صحف أوروبا: بيليجرينى يُقلل من اليونايتد.. الريال يريد حارس توتنهام فى الشتاء.. بلاتينى يجتمع برئيس الاتحاد الإنجليزى لتحديد موعد لمونديال 2022.. رونالدو يخوض المباراة ال700 أمام غرناطة    "يوسف" يصل القاهرة بعد تأجيل مباراة الشرطة فى الدورى العراقى    ريكاردو يعلن قائمة الإسماعيلي استعدادا للشرطة    زيكا يعود لقائمة الإسماعيلي أمام الشرطة    ‫خروج مهدي عاكف من القفص أثناء مرافعة الدفاع فى «أحداث مكتب الإرشاد»    طلاب "الإرهابية" يدعون أنصارهم للتظاهر بالجامعات.. غدًا    هدوء بجامعة القاهرة ومشادة بين طلاب التحويلات وأفراد «فالكون»    الكهرباء: خطة لسحب أراضى الانتفاع من مواطنين لبناء محطات طاقة شمسية    رئيس حى المرج ل"معاق" يطالب بوحدة سكنية: "المحافظ ليس لديه شقق"    نشرة أسعار "اليوم السابع": الذهب عيار 21 ب236 جنيها والدولار ب7.17 جنيه للبيع.. الطماطم من 3 إلى 5 جنيهات والبطاطس من 3 إلى 4 جنيهات.. البرتقال ب3 والرمان من 3.5 إلى 5.. والدواجن من 14 إلى 16 جنيها    مشروع بيان مصرى يصدر عن مجلس الجامعة العربية غدا لإدانة حادث شمال سيناء الإرهابى    الفلاحون يهاجمون "وزير الزراعة " بسبب "تسويق القطن"    بعد فشلها في توفير شقق للشباب    رئيس مدينة بركة السبع يعلن توصيل الغاز ل «هورين»    مقتل 9 من قوات الأمن الأفغانية فى هجوم انتحارى    محافظ الإسكندرية يجتمع بطاقم مستشفى سموحة ويعلن بدء استقبال المرضى    بالفيديو.. طبيبة الطفل المولود برأسين نكشف الحقيقة    "داعش" يقتل 85 آخرين من أفراد عشيرة البونمر العراقية    الفئران تأكل أسلاك الكهرباء بمقر"الأثريين العرب".. وحواس: لعنة الفراعنة    "الآثار" تحبط محاولة تهريب 24 عملة أثرية بميناء سفاجا    مباحث شبرا الخيمة تضبط عاطلين بحوزتهما أسلحة آلية وخرطوش    لقاء مرتقب بين عسكريين يتنازعان على منصب رئيس مؤقت لبوركينا فاسو    تجربة روسية ناجحة لإطلاق صاروخ «توبول إم» العابر للقارات    الشارقة تستعد لإطلاق مهرجان الفنون الإسلامية في 17 ديسمبر المقبل    ضبط عاطل وبحوزته 19 لفافة بانجو فى المنوفية    بدء جلسة محاكمة 30 إخوانيا متهمين باقتحام نقطة العتامنة فى سوهاج    مكرم: نجاح لجنة وضع التشريعات الإعلامية مرهون بشجاعة أعضائها    القبض على 6 من أعضاء الإخوان بالغربية    سر انسحاب وائل كافورى من حلقة أمس من برنامج عرب أيدل    وصول عمدة مدينة شتوتجارت إلى مطار القاهرة    "الصحة" تمد مستشفيات سيناء بأدوية وأطقم طبية في تخصصات نادرة    سفير إثيوبيا بمصر: اجتماعات اللجنة المشاركة تأتى فى وقت تشهد فيه العلاقات تحسنا    مدير مستشفى طهطا العام: استقبلنا 34 تلميذا مصابين بتسمم البسكويت    "تعليم سوهاج": هبوط أرضي بسيط بمدرسة ابتدائية أثار الذعر بين التلاميذ    بعض أصحاب السيارات الفارهة يستخدمون بنزين92.."حماية المستهلك" يطالب باستخدام وقود يتناسب مع السيارة    فى واقعة انفجار "قنبلة غمرة".. النيابة تنتدب المعمل الجنائي وتستمع للمصابين.. والمعاينة: تهشم عدد من السيارات    «التعليم» تُصدر كتابًا دوريًّا للوقاية والحد من انتشار الأمراض بالمدارس    سعود كريري يسعي إلى دخول تاريخ دوري أبطال آسيا    الفنان ماهر عصام يجرى عملية دقيقة بالمخ بعد تدهور حالته الصحية    تأجيل الاستئناف على حكم حظر حزب الاستقلال لجلسة 8 نوفمبر    وصول وفد من الاتحاد الأفريقي إلي القاهرة    تأجيل نظر طعون المخلوع والعادلي على غرامة ال 540 مليون جنيه    وزير الأوقاف الأسبق الدكتور عبد الفضيل القوصى يكتب: المنهج الأزهرى والشخصية الأزهرية    مسئول إيراني: طهران لن تتنازل عن حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية    لجنة مباراة السنغال تجتمع ب "الصغير" لزيادة أعداد الجماهير    الفيفا والفيفبرو والإنتربول تدشن حملة مكافحة التلاعب بالنتائج    جيرارد يجبر ليفربول على فتح مفاوضات التجديد معه    بالصور.. البابا تواضروس يصل بطرسبرج ويزور دير نوفاتيرج بروسيا    ضبط 1511 هاربا من أحكام جنائية بالغربية    دينا الوديدي تغني على "ورق الفل" بأوبرا دمنهور    مظاهرة في صنعاء تطالب الرئيس بتشكيل مجلس عسكري لحماية البلاد    الأمم المتحدة: 31 % زيادة في وفيات "إيبولا "    بالفيديو.. سعاد صالح: يجوز للمرأة عدم مصارحة زوجها بعلاقاتها العاطفية    بالفيديو.. "الأبنودي": لهذا السبب "حقوق الإنسان" عائق أمام السيسي    ما حكم الشرع في التسَوُّل، وما حكم إعطاء المتسولين؟    هل يصل ثواب قراءة القرآن للميت؟ وهل تجوز قراءة القرآن على القبر؟    هل يجوز غناء المحجبات؟    أحمد كريمة ل"الفضائية المصرية": "داعش" خرج من عباءة السلفية.. ولا "خلافة سياسية" بالإسلام ومن يدعو لها دجال.. مستعد لمناظرة "البغدادى".. والرسول تحدث عن تنظيم الدولة والإخوان والسلفية الجهادية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

توفيق عاصي..طيار «مبارك» الخاص الذي أفسد «مصر للطيران»ويدعي أنه ضحية النظام السابق
محمد سعد خطاب يكتب:
نشر في صوت الأمة يوم 03 - 04 - 2011

· أسند 18 عملية مقاولات في مطارات مصر بالأمر المباشر للمقاول محمد حلاوة وحده دون أوامر إسناد أصلا
· نائب رئيس مجلس الدولة يجري تحقيقا مع عاصي يثبت تورطه في مخالفات مالية وإدارية في عمليات مطار مرسي علم والأقصر وشرم الشيخ
· منح ابن اخته وليد العيسوي صفقة إعلانات للشركة بواقع 64 مليون جنيه بعد إن كانت ميزانية الدعاية لا تتعدي مليون جنيه فقط
· توفيق عاصي احتمي بمبارك ليخرجه من مخالفاته في «مصر للطيران»
· سارع لتقديم استقالته لغلق ملف مخالفاته المالية وألقي بالمسئولية علي نائبه إبراهيم الشيمي وتحصن بصلته بالرئيس المخلوع هربا من المحاكمة القضائية
لا يريد المشهد في مصر أن يتغير.. تأبي مراكز النفوذ والثروة ان تغادر أماكنها التي لوثتها كثيرا في عهد النظام السابق، لتفسح الطريق لإدارة نزيهة ورجال لا يعرفون استباحة المال العام..
بل ان اكثر من تربحوا من قربهم من رموز النظام السابق في أعلي المناصب لسنوات طويلة، يحاولون اليوم ببجاحة لا تنكر أن يغسلوا أيديهم الملوثة بالفساد، ويستردوا مواقع خسروها بعد افتضاح قصص نهبهم للمال العام، بل ويتاجروا بشعارات الثورة ومبادئها تحت لافتة مزورة تقول إنهم من "ضحايا النظام السابق".
بطل هذه السطور واحد من هؤلاء..بل وتميز عن كثيرين بأنه عبث لسنوات بمسئولية واحدة من اهم قطاعات الاقتصاد القومي لنشأته في ظل الرئيس.
توفيق عاصي طيار مبارك الخاص ورئيس الشركة القابضة لمصر للطيران ورئيس شركة مصر للطيران للأسواق الحرة السابق، الذي أطل برأسه من جديد ليروج بأن خروجه من منصبه جعله "ضحية" النظام السابق، طمعا في ان يصبح وزيرا.!
نعم.خرج علي خلفية وقائع فساد بعد ان سارع بتقديم استقالته هربا من ملاحقة قضائية في عهد مبارك مستغلا صلته بالرئيس لإعفائه من العقاب، يعود اليوم في ثوب حمل وديع ليقطف ثمار ثورة قامت اصلا من اجل هدمه وإزاحة امثاله من وجه مصر الذي اسود علي يد هؤلاء.
وننفرد هنا بكشف صفحة من صفحات هذا الطيار عبر نصوص تحقيقات تمت معه قبل عامين في وقائع إسناد 18 عملية مقاولة في مطارات مصر بالأمر المباشر لمقاول واحد فقط.!
فقد رصدت المذكرة التي رفعها الطيار حسن أبو غنيمة أمين عام وزارة الطيران المدني للوزير في 13 ديسمبر 2009 عددا من المخالفات المريبة للطيار توفيق محمد محمود عاصي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للطيران المدني السابق ، تضمنت إسناد 18 عملية مقاولة بالأمر المباشر، فضلا عن 6 عمليات بالمناقصة المحدودة من شركة مصر للطيران للسياحة والأسواق الحرة عندما كان رئيسا لها أيضا لصالح شركة ساشيكو للاستيراد والتجارة لصاحبها محمد حلاوة بالمخالفة للقانون ولائحة الشركة.
واشتملت المذكرة علي تفاصيل مريبة في التحقيقات حول وقائع هذه المخالفات والتي أجراها المستشار عصام الدين عبد العزيز نائب رئيس مجلس الدولة، ومما جاء بها من شهادة رضا علي متولي مدير عام الشئون المالية بشركة مصر للطيران للسياحة والأسواق الحرة أنه لايجوز طبقا للائحة الشراء والبيع بالشركة إسناد العمليات بالأمر المباشر إلا في حالة الاستعجال وانه طبقا للائحة تقوم الجهة الطالبة برفع مذكرة إلي السلطة المختصة عن احتياجاتها من المشروعات مبينة طبيعة المشروع والمدة الزمنية اللازمة لإنهائه وتقوم السلطة المختصة بإحالته إلي إدارة المشروعات لعمل الرسومات الهندسية ومقايسة المشروع واعداد كراسة الشروط ويتم رفع ذلك إلي السلطة المختصة التي تحدد أسلوب طرح العملية بعد توافر الاعتمادات، لكنه فوجئ عند استلامه العمل مديرا للشئون المالية بالاستشاري يقوم بكل الأعمال ، حيث يقوم باعداد مذكرة الطرح وتحديد اسلوب التعاقد ومشاركته في اختيار المقاول باعتباره عضوا في لجنة فتح المظاريف والبت،والاشراف علي تنفيذ الاعمال رغم انه يتعين طبقا للعقد المبرم معه ان يقتصر دوره علي الاشراف علي تنفيذ المقاول للاعمال فقط، وأرجع سبب قيام الاستشاري بكل هذه الاعمال إلي وجود علاقة توافقية تربط بين كل من الاستشاري والمقاول"شركة ساشيكو"ومدير إدارة التصميمات ونائب رئيس مجلس إدارة الشركة وان هذه العلاقة هي سبب إسناد كل هذه العمليات للمقاول المذكور.
وأكد متولي في التحقيق طرح عملية تجهيز وتوسعة مخزن الاسواق الحرة بشرم الشيخ في مناقصة محدودة لترسيتها علي شركة "ساشيكو" بمبلغ 2 مليون و190 الف جنيه، الا ان المقاول محمد حلاوة تقدم بخطاب لتعديل السعر الذي تمت الترسية وصدر امر الاسناد علي اساسه، معللا طلب الزيادة بزيادة اسعار بعض البنود،وبالفعل تمت الاستجابة الفورية لطلبه وتعديل السعر إلي 2 مليون و569 الف جنيه بزيادة قدرها 450 الف جنيه دون اي اعمال اضافية.
وفي عملية مقاولات تشطيب وتجهيز الاسواق الحرة بصالة الوصول بمطار مرسي علم الدولي تم استلام الموقع رسميا من شركة مصر للطيران للسياحة والاسواق الحرة في يناير 2009 ولكن دون بدء المقاول اصلا في تنفيذ الاعمال المسندة اليه في العملية ، والتي انهاها في ابريل، معللا ذلك بانشغاله باعمال مطار3،وهو من سلبيات الاعتماد علي مقاول وحيد لحسابات شخصية لرئيس الشركة.
وكشف استجواب مدير الشئون المالية أنه لدي استلامه العمل بالشركة في اكتوبر 2008 علم من مدير ادارة العمليات المالية المتنوعة والمحاسبين بالادارة وجود مشكلة مع هذا المقاول متمثلة في امتناعه عن تقديم شهادات من الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية تفيد بسداده قيمة التأمين عن العملية التي أسندتها الشركة إليه، وقال متولي إنه ناقش هذه الأزمة مع الطيار ابراهيم جمال الشيمي نائب رئيس مجلس الإدارة فأخبره - ببجاحة- أن ذلك لمصلحة العمل ولسرعة انجاز الاعمال بمطار 3 حتي يفتتحه الرئيس مبارك في ديسمبر 2008،وان إثارة هذه المشكلة مع المقاول ستدفعه للتباطؤ في انهاء الاعمال وتعريض الافتتاح للتأخير ، مما قد يثير غضب الرئيس.
وقال نائب رئيس الشركة لمتولي إنه حصل علي تعهد مكتوب من حلاوة بسداد قيمة التأمينات عند موعد استحقاقها، وعندما طالبه بهذا التعهد الكتابي أخبره بأنه لم يعثر عليه.!
الطريف ان عاصي قرر في التحقيق أن سلطته تنحصر في الاعتماد اي التوقيع فقط بعد التأكد من توقيع جميع الأطراف الفنية والمالية والقانونية علي قرارات إسناد العمليات لهذا المقاول،وأن ما قام بإسناده من هذه العمليات الثمانية عشرة هو 10 عمليات فقط بقيمة إجمالية 17 مليون جنيه، وإن اعترف بان هذه العمليات توزعت بين الإسناد بالأمر المباشر والمناقصة المحدودة، أما باقي العمليات البالغ قيمتها 34 مليون جنيه فقد وقعها رئيس مجلس الإدارة التالي له في شركة الأسواق الحرة، وانه نادرا ما كان يتم اللجوء للمناقصة العامة لطول إجراءاتها،مدعيا توافر الاسباب التي تجيز طرح هذه العمليات بالطريقة التي تم طرحها بها،كما حاول إلقاء تبعية المخالفات علي أحد مرءوسيه ، وقال في التحقيقات إن طرح هذه العميلات يتم عن عن طريق قيام رئيس قطاع الأسواق الحرة بتوجيه خطاب بهذا المعني إلي رئيس الشركة لبدء التنفيذ وتقدير القيمة بعد موافقة مجلس الإدارة والشركة القابضة، بحيث يتم عرض الأمر علي الاستشاري بالتعاون مع خبراء الاستشاري الأجنبي"أريانتا" لإعداد كراسة الشروط والقيمة التقديرية،وتجري مراجعة ذلك من الإدارة الفنية بالشركة ثم عرضها علي رئيس مجلس الإدارة لاستكمال الإجراءات التي تشمل دعوة المقاولين المتخصصين لتقديم العروض الفنية والمالية،وأن صميم عمل الاستشاري الأجنبي الذي يملك خبرة طويلة وعميقة في مجال الأسواق الحرة هو تحديد أسلوب التعاقد واختيار المقاولين المتناقصين بل والإشراف علي تنفيذ المقاول الذي ترسو عليه المناقصة لأعمال المشروع.
وراح عاصي يلقي اللوم علي طرف آخر هو العضو القانوني بالشركة وقال إنه المختص بتنبيهه إلي وجوب تشكيل لجنتين إحداهما لفتح المظاريف والأخري للبت وهو ما لم يحدث..وادعي انه لا علم له بوجوب ذلك وقال إن العضو القانوني باللجنة لم يرفع إليه اي اعتراض بشأن تشكيل لجنة واحدة لفتح المظاريف والبت.
بل وراح يبرر الموافقة علي زيادة السعر حسب طلب المقاول بإضافة اعمال جديدة للعملية التي جري عليها الترسية، وان سبب زيادة سعر عملية تجهيز وتوسعة مخزن الأسواق الحرة بمطار شرم الشيخ علي سعر الترسية وامر اسناد بمبلغ 450 ألف جنيه سببه ارتفاع أسعار مواد البناء في هذه الفترة بصورة خيالية، حيث وصل سعر طن الحديد إلي عشرة آلاف جنيه مما كان يستحيل معه الاستمرار في تنفيذ العملية دون خسائر فادحة للمقاول..وكأن قلب عاصي الطيب فضل إنقاذ جيوب المقاول محمد حلاوة من المال العام وميزانية الشركة التي حملها كل هذه الفروق المليونية.
ومن طرائف الطيار ال"عاصي" انه قال للمحققين إنه لا يتذكر أسباب تسليم المقاول للموقع وتنفيذ الأعمال واستلام الشركة لها دون صدور أمر الإسناد أو صدوره في تاريخ معاصر لتسليم الأعمال ابتدائيا لعمليتي السوق الحرة بمطار الأقصر الدولي والسوق الحرة بصالة الوصول بمطار برج العرب، قائلا: لكن لم يقع اي ضرر علي الشركة من جراء ذلك وانه تم تسليم العمليتين ابتدائي ونهائي دون اي تجاوزات او أخطاء.!
لكن التحقيقات انتهت إلي قيد الوقائع السالفة كمخالفة مالية بالمادتين الثانية والثالثة من لائحة المخالفات والجزاءات التأديبية للعاملين بشركة مصر للطيران للسياحة والأسواق الحرة ضد كل من الطيار توفيق عاصي ونائبه الطيار إبراهيم الشيمي وعمادالدين فوزي قطب مدير التصميمات وصبري الدسوقي عبد الله مدير الشئون المالية وهشام عبد الظاهر الشريف مدير الإدارة القانونية، لأنهم - حسب قرار الاتهام- بدائرة عملهم بالشركة لم يؤدوا العمل المنوط بهم بدقة وخالفوا القواعد والتعليمات المالية وأتوا أعمالا من شأنها المساس بمصلحة الشركة والمال العام..وهي إسناد 18 عملية لمقاول بعينه بالأمر المباشر والمناقصة المحدودة وليس المناقصات العامة كما توجب لوائح الشركة رغم عدم توفر مبررات لذلك،وعدم وجود سجل للمقاولين وآخر للموردين الذين تتم دعوتهم في حال توافرت مبررات اللجوء للمناقصة المحدودة فضلاعن دمج لجنتي فتح المظاريف والبت في لجنة واحدة رغم ضرورة تشكيل لجنتين قانونا، وعدم وجود قيمة تقديرية للعمليات المشار إليها يتم الترسية علي أساسها،وان جميع العمليات الثمانية عشرة التي أسندت للمقاول المذكور لم تتم الالتزام بالسعر الذي تمت الترسية علي أساسه، حيث تم زيادة السعر فيها جميعا..لدرجة الاستجابة لطلب المقاول في عملية مخزن شرم الشيخ بزيادة سعر الترسية من 2 مليون و190الفا إلي 2 مليون و659 ألفا دون اعتداد بالسعر الذي تمت الترسية علي أساسه ودون إعمال شرط اولوية العطاءات.
وأضاف المستشار عصام عبدالعزيز إلي المخالفات عدم توقيع اي غرامات تأخير علي المقاول في العمليات التي تأخر في تنفيذها ومنها عملية تشطيب وتجهيز الأسواق الحرة بصالة الوصول بمطار مرسي علم الدولي،ومنح الاستشاري سلطات واسعة بالنسبة للعمليات المشار إليها رغم تعارضها، حيث يقوم الاستشاري بإعداد مذكرة طرح العملية، ثم هو عضو في لجنة فتح المظاريف والبت، ثم هو المختص بالإشراف علي تنفيذ المقاول للعمال المسندة إليه ومنحه المهل الإضافية للتنفيذ مع إعفائه من غرامات التأخير بالمخالفة للقانون..إلي جانب عدم إلزام المقاول بسداد التأمينات الاجتماعية في العمليات المشار إليها وصدور أمر الإسناد في تاريخ لاحق أو معاصر لقيام المقاول محمد حلاوة بتنفيذ العمال وتسليمها ابتدائيا للشركة، حيث صدر أمر الإسناد عن عملية مطار الأقصر بتاريخ 23 يونيو 2006 في حين ان محضر التسليم الابتدائي لهذه العملية مؤرخ في 25 يونيو،.
كما ان أمر الاسناد صدر للمقاول عن عملية مطار برج العرب بتاريخ 23 يونيو 2006 في حين ان المقاول سلم الأعمال الصادر بشأنها أمر الإسناد بموجب محضر التسليم المؤرخ في 25 يونيو،متسائلا: علي اي أساس تسلم المقاول الموقعين ونفذ الأعمال دون صدور أمر الإسناد؟!
وقد سارع الطيار توفيق عاصي إلي تقديم استقالته فورا لتجنب المساءلة القانوينة والتأديبية، مما اعتبره المحققون إعفاء من منصبه لأنه تقدم بها بعد بداية التحقيقات.
وقبل خروجه المهين بالاستقالة هربا من الملاحقة القانونية كان عاصي علي موعد مع فضيحة أخري ،تورط فيها بمشاركة ابن شقيقته وليد العيسوي، والذي منحه صفقة دعاية وإعلانات من أموال شركة مصر للطيران لترفع ميزانية دعايتها في عام واحد من مليون إلي 65 مليون جنيه لحساب الوكالة التي أسسها العيسوي قبلها بمدة قليلة باسم وكالة كونكت للإعلان..منها 13 مليون جنيه لوضع علامة الشركة علي فانلات لاعبي الأهلي والزمالك والمنتخب لمدة ثلاث سنوات.. ومنها مليون جنيه بشاكير وحقائب وهدايا لزبائن الشواطئ الخاصة في مارينا، حيث جري تبرير ذلك بدخول مصر للطيران في تحالف مع شركات ستار ألوونس.
العيسوي كان قد أسس هذه الوكالة في 14 مارس 2006 برأسمال مصدر نصف مليون جنيه، قيمة كل سهم عشرة جنيهات،كان نصيبه منها 25 ألف سهم ليصبح رئيسا لمجلس إدارتها بمساهمة خمسة آخرين بينهم هدي محمود ناصف حسين زوجة خالة الطيار توفيق عاصي التي امتلكت 9500 سهم.
وفي فترة وجيزة أصبح وليد العيسوي المسئول الأول عن إعلانات شركة صوت القاهرة التي أصبحت محتكرا لإعلانات قنوات التليفزيون المصري ليجمع بين العمل لصالح شركة صوت القاهرة الحكومية وشركة كونكت المملوكة له بالمخالفة للقانون.
تولت الوكالة الوليدة بث إعلانات عملائها عبر شبكات التليفزيون الداخلية لمركز سيتي ستارز التجاري ومن بين هؤلاء العملاء شركة مصر للطيران برئاسة خاله توفيق عاصي، والذي أجري عمليات تغطية واسعة علي بيزنس ابن اخته ، بأن تأخذ شركة كونكت عملاءها وتوصلهم إلي وكالة الأهرام ليكون أمر النشر وفواتير دفع قيمة الإعلانات من خلاها مقابل نسبة 5% من قيمة عقود الإعلانات الثمينة.
وفي واقعة فاجرة الفساد طرحت شركة مصر للطيران مناقصة علي وكالات الإعلانات لتولي دعايتها ، وتقدمت الوكالات بأسعار مختلفة،جري كشف أقل الأسعار لوكالة الأهرام حتي تقوز بالصفقة، واستفادت وكالة الأهرام من علاقتها بكونكت بعد العقد الذي حصلت عليه لوضع شعار مصر للطيران علي فانلات فرق كرة القدم في الأهلي والزمالك بجانب المنتخب القومي، إلا أن وليد العيسوي لم يستطع أن يحقق في شهر رمضان من عام 2009ربع الإعلانات التي حصل عليها في رمضان السابق، بل وانخفض في أول سنة قيمة الإعلانات بأكثر من 8 ملايين جنيه بنسبة 25%.. والملفت للنظر أن الاتحاد صرف للوكالة ثلاثة ملايين جنيه قبل أن يحصل ما يستحق منها، في سابقة أولي من نوعها..دون أن يعرف أحد كيف قدرت الإيرادات المتوقعة للوكالة بنحو 350 مليون جنيه في السنة وعلي أي أساس قبل الاتحاد ذلك الرقم رغم أنه اقل مما حققه من قبل وكان 449 مليون جنيه.
لكن وببجاحة اصطحب توفيق عاصي وليد العيسوي إلي وزير الطيران المدني يباهي ببراعة ابن اخته في الحصول علي أقل الأسعار، مما أقنع الوزير لبعض الوقت بنقل ملف الدعاية إلي رئيس الشركة القابضة وابن اخته إلي أن عرف حقيقة الأمر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.