يورو 2016.. مدرب البرتغال: بيبى أفضل من رونالدو    مقتل 73 مسلحا من طالبان في عملية عسكرية بأفغانستان    «واشنطن بوست»: أوباما يقترح شراكة عسكرية جديدة مع روسيا    إصابة إسرائيليين في عملية طعن جديدة بشمال تل أبيب واستشهاد المنفذ    عاجل.. انفجار في البحرين    القماش: سأعاتب نجمي الفريق على الفردية وعودة القيصر جعلتنا أقوى    يورو 2016.. البرتغال تصعد لنصف النهائى دون تحقيق أى فوز.. ريناتو سانشيز رجل المباراة للمرة الثانية بقيادة السيليساو بالصواريخ.. أسرع هدف فى البطولة من نصيب ليفاندوفسكى.. وبولندا لم تخسر أى مباراة    ديل بوسكي يعلن اعتزاله التدريب    تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة ختام الدورة الرمضانية للمحافظات بمركز الفرق القومية بالمعادي    إعلامي يناشد السيسي إقالة حكومة إسماعيل بعد تسريبات امتحانات الثانوية العامة    بالصور ..ضبط 23 قطعة سلاح و 15 قضية مخدرات وتنفيذ 1972حكم قضائى بالبحيرة    القبض على 26 متهما في أحداث العنف الطائفي بقرية كوم اللوفي بسمالوط    القائم بأعمال محافظ القاهرة يشهد الاحتفال بذكرى 30 يونيو بميدان الألفي    استئناف العمل بمنفذ رفح البري أيام السبت والأحد والأثنين القادمين    جاد: الإخوان يرون أن الوطن مجرد حفة من التراب العفن    القماش يُلمح لرفض عودة شيكابالا إلى الإسماعيلي    رئيس الوزراء اليمني: مشاورات الكويت لم تحقق أي تقدم    فرنسا تنهى تدمير مخزونها من القنابل العنقودية    جورجيا وأوكرانيا محطتا «كيري» قبل حضوره قمة الناتو في وارسو    بالصور.. وزارة الخارجية تحتفل بالذكرى الثالثة لثورة 30 يونيو    محافظ قنا يعلن تسليم وحدات سكنية بمدينة قنا الجديدة    «محافظ سوهاج» يستعرض 15 منطقة عشوائية غير آمنة بالمحافظة    ميناء سفاجا يستقبل 2889 مصريا من العاملين بدول الخليج    أسعار تحويل العملات العربية مقابل الجنيه اليوم 1 - 7 - 2016    بالفيديو .. شوبير: محمد عامر قادر على إعادة الفلاحين للممتاز    منتخب ايطاليا يخوض مرانه استعدادا للقاء المانيا بدور ال8 بيورو 2016    أسعار الحديد في مصر اليوم 1- 7- 2016    بالفيديو والصور.. القوات المسلحة تُشارك المصريين إحتفالاتهم بذكرى «30يونيو».. تهدي الشعب فيلم «إرادة مصرية».. عروض بحرية باللنشات أمام سواحل الإسكندرية.. والمتحدث العسكرى ينشر أغنية «مليون تعظيم سلام»    أتوبيسات لإذاعة الأغاني الوطنية تجوب شوارع القاهرة    القصة الكاملة للقبض على مدير أمن ديوان محافظة القاهرة متلبسًا برشوة 50 ألف جنيه    إصابة 14 شخصا فى حادث تصادم جنوب الأقصر    حبس شقيقين بتهمة خطف صاحب ورشة وطلب فدية بمدينة نصر    "أبو العينين" لعمال "السخنة": التوقيع أو الأخونة    بالفيديو..ميريهان حسين تخوض أولى تجاربها فى عالم الغناء ب«عسل أبيض»    وزارة الأوقاف: إخراج زكاة الفطر نقدا أنفع للفقراء    الصحف المصرية: إلغاء امتحانات 1500 طالب "غشاش" بالثانوية    التموين : غرف عمليات بالمحافظات لتوفير السلع خلال العيد    رجال حرس الحدود يواصلون التصدي لأعداء الوطن    الأهلي يستيقظ    إرادة الشعب لا يمكن كسرها    سفارة مصر في باريس تتسلم قطعة أثرية مسروقة    بعينك    "يا بختك يا محدش"    15 مشروعاً للبنية التحتية والطاقة والنقل.. تنفذها المجموعة المصرية الصينية    بإخلاص    مقالات اخرى    "الصيدليات" تطالب "الصحة" بكتيب موحد لأسعار الدواء    خواطر مصري    الحكومة تطالب المواطنين ب«ربط الحزام».. وتنفق ببذخ على رحلات الوزراء    102دولة على مائدة جامعة الأزهر    أحمد الشامى: أتمنى فيلما يجمع فريق «واما» ونحضر لدويتو مع لطيفة    فتوى    الطيب: القرآن كتاب إلهى حوارى بامتياز    «سهراية» و«مديح المحبة» أمسيات رمضانية غير تقليدية بمسارح الدولة    لجنة الموسيقى تحيى ليالى رمضان بالابتهالات والأناشيد بنادى الصيد    العدس والبازلاء والفاصوليا.. أكلات تحمى أسنانك من التسوس    شجعى ابنك على مواصلة الصيام ب«المديح»    الغرباوية يلجأون ل «الأعشاب» هرباً من ارتفاع أسعار الأدوية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وكيل بيجو في مصر يدخل النفق المظلم
نشر في صوت الأمة يوم 27 - 11 - 2010

التخبط هو أولي الخطوات في طريق الفشل وهو أمر نجده ينطبق علي وكيل بيجو في مصر منذ سنوات عديدة فشتان بين الراحل وجيه أباظه الذي استطاع أن يجعل من بيجو اسماً متألقاً في السوق المصري بعد أن كانت مجرد ماركة عادية تلقي تنافساً كبيراً من ماركات أخري كفيات ورينو في النصف الثاني من القرن الماضي، وبين أبنائه الذين شهدت الشركة في عهدهم تراجعاً مخيفاً في المبيعات ومستوي الخدمات والسبب ربما يكون قلة الخبرة في إدارة التوكيل وربما أيضاً الرغبة في تحقيق أكبر هامش ربح بغض النظر عن مستوي الخدمة المقدمة للعملاء.
وعلي الرغم من محاولات إنقاذ الشركة من خلال تحالفها مع رجل الأعمال محمد متولي الذي استحوذ علي 50 % من أسهم الشركة بعد قيامه بضخ 100 مليون جنيه، لم تتمكن الشركة من تحقيق أي نجاح يذكر خلال العامين الماضيين كما يبدو أن مائة مليون جنيه قد تبخرت في الهواء دون جدوي، فلم ترتفع مبيعات الشركة ولم تتحسن مستويات خدمات ما بعد البيع بل تردت إلي مستويات أسوأ من ذي قبل بل أن الشركة لم تحسن استغلال دخول سيارتها الإيرانية الكارثية ضمن مشروع إحلال التاكسي لتبرهن بالدليل العملي علي أنها جادة في تقديم مستويات خدمة مميزة للعملاء في مجالي الصيانة وقطع الغيار وتبين لمن خدعهم إسم بيجو العريق أنهم شربوا أكبر مقلب في حياتهم باختيار تلك بارس الإيرانية كثيرة العيوب والأعطال.
وعدت الشركة بتوسيع شبكتها للمعارض ومراكز الخدمة وقطع الغيار وكان الأجدر بها أن تحسن من أداء مراكز الخدمة الخاصة بها كوسيلة لكسب ثقة العميل. ومع توسع الشركة الذي يبدو متواضعاً لم يتحسن الأداء بل زاد التدهور الأمر الذي أسفر عن تشتت شمل تلك الشركة العائلية فانفصل ممدوح أباظة وتفرغ لشركة ماسا وتركت إنجي أباظة الشركة للعمل في أحد البنوك وبقي عزيز أباظة الذي يرجع إليه كثير من المتابعين لأحوال بيجو الفضل في تدهور الشركة خلال السنوات الأخيرة. والواضح من خلال هذا التخبط أن الشركة تسير الآن في نفق مظلم قد يؤدي بها إلي الأسوأ حيث تسعي خلال الفترة الحالية إلي المزيد من التعاون مع الشركة الإيرانية الفاشلة والتي تسببت في تراجع ثقة المستهلك المصري في إسم بيجو، ويبدو هذا التخبط واضحاً بشكل أكبر في مساعي عزيز أباظه الحالية للانفراد بالشركة مرة أخري وفك الشراكة مع محمد متولي وهو الأمر الذي سيؤدي دون شك في نهاية المطاف إلي ضياع التوكيل من عائلة أباظة.
ربما الدليل الواضح علي تلك العشوائية التي تدار بها الشركة خلال الفترة الأخيرة تلك الحملة الإعلانية الضخمة التي قامت بها الشركة لموديل بيجو 206 والذي تزامن مع إعلان بيجو وقف إنتاج الموديل في أوروبا. ففي الوقت الذي يظهر فيه هذا الإعلان الذي يسهم دون شك في تراجع الطلب علي الموديل، تهدر الشركة مئات الآلاف من الجنيهات علي موديل انتهي فعلياً في أوروبا، ربما لوجود رغبة لدي الشركة في استيراد هذا الموديل من إيران التي ستواصل إنتاجه. جاء إعلان بيجو عن وقف إنتاج 206 بسبب تقادمه وعدم استمراره في تلبية متطلبات العصر والأذواق الأوروبية الباحثة عن التجديد، وعدم قدرته علي تحقيق متطلبات الشروط الأوروبية التي تزداد صرامة مع الزمن علي صعيد الأمان والبيئة. ولكن علي ما يبدو فإن تلك الأسباب لا تعني الوكيل المصري الذي لم يأخذ عبرة من دروس الماضي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.