«كيري» يصل إلى جنيف للمشاركة في اجتماع رباعي حول أزمة أوكرانيا    وزير الخارجية الليبي: نجري اتصالات غير مباشرة مع خاطفي السفير الأردني    طالب على متن العبارة الكورية الغارقة يقول لوالده في رسالة نصية: «هناك أحياء.. من فضلكم أنقذونا بسرعة»    الإذاعة الاسرائيلية: الشاباك يوصي بإبعاد 10 من الدفعة الرابعة للأسرى الفلسطينيين    "لجنة حماية الصحافيين": سوريا البلد الأكثر خطورة فى العالم    مرتضى منصور: مشروع سد النهضة الأثيوبي مؤامرة على مصر    تذمر بين موظفى "العقارى" بسبب قرار "العدل"العمل الجمعة    أبو شقة: التوكيلات التي حصل عليها السيسي «غير مسبوقة»    إدارة المنيا تحل أزمة الجهاز الطبى    رونالدو يواسى ميسى بعد خسارة الكأس    التليفونات يربط التعاقد مع "المعارين" بالبقاء فى الممتاز    دي ماريا: الجماعية سبب الفوز بكأس الملك    القطاع المنزلي يستهلك 52% من اجمالي الطاقة الكهربائية في مصر    فاكهة "البابايا" تحسن مستويات الجلوكوز بالدم وتساعد على التئام الجروح    العثور على 6 هياكل عظمية بقرية في المنوفية    سقوط مسجل خطر بحوزته أسلحة لتأجيرها للعناصر الإجرامية بالمقطم    النيابة العامة تحقق في واقعة مصرع الشيخ القبلي في العريش    بلاغ سلبى بوجود قنبلة داخل مدرسة ثانوية فى ايتاى البارود بالبحيرة    ضبط المستشار السابق ل"مرسي" بمطار طبرق الليبي أثناء توجهه لتركيا بتأشيرة مزورة    منع «حلاوة روح» يشعل مواقع الإعلام الاجتماعي ما بين مؤيد ورافض    "ألتراس الثقافة":"حلاوة روح" فيلم "إباحي"    سوء التنظيم يفسد العرض الخاص ل"سالم أبو أخته"    صافيناز: أنا من عائلة محافظة ترفض الرقص ووالدى تمنى أن أكون مطربة    الفنانة الهندية 'شبانة 'تشيد بالسياحة المصرية قبل مغادرتها الاقصر    اشياء تحدث تغيير فى الجسم .. تعرف عليها .    ضبط 122 طبنجة قادمة من تركيا فى كمين أمنى على الطريق الزراعى بالبحيرة    انكماش الاقتصاد الروسي في الربع الأول متأثرا بأزمة أوكرانيا    توقيف 21 مهاجرا غير شرعى بمدينة سرت الليبية    برج الدلو حظك اليوم الخميس 17 ابريل 2014 في الحب والحياة    مرتضي منصور يثنى على قرار " محلب" وقف عرض فيلم " حلاوة روح"    إشادة جماعية ل ' عبد المنعم ' بمستشفي الإسماعيلية العام    "الإفتاء" : البناء على الأراضى الزراعية حرام شرعا    "جوجل" تقدم عدسة لاصقة تساعد المكفوفين على تحديد الأشياء من حولهم    حريق هائل بعقار مجاور المستشفى التخصصي بطنطا    حجز قضية اشتباكات "جمعة التفويض" للحكم 14 مايو المقبل    أوزيل يقترب من العودة لأرسنال    كاسياس يهدى الفوز لزميله "خيسى" المصاب    رونالدو: كنا الأفضل وفخور بلاعبي الريال    نقابة الصيادين بشمال سيناء تؤيد المشير السيسى    الجنايات تبدأ فض أحراز قضية التخابر    السفير الإيطالي بالقاهرة: نتابع ما يحدث في مصر.. ونأمل في إتمام الانتخابات الرئاسية كما يتمنى الجميع    الأسهم الأمريكية تغلق مرتفعة بعد تصريحات رئيسة مجلس الاحتياطي    صديق وقت الضيق    خبراء الاستثمار    عبدالنور والجابر يتفقدان البرنامج التدريبي للإنتاج الحربي بين مصر والإمارات    لغة القرآن    رجال الدين:    الشباب محبط.. وعازف عن المشاركة السياسية    فهمى للسفراء الأفارقة: مصر عازمة على استعادة دورها بتعزيز المصالح المشتركة    الزمالك «المنتشى» يبحث عن دور الوصيف فى اختبار المنيا «المتذيل»    افتتاح أول منطقة تكنولوجية استثمارية فى الصعيد    عبدالنور: الاستعانة بالخبرة الألمانية فى استخدام الفحم.. والروسية فى تخزين القمح    «الأطباء» تبحث تصعيدًا جديدًا ضد الحكومة.. اليوم    طلاب الإرهابية فى الأزهر يحرقون الكافتيريات.. والجامعة تعجل بالامتحانات    وزير التعليم: إدخال منظومة «تعليم التفكير» إلى المدارس العام المقبل    إيطالية تحمل بأطفال امرأة أخرى عن طريق الخطأ    الرئيس غير اللائق عقليا!    دار الإفتاء تصدر فتوى بتحريم البناء على الأراضى الزراعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وكيل بيجو في مصر يدخل النفق المظلم
نشر في صوت الأمة يوم 27 - 11 - 2010

التخبط هو أولي الخطوات في طريق الفشل وهو أمر نجده ينطبق علي وكيل بيجو في مصر منذ سنوات عديدة فشتان بين الراحل وجيه أباظه الذي استطاع أن يجعل من بيجو اسماً متألقاً في السوق المصري بعد أن كانت مجرد ماركة عادية تلقي تنافساً كبيراً من ماركات أخري كفيات ورينو في النصف الثاني من القرن الماضي، وبين أبنائه الذين شهدت الشركة في عهدهم تراجعاً مخيفاً في المبيعات ومستوي الخدمات والسبب ربما يكون قلة الخبرة في إدارة التوكيل وربما أيضاً الرغبة في تحقيق أكبر هامش ربح بغض النظر عن مستوي الخدمة المقدمة للعملاء.
وعلي الرغم من محاولات إنقاذ الشركة من خلال تحالفها مع رجل الأعمال محمد متولي الذي استحوذ علي 50 % من أسهم الشركة بعد قيامه بضخ 100 مليون جنيه، لم تتمكن الشركة من تحقيق أي نجاح يذكر خلال العامين الماضيين كما يبدو أن مائة مليون جنيه قد تبخرت في الهواء دون جدوي، فلم ترتفع مبيعات الشركة ولم تتحسن مستويات خدمات ما بعد البيع بل تردت إلي مستويات أسوأ من ذي قبل بل أن الشركة لم تحسن استغلال دخول سيارتها الإيرانية الكارثية ضمن مشروع إحلال التاكسي لتبرهن بالدليل العملي علي أنها جادة في تقديم مستويات خدمة مميزة للعملاء في مجالي الصيانة وقطع الغيار وتبين لمن خدعهم إسم بيجو العريق أنهم شربوا أكبر مقلب في حياتهم باختيار تلك بارس الإيرانية كثيرة العيوب والأعطال.
وعدت الشركة بتوسيع شبكتها للمعارض ومراكز الخدمة وقطع الغيار وكان الأجدر بها أن تحسن من أداء مراكز الخدمة الخاصة بها كوسيلة لكسب ثقة العميل. ومع توسع الشركة الذي يبدو متواضعاً لم يتحسن الأداء بل زاد التدهور الأمر الذي أسفر عن تشتت شمل تلك الشركة العائلية فانفصل ممدوح أباظة وتفرغ لشركة ماسا وتركت إنجي أباظة الشركة للعمل في أحد البنوك وبقي عزيز أباظة الذي يرجع إليه كثير من المتابعين لأحوال بيجو الفضل في تدهور الشركة خلال السنوات الأخيرة. والواضح من خلال هذا التخبط أن الشركة تسير الآن في نفق مظلم قد يؤدي بها إلي الأسوأ حيث تسعي خلال الفترة الحالية إلي المزيد من التعاون مع الشركة الإيرانية الفاشلة والتي تسببت في تراجع ثقة المستهلك المصري في إسم بيجو، ويبدو هذا التخبط واضحاً بشكل أكبر في مساعي عزيز أباظه الحالية للانفراد بالشركة مرة أخري وفك الشراكة مع محمد متولي وهو الأمر الذي سيؤدي دون شك في نهاية المطاف إلي ضياع التوكيل من عائلة أباظة.
ربما الدليل الواضح علي تلك العشوائية التي تدار بها الشركة خلال الفترة الأخيرة تلك الحملة الإعلانية الضخمة التي قامت بها الشركة لموديل بيجو 206 والذي تزامن مع إعلان بيجو وقف إنتاج الموديل في أوروبا. ففي الوقت الذي يظهر فيه هذا الإعلان الذي يسهم دون شك في تراجع الطلب علي الموديل، تهدر الشركة مئات الآلاف من الجنيهات علي موديل انتهي فعلياً في أوروبا، ربما لوجود رغبة لدي الشركة في استيراد هذا الموديل من إيران التي ستواصل إنتاجه. جاء إعلان بيجو عن وقف إنتاج 206 بسبب تقادمه وعدم استمراره في تلبية متطلبات العصر والأذواق الأوروبية الباحثة عن التجديد، وعدم قدرته علي تحقيق متطلبات الشروط الأوروبية التي تزداد صرامة مع الزمن علي صعيد الأمان والبيئة. ولكن علي ما يبدو فإن تلك الأسباب لا تعني الوكيل المصري الذي لم يأخذ عبرة من دروس الماضي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.