"النور" بالبحر الأحمر يناقش تفعيل حملة "مصر أقوي من الإرهاب"    دمياط تنتفض ضد حكم العسكر في "الانقلاب هو الإرهاب.. هنكسركم"    مصادر: الرئيس يُصدِر قوانين الانتخابات رسميًا منتصف الأسبوع المقبل    وزي الري الأسبق: فريق مفاوضات سد النهضة «مغلول الأيدي» ويفاوض فريق أثيوبي مراوغ    البورصة تخسر2.2 مليار جنيه في أسبوع الإرهاب..و3.4 مليار جنيه قيمة التداول..و101 مليون جنيه مشتريات أجنبية    قبل طرحها بالبنوك.. "اليوم السابع" ينشر خرائط وأماكن 5 آلاف قطعة أرض فى 10 مدن جديدة.. 494 قطعة بالحى 32 فى العاشر من رمضان.. 622 قطعة بالحى السكنى السادس بمدينة بدر.. و200 قطعة ب"السادات"    استقرار الذهب محليا بعد ارتفاع الدولار    %93 نسبة تنفيذ أعمال التكريك بمشروع قناة السويس الجديدة    محلب يتفقد سير العمل بقسم مصر القديمة    الأمم المتحدة تدعو إسرائيل والفلسطينيين إلى التحقيق في جرائم حرب في غزة    مقتل العشرات في غارات ومعارك باليمن    البنتاجون: مقتل طارق الحرزي "أمير الانتحاريين" في غارة بطائرة من دون طيار    «دير شبيجل»: الاستخبارات الأمريكية ربما تنصتت على المجلة في 2011    الجيش الإسرائيلى يجرى عمليات تمشيط على الحدود المصرية عقب سقوط قذيفة    بعثة الزمالك تطير لجنوب إفريقيا مساء الثلاثاء المقبل    الأهلي يفتقد حسام غالي بموقعة المصري    مدرب باراجواي يتوقع فوزا سهلا للأرجنتين على تشيلي في نهائي كوبا أمريكا    «فراعنة السلة» يسحق تونس في مونديال الشباب باليونان    الأجهزة الأمنية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة عبر مطار الأقصر الدولى    الآلاف يشيعون جثمان شهيد سيناء بمسقط رأسه في دمياط    إصابة مجندين برصاص مجهولين هاجموا "كمين أمني" بالمنيا    الحماية المدنية تسيطر على حريق مصنع القطن الطبى فى المحلة    القبض على عاطلين بحوزتهما أسلحة نارية وطلقات فى نصر النوبة بأسوان    ضبط أسلحة نارية بحوزة عاطلين بأسوان    غادة عبد الرازق ونيللى كريم ونجلاء بدر يضحين بجمالهن من أجل المصداقية    بالفيديو.. الراقصة اليسار تظهر في تريلر «شد أجزاء»    شيخ الأزهر: الشيعة الإمامية أنكروا مسألة سب الصحابة    حلويات رمضان.. كيكة النسكافيه الباردة    تونس تعتذر لرجل وتوظفه بسبب هجوم سوسة    بالصور| رامز جلال في حفل إفطار الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي    بالفيديو.. خالد الصاوي يثير شكوك حسن حسني في "الصعلوك"    دوريات أمنية تجوب شوارع السويس لمنع أى تجمعات للجماعة الإرهابية    صور وفيديو.. 5 تظاهرات بالإسكندرية تنديدا بجرائم ميليشيات العسكر    برلين تصر على رفض إعفاء اليونان من ديون جديدة    "بلاتر": واثق من دخولي الجنة    اعتماد نتيجة مادة الاقتصاد والإحصاء للثانوية العامة بنسبة نجاح 94,4 %    عميد «تمريض القاهرة»: إجراء 4 اختبارات لامتحان القدرات    حريق هائل بمصنع قطن طبى    صحيفة أمريكية:هيلتون كانت تعلم بمقلب رامز جلال    بالفيديو.. الشيخ "ميزو": نوال السعداوى فقيهة فى الدين    ننشر أسعار الأسمنت بالأسواق.. اليوم    المفتي: استهداف رجال الجيش والشرطة والمدنيين إفساد في الأرض    غضب أسواني بسبب تراجع الحكومة عن مقررات المواليد الجدد    10 طرق للتخلص من الوزن الزائد في رمضان    تنسيقية "أحزاب الدقهلية": الخدمات الصحية في المحافظة "متدنية"    محامي محمد صلاح: عقد فيورنتينا لاغي ولا يحق لهم الشكوى    فطار رمضان.. دجاج بصوص الفلفل مع اللازنيا    لليوم الثاني.. مواطنون بالسويس يتبرعون بدمائهم للجنود المصابين في سيناء    إلغاء المؤتمر الصحفي    "المستقبل": قانون الإرهاب الجديد سيكون رادعا للجماعات المتطرفة    محمد رياض ينتهى من تصوير "لعبة إبليس" 25 رمضان    وزير البيئة: إفريقيا الأكثر تأثرًا بالتغيرات المناخية    بالفيديو.. عمرو مصطفى يُهدي أغنية للجيش    المنتخب الأوليمبي يحدد 25 يوليو موعدًا للمعسكر استعدادًا لمباراة أوغندا    حسابات رمضانية    طائرات التحالف العربى تقصف مواقع للحوثيين فى صنعاء    الرحمة.. اللهُ أرحمُ بعباده من هذه بولدها    الأزهر : القضاء على الإرهاب واجب دينى ووطنى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وكيل بيجو في مصر يدخل النفق المظلم
نشر في صوت الأمة يوم 27 - 11 - 2010

التخبط هو أولي الخطوات في طريق الفشل وهو أمر نجده ينطبق علي وكيل بيجو في مصر منذ سنوات عديدة فشتان بين الراحل وجيه أباظه الذي استطاع أن يجعل من بيجو اسماً متألقاً في السوق المصري بعد أن كانت مجرد ماركة عادية تلقي تنافساً كبيراً من ماركات أخري كفيات ورينو في النصف الثاني من القرن الماضي، وبين أبنائه الذين شهدت الشركة في عهدهم تراجعاً مخيفاً في المبيعات ومستوي الخدمات والسبب ربما يكون قلة الخبرة في إدارة التوكيل وربما أيضاً الرغبة في تحقيق أكبر هامش ربح بغض النظر عن مستوي الخدمة المقدمة للعملاء.
وعلي الرغم من محاولات إنقاذ الشركة من خلال تحالفها مع رجل الأعمال محمد متولي الذي استحوذ علي 50 % من أسهم الشركة بعد قيامه بضخ 100 مليون جنيه، لم تتمكن الشركة من تحقيق أي نجاح يذكر خلال العامين الماضيين كما يبدو أن مائة مليون جنيه قد تبخرت في الهواء دون جدوي، فلم ترتفع مبيعات الشركة ولم تتحسن مستويات خدمات ما بعد البيع بل تردت إلي مستويات أسوأ من ذي قبل بل أن الشركة لم تحسن استغلال دخول سيارتها الإيرانية الكارثية ضمن مشروع إحلال التاكسي لتبرهن بالدليل العملي علي أنها جادة في تقديم مستويات خدمة مميزة للعملاء في مجالي الصيانة وقطع الغيار وتبين لمن خدعهم إسم بيجو العريق أنهم شربوا أكبر مقلب في حياتهم باختيار تلك بارس الإيرانية كثيرة العيوب والأعطال.
وعدت الشركة بتوسيع شبكتها للمعارض ومراكز الخدمة وقطع الغيار وكان الأجدر بها أن تحسن من أداء مراكز الخدمة الخاصة بها كوسيلة لكسب ثقة العميل. ومع توسع الشركة الذي يبدو متواضعاً لم يتحسن الأداء بل زاد التدهور الأمر الذي أسفر عن تشتت شمل تلك الشركة العائلية فانفصل ممدوح أباظة وتفرغ لشركة ماسا وتركت إنجي أباظة الشركة للعمل في أحد البنوك وبقي عزيز أباظة الذي يرجع إليه كثير من المتابعين لأحوال بيجو الفضل في تدهور الشركة خلال السنوات الأخيرة. والواضح من خلال هذا التخبط أن الشركة تسير الآن في نفق مظلم قد يؤدي بها إلي الأسوأ حيث تسعي خلال الفترة الحالية إلي المزيد من التعاون مع الشركة الإيرانية الفاشلة والتي تسببت في تراجع ثقة المستهلك المصري في إسم بيجو، ويبدو هذا التخبط واضحاً بشكل أكبر في مساعي عزيز أباظه الحالية للانفراد بالشركة مرة أخري وفك الشراكة مع محمد متولي وهو الأمر الذي سيؤدي دون شك في نهاية المطاف إلي ضياع التوكيل من عائلة أباظة.
ربما الدليل الواضح علي تلك العشوائية التي تدار بها الشركة خلال الفترة الأخيرة تلك الحملة الإعلانية الضخمة التي قامت بها الشركة لموديل بيجو 206 والذي تزامن مع إعلان بيجو وقف إنتاج الموديل في أوروبا. ففي الوقت الذي يظهر فيه هذا الإعلان الذي يسهم دون شك في تراجع الطلب علي الموديل، تهدر الشركة مئات الآلاف من الجنيهات علي موديل انتهي فعلياً في أوروبا، ربما لوجود رغبة لدي الشركة في استيراد هذا الموديل من إيران التي ستواصل إنتاجه. جاء إعلان بيجو عن وقف إنتاج 206 بسبب تقادمه وعدم استمراره في تلبية متطلبات العصر والأذواق الأوروبية الباحثة عن التجديد، وعدم قدرته علي تحقيق متطلبات الشروط الأوروبية التي تزداد صرامة مع الزمن علي صعيد الأمان والبيئة. ولكن علي ما يبدو فإن تلك الأسباب لا تعني الوكيل المصري الذي لم يأخذ عبرة من دروس الماضي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.