وزير خارجية إريتريا يصل القاهرة    «زلزال» يهز مدينة «كرايستشيرش» في نيوزيلاندا    «الأرصاد»: طقس اليوم حار.. وشبورة مائية تسود أغلب المحافظات    نساء بني سويف ينتفضن ضد «السبكي»: الصعيديات ب100 راجل.. ولابد من القصاص    الأمم المتحدة تختار "دعاء عامر" سفيرة للنوايا الحسنة لجهودها في خدمة الإنسانية    طريقة تحضير ساندويتش التونة بالزيتون في دقائق    طبق اليوم: لفائف اللحم بحشوة الخضروات    البيت الأبيض: أوباما سيدلي بتصريح بشأن القاضي الراحل    السعودية: سنرسل طائرات إلى قاعدة تركية لقتال تنظيم «داعش»    اليمن يحمل إيران مسئولية استمرار الحرب وانهيار الأوضاع الإنسانية    أستقبال الرئيس و استمرار زيزو ضمن أبرز أخبار الأهلي خلال اليوم    مصر تحصد المركز الأول في ختام بطولة أفريقيا للناشئين في التنس بتونس    اليوم.. نظر دعوى منع رئيس نادى الزمالك من الظهور فى وسائل الإعلام    "المقاولون العرب" تنفذ 15 صومعة لتخزين الغلال والأقماح بكافة المحافظات    مودريتش يفضل أنشيلوتي على زيدان وبينيتز    تنفيذ 940 حكمًا قضائيًا وضبط 22 قطعة سلاح متنوعة و7 مسجلين بالغربية    تجديد حبس 55 من أنصار الإخوان بكفرالشيخ 15 يومًا    «الجنايات» تستكمل محاكمة المتهمين باقتحام «قسم التبين»    إسعاف كفرالشيخ: ارتفاع ضحايا مسجد الحامول إلى قتيل و23 مصابا    «الضرائب» تنفي الحجز على أي بنك    انطلاق الموسم الجديد لمجلس قطر للمباني الخضراء للتدريب مارس المقبل    بالفيديو.. أيمن بهجت قمر: هعتزل قريب.. ومصر بتعاملني أقل من الكلب    بالصورة.. خالد تاج الدين يدعم موهبة لاجمي التونسية    آمنة نصير: النقاب شريعة يهودية.. حوار    بالفيديو.. سمير صبري: النيابة مازالت تحقق في واقعة "أطباء المطرية"    اليوم.. أولى جلسات طعن الضابط المتهم بقتل شيماء الصباغ على حكم سجنه    ما العلاقة بين «زيكا» وضمور أدمغة حديثي الولادة؟    أمريكا تدعو تركيا لوقف قصفها للأكراد والنظام في سوريا    لا تقدم لحبيبتك الورود.. أبرز خطايا «عيد الحب»    المقاصة يصل القاهرة بعد الفوز على الدفاع الإثيوبى بالكونفدرالية    طريقة عمل الفلفل المحشي أرز وكبدة    سعر الذهب اليوم في مصر الأحد 14/2/2016    لميس الحديدي تكشف سر غياب «عكاشة» عن خطاب الرئيس بالبرلمان    كمال: كلمة السيسي في البرلمان أجبرت «الجزيرة» على التعامل معها بجدية    «MBC مصر» تكشف موقفها النهائي من وقف «وش السعد»    زاز : أتمني أن يكون هدفي في نابولي هو الكالتشيو    ضبط مُسجل بحوزته سلاح نارى و3 كيلو بانجو بأسوان    إخماد حريق بشركة أدوية بالفيوم    البحرية الليبية: توقيف ناقلة نفط ترفع علم سيراليون تحاول تهريب الوقود    الصحف المصرية: الرئيس يقدم كشف حساب أمام "البرلمان".. انتظام الدراسة مع بدء "التيرم الثانى".. أبو الليف يجرى عملية شق حنجرى بالإسكندرية.. انتظام الدراسة اليوم بالمدارس والجامعات    .. ودكتور حازم في انتظار رشا    الأزهر يكرم الطالب الحاصل على المركز لأول عالميًا فى حفظ وتلاوة القرآن    النور: القضايا التي تناولها السيسي في كلمته بالبرلمان بمثابة أجندة للمجلس    خارجية فرنسا: لم يعد هناك وقت لتضييعه لتشكيل حكومة وفاق وطني في ليبيا    جعفر: على رموز الزمالك الوقف ضد ما قاله مرتضى في حق ميدو    مصدر: متعب لم يقرر الاعتزال نهاية الموسم    حظك اليوم برج الأسد الأحد 14/2/2016    بالفيديو.. المكالمة التى عجز أسامة منير أمامها    فيديو| قرطام: أتوقع تدخل مصر عسكريًا في سوريا.. والدليل «خطاب السيسي في البرلمان»    سالمان:تطوير قطاع الأعمال العام لإحياء الأصول غير المستغلة    فتاوى:    عودة- مصر يوقع اتفاقية تمويل مع البنك الأوروبى لإعادة الإعمار ب30 مليون دولار    موعد مباراة روما وريال مدريد في بطولة دوري أبطال أوربا والقنوات الناقلة- صلاح في مواجهة كريستيانو    فى أضخم قرعة تشمل 60 ألف قطعة طرح 21307 قطع أراض بالمدن الجديدة خلال أيام    توفي الي رحمة الله تعالي    صيام يشارك فى الجلسة    عاشور: التطرف سبب الفتاوى المضللة    بالعقل نتدبر.. لا لحد الردة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وكيل بيجو في مصر يدخل النفق المظلم
نشر في صوت الأمة يوم 27 - 11 - 2010

التخبط هو أولي الخطوات في طريق الفشل وهو أمر نجده ينطبق علي وكيل بيجو في مصر منذ سنوات عديدة فشتان بين الراحل وجيه أباظه الذي استطاع أن يجعل من بيجو اسماً متألقاً في السوق المصري بعد أن كانت مجرد ماركة عادية تلقي تنافساً كبيراً من ماركات أخري كفيات ورينو في النصف الثاني من القرن الماضي، وبين أبنائه الذين شهدت الشركة في عهدهم تراجعاً مخيفاً في المبيعات ومستوي الخدمات والسبب ربما يكون قلة الخبرة في إدارة التوكيل وربما أيضاً الرغبة في تحقيق أكبر هامش ربح بغض النظر عن مستوي الخدمة المقدمة للعملاء.
وعلي الرغم من محاولات إنقاذ الشركة من خلال تحالفها مع رجل الأعمال محمد متولي الذي استحوذ علي 50 % من أسهم الشركة بعد قيامه بضخ 100 مليون جنيه، لم تتمكن الشركة من تحقيق أي نجاح يذكر خلال العامين الماضيين كما يبدو أن مائة مليون جنيه قد تبخرت في الهواء دون جدوي، فلم ترتفع مبيعات الشركة ولم تتحسن مستويات خدمات ما بعد البيع بل تردت إلي مستويات أسوأ من ذي قبل بل أن الشركة لم تحسن استغلال دخول سيارتها الإيرانية الكارثية ضمن مشروع إحلال التاكسي لتبرهن بالدليل العملي علي أنها جادة في تقديم مستويات خدمة مميزة للعملاء في مجالي الصيانة وقطع الغيار وتبين لمن خدعهم إسم بيجو العريق أنهم شربوا أكبر مقلب في حياتهم باختيار تلك بارس الإيرانية كثيرة العيوب والأعطال.
وعدت الشركة بتوسيع شبكتها للمعارض ومراكز الخدمة وقطع الغيار وكان الأجدر بها أن تحسن من أداء مراكز الخدمة الخاصة بها كوسيلة لكسب ثقة العميل. ومع توسع الشركة الذي يبدو متواضعاً لم يتحسن الأداء بل زاد التدهور الأمر الذي أسفر عن تشتت شمل تلك الشركة العائلية فانفصل ممدوح أباظة وتفرغ لشركة ماسا وتركت إنجي أباظة الشركة للعمل في أحد البنوك وبقي عزيز أباظة الذي يرجع إليه كثير من المتابعين لأحوال بيجو الفضل في تدهور الشركة خلال السنوات الأخيرة. والواضح من خلال هذا التخبط أن الشركة تسير الآن في نفق مظلم قد يؤدي بها إلي الأسوأ حيث تسعي خلال الفترة الحالية إلي المزيد من التعاون مع الشركة الإيرانية الفاشلة والتي تسببت في تراجع ثقة المستهلك المصري في إسم بيجو، ويبدو هذا التخبط واضحاً بشكل أكبر في مساعي عزيز أباظه الحالية للانفراد بالشركة مرة أخري وفك الشراكة مع محمد متولي وهو الأمر الذي سيؤدي دون شك في نهاية المطاف إلي ضياع التوكيل من عائلة أباظة.
ربما الدليل الواضح علي تلك العشوائية التي تدار بها الشركة خلال الفترة الأخيرة تلك الحملة الإعلانية الضخمة التي قامت بها الشركة لموديل بيجو 206 والذي تزامن مع إعلان بيجو وقف إنتاج الموديل في أوروبا. ففي الوقت الذي يظهر فيه هذا الإعلان الذي يسهم دون شك في تراجع الطلب علي الموديل، تهدر الشركة مئات الآلاف من الجنيهات علي موديل انتهي فعلياً في أوروبا، ربما لوجود رغبة لدي الشركة في استيراد هذا الموديل من إيران التي ستواصل إنتاجه. جاء إعلان بيجو عن وقف إنتاج 206 بسبب تقادمه وعدم استمراره في تلبية متطلبات العصر والأذواق الأوروبية الباحثة عن التجديد، وعدم قدرته علي تحقيق متطلبات الشروط الأوروبية التي تزداد صرامة مع الزمن علي صعيد الأمان والبيئة. ولكن علي ما يبدو فإن تلك الأسباب لا تعني الوكيل المصري الذي لم يأخذ عبرة من دروس الماضي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.