بالصور..حفل افتتاح ملكات جمال مصر 2014    أسعار الوحدات السكنية لمتوسطي الدخل بالشروق وأكتوبر    اسعار الذهب اليوم فى مصر 20 - 9 - 2014    ليلة الليجا.. الريال ينتظر "الصحوة" أمام لاكورونا .. وأتليتكو يواجه سيلتا من أجل "المربع الذهبي"    ضبط متسلل قفز من فوق سياج البيت الأبيض حاول الوصول لمقر إقامة أوباما    القضاء على الفقر افضل علاج للتطرف "كيري"    مجلس الأمن الدولي يدعم بغداد في مواجهة "داعش"    وزير الري يطير إلى إثيوبيا لحضور اجتماعات اللجنة الوطنية ل«سد النهضة»    بالصور.. سمية الخشاب على شواطئ الإسكندرية    بالصورة.. نانسي في «سيلفى» بدون مكياج    استشهاد شرطي وإصابة ضابط وأمين بهجوم مسلح على دورية بالفيوم    استئناف محاكمة مرسى و35 آخرين فى "التخابر الكبرى"    "الآثار": ترميم هرم زوسر يستغرق 3 سنوات    ندى ابو فرحات سعيدة بعرض فيلمها "طالع نازل" بمصر وتنتظر "وينن"    الآيات القرآنية في إثبات صفة اليد لله تعالى    وفد برلماني اندونيسي يزور المجلس الوطني الفلسطيني    «أزهريون» يشيدون بمبادرة «الملك عبد الله» لإعادة ترميم «الأزهر».. عمر هاشم: مواقف «خادم الحرمين» تُسجل بحروف من نور.. فريد واصل: تعكس حنكة قائد حكيم.. ومحمد رأفت: يجسد علاقة الود المتبادلة مع مصر    الملكة اليزابيث: الاسكتلنديون سيتوحدون بروح من الاحترام المتبادل    مرتضى منصور: سأسحب شكواي ضد محمود طاهر.. بشرط    11 مليار نسمة.. سكان العالم في نهاية القرن الحالي    ضبط 50 مشتبها فيهم و58 مطلوبا و222 مخالفة مرورية في شمال سيناء    نظام iOS 8 متواجد منذ الآن على 16% من جميع أجهزة iOS    تحذير : استخدام الحامل الماكياج والعطر يصيب مولودها بالربو !    بالفيديو.. على جمعة : الإمام على حذرنا من دواعش منذ 1400عام    انفجار سيارة تابعة لمحافظة بورسعيد أمام مساكن الشرطة    محمد حسنين هيكل : لست متحمسا لأى لقاء بين السيسي وأوباما الفاشل !    قريباً .. اعلان وفاة تحالف دعم الشرعية رسمياً !    مصرى يكسر الرقم القياسى لأعمق غوص فى العالم    فان جال يتمنى عودة رونالدو لمانشستر يونايتد لكنه يستبعد ان يبيعه الريال    حديث : إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا    الداخلية توقف ضابطًا وفردى شرطة عن العمل فى واقعة هروب سجناء المحلة    انفجار عبوة ناسفة على الطريق الدولي "العريش رفح"    دار الإفتاء: أداء الحج والعمرة بالتقسيط صحيح ولا بأس به شرعًا    "الاستقلال المصري" يطالب "السيسي" بعدم السفر إلى أمريكا خوفا على حياته    السويد تستدعي السفير الروسي بعد انتهاك الطيران الروسي مجالها الجوي    بالفيديو ... حسن الشافعي يوبخ المتسابقات بعد أدائهن السئ    توقيع اتفاقيات للتنقيب عن النفط والغاز بقيمة 187 مليون دولار    الفلاح المصري ودورة في تنمية بلدة    بلاتيني ينتقد الفيفا بسبب قضية الساعات    فرايبورج وهرتا برلين يتعادلان 2-2    ثمرات الإيمان بالكتب السماوية    التأمين الصحى بدمياط يعلن الانتهاء من الاستعدادات لاستقبال الطلاب بالمدارس    الأحد.. "رامز" يعقد مؤتمرًا صحفيًا لإعلان تفاصيل نتائج طرح شهادات القناة    «الحماية المدنية» ببورسعيد: ماس كهربائي وراء انفجار «سيارة المحافظة»    ننشر التشكيل المتوقع للأهلي في نصف نهائي الكونفيدرالية    اول معلومات للجيل القادم من فولفو S90    سجل بياناتك الآن للحصول على عقار سوفالدى لعلاج فيروس سى    لن تصدّق... هذا ما يجعلك تكسب الوزن!    العسل لتخفيف آلام المعدة    «الإرهابية» تنظم «مسيرة ليلية» بالمنوفية    الدولار يرتفع للأسبوع العاشر بدعم توقعات رفع الفائدة بأمريكا    تشكيل لجنة الحريات النقابية ب«العمل العربية» من اليمن والعراق وموريتانيا    اليوم.. الأهلي يواجه القطن الكاميرونى في قبل نهائى الكونفيدرالية    مصدر ب«الأزهر»: الإعلان عن رئيس الجامعة الجديد خلال أيام    صح النوم    وزير الأوقاف: مصر عادت لأهلها وامتلكت زمام أمورها    إعلان تشكيل مجلس إدارة منظمة العمل العربية    محاضرة بالفيديو عن القطن الكاميروني للاعبي الاهلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وكيل بيجو في مصر يدخل النفق المظلم
نشر في صوت الأمة يوم 27 - 11 - 2010

التخبط هو أولي الخطوات في طريق الفشل وهو أمر نجده ينطبق علي وكيل بيجو في مصر منذ سنوات عديدة فشتان بين الراحل وجيه أباظه الذي استطاع أن يجعل من بيجو اسماً متألقاً في السوق المصري بعد أن كانت مجرد ماركة عادية تلقي تنافساً كبيراً من ماركات أخري كفيات ورينو في النصف الثاني من القرن الماضي، وبين أبنائه الذين شهدت الشركة في عهدهم تراجعاً مخيفاً في المبيعات ومستوي الخدمات والسبب ربما يكون قلة الخبرة في إدارة التوكيل وربما أيضاً الرغبة في تحقيق أكبر هامش ربح بغض النظر عن مستوي الخدمة المقدمة للعملاء.
وعلي الرغم من محاولات إنقاذ الشركة من خلال تحالفها مع رجل الأعمال محمد متولي الذي استحوذ علي 50 % من أسهم الشركة بعد قيامه بضخ 100 مليون جنيه، لم تتمكن الشركة من تحقيق أي نجاح يذكر خلال العامين الماضيين كما يبدو أن مائة مليون جنيه قد تبخرت في الهواء دون جدوي، فلم ترتفع مبيعات الشركة ولم تتحسن مستويات خدمات ما بعد البيع بل تردت إلي مستويات أسوأ من ذي قبل بل أن الشركة لم تحسن استغلال دخول سيارتها الإيرانية الكارثية ضمن مشروع إحلال التاكسي لتبرهن بالدليل العملي علي أنها جادة في تقديم مستويات خدمة مميزة للعملاء في مجالي الصيانة وقطع الغيار وتبين لمن خدعهم إسم بيجو العريق أنهم شربوا أكبر مقلب في حياتهم باختيار تلك بارس الإيرانية كثيرة العيوب والأعطال.
وعدت الشركة بتوسيع شبكتها للمعارض ومراكز الخدمة وقطع الغيار وكان الأجدر بها أن تحسن من أداء مراكز الخدمة الخاصة بها كوسيلة لكسب ثقة العميل. ومع توسع الشركة الذي يبدو متواضعاً لم يتحسن الأداء بل زاد التدهور الأمر الذي أسفر عن تشتت شمل تلك الشركة العائلية فانفصل ممدوح أباظة وتفرغ لشركة ماسا وتركت إنجي أباظة الشركة للعمل في أحد البنوك وبقي عزيز أباظة الذي يرجع إليه كثير من المتابعين لأحوال بيجو الفضل في تدهور الشركة خلال السنوات الأخيرة. والواضح من خلال هذا التخبط أن الشركة تسير الآن في نفق مظلم قد يؤدي بها إلي الأسوأ حيث تسعي خلال الفترة الحالية إلي المزيد من التعاون مع الشركة الإيرانية الفاشلة والتي تسببت في تراجع ثقة المستهلك المصري في إسم بيجو، ويبدو هذا التخبط واضحاً بشكل أكبر في مساعي عزيز أباظه الحالية للانفراد بالشركة مرة أخري وفك الشراكة مع محمد متولي وهو الأمر الذي سيؤدي دون شك في نهاية المطاف إلي ضياع التوكيل من عائلة أباظة.
ربما الدليل الواضح علي تلك العشوائية التي تدار بها الشركة خلال الفترة الأخيرة تلك الحملة الإعلانية الضخمة التي قامت بها الشركة لموديل بيجو 206 والذي تزامن مع إعلان بيجو وقف إنتاج الموديل في أوروبا. ففي الوقت الذي يظهر فيه هذا الإعلان الذي يسهم دون شك في تراجع الطلب علي الموديل، تهدر الشركة مئات الآلاف من الجنيهات علي موديل انتهي فعلياً في أوروبا، ربما لوجود رغبة لدي الشركة في استيراد هذا الموديل من إيران التي ستواصل إنتاجه. جاء إعلان بيجو عن وقف إنتاج 206 بسبب تقادمه وعدم استمراره في تلبية متطلبات العصر والأذواق الأوروبية الباحثة عن التجديد، وعدم قدرته علي تحقيق متطلبات الشروط الأوروبية التي تزداد صرامة مع الزمن علي صعيد الأمان والبيئة. ولكن علي ما يبدو فإن تلك الأسباب لا تعني الوكيل المصري الذي لم يأخذ عبرة من دروس الماضي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.