بالفيديو.."قيصر" يتعادل للرجاء أمام الأهلي    محلب يحضر تكريم الزمالك لرموزه القدامى    وزارة الشباب تدرس تنفيذ مشروع "مشوارى" فى خمس محافظات    انطلاق المؤتمر السنوى لاتحاد كرة اليد بالإسكندرية.. 9 يونيو    فوز الدراويش ..ومفاجأة النصر .. ومشادة العزب فى نشرة الخامسة عصراً    تبادل كثيف لإطلاق النار بين قوات سعودية والحوثيين على الحدود    بيان لحزب "أبو الفتوح" تعليقًا على القوة العربية المشتركة    هولاند: تحديد هوية ضحايا طائرة "جيرمان وينجز" قبل نهاية الأسبوع الجارى    الداخلية العراقية ترفع أكبر علم للبلاد بمشاركة 5 آلاف منتسب    ميسى.. سر عسكرى فى برشلونة والأرجنتين    قرار تركي بحظر النشر في قضية احتجاز المدعي العام    السيطرة على حريق التهم 3 أفدنة بمزرعة زيتون في كرداسة    قاتل الطفل "عمرو" للنيابة: لعبت بلاي ستيشن ساعتين بعد ما قتلته    تأجيل محاكمة مرسي في قضية «التخابر» مع قطر للغد    هكذا تحمي هاتفك من عبث طفلك!    "المُزاح القاتل" يتسبب في سقوط طالب من الطابق الثاني بجامعة بنها    ضبط 4 مخازن لأدوية ومنشطات جنسية غير صالحة للاستعمال بالهرم    بالفيديو.. هالة فاخر تنعي "صاروخ النكتة"    بالصور| لأول مرة.. أميتاب تشان يكشف أسرار دخوله عالم السياسة في "معكم"    5جوائز مالية للمراكز الأولى للطلاب المخترعين    بالصور.. 20 دار نشر يشاركون في معرض جامعة عين شمس    وزير الصحة يجتمع بشركاء التنمية من مركز التحكم بالأمراض الامريكي ومنظمة الصحة العالمية    الخضراوات الورقية تحمي من أمراض شيخوخة المخ    بالفيديو.. "عناد" الحضرى يمنح الإسماعيلى فوزًا مثيرًا على بتروجت    داعش يعدم عشرات المدنيين في قرية بسوريا    حبس سما المصرى 6 شهور بتهمة سب مرتضى منصور    الصحة: بدء تطعيم 15.5 مليون طفل ضد شلل الأطفال 19 أبريل    عبد الحليم حافظ يغنى لعدوية: "السح الدح إمبو"    راغب علامة يغني لسيرين عبد النور... والسبب؟    اليوفنتوس يرغب في تمديد عقدي "أليجرى" و"ماركيزيو"    4 فتاوى زوجية تثير الجدل.. «الحويني»: ليست محترمة من تسمح لزوجها بضربها.. «برهامي»: يجوز للزوج ترك زوجته للمغتصبين حال تيقن الهلاك.. و«جمعة» يطالب الزوج بالاتصال بزوجته قبل الرجوع للمنزل    دراسة فرنسية: "الزواج عن حب" يفتح الشهية ويساعد على زيادة الوزن    حملة "مين بيحب مصر": 10 آلاف طفل يموتون سنويا بسبب جراحات القلب    الصليب الأحمر: منعنا من إرسال طائرة محملة بمساعدات طبية لليمن    وزير الأوقاف: نحن في حاجة ماسة لإبراز الوجه الحضاري لديننا الحنيف    رياح خماسينية تهب على مطروح والساحل الشمالي    النائب العام يدرج    ويؤثرون على أنفسهم    شاهد بالفيديو.. ما قاله "سلطان" قبل وفاته    جاريدو يرفض الراحة بعد مواجهة الرجاء استعدادًا للجيش الرواندي    انتهاء 47% من حجم أعمال التكريك بالقناة الجديدة    إعفاء عميد تجارة «أسوان» من منصبه    مستثمري مرسى علم تطالب ببورصة سياحية عربية للترويج للمقاصد السياحية    بدء المسابقة الموريتانية الكبرى لتجويد القرآن الكريم    الذهب يتراجع 1% لصعود الدولار بعد تلميح يلين بزيادة الفائدة الأمريكية    سيد القمني أغلقوا مفارخ الإرهاب    التجمع: سنضاعف أعداد مرشحينا في الانتخابات البرلمانية المقبلة    بالفيديو.. شردي يهاجم مؤسسة الأزهر بسبب «عمارة»    السنن الكونية "2"    «تجار السجائر»: المصانع خفضت إنتاجها 19 مليار سيجارة    بالفيديو.. السيسي للإثيوبيين: أهنئكم على رئيس حكومتكم    بالفيديو.. البشير يكشف عن حديثه مع مرسي بعد التهديد بتدمير سد النهضة    محافظ الأقصر يوجه بتخصيص قطعة أرض لمواطن بعد هدم منزله    «غرفة القاهرة» تبحث إنشاء أسواق جديدة لزيادة الصادرات    فرحات: حظر «6 أبريل» نهائي    الطيب: تعويضات مالية لضحايا حادث دمنهور    رئيس الوزراء في "صوت العرب" على الهواء.. غدا    بالتفاصيل.. البنك المركزي يحظر صرف فئة ال100 دولار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وكيل بيجو في مصر يدخل النفق المظلم
نشر في صوت الأمة يوم 27 - 11 - 2010

التخبط هو أولي الخطوات في طريق الفشل وهو أمر نجده ينطبق علي وكيل بيجو في مصر منذ سنوات عديدة فشتان بين الراحل وجيه أباظه الذي استطاع أن يجعل من بيجو اسماً متألقاً في السوق المصري بعد أن كانت مجرد ماركة عادية تلقي تنافساً كبيراً من ماركات أخري كفيات ورينو في النصف الثاني من القرن الماضي، وبين أبنائه الذين شهدت الشركة في عهدهم تراجعاً مخيفاً في المبيعات ومستوي الخدمات والسبب ربما يكون قلة الخبرة في إدارة التوكيل وربما أيضاً الرغبة في تحقيق أكبر هامش ربح بغض النظر عن مستوي الخدمة المقدمة للعملاء.
وعلي الرغم من محاولات إنقاذ الشركة من خلال تحالفها مع رجل الأعمال محمد متولي الذي استحوذ علي 50 % من أسهم الشركة بعد قيامه بضخ 100 مليون جنيه، لم تتمكن الشركة من تحقيق أي نجاح يذكر خلال العامين الماضيين كما يبدو أن مائة مليون جنيه قد تبخرت في الهواء دون جدوي، فلم ترتفع مبيعات الشركة ولم تتحسن مستويات خدمات ما بعد البيع بل تردت إلي مستويات أسوأ من ذي قبل بل أن الشركة لم تحسن استغلال دخول سيارتها الإيرانية الكارثية ضمن مشروع إحلال التاكسي لتبرهن بالدليل العملي علي أنها جادة في تقديم مستويات خدمة مميزة للعملاء في مجالي الصيانة وقطع الغيار وتبين لمن خدعهم إسم بيجو العريق أنهم شربوا أكبر مقلب في حياتهم باختيار تلك بارس الإيرانية كثيرة العيوب والأعطال.
وعدت الشركة بتوسيع شبكتها للمعارض ومراكز الخدمة وقطع الغيار وكان الأجدر بها أن تحسن من أداء مراكز الخدمة الخاصة بها كوسيلة لكسب ثقة العميل. ومع توسع الشركة الذي يبدو متواضعاً لم يتحسن الأداء بل زاد التدهور الأمر الذي أسفر عن تشتت شمل تلك الشركة العائلية فانفصل ممدوح أباظة وتفرغ لشركة ماسا وتركت إنجي أباظة الشركة للعمل في أحد البنوك وبقي عزيز أباظة الذي يرجع إليه كثير من المتابعين لأحوال بيجو الفضل في تدهور الشركة خلال السنوات الأخيرة. والواضح من خلال هذا التخبط أن الشركة تسير الآن في نفق مظلم قد يؤدي بها إلي الأسوأ حيث تسعي خلال الفترة الحالية إلي المزيد من التعاون مع الشركة الإيرانية الفاشلة والتي تسببت في تراجع ثقة المستهلك المصري في إسم بيجو، ويبدو هذا التخبط واضحاً بشكل أكبر في مساعي عزيز أباظه الحالية للانفراد بالشركة مرة أخري وفك الشراكة مع محمد متولي وهو الأمر الذي سيؤدي دون شك في نهاية المطاف إلي ضياع التوكيل من عائلة أباظة.
ربما الدليل الواضح علي تلك العشوائية التي تدار بها الشركة خلال الفترة الأخيرة تلك الحملة الإعلانية الضخمة التي قامت بها الشركة لموديل بيجو 206 والذي تزامن مع إعلان بيجو وقف إنتاج الموديل في أوروبا. ففي الوقت الذي يظهر فيه هذا الإعلان الذي يسهم دون شك في تراجع الطلب علي الموديل، تهدر الشركة مئات الآلاف من الجنيهات علي موديل انتهي فعلياً في أوروبا، ربما لوجود رغبة لدي الشركة في استيراد هذا الموديل من إيران التي ستواصل إنتاجه. جاء إعلان بيجو عن وقف إنتاج 206 بسبب تقادمه وعدم استمراره في تلبية متطلبات العصر والأذواق الأوروبية الباحثة عن التجديد، وعدم قدرته علي تحقيق متطلبات الشروط الأوروبية التي تزداد صرامة مع الزمن علي صعيد الأمان والبيئة. ولكن علي ما يبدو فإن تلك الأسباب لا تعني الوكيل المصري الذي لم يأخذ عبرة من دروس الماضي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.