ردود أفعال المرشحين المستقلين في طنطا حول قرارات «العليا»    الإمارات تتقدم العرب في مؤشر 'جودة الحياة'    المجر تستدعي ممثلًا للسفارة الفرنسية إثر انتقادات فابيوس للسياج الحدودي    مقتل 10 أشخاص وإصابة 259 آخرين في حريق مبنى سكني بالسعودية    بالفيديو.. المؤذن المتهم بتحريف الآذان: الإخوان يحاولون طردي من المسجد    إصابة جديدة بفيروس "كورونا" فى الأردن يرفع مجموع المصابين إلى 17    أبوريدة: الأهلي والزمالك لايحتاجان للصلح    أقوال الصحف: التأمين علي أفراد الجيش والشرطة ضد الإرهاب    مرور الجيزة يضبط 3 آلاف مخالفة فى 24 ساعة    بالصور.. Calvin Klein يجعل سيلينا جوميز محتشمة بحفل MTV 2015    انطلاق الفاعليات الثقافية بقصر ثقافة أسوان أول سبتمبر    جائزة اتصالات لكتاب الطفل تمدد فترة استقبال طلبات المشاركة في دورتها السابعة حتى 15 سبتمبر    «السيسي» يشهد مراسم تهجين زهرة «الأوركيدا» باسمه في سنغافورة    دي روسي يشيد بجهود محمد صلاح في فوز روما علي يوفنتوس    صفقة "سوبر" وتوصيات مبروكة وجولة برشلونية ضمن أهم 6 أحداث بالقلعة الحمراء خلال 24 ساعة    31 عضوا بمجلس الشيوخ الأمريكي يؤيدون الآن الاتفاق النووي    ننشر أسماء المتهمين فى تفجير معبد الكرنك.. أشرف الغرابلى المحرك الأساسى فى التفجير.. كلف أحد المتهمين بتأسيس خلية إرهابية وآخر بتصنيع القنابل.. المتهمون استخدموا أسماءً حركية وخطوط هواتف محمولة مغلقة    مليون جنيه أرباح النيل للأدوية خلال شهر يوليو    مصر: إصلاح الأمم المتحدة أمر ضروري وعاجل    بالفيديو.. رد ناري من متحدث "الطب الشرعي" على طالبة "صفر الثانوية"    مفاجأة حول نصيب مصر من حقل الغاز المكتشف    مقتل 33 حوثيًا في هجوم ل«المقاومة الشعبية» باليمن    «توني بلير» يصل القاهرة قادمًا من «تل أبيب»    عزة بلبع تحيي الحفل الختامي لمهرجان "محكى القلعة"    أيمن بهجت قمر: المهن التمثيلية والموسيقية والسينمائية تدعم تدشين نقابة شعراء    القبض على الوايت نايتس وعودة ميدو للزمالك ضمن أبرز 7 أحداث داخل البيت الأبيض خلال 24 ساعة    «أبوتريكة» في ذكرى رحيل «عبدالوهاب»: «كلنا مقصرين في حقك»    بلاها لحمة وبلاها زحمة!    "الطرق والكبارى": لم نحسم قرار فتح أو استمرار إغلاق طريق وادى النطرون    صحفي صيني 'يعترف' بأنه تسبب بفوضي الأسواق المالية وكبد 'البلاد خسائر كبيرة'    وزيرا الأوقاف والطيران يودعان أول أفواج الحجاج من مطار القاهرة عصر اليوم    سفير مصر في كينشاسا يسلم رسالة من رئيس الوزراء إلى نظيره الكونجولي    الاتحاد يخطف ناصر من المحلة ويضمه لمدة أربع مواسم    النفس الخبيثة    رسميا : حجازي يوقع للاهلي    54 مليون جنيه لإنشاء 18 وحدة صحية جديدة بشمال سيناء    "مستقبل وطن": إعلان الجدول الزمني للانتخابات أخرس المشككين في نوايا الدولة    بالصورة| أبوتريكة يُحيي ذكري "عبد الوهاب" بكلمات مؤثرة!    بشير نافع: مصر ستعاني لعقود في حال استسلام الإخوان للنظام    بالفيديو.. "موسي"يوجه وابل من الشتائم للسفير البريطاني    بالفيديو.. «الإتصالات»: إلغاء 4 ملايين شريحة "مزورة".. ومنع التعاقد من خلال "الموزعين"    ..و التعامل مع طفح الصرف الصحى ببورسعىد فورا    هل تدهورُ التعليم يُؤرِّق المعلمين؟!    مؤتمر عمالى دولى لدعم المشروعات القومية    حالة حوار    أخبار الصباح    افتتاح لا يليق بأول متحف للخط العربى فى المنطقة العربية    شاشة وميكروفون    «التدخل السريع» نموذجا    تأجيل محاكمة 215 إخوانيا فى قضية «كتائب حلوان»    ثمرات الاستقامة    تشغيل جميع محطات مياه الشرب بأسيوط    مدير مكتب رئيس ديوان الرئاسة السابق فى شهادته بقضية التخابر مع قطر: فترة مرسى شهدت استثناءات .. ولا أتصور كيف تم تسريب المستندات التى تحمل تاريخ مصر    عدوى:مستشفى نموذجي بكل محافظة    وجبات صحية .. بلاتكلفة    قياس الدهون بالسنتيمتر«أفضل» من الميزان    وقف مؤذن «الصلاة خير من الفيس بوك» فى آذان الفجر    جمعة: داعش لا تراعى سنن الله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وكيل بيجو في مصر يدخل النفق المظلم
نشر في صوت الأمة يوم 27 - 11 - 2010

التخبط هو أولي الخطوات في طريق الفشل وهو أمر نجده ينطبق علي وكيل بيجو في مصر منذ سنوات عديدة فشتان بين الراحل وجيه أباظه الذي استطاع أن يجعل من بيجو اسماً متألقاً في السوق المصري بعد أن كانت مجرد ماركة عادية تلقي تنافساً كبيراً من ماركات أخري كفيات ورينو في النصف الثاني من القرن الماضي، وبين أبنائه الذين شهدت الشركة في عهدهم تراجعاً مخيفاً في المبيعات ومستوي الخدمات والسبب ربما يكون قلة الخبرة في إدارة التوكيل وربما أيضاً الرغبة في تحقيق أكبر هامش ربح بغض النظر عن مستوي الخدمة المقدمة للعملاء.
وعلي الرغم من محاولات إنقاذ الشركة من خلال تحالفها مع رجل الأعمال محمد متولي الذي استحوذ علي 50 % من أسهم الشركة بعد قيامه بضخ 100 مليون جنيه، لم تتمكن الشركة من تحقيق أي نجاح يذكر خلال العامين الماضيين كما يبدو أن مائة مليون جنيه قد تبخرت في الهواء دون جدوي، فلم ترتفع مبيعات الشركة ولم تتحسن مستويات خدمات ما بعد البيع بل تردت إلي مستويات أسوأ من ذي قبل بل أن الشركة لم تحسن استغلال دخول سيارتها الإيرانية الكارثية ضمن مشروع إحلال التاكسي لتبرهن بالدليل العملي علي أنها جادة في تقديم مستويات خدمة مميزة للعملاء في مجالي الصيانة وقطع الغيار وتبين لمن خدعهم إسم بيجو العريق أنهم شربوا أكبر مقلب في حياتهم باختيار تلك بارس الإيرانية كثيرة العيوب والأعطال.
وعدت الشركة بتوسيع شبكتها للمعارض ومراكز الخدمة وقطع الغيار وكان الأجدر بها أن تحسن من أداء مراكز الخدمة الخاصة بها كوسيلة لكسب ثقة العميل. ومع توسع الشركة الذي يبدو متواضعاً لم يتحسن الأداء بل زاد التدهور الأمر الذي أسفر عن تشتت شمل تلك الشركة العائلية فانفصل ممدوح أباظة وتفرغ لشركة ماسا وتركت إنجي أباظة الشركة للعمل في أحد البنوك وبقي عزيز أباظة الذي يرجع إليه كثير من المتابعين لأحوال بيجو الفضل في تدهور الشركة خلال السنوات الأخيرة. والواضح من خلال هذا التخبط أن الشركة تسير الآن في نفق مظلم قد يؤدي بها إلي الأسوأ حيث تسعي خلال الفترة الحالية إلي المزيد من التعاون مع الشركة الإيرانية الفاشلة والتي تسببت في تراجع ثقة المستهلك المصري في إسم بيجو، ويبدو هذا التخبط واضحاً بشكل أكبر في مساعي عزيز أباظه الحالية للانفراد بالشركة مرة أخري وفك الشراكة مع محمد متولي وهو الأمر الذي سيؤدي دون شك في نهاية المطاف إلي ضياع التوكيل من عائلة أباظة.
ربما الدليل الواضح علي تلك العشوائية التي تدار بها الشركة خلال الفترة الأخيرة تلك الحملة الإعلانية الضخمة التي قامت بها الشركة لموديل بيجو 206 والذي تزامن مع إعلان بيجو وقف إنتاج الموديل في أوروبا. ففي الوقت الذي يظهر فيه هذا الإعلان الذي يسهم دون شك في تراجع الطلب علي الموديل، تهدر الشركة مئات الآلاف من الجنيهات علي موديل انتهي فعلياً في أوروبا، ربما لوجود رغبة لدي الشركة في استيراد هذا الموديل من إيران التي ستواصل إنتاجه. جاء إعلان بيجو عن وقف إنتاج 206 بسبب تقادمه وعدم استمراره في تلبية متطلبات العصر والأذواق الأوروبية الباحثة عن التجديد، وعدم قدرته علي تحقيق متطلبات الشروط الأوروبية التي تزداد صرامة مع الزمن علي صعيد الأمان والبيئة. ولكن علي ما يبدو فإن تلك الأسباب لا تعني الوكيل المصري الذي لم يأخذ عبرة من دروس الماضي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.