حارس اتلتيكو مدريد:مواجهة تشيلسى تمثل أهمية خاصة بالنسبة لي    نجم مصر يسقط بثنائية بنهائي كأس سويسرا بعد مباراة ماراثونية    الهيئة العامة للاستثمار : لم نصدر أي تراخيص لقناة سما المصري.. و"فلول" تبث عبر "نور سات "    الجروان يؤكد :القضيه الفلسطينيه جوهر الصراع العربي الصهيوني والقضية المحورية للأمة العربية    السفير السعودي لدى ليبيا: تقليص عدد الدبلوماسيين إجراء احترازي    «صورة» تفضح عميل السيسى فى صفوف 6 أبريل    الأزهر ينفي تقديم موعد الامتحانات التحريرية    تواصل انتفاضة الثوار ضد الانقلاب العسكري في محافظات مصر المختلفة    طرح 1120 طنا من المواد البترولية وغاز البوتاجاز بقنا    قرار جمهوري بالموافقة على زيادة مساهمة مصر فى صندوق التنمية الأفريقي    قناوي : الخبرة ستلعب دور كبير في لقاء العودة    عبد الحفيظ: متعب لا يحتاج السفر الي الامارات    الأسهم الأمريكية مستقرة عند الفتح قبيل نتائج أعمال    فيديو.. آثار الحكيم تهاجم هيفاء.. والسبكى يرد: "واضح إنها عملالك مشاكل"    مهرجان الطبول الدولي يواصل عروضه بالقلعة حتى 25 إبريل الجاري    سما المصرى ل "مرتضى منصور": "هجيب حقي منك يا شاذ"    كاميرون يواجه انتقادات لإقحامه "الدين فى السياسة"    الذهب يتراجع إلى أدنى مستوى له بسبب التعاملات الهزيلة    شراكة بين «الإسكان» و«الاتصالات» لإنشاء قرى تكنولوجية بالمدن الجديدة    بحث دعم اقتصاد وأمن الطاقة في أوكرانيا ب"كييف"    وول ستريت جورنال: دول الخليج اتفقت على إنهاء التوتر    ارتفاع عدد ضحايا العبارة الكورية الجنوبية الغارقة ل80    الطيران الاسرائيلي يشن غارات على وسط وجنوب قطاع غزة    اصابة مدرعة فى تبادل لإطلاق النيران بين قوات الأمن باسيوط وأهالى مسجل خطر    سما المصرى: أنا المالكة الوحيدة ل "فلول" ولا يوجد تمويلات من الخارج    تموين المنيا يضبط طن أسماك و307 كيلو لحوم ودواجن فاسدة    تحقيقات "الإخوان" بالإسكندرية تكشف اعتزامهم التعدى علي مساكن الضباط    مدير مباحث التموين: تعزيزات أمنية لتأمين نقل السلع المدعمة والمواد البترولية للمحافظات.. الأعصر: سنواجه أى أعمال عنف وغرفة عمليات طوال اليوم.. والتحفظ على 45 طن أسماك غير صالحة للاستهلاك الآدمى    قرار جمهوري بالموافقة على التجديد لموارد صندوق التنمية الإفريقي    دجلة جاهز للدراويش بعد "شم النسيم".. وزكريا يتمسك بالسوري والإثيوبي    ضبط نصف طن أسماك ورنجة مجهولة المصدر بالمنوفية    "الفضالي" فى سوهاج لافتتاح مقر لتيار الاستقلال غدًا    قومي المرأة ينظم دورة تدريبية عن إدارة الحملات الانتخابية    هل ضاعت حقوق الأندية بسبب التليفزيون؟!    "الصحة": وضع بروتوكول يحترم ذوي الاحتياجات الخاصة من ضعاف السمع    صدق أو لا تصدق ..سياسي روسي يأمر مساعديه باغتصاب صحفية بسبب «أزمة أوكرانيا»    "تموين قنا": توريد 2.7 طن من محصول القمح حتى الآن    إصابة جندي في اشتباكات بين الأمن ومسلحين باليمن    قناة ألمانية تبث مونديال البرازيل مجانًا.. ورئيسها: لن نسمح لقطر باستغلال الفقراء    ازدحام كبير ب"حديقة الأورمان" احتفالا بأعياد الربيع    محافظ السويس وقائد الجيش الثالث يفتتحان مسجد بمدينه السلام بتكلفة انشاء 4 ملايين جنيه    مصدر عسكري: دوريات ثابتة ومتحركة لحماية المصريين    لحظة صدق    " جاهين" يا ملونين البيض في شم النسيم ..لون الحنين و الشوق و خمر النديم    اعتقال اثنين من مؤيدي الشرعية بالفيوم    مطار القاهرة يستقبل مصريين مرحلين من السعودية    هيئه مؤاني البحر الاحمر: قتح ميناء الغردقه البحري خلال ساعات    وزارة الصحة تحذر من إصابات بشرية بفيروس كورونا    83 سائح فرنسي يصلون الأقصر للاحتفال بشم النسيم وسط معالمها الآثرية    السالمون والرنجة "المدخنة على البارد" الأكثر أمانا    أحمد رؤوف: لا ألتفت إلي الهجوم الذي أتعرض له    طبيب مصرى: لا دلائل على تحول الكورونا لوباء فى أى دولة من دول العالم    البقدونس والبرتقال والموز لتجنب أضرار الفسيخ    نادر بكار يعترف بالخطأ.. ويعتذر: «أنا آسف»    بيان آخر وقت يمكن أداء الصلاة فيه    الشك في نية الطلاق لا يعتبر    ابنة الشاطر: «نحيا معك يا أبي زمن الصحابة»    الإفتاء تندد بدعوة الظواهرى لاستهداف رجال الجيش والشرطة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

فضائح ومهازل بيجو الإيرانية في منتديات الإنترنت
نشر في صوت الأمة يوم 22 - 10 - 2010

· أعلن مدير شركة إيران خودرو منذ سنوات أن الشركة تدرس إمكانية ملاحقة بيجو الفرنسية بسبب عيوب في سيارة "بيجو 405" المصنعة محلي
التصريحات العجيبة التي أطلقها نائب الرئيس الإيراني مؤخراً بأن بلاده تستطيع دفع شركة بيجو إلي إشهار إفلاسها تشير إن دلت علي شئ إلي العنجهية والعجرفة التي يتعامل بها النظام الإيراني الحالي مع العالم ويكشف بعض ملامح العقلية الإيرانية التي لا تعترف بجميل لشركة وفرت للسوق المحلي الإيراني بدائل عصرية لسيارات منتصف القرن الماضي التي كانت إيران تنتجها حتي أعوام قليلة مضت، بل تتعمد في إهانة شركة عريقة كان لها الفضل في توفير مئات الآلاف من فرص العمل للسوق المحلي وتحديث صناعة السيارات الإيرانية التي كانت حتي سنوات مضت مزحة تلوكها الألسنة.
النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي قال بالحرف الواحد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الطلابية "ايسنا" أن إيران تستطيع دفع شركة تصنيع السيارات بيجو الي إشهار إفلاسها، من خلال وقف شراء قطع السيارات من الشركة الفرنسية. واضاف رحيمي: "اذا ما قررنا ذلك، يمكننا دفع شركة بيجو الي اشهار افلاسها. وأوضح "اذا ما اوقفنا غدا استيراد قطع سيارات بيجو، ستنخفض مبيعات الشركة بواقع 2,5 مليار دولار".ولم يكتف بما قاله بل أضاف "إذا ما أظهرنا استياءنا، فإن جزءا من صناعة السيارات الفرنسية سينهار". المؤكد أن لغة التهديد والوعيد تلك تبدو مالية للعقلية الإيرانية التي تري حتي يومنا هذا أنها تملك الحق المطلق بينما العالم بأسره يقف علي الجانب الخطأ كما تعكس بوادر الهيستريا التي أحدثتها العقوبات الاقتصادية علي إيران. والواقع أن الترويج والدعاية المضللة التي يتبعها وكيل بيجو في مصر للسيارات الإيرانية في مصر تخدم ولو بشكل غير مباشر تلك العنجهية. فالدعاية لسيارة إيرانية فاشلة علي أنها جيدة يعد دليلاً علي فشكل الوكيل وليس السيارة، فوكيل الشركة لم يتمكن من الاتفاق علي تجميع سيارة محترمة للسوق المحلي كما كان يحدث أيام الراحل وجيه أباظه، فسياسة الشركة تغيرت إلي البحث عن الأرخص بدلاً من الأجود وتحقيق أكبر ربح ممكن دون الاكتراث بأموال العملاء التي تتبخر في زمن قياسي. وقد ذكرنا في الأسبوع الماضي أن سيارة بيجو ROA الإيرانية خسرت نصف قيمتها خلال أقل من ثلاث سنوات، والمؤكد وفقاً للدلائل الأولية أن موديل بارس الذي يتم تجميعه محلياً خلال الوقت الراهن لن يكون أفضل حالاً وستكشف الأيام صحة ما نقول عندما تظهر السيارة الفاشلة في سوق السيارات المستعملة بعد عام أو أقل.
بالتأكيد لا يمكن إرجاع تلك العيوب إلي صناعة السيارات الفرنسية التي يعرفها العالم منذ قرابة القرن بل إلي العبقرية الإيرانية التي توهمت يوماً ما أنه بمقدورها تطوير السيارات الفرنسية من حيث الشكل والمضمون فجاءت النتائج عكسية. وبدلا من أن يعترف الصانع الإيراني بالخطأ، نراه يتعمد إلصاق التهم بالشركة الفرنسية التي تخطئ بينما لا يخطئ الصانع الإيراني علي الإطلاق، وفقاً لأوهامهم.
لم تكن تلك التصريحات العدائية لم تكن الأولي من نوعها حيث سبق أن أعلن مدير شركة إيران خودرو منذ سنوات أن الشركة تدرس إمكانية ملاحقة بيجو الفرنسية بسبب عيوب في سيارة "بيجو 405" المصنعة محليا. وكانت الشرطة الإيرانية قد أعلنت في ديسمبر 2006 أن مئات السيارات المصنعة في ايران اندلعت فيها حرائق دون سبب واضح مشيرا بالخصوص الي نموذج محلي من "بيجو 405". بل اتهم المدير بيجو الفرنسية بالتسبب باضرار مالية وأيضا بالإساءة إلي سمعة إيران خودرو، بل وقال أن خبراء الشركة يدرسون القضية بهدف جمع ادلة كافية ضد بيجو، وطبعاً لم تتمكن الشركة من جمع تلك الأدلة طيلة 4 سنوات لسبب بسيط وهو أن تلك التصريحات كانت تهدف إلي إبعاد التهمة عن صناعة السيارات الإيرانية الفاشلة التي ربما تتمتع بسمعة طيبة في بلاد الواق واق. لسنا هنا بصدد تبرئة بيجو الفرنسية من تلك التهمة القديمة ولكن المتابع لما كان يحدث في تلك الفترة يمكن له بسهولة إدراك أن التهمة الإيرانية واهية، فبيجو لم تكن تقوم سوي بدور بسيط في تصنيع موديل 405 الإيراني. وكان إنتاج تلك السيارة يتم بموجب ترخيص منذ عشرين عاماً. كما أن إيران خودرو كانت تحصل علي قطع يصنع معظمها في إيران، وبالتالي فالشركة الإيرانية هي المسئولة عن تلك الكارثة التي أرادت أن تتملص من مسئوليتها عن تلك العيوب. ومرة أخري تبرز العقلية الإيرانية التي لا تعترف بالخطأ أبدأً بل تسعي لتحميل المسئولية إلي طرف أخر.
الكارثة الكبري هنا هو أن الضحية تلك المرة لن يكون المستهلك الإيراني بل المصري الذي قد يدفعه حظه العاثر إلي اقتناء سيارة بيجو إيرانية، فالوكيل في مصر ينتهج نفس نهج الشركة الإيرانية رافضاً الاعتراف بما يظهر من عيوب وفقاً لما علمناه من بعض ملاك بارس الذين شكوا من بعض العيوب خلال فترة الصيانة وكانت ردود مهندسي مراطز الخدمة التابعة للشركة هو أن السيارة "زي الفل" أو بمعني أخر أن العميل لديه أوهام بوجود عيوب.
ونقول للشركة الإيرانية ووكيلها في مصر أنه لا داعي للخوف علي سمعة بيجو الإيرانية لأنها بالفعل في الحضيض. والكلام تلك المرة ليس من بنات أفكارنا بل نراه في منتديات السيارات المتخصصة التي تعج صفحاتها بالشكاوي من تلك بيجو بارس والكارثة ROA التي أتحفنا بها الوكيل قبل سنوات. ولنبدأ بموديل ROA الذي يكشف لنا أن الوكيل أختار الأسوأ حينها لتوافر موديل إيراني "أرحم". أحد أعضاء منتدي للسيارات يطلب الرحمة من أبناء وجيه أباظة قائلا بالنص عن ROA: " السيارة المانيوال إيراني وبعدين الشئ الغريب اللي حضرتك تكتشفه أن الموقع بتاع الشركة (الإيرانية) فيه لغتين أيراني وإنجليزي كل ما تيجي تدخل علي السيارة بيجو ROA وعندما تختار اللغة الإنجليزية يظهر خطا في الموقع وبالتالي لا تستطيع الحصول علي معلومات عن هذه السيارة هذا أولا، وثانيا السيارة محركها ليس فرنسي ولا يمت لبيجو من قريب أو بعيد لأن هناك سيارة أسمها بيكان تم تطوير محركها في إنجلترا في شركة هيلمان الإنجليزية و جهاز االحقن مصنوع في سيمنز الألمانية والتوكيل سيئ للغاية." ويقول العميل المخدوع: "حضرتك جربت تشتري سيارة وبعدين تكتشف أن هذه السيارة الموجود منها 2000 سيارة فقط لا يوجد لها قطع غيار ولا حتي شبيه لها يعني حاجة تمشي عليها. وبعدين شركة خوردو اللي مصنعة العربية تنتج عربية تانية أسمها بيجو 405 1800سي سي جر أمامي أسمها بيجو 405 glx وهي دي البيجو اللي علي أصولها أما البيجو ROA فهي ليست بيجو 405 المتوفرة لدينا قطع غيارها. وكان يجب علي الوكيل ألا يقوم بتوريد هذه السيارة يعني لو العربية حصل فيها حاجة لا قدر الله سأقف جانبها وأقوم بالتصفيق. هذه السيارة لا تمت لبيجو بصلة من قريب أو بعيد إلا في الشاسيه الخارجي و هذا موجود في البروشور (الكتيب الدعائي) الموجود في موقع الشركة الإيراني حيث يؤكد أن السيارة ROA وأكرر ROA مش بيجو 405 تتمتع بنفس الشكل الخارجي لبيجو 405 العربية سحيها كويس رغم أن موتورها 82 حصان بس وبعدين السيارة ليس لها قطع غيار و لكن دي الحقيقة. ويلفت عضو المنتدي أنه أرفق للأعضاء الآخرين الكتيب الدائي لروا وبيجو 405 glx لتوضيح الفرق. يقول"علي فكرة كان المفروض احتراماً لآدمية اللي أشتري السيارة أنه كان يقال له الكلام ده (من الوكيل) أن السيارة محركها مش بيجو وألات الجر بها مش بيجو وأن السيارة لا تتمتع ألا بجسم بيجو الخارجي فقط ."
انتهي كلام عضو المنتدي المنكوب في سيارته ولكن لم تنته التعليقات الصاخبة المنددة بتلك السيارة والتي تحتاج إلي سنوات كي نتمكن من نشرها لتوضيح الحقائق للناس. ربما لنا تعليق علي ما ذكره العضو بشأن موقع الشركة حيث لاحظ كاتب هذا المقال صحة ذلك فعلياً منذ فترة بشأن رسالة الخطأ التي كانت تصدر من الموقع عند اختيار اللغة الإنجليزية وهي فضيحة بكل المقاييس، فلو كان ذلك مجرد عيب تقني استمر لأشهر طويلة فهو يدل علي مدي تخلف تلك الشركة التي لا تعني بسمعتها علي الإطلاق علي عكس ما تدعي، وإن كانت تفعل ذلك عمداً لعدم إعطاء العميل الفرصة لمعرفة تفاصيل السيارة فالأمر يرقي إلي حد التضليل لعد دراية المصريين بطبيعة الحال باللغة الإيرانية. أنا تعليقنا الثاني فيتعلق بالوكيل الذي تعمد تضلل عملائه سيارة لا تمت لبيجو بصلة من حيث المضمون ولكنها تظهر بالشكل الخارجي لسيارات بيجو. وهنا سنفترض في الوكيل حسن النية بأنه كان لا يعلم وتلك مصيبة أما علمه بتفاصيل مواصفات السيارة وعيوبها والإصرار علي طرحها في السوق المحلي فتلك مصيبة أخري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.