رئيس الوزراء لأسامة هيكل رئيس لجنة الإعلام ب«النواب»    محافظ المنيا ومدير الأمن يشهدان الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج    وزير الدفاع يستجيب لمواطن من حلايب ويأمر بإجراء جراحة بالأذن مجاناً    محافظ أسوان يحيل مسؤولين بمياه الشرب والمقاولين العرب إلى النيابة العامة    عندي فكرة    «أبو العطا»: بريطانيا طلبت عقد اجتماعات لمناقشة الوضع في حلب    "كورة كل يوم" يحتفل بنور الشربينى بطله العالم للاسكواش    بعيدًا عن فاردى ومحرز.. القدر يُهدى ليستر 3 نجوم فى رحلة البريميرليج    مفاجأة "دي فيلت" حول سر استماتة بوتين لإنقاذ الأسد    خلال اجتماعه مع وزير الدفاع ورئيس الأركان وقادة الأفرع الرئيسية    الرئيس الفلسطينى يصل القاهرة الأحد المقبل    تفحم أتوبيس نقل عام غرب الإسكندرية دون وقوع إصابات    الهلالي: دعاء اللهم انصر الإسلام بيزعلني أوي لانة يخلق عداوة    «الأعلى للفلاحين» يطالب الحكومة بتعميم استلام القمح بمختلف شون بنك التنمية الزراعي    الأهلي يحشد أسلحته لمواجهة الحرس للدفاع عن قمة الدوري    حازم إمام والخناقات "غرام لا ينتهى".. كابتن الزمالك "المعزول" خسر الشارة بعد "التمرد".. وطرح القميص الأبيض أرضاً مرتين.. وهدد بالرحيل للأهلى.. وضرب "الحكم" ورمضان صبحى.. وأتجوز بخناقة    أتليتكو يتأهل لنهائي دوري الأبطال رغم الهزيمة    بيومي: الإخفاق سبب ابتعاد الأندية العربية عن المدربين المصريين    رسميا.. مدافع طنطا يفسخ تعاقده مع بتروجت    الغندور يراقب مباراة الداخلية وأنبي    #ليلة_الأبطال - كليتشي: غياب بنزيمة أمر جيد بالنسبة لنا    وزير الداخلية الفرنسى يحذر من خطر الهجمات الإرهابية خلال اليورو 2016    إعادة فتح موانئ السويس بعد تحسن الأحوال الجوية    ضبط 5 تماثيل و397 عملة معدنية يشتبه فى أثريتها بالأقصر    وزير الداخلية ينيب مساعده لتكريم مجند بشرطة النقل    مصرع شاب في حريق بالمحلة    حريق هائل يلتهم 18 منزلًا فى أسيوط    السورى جهاد سعد ورزان مغربى يشاركان نادية الجندى فى "المنظومة"    قطاع المتاحف: استلام مبنى متحف ملوى خلال أسابيع ويضم 700 قطعة أثرية    وزير الآثار من البحيرة: وضع مدينة رشيد على خريطة التراث العالمي    أحمد السقا: شربت السجاير بسبب إيناس الدغيدي    شاهد.. بعد عودتها ل"صبايا الخير".. ياسمين الخطيب تسب ريهام سعيد    فيديو انهيار نهى العمروسي وشقيقة وائل نور في وداعه    «الجبير»: السعودية لم تهدد الولايات المتحدة بسحب استثماراتها    والد الضحية المصري بإيطاليا: المصريون ليس لهم ثمن    أبشر وزارة الداخلية    «جهاد عامر» تبحث إنشاء لجنة صداقة مع «الكونجرس الأمريكي»    جون كيري يدعو للتصدي لمحاولات إرهاب الصحفيين: كشف الحقائق ليس عملاً إجرامياً    وزيرة التعاون الدولى: "قضية ريجينى لم تؤثر على علاقاتنا مع الأوروبيين"    حالة الطقس اليوم الأربعاء 4/5/2016 فى مصر والدول العربية    رئيس «الاستعلامات»: «توم وجيرى» سبب في انتشار العنف في الوطن العربي    برج السرطان حظك اليوم الأربعاء 4/5/2016    محافظ الدقهلية: مدينة جمصة استقبلت مليون مواطن خلال احتفالات شم النسيم    : ليلة الإسراء    بلا حرج    الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج بمسجد ناصر بالفيوم    «القومى لحقوق الإنسان» يناشد بسرعة إصدار قوانين المجالس والهيئات الإعلامية    وما زال المعاق فى مصر بلا حقوق    ..ونقابيون يهددون بالتصعيد ضد الاعتداءات على النقابات المهنية    اعتماد 130 مواصفة عربية موحدة.. والتعاون مع ممثلى المنظمات الدولية والإقليمية    النصر للإسكان: حققنا %80 من مستهدف المبيعات    رسمياً.. «مصر» تعود لأحضان البرلمان الإفريقى    وكيل الأزهر: الخلافة نظام حكم دنيوي ليس من أساسيات العقيدة    استجابة.. «الصحة» تشكل لجنتين للتحقيق فى وفاة طفلة ب«مصر الجديدة»    السبت.. إعلان أول 10 قرى خالية من فيروس سى    الخميس.. إنطلاق المؤتمر السنوي الخامس للكبد بالمنيا    عصير التفاح المخفف أفضل علاج لحالات الجفاف عند الأطفال    «الصحة» بالمنيا: علاج 411 مواطن خلال قوافل طبية بالقرى على مدار يومين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نباتات متسلقة.. وحشائش ضارة!!
نشر في صوت الأمة يوم 05 - 06 - 2010

كنت أتابع انتخابات مجلس الشوري من خلال الإذاعة المصرية التي كانت تستضيف اللواء دكتور نبيل لوقا بباوي عضو المجلس.. اللواء نبيل من عائلة صعيدية عريقة بنجع حمادي بمحافظة قنا.. وحاصل علي الدكتوراة في الشريعة الإسلامية وواحد من المتخصصين في هذا المجال.. وساهم أكثرمن مرة في حل المشكلات ووأد الفتن بين عنصري الأمة!.. كان ميكروفون الإذاعة ينتقل بين المحافظات لرصد العملية الانتخابية ويستضيف بعض المحافظين ليحاورهم الدكتور نبيل من الاستوديو.. وعندما انتقل الميكروفون إلي محافظة الأقصر وحاور محافظها الدكتور سمير فرج تدخل اللواء نبيل في الحوار وحكي قصة سائق تاكسي من أبناء الأقصر التقي به في آخر زيارة إلي الاقصر وسأله الدكتور نبيل ماذا تفعلون لو ترك الدكتور سمير المحافظة قال السائق سوف ننام علي أرض المطار أمام الطائرة حتي لا تقلع بالدكتور سمير!.. قد تكون الإجابة فيها بعض المبالغة ولكنها تعكس كيف تكون العلاقة بين المسئول والمواطن أو بالأحري بين المواطن والمسئول!.. بوصلة المواطن تعرف دائما الاتجاه الصحيح وتعرف كيف تفرق بين المسئول الذي يعمل لمصلحة صاحبها والمسئول الذي ينام في العسل ولايترك مكتبه المكيف!.. لو تأملنا وأمعنا النظر في كل التجارب الناجحة في بعض المحافظات سنجد التفاهم والتفاعل الكيميائي الذي حدث بين المواطن والمسئول! حتي وإن حاول بعض أصحاب المصالح وضع الأحجار وإلقاء الطوب وإهالة التراب علي التجربة الناجحة وصاحبها! ومحاولة افتعال الأزمات وخلق المشكلات بين المسئول والمواطنين للإيهام بأنه ثمة فجوة وتناقر وتباعد بين طرفي التجربة! وحكاية الطوب والحجارة ليست من قبيل المبالغة ولكنها حدثت بالفعل مع الدكتور سمير فرج عند توليه رئاسة مدينة الأقصر قبل أن تتحول إلي محافظة علي يديه! فعندما بدأ شق الطريق الدائري حول المدينة وضع البعض قطعاً من الفخار داخل الحفر للإيهام بوجود آثار حتي يتوقف المشروع قبل أول زيارة للدكتور نظيف للمدينة بصحبة مجموعة كبيرة من الوزراء.. ولكن المحاولة فشلت وذهبت أدراج الرياح عندما جاءت التعليمات من الرئيس مبارك بالاستمرار عندها بلع المتآمرون ألسنتهم ولزموا الصمت وتواروا عن الأنظار! عندما بدأ الدكتور سمير فرج تجربته في الأقصر كانت تجربة اللواء عادل لبيب في قنا في قمة نجاحها ومحط أنظار الجميع في الداخل والخارج! ذهب دكتور سمير إلي قنا ورأي كيف يكون الإنجاز والإعجاز ولم يخجل أو ينكر أنه تعلم من هذه التجربة الفريدة!.. في أقصي الغرب كانت هناك تجربة أخري تشق طريقها بنجاح هي تجربة الفريق الشحات مع محافظة مطروح.. التجارب الناجحة لا تأتي صدفة ولكن تتحقق بالجهد والعرق ونظافة اليد! وعندما يترك أصحابها المكان لا يأخذون الطرق المرصوفة أو مشروعات البنية الأساسية معهم! لكنهم يأخذون معهم ما هو أبقي وأنفع وهو رضا الله وحب الناس.. وهذا ماحدث لعادل لبيب بعد مغادرة قنا وحدث للشحات بعد ترك مطروح وما سوف يحدث فيما بعد لسمير فرج! وقد يقول قائل هل تتوقف التجربة أي تجربة بمغادرة صاحبها لموقعه؟! من وجهة نظري أري أن هذا يتوقف علي المسئول الذي يحل محل صاحب التجربة الناجحة! فقد يضع هذا المسئول علامة * إكس علي كل ما فعله المسئول ويبدأ من أول السطر! وهنا يكون الفشل النتيجة المنطقية والحتمية! أو أن يبدأ المسئول من حيث انتهي صاحب التجربة الناجحة.. ومطروح المثال الحي علي ذلك.. اللواء أحمد حسين محافظ مطروح الحالي بدأ تجربته من حيث انتهي الفريق الشحات.. وبدأ إحياء خطة تنمية مطروح حتي عام 2022.. وفي أسابيع قليلة بدأ المواطن يتجاوب معه ويعرف أن منطقة شاطئ الغرام سيتم تطويرها لتصبح منطقة عالمية.. ويعرف أنه في غضون الشهور القادمة سيبدأ تنفيذ أكثر من ألف وحدة سكنية من إسكان الشباب تنفيذاً للبرنامج الانتخابي للسيد رئيس الجمهورية.. وبدأ العمل علي قدم وساق لتنفيذ المشروع الضخم للصرف في واحة سيوة.. ولكي تنجح التجربة وتستمر لابد أن يفعل محافظ مطروح وغيره مثلما يفعل الفلاح المصري الذي يعتني بزراعته الناجحة.. فالفلاح يقتلع الحشائش الضارة والنباتات المتسلقة من حول النبتة حتي يشتد عودها وتثمر! وهكذا يجب أن يفعل المسئول، عليه اقتلاع كل ما هو ضار ويعيق نمو النبتة السليمة!
نجاح الصاوي

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.