وزير خارجية جنوب السودان يصل إلى القاهرة    أحمد مرتضى عن إقالة التوأم: "لا أعلم"    فاطمة ناعوت "عن عيد الأضحى المبارك" : كل مذبحة وأنتم بخير    كيا Rio الجديدة تشرق في باريس    المغرب توقع اتفاقية مع ألمانيا لمواجهة فيروس ايبولا    «الهضبة» يُشعل حفل «بورتو كايرو».. فترة ال «دي جي» تستبق ظهوره على المسرح.. «شفت الأيام» تبدأ الحفل.. طلب رأي جمهوره في ألبومه الأخير.. و«شذى» تشارك جمهور النجم ب «السيلفي»    تفاصيل انفجار سيارة «ديوان محافظة بورسعيد»..«البحث الجنائي»: «محدث صوت» وراء اشتعال السيارة..«شهود عيان»:مجهول وقف بجوار السيارة وانفجرت فور مغادرته..و«فيتو» تنشر أول صور لآثار انفجار القنبلة    هوندا تكشف عن دراجة رياضية للمبتدئين 2014-Honda-CBR300R    "العرب اللندنية": "حماس" تسعى إلى دق إسفين بين تونس ومصر    شوقى غريب يعلن قائمة المنتخب .. والحضرى يتمنى التوفيق    قوات الأسد تستهدف المسجد الأموي بصاروخ    مطران الأرمن في حوار ل"الوطن": أطالب أردوغان بالانحناء لشهدائنا    وزير الشباب والرياضة يستقبل منتخب الجمباز الايقاعى بعد تأهله للأوليمبياد    بالصور .. حبس قاتل زوجته ونجله 4 أيام علي ذمة التحقيق بسوهاج‎    اليوم: الحدود يتربص بالنصر للانفراد بقمة الدوري.. وأبناء عيد يجهزون مفاجأة    عبور 755 شخصا بين مصر وقطاع غزة عن طريق ميناء رفح البري    الصحة السعودية: حالتا وفاة جديدتان بفيروس كورونا    صحيفة أمريكية: تركيا سمحت ل 3 من مسلحي داعش بالهروب من الشرطة الفرنسية    تاجر مواشي لمحيط : اللحم الجملي أفضل أنواع اللحوم و«الجزارة» مهنة صعبة    «العرب»: «حماس» تسعى إلى إشعال الفتنة بين تونس ومصر    وصول رئيس الوزراء ووزير الداخلية إلي الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج    التشيك تعلن عزمها إرسال مساعدات إنسانية للدول المتضررة من الإيبولا    مركز أبحاث أمريكي: مليار دولار تكلفة الضربات الأمريكية لمعاقل «داعش»    مقتل تكفيريين اثنين وتدمير 18 بؤرة إرهابية بشمال سيناء    تجدد الاشتباكات بين عناصر «الإرهابية» والأمن بالبحيرة    ضبط 64 مطلوبا و175 مخالفة مرورية فى شمال سيناء    بالفيديو..فاروق الباز: مديرو الحكومة يكممون أفواه أصحاب الرؤى الصحيحة    مدرب بازل: لقد كانت أمسية مثالية ونستحق الفوز على ليفربول    حبس متهم وأخرى بالبحيرة 4 أيام لممارسة الرذيلة    استقالة الأمين العام لحزب الدستور    "الإفتاء": صيام يوم وقفة عرفات منفردًا "جائز"    "محلب" وحرمه ووزير الداخلية يغادرون مطار القاهرة لأداء فريضة الحج    أزهري يهاجم وزير الثقافة لإباحته تجسيد الأنبياء    8 افلام تتنافس في موسم عيد الاضحي المبارك    وصول رئيس الوزراء ووزير الداخلية للأراضى المقدسة لأداء فريضة الحج    الصحة العالمية: ارتفاع عدد وفيات " إيبولا‬ " في غرب ‫أفريقيا‬ إلى 3338    مقتل 4 جنود ليبيين في اشتباكات بين الجيش و«متشددين»    بالفيديو.."حمودي" يتسبب في انذارين لجيرارد وستيرلنج.. وحارس ليفربول يمنعه من التسجيل    الجبلاية تحسم عقوبة مدافع الأهلى فى حال تنازل الزمالك    اتفاق لبناء محطة توليد كهرباء بالصخر الزيتى فى الأردن بكلفة 2.2 مليار دولار    وزير الثقافة: الشعب لم يصمد للدفاع عن مفكريه    بنوك المنطقة تستثمر في تقنية المعلومات لتكون "الأذكى إلكترونيا" في العالم    إصابة 24 شخصاً فى حادث تصادم سيارتين نقل بالطريق الدولى بدمياط    تعادل مع الداخلية سلبيا وفقد النقطة الرابعة    "التضامن": مليون و670 ألف جنيه منح لإقامة مشروعات للتنمية بأسوان والوادي الجديد    أحد أبطال أكتوبر ل«الورواري»: حرب 73 أعادت للقوات المسلحة هيبتها وكرامتها    وزير النقل: توجد خطة أمنية كاملة لتأمين مترو الأنفاق    فاطمة ناعوت عن "أضحية العيد": مذبحة تتكرر بسبب كابوس أحد الصالحين    دروس من عرفة    شذى: نادمة على تجربتى فى «فاصل شحن»    غرفة صناعة السينما تشن هجومًا على فيلم «وش سجون»    حسن الرداد : أتمنى الأفراج عن «مولد» هيفاء وهبى    رفض إطلاق اسم أحد الشهداء على مدرسة العباسية العسكرية    «محلب» يتفقد «الكنيسة المعلقة»    «القناوى»: الإخوان يسعون لإثارة البلبلة.. ونستعين بشركات أمن خاصة    المنشطات الجنسية فى الصدارة.. وعقاقير التخسيس تسرق عقول المواطنين    «123 و137 و105» للابلاغ عن « التسمم»    الوداع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نباتات متسلقة.. وحشائش ضارة!!
نشر في صوت الأمة يوم 05 - 06 - 2010

كنت أتابع انتخابات مجلس الشوري من خلال الإذاعة المصرية التي كانت تستضيف اللواء دكتور نبيل لوقا بباوي عضو المجلس.. اللواء نبيل من عائلة صعيدية عريقة بنجع حمادي بمحافظة قنا.. وحاصل علي الدكتوراة في الشريعة الإسلامية وواحد من المتخصصين في هذا المجال.. وساهم أكثرمن مرة في حل المشكلات ووأد الفتن بين عنصري الأمة!.. كان ميكروفون الإذاعة ينتقل بين المحافظات لرصد العملية الانتخابية ويستضيف بعض المحافظين ليحاورهم الدكتور نبيل من الاستوديو.. وعندما انتقل الميكروفون إلي محافظة الأقصر وحاور محافظها الدكتور سمير فرج تدخل اللواء نبيل في الحوار وحكي قصة سائق تاكسي من أبناء الأقصر التقي به في آخر زيارة إلي الاقصر وسأله الدكتور نبيل ماذا تفعلون لو ترك الدكتور سمير المحافظة قال السائق سوف ننام علي أرض المطار أمام الطائرة حتي لا تقلع بالدكتور سمير!.. قد تكون الإجابة فيها بعض المبالغة ولكنها تعكس كيف تكون العلاقة بين المسئول والمواطن أو بالأحري بين المواطن والمسئول!.. بوصلة المواطن تعرف دائما الاتجاه الصحيح وتعرف كيف تفرق بين المسئول الذي يعمل لمصلحة صاحبها والمسئول الذي ينام في العسل ولايترك مكتبه المكيف!.. لو تأملنا وأمعنا النظر في كل التجارب الناجحة في بعض المحافظات سنجد التفاهم والتفاعل الكيميائي الذي حدث بين المواطن والمسئول! حتي وإن حاول بعض أصحاب المصالح وضع الأحجار وإلقاء الطوب وإهالة التراب علي التجربة الناجحة وصاحبها! ومحاولة افتعال الأزمات وخلق المشكلات بين المسئول والمواطنين للإيهام بأنه ثمة فجوة وتناقر وتباعد بين طرفي التجربة! وحكاية الطوب والحجارة ليست من قبيل المبالغة ولكنها حدثت بالفعل مع الدكتور سمير فرج عند توليه رئاسة مدينة الأقصر قبل أن تتحول إلي محافظة علي يديه! فعندما بدأ شق الطريق الدائري حول المدينة وضع البعض قطعاً من الفخار داخل الحفر للإيهام بوجود آثار حتي يتوقف المشروع قبل أول زيارة للدكتور نظيف للمدينة بصحبة مجموعة كبيرة من الوزراء.. ولكن المحاولة فشلت وذهبت أدراج الرياح عندما جاءت التعليمات من الرئيس مبارك بالاستمرار عندها بلع المتآمرون ألسنتهم ولزموا الصمت وتواروا عن الأنظار! عندما بدأ الدكتور سمير فرج تجربته في الأقصر كانت تجربة اللواء عادل لبيب في قنا في قمة نجاحها ومحط أنظار الجميع في الداخل والخارج! ذهب دكتور سمير إلي قنا ورأي كيف يكون الإنجاز والإعجاز ولم يخجل أو ينكر أنه تعلم من هذه التجربة الفريدة!.. في أقصي الغرب كانت هناك تجربة أخري تشق طريقها بنجاح هي تجربة الفريق الشحات مع محافظة مطروح.. التجارب الناجحة لا تأتي صدفة ولكن تتحقق بالجهد والعرق ونظافة اليد! وعندما يترك أصحابها المكان لا يأخذون الطرق المرصوفة أو مشروعات البنية الأساسية معهم! لكنهم يأخذون معهم ما هو أبقي وأنفع وهو رضا الله وحب الناس.. وهذا ماحدث لعادل لبيب بعد مغادرة قنا وحدث للشحات بعد ترك مطروح وما سوف يحدث فيما بعد لسمير فرج! وقد يقول قائل هل تتوقف التجربة أي تجربة بمغادرة صاحبها لموقعه؟! من وجهة نظري أري أن هذا يتوقف علي المسئول الذي يحل محل صاحب التجربة الناجحة! فقد يضع هذا المسئول علامة * إكس علي كل ما فعله المسئول ويبدأ من أول السطر! وهنا يكون الفشل النتيجة المنطقية والحتمية! أو أن يبدأ المسئول من حيث انتهي صاحب التجربة الناجحة.. ومطروح المثال الحي علي ذلك.. اللواء أحمد حسين محافظ مطروح الحالي بدأ تجربته من حيث انتهي الفريق الشحات.. وبدأ إحياء خطة تنمية مطروح حتي عام 2022.. وفي أسابيع قليلة بدأ المواطن يتجاوب معه ويعرف أن منطقة شاطئ الغرام سيتم تطويرها لتصبح منطقة عالمية.. ويعرف أنه في غضون الشهور القادمة سيبدأ تنفيذ أكثر من ألف وحدة سكنية من إسكان الشباب تنفيذاً للبرنامج الانتخابي للسيد رئيس الجمهورية.. وبدأ العمل علي قدم وساق لتنفيذ المشروع الضخم للصرف في واحة سيوة.. ولكي تنجح التجربة وتستمر لابد أن يفعل محافظ مطروح وغيره مثلما يفعل الفلاح المصري الذي يعتني بزراعته الناجحة.. فالفلاح يقتلع الحشائش الضارة والنباتات المتسلقة من حول النبتة حتي يشتد عودها وتثمر! وهكذا يجب أن يفعل المسئول، عليه اقتلاع كل ما هو ضار ويعيق نمو النبتة السليمة!
نجاح الصاوي

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.