فيريرا: لم أتابع فرق الدوري بسبب توقف البطولة    اليوم.. الحلقة النهائية من برنامج arabs got talent    بالصور.. الأمن يمشط ميدان المطرية بعد انتهاء تظاهرات "الإرهابية"    أوباما ينتقد مدينة فيرجسون بسبب الأعمال "القمعية" ضد الأمريكيين الأفارقة    نيجيريا.. إطلاق سراح أميركية مختطفة منذ فبراير    "النقل" تعلن موعد دخول الخدمة لأول قطار مكيف بالخط الأول للمترو    محلب في زيارة لمشروع إسكان المواطنين بأكتوبر: ''جئت لأطمئن على أوضاعكم''    برهامي: الإعلام أثار أزمة تصريح الخطابة وملتزم بما حددته "الأوقاف"    "إنزاجى" يواجه خطر الإقالة من تدريب ميلان اليوم    خضيرة في قائمة الريال.. ومودريتش يلتحق بالمباراة المقبلة    اعترافات تامر حسني.. انفجار المحلة.. قنبلتي شبرامنت.. انتخابات الصيادلة..فشل المفاوضات بنشرة الثالثة    إبطال مفعول قنبلة بالقرب من موقع انفجار المحلة    بالصور.. الغربية تتشح بالسواد حزنا على ضحايا "حادث الشروق".. وقيادات التربية والتعليم فى مقدمة صفوف المعزين.. مديرية الغربية: "رحلة الموت" خرجت بدون تصريح وإحالة المتسببين للنيابة    خبراء: حركة "لواءات الداخلية" جاءت في الوقت المناسب قبل المؤتمر الاقتصادي    مستشاران ووزير.. من يدير «الداخلية»..«عبد المجيد»: تعاون وتنسيق بين الجهات لمواجهة الإرهاب.. «زكي»: لن يكون هناك تعارض في اتخاذ القرار.. «عكاشة»: «إبراهيم» و«جمال» دورهما السياسي أكثر من الأمني    خطباء بكفر الشيخ: الكلام الخبيث للإخوان والشائعات لن يفشلا المؤتمر الاقتصادى    «صحة الغربية»: مصرع 2 وإصابة 11 في انفجار المحلة    اتحاد الكرة يُحذر المنتخب الأولمبى من الشعارات السياسية أمام كينيا    بالصور والفيديو.. ضبط 5 بنادق خرطوش و3 آلية فى مطروح    تباين أسعار القمح بالمحافظات    المعلق الليبى الشهير حازم الكاديكى: الإرهاب فى بلادنا هدفه تدمير الجيش المصرى    بالصور - مسيرتان وسلسلتين بشريتين لأنصار الإخوان بكفرالشيخ    بالصور - وزيرا الصحة والأوقاف يتفقدان مستشفى الحميات ببني سويف    البيت الأبيض يدين جرف نمرود الآشورية الأثرية في العراق    إنشاء 12 عمارة سكنية بمركز إسنا    زعزوع يشيد باختيار خالد رامى كوزير للسياحة فى التعديل الوزارى الجديد    نبيل العربي: هناك مخاطر غير مسبوقة تواجه الوطن العربي    واشنطن تدافع عن تدابيرها الأمنية بعد الاعتداء على سفيرها فى سيول    وزير الري: إعلان اسم المكتب الاستشاري الدولي لسد النهضة نهاية الأسبوع    6 فنانين جلسوا على كرسي المذيع.. صلاح السعدني وخالد الصاوي وفيفي عبده في المقدمة    ماذا قال محلب لمحافظ الإسكندرية بشأن ظهور زوجته في الاجتماعات؟    "مصر القوية": مصر بحاجة ماسة إلى توافر إرادة حقيقية للإصلاح الجاد    كوبر يوافق علي العقد.. وصلاح اسمه من نور    حظك اليوم يوم السبت 7/3/2015    لأول مرة.. مكتبة الإسكندرية فى معرض "الرياض للكتاب"    مصرع 3 فى حادث تصادم قطار ب"توك توك" بكوم أمبو    مارسيليا يسحق تولوز بسداسية فى الدورى الفرنسى    أستاذ كبد يوضح أعراض حساسية القمح وطرق تجنبها    صدمة فى الجامعات البريطانية المرموقة بعد تخريجها للإرهابيين..بعد «حصان طروادة» و«جون» .. الحكومة تعترف: ثلث المتطرفين جامعيون    الطليان: خليط من باجيو وببيتو    المنتخب الأوليمبى يؤدى مرانه الأساسى استعدادات لمواجهة كينيا    "البنتاغون": طرد "داعش" من ناحية البغدادي الاستراتيجية    تامر يكشف سر زيارته لدار المسنين    جمال عنايت: هناك إعلام «أصفر» يروج للشائعات.. وأغلب ما يتم تقديمه آراء لا معلومات    النجوم يعودون إلى المسرح    مجهولون يشعلون النيران في شبكة محمول بالغربية    المفتى: إنجاح المؤتمر واجب شرعى ووطنى    «دواعش» العمرانية    اغتيال معارض طاجيكى فى إسطنبول بطلقة واحدة فى الرأس    وزير الصحة : 100 مليون جنيه لتطوير مستشفيات بنى سويف    لعنة "M.S" تطارد 30 الف مصري    الصحة: مشروعان لإنتاج الحقن ومشتقات الدم باستثمارات 1٫4 مليار جنيه    امام المسجد الحرام : الجراءة على الدم وتكفير المسلمين «خطيئتين عظيمتين»    وزير الزراعة يقرر تعيين عبد الحميد يونس رئيسا لقطاع المالية    افتتاح المؤتمر السنوى لجمعيه مهندسى البترول"بور أب 2" بحضور الشركات الكبرى    قرار جمهوري بتشكيل المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي    "برهامي" في خطبة الجمعة بالإسكندرية يتهم إعلاميين ب"الشرك بالله" ويطالب باستتابتهم    إحياء ثقافة البناء والإعمار (1)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نباتات متسلقة.. وحشائش ضارة!!
نشر في صوت الأمة يوم 05 - 06 - 2010

كنت أتابع انتخابات مجلس الشوري من خلال الإذاعة المصرية التي كانت تستضيف اللواء دكتور نبيل لوقا بباوي عضو المجلس.. اللواء نبيل من عائلة صعيدية عريقة بنجع حمادي بمحافظة قنا.. وحاصل علي الدكتوراة في الشريعة الإسلامية وواحد من المتخصصين في هذا المجال.. وساهم أكثرمن مرة في حل المشكلات ووأد الفتن بين عنصري الأمة!.. كان ميكروفون الإذاعة ينتقل بين المحافظات لرصد العملية الانتخابية ويستضيف بعض المحافظين ليحاورهم الدكتور نبيل من الاستوديو.. وعندما انتقل الميكروفون إلي محافظة الأقصر وحاور محافظها الدكتور سمير فرج تدخل اللواء نبيل في الحوار وحكي قصة سائق تاكسي من أبناء الأقصر التقي به في آخر زيارة إلي الاقصر وسأله الدكتور نبيل ماذا تفعلون لو ترك الدكتور سمير المحافظة قال السائق سوف ننام علي أرض المطار أمام الطائرة حتي لا تقلع بالدكتور سمير!.. قد تكون الإجابة فيها بعض المبالغة ولكنها تعكس كيف تكون العلاقة بين المسئول والمواطن أو بالأحري بين المواطن والمسئول!.. بوصلة المواطن تعرف دائما الاتجاه الصحيح وتعرف كيف تفرق بين المسئول الذي يعمل لمصلحة صاحبها والمسئول الذي ينام في العسل ولايترك مكتبه المكيف!.. لو تأملنا وأمعنا النظر في كل التجارب الناجحة في بعض المحافظات سنجد التفاهم والتفاعل الكيميائي الذي حدث بين المواطن والمسئول! حتي وإن حاول بعض أصحاب المصالح وضع الأحجار وإلقاء الطوب وإهالة التراب علي التجربة الناجحة وصاحبها! ومحاولة افتعال الأزمات وخلق المشكلات بين المسئول والمواطنين للإيهام بأنه ثمة فجوة وتناقر وتباعد بين طرفي التجربة! وحكاية الطوب والحجارة ليست من قبيل المبالغة ولكنها حدثت بالفعل مع الدكتور سمير فرج عند توليه رئاسة مدينة الأقصر قبل أن تتحول إلي محافظة علي يديه! فعندما بدأ شق الطريق الدائري حول المدينة وضع البعض قطعاً من الفخار داخل الحفر للإيهام بوجود آثار حتي يتوقف المشروع قبل أول زيارة للدكتور نظيف للمدينة بصحبة مجموعة كبيرة من الوزراء.. ولكن المحاولة فشلت وذهبت أدراج الرياح عندما جاءت التعليمات من الرئيس مبارك بالاستمرار عندها بلع المتآمرون ألسنتهم ولزموا الصمت وتواروا عن الأنظار! عندما بدأ الدكتور سمير فرج تجربته في الأقصر كانت تجربة اللواء عادل لبيب في قنا في قمة نجاحها ومحط أنظار الجميع في الداخل والخارج! ذهب دكتور سمير إلي قنا ورأي كيف يكون الإنجاز والإعجاز ولم يخجل أو ينكر أنه تعلم من هذه التجربة الفريدة!.. في أقصي الغرب كانت هناك تجربة أخري تشق طريقها بنجاح هي تجربة الفريق الشحات مع محافظة مطروح.. التجارب الناجحة لا تأتي صدفة ولكن تتحقق بالجهد والعرق ونظافة اليد! وعندما يترك أصحابها المكان لا يأخذون الطرق المرصوفة أو مشروعات البنية الأساسية معهم! لكنهم يأخذون معهم ما هو أبقي وأنفع وهو رضا الله وحب الناس.. وهذا ماحدث لعادل لبيب بعد مغادرة قنا وحدث للشحات بعد ترك مطروح وما سوف يحدث فيما بعد لسمير فرج! وقد يقول قائل هل تتوقف التجربة أي تجربة بمغادرة صاحبها لموقعه؟! من وجهة نظري أري أن هذا يتوقف علي المسئول الذي يحل محل صاحب التجربة الناجحة! فقد يضع هذا المسئول علامة * إكس علي كل ما فعله المسئول ويبدأ من أول السطر! وهنا يكون الفشل النتيجة المنطقية والحتمية! أو أن يبدأ المسئول من حيث انتهي صاحب التجربة الناجحة.. ومطروح المثال الحي علي ذلك.. اللواء أحمد حسين محافظ مطروح الحالي بدأ تجربته من حيث انتهي الفريق الشحات.. وبدأ إحياء خطة تنمية مطروح حتي عام 2022.. وفي أسابيع قليلة بدأ المواطن يتجاوب معه ويعرف أن منطقة شاطئ الغرام سيتم تطويرها لتصبح منطقة عالمية.. ويعرف أنه في غضون الشهور القادمة سيبدأ تنفيذ أكثر من ألف وحدة سكنية من إسكان الشباب تنفيذاً للبرنامج الانتخابي للسيد رئيس الجمهورية.. وبدأ العمل علي قدم وساق لتنفيذ المشروع الضخم للصرف في واحة سيوة.. ولكي تنجح التجربة وتستمر لابد أن يفعل محافظ مطروح وغيره مثلما يفعل الفلاح المصري الذي يعتني بزراعته الناجحة.. فالفلاح يقتلع الحشائش الضارة والنباتات المتسلقة من حول النبتة حتي يشتد عودها وتثمر! وهكذا يجب أن يفعل المسئول، عليه اقتلاع كل ما هو ضار ويعيق نمو النبتة السليمة!
نجاح الصاوي

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.