"ميدل إيست مونيتور": مصر تسقط حليف مبارك من قائمة الإنتربول    جامعة «بنى سويف» تدشن موقع إلكترونى وتوفر فندق 5 نجوم للطلاب الوافدين‎    الدولار يواصل ارتفاعه بالسوق السوداء    أوباما فى جنازة بيريز: لم يخلق اليهود للتحكم فى الشعوب الأخرى    الخارجية الأمريكية: من الصعب الإعتقاد بجدوى عملية دبلوماسية بشأن سوريا حاليًا    روسيا: مستعدون لبحث سبل إضافية لتطبيع الوضع في حلب    الزمالك يشكل لجنة لإدارة نهائي أفريقيا بالقاهرة    أحمد أيوب: سعداء بأداء الشيخ وهذا يصب فى مصلحته    زيدان يبقى راموس على مقاعد البدلاء في مباراة ريال مدريد القادمة    بالصور.. «الشرقية» تكتسح في مسابقات دوري الشركات    «كلوب» : قد أنهي مسيرتي التدريبية في ليفربول    ضبط عدد من تجار المخدرات وسماسرة للهجرة غير شرعية بالمحافظات    السيطرة علي حريق بمنزل فى السيدة زينب    تموين الشرقية يتحفظ على 4 طن دقيق مدعم قبل بيعهم بالسوق السوداء    مصادر: استجواب المتهمين باغتيال «بركات» لتحديد الجناة ب«حادث النائب العام المساعد»    بالفيديو.. مفاجئات جديدة من داخل مزرعة الحيوانات المفترسة بالعياط    باحث سياسي يتهم «عجينة» بالهوس الجنسي    بالصور.. وزير الأوقاف يوزع 500 كيلو لحوم على أهالى سانت كاترين    اتفاقية تعاون بين "أسوان" لأفلام المرأة و"سلا" الدولي لمدة 3 سنوات    فرنسا تُعلن عن عملية عسكرية كبرى قريبا في الموصل    "الوزراء": توفير احتياطى استراتيجى من السلع الأساسية لمدة 6 أشهر    كريدي أجريكول مصر يوقع إتفاقية شراكة مع البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية ب50 مليون دولار    مارتن يول يقترب من تدريب الهلال السعودي    بشرة خير .. عقار جديد للسكر ممتد المفعول لأكثر من 42 ساعة    اليونان: تصريحات أردوغان بشأن ترسيم الحدود «خطر على العلاقات الثنائية»    قابيل: استراتيجية للنهوض بصناعة التمور وزيادة الصادرات إلى 120 ألف طن سنويا    ضخ أكثر من ألفي طن من المواد البترولية بالدقهلية    بدء الاجتماع المغلق للإمام الأكبر والأمين العام لمجلس الكنائس العالمي    نقيب الأشراف يطالب الأمة الإسلامية باستلهام الدروس والعبر من الهجرة النبوية    مخاوف من ركود قطاع الاتصالات بعد الضريبة.. واستياء بين المواطنين    وزير الطيران: مطار شرم الشيخ يستقبل أول فوج سياحي ألماني غدًا    الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 4 فلسطينيين ويقمع مسيرة رام الله ضد الاستيطان    عرض برنامج الوزارة للتعليم الفنى للعام الدراسى الجديد    الرئيس التونسي يلتقي رئيس الوزراء الفرنسي السابق    أحمد فهمى وأكرم حسنى يبدأن جلسات عمل مسلسل«هو وهى وهو»    «نيكول سابا» تثير غضب يوسف الخال بعد نشر صورة ابنته بالخطأ    بعد 14 عامًا.. العثور على لوحتين مسروقتين ل«فان جوخ»    بدء إعمال إزالة تلوث بترولي على مساحة 3 آلاف متر بشاطئ «ضي القمر» برأس غارب    محافظ الإسكندرية يضع حجر الأساس لمدينة طبية على مساحة 80 ألف متر ببرج العرب    الصحة التايلاندية تعلن ظهور أول حالتين إصابة بفيرس "زيكا"    خلطة منزلية تخلصك من نحافة الوجه    كلينتون تثني على ميركل وتشيد بنجاحاتها    وزير الآثار يفتتح معرض «عصر بناة الأهرام» بمتحف كيوتو الياباني    وزير التموين يوجه بسرعة الصرف من الشون المفتوحة قبل موسم الأمطار    البابا تواضروس يختتم زيارته إلى مطروح    شاهد.. أحرار الهرم يثورون ضد سياسات الإفقار بالعمرانية    .. والطلاق أيضاً حلال!!    وزير الأوقاف: الهجرة غير الشرعية مخالفة للشرع ويجب تغليظ العقوبة    القضاء القبرصي: تسليم مختطف طائرة "مصر للطيران" في مارس    "روزبيرج" لا يفكر في لقب فورمولا 1    بالصور.. وقفة احتجاجية لمحامي المحلة لرفض ضريبة القيمة المضافة    السعدني يوجه الشكر ل مي عز الدين ومحمد إمام بسبب "الكبريت الأحمر"    عبدالحفيظ : الأهلي سيظهر أقوى عقب فترة التوقف    دراسة تحذر من كثرة تناول مسكنات الألم ومضادات الالتهاب    قرار لجنة التحقيق مع الشحات الشتا    العام الهجري الجديد.. نقطة انطلاق    مرصد الأزهر يرد على فتوى وجوب المحرم للمرأة عند الخروج    صيام النذر واجب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نباتات متسلقة.. وحشائش ضارة!!
نشر في صوت الأمة يوم 05 - 06 - 2010

كنت أتابع انتخابات مجلس الشوري من خلال الإذاعة المصرية التي كانت تستضيف اللواء دكتور نبيل لوقا بباوي عضو المجلس.. اللواء نبيل من عائلة صعيدية عريقة بنجع حمادي بمحافظة قنا.. وحاصل علي الدكتوراة في الشريعة الإسلامية وواحد من المتخصصين في هذا المجال.. وساهم أكثرمن مرة في حل المشكلات ووأد الفتن بين عنصري الأمة!.. كان ميكروفون الإذاعة ينتقل بين المحافظات لرصد العملية الانتخابية ويستضيف بعض المحافظين ليحاورهم الدكتور نبيل من الاستوديو.. وعندما انتقل الميكروفون إلي محافظة الأقصر وحاور محافظها الدكتور سمير فرج تدخل اللواء نبيل في الحوار وحكي قصة سائق تاكسي من أبناء الأقصر التقي به في آخر زيارة إلي الاقصر وسأله الدكتور نبيل ماذا تفعلون لو ترك الدكتور سمير المحافظة قال السائق سوف ننام علي أرض المطار أمام الطائرة حتي لا تقلع بالدكتور سمير!.. قد تكون الإجابة فيها بعض المبالغة ولكنها تعكس كيف تكون العلاقة بين المسئول والمواطن أو بالأحري بين المواطن والمسئول!.. بوصلة المواطن تعرف دائما الاتجاه الصحيح وتعرف كيف تفرق بين المسئول الذي يعمل لمصلحة صاحبها والمسئول الذي ينام في العسل ولايترك مكتبه المكيف!.. لو تأملنا وأمعنا النظر في كل التجارب الناجحة في بعض المحافظات سنجد التفاهم والتفاعل الكيميائي الذي حدث بين المواطن والمسئول! حتي وإن حاول بعض أصحاب المصالح وضع الأحجار وإلقاء الطوب وإهالة التراب علي التجربة الناجحة وصاحبها! ومحاولة افتعال الأزمات وخلق المشكلات بين المسئول والمواطنين للإيهام بأنه ثمة فجوة وتناقر وتباعد بين طرفي التجربة! وحكاية الطوب والحجارة ليست من قبيل المبالغة ولكنها حدثت بالفعل مع الدكتور سمير فرج عند توليه رئاسة مدينة الأقصر قبل أن تتحول إلي محافظة علي يديه! فعندما بدأ شق الطريق الدائري حول المدينة وضع البعض قطعاً من الفخار داخل الحفر للإيهام بوجود آثار حتي يتوقف المشروع قبل أول زيارة للدكتور نظيف للمدينة بصحبة مجموعة كبيرة من الوزراء.. ولكن المحاولة فشلت وذهبت أدراج الرياح عندما جاءت التعليمات من الرئيس مبارك بالاستمرار عندها بلع المتآمرون ألسنتهم ولزموا الصمت وتواروا عن الأنظار! عندما بدأ الدكتور سمير فرج تجربته في الأقصر كانت تجربة اللواء عادل لبيب في قنا في قمة نجاحها ومحط أنظار الجميع في الداخل والخارج! ذهب دكتور سمير إلي قنا ورأي كيف يكون الإنجاز والإعجاز ولم يخجل أو ينكر أنه تعلم من هذه التجربة الفريدة!.. في أقصي الغرب كانت هناك تجربة أخري تشق طريقها بنجاح هي تجربة الفريق الشحات مع محافظة مطروح.. التجارب الناجحة لا تأتي صدفة ولكن تتحقق بالجهد والعرق ونظافة اليد! وعندما يترك أصحابها المكان لا يأخذون الطرق المرصوفة أو مشروعات البنية الأساسية معهم! لكنهم يأخذون معهم ما هو أبقي وأنفع وهو رضا الله وحب الناس.. وهذا ماحدث لعادل لبيب بعد مغادرة قنا وحدث للشحات بعد ترك مطروح وما سوف يحدث فيما بعد لسمير فرج! وقد يقول قائل هل تتوقف التجربة أي تجربة بمغادرة صاحبها لموقعه؟! من وجهة نظري أري أن هذا يتوقف علي المسئول الذي يحل محل صاحب التجربة الناجحة! فقد يضع هذا المسئول علامة * إكس علي كل ما فعله المسئول ويبدأ من أول السطر! وهنا يكون الفشل النتيجة المنطقية والحتمية! أو أن يبدأ المسئول من حيث انتهي صاحب التجربة الناجحة.. ومطروح المثال الحي علي ذلك.. اللواء أحمد حسين محافظ مطروح الحالي بدأ تجربته من حيث انتهي الفريق الشحات.. وبدأ إحياء خطة تنمية مطروح حتي عام 2022.. وفي أسابيع قليلة بدأ المواطن يتجاوب معه ويعرف أن منطقة شاطئ الغرام سيتم تطويرها لتصبح منطقة عالمية.. ويعرف أنه في غضون الشهور القادمة سيبدأ تنفيذ أكثر من ألف وحدة سكنية من إسكان الشباب تنفيذاً للبرنامج الانتخابي للسيد رئيس الجمهورية.. وبدأ العمل علي قدم وساق لتنفيذ المشروع الضخم للصرف في واحة سيوة.. ولكي تنجح التجربة وتستمر لابد أن يفعل محافظ مطروح وغيره مثلما يفعل الفلاح المصري الذي يعتني بزراعته الناجحة.. فالفلاح يقتلع الحشائش الضارة والنباتات المتسلقة من حول النبتة حتي يشتد عودها وتثمر! وهكذا يجب أن يفعل المسئول، عليه اقتلاع كل ما هو ضار ويعيق نمو النبتة السليمة!
نجاح الصاوي

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.