عاجل| موقع يمني: غارات جوية على معسكرات للحوثيين في صنعاء    شكري: قرارات القمة العربية ستعطى الزخم المطلوب لمواجهة التحديات    فوز السويد على مولدافيا.. والنمسا تكتسح لشتنشتاين بخماسية    الاستقالات تتوالى فى المصرى .. والمحافظ يحاول احتواء الأزمة    نيمار: المنتخب البرازيلي طوي صفحة كأس العالم    تعزيزات أمنية بالمنوفية بعد استشهاد ضابط في حملة أمنية    كشف غموض العثور على جثتي حلاق وزوجته بطنطا    الدولار ينهي الأسبوع على انخفاض أمام سلة من العملات الرئيسية    باحث أمريكي: حصار الحوثيين ل "عدن" لم يترك خيارا أمام مصر    بالفيديو.. انجلترا تفوز على ليتوانيا برباعية في تصفيات أمم أوروبا    انتهاء الأزمة بين السعودية و السويد و عودة السفير السعودي    عبد العاطى: القوة العربية المشتركة ستكون دائمة    آخر أخبار مصر اليوم السبت أهم الأخبار المصرية 28 مارس 2015    علام : بصمات كوبر ظهرت على الفراعنة فى زمن قياسى    منع دخول اليمنيين للبلاد بدون تأشيرة    متسابقة ب"مذيع العرب": "الناس كلها شايفاني حلوة بس المهم المضمون"    مجلس الأمن يصوت بالإجماع على قرار الوقف الفورى لإطلاق النار فى ليبيا    السعودية: إعادة تسير رحلات الطيران بجنوب البلاد على الحدود مع اليمن    بالفيديو.. موراتا يقود أسبانيا لفوز صعب على أوكرانيا في تصفيات أوروبا    مؤسس ''777'': العدو الحقيقي للعرب إيران وتركيا.. ومصر تستطيع ردع أي دولة    السيطرة على حريق هائل فى إحدى الشقق السكنية بالعريش    سويلم: دخول الجيش المصري لليمن برياً "توريط"    أفلام "جريدى والأخ الأصغر وأنا أطير بعيدا وفى أغسطس وأمى أحبك "تحصد جوائز سينما وفنون الطفل.. ورئيس المهرجان: نحرص على تعليم الأطفال كيفية التصدى للإرهاب الفكرى والمعنوى.. وياسمينا تختتم الحفل    رئيس البرلمان السوداني: مشاركة الخرطوم في 'عاصفة الحزم' دعمّا للتحالف الإسلامي    بالصور .. إصابة 15 في محاولة اقتحام كنيسة العذراء بالمنيا    إلهام شاهين: يجوز للمرأة استخدام حبوب منع الحمل «بشروط»    الإهمال ... عنوان حال مستشفيات أسوان    الجهة الإدارية ترفض إنشاء مول تجارى فى نادى الزمالك    حظك اليوم برج الحمل يوم السبت 28/3 /2015    إيهاب توفيق يضع اللمسات الأخيرة لألبومه    ليلة تشكيلية بالتعاون الثقافى    باب المندب.. مفتاح تجارة البحر الأحمر منذ «مصر القديمة»    خيال الظل    ألوان مكياج صيف 2015 جريئة ومقاومة للماء    «أبرد من مية طوبة» أفعل التفضيل فى بلاغة المصريين    اتحاد البولينج يحدد موعد بطوله سيناء الدولية    مدارس القتل والتعذيب    اسعار النفط تهبط 5 بالمئة مع انحسار المخاوف بشأن الصراع في اليمن    صعود جماعي للأسهم الأمريكية عند الإغلاق    بالأرقام .. ننشر حصاد الأسبوع من الحركة التجارية في موانئ البحر الأحمر وقناة السويس    رصاصات الإرهاب اغتالته يوم عيد ميلاد طفلته «ملك»..المقدم محمد سويلم.. تمنى الشهادة قبل رحيله بيومين    مجلس حقوق الإنسان يعتمد قرارا قدمه المغرب حول "الديمقراطية وحقوق الإنسان ودولة الحق والقانون"    اختبار لقاحين للإبيولا فى ليبيريا    كشف جديد : عقار لعلاج الصدفية خلال 12 أسبوعا فقط    الإرشاد النفسى فى مؤتمر    طرح 195 قطعة أرض للأنشطة الخدمية في 22 مدينة جديدة    نقابة الأطباء تعتمد مشروع تعديل الكادر    هدوء بمحيط كنيسة «العذراء» بالمنيا والأمن يفرض سيطرته    إصلاح ماسورة المياه الرئيسية بشارع الجلاء في دمياط    أمين لجنة الدعوة بالأزهر: الخطاب الديني الرشيد يحافظ على الثوابت    تفاصيل تأجيل الإعلان عن المكتب الاستشاري لسد النهضة.. علام: مماطلة الجانب الإثيوبي السبب.. وشحاتة يؤكد: وثيقة الخرطوم أجلت الإعلان.. ومصدر: اجتماع اللجنة الأسبوع المقبل يحسم الأمر    خطباء السويس يدعون المواطنين بتأييد الحرب ضد الحوثيين في اليمن    الوفد: المرحلة الحالية تتطلب وجود برلمان مصري    «المهندسين»: أرسلنا دعوات الجمعية العمومية ب«البريد الإلكتروني»    إمام الحرم: قرار «عاصفة الحزم» يستند إلى قواعد الشرع ومبادئ الدين    بالفيديو..«هاشم»: موقف الرئيس من «سد النهضة» علامة على توفيق الله له    "الدوكار" يطالب "القوي العاملة" بإعادة طرح مشروع قانون النقابات العمالية    خطيب مسجد النور: إيران لا تقل خطراً عن إسرائيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نباتات متسلقة.. وحشائش ضارة!!
نشر في صوت الأمة يوم 05 - 06 - 2010

كنت أتابع انتخابات مجلس الشوري من خلال الإذاعة المصرية التي كانت تستضيف اللواء دكتور نبيل لوقا بباوي عضو المجلس.. اللواء نبيل من عائلة صعيدية عريقة بنجع حمادي بمحافظة قنا.. وحاصل علي الدكتوراة في الشريعة الإسلامية وواحد من المتخصصين في هذا المجال.. وساهم أكثرمن مرة في حل المشكلات ووأد الفتن بين عنصري الأمة!.. كان ميكروفون الإذاعة ينتقل بين المحافظات لرصد العملية الانتخابية ويستضيف بعض المحافظين ليحاورهم الدكتور نبيل من الاستوديو.. وعندما انتقل الميكروفون إلي محافظة الأقصر وحاور محافظها الدكتور سمير فرج تدخل اللواء نبيل في الحوار وحكي قصة سائق تاكسي من أبناء الأقصر التقي به في آخر زيارة إلي الاقصر وسأله الدكتور نبيل ماذا تفعلون لو ترك الدكتور سمير المحافظة قال السائق سوف ننام علي أرض المطار أمام الطائرة حتي لا تقلع بالدكتور سمير!.. قد تكون الإجابة فيها بعض المبالغة ولكنها تعكس كيف تكون العلاقة بين المسئول والمواطن أو بالأحري بين المواطن والمسئول!.. بوصلة المواطن تعرف دائما الاتجاه الصحيح وتعرف كيف تفرق بين المسئول الذي يعمل لمصلحة صاحبها والمسئول الذي ينام في العسل ولايترك مكتبه المكيف!.. لو تأملنا وأمعنا النظر في كل التجارب الناجحة في بعض المحافظات سنجد التفاهم والتفاعل الكيميائي الذي حدث بين المواطن والمسئول! حتي وإن حاول بعض أصحاب المصالح وضع الأحجار وإلقاء الطوب وإهالة التراب علي التجربة الناجحة وصاحبها! ومحاولة افتعال الأزمات وخلق المشكلات بين المسئول والمواطنين للإيهام بأنه ثمة فجوة وتناقر وتباعد بين طرفي التجربة! وحكاية الطوب والحجارة ليست من قبيل المبالغة ولكنها حدثت بالفعل مع الدكتور سمير فرج عند توليه رئاسة مدينة الأقصر قبل أن تتحول إلي محافظة علي يديه! فعندما بدأ شق الطريق الدائري حول المدينة وضع البعض قطعاً من الفخار داخل الحفر للإيهام بوجود آثار حتي يتوقف المشروع قبل أول زيارة للدكتور نظيف للمدينة بصحبة مجموعة كبيرة من الوزراء.. ولكن المحاولة فشلت وذهبت أدراج الرياح عندما جاءت التعليمات من الرئيس مبارك بالاستمرار عندها بلع المتآمرون ألسنتهم ولزموا الصمت وتواروا عن الأنظار! عندما بدأ الدكتور سمير فرج تجربته في الأقصر كانت تجربة اللواء عادل لبيب في قنا في قمة نجاحها ومحط أنظار الجميع في الداخل والخارج! ذهب دكتور سمير إلي قنا ورأي كيف يكون الإنجاز والإعجاز ولم يخجل أو ينكر أنه تعلم من هذه التجربة الفريدة!.. في أقصي الغرب كانت هناك تجربة أخري تشق طريقها بنجاح هي تجربة الفريق الشحات مع محافظة مطروح.. التجارب الناجحة لا تأتي صدفة ولكن تتحقق بالجهد والعرق ونظافة اليد! وعندما يترك أصحابها المكان لا يأخذون الطرق المرصوفة أو مشروعات البنية الأساسية معهم! لكنهم يأخذون معهم ما هو أبقي وأنفع وهو رضا الله وحب الناس.. وهذا ماحدث لعادل لبيب بعد مغادرة قنا وحدث للشحات بعد ترك مطروح وما سوف يحدث فيما بعد لسمير فرج! وقد يقول قائل هل تتوقف التجربة أي تجربة بمغادرة صاحبها لموقعه؟! من وجهة نظري أري أن هذا يتوقف علي المسئول الذي يحل محل صاحب التجربة الناجحة! فقد يضع هذا المسئول علامة * إكس علي كل ما فعله المسئول ويبدأ من أول السطر! وهنا يكون الفشل النتيجة المنطقية والحتمية! أو أن يبدأ المسئول من حيث انتهي صاحب التجربة الناجحة.. ومطروح المثال الحي علي ذلك.. اللواء أحمد حسين محافظ مطروح الحالي بدأ تجربته من حيث انتهي الفريق الشحات.. وبدأ إحياء خطة تنمية مطروح حتي عام 2022.. وفي أسابيع قليلة بدأ المواطن يتجاوب معه ويعرف أن منطقة شاطئ الغرام سيتم تطويرها لتصبح منطقة عالمية.. ويعرف أنه في غضون الشهور القادمة سيبدأ تنفيذ أكثر من ألف وحدة سكنية من إسكان الشباب تنفيذاً للبرنامج الانتخابي للسيد رئيس الجمهورية.. وبدأ العمل علي قدم وساق لتنفيذ المشروع الضخم للصرف في واحة سيوة.. ولكي تنجح التجربة وتستمر لابد أن يفعل محافظ مطروح وغيره مثلما يفعل الفلاح المصري الذي يعتني بزراعته الناجحة.. فالفلاح يقتلع الحشائش الضارة والنباتات المتسلقة من حول النبتة حتي يشتد عودها وتثمر! وهكذا يجب أن يفعل المسئول، عليه اقتلاع كل ما هو ضار ويعيق نمو النبتة السليمة!
نجاح الصاوي

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.