مخيون: "النور" هو أقوي الاحزاب الموجودة.. ولم نعرض الانضمام لأي حلف    وزير الأوقاف يحذر من المساس بثوابت العقيدة والتجرؤ عليها مما يخدم التطرف والإرهاب    تواجد أمنى بالقرب من "المتحف" وسط توافد عدد من المواطنين    انفراد.. مراجعات جديدة للجماعة الإسلامية خلال أيام    اليوم.. مؤتمرا صحفيا ل"المحامين العرب والفلسطينيين" حول الوضع في غزة    السعيد : أخطأت ولكن لا يجب ذبحي وتذكروا لي 14 بطولة    الدفاع المغربي لنور السيد: " لسنا مكانا للتجربة "    رسمياً.. إيفرتون يضم لوكاكو من تشيلسي في صفقة قياسية    فيديو.. علم روسيا يوقف مباراة في تصفيات دوري أبطال أوروبا    المؤشرات الاوروبية تسجل إنخفاض جماعى بالمستهل    أوقية الذهب تسجل 1294 دولارا    وزير التموين : تطبيق منظومة الخبز الجديدة علي مستوي الجمهورية خلال شهرين..ويحذر المواطنين من ترك البطاقات لدى البقالين    اليوم.. تداول حق اكتتاب أسهم "الإسماعيلية للدواجن" بالبورصة    "العاشر" تعلن خطتها للعام المالى الجديد بقيمة 1.186 مليار جنيه    فتوي «إبراهيم عيسى» تشعل الخلاف بين رجال الدين    الفوائد الصحية لصيام 6 ايام من شوال    أغبى سائق فى إسبانيا يقود السيارة من مقعد الركاب    دراسة: تناول المكسرات يحارب مرض "السكري 2"    مباحث الضرائب والرسوم: ضبط 25 قضية تهرب ضريبى    إصابة شخصين فى مشاجرة بسبب الخلافات العائلية بطوخ    إصابة 16 شخصًا بينهم ضابط شرطة و5 مجندين فى حادثة مرورية بالمنيا    "الأرصاد": غدا الطقس معتدل الحرارة على السواحل الشمالية.. حار على الوجه البحرى والقاهرة    توقف قطار فى أسيوط بسبب مشاجرة بين السائق والركاب    1361 فلسطينيا استشهدوا في غزة..وإسرائيل : نحن على بعد "أيام" من هدم كل الأنفاق    الحياة اللندنية: حفتر هرب إلى مصر وأنباء عن اعتقال قائد قوات الصاعقة الموالية له    قصف جديد قرب مدرسة تضم نازحين بغزة.. واستدعاء 16 ألف جندي إضافي بإسرائيل    المغتربين الأتراك يبدأون التصويت في الانتخابات الرئاسية    إجلاء مجموعة ثانية من مواطني روسيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق من قطاع غزة    انفجار بنفق الشهيد أحمد حمدى بالسويس    ننشر أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه    مظهر شاهين يطالب بتغيير اسم حديقة الأزهر    وفاة جروندونا رئيس الاتحاد الارجنتيني ..وحزن لرحيله    ريكاردو يعود من البرازيل يوم 17 أغسطس    الألعاب النارية تحرق منزلا بدشنا    ضبط سائق بحوزته 18 كرتونة خمور بالقليوبية    أبشع حادثة تحرش بالعيد    فيلم "الحرب العالمية الثالثة" يواصل تصدر إيرادات شباك التذاكر    سميرة سعيد تحتفل بعيد العرش المغربى    أطفال الشوارع: بنسمع عن العيد وعمرنا ما شوفناه    بالصور..لافتات تسخر من الجيش فى مسيرات «الإخوان» بالدقهلية    عاجل.. رئيس سيراليون يلغي زيارته لواشنطن بسبب تفشي مرض ايبولا    أطعمة تفيد الصحة وتحارب الشيخوخة    رئيس الإسماعيلي يلتقي عواد فى شرم    الجيش الاسرائيلي يستدعي 16 ألف من جنود الاحتياط    هاجل يطالب بوقف إطلاق نار إنسانى في غزة    طريقة تحضير البامية بدبس الرمان    أحمد حلمى ينشر صورة لعروسة من "صنع فى مصر"    باحثون يحذرون من انتشار الملاريا المقاومة للأدوية إلى مناطق جديدة    "الزراعة" تُعد تقريرًا لعرضه على الرئيس لحل مشاكل 2 مليون فدان ب18محافظة.. بدء استصلاح 338ألف فدان بتوشكى والمنيا تنفيذًا لمشروع "السيسى".. وتنفيذ المليون فدان يتم بالتوازى لاستكمال مشروعات ب12منطقة    أحمد حمودى ل"اليوم السابع": أحلم بتجربة احتراف منفردة.. وسقف طموحاتى ليس له حدود.. قلقان من البدايات مع بازل.. والمقابل المادى مش مهم.. فرج عامر صاحب فضل كبير فى حياتى وبعتذر لحمادة صدقى    رسميا.. يارا تطرح ألبومها الجديد 16 سبتمبر المقبل    فتنة "الثعبان الأقرع" بين الأزهر وعيسى.. الإمام الأكبر يكلف المكتب الفنى بجمع تسجيلات "مدرسة المشاغبين".. و"المشيخة" تتلقى شكاوى تتهم مقدم البرنامج بازدراء الإسلام.. و"البحوث الإسلامية": لن نسكت    النواب الامريكي يصوت لمقاضاة أوباما بشأن تخطيه للكونجرس في قوانين اصلاح الرعاية الصحية    مسيرة ليلية بالهرم تنديدا بالعدوان على غزة    مجزأة بن ثور السدوسى.. «قاتل المائة»    الملكة المؤمنة «آسيا بنت مزاحم»    التونسى ظافر العابدين: دورى فى «فرق توقيت» أرهقنى.. وأنتظر عرض مسلسلى الفرنسى    خاتم الأنبياء محمد «صلى الله عليه وسلم 4»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نباتات متسلقة.. وحشائش ضارة!!
نشر في صوت الأمة يوم 05 - 06 - 2010

كنت أتابع انتخابات مجلس الشوري من خلال الإذاعة المصرية التي كانت تستضيف اللواء دكتور نبيل لوقا بباوي عضو المجلس.. اللواء نبيل من عائلة صعيدية عريقة بنجع حمادي بمحافظة قنا.. وحاصل علي الدكتوراة في الشريعة الإسلامية وواحد من المتخصصين في هذا المجال.. وساهم أكثرمن مرة في حل المشكلات ووأد الفتن بين عنصري الأمة!.. كان ميكروفون الإذاعة ينتقل بين المحافظات لرصد العملية الانتخابية ويستضيف بعض المحافظين ليحاورهم الدكتور نبيل من الاستوديو.. وعندما انتقل الميكروفون إلي محافظة الأقصر وحاور محافظها الدكتور سمير فرج تدخل اللواء نبيل في الحوار وحكي قصة سائق تاكسي من أبناء الأقصر التقي به في آخر زيارة إلي الاقصر وسأله الدكتور نبيل ماذا تفعلون لو ترك الدكتور سمير المحافظة قال السائق سوف ننام علي أرض المطار أمام الطائرة حتي لا تقلع بالدكتور سمير!.. قد تكون الإجابة فيها بعض المبالغة ولكنها تعكس كيف تكون العلاقة بين المسئول والمواطن أو بالأحري بين المواطن والمسئول!.. بوصلة المواطن تعرف دائما الاتجاه الصحيح وتعرف كيف تفرق بين المسئول الذي يعمل لمصلحة صاحبها والمسئول الذي ينام في العسل ولايترك مكتبه المكيف!.. لو تأملنا وأمعنا النظر في كل التجارب الناجحة في بعض المحافظات سنجد التفاهم والتفاعل الكيميائي الذي حدث بين المواطن والمسئول! حتي وإن حاول بعض أصحاب المصالح وضع الأحجار وإلقاء الطوب وإهالة التراب علي التجربة الناجحة وصاحبها! ومحاولة افتعال الأزمات وخلق المشكلات بين المسئول والمواطنين للإيهام بأنه ثمة فجوة وتناقر وتباعد بين طرفي التجربة! وحكاية الطوب والحجارة ليست من قبيل المبالغة ولكنها حدثت بالفعل مع الدكتور سمير فرج عند توليه رئاسة مدينة الأقصر قبل أن تتحول إلي محافظة علي يديه! فعندما بدأ شق الطريق الدائري حول المدينة وضع البعض قطعاً من الفخار داخل الحفر للإيهام بوجود آثار حتي يتوقف المشروع قبل أول زيارة للدكتور نظيف للمدينة بصحبة مجموعة كبيرة من الوزراء.. ولكن المحاولة فشلت وذهبت أدراج الرياح عندما جاءت التعليمات من الرئيس مبارك بالاستمرار عندها بلع المتآمرون ألسنتهم ولزموا الصمت وتواروا عن الأنظار! عندما بدأ الدكتور سمير فرج تجربته في الأقصر كانت تجربة اللواء عادل لبيب في قنا في قمة نجاحها ومحط أنظار الجميع في الداخل والخارج! ذهب دكتور سمير إلي قنا ورأي كيف يكون الإنجاز والإعجاز ولم يخجل أو ينكر أنه تعلم من هذه التجربة الفريدة!.. في أقصي الغرب كانت هناك تجربة أخري تشق طريقها بنجاح هي تجربة الفريق الشحات مع محافظة مطروح.. التجارب الناجحة لا تأتي صدفة ولكن تتحقق بالجهد والعرق ونظافة اليد! وعندما يترك أصحابها المكان لا يأخذون الطرق المرصوفة أو مشروعات البنية الأساسية معهم! لكنهم يأخذون معهم ما هو أبقي وأنفع وهو رضا الله وحب الناس.. وهذا ماحدث لعادل لبيب بعد مغادرة قنا وحدث للشحات بعد ترك مطروح وما سوف يحدث فيما بعد لسمير فرج! وقد يقول قائل هل تتوقف التجربة أي تجربة بمغادرة صاحبها لموقعه؟! من وجهة نظري أري أن هذا يتوقف علي المسئول الذي يحل محل صاحب التجربة الناجحة! فقد يضع هذا المسئول علامة * إكس علي كل ما فعله المسئول ويبدأ من أول السطر! وهنا يكون الفشل النتيجة المنطقية والحتمية! أو أن يبدأ المسئول من حيث انتهي صاحب التجربة الناجحة.. ومطروح المثال الحي علي ذلك.. اللواء أحمد حسين محافظ مطروح الحالي بدأ تجربته من حيث انتهي الفريق الشحات.. وبدأ إحياء خطة تنمية مطروح حتي عام 2022.. وفي أسابيع قليلة بدأ المواطن يتجاوب معه ويعرف أن منطقة شاطئ الغرام سيتم تطويرها لتصبح منطقة عالمية.. ويعرف أنه في غضون الشهور القادمة سيبدأ تنفيذ أكثر من ألف وحدة سكنية من إسكان الشباب تنفيذاً للبرنامج الانتخابي للسيد رئيس الجمهورية.. وبدأ العمل علي قدم وساق لتنفيذ المشروع الضخم للصرف في واحة سيوة.. ولكي تنجح التجربة وتستمر لابد أن يفعل محافظ مطروح وغيره مثلما يفعل الفلاح المصري الذي يعتني بزراعته الناجحة.. فالفلاح يقتلع الحشائش الضارة والنباتات المتسلقة من حول النبتة حتي يشتد عودها وتثمر! وهكذا يجب أن يفعل المسئول، عليه اقتلاع كل ما هو ضار ويعيق نمو النبتة السليمة!
نجاح الصاوي

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.