صندوق النقد الدولي يرحب بإقرار «القيمة المضافة» في مصر    أسعار الذهب في مصر اليوم 30 - 8 - 2016    فيديو.. نائب برلماني: لن نتستر على أي مسؤول    رسائل جنسية لزوج مستشارة كلينتون تقتحم السباق الرئاسي    رئيس البرلمان الإفريقي: ثورتا 25 يناير و30 يونيو نجحتا دون إراقة الدماء    فينشي وكفيتوفا تتقدمان في بطولة أمريكا المفتوحة للتنس    الأهلي يعسكر قبل بداية الدوري ب"6 أكتوبر"..والسولية ينتظم في التدريبات    بالصور.. معجبة تسلم محمد شاهين هدية بحفل محكي القلعة    4 مفاجآت كشفها "طفل إيطاليا" في أول ظهور له    في ذكرى وفاته.. نجيب محفوظ يرد على هجوم برهامي وأغاني «المهرجانات»    القضاء الإداري ينظر اليوم استشكال "حازم" و"سحر" الهوارى على حكم استبعادهما من اتحاد الكرة    تعرف على طريقة تقسيم الأضحية بين المشتركين    عبد الغني يهتم ب"المظاليم" في برنامجه الإنتخابي بالجبلاية    وفاة الممثل الأمريكي جين وايلدر عن 83 عامًا    نكشف حقيقة تهرب أيمن حفني من المنتخب    سعر "تويوتا كورولا 2017" والمواصفات    تعليق ناري لعمرو بدر بعد الإفراج عنه    "النيابة": الانتهاء من معاينة موقع حادث الهجوم على قوة أمنية في المريوطية    برلماني لوزير التعليم:"ارحمنا يا حج"    حيوان مجهول يعقر 7 أطفال ويثير الذعر في زفتى    مصرع شخص وإصابة 3 آخرين في تصادم سيارتين بالبحيرة    واشنطن: المليشيات الكردية انسحبت إلى شرق الفرات    ماكين يسعى لاعادة انتخابه في مجلس الشيوخ رغم بلوغه 80 عاما    انضمام 4 بلدات في ريف اللاذقية للمصالحة السورية.. والإجمالي 490    عماد جاد: أطالب بإلغاء المادة الثانية من قانون بناء الكنائس بالكامل    إخلاء سبيل متهم ب"فساد القمح"    تطبيقات ذكية تساعدك على أداء الحج بسهولة    علماء: سن أكبر.. سعادة أكثر!    ضبط عاطل مطلوب في 14 قضية وبحوزته سلاح ألي بمطروح    محافظ الغربية: لجنة حصر جميع الأراضي المستغلة من قبل المواطنين بدون وجه حق    محافظ أسوان يوافق علي افتتاح فصلين جديدين للتمريض    منتخب مصر يختتم تدريباته قبل لقاء غينيا اليوم    تحقيقات الصحفيين تكشف استيلاء رئيس الحسابات على 260 ألف جنيه    ائتلاف "متحدون" ينتقد موقف الخارجية العراقية تجاه السفير السعودي    قوات الوفاق الليبية: حررنا الحي رقم 1 في سرت من قبضة تنظيم داعش الإرهابي    ضبط عاطلين بحوزتهما 6 أسلحة نارية 40 طلقة بقصد الاتجار    "الداخلية": ضبط إخواني لقيامه بطعن ضابط شرطة بمدينة نصر    لهذا السبب .. اختيار ياسمين صبري سفيرة لحملة "أنتي الأهم"    اليوم.. وصول الدفعة السابعة من أساتذة الطب إلى شمال سيناء    نورهان عبدالله تكتب: مسرحية العطر.. "الصم صوت الضحكة ودمعة الحزن"    حطب : لم نتصالح مع اتحاد ألعاب القوى لأنه تجاوز حدوده معنا    بالفيديو.. عمرو بدر: نقابة الصحفيين مصدر الحريات    محمد نور يقضي العيد في شرم الشيخ لهذا السبب!    محافظ مطروح يحذر: إغلاق إدارتى سيوة والسلوم التعليمية حال نقل المعلمات المغتربات    "الشوبكي" ينقلب علي رئيس البرلمان ويهدد بمقاضاته    تعديلات على سير المرور بقنا لمدة 14 ساعة    خبير حقوقي: أزمة اللاجئين ترجع إلى «عناد» المفوضية الأوروبية    مصفف المشاهير يكشف ذكرياته مع الرئيس السادات.. ويؤكد: "كان صاحبى"    بالفيديو .. روبوت آلى على شكل ثعبان لإجراء العمليات الجراحية في الفم    وزارة المالية: الحكومة سترشد النفقات المهدرة    أول تعليق من صاحب صورة "قبلة" عبد العال    علوم القاهرة أول مؤسسة تعليمية تحصل على شهادة الأيزو الدولية الجديدة    الحدود يتلاشى أخطاء الماضى بالتعاقد مع أصحاب الخبرات    «الأوقاف» تنفى تنازلها عن بعض أملاكها بجزيرة ثاسوس اليونانية    «الغربية» و«طيبة» إيد واحدة بعد تحريرها من قبضة الإخوان    الافتاء: الحج عن الميت جائز شرعاً    أكثر من ألفين طالب أزهري يشاركون في مسابقة «إلهام السلام» لحفظ القرآن    مرصد الإفتاء يشيد باعتزام كندا اطلاق تسمية "داعش" على تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نباتات متسلقة.. وحشائش ضارة!!
نشر في صوت الأمة يوم 05 - 06 - 2010

كنت أتابع انتخابات مجلس الشوري من خلال الإذاعة المصرية التي كانت تستضيف اللواء دكتور نبيل لوقا بباوي عضو المجلس.. اللواء نبيل من عائلة صعيدية عريقة بنجع حمادي بمحافظة قنا.. وحاصل علي الدكتوراة في الشريعة الإسلامية وواحد من المتخصصين في هذا المجال.. وساهم أكثرمن مرة في حل المشكلات ووأد الفتن بين عنصري الأمة!.. كان ميكروفون الإذاعة ينتقل بين المحافظات لرصد العملية الانتخابية ويستضيف بعض المحافظين ليحاورهم الدكتور نبيل من الاستوديو.. وعندما انتقل الميكروفون إلي محافظة الأقصر وحاور محافظها الدكتور سمير فرج تدخل اللواء نبيل في الحوار وحكي قصة سائق تاكسي من أبناء الأقصر التقي به في آخر زيارة إلي الاقصر وسأله الدكتور نبيل ماذا تفعلون لو ترك الدكتور سمير المحافظة قال السائق سوف ننام علي أرض المطار أمام الطائرة حتي لا تقلع بالدكتور سمير!.. قد تكون الإجابة فيها بعض المبالغة ولكنها تعكس كيف تكون العلاقة بين المسئول والمواطن أو بالأحري بين المواطن والمسئول!.. بوصلة المواطن تعرف دائما الاتجاه الصحيح وتعرف كيف تفرق بين المسئول الذي يعمل لمصلحة صاحبها والمسئول الذي ينام في العسل ولايترك مكتبه المكيف!.. لو تأملنا وأمعنا النظر في كل التجارب الناجحة في بعض المحافظات سنجد التفاهم والتفاعل الكيميائي الذي حدث بين المواطن والمسئول! حتي وإن حاول بعض أصحاب المصالح وضع الأحجار وإلقاء الطوب وإهالة التراب علي التجربة الناجحة وصاحبها! ومحاولة افتعال الأزمات وخلق المشكلات بين المسئول والمواطنين للإيهام بأنه ثمة فجوة وتناقر وتباعد بين طرفي التجربة! وحكاية الطوب والحجارة ليست من قبيل المبالغة ولكنها حدثت بالفعل مع الدكتور سمير فرج عند توليه رئاسة مدينة الأقصر قبل أن تتحول إلي محافظة علي يديه! فعندما بدأ شق الطريق الدائري حول المدينة وضع البعض قطعاً من الفخار داخل الحفر للإيهام بوجود آثار حتي يتوقف المشروع قبل أول زيارة للدكتور نظيف للمدينة بصحبة مجموعة كبيرة من الوزراء.. ولكن المحاولة فشلت وذهبت أدراج الرياح عندما جاءت التعليمات من الرئيس مبارك بالاستمرار عندها بلع المتآمرون ألسنتهم ولزموا الصمت وتواروا عن الأنظار! عندما بدأ الدكتور سمير فرج تجربته في الأقصر كانت تجربة اللواء عادل لبيب في قنا في قمة نجاحها ومحط أنظار الجميع في الداخل والخارج! ذهب دكتور سمير إلي قنا ورأي كيف يكون الإنجاز والإعجاز ولم يخجل أو ينكر أنه تعلم من هذه التجربة الفريدة!.. في أقصي الغرب كانت هناك تجربة أخري تشق طريقها بنجاح هي تجربة الفريق الشحات مع محافظة مطروح.. التجارب الناجحة لا تأتي صدفة ولكن تتحقق بالجهد والعرق ونظافة اليد! وعندما يترك أصحابها المكان لا يأخذون الطرق المرصوفة أو مشروعات البنية الأساسية معهم! لكنهم يأخذون معهم ما هو أبقي وأنفع وهو رضا الله وحب الناس.. وهذا ماحدث لعادل لبيب بعد مغادرة قنا وحدث للشحات بعد ترك مطروح وما سوف يحدث فيما بعد لسمير فرج! وقد يقول قائل هل تتوقف التجربة أي تجربة بمغادرة صاحبها لموقعه؟! من وجهة نظري أري أن هذا يتوقف علي المسئول الذي يحل محل صاحب التجربة الناجحة! فقد يضع هذا المسئول علامة * إكس علي كل ما فعله المسئول ويبدأ من أول السطر! وهنا يكون الفشل النتيجة المنطقية والحتمية! أو أن يبدأ المسئول من حيث انتهي صاحب التجربة الناجحة.. ومطروح المثال الحي علي ذلك.. اللواء أحمد حسين محافظ مطروح الحالي بدأ تجربته من حيث انتهي الفريق الشحات.. وبدأ إحياء خطة تنمية مطروح حتي عام 2022.. وفي أسابيع قليلة بدأ المواطن يتجاوب معه ويعرف أن منطقة شاطئ الغرام سيتم تطويرها لتصبح منطقة عالمية.. ويعرف أنه في غضون الشهور القادمة سيبدأ تنفيذ أكثر من ألف وحدة سكنية من إسكان الشباب تنفيذاً للبرنامج الانتخابي للسيد رئيس الجمهورية.. وبدأ العمل علي قدم وساق لتنفيذ المشروع الضخم للصرف في واحة سيوة.. ولكي تنجح التجربة وتستمر لابد أن يفعل محافظ مطروح وغيره مثلما يفعل الفلاح المصري الذي يعتني بزراعته الناجحة.. فالفلاح يقتلع الحشائش الضارة والنباتات المتسلقة من حول النبتة حتي يشتد عودها وتثمر! وهكذا يجب أن يفعل المسئول، عليه اقتلاع كل ما هو ضار ويعيق نمو النبتة السليمة!
نجاح الصاوي

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.