خبراء اللجنة الفنية الثلاثية لسد النهضة يواصلون اجتماعاتهم لليوم الثالث على التوالي    نيسان سينترا 2015 تحصد جائزة السيارة الأكثر أمانا فى العالم    البورصة تخسر 2.2 مليار جنيه الأسبوع الماضي    مقتل 4 أشخاص وإصابة 48 في زلزال بإقليم شينجيانغ الصيني    الخارجية الأمريكية: علاقات الصداقة البناءة مستمرة مع ألمانيا    دول الخليج تؤكد وحدتها في مواجهة هجمات الجهاديين ضد المساجد    طائرات التحالف العربى تقصف مواقع للحوثيين فى صنعاء    تركيا تنشر قوات إضافية وعتادا على حدودها مع سوريا    سفير مصر بفلسطين: قتل الشهيد "أبوخضير" جريمة تستنفر ضمير العالم الحر لمحاربة التطرف    أنصار "نعم" في استفتاء اليونان يتقدمون قليلا على أنصار "لا"    ضبط 55 قضية اتجار بالمخدرات في حملات ب3 محافظات    انفجار قنبلة صوتية أمام مبنى الأمن الوطنى    مؤشر نيكي يرتفع مع صعود أسهم البنوك وترقب استفتاء اليونان    الممثل الأمريكي آل باتشينو يبعث برسالة تشجيع للمنتخب الأرجنتيني    قناة السويس الجديدة.. إنجاز عالمي لنظام يعد ولا يخلف    الزمالك يستعيد "الهداف " امام الاسماعيلى    محافظات مصر تشيع مواكب الشهداء    بالصور.. رامز جلال على مائدة إفطار محمد بن راشد آل مكتوم    حصاد الأسبوع الثانى من دراما رمضان    للحوامل.. عصير الرمان يحافظ على حرارة جسمك فى فصل الصيف    عاجل.. الجيش يصفي نحو 60 إرهابيا من "ولاية سيناء" في العريش    ليون: التوافق بشأن حكومة وحدة وطنية سيخدم مصالح الليبيين    بالصور حملة التبرع بالدم لصالح القوات المسلحة في دمياط    رسائل هيلارى كلينتون السرية عن النفوذ المصري تتصدر صحف القاهرة    قرعة انتخابات هيئة «الغرفة التجارية» ببني سويف تطيح ب«عرفات»    التخطيط: 37.8 مليار جنيه حجم الاستثمارات الحكومية فى البنية الأساسية    المعلم يُخطط لمذبحة "الكبار" فى قلعة الذئاب    بالصور.. عزاء شعبي للمستشار هشام بركات بمسجد «عمر مكرم»    بالصور.. تكريم الطفل عمر عريني لنبوغه فى الدراسة وحفظ القرآن الكريم    الأهلي يكشف تفاصيل إصابة رمضان صبحي    "فيرونزي فيولا": محمد صلاح يقرر الرحيل عن فيورنتينا    نيللي كريم تلد في الشهر السابع خلال أحداث «تحت السيطرة»    بالفيديو.. يوسف الحسيني: «البصق» طريقة راقية وجيدة لتقدير حجم الإخوان    مصطفى شعبان ينتهى من تصوير "مولانا العاشق" الأسبوع المقبل    محمد أمين راضى ضيف التجربة الخفية اليوم    «المصريين الأحرار»: دور الأحزاب في الحياة السياسية سيظهر بوضوح عقب انعقاد البرلمان    عصابة بقبرص وراء خطف نجل احمد السقا    نظام غذائى لعلاج "حرقة" الأمعاء فى رمضان    طارق مصطفى: الزمالك لم يستغل فوزه على الصفاقسي    «النور» ينظم مؤتمرا جماهيريا في دمياط    "تيجانا": الخسارة من المقاصة لن تؤثر على مسيرة الزمالك للفوز بالدورى    "ناصر العسكرية": أطالب الخارجية بالإعلان رسمياً عن الدول الداعمة للجماعات الإرهابية ومصر قادرة على سحق الإرهاب.. وكلمة مستحيل غير موجودة في قاموس الجيش    «الأوقاف» تقرر صرف مكتبة لكل «إمام» والزي الأزهري مجانا    توقعات بنمو اقتصاد إسرائيل بنسبة 3.1% في 2015    مرتضى يتهم الحكم بهزيمة الزمالك    حشيش في محطة المنيب    انطلاق أعمال المجلس العربي لحوكمة الجامعات العربية بمشاركة مصر    نادي القضاة: الانتهاء من إعداد مشروعات قوانين لتعديل "الإجراءات الجنائية"    الرحمة.. اللهُ أرحمُ بعباده من هذه بولدها    الأزهر : القضاء على الإرهاب واجب دينى ووطنى    لو طهرت قلوبكم!    الجراح القديمة    انتقل إلي رحمة الله تعالي    شهداء الإرهاب    فى رمضان.. أعصابك!.. وأنت صائمة    نوايا الصيام والقيام والقرآن    حكم كثرة العزومات فى رمضان    رمضان فرصة لإزالة التوترات الزوجية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نباتات متسلقة.. وحشائش ضارة!!
نشر في صوت الأمة يوم 05 - 06 - 2010

كنت أتابع انتخابات مجلس الشوري من خلال الإذاعة المصرية التي كانت تستضيف اللواء دكتور نبيل لوقا بباوي عضو المجلس.. اللواء نبيل من عائلة صعيدية عريقة بنجع حمادي بمحافظة قنا.. وحاصل علي الدكتوراة في الشريعة الإسلامية وواحد من المتخصصين في هذا المجال.. وساهم أكثرمن مرة في حل المشكلات ووأد الفتن بين عنصري الأمة!.. كان ميكروفون الإذاعة ينتقل بين المحافظات لرصد العملية الانتخابية ويستضيف بعض المحافظين ليحاورهم الدكتور نبيل من الاستوديو.. وعندما انتقل الميكروفون إلي محافظة الأقصر وحاور محافظها الدكتور سمير فرج تدخل اللواء نبيل في الحوار وحكي قصة سائق تاكسي من أبناء الأقصر التقي به في آخر زيارة إلي الاقصر وسأله الدكتور نبيل ماذا تفعلون لو ترك الدكتور سمير المحافظة قال السائق سوف ننام علي أرض المطار أمام الطائرة حتي لا تقلع بالدكتور سمير!.. قد تكون الإجابة فيها بعض المبالغة ولكنها تعكس كيف تكون العلاقة بين المسئول والمواطن أو بالأحري بين المواطن والمسئول!.. بوصلة المواطن تعرف دائما الاتجاه الصحيح وتعرف كيف تفرق بين المسئول الذي يعمل لمصلحة صاحبها والمسئول الذي ينام في العسل ولايترك مكتبه المكيف!.. لو تأملنا وأمعنا النظر في كل التجارب الناجحة في بعض المحافظات سنجد التفاهم والتفاعل الكيميائي الذي حدث بين المواطن والمسئول! حتي وإن حاول بعض أصحاب المصالح وضع الأحجار وإلقاء الطوب وإهالة التراب علي التجربة الناجحة وصاحبها! ومحاولة افتعال الأزمات وخلق المشكلات بين المسئول والمواطنين للإيهام بأنه ثمة فجوة وتناقر وتباعد بين طرفي التجربة! وحكاية الطوب والحجارة ليست من قبيل المبالغة ولكنها حدثت بالفعل مع الدكتور سمير فرج عند توليه رئاسة مدينة الأقصر قبل أن تتحول إلي محافظة علي يديه! فعندما بدأ شق الطريق الدائري حول المدينة وضع البعض قطعاً من الفخار داخل الحفر للإيهام بوجود آثار حتي يتوقف المشروع قبل أول زيارة للدكتور نظيف للمدينة بصحبة مجموعة كبيرة من الوزراء.. ولكن المحاولة فشلت وذهبت أدراج الرياح عندما جاءت التعليمات من الرئيس مبارك بالاستمرار عندها بلع المتآمرون ألسنتهم ولزموا الصمت وتواروا عن الأنظار! عندما بدأ الدكتور سمير فرج تجربته في الأقصر كانت تجربة اللواء عادل لبيب في قنا في قمة نجاحها ومحط أنظار الجميع في الداخل والخارج! ذهب دكتور سمير إلي قنا ورأي كيف يكون الإنجاز والإعجاز ولم يخجل أو ينكر أنه تعلم من هذه التجربة الفريدة!.. في أقصي الغرب كانت هناك تجربة أخري تشق طريقها بنجاح هي تجربة الفريق الشحات مع محافظة مطروح.. التجارب الناجحة لا تأتي صدفة ولكن تتحقق بالجهد والعرق ونظافة اليد! وعندما يترك أصحابها المكان لا يأخذون الطرق المرصوفة أو مشروعات البنية الأساسية معهم! لكنهم يأخذون معهم ما هو أبقي وأنفع وهو رضا الله وحب الناس.. وهذا ماحدث لعادل لبيب بعد مغادرة قنا وحدث للشحات بعد ترك مطروح وما سوف يحدث فيما بعد لسمير فرج! وقد يقول قائل هل تتوقف التجربة أي تجربة بمغادرة صاحبها لموقعه؟! من وجهة نظري أري أن هذا يتوقف علي المسئول الذي يحل محل صاحب التجربة الناجحة! فقد يضع هذا المسئول علامة * إكس علي كل ما فعله المسئول ويبدأ من أول السطر! وهنا يكون الفشل النتيجة المنطقية والحتمية! أو أن يبدأ المسئول من حيث انتهي صاحب التجربة الناجحة.. ومطروح المثال الحي علي ذلك.. اللواء أحمد حسين محافظ مطروح الحالي بدأ تجربته من حيث انتهي الفريق الشحات.. وبدأ إحياء خطة تنمية مطروح حتي عام 2022.. وفي أسابيع قليلة بدأ المواطن يتجاوب معه ويعرف أن منطقة شاطئ الغرام سيتم تطويرها لتصبح منطقة عالمية.. ويعرف أنه في غضون الشهور القادمة سيبدأ تنفيذ أكثر من ألف وحدة سكنية من إسكان الشباب تنفيذاً للبرنامج الانتخابي للسيد رئيس الجمهورية.. وبدأ العمل علي قدم وساق لتنفيذ المشروع الضخم للصرف في واحة سيوة.. ولكي تنجح التجربة وتستمر لابد أن يفعل محافظ مطروح وغيره مثلما يفعل الفلاح المصري الذي يعتني بزراعته الناجحة.. فالفلاح يقتلع الحشائش الضارة والنباتات المتسلقة من حول النبتة حتي يشتد عودها وتثمر! وهكذا يجب أن يفعل المسئول، عليه اقتلاع كل ما هو ضار ويعيق نمو النبتة السليمة!
نجاح الصاوي

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.