حزب مستقبل وطن يطلق مبادرة «أنا وكتابي»    انطلاق قوافل السيارات المحملة بأوراك الدواجن ب9.5 جنيه اليوم    «المصريين الأحرار» يعقد مؤتمره الأسبوعي بحضور طارق رضوان وزكريا ناصف    وزيرة الهجرة: هدفنا حماية حقوق المصريين بالخارج    اللجنة الوزارية تناقش تقرير «مراجعة مناهج العلوم والرياضيات»    "الإسكان" تستعد لطرح تنفيذ ال100 ألف وحدة ب"الإسكان الاجتماعى" التى كلف بها الرئيس    الأسهم اليابانيه ترتفع من جديد.. و«نيكى» يربح 452 نقطة    وزير التنمية المحلية يعتمد 37 مليون جنيه لدعم الاحتياجات العاجلة في 8 محافظات    رئيس "المستوردين": الارتباك وراء إحجام التجار عن الاستيراد    محافظ القاهرة يتفقد "تل العقارب"    التموين: قوافل للسيارات المحملة بأوراك الدواجن بسعر 9 جنيهات بالقاهرة والمحافظات    رويترز: مصر تخفض سعر العملة إلى 8.25 جنيه للدولار في موازنة 2016-2017    فزع إيرانى    مذيعة كورية يثير ظهورها الرعب فى العالم    الدفاع الجوى السعودى يعترض صاروخا باليستيا اطلق من الاراضى اليمنية    منتخب ألمانيا يحتاج مدافع ليستر سيتى    مقتل وإصابة 17 في هجوم انتحاري بأفغانستان    زلزال تايوان يكشف استخدام «العلب المعدنية» بأساس «البرج المنهار»    رئيس الوزراء يبحث تطورات العلاقات الثنائية مع محمد بن زايد    سامح شكرى يشارك فى مؤتمر السياسه والامن بميونخ حول الازمه السوريه    الزمالك يفرض إجراءات أمنية مشددة لمواجهة تهديدات الوايت نايتس    محمد صلاح يتألق ويشارك فى فوز روما على سامبدوريا    اتحاد اليد يجتمع في البحر المتوسط    وصول على جمعة ومحمود الجندى لتدشين حملة "أخلاقنا"    حارس الإسماعيلي ل في الجول: أعتذر.. وسأكون أكثر تركيزا في المباريات المقبلة    #في_القمة - الأهلي للأولتراس: زهقنا.. وما المطلوب من الدولة؟    ودمياط «الكأس» يدافع عن القمة    25 مايو.. «النقض» تنظر طعن 5 طالبات بالأزهر لإلغاء حبسهن    الصحة : وفاة 5 أشخاص وإصابة 38 آخرين بحادث انقلاب اتوبيس بمحافظة بني سويف    قاضي "سجن بورسعيد" لشاهد : قل حقيقة ترضي الله    الأرصاد: الطقس غدا بارد شمالا معتدل جنوبا..والعظمى بالقاهرة 16    مصرع شخصين وإصابة 3 آخرين في البحيرة    ضبط 5 آلاف مخالفة مرورية وألف و399 دراجة بخارية مخالفة خلال 24 ساعة    السبب الحقيقي لوفاة الطالب الإيطالي بالقاهرة.. وحقيقة تعرضه لاعتداء جنسي    ليوناردو دى كابريو: جسدى كان يتجمد خلال تصوير «العائد»    اول تعليق ل د. زاهي حواس بشأن "بيع حجارة الأهرامات"    فاروق شوشة يحيي أمسية شعرية في المسرح الصغير بالأوبرا    بالصور .. تكريم المطربة زيزى عادل    فيديو.. "الصحة" ترد على شائعات انتشار فيروس "زيكا" في مصر    الصحافة الإسبانية: كولومبيا تستعين ب "النووى" فى حربها ضد فيروس زيكا.. وزير داخلية مدريد: داعش تسعى وراء نساء إسبانيا    "العادلي" يواجه أزمة في قضية "فساد الداخلية" بعد انسحاب 3 من دفاعه    بالفيديو.. إيناس الدغيدى: "لو كنت رجلاً لتزوجت نجلاء فتحى"    10 معلومات لا تعرفها عن شادية فى ذكرى ميلادها    هاشتاج "الأهلاوية ينعون العشرين" الأكثر تداولاً علي تويتر    وزير التعليم العالي يتوجه إلى الإمارات لتوقيع بروتوكول تعاون    «الصحة» تكشف عن حقيقة وجود «بعوضة زيكا» في مصر    الصحة العالمية: الشرق الأوسط خالٍ من زيكا    طقس الاثنين ودرجات الحرارة المتوقعة    كرنفال "ريو دي جانيرو" السنوي يتحدى "زيكا"    صورة قرءانية نابضة لبعض الحكام وكبار وأكابر الدول العربية    كتاب المكي والمدني في التنزيل القرآني ( الجزء الثالث )    سيدنا والزهد    محمد صبحي: ابتعدت عن المسرح ل12 عاما وكنت على وشك إعلان الاعتزال قبل الثورة    حظك اليوم برج الميزان الاثنين 8/2/2016    توفي إلي رحمة الله تعالي    تدريب أئمة المراكز الإسلامية بالنمسا بأكاديمية الأوقاف    رفض إرجاء تشكيل لجنة تقصى حقائق حول الفساد    جمعة يحذر من الانتقام من الظالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نباتات متسلقة.. وحشائش ضارة!!
نشر في صوت الأمة يوم 05 - 06 - 2010

كنت أتابع انتخابات مجلس الشوري من خلال الإذاعة المصرية التي كانت تستضيف اللواء دكتور نبيل لوقا بباوي عضو المجلس.. اللواء نبيل من عائلة صعيدية عريقة بنجع حمادي بمحافظة قنا.. وحاصل علي الدكتوراة في الشريعة الإسلامية وواحد من المتخصصين في هذا المجال.. وساهم أكثرمن مرة في حل المشكلات ووأد الفتن بين عنصري الأمة!.. كان ميكروفون الإذاعة ينتقل بين المحافظات لرصد العملية الانتخابية ويستضيف بعض المحافظين ليحاورهم الدكتور نبيل من الاستوديو.. وعندما انتقل الميكروفون إلي محافظة الأقصر وحاور محافظها الدكتور سمير فرج تدخل اللواء نبيل في الحوار وحكي قصة سائق تاكسي من أبناء الأقصر التقي به في آخر زيارة إلي الاقصر وسأله الدكتور نبيل ماذا تفعلون لو ترك الدكتور سمير المحافظة قال السائق سوف ننام علي أرض المطار أمام الطائرة حتي لا تقلع بالدكتور سمير!.. قد تكون الإجابة فيها بعض المبالغة ولكنها تعكس كيف تكون العلاقة بين المسئول والمواطن أو بالأحري بين المواطن والمسئول!.. بوصلة المواطن تعرف دائما الاتجاه الصحيح وتعرف كيف تفرق بين المسئول الذي يعمل لمصلحة صاحبها والمسئول الذي ينام في العسل ولايترك مكتبه المكيف!.. لو تأملنا وأمعنا النظر في كل التجارب الناجحة في بعض المحافظات سنجد التفاهم والتفاعل الكيميائي الذي حدث بين المواطن والمسئول! حتي وإن حاول بعض أصحاب المصالح وضع الأحجار وإلقاء الطوب وإهالة التراب علي التجربة الناجحة وصاحبها! ومحاولة افتعال الأزمات وخلق المشكلات بين المسئول والمواطنين للإيهام بأنه ثمة فجوة وتناقر وتباعد بين طرفي التجربة! وحكاية الطوب والحجارة ليست من قبيل المبالغة ولكنها حدثت بالفعل مع الدكتور سمير فرج عند توليه رئاسة مدينة الأقصر قبل أن تتحول إلي محافظة علي يديه! فعندما بدأ شق الطريق الدائري حول المدينة وضع البعض قطعاً من الفخار داخل الحفر للإيهام بوجود آثار حتي يتوقف المشروع قبل أول زيارة للدكتور نظيف للمدينة بصحبة مجموعة كبيرة من الوزراء.. ولكن المحاولة فشلت وذهبت أدراج الرياح عندما جاءت التعليمات من الرئيس مبارك بالاستمرار عندها بلع المتآمرون ألسنتهم ولزموا الصمت وتواروا عن الأنظار! عندما بدأ الدكتور سمير فرج تجربته في الأقصر كانت تجربة اللواء عادل لبيب في قنا في قمة نجاحها ومحط أنظار الجميع في الداخل والخارج! ذهب دكتور سمير إلي قنا ورأي كيف يكون الإنجاز والإعجاز ولم يخجل أو ينكر أنه تعلم من هذه التجربة الفريدة!.. في أقصي الغرب كانت هناك تجربة أخري تشق طريقها بنجاح هي تجربة الفريق الشحات مع محافظة مطروح.. التجارب الناجحة لا تأتي صدفة ولكن تتحقق بالجهد والعرق ونظافة اليد! وعندما يترك أصحابها المكان لا يأخذون الطرق المرصوفة أو مشروعات البنية الأساسية معهم! لكنهم يأخذون معهم ما هو أبقي وأنفع وهو رضا الله وحب الناس.. وهذا ماحدث لعادل لبيب بعد مغادرة قنا وحدث للشحات بعد ترك مطروح وما سوف يحدث فيما بعد لسمير فرج! وقد يقول قائل هل تتوقف التجربة أي تجربة بمغادرة صاحبها لموقعه؟! من وجهة نظري أري أن هذا يتوقف علي المسئول الذي يحل محل صاحب التجربة الناجحة! فقد يضع هذا المسئول علامة * إكس علي كل ما فعله المسئول ويبدأ من أول السطر! وهنا يكون الفشل النتيجة المنطقية والحتمية! أو أن يبدأ المسئول من حيث انتهي صاحب التجربة الناجحة.. ومطروح المثال الحي علي ذلك.. اللواء أحمد حسين محافظ مطروح الحالي بدأ تجربته من حيث انتهي الفريق الشحات.. وبدأ إحياء خطة تنمية مطروح حتي عام 2022.. وفي أسابيع قليلة بدأ المواطن يتجاوب معه ويعرف أن منطقة شاطئ الغرام سيتم تطويرها لتصبح منطقة عالمية.. ويعرف أنه في غضون الشهور القادمة سيبدأ تنفيذ أكثر من ألف وحدة سكنية من إسكان الشباب تنفيذاً للبرنامج الانتخابي للسيد رئيس الجمهورية.. وبدأ العمل علي قدم وساق لتنفيذ المشروع الضخم للصرف في واحة سيوة.. ولكي تنجح التجربة وتستمر لابد أن يفعل محافظ مطروح وغيره مثلما يفعل الفلاح المصري الذي يعتني بزراعته الناجحة.. فالفلاح يقتلع الحشائش الضارة والنباتات المتسلقة من حول النبتة حتي يشتد عودها وتثمر! وهكذا يجب أن يفعل المسئول، عليه اقتلاع كل ما هو ضار ويعيق نمو النبتة السليمة!
نجاح الصاوي

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.