وزير الدفاع يلتقي بوفد من اعضاء الكونجرس الامريكي من أصول افريقية    بالفيديو..الرقابة الإدارية: تشريعات جديدة للقضاء على الفساد    "الثورى المصرى": أي تفتيت في الصف الثوري يخدم الانقلاب    الزمر: انسحاب الوسط إعادة تموضع وإضافة للحراك الثوري    "مصر"و"مالي" توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في الكهرباء والطاقة    الأمن يقتحم رفح والشيخ زويد للقضاء على البؤر الإرهابية    أمن القليوبية: تشكيل عصابي وراء إصابة ضابط جيش لسرقة سيارته    الأمم المتحدة: 9.5 مليون لاجيء ونازح سوري منذ اندلاع الثورة    التدخين السلبى يعرض الأطفال للإصابة بالربو والسرطان    بالفيديو.. تامر حسني يغني ل«الحرب العالمية الثالثة»    إجمالي قيمة التداول بالبورصة.. الأسبوع الماضي    الصندوق الاجتماعي: 29 مشروع بالجيزة بتكلفة 6.9 ملايين جنيه    تبادل لإطلاق النار بين أمن الانقلاب ومجهولين أمام قسم الفيوم    بالأسماء.. قيادات داعش من جيش صدام حسين    السهرى: "السيسى" أشاد بوطنية "النور"    «القوات المسلحة» تطرح سلعًا ولحومًا لمواجهة الاحتكار وغلاء الأسعار    الإفتاء: حقوق الإنسان في المواثيق الدولية "توصيات" أما في الإسلام فهي فريضة    سهير رمزى تطالب "صوت القاهرة" بمستحقاتها عن مسلسل "جرح عمرى"    «المركزي للتعمير» يعتمد 500 ألف جنيه لأعمال الصيانة بالجيزة    تأهل توتنهام وإنتر ميلان وفياريال إلى دور المجموعات بالدوري الأوروبي    «المهن الاجتماعية» تنعي سيف الإسلام    غدًا.. محاكمة عبد الله بركات وحسام ميرغنى ب"أحداث قليوب"    وزير التموين: بدء تنفيذ 3 مشروعات بمجال تخزين الحبوب والأقماح والخدمات اللوجيستية    واشنطن تتهم موسكو بإرسال قوات إلى أوكرانيا    أردوغان يكلف أوغلو بتشكيل الحكومة التركية الجديدة    "بوكو حرام" تحتل كنيسة كاثوليكية شمال شرق نيجيريا    بالفيديو .. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة السبت    اليجري: مجموعتنا لطيفة..لكن ملعب أتلتيكو ناري    «الطاهرة» ماتت لغياب «منظم أكسجين»    شريف حازم يظهر لأول مرة في تدريبات الأهلي    مدرب الزمالك يشيد بنجاح تجربة الوديات    سقوط رادفانسكا في الدور الثاني ببطولة فلاشينغ ميدوز للتنس    مسئول بالآثار: وسط البلد يحوى 150 أثر..وتطويرها ضرورة لتستعيد لقب "باريس الشرق"    "الآثار" تبدء ترميم تمثال أبو الهول "أقدم مريض في التاريخ"    وزير الرياضة ومحافظ الغربية يبحثان خطة تطوير المنشآت بالمحافظة    دي ماريا: أشكر مانشستر على ال75 مليون    وزير الأوقاف: «بيت الزكاة» يسعى لسد جوع الفقراء وتطوير الخدمات بالمناطق العشوائية    اتحاد الصناعات: ارتفاع وردات الحديد الصينى والإكرانى إلى 57 ألف طن    الأمم المتحدة: عدد اللاجئين السوريين تجاوز 3 ملايين    مصرع شخصين وإصابة 10 في انقلاب سيارة ميكروباص بطريق السويس    جامعة الأزهر تعتمد إنشاء كلية بنات بأسوان العام المقبل    «الصحفيين» تتسلم تعاقد القطعة الأولى من أراضيهم بأكتوبر    هزة أرضية بالقاهرة بعد زلزال يضرب اليونان بقوة 5.6 ريختر    بالصور.. إليسا تنهي حفلتها لدعم وتنشيط السياحة بالغردقة    الولايات المتحدة تدين احتجاز قوات الأمم المتحدة في الجولان    بعثة أولمبياد الشباب بالصين تعود للقاهرة بعد إحراز 11 ميدالية متنوعة    أموال وآمال .. 4 الأرض أم البشر    هل يجوز تبرُّع المسلمين بأعضائهم لغير المسلمين؟    إجبار البنات على الحجاب مرفوض في مصر    من قال إن الإيمان هو العمل    جولة في ثروات زيوريخ المجهولة: محلات الشوكولا وأشهى أسرارها    إطلاق أول هاتف أندرويد بمعالج يعمل بمعمارية 64 بت    سيرين تنتهي من تصوير 70 حلقة من "سيرة حب"    ايفون 5 فبركا ابيض بدون اى خدش معاها العلبة    وزير الاتصالات يرفع قضية ضد "كافتيريا"    "الصحة" تسحب عقار "سولفين" من الأسواق    عمرو دياب يعلن التفاصيل الكاملة لألبوم "شفت الأيام"    اغتصاب فتاة معاقة ذهنيا على يد امين شرطة داخل حجز امبابة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

حسام خفاجى : زلزل السكس سييبر
نشر في شباب مصر يوم 11 - 12 - 2010

"الجنس الألكترونى " أو "السكس سييبر" هوس العصر الذى أصاب الشباب المصرى حيث أشرت أخر إحصائية صادرة عن معهد البحوث الاجتماعية أن 66%من الشباب المصرى مدمن "السكس سييبر" او "الجنس الالكترونى" مما يهدد بكارثة حقيقة وضياع لمستقبل الآمة ,لان ما يحدث فى الجنس الالكترونى عبارة عن نشوة خيالية, وحالة مرضية , تخفى وراءها رجولة مخنثة ,وعجز جنسى, وأنوثة ضائعة, وعنوسة مفروضة بحكم الظروف الاقتصادية, لقد أصبح السكس سييبر ملاذا للشباب المصرى للبحث عن المتعة الوهمية والجنس الزائف ليخفى العجز الجنس والأقتصادى والفقر خلف شاشات الكمبيوتر وليدمر معه مستقبل مصر ولان الانترنت أصبح متاحا ومشاعا للجميع فقد أصاب الهوس الجميع , كما يعتبر أكثر من 80 في المائة من مستخدمي الإنترنت يستخدمون برامج المحادثة الفورية وغرف الدردشة والتي لا نجدها تعاني من الرقابة أو المتابعة ، على الرغم مما تمثله من خطورة على روادها لكثرة ما يحدث بها من حالات الابتزاز الجنسي والمادي، ويستطيع من خلالها الجميع أن يمارس الجنس الإلكتروني فيها بحرية مطلقة دون أي رقابة تذكر
يختار الشباب ما يشاء من الفتيات أو إذا كانت فتاة تختار من تشاء من الشباب ودون أن يعرف أحدهم الآخر الخبراء وعلماء الدين والصحة النفسية والاجتماع يؤكدون أن "الجنس الإلكتروني" عار للمرأة وسقوط للرجل وتخريب للأسرة، وتدمير للمجتمع ويجب التعاون للتخلص منه وحماية الأزواج والشباب والفتيات من مخاطره ويجزمون بأن وراءه أسباب عديدة أبرزها: الكبت، وسوء التربية، والعنف، والتحرش الجنسي، وتعاطي المخدرات، وغياب رقابة الأسرة لأبنائها، وضعف الوازع الديني، وعدم وجود مشروع قومي يلتف حوله الشباب ويطالبون بتعاون جميع أجهزة الدولة ومؤسساتها لتيسير أسباب الزواج وتشجيع الأنشطة الشبابية لملء أوقات الفراغ لدى الشباب والفتيات وفرض رقابة صارمة لمنع المواقع الإباحية، وتلافي مخاطرها وفى التحقيق التالى نستعرض بعض الحالات التى أدمنت الجنس الالكترونى ونحاول استعراض أراء الخبراء والأطباء ورجال الدين وأرائهم فى الجنس الالكترونى ومحاولة معرفة طرق العلاج وأول هذه الحالات
يحمى من الزنا
* " أحمد .ي.س " محاسب, 38 سنة, متزوج وأب لطفلين
الذى قال انه أدمن الجنس الالكترونى منذ ثلاث خمس سنوات بعد سنة من الزواج مع قدوم أول طفل حيث كنت أعيش مع زوجتى حياة زوجية سعيد ولكنها انصرفت إلى الطفل الجديد وتركتنى أعانى من الوحدة وابحث عن المتعة وكانت البداية فى الشات العادى حيث لم اتطرق الى الجنس ابدا الا ان جاء اليوم الذى تعرفت فيها على مطلقة جذبتنى بكلامها الرومانسى وظللت ساعات و ساعات احدث يوميا الا ان تطورت العلاقة بينا وتحدثنا عن الجنس فوجد متعة ونشوة عارمة لم أتذوقها قبل ذلك واستمرت الحوارات بينا وبدئنا فى ممارسة الجنس خلف شاشات الكمبيوتر وإمام الكاميرا ويب لدرجة اننا لا استطيع ممارسة الجنس مع زوجتى إلا بعد أن أتحدث إليها وأمارس السكس سييبر معها الأول وما أن افرغ من ممارسة الجنس مع زوجتى حتى أعود اليها بسرعة ,
ويؤكد احمد أن زوجته لا تعلم بما يحدث فى حجرة المكتب فهو يغلق الباب دائما بحجة عدم دخول الأطفال إلى غرفة المكتب لوجود أوراق هامة,. والمهم لها أننا سعداء وانها سعيدة فالجنس أصبح لا يهم زوجتى بل المهم عندها هو الأطفال ولذلك فهى المسئولة عما يحدث ويضيف احمد انه بذلك يحمى نفسها من الزنا لان لم يزنا وما يحدث عبارة عن كلام فقط ولذلك اكون حريص على عدم اللقاء بالسيدات التى اعرفهم عبر الشات حتى لا ارتكب كبيرة الزنا فكله إلا الحرام !!!
*لا ينقل الامراض*
ويوضح "أبوسريع " محامى, 29 سنة, متزوج ولديه طفل واحد, يضيف انه لجأ الى السكس سييبر قبل الزواج و ولكنه كان يكتفى بمشاهدة الأفلام الجنسية فقط ولم يلجأ الى السكس شات إلا بعد الزواج وكان الموضوع فى الأول تهريج فقد حدثه إحدى الأصدقاء عن المتعة والنشوة التى تحدث معه أثناء السكس شات فلجأ إليه ولكنه تعرض للخداع كثير فمعظم الشباب يدخلون باسماء بنات وهمية ولكنه تعرف على أحدى البنات فى أول الأمر وأصبح الآن لدى العديد من الصديقات أمارس معهم الجنس الالكترونى فهو امن جدا أكثر من الجنس الحقيقى فلا يسبب نقل الأمراض مثل الايدز ,والسيلان , الزهرى إلى جانب انه سرى جدا إلى جانب انه يحقق متعه هائلة لا توصف فالزوجة المصرية تمارس الجنس مع زوجها بالحجاب وتنسى دائما انه زوجة لابد ان تمتع زوجها بفنون الجنس مثلما أشاهد فى الأفلام ويضيف "أبو سريع" أن زوجته تشاهد معه الأفلام الجنسية وتعلم انه يقوم بمحادثات جنسية فهى تسمعه وتشاهده ولكنها لا تبالى بالأمر فهى تعلمى أننى موسوس ومن الصعب أن أقوم بأى علاقة جنسية لانى اخاف من انتقل الأمراض .
حولنى الى مسخ
*أما "أيمن" 35سنة, متزوج ,ولدية ثلاث بنات ,فيؤكد انه كان مدمن "سكس سييبر"من الدرجة الأول وانه كان له باع طويل فى "السكس سيييبر" بأنواعه حيث ينقسم إلى أقسام منها مشاهدة الأفلام الجنسية ,ثم الألعاب الجنسية و والشات العادى ,والشات والجنسى , وأننى مررت بكل تلك المراحل حتى وصلت غالى درجة الإدمان مما تسبب فى وقوع الطلاق بينه وبين زوجتى ,وخراب بيتى, وتدمير أسرتى, لأننى فى أول الزواج أعتقد أننى من الممكن أنا أفعل مثلما أشاهد فى الأفلام مع زوجتى ولكننى اكتشفت انه من المستحيل لان ما يحدث فى الافلام يقع بين ناس محترفة وممثلين ولا يمكن حدوثه على ارض الواقع فلجأت الى السكس سييبر أبحث عن عن رجولة ضائعة وجنس مزيف وحياة وهمية لدرجة اننى فقدت اللذة الحسية مع زوجتى فاصبحنا نلتقى كالحيوانات بدون أى مشاعر وتعرفت على احدي الفتيات وعشت معها بطولات جنسية على الشات وبالفعل قابلته وتعرفت عليها ومارست معها الجنس ولم أجد معها أى متعة بالعكس كنت باردة لأقصى درجة وجدت أن زوجتى أفضل منها بكثير وعلمت زوجتى بما فعلت وطلبت الطلاق وصاع كل شئ فلجأت إلى العلاج بمساعدة طبيب نفسى واستطعت أن أشفى تمام من هذا الكابوس الذى حولنى إلى مسخ لا يستمتع إلا بالتخيل و الحمد لله رجعت إلى زوجتى و أولادى وامتنعت نهائيا عن هذه العادة الذميمة ويصف" ايمن" السكس سييبر بانه حياة وهمية نتخيلها بخيالنا المريضة ارضاء لرجولتنا المهدورة تحت العجز الجنسى والاقتصادي ويضيف "ايمن" أننا يمكن أن نحول ما نراه إلى حقيقة لو اقتنعنا بقدرتنا وعرفنا أن ما نشاهده ما هو الا تمثيل ولابد من استثمار أوقتنا فى أشياء مفيدة فالانترنت به الكثير من المفيدة كما به الكثير من الضار.
• زوجى السبب*
وتضيف " حسناء . س " مطلقة ,36سنة أن زوجى هو ما علمنا الجنس الألكترونى فقد بدء الأمر بمشاهدة الأفلام الجنسية سويا وكنا نحاول أن نقلد ما يحدث فى الأفلام ألا أننا فشلنا وفقدنا المتعة مع بعض وجدت أن زوجى يجلس بالساعات أمام شاشة الكمبيوتر وفترت العلاقة بيننا إلى أن جاء عقد عمل لزوجى السابق بإحدى الدول العربية فسافر وتوفير للنفقات كنا نتحدث مع بعض عبر الشات ووجدت سيل من العواطف والكلمات التى يغمرننى به زوجى ولم يحدث مطلقا أن تحث معى بهذا الأسلوب آلا بعد السفر وطلب من زوجى ممارسة الجنس عبر النت نعم فهو من علمنا الجنس شات آو الجنس الالكتروني وكنا نتحدث يوما فى الأسبوع وكنت أقضى بقية الأسبوع أتصفح مواقع و أتكلم فى الشات مع بنات حتى تطور الأمر سريعا وبدئت أنجذب للجنس الالكترونى وأمارسه مع الرجال ولماذا لا فهو يحقق لى نشوة ومتعه لم أحسها مع زوجى الذى علمنى كيف أمارس الجنس الالكتروني كما انه يوفر لى السرية المطلقة فلا احد يرى وجه أطلاقا حتى لايعرفنى احد بالإضافة انه لا يمكن حدوث حمل أو انتقل إمراض بمعنى أدق الجنس الالكترونى أمان وسرى وممتع وما أن عاد زوجى حتى اكتشفت أننى أدمنت الجنس الالكتروني وأننا لم اعد استمتع مع زوجى ولا أحس به مطلقا وأصبحت العملية الجنسية بينا عبارة عن مباراة عذب لنا فهو لايستطيع وان لا استمتع واكتشف زوجى إننا أدمنت الجنس الالكترونى وانفصلنا بهدوء وعاد زوجى الى البلد العربى وعدت انأ الى النت لاستمتاع بسيل الكلمات المعسولة والمشاعر الساخنة التى تفقدها المرأة مع زوجها فالرجل يمارس الجنس من اجل الجنس بينما المرأة تبحث عن الحب ووالمشاعر ولا تمانع حسناء من الاستفادة المادية حيث تصرح بأنه احترفت الجنس الالكترونى مقابل تحويل الرصيد او كروت الشحن وان تكسب يوميا من 300 الى 50 جنية بجانب المتعة وتضيف حسناء انه لا تفكر مطلقا فى أقامة علاقة جنسية فهى وجدت ضالتها التى تحقق له المتعة والمكسب المادى وان هناك الكثير من الفتيات تفعل مثلها تمام حيث تفضل البنات ممارسة الجنس الالكترونى عبر النت لأنه يحقق السرية والمتعة الى جانب إنهن يحافظن على عذريتهن حتى تسمح الظروف بالزواج وتعترف بأنها مريضة ولكنها تستمتع بمرضها ومنها لله زوجها السابق الذى دمر حياتهما بسبب المتعة المزيفة ...
*تعلمت الجنس من بابا*
أما " مصطفى عسلية" طالب , 17 سنة , يؤكد انه تعلم الجنس من الانترنت وانه يعرف الكثير من البنات عن طريق النت ويضف أنا لم اسبق ومارست الجنس أبدا ولكنى أتكلم مع البنات فى الجنس وأشاهد الأفلام الجنسية واعرف الكثير من المواقع الجنسية ومشترك فيه واننى لست الوحيد الذى يفعل ذلك كل أصحابى يمارسون السكس سييبر فنحن نتكلم فقد ولا نعمل اى شئ حرام ويضيف عسلية انه اول مرة شاهد افلام جنسية كان فى الرابع عشر من عمره وكانت هذه الافلام موجودة على جهاز الكمبيوتر بتاع بابا وكنت أرى بابا وهو يشاهد هذه الأفلام ويشغل الكاميرا ويتكلم على النت مع ستات وانه بعد ذلك تعلك كيف يحصل على هذه الأفلام ويرفض عسلية أقامة اى علاقة جنسية مع بنات فهو لا يستطيع أن يفعل مثلما يشاهد فى الأفلام ويخاف أن يفشل وينفضح ويفضل الاكتفاء بالمشاهدة والكلام عبر الشات .!!!!
*بركان جنسى *
حملنا تلك المشاهدات وذهبنا لاستطلاع رأى الخبراء فأكدت الدكتورة "الزهراء السبكى " أن الجنس الالكتروني أصبح ظاهرة كبيرة فى المجتمع المصرى والعربى الذى أصبح مريضا بالهوس الجنسى بعد انفجار ثورة تكنولوجيا المعلومات وتدفق هذا الطوفان من المواقع الجنسية التى إقبال عليها الشباب المصرى بنهم بعد عصور من الكبت والحرمان الجنسى فأصبحو يناولوا منه بنهم وبشراهة فى موجة هى الأخطر و الاشرس على شبابنا وتضيف الزهراء أن الجنس الالكتروني أشد خطرا وفتاكا على شبابنا من المخدرات , واصبح يهدد الشباب والاخطر انه امتد الى الاسر المصرية حيث ينتشر الجنس الالكترونى بين اوساط المتزوجين حديثا واشارت الزهراء انه هناك الكثير من العومامل التى تساعد على انتشار الجنس الالكترونى منها عدم الاستقرار العاطفى والعنف الجسدى والنفسى والبحث عن متعة زائفة الى جانب ارتفاع سن الزواج بسبب ارتفاع تكاليف الزواج وأشارت إلي أن هذه الظاهرة تشمل نسبة كبيرة من المتزوجين "نساء ورجالا"، في ظل تطور وسائل وتقنيات الاتصال وتنوعها وتواضع تكلفتها، مما أنتج كما هائلا من المشاكل الاجتماعية والنفسية وبينت الدكتورة الزهراء أن تزايد هذه الظاهرة بشكل كبير يرجع إلي عدة أسباب منها اعتقاد البعض أن هذا النوع من العلاقات يشكل متنفسا لمن عجز عن الزواج لأسباب اقتصادية بالدرجة الأولي، إضافة إلي تعاظم مصادر الإغراء الجنسي، إذ أصبح الجنس الإلكتروني متنفسا سهلا ومتاحا لتفريغ الرغبات حتي وصل إلي درجة الإدمان الذي لا يستطيع الشخص الممارس الاستغناء والتخلي عنه، بالإضافة إلي ظهور علامات بصورة مزمنة منها الاكتئاب الناجم عن صراع نفسي وضعف العزيمة وانخفاض في المستوي الدراسي أو المهني وأضافت أن تزايد حالة الإدمان بهذا الأسلوب يؤدي إلي صراع نفسي لتحويل الخيالات الجنسية إلي واقع وظهور مرض عضوي يصل إلي العجز الجنسي والهوس الى جانب زيادة حالات الطلاق بين الأزواج من مدمنى الجنس الالكتونى بسبب فتور العلاقة الجنسية وفقدان المتعة الحسية ودعت الشباب من مدمني الجنس الإلكتروني إلي الوعي والتفكير بأن تلك الممارسات ستؤثر سلباً عليهم وأنها ستقود إلي مستنقع الانحلال في الخلق والانهيار في السلوك وترى الدكتور الزهراء أن الحل يكمن فى استثمار أوقات فراغ هؤلاء الشباب وتفجر طاقاتهم فى أشياء مفيدة وعلى الدولة أن تراجع سياسيته بخصوص الشباب وان تعود وزارة الشباب مرة أخرى بدلا من تهميشها وتجميدها لان 70% من الشعب المصرى فى عمر الشباب وعلينا أن لا نجعل مستقبلنا فريسة للهوس الجنس الى جانب ضرورة اعادة منظمومة القيم المصرية الاسلامية والمسيحية وضروارة المساعدة على خفض تكاليف الزواج حتى لا نزج باولادنا الى فوه البركان الجنسى ..
*الجنس الالكترونى وزنا المحارم *
الدكتور سامح الحسينى أستاذ العلوم الاجتماعية يؤكد ان الجنس الالكترونى ما هو الا انعاكسا للكبت الذي يعاني منه الشباب العربي على مفهومه للمرأة، فهى بالنسبة إليه مجرد متعة يقطفها وبعضهم يشعر بالنقص لأنه لم يفعل مثل ما يراه في الأفلام الإباحية ويعوض عن هذا النقص من خلال البحث أكثر عن مواقع وافلام ومجلات جنسية، وتتحول الانترنت إلى منفذ ضيق ينفس فيه الشاب العربي الضال بعضا من كبته يمكننا القول إن الانترنت حطم حواجز الفصل بين الشباب العربي ذكورا وإناث، فمنح الفتاة فرصة لاستعراض الجسد والمفاتن أمام ال ويب كام ليراها صديقها وهو يجلس في غرفته كما اصبح بالامكان تحميل أو إنزال الأفلام الجنسية بسهولة ويسر من الامنترنت بالاضافة الى أن غياب الرقابة الحكومية التي تنتقي ولاتمنع، جعل من هذه المواقع مرتعا لجنس رخيص غير نافع. ولعله منزلقا خطيرا اذا مااستمر على هذه الطريقة الفوضوية. ولعله من المناسب اليوم اعادة النظر في موضوعاتها، وفك قانون الممنوع عنها بغية دمجها في النشاطات الاعلامية والارشادية والصحية للدول العربية، اما حجبها ومنعها فقد اثبتت التجارب ان ذلك لم يعد مجديا امام قدرة الانترنت على اختراق جدار الممنوع والحرام في العالم العربي ويكد الحسينى ان الاخطر فى الموضوع هو دخول الفتيات الى حلبة لجنس الالكترونى بقوة بعد زيادة ظاهرة العنوسة لدى الفتيات الذى يفضلن الجنس الالكترونى حافظا على السرية والعذرية ولم يعد الجنس والانترنت حكرا على الذكور فقط بل اصبح للجميع ويضيف الحسينى انه مما زاد على استفحال الظاهرة هو رخضص اسعار الكمبيوتر وانتشارها دخل البيوت المصرية بدون رقابة واصبحت الكمبيوتر فى عشش العشوائيات مما يزادالظاهرة خطورة ويضيف أن بعض الدراسات تكشف أن الرجال كانوا أكثر استخداما للنت حتى وقت قريب ولكن الغالبية العظمى من المستخدمين الآن من النساء كما أن الرجال يبحثون عن المثيرات الجنسية أكثر من النساء بينما النساء يبحثن عن العلاقات ويلفت إلى أن المراهقين الممارسين للجنس عن طريق النت يقللون من خطورة تصرفاتهم بزعم أنهم لم يمارسوا جنسا حقيقيا، أو أنهم مارسوا جنسا بسيطا عن طريق الدردشة، في حين يزعم الرجال أن الجنس على النت لا يعد خيانة ولا حرام لانه لا يزنى
ويوضح أن كثيرا من المراهقين أصبحوا "مدمنين" للجنس الإلكتروني من عمر 16 سنة، مشيرا إلى أن أكثر ما يهدد المراهق هو سهولة وصوله إلى كمية هائلة من المواد الجنسية بأنواعها المختلفة وتعرفه على أنواع الشذوذ الجنسي التي لم
يكن يعرفها من قبل ومقابلته أشخاصا يشجعون أنواعا مختلفة من الانحراف الجنسي، مثل جنس المحارم، والجنس المثلي, والجنس مع الحيوانات
*انحراف إلكتروني*
ويحذر الدكتور ايهاب عبد العزير اشتارى الامراض النفسية من أنه في أثناء بحث المراهق عن مواد جنسية مألوفة وعن طريق المصادفة يجد أنواعا جديدة من الجنس مثل العنف الجنسي فيتعلمها وينشرها بين أصدقائه وبمرور الوقت يحدث الإدمان النفسي ويتوتر الشخص عند انقطاع المادة الجنسية التي تعود عليها وقد يصاب بالاكتئاب والقلق
ويشير إلى أن المراهق يختفي من العالم الواقعي بسبب الإدمانويقضي أياما وشهورا طويلة في ممارسة الجنس على النت ومع الوقت يتم التعود النفسي وتصبح الممارسة الجنسية الإلكترونية "عادة" تسبب الراحة للمدمن وتمثل مكانا للهروب من المشاكل والضغوط وفي الوقت الذي يعود فيه المدمن الإلكتروني إلى الواقع الحقيقي يحتفظ بأفكار الانحراف الإلكتروني ويبدأ البحث ع ن علاقات مشابهة في أرض الواقع ويضيف لقد عالجت الكثير من الحلات في العيادة النفسية مجموعة من المرضى المصابين بالاكتئاب، بسبب اختفاء الشريك الجنسي الإلكتروني الذي قد يوجد في أي مكان آخر في العالم بسبب دخول فيروس بجهازه الحاسوبي مثلا ألغى عنوان الشخص أو حتى بسبب "الهجر"، أو تعرفه على شخص مختلف
ويلفت إلى أن بعض النساء اللاتي يتلقين العلاج اعترفن بعدم الشعور بمتعة جنسية مع الزوج، بينما تجدها فقط عند ممارسة العرض الجنسي لجسدها على الهواء مباشرة عن طريق بعض المواقع أو الجنس الجماعي , ويؤكد أن العلاج يتطلب نشر الوعي الإلكتروني وتثقيف الأهل بتلك الأمور ومناقشة مخاطر تلك الأساليب بجدية في الوسائل الإعلامية بعيدا عن الخجل والإنكار الجماعيويطالب الدولة بفرض رقابة قوية على المواقع الجنسية عن طريق برامج قوية وفعالة وعدم الاكتفاء بحجب مواقع يمكن الالتفاف عليها ببرامج متوفرة عند الجميع
ويدعو إلى تسهيل زواج الشباب والشابات عن طريق تدخل المؤسسات الحكومية والتخفيف من عبء التكاليف وتقديم خدمات إضافية لراغبي الزواج مثل أولوية التوظيف وينصح أهالي المراهقين المتورطين في الإدمان الجنسي الإلكتروني بضرورة التعامل معهم بلطف، واحتوائهم وعلاجهم في العيادات النفسية، وإعادة تأهيلهم وتشجيعهم على الانضمام في المشاركات الاجتماعية والنوادي الشبابية والنسائية
*جنس الوصلات *
يشدد الدكتور احمد البلحانى استاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس على أن ممارسة الجنس الإلكتروني لها مخاطر عديدة على الفرد على الرغم من أنها عبارة عن أفكار جنسية متبادلة وتتم دون ملامسة بين الشخصين ومن خلال المحادثات الجنسية سواء باستخدام الصوت أو الكتابة أو كليهما أو الكاميرا لتحقيق نشوة كاذبة
ويحذر من تلك الممارسة التي تمثل بداية الطريق نحو الوقوع في شرك العلاقات الجنسية الحقيقة وما يتبع ذلك من مخاطر الأمراض الجنسية والتهديدات الاجتماعية للشباب أو العيش أسيرا للعادة السرية بصورة مزمنة، إضافة إلى الاكتئاب الناجم عن الصراع النفسي بين الرغبة في تحويل الخيالات الجنسية المرافقة للجنس الإلكتروني إلى واقع، وبين الرغبة في الوقوف عند حدود الجنس المتخيل
ويضيف البلحانى أن تلك الممارسات تضعف عزائم الشباب وتجعلهم يعيشون حياة كئيبة بمستويات إنتاج منخفضة تنعكس سلبيا على مستقبلهم الدراسي والمهني ومن ثم يكون الجنس الإلكتروني معولا لقتل مستقبل الشباب، وجعلهم أسرى للصراع بين الجنس المتخيل، والجنس الحقيقي
أن وراء السقوط في تلك الممارسات ضعف الوازع الديني لدى بعض الشباب والفراغ الذي يعاني منه كثير منهم، وعدم استغلال أوقاتهم بالطرق الصحيحة والسليمة والمقبولة اجتماعيا إضافة إلى الضغوط الأسرية والاجتماعية المختلفة التي يعاني منها البعض، وعدم وجود
ويضيف البلحانى أنه من تلك الأسباب عدم الرضى عن الروتين اليومي، والمواقف الرتيبة في الحياة اليومية التي قد تدفع بعض الشباب إلى مثل هذا السلوك السلبي وحب الظهور ولفت انتباه الآخرين و إهمال بعض الآباء والأمهات للأبناء وعدم التواصل وغياب لغة الحوار عند بعض الأسر إن الدخول المفرط للمواقع الجنسية يؤدي إلى غياب التفاعل الاجتماعي لأن التواصل فيها يحدث عبر أسلاك ووصلات وليس بطريقة طبيعيةوقد يتعرض الشاب خلال تجواله في الإنترنت إلى قيم مختلفة عن قيم مجتمعنا وتكون ذات تأثير ضاغط بهدف إعادة تشكيله تبعا لها بما يعرف في مصطلح علم النفس بتأثير الجماعة المرجعية
ويلفت إلى أن بعضهم يلجأ إلى الكذب وخداع أفراد الأسرة أو الطبيب أو أي شخص آخر لإخفاء مقدار التورط والتعلق الشديد بالشبكة أو يلجأ بعضهم إلى استخدام الكمبيوتر كأسلوب للهروب من المشكلات وتخفيف سوء المزاج الذي يعانيه الشخص، مثل الشعور بالعجز أو الذنب أو القلق أو الاكتئاب
ويقترح عددا من الحلول المهمة منها تجنب الآثار السلبية للجنس الإلكتروني خاصة وللإنترنت عامة، والاستفادة من جهود رجال الدين والتربويين والإعلاميين وكل من له علاقة بالشباب والتوعية بضرورة التمسك بتعاليم الدين الحنيف والابتعاد عن الممارسات الضارة، والسلوكيات المعيبة، وفي مقدمتها الجنس الإلكتروني
الجنس الالكترونى والدين**
ويوضح الشيخ الاحمدى على طه من علماء الأزهر أن
لجنس الالكتروني من الأمور التي انتشرت مع انتشار الإنترنت وخاصة في أوساط الشباب غير القادرين على الزواج كما أنه تعدى إلى المتزوجين الذين قد لا يجدون المتعة مع أزواجهم بل يسعى البعض إليه من باب الترفيه عن النفس وإشباع الغريزة الجنسية، ظنا أن فيه استمتاعا بلا مشاكل حقيقة كالزنى أو الارتباط الحقيقي بين شاب وفتاة أو ما قد ينجم عن العلاقة المباشرة من حالات الإجهاض أو فقد عذريةالفتاة أو انتقال بعض الأمراض كالإيدز أو السيلان أو غيرهما من الأخطار التي تنجم عن العلاقة الجنسية المباشرة بين الجنسين
و اكدد الاحمدى أن الإسلام قد نظم العلاقة بين الجنسين وجعل العلاقة الجنسية مصونة بسياج الزواج فكل علاقة جنسية بين الجنسين محرمة إلا الزواج وأكررها الجنس الالكترونى سواء كان مشاهدة الأفلام أو التحدث عن طريق الشات حرام شرعا
ز اضاف الاحمدى ان الإسلام امر الجنسين بالابتعاد عن كل ما يثير الغرائز بل جاء الأمر لأمهات المؤمنين: "فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض " فلا يجوز الحديث بلين الكلام ولو كان بعيدا عن الكلام الجنسي، فكان الكلام الجنسي محرما من باب أولى لما قد يترتب عليه من أضرار جسيمة و يقول الإمام ابن كثير في تفسير قوله تعالى : " فلا تخضعن بالقول"قال السدي وغيره يعني بذلك ترقيق الكلام إذا خاطبن الرجال ولهذا قال تعالى : " فيطمع الذي في قلبه مرض " أي دغل " وقلن قولا معروفا " قال ابن زيد قولا حسنا جميلا معروفا في الخير ومعنى هذا أنها تخاطب الأجانب بكلام ليس فيه ترخيم أي لا تخاطب المرأة الأجانب كما تخاطب زوجها.
وويوضح الشيخ الاحمدى إن الالتجاء إلى الجنس الالكتروني قد يفضي إلى ما يخشاه من يلجأ إليه، لأن إثارة الشهوة قد تفضي إلى العادة السرية، أو السحاق أو اللواط، أوالزنى، فتأثيره لا يقف عند حد الخيال وإنما قد يترجم إلى الواقع بما هو محرم شرعا
إن المجتمع المسلم يقوم على العفة وصيانة المحارم والبعد عن الرذائل بل قد جاء الإسلام ليحارب تلك الرذائل، فكل ما أفضى إليه حرم شرعا
كما أن كلما أفضى إلى الحرام فهو حرام، وقد حرم الله تعالى كل الوسائل المفضية إلى الزنى،ولم يجعل الزنى وحده محرما، فقال تعالى :"ولا تقربوا الزنى " فحرم أسبابه والدواعي التي تؤدي إليه، من النظرة والكلام وغير ذلك
كما أن الكلام الجنسي قد يفضي إلى خراب البيوت وطلاق بعض النساء من أزواجهن، كما هو الحال المشاهد، ولا يجوز تخبيب المرأة على زوجها، ولو بحجة أنه يريد طلاقها من زوجها،ويتزوجها، فمثل هذا يحرم أيضا وعلى الأمة أن تسعى لتوعية الشباب والفتيات والرجال والنساء لخطر هذا الأمر، وأن يقوم علماء النفس وعلماء الاجتماع مع علماء الشريعة ببيان خطر هو أضراره
وويشير الاحمدى انه يجوز للحاكم المسلم أن يعزر كل من قام بمثل هذا الفعل بعد معرفة خطرها وضررها، لأنه هدم لأخلاق المجتمع بما يعود بالضرر على المسلمين جميعا، بل على الإنسانية كلها، لأن الإنسانية في حاجة إلى حياة نظيفة لا يشوبها التفكك الاجتماعي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.