كيري مهددًا: مواصلة روسيا زعزعة استقرار أوكرانيا خطأ باهظ الثمن.. والعالم سيعمل لتدفع موسكو تكلفة متزايدة    هاجل: أنشطة روسيا العسكرية على الحدود مع أوكرانيا تبعث على القلق    وفاة الفنان حمزة الشيمي وتشييع جنازته من مسجد السيدة نفيسة    مصادر: «الكرامة» يعقد مؤتمرًا لدعم «صباحي» وتوفير مقار لحملته    85 سائحا سويسريا في جولة بمدينة أدفو    السكة الحديد: توقف حركة القطارات ل6 ساعات بعد قطع خط السكة الحديد بين بني سويف والمنيا    حصيلة العمليات العسكرية في سوريا أمس 115 قتيلا بينهم 14 طفلا    دراسة.. النوم الكثير يسبب الأمراض ويؤدى إلى الوفاة    مجلس الأمن الدولي يطلب التحقيق العاجل في مذبحة بجنوب السودان    «نتانياهو»: الاتفاق بين منظمة التحرير الفلسطينية وحماس «يقتل السلام»    ضبط 62 متهمًا وتحرير 185 مخالفة مرورية بشمال سيناء    أولاند: تقديم أردوغان التعازي لأحفاد ضحايا الإبادة الأرمنية تطور.. ولكن «غير كافية»    بالفيديو..مرتضي منصور ل«شوبير»: «مالكش دعوة بالزمالك وإلا هيكون مصيرك زي سما المصري»    واشنطن تنتظر موافقة الكونجرس على تسليم 650 مليون دولار مساعدات عسكرية لمصر    زيارة رئيس الوزراء إبراهيم محلب إلى تشاد    لبحث التبادل الكهربائي..    أول يونيو    القبض على 7 عناصر تابعة ل «أنصار بيت المقدس» في القاهرة والقليوبية    الإعلام الإسبانى يعلن الاستنفار بسبب مدرب برشلونة المريض    ضبط أسرة ليبية حاولت السفر إلي لندن بجوازات مزورة    ضبط طالبين بحوزتهما 2320 كيلو سكر تمويني قبل تهريبها للسوق السوداء بسوهاج    الأهلي يحسم أهم صفقاتة الصيفية خلال 72 ساعة    تساؤلات    تراجع بورصتي الامارات وصعود سوق البحرين لأعلى مستوياته في 3 سنوات    صلاح: سعيد بالعودة لبيتي القديم.. وتوقيعي أكبر رد على المشككين في انتمائي للزمالك    مصادر: حريق مستشفى التأمين بفاقوس «مدبَّر» قبل زيارة «المركزي للمحاسبات»    "الصحة" تنفي وفاة 4 أطفال في قنا بسبب فيروس "كورونا"    عبد الفتاح يهدد بعقوبات رادعة لمن اعتدي علي الحكام بالقول    الجفري: لا توجد "حرية مطلقة".. ووجود رقيب على الأعمال الفنية "ضروري"    مرتضي منصور: لا مكان للبلطجية في المدرجات    وفاة 4 أشقاء بمرض غامض والصحة تنفي إصابتهم بكورونا    »الصحة«: إجراءات قانونية ضد بطولة »الشيشة«    مدرس يقتل عامل و يصيب آخر عاكسا شقيقته‎ بالبحيرة    علماء الأزهر ردا على فتوى برهامى:    اختيار ممثلة كينية كأجمل امرأة في العالم    وقائع أروع معركة كلامية فى كتب التراث العربى    «على اسم مصر» لأول مرة بصوت العرب    مجموعة عمل وزارية لتطوير القاهرة التاريخية    اعتبروها أولى مراحل الاستقرار بالمجتمع    محور تنمية القناه    مسئولون إثيوبيون: نسعى لتوليد ألفي ميجاوات طاقة من السدود    الأوقاف ل"السلفيين": لن يعتلي المنابر غير أزهري بعد اليوم    الرفاعي.. صحفيا    نهاية أعظم مدرب فى العالم !    ضربة فى رجولتك    من المسئول عن عرض "قلوب" بالتليفزيون المصري    السيسي يهنئ الشعب والقوات المسلحة بذكري تحرير سيناء    يلتقي سياسيين ورؤساء أحزاب خلال زيارته إلي باريس    قائد الجيش الثالث الميداني:    قرآن وسنة    مستشفيات بير السلم الراعي الأول لأخطاء الأطباء    بدون رتوش    محمد رمضان .. شاب مطحون .. يتورط في جريمة قتل    مصرع وإصابة 7 في مشاجرة الأرض بأسيوط    155 عاماً على حفر قناة السويس أهم ممر مائى عالمى    عبد النور : الشركات السويدية تبحث الفرص الاستثمارية فى مصر    كروجر: بقاء إنبى بالدورى فى يد اللاعبين.. الروح القتالية وراء التعادل المستحق أمام الداخلية    مصر تشارك فى اجتماع مع 21 دولة لبحث مكافحة الإرهاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

حكاية " فيلم سكس " مصرى!
نشر في بوابة الشباب يوم 29 - 10 - 2010

كلنا تابعنا في الأيام الأخيرة الجدل الشديد بخصوص أزمة إغلاق عدد من القنوات الفضائية الدينية بسبب ترويجها - حسبما قالت وزارة الإعلام - للشعوذة والخرافات..
وفى المقابل تم أيضاً إغلاق بعض القنوات الأخرى بسبب إباحيتها و تجاوزاتها الاجتماعية مثل قناة سترايك والإمارة ولايف تى فى.
وبين الحالتين الأولي والثانية .. فوجئنا بظهور تجاوز أخر وهو فيلم" سكس " تم تصويره وإخراجه وإنتاجه فى مصر وطاقم العمل كله من أول الكامير مان وحتى الأبطال من المصريين , وعشان خيالنا ميروحش لبعيد وحتى نعرف أصل الحكاية تحدثنا مع محمد عادل مخرج ومؤلف الفيلم الذى استغرب جداً انزعاج الناس من اسم الفيلم لان كلمة "سكس" معناها جنس .. وهى كلمة تستخدم فى البطاقة وفى جواز السفر إضافة إلى وجود علم اسمه "السيكسولوجى" .. فما المشكلة ان يكون هناك فيلم اسمه"سكس" ؟! مع العلم أن الفيلم الهدف منه هو نقد سياسة الشعب المصرى والعربى التى تعتمد على الحكم من خلال المظهر العام دون النظر للجوهر والمضمون.
ويضيف محمد : اسم "سكس" يوحى بأن محتوى الفيلم يتضمن قصصا جنسية مثيرة ومشاهد خارجة، بينما "سكس" هو فيلم روائي قصير يتناول قصة أحد الشباب، درس علم السيناريو فى أمريكا لمدة 5 سنوات فى إحدى الجامعات وبعد إنهاء دراسته كتب سيناريو عرضه على بعض المنتجين هناك فتحمسوا له بشكل كبير لإنتاجه , وبعد تفكير منه أراد أن تستفيد بلده بالسيناريو باعتبار أنها أولى من الدول الغريبة ..وبالفعل ينتقل هذا الشاب إلى مصر ويحاول عن طريق صديق له مساعدته للوصول لأحد المنتجين لإنتاج الفيلم فينصحه صديقه بالتوجه أولا إلى الرقابة على المصنفات لتوافق له على السيناريو ثم يعرضه على المنتجين ، فيذهب إلى جهاز الرقابة ويقدم السيناريو لهم ولكن بمجرد أن قرأ موظف جهاز الرقابة اسم الفيلم ذهب مسرعا الى رئيس الرقابة قائلا له إن السيناريو يخدش الحياء دون أن يقرأه، وأنه يجب أن يحرر محضرا رسميا لمؤلفه بتهمة خدش الحياء ، وبالتحقيق مع صاحب السيناريو يتضح أن السيناريو يتناول قصة كفاح فريق موسيقى يتكون من 3 شباب هم سامى وكريم وسمير وأن اسم الفيلم "سكس" هو أول حرف من اسم كل عضو فى الفريق ولا يحمل الفيلم أي محتوى جنسى أو مشاهد مخلة .
ويعبر محمد عن استيائه من جهاز الرقابة المصرى لإن كل همه – حسب كلامه - هو الحجر على حرية الرأى والفكر دون التعمق فى التفاصيل ، ويضيف : أنا كتبت قصة الفيلم من خيالى لكن بالفعل هذا الخيال تحول لواقع فعلى بمجرد أن حاولت عرض الفيلم على الرقابة واسست جروب على الفيس بوك باسم الفيلم تم إغلاقه والناس شتمتنى وسبتى وكفرتنى دون محاولة منهم فى التعرف على قصة الفيلم ، نحن لا نطالب بإلغاء الرقابة ولكن المطلوب ان يتم تغيير الموظف ووضع بدل منه فنان يفهم ويقدر ما يعرض عليه من أعمال سينمائية ، وأنا سعيد جدا بأن الناس عرفت فيلمى ورسالته وصلت لديهم قبل عرضه ، إضافة إلى أنهم منتظرون عرض الفيلم والذى سيكون فى دار الأوبرا المصرية وساقية عبد المنعم الصاوى بحلول عيد الفطر المبارك ، وبعد العرض المصرى سيشارك الفيلم فى مهرجان اثينا السينمائى ثم مهرجان كان .
وكشف عادل أن الفيلم لاقى تضامن العديد من النجوم الكبار الذين وافقوا على المشاركة فيه كضيوف شرف مثل المخرج والمنتج هانى جرجس فوزى والفنان الكبير أسامة عباس ، أما البطولة فهى لحفيد الفنان الراحل عبد المنعم مدبولى، عمر مدبولى وحسام صالح وباسم عاصم ومحمد عبد العزيز وإبراهيم فواز وأحمد العسال وحسام حلمى ومحمود خاطر ومحمد عثمان وطه الريان وعلى عبد العزيز و الفيلم من إنتاج "فيوتشر ارتيست" ومساعد مخرج محمد زكى ومونتاج بيتر عزت وتصوير خالد أحمد ومدير تصوير سامح محمد .
وبما أن الفيلم كله ينتقد الرقابة فكان لابد ان نعرف رأى الرقابة .. وتحدثنا مع سيد خطاب رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية والذى قال لبوابة الشباب : أنا لا أعرف أي شىء عن هذا الفيلم وأكيد تم تصويره داخليا بدون تصريح وبدون علم الرقابة ، وهذا الولد لم يتقدم بأى سيناريو إلى الرقابة كما يزعم وأحب أن أؤكد أنه سيقع تحت طائلة القانون لأنه سيقوم بعرض الفيلم بدون تصريح من الرقابة ، إضافة إلى خدشه للحياء العام بهذا الاسم المقزز ، فالرقابة على المصنفات ليست سطحية لان تنخدع بمثل هذه الدعاية الرخيصة حتى ولو كان الفيلم لم يتضمن أى مشاهد إباحية لكن ممكن الكلمة تتسبب فى جرح مشاعر المشاهد .. فالرقابة مهمتها هو تنفيذ القانون وليس الحجر على حرية الفكر والإبداع ، فالوضع مشابه لازمة الفضائيات التى تم إغلاقها مؤخرا فالأزمة تتلخص فى تنفيذ القانون وليس الحجر على فكر معين.
أما الناقد محمد صالح فكان رأى أخر وهو أن اسم الفيلم غير كاف للحكم عليه فنياً ، إضافة إننا لم نشاهد الفيلم حتى الآن فلا يجوز أن نعترض عليه ولكن من حق اى شخص محترم ان يعترض أن يعرض فيلمأً بهذا الاسم الساذج والأهبل والتافه فى دار الاوبرا المصرية .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.