مجمع البحوث: زيارات الإمام الأكبر الخارجية سلاح ذو حدين    الطب الشرعي: لا توجد آثار لافتراس الأسماك أشلاء ضحايا الطائرة    توريد أكثر من 192 ألف طن من محصول القمح بالدقهلية    انتخاب البورصة المصرية نائبا لرئيس لجنة الأسواق الناشئة بالإتحاد العالمي للبورصات    وفد فرنسى يزور الاسكندرية وسيناء لبعث رسالة طمأنة للفرنسيين عن استقرار الأوضاع في مصر    "التعبئة والإحصاء": 12% زيادة في رحلات الطيران في 2015    «الري» تزيل 12 تعديا على النيل في «الغربية وقنا والأقصر»    وزير الدفاع البريطاني: القصف الجوي تسبب في تدمير ما قيمته 800 مليون دولار من مخزون "داعش"    وزارة الدفاع الروسية تنفي تدمير مروحياتها في سوريا    اجتماع عربي لمتابعة تنفيذ منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى    تعرف على مواعيد مباريات الأهلي والزمالك فى دورى أبطال أفريقيا    صحيفة سعودية: إيران توافق على شروط الحج    الجامعة العربية تطالب بفضح المشروع الإسرائيلي ل«تجهيل الفلسطينيين»    القبض على 550 مهاجراً غير شرعياً بالقرب من السواحل الليبية    عاشور: العودة للمنتخب "حلم" طال انتظاره    الإنتاج ودجلة لقاء ساخن .. والمحلة مع بتروجت في الظل    ننشر..مشوار الأهلي بدوري المجموعات في بطولة ابطال افريقيا    "يويفا" يعاقب ناديي مانشستر يونايتد وليفربول بسبب جماهيرهم    زيدان يؤكد غياب فاران عن الريال فى نهائي دوري الأبطال    3 أشقاء يقتلون تاجر خردة بسبب الثأر فى العاشر من رمضان    محافظ القليوبية: لاتهاون في ضبط الأسواق ومواجهة ارتفاع الأسعار في رمضان    مصرع وإصابة 11 شخصا في حادث سير بالأقصر    صور..ضبط 7 أطنان "قمر الدين" فاسد بالجيزة    النهار وال سي بي سي تعلنان تأسيس شركة قابضة لصمود صناعة الإعلام    في «كان».. «اشتباك» يحرك المياه الراكدة.. و«شاهين» ما زال الأيقونة    شاهدوا تفاصيل قصة حب نجلاء بدر وخطيبها والمفاجأة التي تلقتها على الهواء وهي مذهولة!    فى ذكرى إسماعيل ياسين.. اسمع قصة حياة "سمعة" وكيف يرويها بصوته    رسالة دكتوراه عن دور موقعي "فيس بوك ويوتيوب" في المشاركة السياسية للشباب المصري‎    "لجنة الصحة" ترفض زيادة أسعار الدواء وتطالب بمحاسبة الوزير    دراسة: مسكنات آلام الظهر ليست فعالة    مصر تفوز برئاسة الهيئة العربية لخدمات نقل الدم لمدة عامين جديدين    تأجيل دعوى تطالب ببطلان ضوابط "الحج السياحي" ل 14 يونيو    وزير النقل ومحافظ القليوبية يتفقدان سير الأعمال بالطريق الحر"بنها – شبرا" للاطمئنان على سير العمل    التراث السيناوى علي مسرح الساحة بالهناجر    ١٢ يوليو.. نظر دعوى تعويض ورثة "هبة العيوطي" بمبلغ 95 مليون جنيه    4 ملفات هامة على طاولة مجلس الأهلي الليلة.. رفع راتب مدير الكرة ل80 ألفا.. استمرار شمس فى منصب المدير التنفيذى.. مناقشة ملف الإنشاءات.. تعيين السعدنى مديرا للنشاط الرياضى.. والتطرق لملف الصفقات    الزمالك يحاول تجهيز «إبراهيم» لمواجهة إنبى    كريستيانو رونالدو يغادر التدريبات مصابًا قبل الموقعة الأوروبية    إحالة 12 دعوى تطالب بإلغاء اتفاقية «تيران وصنافير» ل«مفوضي الدولة»    «المصري الاجتماعي» بأسيوط حركة المحليات الأخيرة جيدة    أستاذة بالجامعة الأمريكية: التعليم العالي ما زال «رفاهية»    وزير الدفاع يجتمع ب200 من أعضاء البرلمان    تأجيل محاكمة المتهمين ب "خلية امبابة"    تأجيل محاكمة 3 من" 6 إبريل" بتهمة التظاهر بدون تصريح    ضبط مصنع للمخلالات ضار للصحة بالبحيرة    صعود جماعي لمؤشرات البورصة بختام التعاملات .. وأرباح 3.3 مليار جنيه    نيابة أمن الدولة العليا تبدأ التحقيق مع "هشام جنينة"    "الإقليمى للدراسات" يفند المؤشرات ال5 لتحرك فلسطينى إيجابى نحو مبادرة السيسي    تقليل تناول الملح بشكل مفرط خطر على الصحة    أسعار المعادن اليوم الثلاثاء 24-5-2016.. والبلاتين يسجل 1012 دولار للأونصة    تاجيل محاكمة امناء شرطة المطرية لجلسة 7يونيو للمستندات    "جحيم في الهند" ينافس في موسم عيد الفطر    مدير الفتوى يوضح مشروعية بيع الكلاب    الطالع الفلكى الثّلاثَاء 24/5/2016 ... سَمَكْ وَ صِنّارَة !    نشطاء ل"عبد الرحيم على": "معلش طلعت أوت المرة دى"    الشيخ اسلام النواوى لصباح الخير : الله يغضب ممن يترك سؤاله فاكثروا من الدعاء فى السجود والصيام    "البحوث الإسلامية":وضع آيات قرآنية على أفيشات أفلام ب"فيس بوك" فعل آثم    اسكندرانى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شرعية «المنامات» وديمقراطية «أساطير الأولين» فى اعتصامات رابعة والنهضة

ليست إذن شرعية، ولا صندوق انتخابات. منامات قيادات الإخوان، ومشايخ «الشرعية»، تسير فى اتجاه الروح القدس، والرؤى السماوية، والأوامر الإلهية بعودة «أبوأحمد»، كسر عزل مرسى الناموس، وغلبت الإخوان فى أدنى الأرض، وهم من بعد غلبهم سيغلبون.

لذلك ضربت الخرافات المعتصمين من أنصار مرسى، كما ضرب مدينة نصر الجرب.

كشفت الأحداث جماعة الإخوان على دفعتين، مرة، بعنف دفين غير مبرر على كل المصريين ممن ليسوا إخوان، وهم الجماعة التى صدرت نفسها على قائمة من يحمل النهضة للمصريين.

المرة الثانية، ببحار من خرافات، وقصص على طريقة، بأبو رجل مسلوخة، والغولة أم عين حمرا، عامت عليها عقول جماعة «متدينين» أرادت إقناع الناس، ارتداء ثياب الوسطية.. قبل أن تنهال كومة التراب عن «المستخبى».

فى الشارع المصرى يقولون «إن كان هيبان» فظهرت فى المحنة، كيف تلعب قصص أشبه بأساطير الأولين، بعقول أقطاب الجماعة.. وبسطاء جاءوا على كل ضامر يأتين من كل فج عميق.. دفاعا عن الشرعية ب «400 جنيه»، ووجبة.

طغى الإخوان فى السياسة، ولخبطوا فى الدين. عاشرناهم فى السياسة فكشفوا أنفسهم، ثم كشفهم فى الدين تداولهم أساطير الأولين، فى ميادين الاعتصامات.

يتنقل تراث المنتمين تيارات الإسلاميين المتطرفين، من حلم الزعامة، باسم الدين.. للضحك على الغلابة باسم الدين، وسكر التموين.

كما لو كان الإخوان كتبوا على ميادين الاعتصام «تجارة الإسلام لأبناء المرحوم حسن البنا» فاشترى البسطاء طمعا فى طاعة الله، وملابس العيد لأم العيال.. والعيال.

∎الإخوان واصلهم

تقول النكتة إن الدكتور البلتاجى، رأى فى المنام أن المرشد يذبح السيسى، وتقول أخرى، إن المرشد جاء للشاطر، فلم يسمع أحد ما قالا، ثم خرج الشاطر مودعا وقال: لا تقصص رؤياك على مكتب الإرشاد.. فيكيدون لك.

كتب الباحث الأمريكى روبرت ودووك، فى مجلة أمريكية، مستغربا انتشار الأحلام والمنامات، وكثرة الحديث عن الغيبيات، فى أوساط المعتصمين أنصار الرئيس المعزول. استغرب الرجل، تدليل جماعات تنادى بالديمقراطية، والانفتاح فى عصر الآيباد، على صحة مواقفهم السياسية.. بالمنامات والأحلام.

قارن ودووك، بين تفكير أنصار مرسى فى رابعة، وبين مواقف قبائل الهوسا الأفريقية، مع كل هزيمة من قبائل التوتسى. فالهوسا يرجعون، كل هزيمة من التوتسى، إلى نوم كبراء القبيلة، ودخولهم فى الأحلام، دون غسل الأقدام.

وفى التراث الإنجليزى بأرياف ويلز، وضواحى المدن الاستكلندية القديمة، كان الآباء يرجعون كوابيس الأطفال، إلى عدم غسل الأفواه بعد الأكل، وقبل النوم.

تكشف الأزمات المجتمعات الخرافية، حيث تسود الأساطير، وتختلط الأمور بين الواقع والخيال. وفى «محنة» عزل مرسى، عادت جماعة الإخوان إلى «أصلها».

ماسورة الأحلام المتنبئة بعودة الرئيس المعزول، والمؤكدة لشرعيته، حتى بين المتعلمين منهم، إشارة إلى أن مجتمعات الخرافة، لا يمكن أن تتعاطى الديمقراطية، ولا يمكن أن تعترف بشرعية الصندوق، وحجية أصوات الناخبين، إلا لو كوبرى، لعودة مرسى، أو قنطرة لولاية آخر منهم.

فإذا كان مرسى، مؤيدا من الله، برؤية اليمامات الثمانية، ومؤيدا من رسول الله، برؤيته عليه الصلاة والسلام نائما إلى جواره، ومناديا عليه، لإمامة المسلمين الصلاة، فلماذا إذن يتمسك المعتصمون من أنصاره، بالشرعية القانونية؟ وكيف يحتجون بمجرد أصوات ناخبين.. فى الانتخابات الماضية؟

رئيس ولاه الله، من سموات سبع، وأمره رسوله بإمامة صلاة المسلمين فى الأرض، لا يجب أن يعول أنصاره على أصوات الناخبين، ولا إرادة المصوتين.

مفترض أن هذه النوعية من رؤساء الجمهوريات، تشرف على إجراءات ولاياتهم. ملائكة لا قضاة.
لذلك، يقول الأمريكى ودووك، أنه ليس على المصريين، ولا الغرب توقع ديمقراطية، من جماعات تنام لتحلم.. ثم تقوم لتعمل باعتبار أحلامها، حقائق دنيوية، وأوامر إلهية.

لا خير فى مسلمين، يدللون على قانونية موقفهم، بالأحلام، وشرعية قتلهم المغايرون فى الرأى.. بالمنامات والرؤى.

لم يتغير الإخوان، ولا تيارات المتأسلمين، فقط أفقدتهم الأزمة العقول، فاستعانوا بالله، كما استعانوا على حوائجهم.. بالأمريكان.

يقول وودوك، إن على الشرق أن يعيد التفكير فى كيفية التعامل مع جماعات الإسلام السياسى، فالعنف وحده، ليس أكبر مصائبها، فالخطورة، فيما تشيعه تلك الجماعات من طرق تفكير خرافية، ترتبط بالدين، فتحيل المجتمعات بالعته، كما تحيل دكاترة الأمراض الجلدية، وأطباء الأشعة، وأساتذة الكيمياء وأعضاء نقابة المهندسين، لإدمان البحث عن «زيبق أحمر» فى المقابر الفرعونية، أو الاستعانة بالأحلام.. لمعرفة مكان الرئيس المعزول.

∎النائم حتى يصحو

فى التراث الشعبى المصرى، احترف اثنان من الحرافيش النصب، وذات مرة مات حمارهما، على مشارف كيلومترات من القاهرة، خلال عودتهما من سفر، فدفناه فى مكانه، ومن قيظ الحر، أقاما فوق قبره خيمة من قماش أخضر، تركاها، قبل أن يغادرا بعد المغرب.

مع كل «نصباية» تعمد الاثنان القسم على صدقهما ب«بمقام أبوخيمة خضراء» بعد فترة وقعا فى يد الشرطة، فى عملية أدت بهما إلى السجن، ولما خرجا مرا فى رحلة ما على مقام «أبوخيمة خضرا» فإذا بدراويش، ومولد، وصناديق نذور، وإذا بخطابات فيها مطالب وأمانى، ألقتها نساء لا تلد، ورجال مربوطون، ملقاة عند «المقام» تحت الخيمة.

لو اختلف الاثنان، على قسمة، ما بصناديق نذور المقام، حلف أحدهما للآخر، بمقام «أبوخيمة خضراء» فرد صاحبه مبتسما: ده احنا دافنينه سوا!

لقصص التراث دلالات، كما لأحلام «رابعة» و«النهضة» بعودةمرسى إشارات، فالخرافات عندما تدخل أدمغة «المؤيدين من الله» تخرجهم من عباءة الله، لتزرعهم فى أوساط أهل الدنيا، وراغبى المغارم وطالبى المصالح، والتفوض على الخروج الآمن.

لكن إعلان طلب الدنيا صراحة، يكشف الإخوان، يكشف الدكتور بديع، والشاطر، وصفوت حجازى، وعاصم عبدالماجد، وبقية مشايخ المنامات، لذلك يغلفون المصالح بالدين، والأمنيات بأوامر الله، حماية للمرشد والشاطر، و«أبوإسماعين» ويؤكدون شرعية مرسى بالأحلام والرؤى

.
الإخوان سوابق، وسوابق تاريخية كثيرة، كشف تجار الدين، تمسكوا بشرعية «الحلم»، وقانونية «ما يراه النائمون».

فى القرون الوسطى، ظهر على بعض رجال الدين فى أوروبا، ما سموه ب«سمات السيد المسيح» فنزفت من كفوفهم وأرجلهم الدماء، من الأماكن التى دقوا فيها مسامير صلب المسيح. وقال الرهبان: إن «سمات المسيح» ظهرت عليهم، بعد منامات رأوه فيها يسلم عليهم.

قال علماء النفس: أعراض سيكوجسمية، فقد تأثر الرهبان بالمسيح، وتماهوا مع طريقة صلبه، فظهر على أجسامهم، ما ظهر على جسمه عليه السلام من نزيف وأوجاع.

وقال البسطاء: مؤمنون، أحسوا به عليه السلام، فأحس بهم، بينما الصدمة، إن الرهبان الذين قالوا إنهم تأثروا بالمسيح إيمانا، كانوا هم نفسهم الذين قدموا صكوك الغفران لرواد الكنائس، باعوا لهم بموجبها أراض فى الجنة مقابل الذهب والفضة، والقناطير المقنطرة من بنكنوت زمان.

قبل سنوات، لم يفطن الكثيرون إلى أن «الأخونة» ليست فقط جماعة دينية، ومكتب إرشاد بقدر ما يمكن اعتبارها تيارا استشرى فى المجتمع، ليغير العقول ويستهدف البسطاء، باسم الله وسنة رسول الله، بلا ضابط ولا رابط.

منذ سنوات وعلى إحدى الفضائيات المشهورة، ظهر الدكتور سيد حمدى، مقدما نفسه ب«عضو مجمع البحوث الإسلامية»، مفسرا الرؤى والمنامات بكتاب الله، وسنة رسول الله.

لم يسأل أحد وقتها، معنى تفسير الأحلام بكتاب الله، ولم يحاول أحد استبيان ما معنى تفسير المنامات بسنة رسول الله!

تعاطت الفضائيات مع نسب المشاهدة العالية، واكتفت أخرى ببرامج مشابهة، ليسطع نجم الراحل الدكتور سيد عبدالظاهر، الذى تحدث عن فوائد بول الإبل، وقدرة بول الرسول «ص» على شفاء الأمراض المستعصية.

منذ ثورة يوليو 52ومعظمنا يفضل متابعة ماتشات الكورة، ومباريات الدورى، والاختلاف على أحقية الفرق فى الفوز بالكأس، عن الاستفهام فى الدين، وتتبع حقائق من سموا أنفسهم «أهل الدين».

ولما التحق أكثرنا بكليات «الحياة السياسية» بعد 25 يناير تعاطينا مع الظروف على طريقة التعصب للأهلى والزمالك، فاستغل الإخوان، الواقع، فنفذوا من العروق، وحاولوا التوغل من المسام.. إلى تحت الجلد.

لم يتغير الإخوان، فى رابعة عن الإخوان قبل 80 عاما، نحن الذين تغيرنا، ففوجئنا بأنهم يحلمون بالرسول، وبالله، وباليمامات الثمانية، بينما توقعنا نحن منهم نهضة، وخيرا وديمقراطية.

∎عرتهم الوقائع، لكنهم هم كما هم

قبل عشر سنوات، نسبت الصحافة للمفكر الإسلامى الكبير الدكتور سليم العوا، ثورة عارمة، لقرار الأوقاف وقف شيخ وإمام جامع بالمهندسين، قال إن النبى «ص»، أم المصلين فى مسجده عشاء أحد الأيام.
فى التحقيق، تبين أن لا الشيخ يؤمن بأن النبى «ص» قد مات، ولا أنه عليه الصلاة والسلام، يمكن أن يؤم المسلمين فى المهندسين بعد أكثر من 1400 عام على وفاته.

نسبت الصحافة وقتها للدكتور العوا، هجوما حادا على قيادات الإخوان، لمنعهم وجهات النظر وتعمدهم الحجر على آراء «شيخ فاضل» وأمام مسجد مشهود له.. بالتقوى!

دفاع العوا عن «خرافات» إمام المهندسين، أشبه بمبادرته الآن، فض اعتصام رابعة. ففى المبادرة سمى المطالبات بعودة مرسى «شرعية»، معتبرا الملايين الرافضين لحكم الإخوان، «نظام سابق»، و«أصحاب أجندات»!

فى الحديثالشريف: رفع القلم عن ثلاث، منهم المجنون حتى يفيق، والنائم حتى.. يصحو!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.