تعليم الإمارات: نتبادل الخبرات مع مصر للتعارف على تجارب أفضل    «العاملين بالسياحة» تصرف علاوة 3 سنوات لأحد الفنادق    فيديو.. ثوار القليوبية وبني سويف يواصلون فعاليات "مصر بتتكلم ثورة"    2810 يوماً لم يتذوق خلالها الزمالك طعم الإنتصار على الأهلي    وزير البترول: نستهدف التخلص تمامًا من دعم المواد البترولية    نشر أسعار الذهب في الأسواق اليوم    د.عبد الحكيم الفيتوري : صناعة المعجزة عند الرواة ( الجزء الثاني )    علم الحديث صناعة بشرية ( الجزء الثامن عشر )    د. سهيلة زين العابدين حماد : إلى من يُنكرون بيعة وشورى النساء    تعليق يوسف القعيد على عدم حضور السيسي افتتاح معرض الكتاب    محلب يجتمع بوزراء التعليم العرب قبل بدء المؤتمر    رئيس المؤتمر العام لليونسكو يصل الأقصر.. اليوم    بالصورة.. حجاب «مى سليم» يشعل مواقع التواصل الاجتماعي    الخميس .. توقيع كتاب "يوتيرن" بجناح دار مقام في معرض القاهرة    دمشق توافق على خطة المساعدات الإنسانية الدولية لعام 2015    الجيش الأردني: أولوياتنا معاذ الكساسبة.. وندرس التسجيل الجديد ل«داعش»    إسرائيل ل «مجلس الأمن»: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام تهديدات «حزب الله»    سيريزا    الصحة: مستعدون لتوقيع الكشف الطب علي المحافظين الجدد    مجهولون يشعلون الشماريخ بالقرب من كنيسة بالدقهلية    عبوة ناسفة تفجر أتوبيس شركة مصر للبترول    ضبط فلاحين بحوزتهما 30 قطعة حشيش و450 قرصًا مخدرًا في أسيوط    العثور على قنبلة بالقرب من المستشفى القبطي برمسيس    السكة الحديد : تركيب 50 جهازًا للكشف على الحقائب في 30 محطة    مقتل 2 من «أنصار بيت المقدس» وضبط 3 ومدفع «هاون» بالشيخ زويد    توتنهام يتأهل لنهائي «الكابيتال وان» ويلاقي تشيلسي    «الكرنب» على الطريقة البلجيكية يتصدر قائمة أفضل مأكولات 2015    تراجع أسعار الذهب بعد بيان «المركزي الأمريكي»    بعد بيان مجلس الاحتياطي ..    الشرطة تعتقل لاعب أتلتيكو مدريد عقب مباراة برشلونة    «المحافظين»: مشاركة الرئيس في القمة الأفريقية تعيد نفوذ مصر الإستراتيجي    كوبا تطالب بإعادة «جوانتانامو» وإنهاء الحظر الأمريكي    الأطراف السياسية اليمنية تجتمع اليوم لحل أزمة استقالة الرئيس    إصابة 3 أشخاص في هجوم مسلح على «مقهى» بدمياط    محافظة القاهرة: إنارة كوبرى قصر النيل وميدان طلعت حرب بالطاقة الشمسية    200 ألف فدان لإنشاء مجمع صناعى بالمنيا بتكلفة 620 مليون دولار    أهم المحطات الفنية في حياة صانع النجوم «حسن الإمام».. عمل مترجما للمسرحيات الأجنبية.. اتخذه يوسف وهبى مساعدا له.. «ملائكة جهنم» أول أعماله السينمائية.. كتب السيناريو.. و« خلى بالك من زوزو» أشهر أعماله    تكثيف أمني في المطرية استعدادًا لحملة مداهمات لمعاقل «الإرهابية»    الإيراني فاغهاني حكمًا لنهائي كأس الأمم الآسيوية    سموحة يعسكر فى القاهرة اليوم استعدادًا لمواجهة الأسيوطى    بان كي مون ودول غربية يدينون الاعتداء على فندق كورنثيا في ليبيا    يوفنتوس يتأهل لنصف نهائي كأس ايطاليا    رئيس هيئة الأمر بالمعروف السابق: الغلو فى الدين إرهاب معنوى والإسلام وسطى    موجز بنات البلد : هل للزوجة أن تنفق راتبها فى المنزل..و يقفز من كوبرى ستانلى إرضاء لحبيبته.. وأكثر عارضات الأزياء بدانة    مدير أمن سوهاج: تنفيذ إزالة 37 حالة تعد على أملاك الدولة خلال 24 ساعة    إبطال مفعول قنبلة بالطريق الدورى بقرية "كفر سعد" بالقليوبية    شوقي : الأهلي الأقرب للفوز    حقيقة خبر تأجيل الدراسة فى الجامعات المصرية فى الترم الثاني    اليوم .. وزير النقل يجتمع بنيقوسيا مع نظيره القبرصي    إلتهاب المفاصل يرفع خطر الإصابة بهشاشة العظام    الكنيسة الأرثوذكسية تنفي طلبها من الأقباط مساندة الحرب على الإسلام السياسي    حفتر: الرئيس السيسي أنقذ مصر وإفريقيا من الإرهاب والفوضي    فرسان التحدي    الشارع المصري    محاكمة وكيل وزارة باتحاد الإذاعة والتليفزيون    الالتراس : الجمهور باق..والقوانين زائلة    مشاهد من حب أبو بكر الصديق للنبي    تأجيل محاكمة "فاطمة ناعوت" في اتهامهما بازدراء الدين الإسلامى ل25 فبراير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

حكاية أفيش .. أنا الهارب
نشر في صباح الخير يوم 09 - 03 - 2010


يعد أفيش فيلم أنا الهارب من أفيشات الأفلام التي تركز علي الشخصية الرئيسية أو البطل الأول وهو في العمل فريد شوقي، لذلك أراد صانع الأفيش أن يقدمه للجمهور بصورة متتابعة متتالية تجمع بين الضابط والصياد وشيخ إحدي القبائل والبائع البسيط للسميط والبيض، وهي الشخصيات التي قدمها فريد شوقي في الفيلم، وبهذا التتابع يريد صانع الأفيش أن يؤكد سطوة الدور الأساسي لفريد شوقي وهيمنته علي الحوادث التي تدور حوله، وتعدد مراحل شخصياته بالعمل بداية من الضابط الحازم القوي، ثم تجريده من وظيفته تحت تدبير المجرمين، ومضيه في طريق الانتقام متخذاً شخصيات مغايرة لشخصيته الأولي، ولم يغفل الرسام أن يضع رسماً هلامياً صغيراً لشخصين يتقاتلان، دون إظهار ملامحهما ليوقد حاسة التطلع والتشوق لدي المشاهدين، مما يرغبهم في مشاهدة العمل، كما أنه جعل ملامح صور فريد شوقي في كل حالاتها علي الأفيش تكتسي بالجهامة والجادية التي توحي بالصراع والمعاناة المقبل عليهما ذلك البطل المحبوب، الأمر الذي يقتضي مشاركة محبيه في معرفة نهاية هذا الصراع.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.