بيزنس «الأبلكيشن» يستنزف جيوب أولياء الأمور    منطقة السويس الأزهرية تعلن أسماء أوائل الإعدادية    إزالة 40 حالة تعد على الأراضي الزراعية في 4 مراكز بالمنيا    أمين «الإصلاح التشريعي» بوزارة العدل: مصر ملتزمة بدعم سياسات المنافسة    «بيطري المنوفية» تنظم قافلة للكشف على الحيوانات في قرية أبنهس غدا    قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 22 فلسطينيا من الضفة الغربية.. بينهم طفل وامرأة    رئيسة المفوضية الأوروبية تدلى بصوتها في انتخابات البرلمان الأوروبي    المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: الجنود الإسرائيليون مرتكبو مجزرة النصيرات تنكروا بهيئة نازحين    نائب يدين قصف الاحتلال الإسرائيلي للنصيرات: انتهاك صارخ للمواثيق الدولية    هل يعيد دي لافوينتي بريق بيدري المفقود في يورو 2024؟    كرواتيا تحقق فوزا تاريخيا على البرتغال    «تعليم دمياط»: تجهيز 41 لجنة لاستقبال 13 ألف طالب بالثانوية العامة غدا    ضبط عصابة تزوير المحررات الرسمية في الجيزة    «الصرف الصحي» بالقاهرة تحذر من خطورة إلقاء مخلفات الأضاحي بالشبكات    أحمد عز يروج لفيلم «ولاد رزق 3 - القاضية»: «المرة دي مش هنبطل»    «صورة أرشيفية».. متحف كفر الشيخ يعلن عن قطعة شهر يونيو المميزة    منورة يا حكومة    محافظ أسوان: رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات والوحدات الصحية لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة    «الصحة»: انتهاء قوائم انتظار عمليات قسطرة القلب بمستشفى السويس العام    مصادر ل «أهل مصر»: دمج وزارتي «النقل» و«الطيران» تحت قيادة كامل الوزير    تفاصيل زيادة المعاشات يونيو 2024 وموعد صرف معاشات شهر يوليو بالزيادة الأخيرة 15%    ثنائي الأهلي يتلقى عروضًا من الدوري السعودي    المهرجان القومي للمسرح المصري يضع اللمسات الأخيرة لدورته ال17    في ذكرى رحيل عبد الله محمود.. بدأ موظفًا في كلية الزراعة وتعاون مع عمالقة النجوم وهزمه السرطان (تقرير)    تقرير ل«أ ش أ»: مواقيت الإحرام.. محطات للاستعداد وبوابات لدخول ضيوف الرحمن بيت الله الحرام    ضبط صاحب محل لبيع أجهزة الريسيفرات التي تقوم بفك شفرات القنوات الفضائية بدون تصريح بالقليوبية    سفاح التجمع عن علاقاته الجنسية وممارسة الرذيلة: "كنت عايز أثبت لنفسي إني لسه كويس وراجل"    مركز تحديث الصناعة يشارك في معرض "الأعمال الخضراء" بالأقصر    «لأعضاء هيئة التدريس».. فتح باب التقدم لجوائز جامعة القاهرة لعام 2024    لتنفيذ التوصيات.. رئيس «الشيوخ» يحيل 14 تقريرا إلى الحكومة    درجات الحرارة وصلت 50.. بيان عاجل من النائبة بشأن ارتفاع درجات الحرارة في أسوان    ميدو: الزمالك اتظلم في ملف نادي القرن    أفضل الأدعية والأعمال في يوم التروية    بعد تخطيها 48 درجة.. كيف تعاملت الأقصر مع ارتفاع قيم الحرارة؟    موراتا يواصل مطاردة توريس وراؤول    العمل: زيارات ميدانية لتفقد مواقع الإنتاج بأسيوط    عمرو محمود يس وياسمين عبدالعزيز في رمضان 2025 من جديد.. ماذا قدما سويا؟    «التضامن الاجتماعي» توافق على قيد ونقل تبعية 3 جمعيات بالقاهرة والغربية    محافظ كفر الشيخ يتابع جهود حملات إزالة الإشغالات بدسوق    فكري صالح: مصطفى شوبير حارس متميز وشخصيته في الملعب أقوى من والده    إدريس : أتوقع أن نحقق من 7 إلى 11 ميدالية في أولمبياد باريس    محافظ الشرقية يُفاجئ المنشآت الصحية والخدمية بمركزي أبو حماد والزقازيق (تفاصيل)    «معلومات الوزراء» يلقي الضوء على ماهية علم الجينوم وقيمته في المجالات البشرية المختلفة    أستاذ صحة عامة يوجه نصائح مهمة للحماية من التعرض لضربات الشمس    «مع بدء طرح أفلام العيد».. 4 أفلام مهددة بالسحب من السينمات    «الداخلية»: ضبط 552 مخالفة عدم ارتداء الخوذة وسحب 1334 رخصة خلال 24 ساعة    حزب الله يستهدف موقع الرمثا الإسرائيلي في تلال كفر شوبا اللبنانية المحتلة    عالم أزهري يوضح فضل الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة وكيفية اغتنامها    3 طرق صحيحة لأداء مناسك الحج.. اعرف الفرق بين الإفراد والقِران والتمتع    «الإفتاء» توضح أعمال يوم النحر للحاج وغير الحاج.. «حتى تكتمل الشعائر»    إصابة سفينة بصاروخ مجهول جنوب غربي عدن باليمن    الملامح النهائية للتشكيل الحكومي الجديد 2024    وزيرة البيئة: إطلاق مركز التميز الأفريقي للمرونة والتكيف بالقاهرة خلال 2024    مجلس التعاون الخليجي: الهجوم الإسرائيلي على مخيم النصيرات جريمة نكراء استهدفت الأبرياء العزل في غزة    برقم الجلوس.. الموقع الرسمي لنتيجة الصف الثالث الإعدادى 2024 الترم الثاني للمحافظات (رابط مباشر)    هذه الأبراج يُوصف رجالها بأنهم الأكثر نكدية: ابتعدي عنهم قدر الإمكان    من تعليق المعاهدات إلى حرب «البالونات» الأزمة الكورية تتخذ منعطفًا خطيرًا    أمير هشام: كولر يعطل صفقة يوسف أيمن رغم اتفاقه مع الأهلي ويتمسك بضم العسقلاني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الموسيقار محمد ضياء.. الوريث عشق الموسيقى والألحان يجرى فى دمى

موزارت مثله الأعلى وما بين دراسته الكلاسيكية، الموسيقى الكلاسيكية التى عشقها منذ الصغر، حيث بيتهوفن الذى لطالما تأثر به، وسحر الشرق الذى يكمن بداخله نشأت شخصيته الموسيقية، ومزيج خاص، جمع بين التوزيع الكلاسيكى والميلودى الشرقى.
ساهم فى نقلة حقيقية فى مسار الكثير من نجوم الغناء فى مصر والوطن العربى، وذلك عندما أخذ بيدهم فى اتجاه معاكس للاتجاه الذى كان يخططون له فى المستقبل، ليكتشفوا معه كل ما هو جديد فى عالم الغناء، فمن أبرز هؤلاء النجوم، النجمة سميرة سعيد.
إنه الموسيقار الكبير محمد ضياء، الذى على الرغم من ابتعاده عن عالم الموسيقى التصويرية لصالح التلحين لم يشعر للحظة بالندم نتيجة هذا التحيز، الذى نتج عنه تاريخ حافل بأبرز البصمات فى عالم التلحين الموسيقى الذى تعاون من خلاله مع كبار الشعراء.
رائد أغنية الطفل
منذ الصغر والوالد ضياء الدين «رائد أغنية الطفل» نجح إلى جانب الجينات العاشقة للموسيقى المتوارثة عبر الأجيال فى أن يشكل الكثير من الأشياء فى شخصية الموسيقار الكبير محمد ضياء، ففى الأساس لعبت الجينات دورها فى نشأة محمد ضياء الموسيقية، خاصة أن لقاء الابن والأب لم يستمر لفترة طويلة، فقد جاءت النهاية فى عمر الثانية عشرة، مع رحيل الوالد ليظل عشق محمد ضياء للموسيقى فى الدم يسرى بداخله ويتملكه أكثر فأكثر يوما بعد يوم، وهنا يقول محمد ضياء: «كنت مازلت فى مرحلة الدراسة، فقد كان والدى يصر على تعليمى البيانو، فمنذ وقت مبكر للغاية كان يحرص على مشاركتى له العزف أثناء تسجيله لأحد أعماله الجديدة، وعقب وفاته تسلمت الراية أمى التى أصرت أيضا على مواصلة المسيرة، فقد حرصت على التحاقى بمعهد الكونسرفتوار.
ساعدنى
إلى أقصى مدى استطاعت الدراسة أن تصقل موهبة الموسيقار محمد ضياء، خاصة فيما يخص التوزيع وهذا ما أكده قائلا: «بالنسبة للملحن فهو لا يشترط عمله على الإطلاق أن يكون دارسا، لأنها بالفعل تظل موهبة من عند الله، أما فيما يخص التوزيع فلا يجوز، لأنه يظل من الضرورى أن يكون الموزع دارسا، فقد سبق لى أن قدمت أغنية بعنوان ساعدنى للفنانة أصالة، وذلك من خلال أوركسترا مكون من 140 عازفًا فرنسيًا، فماذا إذا لم أكن دارسا للموسيقى، وأنا عليَّ فى تلك اللحظة أن أقوم بقيادة هذا الأوركسترا الضخم، اللغة الوحيدة التى تجمع بيننا هى لغة النوتة، فهى اللغة الوحيدة التى يتفق عليها العالم بأكمله، فماذا إذا كنت غير دارس؟!
طروب
من عالم الدراسة إلى عالم الخبرة وتحديدا الخبرة الكبيرة، التى نجح فى اكتسابها محمد ضياء الطفل الذى لم يتجاوز عمره فى ذلك الوقت الرابعة عشرة، عندما طلبت منه صديقة والدته طروب عقب استماعها له وهو يقوم بإعادة تلحين أغانى والده بعفوية أشارت إلى موهبة حقيقية لمست من خلالها ما يحمله المستقبل لذلك الطفل، لتسرع بطلبها حتى يقوم بتلحين أغنيتين، ولكن القدر لم يشأ أن يتم طرحهما، اكتسب من خلالها خبرة قد لا يحصل عليها غيره فى ذلك التوقيت المبكر من العمر.
خاصمت الشوارع
مضت الأعوام وإذا بأول أغنية يقوم بتلحينها محمد ضياء الشاب للنجم مدحت صالح بعنوان «خاصمت الشوارع» التى قال عنها: «لم أكن أتوقع النجاح الذى حققته فى ذلك الوقت، فقد كانت ضمن ألبوم «كوكب تانى»، وقد كان الشاعر رضا أمين قد تبرع بمهمة تعارفى بالفنان مدحت صالح الذى أصبح منذ ذلك الوقت بمثابة الأخ بالنسبة لى ولم يبخل على يوما بتوجيهاته، خاصة أننى بدأت فى سن مبكرة، ومن خلال أول زيارة لى لاستوديو الدلتا برفقة مدحت صالح التقيت بالشاعر عماد حسن الذى عقب حديثه مع مدحت صالح عن جديده قرر أن يفاجئنى بأول أغنية أقوم بتلحينها كانت بعنوان «خاصمت الشوارع» للنجم مدحت صالح، وما هى إلا ساعات، حتى انتهيت تماما من وضع الموسيقى لتصبح الأغنية جاهزة للتسجيل، وإذا بها تحقق نجاحًا لم أكن أتوقعه على الإطلاق».
عمار الشريعى
على عكس توقعاته كلها لم تحقق أغنية «خاصمت الشوارع» الصدى الذى يتوقعه محمد ضياء على المستوى المهنى، فلم يتلق بعدها أى عروض فنية لمدة عامين، وقد كان لايزال بمرحلة الدراسة، كل هذا ساهم فى سيطرة حالة من الاكتئاب والإحباط عليه، ليأتى دور الراحل الكبير عمار الشريعى، الذى سارع إليه محمد ليشكى له همه ليقوم بدوره تجاهه مؤكدا له: «بالضبط ما تتعرض له اليوم تعرضت له منذ أعوام فى بداية مشوارى الفنى، فما هى إلا أجيال تسلم أجيالاً، وقد كنت فى كل مرة أسارع بالذهاب إلى الموسيقار كمال الطويل الذى طالما ساندنى، فدائما وأبدا لم ولن يصح إلا الصحيح، فقط اجتهد وقم بما هو عليك القيام به، قدم موسيقى جيدة وفنًا راقيًا، فلابد من يوم تأخذ من خلاله حقك»، مما لا شك فيه أن هذا الحديث كان له أثره الرائع على محمد ضياء، وهذا ما أكده لنا قائلا: «قد ساهمت مكانة والدى فى توطيد علاقتى بالكثير من الأسماء البارزة فى عالم الموسيقى، ولاسيما الموسيقار الكبير عمار الشريعى، الذى حرص على جبر خاطرى، فقد كنت فى حالة اكتئاب وعلى وشك بيع الآلات الخاصة بى، ولكنه فاجأنى بما حدث له فى بداية مشواره الذى كان مشابها لما أتعرض له، وبالفعل ساهم ذلك فى بث الحماس بداخلى وتشجيعى للاستمرار فى طريقى والإصرار على تقديم موهبتى بالشكل اللائق، الذى يرفع رأس بلدى ووالدى ووالدتى وجميع المحيطين بى».
سميرة سعيد.. الحلم
«لا أتذكر الوسيط بيننا، ولكننى اتذكر جيدا أنها طلبت أن تلتقى بى، فقد كانت النجمة سميرة سعيد بمثابة الحلم بالنسبة لى فى ذلك الوقت، فقد كانت وقتها قد قدمت أغانى كثيرة شهيرة على سبيل المثال «مش هتنازل عنك أبدا»، وغيرها من أروع أغانيها، وكنت وقتها بعمر التاسعة عشرة، وقتها كانت هناك صديقة مشتركة بيننا هى د. جيهان مرسى، وقد كانت صديقتها وتقوم بتدريبها، لذلك طلبت منها أن تنتظرنى لتكون حاضرة وقت حضورى لكونها المرة الأولى التى التقى فيها بسميرة، وبالفعل ذهبت برفقة الأورج الخاص بى إليها وهناك تقابلت مع جيهان، التى قررت المغادرة، وعقب ما يقرب من الثلاث ساعات من الانتظار قررت أن ألحقها وأغادر المكان لأن كرامتى تمنعنى من الانتظار أكثر من ذلك، بالتأكيد شعور بالإحباط لا مثيل له ظل ملازما لى حتى وصولى إلى بيتى لأفاجأ بوالدتى تفجر لى المفاجأة وتقول لى: إن سميرة تحدثت إليها على الهاتف وهى فى انتظار اتصالى، وأنها كانت تريد أن تعتذر عن عدم حضورها لمقابلتى، وعقب تفكير قررت الاتصال بها، وبالفعل حددنا موعدًا جديدًا والتقينا، فى الوقت نفسه كانت الصداقة بينى وبين «عماد حسن» قد توطدت، لأقوم بعرض كلمات أغنية إنسانى عليها، التى عبرت عن إعجابها بكلماتها ولحنها.. بمجرد أن استمعت إليها، قررت أن أقوم بالتوزيع، ولكنها فى بداية الأمر انزعجت ولعل مبررها أنها مغامرة دون أن تعلم أنه مجال دراستى وفى ظل إصرارى الشديد على التوزيع، ورغم جميع المحاولات من البعض للتشكيك فى قدرتى على القيام بالتوزيع والمبرر أننى مازلت صغيرا، حجزت الاستوديو ودخلنا بالفعل للتسجيل، وبالفعل كانت نقلة فى شكل الوتريات بالنسبة لسميرة وأيضا بالنسبة لمصير الوتريات فى مصر، فللوهلة الأولى تفاجأت وعبرت سميرة عن استيائها، ولكن ذلك قبل أن تكتمل الصورة، ومع إصرارى استمررت فى إنجاز عملى ومع اكتمال الصورة انقلبت الأحداث رأسا على عقب فإذا بسميرة تعبر عن إعجابها الشديد بما قدمته، حتى إنها وصفته ب«المصيبة»، وأصرت على الغناء رغم مرضها فى ذلك الوقت، فهذا التسجيل مازلت محتفظا به».
هانى شاكر .. صدفة
كان اللقاء الذى جمع كلا من الموسيقار محمد ضياء وأمير الغناء العربى هانى شاكر مجرد صدفة أمام أحد الاستوديوهات، لتكون البداية لمسيرة طويلة حافلة بأبرز الأعمال التى ساهمت فى اتساع جماهيرية كل منهما خلال تلك الفترة، ومن جانبه يقول محمد ضياء: «أحلى حاجة فى هانى طيبة قلبه واحترامه الشديد للجميع، والجميل أن البداية مع هانى كانت من خلال ثلاث أغان فى ألبوم واحد، هى «ما تهدديش بالانسحاب، كنت بقولك لو يعنى، ولا بيك ولا بيا»، لتصبح البداية فقط لمجموعة ضخمة من الأغان التى أذكر منها «برىء منك، غلطة، تخسرى، بيسموكى القمر، وهكذا حتى أغنية «مجرد وقت»، وآخر عمل لى مع هانى من خلال أحدث ألبوماته».. ويواصل محمد حديثه قائلا: «دائما ما كنا نبحث معا عن كل ما هو جديد فأنا مازلت أتذكر عندما قررت أن يستمع هانى إلى أغنية أنا قلبى ليك، فهذه الأغنية كانت فى الأصل أغنية شيرين عبدالوهاب، وبالفعل وضعت عليها صوتها، ولكنها عقب ذلك غابت لفترة فقررت أن يستمع إليها هانى شاكر، وبالفعل وضع صوته عقب إعجابه الشديد بها، وبيوم ما قررت أن أفتح الأغنية لأجعل منها ديو بين هانى وشيرين، الذى أشاد به كل منهما بمجرد الاستماع إليه وعبرا عن سعادتهما بالفكرة، وبالفعل حقق نجاحًا كبيرًا أضاف لكل منهما، فبالنسبة لشيرين فبالتأكيد أضاف لها هذا الديو الكثير سواء من خبرة وتاريخ هانى «عبدالحليم هذا العصر»، وأيضا جمهوره العريض، فى الوقت نفسه أتاح هذا الديو لهانى فرصة للاستفادة من جمهور شيرين، بعدها قررت أن أقوم بتصويره، وبالفعل رحب هانى بالفكرة، أما شيرين فقد كان لها رأى آخر، وللأسف لظروف ما لم يتم تصوير الكليب».
أصالة.. يا مجنون
مرحلة أيضا ذات أهمية كبيرة فى مشوار كل منهما سواء الموسيقار محمد ضياء أو النجمة أصالة التى شهد تعاونها معه ما يقرب من الأربعين أغنية، منها لما جت عينك فى عينى، كتبتك غنوة، يمين الله وغيرها من الأغانى سواء قبل أو بعد يا مجنون، تلك الأغنية التى شهدت نقلة فى شكل أغنية أصالة منذ بداياتها، وبالفعل فقد حققت نجاحا كبيرا فور عرضها، نجاحا وليس فرقعة وفقا لحديث الموسيقار محمد ضياء الذى أكد الفارق الكبير بين المصطلحين قائلا: «اختلاف كبير بين مصطلح نجاح وفرقعة بالنسبة لى، والجدير بالذكر أن أغنية يا مجنون حققت نجاحا كبيرا، على الرغم من تردد أصالة تجاه تلك الأغنية عندما قمت بعرضها عليها للمرة الأولى، ورفضها التام لقول يا مجنون، إلا أننى طالبتها بالتجريب لمجرد التجربة، خاصة أن فكرتها جديدة وتستحق التجربة، فقد كانت عبارة عن فلامنكو واستعنت من خلالها بالجيتار، وبالفعل قامت بتسجيلها حتى إننى من طلب منها تسمية الألبوم بنفس الاسم يا مجنون، وقد كانت النقلة فى مشوار أصالة، هكذا كانت جميع أعمالى مع أصالة بلا مبالغة، أكثر من أربعين أغنية، لم تكن هناك أغنية شبه الأخرى.
ذكرى.. أحلى صوت
هكذا وصف لنا الموسيقار الكبير محمد ضياء صوت المطربة الراحلة ذكرى، التى التقى بها فى تونس أثناء رحلة عمل، واستمع إلى صوتها، مؤكدا لنا حقيقة صوتها الذى يعد أحلى صوت من الممكن أن يستمع إليه فى حياته، التى للأسف لم تأخذ حقها منذ أكثر من اثنى عشر عاما، ومنذ تلك اللحظة وقد آمن بصوت ذكرى، حتى إنه طلب منها المجىء إلى مصر، وبالفعل حضرت ذكرى، لتبدأ رحلتها الفنية، يدعمها من خلالها محمد ضياء الذى أصر على أن يستمع إلى صوتها أكبر شركات الإنتاج، إلا أن الحظ لم يحالفها، فى وقت لم يكن الصوت هو الأهم بالنسبة للبعض، وبيوم ما قرر محمد ضياء اصطحاب ذكرى إلى استوديو هانى مهنا لتسجيل أحد أعماله هناك، وفى الوقت نفسه حتى تكون الفرصة لتتعرف على الموسيقار الكبير هانى مهنا لعل وعسى أن تكون البداية خلف ذلك الباب، وبالفعل بمجرد أن شاهدها الموسيقار هانى مهنا تعرف عليها، فقد كان قد سبق لهما اللقاء من قبل، وبالفعل تعاقدا على أولى خطوات ذكرى فى مصر.
إيمان الطوخى.. النظرة الأولى
تعاون آخر جاء نتاجه ألبوم من أشهر ما تغنت به النجمة إيمان الطوخى، هذا الألبوم بعنوان النظرة الأولى، الذى تضمن ثمانى أغانى، جاء النصيب الأكبر من خلالها للموسيقار محمد ضياء، بالإضافة إلى الموسيقار عمر خيرت والموسيقار ياسر عبدالرحمن، الذى قرر محمد ضياء الاستعانة بإبداعهما من خلال الألبوم، باعتبارهما وفقا لحديثه الأقرب له فى إحساسه الموسيقى.
راغب علامة.. علمتينى أحب الدنيا
ولكن مع النجم راغب علامة فالأمر بدا مختلفا فقد بدأ بخلاف وهمى تسبب فيه أحد المنتجين، الذى رفض الموسيقار محمد ضياء الإفصاح عن اسمه قائلا: «كان قد طلب منى أغنية للنجم راغب علامة، وبالفعل قدمت له أغنية علمتينى أحب الدنيا، التى أعجب بها، وقرر أن تكون من نصيب راغب، وبالفعل تم طرحها ضمن الكثير من الكوكتيلات باسم موزع آخر، وذلك دون أن يحصل على تنازل منى أو أن أتقاضى عليها أجرًا، لذلك قررت أن أحرر محضرًا ضده، مما اضطره للقيام بمسحها من الاستوديو، ولكن عقب ذلك بفترة حصلت على جزء من أجرى وقام بوضع اسمى كملحن وليس كموزع على الأغنية، هذا فيما يخص الأغنية، أما فيما يخص راغب علامة، ففى النهاية شاءت الأقدار أن ألتقى به فى جلسة مصارحة، نتجت عنها صداقة قوية استمرت حتى وقتنا الحالى، فحتى الآن من أقرب أصدقائى فى الوسط الفنى هما راغب علامة وهانى شاكر.
إيهاب توفيق.. محطة ممتعة
هتعدى، أمرك يا جميل، وغيرهما من الأغانى التى كانت بمثابة النقلة المختلفة من خلال شركة إنتاج جديدة سواء بالنسبة للموسيقار محمد ضياء أو النجم إيهاب توفيق، التى قال عنها محمد ضياء: «محطة ممتعة، تم ترشيحى لها من قبل شركة الإنتاج».
الذكريات.. الأبنودى
خطوة مهمة فى مسيرة الموسيقار محمد ضياء شارك فيها بأشعاره وبصوته الشاعر الكبير الخال عبدالرحمن الأبنودى، تلك الخطوة هى ألبوم الذكريات الذى ضم مجموعة من أشهر وأبرز أعمال محمد ضياء الموسيقية، التى اتخذ فيها قرارًا بضمها فى ألبوم واحد يحمل عنوان الذكريات، وطرحه لجمهوره الذى طالما عشق موسيقاه، الذكريات من إنتاج ميديا ستار، وقد أكد محمد أنه حقق المبيعات التى كان يتوقعها، لذلك جاء قراره بتصوير كليب الذكريات، الذى يشهد حضورًا خاصًا للخال الأبنودى، الذى بمجرد أن عرض عليه محمد ضياء فكرة الكليب رحب كثيرا بها، وقرر أن يرسل بملف كلماته إليه، ولكن فى تلك الفترة سافر محمد فى جولة خارج مصر، ليعتقد الأبنودى أن هناك ما هو غريب بالأمر، ليقرر أن يتحدث إليه وهنا يروى لنا محمد نص القصة قائلا: «عقب أكثر من شهر فوجئت بالخال يتصل بى ويقول لى لفظيا «هو أنا مش عاجبك كشاعر»؟! فأجبته: «كيف تقول لى هذا فإنه لفخر لى وشرف لى أن أتعاون مع الخال الأبنودى، وبالفعل وضحت له حقيقة الأمر والحمد لله تفهمه، لنقم بعدها بالتسجيل، فقد جاء تعاونه بمثابة الدعم بالنسبة لى، فكل ما كنت أفكر فيه وقتها هو الأبنودى وأداؤه وحضوره الذى بالتأكيد إضافة كبيرة جدا للكليب، فقد سبق لنا العمل معا، لذلك أنا على علم تام بقيمة هذا الشاعر المبدع.
التلحين.. الموسيقى التصويرية
من وجهة نظرى يظل التلحين هو الأساس، فهناك وجهة نظر تؤكد أن التلحين أكثر تقييدا من الموسيقى التصويرية، لأنه اكثر التزاما بالكلمات المكتوبة، ولديه قالب محدد عبارة عن مذهب وكوبليه أول وكوبليه ثان، ومن ثم تنتهى الأغنية، على عكس الموسيقى التى يعد مجالها أكثر اتساعا وبها مساحة أكبر من الحرية، بالإضافة إلى أن المؤلف الموسيقى من خلالها هو البطل، وحتى أتشبث بكل من التلحين والموسيقى التصويرية كانت المهمة صعبة، خاصة إذا تحدثنا عن جيلى، فالأسماء كانت محدودة فى مجال التلحين، والمنافسة كانت منحصرة بين اثنين أو ثلاثة كحد أقصى، فى الوقت نفسه لم تكن الموسيقى التصويرية فى قمة نجوميتها كما هو الحال بالنسبة للوقت الحالى، على الرغم من أننى مازلت أجد أن الموسيقى التصويرية حتى الآن هى بالبند الأخير باستثناء عمل واحد».
روبى
كان عملاً ضخمًا فى ميزانيته والفضل فى ذلك يعود بعد ربنا إلى المنتج السورى أديب خير، فقد أشاد الإعلامى وجدى الحكيم بأدائى من خلاله مؤكدا لى أننى صنعت روحا للمسلسل من خلال الموسيقى.
ألبوم جديد
من جديد يستعد محمد ضياء لتقديم ألبوم موسيقى، فهو بالفعل انتهى من تسجيل موسيقاه منذ فترة طويلة هذا الألبوم تم تسجيله فى هولندا بالتعاون مع موسيقيين إنجليز، فهو يضم موسيقى لأول مرة يتم طرحها، ولكن على الرغم من ذلك يظل للموسيقار محمد ضياء وجهة نظر خاصة به حول مكانة الموسيقى التصويرية فى مصر التى قال عنها: «حالة من التردد تنتابنى فى كل مرة أقرر فيها طرح ألبوم موسيقى يضم أعمالى، والسبب إدراكى التام بمكانة الموسيقى اليوم، فأنا دائما ما يراودنى شعور أنه لن يستمع لهذه الموسيقى أحد، ولن تحظى بالمكانة التى تستحقها، فمنذ أعوام تحدث إلى رئيس دار الأوبرا المصرية السابق عبدالمنعم كامل، الذى طلب منى تقديم حفلات فى الأوبرا، مؤكدا لى أنه ليس هناك سوى الموسيقار عمر خيرت الذى يحرص على تقديم حفلات موسيقية بدار الأوبرا المصرية، وعبر لى عن رغبته القوية فى انضمامى لجدول الحفلات الموسيقية بالأوبرا، وأكد لى أنه طلب أيضا من الموسيقار ياسر عبد الرحمن تقديم حفلات أيضا بالأوبرا إلا أنه لم يكن متحمسا للأمر، ولكن نظرا لإدراكى التام بمكانة الموسيقى فى مصر، فوجئ أيضا بعدم تحمسى للفكرة، فأنا لا أستطيع تحمل شعور الفشل، حيث لحظة إزاحة الستار عن حفلتى الموسيقية وإذا بالحضور لم يحضر أحد، ليست هذه هى الواقعة الوحيدة التى أكدت لى قلقى الشديد تجاه تلك الخطوة فعقب ألبوم ذكريات عرض عليّ الكثير من الحفلات، وللأسف لم أشعر بالحماس تجاهها، فقط شاركت بحفلة وحيدة بساقية الصاوى، وعلى الرغم من الحضور العريض الذى جاء من أجل الحفل إلا أن هذا لم يؤثر بالإيجاب على شعور القلق المصاحب لى كلما تم طرح فكرة الحفلات عليّ».
الفوازير..
خبرة كبيرة اكتسبها الموسيقار محمد ضياء من خلال العمل على موسيقى أشهر الفوازير لكبار النجوم، فما بين نيللى، يحيى الفخرانى، مدحت صالح، لوسى، وغيرهم من النجوم كانت تجربته مع الفوازير، حيث الكثير من الذكريات التى فتح لنا محمد ضياء قلبه وروى لنا عنها خاصة عندما تحدث عن فوازير عالم ورق ورق للنجمة نيللى وفوازير النجم يحيى الفخرانى «مناسبات»، وتحديدا حلقة بنت الحطاب التى قال عنها محمد: «حلقة من الحلقات التى أعشقها كثيرا، فقد أشاد بها الجميع وتحديدا النجم يحيى الفخرانى، فقد كان دائم الحديث عنها والإشادة بالموسيقى الخاصة بها، أيضا هناك حلقة فن الدليل بفوازير عالم ورق ورق للنجمة نيللى، فقد كنت مخرجا للحلقة ونظرا لصعوبة الحلقة قررت حضور التصوير فقد كانت الحلقة حافلة بالحركات الاستعراضية ولكل حركة موسيقى منفصلة عن غيرها، والحمد لله فقد حصدت عنها أربع جوائز، بالإضافة إلى الخبرة الكبيرة التى حصدتها».
«للأسف لم أفتقد سوى العمل مع النجمة شيريهان، فهى الوحيدة التى لم أتعاون معها من خلال فوازيرها»، أما النجمة نيللى فقد حالفنى الحظ بالعمل معها فقد كانت وش الخير على، خاصة عندما التقيت بالمخرج فهمى عبدالحميد، الذى قام بتعريفى على الكاتب يوسف عوف، الذى طلب من رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون وقتها سامية صادق اعتمادى فى الإذاعة والتليفزيون، وبالفعل تقدمت إلى اللجنة التى جمعت بين كل من الموسيقار حلمى بكر والموسيقار محمد سلطان، الموسيقار عمار الشريعى، وغيرهم من أبرز الأسماء فى عالم الموسيقى، وقد طلبوا منى وقتها تلحين أغنية ليلة امبارح ماجنيش نوم وعلى الرغم من سيطرة اللحن القديم على، إلا أننى قدمته سلو وبالفعل أشادوا به وتم اعتمادى».
مؤدى.. ليس مطربا
لهذا السبب قرر الموسيقار محمد ضياء خوض تجربة الغناء، هذا السبب عنوانه الرئيسى أغنية يوم واتنين، التى أشاد بكلماتها ولحنها الكثير من النجوم ولكن فى كل مرة يزعم محمد أنها أصبحت تحمل اسم مطرب ما، يفاجأ باختفائه، ليقرر محمد وضع صوته عليها، لتشاركه الغناء وعد البحرى التى وقع اختيار محمد عليها، وهنا يؤكد محمد: «خوضى لتجربة الغناء لا صلة لها بحبى له، وإنما أنا برأيى سواء الغناء أو التلحين أو التوزيع فهى مهام تسير على خط واحد، بالإضافة إلى أننى لا أعتبر نفسى مطربًا، وإنما أنا مؤدٍ، خاصة فى الوقت الراهن وأنا أعانى من مشاكل فى أحبالى الصوتية، والتى تسببت فى حدوث تغيير واضح فى صوتى، فالفن لا يتجزأ وبما أنه يمثل لى متعة مختلفة عن التلحين فأنا لا أجد مانعًا يعوق ما أقوم به». •


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.