إزالة 19 حالة تعدٍ على الأراضى الزراعية بسوهاج    بالصور .. غضب بين مزارعى الإسماعيلية بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة    بالصور .. إنشاء سحارة لنقل المياه أسفل قناة السويس الجديدة    النشرة الاقتصادية.. الإسكان:طرح 8 آلاف مقبرة ب"القرعة العلنية" بدلًا من أسبقية الحجز.. انخفاض حاد بأسعار الذهب.. وعيار "21" يسجل 235.6 جنيهًا.. مسئول:اللوبي الصهيوني يسعى لتدمير القطاع المصرفي العربي    رسميا..عبدالرحيم محمد مدربا للترسانة    بالصورة.. نجم الزمالك يتمنى شفاء مهاجم الأهلي    طارق يحيى: لابديل عن الفوز على سموحة    إصابة 3 أشخاص وتحطيم سيارتين في اشتباكات بين الإرهابية والأهالي بالإسكندرية    تواضروس الثاني يزور الكرملين وأكبر كاتدرائيات روسيا    بالصور - موكب للطرق الصوفية في ختام مولد الدسوقي بكفرالشيخ    غدًا.. انطلاق ثالث اجتماع للجنة "المصرية الإثيوبية" في "أديس أبابا"    عصفور يؤكد أن قيم الحق والخيرهي القيم الرفيعة التي يجب أن نستحضرها في وقتنا المعاصر    نشطاء: لما الغرب يصوم "عاشورة" يبقي إحنا نحتفل ب"الهالوين"    أول ظهور لراندا البحيرى ومحمد عامر فى "عشق النساء" اليوم    الصلاة بالمسجد الأقصى لمن هم فوق الخمسين وسط إجراءات أمن مشددة    رئيس بوركينا فاسو "المعزول" يؤكد بقاءه فى الحكم حتى نهاية مدة ولايته    بالفيديو .. "الدوحة" تعبث بأمن ليبيا.. ضبط طائرة قطرية محملة بالأسلحة فى مصراتة.. والجيش يسيطرعلى 95%من بنغازى    بالفيديو.. حريق هائل بمبنى الإذاعة الحكومية في فرنسا‎    50 مليون جنيه خسائر حريق مخازن "الصناعات المتكاملة للزيوت"    ضبط بندقية آلية و300 قرص مخدر في مركز أبوتشت    ضبط عاطل بحوزته مواد مخدرة بمحطة منقباد    الأمن يضبط 8 من أنصار الإخوان فى مسيرة شرق الإسكندرية‎    إخماد حريق بمحيط موقف دمياط ببورسعيد    بالصور.. مراد منير يستعيد مجد الشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم فى مسرحية "زيارة سعيدة جدا".. العرض يناقش الإرهاب العالمى والتبعية الأمريكية بشكل كوميدى ساخر.. والمخرج القدير يهدى العمل لروح زوجته فايزة كمال    مصطفى محمود.. "الإنسان معجزة التناقضات" طريقة تفكير أثارت الجدل    ديفيد سيلفا يبتعد 3 أسابيع للإصابة ويغيب عن دربي مانشستر    الرياضيون يضمدون جراح جنود الوطن    البورصة تربح 8.2 مليار جنيه في أسبوع وسط صعود جماعي للمؤشرات    وزير الدفاع العراقى: سنحرر الأنبار خلال شهر واحد    خطيب المسجد الحرام يحذر من المؤامرات التى تحاك للأمة    أسهم أمريكا تفتح مرتفعة بعد تيسير مفاجئ للسياسة النقدية اليابانية    القيادة المركزية: أمريكا نفذت ثمانى غارات فى سوريا والعراق    وزير الرياضة يشهد بطولة التنس الدولية للسيدات بشرم الشيخ    "الإسكان": من حق المواطنين الأقل دخلا عن 3 آلاف جنيه شهريا التقدم لحجز وحدات الإسكان المتوسط بشرط عدم الاستفادة من مبادرة البنك المركزى.. الوحدات تبدأ من 250 ألف جنيه.. والأسعار أقل من السوق ب30%    "داعش" يفجر جسرا ل"القطارات العراقية"    ولادة توأمين "ملتصقين" بقلبين ورأسين و3 أزرع بالمنوفية ووفاة أحدهما    "الهواري" عضوًا بالاتحاد الدولي لكرة الصالات    مظاهرات محدودة للإخوان بالدقهلية للإفراج عن المعتقلين    المصري يشترط الفوز على سموحة للإفراج عن المستحقات    دوللي شاهين تستعد بإطلالتين جديدتين في حفل "كافاليني"    ضبط خفير بحوزته بندقية خرطوش بدون ترخيص بالساحل الشمالي    بالصور.. صلاة غائب ومسيرة للقوى السياسية بالغربية تنديدًا بالإرهاب ودعمًا للجيش    مركز توثيق التراث الحضارى والطبيعى يشارك بمعرض Cairo ICT    بوتين ل"كبار ضباط الجيش الروسي": لن نتورط في مواجهة تُفرَض علينا    الدماطي يتفقد تل العمارنه ويبحث إنارة المتحف الأتوني بالشمس    أحمد عمر هاشم: محرم يعيد لنا ذكري الهجرة العطرة    بالفيديو- رأسية دورجبا و''حكيم مستور'' ومهارة مكي.. أفضل الأهداف في أسبوع    الثلاثاء.. الصحة تطلق الحملة القومية ضد ''الإنفلونزا الموسمية''    بالفيديو والصور.. "شاهين": نملك الموارد.. وينقصنا التخطيط وحسن العمل    خطيب الأزهر يطالب المصريين بمساندة الجيش لمكافحة الإهارب    مظاهرات مناهضة للإرهاب بساحة القائد إبراهيم في الإسكندرية    نفوق 22 رأس ماشية اثر حريق هائل نشب بمزرعة بالشرقية    ضبط متهم بقضية شروع فى قتل وآخر هارب من حكم بالسجن 10سنوات بقنا    'الاسكان': مليار دولار من البنك الدولي لمشروع الصرف الصحي ل760 قرية    مساعد وزير الصحة فى«مؤتمر الجودة»":أغلقنا 480 صيدلية ونفتش على 56 ألف أخرين    «القصاص»: 5 أدوية جديدة لعلاج مرضى «فيروس سى»    البنك الدولي يتعهد بمساعدات 100 مليون دولار إضافية لصالح مكافحة فيروس الإيبولا    نحو مجتمع آمن مستقر.. تعزيز السلم المجتمعى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

«الخيط الناعم».. فيلم قصير عن شذوذ 4 بنات

علاقة شاذة بين أربع فتيات من طبقات اجتماعية مختلفة يعشن في القاهرة، هي محور أحداث الفيلم القصير «الخيط الناعم» والذي تستعد مخرجته وصاحبة قصته هند عبد الستار لتصويره خلال أيام، الفيلم من المتوقع أن يلاقي هجوماً شديداً خاصة أنه يتناول السحاق بين الفتيات بمباشرة شديدة من خلال أربع فتيات إحداهن وهي بطلة الفيلم فتاة منتقبة أجبرها التدين الشكلي لوالدها وتزمته وتعامله معها بقسوة منذ الصغر علي الانحراف والبحث عن الشذوذ الجنسي مع صديقتها الطالبة الجامعية والتي جاءت من الخليج لتدرس في إحدي الجامعات المصرية الخاصة حتي تفقد عذريتها وتحاول أن تجري عملية ترقيع لغشاء البكارة، الفتاة الثانية وهي الخليجية والتي تسلك أيضاً الشذوذ منذ الصغر بعد أن أفقدتها الخادمة التي كانت تعمل لديها عذريتها في سن مبكرة حيث اعتادت علي مداعباتها الجنسية فوجدت الفتاة في ذلك بديلاً عن حنان أمها المتوفاة في حين أن والدها المزواج أرسلها إلي القاهرة حتي يتفرغ لزيجاته.
الفتاة الثالثة تعاني من خلل في الهرمونات جعلها تتجه لإقامة علاقة جنسية مع الفتيات وتستمر في هذه العلاقات حتي بعد زواجها خاصة أن والدها أجبرها علي الزواج ولكن لم يستمر هذا الزواج بعد أن شاهدها الزوج في وضع شاذ مع صديقتها، وتأتي شخصية الصحفية وهي البطلة الرابعة في الفيلم والتي تتناول حالة الفتيات الثلاث وتحاول نشرها لتعريف الناس بحكايتهن حالة غامضة في الأحداث.
المخرجة هند عبد الستار فتاة محجبة وتدرس في السنة النهائية في المعهد العالي للخدمة الاجتماعية تحدثت معنا في هذا الحوار عن الفيلم والأسباب التي دفعتها لمناقشة هذه القضية الشائكة حيث تقول: الفيلم ليس أول تجاربي في الإخراج حيث سبق وقدمت من قبل فيلمين أحدهما عن قصة لاحسان عبد القدوس بعنوان «حالة الدكتور حسن» وتم عرضه في مهرجان المبدعين العرب بساقية الصاوي في ذكري إحسان عبد القدوس وقد حصل بطله علي جائزة أحسن ممثل والفيلم الثاني «عيني رأت» لصلاح جاهين وفاز بالمركز الثاني في نفس المهرجان، أما فيلم «الخيط الناعم» فهو قصتي وإخراجي وسيناريو وحوار مينا سليم.
ما الذي دفعك لتناول مثل هذه القضية في فيلم رغم علمك بأنه قد يلاقي هجوماً شديداً؟
بالفعل أتوقع أن يلاقي الفيلم هجوماً شديداً وتحديداًَ من الملتزمين والمتطرفين، خاصة أن بطلة الفيلم فتاة منتقبة ولكن أحب أن أؤكد أن وجود منتقبة شاذة في الفيلم ليس فيه إهانة لأحد فهو أمر واقع وحقيقي وهناك بالفعل منتقبات لهن علاقات جنسية شاذة كما أنني لا أتطاول علي الدين فأنا أيضاً محجبة واقتنعت بالحجاب منذ كنت في الثانوية العامة ولم يجبرني أحد عليه بعكس البعض من الآباء الذين يجبرون بناتهم علي التدين الشكلي دون أن يفهموهن جوهر الدين فينتج هذا الخلل في المجتمع من أمراض اجتماعية ومنها الشذوذ وأنا بفيلمي لا أطرح شيئاً غريباً أو غير موجود فالشذوذ الجنسي بين الفتيات موجود ومنتشر وحقيقة أنا أعرضها علي المجتمع حتي لا نظل مثل النعامة ندفن رءوسنا في الرمال كما أنني لو خفت من الهجوم فلن أخرج الفيلم ولن يكتب المؤلف مينا سليم وهو مسيحي السيناريو لأن بطلته منتقبة، كما أن إحدي الفتيات الأربع ونكتشف أنها مسيحية وأنها تمارس أيضاً الشذوذ. فالشذوذ مرض لا يفرق بين دين أو طبقة أو عرف معين.
تقولين إن الشذوذ بين الفتيات حقيقة واقعة في المجتمع، هل التقيت بفيتات حاولن ممارسة السحاق معك؟
في البداية أحب أن أؤكد أنني لست شاذة لأنه لو كنت كذلك لم أكن لاقترب من هذه المنطقة الشائكة حتي لا يعرف الناس حقيقتي، فالمصابون بالشذوذ يخافون جداً أن يعرف أحد حقيقتهم، وأنا في الفيلم لست مع أو ضد الشذوذ ولكن دوري يقتصر بعرض المشكلة علي الناس فالسينما عليها أن تعرض المشكلة وليس عليها إيجاد الحلول، فالشذوذ مرض مصاب به بعض الناس في المجتمع، كما أن الفيلم لا يتناول الشذوذ الجنسي فقط ولكن يتناول الشذوذ في استخدام السلطة والنفوذ واستخدام الدين في المجتمع.
وكيف إذن عرفت أن هناك حالات شذوذ بين عدد كبير من الفتيات؟
في البداية تعرفت علي الموضوع بالصدفة عندما كنت علي الفيس بوك، وكنت اقبل اضافة أي فتاة لدي كصديقة وفي أحد الأيام وجدت أحدهن وكانت تتحدث معي دائمًا وهي طالبة في احدي كليات القمة تسألني عن البنات الموجودات لدي في قائمة الأصدقاء وهل أنا اعرفهن معرفة جيدة فاخبرتها بأني لا أعرفهن جيدًا فاخبرتني أنها تعرض البعض منهن وقالت لي سوف اخبرك بسر اريدك ألا تخبري به أحداً، وقالت أنا شاذ جنسيًا وأمارس الشذوذ مع بنات مثلي وأن بعضاً من البنات الموجودات لدي شواذ جنسيًا ويمارسن السحاق عبر كاميرات الكمبيوتر لهن جروبات خاصة تجمعهن علي الفيس بوك وكل واحدة تعرض صورًا لجسدها علي الانترنت كما أنهن يكرهن الرجال ولا يقبلن إلا صداقة الاناث وان بعضهن يلتقين مع بعض لممارسة السحاق في منزل احداهن أو لدي من تملك منهن شقة وخاصة الفتيات الاثرياء أو الطالبات الخليجيات اللاتي يدرسن في جامعات خاصة بمصر، الشيء الغريب أن هذه الفتاة كانت تسألني كيف يمكن أن يكون لي علاقة بأي ولد أو حتي يمكن أن اعجب بأي رجل لأنها لا تستوعب هذا الأمر فهي لا تميل سوي لبنت مثلها وأنها تكره الرجال ولكنها أيضا تشعر بالضيق من نفسها بعد أن تنتهي من ممارسة العلاقة مع صديقتها وأنها تريد أن تتوب لأنها تعلم بأن ما ترتكبه حرام ويغضب الله ومن هنا بدأت فكرتي لعمل فيلم عن الشذوذ الجنسي بين البنات لأنني اعتقد أنه مرض ويحتاج إلي علاج وعلي مدي تسعة أشهر أحاول تجميع المعلومات والمصادر في علوم النفس والاجتماع والدين فالشذوذ محرم في كل الأديان.
وكلمة سحاق بالانجليزية "Lesbiaism تعود تسميتها في الأصل إلي جزيرة يونانية اسمها لاسيوس كانت شاعرة فيها تدعي «سوفوا» تمارس السحاق مع الوصيفات في القصر وهذا في القرن السادس قبل الميلاد.
هل بحثك عن معلومات للفيلم اتاح لك الالتقاء وجها لوجه بفتيات شاذات في الحقيقة؟
- لم التق وجها لوجه وإن كان هناك شخص كان سيرتب لي لقاء معهن وجهًا لوجه في المكان الذي يجلسن فيه ولكنه حذرني من الكشف عن شخصيتي الحقيقية أو أني أجمع معلومات لعمل فيلم وطلب أن اتقمص الدور كأني شاذه مثلهن واتجاوب معهن في الحديث بمعني إذا غمزت لي أحدهن بطريقة معينة أغمز لها حتي لا ينكشف أمري لأن لهن حركات وكلمات معينة يعرفنها فيما بينهن، فرفضت ذلك ولكني عرفت أن لهن تجمعات وأماكن يلتقين بها تشبه النوادي السرية كما أنهن يحرصن جدًا علي عدم الإعلان عن هذه العلاقات لأي شخص يكتمن اسرار بعضهن البعض، وكل فتاتين بينهن علاقة من هذا النوع ويعاملن بعضهن وكأنهم أزواج لكل واحدة منهن حقوق علي الأخري وتكون هناك غيره شديدة بينهن، بجانب أن واحدة تأخذ دور الرجل الايجابي وتتسيد العلاقة والأخري الدور السلبي وإذا حدثت بينهن خلافات فإن الشاذات مثلهن يقمن ما يشبه مجلس عائلة للتوسط لانهاء الخلافات وحلها، كما أن هناك نوع «بارفان» معين وروج وحتي طلاء الأظافر وطريقة لبس معينة ليتعرفن علي بعضهن البعض وأيضًا بعضهن يرسمن وشم «تاتوا» معين علي الكتف والذراع مما يسهل التعارف .
وكيف ستتناولين هذه الأمور في الفيلم دون أن يكون به مشاهد اباحية أو خارجة؟
- الفيلم لن يزيد علي 20 دقيقة لأنه فيلم روائي قصير وليس فيلماً روائياً طويلاً ولن استخدم فيه المشاهد الصادمة أو الاباحية ولكن ساترك خيال المشاهد ليستنتج ما اريد أن اقوله كما أني لا اوجه رسائل مباشرة بالوعظ بان هؤلاء الفتيات مرضي ويحتجن إلي العلاج ولكن علي المشاهد أن يقرر إذا كان سوف يتعاطف معهن باعتبارهن مرضي وضحايا ومجني عليهن أم مجرمات يستحققن العقاب ، كما أن سيناريو ومشاهد الفيلم تظهر ما أريد أن اقوله ومثال ذلك المشاهد التي تجمع الفتيات المنتقبة مع ابيها ومع الفتاة الخليجية.


مشهد من فيلم
الأب مع ابنته المنقبة:
أنا مش قلت ميت مرة ماتمشيش مع ولاد، أنتي كده هتخشي النار؟
هدي «بفزع»:
يا بابا والله العظيم لقيته علي أول الشارع مروح وهو اللي مشي معايا.
الأب:
ما أنت ناقصة رباية ولازم أربيكي من الأول
ولا يرحم صرخاتها.. يتركها ويدخل ثم يعود مسرعا مع كرباج وينهال عليها ضربا.
مشهد
جومانا البنت الخليجية مع هدي علي السرير، جومانا تدخن سيجارة.
هدي.
أنا حاسة إن أنا باتخنق.. الحياة بقت مستحيلة قعدوني من الكلية عشان فتوي منعوا دخول المنقبات الامتحانات.. ممنوع أخرج، ممنوع أكلم ولاد، ممنوع أعيش، ممنوع أغني أو أرقص.. آخر مرة أبويا دخل عليا لقاني بارسم.. مسح بيا الأرض.. أنا بجد بكره كل الرجال وأولهم أبويا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.