«إصلاح الوفد»: «البدوي» هرب من التزامه بمبادرة السيسي بفصلنا.. ومستمرون في التصعيد    تونسيون يتظاهرون بملابس الإعدام احتجاجًا على إحالة مرسي للمفتي    «تأمين شبكات المعلومات» ورشة عمل بقصر الزعفران.. الأحد المقبل    السقوط الثانى ل «6 إبريل»    نسور الجو المصرية اليونانية يبدأون «حورس 2015»    بريد السبت يكتبة:أحمد البرى    المستثمرون العرب حققوا صافي بيع ب78.5 مليون جنيه بالبورصة الأسبوع الماضى    بالفيديو.. «مميش»: إيرادات قناة السويس في 2014 الأعلى في تاريخها    مصر تستضيف المؤتمر الدولى لتنظيم الاتصالات 2016    مغازى : إزالة فيللتين مخالفتين على أراضى النيل بالمنصورة    الإصابة تبعد مارسيلو عن البرازيل فى "كوبا أميركا" وجيفرسون البديل    ممتاز القط: حادث الدمام الإرهابي متوقع تكراره في الفترة القادمة    الرئيس السوداني يتسلم رسالة خطية من رئيس الوزراء الليبي    لافروف: لا يمكن القضاء على "داعش" بالغارات الجوية وحدها    مجاهد يصف " الرجوب " بالذكي بعد موقفه مع إسرائيل    نجم إنبي يوقع للأهلي رسميًا    أوزيل: على الجميع الخوف من أرسنال    برنامج تأهيلي لرباعي المقاولون استعداداً للاسماعيلي    حسام البدرى يلبى دعوة سفير مصر فى أوغندا على العشاء    حالة الطقس اليوم فى مصر والدول العربية    سامسونج تواجه الصعاب بسبب الاستثمارات التي تقوم بها ابل في الصين    مصرع 20 من مجندي الأمن المركزي بحادث انقلاب سيارة ببني سويف    الحماية المدنية تدفع ب6 سيارات إطفاء للسيطره على حريق 19 منزلاً بسوهاج    ماجدة الرومي: لم أصرح بتأييدي "بشار".. وتمنيت العمل مع "الأبنودي"    وزير الزراعة: توزيع السلع بأسعار مخفضة بالتنسيق مع «التموين»    مديرة صندوق النقد الدولي تؤكد اقتراب خروج اليونان من منطقة اليورو    مخطط إسقاط مأرب باليمن.. "الأسد" يفقد سيطرته على إدلب.. أبرز العناوين العالمية للحادية عشر    تعرف على تاريخ "السيارات الملغومة" منذ عام 1920 وحتى "داعش"    مطلوب 10 آلاف قطعة أرض للمدارس الجديدة    الأمن يفض مظاهرة إخوانية في الزقازيق ويضبط 6 من العناصر المشاركة    "العربية": اعتماد نظام تطبيق الحراسات الأمنية بكل مساجد السعودية    كواليس الشاشة    منى أبو حمزة : الجمال لايصنع مذيعة    تجديد الرؤية الدينية:عملية تاريخية نضالية    بالصور.. فرقة «تفانين» المسرحية تقدم عرض «الفهلوان» بقصر ثقافة أسيوط    "الأوقاف" تعلن عن ضوابط الاعتكاف    قافلة طبية للكشف على أهالي "سنور" ببني سويف    نقيب الصيادلة يدعو الأعضاء للإبلاغ عن "العيادات التي تبيع الأدوية"    العثور على جمرة خبيثة حية في شحنة عسكرية أمريكية لأستراليا    روسيا ترحب بإعادة انتخاب بلاتر رئيسا ل"فيفا" وتدعو للتغييرات    جمال عبدالرحيم وأسامة داوود يمثلان نقابة الصحفيين في المؤتمر الدولي للتنظيم النقابي    'مشكلا ت الدويقة' في مهرجان الأفلام القصيرة    مزرعة مايكل جاكسون للبيع مقابل 100 مليون دولار    الإسماعيلي يخاطب الزمالك لضم سيسيه وموسي    مرتضي منصور: إسلام جمال باق مع الفريق    عمر هاشم يطالب قادة العالمين الإسلامى والعربي بتكاتف الجهود لحماية الأقصى    لا تكثرمن الكافيين في اليوم..    لو ناوى تبقى "نباتى".. اعرف أهم 4 تحديات فى انتظارك    «الكهرباء» تواجه أزمة شحن العدادات ب «20» مركزًا جديدًا    "غانم": الشباب مش متربي.. الشباب: الشيطان يعظ    القبض على صاحب محطة بالقليوبية استولى على مواد بترولية بقيمة مليون جنيه    بلاغ ضد محافظ الإسماعيلية السابق بسبب منظومة «كاميرات المراقبة»    غدًا «إسلام بحيري» أمام جنح أكتوبر بتهمة إزدراء الأديان    رئيس وزراء تونس: تدمير قوارب المهاجرين لن يوقف تدفقهم على أوروبا    إمام الحرم المكي: شر ألوان العدوان سفك الدم الحرام    القوات المسلحة تدعم خطة الدولة فى التنمية الشاملة.. جهاز الخدمة الوطنية ينتج 78 ألف طن قمح سنويا من مزارع شرق العوينات وتوريدها لصالح هيئة السلع التموينية.. واستصلاح واستزراع مليون وإقامة 902 بئر جوفى    نقيب الأطباء يؤكد أنه الرئيس الشرعي لاتحاد المهن الطبية    الأدلة الشرعيّة على إثبات صفة القرب.. أدلة القرآن الكريم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

«الخيط الناعم».. فيلم قصير عن شذوذ 4 بنات

علاقة شاذة بين أربع فتيات من طبقات اجتماعية مختلفة يعشن في القاهرة، هي محور أحداث الفيلم القصير «الخيط الناعم» والذي تستعد مخرجته وصاحبة قصته هند عبد الستار لتصويره خلال أيام، الفيلم من المتوقع أن يلاقي هجوماً شديداً خاصة أنه يتناول السحاق بين الفتيات بمباشرة شديدة من خلال أربع فتيات إحداهن وهي بطلة الفيلم فتاة منتقبة أجبرها التدين الشكلي لوالدها وتزمته وتعامله معها بقسوة منذ الصغر علي الانحراف والبحث عن الشذوذ الجنسي مع صديقتها الطالبة الجامعية والتي جاءت من الخليج لتدرس في إحدي الجامعات المصرية الخاصة حتي تفقد عذريتها وتحاول أن تجري عملية ترقيع لغشاء البكارة، الفتاة الثانية وهي الخليجية والتي تسلك أيضاً الشذوذ منذ الصغر بعد أن أفقدتها الخادمة التي كانت تعمل لديها عذريتها في سن مبكرة حيث اعتادت علي مداعباتها الجنسية فوجدت الفتاة في ذلك بديلاً عن حنان أمها المتوفاة في حين أن والدها المزواج أرسلها إلي القاهرة حتي يتفرغ لزيجاته.
الفتاة الثالثة تعاني من خلل في الهرمونات جعلها تتجه لإقامة علاقة جنسية مع الفتيات وتستمر في هذه العلاقات حتي بعد زواجها خاصة أن والدها أجبرها علي الزواج ولكن لم يستمر هذا الزواج بعد أن شاهدها الزوج في وضع شاذ مع صديقتها، وتأتي شخصية الصحفية وهي البطلة الرابعة في الفيلم والتي تتناول حالة الفتيات الثلاث وتحاول نشرها لتعريف الناس بحكايتهن حالة غامضة في الأحداث.
المخرجة هند عبد الستار فتاة محجبة وتدرس في السنة النهائية في المعهد العالي للخدمة الاجتماعية تحدثت معنا في هذا الحوار عن الفيلم والأسباب التي دفعتها لمناقشة هذه القضية الشائكة حيث تقول: الفيلم ليس أول تجاربي في الإخراج حيث سبق وقدمت من قبل فيلمين أحدهما عن قصة لاحسان عبد القدوس بعنوان «حالة الدكتور حسن» وتم عرضه في مهرجان المبدعين العرب بساقية الصاوي في ذكري إحسان عبد القدوس وقد حصل بطله علي جائزة أحسن ممثل والفيلم الثاني «عيني رأت» لصلاح جاهين وفاز بالمركز الثاني في نفس المهرجان، أما فيلم «الخيط الناعم» فهو قصتي وإخراجي وسيناريو وحوار مينا سليم.
ما الذي دفعك لتناول مثل هذه القضية في فيلم رغم علمك بأنه قد يلاقي هجوماً شديداً؟
بالفعل أتوقع أن يلاقي الفيلم هجوماً شديداً وتحديداًَ من الملتزمين والمتطرفين، خاصة أن بطلة الفيلم فتاة منتقبة ولكن أحب أن أؤكد أن وجود منتقبة شاذة في الفيلم ليس فيه إهانة لأحد فهو أمر واقع وحقيقي وهناك بالفعل منتقبات لهن علاقات جنسية شاذة كما أنني لا أتطاول علي الدين فأنا أيضاً محجبة واقتنعت بالحجاب منذ كنت في الثانوية العامة ولم يجبرني أحد عليه بعكس البعض من الآباء الذين يجبرون بناتهم علي التدين الشكلي دون أن يفهموهن جوهر الدين فينتج هذا الخلل في المجتمع من أمراض اجتماعية ومنها الشذوذ وأنا بفيلمي لا أطرح شيئاً غريباً أو غير موجود فالشذوذ الجنسي بين الفتيات موجود ومنتشر وحقيقة أنا أعرضها علي المجتمع حتي لا نظل مثل النعامة ندفن رءوسنا في الرمال كما أنني لو خفت من الهجوم فلن أخرج الفيلم ولن يكتب المؤلف مينا سليم وهو مسيحي السيناريو لأن بطلته منتقبة، كما أن إحدي الفتيات الأربع ونكتشف أنها مسيحية وأنها تمارس أيضاً الشذوذ. فالشذوذ مرض لا يفرق بين دين أو طبقة أو عرف معين.
تقولين إن الشذوذ بين الفتيات حقيقة واقعة في المجتمع، هل التقيت بفيتات حاولن ممارسة السحاق معك؟
في البداية أحب أن أؤكد أنني لست شاذة لأنه لو كنت كذلك لم أكن لاقترب من هذه المنطقة الشائكة حتي لا يعرف الناس حقيقتي، فالمصابون بالشذوذ يخافون جداً أن يعرف أحد حقيقتهم، وأنا في الفيلم لست مع أو ضد الشذوذ ولكن دوري يقتصر بعرض المشكلة علي الناس فالسينما عليها أن تعرض المشكلة وليس عليها إيجاد الحلول، فالشذوذ مرض مصاب به بعض الناس في المجتمع، كما أن الفيلم لا يتناول الشذوذ الجنسي فقط ولكن يتناول الشذوذ في استخدام السلطة والنفوذ واستخدام الدين في المجتمع.
وكيف إذن عرفت أن هناك حالات شذوذ بين عدد كبير من الفتيات؟
في البداية تعرفت علي الموضوع بالصدفة عندما كنت علي الفيس بوك، وكنت اقبل اضافة أي فتاة لدي كصديقة وفي أحد الأيام وجدت أحدهن وكانت تتحدث معي دائمًا وهي طالبة في احدي كليات القمة تسألني عن البنات الموجودات لدي في قائمة الأصدقاء وهل أنا اعرفهن معرفة جيدة فاخبرتها بأني لا أعرفهن جيدًا فاخبرتني أنها تعرض البعض منهن وقالت لي سوف اخبرك بسر اريدك ألا تخبري به أحداً، وقالت أنا شاذ جنسيًا وأمارس الشذوذ مع بنات مثلي وأن بعضاً من البنات الموجودات لدي شواذ جنسيًا ويمارسن السحاق عبر كاميرات الكمبيوتر لهن جروبات خاصة تجمعهن علي الفيس بوك وكل واحدة تعرض صورًا لجسدها علي الانترنت كما أنهن يكرهن الرجال ولا يقبلن إلا صداقة الاناث وان بعضهن يلتقين مع بعض لممارسة السحاق في منزل احداهن أو لدي من تملك منهن شقة وخاصة الفتيات الاثرياء أو الطالبات الخليجيات اللاتي يدرسن في جامعات خاصة بمصر، الشيء الغريب أن هذه الفتاة كانت تسألني كيف يمكن أن يكون لي علاقة بأي ولد أو حتي يمكن أن اعجب بأي رجل لأنها لا تستوعب هذا الأمر فهي لا تميل سوي لبنت مثلها وأنها تكره الرجال ولكنها أيضا تشعر بالضيق من نفسها بعد أن تنتهي من ممارسة العلاقة مع صديقتها وأنها تريد أن تتوب لأنها تعلم بأن ما ترتكبه حرام ويغضب الله ومن هنا بدأت فكرتي لعمل فيلم عن الشذوذ الجنسي بين البنات لأنني اعتقد أنه مرض ويحتاج إلي علاج وعلي مدي تسعة أشهر أحاول تجميع المعلومات والمصادر في علوم النفس والاجتماع والدين فالشذوذ محرم في كل الأديان.
وكلمة سحاق بالانجليزية "Lesbiaism تعود تسميتها في الأصل إلي جزيرة يونانية اسمها لاسيوس كانت شاعرة فيها تدعي «سوفوا» تمارس السحاق مع الوصيفات في القصر وهذا في القرن السادس قبل الميلاد.
هل بحثك عن معلومات للفيلم اتاح لك الالتقاء وجها لوجه بفتيات شاذات في الحقيقة؟
- لم التق وجها لوجه وإن كان هناك شخص كان سيرتب لي لقاء معهن وجهًا لوجه في المكان الذي يجلسن فيه ولكنه حذرني من الكشف عن شخصيتي الحقيقية أو أني أجمع معلومات لعمل فيلم وطلب أن اتقمص الدور كأني شاذه مثلهن واتجاوب معهن في الحديث بمعني إذا غمزت لي أحدهن بطريقة معينة أغمز لها حتي لا ينكشف أمري لأن لهن حركات وكلمات معينة يعرفنها فيما بينهن، فرفضت ذلك ولكني عرفت أن لهن تجمعات وأماكن يلتقين بها تشبه النوادي السرية كما أنهن يحرصن جدًا علي عدم الإعلان عن هذه العلاقات لأي شخص يكتمن اسرار بعضهن البعض، وكل فتاتين بينهن علاقة من هذا النوع ويعاملن بعضهن وكأنهم أزواج لكل واحدة منهن حقوق علي الأخري وتكون هناك غيره شديدة بينهن، بجانب أن واحدة تأخذ دور الرجل الايجابي وتتسيد العلاقة والأخري الدور السلبي وإذا حدثت بينهن خلافات فإن الشاذات مثلهن يقمن ما يشبه مجلس عائلة للتوسط لانهاء الخلافات وحلها، كما أن هناك نوع «بارفان» معين وروج وحتي طلاء الأظافر وطريقة لبس معينة ليتعرفن علي بعضهن البعض وأيضًا بعضهن يرسمن وشم «تاتوا» معين علي الكتف والذراع مما يسهل التعارف .
وكيف ستتناولين هذه الأمور في الفيلم دون أن يكون به مشاهد اباحية أو خارجة؟
- الفيلم لن يزيد علي 20 دقيقة لأنه فيلم روائي قصير وليس فيلماً روائياً طويلاً ولن استخدم فيه المشاهد الصادمة أو الاباحية ولكن ساترك خيال المشاهد ليستنتج ما اريد أن اقوله كما أني لا اوجه رسائل مباشرة بالوعظ بان هؤلاء الفتيات مرضي ويحتجن إلي العلاج ولكن علي المشاهد أن يقرر إذا كان سوف يتعاطف معهن باعتبارهن مرضي وضحايا ومجني عليهن أم مجرمات يستحققن العقاب ، كما أن سيناريو ومشاهد الفيلم تظهر ما أريد أن اقوله ومثال ذلك المشاهد التي تجمع الفتيات المنتقبة مع ابيها ومع الفتاة الخليجية.


مشهد من فيلم
الأب مع ابنته المنقبة:
أنا مش قلت ميت مرة ماتمشيش مع ولاد، أنتي كده هتخشي النار؟
هدي «بفزع»:
يا بابا والله العظيم لقيته علي أول الشارع مروح وهو اللي مشي معايا.
الأب:
ما أنت ناقصة رباية ولازم أربيكي من الأول
ولا يرحم صرخاتها.. يتركها ويدخل ثم يعود مسرعا مع كرباج وينهال عليها ضربا.
مشهد
جومانا البنت الخليجية مع هدي علي السرير، جومانا تدخن سيجارة.
هدي.
أنا حاسة إن أنا باتخنق.. الحياة بقت مستحيلة قعدوني من الكلية عشان فتوي منعوا دخول المنقبات الامتحانات.. ممنوع أخرج، ممنوع أكلم ولاد، ممنوع أعيش، ممنوع أغني أو أرقص.. آخر مرة أبويا دخل عليا لقاني بارسم.. مسح بيا الأرض.. أنا بجد بكره كل الرجال وأولهم أبويا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.