«العليا للانتخابات» تصدر ضوابط التغطية الإعلامية للبرلمان المقبل    10 سبتمبر..بدء حملة لإقالة وزير "تعليم الانقلاب" الفاشل    تعرف على الشركات التى تنضم للمؤشر الرئيسى لبورصة مصرغدا    «محلب» يتفقد معرض «Creative Egypt» بفرع عمر أفندي بالمهندسين    بالصور.. القبض على الإرهابي اليهودي حارق الرضيع الفسطيني    في الجول يكشف - خطة الإسماعيلي لإنهاء أزمة السولية .. الأهلي الحل الثاني    الزمالك يحصل على توقيع لاعبين جديدين    بالفيديو – سان جيرمان يهزم ليون في 6 دقائق.. ويتوج بالسوبر الفرنسي    والدة بيدرو تنهي الجدل وتحسم الوجهة المقبل له    مصرع زوجة نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية    حصاد محافظات مصر.. مقتل 20 إرهابيًا فى حملة أمنية موسعة بشمال سيناء.. ربة منزل بأسيوط تكتشف وجود شفرة حلاقة داخل رغيف خبز.. و"رضوى" ضحية كنترول الثانوية بالمنيا: أوراق الإجابة ضاعت ومش عارفة راحت فين    ضبط عاطل بحوزته 2216 صاروخ ألعاب نارية بمحطة القاهرة    الجيزة: انتحار شاب بعد عودته من عزاء صديقه المنتحر بالحوامدية    حفلات غنائية بوسط البلد و5 ميادين احتفالا بافتتاح قناة السويس    السورية نسرين طافش ضيفة عمرو الليثى فى "بوضوح" الثلاثاء المقبل    بالفيديو..«على جمعة» يكشف حقيقة اختراع المصريين ل«الدولة المدنية»    بالفيديو.. فولفسبورج يُتوج بالسوبر الألماني على حساب بايرن ميونيخ    غدًا .. محاكمة «مرسي» و آخرين في «التخابر مع قطر»    إلغاء اجازتي الجمعة والسبت للعاملين بخدمة عملاء    "الوفد" ينفي وجود بلاغات أمام النائب العام ضد قياداته بالقليوبية    غدا.. احتفالًا بقناة السويس محافظ المنيا «يوقع» على أطول علم مصري    ميلادينوف مديرا فنيا للاتحاد: نعاني من ضيق الوقت.. وأخشى شيئا    الرئيس عبد ربه منصور هادى يصدر قرارًا جمهوريا بتعيين ثلاثة مستشارين له    تقرير استخباراتي: اختفاء الطائرة الماليزية MH370 كان "فعلاً متعمدًا"    «فودة» يناقش مع وزير «التعليم» احتياجات مدارس جنوب سيناء    البالون الطائر. والمراكب الشراعية.. أبرز استعدادات الأقصر للاحتفال بالقناة الجديدة    محلب يستعد للصلاة في مكتب مميش بعد الاطلاع على استعدادات حفل القناة    مقتل 20 إرهابيًا والقبض على 7 مشتبه بهم فى حملة أمنية موسعة بشمال سيناء    ضبط 6014 مخالفة مرورية متنوعة خلال حملة أمنية بالجيزة    انفجار قنبلة صوتية بالقرب من مقر الحزب الحاكم بإسطنبول    الآباتشي تواصل تمشيط الدروب الجبلية ب"عتاقة" وتأمين المجرى الملاحي    بالفيديو.. ماجد فرج: الملك أحمد فؤاد يتمني لقاء الرئيس خلال إحتفالية قناة السويس    غدا.. محمد رمضان يكشف أسرار نجاح "شد أجزاء"    شعبان: "الأهلي فريق بطولة واللي يقول غير كده جاحد"    شومان: تطوير مناهج التعليم بالمعاهد والجامعات الأزهرية لمواجهة التطرف    طاهر وحمدي والخطيب وأبو تريكة يزورون طارق سليم    بالصور.."غابات شجرية" بأسوان لاستيعاب مياه الصرف بالتوازي مع تطوير محطتي كيما    1256 راكبا و26 شاحنة إجمالي الحركة بميناء نويبع خلال 24 ساعة    مرصد الإفتاء: داعش أكبر «مافيا» للاتجار بالأعضاء البشرية.. ويستند إلى أفكار «شيطانية» لا يدركها البسطاء    محمد سامى يتجه إلى الغردقة مع «أهواك»    مجدى كامل ومحمود حميدة وعزت العلايلى يتنافسون على «عمر المختار»    'كاسترو.. الرجل الأكثر رصدا في العالم'    هانى سلامة: اتصالى بمنتج «الراهب» انقطع.. واستعد للسينما    مرصد الإفتاء: «أسواق النخاسة» و«تجارة الأعضاء» تؤكدان أن «داعش» «مافيا» للاتجار بالبشر    «سفراء الحزم» يزورون مشروع «السلام عليك أيها النبى»    وزارة الصحة: 11 نصيحة لمواجهة الحر    التحالف العربي يقصف "معبر" بذمار في اليمن    البيت الأبيض يؤكد تحسن أمن الإنترنت الحكومي    إصلاح عطل محطة محولات الكريمات وإعادة تأهيلها    بعد اكتشاف فساد مصانع اللانشون ..حافظى على صحتك واصنعيه فى المنزل    «الصحة»: حملة إعلامية للتوعية من فيروس C.. وتطعيم المواليد للوقاية من فيروس B    الرياضة في فترة المراهقة تعود بالنفع على النساء    إحالة 48 عاملًا في أوقاف أسيوط للتحقيق وإزالة 4 صناديق لجمع الأموال    بالفيديو.. مساعد وزير الصحة: توفير 150 ألف عبوة من «سوفالدي» المصري بأسعار خاصة    تأجيل محاكمة النرش ل3 أكتوبر بعد تعذر إحضارها استعدادا لافتتاح القناة    السوق المصري مكتفٍ بنفسه    منسق السلام بالشرق الأوسط يعرب عن غضبه من حادث "الدوابشة"    مرصد الإفتاء: داعش أكبر تنظيمات الاتجار بالبشر في العالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

«الخيط الناعم».. فيلم قصير عن شذوذ 4 بنات

علاقة شاذة بين أربع فتيات من طبقات اجتماعية مختلفة يعشن في القاهرة، هي محور أحداث الفيلم القصير «الخيط الناعم» والذي تستعد مخرجته وصاحبة قصته هند عبد الستار لتصويره خلال أيام، الفيلم من المتوقع أن يلاقي هجوماً شديداً خاصة أنه يتناول السحاق بين الفتيات بمباشرة شديدة من خلال أربع فتيات إحداهن وهي بطلة الفيلم فتاة منتقبة أجبرها التدين الشكلي لوالدها وتزمته وتعامله معها بقسوة منذ الصغر علي الانحراف والبحث عن الشذوذ الجنسي مع صديقتها الطالبة الجامعية والتي جاءت من الخليج لتدرس في إحدي الجامعات المصرية الخاصة حتي تفقد عذريتها وتحاول أن تجري عملية ترقيع لغشاء البكارة، الفتاة الثانية وهي الخليجية والتي تسلك أيضاً الشذوذ منذ الصغر بعد أن أفقدتها الخادمة التي كانت تعمل لديها عذريتها في سن مبكرة حيث اعتادت علي مداعباتها الجنسية فوجدت الفتاة في ذلك بديلاً عن حنان أمها المتوفاة في حين أن والدها المزواج أرسلها إلي القاهرة حتي يتفرغ لزيجاته.
الفتاة الثالثة تعاني من خلل في الهرمونات جعلها تتجه لإقامة علاقة جنسية مع الفتيات وتستمر في هذه العلاقات حتي بعد زواجها خاصة أن والدها أجبرها علي الزواج ولكن لم يستمر هذا الزواج بعد أن شاهدها الزوج في وضع شاذ مع صديقتها، وتأتي شخصية الصحفية وهي البطلة الرابعة في الفيلم والتي تتناول حالة الفتيات الثلاث وتحاول نشرها لتعريف الناس بحكايتهن حالة غامضة في الأحداث.
المخرجة هند عبد الستار فتاة محجبة وتدرس في السنة النهائية في المعهد العالي للخدمة الاجتماعية تحدثت معنا في هذا الحوار عن الفيلم والأسباب التي دفعتها لمناقشة هذه القضية الشائكة حيث تقول: الفيلم ليس أول تجاربي في الإخراج حيث سبق وقدمت من قبل فيلمين أحدهما عن قصة لاحسان عبد القدوس بعنوان «حالة الدكتور حسن» وتم عرضه في مهرجان المبدعين العرب بساقية الصاوي في ذكري إحسان عبد القدوس وقد حصل بطله علي جائزة أحسن ممثل والفيلم الثاني «عيني رأت» لصلاح جاهين وفاز بالمركز الثاني في نفس المهرجان، أما فيلم «الخيط الناعم» فهو قصتي وإخراجي وسيناريو وحوار مينا سليم.
ما الذي دفعك لتناول مثل هذه القضية في فيلم رغم علمك بأنه قد يلاقي هجوماً شديداً؟
بالفعل أتوقع أن يلاقي الفيلم هجوماً شديداً وتحديداًَ من الملتزمين والمتطرفين، خاصة أن بطلة الفيلم فتاة منتقبة ولكن أحب أن أؤكد أن وجود منتقبة شاذة في الفيلم ليس فيه إهانة لأحد فهو أمر واقع وحقيقي وهناك بالفعل منتقبات لهن علاقات جنسية شاذة كما أنني لا أتطاول علي الدين فأنا أيضاً محجبة واقتنعت بالحجاب منذ كنت في الثانوية العامة ولم يجبرني أحد عليه بعكس البعض من الآباء الذين يجبرون بناتهم علي التدين الشكلي دون أن يفهموهن جوهر الدين فينتج هذا الخلل في المجتمع من أمراض اجتماعية ومنها الشذوذ وأنا بفيلمي لا أطرح شيئاً غريباً أو غير موجود فالشذوذ الجنسي بين الفتيات موجود ومنتشر وحقيقة أنا أعرضها علي المجتمع حتي لا نظل مثل النعامة ندفن رءوسنا في الرمال كما أنني لو خفت من الهجوم فلن أخرج الفيلم ولن يكتب المؤلف مينا سليم وهو مسيحي السيناريو لأن بطلته منتقبة، كما أن إحدي الفتيات الأربع ونكتشف أنها مسيحية وأنها تمارس أيضاً الشذوذ. فالشذوذ مرض لا يفرق بين دين أو طبقة أو عرف معين.
تقولين إن الشذوذ بين الفتيات حقيقة واقعة في المجتمع، هل التقيت بفيتات حاولن ممارسة السحاق معك؟
في البداية أحب أن أؤكد أنني لست شاذة لأنه لو كنت كذلك لم أكن لاقترب من هذه المنطقة الشائكة حتي لا يعرف الناس حقيقتي، فالمصابون بالشذوذ يخافون جداً أن يعرف أحد حقيقتهم، وأنا في الفيلم لست مع أو ضد الشذوذ ولكن دوري يقتصر بعرض المشكلة علي الناس فالسينما عليها أن تعرض المشكلة وليس عليها إيجاد الحلول، فالشذوذ مرض مصاب به بعض الناس في المجتمع، كما أن الفيلم لا يتناول الشذوذ الجنسي فقط ولكن يتناول الشذوذ في استخدام السلطة والنفوذ واستخدام الدين في المجتمع.
وكيف إذن عرفت أن هناك حالات شذوذ بين عدد كبير من الفتيات؟
في البداية تعرفت علي الموضوع بالصدفة عندما كنت علي الفيس بوك، وكنت اقبل اضافة أي فتاة لدي كصديقة وفي أحد الأيام وجدت أحدهن وكانت تتحدث معي دائمًا وهي طالبة في احدي كليات القمة تسألني عن البنات الموجودات لدي في قائمة الأصدقاء وهل أنا اعرفهن معرفة جيدة فاخبرتها بأني لا أعرفهن جيدًا فاخبرتني أنها تعرض البعض منهن وقالت لي سوف اخبرك بسر اريدك ألا تخبري به أحداً، وقالت أنا شاذ جنسيًا وأمارس الشذوذ مع بنات مثلي وأن بعضاً من البنات الموجودات لدي شواذ جنسيًا ويمارسن السحاق عبر كاميرات الكمبيوتر لهن جروبات خاصة تجمعهن علي الفيس بوك وكل واحدة تعرض صورًا لجسدها علي الانترنت كما أنهن يكرهن الرجال ولا يقبلن إلا صداقة الاناث وان بعضهن يلتقين مع بعض لممارسة السحاق في منزل احداهن أو لدي من تملك منهن شقة وخاصة الفتيات الاثرياء أو الطالبات الخليجيات اللاتي يدرسن في جامعات خاصة بمصر، الشيء الغريب أن هذه الفتاة كانت تسألني كيف يمكن أن يكون لي علاقة بأي ولد أو حتي يمكن أن اعجب بأي رجل لأنها لا تستوعب هذا الأمر فهي لا تميل سوي لبنت مثلها وأنها تكره الرجال ولكنها أيضا تشعر بالضيق من نفسها بعد أن تنتهي من ممارسة العلاقة مع صديقتها وأنها تريد أن تتوب لأنها تعلم بأن ما ترتكبه حرام ويغضب الله ومن هنا بدأت فكرتي لعمل فيلم عن الشذوذ الجنسي بين البنات لأنني اعتقد أنه مرض ويحتاج إلي علاج وعلي مدي تسعة أشهر أحاول تجميع المعلومات والمصادر في علوم النفس والاجتماع والدين فالشذوذ محرم في كل الأديان.
وكلمة سحاق بالانجليزية "Lesbiaism تعود تسميتها في الأصل إلي جزيرة يونانية اسمها لاسيوس كانت شاعرة فيها تدعي «سوفوا» تمارس السحاق مع الوصيفات في القصر وهذا في القرن السادس قبل الميلاد.
هل بحثك عن معلومات للفيلم اتاح لك الالتقاء وجها لوجه بفتيات شاذات في الحقيقة؟
- لم التق وجها لوجه وإن كان هناك شخص كان سيرتب لي لقاء معهن وجهًا لوجه في المكان الذي يجلسن فيه ولكنه حذرني من الكشف عن شخصيتي الحقيقية أو أني أجمع معلومات لعمل فيلم وطلب أن اتقمص الدور كأني شاذه مثلهن واتجاوب معهن في الحديث بمعني إذا غمزت لي أحدهن بطريقة معينة أغمز لها حتي لا ينكشف أمري لأن لهن حركات وكلمات معينة يعرفنها فيما بينهن، فرفضت ذلك ولكني عرفت أن لهن تجمعات وأماكن يلتقين بها تشبه النوادي السرية كما أنهن يحرصن جدًا علي عدم الإعلان عن هذه العلاقات لأي شخص يكتمن اسرار بعضهن البعض، وكل فتاتين بينهن علاقة من هذا النوع ويعاملن بعضهن وكأنهم أزواج لكل واحدة منهن حقوق علي الأخري وتكون هناك غيره شديدة بينهن، بجانب أن واحدة تأخذ دور الرجل الايجابي وتتسيد العلاقة والأخري الدور السلبي وإذا حدثت بينهن خلافات فإن الشاذات مثلهن يقمن ما يشبه مجلس عائلة للتوسط لانهاء الخلافات وحلها، كما أن هناك نوع «بارفان» معين وروج وحتي طلاء الأظافر وطريقة لبس معينة ليتعرفن علي بعضهن البعض وأيضًا بعضهن يرسمن وشم «تاتوا» معين علي الكتف والذراع مما يسهل التعارف .
وكيف ستتناولين هذه الأمور في الفيلم دون أن يكون به مشاهد اباحية أو خارجة؟
- الفيلم لن يزيد علي 20 دقيقة لأنه فيلم روائي قصير وليس فيلماً روائياً طويلاً ولن استخدم فيه المشاهد الصادمة أو الاباحية ولكن ساترك خيال المشاهد ليستنتج ما اريد أن اقوله كما أني لا اوجه رسائل مباشرة بالوعظ بان هؤلاء الفتيات مرضي ويحتجن إلي العلاج ولكن علي المشاهد أن يقرر إذا كان سوف يتعاطف معهن باعتبارهن مرضي وضحايا ومجني عليهن أم مجرمات يستحققن العقاب ، كما أن سيناريو ومشاهد الفيلم تظهر ما أريد أن اقوله ومثال ذلك المشاهد التي تجمع الفتيات المنتقبة مع ابيها ومع الفتاة الخليجية.


مشهد من فيلم
الأب مع ابنته المنقبة:
أنا مش قلت ميت مرة ماتمشيش مع ولاد، أنتي كده هتخشي النار؟
هدي «بفزع»:
يا بابا والله العظيم لقيته علي أول الشارع مروح وهو اللي مشي معايا.
الأب:
ما أنت ناقصة رباية ولازم أربيكي من الأول
ولا يرحم صرخاتها.. يتركها ويدخل ثم يعود مسرعا مع كرباج وينهال عليها ضربا.
مشهد
جومانا البنت الخليجية مع هدي علي السرير، جومانا تدخن سيجارة.
هدي.
أنا حاسة إن أنا باتخنق.. الحياة بقت مستحيلة قعدوني من الكلية عشان فتوي منعوا دخول المنقبات الامتحانات.. ممنوع أخرج، ممنوع أكلم ولاد، ممنوع أعيش، ممنوع أغني أو أرقص.. آخر مرة أبويا دخل عليا لقاني بارسم.. مسح بيا الأرض.. أنا بجد بكره كل الرجال وأولهم أبويا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.