مجلس الوزراء ينفى إصدار قرار بتعديل أسعار الطاقة.. وبحث ترشيد الدعم خلال أيام    وزير الري يعيد فتح الوصلات المغذية لأحواض بحيرة مريوط حفاظًا على الثروة السمكية    الدلتا والوادى محمية طبيعية للزراعة ولا مياه ملوثة لإنتاج الخضر والفواكه    بالفيديو.. الأهلي يُنهى شوطه الأول أمام الدفاع المغربى بهدف نظيف    مصدر في MBC: "البرنامج" يعود في موعده ولا صحة لإيقافه    "انتفاضة السجون".. صرخة معتقلين تزلزل أركان داخلية الانقلاب    تأجيل محاكمة قيادات الإخوان لإتهامهم بتعذيب ضابط برابعة لجلسة الاربعاء القادم    نقابة الأشراف تهنئ البابا تواضروس بعيد القيامة المجيد    20 حالة إصابة جديدة ب"كورونا" في السعودية    قبول استقالة رئيس الرقابة بعد أزمة "حلاوة روح"    مهرجان مسرح الغرفة يبدأ فعالياته بمكتبة الفيوم العامة .. الثلاثاء    عبد الرحيم ريحان: شم النسيم عيد لكل طوائف الشعب.. ورمز لتجدد الحياة بمصر القديمة    جائزة الشيخ زايد تختار العاهل السعودي شخصية العام الثقافية    فهمى يستقبل عزام الأحمد    الاسد يتمني عودة السلام والأمن والمحبة إلى ربوع سوريا    انتهاء الاجتماعات التمهيدية للجلسة الرابعة والخامسة لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الأول للبرلمان العربي    اليمن: مصرع 30 من عناصر القاعدة في هجوم جوي    حزب التغير الليبى يطالب بإطلاق سراح السفير الأردنى    ضبط 1900 كيلوجبن و70 عبوة برجر فاسد خلال حملة صحية ب"بورسعيد"    السيطرة على حريق مصنع المنسوجات بالعاشر من رمضان    إصابة شقيقين على أيدى صاحب محطة تموين سيارات    محمد رمضان يوقف تصوير "ابن حلال" لقضاء شم النسيم ويستأنفه الثلاثاء    " المؤتمر" يهنئ البابا تواضروس والمصريين الأقباط بعيد القيامة المجيد    وزير التعليم يتعهد بتسهيل إجراءات التحاق عشرات التونسيين بمدارس مطروح    المدرب بلان يريد تمديد عقده مع باريس سان جيرمان    بدايته فرحة وآخره عذاب.. مفاجأة: "الفسيخ" يحتوى على سم يستخدم فى "الحروب الكيميائية".. أطباء: الأسماك المملحة تحتوى على مواد تجعل الإنسان سعيدًا وراغبًا فى الراحة لكنها مليئة بالأحماض الأمينية القاتلة    محلب يكلف زعزوع بتشكيل لجنة فنية لدراسة سبل تحسين الطرق المؤدية للمقاصد السياحية    البابا فرانسيس يدعو إلى وضع حد للحروب أثناء قداس عيد القيامة    بالصور| "الدميري" يتفقد أعمال التطوير في مينائي سفاجا والغردقة    اتحاد الكرة يوضح موقفه من إلغاء الهبوط هذا الموسم    "سواريز" يتغزل فى "جيرارد"    مدرسة ابتدائية في الصين تدرب طلابها على التعامل مع الحرائق    أمن الإسكندرية يضبط 6 أعضاء بالإخوان لاتهامهم ب«تكوين خلية إرهابية لاستهداف الشرطة»    اليوم.. بدء تلقي طلبات تأشيرة حج الجمعيات بالاسماعيلية    إبطال عبوة بدائية الصنع بجانب مستشفى الحياة بدمياط الجديدة    شم النسيم بنكهة ثورية .. والبيض وسيلة احتجاج    المرصد السورى: هجوم مضاد للمعارضة المسلحة فى أحياء حمص القديمة    الصحة تتوقع وصول فيروس كورونا إلى مصر    الجبهة الوسطية: تطالب الرئيس بالعفوعن أبناء "سيناء"    وزارة الزراعة: 8.7 مليون طن حجم الإنتاج المتوقع من محصول القمح    صيد البريميرليج .. "عاصفة" تتسبب فى ايقاف مباراة ارسنال وهال سيتي .. فيديو    انقطاع الكهرباء في مصر .. "مصائب قوم عند قوم فوائد"    المتاحف الأثرية تستعد للزوار فى أعياد الربيع    حبس 18 من أعضاء الإخوان والتكفيرية بالسويس 15 يوما    أهالي الأقصر يطالبون بإعادة تشغيل المخبز الآلي بالسوق الحضري    وزير الصحة يقرر تغيير مدير معهد ناصر ومدير مديرية الشؤون الصحية بالأقصر    محافظ مطروح يشهد مشروعات تخرج طلاب الثانوية الفندقية    تمديد حبس قبطان العبارة الكورية الجنوبية مع تصاعد عدد القتلى    بلاغ للنائب العام يتهم رئيس الرقابة بإجازة "حلاوة روح" مجاملة للسبكي    طلائع الدعوة السلفية بالفيوم يكرم الفائزين في مسابقة "جيل جديد" الثقافية بأطسا    وكيل سانشيز ينفى المشاجرة مع تاتا عقب كلاسيكو    دار الإفتاء تندد بدعوة الظواهري لاستهداف رجال الجيش والشرطة    سموحة يواجه بنغازى "العشري" ودياً    وزارة الشباب والرياضة تدعم الاتحاد السكندرى ب 17 مليون جنية    الصحة تنفي إصابة أحد الأطفال بآثار جانبية بعد تطعيم شلل الأطفال    وكيل الأوقاف من كنيسة مار جرجس بكفر الشيخ: جئنا مشاركين لا مهنئين    استشارى نفسى: "حب لغيرك ما تحب لنفسك" من أجل حياة نفسية أفضل    هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الأكل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بنات سوريا فى مصر.. لاجئات لا سبايا
نشر في أكتوبر يوم 13 - 01 - 2013

شتان بين من يستغل الأوضاع ليتزوج ومن يستغل الأوضاع ليساعد على فعل الخير..
عاشت سوريا حرة.. وعاشت السوريات أحرارًا..
نعم.. ونحن أيضًا أبناء مصر نردد خلف كاتب التعليق السابق على صفحة «لاجئات لا سبايا» على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك: عاشت سوريا حرة.. عاشت السوريات أحرارًا.. ونضيف أن من يستغل حاجة أخيه المسلم ليس مسلمًا ومن يستغل حاجة أخيه الإنسان لا يستحق أن يكون إنسانًا.. زواج السترة هو عنوان براق تم استغلاله للتغطية على فعلة محرمة إنسانيا.. إن لم تكن محرمة شرعًا، ومازال هذا الفعل مستمرًا، يقول البعض إن هؤلاء لسن أحرار سوريا ولكنهن بنات «النور» كما يطلق عليهن العامة فى مصر والتى تشير إلى «الغجر» وهن فئة اجتماعية عاشت ومازالت تعيش على هامش المجتمعات..
لاجئات لا سبايا بنات سوريا دفعهن الظرف الاستثنائى الذى تمر به سوريا لأن يأتين إلى بلدهم الثانى مصر ولهن حقوق عليها.. جئن وأسرهن عفيفات متعففات وفتح لهن المصريون قلبهم وبيوتهم ليس على سبيل الإحسان وليس فرض كفاية ولكن فرض عين.. وليس هن المقصودات بهذا التحقيق.
ترى الدكتورة عزة كريم أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومى للبحوث أن الدول التى تعانى مشكلات أمنية تعد من الدول الطاردة للسكان، لذلك يبحث اللاجئون عن دول أخرى وهذا ماحدث على خلفية أحداث ليبيا واليمن والسودان، والآن نرى ذلك فى مشكلة اللاجئين السوريين، حيث يأتى اللاجئون إلى المجتمعات القريبة يقيمون فيها فترة الأزمة وهذه هى الطبيعة البشرية. وأكدت أنه ليست هناك مشكلة من الزواج بين المصريين والسوريين، وقد حدث ذلك منذ عامين حيث تزوج المصريون والصينيون، وهو نفس نوع الزواج «ببلاش»، وإن كان سلوك اللاجئين بلا ضوابط أخلاقية فهى أزمات مؤقتة حتى يتم حل الأزمة، ولن تؤدى إلى مشكلات اجتماعية، حيث إن الأزمات تقوم بحل نفسها فى المستقبل، وإن كان يجب على الدولة أن تستوعب هؤلاء بالتعاون مع المجتمع المدنى، وأن توفر له المكان الآمن، وأن تقوم بوضع الضوابط، مؤكدة على أن مثل تلك المشكلات تكون مؤقتة وتنتهى بانتهاء الظروف.
اتجار بالبشر
وأوضحت الدكتورة هدى بدران رئيس رابطة المرأة العربية أن الدافع لهذا النوع من الزواج البحث عن الجنس، وأنه منخفض التكاليف وهذا غير صحيح، فهناك المرأة المصرية أيضًا من الطبقات الفقيرة فهى أحق بأن يتم التكفل بها، مؤكدة على أنه ليس بزواج السترة يتم حل القضية السورية، ولابد أن يعود اللاجئون السوريون إلى بلادهم حتى لا يتم طمس القضية السورية وتهميش الثقافة الخاصة بهذا الشعب العربى الشقيق.
وأشارت إلى أن الاختلاف فى الثقافات بين الزوجين يؤدى إلى مشكلات زوجية وفشل الحياة الزوجية، مما يؤدى إلى العديد من مشكلات التفكك الأسرى، وليس من العدل حل أزمة السوريات على حساب نساء مصر، ولابد من حل المشكلة من جذورها وبالنسبة للمشكلات المستقبلية لمثل هذا النوع من أنواع الزواج، هو هروب الزوجة ومعها الأطفال أو ربما يحدث العكس، لذلك لابد من تدخل الدولة ومؤسسات المجتمع المدنى من أجل حل تلك المشكلة حتى لا تصبح أكبر من ذلك.
وكشف الدكتور منصور مغاورى الخبير بالمركز القومى للبحوث، أن هذا النوع من الزواج يؤدى بشكل مباشر إلى ارتفاع العنوسة بين النساء المصريات وزيادة أسعار السكن وخاصة فى مناطق أكتوبر، مما يتسبب فى أزمة إسكان، علمًا بأن السوريات يقبلن بهذا الزواج بهدف الحصول على الإقامة بعيدًا عن القانون، وأنه فى حال استقرار الأوضاع فى سوريا سيعدن إلى وطنهن.
وقال مغاورى إن عودة السوريات إلى بلادهن بعد استقرار الأوضاع قد يؤدى إلى العديد من المشكلات فى المستقبل وخاصة فى حال وجود أطفال مما يؤدى إلى كثرة القضايا المنظورة أمام المحاكم وبالفعل فقد تم رصد ارتفاع ملحوظ فى أسعار وإيجار الشقق فى العديد من المناطق.
وأكد أن هذا النوع من الزواج ما هو إلا نوع من أنواع الاتجار بالبشر، حيث إن وجود السوريات بهذه الطريقة غير المقننة يعرضهن للعديد من المخاطر، ويجعل منهن صيدًا سهلاً لراغبى المتعة الحرام.
فيما قالت الدكتور نادية حليم خبيرة الاجتماع بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن هذا النوع من الزواج يكون دافعه الوحيد البحث عن المتعة الجنسية، وهو سبب غير مقنع، وأن زواج المصريين من السوريات قد يؤدى إلى العديد من المشكلات الاجتماعية فى المستقبل، لذلك فلابد من تدخل الدولة ومؤسسات المجتمع المدنى لعلاج مشكلة اللاجئين السوريين ووضع قواعد عامة لهم من أجل الحفاظ على سلامة هؤلاء اللاجئين، وكذلك الحفاظ على المجتمع المصرى.
وأضافت أن الزواج له مفاهيم وقواعد عامة حث عليها الشرع، والفرق كبير وواضح بين العلاقة الجنسية والزواج، وأن زواج السترة من السوريات تكون فيه العلاقة الجنسية هى بيت القصيد.
وأوضحت الدكتورة يمن الحماقى أستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس أن هذا النوع من الزواج هو نوع من أنواع تجارة الرقيق حيث وضع الله شرعًا وأركانًا للزواج، وأن ما يتم هو نوع من استغلال الظروف بالنسبة للشعب السورى، وأن هذا يتم أيضًا فى العديد من الدول العربية، التى يوجد بها لاجئون سوريون مثل الأردن علمًا بأن معظم من يقبل على هذا النوع من الزواج يكون معظمهم من الرجال المتزوجين وطالبت الحماقى مؤسسات المجتمع المدنى العاملة فى مجال الاتجار بالبشر بأن تسارع إلى اتخاذ إجراءات قانونية، توقف هذه المهزلة لأن الأمر ليس زواجًا بل نوعًا من أنواع النصب ولا مانع من أن تحتضن هذه المؤسسات هؤلاء اللاجئين لتوفر لهم الرعاية.
سلوك فطرى
أما الدكتورة منال زكريا -أستاذ علم النفس فى جامعة القاهرة- فأكدت أنه ليس هناك ما يمنع من التكافل بين المصريين والسوريين، ولكن ليس بهذه الصورة وهذا النوع من الزواج، الذى يهدف فى النهاية إلى تقنين الدعارة خاصة أن هذا الزواج لن يكتب له الاستمرار، وأن تسوية الأزمة السورية تعد نهاية مؤكدة لهذه الظاهرة.
ولفتت إلى أن الزواج له شروط، وأن المرأة ليست للاستمتاع فقط، وأن هناك مشكلات نقوم بحلها بحلول عاجلة دون النظر إلى المشكلات فى المستقبل، فلابد من التفكير فى الصالح العام والمشكلات، التى قد تحدث نتيجة هذا النوع من الزواج، التى قد تمثل خطرًا على الأمن القومى المصرى.
وشددت منال على أن الحل يتجسد فى إنشاء مراكز للاجئين تحت إشراف الدولة ومنظمة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، مشيرة إلى أن الجنس هو سلوك فطرى يحتاج إلى معايير وهى معايير الأخلاق، والتى تأتى من الدين وقواعد الضبط يجب أن يكون منصوصًا عليها فى صحيح الدين، وفى تلك الحالة لابد من تغليظ الضوابط من أجل احترام رابطة الأسرة التى هى أساس المجتمع.
وأكد عصام شيحة المحامى بالنقض أن القانون المصرى لا يعترف إلا بالزواج الشرعى والزواج العرفى وأن القانون المصرى قد خلى تماماً من هذا النوع من أنواع، الزواج الذى يشبه زواج الصيف، الذى يتم ما بين العرب والمصريات، وهو زواج غيررسمى، وأشار إلى أن زواج السترة يعد حالة من حالات الانفلات القانونى والأخلاقى، حيث إنه يستهدف البحث عن المال أو الجمال، أما بالنسبة لأبناء الفراش من هذا الزواج، فالقانون يأخذ بالنسب بحق الدم وليس له علاقة بجنسية الأم، وإن كان جزءا من مشكلة الهروب من جحيم بشار فقد أوقعهم القدر للوقوع فى جحيم المصريين من أصحاب الضمائر المعدومة، وهذا النوع من الزواج يمثل خطورة على أمن واستقرار الوطن وعلى نسيج المجتمع المصرى، ويؤدى إلى تغيرات فى التركيبة الاجتماعية للمجتمع.
يرى الشيخ عبد الحميد الأطرش أمين عام لجنة الفتوى الأسبق أن من تعاليم الدين إيواء الغريب، حيث أوصى الرسول (صلى الله عليه وسلم) بذلك الشرع وهذا ما ينطبق على الأشقاء السوريين الذين جاءوا إلى مصر يبحثون عن الأمان، فمن الواجب على الدولة والمواطنين توفير المسكن وكافة ما يلزم لهؤلاء الإخوة، فالمؤمن للمؤمن كالبنيان، وهذا ينطبق على جميع الأشقاء والإخوة العرب.
وعن الزواج من هؤلاء أوضح أنه يشترط أولاً المعرفة الدقيقة لهذه المرأة وهل هى متزوجة أما أرملة أم حامل لأنه لا يجوز أن تتزوج المرأة التى مات عنها زوجها حتى تقضى شهور العدة، من ناحية أخرى لا يجوز شرعاً لأى رجل مصرى أن يستغل حاجة المرأة السورية إلى المأكل والمشرب مقابل أن يتزوجها، وإذا وافقت دون حاجتها إلى ذلك فلها أن تتزوج لمن تراه يتناسب معها فى الخلق.
وقال الأطرش إنه لا يجوز إكراه هؤلاء على الزواج لهدف استغلال ضعف موقفهن، ولا يجوز شرعاً أن تتزوج إحداهن من دون إذن وليها، وأنه من الممكن أن يكون إمام المسجد ولياً لها أو القاضى، وفى تلك الحالة يكون الزواج صحيحا، ومن ناحية أخرى لابد لكل إنسان أن يعلم أن هذا الزواج لابد أن يكون بهدف الاستقرار وتكوين أسرة وبنية خالصة وصادقة مع الله.
وأوضح الشيخ يوسف البدرى، الداعية الإسلامى، أن الله قد أباح الزواج على أن يتكفل الزوج بكل شئ من المسكن والمأكل وكافة النفقات، وإذا كان هناك من مات عنها زوجها فى الحرب، فليس هناك ما يمنع أن يخلفه زوج آخر يكفل أولاده، ويعف زوجته وإذا كان قد قتل فى سوريا أكثر من 60 ألف شخص، فان هذا يعنى أن هناك أكثر من 50 ألف امرأة من غير زواج، فمن يستر هؤلاء،وما أظن أن يستره الله يوم القيامة،وأشار إلى أنه من ضمن أهداف تعدد الزواج فى الإسلام العمل على ستر هؤلاء،امرأة مصرية ترفض أن يكفل زوجها امرأة سورية، لأن هذا يخالف صحيح الإسلام، الذى يرحب بهذا العمل، وليس من الإسلام أن تتزوج من بلدك، فقد تزوج الرسول(صلى الله عليه وسلم) من مصرية وشدد البدرى على أنه من الضرورىأن يحرص الزوج على اعطاء الزوجة حقها، حتى لا تشعر أنها أحقر أو أقل، وأن السلطان ولى من لا ولي له والمأذون هو ولي، حيث إن السلطان أوكل له عقد القران والزواج هو عقد ورباط شرعى يعطى للزوجين الحق بالاستمتاع بالآخر فى الحلال حيث إنه يعف نفسه. وأكد انه اذا كان الزواج يتم بنية الطلاق، فإن هذا خطر عظيم، وهذا لا يجوز فلابد لصانع المعروف أن يكون لديه حسن النية، وأن كان من بين اللاجئين السوريين من هم يمارسون ممارسات غير أخلاقية نتيجة لظروف ما والفقر الشديد الذى عاشون فيه، فيكفر الله عنه، ويجب ألا يعمم حتى لا نأخذ الجميع بالظلم، ولعل الله أراد لمصر الخير، ويتربى هؤلاء فى حظيرة المجتمع المصرى، وأن يعاد تأهيلهم أخلاقياً من جديد، حيث إن الزوج هو المسئول عن زوجته يوم القيامة.
تمسح باسم الدين
وفى ذات السياق قال د. أحمد كريمة أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر انه من الناحية الإسلامية يعتبر هذا الزواج (زواج السترة) ابتزازا رخيصا يتم رغبة فى ممارسة الجنس، وهو تمسح فى الدين ولو كان الأمر كما يريد البعض، فلماذا لم يذهب هؤلاء إلى سترة الصوماليات أو مسلمى مينامار، وهن يعانين ظروفاً أشد من السوريات، ولم يحدث ذلك لأن المقصد هو الشهوةالجنسية والتمسح باسم الدين والعروبة.
وأضاف أن الزواج فى الإسلام له مقاصد سامية وليس منها الانتهازية والوصولية والاستمتاع وإذا كان مدعى هذا العمل يرتضى أن يدفع نفقات هذا الزواج، فلماذا لا يدفع تلك النفقات للجمع بين زوج وزوجة سورية من أجل لم الشمل والمحافظة على كيان ووحدة الشعب السورى أويدفع تلك النفقات لبعض الجهات التى تقوم بالرعاية والمحافظة على اللاجئين السوريين، وهذا الزواج هو يشبه زواج المتعة عند الشيعة ولفت كريمة إلى أنه من الناحية الاجتماعية فى حال أن يتم حل القضية السورية هل سوف يقبل الزوج أن يذهب إلى موطن زوجته، وربما تترك الزوجه أطفالها وتعود إلى بلدها وهذا قد يؤدى إلى العديد من المشكلات، ومن الناحية الشرعية إذا استوفى الزواج كافة الشروط فإنه يكون صحيحاً، وأوضح أن الأمر بالنسبة للمرأة السورية مربح لأنها تستهدف الحصول على الإقامة والتسول ليس بناء أسرة وهو إنتهاز للظروف ومتاجرة باسم الزواج، ونحن لا نعلم عن هؤلاء اللاجئات الكثير من المعلومات ولا لأى دين تنتمين وثقافتهم وأخلاقهن، وأنه من المعروف أن المسلم لا يتزوج إلا مسلمة أو من أهل الكتاب فى غير ذلك يكون الزواج زنا وغير صحيح، وهذا يؤثر شرعاً على العلاقات ما بين الشعبين السورى والمصرى، ويؤثر بشكل مباشر على مفهوم وصحيح الزواج فى الإسلام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.