الاتحاد الأوروبى: الأحد هو الموعد الأخير للتوصل إلى اتفاق بشأن اليونان    الأهلي يرفض مواجهة الزمالك في شرم الشيخ    موجز الرابعة:الأهلي والزمالك في إفريقيا..وسموحة إلي السودان    القبض على عاطل بحوزته 2 كيلو بانجو للإتجار بالمنيا    الزمالك: الغيابات والصيام يصعبان مهمة أورلاندو .. لكن فيريرا جاهز    وزير الثقافة ينعي عبد القادر حاتم: صاحب فكر تنويري وقدم تجربة رائدة في الإعلام    احباط هجوم انتحارى ل"داعش" بالقرب الفلوجة فى العراق    قتلى وجرحى بتفجير قرب مستشفى في صنعاء    الحوثيون يخصصون إيرادات الزكاة والاوقاف لميليشياتهم    رئيس "الأزهر": "فالكون" منعت دخول "المخربيين" للحرم الجامعي    بالصور.. نجوم الفن والسياسة فى إفطار "مصريون ضد الإرهاب".. مصطفى قمر وغادة إبراهيم أبرز الحضور.. الحملة: نعمل على تصحيح المفاهيم التى يروجها الإخوان بالخارج.. ومظهر شاهين يطالب بمساندة الرئيس والجيش    اتساع عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة في مايو    أنطوي ينتظم فى تدريبات الأهلي الأسبوع المقبل    عبدالصادق : أحمد فتحى فى الأهلي خلال أيام    جمعة: قيمة الأهلي أكبر من الرد على الصغائر    رئيس أركان الهيئة الهندسية: الإنسان المصري عندما يخطط جيدا وتتاح له الظروف وتتوفر لديه الإمكانيات ينجز المستحيل    ملثمون يشعلون النيران في سيارة شرطة بالسادات    ضبط 6 هاربين من أحكام قضائية في المنيا    بالصور .. مظاهرات ضد حكم العسكر في 8 محافظات    الجارديان: مصر مهدت الطريق للعالم برفض تمثال «فرنكشتاين نفرتيتي»    وزيرة التضامن: تقديم الدعم النقدي للفقراء وحده لا يكفي    أشرف سالمان يكشف أهم ملامح اللائحة التنفيذية لقانون الاستثمار الجديد    ناشط حقوقي يكشف أمرين خطيرين ب"قانون مكافحة الإرهاب"    «المصريين الأحرار» يعد دراسة حول مواجهة أزمة العشوائيات    محافظ الإسكندرية ينفي عن نفسه اتهام إضراره بالأمن القومي    كشف المقاصة الطبى ل"محمود حمد" يُثير غضب مدرب الإسماعيلى    17 لاعباً فى قائمة الأهلى للسفر إلى مالى    محلب: انتهينا من قانون الانتخابات البرلمانية    واشنطن: ندرب 60 مقاتلا سوريا فقط لمحاربة داعش    رئيس الحكومة التونسية يؤكد عدم تسليم أبنائهم للقضاء الخارجي    إصابة 12 شخصا من عائلة واحدة بالتسمم في الوادي الجديد    مقتل وإصابة 9 مواطنين إثر سقوط قذيفة مجهولة على منزل بالشيخ زويد    والد المجند الشهيد مفجر سيارة الإرهابيين بسيناء: "أطلب لقاء الرئيس"    بروفايل| "الجرف الصامد".. أقوى الحروب على غزة    «عبد النور»: «الصناعات الغذائية» أحد أهم القطاعات الواعدة في مصر    القوات الإسرائيلية تعتقل منة شلبى وتعذبها    التحقيق مع إيطالى يمارس «الفجور» داخل فندق    أهالي البرلس يفضون محاصرتهم لنقطة الشرطة بعد محاولتهم قتل بلطجى    جوش أرنست: الاتفاق النووي الإيراني يستحق المزيد من المحادثات    رئيس الطرق والكباري: الانتهاء من طريق "مصر – الإسكندرية" الصحراوي حتى الرماية قبل العيد    "الرافعى": "The voice " في المدارس العام القادم    موجز الفن.. شاهد اعتداء شعبولا واستفزاز عمرو سعد ورد فعل كاريكا في برامج المقالب.. والشافعي يحارب الإرهاب ب"ما تتهزميش"    بعد ان قرر طلاقها.. حسن الرداد يحزن لحمل زوجته!    آلاف الإسبان يشاركون فى مهرجان تحدى الثيران فى الشوارع    تكريم 40 من حفظة القرآن الكريم جنوب الأقصر    بالصور.. أغرب قطع "البرجر" في العالم    بالصور.. خطوات رسم العيون "السموكي"    لتجنب العطش.. امضغ طعامك كويس وقلل السكر والملح فى السحور    كيف تؤدي صلاة التهجد؟    "القرضاوي" يدعو إلى التمسك بقيم الثبات والنصر في ذكرى فتح مكة    قرار الانقلاب بحظر استيراد القطن يهدد بانهيار صناعة الغزل    «الجماعة الإسلامية» تلمح لتكرار مبادرة التسعينات    هاشتاج العشر الأواخر من رمضان يتصدر «تويتر»    بعد 11 عام من الإنتظار : سيدة سعودية تضع 4 توائم    النوم فى نهار رمضان لا يفسد الصوم.. والاعتكاف ليس مطلوبا للمرأة    حاتم الجوهرى: رمضان فرصة رائعة لإنهاء المشاريع المفتوحة    «سلطة الإجماع» يرصد إشكاليات المجتمع السياسية والثقافية    كوكتيل التمر والرمان.. خلطة القلب الحديد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بسبب ضعف التمويل وسوء الإدارة : المستشفيات الحكومية.. فى «العناية المركزة»
نشر في أكتوبر يوم 08 - 07 - 2012

مازالت المستشفيات تعانى من عدد من المشاكل أبرزها قلة الدعم المالى وسوء الإدارة نتيجة العراقيل والتعقيدات الروتينية، وهو ما أدى إلى تدهور مستوى الخدمة والذى يدفع ثمنه المرضى البسطاء.. «أكتوبر» التقت عدداً من مديرى المستشفيات ورصدت المشاكل التى تحاصرهم والتى تمنعهم من تقديم الرعاية المطلوبة للمرضى، حيث كشفوا عن نقص فى الميزانية وترد فى مستوى الأجهزة، فضلاً عما يواجهونه من تهديدات من أهالى المرضى إن لم يقدموا ما يرضيهم وهو ما أفقدهم الإحساس بالأمان، بالإضافة إلى عدد من الأزمات الملتهبة المتعلقة بهذه القضية الشائكة.حول هذه المشكلة التى يعانى منها عدد كبير من المواطنين يقول د. سيد غزلة مدير مستشفى بولاق الدكرور العام إن أغلب المستشفيات العامة تواجه قلة المبالغ المالية المخصصة لها، بالإضافة إلى العقم الإدارى فى اللائحة المنظمة لها.
وأشار إلى قيام د. عادل العدوى مساعد وزير الصحة السابق للطب العلاجى بعقد اجتماع أسبوعى مع مديرى مستشفيات بولاق الدكرور وأم المصريين والمنيرة ومنشية البكرى وشبرا لمناقشة المشاكل التى تعانى منها المستشفيات للعمل على حلها وبالفعل تم الاتفاق على وضع لائحة جديدة للمستشفيات العامة تحسن الخدمة وتقضى على جزء كبير من المشكلة، لكن بعد تغيير الوزير عمرو حلمى توقفت الاجتماعات فقرر مديرو المستشفيات الخمسة الاجتماع لاستكمال اللائحة وإرسالها لوزير الصحة الحالى.
وتطرق إلى قلة موارد المستشفيات لانخفاض سعر تذكرة الكشف والزيارة وبالفعل بعد الاتفاق مع وزارة الصحة تم رفع التذكرة إلى 3 جنيهات بالمستشفى ليوم واحد ثم تراجعت الوزارة عن قرارها خوفا من غضب المرضى، وبالتالى فقضية عدم الاعلان عن اللائحة وزيادة الأسعار لتحسين الخدمة هى لأسباب سياسية لتهدئة الناس وليست لمصلحة المريض. فالمسئولون يريدون أن يتحدثوا عن أنهم يعالجون المرضى مجاناً لكن مستوى الخدمة ليس مهماً وأرى أنه تجب معالجة الفقراء على نفقة الدولة ورفع أسعار تذاكر الكشف والزيارة للتحسين والارتقاء بمستوى الخدمة الصحية فى مصر
وأشار إلى أن صندوق تحسين الخدمة بالمستشفى «خاو» من 3 شهور لوجود نقص شديد فى موارد المستشفى رغم أن الوزارة أرسلت للمستشفى 3 ملايين جنيه من عدة شهور إلا أن المبلغ لا يكفى لأن المستشفى كان مديونا لشركات الأدوية والمستلزمات الطبية، مؤكدا أن المستشفى فى حاجة إلى 3 ملايين أخرى ليستطيع علاج المرضى المترددين عليه، لافتا إلى أن المستشفى يتعرض للسرقة بشكل مستمرمن جانب أهالى بعض المرضى، بالإضافة إلى تكسير الأسرّة. مؤكدا أنه لا يمكن للطبيب ان يؤدى عمله فى ظروف غير لائقة والحل فى وضع لائحة جديدة للمستشفيات العامة.
وتطرق إلى أن 3 لوائح تحكم المستشفيات ورقم (239) هى أسوأها وتعمل بها المستشفيات العامة، مشيراً إلى أن التعديل الذى قام به الوزير الأسبق حاتم الجبلى على اللائحة كان غرضه خصخصة المستشفيات العامة.
وشدد على أنه يجب أن يضع اللائحة مديرو المستشفيات وليس قيادات وزارة الصحة ومن الممكن ضم أعضاء من لجنة نقابة الاطباء لاستطلاع آرائهم فى تنظيم أداء المستشفيات.
من جانبه أكد د. سمير أبو العلا مدير مستشفى الزاوية العام أن اللائحة الحالية للمستشفيات هى السبب فى سوء الخدمة الصحية المقدمة من خلال المستشفيات العامة، وذلك لأن الموارد قليلة جدا وغير كافية لإصلاح الأجهزة أو لشراء الأدوية والمستلزمات الطبية فالوزارة تصرف على المستشفى والأطباء والمرتبات والعلاج المجانى، كما أن العلاج الاقتصادى بأجور رمزية يتحمل التكلفة فقط، مما أدى إلى اضراب الأطباء خلال الفترة الماضية.
وأكد أن المستشفى يواجه مشاكل كبيرة بسبب عدم قدرته على شراء أو إصلاح الأجهزة، لافتا إلى أن أجهزة الغسيل الكلوى والكلى الصناعية تحتاج لاحلال بعد 7 سنوات ويتم سحب القديم ويباع عن طريق مناقصات ويستغرق إرسال جهاز جديد وقتا طويلا.
وعن كيفية التصرف فى موارد المستشفى أوضح أن الموارد يتم ضخها فى صندوق تحسين الخدمة ويتم توزيع المبلغ إلى 40% لصيانة الاجهزة والأدوية والمستلزمات الطبية 12% يتم إرسالها للمديرية والوزارة و48% تصرف كمكافآت للعاملين وبعد خصم قيمة الأدوية والمستلزمات يتم صرف حوافز العاملين، مشيرا إلى أن الصناديق بها مبالغ قليلة تتراوح مابين 30 إلى 40 ألف جنيه.
وأكد أنه من بعد الثورة قلت الموارد النصف تقريبا بسبب تعدى المواطنين على المستشفى والكشف فى الوقت المخصص للعلاج الاقتصادى مجانا، والتهديد بالتعدى على الأطباء وتكسير المستشفى فى حالة رفض الكشف عليهم وإجراء الفحوصات لهم، بالإضافة إلى حصولهم على الأدوية مجانا.
وتطرق إلى أن متوسط عدد المترددين على العيادات الخارجية 1000 مريض يوميا ويتم اجراء 300 عملية شهريا، بالاضافة إلى حالات الطوارئ.
من جانبه قال د. محمد شوقى مدير مستشفى المنيرة العام إن الوضع الصحى بالمستشفيات سيئ لأننا نعمل بموارد تم وضعها فى السبعينيات، وبالتالى فهى غير موائمة للوضع الحالى للخدمة الصحية، مما أدى إلى تدهور الخدمة الصحية، بالإضافة إلى أن المستشفيات تعمل ب 5 لوائح.. فالعامة تعمل بلائحة والمؤسسات العلاجية بأخرى والمراكز الطبية والمستشفيات الجامعية لها لوائح مختلفة، لذلك يجب توحيد اللوائح لتكون الخدمة متساوية فى جميع المستشفيات.
وأضاف يجب تعديل أسعار تذاكر العيادات الخارجية فقيمة التذكرة الآن جنيه واحد وفى المقابل قيمة تذكرة مستشفيات الأمانة المركزية التابعة لوزارة الصحة 20 جنيها، لذا رأينا ضرورة رفع التذكرة إلى 5 جنيهات فقط، بالاضافة إلى رفع قيمة تذكرة الزيارة إلى 3 جنيهات بدلا من جنيه واحد، بالاضافة إلى رفع أسعار الأشعة والفحوصات ليقابلها زيادة فى الخدمة الصحية.
وأشار إلى أن مساعد الوزير السابق للطب العلاجى بدأ فى وضع لائحة جديدة تضم مميزات اللائحة 200 الخاصة بالمراكز الطبية المتخصصة ومميزات اللائحة 239 الخاصة بالمستشفيات العامة لتطوير وتحسين الخدمة الصحية داخل المستشفيات العامة.
وأوضح أن اللائحة تعطى صلاحيات لمدير المستشفى فى التصرف، حيث كانت اللائحة القديمة تعطى المدير حرية التصرف فى 2000 جنيه فقط لكن المراكز الطبية المتخصصة والتابعة أيضا لوزارة الصحة تعطى المدير حرية التصرف فى 50 ألف جنيه، مما يعنى وجود تفرقة كبيرة فى كل شئ وعند زيادة المبلغ يجب أن يعود للوزارة ويرسل الأوراق اللازمة وينتظر الرد وإرسال الأموال، لافتا إلى أن مشكلة تعطل الأجهزة لفترة طويلة داخل المستشفيات نتيجة هذه الإجراءات لوجود بعض الأجهزة يتجاوز ثمنها المبلغ المحدد لمدير المستشفى، كما أنه عند شراء أثاث للمكاتب يجب أن يعود مدير المستشفى للمحافظ للحصول على موافقته مما يعنى أن هذه اللائحة القديمة السبب فى المشاكل التى تعانى منها المستشفيات.
كما تسمح اللائحة الجديدة بفتح المستشفيات العامة للعلاج الاقتصادى والفندقى بعد الظهر فى أوقات إغلاق المستشفى، حيث يقوم أساتذة الجامعات والاستشاريون بإجراء عمليات جراحية تدر دخلاً كبيراً على المستشفى دون الحصول على أموال من الدولة لزيادة أجور العاملين ولزيادة الميزانية الخاصة بالعلاج المجانى.
وأوضح أن هذه اللائحة لم تطبق بسبب التغيير المستمر للوزراء، لأن كل وزير يعرف انه سوف يقضى فترة قصيرة لا تتجاوز ال 6 أشهر وبالتالى يفضل عدم الدخول فى مشاكل أو مشاحنات مع أحد.
وتطرق إلى أن التخطيط الاستراتيجى وهيكلة المنظومة الصحية يحتاج لفترة طويلة تتجاوز السنوات الأربع للقدرة على توحيد البروتوكولات بالمستشفيات والخدمة الصحية التى يحصل عليها المريض فى كل المستشفيات، وبالتالى جميع الوزراء غير قادرين على تحسين أى شئ داخل القطاع الصحى.
وأضاف د. صفوت عبد الشافى مديرمستشفى شبرا العام أن موارد المستشفى ويتم وضعها فى صندوق تحسين الخدمة يتم توزيعها بنسبة 50% للمديرية و50%مكافآت وأرباحا ويخصم منهم 20% للادوية والمستلزمات، مؤكدا أن الموارد غير كافية لعلاج المرضى واحتياجات المستشفى.
مؤكدا أن لائحة العمل تحتاج للتطوير والتعديل فالمريض لا يأخذ حقه فى العلاج نتيجة الكشف على ألف ونصف ألف مريض خلال 6 ساعات فقط.
من جانبه أكد د. عبد الحميد أباظة مساعد وزير الصحة للشئون الفنية والسياسية أن السبب الرئيسى لتدهور الخدمة الصحية بالمستشفيات الحكومية هو سوء الإدارة، مشيراً إلى وجود مستشفيات كثيرة متوافر بها الأجهزة والمستلزمات الطبية والأدوية إلى جانب مبالغ مالية كبيرة خاصة بعد زيادة ميزانية العلاج المجانى من 350 مليون جنيه إلى مليار جنيه تقريباً ومازالت الشكاوى من سوء الخدمة مستمرة.
وأضاف يجب تدريب مديرى المستشفيات على طرق الإدارة وإقامة دورات تدريبية فى طرق الإدارة للقدرة على حل مشاكل المستشفيات فى أسرع وقت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.