وزيرة التعاون الدولي: القطاع الخاص ركيزة رئيسية لتحقيق النمو وخلق فرص العمل    أسعار الكتاكيت اليوم الجمعة 14-6-2024 في البورصة    إزالة مخالفات بناء في الشروق والشيخ زايد    كتائب القسام تعلن مقتل أسيرين إسرائيليين في قصف جوي على رفح    قرار تحكيمي يُعيد الزمالك لزيه الأبيض أمام سيراميكا    السعودية تخصص مركزا للوقاية من ضربات الشمس والإجهاد الحراري (فيديو)    "خلي بالك".. ضوابط صلاة عيد الأضحى 2024    يوم التروية.. أول محطات مناسك الحج ومجمع لأفئدة الحجاج    واشنطن تعتزم فرض عقوبات على جماعة إسرائيلية هاجمت قوافل مساعدات غزة    حزب الله يطلق عشرات الصواريخ على إسرائيل    جيش السودان: مقتل أحد قادة "الدعم السريع" في معركة "الفاشر"    طيبة التكنولوجية تُشارك في ورشة عمل لتعزيز قدرات وحدات مناهضة العنف ضد المرأة    رسميًا.. نجم منتخب المغرب ينتقل إلى الدوري الإنجليزي    «التنسيقية».. مصنع السياسة الوطنية    أول صورة للضحية.. حبس المتهمة بقتل ابن زوجها في القناطر الخيرية    فرقة الإسماعيلية للآلات الشعبية تتألق بمركز شباب الشيخ زايد    أبرزهم السقا.. نجوم ظهروا ضيوف شرف في أفلام عيد الأضحى    برامج وحفلات وأفلام ومسرحيات.. خريطة سهرات عيد الأضحى على «الفضائيات» (تقرير)    وزارة العمل: تسليم شهادات إتمام التدريب المهني للمتدربين من شباب دمياط على مهن الحاسب الآلي والتفصيل والخياطة    جامعة بني سويف تحقق إنجازا عالميا جديدا    الفيلم الوثائقي "أيام الله الحج": بعض الأنبياء حجوا لمكة قبل بناء الكعبة    صيام عرفة سنة مؤكدة ويكفر ذنوب عامين.. المفتي: من لا يملك ثمن الأضحية فلا وزر عليه    وكيل «الصحة» بمطروح: تطوير «رأس الحكمة المركزي» لتقديم خدمات طبية متميزة للمواطنين    علي صبحي يكشف كواليس تحضيره لشخصية الكردي ب«ولاد رزق 3» (فيديو)    لبنان يدين الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب البلاد    السعودية تستقبل ألف حاج من ذوي الجرحى والمصابين في غزة    الأمين العام لحلف الناتو: توصلنا لخطة كاملة لدعم أوكرانيا تمهيدا لقرارات أخرى سيتم اتخاذها في قمة واشنطن    القاهرة الإخبارية: مستشفيات غزة تعانى نقصًا حادًا فى وحدات الدم    طرق مختلفة للاستمتاع بعيد الأضحى.. «أفكار مميزة للاحتفال مع أطفالك»    بجمال وسحر شواطئها.. مطروح تستعد لاستقبال ضيوفها في عيد الأضحى    حج 2024| النقل السعودية تطلق مبادرة «انسياب» لقياس حركة مرور حافلات الحجاج    تردد قناة الحج السعودية 2024.. بث مباشر للمناسك لمعايشة الأجواء    "ليس الأهلي".. حفيظ دراجي يكشف مفاجأة في مصير زين الدين بلعيد    هل صيام يوم عرفة يكفر ذنوب عامين؟.. توضح مهم من مفتي الجمهورية    تضامن الدقهلية: ندوة تثقيفية ومسرح تفاعلي ضمن فعاليات اليوم الوطني لمناهضة الختان    ماذا يحدث للجسم عند تناول الفتة والرقاق معا؟    الفرق يتجاوز 30 دقيقة.. تعرف على موعد صلاة عيد الأضحى في محافظات مصر    «الإسكان»: إجراء التجارب النهائية لتشغيل محطة الرميلة 4 شرق مطروح لتحلية المياه    65% من الشواطئ جاهزة.. الإسكندرية تضع اللمسات النهائية لاستقبال عيد الأضحى المبارك    «التعاون الدولي» تُصدر تقريرا حول التعاون مع دول الجنوب في مجالات التنمية المستدامة    لجنة الاستثمار بغرفة القاهرة تعقد أولي اجتماعاتها لمناقشة خطة العمل    وزير الري يوجه برفع درجة الاستعداد وتفعيل غرف الطوارئ بالمحافظات خلال العيد    «هيئة الدواء»: 4 خدمات إلكترونية للإبلاغ عن نواقص الأدوية والمخالفات الصيدلية    فحص 694 مواطنا في قافلة متكاملة بجامعة المنوفية    نصائح للحفاظ على وزنك في عيد الأضحى.. احرص عليها    القبض على 8 أشخاص فى أمريكا على علاقة بداعش يثير مخاوف تجدد الهجمات الإرهابية    نقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد الكبير بالمحلة    إصابة شخص صدمته سيارة أثناء عبوره للطريق فى الهرم    ماس كهربائي كلمة السر في اشتعال حريق بغية حمام في أوسيم    فرج عامر: أوافق على مقترح الدوري البلجيكي.. ولا أستطيع الحديث عن عبد القادر وخالد عبد الفتاح    مصطفى فتحي يكشف حقيقة بكاءه في مباراة بيراميدز وسموحة    تشكيل الاهلي أمام فاركو في الدوري المصري    حاتم صلاح: فكرة عصابة الماكس جذبتني منذ اللحظة الأولى    محافظ شمال سيناء يعتمد درجات تنسيق القبول بالثانوي العام    يورو 2024| عواجيز بطولة الأمم الأوروبية.. «بيبي» 41 عامًا ينفرد بالصدارة    إنبي: العروض الخارجية تحدد موقفنا من انتقال محمد حمدي للأهلي أو الزمالك    حظك اليوم وتوقعات برجك 14 يونيو 2024.. «تحذير للأسد ونصائح مهمّة للحمل»    كتل هوائية ساخنة تضرب البلاد.. بيان مهم من الأرصاد بشأن حالة الطقس اليوم الجمعة (تفاصيل)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس جامعة القاهرة: ليس من حق الطلبة اختيار العمداء (( على المزاج ))
نشر في أكتوبر يوم 15 - 05 - 2011

أكد الدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة أن تقاضيه مرتبًا قدره 600 ألف جنيه شهريًا من التعليم المفتوح أمر غير صحيح.. وأن ما يتقاضاه هو ونوابه أقل من مرتب أى مدير مستشفى بالجامعة..
وكشف أنه كان يمنح ضباط أمن الدولة قبل ثورة يناير مرتبات شهرية هى من ميزانية خاصة كانت ترسلها وزارة المالية خصصياً لهذا الغرض.. فكيف لا ندفعها لهم؟!
وقال فى حواره مع «أكتوبر» إن كل ما تم صرفه على حفل الجامعة لمنح الدكتوراه الفخرية لسوزان مبارك هو 200 ألف جنيه فقط لا غير وليس 5 أو 6 ملايين جنيه كما يشيع البعض.
وأكد لنا أن جامعة القاهرة بعد ثورة يناير أصبحت أبوابها مفتوحة لجميع التيارات الفكرية ولم تعد حكراً على تيار بعينه.. وأنه لأول مرة فى حياته يلتقى بأعضاء اتحاد الطلبة المنتخب على غير العادة لأنه كان دائماً لديه إحساس أنه غير متأكد أن هؤلاء الطلبة الذين يصلون لهذا الاتحاد هم الذين يمثلون الطلبة فعلاً.. فلأول مرة تكون انتخابات اتحاد الطلبة حرة ونزيهة.
وغيرها من الأمور التى كشف عنها
د. حسام كامل فى هذا الحوار الساخن والصريح جداً واضعاً النقاط فوق الحروف.
* بداية.. بعد مرور 100 يوم على ثورة 25 يناير ما هى التغيرات والانعكاسات التى طرأت على جامعة القاهرة.. وما الجديد الذى سيطرأ عليها فى المرحلة المقبلة؟.
** د.حسام كامل: هناك تغيرات كثيرة حدثت فى الجامعة أهمها انتخابات اتحاد الطلبة التى شهدتها الجامعة.. فلأول مرة تكون هذه الانتخابات حرة حيث أشرف الطلبة عليها بأنفسهم دون تدخل من أحد ولم يستبعد منها أحد.
هذه الانتخابات جاءت معبرة عن رأى الطلبة. ولذلك التقيت بهذا الاتحاد المنتخب لأول مرة فى حياتى على غير العادة لأنه كان دائماً لدى إحساس أننى غير متأكد أن هؤلاء الطلبة الذى وصلوا لهذا الاتحاد فى المرات السابقة هم الذين يمثلون الطلبة فعلاً.
فهذه هى المرة الأولى التى التقى فيها باتحاد الطلبة المنتخب منذ توليت رئاسة الجامعة وأجلس معهم وأناقش ميزانية الاتحاد والأنشطة التى يريدون أن يعملوها.. بل على العكس نزلت ولعبت مع أعضاء الاتحاد مباراة فى كرة القدم.
إلى جانب ذلك أن جامعة القاهرة أصبحت اليوم بعد ثورة يناير فيها كل التيارات الفكرية حيث كان هناك بعض الأشخاص والشخصيات بعينها لا يمكن أن تحلم بأن «تعتب» أبواب الجامعة أصبحت اليوم كلها متواجدة داخل الجامعة.. ومن اليوم ليس هناك حكر على أى تيار بعينه. فقد حدث تغيير كبير خلال ال 100 يوم هذه داخل الجامعة.
إلى جانب ذلك هناك نقاش يدور داخل أروقة الجامعة هذه الأيام حول كيفية اختيار القيادات فى الجامعة فى المرحلة القادمة.. ولا يزال المجتمع الجامعى داخل الجامعة يناقش هذا وسنرد على وزارة التعليم العالى برأى الكليات المختلفة فى المذكرة التى عرضها علينا د.عمرو سلامة وزير التعليم العالى بشأن هذا الموضوع. فكل هذا الانفتاح الفكرى الذى تشهده الجامعة هذه الأيام سيعيد الجامعة كمنارة للفكر الحرة.
فالطالب الجامعى معى ليس المطلوب منه فقط أن يتعلم دروسه لأننا فى الجامعة لانخرج موظفاً بل المفروض أننا نخرج صانع للحضارة مثلما يقول د.طه حسين فى كتابه «مستقبل الثقافة».. فالجامعة إذا لم تخرج صانعا للحضارة فإنها ستبقى مدرسة ثانوية.
واعتقد أن جامعة القاهرة سيعود لها هذا الدور فى المستقبل وهو تخريج صانع للحضارة.. وأنا متفائل بذلك.
* البعض يتهمك بأنك كنت ضد الثورة فى البداية.. فما صحة هذا الكلام؟.
** هذا الكلام غير صحيح على الاطلاق بل انه محض افتراء.. فأنا بطبيعتى قليل التحدث إلى وسائل الإعلام.. فالذى يقول إننى ضد الثورة من أين أتى بهذا الكلام الغريب وأين وجد لى تصريحاُ صحفى يقول هذا الكلام؟
* أيضاً.. هناك علامات استفهام كثيرة حول موقفك الغريب تجاه مشكلة د.سامى عبدالعزيز عميد كلية الإعلام وتأخركم فى التعامل مع هذه الأزمة؟.
** د. حسام كامل: لابد أن تعرف الآتى.. ليس هناك شئ اسمه موقفى غريب.. فموقفى واضح من أول يوم فى هذه المشكلة وهو ليس من حق الطلبة إقالة عميد الكلية أو إقالة أى من قيادات الجامعة.. فهذا ليس حقهم ويجب أن يفهموا هذا بكل وضوح.
واستخدام الطلبة من جانب بعض الأساتذة كنوع من أنواع الضغط على إدارة الجامعة لإقالة عميد.. فهذا أمر مرفوض.. فالطلبة المفروض أن يكونوا خارج هذه المعادلة فنحن كأساتذة قادرون على أن نجلس معاً ونختار قيادتنا كما نريد بالطريقة الجديدة أو بأخرى.
ولكن إذا قبلنا كمؤسسة كجامعة القاهرة أو أية جامعة أخرى أن الطلبة تقيل العميد ورئيس الجامعة.. فقل على التعليم العالى فى مصر السلام.
هذا الكلام أقوله بكل وضوح. ثم لابد أن يعرف الناس أن رئيس الجامعة ليس من حقه أن يقبل استقالة (فلان أو علان). إنما مجلس الجامعة هو الذى له هذا الحق.. فرئيس الجامعة يعرض فقط على المجلس.
ولما عرضت استقالة د.سامى عبدالعزيز على مجلس الجامعة رفضت من مجلس الجامعة بالاجماع.
وأصدرنا بياناً واضحاً فى وسائل الإعلام فى هذا الشأن.. فالقضية ليس هناك موقف غريب من جانبى.. فأنا ليس لدى مشكلة مع أحد.
والمشكلة أن كلية الإعلام منقسمة إلى فريقين.. فريق مع د.سامى عبدالعزيز والفريق الثانى ضد د.سامى .. وأنا كرئيس للجامعة لست مع أحد من الفريقين.. وتحفظى الوحيد فى هذه المشكلة هو أنه ليس من حق الطلبة إقالة العميد.
تغيير المخطط
* ألا ترى أن مخطط إنشاء فرع الجامعة ب أكتوبر قد فشل ولم يحقق هدفه رغم انتهاء الانشاءات فما الأسباب؟.
** د. حسام كامل : المشروع لم يفشل.. فالمبانى التى تم انشاؤها وراء (هايبر واحد) كان الفكر الأصلى فى إنشائها أن تكون امتداد الكليات الأعداد الكبيرة بالجامعة الأم.
ولما انتهت المبانى وبدأنا بكلية الهندسة حيث نقلنا طلبة إعدادى هندسة إلى هناك وجدنا أن هناك مشكلة وهى أن طلبة المرحلة الجامعية الأولى المطلوب منهم أن يذهبوا إلى مدينة 6 أكتوبر اشتكوا من بعد المسافة.. فبدأنا نوفر اتوبيسات من الجامعة الأم لنقل هؤلاء الطلبة إلى مدينة 6 أكتوبر حيث إن المسافة بعيدة وأن المواصلات غير متوافرة.
ولما عرضنا هذا الأمر على مجلس الجامعة وقلنا إذا نقلنا باقى الكليات التجارة والحقوق والإعلام وغيرها سيبقى علينا أن نلتزم بتوفير مواصلات لنقل هؤلاء الطلبة إلى مدينة 6 أكتوبر.. وفى الوقت الذى وجدنا أن هناك رفضا من الطلبة وأهاليهم للذهاب إلى 6 أكتوبر.
ووجدنا أنه ستكون لدينا مشاكل جّمة. فقررنا أن تتحول هذه المبانى والتى كانت مخصصة لنقل الكليات ذات الأعداد الكبيرة من الجامعة الأم إليها أن تتحول إلى أماكن للدراسات العليا كحل لهذه المشكلة فعملنا هناك مركزا «للنانو تكنولوجى» وقد أخذنا لهذا المشروع من صندوق العلوم والتكنولوجيا 35 مليون جنيه حتى الآن وانتهينا من طرح المناقصات لشراء الأجهزة للمركز. وقد أحضرنا 12 عالماً من علماء النانو تكنولوجى المصريين بالخارج ليبدأوا العمل فى هذا المركز البحثى الذى سيبقى مركزا مهما لجامعة القاهرة والذى سيعمل فى تحلية المياه والطاقة الشمسية.
والمبنى الثانى سيتم تخصيصه لمعهد الدراسات التربوية وهو للدراسات العليا والذى سيتم نقله إليها من حرم الجامعة الأم ببين السرايات. والمبنى الثالث سيكون مبنى للدراسات العليا لكلية الحقوق وكذلك معهد التنمية الإدارية .. والمبنى الرابع سيكون مبنى للدراسات العليا لكلية طب الاسنان.
وأيضاً سيكون هناك مركز للفيزياء النووية لتخريج الكوادر التى تعمل فى المفاعلات النووية حيث سيفتتح هذا المركز وكذلك مبنى الدراسات التربوية الشهر القادم والباقى سيفتتح تباعاً.
* هناك اتهام أنكم انفقتم أكثر من 5 ملايين جنيه من ميزانية الجامعة على حفل منح الدكتوراة الفخرية لسوزان مبارك.. فما ردك؟.
** هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق.. وقد ذهب هذا الكلام إلى الرقابة الإدارية والتى عملت فيه تحقيقا وأثبتت أنه كلام غير صحيح على الإطلاق.
وتوضحياً لذلك أقول إن كل ما اتفق على هذا الاحتفال لا يزيد على 200 ألف جنيه منها 120 ألفاً تم بها تجديد قاعة الاحتفال والتى كنا ننوى تجديدها سواء أقيم الاحتفال أو لم يقم. ولم نحضر أى مأكولات أو مشروبات أو هدايا.. حتى أن الفنان رمزى يسى الذى جاء من باريس جاء متبرعاً لإحياء الاحتفال وعلى حسابه الشخصى.. وبالتالى هذا الكلام غير صحيح والأجهزة الرقابية حققت فى هذا الموضوع واثبتت عدم صحته.
* هناك انتقادات فى تعيين المعيدين بالجامعة بأنه قد يشوبها أحياناً المجاملات والمحسوبية لأبناء الأساتذة فما تعليقكم؟.
** هذا غير صحيح.. لأن تعيين المعيدين فى كل كليات الجامعة التى فيها درجة جامعية أولى يعين المعيدون فيها بالتكليف عن طريق المجموع التراكمى وهذا ليس فيه أية مجاملات.
وإذا كان أحد يرى أن له حقا فى التكليف معيداً يتقدم بشكوى لنا وسوف نبحثها وإذا كان له حق سوف نغير النتيجة فوراً وإذا لم يكن له حق فليذهب للقضاء حيث يأخذ حكما من أول جلسة.وعموماً لا يجرؤ أن يعين أحد حاصل على مجموع أقل من آخر.
أما فى معاهد الدراسات العليا التى ليس فيها درجة جامعية أولى فهذه يتم فيها تعيين مدرسين مساعدين بالإعلان يتقدم لها من يريد.
أموال التعليم المفتوح
* أين تذهب أموال التعليم المفتوح خاصة بعد التوسعات والشراكات التى تمت مع الجامعات الأخرى؟.
** كل مبانى الجامعة الموجودة بمدينة الشيخ زايد مبنية بأموال التعليم المفتوح.. وأيضاً العاملون وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة يأخذون شهرين كل عام سنوياً وهذا يساوى 26 مليون جنيه تمول من التعليم المفتوح.
إلى جانب أننا أعطينا هذا العام دعما قدره 10 ملايين جنيه من أموال التعليم المفتوح للكليات التى لديها كليات للتعليم المفتوح لتعويضها عن إلغاء الانتساب الموجهة والذى كان يدخل لها منه.
وأيضاً نصرف من أموال التعليم المفتوح على إنشاءات وإصلاحات كثيرة داخل جامعة.
فالكلام الذى يتردد فى الإعلام عن التعليم المفتوح وعن أن مرتبى منه 600 ألف جنيه شهرياً تأكدوا أنه كله أكاذيب ولا يوجد له أية حقيقة فى الواقع.
فطول النهار تكال لى فى الجرائد الاتهامات بأن مرتبى 600 ألف جنيه شهرياً.. وهذا عبث لا يمكن تصوره أو تخيله.
فالمرتبات من التعليم المفتوح سواء كانت لرئيس الجامعة أو نواب الجامعة أو جميع أعضاء هيئة التدريس وعمداء الكليات المشاركين فيه هى مرتبات عادية وتقل عن المرتبات التى يتقاضاها أى مدير مستشفى من مستشفيات جامعة القاهرة.. ولحسم الأمور فإن المرتبات لا تزيد على 10 آلاف جنيه شهرياً.. وكفانا حسد.
* منذ فترة طويلة نسمع تصريحاتكم بحل أزمة الكتاب الجامعى وتحويله إلى مقررات الكترونية لكن لا شئ يحدث فما تعليقكم؟.
** تحول المناهج أو الكتاب الجامعى إلى مقررات الكترونية يتطلب شيئين.. أعضاء هيئة تدريس يجيدوا هذا العمل ولدينا مركز للتحويل إلى مقررات الكترونية ولكنه لا يستطيع أن يحول المناهج إلى مناهج الكترونية إلا 10% فقط سنوياً من المقررات.
وعلى الجانب الآخر نواجه بأن هناك بعض أساتذة الجامعة يرفضون هذا الكلام لأنهم يريدون أن يبيعوا الكتاب رغم أننا خصصنا حوافز مجزية لمن يوافق من الأساتذة على تحويل مقرراته إلى مقرر إلكترونى حيث تمنحهم الجامعة تعويضا مناسبا ليكون بمثابة تعويض لهم.
* بعد إلغاء الحرس الجامعى واستبداله بحرس مدنى هل ترى أنه سد الفجوة مكان الشرطة؟.
** لا. لم يسد الحرس المدنى الفجوة التى تركها الحرس الجامعى من الشرطة.. ولكن ماذا سنفعل.. وهناك مطالبات كثيرة تطالب بعودة الحرس الجامعى من الشرطة مرة أخرى ولكننا ملتزمون بحكم القضاء.
* كم تتكلف موازنة الأمن المدنى على الجامعة؟.
** التكلفة كبيرة فقد تم تعيين أكثر من 2000 فرد أمن تتراوح مرتباتهم ما بين 600 و 2000 جنيه شهرياً.. وعموماً فإن دراسة الجدوى أوضحت أن حجم التكلفة سنوياً سوف يصل إلى 20 مليون جنيه ستكون ضمن موازنة الجامعة.
* بعد حل جهاز أمن الدولة والذى كان يتدخل فى كل كبيرة وصغيرة داخل الجامعة.. هل ترى أن الحرية الأكاديمية ستشهد تطوراً ملحوظاً؟.
** الشئ الذى فرق هو أنه كان هناك بعض الأشخاص غير مسموح لهم بدخول الجامعة وبعد حل جهاز أمن الدولة أصبحوا يدخلون الجامعة ويقيمون الندوات دون أى اعتراض.. وهذا كان غير مسموح به من قبل ثورة يناير.فالاعتراض على بعض الشخصيات لدخول الجامعة اصبح غير موجود اليوم.
* وما حقيقة أنك كنت تعطى مكافآت لضباط أمن الدولة؟.
** على لسانى.. كان لدينا موازنة تأتى لنا من وزارة المالية خصيصاً للحرس الجامعى ومكافآت لضباط أمن الدولة لكنى أدفع منها هذه المكافآت والمرتبات.. فكيف لا أدفعها لهم.
* ولماذا لم تطلب هذه الموازنة من وزارة المالية مرة أخرى للصرف على الحرس المدنى؟.
** بالفعل لقد أرسلنا خطابا لوزير المالية نطالبه بهذه الموازنة مرة أخرى والتى كانت مخصصة للحرس الجامعى السابق ومكافآت معاونيه لندفعها للحرس المدنى ولكن طلبنا رفُض.
* من وجهة نظركم أيها أفضل فى اختيار القيادات الجامعية الانتخاب أم التعيين أم الاختيار؟.
** د. حسام كامل : الانتخاب المطلق أنا ضده على الاطلاق.. فعميد الكلية الذى يأتى عن طريق الانتخاب المطلق يقضى السنوات الثلاث الأولى فى تسديد الفواتير الانتخابية ومعاداة الفريق الذى لم يعطه صوته.
إلى جانب أن الكليات تتعرض للشلل التام لمدة 6 شهور قبل الانتخابات من تربيطات وشللية وغيرها.
ولا يوجد مكان فى العالم يختار بالانتخاب المطلق القيادات الجامعية إنما الذى يحدث أنه يتم انتخاب لجنة يتم تفويضها تبحث الأصلح وسيرته الذاتية ثم تعرض تقريرها على رئيس الجامعة أو رئيس الجمهورية لتعيين العميد أو رئيس الجامعة.
* قضية البحث العلمى مهملة فى الجامعات.. فماذا انتم فاعلون للارتقاء بها فى الفترة القادمة؟.
** لقد ارتفعنا بميزانية البحث العلمى منذ توليت رئاسة الجامعة عام 2008 من 4 ملايين جنيه حتى وصلنا بها اليوم إلى 120 مليون. وقد خصصنا 18 مليون جنيه للمعيدين والمدرسين المساعدين لشراء الكيمياويات لأبحاث رسائلهم العلمية.
واليوم ندفع مكافآت للنشر العلمى الجيد تصل إلى 6 ملايين جنيه سنوياً وهذا أدى إلى تضاعف النشر العلمى للجامعة.
كما أن الجامعة تقوم بتمويل مشاريع بحثية بمقدار 6 ملايين جنيه سنوياً على الطريقة التنافسية.
وقد ادخلنا للجامعة مشروع الحضانات العلمية بعد أن وجدنا أن الطالب فى الجامعة يتخرج وهو لا يعلم ماذا يعنى بحث علمى.
هذا جعل الطالب عندما يتخرج يريد أن يكون لاعب كرة أو مطربا أو مغنيا.
وقد شاهدت فى الخارج أن الطالب يشارك استاذه فى البحث العلمى وحتى لو وقف الطالب مع استاذه فى المعمل يمسك له أنابيب الاختبار مما يجعله يعيش جو البحث العلمى.
فعملنا فى الجامعة مشروع الحضانات العلمية وهو أن نعلن عن مشاريع بحثية ونقول لكل استاذ ان يأخذ فريقا من الطلبة معه.. يعملون بحوثا فى مواضيع مهمة مثل الحياة والبطالة والنانوتكنولوجى ويتم تحكيم المشاريع البحثية ويحصل الفريق الفائز على مبالغ مالية مجزية.
قالوا ثور.. قال احلبوه
*هل تتوقع أن تحصل جامعة القاهرة على مركز متقدم فى التصنيف العالمى للجامعات فى الفترة القادمة؟.
**حتى الآن جامعة القاهرة مصنفة عالمياً ضمن أفضل 500 جامعة على مستوى العالم رغم أن الكثير من وسائل الإعلام تنفى ذلك.. وتقول إن جميع الجامعات المصرية خرجت من التصنيف العالمى وحصلت على «صفر» وهذا غير صحيح.. فماذا نقول «قالوا ثور قال احلبوه».
ولكى ترتقى وتحصل الجامعة على مكان متقدم فى التصنيف العالمى فإنه يعتمد على مضاعفة النشر الدورى للجامعة سنوياً لمدة 10 سنوات وهذا صعب ويحتاج لرصد موازنات كبيرة وعموماً جامعة القاهرة تحاول والمنافسة ضارية بين جامعات العالم.
فإحدى الجامعات الأجنبية الحاصلة على المركز 210 فى التصنيف العالمى تصرف 600 مليون دولار سنوياً على البحث العلمى بينما ننفق فى جامعة القاهرة على البحث العلمى 120 مليون جنيه فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.