بالفيديو.. الكهرباء: "مفيش ضمانة لعدم انقطاع الكهرباء في الصيف"    اليوم.. كيري يلتقي وزير الخارجية الإيراني في نيويورك    الشرطة الفرنسية تعتقل ثلاثة شركاء محتملين للجزائري المتهم في مهاجمة كنيسة قرب باريس    مورينيو يطلب 200 مليون وكريستيانو مقابل الاستغناء عن نجم البلوز    تفاصيل تفجير برجين كهرباء للضغط العالى بمدينة النوبارية.. توقف حركة المرور على الطريق الصحراوي.. تفكيك عبوة ناسفة.. انقطاع التيار الكهربائي.. والإرهابيون استخدموا 6 عبوات لتفجير البرجين    بالصور.. محافظة القاهرة تبدأ عمليات تجميل ميدان رمسيس    مباحث الأحكام تنجح فى تنفيذ 22 ألف حكم قضائى بينهم 28 هاربًا من المؤبد    أكاديمية النقل البحري تهدي فوزها ببطولة الغواصات البحرية لشعب بورسعيد    شوبير يكشف حقيقة اطاحة رئيس الزمالك ب"أحمد سليمان"    الحكم في حل وحظر روابط الألتراس    ننشر أسماء المصابين فى انفجار برجى الكهرباء على الطريق الصحراوي بالبحيرة    ضبط تشكيل عصابي تخصص في تجارة المخدرات بالمحلة الكبري    "القوى العاملة" تبدأ اليوم تلقى طلبات العمل ل4000 فرصة عمل بالسعودية    الأهلى يصطدم بطلائع الجيش.. والزمالك مع الدخان فى قبل نهائى كأس الطائرة    اليوم.. منتخب المصارعة يعود للقاهرة بعد المشاركة فى بطولة بلغاريا    فى اليوم ال5 لعمليات "إعادة الأمل" فى اليمن.. سفن حربية تستهدف مواقع الحوثيين.. ومقتل 45 حوثياً وأسر 17 حصيلة المعارك فى مأرب.. وقوات الحرس الوطنى السعودى تصل نجران للمشاركة فى تأمين حدود المملكة    رفع أنقاض حطام قطار مترو العباسية    "البيئة": مياه النيل آمنة.. والفوسفات غير قابل للذوبان    أمير كرارة يخرج من منزله ب"حوارى بوخارست" نهاية إبريل الجارى    "فيوريوس 7" يتفوق على "إيج أوف أديلين" ويحقق أرقاما قياسية    فيورنتينا يخسر بالثلاثة من كالياري بمشاركة صلاح    الرئاسات العراقية تتفق على تسليح مقاتلى داعش بالأنبار ونينوى    'التضامن': الدولة حريصة علي فصل أموال التأمينات والصناديق الخاصة عن عجز الموازنة    مقتل عنصر وإصابة اثنين آخرين من قوات ' فجر ليبيا' في اشتباك مع الجيش الليبي    أحمد شوبير: عضو مجلس إدارة سابق بالأهلى يحاول إعادة "جوزيه" لقيادة الفريق    "الشارقة القرائي للطفل" يناقش أهمية مجلات الأطفال ومكتباتهم    بالفيديو .. فقيه دستوري: المحكمة حددت أوجه العوار في «تقسيم الدوائر».. فلماذا التأخير في إصداره    كاميرون يعلن مغادرة فريق البحث والإنقاذ البريطاني إلي نيبال مساء اليوم    الخارجية الأمريكية تعلن مقتل 3 من مواطنيها جراء الزلزال الأخير في نيبال    قدري: الاقتصاد يسير على الطريق الصحيح    حاملو الأمتعة بميناء الغردقة يواصلون إضرابهم عن العمل ويغلقون الأبواب    اليوم.. طقس شديد الحرارة نهارًا    10 أرقام تزين تتويج بايرن ميونيخ بالدوري الألماني للمرة ال 25    مستشار وزير التنمية المحلية : يجب تدعيم ركائز قيادية تعمل لصالح المواطن وتقوية الدولة    الأمم المتحدة : منع انتشار الأمراض على رأس أولويات مهام فرق الانقاذ المتوافدة على نيبال    وزير الآثار: سيتم الاعلان عن سارق مخزن مصطفي كامل في وقت وجيز    بالصور.. إيهاب توفيق يداعب جمهوره برحلة بحرية فى شرم الشيخ    إيهاب توفيق ينتهى من تسجيل ألبومه الجديد    افتتاحية نارية لصحيفة أمريكية حول "مرسي"    بالفيديو.. أحمد موسى ينفرد بمداخلة مع الرئيس الأسبق مبارك.. ويؤكد: "صدى البلد" لا تزور التاريخ لحساب أحد    عاملو أندية قناة السويس يحتفلون بعيد العمال ويطالبون بإصدار قانون الحريات    توقعات الأبراج يوم الاثنين 2015/4/27    الأوبرا تودع الخال عبد الرحمن الأبنودى    "هام جدا" احذر خطورة اول ثلاث دقائق عند الاستيقاظ    سبب توقف طفلك عن البكاء بعدما تحملينه    بالفيديو.. داعية إسلامي : إجهاض الجنين لتعذر الإنفاق عليه غير جائز شرعا    أمين الفتوى: «رفض الحصول على الميراث غير جائز شرعا»    «نصار» شارك طلابه فى حملة تجميل الحرم الجامعى    هشام جنينة: الشرطة والقضاء عقبتان أمام تطهيرالفساد.. وجاءنى تهديد من الداخلية    انفراد.. وزير الاتصالات يبحث عن رئيس جديد ل«تنظيم الاتصالات والمصرية للاتصالات»    إحالة جميع المخالفات المالية بالمساجد للنيابة الإدارية    «إيتيدا» تنظم منتدى الأعمال الأول للتكنولوجيا والاستثمار فى التعهيد    تصدع التحالفات الانتخابية    أستاذ بالقومى للبحوث: وصول إنفلونزا الكلاب إلى مصر وارد    الأزهر يدشن «التعليم عن بعد».. ويطلق قوافل طبية    العدوى: برنامج العلاج لغير القادرين ل70 ألف أسرة بسوهاج    نهار    27 مايو.. محاكمة "ناعوت" بتهمة ازدراء الأديان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وسائل إثبات الطلاق عند الإنكار
نشر في نهضة مصر يوم 21 - 03 - 2006

تنص المادة 21 من القانون السنة 2000 بشأن تنظيم اجراءات التقاضي في مسائل الاحوال الشخصية في فقرتها الاولي علي انه "لا يعتد في اثبات الطلاق عند الانكار الا بالاشهاد والتوثيق".
بين هذا النص وسيلة اثبات الطلاق عند انكاره من احد طرفيه حيث استلزمت ان يكون الاثبات بالاشهاد او التوثيق وانه لا يعتد بما سواهما من ادلة اثبات اخري وقد تغيا القانون من هذه القاعدة التي التزمها في جميع احكامه المحافظة علي الحياة الزوجية والحيلولة دون وقوع الطلاق منعا لما ينشأ عنه من تفرق الاسر وضياع الابناء.
وهذا المسلك من القانون يتفق مع ما انتهجه القانون المصري منذ عام 1931.
وبذلك يكون القانون ساوي بين حكم الزواج وحكم الطلاق في جواز الانعقاد او الوقوع شرعا وعدم الاعتداد بذلك قانونا الا بالاشهاد او التوثيق.
والحكمة التي من اجلها وضع القانون هذا الامر حماية الاعراض والمحافظة علي الحياة الزوجية ومنع تصدعها والحيلولة دون الاسباب المؤدية لتفرقها، لما كشف عنه الواقع العملي من تلاعب بعض ذوي النفوس الضعيفة من ادعاء طلاق لم يقع او انكار طلاق قد وقع بما يؤدي الي ارتباك في عمل المحاكم، اضافة الي الحيرة والقلق الذي يعتري بعض الازواج او الزوجات بادعاء احدهما علي الاخر بوقوع الطلاق او بانكار وقوعه والاحتكام الي شهود قد لا تطمئن المحكمة اليهما.
وقد تبدو هذه الحيرة قليلة الاهمية في حالة ما اذا كان الطلاق الذي اوقعه الزوج هو طلاق رجعي ولم يستنفد به الزوج بينونة مطلقته ثلاثا اذ يعد انكاره في هذه الحالة بمثابة رجعة للزوجة ما دامت في عدتها ولكن تبدو اهميتها بصورة جسيمة عندما يكون الطلاق الذي اوقعه الزوج علي مطلقته انكر وقوعه هو الطلاق البائن بينونة كبري؟ وليس بيد الزوجة وسيلة لاثبات هذا الطلاق من اشهاد او توثيق سوي شهادة بعض الرجال علي ايقاع الزوج هذا الطلاق وقد لا تطمئن المحكمة اليهما كما سبق القول، فهل يقضي بعدم قبول دعواها لعدم تقديمها الدليل المنصوص عليه في الفقرة الاولي من المادة 21 من القانون 1 لسنة 2000؟ او هل يقضي برفض دعواها وتظل تعيش مع مطلقها الذي ابانها بينونة كبري وتخشي الاقامة معه في ظل هذا الطلاق وهي تعلم بانها محرمة عليه وقد يدعي الزوج عليها حق معاشرتها معاشرة الازواج وهي لا سبيل امامها للخلاص من هذا الامر بعد ان اوصد القانون الباب امامها لاثبات طلاق زوجها لها.
لذلك نري ان هذه مغالاة في وسيلة الاثبات وتنافي روح الشريعة الاسلامية السمحة التي اصبحت بمقتضي تعديل المادة الثانية من الدستور هي المصدر الرئيسي للتشريع بما مؤداه التزام السلطة التشريعية فيما تقره من قوانين بالا تناقض احكامها مباديء تلك الشريعة السمحة- في اصولها الثابتة او احكامها الظنية- والتي لا يجوز الخروج او الافتئات عليها او تحريف مقاصدها بدعوي الاجتهاد.
ولقد ابانت المحكمة الدستورية بجلسة 5/1/2006 في حكمها في الطعن رقم 113 لسنة 26 ق العوار الدستوري الذي انتهجه النص المذكور وقضت بعدم دستورية نص المادة 21 فيما تضمنه من قصر الاعتداد في اثبات الطلاق عند الانكار علي الاشهاد والتوثيق، وقد جاء في بيان ذلك العوار قولها ان المصالح المعتبرة هي تلك التي تكون مناسبة لمقاصد الشريعة ومتلاقية معها، وانه كان حقا علي ولي الامر عند الخيار بين امرين مراعاة ايسرهما ما لم يكن اثما، وانه كان واجبا كذلك الا يشرع حكما يضيق علي الناس ويرهقهم في امرهم عسرا والا كان مصادما لقوله تعالي "ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج".
وكان المشرع في القانون 25 لسنة 1929 وفقا لما افصحت عنه المذكرة الايضاحية للقانون 100 لسنة 1985 قد حرص علي عدم وضع قيد علي جواز اثبات الطلاق قضاء بجميع طرق الاثبات المقررة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.