أسامة نبيه يحذر من صعوبة منتخب تشاد    بالفيديو| "المستريح" يدافع عن نفسه أمام المحكمة    بالفيديو.. القوات المسلحة تعرض "معركة الثأر" باللغتين الفرنسية والأسبانية    محافظ الدقهلية يؤكد على تكثيف الحملات المستمرة للرقابة على كافة الأنشطة والخدمات التموينية بنطاق المحافظة    رئيس إدارة الجمعيات الأهلية: حل 38 جمعية تابعة للاخوان بالمنوفية    سفير مصر فى كينشاسا يشرح لوسائل الاعلام الكونجولية حقيقة الأوضاع فى مصر وجهود مواجهة الارهاب    «اليورو» يتراجع وترقب لقمة منطقة اليورو بشأن اليونان    تيار الشراكة: الموازنة العامة تخاطب العالم الخارجي وتهمل المواطن البسيط    «كهرباء أسيوط» توزع 70 ألف لمبة موفرة و24 ألف عداد مسبوق الدفع    «الإسكان» تطرح تنفيذ «شقق» ب8 مليارات جنيه.. وتستكمل وحدات قائمة ب«4 مليارات».. وتستهدف تنفيذ 150 ألف وحدة    «الزراعة»تدق طبول الحرب على أباطرة الصحراوي.. انتهاء مهلة توفيق الأوضاع.. والحجز على أموال600 شركة لتحصيل 3 مليارات جنيه    قتلى وجرحى من القوات العراقية بثلاثة تفجيرات في بيجي    إسرائيل طلبت من دول أوربية دعم تقرير أممي للتحقيق في حرب غزة    اتهامات خطيرة لأمريكا والخليج في إسقاط سوريا    بالصور.. تكدس الطلاب أمام مكتب التنسيق الرئيسى لليوم الثانى    اليوم.. مجلس «إنبي» يجتمع لحسم صفقة «جمعة»    برشلونة ينقذ محمد صلاح    بالفيديو.. عبد الشافي: مباراة القمة خارج التوقعات.. وأتمني تتويج الزمالك بالدوري    جمعة يجيب.. لماذا رفض الأهلي انتقال "رمضان صبحي" لروما الإيطالي؟    5 قتلى من مسلحي «الحوثي» وقتيلان من «المقاومة الشعبية» في اشتباكات وسط اليمن    اليوم.. الاجتماع الشهري لحريات الصحفيين    نائبات قادمات: الجيش قادر على«سحق التنظيمات الإرهابية»    رئيس لجنة الإعلام بالوفد: فؤاد بدراوى يقول فى السر عكس ما يفعله فى العلن    ضبط محطة وقود بدون ترخيص في البحيرة    شكاوى من تلوث مياه الشرب بإحدى قرى دمياط    88٪ نسبة النجاح في «الرياضيات التطبيقية» بالثانوية العامة    غدا.. الطقس معتدل على السواحل الشمالية مائل للحرارة رطب على الوجه البحرى والقاهرة    دار الأوبرا تستأنف نشاطها الفني بصوت على الحجار    طريقة عمل صينية بطاطس بالفراخ فى الفرن للشيف حسن    وفد روسي رفيع المستوى يصل إلى القاهرة لبحث الاستثمارات في قطاعي النفط والغاز    توقيف 3 أشقاء سعوديين للاشتباه في تورطهم بتفجير مسجد الكويت    "الزراعة" تقرر وقف استيراد القطن من الخارج وضوابط جديدة لحل مشاكل التسويق    "المقاولون العرب": انتهينا من أعمال محطة صرف صحى "عين شمس" قبل الموعد ب3 أشهر.. وهى الأكبر فى الشرق الأوسط    اليوم ..الإمام الأكبر يستقبل سفيرى الصين وإيطاليا    السيسي يمنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى للمستشار عناني عبد العزيز    محلب: مصر لن تنسحب من "العاصمة الإدارية".. وستبنى بسواعد مصرية    توقف حركة القطارات في الشرقية بعد العثور على جسم غريب    علام يسافر البرتغال الثلاثاء لحضور اجتماعات الكرة الشاطئية بالفيفا    الزند يوافق على إطلاق اسم المستشار هشام بركات على المتحف القضائي    الحلقات الأخيرة تكشف قتل غادة عبدالرازق لابنها..الحلم الذى تحول لكابوس    بالفيديو..كشف نفاق مصطفى الفقي.. ينكر مدح زوجة الرئيس مرسي    "جوجل" يحتفل بالذكرى ال114 لميلاد" ايجي تسوبورايا"    نشطاء عن استضافة أحمد التباع وسعيد الهوا في "رامز واكل الجو": مصر باظت    القنوات الإقليمية تستعد لعرض باقة من الأفلام المميزة خلال العيد    «الطيب» في حديثه اليومى: أبو بكر الصديق أول صحابي أسَّس للديمقراطية والحكم العادل    أوقاف الشرقية: تخصيص 402 مسجد للاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان    الأوقاف الكويتية تنهى خدمات 198 داعية وتكشف أن 7 منهم مطلوبين أمنيا    بالأسماء تكريم اوائل مسابقة القران الكريم في الإسماعيلية    الزمالك يطمع في خطف " جوهرة " الأهلي الشابة    كوب واحد يوميا من عصير الجريب فروت يحمي من أمراض القلب    5 نصائح مهمة لمرضي ارتجاع المريئ والحوامل في رمضان    قوافل طبية من "الداخلية" تجوب المحافظات لفحص الفقراء والمسنين    دراسة: الصدمات النفسية تعرض الأطفال للصداع النصفي    أسرار قيام الليل    روسيا تأمل في «تسوية» بين اليونان ودائنيها    أسرار التصالح بين الأمير وصفاء برعاية إبراهيم محلب    بدء آخر يوم ب«المفاوضات النووية» مع إيران.. ولا اتفاق في الأفق .. (تقرير)    مرتضى منصور: الزمالك أعطى درسًا ل«شوبير» و«بيبو»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وسائل إثبات الطلاق عند الإنكار
نشر في نهضة مصر يوم 21 - 03 - 2006

تنص المادة 21 من القانون السنة 2000 بشأن تنظيم اجراءات التقاضي في مسائل الاحوال الشخصية في فقرتها الاولي علي انه "لا يعتد في اثبات الطلاق عند الانكار الا بالاشهاد والتوثيق".
بين هذا النص وسيلة اثبات الطلاق عند انكاره من احد طرفيه حيث استلزمت ان يكون الاثبات بالاشهاد او التوثيق وانه لا يعتد بما سواهما من ادلة اثبات اخري وقد تغيا القانون من هذه القاعدة التي التزمها في جميع احكامه المحافظة علي الحياة الزوجية والحيلولة دون وقوع الطلاق منعا لما ينشأ عنه من تفرق الاسر وضياع الابناء.
وهذا المسلك من القانون يتفق مع ما انتهجه القانون المصري منذ عام 1931.
وبذلك يكون القانون ساوي بين حكم الزواج وحكم الطلاق في جواز الانعقاد او الوقوع شرعا وعدم الاعتداد بذلك قانونا الا بالاشهاد او التوثيق.
والحكمة التي من اجلها وضع القانون هذا الامر حماية الاعراض والمحافظة علي الحياة الزوجية ومنع تصدعها والحيلولة دون الاسباب المؤدية لتفرقها، لما كشف عنه الواقع العملي من تلاعب بعض ذوي النفوس الضعيفة من ادعاء طلاق لم يقع او انكار طلاق قد وقع بما يؤدي الي ارتباك في عمل المحاكم، اضافة الي الحيرة والقلق الذي يعتري بعض الازواج او الزوجات بادعاء احدهما علي الاخر بوقوع الطلاق او بانكار وقوعه والاحتكام الي شهود قد لا تطمئن المحكمة اليهما.
وقد تبدو هذه الحيرة قليلة الاهمية في حالة ما اذا كان الطلاق الذي اوقعه الزوج هو طلاق رجعي ولم يستنفد به الزوج بينونة مطلقته ثلاثا اذ يعد انكاره في هذه الحالة بمثابة رجعة للزوجة ما دامت في عدتها ولكن تبدو اهميتها بصورة جسيمة عندما يكون الطلاق الذي اوقعه الزوج علي مطلقته انكر وقوعه هو الطلاق البائن بينونة كبري؟ وليس بيد الزوجة وسيلة لاثبات هذا الطلاق من اشهاد او توثيق سوي شهادة بعض الرجال علي ايقاع الزوج هذا الطلاق وقد لا تطمئن المحكمة اليهما كما سبق القول، فهل يقضي بعدم قبول دعواها لعدم تقديمها الدليل المنصوص عليه في الفقرة الاولي من المادة 21 من القانون 1 لسنة 2000؟ او هل يقضي برفض دعواها وتظل تعيش مع مطلقها الذي ابانها بينونة كبري وتخشي الاقامة معه في ظل هذا الطلاق وهي تعلم بانها محرمة عليه وقد يدعي الزوج عليها حق معاشرتها معاشرة الازواج وهي لا سبيل امامها للخلاص من هذا الامر بعد ان اوصد القانون الباب امامها لاثبات طلاق زوجها لها.
لذلك نري ان هذه مغالاة في وسيلة الاثبات وتنافي روح الشريعة الاسلامية السمحة التي اصبحت بمقتضي تعديل المادة الثانية من الدستور هي المصدر الرئيسي للتشريع بما مؤداه التزام السلطة التشريعية فيما تقره من قوانين بالا تناقض احكامها مباديء تلك الشريعة السمحة- في اصولها الثابتة او احكامها الظنية- والتي لا يجوز الخروج او الافتئات عليها او تحريف مقاصدها بدعوي الاجتهاد.
ولقد ابانت المحكمة الدستورية بجلسة 5/1/2006 في حكمها في الطعن رقم 113 لسنة 26 ق العوار الدستوري الذي انتهجه النص المذكور وقضت بعدم دستورية نص المادة 21 فيما تضمنه من قصر الاعتداد في اثبات الطلاق عند الانكار علي الاشهاد والتوثيق، وقد جاء في بيان ذلك العوار قولها ان المصالح المعتبرة هي تلك التي تكون مناسبة لمقاصد الشريعة ومتلاقية معها، وانه كان حقا علي ولي الامر عند الخيار بين امرين مراعاة ايسرهما ما لم يكن اثما، وانه كان واجبا كذلك الا يشرع حكما يضيق علي الناس ويرهقهم في امرهم عسرا والا كان مصادما لقوله تعالي "ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج".
وكان المشرع في القانون 25 لسنة 1929 وفقا لما افصحت عنه المذكرة الايضاحية للقانون 100 لسنة 1985 قد حرص علي عدم وضع قيد علي جواز اثبات الطلاق قضاء بجميع طرق الاثبات المقررة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.