مدبولى: لن أترك مواطنا بسيطا يعيش فى العراء    زمالك "باتشيكو" يواجه سموحة "الجريح" في الدوري .. اليوم    وجوه جديدة سوف تسطع في سماء "الكلاسيكو " لأول مرة!    أنشيلوتي نجح مرة واحدة أمام النادي الكتالوني    جاريدو يهدد صبري رحيل    بدء اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة السيسي    جامعة المنصورة تعلن الحداد 3 أيام على شهداء سيناء    الخارجية الإيرانية: استهداف الأمن في مصر يصب بمصلحة الكيان الإسرائيلي    جيروزاليم بوست :ايهود باراك ينفى شائعات إصابته بمرض الزهايمر    حسن الشافعي يكشف عن خططة الفنية وتحضيره لأغنية كأس العالم    تعرفي على أفضل زيت لقلي الطعام    مصادر أمنية تعلن تفاصيل جديدة عن هجوم كرم القواديس بسيناء    ضبط سيارتين بداخلهما "هيروين" في المنوفية    بالصور.. تشييع جثمان مندوب الأمن الوطني بمسقط رأسه بالشرقية    انفجار قنبلة صوتية أسفل سيارة معاون مباحث بالعاشر من رمضان    إلغاء مهرجان الأغنية بالإسكندرية حدادًا على شهداء سيناء    افتتاح مهرجان صفا التاسع للثقافة والفنون (فلسطين بوصلتنا) شمال غرب رام الله    ارتفاع طفيف في أسعار الخضروات والفاكهة بسوق العبور    خبراء: إجراءات الطوارئ والإسعاف تحتاج إلى «غرفة عمليات» لمتابعة التنفيذ    مقتل 16 شخصًا بانهيار منجم للفحم بالصين    رواندا توقف خدمة "بي.بي.سي" المحلية    مصرع أمريكي- فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية    سفراء الاتحاد الأوروبي بالقاهرة يحيون ذكرى ضحايا حرب العلمين    أمن القليوبية: القوات المسلحة والشرطة سيظلون الحصن الحصين لأبناء هذا الشعب    يمنية تختفي في دورة مياه مطار القاهرة حتى لا تسافر لزوجها    "أقباط من أجل الوطن" يطالب الجيش بشن حرب شاملة على الإرهاب    بعد إغلاقه من أهالي طوخ..    د. مغازي :نزع ملكية 12 قيراطا لصالح مشروع قناطر أسيوط    أطباء: نقص الأدوية خطر يهدد الأمن القومى.. والدولة مطالبة بوضع «سياسة دوائية» للمواجهة    بورصات الشرق الأوسط تواصل الصعود مدعومة بنتائج أعمال قوية    صحيفة "الخبر": الجزائر تنسق مع قيادات وقبائل غرب ليبيا    الصيادلة: تصريحات "وزير الصحة" اعتراف ضمني بمخالفات "سوفالدي"    «الجمعية المصرية للقانون الدولي» تكرم الدبلوماسيين المشاركيين في «استعادة طابا» اليوم    سفير مصر بواشنطن: الحوار المصري الأمريكي عزز العلاقات بين الشعبين    مزاد القرن فى فرنسا يعرض قبعة "نابليون بونابرت"    رئاسي "الجبهة المصرية" يقرر إلغاء اجتماعه اليوم    مدير أمن كفرالشيخ يتفقد التمركزات الأمنية بمسجد إبراهيم الدسوقي    الأحد.. ندوة عن الهجرة النبوية وسماحة الإسلام بصالون "الأمير طاز"    صفحات من كتاب «أسرار جوارديولا»    حزب النهضة التونسى: تجربة الحوار أثبتت أن "الوفاق" يؤدى لحكم مناسب    "صحافة القاهرة": حرب الإرهاب على المصريين.. استشهاد 29 مجندًا وإصابة 30 فى مجزرة جديدة بسيناء.. "المؤبد" عقوبة تخريب شبكات الكهرباء والغاز.. محلب: نتائج ملموسة للجنة مكافحة الفساد قريبًا    بالفيديو.. سعاد صالح: هجر الزوجين لبعضهما في الفراش «حرام»    بالفيديو.. مرتضى منصور يهدد «مُلاك القنوات الفضائية»: «الشعب هينزل يفرتكم»    اليوم .. الزمالك فى مهمة كسر نحس التعادل أمام سموحة تحت قيادة "باتشيكو"    بالفيديو.. «موسى» يطالب بتعيين حاكم عسكري في سيناء وإخلاء «رفح والشيخ زويد»    إلغاء حفل «مارسيل خليفة» بالإسكندرية حدادًا على شهداء مصر    "النور" يستنكر تفجير "الشيخ زويد".. ويطالب بسرعة القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة    محافظ الفيوم يقرر تنكيس الأعلام بالمصالح الحكومية والهيئات العامة حدادا على شهداء سيناء    اليوم.. المقاولون يستضيف الجونة في الدوري العام    آخر تدوينات الشهيد «أبو غزالة».. تهنئة بالعام الهجري الجديد    اصطدام معديتين بالمجرى الملاحي في بورسعيد    موجز الفكر الديني .. "شاهين " تغيير الأخلاق الذميمة هجرة لله.. و"الجندي": لا يوجد في الإسلام "سبع آيات منجيات"    نيسان «جوك» تسجل سعر 177 ألف جنيه في السوق المحلية    بالفيديو.. سعاد صالح تفسر آية "إلا تنصروه فقد نصره الله"    بالفيديو..كريمة:لابد من إخلاء سيناء "ضروري"    توفيق سعيد بثقة "باتشيكو" ومجهود "تيجانا"    القليوبية.. مسيرة ليلية بالقناطر الخيرية تطالب بإسقاط النظام    خطة للقوافل العلاجية بالدقهلية خلال شهر أكتوبر2014    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وسائل إثبات الطلاق عند الإنكار
نشر في نهضة مصر يوم 21 - 03 - 2006

تنص المادة 21 من القانون السنة 2000 بشأن تنظيم اجراءات التقاضي في مسائل الاحوال الشخصية في فقرتها الاولي علي انه "لا يعتد في اثبات الطلاق عند الانكار الا بالاشهاد والتوثيق".
بين هذا النص وسيلة اثبات الطلاق عند انكاره من احد طرفيه حيث استلزمت ان يكون الاثبات بالاشهاد او التوثيق وانه لا يعتد بما سواهما من ادلة اثبات اخري وقد تغيا القانون من هذه القاعدة التي التزمها في جميع احكامه المحافظة علي الحياة الزوجية والحيلولة دون وقوع الطلاق منعا لما ينشأ عنه من تفرق الاسر وضياع الابناء.
وهذا المسلك من القانون يتفق مع ما انتهجه القانون المصري منذ عام 1931.
وبذلك يكون القانون ساوي بين حكم الزواج وحكم الطلاق في جواز الانعقاد او الوقوع شرعا وعدم الاعتداد بذلك قانونا الا بالاشهاد او التوثيق.
والحكمة التي من اجلها وضع القانون هذا الامر حماية الاعراض والمحافظة علي الحياة الزوجية ومنع تصدعها والحيلولة دون الاسباب المؤدية لتفرقها، لما كشف عنه الواقع العملي من تلاعب بعض ذوي النفوس الضعيفة من ادعاء طلاق لم يقع او انكار طلاق قد وقع بما يؤدي الي ارتباك في عمل المحاكم، اضافة الي الحيرة والقلق الذي يعتري بعض الازواج او الزوجات بادعاء احدهما علي الاخر بوقوع الطلاق او بانكار وقوعه والاحتكام الي شهود قد لا تطمئن المحكمة اليهما.
وقد تبدو هذه الحيرة قليلة الاهمية في حالة ما اذا كان الطلاق الذي اوقعه الزوج هو طلاق رجعي ولم يستنفد به الزوج بينونة مطلقته ثلاثا اذ يعد انكاره في هذه الحالة بمثابة رجعة للزوجة ما دامت في عدتها ولكن تبدو اهميتها بصورة جسيمة عندما يكون الطلاق الذي اوقعه الزوج علي مطلقته انكر وقوعه هو الطلاق البائن بينونة كبري؟ وليس بيد الزوجة وسيلة لاثبات هذا الطلاق من اشهاد او توثيق سوي شهادة بعض الرجال علي ايقاع الزوج هذا الطلاق وقد لا تطمئن المحكمة اليهما كما سبق القول، فهل يقضي بعدم قبول دعواها لعدم تقديمها الدليل المنصوص عليه في الفقرة الاولي من المادة 21 من القانون 1 لسنة 2000؟ او هل يقضي برفض دعواها وتظل تعيش مع مطلقها الذي ابانها بينونة كبري وتخشي الاقامة معه في ظل هذا الطلاق وهي تعلم بانها محرمة عليه وقد يدعي الزوج عليها حق معاشرتها معاشرة الازواج وهي لا سبيل امامها للخلاص من هذا الامر بعد ان اوصد القانون الباب امامها لاثبات طلاق زوجها لها.
لذلك نري ان هذه مغالاة في وسيلة الاثبات وتنافي روح الشريعة الاسلامية السمحة التي اصبحت بمقتضي تعديل المادة الثانية من الدستور هي المصدر الرئيسي للتشريع بما مؤداه التزام السلطة التشريعية فيما تقره من قوانين بالا تناقض احكامها مباديء تلك الشريعة السمحة- في اصولها الثابتة او احكامها الظنية- والتي لا يجوز الخروج او الافتئات عليها او تحريف مقاصدها بدعوي الاجتهاد.
ولقد ابانت المحكمة الدستورية بجلسة 5/1/2006 في حكمها في الطعن رقم 113 لسنة 26 ق العوار الدستوري الذي انتهجه النص المذكور وقضت بعدم دستورية نص المادة 21 فيما تضمنه من قصر الاعتداد في اثبات الطلاق عند الانكار علي الاشهاد والتوثيق، وقد جاء في بيان ذلك العوار قولها ان المصالح المعتبرة هي تلك التي تكون مناسبة لمقاصد الشريعة ومتلاقية معها، وانه كان حقا علي ولي الامر عند الخيار بين امرين مراعاة ايسرهما ما لم يكن اثما، وانه كان واجبا كذلك الا يشرع حكما يضيق علي الناس ويرهقهم في امرهم عسرا والا كان مصادما لقوله تعالي "ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج".
وكان المشرع في القانون 25 لسنة 1929 وفقا لما افصحت عنه المذكرة الايضاحية للقانون 100 لسنة 1985 قد حرص علي عدم وضع قيد علي جواز اثبات الطلاق قضاء بجميع طرق الاثبات المقررة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.