تأجيل محاكمة عبد الله بدر بتهمة التحريض ب''أحداث الإتحادية'' ل 15 نوفمبر    وزير الأوقاف الأسبق الدكتور عبد الفضيل القوصى يكتب: المنهج الأزهرى والشخصية الأزهرية    تأجيل الاستئناف على حكم حظر حزب الاستقلال لجلسة 8 نوفمبر    اعتصام العاملين بالشركة الوطنية للصناعات الغذائية بالسادات احتجاجًا على بيعها    السيسي: أدعو الشعب للتدقيق وحسن اختيار ممثليه في البرلمان القادم    بالصور.. البابا تواضروس يصل بطرسبرج ويزور دير نوفاتيرج بروسيا    تأجيل نظر طعون المخلوع والعادلي على غرامة ال 540 مليون جنيه    فيديو.. وقفة لطالبات "دراسات دمنهور" ضد الانقلاب العسكري    انريكي يستبعد بيكيه من قائمة برشلونة لمواجهة سيلتا فيجو    لجنة مباراة السنغال تجتمع ب "الصغير" لزيادة أعداد الجماهير    سعود كريري يسعي إلى دخول تاريخ دوري أبطال آسيا    بأمر الجماهير.. اليونايتد فائز في الديربي    الفيفا والفيفبرو والإنتربول تدشن حملة مكافحة التلاعب بالنتائج    جيرارد يجبر ليفربول على فتح مفاوضات التجديد معه    الأوروجوياني دا سيلفا يقترب من العودة لتدريب النصر السعودي    وزير الطاقة الأردني الأسبق :مشروعات ضخمة بالمملكة للاعتماد على الطاقة الشمسية    تنسيق بين "الإسكان والدفاع والداخلية" لإخلاء الأراضى المتعدى عليها بمدينة السادات    نقيب الفلاحين بالمنوفية: أردب القمح ب420 جنيها    " حماية المستهلك " يحذر المواطنين من استخدام بنزين لا يتناسب مع قدرات سياراتهم    افتتاح محور مؤسسة الزكاة نهاية الشهر الحالي بتكلفة 300 مليون جنيه    120 من رجال الأعمال المصريين والإثيوبيين يشاركون غدًا في منتدى الأعمال.. واتفاقيات تجارية وصناعية جديدة    الذهب ينخفض 10 جنيهات اليوم ..وعيار 21 يسجل 246 جنيه    محافظ الإسكندرية يتفقد مستشفى الطوارئ التابعة للجامعة    «التعليم» تُصدر كتابًا دوريًّا للوقاية والحد من انتشار الأمراض بالمدارس    أسرة طفل المنوفية المولود برأسين تتهم الطبيب المتابع بالإهمال وتستغيث بالسيسي    متحدث الرئاسة السابق يقدم أوراق اعتماده سفيرًا لمصر لدى فرنسا    وصول وفد من الاتحاد الإفريقي إلي القاهرة    الأمن العراقي يبدأ عملية عسكرية واسعة بالرمادي لتطهيرها من "داعش"    بوكو حرام: تزويج التلميذات المختطفات بعد أن اعتنقن الإسلام    "بوركينا فاسو" بلد "الطاهرين" تتحول إلى بركان    فيلم "أم أميرة" ينطلق في 4 مهرجانات سينمائية    إحباط محاولة تهريب 24 عملة أثرية بسفاجا    ضبط 1445 أمبول أدوية و630 شريطاً لأمراض الذكورة بالمطار    تأجيل محاكمة نجلى جمال صابر للأربعاء القادم    ‫رئيس مباحث الأميرية: الجسم الغريب بمحيط القسم ''عبوة هيكلية فارغة''    "حواس": خسرنا 30% من الآثار بسبب "يناير"    دخول الفنان ماهر عصام غرفة العمليات في حالة خطرة    النيابة الإدارية تحيل رئيس قطاع الهندسة الإذاعية و معاونيه للمحاكمة    ضبط 22 قطعة سلاح و83 طلقة بالمنيا    ضبط اثنين بحوزتهما كابلات كهربائية مسروقة بمترو الملك الصالح    مصرع وإصابة 4 أشخاص فى اعتداء مسلح ببورسعيد    نظر تجديد حبس 8 الإخوان فى قضايا شغب وعنف بطنطا    مظاهرة في صنعاء تطالب الرئيس بتشكيل مجلس عسكري لحماية البلاد    وائل كفوري ينسحب على الهواء من «أراب أيدول» بدون أسباب    دينا الوديدي تغني على "ورق الفل" بأوبرا دمنهور    «الجهاديون لا يعترفون بحدود سايكس بيكو»    هجوم صاروخي من «طالبان» ضد قاعدة أمريكية يخطئ هدفه ويصيب 26 سجينا    النيابة تعاين موقع حريق «السويس للزيوت»    الأمم المتحدة: 31 % زيادة في وفيات "إيبولا "    بالفيديو.. سعاد صالح: يجوز للمرأة عدم مصارحة زوجها بعلاقاتها العاطفية    الحضري والقيصر والهداف يزينون قائمة الإسماعيلي أمام الشرطة    احتفالية للسفارة الألمانية اليوم بحديقة الازهر    بالفيديو.. "الأبنودي": لهذا السبب "حقوق الإنسان" عائق أمام السيسي    ولادة طفل بأسيوط بدون مجرى للعضو الذكرى ومثانة خارج البطن    ما حكم الشرع في التسَوُّل، وما حكم إعطاء المتسولين؟    هل يصل ثواب قراءة القرآن للميت؟ وهل تجوز قراءة القرآن على القبر؟    هل يجوز غناء المحجبات؟    أحمد كريمة ل"الفضائية المصرية": "داعش" خرج من عباءة السلفية.. ولا "خلافة سياسية" بالإسلام ومن يدعو لها دجال.. مستعد لمناظرة "البغدادى".. والرسول تحدث عن تنظيم الدولة والإخوان والسلفية الجهادية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وسائل إثبات الطلاق عند الإنكار
نشر في نهضة مصر يوم 21 - 03 - 2006

تنص المادة 21 من القانون السنة 2000 بشأن تنظيم اجراءات التقاضي في مسائل الاحوال الشخصية في فقرتها الاولي علي انه "لا يعتد في اثبات الطلاق عند الانكار الا بالاشهاد والتوثيق".
بين هذا النص وسيلة اثبات الطلاق عند انكاره من احد طرفيه حيث استلزمت ان يكون الاثبات بالاشهاد او التوثيق وانه لا يعتد بما سواهما من ادلة اثبات اخري وقد تغيا القانون من هذه القاعدة التي التزمها في جميع احكامه المحافظة علي الحياة الزوجية والحيلولة دون وقوع الطلاق منعا لما ينشأ عنه من تفرق الاسر وضياع الابناء.
وهذا المسلك من القانون يتفق مع ما انتهجه القانون المصري منذ عام 1931.
وبذلك يكون القانون ساوي بين حكم الزواج وحكم الطلاق في جواز الانعقاد او الوقوع شرعا وعدم الاعتداد بذلك قانونا الا بالاشهاد او التوثيق.
والحكمة التي من اجلها وضع القانون هذا الامر حماية الاعراض والمحافظة علي الحياة الزوجية ومنع تصدعها والحيلولة دون الاسباب المؤدية لتفرقها، لما كشف عنه الواقع العملي من تلاعب بعض ذوي النفوس الضعيفة من ادعاء طلاق لم يقع او انكار طلاق قد وقع بما يؤدي الي ارتباك في عمل المحاكم، اضافة الي الحيرة والقلق الذي يعتري بعض الازواج او الزوجات بادعاء احدهما علي الاخر بوقوع الطلاق او بانكار وقوعه والاحتكام الي شهود قد لا تطمئن المحكمة اليهما.
وقد تبدو هذه الحيرة قليلة الاهمية في حالة ما اذا كان الطلاق الذي اوقعه الزوج هو طلاق رجعي ولم يستنفد به الزوج بينونة مطلقته ثلاثا اذ يعد انكاره في هذه الحالة بمثابة رجعة للزوجة ما دامت في عدتها ولكن تبدو اهميتها بصورة جسيمة عندما يكون الطلاق الذي اوقعه الزوج علي مطلقته انكر وقوعه هو الطلاق البائن بينونة كبري؟ وليس بيد الزوجة وسيلة لاثبات هذا الطلاق من اشهاد او توثيق سوي شهادة بعض الرجال علي ايقاع الزوج هذا الطلاق وقد لا تطمئن المحكمة اليهما كما سبق القول، فهل يقضي بعدم قبول دعواها لعدم تقديمها الدليل المنصوص عليه في الفقرة الاولي من المادة 21 من القانون 1 لسنة 2000؟ او هل يقضي برفض دعواها وتظل تعيش مع مطلقها الذي ابانها بينونة كبري وتخشي الاقامة معه في ظل هذا الطلاق وهي تعلم بانها محرمة عليه وقد يدعي الزوج عليها حق معاشرتها معاشرة الازواج وهي لا سبيل امامها للخلاص من هذا الامر بعد ان اوصد القانون الباب امامها لاثبات طلاق زوجها لها.
لذلك نري ان هذه مغالاة في وسيلة الاثبات وتنافي روح الشريعة الاسلامية السمحة التي اصبحت بمقتضي تعديل المادة الثانية من الدستور هي المصدر الرئيسي للتشريع بما مؤداه التزام السلطة التشريعية فيما تقره من قوانين بالا تناقض احكامها مباديء تلك الشريعة السمحة- في اصولها الثابتة او احكامها الظنية- والتي لا يجوز الخروج او الافتئات عليها او تحريف مقاصدها بدعوي الاجتهاد.
ولقد ابانت المحكمة الدستورية بجلسة 5/1/2006 في حكمها في الطعن رقم 113 لسنة 26 ق العوار الدستوري الذي انتهجه النص المذكور وقضت بعدم دستورية نص المادة 21 فيما تضمنه من قصر الاعتداد في اثبات الطلاق عند الانكار علي الاشهاد والتوثيق، وقد جاء في بيان ذلك العوار قولها ان المصالح المعتبرة هي تلك التي تكون مناسبة لمقاصد الشريعة ومتلاقية معها، وانه كان حقا علي ولي الامر عند الخيار بين امرين مراعاة ايسرهما ما لم يكن اثما، وانه كان واجبا كذلك الا يشرع حكما يضيق علي الناس ويرهقهم في امرهم عسرا والا كان مصادما لقوله تعالي "ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج".
وكان المشرع في القانون 25 لسنة 1929 وفقا لما افصحت عنه المذكرة الايضاحية للقانون 100 لسنة 1985 قد حرص علي عدم وضع قيد علي جواز اثبات الطلاق قضاء بجميع طرق الاثبات المقررة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.