فيديو ثوار الإسكندرية يهتفون " يا أقصانا لا تهتم ...راح نفديك بالروح والدم"    وزير الدفاع يشهد مراسم احتفال انضمام 8 مقاتلات إف 16 إلى القوات الجوية    عشرات المساجد فى الفيوم تؤدى صلاة الجمعه بدون كهرباء    بالصور.. الإسماعيلية تتزين ب"علم مصر" استعدادا لاستقبال ضيوف حفل افتتاح قناة السويس الجديدة    المنوفية تطلق ماراثون للدراجات احتفالا بقناة السويس الجديدة    مقتل 9 جنود يمنيين في هجوم سيارة مفخخة    بالفيديو.. لحظة تحليق 8 مقاتلات أمريكية بسماء القاهرة والجيزة    الخارجية التركية تندد بقرار إنشاء وحدات استيطانية بالضفة الغربية    تسريح 47 ألف امرأة عاملة في إيران بعد عودتهن من إجازة الأمومة    مرتضى يهنىء اللاعبين بالدوري قبل المران    رسميا.. الأهلي يتسلم استغناء أحمد الشيخ    دي ماريا يخضع للفحص الطبي بباريس سان جيرمان الأسبوع المقبل    استنفار أمنى ورفع حالة الطوارئ فى شمال سيناء خلال الاحتفال بافتتاح قناة السويس الجديدة    ضبط 38 ألف صاروخ ألعاب نارية و400 سرنجة منتهية الصلاحية في قنا    تعرف على درجات الحرارة المتوقعة غدًا    بالصور مباحث الوادي الجديد تضبط معمل لمطعم شهير لتصنيع لحوم تحت السلم    احتفالا بافتتاح القناة.. كرنفال بساحة الأوبرا ومعرض للتشكيليين واحتفالات غنائية    أصالة ل أنغام: صوتك يبعث في نفسي حياة وينتشلني من الذكريات المؤلمة    رغم وفاته منذ 44 عاما.. مواقع إخبارية تعلن عن حفل موسيقي ل"لويس أرمسترونج" بالقاهرة    منظمة الصحة": العالم على شفا امتلاك لقاح فعال للعلاج من "إيبولا"    يوفينتوس يحدد 12 مليار يورو للتخلي عن لورينتي    محمود عبد الحكيم: سننافس بقوة في الدوري الممتاز    أهالي بني سويف: الأسعار نار.. وعائدات قناة السويس للناس الكبيرة بس    الاقتصاد السعودي ينمو بنسبة 2.4% خلال الربع الأول    نتنياهو لأبو مازن: علينا أن نكافح الإرهاب معًا    زيارة ولي ولي العهد السعودي تحبط الشائعات الإخوانية    ت نفيذ 905 أحكام قضائية وضبط 1977 مخالفة مرورية و42 دراجة بخارية في المنيا    اب يلقى طفلة الرضيع من الدور الرابع موضة جديدة    "الوزراء": تصريحات محلب عن "التوك توك" انتزعت من سياقها وغير دقيقة    مقتل ثلاثة أطفال بأفغانستان جراء انفجار عبوة ناسفة    محلب: شرف لأي إنسان خدمة الشعب.. والقناة الجديدة هدية مصر للعالم (فيديو)    «25 + 30 » يناقش خطواته بالانتخابات في اجتماع الأسبوع المقبل    "إيمان البحر درويش" يحيي حفلا غنائيا بأوبرا الإسكندرية.. 19 أغسطس    فتوح أحمد: عروض "فني المسرح" مجانا الأربعاء بمناسبة افتتاح قناة السويس    إمام الحرم المكي يدعو لتحصين مدارك الشباب من الغلو والتطرف    تكثيفات أمنية بميدان سيمون بوليفار    الجيش يفى بوعده للرئيس وينتهى من تطوير معهد القلب فى أقل من شهر    خبراء "الزراعة" في السودان خلال أيام لمتابعة مشروع التكامل الزراعي    رئيس الهيئة: "المترو" مجانا بمناسبة افتتاح القناة الجديدة    شئون اللاعبين تعتمد أخر عقود للأندية بالصيغة القديمة    يوفينتوس يحدد 12 مليار يورو للتخلى عن لورينتى    أحمد رزق يعتذر رسميا عن "تياترو مصر"    بالفيديو|| أغنية جديدة لمحمد منير بمناسبة افتتاح قناة السويس الجديدة    «التحرير» يتزين استعدادًا لافتتاح قناة السويس الجديدة    «الإفتاء» تشدد على حرمة نشر الشائعات    الحكم على 68 متهمًا بخلية الظواهرى الإرهابية غدًا    «الكهرباء»: لأول مرة منذ 5 سنوات يمر 70 يوما دون تخيف للأحمال    عاجل.. مقاتلات f16 تحلق بمناطق الهرم وماسبيرو ومدينة الإنتاج عصر اليوم    القوات المسلحة تنتهي من رفع كفاءة معهد القلب القومي خلال شهر    خطيب الجمعه فى "إهناسيا" ببني سويف : "الفساد" مستشر فى مؤسسات الدولة    أحمد حسن مديراً فنياً لبتروجت رسمياً    رئيسة المجلس القومي للمرأة: البحث العلمي هو الوسيلة الوحيدة لنمو مصر وإلحاقها بالدول المتقدمة    مظهر شاهين: إنجاز "قناة السويس" جاء فى وقت مصر تحارب فيه بعدة جبهات    كريمة بخمس نكهات    جمعية رعاية مرضى الكبد تعلن خلو أول قريتين من الفيروس خلال شهرين    تعرف على «قلب» القرآن الكريم    الأزهر الشريف يحذر من دعوات التظاهر في 14 أغسطس    بالفيديو.. "محلب" ل"الشباب": اشتغلوا "سواقين تكاتك"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وسائل إثبات الطلاق عند الإنكار
نشر في نهضة مصر يوم 21 - 03 - 2006

تنص المادة 21 من القانون السنة 2000 بشأن تنظيم اجراءات التقاضي في مسائل الاحوال الشخصية في فقرتها الاولي علي انه "لا يعتد في اثبات الطلاق عند الانكار الا بالاشهاد والتوثيق".
بين هذا النص وسيلة اثبات الطلاق عند انكاره من احد طرفيه حيث استلزمت ان يكون الاثبات بالاشهاد او التوثيق وانه لا يعتد بما سواهما من ادلة اثبات اخري وقد تغيا القانون من هذه القاعدة التي التزمها في جميع احكامه المحافظة علي الحياة الزوجية والحيلولة دون وقوع الطلاق منعا لما ينشأ عنه من تفرق الاسر وضياع الابناء.
وهذا المسلك من القانون يتفق مع ما انتهجه القانون المصري منذ عام 1931.
وبذلك يكون القانون ساوي بين حكم الزواج وحكم الطلاق في جواز الانعقاد او الوقوع شرعا وعدم الاعتداد بذلك قانونا الا بالاشهاد او التوثيق.
والحكمة التي من اجلها وضع القانون هذا الامر حماية الاعراض والمحافظة علي الحياة الزوجية ومنع تصدعها والحيلولة دون الاسباب المؤدية لتفرقها، لما كشف عنه الواقع العملي من تلاعب بعض ذوي النفوس الضعيفة من ادعاء طلاق لم يقع او انكار طلاق قد وقع بما يؤدي الي ارتباك في عمل المحاكم، اضافة الي الحيرة والقلق الذي يعتري بعض الازواج او الزوجات بادعاء احدهما علي الاخر بوقوع الطلاق او بانكار وقوعه والاحتكام الي شهود قد لا تطمئن المحكمة اليهما.
وقد تبدو هذه الحيرة قليلة الاهمية في حالة ما اذا كان الطلاق الذي اوقعه الزوج هو طلاق رجعي ولم يستنفد به الزوج بينونة مطلقته ثلاثا اذ يعد انكاره في هذه الحالة بمثابة رجعة للزوجة ما دامت في عدتها ولكن تبدو اهميتها بصورة جسيمة عندما يكون الطلاق الذي اوقعه الزوج علي مطلقته انكر وقوعه هو الطلاق البائن بينونة كبري؟ وليس بيد الزوجة وسيلة لاثبات هذا الطلاق من اشهاد او توثيق سوي شهادة بعض الرجال علي ايقاع الزوج هذا الطلاق وقد لا تطمئن المحكمة اليهما كما سبق القول، فهل يقضي بعدم قبول دعواها لعدم تقديمها الدليل المنصوص عليه في الفقرة الاولي من المادة 21 من القانون 1 لسنة 2000؟ او هل يقضي برفض دعواها وتظل تعيش مع مطلقها الذي ابانها بينونة كبري وتخشي الاقامة معه في ظل هذا الطلاق وهي تعلم بانها محرمة عليه وقد يدعي الزوج عليها حق معاشرتها معاشرة الازواج وهي لا سبيل امامها للخلاص من هذا الامر بعد ان اوصد القانون الباب امامها لاثبات طلاق زوجها لها.
لذلك نري ان هذه مغالاة في وسيلة الاثبات وتنافي روح الشريعة الاسلامية السمحة التي اصبحت بمقتضي تعديل المادة الثانية من الدستور هي المصدر الرئيسي للتشريع بما مؤداه التزام السلطة التشريعية فيما تقره من قوانين بالا تناقض احكامها مباديء تلك الشريعة السمحة- في اصولها الثابتة او احكامها الظنية- والتي لا يجوز الخروج او الافتئات عليها او تحريف مقاصدها بدعوي الاجتهاد.
ولقد ابانت المحكمة الدستورية بجلسة 5/1/2006 في حكمها في الطعن رقم 113 لسنة 26 ق العوار الدستوري الذي انتهجه النص المذكور وقضت بعدم دستورية نص المادة 21 فيما تضمنه من قصر الاعتداد في اثبات الطلاق عند الانكار علي الاشهاد والتوثيق، وقد جاء في بيان ذلك العوار قولها ان المصالح المعتبرة هي تلك التي تكون مناسبة لمقاصد الشريعة ومتلاقية معها، وانه كان حقا علي ولي الامر عند الخيار بين امرين مراعاة ايسرهما ما لم يكن اثما، وانه كان واجبا كذلك الا يشرع حكما يضيق علي الناس ويرهقهم في امرهم عسرا والا كان مصادما لقوله تعالي "ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج".
وكان المشرع في القانون 25 لسنة 1929 وفقا لما افصحت عنه المذكرة الايضاحية للقانون 100 لسنة 1985 قد حرص علي عدم وضع قيد علي جواز اثبات الطلاق قضاء بجميع طرق الاثبات المقررة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.