«الطماوي» يتقدم بأوراق الترشح للبرلمان ب«روض الفرج»    وزير التعليم: التحاق طلاب الثانوية العامة بالكليات وفقا لاختبارات القدرات.. وخطاب استقالتي مزور    البترول تنفى اكتشاف حقل «شروق» للغاز منذ 2004    "المركزي للإحصاء": صادرات مصر لدول الكوميسا ارتفعت إلى 5.8 مليون دولار خلال مايو 2015    محافظ الوادي الجديد ورئيس الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة يتفقدان مشروعات بالفرافرة    الزمالك: الحمد لله لم نرسل لسبورتنج أموال ضم شيكابالا.. من يعتقد إنه نجم لا نريده    فيديو.. اتحاد الصناعات: فشلنا في وقف قرار منع تصدير الأرز    وزير السياحة يلتقي سفيري مصر لدى الإمارات والتشيك    الأمم المتحدة: قطاع غزة سيصبح مكانا "غير قابل للعيش" بحلول العام 2020    الشرطة اليونانية تضبط مصريين يقودان سفينة محملة بأسلحة تركية    9 جرحى فى اشتباكات بين الأمن اللبنانى ومحتجين أمام وزارة البيئة    مقتل 10 حوثيين في مواجهات مع المقاومة الشعبية بالبيضاء    اليونسكو: تدمير عناصر "داعش" لمعبد "بل" فى سوريا جريمة لا تغتفر فى حق الحضارة الإنسانية    لأول مرة منذ 30 عاما.. الإيرانيون يتمتعون بركوب الدراجات النارية    رعب إسرائيلي من التحركات المصرية لإخضاع منشآتها ل«الطاقة الذرية»    «التأمين الصحي»: قانون الخدمة المدنية لا يطبق على الصيادلة العاملين بالهيئة    بالفيديو.. أحمد مرتضى يوضح حقيقة عروض احتراف أيمن حفني    والد نافاس: الصحافة لن تقبل إلا بحارس أسباني لريال مدريد    تأهل مصر لنهائي كأس العالم للأيتام    بالصور.. وزير الرياضة يلتقى 40 حكما بمعسكرهم استعدادا للموسم الجديد    تأجيل إعادة محاكمة متهمي "خلية الزيتون" ل 4 أكتوبر    مصدر أمني: الأجهزة الفنية تفحص فيديو تكدس المحتجزين داخل قسم عين شمس    بالفيديو.. محامي طالبة «صفر» الثانوية: «محلب» أكد أنها ستلتحق بتنسيق الجامعات    ضبط مسجل خطر هارب من 7 جنايات منهم 2 مؤبد بالقليوبية    محافظ قنا يلتقي بعثة حج الجمعيات الأهلية    مخرج «الأم الشجاعة»: حققت حلم «رغدة»    أحمد عبد الله يستكمل كتابة «رمضان كريم»    تامر حسنى يهنئ أحمد زاهر باستقبال طفلته "نور"    بالفيديو.. مستشار المفتي يوضح الحكمة من منع ارتداء «المخيط» في الحج    نقيب الصيادلة ل 'الأسبوع': هيئة الدواء المصرية ستكون مستقلة ماليا واداريا    استعدى للمدارس بالتعرف على 5 طرق لعمل السندوتشات    علي جمعة: يجوز للمسلم بيع الخمور في الدول التي تبيح تناولها    رزق وعايدة رياض وصيام يتهمون منتج كبير بالنصب عليهم    "قريع" يحذر من خطورة تنفيذ الاحتلال مخطط "التقسيم الزماني للأقصى"    بالفيديو.. إجابات «طالبة صفر الثانوية» في امتحان اللغة العربية    15 مليون جنيه خسائر حريق مصنع "بلاستيك شبرا الخيمة"    بالصور.. العليا للانتخابات تخصص 160 رمزًا للفردي و70 للقوائم    "الفتوى بالأزهر": الطواف ب"الإسكوتر" جائز لأصحاب الأعذار فقط    منظمات حقوقية تكذب تقرير «المصري لحقوق الإنسان»    صعود الين الياباني واليورو بعد تراجع الأسهم الآسيوية والأوروبية    بالصور .. مي سليم وبوسي وأحمد سعد يشعلون زفاف "طارق" و"ريم حسن"    59 مرشحا يتقدمون بأوراق ترشحهم في دمياط    إحالة دعوي غلق 'فيس بوك' و'تويتر' لهيئة مفوضي الدولة    رئيس جامعة الأزهر لمصراوي : بدء الدراسة 3 أكتوبر    أشرف رضا يتنازل عن مقاضاة فنان اقتبس تصميما بعد اعتذاره    "ياجدع" لنوال الزغبى تقترب من نصف مليون مشاهدة على "اليوتيوب"    وزير البترول الأسبق: أرفض تصدير مصر للغاز من الاكتشاف الجديد    رئيس الأركان يشهد مشروعا تدريبيا باستخدام «المايلز» بالمنطقة الشمالية    مالا تعرفه عن فيروس بى العدو المنسى.. يصيب 400 مليون شخص حول العالم ويقتل 25% منهم.. الأدوية الجديدة مازالت عاجزة عن القضاء عليه..ويسبب شلل الجهاز المناعى وسرطان الكبد..وينتقل من أشياء لا تلفت الأنظار    لاعبو سلة الاتحاد ينقطعون عن التدريبات بسبب عدم صرف المستحقات المالية    بالصور.. كارول سماحة أم للمرة الأولى.. الفنانة اللبنانية تضع مولودتها "تالا" فى كندا من زوجها رجل الأعمال وليد مصطفى بعد قصة حب.. وتستأنف نشاطها الفنى قريبا    18 سبتمبر أخر موعد للتظلم من "إيقاف" كرم جابر    تأجيل دعوي بطلان انتخابات مجلس أدارة النادي الأهلي لجلسة 4 أكتوبر    مريضات السكر أكثر عرضه للإصابة بالنوبات القلبية بست مرات    "النور" يدفع ب5 مرشحين على المقاعد الفردية في الجيزة    تأجيل نظر قضية هبة العيوطي 27 اكتوبر    "القضاء الإداري" يؤيد قرار "الأزهر" بقصر الأمور الشرعية للفتيات على المدرسات    مؤذن "الصلاة خير من الفيس بوك" يضرب عن الطعام.. الإخوان السبب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وسائل إثبات الطلاق عند الإنكار
نشر في نهضة مصر يوم 21 - 03 - 2006

تنص المادة 21 من القانون السنة 2000 بشأن تنظيم اجراءات التقاضي في مسائل الاحوال الشخصية في فقرتها الاولي علي انه "لا يعتد في اثبات الطلاق عند الانكار الا بالاشهاد والتوثيق".
بين هذا النص وسيلة اثبات الطلاق عند انكاره من احد طرفيه حيث استلزمت ان يكون الاثبات بالاشهاد او التوثيق وانه لا يعتد بما سواهما من ادلة اثبات اخري وقد تغيا القانون من هذه القاعدة التي التزمها في جميع احكامه المحافظة علي الحياة الزوجية والحيلولة دون وقوع الطلاق منعا لما ينشأ عنه من تفرق الاسر وضياع الابناء.
وهذا المسلك من القانون يتفق مع ما انتهجه القانون المصري منذ عام 1931.
وبذلك يكون القانون ساوي بين حكم الزواج وحكم الطلاق في جواز الانعقاد او الوقوع شرعا وعدم الاعتداد بذلك قانونا الا بالاشهاد او التوثيق.
والحكمة التي من اجلها وضع القانون هذا الامر حماية الاعراض والمحافظة علي الحياة الزوجية ومنع تصدعها والحيلولة دون الاسباب المؤدية لتفرقها، لما كشف عنه الواقع العملي من تلاعب بعض ذوي النفوس الضعيفة من ادعاء طلاق لم يقع او انكار طلاق قد وقع بما يؤدي الي ارتباك في عمل المحاكم، اضافة الي الحيرة والقلق الذي يعتري بعض الازواج او الزوجات بادعاء احدهما علي الاخر بوقوع الطلاق او بانكار وقوعه والاحتكام الي شهود قد لا تطمئن المحكمة اليهما.
وقد تبدو هذه الحيرة قليلة الاهمية في حالة ما اذا كان الطلاق الذي اوقعه الزوج هو طلاق رجعي ولم يستنفد به الزوج بينونة مطلقته ثلاثا اذ يعد انكاره في هذه الحالة بمثابة رجعة للزوجة ما دامت في عدتها ولكن تبدو اهميتها بصورة جسيمة عندما يكون الطلاق الذي اوقعه الزوج علي مطلقته انكر وقوعه هو الطلاق البائن بينونة كبري؟ وليس بيد الزوجة وسيلة لاثبات هذا الطلاق من اشهاد او توثيق سوي شهادة بعض الرجال علي ايقاع الزوج هذا الطلاق وقد لا تطمئن المحكمة اليهما كما سبق القول، فهل يقضي بعدم قبول دعواها لعدم تقديمها الدليل المنصوص عليه في الفقرة الاولي من المادة 21 من القانون 1 لسنة 2000؟ او هل يقضي برفض دعواها وتظل تعيش مع مطلقها الذي ابانها بينونة كبري وتخشي الاقامة معه في ظل هذا الطلاق وهي تعلم بانها محرمة عليه وقد يدعي الزوج عليها حق معاشرتها معاشرة الازواج وهي لا سبيل امامها للخلاص من هذا الامر بعد ان اوصد القانون الباب امامها لاثبات طلاق زوجها لها.
لذلك نري ان هذه مغالاة في وسيلة الاثبات وتنافي روح الشريعة الاسلامية السمحة التي اصبحت بمقتضي تعديل المادة الثانية من الدستور هي المصدر الرئيسي للتشريع بما مؤداه التزام السلطة التشريعية فيما تقره من قوانين بالا تناقض احكامها مباديء تلك الشريعة السمحة- في اصولها الثابتة او احكامها الظنية- والتي لا يجوز الخروج او الافتئات عليها او تحريف مقاصدها بدعوي الاجتهاد.
ولقد ابانت المحكمة الدستورية بجلسة 5/1/2006 في حكمها في الطعن رقم 113 لسنة 26 ق العوار الدستوري الذي انتهجه النص المذكور وقضت بعدم دستورية نص المادة 21 فيما تضمنه من قصر الاعتداد في اثبات الطلاق عند الانكار علي الاشهاد والتوثيق، وقد جاء في بيان ذلك العوار قولها ان المصالح المعتبرة هي تلك التي تكون مناسبة لمقاصد الشريعة ومتلاقية معها، وانه كان حقا علي ولي الامر عند الخيار بين امرين مراعاة ايسرهما ما لم يكن اثما، وانه كان واجبا كذلك الا يشرع حكما يضيق علي الناس ويرهقهم في امرهم عسرا والا كان مصادما لقوله تعالي "ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج".
وكان المشرع في القانون 25 لسنة 1929 وفقا لما افصحت عنه المذكرة الايضاحية للقانون 100 لسنة 1985 قد حرص علي عدم وضع قيد علي جواز اثبات الطلاق قضاء بجميع طرق الاثبات المقررة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.