50 ألف معتمر يغادرون السعودية يوميا    "التموين" تنظر سحب حصص 30 بقالا تموينيا لامتناعهم عن استلامها    الكهرباء: أقصى حمل متوقع 25000 ميجاوات..والزيادة أمس 10.5 ساعة    توافر 950 طنا من المواد البترولية بالمستودع الرئيسى ومحطات الوقود بقنا    الأمريكية سيرينا ويليامز تحافظ على صدارة التصنيف العالمي للاعبات التنس المحترفات    الزمالك يخاطب الداخلية لنقل مباراة فيتاكلوب للقاهرة    اللجنه الفنيه ترفض ضم الإسماعيلي لإبراهيم سعيد    أتليتكو مدريد يضم الفرنسي جريزمان مقابل 28 مليون يورو    دي ماريا يقترب من باريس سان جيرمان    امن الانقلاب يغلق ميدان رابعة العدوية أمام حركة السيارات    صبحي ينيب قادة الجيوش لوضع الزهور على قبر الجندي المجهول    17.5مليون جنيه لرعاية العاملين والقوافل والندوات بوزارة الأوقاف    بالصور.. 10 طرق مختلفة لتقديم الرنجة المطبوخة والمخللة واللفائف والمشوية "السلطة".. الأسماك المملحة بزيت الزيتون وب"الكريمة" وأخرى ب"المسطردة" ومعجون الرنجة والصينية فى الفرن و"الكسرول"    بان كي مون: موافقة جديدة على هدنة 24 ساعة بغزة    سلطات ليبيا تبلغ وزارة الخارجية بعدم وجود أى مصرى بين ضحايا حادث الكريمية    "غزة" تشيع أول مسيحية من ضحايا العدوان الإسرائيلي    اليابان تفرض عقوبات إضافية على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية    اليابان تفرض عقوبات إضافية على روسيا    مسئولوا بفرنسا: باريس مستعدة لتسهيل استقبال مسيحيى العراق على أراضيها    بالفيديو.. حالات تحرش على "سلم التحرير"    "داخلية الانقلاب" تمنع الزيارة عن مرسي خلال العيد    صحة القليوبية: لم نتلق إخطارا بوجود قتلى فى اشتباكات الإخوان بأبي زعبل    التحرش بفتاة سورية أمام سينما مترو وحركة شبابية تضبط أحد المتهمين    جعفر: أتمني انضمام 'فتح الله' لإنبي    بالصور ..«صباحي» يصلي العيد بمسقط رأسه بكفر الشيخ    وزير الصحة :أملى إنهاء معاناة المريض فى البحث عن عناية مركزة أو حضّانة    مقتل 21 من "داعش" في اشتباكات مع "البيشمركة" شمالي العراق    القوات المسلحة تشارك المسافرين على طريقى الأسكندرية والعين السخنة الإحتفال بعيد الفطر المبارك    د. مغازي - خلال إجازة عيد الفطر تكثيف جولات المرور على شبكات الترع والمصارف متابعة حالة محطات الرفع على مستوى الجمهورية    الأنبا بولا يهنئ مواطني الغربية بعيد الفطر المبارك    علاء عريبي يكتب: العيدية.. أصلها فاطمي وليس فرعونيًا    ليبيريا تغلق معابرها الحدودية وتفرض قيودا علي التجمعات للحد من 'الإيبولا'    عبلة: انخفاض الزيارات المنزلية في العيد من سلبيات التطور التكنولوجي    حسان لمنكرى عذاب القبر: تحكيم العقل فى النص القرآنى يجعل الدين ألعوبة    عبد الحليم علي: تعادل الزمالك مع مازيمبي ليس نهاية المطاف    بالفيديو.. ساحة لركوب الخيل أمام «حديقة الجيزة»    بالفيديو..«الداخلية»: شرطات سريات أمام السينمات وأماكن التكدس    "الوفد": الإعلان عن التحالفات البرلمانية النهائية بعد عيد الفطر    الجوافة تتراجع 50 قرشًا بسوق العبور اليوم    أفلام العيد نسخ مصرية لأفلام أمريكية    راضى: "السبع وصايا" مستوحي من حادثة حقيقية    فنانون يقضون العيد مع أسرهم    «المشيخة العامة للصوفية» تصف تناول المسلسلات للتصوف ب«السيئ»    «حرحور» يقرر صرف 10آلاف جنيه للشهيد و5 للمصاب لضحايا "الشيخ زويد"    شرطة الكهرباء تضبط 1038 قضية سرقة تيار خلال 24 ساعة    موقف ودية المنتخب 31 أغسطس «غامض»    بوتين يهنئ مسلمى روسيا بعيد الفطر المبارك    أمين لجنة الدعوة بالأزهر: زيارة القبور مكروهة في العيد    علا الشافعى تكتب:الصاعدون والهابطون فى بورصة رمضان.. صعود جماعى فى أسهم الشباب..وتأرجح مؤشرات الكبار..«دهشة» و«سجن النسا» بالصدارة..وليلى ويسرا فى ذيل القائمة..«مكى» يتصدر الأعمال الكوميدية يليه «سعد»    القبض على تشكيل عصابى بالمنيا تخصص فى السرقة بالإكراه    أم تتجرد من مشاعرها بالإسكندرية وتقتل طفلتها بمساعدة عشيقها بسبب بكائها المستمر    السيسي يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد القوات الجوية بالقاهرة    فقدان الوظيفة سبب للوفاة المبكرة    رامز جلال: «انتظروني في مقالب جديدة»    تناول الباذنجان يساعد على حرق الدهون فى الجسم    أهالى الإسكندرية يتحدون الانقلاب ويحتشدون فى ساحات العيد    الرئيس السيسي يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد القوات الجوية    عادل إمام ويسرا ورامز جلال وسامح حسين وتامر حسني وأحمد السقا ووفاء الكيلاني نجوم عيد الفطر على شاشة MB» MASک    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وسائل إثبات الطلاق عند الإنكار
نشر في نهضة مصر يوم 21 - 03 - 2006

تنص المادة 21 من القانون السنة 2000 بشأن تنظيم اجراءات التقاضي في مسائل الاحوال الشخصية في فقرتها الاولي علي انه "لا يعتد في اثبات الطلاق عند الانكار الا بالاشهاد والتوثيق".
بين هذا النص وسيلة اثبات الطلاق عند انكاره من احد طرفيه حيث استلزمت ان يكون الاثبات بالاشهاد او التوثيق وانه لا يعتد بما سواهما من ادلة اثبات اخري وقد تغيا القانون من هذه القاعدة التي التزمها في جميع احكامه المحافظة علي الحياة الزوجية والحيلولة دون وقوع الطلاق منعا لما ينشأ عنه من تفرق الاسر وضياع الابناء.
وهذا المسلك من القانون يتفق مع ما انتهجه القانون المصري منذ عام 1931.
وبذلك يكون القانون ساوي بين حكم الزواج وحكم الطلاق في جواز الانعقاد او الوقوع شرعا وعدم الاعتداد بذلك قانونا الا بالاشهاد او التوثيق.
والحكمة التي من اجلها وضع القانون هذا الامر حماية الاعراض والمحافظة علي الحياة الزوجية ومنع تصدعها والحيلولة دون الاسباب المؤدية لتفرقها، لما كشف عنه الواقع العملي من تلاعب بعض ذوي النفوس الضعيفة من ادعاء طلاق لم يقع او انكار طلاق قد وقع بما يؤدي الي ارتباك في عمل المحاكم، اضافة الي الحيرة والقلق الذي يعتري بعض الازواج او الزوجات بادعاء احدهما علي الاخر بوقوع الطلاق او بانكار وقوعه والاحتكام الي شهود قد لا تطمئن المحكمة اليهما.
وقد تبدو هذه الحيرة قليلة الاهمية في حالة ما اذا كان الطلاق الذي اوقعه الزوج هو طلاق رجعي ولم يستنفد به الزوج بينونة مطلقته ثلاثا اذ يعد انكاره في هذه الحالة بمثابة رجعة للزوجة ما دامت في عدتها ولكن تبدو اهميتها بصورة جسيمة عندما يكون الطلاق الذي اوقعه الزوج علي مطلقته انكر وقوعه هو الطلاق البائن بينونة كبري؟ وليس بيد الزوجة وسيلة لاثبات هذا الطلاق من اشهاد او توثيق سوي شهادة بعض الرجال علي ايقاع الزوج هذا الطلاق وقد لا تطمئن المحكمة اليهما كما سبق القول، فهل يقضي بعدم قبول دعواها لعدم تقديمها الدليل المنصوص عليه في الفقرة الاولي من المادة 21 من القانون 1 لسنة 2000؟ او هل يقضي برفض دعواها وتظل تعيش مع مطلقها الذي ابانها بينونة كبري وتخشي الاقامة معه في ظل هذا الطلاق وهي تعلم بانها محرمة عليه وقد يدعي الزوج عليها حق معاشرتها معاشرة الازواج وهي لا سبيل امامها للخلاص من هذا الامر بعد ان اوصد القانون الباب امامها لاثبات طلاق زوجها لها.
لذلك نري ان هذه مغالاة في وسيلة الاثبات وتنافي روح الشريعة الاسلامية السمحة التي اصبحت بمقتضي تعديل المادة الثانية من الدستور هي المصدر الرئيسي للتشريع بما مؤداه التزام السلطة التشريعية فيما تقره من قوانين بالا تناقض احكامها مباديء تلك الشريعة السمحة- في اصولها الثابتة او احكامها الظنية- والتي لا يجوز الخروج او الافتئات عليها او تحريف مقاصدها بدعوي الاجتهاد.
ولقد ابانت المحكمة الدستورية بجلسة 5/1/2006 في حكمها في الطعن رقم 113 لسنة 26 ق العوار الدستوري الذي انتهجه النص المذكور وقضت بعدم دستورية نص المادة 21 فيما تضمنه من قصر الاعتداد في اثبات الطلاق عند الانكار علي الاشهاد والتوثيق، وقد جاء في بيان ذلك العوار قولها ان المصالح المعتبرة هي تلك التي تكون مناسبة لمقاصد الشريعة ومتلاقية معها، وانه كان حقا علي ولي الامر عند الخيار بين امرين مراعاة ايسرهما ما لم يكن اثما، وانه كان واجبا كذلك الا يشرع حكما يضيق علي الناس ويرهقهم في امرهم عسرا والا كان مصادما لقوله تعالي "ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج".
وكان المشرع في القانون 25 لسنة 1929 وفقا لما افصحت عنه المذكرة الايضاحية للقانون 100 لسنة 1985 قد حرص علي عدم وضع قيد علي جواز اثبات الطلاق قضاء بجميع طرق الاثبات المقررة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.