بالصور.. محافظة الأقصر تتألق ليلًا استعدادًا للموسم السياحي الجديد    كندا تقرر منع ارتداء "النقاب"    مجلس الامن يدعو إلي التهدئة والحوار بين بغداد وأربيل    الزمالك: فتحي سيوقع على العقد الثلاثي قريبا    مرتضى منصور: استاد القاهرة يستضيف مبارايات الزمالك    نتيجة مباراة برشلونة وأولمبياكوس .. برشلونة تحقق العلامة الكاملة وتنتصر على أولمبياكوس    اليوم..الأهلي يدخل معسكر مغلق استعدادا للنجم    حبس 31 من كوادر الإخوان في التخطيط لأعمال إرهابية    «مفيش دلع كمان».. لواءات شرطة يردون على تقارير التعذيب داخل السجون    3 بنود ربما تحد من حوادث الطرق في قانون المرور الجديد    جنا عمرو دياب تجيب على السؤال الأهم حول قصة والدها مع «فريق العمل»    بالفيديو.. طارق الشناوي يروي علاقة تحية كاريوكا بالسادات ومبارك    هانى شاكر يتدخل لعلاج الموجي الصغير على نفقة الدولة    أستاذة علم اجتماع: "الطفل مسؤولية.. مش كل اللي بيخلف بيعرف يربي"    الشيخ أحمد صابر: لا دلالة لألوان العمائم    مصطفى الفقي عن مذكرات عمرو موسى: جمال عبد الناصر كان بسيط وطعامه بسيط    "علشان تبنيها" بقنا تواصل جولاتها بمراكز وقرى المحافظة    بالأرقام .. ننشر جهود أمن الشرقية فى ضبط قضايا الإتجار بالمخدرات خلال 24 ساعة    بالفيديو.. برلماني يهاجم حملة «عشان تبنيها» لدعم السيسي: «نفاق»    السعودية: إيران استغلت رفع العقوبات في زعزعة المنطقة    "عاشور" حكمًا للقاء المقاصة وإنبي.. و"البنا" للنصر والأسيوطي    الاثنين.. انتخابات لاختيار مجلس إدارة منتخب للاتحاد المصري لكمال الاجسام    شاهد.. قصة بناء مسجد الفتح الذي كان كنيسة في العصر الفاطمي    جمعية حقوق الإنسان السعودية تدين "انتهاكات قطر"    وزير الأوقاف: الشذوذ والمجاهرة بالفسق لا تقل خطرا عن الإرهاب والعنف    بالفيديو.. أحمد خليل عن صورة نجلته: «بخاف عليها من الحسد»    بالصور والتفاصيل .. مباحث القاهرة تضبط هاربان من حكم بالإعدام فى كمين أمنى بمدينة السلام    كلام نهائي.. مجلس الجبلاية يرفض الاستقالة أو الانتخابات    مصر في يوم.. عاصم الدسوقي عن أزمة مروج إبراهيم: الموضوع خلص    شريف عبد الفضيل: اعتزلت بسبب الإصابات المزمنة و«جوزيه» أشركني في مراكز عديدة    مطار القاهرة يستقبل 3آلاف و99 سائحا لزيارة المعالم الأثرية    «الصحة» تكشف خلال ساعات آخر نتائج تحاليل المرضى ب «حمى الضنك»    مصرع وإصابة 28 شخصا في انفجار مصنع للألعاب النارية شرق الهند    قطاع السجون: "اللي هيقرب من السجن هيتنسف وما حدث لن يحدث"    مدير صحة سيناء: مستشفى بئر العبد الجديدة مزودة بأحدث التقنيات الطبية    مستشفى "صناديد" بطنطا مغلق بالضبة والمفتاح ومأوى للحيوانات الضالة    حديث الخميس    27% ارتفاعا فى تدفقات الاستثمار الشهر الماضى    بريطانيا : الإرهاب يستهدف المجتمعات «الحرة» بمساعدة «ظلام» الإنترنت    «شى» يتعهد ب «صين اشتراكية قوية» وانفتاح أكبر على العالم    قوة ردع جديدة تنضم للأسطول المصرى    قابيل يدعو لتبنى مبادرات لتنمية التجارة مع فرنسا    حذر الشباب من الانسياق وراء الشائعات    مجرد رأى    وزير الرى: قلقون من تأخر دراسات سد النهضة    خواطر قلم    الإجابات الصحيحة    ضربات متلاحقة لهيئة الرقابة الإدارية خلال يومين    حبس تاجر يبيع أدوية «القلب» المهربة عبر ال «فيس بوك»    المحكمة فى حيثيات حكمها فى أحداث «جامع الفتح»    طرح 43 ألف قطعة أرض لمن لم يحالفهم «الحظ» فى القرعة السابقة    الحكومة تتجه لطرح مناقصة محدودة لاختيار مديرى طرح السندات الدولية الجديدة    «كلنا معاك من أجل مصر» تكرم أسر الشهداء    «نصر» تدعو الشركات الأوروبية للاستثمار فى الطاقة بعد إصلاحات القطاع    لجنة وزارية للتفتيش على 200 منشأة طبية ب«بنى سويف»    إعادة البصر ل 500 مريض فى الصعيد    عفيفي: الإرهاب من أبرز أسباب عدم استقرار المجتمعات لأنه يضرب السلم والأمن المجتمعي    وزير الأوقاف اليمني: الإسلام طبيب يعالج الأمراض.. وفتاوى مصر قد لا تصلح لليمن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أشباح دافئة تشتاق إليها بأحدث معارض نجلاء سمير
نشر في محيط يوم 24 - 06 - 2007

فنانة فوتوغرافيا دائما ما تتخذ طابعا مميزا لمعارضها, اشتهرت بتسليط الإضاءة الخافتة على أعمالها, الفنانة الدكتورة نجلاء سمير, عرضت آخر أعمالها في قاعة راغب عياد بمركز الجزيرة للفنون.
محيط رهام محمود
ضم المعرض نحو خمسين لوحة عن الأطفال, تنقسم إلى ثلاثة مجموعات, المجموعة الأولى عبارة عن عدد كبير من البورتريهات تعرض الفنانة كلا منها بجانب الآخر وكأنهم عملا واحدا بحجم كبير, بينما المجموعة الثانية صور لأشخاص نراهم في بعد زمني آخر, أما المجموعة الثالثة فهي أعمال تأخذ طابعا مميزا بحيث ظهرت الشخوص تشبه الأرواح أو الأطياف مثلا كأطياف الجرائم.
وعلى هامش معرضها التقتها شبكة الأخبار العربية "محيط" :
محيط: من أين أتيت بصور أعمالك وخصوصا أنها لشخصيات من زمن قديم؟.
د. نجلاء: من أصول توثيقية قديمة, عالجتها بطرق جديدة, بحيث أخذت كل شخصية بمفردها من داخل بيئتها؛ ووضعتها في بيئة أخرى مختلفة ومستقلة لتلائم طبيعتها بحسب كلا منها "مقبضه, مستقلة, متوترة, مترقبة..."
فالأصل كان لا يزيد عن عدة سنتيمترات, ولكنني عندما بدأت في عرض هذه الصور ومن كثرة تأملاتي بهم, أصبحت بيني وبينهم علاقة إنسانية حميمة, لذلك أردت أن أعرض مجموعة من البورتريهات بجانب بعض.
محيط: هل استخدمت تقنيات حديثة في اعمال معرضك؟
د. نجلاء: نعم أدخلت الجرافيك كمعالجة تقنية, فأنا في هذا المعرض فنانة وسائط "ميديا آرت", ومن الوسائط الرائجة "الكمبيوتر" فهو أساسي في إعادة إنتاج الأعمال, ولكي أستطيع تكبير العمل لمقاسات كبيرة أبيض وأسود, ولكي أستطيع أيضا إدخال عنصر الضوء واللون, فهذه التقنية هي التي جعلتني أنجز هذا العمل في وقت مناسب؛ ففي المعمل يمكنك أن تحصلي على نتائج وخامات أحيانا تتقبلي النتيجة, وفي حين آخر لا تتقبليها؛ لكن التقنية تعطي فرصة التجريب؛ ولذلك تستطيعين الحصول على النتيجة التي تريدين تقديمها.
محيط: لماذا لم يحمل معرضك عنوانا ؟
د. نجلاء: فكرت في اسماء كثيرة لكي أطلقها كعنوان لمعرضي, ولكني أردت في النهاية ألا أفرض على المتلقي اسما معينا, واكتفيت بوضع نص أدبي عن الموضوع يحمل احساسي بالأعمال "نعم رحلوا.. وقد كانو بالأمل, منذ قربة التسعين عام, هنا.. واقفون.. بمواجه الزمن, غريبة تلك الملامح, ولكن.. وراء كلا منها, روح طفل حميم"؛ ولذلك المتلقي يجري حوارا مع نفسه متساءلا هل هذه الشخصيات موجودة أم رحلوا؟! لكن تاريخ هذه الأعمال قديم! فيفكر ويبحث في هذه الشخصيات.
محيط: لماذا اخترت تلك الشخصيات بالذات؟
د. نجلاء: استوقفتنى نظرة كل شخصية, فأنا لم أر فيها الحب والسعادة, أو الإقبال على الحياة, ولا التشاؤم أو الموت...ولذلك أيضا لم أعطي أسم يحرك المتلقي تجاهه.
محيط: هل تعرفين تلك الشخوص؟
د. نجلاء: منهم جدتي, ووالدي, وعمي رحمة الله, وباقي الشخصيات هم زملاء دراسة لهم, لا أعرفهم كأسماء, لكن شعرت بهم كشخصيات.
محيط: ماذا قصدت بلوحات الأطياف, وتصويرك لإحدى لعب الأطفال؟
د. نجلاء: أنا أريد أن أقول "كان في, من تسعين عام حياة, انتهت, وتركت هذا الطيف", ففي مجموعة من الأعمال كان الأطفال يمسكون ألعابهم بحميمية, وكانت علاقة الطفل بالدوميا والحصان بتاعة علاقة حقيقية, فمعالجتي للعب تعطي الإحساس بأنهم في بعد زمني آخر كأنهم رحلوا, وتمسكوا بهذه الألعاب, وتخليدا لذكرى روح اللعب فأنا عملت لوحات للعروسة والحصان؛ فهم لا يقلون أهمية عن الأطفال التي تمسك بها, وهذا أيضا أكد الإحساس بأنهم رحلوا.
وكان تعبيري عن الطيف الحميمي والروح المحببة الدافئة باللون النبيتي الذي اخترته ليضفي على اللوحات الإحساس بالدفء, فالناس يقولون عادة أن الأشباح باردة, ولكن هذا خطأ؛ فهم دافئون لا يخيفونا, بل إننا من الممكن أن نشتاق أليهم.
محيط: هل اتخذت الأرواح والأطفال موضوعا لمعارضك السابقة؟
د. نجلاء: التعبير عن الروح تناولته في معارض من قبل, فكنت دائما أشعر بأن الروح يمكنني تمثيلها وتجسيدها, ولكنني عملت عليها كمفردات تحمل رموزا مختلفة, كتجربة "ياء القديم" أنه يبقى نموزجا للطفل, فأنا تعاملت مع الطفل مرة واحدة من أربعة سنوات في صالون الشباب, وكان ذلك من خلال أنه مجرد جنين داخل بطن الأم, لكن الحالة ككل في هذا المعرض تأخذ قيمتها من عناصر متقاربة لكن مع اختلاف المعالجة.
وفي معرضي السابق هو حوار المحدود واللا محدود, كان عن علاقة الجسد والروح, فكان متصل أيضا بالروح لكني تناولته بشكل آخر.
محيط: لماذا تكون الإضاءة الخافتة سمة مميزة لمعرضك؟
د. نجلاء: في كل معرض يكون للإضاءة الخافتة دور أساسي, ففي هذا المعرض تحكمت فيها لكي تؤكد الإحساس بأن الشخصيات توجد في بعد زمني آخر غير بعدنا الذي نعيش فيه.
ومن المعروف عني أنني أوظف عنصر الضوء في أخراج أعمالي, كما أنني أنفذ الأعمال وأحجامها حسب القاعة التي سأعرض فيها, لأنني يخيل لي أن جزءا كبيرا من العمل هو رؤيته, فالعمل الواحد يمكن أن يشاهد بأكثر من طريقة تبعا للعرض وظروفه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.