رئيس "التنمية الصناعية": مشروعات صناعية سكنية وتجارية ب"المثلث الذهبى" ولا نية لطرحه بنظام الاكتتاب العام    الملتقى الأول بناة مصر 2014 يستقطب قادة قطاع المقاولات ويرسم ملامح المستقبل    آليات سريعة ل « إسكان اﻷولي بالرعاية»    بالفيديو.. كل ما قدمه "رونالدو" و"ميسى" فى "كلاسيكو الأرض"    غدا.. انطلاق الحملة الشعبية المجانية لإعداد القادة بالإسكندرية    عضو بالبحوث الإسلامية: الجماعة التى تقتل وتخرب خارجة عن الدين    برشلونة يؤكد إصابة إنيستا وغموض حول فترة غيابه    تشافي: الريال لا يفوز بدون بالهجمات المرتدة    أزمة في الإسماعيلي بسبب استبعاد زيكا من قائمة إنبي    "المصري لحقوق الإنسان" يطالب الدولة باتخاذ خطوات استباقية لمواجهة الإرهاب    مصادر عسكرية: مقتل 8 تكفيريين في قصف جوي جنوب الشيخ زويد    غداً.. بدء الحملة القومية للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال بالإسكندرية    82 مليون دولار من الصين لمكافحة المرض ارتفاع عدد الوفيات بسبب الفيروس إلي 4922    شكرى يتلقى التعازى فى ضحايا العريش من نظرائه بدول عربية وأجنبية    مصدر: قبائل يمنية تتفق على مواجهة الحوثيين في البيضاء    انتهاء مراسم عزاء والدة الفنان إيهاب توفيق    إصابة عدد من الفلسطينيين في مواجهات مع جنود الاحتلال بالقدس    عمرو أديب يبكى على الهواء.. ويؤكد: "لا عزاء إلا لما نخلص على الإرهاب"    أصدقاء الفنان ماهر عصام يوضحون حقيقة إصابته بنزيف فى المخ    480 فعالية للطفل بمعرض الشارقة الدولي للكتاب    موجز أنباء "اليوم السابع" للساعة العاشرة مساءً    الإرهابيون أحرقوا جراج مجلس مدينة كفر الدوار    بوتين: واشنطن وراء ظهور التنظيمات الإرهابية    بالصور.. 36 سفيرًا وقنصلًا أوروبيًا يحتفلون بالذكرى ال72 للحرب العالمية الثانية في العلمين    مرسي من محبسه: رفضت التفاوض على ثوابت الثورة    سلطة البنجر مع الشيف " نجلاء الشرشابى"    بعد غد.. استئناف جلسات محاكمة علاء عبد الفتاح و24 متهما في قضية مظاهرات الشورى    إياد نصار بطلًا ل «حارة اليهود»    كنائس مصر تدعو الشعب للاصطفاف    اليوم .. آخر رحلات عودة الحجاج‬    بالصور.. "طرنش" صرف صحي داخل مدرسة بالإسكندرية    الشرقية:تشييع جثمان مندوب الأمن الوطنى    دراسة أسترالية: التعرض للشمس يحمي من السمنة والسكر    إيران تشنق امرأة لقتلها عميل استخباراتي سابق زعمت محاولته اغتصابها    "الثقافة" تنفى تعيين رئيس لقطاع شئون الإنتاج الثقافي خلفا للفنان ناصر عبد المنعم    إصابة 3 أفراد من قوة حفظ السلام فى انفجار استهدف موكبهم فى مالى    «أوراسكوم للاتصالات» الأكثر تداولًا بالبورصة.. الأسبوع الماضي    بدء الصمت الانتخابي في تونس.. والاقتراع مستمر في الخارج    بدء فعاليات المؤتمر الصحفي لرئيس هيئة التنمية الصناعية    مصر كويسة    الفنان ماهر عصام بين الحياة و الموت بعد اقتحام مجهولين لشقته    ضبط 950 أسطوانة بوتاجاز قبل بيعها فى السوق السوداء ببنى سويف    بالصور.. محافظ البحر الأحمر يجتمع لمناقشة تنفيذ مناورة غرق عبارة    لدواع أمنية    علي جمعة: الزواج العرفي "في النور" حلال شرعا    مصرع 3 جنود لبنانيين بعد اتساع رقعة المواجهات مع المسلحين    "تمرد الصيادلة": سوفالدي لا يخضع لبراءة اختراع وأي صيدلي يمكنه تحضيره    وزارة البشمركة بإقليم كردستان تنفى إرسال جنود إلى "كوبانى"    بالفيديو..أستاذ شريعة: الإسلام يحرم شرعًا نوم الزوجين في غرفتين منفصلتين    بيلجريني يدفع بأجويرو ودجيكو في هجوم السيتي أمام ويست هام    بث مباشر .. 17 فعالية ثورية ب6 محافظات ضمن أسبوع "أسقطوا النظام"    «ماسبيرو» يتأخر في إعلان الحداد    دورتموند يسقط للمرة الرابعة على التوالي في البوندسليجا    نصار يزور مصابي الحادث الإرهابي بمحيط جامعة القاهرة ب`"القصر العيني والشرطة    دويدار: قادرون على تخطي سموحة.. وأتطلع للحاق بمباراة الحدود    رسائل الشهيد «أبو غزالة» للسيسي ومرسي وأنصار بيت المقدس وجده «المشير»    فرقة "تراث" تحتفي بسيد درويش والشيخ إمام والشريعي    اخر ما كتبه حفيد المشير ابو عزاله قبل استشهاده في احداث امس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

شبابيك عاهرات
نشر في مصر الجديدة يوم 07 - 01 - 2012


أعزائي شرفاء اليوم:

نعم، أنا عاهرة.. عاهرة ميدان التحرير.. أثرت حفيظتكم لبحثي عن استقرار البلاد عوضاً عن البحث عن زوج أستقر معه.. بحث عن سقف الثورة يحمي كافة الشعب عوضاً عن البحث عن رجل يأويني، وكأنني بدون مأوى.. اعتصمت ونصبت خيمي لأبحث عن العدالة الاجتماعية ولأحارب الفساد، فاتهمتوني بنزولي إلى الميدان لأبحث عن رجل وأحارب العنوسة.. قلت لا أريد رجلاً قبل أن أحظى بوطن، ففحصتم عذريتي، إذ لا يمكن لعذراء أن تفكر بأبعد من البحث عن ليلة الدخلة.. نعم أنا تلك العاهرة التي أرادت أن تحرركم من ذلك الغشاء الذي يعميكم، فسارعتم لتعريتي في الشارع انتقاماً من صوتي وأفكاري.

أعزائي شرفاء اليوم،

نعم أنا عاهرة.. عاهرة الكونغو الديمقراطية.. اغتصبت ما لا يقل عن الستين مرة، غالباً أثناء رحلاتي اليومية لجلب الطعام والماء، مرّة في تصفية للحسابات بين قبائل، و مرة كي تدفعون بعائلتي للرحيل كي تسيطروا وحدكم على الثروات التي اكتشفت في بلدتي، ومرة بدون سبب واضح، فقط للمزاج.. نعم أنا العاهرة، أمي أيضاً عاهرة مثلي، هي ايضاً اغتصبتموها على الرغم من كبر سنها.. ابنتي البالغة من العمر سبع سنوات أصبحت هي ايضاً عاهرة، بعد أن اغتصبتموها بالسكين.. زوجي رفض أن يعلن الحداد على طفلته العاهرة، عوضاً عن ذلك، طلّقني وهجر العائلة بأكملها، فهو لا يشرّفه أن يرتبط شرفه بعاهرات.. فسارعتم أنتم أيضاً لتصفوني بالعاهرة، وتتهموني بالبحث عن الاغتصاب، في حين تجبرون نساءكم مثلي على الخروج هن لتأمين لقمة العيش.. نعم نحن العاهرات، وأنتم الشرفاء..

أعزائي شرفاء اليوم،

نعم أنا عاهرة.. عاهرة دوار اللؤلؤة في البحرين.. نزلت لأطالب بالعدالة الاجتماعية ونصبت خيمتي ظناً مني أن وجود أنثى سيصحّي فيكم الشهامة العربية ويمنعكم من التهجم على أبنائي واشقائي، فاتهمتوني بأنني عاهرة فارسية أفتح خيمي بيوت دعارة.. نسبتم مطالبي إلى أجندات أجنبية وحوّلتم القضية إلى تحريض طائفي وأطحتم بشرفي كما أطحتم بدوار اللؤلؤة.. نعم أنا العاهرة التي طالبت بمساعدات سكنية كالتي تقدّم إلى مقرّبي الحكم.. أنا العاهرة التي تأملت بوظيفة كتلك التي تغدقون بها على المغتربين.. نعم أنا العاهرة التي أرادت تمثيلاً سياسياً عادلاً..

أعزائي شرفاء اليوم،

نعم، أنا عاهرة.. عاهرة المدونات.. كتبت بقلم فتاة تكتشف القضايا والأحلام، فاعتقلت قبل أن يتجاوز عمري تسعة عشر عاماً.. أعلنت إضرابي عن الطعام بعد قضاء سنتين في السجن، فسارعتم إلى مواقع الانترنت لتتمنوا لي الموت، ولتصفوني بالعاهرة العميلة.. عميلة لأنني كتبت عن القضية الفلسطينية والعروبة فاعتقلت.. اعتقلت لأنني مسست بكرامة الدولة وشخص الجمهورية عندما أعلنت بوقاحة العاهرة أنني "أريد أن أستلم السلطة ياسيدي ولو ليوم واحد من أجل أن أقيم "جمهورية الاحساس"".. يا لعهري! كيف لعاهرة أن تتجرأ على مخاطبة الرئيس.. وكيف لعاهرة أن تطالب بالرئاسة.. وكيف لعاهرة أن تطمح بإقامة جمهورية.. جمهورية الاحساس.. فالأحاسيس على ما يبدو لعنة العاهرات.. نعم أنا طل الملوحي، العاهرة التي لا تزال تقبع في السجن لأنها أطلقت العهر لقلمها..

ملحوظة: هذه رسالة إلى مجتمعات تقيس شرفها بين فخذي المرأة ثم تستسهل رشق نسوتها بوصمة عار..

للتوضيح هذا المقال لم تكتبه طل الملوحي، هو فقط يساندها لأنها بدأت إضرابها عن الطعام منذ نهار الثلاثاء وتتعرض لحملة شتائم على الانترنت منذ حينها..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.