عمرو موسى: جرس الإنذار يدق في العالم الآن بعد أن وصل العرب إلى نهاية صبرهم    بالفيديو| لحظة إصابة شرطيين جراء إطلاق النار عليهما في السعودية    تسديدة كوينتراو تمنح البرتغال الفوز على صربيا في تصفيات اوروبا    ايراني تتأهل لدور ثمن نهائي بطولة ميامي    هيفاء وهبي "خرساء" في "مريم"    كاتب أمريكى: الاتفاق النووى الإيرانى يحتاج استراتيجية سياسية أكثر شمولاً    عن استقبال «السيسي» ل «تميم».. وزير الخارجية: مصر دولة « أصيلة »    اليوم.. رئيس اتحاد كرة اليد يجتمع مع وزير الرياضة لمناقشة ملف البطولة الأفريقية    كوبر مدرب مصر يطلب ودية اخري خلال ابريل    فشل الانعقاد الثاني لجمعية المصري .. و20 لاعبا في قائمة ماكيدا لمواجهة الذئاب    ضبط مزرعة بانجو وأسلحة فى بؤر إجرامية بشمال سيناء    ضبط 17 قطعة سلاح و41 طلقة و3 متهمين و1225 حكمًا بالمنيا    مصرع شخص وإصابة اثنين آخرين فى حادث سير بإسنا جنوب الأقصر    الإصابة تهدد مشاركة مدافع موناكو أمام يوفنتوس    وفاة الفنان والمخرج المسرحى التونسى عز الدين قنون    اليوم.. الكويت تكرم وزير الأوقاف بمناسبة اختياره سفيرا للتسامح والسلام    داعية إسلامي: القوة العربية المشتركة درع وسيف للوطن العربي    ساركوزي يفوز بالانتخابات المحلية بفرنسا    ضبط مخزن للعبوات الناسفة والمواد المتفجرة بالمنطقة الجبلية بالشرقية    دار الإفتاء: طاعة الزوجة لزوجها أوجب من رعاية أمها المريضة    منظمات دولية تحذر من خطورة إنفلونزا الطيور المستوطن في مصر على العالم    الأرصاد: اليوم.. شبورة صباحية وطقس مائل للجرارة    "العلوم الفلكية": غرة رجب 20 أبريل المقبل    الرئيس اليمني يقيل محافظي "لحج وأبين"    "بركات": لم أهاجم "مرسي"ومعنديش "فيسبوك أو تويتر"    اليوم.. الزمالك يبدأ مشوار الدفاع عن صدارة الدوري بمواجهة الداخلية    غدًا.. انطلاق فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان «الهند على ضفاف النيل»    بالصورة.. السيد حمدي "يعزم" عبدالواحد على أكلة "حمام وبط"    السيطرة على حريق هائل بأحد المحال التجارية بطور سيناء .    كلمة عدل    "صحة الإسكندرية" تشارك فى اليوم العالمى للقلب بالقنصلية الأمريكية    غادة عادل: أصور مشاهدى ب"العهد" يوميا من 9 صباحا حتى منتصف الليل    ضبط "الدبابة" أثناء ترويج الأقراص المخدرة على عملائة ببورسعيد    بالفيديو.. «عبد المعز»: زواج «فاطمة وعلي» بأمر من الخالق.. ومهرها «درع» اغتنمها من بدر    بلا حرج    الآثار الليبية : لجنة من الوزارة ووزارتي الداخلية والدفاع للتواصل حول حالة المواقع الأثرية    توقعات الأبراج يوم الاثنين 2015/3/30    معتز الدمرداش يتقمص شخصية والده في فيلم "صغيرة على الحب"    سيدة تلد داخل تاكسي في كفر الشيخ    وكيل «صحة الإسكندرية» يزور المعامل الرئيسية التابعة للمديرية    بالفيديو ...علي جمعة: التشكيك يستميل «الزعلانين من ربنا»    في عامها التاسع.. «ساعة الأرض» علي ضوء الشموع    التربية والتعليم تعترف بوقائع التزوير في مسابقة ال30 ألف معلم    النجار: الإسراف في مياه النيل وتلويثه حرام    طلاب الجامعة الأمريكية في القاهرة يسحبون الثقة من إدارة الجامعة    قبول طعن النيابة العامة على براءة المخلوع "مبارك" والمتهمين بقضية القرن    30% ارتفاعا في أسعار البقوليات خلال الشهر الحالي    مؤتمر «وأد الفتنة» بسمالوط يكلف حكماء بإعداد تقرير عن أسبابها وعلاجها لتنفيذه    مطاحن البحيرة تخالف قرار «حنفي» وتخفض الدقيق 25%.. وغضب بين أصحاب المخابز    «صحوة مصر» تنتهى من إعداد قوائمها.. وجلال: اتصالات مع البدوى وصباحى    وفد سياحي أرجنتيني يزور موقع حفر قناة السويس    محلب يرأس وفد مصر فى قمة الكوميسا بإثيوبيا    الصحفي أحمد جمال يفضح التعذيب بسجن ابو زعبل    محافظ كفر الشيخ :مصر تحتاج ألان إلي الشرفاء من أبنائها لرفع كفاءة المؤسسات    سفير مصر في موسكو يشرح إجراءات تأمين السائح الروسي    محافظ الجيزة يستعرض الخدمات المقدمة للمواطنين في اجتماع المجلس التنفيذي الأحد    بالفيديو.. مسيرة لطلاب أسيوط احتجاجا على سجن أحد زملائهم 9 سنوات    محافظ بني سويف: تشكيل لجان «سرية» لمراقبة سيارات «البوتاجاز»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

شبابيك عاهرات
نشر في مصر الجديدة يوم 07 - 01 - 2012


أعزائي شرفاء اليوم:

نعم، أنا عاهرة.. عاهرة ميدان التحرير.. أثرت حفيظتكم لبحثي عن استقرار البلاد عوضاً عن البحث عن زوج أستقر معه.. بحث عن سقف الثورة يحمي كافة الشعب عوضاً عن البحث عن رجل يأويني، وكأنني بدون مأوى.. اعتصمت ونصبت خيمي لأبحث عن العدالة الاجتماعية ولأحارب الفساد، فاتهمتوني بنزولي إلى الميدان لأبحث عن رجل وأحارب العنوسة.. قلت لا أريد رجلاً قبل أن أحظى بوطن، ففحصتم عذريتي، إذ لا يمكن لعذراء أن تفكر بأبعد من البحث عن ليلة الدخلة.. نعم أنا تلك العاهرة التي أرادت أن تحرركم من ذلك الغشاء الذي يعميكم، فسارعتم لتعريتي في الشارع انتقاماً من صوتي وأفكاري.

أعزائي شرفاء اليوم،

نعم أنا عاهرة.. عاهرة الكونغو الديمقراطية.. اغتصبت ما لا يقل عن الستين مرة، غالباً أثناء رحلاتي اليومية لجلب الطعام والماء، مرّة في تصفية للحسابات بين قبائل، و مرة كي تدفعون بعائلتي للرحيل كي تسيطروا وحدكم على الثروات التي اكتشفت في بلدتي، ومرة بدون سبب واضح، فقط للمزاج.. نعم أنا العاهرة، أمي أيضاً عاهرة مثلي، هي ايضاً اغتصبتموها على الرغم من كبر سنها.. ابنتي البالغة من العمر سبع سنوات أصبحت هي ايضاً عاهرة، بعد أن اغتصبتموها بالسكين.. زوجي رفض أن يعلن الحداد على طفلته العاهرة، عوضاً عن ذلك، طلّقني وهجر العائلة بأكملها، فهو لا يشرّفه أن يرتبط شرفه بعاهرات.. فسارعتم أنتم أيضاً لتصفوني بالعاهرة، وتتهموني بالبحث عن الاغتصاب، في حين تجبرون نساءكم مثلي على الخروج هن لتأمين لقمة العيش.. نعم نحن العاهرات، وأنتم الشرفاء..

أعزائي شرفاء اليوم،

نعم أنا عاهرة.. عاهرة دوار اللؤلؤة في البحرين.. نزلت لأطالب بالعدالة الاجتماعية ونصبت خيمتي ظناً مني أن وجود أنثى سيصحّي فيكم الشهامة العربية ويمنعكم من التهجم على أبنائي واشقائي، فاتهمتوني بأنني عاهرة فارسية أفتح خيمي بيوت دعارة.. نسبتم مطالبي إلى أجندات أجنبية وحوّلتم القضية إلى تحريض طائفي وأطحتم بشرفي كما أطحتم بدوار اللؤلؤة.. نعم أنا العاهرة التي طالبت بمساعدات سكنية كالتي تقدّم إلى مقرّبي الحكم.. أنا العاهرة التي تأملت بوظيفة كتلك التي تغدقون بها على المغتربين.. نعم أنا العاهرة التي أرادت تمثيلاً سياسياً عادلاً..

أعزائي شرفاء اليوم،

نعم، أنا عاهرة.. عاهرة المدونات.. كتبت بقلم فتاة تكتشف القضايا والأحلام، فاعتقلت قبل أن يتجاوز عمري تسعة عشر عاماً.. أعلنت إضرابي عن الطعام بعد قضاء سنتين في السجن، فسارعتم إلى مواقع الانترنت لتتمنوا لي الموت، ولتصفوني بالعاهرة العميلة.. عميلة لأنني كتبت عن القضية الفلسطينية والعروبة فاعتقلت.. اعتقلت لأنني مسست بكرامة الدولة وشخص الجمهورية عندما أعلنت بوقاحة العاهرة أنني "أريد أن أستلم السلطة ياسيدي ولو ليوم واحد من أجل أن أقيم "جمهورية الاحساس"".. يا لعهري! كيف لعاهرة أن تتجرأ على مخاطبة الرئيس.. وكيف لعاهرة أن تطالب بالرئاسة.. وكيف لعاهرة أن تطمح بإقامة جمهورية.. جمهورية الاحساس.. فالأحاسيس على ما يبدو لعنة العاهرات.. نعم أنا طل الملوحي، العاهرة التي لا تزال تقبع في السجن لأنها أطلقت العهر لقلمها..

ملحوظة: هذه رسالة إلى مجتمعات تقيس شرفها بين فخذي المرأة ثم تستسهل رشق نسوتها بوصمة عار..

للتوضيح هذا المقال لم تكتبه طل الملوحي، هو فقط يساندها لأنها بدأت إضرابها عن الطعام منذ نهار الثلاثاء وتتعرض لحملة شتائم على الانترنت منذ حينها..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.