"الخدمات المالية" الأكثر تداولاً بالبورصة.. الأسبوع الماضي    اليوم.. استكمال اختبارات حكام الدرجة الأولى    «دعم المعزول» يحشد لذكرى فض رابعة: «اللهم بلغنا 14 أغسطس»    اليوم.. سماع مرافعة «الديب» في محاكمة مبارك ونجليه ب«قضية القرن»    "حماس" تعلن عدم مسئوليتها فى خرق التهدئة الإنسانية في غزة    مستشفى فرنسي يفتتح حانة لإدخال السرور على المرضى الميؤوس من شفائهم    فضل سورة البقرة    أمريكا تعتزم تدريب وتسليح الحرس الوطني الأوكراني في 2015    كيف أثرت ثقافة الضباط الأحرار قبل الثورة فى ما بعدها؟    بالصور.. رامى صبرى يُشعل رقصات الصيف فى "بورتو السخنة"    أهم عناوين الصحافة المصرية اليوم    فريق طبي سويسري يجري 10 عمليات خلايا جذعية بمستشفى هيئة قناة السويس    فاروق جويدة: مرة أخرى أين بترول مصر    «عشرى» لا دعم أو مساندة إلا للمستثمر الملتزم بالقانون    صدور رواية "آخر أيام الماضى" عن دار الحلم    محافظ الأسكندرية يفتتح محطة معالجة صرف صحى    علاج داء السياسة فى مصر    التجارة العالمية تعاود بحث إبرام اتفاق تجارى بعد فوات موعده النهائى    ضبط طالب أغتصب سائحة روسية بأحد فنادق الغردقة    مصرع 2 وإصابة 4 أشخاص من أسرة واحدة فى انقلاب سيارة بالبحيرة    تامر عبدالمنعم:حماى فريد الديب يفجر مفاجأة اليوم    محافظ الإسكندرية يفتتح ملعب كرة القدم الخماسى بنادى الجياد    السفير البريطاني في ليبيا يغادر البلاد لأسباب أمنية    أنباء عن إلغاء "الداخلية" ل"الفن ميدان" والنشطاء يتحدونها بتنظيم الحفل    44 إصابة في قصف غزة وشمال القطاع    اكتمال نصاب أول جلسة للبرلمان الليبي    النيابة تحقق فى مصرع 3 أشخاص دهسوا تحت عجلات أحد القطارات بالعياط    سقوط «عاطل» بحوزته «حشيش» بالغردقة    بالصور.. عمر جابر يدخل القفص الذهبي بحضور لاعبى الزمالك    Samsung Galaxy S5 ,4G ,NEW    وزير الطيران : تكثيف الجسر الجوي لعودة المصريين صباح السبت    المعاصي من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك    العبادة في شهر شوال    صندوق النقد الدولى يوافق على قرض بقيمة 122.4 مليون دولار لتشاد    اليوم: "وصيف" الأهلى والزمالك يبدأ الإعداد للموسم الجديد    اليوم .. محاكمة 80 إخوانيًا ب"أحداث روض الفرج" بينهم ممدوح إسماعيل    عضو مجلس الشوري السعودي السابق: دول إقليمية تسعي لتدمير الدول العربية وتحويلها لساحات حرب    كشف غموض وقائع سرقات شركات الخدمات الملاحية ببورسعيد    بالفيديو: شيكابالا يشارك 5 دقائق مع سبورتنج قبل رحلة مصر    اليوم.. وكيل «الأزهر» يحضر جلسة صلح «الهلايل والكوبانية» في أسوان    مجهولون يحاولون سرقة سيارة ضابط شرطة بالإسماعيلية ويصيبونه بطلق ناري    الروسية كوزنتسوفا تبلغ قبل نهائي بطولة واشنطن للتنس    بالصور.. الفنانون يتجاهلون جنازة سعيد صالح ويكتفون بنعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي    جنازة مهيبة للفنان سعيد صالح بمسقط رأسه بالمنوفية    اليوم.. بدء المرحلة الثانية لتنسيق الجامعات    الغربية: إزالة الأبراج السكنية المخالفة المقامة على الأراضي الزراعية‎    ميسي وبلاتر يلقيان نظرة الوداع الأخيرة علي جروندونا    إحسان أوغلو : من يدعون للجهاد باسطنبول هم العدو الأكبر للإسلام    غينيا وسيراليون وليبيريا تقرر إقامة طوق صحي لمكافحة وباء إيبولا    فى زيارة مفاجئة لمستشفى الحمام..    وآلام سليم    استصلاح الأراضى بين الواقعية والمبالغة    توفيت لرحمة الله    اتحاد الكرة يرفض زيادة قوائم فرق الدورى الممتاز    الأوقاف تقترح عمرة كل 5 سنوات    العداء الأسود    وفاة صاحب أطول شارب في العالم    أوقاف الانقلاب تدعو لتقنين الحج والعمرة بواقع مرة كل 5 سنوات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الروايات الأكثر مبيعاً" تناولت قضايا جنسية شائكة ومبيعات أديب نوبل لم تتعدي ال 500 نسخه

عقدت ضمن فعاليات معرض القاهره الدولي للكتاب بقاعه 6 اكتوير ندوة ناقشت الروايات الاكثر مبيعا شارك فيها الناقد الأدبي احمد عبدالرازق أبو العلا والناشر محمد هاشم والكاتب الشاب احمد العايدي وادار الحوار الكاتب والروائي يوسف القعيد.
بدأ احمد عبد الرازق حديثه معربا عن أهمية مناقشة تلك الظاهرة وركز علي بعض الأمثلة والتي اتخذها مدخلا وذكر روايه الكف التي اتخذت الكف كلوحة فنية وغلافا لها.
معتبراً أن الرواية حققت توزيعا كبيرا وكانت الاكثر مبيعا في هذه الفترة في حين ان هناك العديد من الاعمال الاكثر قيمة لم تحقق تلك المبيعات والذي حدث ان مشتري هذا الكتاب اعتقد لاول وهله انه عن قراءة الكف ولكنه انخدع عندما اكتشف انها رواية ومجموعة قصص صغيرة .
واضاف ان أجاثا كريستي التي وزعت اعمالها مليارات من النسخ وحققت مبيعات ضخمة لدور النشر عندما قدمت 5 روايات اخرى وكتبتها باسم مستعار وهو ماري وست ماكوست لم تحقق تلك المبيعات .
وواصل حديثه قائلا : ان نجيب محفوظ الذي خرج من عباءته العديد من الكتاب العرب لم يطلق علي مؤلفاته الاكثر مبيعا حتى الان .
وأشار الى ان هناك العديد من العوامل التي ساعدت الروايات الى ان تكون الاكثر مبيعا يمكن تلخيصاها في اربعة عناصر
أولها المحتوى فالعناوين هي سبب من الاسباب الاولية لشراء الروايات فهناك بعض العناوين مثل " حب السعودية – بنات الرياض ....الخ من هذه العناوين او الروايات التي تتطرق لمناقشة موضوعات لافتة للنظر مثل السحاق او الثالوث المتعارف عليه ( الدين – السياسة – الجنس ) تعد من الاسباب التي تؤدي للاكثر مبيعا والعنصر الثاني وهو السياق فعندما تكون فكرة المصادرة او ثقافة قمع الحريات هي التي تحول عمل الكاتب الي شهيدا مثل صدور 40 رواية في عام 2006 في السعودية ومعظم هذه الروايات كتبت باقلام نسائية منعت من البيع في السعودية ولكنها عندما طبعت في اكبر دور نشر في لندن وزعت اعداد كبيرة على الرغم من ان الكاتبات في العشرينات من اعمارهن ولم تتشكل لديهم الرؤية ولم يتحدد موقفهم الفكري والابداعي .
والعنصر الثالث : ظهور بعض التقنيات الجديدة التي لم تكن موجودة مثل الانترنت وما ينشر على المنتديات والمواقع
والعنصر الرابع : هو الاعلام ودوره في ترويج الاعمال الادبيه
وارجع ظاهرة انتشار الكتب الاقل قيمة الى عدم وجود القارئ الذي يستطيع ان يختار و يشتري و يميز العمل الابداعي الذي يقوم على القيم الجماليه والابداعيه وليست التي اهتمت باحداهما فقط .
وأشار محمد هاشم صاحب دار ميريت للطباعه والنشر ان مصطلح الاكثر مبيعا هو مصطلح غربي جاء لنا من الغرب بالاضافة الى عدم وجود مؤسسات تتحقق من الانتشار والتي تقدم معلومات صادقة ودقيقة عن مستوى النتتشار وليست المعلومات المزيفة التي تقدمها بعض دور النشر عن مستوى انتشار مطبوعاتها.
واضاف انه ليس دائما الاكثر مبيعا هي الاكثر قيمة ففي الاعمال التي تتجلى فيها كثرة التوجه السياسي وجرعة التسلية المقدمة يجعلها تأخذ هذا الحجم .
ووصف العمل الردئ الذي لا يثري القارئ بانه طعام مسمم يقدم للقارئ.
وأكد على أهمية ان يميز القارئ بين ما هو ثمين وما هو غث وردئ . وأشار الى ان الاعلام صاحب دور كبير في الترويج للمطبوعات من خلال الافلام الوثائقية والكليبات التي اتخذتها دور النشر وسيلة لترويج مطبوعاتها بالاضافة الى المكتبات التي لعبت دورا كبيرا في توسيع نطاق الانتشار للروايات والمطبوعات .
واضاف احمد العايدي ان نسبه القراءه في الوطن العربي ما زالت جيده كما رصدت المؤسسة العربية الحديثة والتي اكدت ان مستوي القراءه في العالم العربي والكتب التي تحقق رواجا هي كتب مصريه خالصه .
وركز علي ان بعض دور النشر المستقله هي التي صنعت مصطلح الاكثرمبيعا كما ان القرصنه التي تتم علي المطبوعات لا تعطب ارقاما دقيقه عن نسب المبيعات بلاضافه الي ان الاكثر مبيعا هي عمليه نسيبه ففي الدول الغربيه العمل الذي لا يحقق 100 الف نسخه لا يطلق عليه الاكثر مبيعا . واشار الي ان الاعلام او الصحافه بشكل خاص تتناول تلك القضيه بقدر اكبر من حجمه وليس دائما الاكثر مبيعا هو الاكثر قيمه فعندما تذكر بعض الصحف ان مبيعات نجيب محفوظ لا تتعدي ال 500 نسخه هذا لا يقلل من قيمه كتاباته ولكنه يزيد من قدرها لانها ما زالت حتي الان تحقق مبيعات اي ان العمل الادبي ليس مرتبط بحجم توزيع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.