السيتي يعطي أنشيلوتي مهلة للتفكير حتى 30 إبريل    الإسماعيلي يعارض في قرار الجبلايه بأحقيه ميدو بمليون جنيه    "سيدات الأهلي" يفوز على المجمع الجزائري في افتتاح بطولة أفريقيا للطائرة    حظك اليوم برج الجدى يوم السبت 28/3 /2015    الشرطة تكشف غموض العثور على جثتي «حلاق» وزوجته في طنطا    صبط كمية من المواد المخدرة بحوزة مسجلين بقنا    بالصور.. مباحث التموين تقبض علي بائعي أنابيب البوتاجاز بالسوق السوداء ببورسعيد    حكومة الخرطوم توقع اتفاقا للسلام مع إحدى الحركات الدارفورية    أخبار الدورى الإسبانى يوم الجمعة 27 / 3 / 2015    «زينة» في الذكرى العاشرة لوفاة أحمد زكي: «يا ريت كلنا ندعيله بالرحمة»    تغريد حسين نائبا لرئيس الإدارة المركزية لقناة النيل الدولية    وكيل "الصحة": اعتماد مركز الكبد بطب الإسكندرية قريبا لصرف عقار سوفالدى    بيطري بورسعيد: الحالة المشتبه في إصابتها بإنفلوانزا الطيور تربي الدواجن بمنزلها    شرطة النقل تزيل 8 معابر غير قانونية وتضبط 227 بائعا متجولا    لاعبو العين يهاجمون حكم السوبر.. وجماهيره تلقي الأحذية على الملعب    بالفيديو.. «الغمراوي»: الخلاف المصري مع قطر لن يدوم    بريطانيا: ضرورة تفادي الحرب بالوكالة في اليمن    بالصور.. تفاصيل آخر 10 دقائق فى مأساة الطائرة الألمانية.. المساعد أسقطها متعمدا ومنع الطيار من دخول كابينة القيادة    واشنطن ترحب بقرار إسرائيل الإفراج عن إيرادات ضرائب فلسطينية مجمدة    أمين لجنة الدعوة بالأزهر: الخطاب الديني الرشيد يحافظ على الثوابت    توقعات الأرصاد للطقس ودرجات الحرارة غداً: انخفاض مفاجئ و أمطار غزيرة    الاوليمبية في انتظار تقرير المركزي للمحاسبات .. والجهاز لا يملك سلطة التحويل للنيابة    طريقة طهى فتة الدجاج بشكل صحى    «الخادم الأخرس» و«مولد الملك معروف».. جديد مسرح الساحة    صورة نادرة تجمع العندليب الأسمر بالزعيم    بريطانيا: نخشى حربا بالوكالة بين السعودية وإيران في اليمن    3 ملايين كتاب بافتتاح الدورة 31 لمعرض تونس الدولي للكتاب    نيمار مشيدا بهنرى: "إنه واحدا من أفضل لاعبى كرة القدم فى التاريخ"    «مش هنسيب حلمنا» صرخة لإنقاذ الفنون التشكيلية.. العاملون يطالبون السيسي بالتدخل.. يتهمون وزير الثقافة بمحاولة تدمير القطاع إرضاء للأخطبوط.. كشفوا لقاء «محلب» و«عبد الغني».. وهددوا بالإضراب الشامل    النور ينظم قافله طبيه بحى الكويت    بالصور.. محافظ القاهرة يشهد احتفالية يوم اليتيم بمشاركة 150 طفلًا    الزراعة: 291 بؤرة لإنفلونزا الطيور منذ بداية العام    الاشتباه في جسم غريب بموقف طلخا الجديد بالمنصورة    شواهد : حبابكم عشرة    «رويال فري» بلندن تعلن شفاء أول بريطانية من «إيبولا» بدواء تجريبي    بالفيديو.. قيادي حوثي يسب المذيع وضيوف برنامج على الهواء بسبب «أردوغان»    إمام الحرم: قرار «عاصفة الحزم» يستند إلى قواعد الشرع ومبادئ الدين    بالفيديو..«هاشم»: موقف الرئيس من «سد النهضة» علامة على توفيق الله له    بدأ عمومية الأهلي بفيلم تسجيلي عن انجازات النادي    خطيب مسجد النور: إيران لا تقل خطراً عن إسرائيل    الخطاب الديني ولغة العصر    صاحب دعوى اعتبار حماس إرهابية تنازل عنها من أجل "المصالحة"    الأهلي يعاير الزملكاوية بصفقة "زكريا" في العمومية    إزالة 19 حالة تعد على الأراضي الزراعية في سوهاج    مجلس «الصحفيين» يؤجل تشكيل هيئة مكتبه.. وينتدب مستشار لطعون الانتخابات    التطورات في اليمن ترفع النفط 6 في المئة    ميناء دمياط يستقبل سفينة الحاويات العملاقة «MAERSK TIGRIS»    بالفيديو.. اجتماع موسع لأعضاء حزب «حماة الوطن» بالغربية    التعليم :تنشر رابط استمارة الرغبات للفائزين في مسابقة تعيين 30 ألف معلم لتسكينهم خارج محافظاتهم    طوارئ بالصحة استعداداً لمؤتمر القمة العربية    التعليم: وقف الدراسة ب80 مدرسة لا تصلح لاستقبال الطلاب    تنمية 100 فدان في 6 وديان بمطروح بتعاون مصري - إيطالي    600 مليون دولار من المصريين بالخارج لمشروع «بيت الوطن»    الكهرباء تعود إلي الانقطاع    مكاتب لمساعدة ضحايا العنف ضد المرأة بالمحافظات    ما يجب عمله بعد المؤتمر الاقتصادى    رفع 110 ملايين و715 ألف متر من الرمال المشبعة بالمياه في قناة السويس    الكسب غير المشروع: ندرس أسباب الحكم ببراءة العادلي لتحديد جدوى الطعن بالنقض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الروايات الأكثر مبيعاً" تناولت قضايا جنسية شائكة ومبيعات أديب نوبل لم تتعدي ال 500 نسخه

عقدت ضمن فعاليات معرض القاهره الدولي للكتاب بقاعه 6 اكتوير ندوة ناقشت الروايات الاكثر مبيعا شارك فيها الناقد الأدبي احمد عبدالرازق أبو العلا والناشر محمد هاشم والكاتب الشاب احمد العايدي وادار الحوار الكاتب والروائي يوسف القعيد.
بدأ احمد عبد الرازق حديثه معربا عن أهمية مناقشة تلك الظاهرة وركز علي بعض الأمثلة والتي اتخذها مدخلا وذكر روايه الكف التي اتخذت الكف كلوحة فنية وغلافا لها.
معتبراً أن الرواية حققت توزيعا كبيرا وكانت الاكثر مبيعا في هذه الفترة في حين ان هناك العديد من الاعمال الاكثر قيمة لم تحقق تلك المبيعات والذي حدث ان مشتري هذا الكتاب اعتقد لاول وهله انه عن قراءة الكف ولكنه انخدع عندما اكتشف انها رواية ومجموعة قصص صغيرة .
واضاف ان أجاثا كريستي التي وزعت اعمالها مليارات من النسخ وحققت مبيعات ضخمة لدور النشر عندما قدمت 5 روايات اخرى وكتبتها باسم مستعار وهو ماري وست ماكوست لم تحقق تلك المبيعات .
وواصل حديثه قائلا : ان نجيب محفوظ الذي خرج من عباءته العديد من الكتاب العرب لم يطلق علي مؤلفاته الاكثر مبيعا حتى الان .
وأشار الى ان هناك العديد من العوامل التي ساعدت الروايات الى ان تكون الاكثر مبيعا يمكن تلخيصاها في اربعة عناصر
أولها المحتوى فالعناوين هي سبب من الاسباب الاولية لشراء الروايات فهناك بعض العناوين مثل " حب السعودية – بنات الرياض ....الخ من هذه العناوين او الروايات التي تتطرق لمناقشة موضوعات لافتة للنظر مثل السحاق او الثالوث المتعارف عليه ( الدين – السياسة – الجنس ) تعد من الاسباب التي تؤدي للاكثر مبيعا والعنصر الثاني وهو السياق فعندما تكون فكرة المصادرة او ثقافة قمع الحريات هي التي تحول عمل الكاتب الي شهيدا مثل صدور 40 رواية في عام 2006 في السعودية ومعظم هذه الروايات كتبت باقلام نسائية منعت من البيع في السعودية ولكنها عندما طبعت في اكبر دور نشر في لندن وزعت اعداد كبيرة على الرغم من ان الكاتبات في العشرينات من اعمارهن ولم تتشكل لديهم الرؤية ولم يتحدد موقفهم الفكري والابداعي .
والعنصر الثالث : ظهور بعض التقنيات الجديدة التي لم تكن موجودة مثل الانترنت وما ينشر على المنتديات والمواقع
والعنصر الرابع : هو الاعلام ودوره في ترويج الاعمال الادبيه
وارجع ظاهرة انتشار الكتب الاقل قيمة الى عدم وجود القارئ الذي يستطيع ان يختار و يشتري و يميز العمل الابداعي الذي يقوم على القيم الجماليه والابداعيه وليست التي اهتمت باحداهما فقط .
وأشار محمد هاشم صاحب دار ميريت للطباعه والنشر ان مصطلح الاكثر مبيعا هو مصطلح غربي جاء لنا من الغرب بالاضافة الى عدم وجود مؤسسات تتحقق من الانتشار والتي تقدم معلومات صادقة ودقيقة عن مستوى النتتشار وليست المعلومات المزيفة التي تقدمها بعض دور النشر عن مستوى انتشار مطبوعاتها.
واضاف انه ليس دائما الاكثر مبيعا هي الاكثر قيمة ففي الاعمال التي تتجلى فيها كثرة التوجه السياسي وجرعة التسلية المقدمة يجعلها تأخذ هذا الحجم .
ووصف العمل الردئ الذي لا يثري القارئ بانه طعام مسمم يقدم للقارئ.
وأكد على أهمية ان يميز القارئ بين ما هو ثمين وما هو غث وردئ . وأشار الى ان الاعلام صاحب دور كبير في الترويج للمطبوعات من خلال الافلام الوثائقية والكليبات التي اتخذتها دور النشر وسيلة لترويج مطبوعاتها بالاضافة الى المكتبات التي لعبت دورا كبيرا في توسيع نطاق الانتشار للروايات والمطبوعات .
واضاف احمد العايدي ان نسبه القراءه في الوطن العربي ما زالت جيده كما رصدت المؤسسة العربية الحديثة والتي اكدت ان مستوي القراءه في العالم العربي والكتب التي تحقق رواجا هي كتب مصريه خالصه .
وركز علي ان بعض دور النشر المستقله هي التي صنعت مصطلح الاكثرمبيعا كما ان القرصنه التي تتم علي المطبوعات لا تعطب ارقاما دقيقه عن نسب المبيعات بلاضافه الي ان الاكثر مبيعا هي عمليه نسيبه ففي الدول الغربيه العمل الذي لا يحقق 100 الف نسخه لا يطلق عليه الاكثر مبيعا . واشار الي ان الاعلام او الصحافه بشكل خاص تتناول تلك القضيه بقدر اكبر من حجمه وليس دائما الاكثر مبيعا هو الاكثر قيمه فعندما تذكر بعض الصحف ان مبيعات نجيب محفوظ لا تتعدي ال 500 نسخه هذا لا يقلل من قيمه كتاباته ولكنه يزيد من قدرها لانها ما زالت حتي الان تحقق مبيعات اي ان العمل الادبي ليس مرتبط بحجم توزيع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.