جوفين ينهي مغامرة تشوريتش ويواجه فيدرر في نهائي بازل للتنس    صدقي يُعلن قائمة دجلة فى مواجهة الاتحاد بالإسكندرية    البشير يعزي السيسي في شهداء الجيش بسيناء    مصرع ثلاثة من الجيش التركي على يد عناصر حزب العمال الكردستاني    إصابة 17 شخصا في تجدد الاشتباكات بمدينة «ككله» الليبية    زلزال شدته 5.2 درجة يضرب شمال اليونان    قيادى بحزب النور: مع اي خيار للدولة للقضاء علي الارهاب    أبومرزوق: حماس ليس لها علاقة بحادث سيناء الإرهابي    السكة الحديد : انفجارات الشرقية تسببت فى تأخر 4 قطارات    بالفيديو والصور.. الآلاف من أهالي الأقصر يشيعون جثمان شهيد سيناء    ضبط أسلحة بيضاء و419 حكم للهاربين من قضايا بالدقهلية    بالفيديو| انقطاع البث عن برنامج عمرو أديب بسبب تساقط الأمطار في قبرص    العالم يدعم مصر في حربها على الإرهاب    "حماس" ردًا على حادث سيناء: لن نسمح أن تذهب مصر لأي شر    ديلي ميل: كوستا جاهز لقيادة هجوم تشيلسي أمام اليونايتد    5 عوامل قادت ريال مدريد للانتصار    بالفيديو.. الرئيس الفلسطيني: مصر خط أحمر.. وانتصارها على الإرهاب مكسب لنا    العثور على قتيل ومصاب في موقع تفجير سيناء    وزير الصحة: "سوفالدي" لا يزيد سعره عن 65 % من السعر العالمي    البدء في إقامة منطقة حدودية عازلة بين مصر وغزة    بيان قناة النهار يغلق أبواب المتاجرين بالاعلام ضد الوطن    الاحتفال بيوم السياحة العالمى    أفضل الأطعمة لحرق الدهون    تأجيل المؤتمر الصحفي لمرتضى للحديث عن أزمة أرض النادي    المشرق للتأمين التكافلى تحقق 291.4 مليون جنيه استثمارات بنهاية سبتمبر الماضى    الأهلي يقدم عرضا رسميا للإسماعيلي لضم محمود متولي    انتظام حركة السكة الحديد بعد تعطلها 3 ساعات لانفجار عبوتين ناسفتين بالشرقية    علي جمعة: الزواج العرفي "في النور" حلال شرعا    فى أكثر الخطابات حدة.. الكلمات التى لم ينطق بها السيسى وتحدثت بها لغة الجسد : وحدة الجيش والشعب.. المخططات الخارجية مكشوفة.. القوة فى مواجهة الإرهاب    البيان الهام    «النخبوى» يتحدث إليكم    محافظ البحر الأحمر يستعرض تجربة طوارئ لغرق عبارة ركاب    حنان ماضى: برامج اكتشاف المواهب «أكل عيش» وابنتى حبيبة وراء غيابى    أمينة خليل رومانسية ثرية فى «خطة بديلة»    «روزاليوسف».. سيدة الصحافة والوطنية!    تحويل معدية «بورفؤاد» الفرنساوى إلى مزار سياحى وثقافى    الأهلى غضبان من تحدى الأسيوطى    توفير احتياجات شمال سيناء من «البوتاجاز»    إخلاء سيناء من المدنيين أصبح واجباً شرعياً    علماء الدين: محاكم استثنائية وحد الحرابة لإرهابيى العريش    بالفيديو..أستاذ شريعة: الإسلام يحرم شرعًا نوم الزوجين في غرفتين منفصلتين    اخر ما كتبه حفيد المشير ابو عزاله قبل استشهاده في احداث امس    الأوليمبية تستفز الوزارة !    كل سنة وأكتوبر طيبة وصلت لسن النضج    إشعال الجامعات.. ورقة الإخوان الأخيرة    كواليس فشل «فنية» سد النهضة    الدجاج المقلى مع البروكلى والسمسم    أسباب القلق الدراسى وعلاجه    بعد حادث جامعة القاهرة.. تمشيط ميدان النهضة والأورمان كل صباح    القاهرة.. تستضيف اليوبيل الذهبى للصحفيين العرب    د. عبد اللطيف: مصر بدأت خطوات التعافى    تشجيعًا لسياحة الجذور.. مسابقة جديدة عبر إذاعة أستراليا    الأقصر تعود لأضواء السياحة العالمية    الأوضاع فى اليمن على حافة الانفجار    التنظيمات الإرهابية هدفها إسقاط الدولة!    فى ذكراه..طه حسين شاعرًا    علاقات مصر والسودان.. تتجاوز الملفات الخلافية    «أكتوبر» تقوم بمغامرة صحفية خلف أسوار المستشفى بعد إغلاقه: ألغاز الافتتاح الوهمى لمستشفى الطوارئ بسموحة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الروايات الأكثر مبيعاً" تناولت قضايا جنسية شائكة ومبيعات أديب نوبل لم تتعدي ال 500 نسخه

عقدت ضمن فعاليات معرض القاهره الدولي للكتاب بقاعه 6 اكتوير ندوة ناقشت الروايات الاكثر مبيعا شارك فيها الناقد الأدبي احمد عبدالرازق أبو العلا والناشر محمد هاشم والكاتب الشاب احمد العايدي وادار الحوار الكاتب والروائي يوسف القعيد.
بدأ احمد عبد الرازق حديثه معربا عن أهمية مناقشة تلك الظاهرة وركز علي بعض الأمثلة والتي اتخذها مدخلا وذكر روايه الكف التي اتخذت الكف كلوحة فنية وغلافا لها.
معتبراً أن الرواية حققت توزيعا كبيرا وكانت الاكثر مبيعا في هذه الفترة في حين ان هناك العديد من الاعمال الاكثر قيمة لم تحقق تلك المبيعات والذي حدث ان مشتري هذا الكتاب اعتقد لاول وهله انه عن قراءة الكف ولكنه انخدع عندما اكتشف انها رواية ومجموعة قصص صغيرة .
واضاف ان أجاثا كريستي التي وزعت اعمالها مليارات من النسخ وحققت مبيعات ضخمة لدور النشر عندما قدمت 5 روايات اخرى وكتبتها باسم مستعار وهو ماري وست ماكوست لم تحقق تلك المبيعات .
وواصل حديثه قائلا : ان نجيب محفوظ الذي خرج من عباءته العديد من الكتاب العرب لم يطلق علي مؤلفاته الاكثر مبيعا حتى الان .
وأشار الى ان هناك العديد من العوامل التي ساعدت الروايات الى ان تكون الاكثر مبيعا يمكن تلخيصاها في اربعة عناصر
أولها المحتوى فالعناوين هي سبب من الاسباب الاولية لشراء الروايات فهناك بعض العناوين مثل " حب السعودية – بنات الرياض ....الخ من هذه العناوين او الروايات التي تتطرق لمناقشة موضوعات لافتة للنظر مثل السحاق او الثالوث المتعارف عليه ( الدين – السياسة – الجنس ) تعد من الاسباب التي تؤدي للاكثر مبيعا والعنصر الثاني وهو السياق فعندما تكون فكرة المصادرة او ثقافة قمع الحريات هي التي تحول عمل الكاتب الي شهيدا مثل صدور 40 رواية في عام 2006 في السعودية ومعظم هذه الروايات كتبت باقلام نسائية منعت من البيع في السعودية ولكنها عندما طبعت في اكبر دور نشر في لندن وزعت اعداد كبيرة على الرغم من ان الكاتبات في العشرينات من اعمارهن ولم تتشكل لديهم الرؤية ولم يتحدد موقفهم الفكري والابداعي .
والعنصر الثالث : ظهور بعض التقنيات الجديدة التي لم تكن موجودة مثل الانترنت وما ينشر على المنتديات والمواقع
والعنصر الرابع : هو الاعلام ودوره في ترويج الاعمال الادبيه
وارجع ظاهرة انتشار الكتب الاقل قيمة الى عدم وجود القارئ الذي يستطيع ان يختار و يشتري و يميز العمل الابداعي الذي يقوم على القيم الجماليه والابداعيه وليست التي اهتمت باحداهما فقط .
وأشار محمد هاشم صاحب دار ميريت للطباعه والنشر ان مصطلح الاكثر مبيعا هو مصطلح غربي جاء لنا من الغرب بالاضافة الى عدم وجود مؤسسات تتحقق من الانتشار والتي تقدم معلومات صادقة ودقيقة عن مستوى النتتشار وليست المعلومات المزيفة التي تقدمها بعض دور النشر عن مستوى انتشار مطبوعاتها.
واضاف انه ليس دائما الاكثر مبيعا هي الاكثر قيمة ففي الاعمال التي تتجلى فيها كثرة التوجه السياسي وجرعة التسلية المقدمة يجعلها تأخذ هذا الحجم .
ووصف العمل الردئ الذي لا يثري القارئ بانه طعام مسمم يقدم للقارئ.
وأكد على أهمية ان يميز القارئ بين ما هو ثمين وما هو غث وردئ . وأشار الى ان الاعلام صاحب دور كبير في الترويج للمطبوعات من خلال الافلام الوثائقية والكليبات التي اتخذتها دور النشر وسيلة لترويج مطبوعاتها بالاضافة الى المكتبات التي لعبت دورا كبيرا في توسيع نطاق الانتشار للروايات والمطبوعات .
واضاف احمد العايدي ان نسبه القراءه في الوطن العربي ما زالت جيده كما رصدت المؤسسة العربية الحديثة والتي اكدت ان مستوي القراءه في العالم العربي والكتب التي تحقق رواجا هي كتب مصريه خالصه .
وركز علي ان بعض دور النشر المستقله هي التي صنعت مصطلح الاكثرمبيعا كما ان القرصنه التي تتم علي المطبوعات لا تعطب ارقاما دقيقه عن نسب المبيعات بلاضافه الي ان الاكثر مبيعا هي عمليه نسيبه ففي الدول الغربيه العمل الذي لا يحقق 100 الف نسخه لا يطلق عليه الاكثر مبيعا . واشار الي ان الاعلام او الصحافه بشكل خاص تتناول تلك القضيه بقدر اكبر من حجمه وليس دائما الاكثر مبيعا هو الاكثر قيمه فعندما تذكر بعض الصحف ان مبيعات نجيب محفوظ لا تتعدي ال 500 نسخه هذا لا يقلل من قيمه كتاباته ولكنه يزيد من قدرها لانها ما زالت حتي الان تحقق مبيعات اي ان العمل الادبي ليس مرتبط بحجم توزيع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.