"عبد العال" يبدأ مناقشة تقرير فساد القمح الجديد    رئيس «النواب» يمنع الصحفيين من حضور جلسة مناقشة «القيمة المضافة»    5 كليات جديدة بفرع جامعة جنوب الوادي في الأقصر‎    السيسي يؤكد ضرورة حماية محدودي الدخل من آثار إجراءات الإصلاح    اتحاد الغرف: الحكومة تعاقدت على 500 ألف طن سكر والاحتياطي يكفي 4 شهور    عودة مياه الشرب لطور سيناء بعد انقطاع دام 29 ساعة    5 نصائح تساعدك على شراء أضحية العيد المناسبة    تركيا: عملية «درع الفرات» بدأت بالتنسيق مع دمشق عن طريق موسكو    أهم أخبار الأردن اليوم.. الملكة رانيا تترأس اجتماع مجلس أمناء مؤسسة نهر    القوات العراقية تنتظر الأوامر لتحرير الموصل من «داعش»    تعرف على مواعيد مبارايات كهربا وعبد الشافي فى كأس ولي العهد    الأهلي يؤجل الصفقة الأخيرة إلى الانتقالات الشتوية    فيفا تهدد بالغاء انتخابات اتحاد الكرة في حالة استبعاد سحر وحازم الهواري    كوبر: لاعبو الأهلي والزمالك أصدقاء.. ولا مكان للمشاكل في المنتخب    الإصابة لم تحرم ميسي من مباراتي تصفيات المونديال    باريس سان جيرمان يرصد 75 مليون يورو لضم «دراكسلر» من فولفسبورج    عبدالعال يطالب بمعسكر جديد لإنبي استعدادًا للموسم الجديد    حبس أمين شرطة 4 أيام لاتهامة بقتل سائق بالمعادي    «الأرصاد»: غدًا طقس معتدل على القاهرة والوجه البحري    مهرجان بورسعيد للفيلم العربي يكرم التونسي رضا الباهي    ‫محافظ الإسكندرية يشهد حفل إعلان نتيجة المسابقة الدولية لإنشاء «مدينة العلوم»    بيونسيه تتربع على عرش جوائز حفل «MTV»    البنج عن طريق الرش آمن وفعال في علاج الأسنان    قبول طعن مصر على حفظ تحقيقات تجميد «أموال مبارك» بسويسرا    مصدر أمني: 50 قتيلا في إحصائية رسمية لتفجير عدن    أنباء عن هدنة في حي الوعر الحمصي لمدة 48 ساعة    معاقبة 5 متهمين بالسجن في أحداث دلجا بالمنيا    إيران تنشر صورايخ «إس 300» لحماية منشأة «فوردو» النووية    بالصور.. «الشيحى» يكرم أبطال الجامعات على مستوى العالم في الكاراتيه    مستوردون يهددون الحكومة بالتنازل عن "البطاقات الاستيرادية"    محافظ بورسعيد يطالب مديري مدارس الثانوية بالسيطرة علي المنظومة    ساركوزي يقول إنه سيعدل الدستور الفرنسي ليحظر البوركيني    بعد إلغاء اختبارات نصف العام.. 3 سيناريوهات لتسريب الامتحانات فى النظام الجديد.. «الدروس الخصوصية» بوابة شراء نماذج الأسئلة.. العاملين ب«الكنترولات» يتقاضون الرشاوى مقابل الأوراق.. وآخرهم «المطبعة»    «فتحي» يصل الرياض للمشاركة في المؤتمر الوزارى العالمى للطيران    «المهن الطبية» يرفض بالإجماع ضم العلاج الطبيعي    السقا والصبّاح يستقرون علي "عكس عقارب الساعة" للدخول به في رمضان المقبل    تفسير الشعراوي للآية 215 من سورة البقرة    "ايماريت "أو "إمارة الباشا ".وقف محمد على الذي تحول إلى فندق شهير باليونان يرفرف عليه العلم المصري    "الوطن" تنشر قائمة السلع المعفاة من الضرائب في قانون القيمة المضافة    شخصيات أسست المسرح العربي (2)    تطبيقات ذكية تساعدك على أداء الحج بسهولة    هنكل تسجل أداء قويا في الربع الثاني من العام وارتفاع المبيعات إلى 4,654 مليون يورو    الافتاء: الحج عن الميت جائز شرعاً    حساسين: شبكة "العاصمة" تدعم الدولة المصرية    أكثر من ألفين طالب أزهري يشاركون في مسابقة «إلهام السلام» لحفظ القرآن    عيادات البعثة الطبية للحج توقع الكشف على 2391 حاجا    السيسى قضى على "ولاية سيناء"    بالفيديو.. تفاصيل جديدة في مقتل سائق المعادي على يد أمين شرطة    النيابة تستمع لحارس الأمن في حريق مرور بولاق أبو العلا    «شكري» يلتقي بمدير عام منظمة اليونسكو    تفاصيل الحفل الذي يحييه على الحجار فى مهرجان القلعة    بأمر الوزير.. منع صرف الألبان المدعمة للأطفال للتوائم بالشرقية    رئيس غرفة الدواء: نقص ب 150 صنفا دوائيا بسبب أزمة الدولار    مصرع سائق بسبب انفجار عبوة ناسفة بالعريش    تعرض الأطفال للفيروسات مبكرا يرفع خطر الإصابة بالربو    اعتقال 5 أشخاص بعد "انفجار معهد علم الجريمة" في بروكسل    مرصد الإفتاء يشيد باعتزام كندا اطلاق تسمية "داعش" على تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي    طريقة صنع حلاوة الجبن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"الروايات الأكثر مبيعاً" تناولت قضايا جنسية شائكة ومبيعات أديب نوبل لم تتعدي ال 500 نسخه

عقدت ضمن فعاليات معرض القاهره الدولي للكتاب بقاعه 6 اكتوير ندوة ناقشت الروايات الاكثر مبيعا شارك فيها الناقد الأدبي احمد عبدالرازق أبو العلا والناشر محمد هاشم والكاتب الشاب احمد العايدي وادار الحوار الكاتب والروائي يوسف القعيد.
بدأ احمد عبد الرازق حديثه معربا عن أهمية مناقشة تلك الظاهرة وركز علي بعض الأمثلة والتي اتخذها مدخلا وذكر روايه الكف التي اتخذت الكف كلوحة فنية وغلافا لها.
معتبراً أن الرواية حققت توزيعا كبيرا وكانت الاكثر مبيعا في هذه الفترة في حين ان هناك العديد من الاعمال الاكثر قيمة لم تحقق تلك المبيعات والذي حدث ان مشتري هذا الكتاب اعتقد لاول وهله انه عن قراءة الكف ولكنه انخدع عندما اكتشف انها رواية ومجموعة قصص صغيرة .
واضاف ان أجاثا كريستي التي وزعت اعمالها مليارات من النسخ وحققت مبيعات ضخمة لدور النشر عندما قدمت 5 روايات اخرى وكتبتها باسم مستعار وهو ماري وست ماكوست لم تحقق تلك المبيعات .
وواصل حديثه قائلا : ان نجيب محفوظ الذي خرج من عباءته العديد من الكتاب العرب لم يطلق علي مؤلفاته الاكثر مبيعا حتى الان .
وأشار الى ان هناك العديد من العوامل التي ساعدت الروايات الى ان تكون الاكثر مبيعا يمكن تلخيصاها في اربعة عناصر
أولها المحتوى فالعناوين هي سبب من الاسباب الاولية لشراء الروايات فهناك بعض العناوين مثل " حب السعودية – بنات الرياض ....الخ من هذه العناوين او الروايات التي تتطرق لمناقشة موضوعات لافتة للنظر مثل السحاق او الثالوث المتعارف عليه ( الدين – السياسة – الجنس ) تعد من الاسباب التي تؤدي للاكثر مبيعا والعنصر الثاني وهو السياق فعندما تكون فكرة المصادرة او ثقافة قمع الحريات هي التي تحول عمل الكاتب الي شهيدا مثل صدور 40 رواية في عام 2006 في السعودية ومعظم هذه الروايات كتبت باقلام نسائية منعت من البيع في السعودية ولكنها عندما طبعت في اكبر دور نشر في لندن وزعت اعداد كبيرة على الرغم من ان الكاتبات في العشرينات من اعمارهن ولم تتشكل لديهم الرؤية ولم يتحدد موقفهم الفكري والابداعي .
والعنصر الثالث : ظهور بعض التقنيات الجديدة التي لم تكن موجودة مثل الانترنت وما ينشر على المنتديات والمواقع
والعنصر الرابع : هو الاعلام ودوره في ترويج الاعمال الادبيه
وارجع ظاهرة انتشار الكتب الاقل قيمة الى عدم وجود القارئ الذي يستطيع ان يختار و يشتري و يميز العمل الابداعي الذي يقوم على القيم الجماليه والابداعيه وليست التي اهتمت باحداهما فقط .
وأشار محمد هاشم صاحب دار ميريت للطباعه والنشر ان مصطلح الاكثر مبيعا هو مصطلح غربي جاء لنا من الغرب بالاضافة الى عدم وجود مؤسسات تتحقق من الانتشار والتي تقدم معلومات صادقة ودقيقة عن مستوى النتتشار وليست المعلومات المزيفة التي تقدمها بعض دور النشر عن مستوى انتشار مطبوعاتها.
واضاف انه ليس دائما الاكثر مبيعا هي الاكثر قيمة ففي الاعمال التي تتجلى فيها كثرة التوجه السياسي وجرعة التسلية المقدمة يجعلها تأخذ هذا الحجم .
ووصف العمل الردئ الذي لا يثري القارئ بانه طعام مسمم يقدم للقارئ.
وأكد على أهمية ان يميز القارئ بين ما هو ثمين وما هو غث وردئ . وأشار الى ان الاعلام صاحب دور كبير في الترويج للمطبوعات من خلال الافلام الوثائقية والكليبات التي اتخذتها دور النشر وسيلة لترويج مطبوعاتها بالاضافة الى المكتبات التي لعبت دورا كبيرا في توسيع نطاق الانتشار للروايات والمطبوعات .
واضاف احمد العايدي ان نسبه القراءه في الوطن العربي ما زالت جيده كما رصدت المؤسسة العربية الحديثة والتي اكدت ان مستوي القراءه في العالم العربي والكتب التي تحقق رواجا هي كتب مصريه خالصه .
وركز علي ان بعض دور النشر المستقله هي التي صنعت مصطلح الاكثرمبيعا كما ان القرصنه التي تتم علي المطبوعات لا تعطب ارقاما دقيقه عن نسب المبيعات بلاضافه الي ان الاكثر مبيعا هي عمليه نسيبه ففي الدول الغربيه العمل الذي لا يحقق 100 الف نسخه لا يطلق عليه الاكثر مبيعا . واشار الي ان الاعلام او الصحافه بشكل خاص تتناول تلك القضيه بقدر اكبر من حجمه وليس دائما الاكثر مبيعا هو الاكثر قيمه فعندما تذكر بعض الصحف ان مبيعات نجيب محفوظ لا تتعدي ال 500 نسخه هذا لا يقلل من قيمه كتاباته ولكنه يزيد من قدرها لانها ما زالت حتي الان تحقق مبيعات اي ان العمل الادبي ليس مرتبط بحجم توزيع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.