بالفيديو.. «بكري» للحكومة: أين قانون التشريعات الصحفية والإعلامية    البدوي: رسالتنا للعالم أننا ماضون فى استكمال خارطة الطريق وانتخاب مجلس النواب    بالفيديو.. 40 فعالية ثورية ليلية ضد الانقلاب الدموي في 12 محافظة    السكك الحديدية تنفي اعتزامها زيادة اسعار التذاكر العام المقبل    "ماستركارد" تختبر طريقة لتأكيد الدفع عبر "مسح الوجه" لزيادة الأمان    كيف تحول "تويتر" إلى تهديد إرهابي؟    فيديو.. "العادلي" يكشف سبب انقطاع المياه بمحافظة الجيزة    مقتل 23 عنصرا من تنظيم القاعدة في انفجار بشمال غرب سوريا    اعتقال روسي ذي أصول أذربيجانية في المغرب 'يتبني توجهات تكفيرية'    المقاومة تعلن مقتل 14 حوثيا بالضالع جنوبي اليمن    الأزهر يستنكر الهجمات الإرهابية على عدد من المساجد بنيجيريا    غضب في الإسماعيلية بسبب 'كول تون' المدير الفني للدراويش    بالفيديو.. "الغندور": الأهلي "يحرض" حارس المصري على الاحتراف من أجل ضمه    تعرف على تشكيلة بيرو وباراجواي بكوبا أمريكا    مرتضى: حكم مباراة المقاصة "دمه خفيف" .. وعبد الفتاح لن يبقى في منصبه    بالفيديو| مرتضى منصور يهاجم أحمد الميرغني: عميل وقليل الأدب ومش متربي    تشغيل محطة مترو السادات اعتبارا من اليوم السبت    نشوب حريق بأحد العقارات في ميدان الجيزة    إصابة رقيب إثر اطلاق مجهولين النار على سيارة شرطة بالشرقية    بالصور.. مساعد وزير النقل والمواصلات يتفقد بمحطة مترو الأهرام    إبطال عبوة ناسفة أسفل قاعدة برج كهرباء ضغط عالي بالفيوم    إحباط محاولة تسلل 91 شخصا بينهم سوداني إلى ليبيا عبر السلوم    لتفادى ارتجاع اللبن.. ما تنيميش طفلك على ظهره بعد الرضاعة    هيئة السياحة التيلاندية تطلق تطبيقا هاتفيا لجذب الزوار المسلمين    "الهبش" يطارد 54 مليار جنيه في الموازنة العامة    حضور المئات "عامة وحزبيين" مؤتمر "معا ضد الإرهاب" بحزب الوفد    استنفار أمني تزامناً مع بدء العزاء في شهداء سيناء بالمنصورة    طارق يحيى عن تفويت لقاء الزمالك: "حسبى الله ونعم الوكيل"    "الجبلاية" يطالب أمن شرم الشيخ بإلزام الأهلى والمصرى ب30 فردًا    في بيان رسمي.. ريو آفي يرد على "فشل الكشف الطبي" لكوكا مع بنفيكا    وزير الأوقاف: ما حققته قواتنا المسلحة بالتصدى للارهابيين أكبر انتصار بعد العاشر من رمضان    بالفيديو.. مجدي عبد الغني يسب «الميرغني» على الهواء    مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص في انفجار عدة سيارات ملغومة في مدينة درنة الليبية    اتصال هاتفي بين كيري وولي ولي العهد السعودي لبحث أوضاع المنطقة    وزير الدفاع الإسرائيلي: قرار مجلس حقوق الإنسان الدولى حول غزة "عبثي"    طائرات القوة الجوية العراقية تلقى بمنشورات على مدينة الموصل بنينوي    مقتل 10 من «بيت المقدس» في قصف جوي جنوب الشيخ زويد    بالفيديو| جندي مصاب يكشف بطولة زميله: ظل ممسكا بسلاحه رغم استشهاده    بالفيديو.. يوسف القعيد: أخطأت في انتقاد "حارة اليهود" من الحلقة الأولى    بالفيديو.. أغنية جديدة ل«شعبولا» تطالب بإعدام الإخوان والقصاص للنائب العام    يوسف الحسينى يطالب بالسماح للإعلاميين بتغطية أحداث سيناء من أرض العمليات    محمد رشاد يتألق فى ليالى رمضان    ظافر العابدين: أميل الى الادوار الانسانية    بعد وفاته.. يوسف الشريف يعود للحياة فى "لعبة إبليس"    خالد النبوى يحاول الوصول لقاتل إبنته    المخرجة أنعام محمد علي ل'الأسبوع': 3 يوليو أنقذ مصر من التقسيم والحرب الأهلية    بالصور.. «السعيد» و«جمعة» يشهدان الاحتفال بغزوة بدر بالسيدة زينب    500 مليون جنيه من البنك الدولى لاستكمال تطوير القاهرة الخديوة    إصابة جديدة بفيروس كورونا فى السعودية    بالصور.. نقيب الصيادلة: الشركات الحكومية العاملة فى صناعة الأدوية تخسر 178 مليون جنيه سنوياً    "محامين السويس" تتبنى حملة لتصحيح المفاهيم تجاه القضايا القومية    وزير النقل يتابع الحركة الملاحية بموانئ البحر الأحمر    دار الإفتاء تحدد قيمة زكاة الفطر ب8 جنيهات.. أجازت إخراجها أموالا للتيسير على الفقراء.. وشددت على إخراجها قبل صلاة عيد الفطر    طريقة تحضير الكنافة بالقشطة للشيف أسامة السيد    سحور الوادي.. طريقة عمل سلطة البطاطس    الزكاة    شيخ الأزهر: الشيعة الإمامية أنكروا مسألة سب الصحابة    المفتي: استهداف رجال الجيش والشرطة والمدنيين إفساد في الأرض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الروايات الأكثر مبيعاً" تناولت قضايا جنسية شائكة ومبيعات أديب نوبل لم تتعدي ال 500 نسخه

عقدت ضمن فعاليات معرض القاهره الدولي للكتاب بقاعه 6 اكتوير ندوة ناقشت الروايات الاكثر مبيعا شارك فيها الناقد الأدبي احمد عبدالرازق أبو العلا والناشر محمد هاشم والكاتب الشاب احمد العايدي وادار الحوار الكاتب والروائي يوسف القعيد.
بدأ احمد عبد الرازق حديثه معربا عن أهمية مناقشة تلك الظاهرة وركز علي بعض الأمثلة والتي اتخذها مدخلا وذكر روايه الكف التي اتخذت الكف كلوحة فنية وغلافا لها.
معتبراً أن الرواية حققت توزيعا كبيرا وكانت الاكثر مبيعا في هذه الفترة في حين ان هناك العديد من الاعمال الاكثر قيمة لم تحقق تلك المبيعات والذي حدث ان مشتري هذا الكتاب اعتقد لاول وهله انه عن قراءة الكف ولكنه انخدع عندما اكتشف انها رواية ومجموعة قصص صغيرة .
واضاف ان أجاثا كريستي التي وزعت اعمالها مليارات من النسخ وحققت مبيعات ضخمة لدور النشر عندما قدمت 5 روايات اخرى وكتبتها باسم مستعار وهو ماري وست ماكوست لم تحقق تلك المبيعات .
وواصل حديثه قائلا : ان نجيب محفوظ الذي خرج من عباءته العديد من الكتاب العرب لم يطلق علي مؤلفاته الاكثر مبيعا حتى الان .
وأشار الى ان هناك العديد من العوامل التي ساعدت الروايات الى ان تكون الاكثر مبيعا يمكن تلخيصاها في اربعة عناصر
أولها المحتوى فالعناوين هي سبب من الاسباب الاولية لشراء الروايات فهناك بعض العناوين مثل " حب السعودية – بنات الرياض ....الخ من هذه العناوين او الروايات التي تتطرق لمناقشة موضوعات لافتة للنظر مثل السحاق او الثالوث المتعارف عليه ( الدين – السياسة – الجنس ) تعد من الاسباب التي تؤدي للاكثر مبيعا والعنصر الثاني وهو السياق فعندما تكون فكرة المصادرة او ثقافة قمع الحريات هي التي تحول عمل الكاتب الي شهيدا مثل صدور 40 رواية في عام 2006 في السعودية ومعظم هذه الروايات كتبت باقلام نسائية منعت من البيع في السعودية ولكنها عندما طبعت في اكبر دور نشر في لندن وزعت اعداد كبيرة على الرغم من ان الكاتبات في العشرينات من اعمارهن ولم تتشكل لديهم الرؤية ولم يتحدد موقفهم الفكري والابداعي .
والعنصر الثالث : ظهور بعض التقنيات الجديدة التي لم تكن موجودة مثل الانترنت وما ينشر على المنتديات والمواقع
والعنصر الرابع : هو الاعلام ودوره في ترويج الاعمال الادبيه
وارجع ظاهرة انتشار الكتب الاقل قيمة الى عدم وجود القارئ الذي يستطيع ان يختار و يشتري و يميز العمل الابداعي الذي يقوم على القيم الجماليه والابداعيه وليست التي اهتمت باحداهما فقط .
وأشار محمد هاشم صاحب دار ميريت للطباعه والنشر ان مصطلح الاكثر مبيعا هو مصطلح غربي جاء لنا من الغرب بالاضافة الى عدم وجود مؤسسات تتحقق من الانتشار والتي تقدم معلومات صادقة ودقيقة عن مستوى النتتشار وليست المعلومات المزيفة التي تقدمها بعض دور النشر عن مستوى انتشار مطبوعاتها.
واضاف انه ليس دائما الاكثر مبيعا هي الاكثر قيمة ففي الاعمال التي تتجلى فيها كثرة التوجه السياسي وجرعة التسلية المقدمة يجعلها تأخذ هذا الحجم .
ووصف العمل الردئ الذي لا يثري القارئ بانه طعام مسمم يقدم للقارئ.
وأكد على أهمية ان يميز القارئ بين ما هو ثمين وما هو غث وردئ . وأشار الى ان الاعلام صاحب دور كبير في الترويج للمطبوعات من خلال الافلام الوثائقية والكليبات التي اتخذتها دور النشر وسيلة لترويج مطبوعاتها بالاضافة الى المكتبات التي لعبت دورا كبيرا في توسيع نطاق الانتشار للروايات والمطبوعات .
واضاف احمد العايدي ان نسبه القراءه في الوطن العربي ما زالت جيده كما رصدت المؤسسة العربية الحديثة والتي اكدت ان مستوي القراءه في العالم العربي والكتب التي تحقق رواجا هي كتب مصريه خالصه .
وركز علي ان بعض دور النشر المستقله هي التي صنعت مصطلح الاكثرمبيعا كما ان القرصنه التي تتم علي المطبوعات لا تعطب ارقاما دقيقه عن نسب المبيعات بلاضافه الي ان الاكثر مبيعا هي عمليه نسيبه ففي الدول الغربيه العمل الذي لا يحقق 100 الف نسخه لا يطلق عليه الاكثر مبيعا . واشار الي ان الاعلام او الصحافه بشكل خاص تتناول تلك القضيه بقدر اكبر من حجمه وليس دائما الاكثر مبيعا هو الاكثر قيمه فعندما تذكر بعض الصحف ان مبيعات نجيب محفوظ لا تتعدي ال 500 نسخه هذا لا يقلل من قيمه كتاباته ولكنه يزيد من قدرها لانها ما زالت حتي الان تحقق مبيعات اي ان العمل الادبي ليس مرتبط بحجم توزيع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.