وزير الري: اللجنة الثلاثية لسد النهضة تجتمع في الخرطوم قريبًا    المغازي: أعضاء «الوطني» هم «الحصان الأسود» بالبرلمان القادم    فيديو.. ثوار بني سويف ودمياط والغربية والمنوفية ينددون بجرائم العسكر    بدء توافد أعضاء النيابة العامة على نادى القضاة لحضور الجمعية العمومية    تراجع تعاملات البورصة للأسبوع الثالث.. ومؤشرها ينخفض 8.67%    وزير الإسكان: الحكومة وافقت على تخصيص 500 مليون جنيه ل"توشكى الجديدة"    الري: حملة إزالة كبرى للتعديات على النيل في البدرشين ورشيد    الحكومة تعلن إنشاء فروع لشركة أيادي للاستثمار بجميع المحافظات    تطبيق منظومة الخبز الجديدة بالقليوبية الشهر القادم    الحكومة: لا إخلاء قسرى لسكان مثلث ماسبيرو..وتطوير المنطقة يتم بالتوافق    اليوم.. مواجهة مصرية في دوري نجوم قطر    مودريتش يسافر المغرب مع بيريز لحضور نهائي مونديال الأندية    فيدال: سأعود للأفضل في 2015    الأهلي يختتم تدريباته اليوم أستعدادا للقاء دجلة    حسام حسن: سني تحتاجه مصر .. ولدي خبرات تؤهلني لتدريب المنتخب    الشبان ذبح الخروف وتلقي الهزيمة الثامنة من المدينة    روسيا تدعم فلسطين في مجلس الأمن    قوات"فجر ليبيا" تقتحم قاعدة جوية جنوب البلاد    الاتحاد الأوروبى يعد استراتيجية جديدة لمواجهة روسيا    مقتل 8 أطفال وإصابة امرأة في حادث طعن جماعي بأستراليا    أمريكا: الحرب على "داعش" ستستمر 3 سنوات    لجنة الانتخابات التونسية بمصر: استمرار الاقتراع حتى 6 مساءً لمدة 3 أيام    عودة نجوم التسعينات «أحلى ما فى 2014»    مسابقات العروض المسرحية القصيرة تعود لجامعة الفيوم    غداً.. يوم الانقلاب الشتوي    فيديو.. "الآثار": ما نُشر عن مقبرة فج الجاموس كذب    البنك الدولي: 35 مليار دولار خسائر دول شرق البحر المتوسط بسبب صعود "داعش" والأزمة السورية    بالصور..المسرح القومي يستعيد رونقه قبل افتتاحه.. وتكلفة ترميمه 104 مليون جنيه    ضبط 6 متهمين بالتعدى على مراكز الشرطة و20 قطعة سلاح بالمنيا    4 وزارات توقع بروتوكولا لإجراء كشف المخدرات على سائقى سيارات المدارس    اليوم.. جنازة عسكرية لشهيد الشرطة بالبحيرة    اصطدام قطار بسيارة نقل أثناء عبورها "المزلقان" بمركز دشنا بقنا‎    مقتل تكفيري وضبط 9 آخرين بحملة أمنية موسعة بشمال سيناء    عودة الطائرة المصرية المحتجزة فى السويد اليوم    قوافل طبية بقريتي أبو سمبل وغرب سهيل بأسوان    بالفيديو.. مظهر شاهين ل"ريهام سعيد": حتى لو البنات ممسوسات استري عليهن    الطفل المتوفى بالحصبة ببنى سويف تلقى كل التطعيمات    موقع وخطوات الحجز للعلاج بعقار سوفالدى داخليا بلجان الكبد فى التامين الصحى    استنفار أمني بميادين الشرقية تحسبًا لمسيرات اليوم    رفعت يروى تفاصيل فصل 42 طالبًا من كلية الشرطة لانتمائهم للإخوان    السيسي : نتطلع لنقل التجربة الصينية إلى مصر    غضب جماهيري ضد محافظ الدقهلية بسبب تجاهل أهالي ضحايا الصيادين    لقاح صيني ضد الإيبولا يدخل مرحلة التجارب "السريرية"    مقاصد سورة القصص    جاريدو يؤجل ملف القائمة الأفريقية    عبادي الجوهر: سعيد بالغناء باللهجة المصرية علي مسرح دار الأوبرا    نجاح جراحة دقيقة لازالة كيس تجمع دموي خارج المخ لطفل رضيع بمستشفي بني سويف الجامعي    موتورولا تنوي العودة مجددا إلى السوق الصيني مع منتجات جديدة غامضة    القمامة تغلق كوبرى عرابى بشبرا الخيمة    تعليم مهارات اللغة العربية لطلبة المدارس ببيت السنارى    مسمى جديد ل"تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام"    المصرى يقترب من استعارة ثلاثى الزمالك    محافظ سوهاج يدعم فريق كرة القدم ب25 ألف جنيه بعد فوزه على غرب سهيل    بالفيديو.. الأوقاف: "الدعوة السلفية" ضد مصلحة مصر    بعينك    الإفتاء : حلوي المولد النبوي .. حلال    صالح: لا بد من النظر فى مناهج التعليم ومراقبة مراكز الشباب للقضاء على التطرف    خناقة «نص الأسبوع» بين «عبادة» و«أبو طالب» حول «داعش»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الروايات الأكثر مبيعاً" تناولت قضايا جنسية شائكة ومبيعات أديب نوبل لم تتعدي ال 500 نسخه

عقدت ضمن فعاليات معرض القاهره الدولي للكتاب بقاعه 6 اكتوير ندوة ناقشت الروايات الاكثر مبيعا شارك فيها الناقد الأدبي احمد عبدالرازق أبو العلا والناشر محمد هاشم والكاتب الشاب احمد العايدي وادار الحوار الكاتب والروائي يوسف القعيد.
بدأ احمد عبد الرازق حديثه معربا عن أهمية مناقشة تلك الظاهرة وركز علي بعض الأمثلة والتي اتخذها مدخلا وذكر روايه الكف التي اتخذت الكف كلوحة فنية وغلافا لها.
معتبراً أن الرواية حققت توزيعا كبيرا وكانت الاكثر مبيعا في هذه الفترة في حين ان هناك العديد من الاعمال الاكثر قيمة لم تحقق تلك المبيعات والذي حدث ان مشتري هذا الكتاب اعتقد لاول وهله انه عن قراءة الكف ولكنه انخدع عندما اكتشف انها رواية ومجموعة قصص صغيرة .
واضاف ان أجاثا كريستي التي وزعت اعمالها مليارات من النسخ وحققت مبيعات ضخمة لدور النشر عندما قدمت 5 روايات اخرى وكتبتها باسم مستعار وهو ماري وست ماكوست لم تحقق تلك المبيعات .
وواصل حديثه قائلا : ان نجيب محفوظ الذي خرج من عباءته العديد من الكتاب العرب لم يطلق علي مؤلفاته الاكثر مبيعا حتى الان .
وأشار الى ان هناك العديد من العوامل التي ساعدت الروايات الى ان تكون الاكثر مبيعا يمكن تلخيصاها في اربعة عناصر
أولها المحتوى فالعناوين هي سبب من الاسباب الاولية لشراء الروايات فهناك بعض العناوين مثل " حب السعودية – بنات الرياض ....الخ من هذه العناوين او الروايات التي تتطرق لمناقشة موضوعات لافتة للنظر مثل السحاق او الثالوث المتعارف عليه ( الدين – السياسة – الجنس ) تعد من الاسباب التي تؤدي للاكثر مبيعا والعنصر الثاني وهو السياق فعندما تكون فكرة المصادرة او ثقافة قمع الحريات هي التي تحول عمل الكاتب الي شهيدا مثل صدور 40 رواية في عام 2006 في السعودية ومعظم هذه الروايات كتبت باقلام نسائية منعت من البيع في السعودية ولكنها عندما طبعت في اكبر دور نشر في لندن وزعت اعداد كبيرة على الرغم من ان الكاتبات في العشرينات من اعمارهن ولم تتشكل لديهم الرؤية ولم يتحدد موقفهم الفكري والابداعي .
والعنصر الثالث : ظهور بعض التقنيات الجديدة التي لم تكن موجودة مثل الانترنت وما ينشر على المنتديات والمواقع
والعنصر الرابع : هو الاعلام ودوره في ترويج الاعمال الادبيه
وارجع ظاهرة انتشار الكتب الاقل قيمة الى عدم وجود القارئ الذي يستطيع ان يختار و يشتري و يميز العمل الابداعي الذي يقوم على القيم الجماليه والابداعيه وليست التي اهتمت باحداهما فقط .
وأشار محمد هاشم صاحب دار ميريت للطباعه والنشر ان مصطلح الاكثر مبيعا هو مصطلح غربي جاء لنا من الغرب بالاضافة الى عدم وجود مؤسسات تتحقق من الانتشار والتي تقدم معلومات صادقة ودقيقة عن مستوى النتتشار وليست المعلومات المزيفة التي تقدمها بعض دور النشر عن مستوى انتشار مطبوعاتها.
واضاف انه ليس دائما الاكثر مبيعا هي الاكثر قيمة ففي الاعمال التي تتجلى فيها كثرة التوجه السياسي وجرعة التسلية المقدمة يجعلها تأخذ هذا الحجم .
ووصف العمل الردئ الذي لا يثري القارئ بانه طعام مسمم يقدم للقارئ.
وأكد على أهمية ان يميز القارئ بين ما هو ثمين وما هو غث وردئ . وأشار الى ان الاعلام صاحب دور كبير في الترويج للمطبوعات من خلال الافلام الوثائقية والكليبات التي اتخذتها دور النشر وسيلة لترويج مطبوعاتها بالاضافة الى المكتبات التي لعبت دورا كبيرا في توسيع نطاق الانتشار للروايات والمطبوعات .
واضاف احمد العايدي ان نسبه القراءه في الوطن العربي ما زالت جيده كما رصدت المؤسسة العربية الحديثة والتي اكدت ان مستوي القراءه في العالم العربي والكتب التي تحقق رواجا هي كتب مصريه خالصه .
وركز علي ان بعض دور النشر المستقله هي التي صنعت مصطلح الاكثرمبيعا كما ان القرصنه التي تتم علي المطبوعات لا تعطب ارقاما دقيقه عن نسب المبيعات بلاضافه الي ان الاكثر مبيعا هي عمليه نسيبه ففي الدول الغربيه العمل الذي لا يحقق 100 الف نسخه لا يطلق عليه الاكثر مبيعا . واشار الي ان الاعلام او الصحافه بشكل خاص تتناول تلك القضيه بقدر اكبر من حجمه وليس دائما الاكثر مبيعا هو الاكثر قيمه فعندما تذكر بعض الصحف ان مبيعات نجيب محفوظ لا تتعدي ال 500 نسخه هذا لا يقلل من قيمه كتاباته ولكنه يزيد من قدرها لانها ما زالت حتي الان تحقق مبيعات اي ان العمل الادبي ليس مرتبط بحجم توزيع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.