مكاسب أسهم التكنولوجيا تدفع المؤشر ستاندرد آند بورز لمستوى قياسي    مركز المصالحة الروسي يرصد 6 إنتهاكات للهدنة في سوريا خلال الساعات ال24 الماضية    النائب العام ووزير الطيران يعودان من موسكو بعد عرض آخر نتائج تحقيقات الطائرة الروسية    مقتل وإصابة 7 جنود بالجيش الليبي جراء انفجارسيارة مفخخة ببنغازي    لجنة حماية الصحفيين الأمريكية: تركيا اعتقلت 48 صحفيا في أسبوع واحد    كوريا الشمالية تعدم 6 مسئولين علنيا بسبب هروب عمّالها إلى سول    الدوما الروسي يصادق على تعيين بابيتش سفيرا جديدا لأوكرانيا    أخبار لبنان.. الشرطة البرازيلية تعتقل لبنانيا على صلة بحزب الله    زيدان: نستعد بشكل جيد لمباراة إشبيلية    الزمالك يتوصل لاتفاق مع المصري لضم محمد مجدي    باسم مرسي وعلي جبر يلحقان بلقاء الزمالك والإسماعيلي في نصف نهائي كأس مصر    ستوك سيتي يجهز رمضان صبحي لمواجهة هامبورج الودية    توقف حركة القطارات بخط الصعيد في المنيا لمدة نصف ساعة    إقلاع رحلة مصر للطيران من جنيف بعد تأخر 7 ساعات عن موعد الاقلاع    محافظ الإسكندرية يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإبتدائية    حمدين صباحي ومحمود حميدة في عزاء محمد كامل (صور)    عالم ياباني يأكل "ذرة" ويركب "الحمار" على هامش مؤتمر البحث العلمي بطنطا    بالصور| سيدة تنزل جنينها على شكل قرد في قنا.. وطبيبة: بسبب تلوث المياه    الأهلي: تلقينا عرضاً لمواجهة زيسكو في تونس بمقابل مالي كبير    الزمالك يزايد على الأهلى ويغري ميدو جابر ب 3 ملايين جنيه سنويا    نائب برلماني: "مصر تتسول اللحوم من الخارج.. وجميع الأدوية الحيوانية مضروبة"    "أسوشيتد برس": "بيان الأزهر" أحرج الحكومة المصرية    بالفيديو.. كمال الهلباوى عن الإخوان: «يتدحرجون للقاع»    بالصورة .. أمن أسيوط يضبط 21 قطعة سلاح نارى و31 قضية تموينية خلال 24 ساعة    بالفيديو.. السكة الحديد عن حوادث القطارات: المشكلة فى المواطنين    الخرباوي: الإخوان حرضوا بريطانيا على مصر.. ومستعدون للذهاب إلى تل أبيب    "القابضة للمطارات": لم نحدد موعدا لافتتاح مبنى الركاب 2 بمطار القاهرة    1.7 مليار جنيه قيمة السيارات المفرج عنها بجمارك الإسكندرية    أسامة كمال يوجه رسالة نارية للأوقاف حول قرار الخطبة الموحدة    الإعلام لعب دور سلبى فى تغطية أزمات المسلمين والأقباط    أسعار تحويل العملات العربية مقابل الجنيه اليوم 30- 7- 2016    أسعار الحديد في مصر اليوم 30- 7- 2016    بالفيديو.. مصرف صحي يضخ 20 مليون لتر لمحطات مياه الشرب    عادل الغضبان: بور سعيد خالية من العشوائيات قريبًا    حظك اليوم برج الميزان السبت 30 يوليو 2016    برج الدلو حظك اليوم السبت 30 يوليو 2016    برج السرطان حظك اليوم السبت 30 يوليو 2016    كيف تتصرف إذا هاجمك حيوان مفترس    مصارحة الشريك بكل شيء هل تصنع مشكلات ؟    زلزال بقوة 7.7 ريختر يضرب جزر مريانا المحيط الهادي    أحمد حسن: لست مغرضاً بسبب مطالبتي بمستحقاتي لدي الزمالك    خرافات وحقائق عن رائحة الفم الكريهة    رئيس جامعة جنوب الوادي: بدء العمل بمبنى العيادات الخارجية بالمستشفى الجامعي    مشاطرة عزاء تسبب أزمة بين وزيرة الهجرة واتحاد المصريين في أوروبا    بالصور..مدير أمن مطروح الجديد يتفقد الخدمات الأمنيه بشوراع وميادين المحافظة    بالصورة ..ضبط هارب من أحكام متلبس بسرقة هاتف محمول داخل محطة سكك حديد المنيا    كلينتون: والدتى كانت تعمل خادمة فى المنازل    محمد موسى ل«وزير الآثار»: موظفينك بيكدبوا عليك    الارصاد.. طقس اليوم مائل للحرارة على الوجه البحرى والعظمى بالقاهرة 35    حفل توقيع «الشاعر والطفل والحجر» لفتحي عبد السميع (صور)    "الأوقاف": فتح المرحلة الأولى لتسلم ملفات المتقدمين لمسابقة الأئمة    أردوغان: من نصبوا فخ الانقلاب لتركيا وقعوا فيه    فيديو.. انطلاق «ماراثون دراجات» في الأهرامات احتفالا باليوم العالمي ل«سي»    خطيب الأزهر: من يعتدي على المسيحيين خصيم للرسول    مبروك عطية: الإسلام لا يوجد به "عصمة في يد الزوجة"    عميد «الدراسات الإسلامية» يتجاهل الخطبة المكتوبة.. ويتحدث عن خطر الفتنة الطائفية    الأزهر: المضاربة في الأسواق على الدولار .. حرام شرعا    خطيب الجمعة بمسجد في مطروح: "النظافة نصف الإيمان"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"الروايات الأكثر مبيعاً" تناولت قضايا جنسية شائكة ومبيعات أديب نوبل لم تتعدي ال 500 نسخه

عقدت ضمن فعاليات معرض القاهره الدولي للكتاب بقاعه 6 اكتوير ندوة ناقشت الروايات الاكثر مبيعا شارك فيها الناقد الأدبي احمد عبدالرازق أبو العلا والناشر محمد هاشم والكاتب الشاب احمد العايدي وادار الحوار الكاتب والروائي يوسف القعيد.
بدأ احمد عبد الرازق حديثه معربا عن أهمية مناقشة تلك الظاهرة وركز علي بعض الأمثلة والتي اتخذها مدخلا وذكر روايه الكف التي اتخذت الكف كلوحة فنية وغلافا لها.
معتبراً أن الرواية حققت توزيعا كبيرا وكانت الاكثر مبيعا في هذه الفترة في حين ان هناك العديد من الاعمال الاكثر قيمة لم تحقق تلك المبيعات والذي حدث ان مشتري هذا الكتاب اعتقد لاول وهله انه عن قراءة الكف ولكنه انخدع عندما اكتشف انها رواية ومجموعة قصص صغيرة .
واضاف ان أجاثا كريستي التي وزعت اعمالها مليارات من النسخ وحققت مبيعات ضخمة لدور النشر عندما قدمت 5 روايات اخرى وكتبتها باسم مستعار وهو ماري وست ماكوست لم تحقق تلك المبيعات .
وواصل حديثه قائلا : ان نجيب محفوظ الذي خرج من عباءته العديد من الكتاب العرب لم يطلق علي مؤلفاته الاكثر مبيعا حتى الان .
وأشار الى ان هناك العديد من العوامل التي ساعدت الروايات الى ان تكون الاكثر مبيعا يمكن تلخيصاها في اربعة عناصر
أولها المحتوى فالعناوين هي سبب من الاسباب الاولية لشراء الروايات فهناك بعض العناوين مثل " حب السعودية – بنات الرياض ....الخ من هذه العناوين او الروايات التي تتطرق لمناقشة موضوعات لافتة للنظر مثل السحاق او الثالوث المتعارف عليه ( الدين – السياسة – الجنس ) تعد من الاسباب التي تؤدي للاكثر مبيعا والعنصر الثاني وهو السياق فعندما تكون فكرة المصادرة او ثقافة قمع الحريات هي التي تحول عمل الكاتب الي شهيدا مثل صدور 40 رواية في عام 2006 في السعودية ومعظم هذه الروايات كتبت باقلام نسائية منعت من البيع في السعودية ولكنها عندما طبعت في اكبر دور نشر في لندن وزعت اعداد كبيرة على الرغم من ان الكاتبات في العشرينات من اعمارهن ولم تتشكل لديهم الرؤية ولم يتحدد موقفهم الفكري والابداعي .
والعنصر الثالث : ظهور بعض التقنيات الجديدة التي لم تكن موجودة مثل الانترنت وما ينشر على المنتديات والمواقع
والعنصر الرابع : هو الاعلام ودوره في ترويج الاعمال الادبيه
وارجع ظاهرة انتشار الكتب الاقل قيمة الى عدم وجود القارئ الذي يستطيع ان يختار و يشتري و يميز العمل الابداعي الذي يقوم على القيم الجماليه والابداعيه وليست التي اهتمت باحداهما فقط .
وأشار محمد هاشم صاحب دار ميريت للطباعه والنشر ان مصطلح الاكثر مبيعا هو مصطلح غربي جاء لنا من الغرب بالاضافة الى عدم وجود مؤسسات تتحقق من الانتشار والتي تقدم معلومات صادقة ودقيقة عن مستوى النتتشار وليست المعلومات المزيفة التي تقدمها بعض دور النشر عن مستوى انتشار مطبوعاتها.
واضاف انه ليس دائما الاكثر مبيعا هي الاكثر قيمة ففي الاعمال التي تتجلى فيها كثرة التوجه السياسي وجرعة التسلية المقدمة يجعلها تأخذ هذا الحجم .
ووصف العمل الردئ الذي لا يثري القارئ بانه طعام مسمم يقدم للقارئ.
وأكد على أهمية ان يميز القارئ بين ما هو ثمين وما هو غث وردئ . وأشار الى ان الاعلام صاحب دور كبير في الترويج للمطبوعات من خلال الافلام الوثائقية والكليبات التي اتخذتها دور النشر وسيلة لترويج مطبوعاتها بالاضافة الى المكتبات التي لعبت دورا كبيرا في توسيع نطاق الانتشار للروايات والمطبوعات .
واضاف احمد العايدي ان نسبه القراءه في الوطن العربي ما زالت جيده كما رصدت المؤسسة العربية الحديثة والتي اكدت ان مستوي القراءه في العالم العربي والكتب التي تحقق رواجا هي كتب مصريه خالصه .
وركز علي ان بعض دور النشر المستقله هي التي صنعت مصطلح الاكثرمبيعا كما ان القرصنه التي تتم علي المطبوعات لا تعطب ارقاما دقيقه عن نسب المبيعات بلاضافه الي ان الاكثر مبيعا هي عمليه نسيبه ففي الدول الغربيه العمل الذي لا يحقق 100 الف نسخه لا يطلق عليه الاكثر مبيعا . واشار الي ان الاعلام او الصحافه بشكل خاص تتناول تلك القضيه بقدر اكبر من حجمه وليس دائما الاكثر مبيعا هو الاكثر قيمه فعندما تذكر بعض الصحف ان مبيعات نجيب محفوظ لا تتعدي ال 500 نسخه هذا لا يقلل من قيمه كتاباته ولكنه يزيد من قدرها لانها ما زالت حتي الان تحقق مبيعات اي ان العمل الادبي ليس مرتبط بحجم توزيع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.