عمدة «شتوتجارت» الألمانية يصل القاهرة في زيارة لمصر تستغرق 3 أيام    محافظ جنوب سيناء يفتتح شارع «شرم ليزيه» بتكلفة 320 ألف جنيه    وزير المالية يصل القاهرة قادما من باريس    وزير الأوقاف يشيد باختيار شيخ الأزهر رئيس لمجلس الحكماء    مفاجأة.. محلب يشكل لجنة لاسترداد الأراضى رغم وجود أخرى تمارس عملها منذ عامين    فرنسا توجه التهنئة لحزب «نداء تونس» بفوزه في الانتخابات التشريعية    الليلة: قطار الريال ينتظر غرناطة في الليجا.. وبرشلونة لتعويض خيبة الكلاسيكو    الخارجية اليابانية تندد بإعلان إسرائيل بناء وحدات استيطانية في القدس    عون: لبنان تخلى عن ميثاق الجامعة العربية واتفاقية الطائف    قوات البشمركة تعبر إلي كوباني السورية بعد ضربات جوية جديدة    مصرع 21 من "شرطة داعش" في غارات للتحالف الدولي بسوريا    'بوكو حرام' تنفي أي وقف لإطلاق النار مع السلطات النيجيرية    «ذيب» يحصل على جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان «أبوظبي» السينمائي    بالصور.. ولادة طفل بدون مجري للعضو الذكري والمثانة خارج البطن    اصابة 3 أشخاص بأعيرة نارية فى مشاجرة بالغربية    رئيس سلطة الطيران المدنى ينفى اختطاف طائرة مصرية فى ليبيا    أمطار في شمال سيناء وانخفاض في درجات الحرارة    مقتل شخصين وإصابة آخرين في حادث إطلاق نار بميناء بوسعيد    هل يصل ثواب قراءة القرآن للميت؟ وهل تجوز قراءة القرآن على القبر؟    هل يجوز غناء المحجبات؟    ما حكم الشرع في التسَوُّل، وما حكم إعطاء المتسولين؟    مجهولون يشعلون النيران قرب الوحدة المحلية لقرية النمرية بالبحيرة    اسعار العملات فى مصر 1-11-2014    ثلاث مواجهات فى الدورى اليوم..وحرب التصريحات بين التوأم و جعفر فى نشرة الفجر    الليلة: "غضب" الأهلي يصطدم بطموح دمنهور للهروب من دوامة الدوري    الكويت تنفى إلقاء القبض على أحد المنتمين لتنظيم داعش    علماء يتوصلون لجهاز جديد يترجم الأفكار إلى كلمات    مدير مطار الأقصر يكرم 4 أفراد أمن لإحباطهم محاولات تهريب مخدرات    أحمد كريمة ل"الفضائية المصرية": "داعش" خرج من عباءة السلفية.. ولا "خلافة سياسية" بالإسلام ومن يدعو لها دجال.. مستعد لمناظرة "البغدادى".. والرسول تحدث عن تنظيم الدولة والإخوان والسلفية الجهادية    تفكيك قنبلة يدوية بالمنوفية قبل انفجارها على شريط السكة الحديد    اسعار العملات فى مصر 1-11-2014    كندا تحظر تأشيرات السفر للقادمين من أكثر ثلاث دول تضررا بالإيبولا    جرار زراعى و"توك توك" يصطدمان بمزلقان السكة الحديد فى سوهاج    بالفيديو.. سيدة بالمنوفية تضع طفلًا برأسين وقلبين وثلاثة أذرع    الخارجية الألمانية: لن نعترف بدولة "فلسطين" في الوقت الحالي    دورتموند يتطلع إلى تصحيح المسار على حساب بايرن في قمة البوندسليجا    الهلال يبحث تخطي سيدني في نهائي أبطال آسيا    وزيرا الشباب والتضامن يصلان القاهرة قادمين من شرم الشيخ    العاشرة الإسرائيلية: "صاروخ غزة" سقط بالقرب من "أشكول" دون إصابات    الطالع الفلكى السّبت 1/11/2014 ... بُص سَعَادْتَك فى عِينِيها !    'أحمد عبد الغني': الهجوم علي تمثال 'الفلاحة' للفيومي يعكس الجهل بأبجديات القراءة الفنية للعمل الإبداعي    رابطة سكان "الشروق" تنظم وقفة احتجاجية بسبب إهمال المرافق الأساسية    بالفيديو ..الأبنودي: الفقراء يحبون السيسي أكثر من الأغنياء    هارت عن الديربي: فخور بمشاركتي بهذه "المناسبة الخاصة"    محررة «فيتو» تكشف ل«الصورة الكاملة» كواليس رفض المستشفيات علاج حالات الطوارئ    بالصور.. شاهد شيكاغو من الدور ال94 بزاوية ميل 30 درجه للاسفل    بالصور.. «باحثة عسكرية» تطالب بتوعية الشباب بالبطولات التاريخية لقادة الجيش    جهادي سابق: تفجير مدرعة جنوب سيناء جاء ردًا على قرارات الجيش الأخيرة    اقرأ في العدد الجديد من "المصريون" الأسبوعي    بالفيديو .. محسن جابر: مرحلة "السادات" كانت الأكثر ازدهاراً للفن    "الأدب فضلوه عن الطب".. أطباء تركوا مجالهم ليتفرغوا للإبداع الفكري    الأبنودي: علاء عبد الفتاح وأمثاله «نشاذ»    رئيس سلطة الطيران المدنى ينفى اختطاف أو احتجاز طائرة مصرية فى ليبيا    الأهلي يطلب مؤمن زكريا ب7 ملايين جنيه    بالفيديو.. رئيس الطب الشرعي السابق: تعرضت لظلم كبير بسبب تقرير "محمد الجندي"    "إرادة شعب مصر" تحذر من إجراء الانتخابات البرلمانية في ظل تردي الحالة الأمنية    النقابة العامة للفلاحين: 2050 جنيها سعر طن الأرز.. و1400 جنيه لقنطار القطن    خطيب الأزهر يطالب المصريين بمساندة الجيش لمكافحة الإهارب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الروايات الأكثر مبيعاً" تناولت قضايا جنسية شائكة ومبيعات أديب نوبل لم تتعدي ال 500 نسخه

عقدت ضمن فعاليات معرض القاهره الدولي للكتاب بقاعه 6 اكتوير ندوة ناقشت الروايات الاكثر مبيعا شارك فيها الناقد الأدبي احمد عبدالرازق أبو العلا والناشر محمد هاشم والكاتب الشاب احمد العايدي وادار الحوار الكاتب والروائي يوسف القعيد.
بدأ احمد عبد الرازق حديثه معربا عن أهمية مناقشة تلك الظاهرة وركز علي بعض الأمثلة والتي اتخذها مدخلا وذكر روايه الكف التي اتخذت الكف كلوحة فنية وغلافا لها.
معتبراً أن الرواية حققت توزيعا كبيرا وكانت الاكثر مبيعا في هذه الفترة في حين ان هناك العديد من الاعمال الاكثر قيمة لم تحقق تلك المبيعات والذي حدث ان مشتري هذا الكتاب اعتقد لاول وهله انه عن قراءة الكف ولكنه انخدع عندما اكتشف انها رواية ومجموعة قصص صغيرة .
واضاف ان أجاثا كريستي التي وزعت اعمالها مليارات من النسخ وحققت مبيعات ضخمة لدور النشر عندما قدمت 5 روايات اخرى وكتبتها باسم مستعار وهو ماري وست ماكوست لم تحقق تلك المبيعات .
وواصل حديثه قائلا : ان نجيب محفوظ الذي خرج من عباءته العديد من الكتاب العرب لم يطلق علي مؤلفاته الاكثر مبيعا حتى الان .
وأشار الى ان هناك العديد من العوامل التي ساعدت الروايات الى ان تكون الاكثر مبيعا يمكن تلخيصاها في اربعة عناصر
أولها المحتوى فالعناوين هي سبب من الاسباب الاولية لشراء الروايات فهناك بعض العناوين مثل " حب السعودية – بنات الرياض ....الخ من هذه العناوين او الروايات التي تتطرق لمناقشة موضوعات لافتة للنظر مثل السحاق او الثالوث المتعارف عليه ( الدين – السياسة – الجنس ) تعد من الاسباب التي تؤدي للاكثر مبيعا والعنصر الثاني وهو السياق فعندما تكون فكرة المصادرة او ثقافة قمع الحريات هي التي تحول عمل الكاتب الي شهيدا مثل صدور 40 رواية في عام 2006 في السعودية ومعظم هذه الروايات كتبت باقلام نسائية منعت من البيع في السعودية ولكنها عندما طبعت في اكبر دور نشر في لندن وزعت اعداد كبيرة على الرغم من ان الكاتبات في العشرينات من اعمارهن ولم تتشكل لديهم الرؤية ولم يتحدد موقفهم الفكري والابداعي .
والعنصر الثالث : ظهور بعض التقنيات الجديدة التي لم تكن موجودة مثل الانترنت وما ينشر على المنتديات والمواقع
والعنصر الرابع : هو الاعلام ودوره في ترويج الاعمال الادبيه
وارجع ظاهرة انتشار الكتب الاقل قيمة الى عدم وجود القارئ الذي يستطيع ان يختار و يشتري و يميز العمل الابداعي الذي يقوم على القيم الجماليه والابداعيه وليست التي اهتمت باحداهما فقط .
وأشار محمد هاشم صاحب دار ميريت للطباعه والنشر ان مصطلح الاكثر مبيعا هو مصطلح غربي جاء لنا من الغرب بالاضافة الى عدم وجود مؤسسات تتحقق من الانتشار والتي تقدم معلومات صادقة ودقيقة عن مستوى النتتشار وليست المعلومات المزيفة التي تقدمها بعض دور النشر عن مستوى انتشار مطبوعاتها.
واضاف انه ليس دائما الاكثر مبيعا هي الاكثر قيمة ففي الاعمال التي تتجلى فيها كثرة التوجه السياسي وجرعة التسلية المقدمة يجعلها تأخذ هذا الحجم .
ووصف العمل الردئ الذي لا يثري القارئ بانه طعام مسمم يقدم للقارئ.
وأكد على أهمية ان يميز القارئ بين ما هو ثمين وما هو غث وردئ . وأشار الى ان الاعلام صاحب دور كبير في الترويج للمطبوعات من خلال الافلام الوثائقية والكليبات التي اتخذتها دور النشر وسيلة لترويج مطبوعاتها بالاضافة الى المكتبات التي لعبت دورا كبيرا في توسيع نطاق الانتشار للروايات والمطبوعات .
واضاف احمد العايدي ان نسبه القراءه في الوطن العربي ما زالت جيده كما رصدت المؤسسة العربية الحديثة والتي اكدت ان مستوي القراءه في العالم العربي والكتب التي تحقق رواجا هي كتب مصريه خالصه .
وركز علي ان بعض دور النشر المستقله هي التي صنعت مصطلح الاكثرمبيعا كما ان القرصنه التي تتم علي المطبوعات لا تعطب ارقاما دقيقه عن نسب المبيعات بلاضافه الي ان الاكثر مبيعا هي عمليه نسيبه ففي الدول الغربيه العمل الذي لا يحقق 100 الف نسخه لا يطلق عليه الاكثر مبيعا . واشار الي ان الاعلام او الصحافه بشكل خاص تتناول تلك القضيه بقدر اكبر من حجمه وليس دائما الاكثر مبيعا هو الاكثر قيمه فعندما تذكر بعض الصحف ان مبيعات نجيب محفوظ لا تتعدي ال 500 نسخه هذا لا يقلل من قيمه كتاباته ولكنه يزيد من قدرها لانها ما زالت حتي الان تحقق مبيعات اي ان العمل الادبي ليس مرتبط بحجم توزيع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.