«الخارجية الأمريكية»: على روسيا تقديم بادرة لإعادة مصداقية العملية الدبلوماسية بسوريا    «لو فاتك خبر» اقرأ «المصري اليوم»: وفاة شيمون بيريز.. و70 مليار جنيه متأخرات ضريبية    تحرير 68 مخالفة مرورية متنوعة بشمال سيناء    أمريكا واليابان وكوريا الجنوبية تبحث مزيدا من الإجراءات ضد كوريا الشمالية    ارتفاع حصيلة المصابين جراء الإعصار "ميجي" في تايوان إلى 268 شخصا    تعرف على الاتفاقية التي عرضها ساركوزي على بريطانيا إذا فاز بالرئاسة    84 مليونا شاهدوا مناظرة كلينتون-ترامب على شاشات التلفزيون الأمريكية    القبض على 9 سماسرة للهجرة غير الشرعية بالبحيرة    طقس اليوم لطيف على السواحل الشمالية ودرجة الحرارة العظمى بالقاهرة 31    لأول مرة في العالم.. ولادة طفل من ثلاثة آباء    «السياحة الدولية»: ارتفاع عدد الرحلات الوافدة من إيطاليا لأول مرة منذ حادث «ريجيني»    محمد رمضان: أنا داخل الجيش.. ومستعد لخدمة بلدي في شمال سيناء    مهرجان سماع للإنشاد والموسيقى الروحية يختتم دورته ال9 بالقاهرة    الأهلي يسعي لمواصلة انتصاراته علي حساب وادي دجلة    فاران: نافاس لم يخطأ في هدف دورتموند.. ولكنه الحظ السيء    «زي النهاردة».. رحيل الرئيس جمال عبد الناصر 28 سبتمبر 1970    المدير الفني للمنتخب الإنجليزي يفقد منصبه    رئيس نادي الزمالك يبحث ترتيبات حضور السيسي نهائي دوري الأبطال    «الزراعة»: وسائل الإعلام ضخمت أزمة استيراد السودان للسلع المصرية    رئيس الوزراء يبحث مع رئيس جهاز حماية المنافسة آليات تفعيل دور الجهاز    رئيس منطقة الإسكندرية الأزهرية يتابع سير العملية التعليمية    انتقال النيابة وفرض كردون أمني أمام بنك CIB في بولاق أبوالعلا    وزير النقل الروسي يغادر القاهرة بعد زيارة استغرقت يومين    كوبلر عن توقيع الاتفاق السياسي لليبيا: نواجه طريقا مسدودا    البحرين تشيد بجهود مجلس حكماء المسلمين في نشر الإسلام السمح    محامي عمرو دياب: "الهضبة" انتصر في معظم قضاياه ضد "روتانا"    لأوقاف تؤكد أهمية العلاقة بين مصر وإندونيسيا والتعاون المستمر في جميع المجالات    اتحاد الكرة: مواجهة الأهلي والمصري تنتقل إلى ملعب رابع    ألاردايس: نادم للغاية على فقدان منصبي كمدرب لمنتخب إنجلترا    «جمهورية محمد رمضان».. شقيقه يدخل عالم التمثيل وشقيقته تتاجر في هذا المنتج    مدرب إشبيلية: قدمنا أداء في الشوط الثاني هو الأفضل منذ بداية الموسم    محافظ المنيا: دخول 200 مدرسة جديدة الخدمة العام المقبل    عاجل| "الداخلية" تكشف تفاصيل الهجوم على بنك CIB    بالصورة ..مباحث القاهرة تنجح فى ضبط 6 قاموا بإحتجاز 2 بداخل مسكن أحدهما وسرقتهم    "حيدر" يُغلق الهاتف في وجّه سيد علي بسبب "النشار"    درويش يبزر حوافز الاستثمار بالعين السخنة وشرق بورسعيد خلال اجتماع "رجال الأعمال البريطانيين"    مدبولى يطالب برفع درجة الاستعداد لمواجهة موسم الأمطار فى الإسكندرية    بالصورة ..سقوط مزور الشهادات الطبية للمترددين على وحدة تراخيص مرور مصر القديمة    تحذيرات من استخدام حقن "RH" المهربة من كوبا    غدا.. الإفراج عن إسلام بحيري بعد انقضاء فتره حبسه    وزير التموين: قرار صرف الأقماح من الصوامع المتورطة في الفساد في يد "الوزراء"    كلمة حق    العصار يبحث التعاون في التصنيع الحربي مع رئيس الأركان السوداني    وزيرا التعليم والهجرة يكرمان أوائل التعليم الفني بإيطاليا    السينما    الزمالك يغري ستانلي بمونديال الأندية    الشباك الواحد للإفراج الجمركي بموانيء السخنة ودمياط والدخيلة والإسكندرية    نائب وزير المالية: تفعيل قانون التصالح في المنازعات الضريبية خلال شهر    قيمتها 13 مليون جنيه    جواب رمضان وطلق حورية وقرد الفيشاوى أبرزها    الجامعة الأمريكية بالقاهرة تنظم معرض «السرياليون المصريون»    «القيمة المضافة» يشعل موجة غضب داخل النقابات الفرعية بالمحامين    محافظ أسيوط لأطباء مستشفى أبنوب: لسنا جلادين.. ونسعى لإصلاح منظومة المستشفيات    «الصحة»: ألف مريض بفيروس «سى» يسجل للعلاج يومياً.. وقوائم الانتظار منعدمة    الخنساء.. المسلمة الصابرة    فتاوي معاصرة    إتيكيت الإسلام    الشيخ اسلام النواوى اول دروس الهجرة عبادة الله مقدمة على الارتباط بالمكان او الاهل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"الروايات الأكثر مبيعاً" تناولت قضايا جنسية شائكة ومبيعات أديب نوبل لم تتعدي ال 500 نسخه

عقدت ضمن فعاليات معرض القاهره الدولي للكتاب بقاعه 6 اكتوير ندوة ناقشت الروايات الاكثر مبيعا شارك فيها الناقد الأدبي احمد عبدالرازق أبو العلا والناشر محمد هاشم والكاتب الشاب احمد العايدي وادار الحوار الكاتب والروائي يوسف القعيد.
بدأ احمد عبد الرازق حديثه معربا عن أهمية مناقشة تلك الظاهرة وركز علي بعض الأمثلة والتي اتخذها مدخلا وذكر روايه الكف التي اتخذت الكف كلوحة فنية وغلافا لها.
معتبراً أن الرواية حققت توزيعا كبيرا وكانت الاكثر مبيعا في هذه الفترة في حين ان هناك العديد من الاعمال الاكثر قيمة لم تحقق تلك المبيعات والذي حدث ان مشتري هذا الكتاب اعتقد لاول وهله انه عن قراءة الكف ولكنه انخدع عندما اكتشف انها رواية ومجموعة قصص صغيرة .
واضاف ان أجاثا كريستي التي وزعت اعمالها مليارات من النسخ وحققت مبيعات ضخمة لدور النشر عندما قدمت 5 روايات اخرى وكتبتها باسم مستعار وهو ماري وست ماكوست لم تحقق تلك المبيعات .
وواصل حديثه قائلا : ان نجيب محفوظ الذي خرج من عباءته العديد من الكتاب العرب لم يطلق علي مؤلفاته الاكثر مبيعا حتى الان .
وأشار الى ان هناك العديد من العوامل التي ساعدت الروايات الى ان تكون الاكثر مبيعا يمكن تلخيصاها في اربعة عناصر
أولها المحتوى فالعناوين هي سبب من الاسباب الاولية لشراء الروايات فهناك بعض العناوين مثل " حب السعودية – بنات الرياض ....الخ من هذه العناوين او الروايات التي تتطرق لمناقشة موضوعات لافتة للنظر مثل السحاق او الثالوث المتعارف عليه ( الدين – السياسة – الجنس ) تعد من الاسباب التي تؤدي للاكثر مبيعا والعنصر الثاني وهو السياق فعندما تكون فكرة المصادرة او ثقافة قمع الحريات هي التي تحول عمل الكاتب الي شهيدا مثل صدور 40 رواية في عام 2006 في السعودية ومعظم هذه الروايات كتبت باقلام نسائية منعت من البيع في السعودية ولكنها عندما طبعت في اكبر دور نشر في لندن وزعت اعداد كبيرة على الرغم من ان الكاتبات في العشرينات من اعمارهن ولم تتشكل لديهم الرؤية ولم يتحدد موقفهم الفكري والابداعي .
والعنصر الثالث : ظهور بعض التقنيات الجديدة التي لم تكن موجودة مثل الانترنت وما ينشر على المنتديات والمواقع
والعنصر الرابع : هو الاعلام ودوره في ترويج الاعمال الادبيه
وارجع ظاهرة انتشار الكتب الاقل قيمة الى عدم وجود القارئ الذي يستطيع ان يختار و يشتري و يميز العمل الابداعي الذي يقوم على القيم الجماليه والابداعيه وليست التي اهتمت باحداهما فقط .
وأشار محمد هاشم صاحب دار ميريت للطباعه والنشر ان مصطلح الاكثر مبيعا هو مصطلح غربي جاء لنا من الغرب بالاضافة الى عدم وجود مؤسسات تتحقق من الانتشار والتي تقدم معلومات صادقة ودقيقة عن مستوى النتتشار وليست المعلومات المزيفة التي تقدمها بعض دور النشر عن مستوى انتشار مطبوعاتها.
واضاف انه ليس دائما الاكثر مبيعا هي الاكثر قيمة ففي الاعمال التي تتجلى فيها كثرة التوجه السياسي وجرعة التسلية المقدمة يجعلها تأخذ هذا الحجم .
ووصف العمل الردئ الذي لا يثري القارئ بانه طعام مسمم يقدم للقارئ.
وأكد على أهمية ان يميز القارئ بين ما هو ثمين وما هو غث وردئ . وأشار الى ان الاعلام صاحب دور كبير في الترويج للمطبوعات من خلال الافلام الوثائقية والكليبات التي اتخذتها دور النشر وسيلة لترويج مطبوعاتها بالاضافة الى المكتبات التي لعبت دورا كبيرا في توسيع نطاق الانتشار للروايات والمطبوعات .
واضاف احمد العايدي ان نسبه القراءه في الوطن العربي ما زالت جيده كما رصدت المؤسسة العربية الحديثة والتي اكدت ان مستوي القراءه في العالم العربي والكتب التي تحقق رواجا هي كتب مصريه خالصه .
وركز علي ان بعض دور النشر المستقله هي التي صنعت مصطلح الاكثرمبيعا كما ان القرصنه التي تتم علي المطبوعات لا تعطب ارقاما دقيقه عن نسب المبيعات بلاضافه الي ان الاكثر مبيعا هي عمليه نسيبه ففي الدول الغربيه العمل الذي لا يحقق 100 الف نسخه لا يطلق عليه الاكثر مبيعا . واشار الي ان الاعلام او الصحافه بشكل خاص تتناول تلك القضيه بقدر اكبر من حجمه وليس دائما الاكثر مبيعا هو الاكثر قيمه فعندما تذكر بعض الصحف ان مبيعات نجيب محفوظ لا تتعدي ال 500 نسخه هذا لا يقلل من قيمه كتاباته ولكنه يزيد من قدرها لانها ما زالت حتي الان تحقق مبيعات اي ان العمل الادبي ليس مرتبط بحجم توزيع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.