بيليجرينى: سنقاتل من أجل الفوز أمام البايرن.. وميسى لن يلعب فى السيتى    رئيسا الهلال والنصر يطالبان الجماهير السعودية بحضور نهائي خليجي 22    أجويرو ويوفوتيتش جاهزان لقيادة هجوم مانشستر سيتي أمام بايرن ميونيخ    على عبد الله صالح: آمنت بالتغيير فكنت الناجى الوحيد من الربيع العربى    ضبط 387 سائقا يتعاطون المخدرات أثناء القيادة بالطرق السريعة    بمشاركة 700 شركة و200 قيادة تنفيذية    الطاقه في مصر : المشكلة والحلول    وزارة البيئة: النفايات الخطرة قد تؤدى إلى نشر السرطان والفيروسات    علي غرار"جبهة الإنقاذ".. البرعي يسعي لتشكيل "البناء الوطني"    محافظ شمال سيناء : الانتهاء من اخلاء المنطقة الحدودية واستمرار صرف التعويضات المالية    الانبا ميخائيل اسد الصعيد ..ابتعد عن المناصب والسياسة ففاز بحب الملايين    بالفيديو.. "قفشات" القاهرة اليوم.. عمرو أديب:رئيس وزراء إيطاليا "مز".. ول"رانيا بدوى": عندك أفلام العنتيل..والإعلامية ترد: حرام عليك.. ول"محمود شعبان": كان بيقول إن نجوى فؤاد رضعتنى.. "جاك قصف عمرك"    جنوى يفشل في إنتزاع المركز الثالث    "صحافة القاهرة": السيسى يحارب الإرهاب الليبى من إيطاليا.. بوتين يزور مصر بداية العام المقبل.. والأوقاف ل"بكار": لا تزايد على دور الوزارة    المعارضة الإسرائيلية تتهم نتنياهو بتعريض مصالح إسرائيل للخطر    اشتباكات بين الجيش وقوات فجر ليبيا في تاجوراء    الكونجرس الأمريكى يدعو لفرض مزيد من العقوبات على إيران    هاموند يثمن تمديد المفاوضات النووية مع إيران..ويؤكد: هدفنا اتفاق شامل يعالج المخاوف الدولية    الرئيس روحاني: الشعب الايراني المنتصر في نهاية المفاوضات    الوسيط الأفريقي: الخرطوم توافق على وقف إطلاق النار بدارفور    تعادل غرناطة مع ألميريا    ضبط 1204 عبوات سلع غذائية منتهية الصلاحية داخل سوبر ماركت بطنطا    مقتل 5 تكفيريين وضبط 13 من المشتبه فيهم وتدمير 325 بؤرة ارهابية بشمال سيناء    ضبط أسلاك وكابلات للضغط العالى مهربة بكمين كوم أوشيم بالفيوم    مدير أمن الغربية يتفقد الحالة الأمنية والمواقع الشرطية بطنطا ليلا    "برهامي": 28 نوفمبر غرضه "الدم".. والزج بالسيدات للفتنة.. والتصوير لاستمالة العواطف    «مونديال القاهرة» يُكرم سفيرة المرأة العربية    "الصيادلة": اختراق الصفحة الرسمية من قبل "الإخوان" ردًا علي هجوم النقابة علي "الجزيرة"    المستشار السياحي المصري لدى فرنسا: الرئيس سيبحث تنشيط الحركة السياحية مع وكالات السفر الفرنسية    وفاة أسرة بالمطرية بعد إشعال «الزوج» النيران فيهم    قضايا وأفكار    ثلاثي الأهلي يتسبب في غضب الإسباني !!    "مكافحة العنف ضد المرأة" في ندوة اليوم بمقر فرع قومي المرأة بالغربية    مصر تشارك في اجتماعات التراث غير المادي بمقر منظمة اليونسكو    الثلاثاء..تكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة يصاحبها سقوط الأمطار    بالفيديو.."دوس": علاج 160 ألف مريض بفيروس"C".. نهاية أغسطس المقبل    فضفضة    مؤتمر لمكافحة الإرهاب برعاية الاتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية    "تذكر دوما أنني أحبك " جديد وفاء شهاب الدين    الدعامات الذكية .. حلم مرضي القلب    رئيسة ليبيريا: بلادنا تغلبت على فيروس "إيبولا"    الزمالك يواجه المصري ب"جنش" بسبب الخوف على الدوري!!    * رؤية باقلام رجال الاعمال    تساؤلات    قري الظهير الصحراوي في الميزان    لمتنا الحلوة    قضية للمناقشة    قرآن وسنة    المباحث كشفت سر اختفاء "سائق" المرج بعد 99 يوماً    العودة إلي الفضيلة    الرأي الآخر    نفوس منكسرة    بعد سقوط أول ضحية:    مراسم مرور شعلة الاوليمبياد الخاص لدورة الألعاب الإقليمية الثقافية الثامنة بالدقهلية    اعرفي من أنتِ بحسب شكل شفتيكِ    شعبان عبدالرحيم: قطر سبب خلافاتى مع سمير غانم    حنان شوقى: لم أعتزل التمثيل والإذاعة عوضتنى    نجومنا سفراء نوايا حسنة لمنظمات حقوق الإنسان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الروايات الأكثر مبيعاً" تناولت قضايا جنسية شائكة ومبيعات أديب نوبل لم تتعدي ال 500 نسخه

عقدت ضمن فعاليات معرض القاهره الدولي للكتاب بقاعه 6 اكتوير ندوة ناقشت الروايات الاكثر مبيعا شارك فيها الناقد الأدبي احمد عبدالرازق أبو العلا والناشر محمد هاشم والكاتب الشاب احمد العايدي وادار الحوار الكاتب والروائي يوسف القعيد.
بدأ احمد عبد الرازق حديثه معربا عن أهمية مناقشة تلك الظاهرة وركز علي بعض الأمثلة والتي اتخذها مدخلا وذكر روايه الكف التي اتخذت الكف كلوحة فنية وغلافا لها.
معتبراً أن الرواية حققت توزيعا كبيرا وكانت الاكثر مبيعا في هذه الفترة في حين ان هناك العديد من الاعمال الاكثر قيمة لم تحقق تلك المبيعات والذي حدث ان مشتري هذا الكتاب اعتقد لاول وهله انه عن قراءة الكف ولكنه انخدع عندما اكتشف انها رواية ومجموعة قصص صغيرة .
واضاف ان أجاثا كريستي التي وزعت اعمالها مليارات من النسخ وحققت مبيعات ضخمة لدور النشر عندما قدمت 5 روايات اخرى وكتبتها باسم مستعار وهو ماري وست ماكوست لم تحقق تلك المبيعات .
وواصل حديثه قائلا : ان نجيب محفوظ الذي خرج من عباءته العديد من الكتاب العرب لم يطلق علي مؤلفاته الاكثر مبيعا حتى الان .
وأشار الى ان هناك العديد من العوامل التي ساعدت الروايات الى ان تكون الاكثر مبيعا يمكن تلخيصاها في اربعة عناصر
أولها المحتوى فالعناوين هي سبب من الاسباب الاولية لشراء الروايات فهناك بعض العناوين مثل " حب السعودية – بنات الرياض ....الخ من هذه العناوين او الروايات التي تتطرق لمناقشة موضوعات لافتة للنظر مثل السحاق او الثالوث المتعارف عليه ( الدين – السياسة – الجنس ) تعد من الاسباب التي تؤدي للاكثر مبيعا والعنصر الثاني وهو السياق فعندما تكون فكرة المصادرة او ثقافة قمع الحريات هي التي تحول عمل الكاتب الي شهيدا مثل صدور 40 رواية في عام 2006 في السعودية ومعظم هذه الروايات كتبت باقلام نسائية منعت من البيع في السعودية ولكنها عندما طبعت في اكبر دور نشر في لندن وزعت اعداد كبيرة على الرغم من ان الكاتبات في العشرينات من اعمارهن ولم تتشكل لديهم الرؤية ولم يتحدد موقفهم الفكري والابداعي .
والعنصر الثالث : ظهور بعض التقنيات الجديدة التي لم تكن موجودة مثل الانترنت وما ينشر على المنتديات والمواقع
والعنصر الرابع : هو الاعلام ودوره في ترويج الاعمال الادبيه
وارجع ظاهرة انتشار الكتب الاقل قيمة الى عدم وجود القارئ الذي يستطيع ان يختار و يشتري و يميز العمل الابداعي الذي يقوم على القيم الجماليه والابداعيه وليست التي اهتمت باحداهما فقط .
وأشار محمد هاشم صاحب دار ميريت للطباعه والنشر ان مصطلح الاكثر مبيعا هو مصطلح غربي جاء لنا من الغرب بالاضافة الى عدم وجود مؤسسات تتحقق من الانتشار والتي تقدم معلومات صادقة ودقيقة عن مستوى النتتشار وليست المعلومات المزيفة التي تقدمها بعض دور النشر عن مستوى انتشار مطبوعاتها.
واضاف انه ليس دائما الاكثر مبيعا هي الاكثر قيمة ففي الاعمال التي تتجلى فيها كثرة التوجه السياسي وجرعة التسلية المقدمة يجعلها تأخذ هذا الحجم .
ووصف العمل الردئ الذي لا يثري القارئ بانه طعام مسمم يقدم للقارئ.
وأكد على أهمية ان يميز القارئ بين ما هو ثمين وما هو غث وردئ . وأشار الى ان الاعلام صاحب دور كبير في الترويج للمطبوعات من خلال الافلام الوثائقية والكليبات التي اتخذتها دور النشر وسيلة لترويج مطبوعاتها بالاضافة الى المكتبات التي لعبت دورا كبيرا في توسيع نطاق الانتشار للروايات والمطبوعات .
واضاف احمد العايدي ان نسبه القراءه في الوطن العربي ما زالت جيده كما رصدت المؤسسة العربية الحديثة والتي اكدت ان مستوي القراءه في العالم العربي والكتب التي تحقق رواجا هي كتب مصريه خالصه .
وركز علي ان بعض دور النشر المستقله هي التي صنعت مصطلح الاكثرمبيعا كما ان القرصنه التي تتم علي المطبوعات لا تعطب ارقاما دقيقه عن نسب المبيعات بلاضافه الي ان الاكثر مبيعا هي عمليه نسيبه ففي الدول الغربيه العمل الذي لا يحقق 100 الف نسخه لا يطلق عليه الاكثر مبيعا . واشار الي ان الاعلام او الصحافه بشكل خاص تتناول تلك القضيه بقدر اكبر من حجمه وليس دائما الاكثر مبيعا هو الاكثر قيمه فعندما تذكر بعض الصحف ان مبيعات نجيب محفوظ لا تتعدي ال 500 نسخه هذا لا يقلل من قيمه كتاباته ولكنه يزيد من قدرها لانها ما زالت حتي الان تحقق مبيعات اي ان العمل الادبي ليس مرتبط بحجم توزيع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.