كالعادة.. حظر النشر في قضية اقتحام "الصحفيين"    اوقاف الأقصر تنظم احتفالية بالإسراء والمعراج    السيسي يؤكد اهتمام مصر بتطوير علاقاتها الاستراتيجية بالولايات المتحدة    نقيب الصحفيين ينفي الإساءة لأهل الصعيد.. ويؤكد: "انتهازية فجة ومحاولة للاستعداء"    إطلاق برامج تدريبية عربية لمناهضة العنف باسم الدين    قطاع الصناعات التحويلية ببريطانيا يسجل أدنى مستوى له فى 3 سنوات    قرعة علنية لتوزيع 94 وحدة سكنية في محافظة الشرقية    «إسماعيل» يوجه بإزالة تعديات قرية الأمل بالإسماعيلية واستكمال «تسليم الأراضي»    بدء دفع مقدمات حجز ال500 ألف وحدة بالإسكان الاجتماعى    «الفلاحين والمنتجين الزراعيين» تكرم 3 شخصيات في معرض الوادي الزراعي    غدًا.. قطع المياه عن قليوب4 ساعات    مجلس الأمن يعتمد قرارا بإدانة استهداف المنشآت الطبية في مناطق الحروب    الجيش الوطنى يتقدم والميليشيات تتراجع وسط ليبيا    بالفيديو.. بايرن ميونخ يحرز الهدف الأول فى شباك أتلتيكو مدريد    المفوضية الأوروبية: إلغاء منطقة "شينجن" يكلف أوروبا ما بين 5 و18 مليار يورو سنويا    السفير الشوبكي : قمة مصرية - فلسطينية الاثنين المقبل بالقاهرة    "الدستور الإسلامى" ..مخطط "الخروف" للاستمرار فى منصبه رئيسا لتركيا    مصر ترسل مساعدات غذائية وطبية ومتطلبات ايواء للاشقاء بجنوب السودان    الزمالك ينهى الشوط الأول متقدمًا على طلائع الجيش بهدف «كهربا»    رئيسة البرازيل توقد الشعلة الأولمبية في العاصمة    اتحاد الاسكواش يكرم نور الشربينى ومحمد الشوربجى في منتصف مايو المقبل    "الهلباوي" توجه رسالة نارية لوزير الشباب والرياضة    ضبط 22 ألف قرص «ترامادول» بحوزة 4 اشخاص في الأقصر    محافظ الدقهلية: مدينة جمصة استقبلت مليون مواطن خلال احتفالات "شم النسيم "    «الأرصاد» تحذر من سقوط الأمطار على أغلب أنحاء الجمهورية    العناني: نعمل على تذليل العقبات أمام ترميم المسجد المحلي برشيد    فيديو وصور | أبرزهم «حميدة» و«السقا» و«رزق».. فنانون في وداع «وائل نور»    بحضور زوجة "السيسي".. شيرين وصابر الرباعي يشعلان حفل عيد الربيع فى "الماسة" (صور)    فرنسا: ملتزمون بحرية الصحافة والتعبير في العالم    معجزة ليستر - كيف حطم رانييري مبادئ الكرة الحديثة للتتويج باللقب    أحمد حلمى: حصولى على جائزة «فاتن حمامة» شرف لى    وكيل الأزهر: الخلافة نظام حكم دنيوي ليس من أساسيات العقيدة    لهذه الأسباب.. ماجد المصرى يطلق شاربه ولحيته    كريم محمود عبدالعزيز ينعى وائل نور: «شرف ليا إني قابلتك»    وزير خارجية إيطاليا: هناك دول استغلت مقتل ريجيني لخدمة مصالحها    تشكيل #ليلة_الأبطال – جوارديولا "بلا اختراع".. وتغيير وحيد لسيميوني    «وحيد» يغيب عن المقاصة أمام أهلي طرابلس بالكونفيدرالية    ريهام سعيد    "التضامن" تعلن عن أسعار حج الجمعيات الأهلية لعام 2016    تفسير قوله تعالى : « فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا »    "أمن الغربية" يضبط مقر لتصنيع المتفجرات    تأجيل محاكمة متهم بتصوير منشآت الشرطة    إغلاق 4 موانئ بالسويس بسبب العواصف الترابية    نصار : شرطة دبى مشهود لها بالكفاءة على مستوى العالم    «الجنايات»: النطق بالحكم على متهم في أحداث «مدينة الإنتاج» 2 يوليو    السيطرة على حريق بميناء شرق بورسعيد    "القوي العاملة" : تطوير قدرات العمالة المصرية بالخارج لمواجهة منافسة الجنسيات الأخري    الخميس.. إنطلاق المؤتمر السنوي الخامس للكبد بالمنيا    جولة مفاجئة لوكيل صحة الشرقية تكشف سلبيات مستشفى أبو حماد المركزي    «الصحة العالمية» تحثُّ مقدِّمي الرعاية الصحية على تنظيف أيديهم للحدِّ من انتشار العدوى    «إسماعيل» يبحث أزمة «الصحفيين» و«الداخلية» مع رئيس «إعلام النواب»    عصير التفاح المخفف أفضل علاج لحالات الجفاف عند الأطفال    «الصحة» بالمنيا: علاج 411 مواطن خلال قوافل طبية بالقرى على مدار يومين    معنى اسم.. "الإسراء والمعراج"    ذكرى الإسراء والمعراج في رمزيتها ودلالتها لاتقف عند حدود المسلمين الأوائل    تقرير في الجول - كم تتكلف دقيقة لعب الشيخ وصالح جمعة ومهاجمي الزمالك    الخميس.. محاكمة 10 متهمين ب"التظاهر" يوم 25 أبريل ببولاق الدكرور    كلهم خبرا ء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"الروايات الأكثر مبيعاً" تناولت قضايا جنسية شائكة ومبيعات أديب نوبل لم تتعدي ال 500 نسخه

عقدت ضمن فعاليات معرض القاهره الدولي للكتاب بقاعه 6 اكتوير ندوة ناقشت الروايات الاكثر مبيعا شارك فيها الناقد الأدبي احمد عبدالرازق أبو العلا والناشر محمد هاشم والكاتب الشاب احمد العايدي وادار الحوار الكاتب والروائي يوسف القعيد.
بدأ احمد عبد الرازق حديثه معربا عن أهمية مناقشة تلك الظاهرة وركز علي بعض الأمثلة والتي اتخذها مدخلا وذكر روايه الكف التي اتخذت الكف كلوحة فنية وغلافا لها.
معتبراً أن الرواية حققت توزيعا كبيرا وكانت الاكثر مبيعا في هذه الفترة في حين ان هناك العديد من الاعمال الاكثر قيمة لم تحقق تلك المبيعات والذي حدث ان مشتري هذا الكتاب اعتقد لاول وهله انه عن قراءة الكف ولكنه انخدع عندما اكتشف انها رواية ومجموعة قصص صغيرة .
واضاف ان أجاثا كريستي التي وزعت اعمالها مليارات من النسخ وحققت مبيعات ضخمة لدور النشر عندما قدمت 5 روايات اخرى وكتبتها باسم مستعار وهو ماري وست ماكوست لم تحقق تلك المبيعات .
وواصل حديثه قائلا : ان نجيب محفوظ الذي خرج من عباءته العديد من الكتاب العرب لم يطلق علي مؤلفاته الاكثر مبيعا حتى الان .
وأشار الى ان هناك العديد من العوامل التي ساعدت الروايات الى ان تكون الاكثر مبيعا يمكن تلخيصاها في اربعة عناصر
أولها المحتوى فالعناوين هي سبب من الاسباب الاولية لشراء الروايات فهناك بعض العناوين مثل " حب السعودية – بنات الرياض ....الخ من هذه العناوين او الروايات التي تتطرق لمناقشة موضوعات لافتة للنظر مثل السحاق او الثالوث المتعارف عليه ( الدين – السياسة – الجنس ) تعد من الاسباب التي تؤدي للاكثر مبيعا والعنصر الثاني وهو السياق فعندما تكون فكرة المصادرة او ثقافة قمع الحريات هي التي تحول عمل الكاتب الي شهيدا مثل صدور 40 رواية في عام 2006 في السعودية ومعظم هذه الروايات كتبت باقلام نسائية منعت من البيع في السعودية ولكنها عندما طبعت في اكبر دور نشر في لندن وزعت اعداد كبيرة على الرغم من ان الكاتبات في العشرينات من اعمارهن ولم تتشكل لديهم الرؤية ولم يتحدد موقفهم الفكري والابداعي .
والعنصر الثالث : ظهور بعض التقنيات الجديدة التي لم تكن موجودة مثل الانترنت وما ينشر على المنتديات والمواقع
والعنصر الرابع : هو الاعلام ودوره في ترويج الاعمال الادبيه
وارجع ظاهرة انتشار الكتب الاقل قيمة الى عدم وجود القارئ الذي يستطيع ان يختار و يشتري و يميز العمل الابداعي الذي يقوم على القيم الجماليه والابداعيه وليست التي اهتمت باحداهما فقط .
وأشار محمد هاشم صاحب دار ميريت للطباعه والنشر ان مصطلح الاكثر مبيعا هو مصطلح غربي جاء لنا من الغرب بالاضافة الى عدم وجود مؤسسات تتحقق من الانتشار والتي تقدم معلومات صادقة ودقيقة عن مستوى النتتشار وليست المعلومات المزيفة التي تقدمها بعض دور النشر عن مستوى انتشار مطبوعاتها.
واضاف انه ليس دائما الاكثر مبيعا هي الاكثر قيمة ففي الاعمال التي تتجلى فيها كثرة التوجه السياسي وجرعة التسلية المقدمة يجعلها تأخذ هذا الحجم .
ووصف العمل الردئ الذي لا يثري القارئ بانه طعام مسمم يقدم للقارئ.
وأكد على أهمية ان يميز القارئ بين ما هو ثمين وما هو غث وردئ . وأشار الى ان الاعلام صاحب دور كبير في الترويج للمطبوعات من خلال الافلام الوثائقية والكليبات التي اتخذتها دور النشر وسيلة لترويج مطبوعاتها بالاضافة الى المكتبات التي لعبت دورا كبيرا في توسيع نطاق الانتشار للروايات والمطبوعات .
واضاف احمد العايدي ان نسبه القراءه في الوطن العربي ما زالت جيده كما رصدت المؤسسة العربية الحديثة والتي اكدت ان مستوي القراءه في العالم العربي والكتب التي تحقق رواجا هي كتب مصريه خالصه .
وركز علي ان بعض دور النشر المستقله هي التي صنعت مصطلح الاكثرمبيعا كما ان القرصنه التي تتم علي المطبوعات لا تعطب ارقاما دقيقه عن نسب المبيعات بلاضافه الي ان الاكثر مبيعا هي عمليه نسيبه ففي الدول الغربيه العمل الذي لا يحقق 100 الف نسخه لا يطلق عليه الاكثر مبيعا . واشار الي ان الاعلام او الصحافه بشكل خاص تتناول تلك القضيه بقدر اكبر من حجمه وليس دائما الاكثر مبيعا هو الاكثر قيمه فعندما تذكر بعض الصحف ان مبيعات نجيب محفوظ لا تتعدي ال 500 نسخه هذا لا يقلل من قيمه كتاباته ولكنه يزيد من قدرها لانها ما زالت حتي الان تحقق مبيعات اي ان العمل الادبي ليس مرتبط بحجم توزيع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.