اسعار الذهب اليوم فى مصر 19-10-2014    الطبق الصينى السودانى    طائرات أمريكية تلقى أسلحة وذخائر للمقاتلين الأكراد قرب «كوباني»    "كيري" يطلب دعم آسيا لمواجهة "داعش"    مصر والسودان وليبيا    متحدث حكومي:رئيس وزراء اليابان يقبل استقالة وزيرة المالية    الممرضة الاسبانية التي كانت أول من يصاب بإيبولا خارج إفريقيا تغلبت على الفيروس    الحماية المدنية بالشرقية تسيطر على حريق نشب بقطار الزقازيق دون اصابات    إبطال مفعول عبوة بدائية الصنع بموقف الأردنية بالعاشر من رمضان    بالفيديو.. لحظة قطع البث على وائل الإبراشي في «العاشرة مساء»    فيديو.. «أديب» للسيسي: «الوزير اللي مينفعش غيره.. مش هتعرف هات غيرك»    بالصور.. محافظ جنوب سيناء يتفقد الحالة الأمنية ليلاً بشرم الشيخ    هيلاري كلينتون تتصدر استطلاعات الرأي حول الرئاسة الامريكية 2016    تراجع يونس عن الاستقاله يعيد الشرعية لمجلس إدارة المنيا    زوج "واضعة طفلها فى الشارع": تقصير الأطباء أصاب زوجتى باختلاط الرحم بالشرج    الزمالك ينتظر 2 مليار جنيه عائد انتفاع ل"زامورا" ومجمع الناشئين.. المجلس: يضعنا ضمن أغنى أندية العالم.. والملعب غير صالح للاستخدام و"أبو رجيلة" بديلا له.. والقدامى: هدم للتاريخ    عاطل يقتل طفلته لبكائها أثناء معاشرة عروسه الجديدة بمصر القديمة    بالفيديو والصور..تشييع جنازة شهيد الشرطة المصاب بحادث الأتوبيس بالكراكات    رفع آلية تنفيذ "أرابتك" لمشروع المليون وحدة لمجلس الوزراء لاعتمادها    الحكومة الجزائرية تقرر تحسين رواتب عناصر الشرطة    مقتل مشجع في اشتباكات قبل مباراة بين بالميراس وسانتوس في البرازيل    بالصور.. أمن مطروح يضبط مليونا و90 ألف قرص مخدر بواحة سيوة    محمد عبد الشافي: عندما رأيت جماهير الكلاسيكو اعتقدت أنه نهائي الدوري    مركز المعلومات: 12.1% ارتفاع بعائدات قناة السويس فى أغسطس    زاهى حواس: هرم سقارة بخير.. وشائعة انهياره أطلقها غير متخصصين    "اليوم السابع" يحتفل بنجاح فيلم "النبطشى" فى ندوة مع أسرة الفيلم    الليلة: الزمالك يخشى دجلة و"العنيد" في بداية ثورة التصحيح بالدوري    بالصور .. مباحث مطروح تضبط منشأة لتعبة السلع الغذائية باسماء شركات أخرى    بسيوني: نمتلك فريق قوي.. ومتمسكون بأي نقطة في الدوري    مقتل 4 من قوات الأمن الأفغانية في هجوم لحركة «طالبان»    بالصور .. 16 مليون جنيه للمدينه الجامعيه بالوادى الجديد    جولة الفجر "توك شو" وقف التعامل مع "بطاقات التموين الورقية".. وقنديل: مبارك رئيس ب"الصدفة"    خالد عكاشة : نحن أمام حرب مفتوحة على الإرهاب وحادث العريش دليل على عنفها وشراستها    وزير الآثار يفتتح متحف قصر المجوهرات بالإسكندرية    "الصحة": مصر خالية من "الإيبولا" ومستعدون لأى حالة محتملة    ميسي: أفكر فقط في اللعب وحصد مزيد من الألقاب    مقارنة بين هاتفى Nexus 6 وآيفون 6 بلس    بالصور: مجلس عمداء جامعة المنصورة يوافق على تفعيل نسبة الحضور والغياب داخل الكليات    كمونه:الرجاء لم يحالفه التوفيق وإنبى لا يستحق الفوز    الفريق اسامة الجندى قائد القوات البحرية :القوات البحرية حققت مهام فى حرب اكتوبر من سيطرتها على مضيق جبل باب المندب ومعاونة اعمال قتال للجيوش فى سيناء    على جمعة: حديث "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة" خاص ببنت كسرى    مرصد الحرية يدين اعتداء"فالكون" علي طالبة بالمنصورة    وزير الري: سعة تخزين المياه وسنوات البناء والأثر البيئي أهم مخاطر السد الإثيوبي    محمد صبحي: الشركات الإعلانية من مصلحتها إظهار المدخنين في الفن    مجلس أمناء للجامعة العمالية    35 مليون دولار من البنك الألمانى لمصر    القوافل التعليمية على خط المواجهة    أفلام «كان» فى مهرجان القاهرة السينمائى    ارتحال احمد فريد    بعد المجوهرات الملكية ‫..‬افتتاح مشروعين أثريين كل شهر    الوطنى يتصدر المشهد فى الاسكندرية    سعيد حلوى.. ومسيرة الفكر الدينى    والأوقاف والشباب: خطة قومية للمواجهة    شيخ الأزهر: الإلحاد تقليد لموضات غربية    المهرجان الثانى للتوعية من «فيروس سى» بالبحيرة    افتتاح أنفاق «الكفور» وطريق «الجانبية» بالغربية    الإصلاح الدستورى والتشريعي: لجنة ثلاثية من العدل والداخلية ومجلس الوزراء للتصدى للكيانات الإرهابية وعقوبات تصل للإعدام    الإرهابيون واستحلال الدم فى الأشهر الحرم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الروايات الأكثر مبيعاً" تناولت قضايا جنسية شائكة ومبيعات أديب نوبل لم تتعدي ال 500 نسخه

عقدت ضمن فعاليات معرض القاهره الدولي للكتاب بقاعه 6 اكتوير ندوة ناقشت الروايات الاكثر مبيعا شارك فيها الناقد الأدبي احمد عبدالرازق أبو العلا والناشر محمد هاشم والكاتب الشاب احمد العايدي وادار الحوار الكاتب والروائي يوسف القعيد.
بدأ احمد عبد الرازق حديثه معربا عن أهمية مناقشة تلك الظاهرة وركز علي بعض الأمثلة والتي اتخذها مدخلا وذكر روايه الكف التي اتخذت الكف كلوحة فنية وغلافا لها.
معتبراً أن الرواية حققت توزيعا كبيرا وكانت الاكثر مبيعا في هذه الفترة في حين ان هناك العديد من الاعمال الاكثر قيمة لم تحقق تلك المبيعات والذي حدث ان مشتري هذا الكتاب اعتقد لاول وهله انه عن قراءة الكف ولكنه انخدع عندما اكتشف انها رواية ومجموعة قصص صغيرة .
واضاف ان أجاثا كريستي التي وزعت اعمالها مليارات من النسخ وحققت مبيعات ضخمة لدور النشر عندما قدمت 5 روايات اخرى وكتبتها باسم مستعار وهو ماري وست ماكوست لم تحقق تلك المبيعات .
وواصل حديثه قائلا : ان نجيب محفوظ الذي خرج من عباءته العديد من الكتاب العرب لم يطلق علي مؤلفاته الاكثر مبيعا حتى الان .
وأشار الى ان هناك العديد من العوامل التي ساعدت الروايات الى ان تكون الاكثر مبيعا يمكن تلخيصاها في اربعة عناصر
أولها المحتوى فالعناوين هي سبب من الاسباب الاولية لشراء الروايات فهناك بعض العناوين مثل " حب السعودية – بنات الرياض ....الخ من هذه العناوين او الروايات التي تتطرق لمناقشة موضوعات لافتة للنظر مثل السحاق او الثالوث المتعارف عليه ( الدين – السياسة – الجنس ) تعد من الاسباب التي تؤدي للاكثر مبيعا والعنصر الثاني وهو السياق فعندما تكون فكرة المصادرة او ثقافة قمع الحريات هي التي تحول عمل الكاتب الي شهيدا مثل صدور 40 رواية في عام 2006 في السعودية ومعظم هذه الروايات كتبت باقلام نسائية منعت من البيع في السعودية ولكنها عندما طبعت في اكبر دور نشر في لندن وزعت اعداد كبيرة على الرغم من ان الكاتبات في العشرينات من اعمارهن ولم تتشكل لديهم الرؤية ولم يتحدد موقفهم الفكري والابداعي .
والعنصر الثالث : ظهور بعض التقنيات الجديدة التي لم تكن موجودة مثل الانترنت وما ينشر على المنتديات والمواقع
والعنصر الرابع : هو الاعلام ودوره في ترويج الاعمال الادبيه
وارجع ظاهرة انتشار الكتب الاقل قيمة الى عدم وجود القارئ الذي يستطيع ان يختار و يشتري و يميز العمل الابداعي الذي يقوم على القيم الجماليه والابداعيه وليست التي اهتمت باحداهما فقط .
وأشار محمد هاشم صاحب دار ميريت للطباعه والنشر ان مصطلح الاكثر مبيعا هو مصطلح غربي جاء لنا من الغرب بالاضافة الى عدم وجود مؤسسات تتحقق من الانتشار والتي تقدم معلومات صادقة ودقيقة عن مستوى النتتشار وليست المعلومات المزيفة التي تقدمها بعض دور النشر عن مستوى انتشار مطبوعاتها.
واضاف انه ليس دائما الاكثر مبيعا هي الاكثر قيمة ففي الاعمال التي تتجلى فيها كثرة التوجه السياسي وجرعة التسلية المقدمة يجعلها تأخذ هذا الحجم .
ووصف العمل الردئ الذي لا يثري القارئ بانه طعام مسمم يقدم للقارئ.
وأكد على أهمية ان يميز القارئ بين ما هو ثمين وما هو غث وردئ . وأشار الى ان الاعلام صاحب دور كبير في الترويج للمطبوعات من خلال الافلام الوثائقية والكليبات التي اتخذتها دور النشر وسيلة لترويج مطبوعاتها بالاضافة الى المكتبات التي لعبت دورا كبيرا في توسيع نطاق الانتشار للروايات والمطبوعات .
واضاف احمد العايدي ان نسبه القراءه في الوطن العربي ما زالت جيده كما رصدت المؤسسة العربية الحديثة والتي اكدت ان مستوي القراءه في العالم العربي والكتب التي تحقق رواجا هي كتب مصريه خالصه .
وركز علي ان بعض دور النشر المستقله هي التي صنعت مصطلح الاكثرمبيعا كما ان القرصنه التي تتم علي المطبوعات لا تعطب ارقاما دقيقه عن نسب المبيعات بلاضافه الي ان الاكثر مبيعا هي عمليه نسيبه ففي الدول الغربيه العمل الذي لا يحقق 100 الف نسخه لا يطلق عليه الاكثر مبيعا . واشار الي ان الاعلام او الصحافه بشكل خاص تتناول تلك القضيه بقدر اكبر من حجمه وليس دائما الاكثر مبيعا هو الاكثر قيمه فعندما تذكر بعض الصحف ان مبيعات نجيب محفوظ لا تتعدي ال 500 نسخه هذا لا يقلل من قيمه كتاباته ولكنه يزيد من قدرها لانها ما زالت حتي الان تحقق مبيعات اي ان العمل الادبي ليس مرتبط بحجم توزيع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.