وزيرة السكان: اهتمام «السيسي» بالشعب انعكس على استحداث الوزارة    بوضوح    مصائر شعوب ومصالح حكام    الحماية المدنية تسيطر على حريق أبراج تقوية الاتصالات بأكتوبر    ضبط سائق توك توك وبحوزته أسلحه نارية بكفر الشيخ    ممدوح حمزة: مركب قنا كانت محملة باليورانيوم    فيديو.. بسمة وهبة بالملابس البدوية من قلب صحراء جنوب سيناء    بالصور والمستندات.. ياسر طفل الغربية يصارع الموت لرفض «أبو الريش» ومركز مجدى يعقوب علاجه    الداخلية العراقية: إحباط هجوم لداعش بسيارة مفخخة علي مخفر حدودي مع السعودية    'صحة الشرقية': خروج جميع 'مصابي التسمم' وبقاء 5 حالات تحت الملاحظة    باكستان ترسل مساعدات إنسانية للمتضررين من زلزال نيبال    بالفيديو .. الخارجية: إجماع دولي على جدارة مصر بالحصول على عضوية مجلس الأمن غير الدائمة    المؤشرات الأولية لحريق مصنع الخل بالغربية: ماس كهربائى وراء الكارثة    عسكريون ل"رصد": تمديد الطوارئ بسيناء سيزيد عمليات الإرهاب    بالصور.. النبوي يشهد حفل ختام المهرجان الدولي للطبول بالقلعة    هشام جنينة: تلقيت تهديدات من قيادات بوزارة الداخلية.. وسأقاضي كل من شوّه صورتي    بالفيديو.. العامرى فاروق: مصر تحتاج جيلا ينشأ على الانتماء والسعي لبناء الوطن    المقاولون يضم عبد الواحد ويعيد سالم لقائمة الأهلى    الرئاسة الفلسطينية: إسرائيل تجر المنطقة لدوامة من العنف    قلاش: إرجاء تحقيقات أمن الدولة مع صحفيي المصري اليوم    "التضامن" تطلق "مستقبلنا فى أيدينا " اليوم لتمكين الشباب من المحليات    محافظ دمياط يهنئ الدمايطة بعيد تحرير سيناء    العفو الدولية: مهمة إنقاذ المهاجرين يجب أن تقترب من سواحل ليبيا    بان كى مون يناشد إندونيسيا عدم تنفيذ عمليات إعدام    ضبط 4 سائقين لتعاطيهم المواد المخدرة أثناء القيادة في حملة مرورية بالمنيا    نيجيريا تستدعي سفيرها في جنوب أفريقيا بسبب هجمات على الأجانب    نجم دفاع الأهلي يرحب بالانتقال للزمالك    بالفيديو.. «وصلة رقص» لشاب وامرأة في ختام مهرجان الطبول    بالفيديو.. جيهان السادات: أحببت الرئيس الراحل بسبب وطنيته    الخارجية المصرية تهيب بدول العالم إعادة الأثار المسروقة حفاظاً على الموروث الثقافى والحضاري    بالفيديو.. مهرجان «الطبول» يختتم دورته الثالثة ب «عظيمة يامصر»    بالفيديو.. محمد ثروث يحيي حفل «تحرير سيناء» بشرم الشيخ .. ويؤكد: الأبنودي كان أخا لي    7 ميداليات لمنتخب مصر للجودو في أول أيام بطولة أفريقيا بالجابون    وزارة الصحة السعودية : لا إصابات جديدة بفيروس كورونا    هشام حطب: وزارة الرياضة لم تتدخل فى "عمومية" إسقاط خالد زين    انفجار ببرج كهرباء بأسوان وإبطال مفعول 7 قنابل آخرى    سفير مصر باليمن: الإفراج عن مصريين كانا محتجزين في صنعاء    إسماعيل يوسف يكشف حقيقة انتقال جدو للزمالك    محافظ مطروح: دراسة إنشاء فرع لمصلحة الضرائب وإدارة جوازات بمدينة الحمام    17 فرعا جديدا لبنك الاستثمار العربى    ثروت الخرباوى: دعوة فخرى عبد النور لتدشين حزب للرئيس "وأد للثورة"    انتقلت الي رحمة الله    توفيت الي رحمة الله تعالي    قرار جمهورى بفرض حالة الطوارئ وحظر التجوال فى عدة مناطق بشمال سيناء    مصر تعرض تجاربها فى حقوق المواطنة فى مؤتمر بالأردن    وزير التموين: 800 مليون جنيه استثمارات لإقامة مناطق تجارية بالغربية    قرار مفاجئ بردم صهريج "دار إسماعيل"..لجنه لمعاينه مخزن آثار مصطفى كامل بعد سرقته    كود نابليون    التفسير واضح    جاريدو يتراجع عن تصريحاته ويشيد بمنظومة الأهلى    مبعوث «فرنسا» لحماية الأرض: ننتظر دعم مصر لنا وتأثيرها في الجامعة العربية والمنظمات الإفريقية    طفلك خطر فى قيادة السيارة!    «النباتية».. الأكثر رشاقة    انتاج الخضراوات على " بالات قش الارز " فى الاراضى الصحراوية    بالفيديو.. إنتر ميلان يخطف فوزا قاتلا من روما فى الكالتشيو    مفتي الجمهورية: المتطرفون غيروا وشوهوا مفهوم "الجهاد في سبيل الله"    3 حلقات سُجلت ولن تذاع.. أسباب توقف برنامج إسلام بحيري    آخر آية نزلت من القرآن الكريم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الروايات الأكثر مبيعاً" تناولت قضايا جنسية شائكة ومبيعات أديب نوبل لم تتعدي ال 500 نسخه

عقدت ضمن فعاليات معرض القاهره الدولي للكتاب بقاعه 6 اكتوير ندوة ناقشت الروايات الاكثر مبيعا شارك فيها الناقد الأدبي احمد عبدالرازق أبو العلا والناشر محمد هاشم والكاتب الشاب احمد العايدي وادار الحوار الكاتب والروائي يوسف القعيد.
بدأ احمد عبد الرازق حديثه معربا عن أهمية مناقشة تلك الظاهرة وركز علي بعض الأمثلة والتي اتخذها مدخلا وذكر روايه الكف التي اتخذت الكف كلوحة فنية وغلافا لها.
معتبراً أن الرواية حققت توزيعا كبيرا وكانت الاكثر مبيعا في هذه الفترة في حين ان هناك العديد من الاعمال الاكثر قيمة لم تحقق تلك المبيعات والذي حدث ان مشتري هذا الكتاب اعتقد لاول وهله انه عن قراءة الكف ولكنه انخدع عندما اكتشف انها رواية ومجموعة قصص صغيرة .
واضاف ان أجاثا كريستي التي وزعت اعمالها مليارات من النسخ وحققت مبيعات ضخمة لدور النشر عندما قدمت 5 روايات اخرى وكتبتها باسم مستعار وهو ماري وست ماكوست لم تحقق تلك المبيعات .
وواصل حديثه قائلا : ان نجيب محفوظ الذي خرج من عباءته العديد من الكتاب العرب لم يطلق علي مؤلفاته الاكثر مبيعا حتى الان .
وأشار الى ان هناك العديد من العوامل التي ساعدت الروايات الى ان تكون الاكثر مبيعا يمكن تلخيصاها في اربعة عناصر
أولها المحتوى فالعناوين هي سبب من الاسباب الاولية لشراء الروايات فهناك بعض العناوين مثل " حب السعودية – بنات الرياض ....الخ من هذه العناوين او الروايات التي تتطرق لمناقشة موضوعات لافتة للنظر مثل السحاق او الثالوث المتعارف عليه ( الدين – السياسة – الجنس ) تعد من الاسباب التي تؤدي للاكثر مبيعا والعنصر الثاني وهو السياق فعندما تكون فكرة المصادرة او ثقافة قمع الحريات هي التي تحول عمل الكاتب الي شهيدا مثل صدور 40 رواية في عام 2006 في السعودية ومعظم هذه الروايات كتبت باقلام نسائية منعت من البيع في السعودية ولكنها عندما طبعت في اكبر دور نشر في لندن وزعت اعداد كبيرة على الرغم من ان الكاتبات في العشرينات من اعمارهن ولم تتشكل لديهم الرؤية ولم يتحدد موقفهم الفكري والابداعي .
والعنصر الثالث : ظهور بعض التقنيات الجديدة التي لم تكن موجودة مثل الانترنت وما ينشر على المنتديات والمواقع
والعنصر الرابع : هو الاعلام ودوره في ترويج الاعمال الادبيه
وارجع ظاهرة انتشار الكتب الاقل قيمة الى عدم وجود القارئ الذي يستطيع ان يختار و يشتري و يميز العمل الابداعي الذي يقوم على القيم الجماليه والابداعيه وليست التي اهتمت باحداهما فقط .
وأشار محمد هاشم صاحب دار ميريت للطباعه والنشر ان مصطلح الاكثر مبيعا هو مصطلح غربي جاء لنا من الغرب بالاضافة الى عدم وجود مؤسسات تتحقق من الانتشار والتي تقدم معلومات صادقة ودقيقة عن مستوى النتتشار وليست المعلومات المزيفة التي تقدمها بعض دور النشر عن مستوى انتشار مطبوعاتها.
واضاف انه ليس دائما الاكثر مبيعا هي الاكثر قيمة ففي الاعمال التي تتجلى فيها كثرة التوجه السياسي وجرعة التسلية المقدمة يجعلها تأخذ هذا الحجم .
ووصف العمل الردئ الذي لا يثري القارئ بانه طعام مسمم يقدم للقارئ.
وأكد على أهمية ان يميز القارئ بين ما هو ثمين وما هو غث وردئ . وأشار الى ان الاعلام صاحب دور كبير في الترويج للمطبوعات من خلال الافلام الوثائقية والكليبات التي اتخذتها دور النشر وسيلة لترويج مطبوعاتها بالاضافة الى المكتبات التي لعبت دورا كبيرا في توسيع نطاق الانتشار للروايات والمطبوعات .
واضاف احمد العايدي ان نسبه القراءه في الوطن العربي ما زالت جيده كما رصدت المؤسسة العربية الحديثة والتي اكدت ان مستوي القراءه في العالم العربي والكتب التي تحقق رواجا هي كتب مصريه خالصه .
وركز علي ان بعض دور النشر المستقله هي التي صنعت مصطلح الاكثرمبيعا كما ان القرصنه التي تتم علي المطبوعات لا تعطب ارقاما دقيقه عن نسب المبيعات بلاضافه الي ان الاكثر مبيعا هي عمليه نسيبه ففي الدول الغربيه العمل الذي لا يحقق 100 الف نسخه لا يطلق عليه الاكثر مبيعا . واشار الي ان الاعلام او الصحافه بشكل خاص تتناول تلك القضيه بقدر اكبر من حجمه وليس دائما الاكثر مبيعا هو الاكثر قيمه فعندما تذكر بعض الصحف ان مبيعات نجيب محفوظ لا تتعدي ال 500 نسخه هذا لا يقلل من قيمه كتاباته ولكنه يزيد من قدرها لانها ما زالت حتي الان تحقق مبيعات اي ان العمل الادبي ليس مرتبط بحجم توزيع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.