حزب شباب مصر يعلن البدء فى إعادة تشكيل قواعدة بالمحافظات    محللون صينيون: شراكة مصر والصين تمر عبر طرق الحرير وقناة السويس الجديدة    بالفيديو.. وزير البترول يكشف حصة مصر من حقل الغاز الطبيعي المكتشف حديثا    الرئيس السيسي يزور ميناء سنغافورة البحري    إصابة جندى إسرائيلى خلال محاولة لتوقيف ناشط فى حماس بالضفة الغربية    الخارجية الأمريكية تعرب عن قلقها إزاء سفر البشير إلى الصين    مختار جمعة: لا جدال في الحج ولا يمكن إثارة أي نعرة حزبية أو سياسية    إصلاح دستوري في كييف ينقلب لمواجهات مع الأمن.. والحصيلة: قتيل وعشرات الجرحى    عامر حسين يعترض على تأجيل انطلاق الدورى الجديد    رغيف الذرة يا وزير الزراعة    ضبط أمين شرطة أطلق النار على شقيقه بالخطأ خلال مشاجرة ببني سويف    بالصور.. وصول بعثة منتخب مصر لألعاب القوى عقب مشاركتها فى بطولة العالم ببكين    المقاولون يتسلّم 2.5 مليون جنيه من الزمالك 5 سبتمبر    فسخ التعاقد مع "شيكابالا" ضمن أبرز 5 أخبار للزمالك في 24 ساعة    الأمم المتحدة: صور التقطتها أقمار اصطناعية تؤكد تدمير معبد بل بسوريا    يحيى زكى: شركات وطنية تنشئ منطقة صناعية وأخرى لوجستية بميناء بورسعيد    اليوم.. استكمال محاكمة 'مرسي' و10 آخرين في 'التخابر مع قطر'    طقس الثلاثاء ودرجات الحرارة المتوقعة    داعش يهدد ب"شوي" عبد الرحيم علي    التعاقد مع "ربيعة" وعودة "أبو تريكة" ضمن أبرز 7 أخبار للأهلي في 24 ساعة    فيديو.. هشام عبد الحميد: إذا ثبت عدم صحة تقرير صاحبة صفر الثانوية «نقفل الطب الشرعي»    كندا: الحرب على داعش فى وسوريا والعراق لم تحقق المطلوب منها    مصرع وإصابة 7 أشخاص في تصادم 4 سيارات بالبحيرة    بالصورة.. عضو مجلس إدارة الأهلي يشيد بانفراد "شوبير"    "اللعبة" يشارك في مهرجان الإسكندرية السينمائي للأفلام القصيرة    «الدستور» يحسم موقفه من البرلمان.. غدًا    سامح عاشور: انفقنا 170 مليون حنيه على علاج المحامين    ضبط ملابس داخلية نسائية مزودة بأجهزة إلكترونية بميناء غرب بورسعيد    طلاب هندسة أسيوط يحولون المخلفات الزراعية إلى وقود وكهرباء    «نصف ساعة» تعرقل صفقة انتقال «دي خيا» إلى ريال مدريد    المخرج حسن السيد يضم محمود الجندي إلى "يسقط يسقط حكم الناظر"    الكشف عن "أفيش" أهواك بطولة تامر حسني    "الأوقاف" تصرف مؤذن "فيس بوك" دون معاقبة بعد توقيعه إقرارا ينفى الواقعة    الآلاف يتظاهرون فى فيينا تضامنا مع اللاجئين بعد مأساة "شاحنة الموت"    أحمد السعدني يستأنف تصوير "الكبريت الأحمر"    النيل للرياضة تنقل مباراة الأهلى وخيتافى الإسباني.. الخميس المقبل    بالفيديو.. نصائح الطيران المدني للحجاج في موسم الحج    عضو برابطة الجزارين: 5 جنيهات مكسب أصحاب المحلات على كيلو اللحمة    ‫ضبط مصنع للأسلحة و3 ارهابيين بالمنيا‬    6 آلاف طالب بالمدن الجامعية بالمنصورة    «الأباصيري»: السلفيون يمتلكون تنظيما دوليا منذ 2010 ومقره بتركيا    خدوا بالكم من بلادكم 'قول مأثور للرئيس السيسي'    لبيب :فرق عمل للتأكد من تجهيز المقار الانتخابية بالمحافظات    موقع إلكترونى لحملة «امسك إخوان»    شوبش لحبايب عمنا نجيب محفوظ    الكشف عن صهاريج مياه أثرية أسفل صحن الجامع    البورصة تخسر 52.7 مليار جنيه في شهر أغسطس    تأييد قصر تدريس الأمور الدينية والشرعية للفتيات على المدرسات بالمعاهد الأزهرية    كيف تحج المرأة؟    لبنى عبد الباسط أصغر محفظة للقرآن بالصعيد    4 مشروعات قومية لخدمة مرضى السكر    شهداء الإهمال    جمعة: غير المسلمين ما لم تبلغهم دعوة الإسلام بصورة مقنعة فهم من الناجين حتى إن كانوا يعبدون «وثنا»    لأول مرة.. قومى المرأة يدعم مرشحات الإسكندرية    محمود قابيل: تأجيل «رنين الصمت» عقب العيد لعراقيل إنتاجية    عدوى: رفضت الوزارة مرتين ومحلب استفزنى لأقبلها    «كلينكال لايف شو» بالمؤتمر الدولى الثانى للأسنان    التليفزيون يصيب ب«الربو»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الروايات الأكثر مبيعاً" تناولت قضايا جنسية شائكة ومبيعات أديب نوبل لم تتعدي ال 500 نسخه

عقدت ضمن فعاليات معرض القاهره الدولي للكتاب بقاعه 6 اكتوير ندوة ناقشت الروايات الاكثر مبيعا شارك فيها الناقد الأدبي احمد عبدالرازق أبو العلا والناشر محمد هاشم والكاتب الشاب احمد العايدي وادار الحوار الكاتب والروائي يوسف القعيد.
بدأ احمد عبد الرازق حديثه معربا عن أهمية مناقشة تلك الظاهرة وركز علي بعض الأمثلة والتي اتخذها مدخلا وذكر روايه الكف التي اتخذت الكف كلوحة فنية وغلافا لها.
معتبراً أن الرواية حققت توزيعا كبيرا وكانت الاكثر مبيعا في هذه الفترة في حين ان هناك العديد من الاعمال الاكثر قيمة لم تحقق تلك المبيعات والذي حدث ان مشتري هذا الكتاب اعتقد لاول وهله انه عن قراءة الكف ولكنه انخدع عندما اكتشف انها رواية ومجموعة قصص صغيرة .
واضاف ان أجاثا كريستي التي وزعت اعمالها مليارات من النسخ وحققت مبيعات ضخمة لدور النشر عندما قدمت 5 روايات اخرى وكتبتها باسم مستعار وهو ماري وست ماكوست لم تحقق تلك المبيعات .
وواصل حديثه قائلا : ان نجيب محفوظ الذي خرج من عباءته العديد من الكتاب العرب لم يطلق علي مؤلفاته الاكثر مبيعا حتى الان .
وأشار الى ان هناك العديد من العوامل التي ساعدت الروايات الى ان تكون الاكثر مبيعا يمكن تلخيصاها في اربعة عناصر
أولها المحتوى فالعناوين هي سبب من الاسباب الاولية لشراء الروايات فهناك بعض العناوين مثل " حب السعودية – بنات الرياض ....الخ من هذه العناوين او الروايات التي تتطرق لمناقشة موضوعات لافتة للنظر مثل السحاق او الثالوث المتعارف عليه ( الدين – السياسة – الجنس ) تعد من الاسباب التي تؤدي للاكثر مبيعا والعنصر الثاني وهو السياق فعندما تكون فكرة المصادرة او ثقافة قمع الحريات هي التي تحول عمل الكاتب الي شهيدا مثل صدور 40 رواية في عام 2006 في السعودية ومعظم هذه الروايات كتبت باقلام نسائية منعت من البيع في السعودية ولكنها عندما طبعت في اكبر دور نشر في لندن وزعت اعداد كبيرة على الرغم من ان الكاتبات في العشرينات من اعمارهن ولم تتشكل لديهم الرؤية ولم يتحدد موقفهم الفكري والابداعي .
والعنصر الثالث : ظهور بعض التقنيات الجديدة التي لم تكن موجودة مثل الانترنت وما ينشر على المنتديات والمواقع
والعنصر الرابع : هو الاعلام ودوره في ترويج الاعمال الادبيه
وارجع ظاهرة انتشار الكتب الاقل قيمة الى عدم وجود القارئ الذي يستطيع ان يختار و يشتري و يميز العمل الابداعي الذي يقوم على القيم الجماليه والابداعيه وليست التي اهتمت باحداهما فقط .
وأشار محمد هاشم صاحب دار ميريت للطباعه والنشر ان مصطلح الاكثر مبيعا هو مصطلح غربي جاء لنا من الغرب بالاضافة الى عدم وجود مؤسسات تتحقق من الانتشار والتي تقدم معلومات صادقة ودقيقة عن مستوى النتتشار وليست المعلومات المزيفة التي تقدمها بعض دور النشر عن مستوى انتشار مطبوعاتها.
واضاف انه ليس دائما الاكثر مبيعا هي الاكثر قيمة ففي الاعمال التي تتجلى فيها كثرة التوجه السياسي وجرعة التسلية المقدمة يجعلها تأخذ هذا الحجم .
ووصف العمل الردئ الذي لا يثري القارئ بانه طعام مسمم يقدم للقارئ.
وأكد على أهمية ان يميز القارئ بين ما هو ثمين وما هو غث وردئ . وأشار الى ان الاعلام صاحب دور كبير في الترويج للمطبوعات من خلال الافلام الوثائقية والكليبات التي اتخذتها دور النشر وسيلة لترويج مطبوعاتها بالاضافة الى المكتبات التي لعبت دورا كبيرا في توسيع نطاق الانتشار للروايات والمطبوعات .
واضاف احمد العايدي ان نسبه القراءه في الوطن العربي ما زالت جيده كما رصدت المؤسسة العربية الحديثة والتي اكدت ان مستوي القراءه في العالم العربي والكتب التي تحقق رواجا هي كتب مصريه خالصه .
وركز علي ان بعض دور النشر المستقله هي التي صنعت مصطلح الاكثرمبيعا كما ان القرصنه التي تتم علي المطبوعات لا تعطب ارقاما دقيقه عن نسب المبيعات بلاضافه الي ان الاكثر مبيعا هي عمليه نسيبه ففي الدول الغربيه العمل الذي لا يحقق 100 الف نسخه لا يطلق عليه الاكثر مبيعا . واشار الي ان الاعلام او الصحافه بشكل خاص تتناول تلك القضيه بقدر اكبر من حجمه وليس دائما الاكثر مبيعا هو الاكثر قيمه فعندما تذكر بعض الصحف ان مبيعات نجيب محفوظ لا تتعدي ال 500 نسخه هذا لا يقلل من قيمه كتاباته ولكنه يزيد من قدرها لانها ما زالت حتي الان تحقق مبيعات اي ان العمل الادبي ليس مرتبط بحجم توزيع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.