بالصور: وزير الرياضة يسلم عاشور كأس الجونة للإسكواش وسط أجواء احتفالية    "الاتصالات" الأكثر تداولا بالبورصة.. الأسبوع الماضى    فرنسا تجدد إرادتها فى مواصلة العمل مع الجزائر    مسئولون أمريكيون: روسيا تمنع طلعات استطلاعية أمريكية فوق أراضيها وسط تزايد التوتر بسبب أوكرانيا    بثينة كامل تفشل في جمع توكيلات ل«الرئاسة»    باسم يوسف يرد على مرتضى منصور: أمي الله يرحمها عمرها ما عرفت الأشكال الواطية دي    مصرع مواطن وإصابة آخر في مشاجرة بين مسلمين ومسيحيين بالخصوص    عبد العزيز يهنئ القوس والسهم    هيفاء وهبي: مؤامرة وليست المشاهد الجنسية وراء وقف " حلاوة روح"    سانت إيتيان يتعادل مع رين ويعرض مركزه الرابع للخطر    أضرار الكباب أكثر من فوائده    محافظ الإسكندرية يتفقد اعمال تطوير طريق الكورنيش    الفرقة القومية للفنون الشعبية تقدم عروضا في تنزانيا وكوريا والصين    البدوي: ترشحي لرئاسة «الوفد» خشية من الانقسام داخل الحزب    «المغير» يصف شهيد «انفجار ميدان لبنان» ب«الفطيس»    المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللَّهِ منَ المؤمنِ الضَّعيفِ    روائع البيان القرآني - سورة البقرة (الآيات 8 – 13) – ج 1    ما الفرق بين استخدام لفظ الجلالة (الله) وكلمة مسخّرات في سورة النحل وكلمة الرحمن وصافّات في سورة الملك؟    نجاة قائد عمليات كتيبة "الصلابى" من محاولة اغتيال بمدينة بنغازى    اشتباكات بين عناصر «الإخوان» وأهالي قرية سروهيت بالمنوفية    «الصحة»: نقل جثمان شهيد «ميدان لبنان» إلى مستشفى الشرطة بالعجوزة    "الأنفاق": تجربة طواريء حية بمحطات مترو مصر الجديدة الثلاثاء المقبل    "قصة موت معلن" وقائع جريمة قتل فى ريف كولومبيا 1951    "خناقة" فى الدراويش على رقم "9"    «فورين بوليسي»: أمريكا لا تحتمل انهيار السلام بين إسرائيل وفلسطين    النيابة: شهيد تفجير ميدان لبنان مصاب بمسامير وشظايا من القنبلة هشمت رأسه    ضبط 7 هاربين من تنفيذ أحكام قضائية و299 مخالفة مرورية بشمال سيناء    الداخلية : تكثيف الجهود لضبط مرتكبي تفجير نقطة مرور ميدان لبنان    أردوغان يبحث مع بوتين وضع الأقلية المسلمة بشبه جزيرة القرم    إثيوبيا: «المغتربون» دعموا «سد النهضة» ب 25 مليون دولار    دورة تدريبية في إثيوبيا لمجموعة من الصحفيين يمثلون 11 دولة أفريقية    برج الميزان حظك اليوم السبت 19 ابريل 2014 في الحب والحياة    عماد الشارونى يعود للساحة الفنية بحفل فى الاوبرا الاربعاء المقبل‎    مدير أمن الجيزة يتابع تمشيط ميدان لبنان من داخل أحد المحال التجارية    فريق طبي بجامعة جنوب الوادي ينجح فى توسيع القناة الشوكية لمريضة بقنا    وفاتان و10 إصابات بفيروس «كورونا» في السعودية    المركزي الإيطالي: من الضروري مواجهة الانخفاض الشديد للتضخم بمنطقة اليورو    بكين توقع اتفاقا لمساعدة المركزي القطري على شراء سندات صينية    «مرتضى» ينفي انسحابه من «الرئاسية»: الموقف النهائي اليوم    علي أبوشادي: المنع وسيلة العاجز.. وقرار محلب غير قانوني    الأحمر يخشى الذكريات السيئة أمام الدفاع الحسنى ويهاجم بجدو ورءوف    على طريقة جوزيه مورينيو ميدو: فريقى قدم أسوأ مبارياته أمام المنيا    الفسيخ والبيض والخس .. أطعمة للخصوبة وبعث الحياة    إنقاذ آثار يهودية نادرة قبل تهريبها لبلجيكا    اليوم خمس مباريات فى الأسبوع الثامن عشر للدورى    قداس عيد القيامة على الهواء بالإذاعة والتليفزيون    هوامش حرة    فى جلسة نقاشية ب«الأهرام» حول الانتخابات الرئاسية:    تشمل القطن والخضر والفاكهة والقمح    الخارجية: نؤيد أى جهود لتحقيق الوفاق العربى    حديقة الأسماك «نيولوك»    مفاجأة: قبطان العبارة الكورية ترك قمرة القيادة وقت الحادث    مزايدة لاستغلال 16 موقعا للخامات التعدينية    أبو حديد خلال افتتاح محطة تحلية مياه متنقلة    الإفتاء: سرقة التيار الكهرباء وتعطيل العدادات حرام شرعاً    لبن.. لأطفالي    البحيرة : الإجرام "صناعة" العشوائيات    قرآن وسنة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

طلاب الثانوية السودانية يصرخون والوزير لا احد فوق القانون
نشر في 25 يناير يوم 29 - 06 - 2011

حالة من الاستياء الشديد يعيشها أولياء أمور وطلاب الثانوية السودانية خاصة بعد أن رفض الدكتور عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالي إلحاق المتفوقين منهم بكليات القمة بالرغم من حصولهم على درجات مرتفعه تمهدهم للالتحاق بكليات القمة في مصر
الأمر الذي أدى إلى ضياع عام كامل على الطلاب دون أن يلتحقوا بالجامعة منتظرين التنسيق مرة أخرى إلا انه بالرغم من مرور عام مازال موقف وزارة التعليم العالي متعنت أمام الطلاب
ولهذا قامت جريدة 25 يناير بإلقاء الضوء علي هذه المشكلة والذي يعاني بسببها عدد كبير من الطلاب الذين يترقبون بحظر وخوف قرارات الوزارة من اجل تحديد مصيرهم
حيث أكد عدد من أولياء الأمور أن الحكاية بدأت حينما حصلوا على الثانوية العامة 2010 من السودان بمجاميع مرتفعة وكما هو معتاد كان يجب أن يلتحقوا بالجامعة في مصر وفور التقدم لمكتب التنسيق فوجئ الجميع بان المكتب يرسل للطلاب ضرورة العودة مرة أخرى لإعادة اختيار رغبات جديدة بعد استنفاذ الرغبات الأولى اى أن الطلاب ليس لهم حق في كليات القمة
الأمر الذي جعل الجميع يتجه إلى مكتب الوزير من اجل تقديم شكاوي وتظلمات لما حدث معهم وبعد ذلك قام المستشار القانوني بالوزارة بوعدهم بنظر الشكوى ولكن دون جدوى
وأدى إلى ضياع عام كامل على الطلاب ولكن بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير وما حدث من تغيرات بالبلاد والذي أعطي شعاع من الأمل لحل أزمة هولاء الطلاب فعاد الطلاب بأوراقهم لمكتب التنسيق الذي فتح أبوابه لهم منذ أيام وبالرغم من وعود مستشار وزير التعليم العالي للطلاب بالحصول على حقوقهم إلا أن عبد الحميد سلامة المسئول عن التنسيق قال لهم ,,ليس لكم حق في دخول كليات القمة ويجب أن تعاودوا كتابة الرغبات بعد استنزافها ولا تدونوا فيها أسماء كليات القمة وكان هذا بمثابة صدمة كبري عليهم
وأكدت سحر عبد الحميد إحدى الطالبات قائلة لقد تعرضنا للاهانة من قبل مستشار الوزير وعبد الحميد سلامة الذي أشار إلى أننا لايمكن أن نتساوى بالطلاب الذين درسوا في مصر مؤكدة أن المناهج هناك غاية في الصعوبة وحصول طالب الثانوية العامة على 80% يعادل حصوله على 100% في مصر إلا أنهم يعاملوا بطريقة سيئة وكأنهم ليسوا مصريين
وتشير سحر إلى أنهم تحملوا أن يضيع عام من عمرهم دون الالتحاق بالجامعة على أمل أن يصدق المسئولون في وعودهم إلا انه بعد انتهاء عام كامل وانقضاء نظام بأكمله ألا أن التفكير داخل وزارة التعليم العالي مازال قاصرا على ما يحدث قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير
أما ولى أمر الطالب إسلام اسماعيل فيؤكد أن مستشار وزير التعليم العالي اخبر الطلاب جميعا أن لديه قناعة كاملة بان لهم حق وسوف يحصلون عليه مشيرا إلى انه منذ شهر فبراير الماضي وهو دائم الوعد لهم بان سيحصلون على حقهم بالالتحاق بالجامعة أسوة بزملائهم المصريين في السودان والذين التحقوا بكليات القمة إلا أن شيئا لم يحدث ومازالوا يلهثون وراء مستشار الوزير ورئيس عام التنسيق عبد الحميد سلامة الذي أصر على عدم أحقيتهم في اللحاق بالكليات الكبرى وأضاف قائلا لقد ساءت حالة ابني النفسية كثيرا حيث كان يحلم بالالتحاق بكلية كبرى بعد أن حصل على مجموع كبير إلا أن المسئولين لا يرون سوى الروتين الذي ليس لديه اى حق في ضياع مستقبل أبنائنا
في الوقت نفسه يشير عمرو عبد الخالق حاصل على الثانوية السودانية إلى أن الدراسة هناك غاية في الصعوبة إلا أنهم ووسط الحياة الصعبة والفقيرة استطاعوا الحصول على مجاميع مرتفعة ولديهم أمل في الالتحاق بكليات القمة مثل اى طلاب متفوقين الآن أن رئيس التنسيق متعنت معهم بالرغم من أن من حقهم حيث أن القانون يؤكد ذلك فمن حق 20% من طلاب السودان التي ترتفع مجاميعهم الالتحاق بكليات القمة
وأضاف قائلا نحن أكثر من 600 من كافة محافظات مصر وكل يوم نأتي إلى القاهرة في محاولات مستميتة أن نحصل على حقنا دون جدوى
وفي هذا السياق أكد عبد الحميد سلامة رئيس عام التنسيق أن هناك لوائح يسير عليها تنسيق الطلاب المصريين في الخارج حيث أنهم لا يتعاملوا مثل طلاب مصر لان التنسيق الخاص بهم مختلف مشيرا إلى انه لا يمكن أن يتم قبول جميع الحاصلين على مجاميع مرتفعة في كليات القمة فهناك قانون الجامعات الذي يحكم ذلك ..مؤكدا انه غير متعنت ولا يظلم احد بصفة شخصية فهو يطبق القانون ويحترمه
أما الدكتور عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالي فيؤكد أن قضية الطلاب المصريين في الخارج تحسمها قوانين بعينها وليس من حق احد أن يتعداها مشيرا إلى انه لا يمكن أن يظلم احد فلا احد فوق القانون
هكذا كانت هذه السطور هي رد فعل الوزير حول ألازمه التي تتحكم في مستقبل أكثر من 600 طالب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.