وكالة «الشرق الأوسط» تعتذر عن «استغاثة أحد صحفييها بالسيسي»    وزير الأوقاف يؤكد أهمية علاقة مصر وإندونيسيا    مصر تستعين بشركة سويسرية لفحص شحنات القمح المستوردة    مدبولى يطالب برفع درجة الاستعداد لمواجهة موسم الأمطار فى الإسكندرية    ترامب: جمعت 13 مليون دولار تبرعات خلال 24 ساعة على الإنترنت    الشرطة البلجيكية تفكك «منظمة إجرامية» لتهريب البشر    تأهل الأهلي والشباب والنصر لدور ال8 بكأس ولي العهد السعودي    صالح جمعة يكذب "إعلامي" ويستشهد بتواجده في قائمة الأهلي أمام دجلة    ضبط محامى هارب من حكم بالسجن المؤبد فى مطروح    ضبط عاطل لقيامه بسرقة مركبات التوك توك من قائديها بالإكراه وبحوزته سلاح بالدقهلية    غدا.. الإفراج عن إسلام بحيري بعد انقضاء فتره حبسه    القوات المسلحة تفتح مدرستين ومعهداً أزهرياً بجنوب سيناء    العصار يبحث التعاون في التصنيع الحربي مع رئيس الأركان السوداني    رؤية عربية    رأي    التقي وزير النقل الروسي لاستئناف الرحلات إلي مصر    النقابات    الشباك الواحد للإفراج الجمركي بموانيء السخنة ودمياط والدخيلة والإسكندرية    سموحة والمصري يخشيان مفاجآت طنطا والشرقية بالدوري    الجبلاية و"كاف" رفضا طلب الزمالك    بيني وبينك    نائب وزير المالية: تفعيل قانون التصالح في المنازعات الضريبية خلال شهر    وزير التموين: قرار صرف الأقماح من الصوامع المتورطة في الفساد في يد "الوزراء"    ارتفاع ضحايا مركب رشيد إلي 202 غريق    القوات الجوية تطارد المهربين بسيوة    ولي أمر بالمحلة يعتدي علي مدرسة بالضرب    السينما    الآثار: معبد ل "رمسيس الثاني" بالمطرية    أكشن    الآثار تنفي تعرض تماثيل من متحف «ملوي» للكسر    النيابة تحيل أربع شركات كبرى لتوزيع الأدوية إلى المحكمة الاقتصادية    قيمتها 13 مليون جنيه    الأربعاء ... "راندا البحيرى" ضيفة بنت البلد على 95 FM    بالصور| مدير الرعاية بالشرقية يتفقد مستشفى القنايات المركزي    وزيرة التعاون الدولى تبحث الاستعداد لزيارة رئيس سنغافورة إلى مصر أكتوبر المقبل    شيخ الأزهر يبدأ جولة خارجية تشمل البحرين وسويسرا    هزيمة الإخوان «1» فى موقعة نيويورك    «توك توك» المعادى يثير أزمة فى المركز الأوليمبى    انفجار قنبلتين فى مسجد ومركز للمؤتمرات بمدينة دريسدن الألمانية    الكشف الطبى على 352 سجينا بقوافل أمنية    إحلال وتجديد شبكة مياه الشرب بالعريش وحملات إزالة التعديات    درويش: اهتمام بريطانى للاستثمار فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس    مصر تشارك فى منتدى الطاقة العالمى بالجزائر    غداً.. بنى عبيد يقابل زفتي لرفع المعدل البدني    اليوم.. الواسطى يقابل الاتصالات لوضع اللمسات الأخيرة    جواب رمضان وطلق حورية وقرد الفيشاوى أبرزها    الجامعة الأمريكية بالقاهرة تنظم معرض «السرياليون المصريون»    تامر مرسى ينقذ «الكبريت الأحمر» من الأزمات الإنتاجية    26 مواجهة ساخنة فى الأسبوع الأول من القسم الثانى    ممدوح الإمام: أمريكا مولت النشطاء منذ 2005    دعه يعمل دعه ينجو من الموت    محافظ أسيوط لأطباء مستشفى أبنوب: لسنا جلادين.. ونسعى لإصلاح منظومة المستشفيات    «الصحة»: ألف مريض بفيروس «سى» يسجل للعلاج يومياً.. وقوائم الانتظار منعدمة    "مايكروسوفت" تستخدم الذكاء الإصطناعى فى مكافحة السرطان    الخنساء.. المسلمة الصابرة    فتاوي معاصرة    إتيكيت الإسلام    الشيخ اسلام النواوى اول دروس الهجرة عبادة الله مقدمة على الارتباط بالمكان او الاهل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





طلاب الثانوية السودانية يصرخون والوزير لا احد فوق القانون
نشر في 25 يناير يوم 29 - 06 - 2011

حالة من الاستياء الشديد يعيشها أولياء أمور وطلاب الثانوية السودانية خاصة بعد أن رفض الدكتور عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالي إلحاق المتفوقين منهم بكليات القمة بالرغم من حصولهم على درجات مرتفعه تمهدهم للالتحاق بكليات القمة في مصر
الأمر الذي أدى إلى ضياع عام كامل على الطلاب دون أن يلتحقوا بالجامعة منتظرين التنسيق مرة أخرى إلا انه بالرغم من مرور عام مازال موقف وزارة التعليم العالي متعنت أمام الطلاب
ولهذا قامت جريدة 25 يناير بإلقاء الضوء علي هذه المشكلة والذي يعاني بسببها عدد كبير من الطلاب الذين يترقبون بحظر وخوف قرارات الوزارة من اجل تحديد مصيرهم
حيث أكد عدد من أولياء الأمور أن الحكاية بدأت حينما حصلوا على الثانوية العامة 2010 من السودان بمجاميع مرتفعة وكما هو معتاد كان يجب أن يلتحقوا بالجامعة في مصر وفور التقدم لمكتب التنسيق فوجئ الجميع بان المكتب يرسل للطلاب ضرورة العودة مرة أخرى لإعادة اختيار رغبات جديدة بعد استنفاذ الرغبات الأولى اى أن الطلاب ليس لهم حق في كليات القمة
الأمر الذي جعل الجميع يتجه إلى مكتب الوزير من اجل تقديم شكاوي وتظلمات لما حدث معهم وبعد ذلك قام المستشار القانوني بالوزارة بوعدهم بنظر الشكوى ولكن دون جدوى
وأدى إلى ضياع عام كامل على الطلاب ولكن بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير وما حدث من تغيرات بالبلاد والذي أعطي شعاع من الأمل لحل أزمة هولاء الطلاب فعاد الطلاب بأوراقهم لمكتب التنسيق الذي فتح أبوابه لهم منذ أيام وبالرغم من وعود مستشار وزير التعليم العالي للطلاب بالحصول على حقوقهم إلا أن عبد الحميد سلامة المسئول عن التنسيق قال لهم ,,ليس لكم حق في دخول كليات القمة ويجب أن تعاودوا كتابة الرغبات بعد استنزافها ولا تدونوا فيها أسماء كليات القمة وكان هذا بمثابة صدمة كبري عليهم
وأكدت سحر عبد الحميد إحدى الطالبات قائلة لقد تعرضنا للاهانة من قبل مستشار الوزير وعبد الحميد سلامة الذي أشار إلى أننا لايمكن أن نتساوى بالطلاب الذين درسوا في مصر مؤكدة أن المناهج هناك غاية في الصعوبة وحصول طالب الثانوية العامة على 80% يعادل حصوله على 100% في مصر إلا أنهم يعاملوا بطريقة سيئة وكأنهم ليسوا مصريين
وتشير سحر إلى أنهم تحملوا أن يضيع عام من عمرهم دون الالتحاق بالجامعة على أمل أن يصدق المسئولون في وعودهم إلا انه بعد انتهاء عام كامل وانقضاء نظام بأكمله ألا أن التفكير داخل وزارة التعليم العالي مازال قاصرا على ما يحدث قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير
أما ولى أمر الطالب إسلام اسماعيل فيؤكد أن مستشار وزير التعليم العالي اخبر الطلاب جميعا أن لديه قناعة كاملة بان لهم حق وسوف يحصلون عليه مشيرا إلى انه منذ شهر فبراير الماضي وهو دائم الوعد لهم بان سيحصلون على حقهم بالالتحاق بالجامعة أسوة بزملائهم المصريين في السودان والذين التحقوا بكليات القمة إلا أن شيئا لم يحدث ومازالوا يلهثون وراء مستشار الوزير ورئيس عام التنسيق عبد الحميد سلامة الذي أصر على عدم أحقيتهم في اللحاق بالكليات الكبرى وأضاف قائلا لقد ساءت حالة ابني النفسية كثيرا حيث كان يحلم بالالتحاق بكلية كبرى بعد أن حصل على مجموع كبير إلا أن المسئولين لا يرون سوى الروتين الذي ليس لديه اى حق في ضياع مستقبل أبنائنا
في الوقت نفسه يشير عمرو عبد الخالق حاصل على الثانوية السودانية إلى أن الدراسة هناك غاية في الصعوبة إلا أنهم ووسط الحياة الصعبة والفقيرة استطاعوا الحصول على مجاميع مرتفعة ولديهم أمل في الالتحاق بكليات القمة مثل اى طلاب متفوقين الآن أن رئيس التنسيق متعنت معهم بالرغم من أن من حقهم حيث أن القانون يؤكد ذلك فمن حق 20% من طلاب السودان التي ترتفع مجاميعهم الالتحاق بكليات القمة
وأضاف قائلا نحن أكثر من 600 من كافة محافظات مصر وكل يوم نأتي إلى القاهرة في محاولات مستميتة أن نحصل على حقنا دون جدوى
وفي هذا السياق أكد عبد الحميد سلامة رئيس عام التنسيق أن هناك لوائح يسير عليها تنسيق الطلاب المصريين في الخارج حيث أنهم لا يتعاملوا مثل طلاب مصر لان التنسيق الخاص بهم مختلف مشيرا إلى انه لا يمكن أن يتم قبول جميع الحاصلين على مجاميع مرتفعة في كليات القمة فهناك قانون الجامعات الذي يحكم ذلك ..مؤكدا انه غير متعنت ولا يظلم احد بصفة شخصية فهو يطبق القانون ويحترمه
أما الدكتور عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالي فيؤكد أن قضية الطلاب المصريين في الخارج تحسمها قوانين بعينها وليس من حق احد أن يتعداها مشيرا إلى انه لا يمكن أن يظلم احد فلا احد فوق القانون
هكذا كانت هذه السطور هي رد فعل الوزير حول ألازمه التي تتحكم في مستقبل أكثر من 600 طالب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.