البابا يستقبل شيخ الازهر ورئيس أساقفة كانتربري ووفد أكاديمية ناصر العسكرية    «الاتصالات» توقع بروتوكولا لإنشاء فرع لمعهد «بكين» في مصر    الأمن الإداري يعتدي على الصحفيين بجامعة القاهرة ويمنعهم من التصوير    "مارى بسيط" تعود لصفوف تمرد من جديد بعد إنهاء الخلافات    المصريين الأحرار : الأحزاب لديها فرصة لاستغلال تأجيل الانتخابات    شركات التأجير التمويلي تلعب دوراً هاماً لتوفير السيولة النقدية اللازمة للمقاولين    فاراج: قرار كاميرون بقصف ليبيا وراء موت المهاجرين بالبحر المتوسط    مرض غريب يفتك ب18 شخصا بعد ساعات من الإصابة به فى نيجيريا    وزير الصناعة يطالب بتوسع خدمات الشباك الواحد بالغرفة التجارية بالسويس    «الإنتاج الحربي» تفتتح معرضًا لمعدات دعم المشروعات الصغيرة في المنيا    البورصة تخسر 2.9 مليار جنيه ومؤشرها يهبط ب1.37%    تزايد عدد السفن القادمة إلى ميناء دمياط    «الزراعة»: 18 حفارا و4 كراكات لتطهير بحيرة المنزلة    السفير الإيطالي بالقاهرة يصف العلاقات المصرية مع بلادة بالممتازة    التنمية المحلية تستعين ب"التخطيط الاستراتيجي" ل" علماء مصر"    السيسي لرئيس أساقفة كانتربري: نحرص على تقديم خطاب للإنسانية بقيم الإسلام.. وليس لدينا أقلية مسيحية    قائد قوات البر الإيرانية يهاجم الجيش السعودي    زعيمة المحافظين في اسكتلندا: صفقة انتخابية بين العمال والقوميين لإيصال مليباند إلى رئاسة الوزراء    أرمن أتراك ينتقدون تصريح البابا وقرار البرلمان الأوروبي بشأن أحداث 1915    القوات العراقية تستعيد السيطرة علي معظم "مصفاة بيجي"    مصر تتنازل عن الترشح لمنصب مدير عام منظمة العمل العربية لصالح الكويت    رينزي: انتشال جثث جديدة من مركب المهاجرين الغارق    جلسة طارئة بين عبد الصادق ومهاجم الأهلي فور العودة من المغرب    تشكيل الزمالك أمام الفتح المغربي    حارس برشلونة يعترف بتعمده إرباك باريخوأثناء تسديده ركلة الجزاء    تعرف على نتيجة الشوط الاول من قمة الزمالك والاهلي في سوبر اليد    أول رد فعل ل "جرين إيجلز" بعد إحالة أوراق 11 من اعضاءها للمفتى    بالفيديو.. كيف أعرب كارلوس تيفيز «ضمنيًا» عن رغبته في العودة إلى بوكا جونيورز؟    بالفيديو.. شوبير للحضري: من فضلك اعتزل    الجنايات تحدد 13 يونيو للحكم على 31 متهما في مقتل «زعيم شيعي»    «التربية والتعليم»: لم يثبت تعمد المدرس المتهم بتوزيع إسطوانات «إباحية» على الطالبات    نيابة المنيا : حبس سائق توك توك 4 أيام بحوزته 2800 رغيف خبز مدعم    «التموين»: ضبط 46 ألفًا و400 لتر سولار و270 أسطوانة بوتاجاز في 24 ساعة    7 سنوات حبس و100 ألف جنيه غرامة لسائق تسبب فى قتل 4 ضباط شرطة    سقوط "ريان" جديد بالمنوفية تخصص في أعمال النصب على الشباب    رئيس هيئة الأرصاد: عدم الإسراع في ارتداء الملابس الصيفية    45 دقيقة..كلمة السر في تعذيب طفلتين بمدرسة لغات    الأهرمات تستقبل 500 طفل يتيم    مدير المتحف المصرى السابق التواصل مع الصحافة يساعد على ازدهار السياحة    مهرجان موازين يقيم حفلا للفنان المغربى عبد الهادى بلخياط تكريما له    عبد الواحد النبوي يتفقد معرض الفنان رمسيس مرزوق    محافظ الأقصر يناقش سبل التعاون في المجال التعليمي مع وفد كاشميري    انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد شلل الأطفال بدمياط    وزير الصحة: «مكافحة العدوى» توفر 150 ضعفًا من تكاليف علاج الأمراض    "الإصلاح والتنمية" يدعو الرئيس إلى إحياء الدور التنويري للمؤسسات الثقافية    لقاء الخميسى: سعيدة بدورى فى "بعد البداية"    تأجيل نظر دعاوى وقف برنامج «إسلام البحيري» ل 26 إبريل الجاري    مباحثات عسكرية مصرية – باكستانية بالقاهرة    انشاء أكبر مجمع ملاعب اسكواش في مصر بنادي سموحة    صباح جديد    هيثم عبد العزيز: صادرات الأردن من الأدوية تصل إلى مليار دولار سنويًا    عشرات من المواطنين ينظمون وقفة احتجاجية امام مستشفي المنشاوي بطنطا    في افتتاح المسابقة العالمية    مغازلات أوباما وكاسترو..وذوبان جبل الجليد!    البدري: ما ذنب حفظة القرآن القطريين والأتراك    إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن العوالم الأخرى    بالفيديو.. صافيناز وأبو حفيظة يتفقان علي الزواج    خلال حفل مسابقة «السيرة النبوية»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

اعتماد خورشيد : شاهدة علي جرائم وقعت في عصرها
جرائم العميل موافي لا تسقط بالتقادم !
نشر في أخبار الحوادث يوم 21 - 04 - 2011

كما احدثت ضجة إعلامية حولها في الماضي بعد كتابها الذي تناول انحرافات صلاح نصر وفضحت فيه الكثير من المسئولين.. الآن تخرج عن صمتها بعد تكميم فمها لسنوات علي ايدي زبانية صفوت الشريف!
.. اعتماد خورشيد كانت في نيابة عابدين لتفجر واحدة من قنابلها في وجه صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري السابق.. وتحرر بلاغا ضده تتهمه بانه يهددها بالقتل بعد ان خرجت علي احدي القنوات الفضائية وكشفت الكثير من الاسرار.. كما اتهمته بانه وراء قتل سعاد حسني.. ليس هذا فحسب بل فتحت الكثير من الملفات القديمة منها حادثة شريهان وعمر خورشيد.. ! واعترفت عن قاتل الملك فاروق!... وكان هذا الحوار المثير جدا!
وأنا في طريقي من الجورنال حيث شارع الصحافة متوجها إلي اعتماد خورشيد التي تسكن علي الناحية الاخري من النيل بالحي الراقي الزمالك.. كانت جعبتي تمتلاء بالأسئلة التي انوي توجيهها نحو هذه السيدة التي خرجت إلي النور بعد سنوات طويلة عاشتها في الظل خوفا ان تقترب من عش الدبابير فتلسعها.. فهي تعلم الكثير عن مسئولين كبار كانوا ولازالوا في السلطة قبل ثورة 52 يناير.. تلك السيدة التي اثارت ضجة كبيرة منذ عدة سنوات بعد ان اصدرت كتابها الشهير شاهدة علي انحرافات صلاح نصر«.. والذي منع تداولة في السوق.. لكن لم يكن ذهابنا لها بخصوص ذلك ولكن لأننا علمنا انها كانت في نيابة عابدين تتقدم ببلاغ ضد صفوت الشريف.. سألناها عن البلاغ وسببه كما فتحنا معها بعض الملفات القديمة التي كانت ترفض الحديث عنها.
أسرة محمد علي!
❊ من هي اعتماد خورشيد وكيف دخلت عالم الفن؟.. ولماذا توجهتي إلي العمل في المخابرات والتجسس!؟
- اعتماد محمد رشدي الشهيرة »باعتماد خورشيد« نسبة إلي زوجي احمد خورشيد.. مواليد عام 5391.. والدي محمد حافظ رشدي وكيل وزارة الري وانتمي إلي سلالة محمد علي باشا.. والدتي انفصلت عن والدي وتزوج من اخري وعشت معها أسوأ ايام طفولتي لكن عندما علم جمال عبدالناصر بمعاملة زوجة أبي معي جاء واخذني حيث انه كان صديقي خالي عبدالعزيز الساسي الذي مات في حادث قطار فلسطين عام 6491.
وبعدها عشت مع جدتي في القاهرة ومرت الايام وكان الرئيس الراحل عبدالناصر يعطف علي وساعد جدتي في تربيتي.. كبرت وكنت أحب السينما وتعرفت علي سيدة يهودية اسمها ليليان هي التي عرفتني علي احمد خورشيد وكان وقتها يعمل فيلم »السبع افندي« وعندما رأني خورشيد اعجب به واشركني في الفيلم ورفض وقتها عبدالناصر دخولي مجال التمثيل الا انني صممت علي التمثيل فقطع علاقته بنا منذ ذلك الوقت.. وبعدها أغرائي أحمد خورشيد بأنني سوف أكون بطلة افلامه وتزوجني وانجبت منه أحمد ونيفين والهامي.
قصتي مع المخابرات والجاسوسية جاءت بعد ان دخلت عالم الانتاج مع رمسيس نجيب وكنا ننتج احد الافلام وعرضت عليه اسم برلنتي عبدالحميد لتكون البطلة لكن رمسيس رشح لبني عبدالعزيز زوجته ووافقت وبعدها فوجئت ان برلنتي انقلبت ضدي وسلطت صلاح نصر علي.. وفوجئت في احد الايام بكاتبة اسمها »ثنية قراعة« تبلغني ان سمير بك اكبر منتج سينمائي يريد ان يراني حتي يشتري الاستوديو الذي عرضته للبيع لاني كنت انوي السفر إلي الخارج.. اعتقدت انه مخرج عربي وبالفعل ذهبت معها وتعرفت عليه ولم اكن أعرف انه صلاح نصر.. الذي عزمني بعد ذلك في منزله للتعارف علي زوجته وهناك فوجئت بالعديد من الوزراء مثل ثروت اباظة وعثمان احمد عثمان وعباس رضوان وكنت لا اعرفهم فأنا كنت صغيرة وثقافتي محدودة.. وقابلني سمير بك وقبل يدي ثم قال لي انتي »طايحة في البلد ليه« تعجبت من هذا السؤال.. وقلت له »انت هاتشتري الاستوديو ولا لا.. تركني وذهب..
ففوجئت بثنيه قراعة تأخذني من يدي وذهبت خلفه وفتحت الباب وتركتني معه.. فاذا بمشهد لم اكن اتوقعه حاولت الخروج من المكان فورا لكنه اغلق الباب وصرح لي بحبه. وانه يراقبني منذ اربع سنوات.. وفوجئت ايضا ان داخل هذه الحجرة كاميرات وشاشة عرض واجهزة تسجيل.. وفوجئت ايضا ان داخل هذه الحجرة كاميرات وشاشة عرض واجهزة تسجيل.. وتحدثت معه بطريقة غير لطيفة مما اثار غضبة وضربني.. فقلت له انت مين؟!... فأخرج لي كارت مكتوب عليه صلاح نصر محمد النجومي مدير المخابرات العامة.. تركته مسرعة إلي الخارج حيث تجلس ثنيه قراعة فجاء.. خلفي وقال لها امام حمدي الشامي أنا هأ عرفها انا مين !// امسك رجاله بي واخذوني إلي فيلا علي ترعة المريوطية وهناك شاهدت جثث موتي وغلاية للتعذيب.. مشهد لم اتحمله وسقطت مغشيا علي وجاءت سيارة الاسعاف ونقلتني.. إلي منزل زوجي.. ومن وقتها لم يتركني صلاح نصر وبدأ يلاحقني في كل مكان وسجل لي مشاهد مع زوجي وبدأ يهدد أحمد زوجي بتسجيلات له وهو يقول لي انه يريد قتله.. وجعله يطلقني دون ارادته ثم تزوجني صلاح نصر عرفيا.. حتي جاءت النكسة.. وابلغت عضو مجلس قيادة الثورة حسن إبراهيم انني اريد مقابلة جمال عبدالناصر لاحكي له عن المؤامرة الذي يقودها عبدالحكيم عامر وصلاح نصر وصفوت الشريف وحمدي الشامي والتقيت بعبدالناصر وحولني علي مدير المخابرات الجديد وقتها وحكيت له وقال لي هاتشتهدي ووافقت وبالفعل وقفت امام محكمة الثورة وشهدت ضدهم وشهد صفوت الشريف زورا ضدي وصورني علي انني كنت مجنده واتقاضي اموالا مقابل علاقات مشبوهة! لكن جرائم العميل موافي لا تسقط بالتقاوم.
فاروق اتقتل !
....................................... ؟
- صلاح نصر هو من دبر وشارك في قتل الملك فاروق حيث حرض بعض رجاله علي مراقبته في لندن وظل يراقبونه ثلاث سنوات حتي انهوا مهمتهم واتصلوا به علي التليفون وكان وقتها لايزال زوجي وابلغوه بالخبر وكنت الي جواره وعندما سمع الخبر السعادة غمرته وظل يشرب الخمر.. فقد كان يريد التخلص منه لان أمريكا كانت تلوح بين الحين والاخر بعودته الي مصر .. فقد اعتبره ضغظ علي الحكم في مصر.
....................................... ؟
- بالفعل كنت في نيابة عابدين منذ عدة ايام لتقديم بلاغ ضد صفوت الشريف الذي هددني بالقتل عن طريق بلطجية اتصلوا بي اثناء ذهابي إلي أحدي القنوات الفضائية لكني ابلغت الشرطة وقتها وتم تعيين حراسة علي باب العمارة التي اسكن بها..
خاصة بعد ان نشر لي الاستاذ علي سعيد الصحفي بمجلة الاذاعة والتليفزيون موضوع بعنوان »شاهدة علي الانحرافات صفوت الشريف، واعتدوا عليه هو الاخر وضربوه.. كما انني قلت في النيابة ان صفوت الشريف وهو من قتل سعاد حسني في لندن بعد ان هددت سعاد بكتابة مذكراتها لانهم رفضوا علاجها.. وكانت سعاد تتصل بي باستمرار من هناك وقالت لي اناها اكتب مذكراتي ونصحتها بالا تفعل ذلك لكنها ردت علي وقالت »طيب انتي عملتي كتاب«.. فقلت لها .. انتي كنتي مجندة وتمتلكي الكثير من المعلومات.. ولن يتركك في حالك«.. وبالفعل اتفقت سعاد حسني مع صحفي في لندن وسلمت له الشرائط المدون عليها قصة حياتها لكنه كان متواصل علي الناحية الاخري بصفوت الشريف الذي قال له سايرها حتي تأخذ كل المعلومات وبعد ذلك سلم الشرائط له واخذ الثمن.. واصبح مقتل السندريلا لغزا مثله مثل الكثير من الحوادث التي كانت تتم في هذه العمارة وعلي سبيل المثال حادث واصفي واصف وعلي شفيق.

وفي النهاية الحديث شكت اعتماد خورشيد الثورة البيضاء وشبابها لانها جعلتها تتكلم بحرية مطلقة.. وقالت: »انا فخورة بشباب مصر واهلها.. لانهم منحوا لي الفرصة لاخرج ما في قلبي حتي استريح بعد ان كانت هذه المعلومات والجرائم تطبق علي قلبي حتي اوشكت علي خنقي«.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.