عاشور: التشريعات الاجتماعية بالإصلاح التشريعي تراجع قوانين النقابات    تدريب معلمى الفيوم على آليات التدريب الحديثة والمناهج المعدلة    التجنيد: على مفصولي الجامعات التقدم لأقرب منطقة خلال 30 يومًا    جنح برج العرب تقضي ببراءة 20 عاملًا بشركة فرج الله بالإسكندرية    ترحيب شبابي بإعادة هيكلة "دعم الشرعية"    وزير التعليم العالي يجري زيارات لمستشفيات الصعيد الأسبوع المقبل    "ثوار" تطالب بتطبيق تعديلات القومى لحقوق الإنسان على قانون التظاهر    يورجن كلوب مدرب دورتموند: الفريق كان رائعا امام ارسنال    احتفالات الأهلي .. وأزمة الزمالك    عامر حسين ينفي استقراره على تشكيل لجنة المسابقات الجديدة    سيسيه يطالب مسئولي الزمالك بإنهاء أزمة السكن .. ورئيس النادي يرد مداعباً: سجل أهداف .. وطلباتك مجابة!    خماسية سموحة.. تمزق شباك دمنهور    أشعة لتحديد وقت الإصابة "للظهير الأيسر" لبتروجيت    رسميًا.. مباراة منتخب 98 أمام جنوب أفريقيا على ملعب المقاولون    إياد نصار: مسلسل"حارة اليهود" مهم وشائك وأرفض قيام "الدولة الدينية"    الآثار تبحث إمكانية تعديل قانون الحماية الأثرية    بالصور ..كيم كارديشيان ضيفة حفل زواج ثرى نمساوى من فتاة تصغره ب55 عاماً    "طرطشة شمس" بالعائم الكبير.. اليوم    "أنا عشقت"يسابق الزمن .. للعرض في ديسمبر    مؤتمر العمل العربي يقرر تثبيت حقوق العمال في البلدان المضطربة أمنياً    الإندبندنت: سوريا عرضت التعاون مع الولايات المتحدة لهزيمة "داعش"    متظاهرون أوكرانيون يلقون عضو برلمان بحاوية قمامة    رئيس الوزراء: نتوقع وصول إيرادات مشروع محور قناة السويس إلى 13 مليار دولار    عبور 63 سفينة للمجري الملاحي لقناة السويس اليوم    الكهرباء تكشف سبب انقطاع التيار يوم ''الخميس المظلم''    «السيسي» يؤكد ضرورة زيادة إسهام الزراعة في الناتج المحلي الإجمالي    «الحفاظ علي العمالة المصرية بالبلدان العربية» على مائدة العمل العربي    محافظ دمياط ورئيس الجهاز المركزي للتعمير يتفقدان المرحلة الأولى من مشروعات الإسكان الاجتماعي    القبض علي تاجر مخدرات هارب من مؤبد في تهمة حيازة سلاح آلي بالدقهلية    سقوط "العربي" بطبنجة ميرى و250 جرام هيروين فى قبضة الشرطة    السيطرة على حريق مخزن قطع غيار سيارات بالحرفيين    بالصور.. الحكم على 16 طالبا بالحبس 4 سنوات في أحداث الأزهر    محافظ الغربية ومدير الأمن يودعان بعثة الحجاج في احتفال باستاد طنطا    القبض على هارب بحوزته 3 قطع سلاح و5 قطع أثرية ب"الوادي الجديد"    ضبط 735 مخالفة مرورية فى حملة أمنية بالمنوفية    رئيس القابضة للغازات الطبيعية :توقيع 7 اتفاقيات جديدة بقيمة مليار جنية قريبا    وزير الصحة: التأمين الصحي يعاني من قصور التمويل    وزير الأوقاف يطالب بتحالف دولي وعربي لمواجهة جماعات الإرهاب    سول تعتقل أمريكياً حاول السباحة إلى كوريا الشمالية    "الصيادلة" تطالب "الصحة" باستصدار قرار استثنائي لتسعير جميع أدوية فيروس "سى"    شرطة الاحتلال تعتقل 10 فلسطينيين في القدس الشرقية    تأهب أمني في تونس والسماح للجيش بدخول المدن عند الاحتياج    تأجيل دعوى اعتبار "داعش" منظمة إرهابية ل1 أكتوبر    إصابة أستاذ جامعى بطلق نارى بسبب خلاف على أراضى زراعية    الدعوة السلفية ل "كريمة": وضعت يدك مع من يطعنون في عرض النبي ويكفرون أصحابه    بأمر المحافظ.. مجازاة 10 أطباء بمستشفى فايد لعدم ارتداء الزي الرسمي    الصحة السعودية تنفى وجود اشتباه ب«الايبولا» بين الحجاج    كبار علماء السعودية: الإرهاب جريمة نكراء وظلم تأباه الشريعة والفطرة    الأمم المتحدة: «ليوناردو دي كابريو» مبعوثًا للسلام لقضايا المناخ    تورتة خاصة للسوبر بالاهلى    إحالة رئيس قطاع الهندسة الإذاعية للمحاكمة والنيابة تحقق جنائيًا    "برهامي" يطالب بعدم الشماتة في طرد الإخوان من قطر    «التموين»: شراء 180 ألف طن قمح فرنسي لإنتاج الخبز المدعم    الليلة.. مفيد فوزي ضيف «آن الأوان»    الأمم المتحدة: جهود التصدي لفيروس «إيبولا» تتطلب مليار دولار    مقاصد سورة النساء    من عزم الأمور    القواسمى: حماس تحاول إلقاء التهم الواهية على أبومازن وفتح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

اعتماد خورشيد : شاهدة علي جرائم وقعت في عصرها
جرائم العميل موافي لا تسقط بالتقادم !
نشر في أخبار الحوادث يوم 21 - 04 - 2011

كما احدثت ضجة إعلامية حولها في الماضي بعد كتابها الذي تناول انحرافات صلاح نصر وفضحت فيه الكثير من المسئولين.. الآن تخرج عن صمتها بعد تكميم فمها لسنوات علي ايدي زبانية صفوت الشريف!
.. اعتماد خورشيد كانت في نيابة عابدين لتفجر واحدة من قنابلها في وجه صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري السابق.. وتحرر بلاغا ضده تتهمه بانه يهددها بالقتل بعد ان خرجت علي احدي القنوات الفضائية وكشفت الكثير من الاسرار.. كما اتهمته بانه وراء قتل سعاد حسني.. ليس هذا فحسب بل فتحت الكثير من الملفات القديمة منها حادثة شريهان وعمر خورشيد.. ! واعترفت عن قاتل الملك فاروق!... وكان هذا الحوار المثير جدا!
وأنا في طريقي من الجورنال حيث شارع الصحافة متوجها إلي اعتماد خورشيد التي تسكن علي الناحية الاخري من النيل بالحي الراقي الزمالك.. كانت جعبتي تمتلاء بالأسئلة التي انوي توجيهها نحو هذه السيدة التي خرجت إلي النور بعد سنوات طويلة عاشتها في الظل خوفا ان تقترب من عش الدبابير فتلسعها.. فهي تعلم الكثير عن مسئولين كبار كانوا ولازالوا في السلطة قبل ثورة 52 يناير.. تلك السيدة التي اثارت ضجة كبيرة منذ عدة سنوات بعد ان اصدرت كتابها الشهير شاهدة علي انحرافات صلاح نصر«.. والذي منع تداولة في السوق.. لكن لم يكن ذهابنا لها بخصوص ذلك ولكن لأننا علمنا انها كانت في نيابة عابدين تتقدم ببلاغ ضد صفوت الشريف.. سألناها عن البلاغ وسببه كما فتحنا معها بعض الملفات القديمة التي كانت ترفض الحديث عنها.
أسرة محمد علي!
❊ من هي اعتماد خورشيد وكيف دخلت عالم الفن؟.. ولماذا توجهتي إلي العمل في المخابرات والتجسس!؟
- اعتماد محمد رشدي الشهيرة »باعتماد خورشيد« نسبة إلي زوجي احمد خورشيد.. مواليد عام 5391.. والدي محمد حافظ رشدي وكيل وزارة الري وانتمي إلي سلالة محمد علي باشا.. والدتي انفصلت عن والدي وتزوج من اخري وعشت معها أسوأ ايام طفولتي لكن عندما علم جمال عبدالناصر بمعاملة زوجة أبي معي جاء واخذني حيث انه كان صديقي خالي عبدالعزيز الساسي الذي مات في حادث قطار فلسطين عام 6491.
وبعدها عشت مع جدتي في القاهرة ومرت الايام وكان الرئيس الراحل عبدالناصر يعطف علي وساعد جدتي في تربيتي.. كبرت وكنت أحب السينما وتعرفت علي سيدة يهودية اسمها ليليان هي التي عرفتني علي احمد خورشيد وكان وقتها يعمل فيلم »السبع افندي« وعندما رأني خورشيد اعجب به واشركني في الفيلم ورفض وقتها عبدالناصر دخولي مجال التمثيل الا انني صممت علي التمثيل فقطع علاقته بنا منذ ذلك الوقت.. وبعدها أغرائي أحمد خورشيد بأنني سوف أكون بطلة افلامه وتزوجني وانجبت منه أحمد ونيفين والهامي.
قصتي مع المخابرات والجاسوسية جاءت بعد ان دخلت عالم الانتاج مع رمسيس نجيب وكنا ننتج احد الافلام وعرضت عليه اسم برلنتي عبدالحميد لتكون البطلة لكن رمسيس رشح لبني عبدالعزيز زوجته ووافقت وبعدها فوجئت ان برلنتي انقلبت ضدي وسلطت صلاح نصر علي.. وفوجئت في احد الايام بكاتبة اسمها »ثنية قراعة« تبلغني ان سمير بك اكبر منتج سينمائي يريد ان يراني حتي يشتري الاستوديو الذي عرضته للبيع لاني كنت انوي السفر إلي الخارج.. اعتقدت انه مخرج عربي وبالفعل ذهبت معها وتعرفت عليه ولم اكن أعرف انه صلاح نصر.. الذي عزمني بعد ذلك في منزله للتعارف علي زوجته وهناك فوجئت بالعديد من الوزراء مثل ثروت اباظة وعثمان احمد عثمان وعباس رضوان وكنت لا اعرفهم فأنا كنت صغيرة وثقافتي محدودة.. وقابلني سمير بك وقبل يدي ثم قال لي انتي »طايحة في البلد ليه« تعجبت من هذا السؤال.. وقلت له »انت هاتشتري الاستوديو ولا لا.. تركني وذهب..
ففوجئت بثنيه قراعة تأخذني من يدي وذهبت خلفه وفتحت الباب وتركتني معه.. فاذا بمشهد لم اكن اتوقعه حاولت الخروج من المكان فورا لكنه اغلق الباب وصرح لي بحبه. وانه يراقبني منذ اربع سنوات.. وفوجئت ايضا ان داخل هذه الحجرة كاميرات وشاشة عرض واجهزة تسجيل.. وفوجئت ايضا ان داخل هذه الحجرة كاميرات وشاشة عرض واجهزة تسجيل.. وتحدثت معه بطريقة غير لطيفة مما اثار غضبة وضربني.. فقلت له انت مين؟!... فأخرج لي كارت مكتوب عليه صلاح نصر محمد النجومي مدير المخابرات العامة.. تركته مسرعة إلي الخارج حيث تجلس ثنيه قراعة فجاء.. خلفي وقال لها امام حمدي الشامي أنا هأ عرفها انا مين !// امسك رجاله بي واخذوني إلي فيلا علي ترعة المريوطية وهناك شاهدت جثث موتي وغلاية للتعذيب.. مشهد لم اتحمله وسقطت مغشيا علي وجاءت سيارة الاسعاف ونقلتني.. إلي منزل زوجي.. ومن وقتها لم يتركني صلاح نصر وبدأ يلاحقني في كل مكان وسجل لي مشاهد مع زوجي وبدأ يهدد أحمد زوجي بتسجيلات له وهو يقول لي انه يريد قتله.. وجعله يطلقني دون ارادته ثم تزوجني صلاح نصر عرفيا.. حتي جاءت النكسة.. وابلغت عضو مجلس قيادة الثورة حسن إبراهيم انني اريد مقابلة جمال عبدالناصر لاحكي له عن المؤامرة الذي يقودها عبدالحكيم عامر وصلاح نصر وصفوت الشريف وحمدي الشامي والتقيت بعبدالناصر وحولني علي مدير المخابرات الجديد وقتها وحكيت له وقال لي هاتشتهدي ووافقت وبالفعل وقفت امام محكمة الثورة وشهدت ضدهم وشهد صفوت الشريف زورا ضدي وصورني علي انني كنت مجنده واتقاضي اموالا مقابل علاقات مشبوهة! لكن جرائم العميل موافي لا تسقط بالتقاوم.
فاروق اتقتل !
....................................... ؟
- صلاح نصر هو من دبر وشارك في قتل الملك فاروق حيث حرض بعض رجاله علي مراقبته في لندن وظل يراقبونه ثلاث سنوات حتي انهوا مهمتهم واتصلوا به علي التليفون وكان وقتها لايزال زوجي وابلغوه بالخبر وكنت الي جواره وعندما سمع الخبر السعادة غمرته وظل يشرب الخمر.. فقد كان يريد التخلص منه لان أمريكا كانت تلوح بين الحين والاخر بعودته الي مصر .. فقد اعتبره ضغظ علي الحكم في مصر.
....................................... ؟
- بالفعل كنت في نيابة عابدين منذ عدة ايام لتقديم بلاغ ضد صفوت الشريف الذي هددني بالقتل عن طريق بلطجية اتصلوا بي اثناء ذهابي إلي أحدي القنوات الفضائية لكني ابلغت الشرطة وقتها وتم تعيين حراسة علي باب العمارة التي اسكن بها..
خاصة بعد ان نشر لي الاستاذ علي سعيد الصحفي بمجلة الاذاعة والتليفزيون موضوع بعنوان »شاهدة علي الانحرافات صفوت الشريف، واعتدوا عليه هو الاخر وضربوه.. كما انني قلت في النيابة ان صفوت الشريف وهو من قتل سعاد حسني في لندن بعد ان هددت سعاد بكتابة مذكراتها لانهم رفضوا علاجها.. وكانت سعاد تتصل بي باستمرار من هناك وقالت لي اناها اكتب مذكراتي ونصحتها بالا تفعل ذلك لكنها ردت علي وقالت »طيب انتي عملتي كتاب«.. فقلت لها .. انتي كنتي مجندة وتمتلكي الكثير من المعلومات.. ولن يتركك في حالك«.. وبالفعل اتفقت سعاد حسني مع صحفي في لندن وسلمت له الشرائط المدون عليها قصة حياتها لكنه كان متواصل علي الناحية الاخري بصفوت الشريف الذي قال له سايرها حتي تأخذ كل المعلومات وبعد ذلك سلم الشرائط له واخذ الثمن.. واصبح مقتل السندريلا لغزا مثله مثل الكثير من الحوادث التي كانت تتم في هذه العمارة وعلي سبيل المثال حادث واصفي واصف وعلي شفيق.

وفي النهاية الحديث شكت اعتماد خورشيد الثورة البيضاء وشبابها لانها جعلتها تتكلم بحرية مطلقة.. وقالت: »انا فخورة بشباب مصر واهلها.. لانهم منحوا لي الفرصة لاخرج ما في قلبي حتي استريح بعد ان كانت هذه المعلومات والجرائم تطبق علي قلبي حتي اوشكت علي خنقي«.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.