مسئولون خليجيون يعدون قوائم «الإخوان» المطلوب طردهم من الدوحة    القرضاوي في رسالة لمك السعودية : لكم كل المودّة    كتائب القسام تعلن مقتل أحد عناصرها خلال التدريب    حزب التحرير الجزائري: أولويات «بوتفليقة» ..تعيين حكومة جديدة وتعديل الدستور    محمود بدرل "صباحي :" الحديث عن شراء توكيلات لمرشحنا كلام صغير    3 وفيات و10 إصابات جديدة بفيروس «كورونا» في السعودية    هل تصدق: شوكولاتة ساخنة وبطاطا حلوة لحرق الدهون    إيداع سما المصرى حجز السيدات بقسم الدقى تنفيذًا لقرار النيابة بحبسها    حملة الدفاع عن "البلتاجي": الدكتور فضح تآمر الداخلية والنيابة والمحكمة    إرتفاع اعداد السائحين في الغردقة وشرم الشيخ ما بين ب 5% و10% مقارنة بالعام الماضى    بايدن يلتقى مع كل من تيرتشينوف ورئيس وزراء أوكرانيا فى كييف    اهم عناوين الصحف المصرية اليوم    استعدادات شم النسيم بالمحافظات.. باسم يوسف وأردوغان وأمير قطر "دُمى" ببورسعيد.. و40 سيارة إسعاف أمام حدائق ومنتزهات الشرقية.. وتموين الأقصر يشن حملات على الأسواق.. ومرور الإسماعيلية يفتح محاور جديدة    هدوء أمام المدينة الجامعية لطلاب الأزهر.. وانسحاب قوات الأمن    عودة سيئة لمويز مدرب يونايتد الي ملعب ناديه القديم ايفرتون    غارات جوية تقتل 35 من متشددي القاعدة في اليمن خلال يومين    رامسي يحافظ على أمال الأرسنال في التأهل لدوري أبطال أوروبا    اسعار الذهب فى مصر 21/4/2014    أمن القاهرة يضبط 11 هاربا من أحكام قضائية بالسجن المؤبد بحلوان    cbc تحتفل مع المصريين بعيد شم النسيم مع مدحت صالح.. اليوم    صلاح عيسى: «تعيس جدًا وزعلان أوي» بعد القبض على سما المصري    المحلة الكبرى: مصرع شخص واصابة 4 أخرين في حادث تصادم    محافظ الوادي الجديد يؤدي اليمين الدستورية الأربعاء المقبل    ضبط هارب من 65 سنة سجنا بعد معركة مع الشرطة بسوهاج    بالفيديو..مشادة كلامية بين صاحبة وقف "حلاوة روح" والسبكي    قيادات إخوانية بالأردن تعترف : "الإخوان المسلمون" تعيش في "غيبوبة" وتتبنى فكرا متخلفا    بالفيديو.. «صباحي»: «الإخوان» ستصوت ل«السيسي» لتأكيد أن 30 يونيو «انقلاب»    ركلة حرة من ميسي تكفي برشلونة للفوز على بيلباو في اسبانيا    نادر بكار لوجدى غنيم: هل شققت عن صدرى لتعلم تعمدى الكذب على الرسول؟    ضبط المتهم بالاعتداء على سيارة شرطة والاستيلاء على سلاح بشارع الهرم    الفلسطينيون يهددون بحل السلطة إذا فشلت مفاوضات السلام    "الهانوف" توقع عقدًا مع شركة سعودية لإعادة السياحة العربية إلى مصر    ارتفاع ضغط الدم يؤدى إلى الإصابة بطنين وضعف بالسمع    برج الدلو حظك اليوم الاثنين 21 ابريل 2014 في الحب والحياة    «الصحة المصرية»: اكتشاف فيروس كورونا ب 4 جمال    اشعال النيران في سيارتين بمدينة المحلة الكبرى    تحديد يوم 21 يونيو المقبل موعدًا للانتخابات الرئاسية في موريتانيا    السعودية ضيف شرف المهرجان الدولى للطبول و الفنون التراثية    مصر: محصول القمح المحلي بتسعة ملايين طن    ابنة "الشاطر" تكشف تفاصيل زيارة أبيها في "طرة"    بالصور.. بنى سويف تنظم مسابقة ثقافية احتفالا بأعياد سيناء    باحث فى المصريات: "شم النسيم" عيدنا القومى منذ 5 آلاف عام    عز الدين : سقوط الإخوان نتيجة "العمى" المستبد بقادتها    لجنة المصالحة بأسوان: "الهلايل" و"الدابودية" في طريقهما للتصالح الشامل    محافظ المنيا والقيادات الأمنية والتنفيذية في جولة على الكنائس لتهنئة بعيد القيامة    سيدات التنس يفزن على ليتوانيا فى كأس ديفيز    مطلوب 100 ألف عامل فى تخصصات البناء بالسعودية والأولوية للمصريين    فى جولتين لوزيرى النقل والرى عبد المطلب : تحويل مدير عام الرى بالنوبارية إلى النيابة    دسوقى : تخفيف أحمال التيار يتراجع    عدوى : إقالة مدير معهد ناصر    انتقلت إلي الأمجاد السماوية    دجلة يجمع أوراقه المبعثرة قبل مواجهة الإسماعيلى    ميدو: أقصى طموحات بتروجت الحصول على نقطة من الزمالك    الإفتاء تستنكر دعوة الظواهرى ضد الجيش والشرطة    خير الماضى.. لا ينضب!    حالة حوار    قرآن وسنة    فاروق ينفي التصريحات ويقاضي صحيفة حزبية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

اعتماد خورشيد : شاهدة علي جرائم وقعت في عصرها
جرائم العميل موافي لا تسقط بالتقادم !
نشر في أخبار الحوادث يوم 21 - 04 - 2011

كما احدثت ضجة إعلامية حولها في الماضي بعد كتابها الذي تناول انحرافات صلاح نصر وفضحت فيه الكثير من المسئولين.. الآن تخرج عن صمتها بعد تكميم فمها لسنوات علي ايدي زبانية صفوت الشريف!
.. اعتماد خورشيد كانت في نيابة عابدين لتفجر واحدة من قنابلها في وجه صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري السابق.. وتحرر بلاغا ضده تتهمه بانه يهددها بالقتل بعد ان خرجت علي احدي القنوات الفضائية وكشفت الكثير من الاسرار.. كما اتهمته بانه وراء قتل سعاد حسني.. ليس هذا فحسب بل فتحت الكثير من الملفات القديمة منها حادثة شريهان وعمر خورشيد.. ! واعترفت عن قاتل الملك فاروق!... وكان هذا الحوار المثير جدا!
وأنا في طريقي من الجورنال حيث شارع الصحافة متوجها إلي اعتماد خورشيد التي تسكن علي الناحية الاخري من النيل بالحي الراقي الزمالك.. كانت جعبتي تمتلاء بالأسئلة التي انوي توجيهها نحو هذه السيدة التي خرجت إلي النور بعد سنوات طويلة عاشتها في الظل خوفا ان تقترب من عش الدبابير فتلسعها.. فهي تعلم الكثير عن مسئولين كبار كانوا ولازالوا في السلطة قبل ثورة 52 يناير.. تلك السيدة التي اثارت ضجة كبيرة منذ عدة سنوات بعد ان اصدرت كتابها الشهير شاهدة علي انحرافات صلاح نصر«.. والذي منع تداولة في السوق.. لكن لم يكن ذهابنا لها بخصوص ذلك ولكن لأننا علمنا انها كانت في نيابة عابدين تتقدم ببلاغ ضد صفوت الشريف.. سألناها عن البلاغ وسببه كما فتحنا معها بعض الملفات القديمة التي كانت ترفض الحديث عنها.
أسرة محمد علي!
❊ من هي اعتماد خورشيد وكيف دخلت عالم الفن؟.. ولماذا توجهتي إلي العمل في المخابرات والتجسس!؟
- اعتماد محمد رشدي الشهيرة »باعتماد خورشيد« نسبة إلي زوجي احمد خورشيد.. مواليد عام 5391.. والدي محمد حافظ رشدي وكيل وزارة الري وانتمي إلي سلالة محمد علي باشا.. والدتي انفصلت عن والدي وتزوج من اخري وعشت معها أسوأ ايام طفولتي لكن عندما علم جمال عبدالناصر بمعاملة زوجة أبي معي جاء واخذني حيث انه كان صديقي خالي عبدالعزيز الساسي الذي مات في حادث قطار فلسطين عام 6491.
وبعدها عشت مع جدتي في القاهرة ومرت الايام وكان الرئيس الراحل عبدالناصر يعطف علي وساعد جدتي في تربيتي.. كبرت وكنت أحب السينما وتعرفت علي سيدة يهودية اسمها ليليان هي التي عرفتني علي احمد خورشيد وكان وقتها يعمل فيلم »السبع افندي« وعندما رأني خورشيد اعجب به واشركني في الفيلم ورفض وقتها عبدالناصر دخولي مجال التمثيل الا انني صممت علي التمثيل فقطع علاقته بنا منذ ذلك الوقت.. وبعدها أغرائي أحمد خورشيد بأنني سوف أكون بطلة افلامه وتزوجني وانجبت منه أحمد ونيفين والهامي.
قصتي مع المخابرات والجاسوسية جاءت بعد ان دخلت عالم الانتاج مع رمسيس نجيب وكنا ننتج احد الافلام وعرضت عليه اسم برلنتي عبدالحميد لتكون البطلة لكن رمسيس رشح لبني عبدالعزيز زوجته ووافقت وبعدها فوجئت ان برلنتي انقلبت ضدي وسلطت صلاح نصر علي.. وفوجئت في احد الايام بكاتبة اسمها »ثنية قراعة« تبلغني ان سمير بك اكبر منتج سينمائي يريد ان يراني حتي يشتري الاستوديو الذي عرضته للبيع لاني كنت انوي السفر إلي الخارج.. اعتقدت انه مخرج عربي وبالفعل ذهبت معها وتعرفت عليه ولم اكن أعرف انه صلاح نصر.. الذي عزمني بعد ذلك في منزله للتعارف علي زوجته وهناك فوجئت بالعديد من الوزراء مثل ثروت اباظة وعثمان احمد عثمان وعباس رضوان وكنت لا اعرفهم فأنا كنت صغيرة وثقافتي محدودة.. وقابلني سمير بك وقبل يدي ثم قال لي انتي »طايحة في البلد ليه« تعجبت من هذا السؤال.. وقلت له »انت هاتشتري الاستوديو ولا لا.. تركني وذهب..
ففوجئت بثنيه قراعة تأخذني من يدي وذهبت خلفه وفتحت الباب وتركتني معه.. فاذا بمشهد لم اكن اتوقعه حاولت الخروج من المكان فورا لكنه اغلق الباب وصرح لي بحبه. وانه يراقبني منذ اربع سنوات.. وفوجئت ايضا ان داخل هذه الحجرة كاميرات وشاشة عرض واجهزة تسجيل.. وفوجئت ايضا ان داخل هذه الحجرة كاميرات وشاشة عرض واجهزة تسجيل.. وتحدثت معه بطريقة غير لطيفة مما اثار غضبة وضربني.. فقلت له انت مين؟!... فأخرج لي كارت مكتوب عليه صلاح نصر محمد النجومي مدير المخابرات العامة.. تركته مسرعة إلي الخارج حيث تجلس ثنيه قراعة فجاء.. خلفي وقال لها امام حمدي الشامي أنا هأ عرفها انا مين !// امسك رجاله بي واخذوني إلي فيلا علي ترعة المريوطية وهناك شاهدت جثث موتي وغلاية للتعذيب.. مشهد لم اتحمله وسقطت مغشيا علي وجاءت سيارة الاسعاف ونقلتني.. إلي منزل زوجي.. ومن وقتها لم يتركني صلاح نصر وبدأ يلاحقني في كل مكان وسجل لي مشاهد مع زوجي وبدأ يهدد أحمد زوجي بتسجيلات له وهو يقول لي انه يريد قتله.. وجعله يطلقني دون ارادته ثم تزوجني صلاح نصر عرفيا.. حتي جاءت النكسة.. وابلغت عضو مجلس قيادة الثورة حسن إبراهيم انني اريد مقابلة جمال عبدالناصر لاحكي له عن المؤامرة الذي يقودها عبدالحكيم عامر وصلاح نصر وصفوت الشريف وحمدي الشامي والتقيت بعبدالناصر وحولني علي مدير المخابرات الجديد وقتها وحكيت له وقال لي هاتشتهدي ووافقت وبالفعل وقفت امام محكمة الثورة وشهدت ضدهم وشهد صفوت الشريف زورا ضدي وصورني علي انني كنت مجنده واتقاضي اموالا مقابل علاقات مشبوهة! لكن جرائم العميل موافي لا تسقط بالتقاوم.
فاروق اتقتل !
....................................... ؟
- صلاح نصر هو من دبر وشارك في قتل الملك فاروق حيث حرض بعض رجاله علي مراقبته في لندن وظل يراقبونه ثلاث سنوات حتي انهوا مهمتهم واتصلوا به علي التليفون وكان وقتها لايزال زوجي وابلغوه بالخبر وكنت الي جواره وعندما سمع الخبر السعادة غمرته وظل يشرب الخمر.. فقد كان يريد التخلص منه لان أمريكا كانت تلوح بين الحين والاخر بعودته الي مصر .. فقد اعتبره ضغظ علي الحكم في مصر.
....................................... ؟
- بالفعل كنت في نيابة عابدين منذ عدة ايام لتقديم بلاغ ضد صفوت الشريف الذي هددني بالقتل عن طريق بلطجية اتصلوا بي اثناء ذهابي إلي أحدي القنوات الفضائية لكني ابلغت الشرطة وقتها وتم تعيين حراسة علي باب العمارة التي اسكن بها..
خاصة بعد ان نشر لي الاستاذ علي سعيد الصحفي بمجلة الاذاعة والتليفزيون موضوع بعنوان »شاهدة علي الانحرافات صفوت الشريف، واعتدوا عليه هو الاخر وضربوه.. كما انني قلت في النيابة ان صفوت الشريف وهو من قتل سعاد حسني في لندن بعد ان هددت سعاد بكتابة مذكراتها لانهم رفضوا علاجها.. وكانت سعاد تتصل بي باستمرار من هناك وقالت لي اناها اكتب مذكراتي ونصحتها بالا تفعل ذلك لكنها ردت علي وقالت »طيب انتي عملتي كتاب«.. فقلت لها .. انتي كنتي مجندة وتمتلكي الكثير من المعلومات.. ولن يتركك في حالك«.. وبالفعل اتفقت سعاد حسني مع صحفي في لندن وسلمت له الشرائط المدون عليها قصة حياتها لكنه كان متواصل علي الناحية الاخري بصفوت الشريف الذي قال له سايرها حتي تأخذ كل المعلومات وبعد ذلك سلم الشرائط له واخذ الثمن.. واصبح مقتل السندريلا لغزا مثله مثل الكثير من الحوادث التي كانت تتم في هذه العمارة وعلي سبيل المثال حادث واصفي واصف وعلي شفيق.

وفي النهاية الحديث شكت اعتماد خورشيد الثورة البيضاء وشبابها لانها جعلتها تتكلم بحرية مطلقة.. وقالت: »انا فخورة بشباب مصر واهلها.. لانهم منحوا لي الفرصة لاخرج ما في قلبي حتي استريح بعد ان كانت هذه المعلومات والجرائم تطبق علي قلبي حتي اوشكت علي خنقي«.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.