تكريم نجل مساعد مدير أمن الشرقية في حفل تخرج طلاب الشرطة    مدحت الزاهد: التحالف الديمقراطى يطالب بمجانية الكشف الطبى على مرشحى البرلمان    مميش يعلن انتهاء حفر قناة السويس الجديدة ب"الكامل"    تعليم الأقصر يستعد لإمتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية    منشور "تي إي داتا" لتطبيق أسعار الإنترنت الجديدة    رئيس الأركان الأمريكى لإيران: الخيار العسكرى لا يزال على الطاولة    "المصرف المتحد" يوقع اتفاقًا لتمويل الصحفيين حتي 78 ألف جنيه لمدة 8 سنوات    الرئيس التركى يلتقى نظيره الصينى فى بكين وسط توترات بشأن الويغور    تيار الاستقلال يحمل إيران مسئولية الإرهاب فى البحرين ويشكل وفدا شعبيا لمؤازرة المملكة    البحرين تعلن القبض على أشخاص يُشتبه بتورطهم في تفجير "سترة"    الشيخ يتنازل عن "180 ألف جنيه" لحسم انتقاله للأهلى    رسميًا.. الأهلي يوافق على إعارة «تريزيجيه» لأندرلخت مقابل 850 ألف دولار    صورة.. قائد برشلونة: أبوتريكة أفضل لاعب عربي شاهدته    نائب رئيس فيورنتينا: جماهير الإنتر أهانتني بسبب صلاح    التحقيقات: حركة "مجهولون" شكلت 8 خلايا نفذت 9 عمليات إرهابية بالجيزة    «تنفيذي كفر الشيخ» المصغر يناقش الاحتفال ب «قناة السويس»    التحقيق بشأن حصول طالبة على صفر% بنتيجة الثانوية العامة    مورينيو: من الأفضل لزوجة بينيتيز أن تهتم بالحمية الغذائية لزوجها عن أن تتحدث عني    اللجنة الفنية تفجر مفأجاة جديدة في حادث غرق مركب الوراق    موجز الفن : محمد رمضان يحتفل بشد أجزاء بالمغرب ..إليسا تختبىء بسبب المايوه ..مى عز الدين تتباهى برشاقتها    «الإذاعة» تضم جميع الشبكات ساعتين يوميًا للاحتفال بافتتاح القناة الجديدة    كيف احتفلت أصالة وأبنائها مع أحمد عز بنجاح فيلمه الجديد؟    «جنح السيدة زينب» تقرر صرف فاطمة ناعوت في قضية ازدراء الأديان    ضبط 36 من القيادات الوسطى واللجان النوعية للإخوان    تأجيل محاكمة بديع وآخرين ل20أغسطس    جولة تفقدية لوزير الرى فى محافظة البحيرة غدا    حرية تداول المعلومات وتجديد الخطاب الديني.. توصيات مبدئية لمؤتمر"الإعلام ومواجهة الإرهاب"    البورصة توافق على نشر طرح " مصر جنوب أفريقيا " و " دى بى كى "    شكري مجاهد: أزمة كتاب "مصر التحرير" مفتعلة.. والمؤلفان لم يسيئا للجيش.. ووزير الثقافة أمر بالتحقيق    بلاتيني يترشح رسميا لرئاسة فيفا برغم معارضة أميرية    الصوم عن أيام الحيض ؟    في اليوم العالمي للفيروسات الكبدية: «مصر الخير» تبدأ ربط 200 بنك دم على مستوى الجمهورية إلكترونيًا    جامعة بني سويف: تشكيل لجنة لفحص عينات المحاليل التى أدت إلى تسمم بعض الأطفال بالمحافظة    «تعليم بني سويف»: مدرسة الأقباط الإعداية «لم ينجح أحد»    حزب المؤتمر: الهجوم على سفارة النيجر هدفه إفساد فرحة المصريين بقناة السويس    إصابة 2 في إنقلاب سيارة ملاكي بطريق "السويس-القاهرة" الصحراوي    الأزهر يشارك في المؤتمر العام ل«جمعية نهضة العلماء» بإندونيسيا    أوقاف الفيوم تقرر إحالة خطيبين للتحقيق لخوضهما في الشأن السياسي    «التضامن»: 5آلاف جنيه للمتوفي وألف جنيه للمصاب بحريق العبور    صوت أمريكا: طالبان تنفي مقتل زعيمها الملا عمر    طريقة حديث الأب مع ابنه تؤثر بقوة على مهاراته الاجتماعية    تعليق "نارى" من تامر أمين على برامج "المقالب"    إسرائيل توافق على بناء 300 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية    «الصحة» السعودية: إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء حالة    مكتب تنسيق جامعة المنصورة يشهد إقبالاً كثيفًا بالمرحلة الأولى    وزير البيئة يفتتح الاجتماع التشاورى بشأن الطاقة المتجددة    نتنياهو يصادق على بناء 300 وحدة استيطانية في الضفة الغربية    محاكمة طبيب ألماني أرسل سيدة حية إلى المشرحة    وزير التخطيط العراقي: القطاع الزراعي واعد رغم الظروف الاقتصادية الصعبة والتحديات    متعب يُخطر الأهلى برغبته فى الرحيل    رئيس جامعة الأزهر لصحيفة إسبانية: "داعش" خطر على البشرية كلها    كيري في القاهرة الأسبوع المقبل لرئاسة وفد بلاده بالحوار الإستراتيجي    اليوم ..انطلاق مهرجان الرواد المسرحى    "فاطمة ناعوت": اثق بالله وبقضاء مصر المحترم والعادل    تعرف على آداب دخول المسجد    التحفظ على محلول "ريهايدران" ومنع استخدامه في أسيوط    حازم إمام يعتذر لرمضان صبحي عن واقعة " الشلوت "    تعيش وتفتكر: فان جوخ.. مغامر بفعل القدر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

اعتماد خورشيد : شاهدة علي جرائم وقعت في عصرها
جرائم العميل موافي لا تسقط بالتقادم !
نشر في أخبار الحوادث يوم 21 - 04 - 2011

كما احدثت ضجة إعلامية حولها في الماضي بعد كتابها الذي تناول انحرافات صلاح نصر وفضحت فيه الكثير من المسئولين.. الآن تخرج عن صمتها بعد تكميم فمها لسنوات علي ايدي زبانية صفوت الشريف!
.. اعتماد خورشيد كانت في نيابة عابدين لتفجر واحدة من قنابلها في وجه صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري السابق.. وتحرر بلاغا ضده تتهمه بانه يهددها بالقتل بعد ان خرجت علي احدي القنوات الفضائية وكشفت الكثير من الاسرار.. كما اتهمته بانه وراء قتل سعاد حسني.. ليس هذا فحسب بل فتحت الكثير من الملفات القديمة منها حادثة شريهان وعمر خورشيد.. ! واعترفت عن قاتل الملك فاروق!... وكان هذا الحوار المثير جدا!
وأنا في طريقي من الجورنال حيث شارع الصحافة متوجها إلي اعتماد خورشيد التي تسكن علي الناحية الاخري من النيل بالحي الراقي الزمالك.. كانت جعبتي تمتلاء بالأسئلة التي انوي توجيهها نحو هذه السيدة التي خرجت إلي النور بعد سنوات طويلة عاشتها في الظل خوفا ان تقترب من عش الدبابير فتلسعها.. فهي تعلم الكثير عن مسئولين كبار كانوا ولازالوا في السلطة قبل ثورة 52 يناير.. تلك السيدة التي اثارت ضجة كبيرة منذ عدة سنوات بعد ان اصدرت كتابها الشهير شاهدة علي انحرافات صلاح نصر«.. والذي منع تداولة في السوق.. لكن لم يكن ذهابنا لها بخصوص ذلك ولكن لأننا علمنا انها كانت في نيابة عابدين تتقدم ببلاغ ضد صفوت الشريف.. سألناها عن البلاغ وسببه كما فتحنا معها بعض الملفات القديمة التي كانت ترفض الحديث عنها.
أسرة محمد علي!
❊ من هي اعتماد خورشيد وكيف دخلت عالم الفن؟.. ولماذا توجهتي إلي العمل في المخابرات والتجسس!؟
- اعتماد محمد رشدي الشهيرة »باعتماد خورشيد« نسبة إلي زوجي احمد خورشيد.. مواليد عام 5391.. والدي محمد حافظ رشدي وكيل وزارة الري وانتمي إلي سلالة محمد علي باشا.. والدتي انفصلت عن والدي وتزوج من اخري وعشت معها أسوأ ايام طفولتي لكن عندما علم جمال عبدالناصر بمعاملة زوجة أبي معي جاء واخذني حيث انه كان صديقي خالي عبدالعزيز الساسي الذي مات في حادث قطار فلسطين عام 6491.
وبعدها عشت مع جدتي في القاهرة ومرت الايام وكان الرئيس الراحل عبدالناصر يعطف علي وساعد جدتي في تربيتي.. كبرت وكنت أحب السينما وتعرفت علي سيدة يهودية اسمها ليليان هي التي عرفتني علي احمد خورشيد وكان وقتها يعمل فيلم »السبع افندي« وعندما رأني خورشيد اعجب به واشركني في الفيلم ورفض وقتها عبدالناصر دخولي مجال التمثيل الا انني صممت علي التمثيل فقطع علاقته بنا منذ ذلك الوقت.. وبعدها أغرائي أحمد خورشيد بأنني سوف أكون بطلة افلامه وتزوجني وانجبت منه أحمد ونيفين والهامي.
قصتي مع المخابرات والجاسوسية جاءت بعد ان دخلت عالم الانتاج مع رمسيس نجيب وكنا ننتج احد الافلام وعرضت عليه اسم برلنتي عبدالحميد لتكون البطلة لكن رمسيس رشح لبني عبدالعزيز زوجته ووافقت وبعدها فوجئت ان برلنتي انقلبت ضدي وسلطت صلاح نصر علي.. وفوجئت في احد الايام بكاتبة اسمها »ثنية قراعة« تبلغني ان سمير بك اكبر منتج سينمائي يريد ان يراني حتي يشتري الاستوديو الذي عرضته للبيع لاني كنت انوي السفر إلي الخارج.. اعتقدت انه مخرج عربي وبالفعل ذهبت معها وتعرفت عليه ولم اكن أعرف انه صلاح نصر.. الذي عزمني بعد ذلك في منزله للتعارف علي زوجته وهناك فوجئت بالعديد من الوزراء مثل ثروت اباظة وعثمان احمد عثمان وعباس رضوان وكنت لا اعرفهم فأنا كنت صغيرة وثقافتي محدودة.. وقابلني سمير بك وقبل يدي ثم قال لي انتي »طايحة في البلد ليه« تعجبت من هذا السؤال.. وقلت له »انت هاتشتري الاستوديو ولا لا.. تركني وذهب..
ففوجئت بثنيه قراعة تأخذني من يدي وذهبت خلفه وفتحت الباب وتركتني معه.. فاذا بمشهد لم اكن اتوقعه حاولت الخروج من المكان فورا لكنه اغلق الباب وصرح لي بحبه. وانه يراقبني منذ اربع سنوات.. وفوجئت ايضا ان داخل هذه الحجرة كاميرات وشاشة عرض واجهزة تسجيل.. وفوجئت ايضا ان داخل هذه الحجرة كاميرات وشاشة عرض واجهزة تسجيل.. وتحدثت معه بطريقة غير لطيفة مما اثار غضبة وضربني.. فقلت له انت مين؟!... فأخرج لي كارت مكتوب عليه صلاح نصر محمد النجومي مدير المخابرات العامة.. تركته مسرعة إلي الخارج حيث تجلس ثنيه قراعة فجاء.. خلفي وقال لها امام حمدي الشامي أنا هأ عرفها انا مين !// امسك رجاله بي واخذوني إلي فيلا علي ترعة المريوطية وهناك شاهدت جثث موتي وغلاية للتعذيب.. مشهد لم اتحمله وسقطت مغشيا علي وجاءت سيارة الاسعاف ونقلتني.. إلي منزل زوجي.. ومن وقتها لم يتركني صلاح نصر وبدأ يلاحقني في كل مكان وسجل لي مشاهد مع زوجي وبدأ يهدد أحمد زوجي بتسجيلات له وهو يقول لي انه يريد قتله.. وجعله يطلقني دون ارادته ثم تزوجني صلاح نصر عرفيا.. حتي جاءت النكسة.. وابلغت عضو مجلس قيادة الثورة حسن إبراهيم انني اريد مقابلة جمال عبدالناصر لاحكي له عن المؤامرة الذي يقودها عبدالحكيم عامر وصلاح نصر وصفوت الشريف وحمدي الشامي والتقيت بعبدالناصر وحولني علي مدير المخابرات الجديد وقتها وحكيت له وقال لي هاتشتهدي ووافقت وبالفعل وقفت امام محكمة الثورة وشهدت ضدهم وشهد صفوت الشريف زورا ضدي وصورني علي انني كنت مجنده واتقاضي اموالا مقابل علاقات مشبوهة! لكن جرائم العميل موافي لا تسقط بالتقاوم.
فاروق اتقتل !
....................................... ؟
- صلاح نصر هو من دبر وشارك في قتل الملك فاروق حيث حرض بعض رجاله علي مراقبته في لندن وظل يراقبونه ثلاث سنوات حتي انهوا مهمتهم واتصلوا به علي التليفون وكان وقتها لايزال زوجي وابلغوه بالخبر وكنت الي جواره وعندما سمع الخبر السعادة غمرته وظل يشرب الخمر.. فقد كان يريد التخلص منه لان أمريكا كانت تلوح بين الحين والاخر بعودته الي مصر .. فقد اعتبره ضغظ علي الحكم في مصر.
....................................... ؟
- بالفعل كنت في نيابة عابدين منذ عدة ايام لتقديم بلاغ ضد صفوت الشريف الذي هددني بالقتل عن طريق بلطجية اتصلوا بي اثناء ذهابي إلي أحدي القنوات الفضائية لكني ابلغت الشرطة وقتها وتم تعيين حراسة علي باب العمارة التي اسكن بها..
خاصة بعد ان نشر لي الاستاذ علي سعيد الصحفي بمجلة الاذاعة والتليفزيون موضوع بعنوان »شاهدة علي الانحرافات صفوت الشريف، واعتدوا عليه هو الاخر وضربوه.. كما انني قلت في النيابة ان صفوت الشريف وهو من قتل سعاد حسني في لندن بعد ان هددت سعاد بكتابة مذكراتها لانهم رفضوا علاجها.. وكانت سعاد تتصل بي باستمرار من هناك وقالت لي اناها اكتب مذكراتي ونصحتها بالا تفعل ذلك لكنها ردت علي وقالت »طيب انتي عملتي كتاب«.. فقلت لها .. انتي كنتي مجندة وتمتلكي الكثير من المعلومات.. ولن يتركك في حالك«.. وبالفعل اتفقت سعاد حسني مع صحفي في لندن وسلمت له الشرائط المدون عليها قصة حياتها لكنه كان متواصل علي الناحية الاخري بصفوت الشريف الذي قال له سايرها حتي تأخذ كل المعلومات وبعد ذلك سلم الشرائط له واخذ الثمن.. واصبح مقتل السندريلا لغزا مثله مثل الكثير من الحوادث التي كانت تتم في هذه العمارة وعلي سبيل المثال حادث واصفي واصف وعلي شفيق.

وفي النهاية الحديث شكت اعتماد خورشيد الثورة البيضاء وشبابها لانها جعلتها تتكلم بحرية مطلقة.. وقالت: »انا فخورة بشباب مصر واهلها.. لانهم منحوا لي الفرصة لاخرج ما في قلبي حتي استريح بعد ان كانت هذه المعلومات والجرائم تطبق علي قلبي حتي اوشكت علي خنقي«.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.