كندا تفرض عقوبات جديدة علي روسيا لدعمها المتمردين في أوكرانيا    لأول مرة منذ الحرب الأخيرة على القطاع.. طيران الاحتلال الإسرائيلى يشن غارتين منفصلتين شمال خان يونس.. المتحدث باسم الصحة بغزة: لا خسائر بشرية.. وصحيفة عبرية تزعم: ردا على إطلاق صاروخ تجاه "أشكول"    كيري يدين اختراق كوريا الشمالية الإلكتروني لشركة "سوني"    7 خطايا تهز أركان «المصرى» بالدورى    رجل رائع – رجل مخيب | ماينز × بايرن ميونخ - Goal.com    الاسباني ماكيدا مدرباً للمصري البورسعيدي    "فيفا" يدين الهجوم الإسرائيلي على اتحاد الكرة الفلسطيني    مانشستر سيتي يجدد تعاقد حارس مرماه جو هارت    أمن الغربية ينفي قيام عناصر مجهولة بحرق محول كهرباء كفر الزيات    ضبط مسجل خطر بتهمة حيازة 2 كيلو بانجو بقنا    البرادعي يهاجم إسرائيل: التطرف والعزل قنابل موقوتة    مسؤول جزائري يؤكد قدرة بوتفليقة على حكم البلاد    «نادي القضاة»: نقدر دور الصحافة والإعلام.. وحريصون على التواصل معهما    جامعة كفر الشيخ: هذا ما سيحدث للطلاب المحبوسين بالامتحانات    "صحافة القاهرة": المستقلون 3 أضعاف مرشحى الأحزاب بانتخابات النواب.. محلب: أولوية لتطوير العشوائيات.. وزير التخطيط: إصلاح أجور 6.8 مليون موظف بالحكومة الشهر القادم.. الرئيس للصينيين: أدعوكم للعمل معنا    "فيتش" الأمريكية ترفع درجة تصنيف مصر إلى "بى" بعد إجراءات السيسي    "جنينة": راتبي 20 ألف جنيه في الشهر    محمد الغيطي يسُّب «شيوخ السلفية» لتحريمهم الاحتفال بالكريسماس    خالد الجندي: «حلقة الجن» تمثيلية تورط فيها 5 صبايا عشان سبق اعلامى    "أوغلو"‬ يستقبل وزير الخارجية القطري بإسطنبول    قصف جوي إسرائيلي على جنوب قطاع غزة    هجوم بالهاون على كمين أمنى بقرية الجوزة بالشيخ زويد دون وقوع إصابات    السيطرة على حريق في مبنى إدارة سمالوط التعليمية بالمنيا    الأحد.. تلقي طلبات راغبي الالتحاق بفصول محو الأمية بالوادي الجديد    القضاء علي مشكلة خط طرد صرف صحي قوص    طارق سعد الدين: نوفر آلاف فرص العمل لشباب الأقصر بالمشروعات الصغيرة    جاريدو يصدر فرماناً بالعفو عن رمضان صبحي    الداخلية تنفى ما تردد عن اعتقال 600 طفل بسجن تابع للأمن المركزى    خبير قانوني: هذا الأمر مخالف لدستور 2014    كيف غيّر مسلسل 'عائلة سمبسون' الكرتوني الأمريكي دور التلفاز    بيت السناري يحيي الذكرى الأربعين على رحيل فريد الأطرش    هاني شاكر يناشد السيسي ومحلب بالتدخل لحل أزمة القرصنة    تعليق ناري لصحيفة أمريكية حول "ثورة يناير"    مجلس الأمن يدعو لوضع استراتيجية لمواجهة الإرهاب في إفريقيا    إجراءات أمنية مشددة في دمياط استعدادًا لزيارة وزير الداخلية    فرص عمل في كبرى البنوك بدولة الإمارات للمصريين براتب مغري جدا    قوات حرس الحدود بالسلوم تضبط 76 متسللًا بينهم 4 سودانيين‎    إستعلم عن إسمك فى المرحلة السادسة من مسابقة التربية والتعليم 2014    ضبط شبكة تبادل زوجات بالمقطم    "أمن القاهرة": التحفظ على قاض أصاب عاملا بطلق نارى ب"الوايلى"    حواء بالدنيا    الصحة: 500 مليون جنيه تكلفة تطعيمات خلال العام الجاري    كسور مفصل الكاحل من أشهر الإصابات.. وتمثل 15% من نسب الكسور    السعرات الحرارية والدهون التي يحتاجها الطفل الدارج    عبودية الأنا فى الخطاب الإعلامى    الأهلي يسعى للاستمرار في التفوق على دجلة "المختلف"    بصورة لبنات "ريهام سعيد".. نشطاء يكشفون حقيقة حلقة "العفاريت"    مقال ونص..!    بالفيديو| "أخر حاجه" ..حلقة جديدة وأخيرة ل"ألش خانة"    "جنوب الجيزة": نقل مواقف السرفيس لفك الاختناق المرورى بالميدان    مجلس الوزراء: تشكيل لجنة لحصر جميع المدارس الحكومية لتطويرها    #مهزلة.. «يغور الراجل اللي ورا»    بالصور| قافلة طبية مجانية لعلاج 3 آلاف مواطن بالعاشر من رمضان    راموس: ريال مدريد فريق الرب وسان لورنزو فريق البابا    "الأوقاف": قوافل دعوية مركزية بالمحافظات وصرف بدل لأعضائها    بالفيديو.. سعد الدين الهلالي: ندعوا ل"المسيحيين" و"اليهود" فى صلاتنا    الأوقاف تطلق "قافلة دعوية" إسبوعية لمحاصرة الأفكار المتطرفة    خطيب المسجد الحرام : تصرفات بعض المسلمين تسىء للدين وتبطء من دعوته    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

اعتماد خورشيد : شاهدة علي جرائم وقعت في عصرها
جرائم العميل موافي لا تسقط بالتقادم !
نشر في أخبار الحوادث يوم 21 - 04 - 2011

كما احدثت ضجة إعلامية حولها في الماضي بعد كتابها الذي تناول انحرافات صلاح نصر وفضحت فيه الكثير من المسئولين.. الآن تخرج عن صمتها بعد تكميم فمها لسنوات علي ايدي زبانية صفوت الشريف!
.. اعتماد خورشيد كانت في نيابة عابدين لتفجر واحدة من قنابلها في وجه صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري السابق.. وتحرر بلاغا ضده تتهمه بانه يهددها بالقتل بعد ان خرجت علي احدي القنوات الفضائية وكشفت الكثير من الاسرار.. كما اتهمته بانه وراء قتل سعاد حسني.. ليس هذا فحسب بل فتحت الكثير من الملفات القديمة منها حادثة شريهان وعمر خورشيد.. ! واعترفت عن قاتل الملك فاروق!... وكان هذا الحوار المثير جدا!
وأنا في طريقي من الجورنال حيث شارع الصحافة متوجها إلي اعتماد خورشيد التي تسكن علي الناحية الاخري من النيل بالحي الراقي الزمالك.. كانت جعبتي تمتلاء بالأسئلة التي انوي توجيهها نحو هذه السيدة التي خرجت إلي النور بعد سنوات طويلة عاشتها في الظل خوفا ان تقترب من عش الدبابير فتلسعها.. فهي تعلم الكثير عن مسئولين كبار كانوا ولازالوا في السلطة قبل ثورة 52 يناير.. تلك السيدة التي اثارت ضجة كبيرة منذ عدة سنوات بعد ان اصدرت كتابها الشهير شاهدة علي انحرافات صلاح نصر«.. والذي منع تداولة في السوق.. لكن لم يكن ذهابنا لها بخصوص ذلك ولكن لأننا علمنا انها كانت في نيابة عابدين تتقدم ببلاغ ضد صفوت الشريف.. سألناها عن البلاغ وسببه كما فتحنا معها بعض الملفات القديمة التي كانت ترفض الحديث عنها.
أسرة محمد علي!
❊ من هي اعتماد خورشيد وكيف دخلت عالم الفن؟.. ولماذا توجهتي إلي العمل في المخابرات والتجسس!؟
- اعتماد محمد رشدي الشهيرة »باعتماد خورشيد« نسبة إلي زوجي احمد خورشيد.. مواليد عام 5391.. والدي محمد حافظ رشدي وكيل وزارة الري وانتمي إلي سلالة محمد علي باشا.. والدتي انفصلت عن والدي وتزوج من اخري وعشت معها أسوأ ايام طفولتي لكن عندما علم جمال عبدالناصر بمعاملة زوجة أبي معي جاء واخذني حيث انه كان صديقي خالي عبدالعزيز الساسي الذي مات في حادث قطار فلسطين عام 6491.
وبعدها عشت مع جدتي في القاهرة ومرت الايام وكان الرئيس الراحل عبدالناصر يعطف علي وساعد جدتي في تربيتي.. كبرت وكنت أحب السينما وتعرفت علي سيدة يهودية اسمها ليليان هي التي عرفتني علي احمد خورشيد وكان وقتها يعمل فيلم »السبع افندي« وعندما رأني خورشيد اعجب به واشركني في الفيلم ورفض وقتها عبدالناصر دخولي مجال التمثيل الا انني صممت علي التمثيل فقطع علاقته بنا منذ ذلك الوقت.. وبعدها أغرائي أحمد خورشيد بأنني سوف أكون بطلة افلامه وتزوجني وانجبت منه أحمد ونيفين والهامي.
قصتي مع المخابرات والجاسوسية جاءت بعد ان دخلت عالم الانتاج مع رمسيس نجيب وكنا ننتج احد الافلام وعرضت عليه اسم برلنتي عبدالحميد لتكون البطلة لكن رمسيس رشح لبني عبدالعزيز زوجته ووافقت وبعدها فوجئت ان برلنتي انقلبت ضدي وسلطت صلاح نصر علي.. وفوجئت في احد الايام بكاتبة اسمها »ثنية قراعة« تبلغني ان سمير بك اكبر منتج سينمائي يريد ان يراني حتي يشتري الاستوديو الذي عرضته للبيع لاني كنت انوي السفر إلي الخارج.. اعتقدت انه مخرج عربي وبالفعل ذهبت معها وتعرفت عليه ولم اكن أعرف انه صلاح نصر.. الذي عزمني بعد ذلك في منزله للتعارف علي زوجته وهناك فوجئت بالعديد من الوزراء مثل ثروت اباظة وعثمان احمد عثمان وعباس رضوان وكنت لا اعرفهم فأنا كنت صغيرة وثقافتي محدودة.. وقابلني سمير بك وقبل يدي ثم قال لي انتي »طايحة في البلد ليه« تعجبت من هذا السؤال.. وقلت له »انت هاتشتري الاستوديو ولا لا.. تركني وذهب..
ففوجئت بثنيه قراعة تأخذني من يدي وذهبت خلفه وفتحت الباب وتركتني معه.. فاذا بمشهد لم اكن اتوقعه حاولت الخروج من المكان فورا لكنه اغلق الباب وصرح لي بحبه. وانه يراقبني منذ اربع سنوات.. وفوجئت ايضا ان داخل هذه الحجرة كاميرات وشاشة عرض واجهزة تسجيل.. وفوجئت ايضا ان داخل هذه الحجرة كاميرات وشاشة عرض واجهزة تسجيل.. وتحدثت معه بطريقة غير لطيفة مما اثار غضبة وضربني.. فقلت له انت مين؟!... فأخرج لي كارت مكتوب عليه صلاح نصر محمد النجومي مدير المخابرات العامة.. تركته مسرعة إلي الخارج حيث تجلس ثنيه قراعة فجاء.. خلفي وقال لها امام حمدي الشامي أنا هأ عرفها انا مين !// امسك رجاله بي واخذوني إلي فيلا علي ترعة المريوطية وهناك شاهدت جثث موتي وغلاية للتعذيب.. مشهد لم اتحمله وسقطت مغشيا علي وجاءت سيارة الاسعاف ونقلتني.. إلي منزل زوجي.. ومن وقتها لم يتركني صلاح نصر وبدأ يلاحقني في كل مكان وسجل لي مشاهد مع زوجي وبدأ يهدد أحمد زوجي بتسجيلات له وهو يقول لي انه يريد قتله.. وجعله يطلقني دون ارادته ثم تزوجني صلاح نصر عرفيا.. حتي جاءت النكسة.. وابلغت عضو مجلس قيادة الثورة حسن إبراهيم انني اريد مقابلة جمال عبدالناصر لاحكي له عن المؤامرة الذي يقودها عبدالحكيم عامر وصلاح نصر وصفوت الشريف وحمدي الشامي والتقيت بعبدالناصر وحولني علي مدير المخابرات الجديد وقتها وحكيت له وقال لي هاتشتهدي ووافقت وبالفعل وقفت امام محكمة الثورة وشهدت ضدهم وشهد صفوت الشريف زورا ضدي وصورني علي انني كنت مجنده واتقاضي اموالا مقابل علاقات مشبوهة! لكن جرائم العميل موافي لا تسقط بالتقاوم.
فاروق اتقتل !
....................................... ؟
- صلاح نصر هو من دبر وشارك في قتل الملك فاروق حيث حرض بعض رجاله علي مراقبته في لندن وظل يراقبونه ثلاث سنوات حتي انهوا مهمتهم واتصلوا به علي التليفون وكان وقتها لايزال زوجي وابلغوه بالخبر وكنت الي جواره وعندما سمع الخبر السعادة غمرته وظل يشرب الخمر.. فقد كان يريد التخلص منه لان أمريكا كانت تلوح بين الحين والاخر بعودته الي مصر .. فقد اعتبره ضغظ علي الحكم في مصر.
....................................... ؟
- بالفعل كنت في نيابة عابدين منذ عدة ايام لتقديم بلاغ ضد صفوت الشريف الذي هددني بالقتل عن طريق بلطجية اتصلوا بي اثناء ذهابي إلي أحدي القنوات الفضائية لكني ابلغت الشرطة وقتها وتم تعيين حراسة علي باب العمارة التي اسكن بها..
خاصة بعد ان نشر لي الاستاذ علي سعيد الصحفي بمجلة الاذاعة والتليفزيون موضوع بعنوان »شاهدة علي الانحرافات صفوت الشريف، واعتدوا عليه هو الاخر وضربوه.. كما انني قلت في النيابة ان صفوت الشريف وهو من قتل سعاد حسني في لندن بعد ان هددت سعاد بكتابة مذكراتها لانهم رفضوا علاجها.. وكانت سعاد تتصل بي باستمرار من هناك وقالت لي اناها اكتب مذكراتي ونصحتها بالا تفعل ذلك لكنها ردت علي وقالت »طيب انتي عملتي كتاب«.. فقلت لها .. انتي كنتي مجندة وتمتلكي الكثير من المعلومات.. ولن يتركك في حالك«.. وبالفعل اتفقت سعاد حسني مع صحفي في لندن وسلمت له الشرائط المدون عليها قصة حياتها لكنه كان متواصل علي الناحية الاخري بصفوت الشريف الذي قال له سايرها حتي تأخذ كل المعلومات وبعد ذلك سلم الشرائط له واخذ الثمن.. واصبح مقتل السندريلا لغزا مثله مثل الكثير من الحوادث التي كانت تتم في هذه العمارة وعلي سبيل المثال حادث واصفي واصف وعلي شفيق.

وفي النهاية الحديث شكت اعتماد خورشيد الثورة البيضاء وشبابها لانها جعلتها تتكلم بحرية مطلقة.. وقالت: »انا فخورة بشباب مصر واهلها.. لانهم منحوا لي الفرصة لاخرج ما في قلبي حتي استريح بعد ان كانت هذه المعلومات والجرائم تطبق علي قلبي حتي اوشكت علي خنقي«.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.