فالنسيا يسحق مالاجا بثلاثية في الدوري الإسباني    التجربة الكينية تجهز الفراعنة لرحلة ترويض أسود التيرانجا    مرتضى منصور: أشكر أهالي شبرا لضربهم «وايتس نايتس» ب«الشبشب»    مظاهرة مناهضة للإمارات ومصر في العاصمة الليبية    شركة (غازبروم) الروسية : سننفذ كل التزاماتنا أمام الإتحاد الأوروبي    قيادي بحزب الله: الإساءة للجيش اللبناني تضعفه أمام «داعش»    العاهل السعودي: «الإرهاب» يهدد المنطقة وفي طريقه إلى أوربا وأمريكا    أستون مارتن تكشف عن وحش Vanquish الجديد    هموم مصرية    عبد الرحيم علي: أمتلك 50 ألف مكالمة ..وابلغت عن جاسوسية مرسى فى 2012    اقرأ في العدد الجديد من "المصريون" الأسبوعي    نيجيريا تضع 160 شخصًا تحت الملاحظة الطبية بسبب «إيبولا»    مرتضى منصور: أوقفت برنامج باسم يوسف.. واعلم ان قطر وراء محاولة اغتيالي    بالصور .. عمرو دياب يعلن تبرعه بنصف أجر حفل البحر الأحمر ل" تحيامصر "    رؤية    عبود نفاية بشرية    شوفها صح    قوات الحماية المدنية تسيطر على حريق معرض السلاب بطريق الأوتوستراد    «جوجل» تنقل «دليفري» عبر طائرات بدون طيار!    ضبط عاطل بحوزته «أفيون وحشيش» بأسيوط    حواء بالدنيا    رؤى    فيروس 'إيبولا' يعزل وزيرة الصحة في سيراليون    نجاح دواء زدماب التجريبي في شفاء القرود من فيروس إيبولا    أفضل 6 وجبات للاعبي كمال الأجسام    زعزوع يرحب برفع اليابان قيود السفر إلى مصر    بوتين: روسيا ستواصل تعزيز قوات الردع النووي    الشباب يواصل انتصاراته في الدوري السعودي    الفيفا يهدد بمعاقبة نيجيريا بسبب تدخل الحكومة في شئون الرياضة    "الداخلية": تجاوزات الشرطة "فردية" نرفضها شكلا وموضوعا    الصحة والشباب: تحديد مواعيد خاصة للرجال والسيدات لا ينطبق على صالات الجيم    بالصور.. أمانة الحزب الشيوعي تنتخب عمرو نبيل أمينا للشباب و6 أعضاء للمكتب التنفيذي    شركة "فوجي زيروكس" تطور طابعة روبوتية    فيديو : استمتعوا بدقيقتين من الدريفت الرائع مع فورد موستانج RTR    "آيفون 6″ قادم مع تقنية الاتصال قريب المدى NFC    تشغيل 6 خطوط نقل لربط جراج الترجمان بعدة مناطق بالقاهرة    أفضل تطبيقات أندرويد لهذا الأسبوع    إحالة أمين الشرطة المتهم بهتك عرض «فتاة قسم إمبابة» إلى الاحتياط    مواطن يعد كميناً لزوجته ويضبطها برفقة شخصين داخل منزله.. المتهمة: «دول كانوا جايين يقابلوا صحباتى بشقتي».. وأحد المضبوطين: أنا على علاقة بالزوجة قبل وبعد زواجها.. والنيابة تحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيق    "شباب الأزهر والصوفية" يتبرع بإنشاء حديقة عامة بميدان جهينة    وزير التعليم: "محلب" حل أزمة الكتب المدرسية وأقنع المالية بسداد 245 مليون جنيه للمطابع    قافلة "الأزهر" بجنوب سيناء: الإسلام دعانا إلى العمل والإنتاج حتى آخر لحظة    بالصور.. "النور" ينظم دورة تدريبية في "الفوتوشوب" بكفر الشيخ    القبض على جهادي شديد الخطورة بمنفذ السلوم    "داعش" ينشر فيديو لعملية قطع رأس مقاتل من البيشمركة بالموصل العراقية    الأهلي يضم أبوتريكة "الصغير"    هيكل: قرارات الحكومة بزيادة أسعار الوقود مشجعة للاستثمار في مصر    «التحرير» تخترق مركز التحكم في الكهرباء.. مصدر «نكد» المصريين    فيديو .. مرتضى لمذيعة:"ممكن تيجي الأستديو بقميص نوم"    استشهاد فلسطينيين متأثرين بجروح أصيبا بها خلال العدوان على غزة    طلعت زكريا: بدء تصوير فيلم "حارس الرئيس" أكتوبر المقبل    نرصد أهم لقطات حفل اللبنانية إليسا لتنشيط السياحة بمصر    ننشر الأخبار المتوقعة اليوم السبت    تحت سمع وبصر المجلس.. مدير «الصحفيين» ينكل بالموظفين ويصفى حسابات قديمة    طاهر يحضر مران الأهلي    وظائف الاهرام عدد اليوم الجمعة 29 - 8 -2014    خطيب الجمعة بالدقهلية: "دعم مشروع قناة السويس أولى من تكرار الحج والعمرة"    أدرعي ل«العرب»: "أسأل الرب في هذه الجمعة أن يفرج كربكم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

اعتماد خورشيد : شاهدة علي جرائم وقعت في عصرها
جرائم العميل موافي لا تسقط بالتقادم !
نشر في أخبار الحوادث يوم 21 - 04 - 2011

كما احدثت ضجة إعلامية حولها في الماضي بعد كتابها الذي تناول انحرافات صلاح نصر وفضحت فيه الكثير من المسئولين.. الآن تخرج عن صمتها بعد تكميم فمها لسنوات علي ايدي زبانية صفوت الشريف!
.. اعتماد خورشيد كانت في نيابة عابدين لتفجر واحدة من قنابلها في وجه صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري السابق.. وتحرر بلاغا ضده تتهمه بانه يهددها بالقتل بعد ان خرجت علي احدي القنوات الفضائية وكشفت الكثير من الاسرار.. كما اتهمته بانه وراء قتل سعاد حسني.. ليس هذا فحسب بل فتحت الكثير من الملفات القديمة منها حادثة شريهان وعمر خورشيد.. ! واعترفت عن قاتل الملك فاروق!... وكان هذا الحوار المثير جدا!
وأنا في طريقي من الجورنال حيث شارع الصحافة متوجها إلي اعتماد خورشيد التي تسكن علي الناحية الاخري من النيل بالحي الراقي الزمالك.. كانت جعبتي تمتلاء بالأسئلة التي انوي توجيهها نحو هذه السيدة التي خرجت إلي النور بعد سنوات طويلة عاشتها في الظل خوفا ان تقترب من عش الدبابير فتلسعها.. فهي تعلم الكثير عن مسئولين كبار كانوا ولازالوا في السلطة قبل ثورة 52 يناير.. تلك السيدة التي اثارت ضجة كبيرة منذ عدة سنوات بعد ان اصدرت كتابها الشهير شاهدة علي انحرافات صلاح نصر«.. والذي منع تداولة في السوق.. لكن لم يكن ذهابنا لها بخصوص ذلك ولكن لأننا علمنا انها كانت في نيابة عابدين تتقدم ببلاغ ضد صفوت الشريف.. سألناها عن البلاغ وسببه كما فتحنا معها بعض الملفات القديمة التي كانت ترفض الحديث عنها.
أسرة محمد علي!
❊ من هي اعتماد خورشيد وكيف دخلت عالم الفن؟.. ولماذا توجهتي إلي العمل في المخابرات والتجسس!؟
- اعتماد محمد رشدي الشهيرة »باعتماد خورشيد« نسبة إلي زوجي احمد خورشيد.. مواليد عام 5391.. والدي محمد حافظ رشدي وكيل وزارة الري وانتمي إلي سلالة محمد علي باشا.. والدتي انفصلت عن والدي وتزوج من اخري وعشت معها أسوأ ايام طفولتي لكن عندما علم جمال عبدالناصر بمعاملة زوجة أبي معي جاء واخذني حيث انه كان صديقي خالي عبدالعزيز الساسي الذي مات في حادث قطار فلسطين عام 6491.
وبعدها عشت مع جدتي في القاهرة ومرت الايام وكان الرئيس الراحل عبدالناصر يعطف علي وساعد جدتي في تربيتي.. كبرت وكنت أحب السينما وتعرفت علي سيدة يهودية اسمها ليليان هي التي عرفتني علي احمد خورشيد وكان وقتها يعمل فيلم »السبع افندي« وعندما رأني خورشيد اعجب به واشركني في الفيلم ورفض وقتها عبدالناصر دخولي مجال التمثيل الا انني صممت علي التمثيل فقطع علاقته بنا منذ ذلك الوقت.. وبعدها أغرائي أحمد خورشيد بأنني سوف أكون بطلة افلامه وتزوجني وانجبت منه أحمد ونيفين والهامي.
قصتي مع المخابرات والجاسوسية جاءت بعد ان دخلت عالم الانتاج مع رمسيس نجيب وكنا ننتج احد الافلام وعرضت عليه اسم برلنتي عبدالحميد لتكون البطلة لكن رمسيس رشح لبني عبدالعزيز زوجته ووافقت وبعدها فوجئت ان برلنتي انقلبت ضدي وسلطت صلاح نصر علي.. وفوجئت في احد الايام بكاتبة اسمها »ثنية قراعة« تبلغني ان سمير بك اكبر منتج سينمائي يريد ان يراني حتي يشتري الاستوديو الذي عرضته للبيع لاني كنت انوي السفر إلي الخارج.. اعتقدت انه مخرج عربي وبالفعل ذهبت معها وتعرفت عليه ولم اكن أعرف انه صلاح نصر.. الذي عزمني بعد ذلك في منزله للتعارف علي زوجته وهناك فوجئت بالعديد من الوزراء مثل ثروت اباظة وعثمان احمد عثمان وعباس رضوان وكنت لا اعرفهم فأنا كنت صغيرة وثقافتي محدودة.. وقابلني سمير بك وقبل يدي ثم قال لي انتي »طايحة في البلد ليه« تعجبت من هذا السؤال.. وقلت له »انت هاتشتري الاستوديو ولا لا.. تركني وذهب..
ففوجئت بثنيه قراعة تأخذني من يدي وذهبت خلفه وفتحت الباب وتركتني معه.. فاذا بمشهد لم اكن اتوقعه حاولت الخروج من المكان فورا لكنه اغلق الباب وصرح لي بحبه. وانه يراقبني منذ اربع سنوات.. وفوجئت ايضا ان داخل هذه الحجرة كاميرات وشاشة عرض واجهزة تسجيل.. وفوجئت ايضا ان داخل هذه الحجرة كاميرات وشاشة عرض واجهزة تسجيل.. وتحدثت معه بطريقة غير لطيفة مما اثار غضبة وضربني.. فقلت له انت مين؟!... فأخرج لي كارت مكتوب عليه صلاح نصر محمد النجومي مدير المخابرات العامة.. تركته مسرعة إلي الخارج حيث تجلس ثنيه قراعة فجاء.. خلفي وقال لها امام حمدي الشامي أنا هأ عرفها انا مين !// امسك رجاله بي واخذوني إلي فيلا علي ترعة المريوطية وهناك شاهدت جثث موتي وغلاية للتعذيب.. مشهد لم اتحمله وسقطت مغشيا علي وجاءت سيارة الاسعاف ونقلتني.. إلي منزل زوجي.. ومن وقتها لم يتركني صلاح نصر وبدأ يلاحقني في كل مكان وسجل لي مشاهد مع زوجي وبدأ يهدد أحمد زوجي بتسجيلات له وهو يقول لي انه يريد قتله.. وجعله يطلقني دون ارادته ثم تزوجني صلاح نصر عرفيا.. حتي جاءت النكسة.. وابلغت عضو مجلس قيادة الثورة حسن إبراهيم انني اريد مقابلة جمال عبدالناصر لاحكي له عن المؤامرة الذي يقودها عبدالحكيم عامر وصلاح نصر وصفوت الشريف وحمدي الشامي والتقيت بعبدالناصر وحولني علي مدير المخابرات الجديد وقتها وحكيت له وقال لي هاتشتهدي ووافقت وبالفعل وقفت امام محكمة الثورة وشهدت ضدهم وشهد صفوت الشريف زورا ضدي وصورني علي انني كنت مجنده واتقاضي اموالا مقابل علاقات مشبوهة! لكن جرائم العميل موافي لا تسقط بالتقاوم.
فاروق اتقتل !
....................................... ؟
- صلاح نصر هو من دبر وشارك في قتل الملك فاروق حيث حرض بعض رجاله علي مراقبته في لندن وظل يراقبونه ثلاث سنوات حتي انهوا مهمتهم واتصلوا به علي التليفون وكان وقتها لايزال زوجي وابلغوه بالخبر وكنت الي جواره وعندما سمع الخبر السعادة غمرته وظل يشرب الخمر.. فقد كان يريد التخلص منه لان أمريكا كانت تلوح بين الحين والاخر بعودته الي مصر .. فقد اعتبره ضغظ علي الحكم في مصر.
....................................... ؟
- بالفعل كنت في نيابة عابدين منذ عدة ايام لتقديم بلاغ ضد صفوت الشريف الذي هددني بالقتل عن طريق بلطجية اتصلوا بي اثناء ذهابي إلي أحدي القنوات الفضائية لكني ابلغت الشرطة وقتها وتم تعيين حراسة علي باب العمارة التي اسكن بها..
خاصة بعد ان نشر لي الاستاذ علي سعيد الصحفي بمجلة الاذاعة والتليفزيون موضوع بعنوان »شاهدة علي الانحرافات صفوت الشريف، واعتدوا عليه هو الاخر وضربوه.. كما انني قلت في النيابة ان صفوت الشريف وهو من قتل سعاد حسني في لندن بعد ان هددت سعاد بكتابة مذكراتها لانهم رفضوا علاجها.. وكانت سعاد تتصل بي باستمرار من هناك وقالت لي اناها اكتب مذكراتي ونصحتها بالا تفعل ذلك لكنها ردت علي وقالت »طيب انتي عملتي كتاب«.. فقلت لها .. انتي كنتي مجندة وتمتلكي الكثير من المعلومات.. ولن يتركك في حالك«.. وبالفعل اتفقت سعاد حسني مع صحفي في لندن وسلمت له الشرائط المدون عليها قصة حياتها لكنه كان متواصل علي الناحية الاخري بصفوت الشريف الذي قال له سايرها حتي تأخذ كل المعلومات وبعد ذلك سلم الشرائط له واخذ الثمن.. واصبح مقتل السندريلا لغزا مثله مثل الكثير من الحوادث التي كانت تتم في هذه العمارة وعلي سبيل المثال حادث واصفي واصف وعلي شفيق.

وفي النهاية الحديث شكت اعتماد خورشيد الثورة البيضاء وشبابها لانها جعلتها تتكلم بحرية مطلقة.. وقالت: »انا فخورة بشباب مصر واهلها.. لانهم منحوا لي الفرصة لاخرج ما في قلبي حتي استريح بعد ان كانت هذه المعلومات والجرائم تطبق علي قلبي حتي اوشكت علي خنقي«.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.