حزب مصر بلدى: السيسى أكد على الانتهاء من الانتخابات قبل نهاية العام    جامعة الزقازيق تؤجل قرار عزل "مرسى" لمجلسها المقبل    نقيب الصحفيين: خاطبنا الوزارات بعدم التعامل مع الكيانات الموازية    النسور يرحب بمحلب ويصف مصر بالغالية والشقيقة الكبرى    وقف تداول أسهم المصرية للاتصالات بالبورصة    البورصة تربح 600 مليون جنيه في ختام التعاملات    بالصور.. أهالي أسيوط الجديدة يشتكون للمحافظ من سوء شبكة المواصلات    محافظ الغربية يطالب بسرعة إزالة التعديات على الرقعة الزراعية ونهر النيل    الإيكونوميست الإنجليزية تجري حوار مع رئيس هيئة ميناء دمياط    أمير الكويت يفتتح الدورة الثانية والأربعين للمجلس الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي    الجامعة العربية تدعو مجلس الأمن لوضع القضية الفلسطينية على أجندته    المرصد: مقاتلو "الوحدات الكردية" سيطروا على 14 بلدة خاضعة ل"داعش" في الحسكة    ارتفاع ضحايا الموجة الحارة في الهند ل1100 شخص    نجاة رئيس وزراء ليبيا من محاولة اغتيال    وزير الرياضة الروسي : القبض على مسؤولين في زيوريخ ليس متعلقا بمونديال 2018    عبدالظاهر : الإصابة قضاء وقدر وأنتظر نتيجة الأشعة للتأهيل    الأسيوطي يعلن عن قائمته أمام مصر المقاصة    وزير الرياضة يتفقد أعمال إنشاء نادى الخانكة بالقليوبية    وزارة الرياضة تخصص 7 مليون و400 ألف جنيه لإنشاء 20 حمام سباحة واستكمال منشآت فرع الإسماعيلي    الطعن على رفض حل اتحاد الكرة.. 10 يونيو    تأجيل اعادة محاكمة 16 متهمًا ب"احداث الوزراء" ل 9 يونيو    حملة أمنية مكبرة بالقاهرة    ضبط شخصان بحوزتهما 130 قطعة فرامل    انفجار محدث صوت بمحيط مكتب البريد الرئيسي بالاسماعيلية    مصرع مهندس كهرباء داخل ماسورة صرف تصب بقناة السويس    تحطم إشارة المرور الضوئية أمام استراحة محافظ المنوفية    إغلاق مطار برج العرب بسبب عاصفة رملية وتحويل مسار 3 رحلات للقاهرة    النبوي يبدأ حركة تغييرات بين قيادات الوزارة وقصور الثقافة    استدعاء «الأمير» لسماع أقواله في انقطاع الكهرباء عن ماسبيرو    تأجيل محاكمة "ناعوت" لاتهامها "بازدراء الأديان"    نصائح تجنبك الإصابة بضربة شمس    علماء أمريكيون: الأمومة تحدث تغييرات دائمة في المخ !!    لمدة أسبوع..    افتتاح الموتمر السنوى العاشر لطب امراض النساء والتوليد بطب القناة    عمرو يوسف يطرح البوستر الأول ل"ظرف أسود".. وينتهي من "إستيفا"    ماسبيرو يحيي عيد ميلاد سيدة الشاشة العربية بعرض "الأسطورة..فاتن حمامة"    الخطوط اليمنية: إجلاء 3500 من مواطنينا العالقين بمصر    صحيفة الوطن: "أرابتك" لبناء مليون وحدة "مشروع بناء المهزلة والوهم".. وفي "خبر كان"    تتمني أن تصبح طبيبة    حيثيات حكم حبس «أحمد موسى» سنتين لسب الغزالى حرب    استئناف العمل في معبر رفح بين مصر وغزة لليوم الثاني    15مليون جنيه دعمًا لمستشفى الجامعة بالمنوفية    «ركانة» أسد قريش.. صارعه النبي وتغلب عليه.. ورفض الغنائم    ملف.. الفساد يضرب الفيفا قبل 48 ساعة من انتخابات الرئاسة    غداً .. سحاب وصبحى والليثى بدبى لتكريمهم سفراء النوايا الحسنة    محمد ناير يبدأ كتابة الجزء الثاني ل"ألف ليلة وليلة"    محامى بطلة "سيب إيدى": سنقدم بلاغا للنائب العام ضد "برديس"    مستشار المفتي: جماعات العنف تُروّج صورة مغلوطة عن علاقة مصر بألمانيا    صرف مرتبات العاملين بالدولة 15يونيو    لوحات الفنان الفلسطيني «فتحي غبن» تحارب الاحتلال بالرموز التراثية    «اليويفا» : نشعر بالصدمة بعد إعتقالات «الفيفا »    عبد الظاهر يُجرى أشعة للاطمئنان على إصابته    الوفد المصري في الأردن يجري مباحثات سبل زيادة التبادل التجاري    «ليبرمان»: حكومة نتنياهو ضعيفة في مواجهة حماس    عبد الله النجار: فتوى "يعقوب" عن تحريم الإنترنت صحيحة    موالاة المؤمنين والبراءة من الكافرين    لجنة للمصالحات بالشرقية برعاية الأزهر    انتقلت إلي الامجاد السماوية أمس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

اعتماد خورشيد : شاهدة علي جرائم وقعت في عصرها
جرائم العميل موافي لا تسقط بالتقادم !
نشر في أخبار الحوادث يوم 21 - 04 - 2011

كما احدثت ضجة إعلامية حولها في الماضي بعد كتابها الذي تناول انحرافات صلاح نصر وفضحت فيه الكثير من المسئولين.. الآن تخرج عن صمتها بعد تكميم فمها لسنوات علي ايدي زبانية صفوت الشريف!
.. اعتماد خورشيد كانت في نيابة عابدين لتفجر واحدة من قنابلها في وجه صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري السابق.. وتحرر بلاغا ضده تتهمه بانه يهددها بالقتل بعد ان خرجت علي احدي القنوات الفضائية وكشفت الكثير من الاسرار.. كما اتهمته بانه وراء قتل سعاد حسني.. ليس هذا فحسب بل فتحت الكثير من الملفات القديمة منها حادثة شريهان وعمر خورشيد.. ! واعترفت عن قاتل الملك فاروق!... وكان هذا الحوار المثير جدا!
وأنا في طريقي من الجورنال حيث شارع الصحافة متوجها إلي اعتماد خورشيد التي تسكن علي الناحية الاخري من النيل بالحي الراقي الزمالك.. كانت جعبتي تمتلاء بالأسئلة التي انوي توجيهها نحو هذه السيدة التي خرجت إلي النور بعد سنوات طويلة عاشتها في الظل خوفا ان تقترب من عش الدبابير فتلسعها.. فهي تعلم الكثير عن مسئولين كبار كانوا ولازالوا في السلطة قبل ثورة 52 يناير.. تلك السيدة التي اثارت ضجة كبيرة منذ عدة سنوات بعد ان اصدرت كتابها الشهير شاهدة علي انحرافات صلاح نصر«.. والذي منع تداولة في السوق.. لكن لم يكن ذهابنا لها بخصوص ذلك ولكن لأننا علمنا انها كانت في نيابة عابدين تتقدم ببلاغ ضد صفوت الشريف.. سألناها عن البلاغ وسببه كما فتحنا معها بعض الملفات القديمة التي كانت ترفض الحديث عنها.
أسرة محمد علي!
❊ من هي اعتماد خورشيد وكيف دخلت عالم الفن؟.. ولماذا توجهتي إلي العمل في المخابرات والتجسس!؟
- اعتماد محمد رشدي الشهيرة »باعتماد خورشيد« نسبة إلي زوجي احمد خورشيد.. مواليد عام 5391.. والدي محمد حافظ رشدي وكيل وزارة الري وانتمي إلي سلالة محمد علي باشا.. والدتي انفصلت عن والدي وتزوج من اخري وعشت معها أسوأ ايام طفولتي لكن عندما علم جمال عبدالناصر بمعاملة زوجة أبي معي جاء واخذني حيث انه كان صديقي خالي عبدالعزيز الساسي الذي مات في حادث قطار فلسطين عام 6491.
وبعدها عشت مع جدتي في القاهرة ومرت الايام وكان الرئيس الراحل عبدالناصر يعطف علي وساعد جدتي في تربيتي.. كبرت وكنت أحب السينما وتعرفت علي سيدة يهودية اسمها ليليان هي التي عرفتني علي احمد خورشيد وكان وقتها يعمل فيلم »السبع افندي« وعندما رأني خورشيد اعجب به واشركني في الفيلم ورفض وقتها عبدالناصر دخولي مجال التمثيل الا انني صممت علي التمثيل فقطع علاقته بنا منذ ذلك الوقت.. وبعدها أغرائي أحمد خورشيد بأنني سوف أكون بطلة افلامه وتزوجني وانجبت منه أحمد ونيفين والهامي.
قصتي مع المخابرات والجاسوسية جاءت بعد ان دخلت عالم الانتاج مع رمسيس نجيب وكنا ننتج احد الافلام وعرضت عليه اسم برلنتي عبدالحميد لتكون البطلة لكن رمسيس رشح لبني عبدالعزيز زوجته ووافقت وبعدها فوجئت ان برلنتي انقلبت ضدي وسلطت صلاح نصر علي.. وفوجئت في احد الايام بكاتبة اسمها »ثنية قراعة« تبلغني ان سمير بك اكبر منتج سينمائي يريد ان يراني حتي يشتري الاستوديو الذي عرضته للبيع لاني كنت انوي السفر إلي الخارج.. اعتقدت انه مخرج عربي وبالفعل ذهبت معها وتعرفت عليه ولم اكن أعرف انه صلاح نصر.. الذي عزمني بعد ذلك في منزله للتعارف علي زوجته وهناك فوجئت بالعديد من الوزراء مثل ثروت اباظة وعثمان احمد عثمان وعباس رضوان وكنت لا اعرفهم فأنا كنت صغيرة وثقافتي محدودة.. وقابلني سمير بك وقبل يدي ثم قال لي انتي »طايحة في البلد ليه« تعجبت من هذا السؤال.. وقلت له »انت هاتشتري الاستوديو ولا لا.. تركني وذهب..
ففوجئت بثنيه قراعة تأخذني من يدي وذهبت خلفه وفتحت الباب وتركتني معه.. فاذا بمشهد لم اكن اتوقعه حاولت الخروج من المكان فورا لكنه اغلق الباب وصرح لي بحبه. وانه يراقبني منذ اربع سنوات.. وفوجئت ايضا ان داخل هذه الحجرة كاميرات وشاشة عرض واجهزة تسجيل.. وفوجئت ايضا ان داخل هذه الحجرة كاميرات وشاشة عرض واجهزة تسجيل.. وتحدثت معه بطريقة غير لطيفة مما اثار غضبة وضربني.. فقلت له انت مين؟!... فأخرج لي كارت مكتوب عليه صلاح نصر محمد النجومي مدير المخابرات العامة.. تركته مسرعة إلي الخارج حيث تجلس ثنيه قراعة فجاء.. خلفي وقال لها امام حمدي الشامي أنا هأ عرفها انا مين !// امسك رجاله بي واخذوني إلي فيلا علي ترعة المريوطية وهناك شاهدت جثث موتي وغلاية للتعذيب.. مشهد لم اتحمله وسقطت مغشيا علي وجاءت سيارة الاسعاف ونقلتني.. إلي منزل زوجي.. ومن وقتها لم يتركني صلاح نصر وبدأ يلاحقني في كل مكان وسجل لي مشاهد مع زوجي وبدأ يهدد أحمد زوجي بتسجيلات له وهو يقول لي انه يريد قتله.. وجعله يطلقني دون ارادته ثم تزوجني صلاح نصر عرفيا.. حتي جاءت النكسة.. وابلغت عضو مجلس قيادة الثورة حسن إبراهيم انني اريد مقابلة جمال عبدالناصر لاحكي له عن المؤامرة الذي يقودها عبدالحكيم عامر وصلاح نصر وصفوت الشريف وحمدي الشامي والتقيت بعبدالناصر وحولني علي مدير المخابرات الجديد وقتها وحكيت له وقال لي هاتشتهدي ووافقت وبالفعل وقفت امام محكمة الثورة وشهدت ضدهم وشهد صفوت الشريف زورا ضدي وصورني علي انني كنت مجنده واتقاضي اموالا مقابل علاقات مشبوهة! لكن جرائم العميل موافي لا تسقط بالتقاوم.
فاروق اتقتل !
....................................... ؟
- صلاح نصر هو من دبر وشارك في قتل الملك فاروق حيث حرض بعض رجاله علي مراقبته في لندن وظل يراقبونه ثلاث سنوات حتي انهوا مهمتهم واتصلوا به علي التليفون وكان وقتها لايزال زوجي وابلغوه بالخبر وكنت الي جواره وعندما سمع الخبر السعادة غمرته وظل يشرب الخمر.. فقد كان يريد التخلص منه لان أمريكا كانت تلوح بين الحين والاخر بعودته الي مصر .. فقد اعتبره ضغظ علي الحكم في مصر.
....................................... ؟
- بالفعل كنت في نيابة عابدين منذ عدة ايام لتقديم بلاغ ضد صفوت الشريف الذي هددني بالقتل عن طريق بلطجية اتصلوا بي اثناء ذهابي إلي أحدي القنوات الفضائية لكني ابلغت الشرطة وقتها وتم تعيين حراسة علي باب العمارة التي اسكن بها..
خاصة بعد ان نشر لي الاستاذ علي سعيد الصحفي بمجلة الاذاعة والتليفزيون موضوع بعنوان »شاهدة علي الانحرافات صفوت الشريف، واعتدوا عليه هو الاخر وضربوه.. كما انني قلت في النيابة ان صفوت الشريف وهو من قتل سعاد حسني في لندن بعد ان هددت سعاد بكتابة مذكراتها لانهم رفضوا علاجها.. وكانت سعاد تتصل بي باستمرار من هناك وقالت لي اناها اكتب مذكراتي ونصحتها بالا تفعل ذلك لكنها ردت علي وقالت »طيب انتي عملتي كتاب«.. فقلت لها .. انتي كنتي مجندة وتمتلكي الكثير من المعلومات.. ولن يتركك في حالك«.. وبالفعل اتفقت سعاد حسني مع صحفي في لندن وسلمت له الشرائط المدون عليها قصة حياتها لكنه كان متواصل علي الناحية الاخري بصفوت الشريف الذي قال له سايرها حتي تأخذ كل المعلومات وبعد ذلك سلم الشرائط له واخذ الثمن.. واصبح مقتل السندريلا لغزا مثله مثل الكثير من الحوادث التي كانت تتم في هذه العمارة وعلي سبيل المثال حادث واصفي واصف وعلي شفيق.

وفي النهاية الحديث شكت اعتماد خورشيد الثورة البيضاء وشبابها لانها جعلتها تتكلم بحرية مطلقة.. وقالت: »انا فخورة بشباب مصر واهلها.. لانهم منحوا لي الفرصة لاخرج ما في قلبي حتي استريح بعد ان كانت هذه المعلومات والجرائم تطبق علي قلبي حتي اوشكت علي خنقي«.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.