اليوم: بدء العام الدراسي الجديد فى 17 محافظة    مدير الغرفة الفرنسية: 4 مليار يورو حجم استثمارنا فى مصر    مجلس الأمن يناقش تصعيد القتال في حلب    ضبط 27 مطلوبا من المحكوم عليهم في شمال سيناء    ضبط عاطل وبحوزته 13 لفافة حشيش أثناء توزيعها بجوار مدرسة بسوهاج    "سيلينا جوميز" تدخل دائرة الاتهام فى التسبب بطلاق براد وأنجلينا    بطلة "حريم السلطان" تكشف حقيقة حملها الثانى على "انستجرام"    إحالة 8 من الأطباء والتمريض بمستشفي ناصر ببني سويف للتحقيق    الصحة السعودية: لم نسجل أي إصابات بسبب الأطعمة المستوردة من مصر    إبراهيم صلاح: لم نلعب تحت هذه الضغط من قبل.. وطارق حامد: حقكم علينا    زيدان يتعرض لإنتقادات حادة بعد التعادل أمام لاس بالماس 2/2    الزمالك يتأهل لنهائي افريقيا بشق الانفس بعد هزيمة مذلة من الوداد    "الصحة السعودية": لم نسجل أي إصابات بسبب الأطعمة المستوردة من مصر    "التعاوني للثروة المائية": 11 مليار جنيه حجم الاستثمارات السمكية    أهالي كفر الشيخ يحرقون منازل ومحلات سماسرة الهجرة غير الشرعية    وزير الخارجية يستقبل نظيرة البوروندي بمقر البعثة المصرية في نيويورك    نتانياهو يأمل ألا يدعم أوباما مبادرة أحادية الجانب لحل النزاع مع الفلسطينيين    إنهاء حفل افتتاح المهرجان الدولي للفيلم العربي في تونس بسبب الأمطار    مصطفى شعبان يشارك في «رباب لجمال الخيول العربية الأصيلة» أكتوبر المقبل    وزير الخارجية الإماراتي يؤكد ان إيران تقوض الأمن في منطقة الشرق الأوسط    مصادر إعلامية تركية: سفينة إنزال روسية تعبر مضيقي البوسفور والدردنيل    مصر تتقدم في مباحثاتها مع روسيا حول التدابير اللازمة بالمطارات    الرئيس يوجه بملاحقة المتسببين في حادث رشيد ومراجعة الاجراءات على المنافذ    مصادر بمحافظة البحيرة: تأجيل زيارة رئيس الوزراء للمحافظة اليوم    مرتضى منصور: تأهل الزمالك أنقذنى من مؤامرة كبيرة    خروج جرار قطار عن القضبان بالسويس    المصري يستعد للشرقية بدون راحة    مقتل 18 في هجوم لداعش في تكريت بالعراق    جمال عيد: منظومة العدل في مصر سيئة    بالصور.. مداهمة مصنع لإنتاج المخللات بالبحيرة بداخله 4,900 طن غير صالحة للإستهلاك    فرنسا تدعو السلطات الجابونية للإلتزام بالمعايير الدولية الخاصة بحقوق الإنسان ودولة القانون    مؤمن سليمان: الزمالك أنجز رغم رحيل عدد من لاعبي القائمة الأفريقية    مرتضى منصور: «خايف أقول على حكم الوداد المغربي مرتشي أبوظ الحج»    الصحة: 91 جثة مجهولة ضمن ضحايا "مركب رشيد"    وزير الأثار يتابع أعمال إعادة بناء مقبرة بالبر الغربي بالأقصر    اليوم ..وزير التعليم العالي يزور جامعة بنها.. والسبب «تحية العلم»    حريق فى ناقلة نفط في خليج المكسيك    توصية لمرضى السكري والضغط بفحص الكلى مرة سنوياً    مكاتب التحصيل: التقديرات عشوائية.. والحل فى العداد الذكى    مساعد وزير الداخلية الأسبق: جهاز الأمن الوطني خرج من النفق المظلم منذ عام    70 حجاب يمنع الإنسان من العبادة بشكل صحيح.. كيف تتغلب عليهم؟!    هموم عام دراسى جديد    مؤسسة «التجارى الدولى» تقدم 50 منحة دراسية لطلاب مدينة زويل    «المركزى» يطبع 16.4 مليار جنيه من البنكنوت فى شهر    إهدار 100 مليون جنيه بالضرائب العقارية فى المنيا    كلام فى الحب والسلام    كم ذا يكابد    أخبار ثقافية    «متعب» يطلب تجديد عقده مع الأهلى وعلامات استفهام حول «أجاى»    علامات قبول الحج    حبس كهربائى تعدى جنسيا على فتاة بشبرا الخيمة    الدفاع فى «عنف المقطم»: موكلى تبرع لصندوق تحيا مصر ووالده عضو بالحزب الوطنى..وحبس 5 متهمين ثلاث سنوات فى اقتحام قسم العرب    الإدارة المحلية والتضامن والإسكان فى حالة طوارئ قبل «الانعقاد الثانى»    تكريم الفنانين فى المؤتمر الدولى الثالث للخصوبة والعقم    الاستخارة.. استنارة!!!    تفسير قوله تعالى : ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا )    د.الهلالي يطلب تأخير دفن الميت 6 ساعات    بدء خفض ساعات العمل من 12 إلى 8 للصيادلة بعد اختفاء تكدس منافذ بيع ألبان الأطفال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اعتماد خورشيد : شاهدة علي جرائم وقعت في عصرها
جرائم العميل موافي لا تسقط بالتقادم !
نشر في أخبار الحوادث يوم 21 - 04 - 2011

كما احدثت ضجة إعلامية حولها في الماضي بعد كتابها الذي تناول انحرافات صلاح نصر وفضحت فيه الكثير من المسئولين.. الآن تخرج عن صمتها بعد تكميم فمها لسنوات علي ايدي زبانية صفوت الشريف!
.. اعتماد خورشيد كانت في نيابة عابدين لتفجر واحدة من قنابلها في وجه صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري السابق.. وتحرر بلاغا ضده تتهمه بانه يهددها بالقتل بعد ان خرجت علي احدي القنوات الفضائية وكشفت الكثير من الاسرار.. كما اتهمته بانه وراء قتل سعاد حسني.. ليس هذا فحسب بل فتحت الكثير من الملفات القديمة منها حادثة شريهان وعمر خورشيد.. ! واعترفت عن قاتل الملك فاروق!... وكان هذا الحوار المثير جدا!
وأنا في طريقي من الجورنال حيث شارع الصحافة متوجها إلي اعتماد خورشيد التي تسكن علي الناحية الاخري من النيل بالحي الراقي الزمالك.. كانت جعبتي تمتلاء بالأسئلة التي انوي توجيهها نحو هذه السيدة التي خرجت إلي النور بعد سنوات طويلة عاشتها في الظل خوفا ان تقترب من عش الدبابير فتلسعها.. فهي تعلم الكثير عن مسئولين كبار كانوا ولازالوا في السلطة قبل ثورة 52 يناير.. تلك السيدة التي اثارت ضجة كبيرة منذ عدة سنوات بعد ان اصدرت كتابها الشهير شاهدة علي انحرافات صلاح نصر«.. والذي منع تداولة في السوق.. لكن لم يكن ذهابنا لها بخصوص ذلك ولكن لأننا علمنا انها كانت في نيابة عابدين تتقدم ببلاغ ضد صفوت الشريف.. سألناها عن البلاغ وسببه كما فتحنا معها بعض الملفات القديمة التي كانت ترفض الحديث عنها.
أسرة محمد علي!
❊ من هي اعتماد خورشيد وكيف دخلت عالم الفن؟.. ولماذا توجهتي إلي العمل في المخابرات والتجسس!؟
- اعتماد محمد رشدي الشهيرة »باعتماد خورشيد« نسبة إلي زوجي احمد خورشيد.. مواليد عام 5391.. والدي محمد حافظ رشدي وكيل وزارة الري وانتمي إلي سلالة محمد علي باشا.. والدتي انفصلت عن والدي وتزوج من اخري وعشت معها أسوأ ايام طفولتي لكن عندما علم جمال عبدالناصر بمعاملة زوجة أبي معي جاء واخذني حيث انه كان صديقي خالي عبدالعزيز الساسي الذي مات في حادث قطار فلسطين عام 6491.
وبعدها عشت مع جدتي في القاهرة ومرت الايام وكان الرئيس الراحل عبدالناصر يعطف علي وساعد جدتي في تربيتي.. كبرت وكنت أحب السينما وتعرفت علي سيدة يهودية اسمها ليليان هي التي عرفتني علي احمد خورشيد وكان وقتها يعمل فيلم »السبع افندي« وعندما رأني خورشيد اعجب به واشركني في الفيلم ورفض وقتها عبدالناصر دخولي مجال التمثيل الا انني صممت علي التمثيل فقطع علاقته بنا منذ ذلك الوقت.. وبعدها أغرائي أحمد خورشيد بأنني سوف أكون بطلة افلامه وتزوجني وانجبت منه أحمد ونيفين والهامي.
قصتي مع المخابرات والجاسوسية جاءت بعد ان دخلت عالم الانتاج مع رمسيس نجيب وكنا ننتج احد الافلام وعرضت عليه اسم برلنتي عبدالحميد لتكون البطلة لكن رمسيس رشح لبني عبدالعزيز زوجته ووافقت وبعدها فوجئت ان برلنتي انقلبت ضدي وسلطت صلاح نصر علي.. وفوجئت في احد الايام بكاتبة اسمها »ثنية قراعة« تبلغني ان سمير بك اكبر منتج سينمائي يريد ان يراني حتي يشتري الاستوديو الذي عرضته للبيع لاني كنت انوي السفر إلي الخارج.. اعتقدت انه مخرج عربي وبالفعل ذهبت معها وتعرفت عليه ولم اكن أعرف انه صلاح نصر.. الذي عزمني بعد ذلك في منزله للتعارف علي زوجته وهناك فوجئت بالعديد من الوزراء مثل ثروت اباظة وعثمان احمد عثمان وعباس رضوان وكنت لا اعرفهم فأنا كنت صغيرة وثقافتي محدودة.. وقابلني سمير بك وقبل يدي ثم قال لي انتي »طايحة في البلد ليه« تعجبت من هذا السؤال.. وقلت له »انت هاتشتري الاستوديو ولا لا.. تركني وذهب..
ففوجئت بثنيه قراعة تأخذني من يدي وذهبت خلفه وفتحت الباب وتركتني معه.. فاذا بمشهد لم اكن اتوقعه حاولت الخروج من المكان فورا لكنه اغلق الباب وصرح لي بحبه. وانه يراقبني منذ اربع سنوات.. وفوجئت ايضا ان داخل هذه الحجرة كاميرات وشاشة عرض واجهزة تسجيل.. وفوجئت ايضا ان داخل هذه الحجرة كاميرات وشاشة عرض واجهزة تسجيل.. وتحدثت معه بطريقة غير لطيفة مما اثار غضبة وضربني.. فقلت له انت مين؟!... فأخرج لي كارت مكتوب عليه صلاح نصر محمد النجومي مدير المخابرات العامة.. تركته مسرعة إلي الخارج حيث تجلس ثنيه قراعة فجاء.. خلفي وقال لها امام حمدي الشامي أنا هأ عرفها انا مين !// امسك رجاله بي واخذوني إلي فيلا علي ترعة المريوطية وهناك شاهدت جثث موتي وغلاية للتعذيب.. مشهد لم اتحمله وسقطت مغشيا علي وجاءت سيارة الاسعاف ونقلتني.. إلي منزل زوجي.. ومن وقتها لم يتركني صلاح نصر وبدأ يلاحقني في كل مكان وسجل لي مشاهد مع زوجي وبدأ يهدد أحمد زوجي بتسجيلات له وهو يقول لي انه يريد قتله.. وجعله يطلقني دون ارادته ثم تزوجني صلاح نصر عرفيا.. حتي جاءت النكسة.. وابلغت عضو مجلس قيادة الثورة حسن إبراهيم انني اريد مقابلة جمال عبدالناصر لاحكي له عن المؤامرة الذي يقودها عبدالحكيم عامر وصلاح نصر وصفوت الشريف وحمدي الشامي والتقيت بعبدالناصر وحولني علي مدير المخابرات الجديد وقتها وحكيت له وقال لي هاتشتهدي ووافقت وبالفعل وقفت امام محكمة الثورة وشهدت ضدهم وشهد صفوت الشريف زورا ضدي وصورني علي انني كنت مجنده واتقاضي اموالا مقابل علاقات مشبوهة! لكن جرائم العميل موافي لا تسقط بالتقاوم.
فاروق اتقتل !
....................................... ؟
- صلاح نصر هو من دبر وشارك في قتل الملك فاروق حيث حرض بعض رجاله علي مراقبته في لندن وظل يراقبونه ثلاث سنوات حتي انهوا مهمتهم واتصلوا به علي التليفون وكان وقتها لايزال زوجي وابلغوه بالخبر وكنت الي جواره وعندما سمع الخبر السعادة غمرته وظل يشرب الخمر.. فقد كان يريد التخلص منه لان أمريكا كانت تلوح بين الحين والاخر بعودته الي مصر .. فقد اعتبره ضغظ علي الحكم في مصر.
....................................... ؟
- بالفعل كنت في نيابة عابدين منذ عدة ايام لتقديم بلاغ ضد صفوت الشريف الذي هددني بالقتل عن طريق بلطجية اتصلوا بي اثناء ذهابي إلي أحدي القنوات الفضائية لكني ابلغت الشرطة وقتها وتم تعيين حراسة علي باب العمارة التي اسكن بها..
خاصة بعد ان نشر لي الاستاذ علي سعيد الصحفي بمجلة الاذاعة والتليفزيون موضوع بعنوان »شاهدة علي الانحرافات صفوت الشريف، واعتدوا عليه هو الاخر وضربوه.. كما انني قلت في النيابة ان صفوت الشريف وهو من قتل سعاد حسني في لندن بعد ان هددت سعاد بكتابة مذكراتها لانهم رفضوا علاجها.. وكانت سعاد تتصل بي باستمرار من هناك وقالت لي اناها اكتب مذكراتي ونصحتها بالا تفعل ذلك لكنها ردت علي وقالت »طيب انتي عملتي كتاب«.. فقلت لها .. انتي كنتي مجندة وتمتلكي الكثير من المعلومات.. ولن يتركك في حالك«.. وبالفعل اتفقت سعاد حسني مع صحفي في لندن وسلمت له الشرائط المدون عليها قصة حياتها لكنه كان متواصل علي الناحية الاخري بصفوت الشريف الذي قال له سايرها حتي تأخذ كل المعلومات وبعد ذلك سلم الشرائط له واخذ الثمن.. واصبح مقتل السندريلا لغزا مثله مثل الكثير من الحوادث التي كانت تتم في هذه العمارة وعلي سبيل المثال حادث واصفي واصف وعلي شفيق.

وفي النهاية الحديث شكت اعتماد خورشيد الثورة البيضاء وشبابها لانها جعلتها تتكلم بحرية مطلقة.. وقالت: »انا فخورة بشباب مصر واهلها.. لانهم منحوا لي الفرصة لاخرج ما في قلبي حتي استريح بعد ان كانت هذه المعلومات والجرائم تطبق علي قلبي حتي اوشكت علي خنقي«.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.