5 خطوات تصعيدية ل"الصحفيين"    «المراسلين بسيناء» يطالب بتوقف الصحف عن الصدور    تراجعات حادة للمؤشرات اليابانية في أولى جلسات الأسبوع    غدا وزير التموين يلبى دعوة البنك الدولى لشرح منظومتى الخبر والسلع التموينية    وفد من الكونجرس الامريكي يزور مصر لتبادل الخبرات في مكافحة الإرهاب    أهم أخبار فلسطين اليوم.. مقتل مواطن وإصابة 3 في انفجار شمال قطاع غزة    عودة الشيخ لتدريبات الأهلي والألام تطارد متعب    الأهلي يعلن تفاصيل مباراة «روما» في مؤتمر صحفي    بليجريني يدافع عن التغييرات التي أدخلها على تشكيلة سيتي أمام ساوثامبتون    إقبال محدود للمواطنين على حدائق الوادي الجديد لقضاء شم النسيم    بالصور..اقبال مكثف من المواطنين على حدائق أسيوط العامة    الشرطة تضبط 28 محكومًا عليهم و47 مخالفة مرورية بشمال سيناء    ضبط ربع طن أسماك فاسدة بالإسكندرية    وفد من الكونجرس الأمريكى يزور منطقة الأهرامات فور وصوله القاهرة    رامي جمال يكشف ل"الفجر الفني" تفاصيل تعاونه مع تامر حسني في فيلمه الجديد    وصول 3500 طن بوتاجاز لموانئ السويس    في مدرسة بالصين كل طالب يخطئ في الإجابة يدفع غرامة وتصادر كل أملاكه    رسميا.. الزمالك يعفي عن باسم مرسي ورفاقه    مهاجم الأهلي يقترب من الإسماعيلي    الجبلاية تعلن حكام مواجهتي الاتحاد أمام المحلة والزمالك والجيش    دوري الأبطال...أخبار سارة لمشجعي «ريال مدريد» قبل مواجهة «السيتي»    "الإسكان": غداً بدء استكمال سداد المقدم للحاجزين بالقاهرة الجديدة والسلام    الجيش السوري يعلن تمديد التهدئة حول دمشق 48 ساعة    بن لادن يسخر من الاستخبارات الأمريكية    إصابة 13 شخصا في هجوم بقنبلة يدوية بباكستان    الأرصاد : طقس شديد الحرارة على معظم الأنحاء    المرور تضبط 45 ألف مخالفة متنوعة و19 سائق متعاطي للمخدرات    اشتباكات عنيفة ب"المولوتوف" في أمريكا    الدولار يتراجع ل10.90 جنيه بسبب إجازات عيد الربيع    أسباب الطلاق في مصر كل 6 دقائق !!    قناة "الغد المشرق" إطلالة مميزة تحمل رسالة اليمن وتناقش قضاياه    مواسم الفتاوى وهوس السلفية في تحريم الأعياد بين الخرافة والبدعة    نصائح هامة لتقليل سموم الفسيخ والرنجة من الجسم    دراسة طبية:كبار السن الذين يعانون من الإكتئاب هم الأكثر عرضة لخرف الشيخوخة    أخطاء كشوف الحصر تعطل توريد القمح ببني سويف    إصابة أمين شرطة و3 مجندين وسيدة في إنفجار عبوة ناسفة بالعريش    بالفيديو.. «الداخلية»: اختفاء ظاهرة التحرش الجماعي    قناة السويس يرفع أصوله 13%    قيادي في "التحرير" الفلسطينية: اجتماع قريب للقيادة لبحث رفض نتنياهو للمبادرة الفرنسية    وساطة كويتية جديدة لاستئناف المفاوضات اليمنية المباشرة    الشرطة البريطانية تفرج عن 3 مشتبه بهم في مقتل مصري بلندن    افتتاح الدورة ال13 للملتقى الإعلامي العربي بالكويت    في ذكرى وفاته.. "سلة مهملات" موسيقار الأجيال صنعت تاريخ محمد رشدي    «المراسلين بسيناء» يطالب بتوقف الصحف عن الصدور احتجاجًا على اقتحام «الصحفيين»    مفتى الجماعة الإسلامية: خروج المرأة من بيتها ب"المكياج" حرام    "حراس الثورة" يدين اقتحام نقابة الصحفيين    وزير الطاقة الأمريكي يتوقع توازن العرض والطلب على النفط خلال عام    عرض الصحف الصادرة صباح اليوم الاثنين 2 مايو 2016    تفسير قوله تعالى: " وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله "    تعرف علي نصائح وزارة الصحة للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة    جهاز فرنسي من الالكترود لقياس معدلات القلب والتنفس لدى الرياضيين    عدسة للعين ترى في الظلام    في عيد العمال.. هيومن رايتس تحث مصر على إنهاء نظام النقابة الواحدة الرسمي    نور الشربيني: فوزي ببطولة العالم للإسكوانش لن ينسى    صور.. محمد فؤاد يحتفل ب «الربيع» مع جمهوره في السخنة    حظك اليوم وتوقعات الأبراج ليوم الاثنين 2 مايو 2016    "جمعة" يستهزئ بالرسل: سيديهات الأنبياء مع جبريل!    المفتي: العمال يمثلون أهم قلاع البناء والتنمية التي يعتمد عليها الوطن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اعتماد خورشيد : شاهدة علي جرائم وقعت في عصرها
جرائم العميل موافي لا تسقط بالتقادم !
نشر في أخبار الحوادث يوم 21 - 04 - 2011

كما احدثت ضجة إعلامية حولها في الماضي بعد كتابها الذي تناول انحرافات صلاح نصر وفضحت فيه الكثير من المسئولين.. الآن تخرج عن صمتها بعد تكميم فمها لسنوات علي ايدي زبانية صفوت الشريف!
.. اعتماد خورشيد كانت في نيابة عابدين لتفجر واحدة من قنابلها في وجه صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري السابق.. وتحرر بلاغا ضده تتهمه بانه يهددها بالقتل بعد ان خرجت علي احدي القنوات الفضائية وكشفت الكثير من الاسرار.. كما اتهمته بانه وراء قتل سعاد حسني.. ليس هذا فحسب بل فتحت الكثير من الملفات القديمة منها حادثة شريهان وعمر خورشيد.. ! واعترفت عن قاتل الملك فاروق!... وكان هذا الحوار المثير جدا!
وأنا في طريقي من الجورنال حيث شارع الصحافة متوجها إلي اعتماد خورشيد التي تسكن علي الناحية الاخري من النيل بالحي الراقي الزمالك.. كانت جعبتي تمتلاء بالأسئلة التي انوي توجيهها نحو هذه السيدة التي خرجت إلي النور بعد سنوات طويلة عاشتها في الظل خوفا ان تقترب من عش الدبابير فتلسعها.. فهي تعلم الكثير عن مسئولين كبار كانوا ولازالوا في السلطة قبل ثورة 52 يناير.. تلك السيدة التي اثارت ضجة كبيرة منذ عدة سنوات بعد ان اصدرت كتابها الشهير شاهدة علي انحرافات صلاح نصر«.. والذي منع تداولة في السوق.. لكن لم يكن ذهابنا لها بخصوص ذلك ولكن لأننا علمنا انها كانت في نيابة عابدين تتقدم ببلاغ ضد صفوت الشريف.. سألناها عن البلاغ وسببه كما فتحنا معها بعض الملفات القديمة التي كانت ترفض الحديث عنها.
أسرة محمد علي!
❊ من هي اعتماد خورشيد وكيف دخلت عالم الفن؟.. ولماذا توجهتي إلي العمل في المخابرات والتجسس!؟
- اعتماد محمد رشدي الشهيرة »باعتماد خورشيد« نسبة إلي زوجي احمد خورشيد.. مواليد عام 5391.. والدي محمد حافظ رشدي وكيل وزارة الري وانتمي إلي سلالة محمد علي باشا.. والدتي انفصلت عن والدي وتزوج من اخري وعشت معها أسوأ ايام طفولتي لكن عندما علم جمال عبدالناصر بمعاملة زوجة أبي معي جاء واخذني حيث انه كان صديقي خالي عبدالعزيز الساسي الذي مات في حادث قطار فلسطين عام 6491.
وبعدها عشت مع جدتي في القاهرة ومرت الايام وكان الرئيس الراحل عبدالناصر يعطف علي وساعد جدتي في تربيتي.. كبرت وكنت أحب السينما وتعرفت علي سيدة يهودية اسمها ليليان هي التي عرفتني علي احمد خورشيد وكان وقتها يعمل فيلم »السبع افندي« وعندما رأني خورشيد اعجب به واشركني في الفيلم ورفض وقتها عبدالناصر دخولي مجال التمثيل الا انني صممت علي التمثيل فقطع علاقته بنا منذ ذلك الوقت.. وبعدها أغرائي أحمد خورشيد بأنني سوف أكون بطلة افلامه وتزوجني وانجبت منه أحمد ونيفين والهامي.
قصتي مع المخابرات والجاسوسية جاءت بعد ان دخلت عالم الانتاج مع رمسيس نجيب وكنا ننتج احد الافلام وعرضت عليه اسم برلنتي عبدالحميد لتكون البطلة لكن رمسيس رشح لبني عبدالعزيز زوجته ووافقت وبعدها فوجئت ان برلنتي انقلبت ضدي وسلطت صلاح نصر علي.. وفوجئت في احد الايام بكاتبة اسمها »ثنية قراعة« تبلغني ان سمير بك اكبر منتج سينمائي يريد ان يراني حتي يشتري الاستوديو الذي عرضته للبيع لاني كنت انوي السفر إلي الخارج.. اعتقدت انه مخرج عربي وبالفعل ذهبت معها وتعرفت عليه ولم اكن أعرف انه صلاح نصر.. الذي عزمني بعد ذلك في منزله للتعارف علي زوجته وهناك فوجئت بالعديد من الوزراء مثل ثروت اباظة وعثمان احمد عثمان وعباس رضوان وكنت لا اعرفهم فأنا كنت صغيرة وثقافتي محدودة.. وقابلني سمير بك وقبل يدي ثم قال لي انتي »طايحة في البلد ليه« تعجبت من هذا السؤال.. وقلت له »انت هاتشتري الاستوديو ولا لا.. تركني وذهب..
ففوجئت بثنيه قراعة تأخذني من يدي وذهبت خلفه وفتحت الباب وتركتني معه.. فاذا بمشهد لم اكن اتوقعه حاولت الخروج من المكان فورا لكنه اغلق الباب وصرح لي بحبه. وانه يراقبني منذ اربع سنوات.. وفوجئت ايضا ان داخل هذه الحجرة كاميرات وشاشة عرض واجهزة تسجيل.. وفوجئت ايضا ان داخل هذه الحجرة كاميرات وشاشة عرض واجهزة تسجيل.. وتحدثت معه بطريقة غير لطيفة مما اثار غضبة وضربني.. فقلت له انت مين؟!... فأخرج لي كارت مكتوب عليه صلاح نصر محمد النجومي مدير المخابرات العامة.. تركته مسرعة إلي الخارج حيث تجلس ثنيه قراعة فجاء.. خلفي وقال لها امام حمدي الشامي أنا هأ عرفها انا مين !// امسك رجاله بي واخذوني إلي فيلا علي ترعة المريوطية وهناك شاهدت جثث موتي وغلاية للتعذيب.. مشهد لم اتحمله وسقطت مغشيا علي وجاءت سيارة الاسعاف ونقلتني.. إلي منزل زوجي.. ومن وقتها لم يتركني صلاح نصر وبدأ يلاحقني في كل مكان وسجل لي مشاهد مع زوجي وبدأ يهدد أحمد زوجي بتسجيلات له وهو يقول لي انه يريد قتله.. وجعله يطلقني دون ارادته ثم تزوجني صلاح نصر عرفيا.. حتي جاءت النكسة.. وابلغت عضو مجلس قيادة الثورة حسن إبراهيم انني اريد مقابلة جمال عبدالناصر لاحكي له عن المؤامرة الذي يقودها عبدالحكيم عامر وصلاح نصر وصفوت الشريف وحمدي الشامي والتقيت بعبدالناصر وحولني علي مدير المخابرات الجديد وقتها وحكيت له وقال لي هاتشتهدي ووافقت وبالفعل وقفت امام محكمة الثورة وشهدت ضدهم وشهد صفوت الشريف زورا ضدي وصورني علي انني كنت مجنده واتقاضي اموالا مقابل علاقات مشبوهة! لكن جرائم العميل موافي لا تسقط بالتقاوم.
فاروق اتقتل !
....................................... ؟
- صلاح نصر هو من دبر وشارك في قتل الملك فاروق حيث حرض بعض رجاله علي مراقبته في لندن وظل يراقبونه ثلاث سنوات حتي انهوا مهمتهم واتصلوا به علي التليفون وكان وقتها لايزال زوجي وابلغوه بالخبر وكنت الي جواره وعندما سمع الخبر السعادة غمرته وظل يشرب الخمر.. فقد كان يريد التخلص منه لان أمريكا كانت تلوح بين الحين والاخر بعودته الي مصر .. فقد اعتبره ضغظ علي الحكم في مصر.
....................................... ؟
- بالفعل كنت في نيابة عابدين منذ عدة ايام لتقديم بلاغ ضد صفوت الشريف الذي هددني بالقتل عن طريق بلطجية اتصلوا بي اثناء ذهابي إلي أحدي القنوات الفضائية لكني ابلغت الشرطة وقتها وتم تعيين حراسة علي باب العمارة التي اسكن بها..
خاصة بعد ان نشر لي الاستاذ علي سعيد الصحفي بمجلة الاذاعة والتليفزيون موضوع بعنوان »شاهدة علي الانحرافات صفوت الشريف، واعتدوا عليه هو الاخر وضربوه.. كما انني قلت في النيابة ان صفوت الشريف وهو من قتل سعاد حسني في لندن بعد ان هددت سعاد بكتابة مذكراتها لانهم رفضوا علاجها.. وكانت سعاد تتصل بي باستمرار من هناك وقالت لي اناها اكتب مذكراتي ونصحتها بالا تفعل ذلك لكنها ردت علي وقالت »طيب انتي عملتي كتاب«.. فقلت لها .. انتي كنتي مجندة وتمتلكي الكثير من المعلومات.. ولن يتركك في حالك«.. وبالفعل اتفقت سعاد حسني مع صحفي في لندن وسلمت له الشرائط المدون عليها قصة حياتها لكنه كان متواصل علي الناحية الاخري بصفوت الشريف الذي قال له سايرها حتي تأخذ كل المعلومات وبعد ذلك سلم الشرائط له واخذ الثمن.. واصبح مقتل السندريلا لغزا مثله مثل الكثير من الحوادث التي كانت تتم في هذه العمارة وعلي سبيل المثال حادث واصفي واصف وعلي شفيق.

وفي النهاية الحديث شكت اعتماد خورشيد الثورة البيضاء وشبابها لانها جعلتها تتكلم بحرية مطلقة.. وقالت: »انا فخورة بشباب مصر واهلها.. لانهم منحوا لي الفرصة لاخرج ما في قلبي حتي استريح بعد ان كانت هذه المعلومات والجرائم تطبق علي قلبي حتي اوشكت علي خنقي«.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.