اليوم.. الاجتماع الفني لموقعة الأهلي والدفاع المغربي    بالفيديو..مرتضي منصور ل«شوبير»: «مالكش دعوة بالزمالك وإلا هيكون مصيرك زي سما المصري»    المهندس/ إبراهيم محلب : أن ثقافة العمل يحب أن تتغير إلى الأفضل    مروحية أوكرانية تلقى منشورات لتحذير السكان بالابتعاد عن الانفصاليين    أولاند: تقديم أردوغان التعازي لأحفاد ضحايا الإبادة الأرمنية تطور.. ولكن «غير كافية»    115 قتيلا حصيلة العمليات العسكرية بسوريا أمس بينهم 14 طفلا و4 سيدات    وزير الخارجية يصل الولايات المتحدة في أول زيارة رسمية منذ «30 يونيو»    لبحث التبادل الكهربائي..    أول يونيو    القبض على 7 عناصر تابعة ل «أنصار بيت المقدس» في القاهرة والقليوبية    اليوم.. صباحي يلتقي قيادات بحزب النور    واشنطن تنتظر موافقة الكونجرس على تسليم 650 مليون دولار مساعدات عسكرية لمصر    إحباط محاولة تهريب 30 كيلو بانجو بالدقهلية    ضبط 4 متهمين جدد في أحداث اشتباكات «الدابودية وبني هلال» بأسوان    الإعلام الإسبانى يعلن الاستنفار بسبب مدرب برشلونة المريض    القبض على المتحدث الرسمى باسم الحرية والعدالة داخل شقة بأكتوبر    ضبط أسرة ليبية حاولت السفر إلي لندن بجوازات مزورة    كيري يبلغ عباس هاتفيا خيبة أمله تجاه اتفاق المصالحة الفلسطيني    صلاح: سعيد بالعودة لبيتي القديم.. وتوقيعي أكبر رد على المشككين في انتمائي للزمالك    بالفيديو.. مرتضي منصور: اتجاه لإقامة الدورة الرباعية من دورين فقط    اليوم .. صباحي يلتقي قيادات بحزب النور    تساؤلات    مصادر: حريق مستشفى التأمين بفاقوس «مدبَّر» قبل زيارة «المركزي للمحاسبات»    مرتضي منصور: لا مكان للبلطجية في المدرجات    الجفري: لا توجد "حرية مطلقة".. ووجود رقيب على الأعمال الفنية "ضروري"    وفاة 4 أشقاء بمرض غامض والصحة تنفي إصابتهم بكورونا    »الصحة«: إجراءات قانونية ضد بطولة »الشيشة«    محور تنمية القناه    فى أقصر أسبوع للتداول    الملك عبدالله يقوم بزيارة «طمأنة» لجدة    عدوى يرفض مغادرة المستشفى قبل حل مشكلة مريض    نهاية أعظم مدرب فى العالم !    ضربة فى رجولتك    علماء الأزهر ردا على فتوى برهامى:    اعتبروها أولى مراحل الاستقرار بالمجتمع    مسئولون إثيوبيون: نسعى لتوليد ألفي ميجاوات طاقة من السدود    الأوقاف ل"السلفيين": لن يعتلي المنابر غير أزهري بعد اليوم    اختيار ممثلة كينية كأجمل امرأة في العالم    وقائع أروع معركة كلامية فى كتب التراث العربى    «على اسم مصر» لأول مرة بصوت العرب    مجموعة عمل وزارية لتطوير القاهرة التاريخية    حكم منع الإخوان من الترشح يحرق الجماعة    مصرع وإصابة 7 في مشاجرة الأرض بأسيوط    بعد استشهاد العميد المرجاوي والرائد محمد جمال    السيسي يهنئ الشعب والقوات المسلحة بذكري تحرير سيناء    قائد الجيش الثالث الميداني:    قرآن وسنة    مستشفيات بير السلم الراعي الأول لأخطاء الأطباء    محمد رمضان .. شاب مطحون .. يتورط في جريمة قتل    بدون رتوش    من المسئول عن عرض "قلوب" بالتليفزيون المصري    بالفيديو.. مجدى أحمد علي: قرار "محلب" بوقف "حلاوة روح" ديكتاتوري    وزير السياحة يبحث مع السفير البريطانى زيادة التعاون السياحى    عبد النور : الشركات السويدية تبحث الفرص الاستثمارية فى مصر    سلفاكير يقيل قيادات الجيش لفشلهم فى مواجهة المتمردين    كروجر: بقاء إنبى بالدورى فى يد اللاعبين.. الروح القتالية وراء التعادل المستحق أمام الداخلية    مصر تشارك فى اجتماع مع 21 دولة لبحث مكافحة الإرهاب    عبدالمطلب: جاهزون لإطلاق المياه لاستزراع 81 ألف فدان بسيناء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

لماذا وقفت علياء المهدي عارية امام الكاميرا ؟
نشر في الفجر يوم 20 - 11 - 2011

ذكرت "سي ان ان" في سبق منفرد لها ان المدونة علياء المهدي قد اصبحت شخصية مالوفة للشرق الاوسط و اثار اسمها ضجة عالمية بعد نشر احد اصدقائها صورتها عارية علي تويتر
حيث تظهرها الصورة عارية تماما باستثناء زوج من الجوارب يصلي الي اعلي الفخذ و حذاء احمر ذو جلد لامع و قد تزايد عدد زوار مدونتها من المئات الي اكثر من 14000 زائر و لاقت تصرفاتها تغطية اعلامية عالمية و من جانب اخر اثارت غضبا عارما في مصر باعتبارها بلد مسلم محافظ يرتدي معظم نسائها الحجاب و يري الكثير من الليبراليين ان تصرفاتها ستضر مصالحهم في الانتخابات البرلمانية الاسبوع القادم حيث تصف نفسها بانها ملحدة و انها كانت تعيش طيلة الخمسة اشهر الماضية مع صديقها المدون كريم عامر الذي حكم عليه في 2006 بالسجن اربع سنوات لانتقاده الاسام و تشويه سمعة الرئيس السابق مبارك.
سي ان ان: لماذا قمتي بنشر صورك عارية علي تويتر؟ و ما سر الحذاء الاحمر ذو الكعب العالي و الجوارب السوداء؟
بعد ازالة صوري من الفيس بوك سالني صديق لي اذا كان بامكانه نشر الصورة علي تويتر و وافقت لاني لست خجولة من كوني امراة في مجتمع ذكوري لا يري في المراة سوي كونها وسيلة لممارسة الجنس الذي لا يعرف عنه و لا عن المراة اي شيء و الصورة عبارة عن تعبير عن وجودي لاني اري في الجسم البشري افضل لوحة فنية و قد التقط الصورة بنفسي باستخدام جهاز التوقيت علي الكاميرا الخاصة بي و السر في الالوان الاحمر و الاسود انها تثيرني.
سي ان ان: من هي علياء المهدي بداخل هذا الجسم بالصورة العارية؟
احب ان اكون مختلفة فانا احب الحياة و الفن و التصوير و التعبير عن افكاري من خلال الكتابة و هذا هو سبب دراستي للاعلام و اامل في الوصول للتلفزيون حتي استطيع كشف الحقيقة وراء الاكاذيب التي نعانيها كل يوم في هذا العالم فانا لا اعتقد ان الطريق الوحيد للحصول علي الاطفال هو الزواج فالحب هو كل شيء.
سي ان ان: كيف كان رد فعل والديكي المسلمين؟ ما هو شعورهم تجاه مرافقتك لشاب دون زواج؟
لم اتحدث اليهم منذ 24 يوم فهم يسعون للتقرب الي خصوصا بعد انتشار صوري و لكنهم يتهمون كريم باستغلالي بالرغم من انه الشخص الذي كان يدعمني و قد تركت دراستي بالجامعة الاميركية بالقاهرة بعد محاولات والدي التحكم في حياتي بتهديدي بعدم دفع المصروفات.
سي ان ان: قد وصفتك الصحافة بانك ثورية و لكنك لم تتتواجدي بميدان التحرير خلال 18 يوم من الثورة في مصر في فبراير الماضي فهل هناك عنصر سياسي دفعكي للتصوير في هذا الوضع؟
لم اكن سياسية ابدا و لكني انضممت لاول مرة للاحتجاجات في 27 مايو لانني شعرت بالحاجة للمشاركة و قررت ان اكون قادرة علي تغيير مستقبل مصر و رفضت ان اظل صامتة كما اوضحت عدم انتمائي لحركة 6 ابريل بعد ان انتشرت الشائعات من قبل فلول حزب مبارك الوطني الديمقراطي الذين يريدون الاستفادة من رد فعل الصور و تضخيمه و ما صدمني حقا هو تصريح 6 ابريل باني لست فرد منهم لانهم لا يقبلوا "ملحدين" اذا فاين الحرية و الديمقراطية التي يعلمونها للعالم؟ فانهم يسمعوا الجمهور ما يريدوا سماعه فقط عن طموحهم السياسي.
سي ان ان: كيف تري المراة في "مصر الحديثة"؟ و هل سترحلي اذا فشلت الثورة الحالية؟
انا لست ايجابية علي الاطلاق حتي تندلع ثورة اجتماعية لان المراة في الاسلام ستظل مجرد قطعة تستخدم في المنزل و "التحيز" ضد المراة في مصر غير واقعي و لكني لن اذهب لاي مكان و ساحارب حتي النهاية فالعديد من النساء يرتدين الحجاب فقط للتخلصمن المضايقات و يستطيعوا السير في الشوارع فانا اكره تصنيف المجتمع للمختلفين بوصفه شاذين لان الاختلاف ليس شذوذ
سي ان ان: كيف تططين لحياتك مع كريم؟ و هل تجدين صعوبة في التعامل مع السمعة السيئة التي اكتسبتيها؟
لقد اكتشفت اصدقائي الحقيقين و كريم يحبني بجنون و هو يعمل الان كمراقب اعلامي و انا ابحث عن عمل و مازلت مؤمنة بكل كلمة اقولها و علي استعداد للعيش في خطر تحت اي تهديد للحصول علي الحرية الحقيقية التي يحارب المصريين من اجلها و يموتون في سبيلها يوميا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.