قائمة بأعلى شهادات الادخار في مصر.. كم فوائد 100 ألف جنيه في البنك شهريًا؟    تراجع حاد في أسعار النفط والطاقة وسط مخاوف من تداعيات الركود الاقتصادي.. تفاصيل    صحيفة ألمانية تثمن أهمية زيارة الرئيس الفرنسى لمصر فى هذا التوقيت    توزيع مصاحف على المواطنين مقدمي واجب العزاء في السكرتير العام لمحافظة الدقهلية بدار المناسبات في المنصورة    ماسك يأمل في تحرك الولايات المتحدة وأوروبا نحو منطقة تجارية بدون رسوم جمركية    «إعلام عبرى»: مصر تقدم مقترحًا جديدًا للهدنة فى غزة    بعثة المصرى تطير إلى تنزانيا استعدادا لمواجهة سيمبا بالكونفدرالية    بعثة الأهلي تصل إلى موريتانيا استعدادًا لملاقاة الهلال السوداني    الفرح كان هيقلب ميتم..إصابة شخصين بطلقتين ناريين بمركز المنشاة بسوهاج    السيطرة على حريق في محل إكسسوارات وهدايا ببنها دون إصابات    غرق اربعينى بترعه نجع حمادي بمركز المراغة بسوهاج    مصرع سيدة وابنتيها في الفيوم بعد تناول حبة حفظ القمح السامة    هل يجب صيام "الستة من شوال متتابعة بعد العيد،أم هناك سعة"؟ الإفتاء توضح    عاطل يعتدي على فتاة من ذوي الإعاقة داخل كافيه بالهرم    مي عمر تكشف تفاصيل عملي فني جديد لزوجها محمد سامي خارج مصر    دبابات إسرائيلية تطلق النار شرق رفح الفلسطينية    عمرو أديب: زيزو مش خاين ومش هيبيع.. خليك في الزمالك عشان تبقى سيد الناس    ملف يلا كورة.. الأهلي بطلًا لكأس مصر.. وصفقة زيزو للأحمر    الاتحاد السكندري يهزم الفتح الرباطي ويبدأ مشواره في BAL 2025    موعد انطلاق مباريات الجولة ال 29 بدوري المحترفين المصري    «الأهلي نادي الدولة؟».. رد مفاجئ من محمد بركات بعد رحيله عن اتحاد الكرة    بلان: لا يوجد سر في عودتنا أمام الأهلي.. وهذا ما قلته للاعبين بين الشوطين    أسعار الخضار اليوم في أسوان 6 أبريل 2025.. الطماطم ترتفع    رئيسا الصومال وأوغندا يؤكدان ضرورة الحفاظ على الاستقرار في "القرن الإفريقي"    لندن: إسرائيل تحتجز اثنين من نواب البرلمان البريطاني    قناة إسرائيلية: نتنياهو يتوجه اليوم إلى واشنطن مباشرة من المجر    البحرين تؤكد ضرورة التنسيق البرلماني الآسيوي والإسلامي والأفريقي لدعم القضية الفلسطينية    أغلقوا النوافذ وارتدوا الكمامات.. الأرصاد تحذر من حالة الطقس اليوم الأحد 6 أبريل 2025    حبس قاتلة زوجها في البحيرة 4 أيام على ذمة التحقيقات    مواطن يتهم تاجر ذهب بالاستيلاء على 5.5 كيلو ذهب بقيمة 25 مليون جنيه بنجع حمادي    تعرف على موعد إجازة شم النسيم وعيد الأضحى المبارك 2025    عمرو أديب: «في أي خناقة أو حرب مع المصريين هتتعور وهيتنكد على أهلك.. هو ده المصري وحضارة الكفاح»    بعد جدل الانفجارات والإصابات في كواليس التصوير.. تركي آل الشيخ يعلن الانتهاء من فيلم «7Dogs»    3 أبراج على موعد مع النجاح اليوم.. «فلوس وحب وإنجاز كبير»    محافظ شمال سيناء: رفح الجديدة لأهالينا وتم تسكين 411 أسرة بالمرحلة الأولى    محافظ القاهرة: تفكيك كوبري السيدة عائشة بعد تنفيذ المحور البديل    باحثة فلسطينية: الاحتلال يريد تهجير سكان غزة واستغلال القطاع لمشاريع استثمارية    مي عمر تكشف مصير محمد سامي بعد قرار الاعتزال    سعر الذهب اليوم الأحد 6 أبريل 2025 بعد انخفاض عيار 21 محليًا وعالميًا    طاقة أمل.. وفاء حامد تكشف أسرار الوسواس القهري: 5 طرق لعلاجه    وفاة صادمة لبلوجر شهيرة بعد الإنجاب.. أعراض مضاعفات الولادة و6 طرق لتجنب مخاطر الحالة    جامعة القاهرة تعلن تعليق الدراسة والامتحانات الاثنين المقبل    مياه القناة: إصلاح الأعطال المفاجئة وأعادة تشغيل الخدمة في وقت قياسي    التحالف الوطنى يستعد لعيد الأضحى.. أكثر من مليونى أسرة ستستفيد بتوزيع الأضاحى    الشباب والرياضة بالقليوبية تدشن مبادرة «ارسم ضحكة واسعد قلب» أحتفالا بيوم اليتيم    رئيس الوزراء يستعرض عددًا من الملفات لمناقشتها عبر «الحوار الوطنى»    صحة الدقهلية: "الحوكمة والمراجعة الداخلية " تجري عدد 72 زيارة تفقدية خلال اجازة عيد الفطر المبارك    هويدا عزت تكتب .. لا تُدمن العمل ولا تهرب منه: كيف تجد التوازن بين العمل والإجازات؟    "البكالوريا المصرية" على طاولة النقاش.. ومدير تعليم القاهرة تستعرض الرؤى    لتوفير بيئة إعلامية واعية.. بروتوكول تعاون بين «الإعلاميين» و«الشباب والرياضة»    عبدالغفار يستقبل وزير خارجية جمهورية سيشل لمناقشة سبل التعاون المشترك    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : حقا للبكور أسرار!!?    الحكومة تبحث مع «الحوار الوطني» سبل درء المخاطر عن الدولة وتجاوز التحديات    تحديث أسعار الكتاكيت اليوم السبت 5-4-2025 في بورصة الدواجن    حكم الشرع فى قتل الكلاب والقطط الضالة.. الإفتاء تجيب    بعد تصعيد الاحتلال عدوانه في غزة.. الدعوة السلفية: نبشر مجرمي الكيان بعذاب جهنم    وزارة الصحة تعلن مؤشرات الأداء بمستشفيات المؤسسة العلاجية في محافظتي القاهرة والإسكندرية خلال ال8 أشهر الماضية    حكم من فاتته صلاة الجمعة بسبب النوم.. الإفتاء توضح    









ندوة مستقبل اللغة العربية والترجمة بالمركز المصري بالمغرب
نشر في الأسبوع أونلاين يوم 16 - 10 - 2015

قال الدكتور يحيي طه حسنين مدير المركز الثقافي المصري بالمغرب إن اللغة العربية هوية ولسان الأمة وخصها الله بأن كانت لغة القرآن الكريم، أما الترجمة فهي علم مستقل يقوم علي الإبداع والحس اللغوي والقدرة علي التقريب بين الثقافات، وهي تتيح للغة العربية آفاقا واسعة للانتشار.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها المركز الثقافي المصري بالرباط، بالتعاون مع الجمعية العربية للترجمة وحوار الثقافات اليوم تحت رعاية السفير المصري د.أحمد إيهاب جمال الدين، بمشاركة كل من د.محمد حسن عبد العزيز أستاذ علم اللغة في كلية العلوم في جامعة القاهرة، وعضو مجمع اللغة العربية، والدكتور عبد الله العميد رئيس الجمعية العربية للترجمة وحوار الثقافات، والباحث العراقي د.علي القاسمي، وأدارها مدير المركز د.يحيي طه حسنين.
وقد ناقش خبراء من مصر والمغرب والعراق خلال الندوة مستقبل اللغة العربية وآفاق الترجمة وعلاقتها بحماية الهوية الوطنية وتحقيق النهوض العربي واتفقوا علي أن التقريب بين الفصحي والعامية ضرورة قومية لخلق لغة مشتركة يتحدث بها جميع العرب وتكون مفتاحا لتقدمهم، كما فعلت دولا أخري حققت تقدما كبيرا مثل فرنسا وألمانيا وكوريا الجنوبية، مؤكدين أن اللغة العربية هي لغة الأدب الراقي، ومشاكلها في طرق تدريسها، ويجب تدريسها في مرحلة التعليم الأساسي بكافة المدارس، مع الانفتاح علي الثقافات الأخري من خلال الترجمة.
وشدد د.محمد حسن عبد العزيز علي ضرورة التقريب بين اللهجات العامية واللغة العربية الفصحي باعتبارها لغة التعليم والعلم، معتبرا أن مشكلتها تكمن في طريقة التلقين، وانه لا سبيل لتبادل الأدوار بين العربية الفصحي والعاميات، بل لابد من التقريب بينهما لخلق فصحي حديثة تتواكب مع حياة الناس، وأن دعوة البعض لكتابتها بالحروف اللاتينية يعقد تعلمها ويصعب كتابتها ويعزل الأمة عن تراثها.
وأشار الي أن اللغة العربية من الممكن أن تكون لغة علمية، مستشهدا بما حدث منتصف القرن الثاني الهجري، إذ نشطت حركة الترجمة الكبري من اليونانية والفارسية عن طريق السريانية، وقام علي أساسها علم عربي أفاد الإنسانية جمعاء.
ولفت د.علي القاسمي، الي ان علي الدولة تدبير الشأن اللغوي، موضحا أن المقاطعات الألمانية، علي سبيل المثال، توحدت في القرن التاسع عشر بعدما وحدت لغاتها الثلاث، وفرضت اللغة المعيارية الوسطي عن طريق التعليم والإعلام.
وأكد الدكتور عبد الله العميد علي ضرورة دعم المؤسسات التي تقوم بالترجمة، مؤكدا أن حماية اللغة العربية هو حماية للمجتمع ولهويته، في مواجهة الغزو الثقافي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.