خبير مياه: مفاوضات «سد النهضة» في خطر    ماستر كارد تدرس استبدال كلمة السر ب السيلفي    وزير الإسكان: إنجاز خطة "المجتمعات العمرانية" لعام 2015 بالكامل    الريال السعودي يسجل 209 قرشا بالسوق السوداء    وصول 48 ألف طن قمح من روسيا إلى ميناء الإسكندرية    وصول 1590 رأس عجول حية لميناء سفاجا    رفع 6 آلاف طن قمامة يومياً من مدينة الجيزة    تحطم مروحية أمريكية ومقتل قائدها بولاية «كولورادو»    مفاوضات الملف النووي الإيراني تدخل مرحلتها الأخيرة    ارتفاع حصيلة قتلى تفجيرين بدرنة الليبية إلى سبعة    أردوغان يبحث احتمال الدعوة لانتخابات مبكرة إذا فشل تشكيل ائتلاف    الأزهر يستنكر الهجمات الإرهابية على عدد من المساجد بنيجيريا    أبو مرزوق ينفي تورط حماس في هجمات سيناء.. ومصر لم تتهم الحركة    نهائي الكوبا- جماهير تشيلي تمني النفس برفع أول كأس    مرتضى منصور : الدورى "زملكاوى" رغم "إرهاب" الأهلي    الاتحاد النوبي يدرس مقاضاة مرتضى منصور بسبب العنصرية (فيديو)    تجديد حبس متهم بالاتجار فى الحشيش 15 يوما بسوهاج    "مبرد مياه" يتسبب في انفجار قنبلة بدائية على رصيف السكة الحديد بأسوان    ضبط "صبي" اثناء سرقته رواد محطة مترو دار السلام    النطق بالحكم على متهمين بانشاء خلية إرهابية بعد إحالتهما للمفتي بالجيزة    بتهمة إهانة العلم المصري    عرض أغلى لوحة بالعالم في متحف بمدريد    "لعبة إبليس" آخر عمل فنى يجمع بين يوسف الشرف والمؤلف عمرو سمير عاطف    بالفيديو.. جندي يروي قصة الشهيد عوضين    صحف السبت:الأجهزة الأمنية تواصل ضرباتها للإرهاب في سيناء..والحكومة توافق على مذكرة تفاهم مع الصين لتطوير شبكات الكهرباء    مقتل وإصابة 6 جنود من القوات الخاصة الليبية جراء الاشتباكات ببنغازي    محمود سلطان: تصفية قيادات الإخوان بأكتوبر.. «دعشنة» للدولة    السكك الحديد توضح حقيقية زيادة أسعار التذاكر في 2016    قوات التحالف تقصف مواقع عسكرية للحوثيين بصنعاء    نجوم العرب يلتقون في سحور بيروت    بالصور والأسماء.. ضحايا حادث سقوط "سيارة كوبرى دمنهور" بترعة المحمودية    "آس" الإسبانية: عمرو طارق يخضع للكشف الطبي الإثنين المقبل    بالصور..المقاهى والباعة الجائلون يهددون بإهدار 40 مليون جنيه أُنفقت لتطوير الشوارع التاريخية.. السيدة نفيسة والسيدة زينب يتحولان إلى مركز للشيشة..و"معلمى" شارع الألفى يستغلونه فى زيادة أسعار المشروبات    الرقابة تجيز فيلم "حرام الجسد" دون ملاحظات    يوسف القعيد: حكمى على مسلسل حارة اليهود بعد الحلقة الأولى كان خطأ    مصدر أمني: الجسم الغريب أمام "كنيسة أبوحماد" لا يحتوي على متفجرات    بالفيديو.. مريم صالح تغني "إنت مبتعرفش" في حفل الجريك كامبس    فيديو.. علي جمعة يناقش قضية «الشباب والمال»    بالصور.. عزاء شعبي للنائب العام وشهداء الجيش والشرطة في الإسكندرية    بالصور.. الأهالي ينظمون وقفة ضد الإرهاب بميدان الساعة في دمنهور    بالفيديو والصور.. بيرو تتقدم بهدف على باراجواي في «كوبا أمريكا»    رسميا.. عصام الحضري يرحل عن الإسماعيلي    بالصور .. وفد من الأزهر والكنيسة يؤدون واجب العزاء فى حادث سيناء واستشهاد النائب العام بمسجد النصر بالمنصورة    «الأهلي» يدرس التقدم بشكوى إلى الاتحاد الدولي ضد رئيس الزمالك    ريو افي ينفي وجود مشاكل في قلب «كوكا» المصري    إعادة تشغيل مترو «السادات» صباح اليوم السبت    بالفيديو.. "ياسمينا" تنافس بدعاء "يارب بدعيلك"    «الجفري» يتلقى تهديدا بالذبح بعد دعائه للجيش المصري    مكرم عبيد يكتب: حكمة الصوم الرحمة    للمرة الاولي.. نجاح علاج التليف الرئوي الكيسي بالجينات    القومى لرعاية أسر الشهداء يحرر محضرًا لموظفين صرفوا أدوية مخالفة للتعليمات    البدوي: رسالتنا للعالم أننا ماضون فى استكمال خارطة الطريق وانتخاب مجلس النواب    بالفيديو.. 40 فعالية ثورية ليلية ضد الانقلاب الدموي في 12 محافظة    لتفادى ارتجاع اللبن.. ما تنيميش طفلك على ظهره بعد الرضاعة    بالصور.. «السعيد» و«جمعة» يشهدان الاحتفال بغزوة بدر بالسيدة زينب    وزير الأوقاف: ما حققته قواتنا المسلحة بالتصدى للارهابيين أكبر انتصار بعد العاشر من رمضان    إصابة جديدة بفيروس كورونا فى السعودية    بالصور.. نقيب الصيادلة: الشركات الحكومية العاملة فى صناعة الأدوية تخسر 178 مليون جنيه سنوياً    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بالقلم نبوءات عراف مكسيكي عن مصر 2012 .. ولو صدف !
نشر في الأخبار يوم 10 - 11 - 2011

يقال إن العالم سيتغير من اليوم ، من قال ؟! مقالات كثيرة مجهولة المصدر علي الإنترنت ، ولا أصدقها ، لكنني أتمناها ، يقال إن زمن الحروب والمجاعات والخوف والقتل والعنف سيطوي صفحة ويبدأ أخري أكثرها أمان ، مرة أخري لا أصدق ، أتمني ، العالم مخيف ، هنا موت وهناك جوع ، صدمات لا قدرة لنا علي أن نتحملها ، تصور ! لو تغير العالم والحياة والناس من الليلة .
تصور أن نسترد هذه الابتسامة التي تشبه ماقبل نوم طفل بلحظات ، ماأتعس العالم وهو يدق طبول حرب وجوع ودمار ، ما أتعسنا ونحن ننتظر وننظر حكم الأيام الصعبة !
علي الإيميل أرسل لي صديق نبوءات عراف مكسيكسي ، يقال إنه الأشهر! ، وأعوذ بالله من العرافين ولو صدفوا ، وفي النبؤات عن مصر أنها ستشهد من بداية ديسمبر بداية النهاية للفوضي ، وسوف يستقر فوقها طائر حظها ، يقول العراف المكسيكي : سوف يظهر رجل ذو قوة في نهاية يناير القادم لم يظهر من قبل يأخذ بزمام الأمور بحسم ويعلن أن بلده قد استقرت ، ولن يجد معارضة من أحد ، وسوف يكون له علامة مميزة في وجهه ، يحكم مصر سنوات قليلة يعيد لها مجدها ، كما يطهرها في وقت قصير من كل مايثير الفتن فيها ، ويمهد للتسامح بين كل فئات الشعب ، وينقذ البلد من مجاعة كانت علي وشك أن تدب في أرجاء البلاد !
من هو هذا الرجل المنتظر الذي يبشرنا به العراف المكسيكسي ؟! ، هل يأتي ، هل هو حقيقة ، ولماذا اهتم هذا العراف بتقديم نبوءات كاملة وكافية عن مصر علي الرغم من أنه مشغول بمئات الرؤي والتفسيرات الأخري ، عن أمريكا مثلا التي تنبأ بحدوث زلزال عنيف بها ونهاية حكم أوباما قبل موعده ، عن أوروبا مثلا التي تنبأ لها بعاصفة من المظاهرات العنيفة التي تؤدي إلي تغيير الحكم في دول كثيرة وسقوط الملكية عن بعضها ، ربما يقصد إنجلترا ، واليابان التي يري أنها سوف تشهد بداية زوالها ، ماهذا ؟!..
ولمصر عنده نبوءات أخري ليست أخيرة : استعادة مصر دورها العميق في أفريقيا ، تدفق الاستثمارات علي مصر نهاية العام 2012 إختفاء وجوه كثيرة معروفة من الساحة السياسية والإعلامية والفنية قبل النصف الثاني من العام القادم ، توقيع معاهدة مع دولة كبيرة لها عمق إستراتيجي يضاعف من قوة مصر ! ولم ينس عراف المكسيك أن يشير إلي إشارة تنبئ أن التيارات الدينية سوف تشهد إنحسارا مدهشا وغير متوقع وعلي عكس المنتظر !
للأصدقاء الذين يقرأون المقال الأن أنبه أنني وضعت في المقال العديد من علامات التعجب والإستفهام أيضا علي عكس عادتي في عدم الإستخدام المفرط لهما ، بمعني أنني تجاوزت الاستخدام الآمن لهما ، وهذا دليلا كافيا علي أنني أنقل ولا أقول أمين ، لكنني أندهش ولا أمنع أمنياتي أن يتحقق بعض من كلامه ونبوءاته ، فنحن فعلا في حاجة إلي رجل قوي يأتي ليخلصنا مما نحن فيه ، وهو كثير وصعب ومؤرق ، وكلنا علي أخر ماتبقي معنا من أعصاب ومن أمل ، وأتمني أن يبدأ العد العكسي للانضباط من اليوم وليس غدا ، فكل يوم يمضي دون ضبط هو هاوية نصل لها ولن نستطيع من عندها أن نبدأ من جديد.
لو تغير العالم من اليوم ، الليلة ، إلي الأفضل ، ياريت ! ، ولو لم يتغير واكتفينا من النبوءة أنها نبوءة ، أكتفي منها ببشرة خير ، وعلينا أن نقول جميعا أن الحياة يجب فعلا أن تتغير ، أن نغير الواقع بأيدينا ، هذه فرصتنا الأخيرة أو النداء الأخير، إذا كانت النبوءات السابقة للعراف المكسيكي طلقات كاذبة ، فعلينا أن نحقق نبوءاتنا بأيدينا ، وأن ننظر إلي السماء ونقول يارب .. من استعان بك لا يخيب أبدا ، نحن نحب هذه البلد .. كن معنا يارب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.