عن تلك الحرب فى سيناء    الحرب ضد الإرهاب.. والحرب من أجل التنمية مرة أخرى    القوات المسلحة تنفذ عملية برمائية بجنوب سيناء ضمن فعاليات المناورة بدر 2014    مجهولون يفجرون قنبلتين في سيارتين حكوميتين ببورسعيد    هروب سجين متهم فى قضية سرقة بالإكراه من مستشفى كوم أمبو المركزى بأسوان    وصفة هندية لتنظيف البشرة    أسهم اليابان تقفز بفعل توقعات لزيادة حيازات الأسهم في أكبر صندوق لمعاشات التقاعد    رئيس بوركينا فاسو يرفض التنحي والمعارضة تهدد بالتصعيد    «كي مون» يدعو إلى وقف القتال في جنوب السودان    جاريدو يهدد لاعبي الأهلي بالاستبعاد في حال الخروج عن النص    الحضارة المسيحيّة، قصّة حبّ بين الله والإنسان    غادة وشيرين وهنا يشاركن فى "العهد"    رئيس بوركينا فاسو يقول إنه سيبقى بالسلطة في حكومة انتقالية    مدرب المنتخب الاولمبي البرازيلي: ساستدعي نيمار لخوض اولمبياد ريو دي جانيرو    تمويل البنك الدولي لجهود مكافحة الإيبولا يصل إلي 500 مليون دولار    مهاترات لجنة الحكام    نوفاك: روسيا ستبقى موردا يعتمد عليه للطاقة الي اوروبا    مغربي ينال جائزة أفضل مخرج لفيلم روائي قصير في مهرجان أبوظبي السينمائي    فيديو..مقلب مرعب بمناسبة "الهالوين" يحقق مشاهدات عالية    بروتوكول تعاون بين الاتصالات و"الوطني لاستخدامات أراضي الدولة"    انتظام حركة القطارات على خط "الزقازيق – طنطا" بعد توقفها لأكثر من ساعة    معمل "جوجل" يختبر حبوبًا جديدة للكشف المبكر عن السرطان    ضبط 10 قضايا آداب بينها 5 تحرش بالطريق العام في المنيا    القبض على عاطلين بحوزتهما 3 أسلحة خرطوش بالشرقية    دُمَى الفساد.. والقانون الذى نريد    جاريدو يطلب بديلا لعمرو جمال    بالفيديو.. شريف منير يحكي عن أول مقابلة له مع أحمد زكي    بالفيديو.. أشرف عبد الغفور يكشف النقاب عن حالة معالي زايد    بالفيديو.. هشام سرور: لا يصح أن يُطلق على مرسي لفظ «جاسوس»    68 مليار دولار نفقات وكالات الاستخبارات الأمريكية في 2014    اليوم.. وزير الري يتفقد مشروع تنمية جنوب الوادي في توشكى    بالفيديو.. «السيارة الطائرة» حلم يتحول إلى حقيقة في «فيينا»    زاوية عكسية .. روح المحارب "كوفى" وحصن الزمالك "الفولاذى" يقهران الإتحاد    المحترفون.. أحمد فتحي يصطدم بالأهلي مع أم صلال.. وكوكا " بالإجبار " أمام المتصدر    نادي هامبورج الألمانى يعتذر ل"البايرن " بسبب تصرف مشجع "متعصب"    وزارة الشباب والرياضة تواصل دعم الاتحادات الرياضية    دوللي شاهين في "كافالليني مصر" الجمعة يوم 7 نوفمبر    رؤى    بالفيديو والصور.. محافظ المنيا يطالب سكان أحد العقارات بالإخلاء المؤقت لحدوث ميل بالمبنى    البابا تواضروس: مصر عامود الخيمة العربية وستنتصر على الإرهاب    اللواء سامح أبو هشيمة: تنسيق معلوماتي بين القوات المسلحة وشيوخ قبائل سيناء لمواجهة الإرهاب    إخوان تونس: ليس لنا مرشح للانتخابات الرئاسية    نحو مجتمع آمن مستقر.. تعزيز السلم المجتمعى    «المصارف العربية» يكرم محافظ المركزى المصرى فى المؤتمر السنوى    محافظ الشرقية يطلق اسم «شهيد سيناء» على إحدى مدارس كفر صقر    الثورة المطلوبة فى التعليم العالى    توفيت الى رحمه الله تعالى    جريمة إهدار الكرامة    « روشتة « الطبيب    5 سنوات على رحيل الطبيب الفيلسوف مصطفى محمود    فى إطار حرصه على تحسين أحوال الفلاح    حبس عماد متعب 3 أشهر مع إيقاف التنفيذ    شكري يبحث مع البحرة انعكاسات الأزمة السورية على المنطقة    الكهرباء على «جريد النخيل» فى أسيوط    للحد من حوادث القطارات    فى انتظار العقار الجديد على باب معهد الكبد    «الصحة العالمية» تختبر قدرة 13 دولة على مواجهة «الإيبولا»    افتتاح الموسم الثقافى لأكاديمية الفنون ويكرم حنين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بالقلم نبوءات عراف مكسيكي عن مصر 2012 .. ولو صدف !
نشر في الأخبار يوم 10 - 11 - 2011

يقال إن العالم سيتغير من اليوم ، من قال ؟! مقالات كثيرة مجهولة المصدر علي الإنترنت ، ولا أصدقها ، لكنني أتمناها ، يقال إن زمن الحروب والمجاعات والخوف والقتل والعنف سيطوي صفحة ويبدأ أخري أكثرها أمان ، مرة أخري لا أصدق ، أتمني ، العالم مخيف ، هنا موت وهناك جوع ، صدمات لا قدرة لنا علي أن نتحملها ، تصور ! لو تغير العالم والحياة والناس من الليلة .
تصور أن نسترد هذه الابتسامة التي تشبه ماقبل نوم طفل بلحظات ، ماأتعس العالم وهو يدق طبول حرب وجوع ودمار ، ما أتعسنا ونحن ننتظر وننظر حكم الأيام الصعبة !
علي الإيميل أرسل لي صديق نبوءات عراف مكسيكسي ، يقال إنه الأشهر! ، وأعوذ بالله من العرافين ولو صدفوا ، وفي النبؤات عن مصر أنها ستشهد من بداية ديسمبر بداية النهاية للفوضي ، وسوف يستقر فوقها طائر حظها ، يقول العراف المكسيكي : سوف يظهر رجل ذو قوة في نهاية يناير القادم لم يظهر من قبل يأخذ بزمام الأمور بحسم ويعلن أن بلده قد استقرت ، ولن يجد معارضة من أحد ، وسوف يكون له علامة مميزة في وجهه ، يحكم مصر سنوات قليلة يعيد لها مجدها ، كما يطهرها في وقت قصير من كل مايثير الفتن فيها ، ويمهد للتسامح بين كل فئات الشعب ، وينقذ البلد من مجاعة كانت علي وشك أن تدب في أرجاء البلاد !
من هو هذا الرجل المنتظر الذي يبشرنا به العراف المكسيكسي ؟! ، هل يأتي ، هل هو حقيقة ، ولماذا اهتم هذا العراف بتقديم نبوءات كاملة وكافية عن مصر علي الرغم من أنه مشغول بمئات الرؤي والتفسيرات الأخري ، عن أمريكا مثلا التي تنبأ بحدوث زلزال عنيف بها ونهاية حكم أوباما قبل موعده ، عن أوروبا مثلا التي تنبأ لها بعاصفة من المظاهرات العنيفة التي تؤدي إلي تغيير الحكم في دول كثيرة وسقوط الملكية عن بعضها ، ربما يقصد إنجلترا ، واليابان التي يري أنها سوف تشهد بداية زوالها ، ماهذا ؟!..
ولمصر عنده نبوءات أخري ليست أخيرة : استعادة مصر دورها العميق في أفريقيا ، تدفق الاستثمارات علي مصر نهاية العام 2012 إختفاء وجوه كثيرة معروفة من الساحة السياسية والإعلامية والفنية قبل النصف الثاني من العام القادم ، توقيع معاهدة مع دولة كبيرة لها عمق إستراتيجي يضاعف من قوة مصر ! ولم ينس عراف المكسيك أن يشير إلي إشارة تنبئ أن التيارات الدينية سوف تشهد إنحسارا مدهشا وغير متوقع وعلي عكس المنتظر !
للأصدقاء الذين يقرأون المقال الأن أنبه أنني وضعت في المقال العديد من علامات التعجب والإستفهام أيضا علي عكس عادتي في عدم الإستخدام المفرط لهما ، بمعني أنني تجاوزت الاستخدام الآمن لهما ، وهذا دليلا كافيا علي أنني أنقل ولا أقول أمين ، لكنني أندهش ولا أمنع أمنياتي أن يتحقق بعض من كلامه ونبوءاته ، فنحن فعلا في حاجة إلي رجل قوي يأتي ليخلصنا مما نحن فيه ، وهو كثير وصعب ومؤرق ، وكلنا علي أخر ماتبقي معنا من أعصاب ومن أمل ، وأتمني أن يبدأ العد العكسي للانضباط من اليوم وليس غدا ، فكل يوم يمضي دون ضبط هو هاوية نصل لها ولن نستطيع من عندها أن نبدأ من جديد.
لو تغير العالم من اليوم ، الليلة ، إلي الأفضل ، ياريت ! ، ولو لم يتغير واكتفينا من النبوءة أنها نبوءة ، أكتفي منها ببشرة خير ، وعلينا أن نقول جميعا أن الحياة يجب فعلا أن تتغير ، أن نغير الواقع بأيدينا ، هذه فرصتنا الأخيرة أو النداء الأخير، إذا كانت النبوءات السابقة للعراف المكسيكي طلقات كاذبة ، فعلينا أن نحقق نبوءاتنا بأيدينا ، وأن ننظر إلي السماء ونقول يارب .. من استعان بك لا يخيب أبدا ، نحن نحب هذه البلد .. كن معنا يارب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.