"التعليم" تستجيب لمطالب قدامى الخريجين وتطالبهم بمهلة 30 يوم لدراستها    هانى زادة: الزمالك يغرد من المغرب.. وسعيد بالتأهل الأفريقى    المفتى: تجديد الخطاب الدينى حتمى وضرورى فى كل زمان ومكان    إعادة تشغيل 40 خط سكة حديد مع بدء الامتحانات نهاية العام    تعكر مياه الشرب في المحلة بسبب غسيل الشبكة    بنك أبوظبى الوطنى يطلق صندوق استثمار " دبليو إى سى أفريقيا آسيا"    «الكهرباء»: رفعنا الأسعار بسبب تراكم المديونيات    "الدفاع الوطني" يوافق علي الاستمرار بالتحالف العربي    اليوم..مؤتمر صحفى لوزيرى خارجية مصر وألمانيا ب"الاتحادية" عقب لقاء السيسى    مفاجأة لدبلوماسي غربي حول إنزال قوات عربية بعدن    ناشط سياسي فلسطيني ل"الوطن": "حماس" تهدم مسجدا للتيار السلفي في غزة    الأربعاء.. بيت العائلة ينظم «دور الشباب في بناء مستقبل مصر» ببورسعيد    باسم مرسي: كنا على قدر المسئولية في لقاء الفتح الرباطي    جابر : سنغلق الملف الافريقي للتركيز في الدوري    خاص .. ياسين: خدمة الأهلي شرف بعيد عن الحساسيات    بالفيديو.. باسم مرسى: أهدي الفوز للمصريين.. وأتمنى التتويج بالبطولة    مجلس الاسماعيلى يرهن صرف مستحقات لاعبيه بالنقطه 45    "كوبر" يطلب تأجيل البت في وديتي اوروجواي واستراليا    إحباط تسلل 83 مصريًا إلي ليبيا عن طريق السلوم    إحباط محاولة هجرة غير شرعية ل 111 شخض بكفر الشيخ    قاتل صديقه بمدينة نصر: "طلب منى ممارسة الشذوذ فخنقته بالكوفية"    "لو فى ثانوية عامة".. 3 تطبيقات تشجعك على المذاكرة    حالة الطقس اليوم فى مصر والدول العربية    شريف الشوباشى: ارتداء المرأة للحجاب لا يعنى أنها فاضلة    جوجل يحتفل بالذكرى 360 لميلاد الموسيقي بارتولوميو كريستوفوري    توقعات الأبراج يوم الاثنين 2015/5/4    حظك اليوم برج الجدى يوم الاثنين 2015/5/4    بالفيديو.. "حمودة": "هيكل" تعرض لكسر في الحوض.. وأتمني الشفاء العاجل له    ننشر بيان الأحزاب لتدشين مبادرة المشروع الموحد لقوانين انتخابات النواب    السير دقيقتين فى المكتب كل ساعة يعيد نشاطك البدنى من جديد    لمريض الربو.. قائمة أطعمة احترس عند تناولها    شومان: لجنة فتوي "وعظ الإسكندرية" نموذج للجان الميزة في خدمة المواطنين    كاميرون يحذر البريطانيين من التصويت الاحتجاجى    القمة الثلاثية المصرية القبرصية الثانية خلال 6 أشهر ..استئناف مفاوضات ترسيم الحدود البحرية    شكرى وأدهانوم يبحثان تطوير العلاقات المصرية الإثيوبية    "أوباما": الصحافة الحرة تلعب دورا حيويا في الديمقراطية    فى اجتماع لوزراء الصحة والرى والبيئة    المطالبة بإنشاء لجنة امتحانات للثانوية العامة بمدرسة المطاعنة باسنا    نقطة نور    محلب : تشكيل مجلس إدارة الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات    60 مليون دولار حزمة مساعدات كندية لمصر    الإحصاء : 17.3% زيادة فى توزيع الصحف العامة    رجال الأعمال تنظم مؤتمر بعنوان دور القطاع الخاص فى التكتل الاقتصادى غداً    «المصريين الأحرار» يرفض دعوة المحافظين ..ويصر على المنافسة منفردا    شاشة وميكروفون    لوبيز تقود حملة خيرية للأطفال    الأمان «ليس رجلا»!    انتقل الي رحمة الله تعالي    «قفلان» ورقم كودى لصناديق التبرعات بالمساجد    الإفتاء: فتاوى تحريم دراسة الآثار تكشف جهل المتطرفين    د. على جمعة: إياكم وثوابت الدين    اجتماع اللجنة الفرعية لمكافحة الفساد بدمياط    اللجنة الأوليمبية غير ملزمة بتنفيذ الحكم    مبنى الديوان القديم «مقر» لكلية الطب فى الوادى الجديد    أخبار قصيرة..ذئاب الليل    باستثمارات مليارى جنيه    رئيس الوزراء يلتقى رئيس هيئة الرقابة الإدارية لاستعراض آخر أعمال اللجنة التنسيقية لمكافحة الفساد    علي جمعة: للقاضي تكفير مُنكر القرآن والسنة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بالقلم نبوءات عراف مكسيكي عن مصر 2012 .. ولو صدف !
نشر في الأخبار يوم 10 - 11 - 2011

يقال إن العالم سيتغير من اليوم ، من قال ؟! مقالات كثيرة مجهولة المصدر علي الإنترنت ، ولا أصدقها ، لكنني أتمناها ، يقال إن زمن الحروب والمجاعات والخوف والقتل والعنف سيطوي صفحة ويبدأ أخري أكثرها أمان ، مرة أخري لا أصدق ، أتمني ، العالم مخيف ، هنا موت وهناك جوع ، صدمات لا قدرة لنا علي أن نتحملها ، تصور ! لو تغير العالم والحياة والناس من الليلة .
تصور أن نسترد هذه الابتسامة التي تشبه ماقبل نوم طفل بلحظات ، ماأتعس العالم وهو يدق طبول حرب وجوع ودمار ، ما أتعسنا ونحن ننتظر وننظر حكم الأيام الصعبة !
علي الإيميل أرسل لي صديق نبوءات عراف مكسيكسي ، يقال إنه الأشهر! ، وأعوذ بالله من العرافين ولو صدفوا ، وفي النبؤات عن مصر أنها ستشهد من بداية ديسمبر بداية النهاية للفوضي ، وسوف يستقر فوقها طائر حظها ، يقول العراف المكسيكي : سوف يظهر رجل ذو قوة في نهاية يناير القادم لم يظهر من قبل يأخذ بزمام الأمور بحسم ويعلن أن بلده قد استقرت ، ولن يجد معارضة من أحد ، وسوف يكون له علامة مميزة في وجهه ، يحكم مصر سنوات قليلة يعيد لها مجدها ، كما يطهرها في وقت قصير من كل مايثير الفتن فيها ، ويمهد للتسامح بين كل فئات الشعب ، وينقذ البلد من مجاعة كانت علي وشك أن تدب في أرجاء البلاد !
من هو هذا الرجل المنتظر الذي يبشرنا به العراف المكسيكسي ؟! ، هل يأتي ، هل هو حقيقة ، ولماذا اهتم هذا العراف بتقديم نبوءات كاملة وكافية عن مصر علي الرغم من أنه مشغول بمئات الرؤي والتفسيرات الأخري ، عن أمريكا مثلا التي تنبأ بحدوث زلزال عنيف بها ونهاية حكم أوباما قبل موعده ، عن أوروبا مثلا التي تنبأ لها بعاصفة من المظاهرات العنيفة التي تؤدي إلي تغيير الحكم في دول كثيرة وسقوط الملكية عن بعضها ، ربما يقصد إنجلترا ، واليابان التي يري أنها سوف تشهد بداية زوالها ، ماهذا ؟!..
ولمصر عنده نبوءات أخري ليست أخيرة : استعادة مصر دورها العميق في أفريقيا ، تدفق الاستثمارات علي مصر نهاية العام 2012 إختفاء وجوه كثيرة معروفة من الساحة السياسية والإعلامية والفنية قبل النصف الثاني من العام القادم ، توقيع معاهدة مع دولة كبيرة لها عمق إستراتيجي يضاعف من قوة مصر ! ولم ينس عراف المكسيك أن يشير إلي إشارة تنبئ أن التيارات الدينية سوف تشهد إنحسارا مدهشا وغير متوقع وعلي عكس المنتظر !
للأصدقاء الذين يقرأون المقال الأن أنبه أنني وضعت في المقال العديد من علامات التعجب والإستفهام أيضا علي عكس عادتي في عدم الإستخدام المفرط لهما ، بمعني أنني تجاوزت الاستخدام الآمن لهما ، وهذا دليلا كافيا علي أنني أنقل ولا أقول أمين ، لكنني أندهش ولا أمنع أمنياتي أن يتحقق بعض من كلامه ونبوءاته ، فنحن فعلا في حاجة إلي رجل قوي يأتي ليخلصنا مما نحن فيه ، وهو كثير وصعب ومؤرق ، وكلنا علي أخر ماتبقي معنا من أعصاب ومن أمل ، وأتمني أن يبدأ العد العكسي للانضباط من اليوم وليس غدا ، فكل يوم يمضي دون ضبط هو هاوية نصل لها ولن نستطيع من عندها أن نبدأ من جديد.
لو تغير العالم من اليوم ، الليلة ، إلي الأفضل ، ياريت ! ، ولو لم يتغير واكتفينا من النبوءة أنها نبوءة ، أكتفي منها ببشرة خير ، وعلينا أن نقول جميعا أن الحياة يجب فعلا أن تتغير ، أن نغير الواقع بأيدينا ، هذه فرصتنا الأخيرة أو النداء الأخير، إذا كانت النبوءات السابقة للعراف المكسيكي طلقات كاذبة ، فعلينا أن نحقق نبوءاتنا بأيدينا ، وأن ننظر إلي السماء ونقول يارب .. من استعان بك لا يخيب أبدا ، نحن نحب هذه البلد .. كن معنا يارب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.