تعرف على فعاليات اليوم الأول للمؤتمر الدوري للشباب بالإسماعيلية    البابا تواضروس يدشن كاتدرائية مارمرقس بالكويت ويترأس صلوات القداس.. فيديو    فيديو.. لميس الحديدي: بابا الفاتيكان «يغسل أقدام» المسلمين    وزير التنمية المحلية يستعرض المشروعات الخدمية مع محافظ القليوبية.. صور    وزيرا التنمية المحلية والقوى العاملة يتفقدان مصانع "وظيفتك جنب بيتك"    نصر: نتوقع الحصول على الشريحة الثالثة من قرض صندوق النقد خلال 4 أشهر    لوبن تواصل الهجوم على ماكرون.. مؤكدة أنها ستفوز    قائد القوات الأمريكية: مستعدون لمواجهة استفزازت كوريا الشمالية    مقتل شخصين مع استمرار التظاهرات ضد مادورو في فنزويلا    زلزال بقوة 7,1 درجات يضرب وسط تشيلي    فريق كرة اليد بالنادي الأهلي يصل بكأسي السوبر والكؤوس الإفريقية    المرور يضبط 29 سيارة ودراجة بخارية متروكة فى حملات مكبرة بالجيزة    ضبط 3 قطع أسلحة و10 كيلو بانجو وتنفيذ 3065 حكمًا قضائيًا في حملة بالشرقية    ضبط 42 طن زيت طعام غير صالح للاستهلاك ومصنع غير مرخص بالسويس    شاهد بالفيديو.. غادة عبد الرازق تتمايل على أنغام أغنية خليجية    الحوار مع الإرهابى "بينفخه".. فى كاريكاتير ساخر ل"اليوم السابع"    حملة لجمع تبرعات لشراء 2 ناموسية لكل أسرة لمكافحة الملاريا    صحف الثلاثاء: مؤتمر الشباب بالإسماعيلية وكشف ''فساد مياه القاهرة الجديدة''    غدا.. جنايات القاهرة تستأنف محاكمة 32 متهما بخلية ميكروباص حلوان    رمضان صبحي: هذا ما أتمناه في مسيرة احترافي    اليوم.. "الآثار" تفتح المتاحف والمناطق الأثرية مجانًا للجمهور    الجار الله: مصر وعاء استثماري لدول الخليج    مخابرات السودان تتهم الجنوب بدعم المتمردين لمحاربة الخرطوم    خالد عكاشة: حرب الاستنزاف أعادت الثقة بين الشعب والجيش    برلماني: اتهام أهالي سيناء بمساعدة "الإرهاب" لا أساس له من الصحة    اليوم.. جلسة لبحث الترتيبات النهائية لقانون الرياضة    تركيا: العلاقات مع الاتحاد الأوروبي قد تتحسن إذا طبق اتفاق الهجرة    البرلمان العربي يدعو لإقرار خطة عربية عاجلة لمواجهة الممارسات الإسرائيلية    فيديو.. الغيطي مداعبًا خطيب «السيدة نفيسة»: «أنت أشطر أخواتك»    فيديو| حسام البدري: راتبي السنوي أقل من راتب مارتن يول الشهري    الأهلي يؤكد تمسكه ب"غالي ومتعب"    صلاح ودجيكو أفضل ثنائي في تاريخ روما    «نيكي» ينخفض 0.02% في بداية التعاملات في طوكيو    صبري عبادة : الأم مسئولة عن إثبات رضيعها في الزواج الشرعي أوغيره    البعثة الإسبانية: «متحف الحضارة المصري أفضل من متحف اللوفر»    بالفيديو.. شاهد تراث مدينة حلب السورية الغنائى "على دين العشق حرام والله"    " المحافظين " يهنئ الشعب المصرى والقوات المسلحة بعيد تحرير سيناء    حملة لتنظيف مدينة الحسينية بالشرقية    ليلة مصرية خاصة في مهرجان "جرش"    مخرج "طعم الحياة": المسلسل 20 رواية في 60 حلقة    البدري: لا أرفض عودة إيفونا.. ولكن    "العيسوي" يعيد الانضباط للإسماعيلي    سعد الدين الهلالي:يوم الإسراء والمعراج غير معلوم حتى الآن    سالم عبد الجليل : الدنيا دار ابتلاء .. والشريعة تتعامل مع صاحب الضمير الصالح    وزير النقل يطلب التحقيق فى سقوط عربات طرة    فى اجتماع مع أعضاء اتحاد عمال مصر..    "أرض الفيروز " و«المجد للأبطال» بالإذاعة    هالة السعيد فى أول اجتماع للجنة الإصلاح الإداري:    وزيرا الزراعة والتموين فى افتتاح موسم الحصاد ببنى سويف:    توفيت إلي رحمة الله تعالي    حجازى يتفقد أعمال امتحانات الثانوية العامة بقطاع الإسماعيلية    مخزون كافى بمحافظات الجمهورية ل 10 أشهر    أسباب فقدان الطفل «الانتباه المشترك»    بأقلامهم    «الإسلام السياسى».. وتوظيف «الخطاب الدينى» الحلقة 7    وزير الأوقاف من دبى: علينا الوقوف صفا واحدا ضد دعاة الهدم والتفجير والتخريب    إصابة 28 شخصا فى حادث انقلاب أتوبيس بطريق السخنة    «المحافظين»: شركات الأدوية وعدت الوزير وغدرت بالمريض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بالقلم نبوءات عراف مكسيكي عن مصر 2012 .. ولو صدف !
نشر في الأخبار يوم 10 - 11 - 2011

يقال إن العالم سيتغير من اليوم ، من قال ؟! مقالات كثيرة مجهولة المصدر علي الإنترنت ، ولا أصدقها ، لكنني أتمناها ، يقال إن زمن الحروب والمجاعات والخوف والقتل والعنف سيطوي صفحة ويبدأ أخري أكثرها أمان ، مرة أخري لا أصدق ، أتمني ، العالم مخيف ، هنا موت وهناك جوع ، صدمات لا قدرة لنا علي أن نتحملها ، تصور ! لو تغير العالم والحياة والناس من الليلة .
تصور أن نسترد هذه الابتسامة التي تشبه ماقبل نوم طفل بلحظات ، ماأتعس العالم وهو يدق طبول حرب وجوع ودمار ، ما أتعسنا ونحن ننتظر وننظر حكم الأيام الصعبة !
علي الإيميل أرسل لي صديق نبوءات عراف مكسيكسي ، يقال إنه الأشهر! ، وأعوذ بالله من العرافين ولو صدفوا ، وفي النبؤات عن مصر أنها ستشهد من بداية ديسمبر بداية النهاية للفوضي ، وسوف يستقر فوقها طائر حظها ، يقول العراف المكسيكي : سوف يظهر رجل ذو قوة في نهاية يناير القادم لم يظهر من قبل يأخذ بزمام الأمور بحسم ويعلن أن بلده قد استقرت ، ولن يجد معارضة من أحد ، وسوف يكون له علامة مميزة في وجهه ، يحكم مصر سنوات قليلة يعيد لها مجدها ، كما يطهرها في وقت قصير من كل مايثير الفتن فيها ، ويمهد للتسامح بين كل فئات الشعب ، وينقذ البلد من مجاعة كانت علي وشك أن تدب في أرجاء البلاد !
من هو هذا الرجل المنتظر الذي يبشرنا به العراف المكسيكسي ؟! ، هل يأتي ، هل هو حقيقة ، ولماذا اهتم هذا العراف بتقديم نبوءات كاملة وكافية عن مصر علي الرغم من أنه مشغول بمئات الرؤي والتفسيرات الأخري ، عن أمريكا مثلا التي تنبأ بحدوث زلزال عنيف بها ونهاية حكم أوباما قبل موعده ، عن أوروبا مثلا التي تنبأ لها بعاصفة من المظاهرات العنيفة التي تؤدي إلي تغيير الحكم في دول كثيرة وسقوط الملكية عن بعضها ، ربما يقصد إنجلترا ، واليابان التي يري أنها سوف تشهد بداية زوالها ، ماهذا ؟!..
ولمصر عنده نبوءات أخري ليست أخيرة : استعادة مصر دورها العميق في أفريقيا ، تدفق الاستثمارات علي مصر نهاية العام 2012 إختفاء وجوه كثيرة معروفة من الساحة السياسية والإعلامية والفنية قبل النصف الثاني من العام القادم ، توقيع معاهدة مع دولة كبيرة لها عمق إستراتيجي يضاعف من قوة مصر ! ولم ينس عراف المكسيك أن يشير إلي إشارة تنبئ أن التيارات الدينية سوف تشهد إنحسارا مدهشا وغير متوقع وعلي عكس المنتظر !
للأصدقاء الذين يقرأون المقال الأن أنبه أنني وضعت في المقال العديد من علامات التعجب والإستفهام أيضا علي عكس عادتي في عدم الإستخدام المفرط لهما ، بمعني أنني تجاوزت الاستخدام الآمن لهما ، وهذا دليلا كافيا علي أنني أنقل ولا أقول أمين ، لكنني أندهش ولا أمنع أمنياتي أن يتحقق بعض من كلامه ونبوءاته ، فنحن فعلا في حاجة إلي رجل قوي يأتي ليخلصنا مما نحن فيه ، وهو كثير وصعب ومؤرق ، وكلنا علي أخر ماتبقي معنا من أعصاب ومن أمل ، وأتمني أن يبدأ العد العكسي للانضباط من اليوم وليس غدا ، فكل يوم يمضي دون ضبط هو هاوية نصل لها ولن نستطيع من عندها أن نبدأ من جديد.
لو تغير العالم من اليوم ، الليلة ، إلي الأفضل ، ياريت ! ، ولو لم يتغير واكتفينا من النبوءة أنها نبوءة ، أكتفي منها ببشرة خير ، وعلينا أن نقول جميعا أن الحياة يجب فعلا أن تتغير ، أن نغير الواقع بأيدينا ، هذه فرصتنا الأخيرة أو النداء الأخير، إذا كانت النبوءات السابقة للعراف المكسيكي طلقات كاذبة ، فعلينا أن نحقق نبوءاتنا بأيدينا ، وأن ننظر إلي السماء ونقول يارب .. من استعان بك لا يخيب أبدا ، نحن نحب هذه البلد .. كن معنا يارب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.