محمد صبحى يرفض التوقيع لأى ناد خارجى انتظارا لموقف الإسماعيلى    واشنطن: قريبًا الإفراج عن 650 مليون دولار مساعدات لمصر    الحرية والعدالة: سجون السيسي تنتفض    قيادى عمالى: قانون الطعن على عقود الاستثمار يعزز الفساد الحكومى    واشنطن تصف اعتراف أردوغان بمعاناة الأرمن ب "التاريخى"    برج السرطان الخميس 24 أبريل 2014 حظك اليوم في الحب والحياة    السكة الحديد: مجهول ألقى مواد مشتعلة داخل قطار الزقازيق وفر هاربا    داعية إسلامى: مقاطعة الانتخابات مرفوضة وسنتخلص من 3 أعوام جاهلية    دمشق تتهم الإبراهيي بعرقلة جنيف2 وترفض التدخل في الانتخابات    آبل تكشف عن نتائجها المالية للربع الثاني بأرباح بلغت 10.2 مليار دولار    ما الذي ينقص المحتوى العربي على الإنترنت؟    سهير رمزي: قررت الاعتزال بعد سماع درس ديني.. وزوجي لا يحب مشاهدة 50% من أفلامي    «بنك الكويت الوطني» يطلق علامته التجارية في مصر    تبويب Explore في إنستاجرام يُظهر الآن نتائج لأشخاص قد تعرفهم    قوقل تدافع عن سامسونج في قضيتها ضد أبل    مرتضى منصور: مصر قادرة على اجتياز الصعاب تحت قيادة «السيسي»    "كي مون" يطالب مجلس الأمن باتخاذ إجراء بشان سوريا    البورصة تربح 4.76 مليارات جنيه.. الأسبوع الجاري    اليوم الخميس: بدء الاحتفالات الرسمية بأعياد سيناء    عماد متعب يطلب من الكابتن سيد عبد الحفيظ الموافقة على سفره إلى الإمارات للعلاج    بالصورة.. نشطاء "الفيس بوك" يتغزلون في أميرة قطرية    تناول الأغذية السليمة عامل مهم فى علاج النقرس    «محلب» ينقل خلال زيارته لتشاد رسالة من «منصور» إلى إدريس ديبي    أمريكا: اتفاق المصالحة الفلسطيني ربما يعقد جهود السلام    الاكتشاف المبكر لفيروس سى يحافظ على سلامة الكبد    الداعية محمود المهدي: مررنا ب 3 سنوات من الجاهلية أُُُريقت بها الدماء    محافظ أسوان يشهد مراسم إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين ب"إدفو".. اليوم    انفجار هائل يهز مدينة العريش دون معرفة الأسباب    مؤلف "حلاوة روح": بيع الفيلم على الأرصفة انتهاك لحقوق الملكية    "البيئة": نشارك بالمرحلة الثانية بمشروع الطيور المهاجرة ضمن 10 دول    غدا..مستشفى العريش العام تستقبل قافلة طبية من جامعة المنصورة    راحة 48 ساعة للمحلة ومباراة ودية الثلاثاء استعدادًا للجونة    تعرف على 5 نجوم يفاوضهم الاهلى حاليا    «منصور» يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس جنوب أفريقيا    ياسر يحيى يرفض استقالة أنور سلامة من المصرى    «السفيرة منى عمر»: تنزانيا مفتاح لحل سد النهضة و تشاد ارض خصبة للاستثمار    ياسر برهامى: حفظ النفس مقدم على "العرض".. وتم بتر جزء مهم من فتواى    بوتفليقة يتلقى رسالة تهنئة من رئيس الوزراء البريطاني    افتتاح مشروع مسرحة المناهج الدراسية وسط ترحيب من الطلاب    حلقة برنامج صبايا الخير مع ريهام سعيد الأربعاء 23-4-2014 شهداء الشرطة فيديو يوتيوب    أجناد مصر تتبني اغتيال العميد أحمد زكي    آبل تكشف عن نتائجها المالية للربع الثاني بأرباح بلغت 10.2 مليار دولار    تونس تدرس تبادل السجناء مع ليبيا    صعود طفيف للذهب واستقراره فوق مستوى الدعم بعد بيانات أمريكية    رونالدو: البعض كان يريد ألا ألعب أمام بايرن.. وفرصتنا كبيرة في ميونخ    رئيس جامعة الأزهر: فشلنا مع طلاب الإخوان    الصيادلة: مجلس الوزراء يوافق على الشق الإدارى لمشروع الكادر وتعجيل تطبيق المراحل المالية لبدل المهن الطبية    «البدوي»: انسحاب «الوفد» من برلمان 2010 وراء «ثورة 25 يناير»    مشاهدة ملخص نتيجة اهداف مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ 1-0 بالفيديو يوتيوب مباشر    ضبط 245 هاربًا من أحكام بالغربية.. و60 مطلوبا في شمال سيناء    وفاة اثنين و24 إصابة جديدة بفيروس كورونا في السعودية    مكتشف فيروس كورنا بالسعوديه عالم فيروسات مصرى    عاجل بالفيديو . ريال مدريد يخطف فوز صعب على البايرن بهدف بنزيمة    وزير التموين إهدار 10 مليارات جنيه من الدقيق المدعم.. والغرفة التجارية تهاجم مشروع الخبز الجديد    محلب يتقدم جنازة شهيد الشرطة فى «أكتوبر»    عميد أصول الدين: فتوى "برهامي" تخالف الشرع والعرف    وكيل «الأزهر»: طالب «الفتوى الشرعية» يجب أن يكون طالبًا لحكم الله لا حكم ما يرضيه    حكم تسمية المولود باسم: سلسبيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بالقلم نبوءات عراف مكسيكي عن مصر 2012 .. ولو صدف !
نشر في الأخبار يوم 10 - 11 - 2011

يقال إن العالم سيتغير من اليوم ، من قال ؟! مقالات كثيرة مجهولة المصدر علي الإنترنت ، ولا أصدقها ، لكنني أتمناها ، يقال إن زمن الحروب والمجاعات والخوف والقتل والعنف سيطوي صفحة ويبدأ أخري أكثرها أمان ، مرة أخري لا أصدق ، أتمني ، العالم مخيف ، هنا موت وهناك جوع ، صدمات لا قدرة لنا علي أن نتحملها ، تصور ! لو تغير العالم والحياة والناس من الليلة .
تصور أن نسترد هذه الابتسامة التي تشبه ماقبل نوم طفل بلحظات ، ماأتعس العالم وهو يدق طبول حرب وجوع ودمار ، ما أتعسنا ونحن ننتظر وننظر حكم الأيام الصعبة !
علي الإيميل أرسل لي صديق نبوءات عراف مكسيكسي ، يقال إنه الأشهر! ، وأعوذ بالله من العرافين ولو صدفوا ، وفي النبؤات عن مصر أنها ستشهد من بداية ديسمبر بداية النهاية للفوضي ، وسوف يستقر فوقها طائر حظها ، يقول العراف المكسيكي : سوف يظهر رجل ذو قوة في نهاية يناير القادم لم يظهر من قبل يأخذ بزمام الأمور بحسم ويعلن أن بلده قد استقرت ، ولن يجد معارضة من أحد ، وسوف يكون له علامة مميزة في وجهه ، يحكم مصر سنوات قليلة يعيد لها مجدها ، كما يطهرها في وقت قصير من كل مايثير الفتن فيها ، ويمهد للتسامح بين كل فئات الشعب ، وينقذ البلد من مجاعة كانت علي وشك أن تدب في أرجاء البلاد !
من هو هذا الرجل المنتظر الذي يبشرنا به العراف المكسيكسي ؟! ، هل يأتي ، هل هو حقيقة ، ولماذا اهتم هذا العراف بتقديم نبوءات كاملة وكافية عن مصر علي الرغم من أنه مشغول بمئات الرؤي والتفسيرات الأخري ، عن أمريكا مثلا التي تنبأ بحدوث زلزال عنيف بها ونهاية حكم أوباما قبل موعده ، عن أوروبا مثلا التي تنبأ لها بعاصفة من المظاهرات العنيفة التي تؤدي إلي تغيير الحكم في دول كثيرة وسقوط الملكية عن بعضها ، ربما يقصد إنجلترا ، واليابان التي يري أنها سوف تشهد بداية زوالها ، ماهذا ؟!..
ولمصر عنده نبوءات أخري ليست أخيرة : استعادة مصر دورها العميق في أفريقيا ، تدفق الاستثمارات علي مصر نهاية العام 2012 إختفاء وجوه كثيرة معروفة من الساحة السياسية والإعلامية والفنية قبل النصف الثاني من العام القادم ، توقيع معاهدة مع دولة كبيرة لها عمق إستراتيجي يضاعف من قوة مصر ! ولم ينس عراف المكسيك أن يشير إلي إشارة تنبئ أن التيارات الدينية سوف تشهد إنحسارا مدهشا وغير متوقع وعلي عكس المنتظر !
للأصدقاء الذين يقرأون المقال الأن أنبه أنني وضعت في المقال العديد من علامات التعجب والإستفهام أيضا علي عكس عادتي في عدم الإستخدام المفرط لهما ، بمعني أنني تجاوزت الاستخدام الآمن لهما ، وهذا دليلا كافيا علي أنني أنقل ولا أقول أمين ، لكنني أندهش ولا أمنع أمنياتي أن يتحقق بعض من كلامه ونبوءاته ، فنحن فعلا في حاجة إلي رجل قوي يأتي ليخلصنا مما نحن فيه ، وهو كثير وصعب ومؤرق ، وكلنا علي أخر ماتبقي معنا من أعصاب ومن أمل ، وأتمني أن يبدأ العد العكسي للانضباط من اليوم وليس غدا ، فكل يوم يمضي دون ضبط هو هاوية نصل لها ولن نستطيع من عندها أن نبدأ من جديد.
لو تغير العالم من اليوم ، الليلة ، إلي الأفضل ، ياريت ! ، ولو لم يتغير واكتفينا من النبوءة أنها نبوءة ، أكتفي منها ببشرة خير ، وعلينا أن نقول جميعا أن الحياة يجب فعلا أن تتغير ، أن نغير الواقع بأيدينا ، هذه فرصتنا الأخيرة أو النداء الأخير، إذا كانت النبوءات السابقة للعراف المكسيكي طلقات كاذبة ، فعلينا أن نحقق نبوءاتنا بأيدينا ، وأن ننظر إلي السماء ونقول يارب .. من استعان بك لا يخيب أبدا ، نحن نحب هذه البلد .. كن معنا يارب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.