نقيب الفلاحين: حضور السيسي لعيد الفلاح تأكيد على دوره في المجتمع    3685 راكبا و 60 شاحنة بضائع يغادرون ميناء سفاجا    والغزالي رئيسا مؤقتا    الأهلي "الحاسم" لا يعرف إلا التتويج أمام القطن    الإصابة تبعد بيبي عن صفوف الريال في مباراة ديبورتيفو    البدري يحدد 6 أكتوبر بداية المعسكر المغلق للمنتخب الأولميبي    اليويفا يبدأ إجراءات انضباطية ضد بارتيزان بسبب لافتة معادية للسامية    موسى يدعو إلى نظرة جديدة للعلاقات المصرية الهندية    الطيران اليمني يقصف مواقع للحوثيين في صنعاء    شكري يلتقي بمستشارة الرئيس أوباما للأمن القومي ويتوجه إلى نيويورك    مدرب الخليج : اللاعبين لم ينفذوا التعليمات أمام الهلال    نور: نشعر بالراحة مع عمرو أنور .. المهم أن الاتحاد يفوز    الرئيس اليمني يستقبل سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية    وزير الداخلية يوقف ضابط وأمين شرطة ومخبر عن العمل فى واقعة هروب سجناء المحلة    بالفيديو.. وزير الآثار: هرم زوسر آمن.. ولا صحة لخروجه من قائمة "اليونسكو"    بالصورة..عضوة ب"الوفد" تخطئ وتنصب "حسب الله" نائبا ل"البدوي"    «المالية»: 1.5 مليون إخطار بالضريبة العقارية المستحقة على الوحدات السكنية بالمحافظات    عميد القومي للكبد السابق: علاج فيروس «سي» بالعقار الجديد على نفقة الدولة    الملكة إليزابيث: تصويت الأسكتلنديين بالبقاء جزءا من المملكة المتحدة نتيجة سنحترمها جميعا    " جبهة النصرة" بسوريا تلمح إلى أنها أعدمت جنديًا لبنانيًا    وزير الأوقاف: مصر عادت إلى أهلها.. وامتلكت زمام أمرها بدحر الإرهابيين    بالصور .. البريطانيون يقفون في طوابير طويلة لشراء أيفون 6 الجديد وآيفون6 بلس    ندى أبو فرحات تنتظر عرض فيلمها "وينن"    الإسكان: طرح 100 قطعة أرض للمستثمر الصغير غدا    وكالة الاستخبارات الأمريكية توقف أنشطتها التجسسية في أوروبا    فيديو.. لقطات جديدة من فيلم «الجزيرة 2»    بالصور.. "الهواري": "داعش" لا يعبأ بالدماء أو الحرمات ويمثل خطرا عظيما على أهل السنة    مدرسة عمر بن الخطاب تستقبل العام ب"الروبابيكيا"    جامعة الأزهر: نتيجة التنسيق الإثنين المقبل وكليات القمة تنخفض 1%    حزب "الحركة الوطنية": إعلان السيسي ضم الفلاحين لمشروع التأمين الصحي قرار صائب    على جمعة: الإمام "على" وصف "الدواعش" وحذرنا منهم قبل 1400عام    مد الأوكازيون الصيفى حتى نهاية الشهر الحالى    هيكل فى الحلقة الثانية من حواره مع لميس الحديدى: قضية الإرهاب محصورة فى منطقتنا ونحن المتهم والقاضى والقاتل    البورصه تربح 5,3 مليار جنيه    مصر تشارك فى المهرجان الدولى للفلكلور    مجلس الأمن يعلن الحرب على إيبولا    الداخليه : تضبط 37 من انصار المحظورة مظاهرات اليوم بالمحافظات وبحوزتهم المولوتوف    بالصور: "محافظ قنا" يتفقد مستشفيات الحميات واليوم الواحد والوقف المركزي    بالصور.. محمد إبراهيم ينعي فقيد رابطة ألتراس "وايت نايتس"    تقرير.. استبعاد القدس.. واختيار إجباري للندن لتنظيم نهائي يورو 2020    بالفيديو.. عمرو دياب يبدء تحضيره ل مسلسل ' الشهرة    غطاس مصري يدخل موسوعة "جينيس" بتسجيله رقما عالميا في الغوص    مجهولون يشعلون النيران فى سيارة شرطة بدمنهور    تعليم السويس تنفى التعاقد مع معلمي رياض الأطفال خارج الشروط المعلنة    بني سويف ..حملة اعتقالات عشوائية بمدينة ناصر    الصحة: 120 ألف مريض بفيروس سي سجلوا بياناتهم إلكترونيًا للحصول على العلاج الجديد    غدا محاكمة حبارة و34 متهما آخرين في مذبحة رفح الثانية    عصفور يوافق على تخصيص دار الأوبرا إيراد الحفل الأعلى شهريًا لصالح صندوق "تحيا مصر"    صحيفة بريطانية: انضمام 6 آلاف مقاتل جدد إلى "داعش" منذ بدء الضربات الأمريكية    إصابة ضابطة بالجيش الليبي جراء محاولة إغتيالها من قبل مسلحين مجهولين ببنغازي    اوقاف السويس توحد خطبة الجمعة بالمساجد عن فضل العشر الاول من ذى الحجة    تفاصيل هروب 22 سجينا من قسم أول المحلة    «البترول» ترسي 7 مناطق للتنقيب عن النفط والغاز بقيمة 187 مليون دولار    "الإفتاء": الحج لمن يعمل بالسعودية "صحيح" ويأثم صاحبه إذا خالف شروط تعاقده    بالصور .. وزير الأوقاف يلقي خطبة الجمعة بدمنهور بحضور المفتى ووزير الآثار    إطلاق قذيفتي «هاون» علي معسكر الأمن المركزي بالعريش دون إصابات    «الصحة»: مطابقة عنوان إقامة الأشخاص مع المدون بالبطاقة شرط لحصول غير القادرين على «سوفالدي»    حديث قدسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

العلويون الشيعة وما يؤمنون به!
نشر في الأخبار يوم 22 - 08 - 2011

المرأة العلوية غير جديرة بتلقي أسرار الدين وأداء واجباته، لأنها في اعتقادهم مجرد جسد!!
السبت:
يقول المؤرخ احمد الخطيب في كتابه »الحركات الباطنية في العالم الاسلامي« ان »النصيرية« حركة باطنية ظهرت في القرن الثالث الهجري.. وينتمي اليها غلاة الشيعة الذين يزعمون ألوهية علي بن ابي طالب رضي الله عنه وكان هدفهم من ذلك تشويه الاسلام وهدمه من داخله.
وهم بالاضافة الي زعمهم بألوهية علي يؤمنون بتناسخ الارواح مثل الدروز وطقوسهم عبارة عن مزيج من الوثنية الاسيوية القديمة والمجوسية الفارسية، واليهودية.. وهم من اشد الفرق الشيعية تكتما علي معتقداتهم، التي يعتبرونها من الاسرار التي لا يجوز افشاؤها لغيرهم.
ويقول محمد غالب الطويل في كتابه »تاريخ العلويين« ان النصيريين يحبون عبدالرحمن بن ملجم ويتبركون بزيارة قبره.. لانه قتل عليا بن ابي طالب رضي الله عنه ليخلصه من جسده البشري، ويتيح لروحه الالهية الصعود الي القمر والسكني فيه!!.
والنصيريون يسكنون في السهول والجبال السورية، المحاذية لساحل البحر المتوسط، ويسكنون ايضا جبال اللاذقية في شمال سوريا، ويشكلون نسبة غير قليلة من عدد السكان في تلك المناطق.. وقد انتشروا مؤخرا في عدد من المدن السورية خاصة في حمص وحلب وبعض قري الجولان.. وتقدر نسبة النصيريين في التعداد العام لسكان سوريا بحوالي 01٪ أي ما يقارب المليون ونصف المليون نسمة.
وفي لبنان يقدر عدد العلويين بحوالي »04« الف نسمة، يتوزعون في عكار مدينة طرابلس في الشمال، ومعظمهم نازح من سوريا.
والنصيريون طوال تاريخهم ينحازون لكل معتد علي ارض المسلمين.. ولقد احتضنهم الاستعمار الفرنسي اثناء احتلاله لسوريا.. واطلق عليهم اسم العلويين.. ومن أشهر شخصياتهم »سليمان المرشد« الذي كان من رعاة البقر.. لكن الفرنسيين احتضنوه واعانوه علي إدعاء الربوبية، وشجعوا الطائفة علي السجود له وعبادته!!.
وعندما تحقق استقلال سوريا عام 6491 قامت حكومة الاستقلال باعدام »الرب« سليمان المرشد شنقا في ساحة المرجي بوسط دمشق.. فما كان من اتباعه العلويين الا ان عبدوا ابنه »مجيب« الذي قتل ايضا علي يد رئيس المخابرات السورية عام 1591 ويقال ان الابن الثاني لسليمان المرشد واسمه »مغيث« قد ورث الربوبية بعد اخيه وابيه!.
والشيعة العلويون مثل الدروز.. لهم ليلة يختلط فيها الحابل بالنابل، وكذلك يعظمون الخمر ويحتسونها ويقدسون شجرة العنب، ويحرمون قطعها او قلعها لانها اصل الخمر التي يطلقون عليها اسم النور.
وهم يصلون في اليوم خمس صلوات.. الظهر ثماني ركعات لمحمد صلي الله عليه وسلم والعصر اربع ركعات لفاطمة رضي الله عنها والمغرب خمس ركعات للحسن والعشاء اربع ركعات للحسين والفجر ركعتين لمحسن الخفي وهو الابن الذي اجهضته فاطمة.
وصلاة العلويين تقام بغير وضوء وتتم بغير سجود.. وهم يؤدون هذه الصلوات في بيوتهم لانهم لا يقيمون مساجد في القري والمدن التي يعيشون فيها.. كما انهم يحرمون علي انفسهم دخول مساجد اهل السنة.
والعلويون لا يعترفون بالحج، ويقولون ان زيارة الكعبة كفر وعبادة للاصنام.. وهم لا يؤدون الزكاة الشرعية التي يؤديها اهل السنة، ويكتفون بدفع خمس ما يكسبون الي مشايخهم مثل باقي الفرق الشيعية.. وأما الصيام عندهم فهو الامتناع عن معاشرة النساء طوال شهر رمضان.
والمرأة العلوية غير جديرة بتلقي اسرار الدين واداء واجباته، لانها في اعتقادهم مجرد جسد.. ولذلك فهم يستبيحون الزنا بنساء بعضهم البعض.. ويؤمنون بأن المرأة لا يكتمل ايمانها الا بإباحة نفسها لاخيها المؤمن.
والقيامة عند الشيعة العلويين هي ظهور الامام المحتجب صاحب الزمان، علي بن ابي طالب رضي الله عنه، ليحكم بين اتباعه ويحقق لهم السيطرة علي خصومهم اهل السنة من الذين لا يعادون الخليفتين الاول والثاني ابوبكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما ويقول ان عليا سيجييء من الشمس راكبا علي اسد وممسكا بالسيف في يده.. والملائكة من خلفه وسلمان الفارسي بين يديه، ينادي بأعلي صوته هذا علي بن ابي طالب فاعرفوه وسبحوه وعظموه وكبروه.. هذا رازقكم فلا تنكروه!.
وقد قام بعض المستشرقين بجمع التعاليم الشيعية العلوية في كتاب صغير يحمل عنوان »كتاب تعليم الديانة النصيرية« وهو مخطوط محفوظ في المكتبة الاهلية في مدينة باريس.. ويشتمل علي مائة سؤال مع اجاباتها.. انقل هنا بعضها عن كتاب »السنة والشيعة.. وجذور الفتنة الكبري« لمؤلفه ممدوح الحربي:
سؤال: من الذي خلقنا؟
جواب : علي بن ابي طالب أمير المؤمنين.
سؤال: ما اسم مولانا امير المؤمنين في مختلف اللغات؟
جواب : سماه العرب باسم علي.. وهو سمي نفسه ارسطو طاليس.. وفي الانجيل اسمه ايليا ومعناه علي والهنود يسمونه ابن كنكرا.
سؤال: ما علامة المؤمنين الصادقين؟
جواب : تقديس الخمر في الكأس
سؤال: لماذا يولي المؤمن وجهه اثناء الصلاة ناحية الشمس؟
جواب : اعلم ان الشمس نور الانوار.
عداء العلويين للسنة؟
لم يترك العلويون الشيعة فرصة في القديم والحديث الا واغتنموها لايقاع اكبر الخسائر لاهل السنة.. وقد قاموا بمجازر بشعة في حق العزل الابرياء.. وهم عندما يقومون بذلك يؤمنون بانهم سينالون ثوابا.. وما المجازر البشعة التي قاموا بها ضد مسلمي مدينة طرابلس وتل الزعتر في لبنان في السنوات الاخيرة إلا دليلا علي ذلك.. اما في القديم فخياناتهم للمسلمين الذين يعيشون مسالمين في بيوتهم اكثر من أن تعد أو تحصي.
مجزرة مدينة حماة
في عام 2891 قرر حافظ الأسد رئيس الجمهورية السورية كسر شوكة الاخوان المسلمين الذين قالت تقارير مخابراته انهم يشكلون خطرا علي نظامه، وكان اكثرهم يقيم في مدينة حماه، ثالث اكبر مدينة في سوريا.. فكلف شقيقه رفعت الاسد الذي كان يرأس جيشا يتكون من وحدات تدعي سرايا الدفاع المجهزة باحدث المعدات والصواريخ وكانت تضم 55 ألف جندي.
وتمت محاصرة مدينة حماه وعزلها عن باقي مدن سوريا، وقطع المياه والكهرباء عنها، وفي اليوم الثاني من فبراير بدأت قوات رفعت الاسد دك المدينة بمختلف الاسلحة الفتاكة المدمرة.. واستخدمت في تدميرها راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة والدبابات والمدرعات ومدافع الهاون بالاضافة الي صواريخ ال »آر. بي. جي« والقنابل الحارقة.
وكانت الحصيلة هدم »88« مسجدا »و12« سوقا تجاريا.. و»31« حيا سكنيا وسقوط اكثر من »00004« اربعين الفا من اهل حماة السنة واعتقال »00051« شخص.. والتدمير الكامل لبيوت ثلث المدينة »وقدرت الخسائر المالية بحوالي 055 مليون دولار«.
وما حدث لمدينة حماه كان قد حدث مثله لسجن »تدمر« بعدما تعرض الرئيس حافظ الاسد لمحاولة اغتيال من احد عناصر حرسه الخاص.. وكان ذلك الحارس مسلما سنيا.. فتم اعتقال عدد كبير من الجنود السنة وايداعهم في سجن »تدمر« واصدر الرئيس اوامره الي اخيه رفعت الاسد الذي قام في فجر اليوم السابع والعشرين من يونيو 0891 بحشد مائتي عنصر ونقلهم بالطائرات المروحية الي سجن »تدمر« الواقع شرق سوريا، حيث قاموا بالقاء القنابل علي السجناء، وهم في زنازينهم.. فماتوا عن اخرهم خلال نصف ساعة فقط.. وبعد ذلك تم نقل جثثهم في شاحنات الي حفر كبيرة تم تجهيزها في الصحراء.
سقط في هذه المجزرة البشعة اكثر من 007 معتقل، اما المقاتلون الاشاوس الذين قاموا بهذه المجزرة.. فقد امر الرئيس حافظ الاسد بمنحهم جوائز مالية كبيرة.
وما قام به المقاتلون العلويون في حماه وسجن تدمر، قاموا بمثله في ضد المسلمين السنة الفلسطينيين في بيروت.. اما في القديم فخياناتهم للمسلمين الذين يعيشون في ديارهم آمنين اكثر مما يعد ويحصي.
وفي المجلد 53 من »مجموع الفتاوي« يقول شيخ الاسلام ابن تيمية ما يأتي:
»هؤلاء القوم المسمون بالنصيريين، هم وسائر القرامطة الباطنية اشد كفرا من المشركين.. وضررهم علي امة محمد اعظم من ضرر الكفار من الفرنجة والترك وغيرهم.. وهم يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع وموالاة اهل البيت.. وهم في الحقيقة لا يؤمنون: بالله ولا برسوله، ولا بكتابه، ولا بأمر، ولا نهي ولا ثواب، ولا عقاب، ولاجنة، ولا نار«.
ويمضي ابن تيمية فيقول:
»لقد صنف علماء المسلمين كتبا في كشف اسرار النصيريين، وهتك استارهم.. وبينوا ماهم عليه من الزندقة والالحاد.. الذي هم به اكفر من براهمة الهند، الذين يعبدون الاصنام.. ومن المعلوم عندنا ان الفرنجة استولوا علي السواحل الشامية بمساعدة النصيريين الذين يقفون دائما مع كل عدو للمسلمين.. ومن اعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين علي التتار.. وهم يحرصون علي افساد العباد والبلاد.. ولا ريب ان جهاد هؤلاء واقامة الحدود عليهم من اعظم واكبر الواجبات.
وأما استخدام النصيريين في ثغور المسلمين، او حصونهم فانه من الكبائر.. وهو بمنزلة من يستخدم الذئب في حراسه الغنم!!.
طوائف العلويين
والعلويون ينقسمون الي ثلاث طوائف.. الاولي طائفة »الجرانة« نسبة الي قرية »الجرانة« التي يسكنون فيها.. ويقال لهم ايضا طائفة القمرية، لانهم يعبدون القمر اعتقادا منهم ان علي بن ابي طالب رضي الله عنه يعيش فيه.
والطائفة الثانية اسمها الماخوسية التي أسسها شيخهم علي ماخوس.. وهم يعتقدون ان الخمر الصافية تجعلهم يتقربون من القمرر!!
أما الطائفة الثالثة: فهم »البناوية« نسبة الي سلمان المرشد، وابنه مجيب من بعده.
ومن هذه الطوائف من يعبدون ربا ينتخبونه من بينهم.. ومنهم يعبد القمر ومنهم من يعبد الشمس، ومنهم من يعبد الهواء، ومنهم من يعبد البرق لانه نور علي بن ابي طالب ومنهم من يعبد الرعد لانه صوته.. ومنهم من يتبع خرافات واباطيل تفوق خرافات واساطير اليونانيين القدماء!!.
وكل الذين ينتمون الي الطوائف العلوية يلتزمون بالتقية، بمعني انهم يظهرون غير ما يبطنون.. ويستغلون جهل الغير بأسرار عقيدتهم.. فيتظاهرون بما يوحي بأنهم يؤمنون بما يؤمن به »السنة« وفي المناسبات الدينية القوية يتعمد كبراؤهم التواجد بالمساجد ويدعون انهم يشاركون »السنة« صلواتهم.. ومنهم من يتمادي فيتوجه الي الحج، ويتعمد ان يتم تصويره وهو يرتدي ملابس الاحرام.. ولا مانع من قيامه بالطواف حول الكعبة المشرفة، إمعانا في خداع عامة الناس في بلده!!.
حافظ الاسد أول رئيس علوي لسوريا فعل ذلك.. وأمر بنشر صوره في جميع الصحف السورية وفي التليفزيون السوري ايضا!!.
مخططات الشيعة السرية في
يوميات مقبلة بإذن الله


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.