«الإخوان المنشقون»: نكشف حقيقة إقرارات التوبة لشباب الإخوان    وزير التعليم العالى: لا نعاقب أى طالب على فكره أو عقيدته    الحضري يعود لتدريبات الإسماعيلي الجماعية وعواد يشارك في مران السبت    فرج عامر: أهدي تأهل سموحة للرئيس السيسي..والفوز على أهلي طرابلس له مذاق خاص    تشكيلة تشيلسي المتوقعة لنهائي الكابيتال وان أمام توتنهام    وزير الاستثمار للرئيس: تنفيذ دراسات مشروعات المؤتمر الاقتصادى    «الصحة» تقرر وقف طبيب تسبب في وفاة طفلة بعد عملية «استئصال اللوز»    سفارة فلسطين بالقاهرة تهدي أسبوع السينما لروح غسان مطر    مصرع عاطل على يد عامل لخلافات سابقة بينهما في طنطا    هل تدرج مصر «حماس» على قائمة «الكيانات الإرهابية»؟    حمودي بعد هزيمة أهلي طرابلس : مبروك رجالة سموحة    كهرباء المنوفية تشكل لجان لتوزيع لمبات موفرة استعدادًا للصيف    نقيب الأشراف يشيد بدعوة الرئيس السيسى لتشكيل قوة عربية للتصدى للإرهاب    4 مارس المقبل أولى جلسات محاكمة المتهمين بذبح كلب شبرا الخيمة    بالفيديو .." التعليم " : 483 ألف طالب بالثانوية العامة سجلوا استماراتهم إلكترونيا .. وإقرار بعدم اصطحاب المحمول    مسعد فودة :لم نجد مبررا لتجاهلنا فى لقاء الرئاسة    مقتل 13 مسلحا من طالبان في عمليات تمشيط عبر الأراضي الأفغانية    بالصور.. وزير الإسكان يتفقد موقع مدينة توشكى الجديدة.. ويشدد على توفير رعاية صحية للعاملين بالمشروع.. ويكشف: الانتهاء من المرحلة الأولى خلال 6 أشهر.. واستمرار العمل بالمدينة لمدة 4 سنوات متواصلة    انطلاق الدورة 22 لمهرجان القاهرة الدولي لسينما وفنون الطفل 20 مارس    الدولار يسجل 769 قرشا بالسوق السوداء    رفض 7 طعون بوقف الانتخابات البرلمانية بدوائر القليوبية    على جمعة ب"والله أعلم": تليقت أنا وعائلتى تهديدًا بالذبح    وصول رئيس جامعة الأزهر للمشاركة في مؤتمر "عظمة الإسلام"    البنك الدولى يستعين بأحد كوادر"المالية" لدعم سوق الأوراق السودانية    النيابة تأمر بضبط واحضار الراقصة "صافيناز" بتهمة إهانة العلم المصرى    استئناف قرار إخلاء سبيل ضابط بتهمة النصب على مواطنين بالدقهلية    نجيب ضاحكا عن خناقة سليمان : "ده احنا فطرنا مع بعض"    بالفيديو..«جمعة»: مشاهدة فيديوهات «داعش» حرام شرعاً    الصحة الفلسطينية: مقتل فلسطيني بانفجار غامض في رفح    ليفنى:خطاب نتنياهو مفيد لإيران ومدمر للعلاقات الامريكية الإسرائيلية    ف.تايمز: داعش يعاني ضائقة مالية    «الصحة» لا يوجد عجز أو نقص في أدوية الطوارئ    479 راكبا يغادرون ميناء نويبع البحري اليوم متوجهين إلي الأراضي السعودية    أول مدينة سكنية صديقة للبيئة منازل ذكية .. وتوفر الأمان    في الدورة ال 63 لمهرجان المركز الكاثوليكي    بالصور| وزير الشباب والرياضة يشهد دوري المدارس الرياضية بشرم الشيخ    بتروجت يواجه غزالة ب 20 لاعباً    مصر ضيف شرف مهرجان فيسباكو ببوركينا فاسو    فساتين زفاف المحجبات و6 نصائح لإطلالة أنيقة    "استئناف القاهرة": دوائر الإدراج على قوائم الإرهاب ستنعقد 4 مرات شهريا    صحة الشرقية: إصابة جديدة بفيروس أنفلونزا الطيور    حبس حازم أبو إسماعيل 15 يوما في 'أحداث حصار نيابة مدينة نصر    أيمن نور: احكام الاعدامات المتكررة دليل على غياب العدالة بمصر    الفقي يطالب اليونسكو بإعلان الحداد على آثار متحف الموصل    بعد أحكام الإعدام    تأجيل محاكمة «أحمد موسى» بتهمة سب وقذف «نوارة نجم» ل14 مارس    صحيفة: "صلاح" على مقاعد بدلاء فيورنتينا أمام انتر ميلان    الأرصاد الجوية: الطقس غدا شتوي معتدل على شمال البلاد حتى شمال الصعيد    اتفاق تركي كردي لإنهاء "الصراع المسلح"    صدقي صبحي يتوجه إلى روسيا في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام    محلب يدعو للتكاتف والتمسك بالقيم الاسلامية من اجل نهضة المجتمع    وزير التموين يبحث مع شركة يابانية إقامة صوامع لتخزين الاقماح ومناطق لوجستية لحفظ الحبوب والغلال والسلع الغذائية    الغضب يضاعف خطورة الأزمة القلبية الحادة ثمانية مرات ونصف    مصدر: اختفاء دبلوماسى سعودى في عدن    شكري يلتقي 3 مسؤولين صينيين لبحث تطوير العلاقات الثنائية    مشادة كلامية بين "الجندي" و"راشد" علي الهواء    ضبط 4 من عناصر "الإخوان" عقب فض مسيرتين بالمنوفية    بالصور…ختام فعاليات مؤتمر أسوان الثالث للجهاز الهضمى والكبد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الأخبار" في جولة ميدانية لرصد الكورنيش بعد نوة قاسم
د. بهاء الشرنوبي : مصدات الأمواج الغاطسة نجحت في إضعاف هجوم الأمواج في المندرة والمنتزه
نشر في الأخبار يوم 14 - 12 - 2010

هل حقا يمكن ان تغرق اسطورة الثغر بهذه البساطة؟ ولماذا تشل الامطار المدينة المتحركة بهذه الصورة وماعواقب النوة علي الكورنيش وهل يمكن ان تكرر واين دور مشروع حواجز الامواج الغاطسة واعمال الحماية البحرية اسئلة كثير في ذهن الجميع اثارتها نوة قاسم الاخيرة التي قسمت قلوب الاسكندرانية من الفزع عند مشاهدتهم الامواج وهي تكسر صخور الكورنيش وتخرج الي عرض الشارع وتطيح بالمراكب الصغيرة بصورة غير مسبوقة .. فقد اكد الخبراء ان مدينة الإسكندرية تعرضت لنوة بحرية شديدة تميزت بسرعة رياح وصلت إلي 76 كيلومتر ساعة واستمرت يومين كاملين ارتفعت فيها الأمواج بطريقة بنسبة غير مسبوقة ..وقد أدي ذلك إلي عدد من التلفيات والظواهر التي اختلفت حسب خصائص كل موقع. ولذلك قامت المحافظة بالاجتماع مع كل الخبراء ظهر الامس لبحث تأثير النوة وكيفية تفاديها مستقبلا ."الأخبار " من جانبها رصدت تأثير النوة علي كورنيش الاسكندرية وصاحبت لجنة كلية الهندسة في جولتها بمناطق المنتزه وميامي وسيدي بشر ولوران حتي سان إستفانو وواجهت الخبراء بكل الاسئلة. .وخلال الجولة الميدانية رصدنا حجم الخسائر التي احدثتها نوة رغم انتهائها.. فمازالت المياه في منتصف الشوارع في بعض الاجزاء والعمال يكثفون عمليات شفط المياه وازالة الرمال بينما ضاعت الكثير من ملامح كافتريات الشواطئ.. صاحبنا في الجولة د. بهاء الشرنوبي مصمم مشروع حواجز الامواج الغاطسة التي تعتبر نوعا متقدما من اعمال الحماية البحرية لصد قوة الامواج المهاجمة وحماية الشواطئ من مشكلات النحر والترسيب وكانت أول الاسئلة.
مصدات الأمواج
ماهو دور مصدات الامواج والحواجز في حماية شاطئ الاسكندرية ؟
يجيب هذه الحواجز الغاطسة تمتد من منطقة المنتزه حتي ميامي وبصفة عامة قامت الحواجز بتكسير الأمواج فوقها وقللت كثيراً من قوتها التدميرية وهذا هو هدفها الاساسي وبمقارنة ما حدث في هذه المناطق عامي 3002، 2006بأضرار سنة 2010 يتضح تضاؤل تأثير الأمواج هذه المرة رغم سرعة الرياح واستمرارياتها وارتفاعاتها غير المسبوقة كما اقتصرت الأضرار في المناطق التي يقترب فيها منسوب طريق الكورنيش من منسوب سطح البحر أو التي يقل فيها عرض الرمال وتقترب من خط الشاطيء.. وكانت الظواهر عبارة عن عبور المياه إلي الطريق وجرفها للرمال ولكن دون حدوث أي انهيارات أو أعراض تدمير بل سلمت منشآت سور الكورنيش وجميع الظواهر انحسرت فور هدوء العاصفة. .ويتابع "لقد قامت الحواجز الغاطسة بحماية طريق الكورنيش من المنتزه حتي ميامي حيث تكسرت الأمواج فوقها بشدة وعملت الرمال المترسبة خلفها علي امتصاص باقي قوتها واقتصرت الأضرار علي عبور المياه وبعض الرمال في المناطق التي يقترب منها منسوب الطريق من منسوب سطح المياه ويقل فيها عرض الرمال أمام سور الكورنيش.. بينما تعرضت مناطق سيدي بشر من بئر مسعود وحتي المحروسة لتلفيات عنيفة وتكسير "طبانات" سور الكورنيش وانهيارات لرصيف الكورنيش وذلك لعدم وجود حماية لهذه المناطق من الحواجز داخل البحر..و تحملت منطقة المحروسة حتي سان استيفانو أسوأ أضرار النوة نظراً لأنها في ظل الحواجز العالية العمودية علي خط الشاطيء لنواد في منطقة سان استيفانو الجاري إنشاؤه حاليا.
هل يمكن معرفة ماذا حدث بالتفصيل في كل منطقة من الشاطئ ؟
قمنا بدراسة الشواطئ خلال ايام النوة وبعدها للتعرف علي وضع الشواطئ وتحديد ايجابيات وسلبيات مصدات الامواج وكيفية تطويرها خلال الفترة المقبلة ويتناول التقرير الذي سيتم عرضه التقرير علي اللواء عادل لبيب محافظ الاسكندرية.
شواطئ المنتزه
ففي المنطقة الاولي وهي شواطئ المنتزه: نظراً لانخفاض منسوب الطريق والرمال وارتفاع منسوب المياه عن منسوب الطريق عبرت المياه للطريق دون قوة حقيقية بعد أن تشتت فوق الحواجز وجرفت معها بعض الرمال التي كونت خط الدفاع الثاني وامتصت كثيراً من الطاقة المتبقية بعد تكسير الأمواج فوق الحواجز.
والمنطقة من المنتزه حتي المندرة لم تتعرض لأي أضرار.
والمنطقة خلف لسان المندرة الممتد داخل البحر: اقتصرت الأضرار علي اللسان داخل البحر نفسه ولم تمتد للداخل أو سور الكورنيش.
منطقة المندرة الوسطي: كانت هذه المنطقة في السابق هي أخطر مناطق الكورنيش وتم تدميرها قبل ذلك سنة 2003 إلا أن الأمواج رغم عنفها الشديد في هذه النوة بطريقة غير مسبوقة انكسرت وتشتت فوق الحواجز بشدة واقتصرت الأضرار علي المياه والرمال التي عبر بعضها إلي طريق الكورنيش دون أضرار مستديمة.
منطقة العصافرة: هذه المنطقة تتميز بانخفاض مستوي الطريق والرمال لتقترب من منسوب سطح المياه مما أدي إلي عبور المياه بعد ارتفاع منسوبها إلي الطريق ومعها بعض الرمال وأدي فقد الأمواج لقوتها إلي انعدام قوتها التدميرية. .مناطق ميامي والبوريفاج: سلمت هذه المناطق من أي تأثيرات نظراً لعرض مسافة الرمال التي امتصت المياه بعد عبورها وتكسرها فوق الحواجز.
منطقة الصيادين وبئر مسعود: تعرضت هذه المنطقة لتلفيات كبيرة حيث إن هذه المناطق لم يتم استكمال الحماية لها. مناطق سيدي بشر من بير مسعود حتي المحروسة: تعرضت هذه المناطق لهجوم شديد للأمواج أدي إلي تلفيات متعددة علي طول الشاطيء وقطع طريق الكورنيش نظراً لكميات الأمواج والرمال الهائلة التي عبرت الطريق في الاتجاهين وتكسير طبانات طريق الكورنيش وتآكل الرمال تماماً ووصول الأمواج لحائط سند طريق الكورنيش. وجدير بالذكر أن هذه المنطقة لا توجد أي حمايات بحرية بالحواجز لها. منطقة المحروسة حتي سان استفانو: أسوأ المناطق التي تعرضت للتدمير وعنف الأمواج وشدتها مع انهيار العديد من بلاطات المشي وخروج طبقات تأسيس الكتل الساندة إلي عرض الطريق. وهذه المنطقة تقع في ظل الحاجز العالي الممتد عمودياً للنوادي البحرية بسان استفانو في البحر والتي تتسبب في تركيز شدة قوة الأمواج في المنطقة علي نحو يتسم بالخطورة الشديدة حماية بالكامل كامتداد لمنطقة ميامي..يجب عمل حماية بحرية متقدمة فورا بمناطق المحروسة ولوران واستكمال اعمال منطقة بئر مسعود تصل حتي نهاية منشآت الحماية العالية المجاورة. وكذلك البدء في عمل حماية لمناطق سيدي بشر وبالكامل. مع تعريض الرمال في منطقة ميامي - المنتزة.
إحذروا النوات المقبلة
توقع الدكتور محمد الراعي رئيس مجموعة التغيرات المناخية بجامعة الاسكندرية تكرار هذه النوات القوية في الاسكندرية.. واوضح ان النوة السابقة ماهي الا واحدة من اثار التغيرات المناخية التي حذر منها العلماء مطولا وطالبوا بضرورة الاستعداد لها..وقال" ان هذه النوة هي بدايات التغيرات المناخية التي تتسبب في تطرف التأثيرات المناخية وبصورة كبيرة بدرجات مختلفة فمن الممكن ان تكون موجات حرارية فتشتد حرارة الصيف.. او تكون باردة ونشهد سقوط السيول.. وكذلك في اماكن مختلفة فقد نفوجئ بعد ذلك بتكرار هذا الحادث بالقاهرة وقد اصبحت بيضاء ومغطاة بالثلوج !" وطالب د. الراعي بوجود منظومة لمواجهة ومتابعة التغيرات المناخية والاستعداد المسبق لها.. مجموعة البحثية تجري دراسة حولها .. وتجميع الدراسات واصدار تقرير موحد يتضمن مناقشات العلماء لرفعها الي الاجهزة المعنية.. وقال ان الدراسات السابقة وصور الاقمار الصناعية قد اظهرت وجود بعض المناطق الحساسة بالاسكندرية مثل منطقتي المنتزه وجنوب ابي قير مناطق حساسة بسبب انخفاضها ولابد من حمايتها.
"الاخبار" تضع توصيات ونتائج دراسات الخبراء امام اعين المسئولين في محاولة لانقاذ الاسكندرية من التأثيرات المستقبلية للتغيرات المناخية ..لعل وعسي!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.