حصاد السياحة: زعزوع يلتقي سفير جورجيا ليقتنص رحلات لشرم الشيخ.. و"المرشدين السياحيين العرب" يدعمون القطاع عبر الإنترنت    "الإسكان" : 88% من قرى مصر محرومة من الصرف الصحي    مسيرات ليلية بالمنيا تندد بجرائم الانقلاب في سيناء    مصادر: جامعة الأزهر توقف أحمد كريمة عن العمل 3 أشهر    هما اللى قالوا .. عرفة السيد "AR9" .. "مواقع" الفيس بوك .. برشلونة زى الزمالك    بالفيديو.. أحمد فتحي يسجل أول أهدافه ويقود "أم صلال" للفوز على الأهلي القطري    أجمل أهداف قمة البونديزليجا بين البايرن ودورتموند    في ذكرى وفاته.. مصطفى محمود الباحث وراء الحقيقة في رحلته من الشك إلى الإيمان    بالصور.. "داعش" تشارك الأمريكان إحتفالهم بعيد "الهالوين"    تونس تدعو المجتمع الدولي إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية    عاجل .. قطع السكة الحديد ببنى سويف احتجاجًا علي اعتقال طالبتين    المتحدث العسكري يكشف تفاصيل استهداف مدرعة للجيش بالعريش وإصابة طاقمها    مباحث الجيزة: خلاف بين مطربين سبب جريمة قتل بملهى ''الفانكوش''    مباحث الوقف تعاين موقع حادث اصطدام سيارتين على الطريق الصحراوي الغربي    الفلاحين: 2050 جنيها سعر طن الأرز.. و1400 جنيه لقنطار القطن    الخارجية: السفارة المصرية بالدوحة لن تستطيع التدخل لحل مجلس إدارة المدرسة    صادق الصّباح: لن اتنازل عن التزام محمد رمضان بعقد "ولاد المحروسة"    صلاح: نظافة شباك الزمالك طريقنا لمواصلة الإنتصارات    قائد الجيش البوركيني يعلن نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد    بالصور.. وزير الشباب: بطولة التنس بشرم الشيخ طريقنا للوصول للعالمية    «الأبنودي»: علاء عبد الفتاح وأمثاله «نشاذ» لا يعرفون معنى الوطنية    نقل الطفل المولود برأسين وقلبين إلى مستشفى جراحات اليوم الواحد ببنها    ماهر عصام يدخل في غيبوبة متقطعة مرة أخرى    الجبهة اليسرى صداع في رأس جاريدو    "نيويورك تايمز": التهجير بسيناء سيأتي بنتيجة عكسية تماما    قوات «البشمركة» بتركيا تتحرك إلى الحدود السورية تمهيدا لدخول «عين العرب»    "كي مون" يعلن تأسيس لجنة مستقلة لتقييم مهام حفظ السلام    غدًا.. تيار الاستقلال يعلن عن أحزاب ''تحالف الجنزوري''    نقيب الصيادلة يتحدث عن وضع "فاكسيرا".. ويؤكد: مصر تنتج علاج فيروس سي قريبا - حوار    النشرة الثقافية.. "عصفور" يلتقي مستشار الرئيس الإيطالي لشئون التراث الثقافي.. افتتاح الجناح المصري بقاعة ال"فيتوريانو".. محافظ أسيوط يوافق على استضافة الدورة 29 لمؤتمر أدباء مصر    «العروس الآسيوية» بين طموح الهلال وعناد سيدني    "أمن الدقهلية": انحراف عجلة قطار المتجه لكفر الشيخ عن مسارها على القضبان دون إصابات    القوات العراقية تقتحم مدينة "بيجي" الواقعة تحت سيطرة "داعش"    "تواضروس" يلتقي مسؤولي جمعية روسية تساند الشعب الفلسطيني في موسكو    حمادة هلال يدخل سباق رمضان 2015 ب"ولي العهد"    بالفيديو.. الداخلية تستجيب ل"محمود سعد" وتضبط سائقى سباق المقطورات    إطلاق اشارات ضوئية بمنطقة الانفجارات بجنوب العريش    دوللي شاهين تستعد لإطلاق ألبومها الجديد    إصابة 5 أشخاص جراء سقوط قذيفة على سيارة فى بنغازى    الداخلية 99 يفوز على مدينة نصر بسباعية    سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة تدافع عن إرشادات التعامل مع الإيبولا    «الإسكان» تعدل شروط حجز 8 آلاف مقبرة بمدينتي 6 أكتوبر والقاهرة الجديدة.. القرعة العلنية بدلاً من أسبقية الحجز.. دفع مقدمات الحجز بجهازي المدينة وليس بنك التعمير والإسكان.. التخصيص ب«حق الانتفاع»    الصين توفد أطباء الجيش لمكافحة الإيبولا في إفريقيا    22 مليار جنيه خسائر البورصة في "أكتوبر"    إمام المسجد الحرام يحذر من أدوات التواصل التي تزرع الفتن    ''ديلي ميل'': سلاح الجو البريطاني يعترض قاذفات روسية فوق بحر الشمال    السيستاني يدعو بغداد لمساعدة العشائر السنية ضد "داعش"    بل أحياء عند ربهم    ضبط سائق من الطور يروج الحشيش بالبحر الأحمر    إزالة 13 حالة تعدي علي الأراضي الزراعية بكفر طنبول القديم بالسنبلاوين    استنفار أمني بالوادي الجديد تحسبًا لوقوع أي أعمال شغب    مظاهرات محدودة للإخوان بالدقهلية للإفراج عن المعتقلين    الثلاثاء.. الصحة تطلق الحملة القومية ضد ''الإنفلونزا الموسمية''    تراجع إنفاق المستهلكين الأمريكيين في سبتمبر لأول مرة في 8 أشهر    بالفيديو والصور.. "شاهين": نملك الموارد.. وينقصنا التخطيط وحسن العمل    خطيب الأزهر يطالب المصريين بمساندة الجيش لمكافحة الإهارب    أحمد عمر هاشم: محرم يعيد لنا ذكري الهجرة العطرة    'الاسكان': مليار دولار من البنك الدولي لمشروع الصرف الصحي ل760 قرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الأخبار" في جولة ميدانية لرصد الكورنيش بعد نوة قاسم
د. بهاء الشرنوبي : مصدات الأمواج الغاطسة نجحت في إضعاف هجوم الأمواج في المندرة والمنتزه
نشر في الأخبار يوم 14 - 12 - 2010

هل حقا يمكن ان تغرق اسطورة الثغر بهذه البساطة؟ ولماذا تشل الامطار المدينة المتحركة بهذه الصورة وماعواقب النوة علي الكورنيش وهل يمكن ان تكرر واين دور مشروع حواجز الامواج الغاطسة واعمال الحماية البحرية اسئلة كثير في ذهن الجميع اثارتها نوة قاسم الاخيرة التي قسمت قلوب الاسكندرانية من الفزع عند مشاهدتهم الامواج وهي تكسر صخور الكورنيش وتخرج الي عرض الشارع وتطيح بالمراكب الصغيرة بصورة غير مسبوقة .. فقد اكد الخبراء ان مدينة الإسكندرية تعرضت لنوة بحرية شديدة تميزت بسرعة رياح وصلت إلي 76 كيلومتر ساعة واستمرت يومين كاملين ارتفعت فيها الأمواج بطريقة بنسبة غير مسبوقة ..وقد أدي ذلك إلي عدد من التلفيات والظواهر التي اختلفت حسب خصائص كل موقع. ولذلك قامت المحافظة بالاجتماع مع كل الخبراء ظهر الامس لبحث تأثير النوة وكيفية تفاديها مستقبلا ."الأخبار " من جانبها رصدت تأثير النوة علي كورنيش الاسكندرية وصاحبت لجنة كلية الهندسة في جولتها بمناطق المنتزه وميامي وسيدي بشر ولوران حتي سان إستفانو وواجهت الخبراء بكل الاسئلة. .وخلال الجولة الميدانية رصدنا حجم الخسائر التي احدثتها نوة رغم انتهائها.. فمازالت المياه في منتصف الشوارع في بعض الاجزاء والعمال يكثفون عمليات شفط المياه وازالة الرمال بينما ضاعت الكثير من ملامح كافتريات الشواطئ.. صاحبنا في الجولة د. بهاء الشرنوبي مصمم مشروع حواجز الامواج الغاطسة التي تعتبر نوعا متقدما من اعمال الحماية البحرية لصد قوة الامواج المهاجمة وحماية الشواطئ من مشكلات النحر والترسيب وكانت أول الاسئلة.
مصدات الأمواج
ماهو دور مصدات الامواج والحواجز في حماية شاطئ الاسكندرية ؟
يجيب هذه الحواجز الغاطسة تمتد من منطقة المنتزه حتي ميامي وبصفة عامة قامت الحواجز بتكسير الأمواج فوقها وقللت كثيراً من قوتها التدميرية وهذا هو هدفها الاساسي وبمقارنة ما حدث في هذه المناطق عامي 3002، 2006بأضرار سنة 2010 يتضح تضاؤل تأثير الأمواج هذه المرة رغم سرعة الرياح واستمرارياتها وارتفاعاتها غير المسبوقة كما اقتصرت الأضرار في المناطق التي يقترب فيها منسوب طريق الكورنيش من منسوب سطح البحر أو التي يقل فيها عرض الرمال وتقترب من خط الشاطيء.. وكانت الظواهر عبارة عن عبور المياه إلي الطريق وجرفها للرمال ولكن دون حدوث أي انهيارات أو أعراض تدمير بل سلمت منشآت سور الكورنيش وجميع الظواهر انحسرت فور هدوء العاصفة. .ويتابع "لقد قامت الحواجز الغاطسة بحماية طريق الكورنيش من المنتزه حتي ميامي حيث تكسرت الأمواج فوقها بشدة وعملت الرمال المترسبة خلفها علي امتصاص باقي قوتها واقتصرت الأضرار علي عبور المياه وبعض الرمال في المناطق التي يقترب منها منسوب الطريق من منسوب سطح المياه ويقل فيها عرض الرمال أمام سور الكورنيش.. بينما تعرضت مناطق سيدي بشر من بئر مسعود وحتي المحروسة لتلفيات عنيفة وتكسير "طبانات" سور الكورنيش وانهيارات لرصيف الكورنيش وذلك لعدم وجود حماية لهذه المناطق من الحواجز داخل البحر..و تحملت منطقة المحروسة حتي سان استيفانو أسوأ أضرار النوة نظراً لأنها في ظل الحواجز العالية العمودية علي خط الشاطيء لنواد في منطقة سان استيفانو الجاري إنشاؤه حاليا.
هل يمكن معرفة ماذا حدث بالتفصيل في كل منطقة من الشاطئ ؟
قمنا بدراسة الشواطئ خلال ايام النوة وبعدها للتعرف علي وضع الشواطئ وتحديد ايجابيات وسلبيات مصدات الامواج وكيفية تطويرها خلال الفترة المقبلة ويتناول التقرير الذي سيتم عرضه التقرير علي اللواء عادل لبيب محافظ الاسكندرية.
شواطئ المنتزه
ففي المنطقة الاولي وهي شواطئ المنتزه: نظراً لانخفاض منسوب الطريق والرمال وارتفاع منسوب المياه عن منسوب الطريق عبرت المياه للطريق دون قوة حقيقية بعد أن تشتت فوق الحواجز وجرفت معها بعض الرمال التي كونت خط الدفاع الثاني وامتصت كثيراً من الطاقة المتبقية بعد تكسير الأمواج فوق الحواجز.
والمنطقة من المنتزه حتي المندرة لم تتعرض لأي أضرار.
والمنطقة خلف لسان المندرة الممتد داخل البحر: اقتصرت الأضرار علي اللسان داخل البحر نفسه ولم تمتد للداخل أو سور الكورنيش.
منطقة المندرة الوسطي: كانت هذه المنطقة في السابق هي أخطر مناطق الكورنيش وتم تدميرها قبل ذلك سنة 2003 إلا أن الأمواج رغم عنفها الشديد في هذه النوة بطريقة غير مسبوقة انكسرت وتشتت فوق الحواجز بشدة واقتصرت الأضرار علي المياه والرمال التي عبر بعضها إلي طريق الكورنيش دون أضرار مستديمة.
منطقة العصافرة: هذه المنطقة تتميز بانخفاض مستوي الطريق والرمال لتقترب من منسوب سطح المياه مما أدي إلي عبور المياه بعد ارتفاع منسوبها إلي الطريق ومعها بعض الرمال وأدي فقد الأمواج لقوتها إلي انعدام قوتها التدميرية. .مناطق ميامي والبوريفاج: سلمت هذه المناطق من أي تأثيرات نظراً لعرض مسافة الرمال التي امتصت المياه بعد عبورها وتكسرها فوق الحواجز.
منطقة الصيادين وبئر مسعود: تعرضت هذه المنطقة لتلفيات كبيرة حيث إن هذه المناطق لم يتم استكمال الحماية لها. مناطق سيدي بشر من بير مسعود حتي المحروسة: تعرضت هذه المناطق لهجوم شديد للأمواج أدي إلي تلفيات متعددة علي طول الشاطيء وقطع طريق الكورنيش نظراً لكميات الأمواج والرمال الهائلة التي عبرت الطريق في الاتجاهين وتكسير طبانات طريق الكورنيش وتآكل الرمال تماماً ووصول الأمواج لحائط سند طريق الكورنيش. وجدير بالذكر أن هذه المنطقة لا توجد أي حمايات بحرية بالحواجز لها. منطقة المحروسة حتي سان استفانو: أسوأ المناطق التي تعرضت للتدمير وعنف الأمواج وشدتها مع انهيار العديد من بلاطات المشي وخروج طبقات تأسيس الكتل الساندة إلي عرض الطريق. وهذه المنطقة تقع في ظل الحاجز العالي الممتد عمودياً للنوادي البحرية بسان استفانو في البحر والتي تتسبب في تركيز شدة قوة الأمواج في المنطقة علي نحو يتسم بالخطورة الشديدة حماية بالكامل كامتداد لمنطقة ميامي..يجب عمل حماية بحرية متقدمة فورا بمناطق المحروسة ولوران واستكمال اعمال منطقة بئر مسعود تصل حتي نهاية منشآت الحماية العالية المجاورة. وكذلك البدء في عمل حماية لمناطق سيدي بشر وبالكامل. مع تعريض الرمال في منطقة ميامي - المنتزة.
إحذروا النوات المقبلة
توقع الدكتور محمد الراعي رئيس مجموعة التغيرات المناخية بجامعة الاسكندرية تكرار هذه النوات القوية في الاسكندرية.. واوضح ان النوة السابقة ماهي الا واحدة من اثار التغيرات المناخية التي حذر منها العلماء مطولا وطالبوا بضرورة الاستعداد لها..وقال" ان هذه النوة هي بدايات التغيرات المناخية التي تتسبب في تطرف التأثيرات المناخية وبصورة كبيرة بدرجات مختلفة فمن الممكن ان تكون موجات حرارية فتشتد حرارة الصيف.. او تكون باردة ونشهد سقوط السيول.. وكذلك في اماكن مختلفة فقد نفوجئ بعد ذلك بتكرار هذا الحادث بالقاهرة وقد اصبحت بيضاء ومغطاة بالثلوج !" وطالب د. الراعي بوجود منظومة لمواجهة ومتابعة التغيرات المناخية والاستعداد المسبق لها.. مجموعة البحثية تجري دراسة حولها .. وتجميع الدراسات واصدار تقرير موحد يتضمن مناقشات العلماء لرفعها الي الاجهزة المعنية.. وقال ان الدراسات السابقة وصور الاقمار الصناعية قد اظهرت وجود بعض المناطق الحساسة بالاسكندرية مثل منطقتي المنتزه وجنوب ابي قير مناطق حساسة بسبب انخفاضها ولابد من حمايتها.
"الاخبار" تضع توصيات ونتائج دراسات الخبراء امام اعين المسئولين في محاولة لانقاذ الاسكندرية من التأثيرات المستقبلية للتغيرات المناخية ..لعل وعسي!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.