إحالة إمام «جامع عمرو» للتحقيق بعد تركه المسجد لغيره    مصطفي السعيد: استحداث وزارة للتعليم الفني يرتقي بالاقتصاد المصري ويرفع الكفاءة الإنتاحية بالمصانع    شرط الحضرى الوحيد للتوقيع للإسماعيلي    غريب لحمودي : كن خليفة محمد صلاح    "الشباب والرياضة" تطالب الرئيس بتجديد الثقة فى محافظ سوهاج    اختبار طبي لنجم الزمالك قبل مران اليوم    محمود عبد العزيز ينجح فى إرجاع ابن شقيقته المختطف فى "جبل الحلال"    عميد طب قصر العينى: المستشفى هى كعبة الطب والأطباء لكل المصريين    بسكويت العجوة للشيف محمود عطية    احباط انفجار جسم غريب أمام قرية شيبة بالزقازيق    وزير الخارجية البريطاني: حلقة العنف بدأت بسبب قصف حماس لإسرائيل    نزيف الدم المصري مستمر.. مقتل ثلاثة عمال بطرابلس    بالفيديو.. فوز فوؤاد المعصوم برئاسة العراق    ألكسندر بوروداي: المقاتلة الأوكرانية استهدفت الخبراء الدوليين في موقع الطائرة الماليزية    ضبط 13 قضية تموينية ولحوم مذبوحة خارج السلخانة بالبحيرة    العميد محمد الدفراوي مدير لمرور السويس بدلا من نجيب    اليوم.. أمسية رمضانية للاحتفاء ب«صلاح جاهين» بالمجلس الأعلى للثقافة    وزير الطيران يؤكد على تقديم كافة التسهيلات وجودة الخدمات المقدمة للمعتمرين    بالصو.. محافظ السويس يكرم 120 فائزا بمسابقة القران الكريم والرسم    اليابان تستعين بأجيري المدرب السابق للمكسيك    وزير فرنسي: عدد كبير من مواطنينا في الطائرة الجزائرية المفقودة «على الأرجح»    محافظة الجيزة تتبرع ب5 ملايين جنيه    4 وزراء يبحثون إيجاد حلول سريعة لأزمة المواصلات والمرور    قيادات «التيار الديمقراطي» تلتقي السفير الفلسطيني تضامنًا مع غزة    أستاذ شريعة: تهجير داعش لغير المسلمين غير جائز.. وإدخال الناس فى الإسلام بالإقناع لا الإكراه    البحث الجنائي يكشف هوية مرتكبي واقعة سرقة أندونيسيتين بالإكراه بمدينة نصر    ننشر درجات الحرارة المتوقعة خلال أيام عيد الفطر المبارك    التحقيق في اتهام لجنة حصر أموال الإخوان بتلقي التمويل الأجنبي    البورصة تربح 5.2 مليار جنيه في ختام تعاملاتها    أحمد عز: لا أمر بأزمات شخصية.. ولكنى مصاب ب«ابتلاء»    توقيع بروتوكول تعاون بين «الصناعة» و«الإنتاج الحربي» لتدريب 10 آلاف شاب    اللواء عادل لبيب : استغلال المساحات اسفل الكباري كجراجات او منافذ بيع او منشأت ثقافية وترفيهية    يعلون : إسرائيل تستعد الآن للمرحلة التالية من الحرب    محافظ الجيزة يعيد فتح طريق " الصف - حلوان" أمام السيارات    4.6 مليون جنيه حصيلة تظلمات الثانوية العامة    مساحة للرأى    بطل هاري بوتر يحتفل بعيد ميلاده ال25 وثروته تقفز ل65 مليون إسترليني    تبرع العاملين بالهيئة العربية للتصنيع بنسبة 10% من رواتبهم ل "تحيا مصر"    جامعة الإسكندرية تواصل إجراءات اختيار 7 عمداء كليات    وصول 52 حالة من الجرحى والمصابين الفلسطينيين إلى ميناء رفح    المتحدث العسكري: قتل 3 تكفيريين وتفجير عربتين مفخختين وتدمير صواريخ وعبوات ناسفة في سيناء    حسين الجسمي: أبحث عن الأمل من قوة إرادة أطفال غزة    البورصة تغرم "الأهرام للطباعة" 10 آلاف جنيه    إحباط محاولة تهريب 20 عملة أثرية خارج البلاد    كلاسيكو برشلونة وريال مدريد 26 أكتوبر وبمشاركة "سواريز"    تموين قنا....صرف المقررات التموينية بقنا ونجع حمادي ل55 تاجرا    البدري يواصل إعداد "الأوليمبي" للبحرين.. و3 أيام إجازة العيد    16 أغسطس.. بداية التسجيل للدراسات العليا بكليات جامعة المنيا    «وزيرالآثار» ينسق مع «الداخلية» لمواجهة الانفلات الأمني في العيد    مصدر عسكرى: إحباط محاولة تهريب ذخيرة من سورية لدولة مجاورة    «العمال المفصولين» تعلن تضامنها مع عمال كوم حمادة    «محلب» يجتمع بعدد من شباب مدينة ابو سمبل في ختام جولته التفقدية    "التوك شو":هالة صدقى: "الشباب بيتحرش لأنه مش بيرقص ولا بيمارس الرياضة".. تامر أمين:"ماسبيرو" يفتقد للكفاءات ويحتاج لثورة إصلاح.. خالد صلاح:يجب تقديم معلومات كافية عن توشكى للإعلام حتى لا يترك للخيال    اليوم.. نظر أولى جلسات قتل "العيوطي"    منع الشيخ محمد جبريل من أداء صلاة التراويح    الايبولا ينتشر بسرعة كبيرة خارج العاصمة الغينية    بالفيديو.. مفتى الجمهورية: عدم ارتداء «الحجاب» لا يبطل «الصوم»    بالفيديو.. الاعتداء علي فريق مكابي حيفا الاسرائيلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الأخبار" في جولة ميدانية لرصد الكورنيش بعد نوة قاسم
د. بهاء الشرنوبي : مصدات الأمواج الغاطسة نجحت في إضعاف هجوم الأمواج في المندرة والمنتزه
نشر في الأخبار يوم 14 - 12 - 2010

هل حقا يمكن ان تغرق اسطورة الثغر بهذه البساطة؟ ولماذا تشل الامطار المدينة المتحركة بهذه الصورة وماعواقب النوة علي الكورنيش وهل يمكن ان تكرر واين دور مشروع حواجز الامواج الغاطسة واعمال الحماية البحرية اسئلة كثير في ذهن الجميع اثارتها نوة قاسم الاخيرة التي قسمت قلوب الاسكندرانية من الفزع عند مشاهدتهم الامواج وهي تكسر صخور الكورنيش وتخرج الي عرض الشارع وتطيح بالمراكب الصغيرة بصورة غير مسبوقة .. فقد اكد الخبراء ان مدينة الإسكندرية تعرضت لنوة بحرية شديدة تميزت بسرعة رياح وصلت إلي 76 كيلومتر ساعة واستمرت يومين كاملين ارتفعت فيها الأمواج بطريقة بنسبة غير مسبوقة ..وقد أدي ذلك إلي عدد من التلفيات والظواهر التي اختلفت حسب خصائص كل موقع. ولذلك قامت المحافظة بالاجتماع مع كل الخبراء ظهر الامس لبحث تأثير النوة وكيفية تفاديها مستقبلا ."الأخبار " من جانبها رصدت تأثير النوة علي كورنيش الاسكندرية وصاحبت لجنة كلية الهندسة في جولتها بمناطق المنتزه وميامي وسيدي بشر ولوران حتي سان إستفانو وواجهت الخبراء بكل الاسئلة. .وخلال الجولة الميدانية رصدنا حجم الخسائر التي احدثتها نوة رغم انتهائها.. فمازالت المياه في منتصف الشوارع في بعض الاجزاء والعمال يكثفون عمليات شفط المياه وازالة الرمال بينما ضاعت الكثير من ملامح كافتريات الشواطئ.. صاحبنا في الجولة د. بهاء الشرنوبي مصمم مشروع حواجز الامواج الغاطسة التي تعتبر نوعا متقدما من اعمال الحماية البحرية لصد قوة الامواج المهاجمة وحماية الشواطئ من مشكلات النحر والترسيب وكانت أول الاسئلة.
مصدات الأمواج
ماهو دور مصدات الامواج والحواجز في حماية شاطئ الاسكندرية ؟
يجيب هذه الحواجز الغاطسة تمتد من منطقة المنتزه حتي ميامي وبصفة عامة قامت الحواجز بتكسير الأمواج فوقها وقللت كثيراً من قوتها التدميرية وهذا هو هدفها الاساسي وبمقارنة ما حدث في هذه المناطق عامي 3002، 2006بأضرار سنة 2010 يتضح تضاؤل تأثير الأمواج هذه المرة رغم سرعة الرياح واستمرارياتها وارتفاعاتها غير المسبوقة كما اقتصرت الأضرار في المناطق التي يقترب فيها منسوب طريق الكورنيش من منسوب سطح البحر أو التي يقل فيها عرض الرمال وتقترب من خط الشاطيء.. وكانت الظواهر عبارة عن عبور المياه إلي الطريق وجرفها للرمال ولكن دون حدوث أي انهيارات أو أعراض تدمير بل سلمت منشآت سور الكورنيش وجميع الظواهر انحسرت فور هدوء العاصفة. .ويتابع "لقد قامت الحواجز الغاطسة بحماية طريق الكورنيش من المنتزه حتي ميامي حيث تكسرت الأمواج فوقها بشدة وعملت الرمال المترسبة خلفها علي امتصاص باقي قوتها واقتصرت الأضرار علي عبور المياه وبعض الرمال في المناطق التي يقترب منها منسوب الطريق من منسوب سطح المياه ويقل فيها عرض الرمال أمام سور الكورنيش.. بينما تعرضت مناطق سيدي بشر من بئر مسعود وحتي المحروسة لتلفيات عنيفة وتكسير "طبانات" سور الكورنيش وانهيارات لرصيف الكورنيش وذلك لعدم وجود حماية لهذه المناطق من الحواجز داخل البحر..و تحملت منطقة المحروسة حتي سان استيفانو أسوأ أضرار النوة نظراً لأنها في ظل الحواجز العالية العمودية علي خط الشاطيء لنواد في منطقة سان استيفانو الجاري إنشاؤه حاليا.
هل يمكن معرفة ماذا حدث بالتفصيل في كل منطقة من الشاطئ ؟
قمنا بدراسة الشواطئ خلال ايام النوة وبعدها للتعرف علي وضع الشواطئ وتحديد ايجابيات وسلبيات مصدات الامواج وكيفية تطويرها خلال الفترة المقبلة ويتناول التقرير الذي سيتم عرضه التقرير علي اللواء عادل لبيب محافظ الاسكندرية.
شواطئ المنتزه
ففي المنطقة الاولي وهي شواطئ المنتزه: نظراً لانخفاض منسوب الطريق والرمال وارتفاع منسوب المياه عن منسوب الطريق عبرت المياه للطريق دون قوة حقيقية بعد أن تشتت فوق الحواجز وجرفت معها بعض الرمال التي كونت خط الدفاع الثاني وامتصت كثيراً من الطاقة المتبقية بعد تكسير الأمواج فوق الحواجز.
والمنطقة من المنتزه حتي المندرة لم تتعرض لأي أضرار.
والمنطقة خلف لسان المندرة الممتد داخل البحر: اقتصرت الأضرار علي اللسان داخل البحر نفسه ولم تمتد للداخل أو سور الكورنيش.
منطقة المندرة الوسطي: كانت هذه المنطقة في السابق هي أخطر مناطق الكورنيش وتم تدميرها قبل ذلك سنة 2003 إلا أن الأمواج رغم عنفها الشديد في هذه النوة بطريقة غير مسبوقة انكسرت وتشتت فوق الحواجز بشدة واقتصرت الأضرار علي المياه والرمال التي عبر بعضها إلي طريق الكورنيش دون أضرار مستديمة.
منطقة العصافرة: هذه المنطقة تتميز بانخفاض مستوي الطريق والرمال لتقترب من منسوب سطح المياه مما أدي إلي عبور المياه بعد ارتفاع منسوبها إلي الطريق ومعها بعض الرمال وأدي فقد الأمواج لقوتها إلي انعدام قوتها التدميرية. .مناطق ميامي والبوريفاج: سلمت هذه المناطق من أي تأثيرات نظراً لعرض مسافة الرمال التي امتصت المياه بعد عبورها وتكسرها فوق الحواجز.
منطقة الصيادين وبئر مسعود: تعرضت هذه المنطقة لتلفيات كبيرة حيث إن هذه المناطق لم يتم استكمال الحماية لها. مناطق سيدي بشر من بير مسعود حتي المحروسة: تعرضت هذه المناطق لهجوم شديد للأمواج أدي إلي تلفيات متعددة علي طول الشاطيء وقطع طريق الكورنيش نظراً لكميات الأمواج والرمال الهائلة التي عبرت الطريق في الاتجاهين وتكسير طبانات طريق الكورنيش وتآكل الرمال تماماً ووصول الأمواج لحائط سند طريق الكورنيش. وجدير بالذكر أن هذه المنطقة لا توجد أي حمايات بحرية بالحواجز لها. منطقة المحروسة حتي سان استفانو: أسوأ المناطق التي تعرضت للتدمير وعنف الأمواج وشدتها مع انهيار العديد من بلاطات المشي وخروج طبقات تأسيس الكتل الساندة إلي عرض الطريق. وهذه المنطقة تقع في ظل الحاجز العالي الممتد عمودياً للنوادي البحرية بسان استفانو في البحر والتي تتسبب في تركيز شدة قوة الأمواج في المنطقة علي نحو يتسم بالخطورة الشديدة حماية بالكامل كامتداد لمنطقة ميامي..يجب عمل حماية بحرية متقدمة فورا بمناطق المحروسة ولوران واستكمال اعمال منطقة بئر مسعود تصل حتي نهاية منشآت الحماية العالية المجاورة. وكذلك البدء في عمل حماية لمناطق سيدي بشر وبالكامل. مع تعريض الرمال في منطقة ميامي - المنتزة.
إحذروا النوات المقبلة
توقع الدكتور محمد الراعي رئيس مجموعة التغيرات المناخية بجامعة الاسكندرية تكرار هذه النوات القوية في الاسكندرية.. واوضح ان النوة السابقة ماهي الا واحدة من اثار التغيرات المناخية التي حذر منها العلماء مطولا وطالبوا بضرورة الاستعداد لها..وقال" ان هذه النوة هي بدايات التغيرات المناخية التي تتسبب في تطرف التأثيرات المناخية وبصورة كبيرة بدرجات مختلفة فمن الممكن ان تكون موجات حرارية فتشتد حرارة الصيف.. او تكون باردة ونشهد سقوط السيول.. وكذلك في اماكن مختلفة فقد نفوجئ بعد ذلك بتكرار هذا الحادث بالقاهرة وقد اصبحت بيضاء ومغطاة بالثلوج !" وطالب د. الراعي بوجود منظومة لمواجهة ومتابعة التغيرات المناخية والاستعداد المسبق لها.. مجموعة البحثية تجري دراسة حولها .. وتجميع الدراسات واصدار تقرير موحد يتضمن مناقشات العلماء لرفعها الي الاجهزة المعنية.. وقال ان الدراسات السابقة وصور الاقمار الصناعية قد اظهرت وجود بعض المناطق الحساسة بالاسكندرية مثل منطقتي المنتزه وجنوب ابي قير مناطق حساسة بسبب انخفاضها ولابد من حمايتها.
"الاخبار" تضع توصيات ونتائج دراسات الخبراء امام اعين المسئولين في محاولة لانقاذ الاسكندرية من التأثيرات المستقبلية للتغيرات المناخية ..لعل وعسي!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.