إقبال كثيف لطلاب المرحلة الثانية ب«عين شمس»    رفع درجة الاستعداد في 35 مستشفى بمدن القناة    «البحوث الإسلامية»: «القناة الجديدة تثبت عظمة الشعب المصري»    "شفيق" مهنئا الرئيس بافتتاح القناة: إنجاز يعكس عزيمة الشعب وقدرته على التخطيط والتنفيذ    ارتفاع بأسعار الدواجن بقيمة جنيه في الكيلو    فندق "الأشباح" بإيطاليا يحتفل بمرور 61 عاما بلا نزلاء    وفد قطري يصل مطار القاهرة للمشاركة في افتتاح القناة    الجالية المصرية بسلطنة عمان تحتفل بتدشين قناة السويس الجديدة بالتزامن مع احتفالات مصر    الأباتشي السعودية تقصف تجمعات للحوثيين على الحدود قبالة جازان    صحيفة: اختطاف 5 مقاتلين سوريين تدربهم واشنطن ضربة لبرنامج التدريب الأمريكي    يديعوت: بعد اعتقال اليهود المتطرفين.. دعوات لإقامة دولة للإسرائيليين    أوباما: الصواريخ ستضرب تل أبيب إذا فشلت الصفقة الإيرانية    رئيس سموحة: ضحكنا على الزمالك في صفقة عبد الخالق    كابيلو طلب التعاقد مع ميسي بعد مشاهدته ب25 دقيقة!    «شوبير» يتوسط ل«ربيع ياسين» لتدريب منتخب 2000    تأجيل محاكمة رجل أعمال وخادمه لاتهامهما بممارسة الشذوذ الجنسى ل12 ديسمبر    ضبط 61 إخوانيا بالمحافظات قبل ساعات من افتتاح القناة    طقس الخميس حار رطب .. العظمى بالقاهرة 38    المسطحات المائية تمنع "الاستقلال" من جولته النهرية احتفالا بقناة السويس    بالصور .. مدير أمن الغربية يقود حملة مرافق وإشغالات بشوارع طنطا    بلاغ سلبى بالاشتباه فى جسم غريب بأكتوبر.. والمفرقعات: فلتر زيت    بالصور.. السيطرة على حريق قطار برأس الحكمة فى مطروح    ممدوح الدماطي يفتتح المعرض الأثري في متحف الإسماعيلية القومي    تاريخ السخرة في حفر قناة السويس.. صفحات العرق والدم    وزير التعليم يلتقي الطلاب الفائزين بمسابقة البحث العلمي    اختبار بسيط للبول يكشف عن سرطان البنكرياس    فيديو .. مرتضى يطالب بتحليل دم لهانى رمزى ويعد بإيقاف لاعب إنبى    وفد إماراتي يلتقي شيخ الأزهر    ناهد عشرى: محلب يوجه كلمة بالمؤتمر التاسع للمصريين فى الخارج بالأقصر    النقابة العامة للفلاحين تشارك وزير الزراعة تسليم عقود التملك للفلاحين    "المجتمعات العمرانية" تطرح 18 مناقصة فى 8 مدن جديدة .. ومزاد لخدمات ترفيهية فى "دمياط الجديدة"    قطر تدعم تركيا في قصفها لشمال العراق    ارتفاع ضحايا فيضانات الهند إلى 200 قتيل    مبيعات محلية وعربية تدفع مؤشرات البورصة للتراجع خلال تعاملات المنتصف    "التعليم": قبول تظلم 216 طالبا بالثانوية ورفع درجاتهم    ''الإصلاح التشريعي'' توافق على مشروع قانون لإنشاء جهاز لتنظيم النقل بالقاهرة    بالصور.. رئيس جامعة دمياط يقود مسيرة طلابية احتفالا بالقناة الجديدة    تأجيل محاكمة 16 متهما في «أحداث الدفاع الجوي» ل18 أكتوبر    إيهاب توفيق يحيي حفل افتتاح قناة السويس الجديدة ببورسعيد    نانسي عجرم تغني "على البركة" لقناة السويس الجديدة    روبرت داونى جونيور.. الأعلى دخلًا في هوليوود للعام الثالث على التوالي    عبد العاطى: الوصول إلى المربع الذهبى فى مونديال الشباب إنجاز    "حميات حلون".. داء ووباء .. الكلاب والقطط تسد باب المستشفى    دراسة: الزواج علاج سحري لإدمان الخمور    تعرف على 8 أطعمة يجب تجنبها عشان متحسش بالحر    كيرى: أمريكا تدعو بكين لإنهاء مشروع الردم فى بحر الصين الجنوبى    الشرطة يغلق باب الصفقات الجديدة بسبب الأزمة المالية    "البترول" تكشف أسباب انخفاض فاتورة دعم المواد البترولية    فيديو.. تعليق مبارك على قناة السويس الجديدة    رئيس الفتوى السابق يوضح حكم صلاة من أحدث بين التسليمتين في الصلاة    الأتقياء الأخفياء كفى أن الله يعرفهم    غلق طرق رئيسية بمدينة الأقصر    سُنَّة قضاء حوائج الناس    عرض "Hotel Transylvania 2" فى 11 دولة.. سبتمبر المقبل    سبورتنج لشبونة يقترب من إنهاء صفقة الغاني بواتينج    إحصلي على أظافر جميلة وقوية في آن واحد!    رسالة إلى معتقلينا.. أنتم بأعيننا وفوق رؤوسنا    محمد جبريل ينشر أول تدوينه له على "تويتر"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الأخبار" في جولة ميدانية لرصد الكورنيش بعد نوة قاسم
د. بهاء الشرنوبي : مصدات الأمواج الغاطسة نجحت في إضعاف هجوم الأمواج في المندرة والمنتزه
نشر في الأخبار يوم 14 - 12 - 2010

هل حقا يمكن ان تغرق اسطورة الثغر بهذه البساطة؟ ولماذا تشل الامطار المدينة المتحركة بهذه الصورة وماعواقب النوة علي الكورنيش وهل يمكن ان تكرر واين دور مشروع حواجز الامواج الغاطسة واعمال الحماية البحرية اسئلة كثير في ذهن الجميع اثارتها نوة قاسم الاخيرة التي قسمت قلوب الاسكندرانية من الفزع عند مشاهدتهم الامواج وهي تكسر صخور الكورنيش وتخرج الي عرض الشارع وتطيح بالمراكب الصغيرة بصورة غير مسبوقة .. فقد اكد الخبراء ان مدينة الإسكندرية تعرضت لنوة بحرية شديدة تميزت بسرعة رياح وصلت إلي 76 كيلومتر ساعة واستمرت يومين كاملين ارتفعت فيها الأمواج بطريقة بنسبة غير مسبوقة ..وقد أدي ذلك إلي عدد من التلفيات والظواهر التي اختلفت حسب خصائص كل موقع. ولذلك قامت المحافظة بالاجتماع مع كل الخبراء ظهر الامس لبحث تأثير النوة وكيفية تفاديها مستقبلا ."الأخبار " من جانبها رصدت تأثير النوة علي كورنيش الاسكندرية وصاحبت لجنة كلية الهندسة في جولتها بمناطق المنتزه وميامي وسيدي بشر ولوران حتي سان إستفانو وواجهت الخبراء بكل الاسئلة. .وخلال الجولة الميدانية رصدنا حجم الخسائر التي احدثتها نوة رغم انتهائها.. فمازالت المياه في منتصف الشوارع في بعض الاجزاء والعمال يكثفون عمليات شفط المياه وازالة الرمال بينما ضاعت الكثير من ملامح كافتريات الشواطئ.. صاحبنا في الجولة د. بهاء الشرنوبي مصمم مشروع حواجز الامواج الغاطسة التي تعتبر نوعا متقدما من اعمال الحماية البحرية لصد قوة الامواج المهاجمة وحماية الشواطئ من مشكلات النحر والترسيب وكانت أول الاسئلة.
مصدات الأمواج
ماهو دور مصدات الامواج والحواجز في حماية شاطئ الاسكندرية ؟
يجيب هذه الحواجز الغاطسة تمتد من منطقة المنتزه حتي ميامي وبصفة عامة قامت الحواجز بتكسير الأمواج فوقها وقللت كثيراً من قوتها التدميرية وهذا هو هدفها الاساسي وبمقارنة ما حدث في هذه المناطق عامي 3002، 2006بأضرار سنة 2010 يتضح تضاؤل تأثير الأمواج هذه المرة رغم سرعة الرياح واستمرارياتها وارتفاعاتها غير المسبوقة كما اقتصرت الأضرار في المناطق التي يقترب فيها منسوب طريق الكورنيش من منسوب سطح البحر أو التي يقل فيها عرض الرمال وتقترب من خط الشاطيء.. وكانت الظواهر عبارة عن عبور المياه إلي الطريق وجرفها للرمال ولكن دون حدوث أي انهيارات أو أعراض تدمير بل سلمت منشآت سور الكورنيش وجميع الظواهر انحسرت فور هدوء العاصفة. .ويتابع "لقد قامت الحواجز الغاطسة بحماية طريق الكورنيش من المنتزه حتي ميامي حيث تكسرت الأمواج فوقها بشدة وعملت الرمال المترسبة خلفها علي امتصاص باقي قوتها واقتصرت الأضرار علي عبور المياه وبعض الرمال في المناطق التي يقترب منها منسوب الطريق من منسوب سطح المياه ويقل فيها عرض الرمال أمام سور الكورنيش.. بينما تعرضت مناطق سيدي بشر من بئر مسعود وحتي المحروسة لتلفيات عنيفة وتكسير "طبانات" سور الكورنيش وانهيارات لرصيف الكورنيش وذلك لعدم وجود حماية لهذه المناطق من الحواجز داخل البحر..و تحملت منطقة المحروسة حتي سان استيفانو أسوأ أضرار النوة نظراً لأنها في ظل الحواجز العالية العمودية علي خط الشاطيء لنواد في منطقة سان استيفانو الجاري إنشاؤه حاليا.
هل يمكن معرفة ماذا حدث بالتفصيل في كل منطقة من الشاطئ ؟
قمنا بدراسة الشواطئ خلال ايام النوة وبعدها للتعرف علي وضع الشواطئ وتحديد ايجابيات وسلبيات مصدات الامواج وكيفية تطويرها خلال الفترة المقبلة ويتناول التقرير الذي سيتم عرضه التقرير علي اللواء عادل لبيب محافظ الاسكندرية.
شواطئ المنتزه
ففي المنطقة الاولي وهي شواطئ المنتزه: نظراً لانخفاض منسوب الطريق والرمال وارتفاع منسوب المياه عن منسوب الطريق عبرت المياه للطريق دون قوة حقيقية بعد أن تشتت فوق الحواجز وجرفت معها بعض الرمال التي كونت خط الدفاع الثاني وامتصت كثيراً من الطاقة المتبقية بعد تكسير الأمواج فوق الحواجز.
والمنطقة من المنتزه حتي المندرة لم تتعرض لأي أضرار.
والمنطقة خلف لسان المندرة الممتد داخل البحر: اقتصرت الأضرار علي اللسان داخل البحر نفسه ولم تمتد للداخل أو سور الكورنيش.
منطقة المندرة الوسطي: كانت هذه المنطقة في السابق هي أخطر مناطق الكورنيش وتم تدميرها قبل ذلك سنة 2003 إلا أن الأمواج رغم عنفها الشديد في هذه النوة بطريقة غير مسبوقة انكسرت وتشتت فوق الحواجز بشدة واقتصرت الأضرار علي المياه والرمال التي عبر بعضها إلي طريق الكورنيش دون أضرار مستديمة.
منطقة العصافرة: هذه المنطقة تتميز بانخفاض مستوي الطريق والرمال لتقترب من منسوب سطح المياه مما أدي إلي عبور المياه بعد ارتفاع منسوبها إلي الطريق ومعها بعض الرمال وأدي فقد الأمواج لقوتها إلي انعدام قوتها التدميرية. .مناطق ميامي والبوريفاج: سلمت هذه المناطق من أي تأثيرات نظراً لعرض مسافة الرمال التي امتصت المياه بعد عبورها وتكسرها فوق الحواجز.
منطقة الصيادين وبئر مسعود: تعرضت هذه المنطقة لتلفيات كبيرة حيث إن هذه المناطق لم يتم استكمال الحماية لها. مناطق سيدي بشر من بير مسعود حتي المحروسة: تعرضت هذه المناطق لهجوم شديد للأمواج أدي إلي تلفيات متعددة علي طول الشاطيء وقطع طريق الكورنيش نظراً لكميات الأمواج والرمال الهائلة التي عبرت الطريق في الاتجاهين وتكسير طبانات طريق الكورنيش وتآكل الرمال تماماً ووصول الأمواج لحائط سند طريق الكورنيش. وجدير بالذكر أن هذه المنطقة لا توجد أي حمايات بحرية بالحواجز لها. منطقة المحروسة حتي سان استفانو: أسوأ المناطق التي تعرضت للتدمير وعنف الأمواج وشدتها مع انهيار العديد من بلاطات المشي وخروج طبقات تأسيس الكتل الساندة إلي عرض الطريق. وهذه المنطقة تقع في ظل الحاجز العالي الممتد عمودياً للنوادي البحرية بسان استفانو في البحر والتي تتسبب في تركيز شدة قوة الأمواج في المنطقة علي نحو يتسم بالخطورة الشديدة حماية بالكامل كامتداد لمنطقة ميامي..يجب عمل حماية بحرية متقدمة فورا بمناطق المحروسة ولوران واستكمال اعمال منطقة بئر مسعود تصل حتي نهاية منشآت الحماية العالية المجاورة. وكذلك البدء في عمل حماية لمناطق سيدي بشر وبالكامل. مع تعريض الرمال في منطقة ميامي - المنتزة.
إحذروا النوات المقبلة
توقع الدكتور محمد الراعي رئيس مجموعة التغيرات المناخية بجامعة الاسكندرية تكرار هذه النوات القوية في الاسكندرية.. واوضح ان النوة السابقة ماهي الا واحدة من اثار التغيرات المناخية التي حذر منها العلماء مطولا وطالبوا بضرورة الاستعداد لها..وقال" ان هذه النوة هي بدايات التغيرات المناخية التي تتسبب في تطرف التأثيرات المناخية وبصورة كبيرة بدرجات مختلفة فمن الممكن ان تكون موجات حرارية فتشتد حرارة الصيف.. او تكون باردة ونشهد سقوط السيول.. وكذلك في اماكن مختلفة فقد نفوجئ بعد ذلك بتكرار هذا الحادث بالقاهرة وقد اصبحت بيضاء ومغطاة بالثلوج !" وطالب د. الراعي بوجود منظومة لمواجهة ومتابعة التغيرات المناخية والاستعداد المسبق لها.. مجموعة البحثية تجري دراسة حولها .. وتجميع الدراسات واصدار تقرير موحد يتضمن مناقشات العلماء لرفعها الي الاجهزة المعنية.. وقال ان الدراسات السابقة وصور الاقمار الصناعية قد اظهرت وجود بعض المناطق الحساسة بالاسكندرية مثل منطقتي المنتزه وجنوب ابي قير مناطق حساسة بسبب انخفاضها ولابد من حمايتها.
"الاخبار" تضع توصيات ونتائج دراسات الخبراء امام اعين المسئولين في محاولة لانقاذ الاسكندرية من التأثيرات المستقبلية للتغيرات المناخية ..لعل وعسي!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.