دون المساس بمحدودي الدخل.. "السيسي" يقر الموازنة العامة للدولة للعام المالي الجديد    الصين تعرب عن تعازيها في وفاة 10 سائحين من كوريا الجنوبية    'مونشي' فريقي سيدفع مبالغ كثيرة من أجل التعاقد مع لاعبيين جدد    الإسماعيلي يتمسك ببقاء طارق يحيى في الموسم الجديد    مباشر: الزمالك (1) - مصر المقاصة (0)    المئات من أبناء الإسماعيلية شيعوا جثمان أبانوب صابر شهيد العمليات الإرهابية بشمال سيناء    القضاء العسكري يقضي بالحبس 5 سنوات علي 26 إخواني    مواطنو السويس يتبرعون بالدماء لجنود الجيش والمدنين المصابين في سيناء    محتجون في باريس يحثون اليونانيين على رفض خطة التقشف في استفتاء الأحد    وزير الدفاع ورئيس الأركان يزوران الضباط والجنود المصابين في أحداث سيناء    يحيى الجمل: الشهيد هشام بركات لم يكن يجامل فى الحق أحدا    وزير الطيران يتفقد مطار القاهرة استعدادا لافتتاح قناة السويس    بالفيديو .. "جعفر" يكشف ل"صدى البلد" سر حزنه أثناء تسجيل هدف إنبي    محمد صلاح يرفض آخر عروض فيورنتينا ويقترب من إنتر ميلان    الجبلاية تطالب الجونة بتغيير ملعبها أمام دجلة بعد تأجيل لقاء بتروجت    طاهر الشيخ رئيساً لبعثة الأهلى فى مالى    مسئول بوزارة الدفاع الإسرائيلية: السيسى عسكرى قوى ويحارب الإرهاب وحده    «العوضي» يطالب بلجنة تقصي حقائق حول تصفية «الحافي»    "كبير المفاوضين الروس": الاتفاق النووى مع إيران سيتم خلال أيام    أمينة تصرخ وتردد الشهادتين في "رامز واكل الجو"    النبوي في زيارة مفاجئة لديوان عام الوزارة: ظروف البلد تتطلب من الجميع العمل    وزارة الرياضة تدعم اللجنة الأوليمبية ب5 ملايين وتسعمائة ألف جنيه    سحور الوادي.. طريقة عمل "الكريب"    جامعة المنيا: أرسلنا إخطار إنهاء الخدمة للكتاتني علي محبسه بدلا من محل إقامته    بروتوكول تعاون بين "مصر" و"الصومال" لاستيراد 5000 رأس ماشية    علام: اعتراض إثيوبيا على توقيع عقود سد النهضة بالقاهرة حجة للتسويف    «الجنح» تقضي بحبس محافظ القاهرة ورئيس حي مصر الجديدة وعزلهما    ضبط 5 عناصر إخوان متهمين بالتحريض ضد الجيش والشرطة في شمال سيناء    الاحتلال يفرض قيودا على دخول المصلين المسجد الأقصى في جمعة رمضان الثالثة    مقتل 43 عنصرا من داعش بحسب مصادر عسكرية عراقية    بالفيديو.. "كريمة": "السيسي شبه سيدنا خالد بن الوليد لم تنكسر عزيمته"    الحوثين يسيطرون علي لواء عسكري جديد    المجر تعتزم بناء السياج الفاصل مع صربيا في غضون أشهر    شفاء طفلة أنفلونزا الطيور ومشروع علاج بالكروت الذكية بالفيوم    الكتاتنى والمغازى وعيسى خارج جامعة المنيا.. فصل رئيس برلمان الإخوان وإنهاء خدمة أمين الحرية والعدالة ومحافظ المنيا الإخوانى.. رئيس الجامعة: فصلنا 10 أساتذة إخوان ولن نترك إخوانيا يعمل ضد الصالح العام    بالفيديو.. رامز جلال يتهكم على الفنانة أمينة بطريقة «غير لائقة»    بالصور.. لحظة إفطار العاملين في المدينة الجامعية بحلوان    سيارة "Super" للعرب .. مصابيح من الماس ومقاعد من الذهب    بالصور.. دنيا سمير غانم تضع جمهورها في حيرة لهذا السبب!    بالفيديو والصور.. محلب يوافق على إقامة منطقة صناعية بالبرلس في كفر الشيخ    محافظ أسوان يتفقد تطوير المستشفى الجامعي    ننشر درجات الحرارة المتوقعة.. غدًا    أمين الفتوى يرد على سيدة شربت أثناء آذان الفجر    فهمي يصدر قرارا بتشكيل وحدة المرأة بجهاز شئون البيئة    لبيب يخصص 10 أرقام تليفونات للرد على استفسارات عن "مشروعك    4 أخطاء شائعة يقع فيها الصائم فى رمضان    العجاتي: تعديلات قانون الإنتخابات لم تحصن «البرلمان» وإنما تضمن بقاءه لمدة بعد الحكم بحله    بالصور.. وزير الدفاع ورئيس الأركان يزوران المصابين فى هجمات سيناء    هيفاء وهبي: أنا اتسرقت    نرمين ماهر تنتهي من تصوير «دنيا جديدة»    لليوم الثانى بدمياط.. تنظيم حملة للتبرع بالدم عقب الإفطار    مظاهرات للإرهابية بالغربية اثناء تشيع جنازات 3 من عناصرها قتلوا في اشتباكات 6 اكتوبر    القبض على 4 من عناصر تنظيم الإخوان بالشرقية    طارق لطفى يجدد آماله فى إثبات براءته فى "بعد البداية"    بالفيديو.. أمين الفتوى يوضح كيفية إخراج التاجر لزكاة المال    اسعار النفط ترتفع بعد تراجعها بفعل زيادة المخزون الأمريكي    "الأزهر" يبارك عمليات الجيش ضد "الخونة" في سيناء    ننشر أسماء أوائل الدبلومات الفنية على مستوى الجمهورية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الأخبار" في جولة ميدانية لرصد الكورنيش بعد نوة قاسم
د. بهاء الشرنوبي : مصدات الأمواج الغاطسة نجحت في إضعاف هجوم الأمواج في المندرة والمنتزه
نشر في الأخبار يوم 14 - 12 - 2010

هل حقا يمكن ان تغرق اسطورة الثغر بهذه البساطة؟ ولماذا تشل الامطار المدينة المتحركة بهذه الصورة وماعواقب النوة علي الكورنيش وهل يمكن ان تكرر واين دور مشروع حواجز الامواج الغاطسة واعمال الحماية البحرية اسئلة كثير في ذهن الجميع اثارتها نوة قاسم الاخيرة التي قسمت قلوب الاسكندرانية من الفزع عند مشاهدتهم الامواج وهي تكسر صخور الكورنيش وتخرج الي عرض الشارع وتطيح بالمراكب الصغيرة بصورة غير مسبوقة .. فقد اكد الخبراء ان مدينة الإسكندرية تعرضت لنوة بحرية شديدة تميزت بسرعة رياح وصلت إلي 76 كيلومتر ساعة واستمرت يومين كاملين ارتفعت فيها الأمواج بطريقة بنسبة غير مسبوقة ..وقد أدي ذلك إلي عدد من التلفيات والظواهر التي اختلفت حسب خصائص كل موقع. ولذلك قامت المحافظة بالاجتماع مع كل الخبراء ظهر الامس لبحث تأثير النوة وكيفية تفاديها مستقبلا ."الأخبار " من جانبها رصدت تأثير النوة علي كورنيش الاسكندرية وصاحبت لجنة كلية الهندسة في جولتها بمناطق المنتزه وميامي وسيدي بشر ولوران حتي سان إستفانو وواجهت الخبراء بكل الاسئلة. .وخلال الجولة الميدانية رصدنا حجم الخسائر التي احدثتها نوة رغم انتهائها.. فمازالت المياه في منتصف الشوارع في بعض الاجزاء والعمال يكثفون عمليات شفط المياه وازالة الرمال بينما ضاعت الكثير من ملامح كافتريات الشواطئ.. صاحبنا في الجولة د. بهاء الشرنوبي مصمم مشروع حواجز الامواج الغاطسة التي تعتبر نوعا متقدما من اعمال الحماية البحرية لصد قوة الامواج المهاجمة وحماية الشواطئ من مشكلات النحر والترسيب وكانت أول الاسئلة.
مصدات الأمواج
ماهو دور مصدات الامواج والحواجز في حماية شاطئ الاسكندرية ؟
يجيب هذه الحواجز الغاطسة تمتد من منطقة المنتزه حتي ميامي وبصفة عامة قامت الحواجز بتكسير الأمواج فوقها وقللت كثيراً من قوتها التدميرية وهذا هو هدفها الاساسي وبمقارنة ما حدث في هذه المناطق عامي 3002، 2006بأضرار سنة 2010 يتضح تضاؤل تأثير الأمواج هذه المرة رغم سرعة الرياح واستمرارياتها وارتفاعاتها غير المسبوقة كما اقتصرت الأضرار في المناطق التي يقترب فيها منسوب طريق الكورنيش من منسوب سطح البحر أو التي يقل فيها عرض الرمال وتقترب من خط الشاطيء.. وكانت الظواهر عبارة عن عبور المياه إلي الطريق وجرفها للرمال ولكن دون حدوث أي انهيارات أو أعراض تدمير بل سلمت منشآت سور الكورنيش وجميع الظواهر انحسرت فور هدوء العاصفة. .ويتابع "لقد قامت الحواجز الغاطسة بحماية طريق الكورنيش من المنتزه حتي ميامي حيث تكسرت الأمواج فوقها بشدة وعملت الرمال المترسبة خلفها علي امتصاص باقي قوتها واقتصرت الأضرار علي عبور المياه وبعض الرمال في المناطق التي يقترب منها منسوب الطريق من منسوب سطح المياه ويقل فيها عرض الرمال أمام سور الكورنيش.. بينما تعرضت مناطق سيدي بشر من بئر مسعود وحتي المحروسة لتلفيات عنيفة وتكسير "طبانات" سور الكورنيش وانهيارات لرصيف الكورنيش وذلك لعدم وجود حماية لهذه المناطق من الحواجز داخل البحر..و تحملت منطقة المحروسة حتي سان استيفانو أسوأ أضرار النوة نظراً لأنها في ظل الحواجز العالية العمودية علي خط الشاطيء لنواد في منطقة سان استيفانو الجاري إنشاؤه حاليا.
هل يمكن معرفة ماذا حدث بالتفصيل في كل منطقة من الشاطئ ؟
قمنا بدراسة الشواطئ خلال ايام النوة وبعدها للتعرف علي وضع الشواطئ وتحديد ايجابيات وسلبيات مصدات الامواج وكيفية تطويرها خلال الفترة المقبلة ويتناول التقرير الذي سيتم عرضه التقرير علي اللواء عادل لبيب محافظ الاسكندرية.
شواطئ المنتزه
ففي المنطقة الاولي وهي شواطئ المنتزه: نظراً لانخفاض منسوب الطريق والرمال وارتفاع منسوب المياه عن منسوب الطريق عبرت المياه للطريق دون قوة حقيقية بعد أن تشتت فوق الحواجز وجرفت معها بعض الرمال التي كونت خط الدفاع الثاني وامتصت كثيراً من الطاقة المتبقية بعد تكسير الأمواج فوق الحواجز.
والمنطقة من المنتزه حتي المندرة لم تتعرض لأي أضرار.
والمنطقة خلف لسان المندرة الممتد داخل البحر: اقتصرت الأضرار علي اللسان داخل البحر نفسه ولم تمتد للداخل أو سور الكورنيش.
منطقة المندرة الوسطي: كانت هذه المنطقة في السابق هي أخطر مناطق الكورنيش وتم تدميرها قبل ذلك سنة 2003 إلا أن الأمواج رغم عنفها الشديد في هذه النوة بطريقة غير مسبوقة انكسرت وتشتت فوق الحواجز بشدة واقتصرت الأضرار علي المياه والرمال التي عبر بعضها إلي طريق الكورنيش دون أضرار مستديمة.
منطقة العصافرة: هذه المنطقة تتميز بانخفاض مستوي الطريق والرمال لتقترب من منسوب سطح المياه مما أدي إلي عبور المياه بعد ارتفاع منسوبها إلي الطريق ومعها بعض الرمال وأدي فقد الأمواج لقوتها إلي انعدام قوتها التدميرية. .مناطق ميامي والبوريفاج: سلمت هذه المناطق من أي تأثيرات نظراً لعرض مسافة الرمال التي امتصت المياه بعد عبورها وتكسرها فوق الحواجز.
منطقة الصيادين وبئر مسعود: تعرضت هذه المنطقة لتلفيات كبيرة حيث إن هذه المناطق لم يتم استكمال الحماية لها. مناطق سيدي بشر من بير مسعود حتي المحروسة: تعرضت هذه المناطق لهجوم شديد للأمواج أدي إلي تلفيات متعددة علي طول الشاطيء وقطع طريق الكورنيش نظراً لكميات الأمواج والرمال الهائلة التي عبرت الطريق في الاتجاهين وتكسير طبانات طريق الكورنيش وتآكل الرمال تماماً ووصول الأمواج لحائط سند طريق الكورنيش. وجدير بالذكر أن هذه المنطقة لا توجد أي حمايات بحرية بالحواجز لها. منطقة المحروسة حتي سان استفانو: أسوأ المناطق التي تعرضت للتدمير وعنف الأمواج وشدتها مع انهيار العديد من بلاطات المشي وخروج طبقات تأسيس الكتل الساندة إلي عرض الطريق. وهذه المنطقة تقع في ظل الحاجز العالي الممتد عمودياً للنوادي البحرية بسان استفانو في البحر والتي تتسبب في تركيز شدة قوة الأمواج في المنطقة علي نحو يتسم بالخطورة الشديدة حماية بالكامل كامتداد لمنطقة ميامي..يجب عمل حماية بحرية متقدمة فورا بمناطق المحروسة ولوران واستكمال اعمال منطقة بئر مسعود تصل حتي نهاية منشآت الحماية العالية المجاورة. وكذلك البدء في عمل حماية لمناطق سيدي بشر وبالكامل. مع تعريض الرمال في منطقة ميامي - المنتزة.
إحذروا النوات المقبلة
توقع الدكتور محمد الراعي رئيس مجموعة التغيرات المناخية بجامعة الاسكندرية تكرار هذه النوات القوية في الاسكندرية.. واوضح ان النوة السابقة ماهي الا واحدة من اثار التغيرات المناخية التي حذر منها العلماء مطولا وطالبوا بضرورة الاستعداد لها..وقال" ان هذه النوة هي بدايات التغيرات المناخية التي تتسبب في تطرف التأثيرات المناخية وبصورة كبيرة بدرجات مختلفة فمن الممكن ان تكون موجات حرارية فتشتد حرارة الصيف.. او تكون باردة ونشهد سقوط السيول.. وكذلك في اماكن مختلفة فقد نفوجئ بعد ذلك بتكرار هذا الحادث بالقاهرة وقد اصبحت بيضاء ومغطاة بالثلوج !" وطالب د. الراعي بوجود منظومة لمواجهة ومتابعة التغيرات المناخية والاستعداد المسبق لها.. مجموعة البحثية تجري دراسة حولها .. وتجميع الدراسات واصدار تقرير موحد يتضمن مناقشات العلماء لرفعها الي الاجهزة المعنية.. وقال ان الدراسات السابقة وصور الاقمار الصناعية قد اظهرت وجود بعض المناطق الحساسة بالاسكندرية مثل منطقتي المنتزه وجنوب ابي قير مناطق حساسة بسبب انخفاضها ولابد من حمايتها.
"الاخبار" تضع توصيات ونتائج دراسات الخبراء امام اعين المسئولين في محاولة لانقاذ الاسكندرية من التأثيرات المستقبلية للتغيرات المناخية ..لعل وعسي!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.