وزير الدفاع الأمريكي: سندعم القوة العسكرية العربية المقترحة وسنتعاون معها    الجيش الاسرائيلي يطور منظومة لرصد الغطاسين علي الحدود مع غزة    شاهد.. ملخص لقاء إنجلترا وإيطاليا فى مونديال 2014    عمر البشير: لا ندعم ميليشيات ليبيا.. و«حفتر» يتخذ موقفا معاديا لنا    انفجارات تهز قاعدة الديلمي الجوية بصنعاء وتجدد الغارات علي تعز    فينوس تسعى للسير على خطى سيرينا في بطولة انديان ويلز    في الغربية    العثور على قنبلة هيكلية بالقرب من محطة وقود في بورسعيد    ضبط 15 قطعة سلاح في حملة أمنية بالمنيا    السيطرة على حريق شب بمخزن أحذية بمدينة السادات منوفية    عادل إمام: بلاقي حاجات كتير على لساني وأنا معرفش    بالفيديو.. جنين "يصفق" داخل رحم أمه    وائل الإبراشي يحيي ذكرى «العندليب» ب«سواح».. ويقول: عبد الحليم حافظ سيظل حيا بيننا    أبو إسحاق الحوينى: الزوجة التى تسمح لزوجها بضربها "ليست محترمة"    شاهد بالفيديو.. قط ينطق كلمة ماما لن تصدق ما ستراه سبحان الله!    إزالة 224 حالة تعد على الأراضي المملوكة للدولة والزراعية بقنا    بالفيديو.. 5 لقطات تتسبب فى طرد المنحوس من "جنة الزمالك "    بالفيديو.. السيسي للإثيوبيين: أهنئكم على رئيس حكومتكم    وزير الدفاع السعودى يبحث مع مسئول امريكى سبل التعاون فى ضوء "عاصفة الحزم"    آمنة نصير ل«شيوخ السلفية»: لا جزاكم الله خير بسبب إهانتكم للمرأة    السفير الهندى بالقاهرة يودع المصريين بعد تأسيس "مهرجان الهند على ضفاف النيل" ويغادر منصبه بعد أيام.. نفديب سورى: أتمنى أن يستمر المهرجان ويؤكد: وجود أميتاب باتشان هدفه جذب السياح الهنود    بالفيديو.. البشير يكشف عن حديثه مع مرسي بعد التهديد بتدمير سد النهضة    المحمدي: أنا أهلاوي.. وصلاح لم يكن لديه خبرة بلعب إنجلترا    "الصحة": انتهاء الموافقات الاستيرادية لتوريد عقار "أوليسيو" لمراكز الكبد    إحباط تهريب 10 أطنان أسمدة مدعمة قبل بيعها بالبحيرة    وزير الثقافة البريطاني يمنع مغادرة التمثال المصري 'سخم كا' من بلاده    بالفيديو.. ريهام سعيد: "الإنترنت في مصر بقي كله إباحية"    جوجل يحتفل بالذكر ال108 على ميلاد الفنان التشكيلي "سيف وانلي"    وصول نبيل العربي ووزير الخارجية إلى الكويت للمشاركة في مؤتمر المانحين    بالفيديو.. مذيعة النيل للرياضة تكشف تفاصيل فضيحة مباراة مصر وغينيا    «تجارة المنصورة» تنظم ندوة بعنوان «مكافحة الفساد»    السعودية وسوازيلاند يوقعان بروتوكول إقامة علاقة دبلوماسية    ألفا ألماني هرّبوا 3 بلايين يورو إلى مصرف HSBC في سويسرا    محافظ الأقصر يوجه بتخصيص قطعة أرض لمواطن بعد هدم منزله    اصابة اثنين والقبض علي 7 عناصر من بيت المقدس بالخروبة    اندلاع مشاجرة بالأسلحة النارية بين عائلتي "مسجلي خطر" بالغربية    قانونيون: مارس 2015 تاريخ نهاية الإخوان في مصر    الزمالك يغرد في القمة.. وممدوح عباس بريء    الأهلي والرجاء خلف أبواب مغلقة ببتروسبورت    الصحة والثقافة يحتفلان باليوم العالمي لمكافحة الدرن ب"ثقافة الشاطبي" الثلاثاء    بالصور.. سقوط متسول ب"مترو غمرة" يدعى قطع يده.. و380 جنيها حصيلة يومه    #عودة_الدوري - نتيجة واحدة يعرفها الأهلي في المباراة الأولى    بالصور..«المعادي 99» يفوز على الزهور بخماسية    "صحة الانقلاب" تعترف بارتفاع نواقص الأدوية ل 204 أصناف    وزير التموين: إنشاء 25 صومعة باستثمارات 300 مليون دولار    "مالية الانقلاب" تحدد 7.75 قرشًا سعرًا للدولار فى الموازنة الجديدة    «غرفة القاهرة» تبحث إنشاء أسواق جديدة لزيادة الصادرات    «المصريين الأحرار» يحتفظ بخطته الانتخابية ويتمسك بدعم «فى حب مصر»    فرحات: حظر «6 أبريل» نهائي    طريقة عمل تشيز كيك النوتيلا    بالفيديو.. «داعية إسلامية» توضح كيفية اغتسال المرأة من «الحيض»    "القرضاوى" يهاجم الأزهر وشيخه فى صحيفة قطرية.. ويزعم: دورهما يتراجع    محافظا الدقهلية والشرقية يشاركان في تكريم حفظة القرآن الكريم    رئيس الوزراء في "صوت العرب" على الهواء.. غدا    بالتفاصيل.. البنك المركزي يحظر صرف فئة ال100 دولار    تعرف على حكمة «الخالق» في تحريم الزواج من أمهات المؤمنين    الكويت تختار «وزير الأوقاف» سفيرًا للتسامح والسلام    بالفيديو.. وزير عراقي لأوقاف الانقلاب.. الدين ليس بعيدًا عن السياسة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الأخبار" في جولة ميدانية لرصد الكورنيش بعد نوة قاسم
د. بهاء الشرنوبي : مصدات الأمواج الغاطسة نجحت في إضعاف هجوم الأمواج في المندرة والمنتزه
نشر في الأخبار يوم 14 - 12 - 2010

هل حقا يمكن ان تغرق اسطورة الثغر بهذه البساطة؟ ولماذا تشل الامطار المدينة المتحركة بهذه الصورة وماعواقب النوة علي الكورنيش وهل يمكن ان تكرر واين دور مشروع حواجز الامواج الغاطسة واعمال الحماية البحرية اسئلة كثير في ذهن الجميع اثارتها نوة قاسم الاخيرة التي قسمت قلوب الاسكندرانية من الفزع عند مشاهدتهم الامواج وهي تكسر صخور الكورنيش وتخرج الي عرض الشارع وتطيح بالمراكب الصغيرة بصورة غير مسبوقة .. فقد اكد الخبراء ان مدينة الإسكندرية تعرضت لنوة بحرية شديدة تميزت بسرعة رياح وصلت إلي 76 كيلومتر ساعة واستمرت يومين كاملين ارتفعت فيها الأمواج بطريقة بنسبة غير مسبوقة ..وقد أدي ذلك إلي عدد من التلفيات والظواهر التي اختلفت حسب خصائص كل موقع. ولذلك قامت المحافظة بالاجتماع مع كل الخبراء ظهر الامس لبحث تأثير النوة وكيفية تفاديها مستقبلا ."الأخبار " من جانبها رصدت تأثير النوة علي كورنيش الاسكندرية وصاحبت لجنة كلية الهندسة في جولتها بمناطق المنتزه وميامي وسيدي بشر ولوران حتي سان إستفانو وواجهت الخبراء بكل الاسئلة. .وخلال الجولة الميدانية رصدنا حجم الخسائر التي احدثتها نوة رغم انتهائها.. فمازالت المياه في منتصف الشوارع في بعض الاجزاء والعمال يكثفون عمليات شفط المياه وازالة الرمال بينما ضاعت الكثير من ملامح كافتريات الشواطئ.. صاحبنا في الجولة د. بهاء الشرنوبي مصمم مشروع حواجز الامواج الغاطسة التي تعتبر نوعا متقدما من اعمال الحماية البحرية لصد قوة الامواج المهاجمة وحماية الشواطئ من مشكلات النحر والترسيب وكانت أول الاسئلة.
مصدات الأمواج
ماهو دور مصدات الامواج والحواجز في حماية شاطئ الاسكندرية ؟
يجيب هذه الحواجز الغاطسة تمتد من منطقة المنتزه حتي ميامي وبصفة عامة قامت الحواجز بتكسير الأمواج فوقها وقللت كثيراً من قوتها التدميرية وهذا هو هدفها الاساسي وبمقارنة ما حدث في هذه المناطق عامي 3002، 2006بأضرار سنة 2010 يتضح تضاؤل تأثير الأمواج هذه المرة رغم سرعة الرياح واستمرارياتها وارتفاعاتها غير المسبوقة كما اقتصرت الأضرار في المناطق التي يقترب فيها منسوب طريق الكورنيش من منسوب سطح البحر أو التي يقل فيها عرض الرمال وتقترب من خط الشاطيء.. وكانت الظواهر عبارة عن عبور المياه إلي الطريق وجرفها للرمال ولكن دون حدوث أي انهيارات أو أعراض تدمير بل سلمت منشآت سور الكورنيش وجميع الظواهر انحسرت فور هدوء العاصفة. .ويتابع "لقد قامت الحواجز الغاطسة بحماية طريق الكورنيش من المنتزه حتي ميامي حيث تكسرت الأمواج فوقها بشدة وعملت الرمال المترسبة خلفها علي امتصاص باقي قوتها واقتصرت الأضرار علي عبور المياه وبعض الرمال في المناطق التي يقترب منها منسوب الطريق من منسوب سطح المياه ويقل فيها عرض الرمال أمام سور الكورنيش.. بينما تعرضت مناطق سيدي بشر من بئر مسعود وحتي المحروسة لتلفيات عنيفة وتكسير "طبانات" سور الكورنيش وانهيارات لرصيف الكورنيش وذلك لعدم وجود حماية لهذه المناطق من الحواجز داخل البحر..و تحملت منطقة المحروسة حتي سان استيفانو أسوأ أضرار النوة نظراً لأنها في ظل الحواجز العالية العمودية علي خط الشاطيء لنواد في منطقة سان استيفانو الجاري إنشاؤه حاليا.
هل يمكن معرفة ماذا حدث بالتفصيل في كل منطقة من الشاطئ ؟
قمنا بدراسة الشواطئ خلال ايام النوة وبعدها للتعرف علي وضع الشواطئ وتحديد ايجابيات وسلبيات مصدات الامواج وكيفية تطويرها خلال الفترة المقبلة ويتناول التقرير الذي سيتم عرضه التقرير علي اللواء عادل لبيب محافظ الاسكندرية.
شواطئ المنتزه
ففي المنطقة الاولي وهي شواطئ المنتزه: نظراً لانخفاض منسوب الطريق والرمال وارتفاع منسوب المياه عن منسوب الطريق عبرت المياه للطريق دون قوة حقيقية بعد أن تشتت فوق الحواجز وجرفت معها بعض الرمال التي كونت خط الدفاع الثاني وامتصت كثيراً من الطاقة المتبقية بعد تكسير الأمواج فوق الحواجز.
والمنطقة من المنتزه حتي المندرة لم تتعرض لأي أضرار.
والمنطقة خلف لسان المندرة الممتد داخل البحر: اقتصرت الأضرار علي اللسان داخل البحر نفسه ولم تمتد للداخل أو سور الكورنيش.
منطقة المندرة الوسطي: كانت هذه المنطقة في السابق هي أخطر مناطق الكورنيش وتم تدميرها قبل ذلك سنة 2003 إلا أن الأمواج رغم عنفها الشديد في هذه النوة بطريقة غير مسبوقة انكسرت وتشتت فوق الحواجز بشدة واقتصرت الأضرار علي المياه والرمال التي عبر بعضها إلي طريق الكورنيش دون أضرار مستديمة.
منطقة العصافرة: هذه المنطقة تتميز بانخفاض مستوي الطريق والرمال لتقترب من منسوب سطح المياه مما أدي إلي عبور المياه بعد ارتفاع منسوبها إلي الطريق ومعها بعض الرمال وأدي فقد الأمواج لقوتها إلي انعدام قوتها التدميرية. .مناطق ميامي والبوريفاج: سلمت هذه المناطق من أي تأثيرات نظراً لعرض مسافة الرمال التي امتصت المياه بعد عبورها وتكسرها فوق الحواجز.
منطقة الصيادين وبئر مسعود: تعرضت هذه المنطقة لتلفيات كبيرة حيث إن هذه المناطق لم يتم استكمال الحماية لها. مناطق سيدي بشر من بير مسعود حتي المحروسة: تعرضت هذه المناطق لهجوم شديد للأمواج أدي إلي تلفيات متعددة علي طول الشاطيء وقطع طريق الكورنيش نظراً لكميات الأمواج والرمال الهائلة التي عبرت الطريق في الاتجاهين وتكسير طبانات طريق الكورنيش وتآكل الرمال تماماً ووصول الأمواج لحائط سند طريق الكورنيش. وجدير بالذكر أن هذه المنطقة لا توجد أي حمايات بحرية بالحواجز لها. منطقة المحروسة حتي سان استفانو: أسوأ المناطق التي تعرضت للتدمير وعنف الأمواج وشدتها مع انهيار العديد من بلاطات المشي وخروج طبقات تأسيس الكتل الساندة إلي عرض الطريق. وهذه المنطقة تقع في ظل الحاجز العالي الممتد عمودياً للنوادي البحرية بسان استفانو في البحر والتي تتسبب في تركيز شدة قوة الأمواج في المنطقة علي نحو يتسم بالخطورة الشديدة حماية بالكامل كامتداد لمنطقة ميامي..يجب عمل حماية بحرية متقدمة فورا بمناطق المحروسة ولوران واستكمال اعمال منطقة بئر مسعود تصل حتي نهاية منشآت الحماية العالية المجاورة. وكذلك البدء في عمل حماية لمناطق سيدي بشر وبالكامل. مع تعريض الرمال في منطقة ميامي - المنتزة.
إحذروا النوات المقبلة
توقع الدكتور محمد الراعي رئيس مجموعة التغيرات المناخية بجامعة الاسكندرية تكرار هذه النوات القوية في الاسكندرية.. واوضح ان النوة السابقة ماهي الا واحدة من اثار التغيرات المناخية التي حذر منها العلماء مطولا وطالبوا بضرورة الاستعداد لها..وقال" ان هذه النوة هي بدايات التغيرات المناخية التي تتسبب في تطرف التأثيرات المناخية وبصورة كبيرة بدرجات مختلفة فمن الممكن ان تكون موجات حرارية فتشتد حرارة الصيف.. او تكون باردة ونشهد سقوط السيول.. وكذلك في اماكن مختلفة فقد نفوجئ بعد ذلك بتكرار هذا الحادث بالقاهرة وقد اصبحت بيضاء ومغطاة بالثلوج !" وطالب د. الراعي بوجود منظومة لمواجهة ومتابعة التغيرات المناخية والاستعداد المسبق لها.. مجموعة البحثية تجري دراسة حولها .. وتجميع الدراسات واصدار تقرير موحد يتضمن مناقشات العلماء لرفعها الي الاجهزة المعنية.. وقال ان الدراسات السابقة وصور الاقمار الصناعية قد اظهرت وجود بعض المناطق الحساسة بالاسكندرية مثل منطقتي المنتزه وجنوب ابي قير مناطق حساسة بسبب انخفاضها ولابد من حمايتها.
"الاخبار" تضع توصيات ونتائج دراسات الخبراء امام اعين المسئولين في محاولة لانقاذ الاسكندرية من التأثيرات المستقبلية للتغيرات المناخية ..لعل وعسي!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.