"دكة" السنغال تثور ضد "جيريس"    الفيفا يفتح تحقيقا مع ريال مدريد بسبب تعاقده مع لاعبين قصر    جاريدو يستعين بلقاء الجيش في المران الصباحي.. ويكتفي بمعسكر 24 ساعة استعدادا للقمة    الأهلي يكشف تفاصيل الكشف عن قنبلة مدينة نصر    قوات الشرطة تمشط المطرية بحثًا عن عناصر إرهابية    تأجيل محاكمة إبراهيم سليمان بقضية «الحزام الأخضر» إلى 24 مارس    تيار الاستقلال يؤكد أهمية مشاركة السيسي في القمة الأفريقية بإثيوبيا    مغاوري: اتجاه "التيار الديمقراطي" لمقاطعة الانتخابات سلاح العاجز    "المصريين الأحرار" يطالب بإعلان أسباب مقنعة في حادث مقتل شيماء الصباغ    تحرير 661 محضر غش خلال امتحانات الترم الأول بجامعة بني سويف    الدولار يرتفع في السوق الرسمى ليصل الى 7.44 جنيها للشراء و7.47 للبيع    وزيرة التضامن: تغيير لوائح 75 مركزا للتدريب تابعة للوزارة    أسعار الدولار ترتفع بالبنوك المصرية إلى 7.47 جنيها    ضاحى يصدر تعليمات بتشغيل رحلة اضافية للعبارة الرياض    المصريون ينعشون قطاع السياحة النيلية    «الصحة»: 97 إصابة و20 حالة وفاة حصيلة ذكرى 25 يناير    رئيس جامعة المنيا يفتتح الملتقى العلمي لجراحة المسالك البولية    محافظ الدقهلية يغلق مزارع الدواجن غير المرخصة لمواجهة أنفلونزا الطيور    ثقافة الاقصر يعقد 4 ندوات في ثاني أيام مهرجان الاقصر للسينما المصرية والأوروبية    سفير مصر في اليونسكو :    إهداء الدورة 63 لمهرجان الفيلم الكاثوليكي إلى روح فاتن حمامة    الزند وبدير ورزق يقدمون واجب العزاء فى العاهل السعودى    مقتل 3 أشخاص في غارة لطائرة بدون طيار شرقي اليمن    «شكري» يصل إلى «أديس أبابا» لرئاسة الوفد المصرى    سيريزا الفائز بالانتخابات البرلمانية اليونانية : سياسة التقشف لن تستمر    اجتماع معارضين سوريين في موسكو قبيل المفاوضات مع النظام    المقاتلون الاكراد يطردون تنظيم داعش من مدينة كوبانى    جيش الاحتلال يعتقل شابين فلسطينيين على حدود غزة    الاتحاد الأوروبي يدعو الأطراف بمصر لضبط النفس: الحوار هو السبيل للتقدم    ضبط 98 هارب من أحكام قضائية أثناء تمشيط عدد من أحياء السويس    النيابة تطلب تحريات الأمن حول محاولة تفجير محولات كهربائية بالإسكندرية    تشييع جنازة قتيلا "أحداث المطرية" من كنيسة العذراء بعين شمس    الدستور: تمديد حظر التجوال بسيناء عواقبه "وخيمة"    إلغاء مهرجان "الجنادرية" السعودى حدادًا على " الملك عبد الله"    وزير الآثار ينفى "تلف" قناع توت عنخ آمون    صحة الفيوم: 17% من سائقى المحافظة يتعاطون المخدرات أثناء القيادة    أوبل تقدم محركات ديزل جديدة للموديلين Mokka وInsignia    إنشاء خرائط رقمية جديدة لشبكة الطرق بالمحافظات ب10 مليون جنيه    تواضع النبي محمد صلى الله عليه وسلم    إسكتلندا: حملة للتعريف بالإسلام بإعلانات الحافلات    بالصور: مسيرات حاشدة ب 6 أكتوبر بالجيزة لإسقاط حكم العسكر الانقلابي    ريكيلمي يتحدث عن مارادونا، ميسي، وكريستيانو رونالدو    "المستعجلة" تقضي بعدم الاختصاص في دعوى إدراج الأولتراس وحماس كجماعات إرهابية    الإعجاز النبوي في علاج ارتفاع ضغط الدم    رسميا- جون أنطوي مهاجم الإسماعيلي ينضم للشباب السعودي    6 ملايين و600 ألف جنيه قيمة إرتباط عمر جابر مع الزمالك ثلاث سنوات    ناهد العشرى: "نحتاج أفلام زى بلية ودماغه العالية لتشجيع الأعمال الحرفية"    عرض خاص ل"هز وسط البلد" بالمعادي.. اليوم    «مجاهد»: نشاط ثقافى متنوع للسعودية بمعرض الكتاب    "الأرصاد": طقس الغد مائل للبرودة شمالا ومعتدل في الصعيد    تفجير كشك كهرباء بحي الصيادين بالزقازيق    إشعال النيران في ترام إسكندرية من قِبل مجهولين    شاهد.. داعية إسلامي: المنتحر ليس كافرًا    علي جمعة: التراث الإسلامي ليس مقدسًا والعلماء القدامى ليسوا معصومين    التعبئة والإحصاء: نحتاج إلى 700 ألف فرصة عمل سنويا وفقا لمخرجات التعليم    باولينا فيجا الكولومبية.. ملكة جمال الكون    بالفيديو.. طريقة تحضير "صينية كفتة بالخضار"    باب مصر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الأخبار" في جولة ميدانية لرصد الكورنيش بعد نوة قاسم
د. بهاء الشرنوبي : مصدات الأمواج الغاطسة نجحت في إضعاف هجوم الأمواج في المندرة والمنتزه
نشر في الأخبار يوم 14 - 12 - 2010

هل حقا يمكن ان تغرق اسطورة الثغر بهذه البساطة؟ ولماذا تشل الامطار المدينة المتحركة بهذه الصورة وماعواقب النوة علي الكورنيش وهل يمكن ان تكرر واين دور مشروع حواجز الامواج الغاطسة واعمال الحماية البحرية اسئلة كثير في ذهن الجميع اثارتها نوة قاسم الاخيرة التي قسمت قلوب الاسكندرانية من الفزع عند مشاهدتهم الامواج وهي تكسر صخور الكورنيش وتخرج الي عرض الشارع وتطيح بالمراكب الصغيرة بصورة غير مسبوقة .. فقد اكد الخبراء ان مدينة الإسكندرية تعرضت لنوة بحرية شديدة تميزت بسرعة رياح وصلت إلي 76 كيلومتر ساعة واستمرت يومين كاملين ارتفعت فيها الأمواج بطريقة بنسبة غير مسبوقة ..وقد أدي ذلك إلي عدد من التلفيات والظواهر التي اختلفت حسب خصائص كل موقع. ولذلك قامت المحافظة بالاجتماع مع كل الخبراء ظهر الامس لبحث تأثير النوة وكيفية تفاديها مستقبلا ."الأخبار " من جانبها رصدت تأثير النوة علي كورنيش الاسكندرية وصاحبت لجنة كلية الهندسة في جولتها بمناطق المنتزه وميامي وسيدي بشر ولوران حتي سان إستفانو وواجهت الخبراء بكل الاسئلة. .وخلال الجولة الميدانية رصدنا حجم الخسائر التي احدثتها نوة رغم انتهائها.. فمازالت المياه في منتصف الشوارع في بعض الاجزاء والعمال يكثفون عمليات شفط المياه وازالة الرمال بينما ضاعت الكثير من ملامح كافتريات الشواطئ.. صاحبنا في الجولة د. بهاء الشرنوبي مصمم مشروع حواجز الامواج الغاطسة التي تعتبر نوعا متقدما من اعمال الحماية البحرية لصد قوة الامواج المهاجمة وحماية الشواطئ من مشكلات النحر والترسيب وكانت أول الاسئلة.
مصدات الأمواج
ماهو دور مصدات الامواج والحواجز في حماية شاطئ الاسكندرية ؟
يجيب هذه الحواجز الغاطسة تمتد من منطقة المنتزه حتي ميامي وبصفة عامة قامت الحواجز بتكسير الأمواج فوقها وقللت كثيراً من قوتها التدميرية وهذا هو هدفها الاساسي وبمقارنة ما حدث في هذه المناطق عامي 3002، 2006بأضرار سنة 2010 يتضح تضاؤل تأثير الأمواج هذه المرة رغم سرعة الرياح واستمرارياتها وارتفاعاتها غير المسبوقة كما اقتصرت الأضرار في المناطق التي يقترب فيها منسوب طريق الكورنيش من منسوب سطح البحر أو التي يقل فيها عرض الرمال وتقترب من خط الشاطيء.. وكانت الظواهر عبارة عن عبور المياه إلي الطريق وجرفها للرمال ولكن دون حدوث أي انهيارات أو أعراض تدمير بل سلمت منشآت سور الكورنيش وجميع الظواهر انحسرت فور هدوء العاصفة. .ويتابع "لقد قامت الحواجز الغاطسة بحماية طريق الكورنيش من المنتزه حتي ميامي حيث تكسرت الأمواج فوقها بشدة وعملت الرمال المترسبة خلفها علي امتصاص باقي قوتها واقتصرت الأضرار علي عبور المياه وبعض الرمال في المناطق التي يقترب منها منسوب الطريق من منسوب سطح المياه ويقل فيها عرض الرمال أمام سور الكورنيش.. بينما تعرضت مناطق سيدي بشر من بئر مسعود وحتي المحروسة لتلفيات عنيفة وتكسير "طبانات" سور الكورنيش وانهيارات لرصيف الكورنيش وذلك لعدم وجود حماية لهذه المناطق من الحواجز داخل البحر..و تحملت منطقة المحروسة حتي سان استيفانو أسوأ أضرار النوة نظراً لأنها في ظل الحواجز العالية العمودية علي خط الشاطيء لنواد في منطقة سان استيفانو الجاري إنشاؤه حاليا.
هل يمكن معرفة ماذا حدث بالتفصيل في كل منطقة من الشاطئ ؟
قمنا بدراسة الشواطئ خلال ايام النوة وبعدها للتعرف علي وضع الشواطئ وتحديد ايجابيات وسلبيات مصدات الامواج وكيفية تطويرها خلال الفترة المقبلة ويتناول التقرير الذي سيتم عرضه التقرير علي اللواء عادل لبيب محافظ الاسكندرية.
شواطئ المنتزه
ففي المنطقة الاولي وهي شواطئ المنتزه: نظراً لانخفاض منسوب الطريق والرمال وارتفاع منسوب المياه عن منسوب الطريق عبرت المياه للطريق دون قوة حقيقية بعد أن تشتت فوق الحواجز وجرفت معها بعض الرمال التي كونت خط الدفاع الثاني وامتصت كثيراً من الطاقة المتبقية بعد تكسير الأمواج فوق الحواجز.
والمنطقة من المنتزه حتي المندرة لم تتعرض لأي أضرار.
والمنطقة خلف لسان المندرة الممتد داخل البحر: اقتصرت الأضرار علي اللسان داخل البحر نفسه ولم تمتد للداخل أو سور الكورنيش.
منطقة المندرة الوسطي: كانت هذه المنطقة في السابق هي أخطر مناطق الكورنيش وتم تدميرها قبل ذلك سنة 2003 إلا أن الأمواج رغم عنفها الشديد في هذه النوة بطريقة غير مسبوقة انكسرت وتشتت فوق الحواجز بشدة واقتصرت الأضرار علي المياه والرمال التي عبر بعضها إلي طريق الكورنيش دون أضرار مستديمة.
منطقة العصافرة: هذه المنطقة تتميز بانخفاض مستوي الطريق والرمال لتقترب من منسوب سطح المياه مما أدي إلي عبور المياه بعد ارتفاع منسوبها إلي الطريق ومعها بعض الرمال وأدي فقد الأمواج لقوتها إلي انعدام قوتها التدميرية. .مناطق ميامي والبوريفاج: سلمت هذه المناطق من أي تأثيرات نظراً لعرض مسافة الرمال التي امتصت المياه بعد عبورها وتكسرها فوق الحواجز.
منطقة الصيادين وبئر مسعود: تعرضت هذه المنطقة لتلفيات كبيرة حيث إن هذه المناطق لم يتم استكمال الحماية لها. مناطق سيدي بشر من بير مسعود حتي المحروسة: تعرضت هذه المناطق لهجوم شديد للأمواج أدي إلي تلفيات متعددة علي طول الشاطيء وقطع طريق الكورنيش نظراً لكميات الأمواج والرمال الهائلة التي عبرت الطريق في الاتجاهين وتكسير طبانات طريق الكورنيش وتآكل الرمال تماماً ووصول الأمواج لحائط سند طريق الكورنيش. وجدير بالذكر أن هذه المنطقة لا توجد أي حمايات بحرية بالحواجز لها. منطقة المحروسة حتي سان استفانو: أسوأ المناطق التي تعرضت للتدمير وعنف الأمواج وشدتها مع انهيار العديد من بلاطات المشي وخروج طبقات تأسيس الكتل الساندة إلي عرض الطريق. وهذه المنطقة تقع في ظل الحاجز العالي الممتد عمودياً للنوادي البحرية بسان استفانو في البحر والتي تتسبب في تركيز شدة قوة الأمواج في المنطقة علي نحو يتسم بالخطورة الشديدة حماية بالكامل كامتداد لمنطقة ميامي..يجب عمل حماية بحرية متقدمة فورا بمناطق المحروسة ولوران واستكمال اعمال منطقة بئر مسعود تصل حتي نهاية منشآت الحماية العالية المجاورة. وكذلك البدء في عمل حماية لمناطق سيدي بشر وبالكامل. مع تعريض الرمال في منطقة ميامي - المنتزة.
إحذروا النوات المقبلة
توقع الدكتور محمد الراعي رئيس مجموعة التغيرات المناخية بجامعة الاسكندرية تكرار هذه النوات القوية في الاسكندرية.. واوضح ان النوة السابقة ماهي الا واحدة من اثار التغيرات المناخية التي حذر منها العلماء مطولا وطالبوا بضرورة الاستعداد لها..وقال" ان هذه النوة هي بدايات التغيرات المناخية التي تتسبب في تطرف التأثيرات المناخية وبصورة كبيرة بدرجات مختلفة فمن الممكن ان تكون موجات حرارية فتشتد حرارة الصيف.. او تكون باردة ونشهد سقوط السيول.. وكذلك في اماكن مختلفة فقد نفوجئ بعد ذلك بتكرار هذا الحادث بالقاهرة وقد اصبحت بيضاء ومغطاة بالثلوج !" وطالب د. الراعي بوجود منظومة لمواجهة ومتابعة التغيرات المناخية والاستعداد المسبق لها.. مجموعة البحثية تجري دراسة حولها .. وتجميع الدراسات واصدار تقرير موحد يتضمن مناقشات العلماء لرفعها الي الاجهزة المعنية.. وقال ان الدراسات السابقة وصور الاقمار الصناعية قد اظهرت وجود بعض المناطق الحساسة بالاسكندرية مثل منطقتي المنتزه وجنوب ابي قير مناطق حساسة بسبب انخفاضها ولابد من حمايتها.
"الاخبار" تضع توصيات ونتائج دراسات الخبراء امام اعين المسئولين في محاولة لانقاذ الاسكندرية من التأثيرات المستقبلية للتغيرات المناخية ..لعل وعسي!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.