السويس.. 52 مرشحا للانتخابات البرلمانية يجرون الكشف الطبي    "غطاس": الحزب الوطنى سيحصل على نصف مقاعد البرلمان المقبل    مركز حقوقي: إستثناء أبناء القضاة والضباط من التوزيع الجغرافى للجامعات مخالف للدستور    العاملون بمستشفى اليوم الواحد يضربون عن العمل في المنيا    وزير البترول الأسبق: اكتشاف حقل «شروق» أنهى آمال إسرائيل في تصدير الغاز لمصر    الأسهم الأوربية ترتفع بدعم من تصريحات «دراجي»    «السياحة» تخصص خطوط هواتف للتواصل مع بعثة الحج السياحي بالأراضي السعودية    السيسى يختتم زيارته للصين بعد مشاركته فى "عيد النصر" ولقائه "البشير" فى بكين للتأكيد على عقد اللجنة المشتركة بين البلدين.. ويتوجه إلى إندونيسيا غدًا لبحث التعاون الاقتصادى مع دول "الآسيان"    "الجارديان": والد الطفل الغريق ينوى العودة إلى سوريا    المقاومة اليمنية تصد هجوما لميليشيات الحوثيين وصالح في "الضالع"    إضراب بالمدارس المسيحية في إسرائيل لليوم الثالث    مبارزة - أبو القاسم يحقق أول ذهبية لمصر في دورة الألعاب    حسني عبد ربه: شيكابالا إضافة كبيرة لصفوف الإسماعيلي    رئيس التظلمات: الشيخ لم يرفض صلح الزمالك وترك الأمر للجنة    الأهلي يكشف السعر الحقيقي لصفقة إيفونا    ريال مدريد يقترب من الحفاظ على قمة أغنى أندية العالم من حيث الإيرادات    السيطرة على حريق داخل محطة طلمبات كهرباء المحمودية بالبحيرة    «السكة الحديد»: عودة حركة القطارات خلال نصف ساعة    إصابة 3 عمال في انهيار جزء من عقار بدمنهور    هبوط اضطراري لطائرة مصر للطيران بسبب عطل فني    أحمد الشهاوي: «أحلام فترة النقاهة» لنجيب محفوظ بها أخطاء لغوية    بالفيديو.. منى الشاذلي تقص شعرها على الهواء    "جنايات الإسكندرية" تحيل 3 من الإخوان للمفتي على خلفية اشتباكات "فض رابعة"    وزير التعليم العالى: 5.5 مليار جنيه لتطوير المستشفيات الجامعية    «البحوث الفلكية»: لا توابع للهزة الأرضية    «المشاكل الخاصة بالسينما» واختلاف رؤى «النبوي» مع الحاضرين تشعل ندوة وزير الثقافة    «الجندي»: الطلاق الشفوي «دعارة»    تفسير الشعراوي للآية 34 من سورة آل عمران    بالفيديو.. داعية إسلامية: إقامة المرأة علاقة حميمة عبر الهاتف بدون علم الزوج «ليس زنا»    رئيس الأركان اللبناني يدعو قواته لرفع حالة التأهب بالبلاد    مفاجأة.. «طالبة صفر الثانوية» طالبت«القضاء الإدارى» منحها الدرجات النهائية قبل ظهور نتيجة الطب الشرعى    اليوم.. الحكم على "شاكيرا" و"بارديس"    كوريا الجنوبية تضرب لاوس بالثمانية بتصفيات كأس العالم    الزراعة: تعزيز دور الأجهزة الرقابية لضمان سلامة الغذاء    صادرات قمح غرب أوروبا تواجه منافسة قوية من البلطيق والبحر الأسود    «غيبوبة» تبدأ أولى ليالي عرضها الأربعة على مسرح قصر ثقافة أسوان    قيادى سلفي عن فيلم يجسد حياة الرسول: لا يصح السكوت على تصرفات إيران    تعاون مصري أمريكي لحماية آثار منطقة الهرم    بيت الزكاة المصري يوقع عقودًا مع شركات الأدوية لعلاج مصابي فيروس "سي"    رئيس مجلس الدولة الأسبق: القضاة جزء من الانتخابات البرلمانية ويجب تأمينهم    اعتصام نشطاء في بريطانيا رفضا لزيارة "نتنياهو"    "اليوم السابع": تقارير السفارة الأمريكية عن انتخابات مجلس النواب    افتتاح وحدة علاج الفيروسات الكبدية بمستشفى حميات الإسكندرية    "الصحة" تكتفي بنفي وجود عبوات مثيل السوفالدي بمقر"النور"بالإسكندرية وتتجاهل ضوابط صرف العلاج    "رايتس مونيتور" تفند تقرير حقوق الإنسان المزيف للحقائق وتستنكر نتائجه    عبادة الحج وقدرتها على برمجة النفس    غدا.. عرض مسرحية 'انا الرئيس' علي مسرح الإسماعيلية    بالفيديو.. أوباما يؤدي رقصة سكان «ألاسكا الأصليين»    الزمر: عودة برلمان مبارك يساوى عودة ثورة يناير    نقيب الصيادلة يحذر: إنشاء مجلس أعلى للصحة والدواء "كارثة تؤدي لانهيار صناعة الدواء وتدميرها"    سيد عبد الحفيظ يعود ل«crt».. الأحد    تقارير سعودية تكشف انخفاض القيمة السعرية للنفط بنسبة 49 %    بوصفة أحلى من المطاعم.. طريقة عمل الخبز بالثوم    إزالة 5688 حالة تعدٍ منذ انطلاق الحملة القومية لإنقاذ النيل    نشطاء: الطفل السورى يكتب شهادة وفاة الضمير العربى    الإفتاء توضح حكم مماطلة أحد الورثة أو تأجيله قسمةَ الإرث بدون عذر    عدلي يزور قبر الجوهري في ذكرى رحيله الثالثة    محلب يتابع جهود وزارة البحث العلمي في الحد من تلوث الصرف الصناعي والزراعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الأخبار" في جولة ميدانية لرصد الكورنيش بعد نوة قاسم
د. بهاء الشرنوبي : مصدات الأمواج الغاطسة نجحت في إضعاف هجوم الأمواج في المندرة والمنتزه
نشر في الأخبار يوم 14 - 12 - 2010

هل حقا يمكن ان تغرق اسطورة الثغر بهذه البساطة؟ ولماذا تشل الامطار المدينة المتحركة بهذه الصورة وماعواقب النوة علي الكورنيش وهل يمكن ان تكرر واين دور مشروع حواجز الامواج الغاطسة واعمال الحماية البحرية اسئلة كثير في ذهن الجميع اثارتها نوة قاسم الاخيرة التي قسمت قلوب الاسكندرانية من الفزع عند مشاهدتهم الامواج وهي تكسر صخور الكورنيش وتخرج الي عرض الشارع وتطيح بالمراكب الصغيرة بصورة غير مسبوقة .. فقد اكد الخبراء ان مدينة الإسكندرية تعرضت لنوة بحرية شديدة تميزت بسرعة رياح وصلت إلي 76 كيلومتر ساعة واستمرت يومين كاملين ارتفعت فيها الأمواج بطريقة بنسبة غير مسبوقة ..وقد أدي ذلك إلي عدد من التلفيات والظواهر التي اختلفت حسب خصائص كل موقع. ولذلك قامت المحافظة بالاجتماع مع كل الخبراء ظهر الامس لبحث تأثير النوة وكيفية تفاديها مستقبلا ."الأخبار " من جانبها رصدت تأثير النوة علي كورنيش الاسكندرية وصاحبت لجنة كلية الهندسة في جولتها بمناطق المنتزه وميامي وسيدي بشر ولوران حتي سان إستفانو وواجهت الخبراء بكل الاسئلة. .وخلال الجولة الميدانية رصدنا حجم الخسائر التي احدثتها نوة رغم انتهائها.. فمازالت المياه في منتصف الشوارع في بعض الاجزاء والعمال يكثفون عمليات شفط المياه وازالة الرمال بينما ضاعت الكثير من ملامح كافتريات الشواطئ.. صاحبنا في الجولة د. بهاء الشرنوبي مصمم مشروع حواجز الامواج الغاطسة التي تعتبر نوعا متقدما من اعمال الحماية البحرية لصد قوة الامواج المهاجمة وحماية الشواطئ من مشكلات النحر والترسيب وكانت أول الاسئلة.
مصدات الأمواج
ماهو دور مصدات الامواج والحواجز في حماية شاطئ الاسكندرية ؟
يجيب هذه الحواجز الغاطسة تمتد من منطقة المنتزه حتي ميامي وبصفة عامة قامت الحواجز بتكسير الأمواج فوقها وقللت كثيراً من قوتها التدميرية وهذا هو هدفها الاساسي وبمقارنة ما حدث في هذه المناطق عامي 3002، 2006بأضرار سنة 2010 يتضح تضاؤل تأثير الأمواج هذه المرة رغم سرعة الرياح واستمرارياتها وارتفاعاتها غير المسبوقة كما اقتصرت الأضرار في المناطق التي يقترب فيها منسوب طريق الكورنيش من منسوب سطح البحر أو التي يقل فيها عرض الرمال وتقترب من خط الشاطيء.. وكانت الظواهر عبارة عن عبور المياه إلي الطريق وجرفها للرمال ولكن دون حدوث أي انهيارات أو أعراض تدمير بل سلمت منشآت سور الكورنيش وجميع الظواهر انحسرت فور هدوء العاصفة. .ويتابع "لقد قامت الحواجز الغاطسة بحماية طريق الكورنيش من المنتزه حتي ميامي حيث تكسرت الأمواج فوقها بشدة وعملت الرمال المترسبة خلفها علي امتصاص باقي قوتها واقتصرت الأضرار علي عبور المياه وبعض الرمال في المناطق التي يقترب منها منسوب الطريق من منسوب سطح المياه ويقل فيها عرض الرمال أمام سور الكورنيش.. بينما تعرضت مناطق سيدي بشر من بئر مسعود وحتي المحروسة لتلفيات عنيفة وتكسير "طبانات" سور الكورنيش وانهيارات لرصيف الكورنيش وذلك لعدم وجود حماية لهذه المناطق من الحواجز داخل البحر..و تحملت منطقة المحروسة حتي سان استيفانو أسوأ أضرار النوة نظراً لأنها في ظل الحواجز العالية العمودية علي خط الشاطيء لنواد في منطقة سان استيفانو الجاري إنشاؤه حاليا.
هل يمكن معرفة ماذا حدث بالتفصيل في كل منطقة من الشاطئ ؟
قمنا بدراسة الشواطئ خلال ايام النوة وبعدها للتعرف علي وضع الشواطئ وتحديد ايجابيات وسلبيات مصدات الامواج وكيفية تطويرها خلال الفترة المقبلة ويتناول التقرير الذي سيتم عرضه التقرير علي اللواء عادل لبيب محافظ الاسكندرية.
شواطئ المنتزه
ففي المنطقة الاولي وهي شواطئ المنتزه: نظراً لانخفاض منسوب الطريق والرمال وارتفاع منسوب المياه عن منسوب الطريق عبرت المياه للطريق دون قوة حقيقية بعد أن تشتت فوق الحواجز وجرفت معها بعض الرمال التي كونت خط الدفاع الثاني وامتصت كثيراً من الطاقة المتبقية بعد تكسير الأمواج فوق الحواجز.
والمنطقة من المنتزه حتي المندرة لم تتعرض لأي أضرار.
والمنطقة خلف لسان المندرة الممتد داخل البحر: اقتصرت الأضرار علي اللسان داخل البحر نفسه ولم تمتد للداخل أو سور الكورنيش.
منطقة المندرة الوسطي: كانت هذه المنطقة في السابق هي أخطر مناطق الكورنيش وتم تدميرها قبل ذلك سنة 2003 إلا أن الأمواج رغم عنفها الشديد في هذه النوة بطريقة غير مسبوقة انكسرت وتشتت فوق الحواجز بشدة واقتصرت الأضرار علي المياه والرمال التي عبر بعضها إلي طريق الكورنيش دون أضرار مستديمة.
منطقة العصافرة: هذه المنطقة تتميز بانخفاض مستوي الطريق والرمال لتقترب من منسوب سطح المياه مما أدي إلي عبور المياه بعد ارتفاع منسوبها إلي الطريق ومعها بعض الرمال وأدي فقد الأمواج لقوتها إلي انعدام قوتها التدميرية. .مناطق ميامي والبوريفاج: سلمت هذه المناطق من أي تأثيرات نظراً لعرض مسافة الرمال التي امتصت المياه بعد عبورها وتكسرها فوق الحواجز.
منطقة الصيادين وبئر مسعود: تعرضت هذه المنطقة لتلفيات كبيرة حيث إن هذه المناطق لم يتم استكمال الحماية لها. مناطق سيدي بشر من بير مسعود حتي المحروسة: تعرضت هذه المناطق لهجوم شديد للأمواج أدي إلي تلفيات متعددة علي طول الشاطيء وقطع طريق الكورنيش نظراً لكميات الأمواج والرمال الهائلة التي عبرت الطريق في الاتجاهين وتكسير طبانات طريق الكورنيش وتآكل الرمال تماماً ووصول الأمواج لحائط سند طريق الكورنيش. وجدير بالذكر أن هذه المنطقة لا توجد أي حمايات بحرية بالحواجز لها. منطقة المحروسة حتي سان استفانو: أسوأ المناطق التي تعرضت للتدمير وعنف الأمواج وشدتها مع انهيار العديد من بلاطات المشي وخروج طبقات تأسيس الكتل الساندة إلي عرض الطريق. وهذه المنطقة تقع في ظل الحاجز العالي الممتد عمودياً للنوادي البحرية بسان استفانو في البحر والتي تتسبب في تركيز شدة قوة الأمواج في المنطقة علي نحو يتسم بالخطورة الشديدة حماية بالكامل كامتداد لمنطقة ميامي..يجب عمل حماية بحرية متقدمة فورا بمناطق المحروسة ولوران واستكمال اعمال منطقة بئر مسعود تصل حتي نهاية منشآت الحماية العالية المجاورة. وكذلك البدء في عمل حماية لمناطق سيدي بشر وبالكامل. مع تعريض الرمال في منطقة ميامي - المنتزة.
إحذروا النوات المقبلة
توقع الدكتور محمد الراعي رئيس مجموعة التغيرات المناخية بجامعة الاسكندرية تكرار هذه النوات القوية في الاسكندرية.. واوضح ان النوة السابقة ماهي الا واحدة من اثار التغيرات المناخية التي حذر منها العلماء مطولا وطالبوا بضرورة الاستعداد لها..وقال" ان هذه النوة هي بدايات التغيرات المناخية التي تتسبب في تطرف التأثيرات المناخية وبصورة كبيرة بدرجات مختلفة فمن الممكن ان تكون موجات حرارية فتشتد حرارة الصيف.. او تكون باردة ونشهد سقوط السيول.. وكذلك في اماكن مختلفة فقد نفوجئ بعد ذلك بتكرار هذا الحادث بالقاهرة وقد اصبحت بيضاء ومغطاة بالثلوج !" وطالب د. الراعي بوجود منظومة لمواجهة ومتابعة التغيرات المناخية والاستعداد المسبق لها.. مجموعة البحثية تجري دراسة حولها .. وتجميع الدراسات واصدار تقرير موحد يتضمن مناقشات العلماء لرفعها الي الاجهزة المعنية.. وقال ان الدراسات السابقة وصور الاقمار الصناعية قد اظهرت وجود بعض المناطق الحساسة بالاسكندرية مثل منطقتي المنتزه وجنوب ابي قير مناطق حساسة بسبب انخفاضها ولابد من حمايتها.
"الاخبار" تضع توصيات ونتائج دراسات الخبراء امام اعين المسئولين في محاولة لانقاذ الاسكندرية من التأثيرات المستقبلية للتغيرات المناخية ..لعل وعسي!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.