احتفالية للسفارة الألمانية اليوم بحديقة الازهر    رغم توتر العلاقات.. مصر تسعى إلى زيادة حجم التجارة مع إثيوبيا ل2 مليار دولار    محمد شاكر: الحكومة الحالية لا تريد سوى تنمية البلاد    "التموين" تحظر على البدالين تحصيل مبالغ مالية    التشكيل المتوقع لوفاق سطيف في نهائي دوري الأبطال    مواعيد الوقنوات الناقلة لمباريات الجولة ال 10 من البريمير ليج    دي ماريا مصمم على الفوز بديربي مانشستر    صبحي يشهدختام مهرجان الرياضات الشاطئية الثاني لطلبة وطالبات كليات التربية الرياضية براس البر    قيادات الإخوان يتواصلون مع دفاعهم عبر الإشارة أثناء نظر "أحداث الإتحادية"    بدء أعمال الدورة الخامسة للجنة المصرية – الإثيوبية المشتركة في أديس أبابا    حشد حقوقي يتنافس على تناول الملف الحقوقي في مصر أمام الأمم المتحدة    السيسي: الكويت ثالث دولة عربية تستثمر فى مصر    مقتل 3 أشخاص في اشتباكات وسط اليمن    لقاء ثلاثي يجمع ظريف وكيري وأشتون الأسبوع المقبل بمسقط لمناقشة تخصيب اليورانيوم والعقوبات على إيران    وزير التعليم يصدر كتابا دوريا للوقاية من انتشار الأمراض بالمدارس    6 آلاف عملية جراحية بمستشفيات جامعة القاهرة خلال سبتمبر    أوباما وزوجته يحتفلان بعيد "الهالوين"    تاجر مخدرات يفتح النيران على الشرطة لتهريب ''نصف'' كيلو ''هيروين'' بالقليوبية    نيابة الانقلاب تقرر حبس إمام مسجد ببني سويف 15 يوما    ضبط هاربين من أحكام قضائية بالسجن 10 سنوات بأسوان    استئناف محاكمة 67 من رافضي الانقلاب بسوهاج    إصابة طالب بالتسمم لتناوله مبيدًا حشريًا بالغربية    مصرع وإصابة 4 برصاص مجهولين بميناء الصيد ببورسعيد    سيطرة مصرية علي منافسات الدوري العربي للفروسية بالأردن    "سطيف" يواجه "فيتا كلوب" بحثا عن كأس أفريقيا والتأهل لمونديال الأندية    قوات عراقية تبدأ عملية عسكرية لاستعادة «جزيرة البوشهاب» شرق الرمادي    واشنطن تدعو لمرحلة انتقالية في بوركينا فاسو    صحف السعودية تدعو لدعم الوسيط المصري لجمع الشمل الفلسطيني    السيسي يلتقي وفدي آلية الاتحاد الأفريقي و البرلمان الأوروبي    بوكو حرام تنفي التوصل إلى هدنة مع حكومة نيجيريا    اليوم.. "شباب الطائرة" يتوجه إلى شرم الشيخ    هنتيلار يقود شالكه للفوز على اوجسبورج    كندا تحظر تأشيرات السفر للقادمين من الدول المتضررة بالإيبولا    بالفيديو والصور.. ننشر تفاصيل ولادة طفل برأسين بالمنوفية    اجازة البنوك تثبت اسعار الدولار في مواجهة الجنيه اليوم    مهرجان لتكريم شاعر الصعيد بأسوان بالتعاون مع اتحاد الشعراء العرب    بالفيديو.. "الأبنودي": لهذا السبب "حقوق الإنسان" عائق أمام السيسي    انخفاض اسواق المال يهبط بالذهب اليوم السبت    الجمعية المصرية البريطانية تستضيف أشرف سالمان الخميس المقبل    ننشر تفاصيل قانون القضاء على الجماعات الإرهابية    البابا تواضروس الثاني يزور دير مارتا وماري في روسيا    اليوم.. نظر طعن مبارك والعادلى ونظيف على تغريمهم لقطع الاتصالات عقب الثورة    الإسكان : 30 % من «دار مصر» وفقا لمبادرة التمويل العقارى .. ولا شروط لإثبات الدخل    إصابة 4 أشخاص فى مشاجرة لخلافات على ملكية منزل بالبحيرة    سكاى نيوز: إصابة 3 أشخاص بانفجار بجوار محطة غمرة    ولادة طفل بأسيوط بدون مجرى للعضو الذكرى ومثانة خارج البطن    أين تذهب هذا المساء ؟    الدعوة السلفية: تقديم مصلحة الوطن على المصالح الشخصية "واجب"    نانسي تكشف عن مشتركها المفضل وأحلام تعطي بطاقة مرصعه بالماس لحازم شريف و وائل كافوري يغادر المسرح    بالفيديو..خبيرة أبراج تتوقع اتخاذ «السيسي» عددا من القرارات الجريئة    بالفيديو.. مظهر شاهين ل«السيسى»: «لا تحزن إن الله معنا»    بالصور.. إطلالة مثيرة للجدل لفيفي عبده وسمية الخشاب    ما حكم الشرع في التسَوُّل، وما حكم إعطاء المتسولين؟    «ذيب» يحصل على جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان «أبوظبي» السينمائي    وزير الأوقاف يشيد باختيار شيخ الأزهر رئيس لمجلس الحكماء    هل يصل ثواب قراءة القرآن للميت؟ وهل تجوز قراءة القرآن على القبر؟    هل يجوز غناء المحجبات؟    أحمد كريمة ل"الفضائية المصرية": "داعش" خرج من عباءة السلفية.. ولا "خلافة سياسية" بالإسلام ومن يدعو لها دجال.. مستعد لمناظرة "البغدادى".. والرسول تحدث عن تنظيم الدولة والإخوان والسلفية الجهادية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مصانع الألومنيوم في ميت غمر حائرة بين استخدام البوتاجاز أو المازوت!
نشر في الأخبار يوم 08 - 12 - 2010

ماجد جورج كارثة محققة في منطقة ميت غمر الصناعية يدفع ثمنها 05 ألف عامل هجروا الصناعة وجلسوا في بيوتهم بسبب قرارين متعارضين الأول أصدره وزير البيئة المهندس ماجد جورج بحظر استخدام المازوت والسولار في مسابك ومصانع المنطقة والتحول إلي الغاز حماية للبيئة مع السماح لهم باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة المخصصة للصناعة. أما القرار الثاني فأصدره الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي ويحظر علي أصحاب المصانع اسخدام نفس الاسطوانات التي سمح وزير البيئة بها.. والمشكلة أن كل وزير له من السلطات والصلاحيات ما يستطيع به إغلاق المصانع المخالفة أو تحرير محاضر بغرامات قيمتها عشرات الآلاف من الجنيهات.. وهكذا وجد أصحاب المصانع أنفسهم بين شقي الرحي.. لو انتظموا خلف قرار وزير البيئة خرجت عليهم حملات وزير التضامن تصادر اسطوانات البوتاجاز وتحرر محاضر ضد أصحاب المصانع.. ولو عادوا لاستخدام السولار والمازوت لخرجت عليهم حملات وزير البيئة بلا رحمة تحرر المحاضر بغرامات تصل قيمة الواحدة 01 آلاف جنيه علي الأقل ولا بأس من تحرير محضرين وثلاثة اسبوعيا ضد المصانع المخالفة.. الحل الوحيد منذ إجازة عيد الأضحي المبارك الأخيرة كان التوقف تماما عن العمل والإنتاج انتظارا لموقف ينهي فيه الوزيران الصراع المرير بينهما والذي يدفع ثمنه أصحاب 54 مسبكا كبيرا وأكثر من 001 ورشة تصنيع صغيرة وكبيرة يعمل بهم قرابة 05 ألف عامل.
محمد العايدي صاحب واحدة من أهم المنشآت الصناعية بالمدينة وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات يقول في اسي: ما ذنب هؤلاء العمال الذين يعملون في أكبر تجمع متكامل لصناعة الالومنيوم له ارتباطات تصديرية كبيرة في افريقيا ويغطي أغلب الاحتياجات المحلية من أواني الطهي لذلك صرحت لنا وزارة البيئة باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة غير المنزلية في الصناعة. وصدرت تراخيص المصانع بشكل رسمي تتيح للمصانع استخدام هذه الاسطوانات وبدأ العمل بالفعل وتحسنت الأوضاع البيئية للغاية نتيجة هذا القرار إلا أن وزارة التضامن الاجتماعي دخلت في الخط وقامت بتسيير حملات مداهمة ومصادرة تنفيذا لقرار آخر رقم 3 لسنة 9002 أصدره الدكتور علي المصيلحي يحظر استخدام اسطوانات البوتاجاز دون قيد أو شرط كوقود للتشغيل إلي درجة أن المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها حتي ترحم نفسها من هذا الضغط الهائل الذي يفوق الاحتمال.
ويكمل الحديث يحيي عابدين صاحب مصانع عابدين وهي من أكبر مصانع المنطقة يقول بغضب: المشكلة ان الحملات تتم وكأن رجال الصناعة مجرمين أو تجار مخدرات.. فلا حفظ لكرامة ولا احترام لحقوق.. فنحن يا سادة نعمل بتراخيص صناعية رسمية مكتوب فيها بوضوح مصرح له باستخدام اسطوانات غاز للصناعة. فكيف يقاد رجل صناعة يعمل وفق محررات رسمية من الدولة إلي المحاكمة ثم يصدر ضده الحكم بالحبس لمدة عام وهذا ما حدث قبل أيام لاحد زملاء المهنة فكر أن يواصل الإنتاج للوفاء بالتزاماته تجاه عماله فكان جزاؤه الحبس.. فماذا تنتظرون منا الآن؟ وأين مصداقية الحكومة التي دفعتنا لتوفيق أوضاعنا وقمنا بتعديل منشآتنا من السولار للغاز وحصلنا علي تراخيص كلفتنا أموالا باهظة فإذا بكل الذي فعلناه ينقلب وبالا علي 001 مصنع ومسبك اغلقت أبوابها الآن حماية لنفسها من مخاطر السجن والمهانة!!
ولكن ما الهدف من حملات التضامن الاجتماعي عن المصانع، تقارير السوق تقول إن أصحاب المصانع يحصلون علي الاسطوانات بسعر مدعم ليس لهم حق فيه.. والسؤال المقابل هو: وهل حددت الدولة أسعارا خاصة تبيع بها اسطوانات الغاز للمصانع بأن تضاعف ثمنها عدة مرات علما بأن ثمن الاسطوانة رسميا هو 5.5 جنيها يشتريها المصنع من الوسيط ب31 جنيها. فما المانع من توفيرها للمصانع بأسعار متدرجة بحيث تأخذ في الاعتبار اقتصاديات التشغيل وظروف المنافسة التي تعمل فيها هذه الصناعة التي اصبح لها سوق رائج في العديد من الدول الافريقية رغم ضغوط المنتجات الصينية المشابهة.
سألت محمد المهندس نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات عن موقف الغرفة لمساندة هذه الصناعة واصي بها وحماية حقوقهم فأكد أن هذا التناقض بين الوزيرين يمكن ان يحله المهندس رشيد محمد رشيد بالتوصل إلي اتفاق يحمي الصناعة كما يمكن أن يحله المهندس سامح فهمي وزير البترول بأن يأمر بتوصيل الغاز الطبيعي بهذه المنطقة الصناعية التي تقع بالقرب من مناطق آهلة بالسكان وهي أحق من غيرها بتوصيل الغاز إليها.. وقد خاطبنا كل هؤلاء الوزراء.. والفرج عند ربنا.
عصام حشيش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.