سر القسم على المصحف .. بين "مرسي" و"السيسي"    فيديو.. ناعوت: السيسي طلب مننا تصحيح صورة الإسلام    كوفاشيتش لجماهير الإنتر: ستتحسن النتائج والعروض - Goal.com    الجبلاية ترفض مواجهة كوريا واليابان وديا مقابل 200 ألف دولار    غضب في الأهلي بسبب تصريحات "جاريدو"    فرحة أندية الدورى بقرار عودة الجماهير فى الدور الثانى.. الصخرة: خطوة إيجابية لرجوع الأمن.. والزملكاوية فرحانين وينتظرون مؤازرة جماهيرهم.. والإسماعيلى أكثر المستفيدين    10 حقائق من السوبر الإيطالى.. يوفنتوس ينتظر الأكثر تتويجا.. ونابولى صاحب أكبر نتيجة    تشافى فى مؤتمر «بالم هيلز»: مصر بلد الحضارة..وجاريدو مدرب سيُفيد الكرة المصرية..ولن أرحل عن برشلونة    لشبونة "ربيعة" يفوز على ماديرا "جمعة وغزال" بالبرتغال    قتلي من 'تنظيم الدولة' قرب مطار دير الزور    مقتل ضابط شرطة ب «ولاية فلوريدا» بعد تعرضه لإطلاق رصاص    نتنياهو: وجهنا رسالة لحركة حماس ولدينا أخرى للسلطة الفلسطينية    بالفيديو.. «أديب» يعلق على وصف «الجزيرة» ل«السيسي» بالرئيس المصري    السبسي خامس رئيس يجلس على كرسي الجمهورية التونسية    عبد القادر شهيب: زيارة الرئيس الصين ستحدث طفرة اقتصادية وعسكرية‎    وزير التعاون الدولى من "بكين": استقدام العمالة الصينية إحدى مشكلات المستثمرين بمصر..ولجنة من"الوزراء" لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات مع الصين..وتؤكد: مصرون على إعادة "حق الدولة" فى عقود المستثمرين الأجانب    كفر الشيخ تستعد لمواجهة السدة الشتوية وتأثيرها على محطات مياه الشرب    موجز الصحافة المحلية: صائد الجواسيس رئيسًا للمخابرات    رانيا يعقوب: البورصة مرشحة للدخول في موجة تصحيح قصيرة الأجل    نشرها موقع ويكيليكس..    انفجار عبوة ناسفة بمحول كهرباء واشتعال النيران به وانقطاع التيار الكهربائي بالشرقية    مدعي النبوة في كفر الشيخ للنيابة: "أنا الرسول الجديد ومبشر بي في القرآن"    ضبط 56 بينهم قيادات ب"أنصار بيت المقدس" جنوبي رفح والشيخ زويد    مستشار شيخ الازهر: لا أجلس في مجلس يهان فيه شيوخ الازهر ورموزه    الشيخ "أحمد ترك": مستحيل أن يدخل شيطان أو جن إلى جسم إنسان    الجامعات بدأت موسم الامتحانات .. وانحسار العنف والتخريب    تعرف على سبب انسحاب حزب التجمع من تحالف "الجبهة المصرية"    تعثر بنك ناصر فى قنا لتوفير قروض اصحاب المعاشات والموظفين    شراء 300 ألف طن قمح فرنسى وروسى    توصيل الكهرباء إلى 400 مصنع    علاج اضطرابات التبول    «محشى الكوسة» .. لرجيم الشتاء    بوضوح    الداخلية توافق على عودة الجماهير مع بداية الدور الثانى للدورى    "الأهواني": مصر تسعى لجذب الاستثمارات الصينية وتقوية العلاقات    الجيش الليبي يدفع بتعزيزات إلى "الهلال النفطي" لمواجهة "فجر ليبيا"    بالفيديو.. تطبيق القانون ضد كل من يتجاوز ساعات القيادة المقررة والحمولات الزائدة    اليوم أولى جلسات إعادة محاكمة بديع فى قضية العدوة    إرجاء محاكمة 31 متهما بقتل الشيعى حسن شحاتة ل28 ديسمبر    غرق مدرسة التجارة فى مياه الصرف بقنا    إنتقلت إلي الأمجاد السماوية    تعامد الشمس على قصر قارون بالفيوم    علم المصريات كنز مفتوح للبحث أمام عشّاق الحضارة المصرية في الصين    ‎الأمير فى حفل نايل دراما:اتحاد الإذاعة والتليفزيون سيعودأكبر منتج للدراما فى العالم العربى    زيارة مثمرة لوزير الدفاع لإيطاليا    بالفيديو.. جمعة: انا ضد ان يكون سن الطفولة حتي 18 سنة    بفهم    محامية لبنانية: المرأة العربية لديها جينات ممتازة لكنها تحتاج إلى يد ماهرة وشئ مؤسف أن نرى العلم يُوجه نحو الشر وليس الخير    مستشفيات جامعة المنصورة تعرض الدعم الطبي الكامل لقناة السويس الجديدة    الحذر من إيذاء سيد البشر    «إسلام جمال» يستعد ل«وش تانى» يناير القادم    إغلاق باب التقديم ل«الأقصر السينمائى»    خالد النبوى جاسوس فى «رنين الصمت»    إزالة المبانى المخالفة من «المخرات» وسحب الأعمال من الشركات المتقاعسة    المنصورة «تحصد جوائز «فيينا»    الأعلى للصحة: تطوير منظومة التأمين الصحى للفقراء    «إنتل للعلوم» ب«المحروسة»    أطفال الشوارع سبب مشكلة زيادة السكان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مصانع الألومنيوم في ميت غمر حائرة بين استخدام البوتاجاز أو المازوت!
نشر في الأخبار يوم 08 - 12 - 2010

ماجد جورج كارثة محققة في منطقة ميت غمر الصناعية يدفع ثمنها 05 ألف عامل هجروا الصناعة وجلسوا في بيوتهم بسبب قرارين متعارضين الأول أصدره وزير البيئة المهندس ماجد جورج بحظر استخدام المازوت والسولار في مسابك ومصانع المنطقة والتحول إلي الغاز حماية للبيئة مع السماح لهم باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة المخصصة للصناعة. أما القرار الثاني فأصدره الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي ويحظر علي أصحاب المصانع اسخدام نفس الاسطوانات التي سمح وزير البيئة بها.. والمشكلة أن كل وزير له من السلطات والصلاحيات ما يستطيع به إغلاق المصانع المخالفة أو تحرير محاضر بغرامات قيمتها عشرات الآلاف من الجنيهات.. وهكذا وجد أصحاب المصانع أنفسهم بين شقي الرحي.. لو انتظموا خلف قرار وزير البيئة خرجت عليهم حملات وزير التضامن تصادر اسطوانات البوتاجاز وتحرر محاضر ضد أصحاب المصانع.. ولو عادوا لاستخدام السولار والمازوت لخرجت عليهم حملات وزير البيئة بلا رحمة تحرر المحاضر بغرامات تصل قيمة الواحدة 01 آلاف جنيه علي الأقل ولا بأس من تحرير محضرين وثلاثة اسبوعيا ضد المصانع المخالفة.. الحل الوحيد منذ إجازة عيد الأضحي المبارك الأخيرة كان التوقف تماما عن العمل والإنتاج انتظارا لموقف ينهي فيه الوزيران الصراع المرير بينهما والذي يدفع ثمنه أصحاب 54 مسبكا كبيرا وأكثر من 001 ورشة تصنيع صغيرة وكبيرة يعمل بهم قرابة 05 ألف عامل.
محمد العايدي صاحب واحدة من أهم المنشآت الصناعية بالمدينة وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات يقول في اسي: ما ذنب هؤلاء العمال الذين يعملون في أكبر تجمع متكامل لصناعة الالومنيوم له ارتباطات تصديرية كبيرة في افريقيا ويغطي أغلب الاحتياجات المحلية من أواني الطهي لذلك صرحت لنا وزارة البيئة باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة غير المنزلية في الصناعة. وصدرت تراخيص المصانع بشكل رسمي تتيح للمصانع استخدام هذه الاسطوانات وبدأ العمل بالفعل وتحسنت الأوضاع البيئية للغاية نتيجة هذا القرار إلا أن وزارة التضامن الاجتماعي دخلت في الخط وقامت بتسيير حملات مداهمة ومصادرة تنفيذا لقرار آخر رقم 3 لسنة 9002 أصدره الدكتور علي المصيلحي يحظر استخدام اسطوانات البوتاجاز دون قيد أو شرط كوقود للتشغيل إلي درجة أن المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها حتي ترحم نفسها من هذا الضغط الهائل الذي يفوق الاحتمال.
ويكمل الحديث يحيي عابدين صاحب مصانع عابدين وهي من أكبر مصانع المنطقة يقول بغضب: المشكلة ان الحملات تتم وكأن رجال الصناعة مجرمين أو تجار مخدرات.. فلا حفظ لكرامة ولا احترام لحقوق.. فنحن يا سادة نعمل بتراخيص صناعية رسمية مكتوب فيها بوضوح مصرح له باستخدام اسطوانات غاز للصناعة. فكيف يقاد رجل صناعة يعمل وفق محررات رسمية من الدولة إلي المحاكمة ثم يصدر ضده الحكم بالحبس لمدة عام وهذا ما حدث قبل أيام لاحد زملاء المهنة فكر أن يواصل الإنتاج للوفاء بالتزاماته تجاه عماله فكان جزاؤه الحبس.. فماذا تنتظرون منا الآن؟ وأين مصداقية الحكومة التي دفعتنا لتوفيق أوضاعنا وقمنا بتعديل منشآتنا من السولار للغاز وحصلنا علي تراخيص كلفتنا أموالا باهظة فإذا بكل الذي فعلناه ينقلب وبالا علي 001 مصنع ومسبك اغلقت أبوابها الآن حماية لنفسها من مخاطر السجن والمهانة!!
ولكن ما الهدف من حملات التضامن الاجتماعي عن المصانع، تقارير السوق تقول إن أصحاب المصانع يحصلون علي الاسطوانات بسعر مدعم ليس لهم حق فيه.. والسؤال المقابل هو: وهل حددت الدولة أسعارا خاصة تبيع بها اسطوانات الغاز للمصانع بأن تضاعف ثمنها عدة مرات علما بأن ثمن الاسطوانة رسميا هو 5.5 جنيها يشتريها المصنع من الوسيط ب31 جنيها. فما المانع من توفيرها للمصانع بأسعار متدرجة بحيث تأخذ في الاعتبار اقتصاديات التشغيل وظروف المنافسة التي تعمل فيها هذه الصناعة التي اصبح لها سوق رائج في العديد من الدول الافريقية رغم ضغوط المنتجات الصينية المشابهة.
سألت محمد المهندس نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات عن موقف الغرفة لمساندة هذه الصناعة واصي بها وحماية حقوقهم فأكد أن هذا التناقض بين الوزيرين يمكن ان يحله المهندس رشيد محمد رشيد بالتوصل إلي اتفاق يحمي الصناعة كما يمكن أن يحله المهندس سامح فهمي وزير البترول بأن يأمر بتوصيل الغاز الطبيعي بهذه المنطقة الصناعية التي تقع بالقرب من مناطق آهلة بالسكان وهي أحق من غيرها بتوصيل الغاز إليها.. وقد خاطبنا كل هؤلاء الوزراء.. والفرج عند ربنا.
عصام حشيش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.