رويترز: احتجاجات الصحفيين تفاقم أزمة السيسي    بكري: «أنا مجروح من جوايا»    تكثيف أمني وتحليق الطائرات بالفرافرة    محافظ البنك المركزي: نتفاوض لاستلام الوديعة الإماراتية قبل نهاية مايو    اليوم .. غرفة القاهرة توقع بروتوكول تعاون مع جمعية التجارة الدولية الكورية    بدء موسم حصاد القمح فى أسيوط    اليوم..فتح باب تسجيل الراغبين فى أداء الحج السياحى    أسعار العملات اليوم 5/5/2016    الجيش السوري الحر يعلن سيطرته على مدينة حلب بالكامل    إصابة 3 أطفال ورجل في غارات إسرائيلية جديدة على غزة    ليستر فصلاً جديداً فى النهائيات المأساوية لمعجزات كرة القدم ؟    إعلان الطوارىء في مقاطعة "البرتا" غربي كندا بسبب حرائق الغابات    من يصعد لنهائي الدوري الأوروبي الليلة؟..ليفربول يستضيف فياريال فى لقاء الفرصة الأخيرة..واشبيلية للاستمرار برحلة الثلاثية عن بوابة شاختار.. وهل من الممكن أن نشهد نهائى إسبانى خالص على طريقة دورى الأبطا    أحمد مرتضى ينشر صورة تجمعه بمسئولي نادي بازل السويسري    الاتحاد الإفريقى يرفض طلب الزمالك بإعادة مباراة "سوبر اليد"    عبد العال يتحدث عن أول مواجهة أمام الداخلية : فارق القدرات هو الحكم    تحرير رجل الأعمال السعودى المختطف بالإسماعيلية    الأرصاد : طقس ربيعي معتدل خلال ال72 ساعة القادمة | فيديو    إحالة خليجية للنيابة بعد سب طاقم طائرة أبوظبى فوق السحاب    وزارة التعليم تطلق خدمة تطبيق"واتس آب" لاستقبال شكاوى الامتحانات    اليوم.. استكمال محاكمة المتهمين في «قطع طريق ناهيا»    انتظام المرور بشوارع القاهرة.. وكثافات بمحور السويس وكوبري اكتوبر    صافيناز تلتقط سيلفي مع مصطفى شعبان في كواليس "أبو البنات"    الملك سلمان يكرم الفائزين بجائزة عبدالعزيز للكتاب    فنانات الزمن الجميل اللاتى تألقن في دور "الفلاحة".. أبرزهن سعاد حسني ونورا وفاطمة رشدي    تفسير قوله تعالى: " وإذ ابتلى إبراهيم ربه "    باحثون أمريكيون: "زيكا" يهاجم الخلايا الجذعية والعصبية في المخ    اكتشاف أواني فوق جبال الألب عمرها 3 آلاف عام    مباحث أسوان تضبط متعاطى مخدرات بحوزته 100 جرام بانجو    إصابة شخص فى انفجار كشك غاز ملاصق لنقطة شرطة أرض اللواء    ابو الغيط يزور مشيخة الازهر ويلتقى بالطيب    بدء فعاليات اجتماع المركز الإقليمى للحد من مخاطر الكوارث    واشنطن بوست: 3 أسباب تجعل ترامب قادر على هزيمة كلينتون فى الانتخابات    حليمة بولند : "النواب الإسلاميين يحاربوني لأني أتمتع بستايل منفرد للمذيعة الكويتي"    «شكري» يبحث مع لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان تحركات مصر في مجلس الأمن    رسميا.. إيقاف حسام غالى مباراة واحدة بعد طرده أمام الحدود    لأول مرة .. سام مرسي ينضم لمعسكر الفراعنة    اكتشاف أربع حالات إصابة مرتبطة ب"زيكا" في بنما    9 نصائح ذهبية لتقوية عظام الأطفال والشباب    الأمم المتحدة تدعو جوبا إلى محاكمة المسئولين عن الانتهاكات    استقبال السيسي لوفد من 67 شركة كورية وتمديد الطوارئ في شمال سيناء يتصدر الصحف    البيت الأبيض: أوباما يزور كندا في يونيو القادم    عبدالمنعم الشحات ردا على"اليوم السابع"حول ما نشر عن تحريم الدعوة السلفية للفسيخ:اختلف متأخرو علماء المذاهب فى حكم أكله وشيوخ الدعوة لا يميلون لتحريمه..وكلام برهامى عن الاحتفال بأعياد غير الفطر والأضحى    الدكتور مظهر شاهين لصباح الخير: مهمتا العبادة والاعمار للانسان على الارض ليكون خليفة الله    الإسكندرية تستضيف الأحد المقبل المؤتمر الأدبى السابع عشر "الأدب .. وبناء الوعى"    صلاح يتراجع عن استقالته بعد تأكيد دوره بجهاز الزمالك    علاج سرطان المخ بالليزر قد تكون له مميزات أخرى    عدم الانتهاء من تسوية صفقة التصالح مع حسين سالم بسبب187 مليون جنيه    الفقي: قرار النائب العام بحظر النشر أشعل أزمة الصحفيين    روسيا تزيد صادراتها النفطية بعد تعافي الأسعار    أبرزهم «السقا» و«اللمبي».. فنانون بافتتاح سينما «دي بوكس» | صور    النني يحتفظ بجائزة أفضل لاعب بأرسنال للشهر الثاني    «مصر أحلى»: أزمة الصحفيين والداخلية وصلت إلى حائط مسدود    قلاش ينفي حواره مع «الدخلية» لتسوية أزمة الصحفيين    توقعات الأبراج وحظك اليوم الخميس 5 مايو 2016    واحة الإبداع.. شجرة الصفصاف    بالفيديو.. «عبدالمعز»: لا خير في مكان تهان فيه المرأة    بالفيديو.. سعد الهلالي: «بزعل أوي من دعاء (اللهم انصر الإسلام)»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مصانع الألومنيوم في ميت غمر حائرة بين استخدام البوتاجاز أو المازوت!
نشر في الأخبار يوم 08 - 12 - 2010

ماجد جورج كارثة محققة في منطقة ميت غمر الصناعية يدفع ثمنها 05 ألف عامل هجروا الصناعة وجلسوا في بيوتهم بسبب قرارين متعارضين الأول أصدره وزير البيئة المهندس ماجد جورج بحظر استخدام المازوت والسولار في مسابك ومصانع المنطقة والتحول إلي الغاز حماية للبيئة مع السماح لهم باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة المخصصة للصناعة. أما القرار الثاني فأصدره الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي ويحظر علي أصحاب المصانع اسخدام نفس الاسطوانات التي سمح وزير البيئة بها.. والمشكلة أن كل وزير له من السلطات والصلاحيات ما يستطيع به إغلاق المصانع المخالفة أو تحرير محاضر بغرامات قيمتها عشرات الآلاف من الجنيهات.. وهكذا وجد أصحاب المصانع أنفسهم بين شقي الرحي.. لو انتظموا خلف قرار وزير البيئة خرجت عليهم حملات وزير التضامن تصادر اسطوانات البوتاجاز وتحرر محاضر ضد أصحاب المصانع.. ولو عادوا لاستخدام السولار والمازوت لخرجت عليهم حملات وزير البيئة بلا رحمة تحرر المحاضر بغرامات تصل قيمة الواحدة 01 آلاف جنيه علي الأقل ولا بأس من تحرير محضرين وثلاثة اسبوعيا ضد المصانع المخالفة.. الحل الوحيد منذ إجازة عيد الأضحي المبارك الأخيرة كان التوقف تماما عن العمل والإنتاج انتظارا لموقف ينهي فيه الوزيران الصراع المرير بينهما والذي يدفع ثمنه أصحاب 54 مسبكا كبيرا وأكثر من 001 ورشة تصنيع صغيرة وكبيرة يعمل بهم قرابة 05 ألف عامل.
محمد العايدي صاحب واحدة من أهم المنشآت الصناعية بالمدينة وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات يقول في اسي: ما ذنب هؤلاء العمال الذين يعملون في أكبر تجمع متكامل لصناعة الالومنيوم له ارتباطات تصديرية كبيرة في افريقيا ويغطي أغلب الاحتياجات المحلية من أواني الطهي لذلك صرحت لنا وزارة البيئة باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة غير المنزلية في الصناعة. وصدرت تراخيص المصانع بشكل رسمي تتيح للمصانع استخدام هذه الاسطوانات وبدأ العمل بالفعل وتحسنت الأوضاع البيئية للغاية نتيجة هذا القرار إلا أن وزارة التضامن الاجتماعي دخلت في الخط وقامت بتسيير حملات مداهمة ومصادرة تنفيذا لقرار آخر رقم 3 لسنة 9002 أصدره الدكتور علي المصيلحي يحظر استخدام اسطوانات البوتاجاز دون قيد أو شرط كوقود للتشغيل إلي درجة أن المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها حتي ترحم نفسها من هذا الضغط الهائل الذي يفوق الاحتمال.
ويكمل الحديث يحيي عابدين صاحب مصانع عابدين وهي من أكبر مصانع المنطقة يقول بغضب: المشكلة ان الحملات تتم وكأن رجال الصناعة مجرمين أو تجار مخدرات.. فلا حفظ لكرامة ولا احترام لحقوق.. فنحن يا سادة نعمل بتراخيص صناعية رسمية مكتوب فيها بوضوح مصرح له باستخدام اسطوانات غاز للصناعة. فكيف يقاد رجل صناعة يعمل وفق محررات رسمية من الدولة إلي المحاكمة ثم يصدر ضده الحكم بالحبس لمدة عام وهذا ما حدث قبل أيام لاحد زملاء المهنة فكر أن يواصل الإنتاج للوفاء بالتزاماته تجاه عماله فكان جزاؤه الحبس.. فماذا تنتظرون منا الآن؟ وأين مصداقية الحكومة التي دفعتنا لتوفيق أوضاعنا وقمنا بتعديل منشآتنا من السولار للغاز وحصلنا علي تراخيص كلفتنا أموالا باهظة فإذا بكل الذي فعلناه ينقلب وبالا علي 001 مصنع ومسبك اغلقت أبوابها الآن حماية لنفسها من مخاطر السجن والمهانة!!
ولكن ما الهدف من حملات التضامن الاجتماعي عن المصانع، تقارير السوق تقول إن أصحاب المصانع يحصلون علي الاسطوانات بسعر مدعم ليس لهم حق فيه.. والسؤال المقابل هو: وهل حددت الدولة أسعارا خاصة تبيع بها اسطوانات الغاز للمصانع بأن تضاعف ثمنها عدة مرات علما بأن ثمن الاسطوانة رسميا هو 5.5 جنيها يشتريها المصنع من الوسيط ب31 جنيها. فما المانع من توفيرها للمصانع بأسعار متدرجة بحيث تأخذ في الاعتبار اقتصاديات التشغيل وظروف المنافسة التي تعمل فيها هذه الصناعة التي اصبح لها سوق رائج في العديد من الدول الافريقية رغم ضغوط المنتجات الصينية المشابهة.
سألت محمد المهندس نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات عن موقف الغرفة لمساندة هذه الصناعة واصي بها وحماية حقوقهم فأكد أن هذا التناقض بين الوزيرين يمكن ان يحله المهندس رشيد محمد رشيد بالتوصل إلي اتفاق يحمي الصناعة كما يمكن أن يحله المهندس سامح فهمي وزير البترول بأن يأمر بتوصيل الغاز الطبيعي بهذه المنطقة الصناعية التي تقع بالقرب من مناطق آهلة بالسكان وهي أحق من غيرها بتوصيل الغاز إليها.. وقد خاطبنا كل هؤلاء الوزراء.. والفرج عند ربنا.
عصام حشيش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.