تعيين المستشار جمال بغدادي متحدثًا رسميًا باسم محكمة استئناف القاهرة    بعد استقالة «حنفي».. مصادر: «إسماعيل» يبحث تغير 5 وزراء    علي جمعة و40 عالمًا أزهريًا يغادرون إلى الشيشان على متن طائرة خاصة    «الوادي الجديد» تطرح 55 طن لحوم ودواجن استعدادًا لعيد الأضحى    «الغرف التجارية» تعقد اجتماعًا طارئًا لبحث أسعار تداول السلع    كواليس إجبار خالد حنفي على تقديم استقالته في اجتماع الحكومة    البدء في توصيل الكهرباء لمحطة مياه الوادى الجديد ب745 ألف جنيه‎    مصر الخير تطلق مشروع «صك الأضحية» خلال الأيام القادمة    رئيس الوزراء العراقي يعلن استعادة القيارة من قبضة "داعش"    في غزة.. وزير الحرب الصهيوني يعلن عن نفسه بالتصعيد    الجامعة العربية: ندعم استمرار الحوار بين الأطراف الليبية لحل الأزمة    طبيب الزمالك يوضح إصابة فتحي وموعد عودته للتدريبات    رسميا.. مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع كلاوديو برافو    مدرب زيسكو ليلا كورة: كنت اتمنى مواجهة الزمالك في نصف النهائي بسبب الأهلي    وزير الرياضة: صورة السيسي مع أبطال «ريو» يناير الماضي دليل على التوقع المسبق والتخطيط    سويلم يحدد نظاماً إلكترونياً للتصويت في إنتخابات الجبلاية المقبلة    ضبط 28 قطعة سلاح وتنفيذ 2003 حكم فى حملة مكبرة بالغربية    القبض على متهم أثناء عرضه على هيئة محكمه جنايات المنيا بحوزته حشيش    القوات البحرية تحبط محاولتي هجرة غير شرعية إلى دول جنوب أوروبا    «هبوط اضطرارى» يضع مخرجه فى مأزق    الإعلان عن الفيلم المصرى المشارك بالأوسكار ..الخميس المقبل    بالفيديو.. البدري يعدد عيوب حسام غالي ويطالب بتكريمه    استشهاد خفير الشرطة المخطوف لدي بيت المقدس بالعريش    تأجيل محاكمة بديع و92 آخرين ب"أحداث بني سويف" ل16 أكتوبر    عيادات بعثة الحج الطبية تستقبل 300 حالة مرضيه وتقدم لهم العلاج    مصادر بمطار برج العرب: موافقة الأجهزة المعنية تعوق سفر والدة «طفل إيطاليا»    "نظافة الجيزة": رفع 10 آلاف طن مخلفات من بولاق خلال أسبوعين    «الإفتاء»: يجوز إنفاق الزكاة ل«تحيا مصر» لرعاية الفقراء وعلاج مرضى فيروس سي    فيديو.. «الكهرباء»: الهيئات الحكومية مديونة لنا ب14 مليار جنيه    الأمير محمد بن نايف يُوجِّه باستضافة أسر شهداء الواجب    منة فضالي تنتهي من تصوير "تحت الترابيزة"    سعفان: ضوابط جديدة لصرف حافز الأداء في "القوى العاملة"    الإفراج عن 210 سجناء بعفو رئاسي بمناسبة ذكرى 23 يوليو    الباطن السعودي يرد على مطالبات تغيير اسمه    أمين عام الصيادلة: وزير الصحة يبيع شركات القطاع العام.. ويحاول تدمير الصناعة الوطنية    هنيدي: "بقف قدام المراية وأشكر ربنا"    إزالة 101 حالة تعد على الأراضي الزراعية في المنيا    التعليم: 202 ألف طالبًا من 13 محافظة اشتركوا في الأنشطة الصيفية بالمدارس    الآثار تتسلم أربع قطع أثرية من القنصلية الأمريكية    الشناوي رئيسًا للجنة تحكيم مسابقة ممدوح الليثي للسيناريو ب«الأسكندرية السينمائي»    زعيم كوريا الشمالية: القارة الأمريكية في قبضتنا    غرق مستشفى المعمورة للأمراض العصبية بالإسكندرية في مياه الصرف للمرة الثانية (صور)    الأرصاد: الطقس غدا معتدل على السواحل الشمالية والقاهرة 36 درجة    وكيل «صحة الإسكندرية» يفتتح معمل تركيبات الأسنان بالإسكندرية    افتتاح مؤسسة الكبد المصري الجديد باسيوط    400 طبيب يشاركون في مؤتمر الأمراض الصدرية ب«طب المنوفية»    الشروق تكشف : البدري يقود الأهلي بكلمة شرف    الجاز العالمي و القاسم السوري في مهرجان القلعة    قوارب الحرس الثوري الإيراني تقترب من مدمرة أمريكية    «رفاعي» عميدًا ل«تجارة العريش» و«أبوزلال» لمعهد الخربة    الشيخ رشدى يعلن بصباح الخير أولوية فريضة الحج لمن لم يحج لتخفيف الزحام    تدوينة مثيرة للجدل لوزير سابق عن "المشتاقين للسلطة"    الحريري: السيسي لا يستحق فترة رئاسة ثانية    التخلي عن السكر يساعد في خفض مستويات ضغط الدم والكوليسترول    مستشار/ أحمد عبده ماهر يكتب : إنكم تطيعون الفقهاء    الأسير بلال كايد يعلّق إصرابه عن الطعام بعد اتفاق بتحديد اعتقاله الإداري    يونس مخيون: «الدولة تنحاز للأغنياء على حساب الفقراء»    بدون مجاملة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مصانع الألومنيوم في ميت غمر حائرة بين استخدام البوتاجاز أو المازوت!
نشر في الأخبار يوم 08 - 12 - 2010

ماجد جورج كارثة محققة في منطقة ميت غمر الصناعية يدفع ثمنها 05 ألف عامل هجروا الصناعة وجلسوا في بيوتهم بسبب قرارين متعارضين الأول أصدره وزير البيئة المهندس ماجد جورج بحظر استخدام المازوت والسولار في مسابك ومصانع المنطقة والتحول إلي الغاز حماية للبيئة مع السماح لهم باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة المخصصة للصناعة. أما القرار الثاني فأصدره الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي ويحظر علي أصحاب المصانع اسخدام نفس الاسطوانات التي سمح وزير البيئة بها.. والمشكلة أن كل وزير له من السلطات والصلاحيات ما يستطيع به إغلاق المصانع المخالفة أو تحرير محاضر بغرامات قيمتها عشرات الآلاف من الجنيهات.. وهكذا وجد أصحاب المصانع أنفسهم بين شقي الرحي.. لو انتظموا خلف قرار وزير البيئة خرجت عليهم حملات وزير التضامن تصادر اسطوانات البوتاجاز وتحرر محاضر ضد أصحاب المصانع.. ولو عادوا لاستخدام السولار والمازوت لخرجت عليهم حملات وزير البيئة بلا رحمة تحرر المحاضر بغرامات تصل قيمة الواحدة 01 آلاف جنيه علي الأقل ولا بأس من تحرير محضرين وثلاثة اسبوعيا ضد المصانع المخالفة.. الحل الوحيد منذ إجازة عيد الأضحي المبارك الأخيرة كان التوقف تماما عن العمل والإنتاج انتظارا لموقف ينهي فيه الوزيران الصراع المرير بينهما والذي يدفع ثمنه أصحاب 54 مسبكا كبيرا وأكثر من 001 ورشة تصنيع صغيرة وكبيرة يعمل بهم قرابة 05 ألف عامل.
محمد العايدي صاحب واحدة من أهم المنشآت الصناعية بالمدينة وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات يقول في اسي: ما ذنب هؤلاء العمال الذين يعملون في أكبر تجمع متكامل لصناعة الالومنيوم له ارتباطات تصديرية كبيرة في افريقيا ويغطي أغلب الاحتياجات المحلية من أواني الطهي لذلك صرحت لنا وزارة البيئة باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة غير المنزلية في الصناعة. وصدرت تراخيص المصانع بشكل رسمي تتيح للمصانع استخدام هذه الاسطوانات وبدأ العمل بالفعل وتحسنت الأوضاع البيئية للغاية نتيجة هذا القرار إلا أن وزارة التضامن الاجتماعي دخلت في الخط وقامت بتسيير حملات مداهمة ومصادرة تنفيذا لقرار آخر رقم 3 لسنة 9002 أصدره الدكتور علي المصيلحي يحظر استخدام اسطوانات البوتاجاز دون قيد أو شرط كوقود للتشغيل إلي درجة أن المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها حتي ترحم نفسها من هذا الضغط الهائل الذي يفوق الاحتمال.
ويكمل الحديث يحيي عابدين صاحب مصانع عابدين وهي من أكبر مصانع المنطقة يقول بغضب: المشكلة ان الحملات تتم وكأن رجال الصناعة مجرمين أو تجار مخدرات.. فلا حفظ لكرامة ولا احترام لحقوق.. فنحن يا سادة نعمل بتراخيص صناعية رسمية مكتوب فيها بوضوح مصرح له باستخدام اسطوانات غاز للصناعة. فكيف يقاد رجل صناعة يعمل وفق محررات رسمية من الدولة إلي المحاكمة ثم يصدر ضده الحكم بالحبس لمدة عام وهذا ما حدث قبل أيام لاحد زملاء المهنة فكر أن يواصل الإنتاج للوفاء بالتزاماته تجاه عماله فكان جزاؤه الحبس.. فماذا تنتظرون منا الآن؟ وأين مصداقية الحكومة التي دفعتنا لتوفيق أوضاعنا وقمنا بتعديل منشآتنا من السولار للغاز وحصلنا علي تراخيص كلفتنا أموالا باهظة فإذا بكل الذي فعلناه ينقلب وبالا علي 001 مصنع ومسبك اغلقت أبوابها الآن حماية لنفسها من مخاطر السجن والمهانة!!
ولكن ما الهدف من حملات التضامن الاجتماعي عن المصانع، تقارير السوق تقول إن أصحاب المصانع يحصلون علي الاسطوانات بسعر مدعم ليس لهم حق فيه.. والسؤال المقابل هو: وهل حددت الدولة أسعارا خاصة تبيع بها اسطوانات الغاز للمصانع بأن تضاعف ثمنها عدة مرات علما بأن ثمن الاسطوانة رسميا هو 5.5 جنيها يشتريها المصنع من الوسيط ب31 جنيها. فما المانع من توفيرها للمصانع بأسعار متدرجة بحيث تأخذ في الاعتبار اقتصاديات التشغيل وظروف المنافسة التي تعمل فيها هذه الصناعة التي اصبح لها سوق رائج في العديد من الدول الافريقية رغم ضغوط المنتجات الصينية المشابهة.
سألت محمد المهندس نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات عن موقف الغرفة لمساندة هذه الصناعة واصي بها وحماية حقوقهم فأكد أن هذا التناقض بين الوزيرين يمكن ان يحله المهندس رشيد محمد رشيد بالتوصل إلي اتفاق يحمي الصناعة كما يمكن أن يحله المهندس سامح فهمي وزير البترول بأن يأمر بتوصيل الغاز الطبيعي بهذه المنطقة الصناعية التي تقع بالقرب من مناطق آهلة بالسكان وهي أحق من غيرها بتوصيل الغاز إليها.. وقد خاطبنا كل هؤلاء الوزراء.. والفرج عند ربنا.
عصام حشيش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.