محافظ الدقهلية يكلف رؤساء الوحدات المحلية لحضور طابور الصباح بالمدارس اليوم    الصحة السعودية: لم نسجل أي إصابات بسبب الأطعمة المستوردة من مصر    السيسي يؤكد أهمية الانتهاء من تنفيذ خطة رفع كفاءة شبكة الكهرباء وفقاً للبرنامج الزمني المحدد    وفد إعلامي فرنسي وآخر بلجيكي يصلان القاهرة لزيارة المعالم السياحية    باريس تدعو الجابون إلى الالتزام بالمعايير الدولية الخاصة بحقوق الإنسان ودولة القانون    مركز المصالحة في سوريا: 28 خرقا للهدنة رصدت خلال الساعات 24 الماضية    وزير الطيران يعود الى القاهرة بعد مباحثات لاستئناف الرحلات الروسية    اليمن يعتزم تقديم شكوى ل«الأمم المتحدة» ضد تسليح إيران الحوثيين    ريال مدريد يتعادل مع لاس بالماس 2-2 في الدوري الاسباني    بالصور.. جماهير الزمالك ترد على سخرية مشجعى الأهلى من هزيمة الوداد    موناكو يفوز على انجيه 2- 1 ويتصدر الدوري الفرنسي    مرتضى منصور: الحكم مرتشي.. وساهم في خماسية الوداد    حملات أمنية بعدد من المحافظات لضبط الخارجين على القانون    فيديو.. «الوزراء»: الوضع الاقتصادي ليس سببا لرحلات الهجرة غير الشرعية    وزير الأثار يفتتح معبد "أمون رع" بالأقصر    مرتضى يتحدث عن "سحر" الوداد.. تغيير باسم والحكم "المرتشي"    حزب الوفد يناقش تطورات الأوضاع على الساحة السياسية الأربعاء المقبل    تفاصيل تبادل قوات أمن قنا إطلاق النار مع عاطل في نجع حمادي    ضبط 27 مطلوبا من المحكوم عليهم في شمال سيناء    ضبط عاطل وبحوزته 13 لفافة حشيش أثناء توزيعها بجوار مدرسة بسوهاج    اليوم: بدء العام الدراسي الجديد فى 17 محافظة    بهذه الكلمات .. جورج كلونى يبدى استياءه من طلاق براد وأنجلينا    بالفيديو| حمدي الميرغني: كنت مرعوب من الكلاب في «كلب بلدي»    بطلة "حريم السلطان" تكشف حقيقة حملها الثانى على "انستجرام"    إحالة 8 من الأطباء والتمريض بمستشفي ناصر ببني سويف للتحقيق    الصحة السعودية: لم نسجل أي إصابات بسبب الأطعمة المستوردة من مصر    وزير الخارجية يستقبل نظيرة البوروندي بمقر البعثة المصرية في نيويورك    أهالي كفر الشيخ يحرقون منازل ومحلات سماسرة الهجرة غير الشرعية    إنهاء حفل افتتاح المهرجان الدولي للفيلم العربي في تونس بسبب الأمطار    مصطفى شعبان يشارك في «رباب لجمال الخيول العربية الأصيلة» أكتوبر المقبل    "التعاوني للثروة المائية": 11 مليار جنيه حجم الاستثمارات السمكية    مصادر إعلامية تركية: سفينة إنزال روسية تعبر مضيقي البوسفور والدردنيل    الرئيس يوجه بملاحقة المتسببين في حادث رشيد ومراجعة الاجراءات على المنافذ    خروج جرار قطار عن القضبان بالسويس    حريق فى ناقلة نفط في خليج المكسيك    مقتل 18 في هجوم لداعش في تكريت بالعراق    اليوم.. نتنياهو يلتقي "ترامب" ومنافسته "كلينتون"    مؤمن سليمان: الزمالك أنجز رغم رحيل عدد من لاعبي القائمة الأفريقية    جمال عيد: منظومة العدل في مصر سيئة    بالصور.. مداهمة مصنع لإنتاج المخللات بالبحيرة بداخله 4,900 طن غير صالحة للإستهلاك    اليوم ..وزير التعليم العالي يزور جامعة بنها.. والسبب «تحية العلم»    توصية لمرضى السكري والضغط بفحص الكلى مرة سنوياً    مدرب الوداد: سنشجع الزمالك في كأس العالم    مساعد وزير الداخلية الأسبق: جهاز الأمن الوطني خرج من النفق المظلم منذ عام    70 حجاب يمنع الإنسان من العبادة بشكل صحيح.. كيف تتغلب عليهم؟!    الإسكان: الانتهاء من تنفيذ 100 عمارة بأسوان الجديدة.. وجار تشطيبها    كلام فى الحب والسلام    كم ذا يكابد    «متعب» يطلب تجديد عقده مع الأهلى وعلامات استفهام حول «أجاى»    علامات قبول الحج    إهدار 100 مليون جنيه بالضرائب العقارية فى المنيا    مصروفات المدارس الخاصة والأجنبية.. تشتعل    «المركزى» يطبع 16.4 مليار جنيه من البنكنوت فى شهر    تكريم الفنانين فى المؤتمر الدولى الثالث للخصوبة والعقم    الاستخارة.. استنارة!!!    تفسير قوله تعالى : ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا )    د.الهلالي يطلب تأخير دفن الميت 6 ساعات    بدء خفض ساعات العمل من 12 إلى 8 للصيادلة بعد اختفاء تكدس منافذ بيع ألبان الأطفال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مصانع الألومنيوم في ميت غمر حائرة بين استخدام البوتاجاز أو المازوت!
نشر في الأخبار يوم 08 - 12 - 2010

ماجد جورج كارثة محققة في منطقة ميت غمر الصناعية يدفع ثمنها 05 ألف عامل هجروا الصناعة وجلسوا في بيوتهم بسبب قرارين متعارضين الأول أصدره وزير البيئة المهندس ماجد جورج بحظر استخدام المازوت والسولار في مسابك ومصانع المنطقة والتحول إلي الغاز حماية للبيئة مع السماح لهم باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة المخصصة للصناعة. أما القرار الثاني فأصدره الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي ويحظر علي أصحاب المصانع اسخدام نفس الاسطوانات التي سمح وزير البيئة بها.. والمشكلة أن كل وزير له من السلطات والصلاحيات ما يستطيع به إغلاق المصانع المخالفة أو تحرير محاضر بغرامات قيمتها عشرات الآلاف من الجنيهات.. وهكذا وجد أصحاب المصانع أنفسهم بين شقي الرحي.. لو انتظموا خلف قرار وزير البيئة خرجت عليهم حملات وزير التضامن تصادر اسطوانات البوتاجاز وتحرر محاضر ضد أصحاب المصانع.. ولو عادوا لاستخدام السولار والمازوت لخرجت عليهم حملات وزير البيئة بلا رحمة تحرر المحاضر بغرامات تصل قيمة الواحدة 01 آلاف جنيه علي الأقل ولا بأس من تحرير محضرين وثلاثة اسبوعيا ضد المصانع المخالفة.. الحل الوحيد منذ إجازة عيد الأضحي المبارك الأخيرة كان التوقف تماما عن العمل والإنتاج انتظارا لموقف ينهي فيه الوزيران الصراع المرير بينهما والذي يدفع ثمنه أصحاب 54 مسبكا كبيرا وأكثر من 001 ورشة تصنيع صغيرة وكبيرة يعمل بهم قرابة 05 ألف عامل.
محمد العايدي صاحب واحدة من أهم المنشآت الصناعية بالمدينة وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات يقول في اسي: ما ذنب هؤلاء العمال الذين يعملون في أكبر تجمع متكامل لصناعة الالومنيوم له ارتباطات تصديرية كبيرة في افريقيا ويغطي أغلب الاحتياجات المحلية من أواني الطهي لذلك صرحت لنا وزارة البيئة باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة غير المنزلية في الصناعة. وصدرت تراخيص المصانع بشكل رسمي تتيح للمصانع استخدام هذه الاسطوانات وبدأ العمل بالفعل وتحسنت الأوضاع البيئية للغاية نتيجة هذا القرار إلا أن وزارة التضامن الاجتماعي دخلت في الخط وقامت بتسيير حملات مداهمة ومصادرة تنفيذا لقرار آخر رقم 3 لسنة 9002 أصدره الدكتور علي المصيلحي يحظر استخدام اسطوانات البوتاجاز دون قيد أو شرط كوقود للتشغيل إلي درجة أن المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها حتي ترحم نفسها من هذا الضغط الهائل الذي يفوق الاحتمال.
ويكمل الحديث يحيي عابدين صاحب مصانع عابدين وهي من أكبر مصانع المنطقة يقول بغضب: المشكلة ان الحملات تتم وكأن رجال الصناعة مجرمين أو تجار مخدرات.. فلا حفظ لكرامة ولا احترام لحقوق.. فنحن يا سادة نعمل بتراخيص صناعية رسمية مكتوب فيها بوضوح مصرح له باستخدام اسطوانات غاز للصناعة. فكيف يقاد رجل صناعة يعمل وفق محررات رسمية من الدولة إلي المحاكمة ثم يصدر ضده الحكم بالحبس لمدة عام وهذا ما حدث قبل أيام لاحد زملاء المهنة فكر أن يواصل الإنتاج للوفاء بالتزاماته تجاه عماله فكان جزاؤه الحبس.. فماذا تنتظرون منا الآن؟ وأين مصداقية الحكومة التي دفعتنا لتوفيق أوضاعنا وقمنا بتعديل منشآتنا من السولار للغاز وحصلنا علي تراخيص كلفتنا أموالا باهظة فإذا بكل الذي فعلناه ينقلب وبالا علي 001 مصنع ومسبك اغلقت أبوابها الآن حماية لنفسها من مخاطر السجن والمهانة!!
ولكن ما الهدف من حملات التضامن الاجتماعي عن المصانع، تقارير السوق تقول إن أصحاب المصانع يحصلون علي الاسطوانات بسعر مدعم ليس لهم حق فيه.. والسؤال المقابل هو: وهل حددت الدولة أسعارا خاصة تبيع بها اسطوانات الغاز للمصانع بأن تضاعف ثمنها عدة مرات علما بأن ثمن الاسطوانة رسميا هو 5.5 جنيها يشتريها المصنع من الوسيط ب31 جنيها. فما المانع من توفيرها للمصانع بأسعار متدرجة بحيث تأخذ في الاعتبار اقتصاديات التشغيل وظروف المنافسة التي تعمل فيها هذه الصناعة التي اصبح لها سوق رائج في العديد من الدول الافريقية رغم ضغوط المنتجات الصينية المشابهة.
سألت محمد المهندس نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات عن موقف الغرفة لمساندة هذه الصناعة واصي بها وحماية حقوقهم فأكد أن هذا التناقض بين الوزيرين يمكن ان يحله المهندس رشيد محمد رشيد بالتوصل إلي اتفاق يحمي الصناعة كما يمكن أن يحله المهندس سامح فهمي وزير البترول بأن يأمر بتوصيل الغاز الطبيعي بهذه المنطقة الصناعية التي تقع بالقرب من مناطق آهلة بالسكان وهي أحق من غيرها بتوصيل الغاز إليها.. وقد خاطبنا كل هؤلاء الوزراء.. والفرج عند ربنا.
عصام حشيش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.