جوارديولا: لدينا فرصة كبيرة أمام روما للتقدم خطوة للأمام في سبيل العبور إلى دور ال 16    خالد الغندور: الأهلي تعاقد مع أحمد توفيق رسمياً    فان جال: لعبنا أفضل مباراة بالموسم أمام بروميتش    الإيطالي ريتزولي يُدير قمة ليفربول وريال مدريد    تزايد فرص صلاح للمشاركة مع تشيلسي في دوري الأبطال اليوم    لجنة الأندية تجتمع اليوم لمناقشة اللائحة والتضامن مع مرتضى منصور    بدء المناورة البحرية الأكبر «ذات الصوارى» بحضور «السيسي»    وصول المعزول لأكاديمية الشرطة لمحاكمته في "أحداث الاتحادية"    "صباحي":هذه حقيقة تصريحى بعدم السماح بفشل" السيسي "    ماراثون رياضي لطلاب ضد الانقلاب بجامعة الأزهر    متضررو البنزين يخيّرون الشركة: «إما الضمان أو استعادة السيارة»    مساعدات جزائرية جديدة تنطلق إلى غزة    تباين أداء مؤشرات البورصة في مستهل التعاملات    وزير البترول: طلبنا تقريراً رسمياً وسنحاسب المتورطين    إجلاء عائلات مصرية من مناطق الاشتباك بين قوات حفتر ومليشيات بنغازى    موسكو : كارثة طائرة رئيس توتال ناتجة عن خطأ المراقبين أو تصرف سائق جرافة الثلوج    الخارجية الأميركية: "الاتحاد الديمقراطي" ليس على لائحة الإرهاب    حماس: لم نؤكد مشاركتنا بالمفاوضات في القاهرة    مقتل 4 جنود أفغان في انفجار قنبلة بالعاصمة كابول    أشرف السعد :الإخوان أصبحوا «مليارديرات» فى عهد «مبارك»    ضبط 9 قطع سلاح في حملة أمنية بسوهاج    انتظام حركة المرور بالطرق الصحراوية والزراعية المؤدية للقاهرة والجيزة    التحقيق في مقتل طالب ثانوي على أيدى زملائه بالمنيا    نشوب حريق بمركز معلومات "القوى العاملة"    إبطال مفعول قنبلة بدائية الصنع بمدرسة بالإسماعيلية    رئيس جامعة الإسكندرية: أسباب وظروف صحية وراء استقالتي من منصبي    وفاة رئيس الوزراء الأسترالي الأسبق جوف وايتلام عن عمر يناهز 98 عامًا    الاشتباه في إصابة 16 بالغدة النكافية بالأقصر    الحزب الحاكم بالسودان يختار 5 مرشحين لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة على رأسهم البشير    أمين عام اتحاد الفلاحين يتهم وزير التجارة والصناعة بالسرقة    بالفيديو ..وزير التعليم: لا علاقة لي بقطع البث عن «الإبراشي».. ومستمر في عملي    بالفيديو.. "السبكي" يسب منتجًا شهيرًا على الهواء    أسوان تنهى استعدادها للاحتفال بتعامد الشمس على معبد رمسيس الثانى    تحرير محضر مخالفة لقناطر نجع حمادي بقنا لتلويثها البيئة    ميدو : هذا النجم لن ينتقل للأهلي    مصر تقترب من استضافة أمم أفريقيا 2015    اليوم.. السياحة تطلق مشروع إحياء رحلة العائلة المقدسة    غدا.. نظر دعوى تجريم شعار "يسقط حكم العسكر"    ضبط ربع طن أغذية فاسدة بمطعم شهير في بورسعيد    نقابة المهن الرياضية تحشد أعضاءها لزيارة مشروع محور قناة السويس    إحصائية: المقيمون بصورة غير قانونية فى الكويت يتصدرون مرتكبي الجرائم    النيابة تبدأ التحقيق في «ولادة سيدة بالشارع» بكفر الدوار    حجز حاج بحميات أسوان للاشتباه بإصابته ب"كورونا"    أحلام تنشر صور تكريمها بمهرجان الإسكندرية وتصف مصر بهوليود الشرق    تفاصيل مبادئ الميثاق العالمى لأخلاقيات السياحة.. معاقبة مرتكبى الاعتداء والاغتصاب والخطف وفقا للقوانين المحلية.. وإلزام الزوار باحترام عادات الشعوب.. وإعادة السائحين لبلادهم حال إفلاس الشركة المنظمة    نشوب حريق بسيارة ضابط شرطة إثر انفجار عبوة ناسفة ببورسعيد    بالفيديو.. إبراهيم عيسى: ممارسة السيسي «صفر» ضد التطرف.. ومحلب مشغول بهيفاء وهبي        مواصفات هواتف الكاتيل الجديدة    الباذنجان المحشو على الطريقه التركيه    بالفيديو..رئيس الفتوى بالأزهر: يجوز للزوجة أن تتصدق من مال زوجها دون علمه بشروط    الرئيس للصحفيين العرب: دورنا إطفاء الحرائق المشتعلة في المنطقة    جلال الشرقاوى: "الرقابة" بها خلايا إخوانية نائمة ولابد من تطهيرها    فيديو.."السبكي"ل"رمزي":اللي يذلني أدعكة بجزمتي    باب التقوى    تفسير الشعراوي للآية 40 من سورة البقرة    الهدي النبوى في فك الكرب والغم والحزن    سالم عبد الجليل ل"جمعة" تعليقا على فتوى مصافحة الرجل للمرأة: الله أمرنا بغض البصر فما بالك بلمس النساء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مصانع الألومنيوم في ميت غمر حائرة بين استخدام البوتاجاز أو المازوت!
نشر في الأخبار يوم 08 - 12 - 2010

ماجد جورج كارثة محققة في منطقة ميت غمر الصناعية يدفع ثمنها 05 ألف عامل هجروا الصناعة وجلسوا في بيوتهم بسبب قرارين متعارضين الأول أصدره وزير البيئة المهندس ماجد جورج بحظر استخدام المازوت والسولار في مسابك ومصانع المنطقة والتحول إلي الغاز حماية للبيئة مع السماح لهم باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة المخصصة للصناعة. أما القرار الثاني فأصدره الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي ويحظر علي أصحاب المصانع اسخدام نفس الاسطوانات التي سمح وزير البيئة بها.. والمشكلة أن كل وزير له من السلطات والصلاحيات ما يستطيع به إغلاق المصانع المخالفة أو تحرير محاضر بغرامات قيمتها عشرات الآلاف من الجنيهات.. وهكذا وجد أصحاب المصانع أنفسهم بين شقي الرحي.. لو انتظموا خلف قرار وزير البيئة خرجت عليهم حملات وزير التضامن تصادر اسطوانات البوتاجاز وتحرر محاضر ضد أصحاب المصانع.. ولو عادوا لاستخدام السولار والمازوت لخرجت عليهم حملات وزير البيئة بلا رحمة تحرر المحاضر بغرامات تصل قيمة الواحدة 01 آلاف جنيه علي الأقل ولا بأس من تحرير محضرين وثلاثة اسبوعيا ضد المصانع المخالفة.. الحل الوحيد منذ إجازة عيد الأضحي المبارك الأخيرة كان التوقف تماما عن العمل والإنتاج انتظارا لموقف ينهي فيه الوزيران الصراع المرير بينهما والذي يدفع ثمنه أصحاب 54 مسبكا كبيرا وأكثر من 001 ورشة تصنيع صغيرة وكبيرة يعمل بهم قرابة 05 ألف عامل.
محمد العايدي صاحب واحدة من أهم المنشآت الصناعية بالمدينة وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات يقول في اسي: ما ذنب هؤلاء العمال الذين يعملون في أكبر تجمع متكامل لصناعة الالومنيوم له ارتباطات تصديرية كبيرة في افريقيا ويغطي أغلب الاحتياجات المحلية من أواني الطهي لذلك صرحت لنا وزارة البيئة باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة غير المنزلية في الصناعة. وصدرت تراخيص المصانع بشكل رسمي تتيح للمصانع استخدام هذه الاسطوانات وبدأ العمل بالفعل وتحسنت الأوضاع البيئية للغاية نتيجة هذا القرار إلا أن وزارة التضامن الاجتماعي دخلت في الخط وقامت بتسيير حملات مداهمة ومصادرة تنفيذا لقرار آخر رقم 3 لسنة 9002 أصدره الدكتور علي المصيلحي يحظر استخدام اسطوانات البوتاجاز دون قيد أو شرط كوقود للتشغيل إلي درجة أن المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها حتي ترحم نفسها من هذا الضغط الهائل الذي يفوق الاحتمال.
ويكمل الحديث يحيي عابدين صاحب مصانع عابدين وهي من أكبر مصانع المنطقة يقول بغضب: المشكلة ان الحملات تتم وكأن رجال الصناعة مجرمين أو تجار مخدرات.. فلا حفظ لكرامة ولا احترام لحقوق.. فنحن يا سادة نعمل بتراخيص صناعية رسمية مكتوب فيها بوضوح مصرح له باستخدام اسطوانات غاز للصناعة. فكيف يقاد رجل صناعة يعمل وفق محررات رسمية من الدولة إلي المحاكمة ثم يصدر ضده الحكم بالحبس لمدة عام وهذا ما حدث قبل أيام لاحد زملاء المهنة فكر أن يواصل الإنتاج للوفاء بالتزاماته تجاه عماله فكان جزاؤه الحبس.. فماذا تنتظرون منا الآن؟ وأين مصداقية الحكومة التي دفعتنا لتوفيق أوضاعنا وقمنا بتعديل منشآتنا من السولار للغاز وحصلنا علي تراخيص كلفتنا أموالا باهظة فإذا بكل الذي فعلناه ينقلب وبالا علي 001 مصنع ومسبك اغلقت أبوابها الآن حماية لنفسها من مخاطر السجن والمهانة!!
ولكن ما الهدف من حملات التضامن الاجتماعي عن المصانع، تقارير السوق تقول إن أصحاب المصانع يحصلون علي الاسطوانات بسعر مدعم ليس لهم حق فيه.. والسؤال المقابل هو: وهل حددت الدولة أسعارا خاصة تبيع بها اسطوانات الغاز للمصانع بأن تضاعف ثمنها عدة مرات علما بأن ثمن الاسطوانة رسميا هو 5.5 جنيها يشتريها المصنع من الوسيط ب31 جنيها. فما المانع من توفيرها للمصانع بأسعار متدرجة بحيث تأخذ في الاعتبار اقتصاديات التشغيل وظروف المنافسة التي تعمل فيها هذه الصناعة التي اصبح لها سوق رائج في العديد من الدول الافريقية رغم ضغوط المنتجات الصينية المشابهة.
سألت محمد المهندس نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات عن موقف الغرفة لمساندة هذه الصناعة واصي بها وحماية حقوقهم فأكد أن هذا التناقض بين الوزيرين يمكن ان يحله المهندس رشيد محمد رشيد بالتوصل إلي اتفاق يحمي الصناعة كما يمكن أن يحله المهندس سامح فهمي وزير البترول بأن يأمر بتوصيل الغاز الطبيعي بهذه المنطقة الصناعية التي تقع بالقرب من مناطق آهلة بالسكان وهي أحق من غيرها بتوصيل الغاز إليها.. وقد خاطبنا كل هؤلاء الوزراء.. والفرج عند ربنا.
عصام حشيش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.