"التموين" تنظر سحب حصص 30 بقالًا تموينيًا لامتناعهم عن استلامها    بالصور.. الخيول والجمال والكارو في احتفالات العيد ب"حديقة الجيزة"    مؤشر نيكي يغلق علي أعلي مستوي في 6 شهور وسط آمال بشأن أرباح الشركات    الداخلية يدخل معسكر إعداد بالأكاديمية البحرية.. 6 أغسطس    منتخب "الطائرة" يعسكر بإيطاليا استعدادًا لبطولة العالم.. 19 أغسطس    تورينو الإيطالي يسعى لضم الكولومبي زاباتا    "الشعبي الاشتراكي" يطالب بسرعة إجراء الانتخابات البرلمانية    علاء عريبي يكتب: العيدية.. أصلها فاطمي وليس فرعونيًا    افتتاح معرض ثقافي مصري للتراث بنيجيريا    ليبيريا تغلق معابرها الحدودية وتفرض قيودا علي التجمعات للحد من 'الإيبولا'    وزيرة إسرائيلية:على نتنياهو أن يخبر أوباما بأننا غير مستعدين لوقف إطلاق النار حاليًا        بالصور.. قوات الأمن تمشط الحديقة اليابانية لمنع المتحرشين    السروي وحرب وسلامة يزورون مرضى مستشفى السويس لتهنئتهم بالعيد    باسم على يطير للاسماعيلية    عبد الحليم علي: تعادل الزمالك مع مازيمبي ليس نهاية المطاف    أفلام العيد نسخ مصرية لأفلام أمريكية    الإذاعة والتليفزيون يحتفلان بعيد الفطر    تناولي الشاي لتحقيق حلم الرشاقة وبشرة أكثر نضارة    الداخلية الليبية: نواصل الجهود للسيطرة على حريق خزان البريقة    بالفيديو..«الداخلية»: شرطات سريات أمام السينمات وأماكن التكدس    «النور»: الأحزاب لديها مدة كافية للاستعداد للانتخابات البرلمانية    حسان لمنكرى عذاب القبر: تحكيم العقل فى النص القرآنى يجعل الدين ألعوبة    "الاحتلال" يشن غارات على غزة بعد إعلانه التمسك بالهدنة    فرنسا تنكس أعلامها ثلاثة أيام حدادا على ضحايا الطائرة الجزائرية    مسيرة الحوامدية تهتف: سلمية سليمة لا بديل عن الشرعية    إصابة 4 أشخاص في حادث مروري بالوادي الجديد    شرطة الكهرباء تضبط 1038 قضية سرقة تيار خلال 24 ساعة    اعترافات 8 متهمين ينتمون ل«أجناد مصر» حول استهداف الشرطة بالعبوات الناسفة    غرف عمليات بوزارة الري على مدار 24 ساعة خلال أجازة العيد    "البيئة": حملة لرفع الوعى البيئى باستخدام الدراجات لخفض استهلاك الوقود    "مستقبل وطن" بسوهاج يهنئ اهالى سوهاج بحلول عيد الفطر المبارك    أمير عبد الحميد: "صعب حد يشارك أساسى فى وجود الحضرى"    بالفيديو مفتي الجمهورية في كلمته بمناسبة عيد الفطر    بهجة العيد    الإسماعيلى يرفض التجديد ل"عبدول" ويمنحه مستحقاته    اليابان تُجمّد أصول المتورطين في «زعزعة استقرار أوكرانيا»    50 ألف معتمر يغادرون السعودية "يومياً"    الجيش يحتفل مع المسافرين على طريقي الإسكندرية والعين السخنة بعيد الفطر    الكهرباء: أقصى حمل مسائي متوقع 25000 ميجاوات وزيادة الاستهلاك أمس 10:5 ساعة    علا الشافعى تكتب:الصاعدون والهابطون فى بورصة رمضان.. صعود جماعى فى أسهم الشباب..وتأرجح مؤشرات الكبار..«دهشة» و«سجن النسا» بالصدارة..وليلى ويسرا فى ذيل القائمة..«مكى» يتصدر الأعمال الكوميدية يليه «سعد»    الإفراج بالعفو عن عدد 354 سجيناً بمناسبة الإحتفال بعيد الفطر المبارك وذكرى ثورة 23 يوليو    مصدر أمنى بالقليوبية: الإخوان حاولوا إفساد فرحة أهالى أبو زعبل بالعيد    القبض على تشكيل عصابى بالمنيا تخصص فى السرقة بالإكراه    "امسك متحرش": تسليم 6 متحرشين من أمام سينما بوسط البلد    اشتباكات عنيفة بين فلسطينيين وقوات الاحتلال بالضفة الغربية    حيمودى قبل مغادرة القاهرة : الزمالك كان الاقرب للفوز ..وفخور بالجزائر فى المونديال    رامز جلال: «انتظروني في مقالب جديدة»    السيسي يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد القوات الجوية بالقاهرة    مؤلف "السبع وصايا" يتعاقد مع دار الشروق لنشر سيناريو المسلسل    الأطباء ينصحون مرضى القلب بتناول كميات قليلة من الكعك    تناول الباذنجان يساعد على حرق الدهون فى الجسم    الزعيم عادل إمام.. أربعون عاماً وهو "صاحب السعادة"    فقدان الوظيفة سبب للوفاة المبكرة    نشر خبراء مفرقعات علي الطرق الزراعية السريعة والفرعية بالمنوفية    وزير فلسطيني: تدمير 2330 وحدة سكنية منذ بدء الحرب الإسرائيلية في غزة    الرئيس السيسي يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد القوات الجوية    دعاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مصانع الألومنيوم في ميت غمر حائرة بين استخدام البوتاجاز أو المازوت!
نشر في الأخبار يوم 08 - 12 - 2010

ماجد جورج كارثة محققة في منطقة ميت غمر الصناعية يدفع ثمنها 05 ألف عامل هجروا الصناعة وجلسوا في بيوتهم بسبب قرارين متعارضين الأول أصدره وزير البيئة المهندس ماجد جورج بحظر استخدام المازوت والسولار في مسابك ومصانع المنطقة والتحول إلي الغاز حماية للبيئة مع السماح لهم باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة المخصصة للصناعة. أما القرار الثاني فأصدره الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي ويحظر علي أصحاب المصانع اسخدام نفس الاسطوانات التي سمح وزير البيئة بها.. والمشكلة أن كل وزير له من السلطات والصلاحيات ما يستطيع به إغلاق المصانع المخالفة أو تحرير محاضر بغرامات قيمتها عشرات الآلاف من الجنيهات.. وهكذا وجد أصحاب المصانع أنفسهم بين شقي الرحي.. لو انتظموا خلف قرار وزير البيئة خرجت عليهم حملات وزير التضامن تصادر اسطوانات البوتاجاز وتحرر محاضر ضد أصحاب المصانع.. ولو عادوا لاستخدام السولار والمازوت لخرجت عليهم حملات وزير البيئة بلا رحمة تحرر المحاضر بغرامات تصل قيمة الواحدة 01 آلاف جنيه علي الأقل ولا بأس من تحرير محضرين وثلاثة اسبوعيا ضد المصانع المخالفة.. الحل الوحيد منذ إجازة عيد الأضحي المبارك الأخيرة كان التوقف تماما عن العمل والإنتاج انتظارا لموقف ينهي فيه الوزيران الصراع المرير بينهما والذي يدفع ثمنه أصحاب 54 مسبكا كبيرا وأكثر من 001 ورشة تصنيع صغيرة وكبيرة يعمل بهم قرابة 05 ألف عامل.
محمد العايدي صاحب واحدة من أهم المنشآت الصناعية بالمدينة وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات يقول في اسي: ما ذنب هؤلاء العمال الذين يعملون في أكبر تجمع متكامل لصناعة الالومنيوم له ارتباطات تصديرية كبيرة في افريقيا ويغطي أغلب الاحتياجات المحلية من أواني الطهي لذلك صرحت لنا وزارة البيئة باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة غير المنزلية في الصناعة. وصدرت تراخيص المصانع بشكل رسمي تتيح للمصانع استخدام هذه الاسطوانات وبدأ العمل بالفعل وتحسنت الأوضاع البيئية للغاية نتيجة هذا القرار إلا أن وزارة التضامن الاجتماعي دخلت في الخط وقامت بتسيير حملات مداهمة ومصادرة تنفيذا لقرار آخر رقم 3 لسنة 9002 أصدره الدكتور علي المصيلحي يحظر استخدام اسطوانات البوتاجاز دون قيد أو شرط كوقود للتشغيل إلي درجة أن المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها حتي ترحم نفسها من هذا الضغط الهائل الذي يفوق الاحتمال.
ويكمل الحديث يحيي عابدين صاحب مصانع عابدين وهي من أكبر مصانع المنطقة يقول بغضب: المشكلة ان الحملات تتم وكأن رجال الصناعة مجرمين أو تجار مخدرات.. فلا حفظ لكرامة ولا احترام لحقوق.. فنحن يا سادة نعمل بتراخيص صناعية رسمية مكتوب فيها بوضوح مصرح له باستخدام اسطوانات غاز للصناعة. فكيف يقاد رجل صناعة يعمل وفق محررات رسمية من الدولة إلي المحاكمة ثم يصدر ضده الحكم بالحبس لمدة عام وهذا ما حدث قبل أيام لاحد زملاء المهنة فكر أن يواصل الإنتاج للوفاء بالتزاماته تجاه عماله فكان جزاؤه الحبس.. فماذا تنتظرون منا الآن؟ وأين مصداقية الحكومة التي دفعتنا لتوفيق أوضاعنا وقمنا بتعديل منشآتنا من السولار للغاز وحصلنا علي تراخيص كلفتنا أموالا باهظة فإذا بكل الذي فعلناه ينقلب وبالا علي 001 مصنع ومسبك اغلقت أبوابها الآن حماية لنفسها من مخاطر السجن والمهانة!!
ولكن ما الهدف من حملات التضامن الاجتماعي عن المصانع، تقارير السوق تقول إن أصحاب المصانع يحصلون علي الاسطوانات بسعر مدعم ليس لهم حق فيه.. والسؤال المقابل هو: وهل حددت الدولة أسعارا خاصة تبيع بها اسطوانات الغاز للمصانع بأن تضاعف ثمنها عدة مرات علما بأن ثمن الاسطوانة رسميا هو 5.5 جنيها يشتريها المصنع من الوسيط ب31 جنيها. فما المانع من توفيرها للمصانع بأسعار متدرجة بحيث تأخذ في الاعتبار اقتصاديات التشغيل وظروف المنافسة التي تعمل فيها هذه الصناعة التي اصبح لها سوق رائج في العديد من الدول الافريقية رغم ضغوط المنتجات الصينية المشابهة.
سألت محمد المهندس نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات عن موقف الغرفة لمساندة هذه الصناعة واصي بها وحماية حقوقهم فأكد أن هذا التناقض بين الوزيرين يمكن ان يحله المهندس رشيد محمد رشيد بالتوصل إلي اتفاق يحمي الصناعة كما يمكن أن يحله المهندس سامح فهمي وزير البترول بأن يأمر بتوصيل الغاز الطبيعي بهذه المنطقة الصناعية التي تقع بالقرب من مناطق آهلة بالسكان وهي أحق من غيرها بتوصيل الغاز إليها.. وقد خاطبنا كل هؤلاء الوزراء.. والفرج عند ربنا.
عصام حشيش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.