«النواب» يرفض تأجيل تشكيل لجنة تقصي الحقائق عن «تكلفة الفساد»    بالصور.. "الزند" يتفقد مجمع محاكم جهينة    انطلاق حفل تخرج الدفعة الثالثة من الطلاب الوافدين من طب عين شمس    حملة «نقباء الفرعيات» لسحب الثقة من «عاشور» تستوفي التوقيعات المطلوبة    رئيس الوزراء يودع نظيره الكونغولي بعد انتهاء زيارته    الرى: نأمل في ايجاد حل لأزمة سد النهضة    وزيرة الهجرة: إطلاق موقع الوزارة الإلكتروني خلال 15 يومًا    وفد وزاري يتوجه لدبي للإعداد لزيارة رئيس الوزراء شريف إسماعيل    بالصور .. السيارات المتنقلة تبيع السلع بأسعار إقتصادية بدمنهور    خالد حنفي : القطاع الخاص شريك أساسي في عمليات ومشروعات التنمية التي تقوم بها مصرتطبيق الافكار الاقتصادية العلمية الحديثة في تطوير سلاسل الامداد بمنظومتي الخبز والسلع التموينية    وصول 624 راكبًا لميناء نويبع بينهم 270 معتمرًا    الأقصر تحتفل ب ''عام القرد'' الصيني    510 ملايين دولار تحويلات المصريين بالأردن في 6 أشهر    اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول الصاورخ الكورى الشمالي    الإمارات تعرب عن استعدادها إرسال قوات برية إلى سوريا في إطار التحالف الدولي    التحالف يدمر أكبر ترسانة عسكرية للحوثيين بصعده    قوات الاحتلال تعتقل 10 فلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة    محمد الننى "القلب" مع أرسنال و"العقل" مع بازل.. الفرعون يحلم بالظهور الثانى بقميص "المدفعجية" أمام بورنموث "قاهر الكبار".. والنجم المصرى "أب" للمرة الثانية    بالصور.. لحظة انتشال رضيع من تحت الأنقاض بعد 24 ساعة على زلزال تايوان    الإكوادور تستدعي السفير التركي    استبعاد ابراهيم و حامد من قائمة الزمالك استعدادآ للاهلى    فيديو وصور.. المستحيل ليس ليستر سيتي    «إكرامي» يكشف عن حذاء القمة    مروان القماش يحصد "فضية السباحة" في بطولة الجائزة الكبرى    بالصور .. ضبط 86 عبوة عصير وسلع غذائية مجهولة المصدر في حملة تموينية بالمحمودية    تأجيل محاكمة المتهمين في «خلية الصواريخ» إلى 25 فبراير    تأجيل دعوى حل النقابات والاتحادات المستقلة ل13 مارس    إعلان نتيجة الشهادة الإعدادية بالمنوفية الثلاثاء المقبل    أصدقاء الطالب الإيطالي يدلون بمعلوماتهم للنيابة.. ومصدر مطلع: «لم يكن مثليًا»    عشماوي يدهس زوجته بالجرار الزراعي    بعد 11 يوما على غرق «زينة البحار».. أهالي دمياط يشعيون أول جثمان من أفراد الطاقم لمثواه الأخير    عودة حركة الملاحة بموانئ السويس    خالد يوسف: متفائل بالمجلس الجديد للسينمائيين    طرح البوستر الدعائى لمسلسل "الطبال"    مصر تشارك في معرض "سراجكوند" للحرف اليدوية بالهند    بالصور.. مخرج فيلم ليوناردو دى كابريو يفوز بجائزة "DGA Awards"    بالفيديو والصور .. قائمة برامج "النهار اليوم" فى شكلها الجديد..القناة تستعين بشباب الإعلاميين وخبرات جيل الرواد.."نهار جديد" و"يوم بيوم" و"شكوتك بصوتك" برامج جديدة.. ونشرات إخبارية على رأس الساعة    "ستارز بيكتشر" تتعاقد على بيع "24 فيلمًا" من إنتاجها دفعة واحدة    النقض تتسلم مذكرة الطعن على حبس إسلام البحيرى عاما    بدء حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال 21 فبراير الجاري بالمنيا    بالفيديو.. إجراءات عاجلة من «الصحة» في واقعة الحقن الملوثة ب «رمد طنطا»    نقيب الصيادلة يؤكد ضعف الإقبال على مشروع علاج "فيروس سي"    حسن المستكاوى: التعاقد مع «مالودا» جزء من أحلام دجلة    بيلجريني يعترف بقوة ليستر سيتى    الشيخ سلمان يواصل التقدم بعد دعم الاتحاد الافريقي    رئيس الجمارك: حريصون على سرعة الإفراج عن خامات «السوفالدي»    صور.. أحمد السقا ومنى زكي ينتهيان من مشاهد فيلم "من 30 سنة" الرئيسية    10 آلاف طفل يحتاجون إلي زراعة القوقعة سنويا    قافلة طبية من القوات المسلحة في شمال سيناء لمدة 5 أيام    «الديب» يطلب ضم محاضر «المركزى للمحاسبات» فى «فساد الداخلية»    مبيعات العرب تقود البورصة لاستمرار التراجع فى منتصف الجلسة    الجبلاية تحدد عدد الاعلاميين لتغطية لقاء القمة    بالفيديو..بعد الكشف عن سرقة الهرم.. الآثار تتقدم ببلاغ ضد أحد الصحفيين    الخارجية الروسية: كوريا الشمالية انتقصت من احترام القانون الدولي بشكل صارخ    الشيخ محمد غنيم لصباح الخير :الشتاء ليله الطويل مناسب للذكر والصلاة ونهاره مناسب للصيام    بطولة نادرة    قالوا لنا ونحن صغار؟؟    الإرهاب.. بين الدين والرياضة "1"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مصانع الألومنيوم في ميت غمر حائرة بين استخدام البوتاجاز أو المازوت!
نشر في الأخبار يوم 08 - 12 - 2010

ماجد جورج كارثة محققة في منطقة ميت غمر الصناعية يدفع ثمنها 05 ألف عامل هجروا الصناعة وجلسوا في بيوتهم بسبب قرارين متعارضين الأول أصدره وزير البيئة المهندس ماجد جورج بحظر استخدام المازوت والسولار في مسابك ومصانع المنطقة والتحول إلي الغاز حماية للبيئة مع السماح لهم باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة المخصصة للصناعة. أما القرار الثاني فأصدره الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي ويحظر علي أصحاب المصانع اسخدام نفس الاسطوانات التي سمح وزير البيئة بها.. والمشكلة أن كل وزير له من السلطات والصلاحيات ما يستطيع به إغلاق المصانع المخالفة أو تحرير محاضر بغرامات قيمتها عشرات الآلاف من الجنيهات.. وهكذا وجد أصحاب المصانع أنفسهم بين شقي الرحي.. لو انتظموا خلف قرار وزير البيئة خرجت عليهم حملات وزير التضامن تصادر اسطوانات البوتاجاز وتحرر محاضر ضد أصحاب المصانع.. ولو عادوا لاستخدام السولار والمازوت لخرجت عليهم حملات وزير البيئة بلا رحمة تحرر المحاضر بغرامات تصل قيمة الواحدة 01 آلاف جنيه علي الأقل ولا بأس من تحرير محضرين وثلاثة اسبوعيا ضد المصانع المخالفة.. الحل الوحيد منذ إجازة عيد الأضحي المبارك الأخيرة كان التوقف تماما عن العمل والإنتاج انتظارا لموقف ينهي فيه الوزيران الصراع المرير بينهما والذي يدفع ثمنه أصحاب 54 مسبكا كبيرا وأكثر من 001 ورشة تصنيع صغيرة وكبيرة يعمل بهم قرابة 05 ألف عامل.
محمد العايدي صاحب واحدة من أهم المنشآت الصناعية بالمدينة وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات يقول في اسي: ما ذنب هؤلاء العمال الذين يعملون في أكبر تجمع متكامل لصناعة الالومنيوم له ارتباطات تصديرية كبيرة في افريقيا ويغطي أغلب الاحتياجات المحلية من أواني الطهي لذلك صرحت لنا وزارة البيئة باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة غير المنزلية في الصناعة. وصدرت تراخيص المصانع بشكل رسمي تتيح للمصانع استخدام هذه الاسطوانات وبدأ العمل بالفعل وتحسنت الأوضاع البيئية للغاية نتيجة هذا القرار إلا أن وزارة التضامن الاجتماعي دخلت في الخط وقامت بتسيير حملات مداهمة ومصادرة تنفيذا لقرار آخر رقم 3 لسنة 9002 أصدره الدكتور علي المصيلحي يحظر استخدام اسطوانات البوتاجاز دون قيد أو شرط كوقود للتشغيل إلي درجة أن المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها حتي ترحم نفسها من هذا الضغط الهائل الذي يفوق الاحتمال.
ويكمل الحديث يحيي عابدين صاحب مصانع عابدين وهي من أكبر مصانع المنطقة يقول بغضب: المشكلة ان الحملات تتم وكأن رجال الصناعة مجرمين أو تجار مخدرات.. فلا حفظ لكرامة ولا احترام لحقوق.. فنحن يا سادة نعمل بتراخيص صناعية رسمية مكتوب فيها بوضوح مصرح له باستخدام اسطوانات غاز للصناعة. فكيف يقاد رجل صناعة يعمل وفق محررات رسمية من الدولة إلي المحاكمة ثم يصدر ضده الحكم بالحبس لمدة عام وهذا ما حدث قبل أيام لاحد زملاء المهنة فكر أن يواصل الإنتاج للوفاء بالتزاماته تجاه عماله فكان جزاؤه الحبس.. فماذا تنتظرون منا الآن؟ وأين مصداقية الحكومة التي دفعتنا لتوفيق أوضاعنا وقمنا بتعديل منشآتنا من السولار للغاز وحصلنا علي تراخيص كلفتنا أموالا باهظة فإذا بكل الذي فعلناه ينقلب وبالا علي 001 مصنع ومسبك اغلقت أبوابها الآن حماية لنفسها من مخاطر السجن والمهانة!!
ولكن ما الهدف من حملات التضامن الاجتماعي عن المصانع، تقارير السوق تقول إن أصحاب المصانع يحصلون علي الاسطوانات بسعر مدعم ليس لهم حق فيه.. والسؤال المقابل هو: وهل حددت الدولة أسعارا خاصة تبيع بها اسطوانات الغاز للمصانع بأن تضاعف ثمنها عدة مرات علما بأن ثمن الاسطوانة رسميا هو 5.5 جنيها يشتريها المصنع من الوسيط ب31 جنيها. فما المانع من توفيرها للمصانع بأسعار متدرجة بحيث تأخذ في الاعتبار اقتصاديات التشغيل وظروف المنافسة التي تعمل فيها هذه الصناعة التي اصبح لها سوق رائج في العديد من الدول الافريقية رغم ضغوط المنتجات الصينية المشابهة.
سألت محمد المهندس نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات عن موقف الغرفة لمساندة هذه الصناعة واصي بها وحماية حقوقهم فأكد أن هذا التناقض بين الوزيرين يمكن ان يحله المهندس رشيد محمد رشيد بالتوصل إلي اتفاق يحمي الصناعة كما يمكن أن يحله المهندس سامح فهمي وزير البترول بأن يأمر بتوصيل الغاز الطبيعي بهذه المنطقة الصناعية التي تقع بالقرب من مناطق آهلة بالسكان وهي أحق من غيرها بتوصيل الغاز إليها.. وقد خاطبنا كل هؤلاء الوزراء.. والفرج عند ربنا.
عصام حشيش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.