33 حالة غش بجامعة بنى سويف منها بكلية الطب    الرئيس السيسي يطلب من شيخ الأزهر مكافحة الغكرالمتطرف وتعديل المناهج بالتعليم الأزهري    السادات:تناقشنا مع الرئيس بشأن الانتخابات والقضايا المطروحة على الساحة السياسية    اتحاد أبناء مصر في الخارج: « لا ننتمي إلي أي حزب أو جبهة ولكن نستهدف استكمال خارطة الطريق »    «هنية» يدعو مصر لإعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين    إنشاء وحدة لتدوير المخلفات الورقية بجامعة بنى سويف    انقطاع المياه من ال«9 مساء» اليوم حتى ال«2 فجر» الغد بالقناطر    الاستقرار يسود أداء شهادات الإيداع المصرية في بورصة لندن    محافظ قنا يناقش أبعاد المشكلة السكانية مع «القومي للسكان»    وزير السياحة يبحث مع منظم مهرجانات بريطانى مقترح إقامة عدة فاعليات لتحفيز الحركة السياحية بالاقصر    محافظ الأقصر يبحث مع وفد الأمم المتحدة المخطط الإنمائي    وزراء خارجية «التعاون الإسلام» يبحثون أوضاع المنطقة    إيران: لا نرتبط بمهلة زمنية في المفاوضات النووية    أمريكا تنتظر كارثة مدمرة اليوم    الرئيس الإسرائيلي ل«حماس»: سنرد بقوة على خرق التهدئة    مرصد: "داعش" يعدم 20 شخصا بالرصاص في مدرج روماني بتدمر    مصرية في قائمة «فوربس» لأكثر نساء العالم نفوذاً فى 2015    رئيس الاتحاد البرازيلي: انها لحظات رهيبة    إنبي يواصل التعثر ويكتفي بالتعادل مع دجلة    مدرب الشرطة عن مباراة الزمالك: نواجه أزمة ولن نكون "فريسه" سهلة للأبيض    إتحاد اليد يجتمع بالشركة المالكة لحقوق بث مباريات أمم إفريقيا    براءة أحمد موسى من تهمة سب وقذف الفنان هشام عبدالله وزوجته    جمارك سفاجا تحبط دخول كميات من المبيدات المحظوره    السيطرة على 34 حريقًا بمحافظة البحيرة بسبب الموجة الحارة    تأجيل محاكمة إبراهيم سليمان في «الحزام الأخضر» ل1 سبتمبر    انتحار صاحب مطعم بالشرقية لمروره بأزمة نفسية    تأجيل محاكمة 10 متهمين بحرق سيارة رئيس مباحث المنيا    إصابة 5 من قوات الشرطة بانفجار عبوة ناسفة في مدرعة جنوب العريش    إصابة مواطن بطلق ناري في مشاجرة بسوهاج‎    نيابة السويس تصرح بدفن المهندس المتوفي بمحطة كهرباء عيون موسي    عصام الأمير: الجهات الرقابية تتابع أزمة انقطاع الكهرباء عن «ماسبيرو»    التليفزيون ينتج «الأسطورة» بمناسبة ذكرى ميلاد سيدة الشاشة العربية    "النهار" تعرض مسلسل سمية الخشاب وفيفي عبده فى رمضان    القنصل العام في مونتريال تلقي كلمة في حفل معرض "الآثار المصرية"    أروى جودة: أمين راضي وخالد مرعي سبب موافقتي على «العهد»    غدًا.. تكريم سحاب وصبحى والليثي فى احتفالية كبرى بدبى    انطلاق مسابقة مواهب الأصوات في القرآن والابتهالات بالأزهر    بالفيديو.. هاشم يكشف عن «4 أمور» تصيب الممتنع عن إخراج الزكاة    "الدستور": لقاء السيسي "هام".. ولابد من الانحياز لمحدودي الدخل والفقراء    قدرى : الرئيس استمع بعناية لوجهه نظر قادة العمل الحزبى حول المشهد الانتخابى    الإصابة قد تحرم الإفريقي من لاعبه أمام الأهلي    تأجيل نظر قرار منع مهدى عاكف من التصرف فى أمواله ل29 يونيو    اليورو يرتفع بدعم احتمالات إبرام اتفاق بشأن ديون اليونان    سفير مصر بروما: منحة إيطالية لترميم المتحف الإسلامي    رئيس الاتحاد الإسبانى فى طريقه لحضور عمومية الفيفا    الأهلي يستقبل نائب وزير الرياضة المجري    بالصور.. افتتاح وحدة العناية المركزة بمستشفيات جامعة الزقازيق "الاثنين"    تجنب تناول 4 أطعمة خلال الموجة الحرارة    "بروتوكول" تعاون بين "مصر الخير" والبنك الأهلي لصالح "المناظير" بالإسكندرية    بالصور.. محافظ أسيوط يطلق أكبر حملة تبرع للدم    سكاى نيوز: هجوم مسلح على دار ضيافة بالحى الدبلوماسي بأفغانستان    تأجيل محاكمة فاطمة ناعوت لاتهامها ''بازدراء الأديان'' ل29 يوليو    علماء أمريكيون: الأمومة تحدث تغييرات دائمة في المخ !!    صحيفة الوطن: "أرابتك" لبناء مليون وحدة "مشروع بناء المهزلة والوهم".. وفي "خبر كان"    «ركانة» أسد قريش.. صارعه النبي وتغلب عليه.. ورفض الغنائم    ملف.. الفساد يضرب الفيفا قبل 48 ساعة من انتخابات الرئاسة    لوحات الفنان الفلسطيني «فتحي غبن» تحارب الاحتلال بالرموز التراثية    عبد الله النجار: فتوى "يعقوب" عن تحريم الإنترنت صحيحة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مصانع الألومنيوم في ميت غمر حائرة بين استخدام البوتاجاز أو المازوت!
نشر في الأخبار يوم 08 - 12 - 2010

ماجد جورج كارثة محققة في منطقة ميت غمر الصناعية يدفع ثمنها 05 ألف عامل هجروا الصناعة وجلسوا في بيوتهم بسبب قرارين متعارضين الأول أصدره وزير البيئة المهندس ماجد جورج بحظر استخدام المازوت والسولار في مسابك ومصانع المنطقة والتحول إلي الغاز حماية للبيئة مع السماح لهم باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة المخصصة للصناعة. أما القرار الثاني فأصدره الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي ويحظر علي أصحاب المصانع اسخدام نفس الاسطوانات التي سمح وزير البيئة بها.. والمشكلة أن كل وزير له من السلطات والصلاحيات ما يستطيع به إغلاق المصانع المخالفة أو تحرير محاضر بغرامات قيمتها عشرات الآلاف من الجنيهات.. وهكذا وجد أصحاب المصانع أنفسهم بين شقي الرحي.. لو انتظموا خلف قرار وزير البيئة خرجت عليهم حملات وزير التضامن تصادر اسطوانات البوتاجاز وتحرر محاضر ضد أصحاب المصانع.. ولو عادوا لاستخدام السولار والمازوت لخرجت عليهم حملات وزير البيئة بلا رحمة تحرر المحاضر بغرامات تصل قيمة الواحدة 01 آلاف جنيه علي الأقل ولا بأس من تحرير محضرين وثلاثة اسبوعيا ضد المصانع المخالفة.. الحل الوحيد منذ إجازة عيد الأضحي المبارك الأخيرة كان التوقف تماما عن العمل والإنتاج انتظارا لموقف ينهي فيه الوزيران الصراع المرير بينهما والذي يدفع ثمنه أصحاب 54 مسبكا كبيرا وأكثر من 001 ورشة تصنيع صغيرة وكبيرة يعمل بهم قرابة 05 ألف عامل.
محمد العايدي صاحب واحدة من أهم المنشآت الصناعية بالمدينة وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات يقول في اسي: ما ذنب هؤلاء العمال الذين يعملون في أكبر تجمع متكامل لصناعة الالومنيوم له ارتباطات تصديرية كبيرة في افريقيا ويغطي أغلب الاحتياجات المحلية من أواني الطهي لذلك صرحت لنا وزارة البيئة باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة غير المنزلية في الصناعة. وصدرت تراخيص المصانع بشكل رسمي تتيح للمصانع استخدام هذه الاسطوانات وبدأ العمل بالفعل وتحسنت الأوضاع البيئية للغاية نتيجة هذا القرار إلا أن وزارة التضامن الاجتماعي دخلت في الخط وقامت بتسيير حملات مداهمة ومصادرة تنفيذا لقرار آخر رقم 3 لسنة 9002 أصدره الدكتور علي المصيلحي يحظر استخدام اسطوانات البوتاجاز دون قيد أو شرط كوقود للتشغيل إلي درجة أن المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها حتي ترحم نفسها من هذا الضغط الهائل الذي يفوق الاحتمال.
ويكمل الحديث يحيي عابدين صاحب مصانع عابدين وهي من أكبر مصانع المنطقة يقول بغضب: المشكلة ان الحملات تتم وكأن رجال الصناعة مجرمين أو تجار مخدرات.. فلا حفظ لكرامة ولا احترام لحقوق.. فنحن يا سادة نعمل بتراخيص صناعية رسمية مكتوب فيها بوضوح مصرح له باستخدام اسطوانات غاز للصناعة. فكيف يقاد رجل صناعة يعمل وفق محررات رسمية من الدولة إلي المحاكمة ثم يصدر ضده الحكم بالحبس لمدة عام وهذا ما حدث قبل أيام لاحد زملاء المهنة فكر أن يواصل الإنتاج للوفاء بالتزاماته تجاه عماله فكان جزاؤه الحبس.. فماذا تنتظرون منا الآن؟ وأين مصداقية الحكومة التي دفعتنا لتوفيق أوضاعنا وقمنا بتعديل منشآتنا من السولار للغاز وحصلنا علي تراخيص كلفتنا أموالا باهظة فإذا بكل الذي فعلناه ينقلب وبالا علي 001 مصنع ومسبك اغلقت أبوابها الآن حماية لنفسها من مخاطر السجن والمهانة!!
ولكن ما الهدف من حملات التضامن الاجتماعي عن المصانع، تقارير السوق تقول إن أصحاب المصانع يحصلون علي الاسطوانات بسعر مدعم ليس لهم حق فيه.. والسؤال المقابل هو: وهل حددت الدولة أسعارا خاصة تبيع بها اسطوانات الغاز للمصانع بأن تضاعف ثمنها عدة مرات علما بأن ثمن الاسطوانة رسميا هو 5.5 جنيها يشتريها المصنع من الوسيط ب31 جنيها. فما المانع من توفيرها للمصانع بأسعار متدرجة بحيث تأخذ في الاعتبار اقتصاديات التشغيل وظروف المنافسة التي تعمل فيها هذه الصناعة التي اصبح لها سوق رائج في العديد من الدول الافريقية رغم ضغوط المنتجات الصينية المشابهة.
سألت محمد المهندس نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات عن موقف الغرفة لمساندة هذه الصناعة واصي بها وحماية حقوقهم فأكد أن هذا التناقض بين الوزيرين يمكن ان يحله المهندس رشيد محمد رشيد بالتوصل إلي اتفاق يحمي الصناعة كما يمكن أن يحله المهندس سامح فهمي وزير البترول بأن يأمر بتوصيل الغاز الطبيعي بهذه المنطقة الصناعية التي تقع بالقرب من مناطق آهلة بالسكان وهي أحق من غيرها بتوصيل الغاز إليها.. وقد خاطبنا كل هؤلاء الوزراء.. والفرج عند ربنا.
عصام حشيش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.