زيادة منح الدراسة بالأزهر المقدمة لطلاب كازاخستان إلى 20 بقرار «الطيب»    طائرات التحالف العربى تجدد غاراتها على مواقع الحوثيين فى الحُدّيدة    أمريكا تقترب من رفع تجميد إرسال طائرات F-16 لمصر    كي مون يوجه نداء بتوفير8.4 مليار دولار من المساعدات في مؤتمر المانحين بالكويت    راموس ثالث أكثر لاعب مشاركة مع منتخب إسبانيا    موراي يحقق انتصاره رقم 500 في مسيرته ويبلغ دور الثمانية لبطولة ميامي    مسئول أمريكي ينفي إعطاء إنذار لإيران في المحادثات النووية "حتى الفجر" لإعطاء رد نهائي    بدلاء المقاصة يواجهون عامر جروب وديا    الزملكاوية يدافعون عن "مرسي" بصورة أساطير ال"توكة"    الأمن يضبط 18 قطعة سلاح نارى بدون ترخيص وإعدام 15 كلبا ضالا بالمنيا    فيديو.. التعليم: لم يثبت منذ عام 1997 وحتى اليوم وقوع حالة تسمم واحدة بسبب الوجبات المدرسية    'نوة العوة وبرد العجوزة' تغلق بوغازي الإسكندرية والدخيلة    بالفيديو.. مدرس يضرب تلميذا في سوهاج ب «الجزمة»    ماذا قال السيسي عن الجيش المصري خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة؟    ريهام سعيد: وإنت قاعد على النت ماتفكرش مفيش حد شايفك.. إنت مراقب 24 ساعة    بالصور.. الاحتفال بالعرض الأول لفيلم «من عالم شادي عبد السلام»    بالفيديو.. سامح شكري:عودة السفير القطري إلى مصر «مجرد تكهنات».. وسياسة تركيا تجاه مصر تضر الشعبين.. ليس لنا أطماع في سوريا سوى حماية شعبها..والقوة العربية المشتركة لمواجهة الأطماع التي تواجهها المنطقة    الرأس الأخضر يحقق أول فوز له على البرتغال    رسميا.. ريال مدريد يضم البرازيلي دانيلو حتى 2021    تواضروس : ملتقيات بين رجال الدين ''القساوسة والشيوخ'' لتبادل الخبرات    الجبوري يدعو المؤسسات المجتمعية الأمريكية لمساعدة العراق لإنجاح مشروع المصالحة الوطنية    وزير الآثار يصل إلى برلين لاستعادة عدد من الآثار المصرية المهربة    الأزهر يطالب بوقف برنامج إسلام بحيري على "القاهرة والناس"    "الإثيوبي" يخطف الفوز للأهلي رغم "الرجاء"    المكتئب قيد نفسه بالجنزير وقفز في النيل    وضربة للمتاجرين بأقوات الشعب    .. و إعادة طفل الغردقة المخطوف لأهله    السيسي: نريد أن نحيا وغيرنا له نفس الإرادة.. ومصر في حاجة للبرلمان لحفظ حقوق الشعب    ..و الأهلي يصطدم بالجبلاية .. ويتمسك باللعب في القاهرة    الأهلى يفوز بصعوبة على الرجاء 2/1    بدون تردد    خبيرة لغة الجسد: كلمة السيسي تحمل التفاؤل بالمستقبل    أميتاب باتشان في مؤتمر صحفي :    بالفيديو.. نجل حمادة سلطان: «حقنة» وراء وفاة أبي.. وفيفي عبده وإسعاد يونس حاولا إنقاذها    «السينما» والطريق لتكامل عربى إفريقى    بسرعة    هطول أمطار متوسطة على شمال سيناء    اليتيم ذو الخلق العظيم    بالفيديو..ملحد ينكر وجود الإله وينهى مداخلته مع عمرو الليثى ب"بإذن الله"    الحزم في مواجهة الإرهاب    العودة إلى الصواب    5 أنواع من الفواكه والخضراوات تذيب الدهون    حل مشكلة سمير لدي وزير الصحة    إغلاق الصنابير آليا    مجرد رأى    خالد عكاشة: عبد الغفار سيحقق نتائج تفوق كل وزراء الداخلية السابقين    يحيي قدري: زيادة عدد مقاعد البرلمان سيؤدي لتعذر إصدار القوانين    الزبيب.. مذاق لذيذ وفوائد كثيرة    بالفيديو.. «ساويرس» يغادر مسجد الشرطة عقب تقديم العزاء في والد إبراهيم عيسى    «المحاسبات»: «التعليم» خالفت القانون بالتعاقد على «صفقة التابلت» عبر الإنترنت    وزير الزراعة يفضح السيسى: لن نسقط ديون الفلاحين لأنها ملك الدولة    رئيس شعبة المستوردين: الدولار سيصل إلى 10 جنيهات خلال الأيام القادمة    كهرباء الانقلاب تعلن قطع التيار في عدد من المحافظات    أول رد فعل من زعيم الحوثيين على الضربات الجوية    محافظ الغربية: إنشاء وتطوير وتشغيل 62 مخبزًا بالمحافظة    التحليل السياسى والتقييم التنموى    "اتصالات" الإماراتية تزيد رأس المال إلى 10 مليارات درهم    إزالة 84 حالة تعد على أراضي زراعية بالدقهلية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مصانع الألومنيوم في ميت غمر حائرة بين استخدام البوتاجاز أو المازوت!
نشر في الأخبار يوم 08 - 12 - 2010

ماجد جورج كارثة محققة في منطقة ميت غمر الصناعية يدفع ثمنها 05 ألف عامل هجروا الصناعة وجلسوا في بيوتهم بسبب قرارين متعارضين الأول أصدره وزير البيئة المهندس ماجد جورج بحظر استخدام المازوت والسولار في مسابك ومصانع المنطقة والتحول إلي الغاز حماية للبيئة مع السماح لهم باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة المخصصة للصناعة. أما القرار الثاني فأصدره الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي ويحظر علي أصحاب المصانع اسخدام نفس الاسطوانات التي سمح وزير البيئة بها.. والمشكلة أن كل وزير له من السلطات والصلاحيات ما يستطيع به إغلاق المصانع المخالفة أو تحرير محاضر بغرامات قيمتها عشرات الآلاف من الجنيهات.. وهكذا وجد أصحاب المصانع أنفسهم بين شقي الرحي.. لو انتظموا خلف قرار وزير البيئة خرجت عليهم حملات وزير التضامن تصادر اسطوانات البوتاجاز وتحرر محاضر ضد أصحاب المصانع.. ولو عادوا لاستخدام السولار والمازوت لخرجت عليهم حملات وزير البيئة بلا رحمة تحرر المحاضر بغرامات تصل قيمة الواحدة 01 آلاف جنيه علي الأقل ولا بأس من تحرير محضرين وثلاثة اسبوعيا ضد المصانع المخالفة.. الحل الوحيد منذ إجازة عيد الأضحي المبارك الأخيرة كان التوقف تماما عن العمل والإنتاج انتظارا لموقف ينهي فيه الوزيران الصراع المرير بينهما والذي يدفع ثمنه أصحاب 54 مسبكا كبيرا وأكثر من 001 ورشة تصنيع صغيرة وكبيرة يعمل بهم قرابة 05 ألف عامل.
محمد العايدي صاحب واحدة من أهم المنشآت الصناعية بالمدينة وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات يقول في اسي: ما ذنب هؤلاء العمال الذين يعملون في أكبر تجمع متكامل لصناعة الالومنيوم له ارتباطات تصديرية كبيرة في افريقيا ويغطي أغلب الاحتياجات المحلية من أواني الطهي لذلك صرحت لنا وزارة البيئة باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة غير المنزلية في الصناعة. وصدرت تراخيص المصانع بشكل رسمي تتيح للمصانع استخدام هذه الاسطوانات وبدأ العمل بالفعل وتحسنت الأوضاع البيئية للغاية نتيجة هذا القرار إلا أن وزارة التضامن الاجتماعي دخلت في الخط وقامت بتسيير حملات مداهمة ومصادرة تنفيذا لقرار آخر رقم 3 لسنة 9002 أصدره الدكتور علي المصيلحي يحظر استخدام اسطوانات البوتاجاز دون قيد أو شرط كوقود للتشغيل إلي درجة أن المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها حتي ترحم نفسها من هذا الضغط الهائل الذي يفوق الاحتمال.
ويكمل الحديث يحيي عابدين صاحب مصانع عابدين وهي من أكبر مصانع المنطقة يقول بغضب: المشكلة ان الحملات تتم وكأن رجال الصناعة مجرمين أو تجار مخدرات.. فلا حفظ لكرامة ولا احترام لحقوق.. فنحن يا سادة نعمل بتراخيص صناعية رسمية مكتوب فيها بوضوح مصرح له باستخدام اسطوانات غاز للصناعة. فكيف يقاد رجل صناعة يعمل وفق محررات رسمية من الدولة إلي المحاكمة ثم يصدر ضده الحكم بالحبس لمدة عام وهذا ما حدث قبل أيام لاحد زملاء المهنة فكر أن يواصل الإنتاج للوفاء بالتزاماته تجاه عماله فكان جزاؤه الحبس.. فماذا تنتظرون منا الآن؟ وأين مصداقية الحكومة التي دفعتنا لتوفيق أوضاعنا وقمنا بتعديل منشآتنا من السولار للغاز وحصلنا علي تراخيص كلفتنا أموالا باهظة فإذا بكل الذي فعلناه ينقلب وبالا علي 001 مصنع ومسبك اغلقت أبوابها الآن حماية لنفسها من مخاطر السجن والمهانة!!
ولكن ما الهدف من حملات التضامن الاجتماعي عن المصانع، تقارير السوق تقول إن أصحاب المصانع يحصلون علي الاسطوانات بسعر مدعم ليس لهم حق فيه.. والسؤال المقابل هو: وهل حددت الدولة أسعارا خاصة تبيع بها اسطوانات الغاز للمصانع بأن تضاعف ثمنها عدة مرات علما بأن ثمن الاسطوانة رسميا هو 5.5 جنيها يشتريها المصنع من الوسيط ب31 جنيها. فما المانع من توفيرها للمصانع بأسعار متدرجة بحيث تأخذ في الاعتبار اقتصاديات التشغيل وظروف المنافسة التي تعمل فيها هذه الصناعة التي اصبح لها سوق رائج في العديد من الدول الافريقية رغم ضغوط المنتجات الصينية المشابهة.
سألت محمد المهندس نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات عن موقف الغرفة لمساندة هذه الصناعة واصي بها وحماية حقوقهم فأكد أن هذا التناقض بين الوزيرين يمكن ان يحله المهندس رشيد محمد رشيد بالتوصل إلي اتفاق يحمي الصناعة كما يمكن أن يحله المهندس سامح فهمي وزير البترول بأن يأمر بتوصيل الغاز الطبيعي بهذه المنطقة الصناعية التي تقع بالقرب من مناطق آهلة بالسكان وهي أحق من غيرها بتوصيل الغاز إليها.. وقد خاطبنا كل هؤلاء الوزراء.. والفرج عند ربنا.
عصام حشيش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.