الطيران الحربي الإسرائيلي يشن غارتين على قطاع غزة    مقتل شخص وإصابة 12 آخرين جراء نفجار 5 سيارات مفخخة غرب سرت الليبية    «النواب الليبي» يستنكر طلب كوبلر التعامل مع حكومة الوفاق دون غيرها    القلعة البيضاء تدعو أندية الدوري الممتاز لعقد اجتماع طارئ الأحد المقبل    تعرف على حقيقة رحيل ثلاثي برشلونة    شاهد.. أبلة فاهيتا لميدو: المز مز يابطة حتى لو حلقوله ظلبطة    اليوم.. محاكمة المتهمين بمحاولة اقتحام قسم أكتوبر    تكريم نجوم الفن والرياضة فى ختام مهرجان "الصحه والجمال" (صور)    حماقى ونانسى نجوم حفل انطلاق برنامج ninja warrior بالعربى فى سهل حشيش    نائب برلماني يتقدم ببيان عاجل حول قرار «الوزراء» بزيادة أسعار الدواء.. ويطالب بإلغاؤه    وزير التجارة: «بيرتازونى» الإيطالية تضخ 55 مليون يورو لإنشاء «مصنع بوتاجازات»    إصابة 5 أشخاص في حادث تصادم سيارتين بنصر النوبة    تحديث جديد ل"يوتيوب" على أندرويد    ضريبة «راديو السيارات» بين الموافقة والرفض    مرتضى منصور: الغندور يصفى حسابات شخصية على حساب الزمالك    بالصور.. تكريم رشوان توفيق بحضور نخبة من الفنانين والمثقفين بالمسرح القومي    وزير الإعلام اليمني: واثقون في دعم مصر السيسي لإقامة دولة عصرية في اليمن    جمال الغندور ل" مهاجمية " انا اللى جبنى اتحاد الكرة واللى يمشينى اتحاد الكرة    مايكروسوفت تسرح 1850 موظفًا    عبدالحفيظ عن انسحاب الزمالك: "مالناش دعوة"    مكافحة الفيروسات:عقار"رافيدا سفير" المصرى سجل نتائج مبهرة فى علاج فيروس C    حملات أمنية مكبرة بعدد من المحافظات لضبط الخارجين على القانون    وزير التموين: سيتم الانتهاء من تأسيس 14 ألف فرع لمشروع جمعيتى خلال عام    آلاف المتظاهرين يطالبون ببقاء الرئيس الزيمبابوي في السلطة حتى الموت    «عم يحيى».. صاحب الدماء الغزيرة    "القومى لمكافحة الفساد" بالإسكندرية ينظم اليوم وقفة لأرواح شهداء الطائرة    منتخب مصر: هذا هو سبب عدم انضمام حسام باولو    كيف كانت نتائج الزمالك في مبارياته بعد قرارات الانسحاب    باحث سعودي: "الله أكبر" تتوسط خريطة العالم.. وهناك أسرار خفية في كلمات الخالق    استشهاد وإصابة 4 مجندين في حوادث متفرقة بالشيخ زويد    شاهد.. خبير اقتصادي يكشف إجمالي الخسائر الفادحة من "إعادة طبع الجنيه الورقي"    مساعد الأمين العام للأمم المتحدة تصل القاهرة    برج الحمل حظك اليوم الخميس 26 مايو    برج الدلو حظك اليوم الخميس 26/5/2016    «التموين» تطلق «كون فطارك» في رمضان لوجبة تكفي 4 أشخاص ب30 جنيها    محافظ كفر الشيخ : أدعوا للتنافس فى تعلم وحفظ كتاب الله ودراسة وسطية الإسلام    أسامة نبيه: انتمائي للزمالك ليس "سبة".. ولاعبي الأهلي أكثر في المنتخب    «الكرم» قرية هادئة حولتها علاقة مشبوهة لكتلة لهب    الجبورى يدعو العبادى لمنع أى جهة تروج لتحويل "معركة الفلوجة" نحو الطائفية    ننشر أماكن معارض سلع رمضان    أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه اليوم 26- 5 - 2016    أسعار الحديد في مصر اليوم 26- 5- 2016    "التعليم" تسلم رؤساء لجان امتحانات الثانوية اليوم خطابات ندب الملاحظين    ياريت    بعد التغيرات التي تشهدها الكيانات الإعلامية    افتتاح مسجد جديد ب«طب أسنان الإسكندرية» ب500 ألف جنيه    سمير غطاس رافضا تدشين جمعية «من أجل مصر»: تقسيم للمجتمع المصري    أسامة هيكل يطالب بالتحقيق في واقعة الفيديوهات المسجلة    اعتقال 3 طلاب بجامعة الإسكندرية من داخل لجان الامتحان    بالصور .. محافظ كفرالشيخ يُكرّم المتفوقين وحفظة القرآن الكريم    أوقاف بورسعيد تنهي استعدادها لاستقبال شهر رمضان المبارك    «سعفان» يتسلم من «العمل الدولية» دراسة إعادة هيكلة المؤسسة الثقافية والجامعة العمالية    عدسة البرلمان «الكوتة» للرجال فى نموذج محاكاة مجلس النواب    مصطفى الجندى فى أول حوار له بعد تعيينه مستشار البرلمان الإفريقى لفض النزاعات: الدبلوماسية البرلمانية قادرة على حل أزمة سد النهضة وانعقاد البرلمان الإفريقى بشرم الشيخ دفعة لريادتنا بالقارة    واحة الإبداع.. عشقت عينيك    ريم مصطفى: لن أسىء للمنقبات فى «مأمون وشركاه»    تطبيق هاتفى لإنقاذ الحالات الصحية الحرجة    الصحة العالمية تحتفل ب«الامتناع عن تعاطى التبغ»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مصانع الألومنيوم في ميت غمر حائرة بين استخدام البوتاجاز أو المازوت!
نشر في الأخبار يوم 08 - 12 - 2010

ماجد جورج كارثة محققة في منطقة ميت غمر الصناعية يدفع ثمنها 05 ألف عامل هجروا الصناعة وجلسوا في بيوتهم بسبب قرارين متعارضين الأول أصدره وزير البيئة المهندس ماجد جورج بحظر استخدام المازوت والسولار في مسابك ومصانع المنطقة والتحول إلي الغاز حماية للبيئة مع السماح لهم باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة المخصصة للصناعة. أما القرار الثاني فأصدره الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي ويحظر علي أصحاب المصانع اسخدام نفس الاسطوانات التي سمح وزير البيئة بها.. والمشكلة أن كل وزير له من السلطات والصلاحيات ما يستطيع به إغلاق المصانع المخالفة أو تحرير محاضر بغرامات قيمتها عشرات الآلاف من الجنيهات.. وهكذا وجد أصحاب المصانع أنفسهم بين شقي الرحي.. لو انتظموا خلف قرار وزير البيئة خرجت عليهم حملات وزير التضامن تصادر اسطوانات البوتاجاز وتحرر محاضر ضد أصحاب المصانع.. ولو عادوا لاستخدام السولار والمازوت لخرجت عليهم حملات وزير البيئة بلا رحمة تحرر المحاضر بغرامات تصل قيمة الواحدة 01 آلاف جنيه علي الأقل ولا بأس من تحرير محضرين وثلاثة اسبوعيا ضد المصانع المخالفة.. الحل الوحيد منذ إجازة عيد الأضحي المبارك الأخيرة كان التوقف تماما عن العمل والإنتاج انتظارا لموقف ينهي فيه الوزيران الصراع المرير بينهما والذي يدفع ثمنه أصحاب 54 مسبكا كبيرا وأكثر من 001 ورشة تصنيع صغيرة وكبيرة يعمل بهم قرابة 05 ألف عامل.
محمد العايدي صاحب واحدة من أهم المنشآت الصناعية بالمدينة وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات يقول في اسي: ما ذنب هؤلاء العمال الذين يعملون في أكبر تجمع متكامل لصناعة الالومنيوم له ارتباطات تصديرية كبيرة في افريقيا ويغطي أغلب الاحتياجات المحلية من أواني الطهي لذلك صرحت لنا وزارة البيئة باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة غير المنزلية في الصناعة. وصدرت تراخيص المصانع بشكل رسمي تتيح للمصانع استخدام هذه الاسطوانات وبدأ العمل بالفعل وتحسنت الأوضاع البيئية للغاية نتيجة هذا القرار إلا أن وزارة التضامن الاجتماعي دخلت في الخط وقامت بتسيير حملات مداهمة ومصادرة تنفيذا لقرار آخر رقم 3 لسنة 9002 أصدره الدكتور علي المصيلحي يحظر استخدام اسطوانات البوتاجاز دون قيد أو شرط كوقود للتشغيل إلي درجة أن المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها حتي ترحم نفسها من هذا الضغط الهائل الذي يفوق الاحتمال.
ويكمل الحديث يحيي عابدين صاحب مصانع عابدين وهي من أكبر مصانع المنطقة يقول بغضب: المشكلة ان الحملات تتم وكأن رجال الصناعة مجرمين أو تجار مخدرات.. فلا حفظ لكرامة ولا احترام لحقوق.. فنحن يا سادة نعمل بتراخيص صناعية رسمية مكتوب فيها بوضوح مصرح له باستخدام اسطوانات غاز للصناعة. فكيف يقاد رجل صناعة يعمل وفق محررات رسمية من الدولة إلي المحاكمة ثم يصدر ضده الحكم بالحبس لمدة عام وهذا ما حدث قبل أيام لاحد زملاء المهنة فكر أن يواصل الإنتاج للوفاء بالتزاماته تجاه عماله فكان جزاؤه الحبس.. فماذا تنتظرون منا الآن؟ وأين مصداقية الحكومة التي دفعتنا لتوفيق أوضاعنا وقمنا بتعديل منشآتنا من السولار للغاز وحصلنا علي تراخيص كلفتنا أموالا باهظة فإذا بكل الذي فعلناه ينقلب وبالا علي 001 مصنع ومسبك اغلقت أبوابها الآن حماية لنفسها من مخاطر السجن والمهانة!!
ولكن ما الهدف من حملات التضامن الاجتماعي عن المصانع، تقارير السوق تقول إن أصحاب المصانع يحصلون علي الاسطوانات بسعر مدعم ليس لهم حق فيه.. والسؤال المقابل هو: وهل حددت الدولة أسعارا خاصة تبيع بها اسطوانات الغاز للمصانع بأن تضاعف ثمنها عدة مرات علما بأن ثمن الاسطوانة رسميا هو 5.5 جنيها يشتريها المصنع من الوسيط ب31 جنيها. فما المانع من توفيرها للمصانع بأسعار متدرجة بحيث تأخذ في الاعتبار اقتصاديات التشغيل وظروف المنافسة التي تعمل فيها هذه الصناعة التي اصبح لها سوق رائج في العديد من الدول الافريقية رغم ضغوط المنتجات الصينية المشابهة.
سألت محمد المهندس نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات عن موقف الغرفة لمساندة هذه الصناعة واصي بها وحماية حقوقهم فأكد أن هذا التناقض بين الوزيرين يمكن ان يحله المهندس رشيد محمد رشيد بالتوصل إلي اتفاق يحمي الصناعة كما يمكن أن يحله المهندس سامح فهمي وزير البترول بأن يأمر بتوصيل الغاز الطبيعي بهذه المنطقة الصناعية التي تقع بالقرب من مناطق آهلة بالسكان وهي أحق من غيرها بتوصيل الغاز إليها.. وقد خاطبنا كل هؤلاء الوزراء.. والفرج عند ربنا.
عصام حشيش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.