خاص - مباراة الزمالك حائرة بين السويس والجونة    مصطفى يونس يكشف السر وراء "مذبحة الدفاع الجوي"    محافظ جنوب سيناء: 1000 بدلة لسائقي التاكسي في شرم الشيخ قبل مؤتمر مارس    الصحة: وفاة حالة مصابة بإنفلونزا الطيور وشفاء أخرى    غدا.. سماع الشهود في محاكمة 67 متهمًا ب«مذبحة أسوان»    بالفيديو.. محلل سياسي: الجيش المصري سينتقم من حماس    بالفيديو.. والد جلاد "داعش" يتبرأ منه: "ابني إرهابي كلب"    عودة 964 مصريًّا عبر منفذ السلوم خلال ال 24 ساعة    أوباما وميركل وأولاند يهددون برد فعل قوي في حال انتهاك اتفاق "مينسك"    مركز الحوار بالأزهر يجتمع بتشكيله الجديد    محافظ سوهاج يحيل طاقمي العناية المركزة والجودة ب"التعليمي" للتحقيق    «الصحة السعودية»: إصابة جديدة بفيروس «كورونا» وشفاء حالة    الصحة: توفير «سوفالدي» لأكبر عدد ممكن من مرضى فيروس سي غير القادرين    وزير الثقافة عن زوجة محافظ الإسكندرية: "إحنا حساسين أوي ورجعيين"    مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي للمرأة    «نداء مصر» يشكل لجنة قانونية لتعديل قانون الانتخابات    جنايات السويس تؤجل محاكمة 12 قياديًا إخوانيًا إلى 7 أبريل القادم    400 شاب وفتاة من 16 جامعة يشاركون في كرنفال رياضي لتنشيط السياحة بالغردقة    رئيس شركة الخدمات التجارية البترولية: أسعار الغاز الطبيعي للمنازل لم تطرأ عليها زيادات    مصر تتسلم من تنزانيا رئاسة مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة لعامين مقبلين غدا    «الأزهر»: داعش خوارج وبغاة ويجب على ولاة الأمر قتالهم    أشوريون يلجأون إلى لبنان بعد دخول "داعش" قراهم في "الحسكة" بسوريا    الرئيس السابق لتيمور الشرقية يصل القاهرة    ارتفاع شهادات إيداع البنك التجارى الدولى فى بورصة لندن    حى المنتزه بالإسكندرية يشن حملات إزالة للمبانى المخالفة    مى نور الشريف: والدى بصحة جيدة ويمارس حياته بشكل طبيعى    300 مليون دولار مقدمات حجز المغتربين ل''بيت الوطن'' في القاهرة الجديدة    الخارجية الأمريكية: واشنطن ستتصدى بحزم لأي توسع إيراني في المنطقة    الكشف عن مقبرة فرعونية جديدة في الأقصر    الداخلية: بدء تلقي طلبات «حج القرعة» من السبت المقبل وحتى الخميس    سفير الهند بمصر: 30 شركة هندية كبرى تشارك فى المؤتمر الاقتصادى بشرم الشيخ    ننشر كلمة سامح شكرى وزير الخارجية فى الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية والموارد المائية والرى بكل من مصر والسودان وإثيوبيا    رونالدو : سأموت في الملعب !    مصادر: محافظ الإسكندرية شكل لجنة بعضوية زوجته    بالفيديو..علي جمعة: إدخار الأموال لتزويج الأبناء ليس عليه زكاة    «راجل و6 ستات» يعود بعد توقف 3 سنوات    ايناس عزالدين تنضم لأسرة « زواج بالاكراه »    المعهد السويدي بالإسكندرية ووزارة العدل يبحثان مكافحة العنف ضد المرأة    "مصر الحرية" يعلن تضامنه مع مطالب المحامين.. ويطالب بتدخل النائب العام    الاحد ... انطلاق فعاليات مؤتمر الإسماعيلية الاول للتنمية السياحية    وفاة الأسكتلندي ديف ماكاي مدرب الزمالك الأسبق    تأجيل محاكمة "والي" في قضية "البياضية" لجلسة 4 أبريل    محمد صبحى يرفض تكريم "ليونز" بسبب مساواته بالمنتج محمد السبكى    سبب تحريم الزواج من زوجات الرسول من بعده    "دفاع" متهمي الذكرى الرابعة لثورة يناير: جنح الأحداث تبرئ 12 متهما    سعد الدين الهلالي يطالب بتطبيق الحرابة على الجماعات الإرهابية    السيسى يستعرض أهم تحديات الاقتصاد مع المجلس التخصصى للتنمية الاقتصادية    رفع جلسة " التخابر مع قطر" بسبب "تفاحة"    التعليم: 5 آلاف مرشح للعمل كرؤساء ومراقبين أوائل للجان سير الامتحان    بالصور.. البابا يختتم زيارته للمنيا بتفقد دير أبو فانا بملوي    السعودية وكوريا توقعان مذكرة تفاهم نووية اليوم    الأرصاد الجوية تحذر من شبورة مائية غدا    دراسة: المؤمنون بالله يميلون للمغامرة والمجازفة    تيري يحارب لمستقبله.. بيلجريني تحت الضغط.. قضية جنسية جديدة    «باتشوى» يرفض اللعب للكونغو ويفضل الاستمرار مع بلجيكا    محافظ البحر الأحمر يستعرض خطة تطوير مشروعات "المرافق العامة"    علماء: غوريلا الكاميرون مصدر لسلالتين من فيروس الإيدز    الشامى: لم نتطرق لملف الإشراف على المنتخب الأول    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مصانع الألومنيوم في ميت غمر حائرة بين استخدام البوتاجاز أو المازوت!
نشر في الأخبار يوم 08 - 12 - 2010

ماجد جورج كارثة محققة في منطقة ميت غمر الصناعية يدفع ثمنها 05 ألف عامل هجروا الصناعة وجلسوا في بيوتهم بسبب قرارين متعارضين الأول أصدره وزير البيئة المهندس ماجد جورج بحظر استخدام المازوت والسولار في مسابك ومصانع المنطقة والتحول إلي الغاز حماية للبيئة مع السماح لهم باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة المخصصة للصناعة. أما القرار الثاني فأصدره الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي ويحظر علي أصحاب المصانع اسخدام نفس الاسطوانات التي سمح وزير البيئة بها.. والمشكلة أن كل وزير له من السلطات والصلاحيات ما يستطيع به إغلاق المصانع المخالفة أو تحرير محاضر بغرامات قيمتها عشرات الآلاف من الجنيهات.. وهكذا وجد أصحاب المصانع أنفسهم بين شقي الرحي.. لو انتظموا خلف قرار وزير البيئة خرجت عليهم حملات وزير التضامن تصادر اسطوانات البوتاجاز وتحرر محاضر ضد أصحاب المصانع.. ولو عادوا لاستخدام السولار والمازوت لخرجت عليهم حملات وزير البيئة بلا رحمة تحرر المحاضر بغرامات تصل قيمة الواحدة 01 آلاف جنيه علي الأقل ولا بأس من تحرير محضرين وثلاثة اسبوعيا ضد المصانع المخالفة.. الحل الوحيد منذ إجازة عيد الأضحي المبارك الأخيرة كان التوقف تماما عن العمل والإنتاج انتظارا لموقف ينهي فيه الوزيران الصراع المرير بينهما والذي يدفع ثمنه أصحاب 54 مسبكا كبيرا وأكثر من 001 ورشة تصنيع صغيرة وكبيرة يعمل بهم قرابة 05 ألف عامل.
محمد العايدي صاحب واحدة من أهم المنشآت الصناعية بالمدينة وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات يقول في اسي: ما ذنب هؤلاء العمال الذين يعملون في أكبر تجمع متكامل لصناعة الالومنيوم له ارتباطات تصديرية كبيرة في افريقيا ويغطي أغلب الاحتياجات المحلية من أواني الطهي لذلك صرحت لنا وزارة البيئة باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة غير المنزلية في الصناعة. وصدرت تراخيص المصانع بشكل رسمي تتيح للمصانع استخدام هذه الاسطوانات وبدأ العمل بالفعل وتحسنت الأوضاع البيئية للغاية نتيجة هذا القرار إلا أن وزارة التضامن الاجتماعي دخلت في الخط وقامت بتسيير حملات مداهمة ومصادرة تنفيذا لقرار آخر رقم 3 لسنة 9002 أصدره الدكتور علي المصيلحي يحظر استخدام اسطوانات البوتاجاز دون قيد أو شرط كوقود للتشغيل إلي درجة أن المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها حتي ترحم نفسها من هذا الضغط الهائل الذي يفوق الاحتمال.
ويكمل الحديث يحيي عابدين صاحب مصانع عابدين وهي من أكبر مصانع المنطقة يقول بغضب: المشكلة ان الحملات تتم وكأن رجال الصناعة مجرمين أو تجار مخدرات.. فلا حفظ لكرامة ولا احترام لحقوق.. فنحن يا سادة نعمل بتراخيص صناعية رسمية مكتوب فيها بوضوح مصرح له باستخدام اسطوانات غاز للصناعة. فكيف يقاد رجل صناعة يعمل وفق محررات رسمية من الدولة إلي المحاكمة ثم يصدر ضده الحكم بالحبس لمدة عام وهذا ما حدث قبل أيام لاحد زملاء المهنة فكر أن يواصل الإنتاج للوفاء بالتزاماته تجاه عماله فكان جزاؤه الحبس.. فماذا تنتظرون منا الآن؟ وأين مصداقية الحكومة التي دفعتنا لتوفيق أوضاعنا وقمنا بتعديل منشآتنا من السولار للغاز وحصلنا علي تراخيص كلفتنا أموالا باهظة فإذا بكل الذي فعلناه ينقلب وبالا علي 001 مصنع ومسبك اغلقت أبوابها الآن حماية لنفسها من مخاطر السجن والمهانة!!
ولكن ما الهدف من حملات التضامن الاجتماعي عن المصانع، تقارير السوق تقول إن أصحاب المصانع يحصلون علي الاسطوانات بسعر مدعم ليس لهم حق فيه.. والسؤال المقابل هو: وهل حددت الدولة أسعارا خاصة تبيع بها اسطوانات الغاز للمصانع بأن تضاعف ثمنها عدة مرات علما بأن ثمن الاسطوانة رسميا هو 5.5 جنيها يشتريها المصنع من الوسيط ب31 جنيها. فما المانع من توفيرها للمصانع بأسعار متدرجة بحيث تأخذ في الاعتبار اقتصاديات التشغيل وظروف المنافسة التي تعمل فيها هذه الصناعة التي اصبح لها سوق رائج في العديد من الدول الافريقية رغم ضغوط المنتجات الصينية المشابهة.
سألت محمد المهندس نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات عن موقف الغرفة لمساندة هذه الصناعة واصي بها وحماية حقوقهم فأكد أن هذا التناقض بين الوزيرين يمكن ان يحله المهندس رشيد محمد رشيد بالتوصل إلي اتفاق يحمي الصناعة كما يمكن أن يحله المهندس سامح فهمي وزير البترول بأن يأمر بتوصيل الغاز الطبيعي بهذه المنطقة الصناعية التي تقع بالقرب من مناطق آهلة بالسكان وهي أحق من غيرها بتوصيل الغاز إليها.. وقد خاطبنا كل هؤلاء الوزراء.. والفرج عند ربنا.
عصام حشيش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.