انسحاب محرري الصحف من حزب الوفد اعتراضا علي سياسية الحزب السلبية تجاه الاعلاميين    صندوق النقد الدولى يتوقع نسبة نمو 4.8 % بالجزائر عام 2015    حماس: لدينا مائة ألف يحملون السلاح لتحرير فلسطين    "أبو المعاطى»: تقدمنا ببلاغ لفتح التحقيقات في قضية مقتل ميادة أشرف    نصر بلادي: اجتماع الأحزاب للتوافق على قانون موحد سيؤدى إلى تأجيل الانتخابات    «البعثة الإيطالية»: مصر تستحوذ على التمثيل الأكبر ب«إكسبو ميلانو»    حملة لازالة الاشغالات على الكورنيش بمدينة دسوق    وزير البيئة: استخدام الفحم في 5 أنشطة فقط    «EMP»: اجتذاب 15 بنكًا خلال عام 2014    خلال الربع الأول لعام 2015.. دانة غاز الإماراتية تنتج 37.7 ألف برميل من النفط يوميًا فى مصر وتتلقى 21 مليون دولار مستحقات متأخرة لدى الحكومة المصرية.. وحفر 20 بئرًا جديدة وتنشيط 17 أخرى    تظاهر عمال النظافة للمطالبة بالتثبيت ببني سويف    الخارجية الصينية : تعلن عن اجلاء 5686 من مواطنيها إلى بلادهم بعد زلزال نيبال    "شتاينماير": نجحنا في نقل الأسلحة الكيميائية السورية إلى ألمانيا وتدميرها    الأمن العراقية يلقي القبض على 3 متهمين بتنفيذ عمليات إرهابية في بغداد    «إندبندنت»: سوريا في دائرة الجحيم.. وجثث الأطفال تملأ شوارع حلب    البحرية الليبية تنقذ 112 مهاجرا إفريقيا غير شرعي    مجلس الأسيوطى يقررالافراج عن مستحقات اللاعبين بعد التعادل مع دجلة    بالفيديو.. أرسنال الإنجليزى ثامن أندية أوروبا تسجيلا للهدف رقم 100    صفقة مُدوية للأهلي بعودة "الجوكر"    التحقيق مع شخص بحوزته 2600 قرص مخدر داخل قطارات بالمنيا    إحباط هجوم إرهابي استهدف كمينا عسكريا بالشيخ زويد شمالي سيناء    امرأة "فيس بوك" الجديدة تخسر رفيق دربها بعد 13 سنة حب.. و"مارك" يعزيها    ضبط مسئول كبير لتقاضيه نصف مليون جنيه رشوة    انتشال جثة طفل المعصرة من مياه الصرف بعد 19 ساعة من غرقه    عبير صبرى تواصل تصوير " نسوان قادرة " باستديو مصر    محلب يلتقي وزير الآثار لمناقشة الاستعدادات لتنظيم المؤتمر الدولي الخاص بحماية التراث من المخاطر    مكتبة الإسكندرية تتتبع مسار «الإسكندر الأكبر»    هالة فاخر عن«سيدة المطار»:«شكلها بنت ناس»    دعوة لكل متشكك في عظمة الخالق    هل يجوز للأب إجبار ابنته على الحجاب ومنع النفقة عنها إن لم تفعل؟    أسرار إعداد "البتى فور" كالمحترفين    الصحة تحذر من 4 تشغيلات غير مطابقة للمواصفات لبعض الأدوية    ننشر جدول امتحانات الإسماعيلية    وزير الاستثمار يناقش مقترحات تطوير المناطق الحرة العامة    حبس طالب أزهري 4 أيام لتورطه في تصنيع متفجرات بمدينة نصر    عزوز: هيكل هو من كتب خطاب السيسي في 3 يوليو    كاكا ينصح بيل باستغلال الضغط الواقع عليه ليصبح "لاعبا أفضل"    شحاتة للاعبي المقاولون : إفريقيا تناديكم !!    مكي يرحب بالإتنقال للزمالك    إيهاب توفيق يحتفل بعيد ميلاده    رئيس الإسماعيلي: اقتربنا من التجديد للسولية .. ونفكر في إعارته    القطاع الديني بالأوقاف ينفي سيطرة السلفيين على المساجد    الإفتاء ترد على «تركي»: «حول الزكاة» سنة قمرية وليس «10 أشهر ونصف»    وزير الدفاع الاسبانى يغادر القاهرة بعد توقيعة مذكرة التفاهم العسكرى بين البلدين    ملياردير نيبال الوحيد ييدأ فى تنفيذ برنامجه للإغاثة من الزلزال    الشاي يُسيطر على الالتهابات ويُنشط العقل    الردود الأزهرية "المنسية" في الرد علي دواعش الفكر والدم    لبيب: خطة العام المالي الجديد ستركز على الاحتياجات الفعلية للمواطنين    حكاية منافس الزمالك.. "صاحب الجلالة" سانجا باليندي    بالعقل    تحقيقات النيابة: إرهابي الزيتون نسق مع الإخوان لزرع القنابل بالأميرية    "القاعود" يدعو الصحفيين إلى مسيرة للنائب العام ظهر الخميس    "الاخبار المسائي" تنفرد بكواليس اللحظات الاخيرة قبل اختيار رئيس شركة راديو النيل    طلاب «اقتصاد القاهرة» ينظمون نموذج محاكاة لمجلس الوزراء الأربعاء    ليس أصمًا من يسمع البحر في لوحاته.. الفنان الفلسطيني «محمود المقيد»    بالصور.. أول عملية جراحية للقلب المفتوح بجامعة طنطا    دفاع "المستريح" يطلب من المحكمة التأجيل للاطلاع على أوراق القضية    تخصيص غرفًا خاصة للنساء الراغبات فى البكاء في فندق باليابان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مصانع الألومنيوم في ميت غمر حائرة بين استخدام البوتاجاز أو المازوت!
نشر في الأخبار يوم 08 - 12 - 2010

ماجد جورج كارثة محققة في منطقة ميت غمر الصناعية يدفع ثمنها 05 ألف عامل هجروا الصناعة وجلسوا في بيوتهم بسبب قرارين متعارضين الأول أصدره وزير البيئة المهندس ماجد جورج بحظر استخدام المازوت والسولار في مسابك ومصانع المنطقة والتحول إلي الغاز حماية للبيئة مع السماح لهم باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة المخصصة للصناعة. أما القرار الثاني فأصدره الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي ويحظر علي أصحاب المصانع اسخدام نفس الاسطوانات التي سمح وزير البيئة بها.. والمشكلة أن كل وزير له من السلطات والصلاحيات ما يستطيع به إغلاق المصانع المخالفة أو تحرير محاضر بغرامات قيمتها عشرات الآلاف من الجنيهات.. وهكذا وجد أصحاب المصانع أنفسهم بين شقي الرحي.. لو انتظموا خلف قرار وزير البيئة خرجت عليهم حملات وزير التضامن تصادر اسطوانات البوتاجاز وتحرر محاضر ضد أصحاب المصانع.. ولو عادوا لاستخدام السولار والمازوت لخرجت عليهم حملات وزير البيئة بلا رحمة تحرر المحاضر بغرامات تصل قيمة الواحدة 01 آلاف جنيه علي الأقل ولا بأس من تحرير محضرين وثلاثة اسبوعيا ضد المصانع المخالفة.. الحل الوحيد منذ إجازة عيد الأضحي المبارك الأخيرة كان التوقف تماما عن العمل والإنتاج انتظارا لموقف ينهي فيه الوزيران الصراع المرير بينهما والذي يدفع ثمنه أصحاب 54 مسبكا كبيرا وأكثر من 001 ورشة تصنيع صغيرة وكبيرة يعمل بهم قرابة 05 ألف عامل.
محمد العايدي صاحب واحدة من أهم المنشآت الصناعية بالمدينة وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات يقول في اسي: ما ذنب هؤلاء العمال الذين يعملون في أكبر تجمع متكامل لصناعة الالومنيوم له ارتباطات تصديرية كبيرة في افريقيا ويغطي أغلب الاحتياجات المحلية من أواني الطهي لذلك صرحت لنا وزارة البيئة باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة غير المنزلية في الصناعة. وصدرت تراخيص المصانع بشكل رسمي تتيح للمصانع استخدام هذه الاسطوانات وبدأ العمل بالفعل وتحسنت الأوضاع البيئية للغاية نتيجة هذا القرار إلا أن وزارة التضامن الاجتماعي دخلت في الخط وقامت بتسيير حملات مداهمة ومصادرة تنفيذا لقرار آخر رقم 3 لسنة 9002 أصدره الدكتور علي المصيلحي يحظر استخدام اسطوانات البوتاجاز دون قيد أو شرط كوقود للتشغيل إلي درجة أن المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها حتي ترحم نفسها من هذا الضغط الهائل الذي يفوق الاحتمال.
ويكمل الحديث يحيي عابدين صاحب مصانع عابدين وهي من أكبر مصانع المنطقة يقول بغضب: المشكلة ان الحملات تتم وكأن رجال الصناعة مجرمين أو تجار مخدرات.. فلا حفظ لكرامة ولا احترام لحقوق.. فنحن يا سادة نعمل بتراخيص صناعية رسمية مكتوب فيها بوضوح مصرح له باستخدام اسطوانات غاز للصناعة. فكيف يقاد رجل صناعة يعمل وفق محررات رسمية من الدولة إلي المحاكمة ثم يصدر ضده الحكم بالحبس لمدة عام وهذا ما حدث قبل أيام لاحد زملاء المهنة فكر أن يواصل الإنتاج للوفاء بالتزاماته تجاه عماله فكان جزاؤه الحبس.. فماذا تنتظرون منا الآن؟ وأين مصداقية الحكومة التي دفعتنا لتوفيق أوضاعنا وقمنا بتعديل منشآتنا من السولار للغاز وحصلنا علي تراخيص كلفتنا أموالا باهظة فإذا بكل الذي فعلناه ينقلب وبالا علي 001 مصنع ومسبك اغلقت أبوابها الآن حماية لنفسها من مخاطر السجن والمهانة!!
ولكن ما الهدف من حملات التضامن الاجتماعي عن المصانع، تقارير السوق تقول إن أصحاب المصانع يحصلون علي الاسطوانات بسعر مدعم ليس لهم حق فيه.. والسؤال المقابل هو: وهل حددت الدولة أسعارا خاصة تبيع بها اسطوانات الغاز للمصانع بأن تضاعف ثمنها عدة مرات علما بأن ثمن الاسطوانة رسميا هو 5.5 جنيها يشتريها المصنع من الوسيط ب31 جنيها. فما المانع من توفيرها للمصانع بأسعار متدرجة بحيث تأخذ في الاعتبار اقتصاديات التشغيل وظروف المنافسة التي تعمل فيها هذه الصناعة التي اصبح لها سوق رائج في العديد من الدول الافريقية رغم ضغوط المنتجات الصينية المشابهة.
سألت محمد المهندس نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات عن موقف الغرفة لمساندة هذه الصناعة واصي بها وحماية حقوقهم فأكد أن هذا التناقض بين الوزيرين يمكن ان يحله المهندس رشيد محمد رشيد بالتوصل إلي اتفاق يحمي الصناعة كما يمكن أن يحله المهندس سامح فهمي وزير البترول بأن يأمر بتوصيل الغاز الطبيعي بهذه المنطقة الصناعية التي تقع بالقرب من مناطق آهلة بالسكان وهي أحق من غيرها بتوصيل الغاز إليها.. وقد خاطبنا كل هؤلاء الوزراء.. والفرج عند ربنا.
عصام حشيش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.