محافظ الكرك يتعهد بإطلاق سراح الطيار الأردني المختطف على أيدي داعش    مجلس النواب الليبى يدين استهداف فندق كورنثيا بالعاصمة طرابلس    انفجار قنبلة بجوار نادي حلوان العام    حريق بمحولين كهرباء بمدينة الزقازيق بالشرقية    عمدة قرية بالعياط يتهم الإخوان بزرع عبوة هيكيلة داخل منزله    الاتحاد السوداني يحسم الجدل حول أزمة رعاية الدوري    «منتخب 97» يختتم معسكره بمواجهة «الشمس» وديًا    «الهادى» يطالب القوات المسلحة بحماية «آثار المطرية»    جراح يوصى بعدم إجراء عمليات العمود الفقرى بعد تقدم المريض فى العمر    بالفيديو - إيفانوفيتش يلكم ليفربول بالقاضية ويصعد بتشيلسي لنهائي كأس الرابطة    بالفيديو.. أحمد شفيق:قاضى التحقيق لبسنى تهم عميانى .. والعودة لمنزلي ستكون فجرًا في سيارة مصفحة    وكيل زراعة أسيوط: إزالة 80 ألفا و282 حالة تعد على الأراضى خلال 4 سنوات    تحقيقات النيابة مع 63 إخوانيا بأحداث ذكرى 25 يناير.. المتهمون عثر بحوزتهم على عدد من القنابل والأسلحة الآلية بأحداث المطرية.. وأحرقوا 3 سيارات إسعاف وأتوبيس وسيارة أجرة ومدرعتى شرطة.. وحبسهم 15 يوما    ضبط عاطل ب «الحسينية» بحوزته 75 كليو بانجو بالشرقية    حامد الأطير : أين الأمان من إرهاب الإخوان ؟    فيديو.. ريهام سعيد تهرب من رصاص جيش الاحتلال    رئيس جامعة الفيوم يدشن صفحة رسمية على «فيسبوك» للتواصل مع الأساتذة والطلاب    سفير إسرائيلي سابق بالقاهرة: تبدل الحكم في السعودية يقلق المصريين    5 أجانب قتلي في اقتحام فندق كورنثيا بالعاصمة طرابلس    نتنياهو معلقًا على قذائف «الجولان»: «من يلعب بالنار تحرقه»    مقتل ثلاثة جنود بالجيش الليبي وإصابة 25 آخرين جراء اشتباكات بنغازي    مصر تعرب عن استيائها إزاء عدم التوازن في ردود فعل خارجية حول أعمال العنف الأخيرة    عطر الماغنوليا جديد دار الجندي فى معرض القاهرة الدولى للكتاب    الفيصلي يستضيف الهلال في لقاء مؤجل من «عالم النسيان»    تقرير يوضح "المسكنات الأفيونية" وأبرز أضرارها على الأجنة    «الصحة العالمية» تحذر من انتشار الأوبئة في «مدغشقر»    تعرف على أول شخص فى العالم يمتلك لافيراري,بورش918 ومكلارين بي1    عبد اللهيان : طهران وجهت تحذيرا لاسرائيل عبر واشنطن بشأن مقتل الجنرال محمد على الله دادى    جمهورية المطرية…هل ستحل محل ميدان التحرير    مفتش ضرائب: التهرب الضريبي داخل المصلحة وصل ل 97%    بالفيديو| أطفال الصعيد يلعبون ب«قنابل صوت»    نتيجة الشهادة الاعدادية 2015 الترم الاول محافظة الجيزة    ثقة المستهلكين الأمريكيين تقفز فى يناير إلى أعلى مستوى منذ أغسطس 2007    تعرف على أضرار تناول الأطفال للحليب    رسمياً .. سامبدوريا يعلن تعاقده مع الأسد الكاميروني إيتو    وفاق سطيف: كأس السوبر في الجزائر وماضوي لن يرحل    طيران الإمارات تحذر من تأثير تقلبات العملات على فوائد انخفاض تكلفة الوقود    مجدى كامل وسوزان نجم الدين ينتهيان من تصوير "كش ملك" الخميس المقبل    الشئون الاجتماعية تبذل جهودا لتسجيل أبناء القبائل ساكني الجبال في الشلاتين    الشرطة تفرق احتجاجات عنيفة فى بريشتينا ضد الحكومة بكوسوفو    انفجار قنبلة صوت أمام استراحة مدير أمن المنوفية    بالفيديو.. وزير الدفاع يستجيب ل «صدى البلد» بشأن علاج شقيق المواطن «ظريف» على نفقة القوات المسلحة    "نيويورك تايمز": نظام السيسي أطلق سراح نجلي مبارك لهذا السبب    القبض على 6 من المشتبه فيهم وتدمير بؤر إرهابية في رفح    عاشر حالة وفاة بإنفلونزا الطيور بمصر في أقل من شهر    ريكاردو: لست راضيا عن التعادل ونحتاج مهاجمين جدد    «ثقافة للحياة» بالمنوفية تطلق مبادرة «معرض وكتاب وصحبة»    «ملاك» للشاعرة الغنائية «أميرة عثمان»    اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن و«الإرهابية» بالبحيرة    أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء 28/1/2015    بن طالب: أتمنى أن أكون هداف بطولة أمم أفريقيا    بالصور.. ورشة رسم للأطفال بقصر ثقافة المستقبل    «تنظيم الاتصالات»: خروج 7 ملايين خط دون بيانات من الخدمة    موجز الفكر الديني.. «جمعة»: إغماض العين للخشوع في الصلاة «مكروه».. و«الأوقاف»: دور المناسبات بعيدة عن الصراع السياسي    الأزهر يحاور الشباب فى 27 محافظة    بالفيديو.. الدعوة بالأوقاف: الجمع بين الصلوات لمريض سلس البول «جائز»    الملحد فى الجنة    استقبال رسمى وشعبى حافل لمفتى الجمهورية فى سنغافورة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مصانع الألومنيوم في ميت غمر حائرة بين استخدام البوتاجاز أو المازوت!
نشر في الأخبار يوم 08 - 12 - 2010

ماجد جورج كارثة محققة في منطقة ميت غمر الصناعية يدفع ثمنها 05 ألف عامل هجروا الصناعة وجلسوا في بيوتهم بسبب قرارين متعارضين الأول أصدره وزير البيئة المهندس ماجد جورج بحظر استخدام المازوت والسولار في مسابك ومصانع المنطقة والتحول إلي الغاز حماية للبيئة مع السماح لهم باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة المخصصة للصناعة. أما القرار الثاني فأصدره الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي ويحظر علي أصحاب المصانع اسخدام نفس الاسطوانات التي سمح وزير البيئة بها.. والمشكلة أن كل وزير له من السلطات والصلاحيات ما يستطيع به إغلاق المصانع المخالفة أو تحرير محاضر بغرامات قيمتها عشرات الآلاف من الجنيهات.. وهكذا وجد أصحاب المصانع أنفسهم بين شقي الرحي.. لو انتظموا خلف قرار وزير البيئة خرجت عليهم حملات وزير التضامن تصادر اسطوانات البوتاجاز وتحرر محاضر ضد أصحاب المصانع.. ولو عادوا لاستخدام السولار والمازوت لخرجت عليهم حملات وزير البيئة بلا رحمة تحرر المحاضر بغرامات تصل قيمة الواحدة 01 آلاف جنيه علي الأقل ولا بأس من تحرير محضرين وثلاثة اسبوعيا ضد المصانع المخالفة.. الحل الوحيد منذ إجازة عيد الأضحي المبارك الأخيرة كان التوقف تماما عن العمل والإنتاج انتظارا لموقف ينهي فيه الوزيران الصراع المرير بينهما والذي يدفع ثمنه أصحاب 54 مسبكا كبيرا وأكثر من 001 ورشة تصنيع صغيرة وكبيرة يعمل بهم قرابة 05 ألف عامل.
محمد العايدي صاحب واحدة من أهم المنشآت الصناعية بالمدينة وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات يقول في اسي: ما ذنب هؤلاء العمال الذين يعملون في أكبر تجمع متكامل لصناعة الالومنيوم له ارتباطات تصديرية كبيرة في افريقيا ويغطي أغلب الاحتياجات المحلية من أواني الطهي لذلك صرحت لنا وزارة البيئة باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة غير المنزلية في الصناعة. وصدرت تراخيص المصانع بشكل رسمي تتيح للمصانع استخدام هذه الاسطوانات وبدأ العمل بالفعل وتحسنت الأوضاع البيئية للغاية نتيجة هذا القرار إلا أن وزارة التضامن الاجتماعي دخلت في الخط وقامت بتسيير حملات مداهمة ومصادرة تنفيذا لقرار آخر رقم 3 لسنة 9002 أصدره الدكتور علي المصيلحي يحظر استخدام اسطوانات البوتاجاز دون قيد أو شرط كوقود للتشغيل إلي درجة أن المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها حتي ترحم نفسها من هذا الضغط الهائل الذي يفوق الاحتمال.
ويكمل الحديث يحيي عابدين صاحب مصانع عابدين وهي من أكبر مصانع المنطقة يقول بغضب: المشكلة ان الحملات تتم وكأن رجال الصناعة مجرمين أو تجار مخدرات.. فلا حفظ لكرامة ولا احترام لحقوق.. فنحن يا سادة نعمل بتراخيص صناعية رسمية مكتوب فيها بوضوح مصرح له باستخدام اسطوانات غاز للصناعة. فكيف يقاد رجل صناعة يعمل وفق محررات رسمية من الدولة إلي المحاكمة ثم يصدر ضده الحكم بالحبس لمدة عام وهذا ما حدث قبل أيام لاحد زملاء المهنة فكر أن يواصل الإنتاج للوفاء بالتزاماته تجاه عماله فكان جزاؤه الحبس.. فماذا تنتظرون منا الآن؟ وأين مصداقية الحكومة التي دفعتنا لتوفيق أوضاعنا وقمنا بتعديل منشآتنا من السولار للغاز وحصلنا علي تراخيص كلفتنا أموالا باهظة فإذا بكل الذي فعلناه ينقلب وبالا علي 001 مصنع ومسبك اغلقت أبوابها الآن حماية لنفسها من مخاطر السجن والمهانة!!
ولكن ما الهدف من حملات التضامن الاجتماعي عن المصانع، تقارير السوق تقول إن أصحاب المصانع يحصلون علي الاسطوانات بسعر مدعم ليس لهم حق فيه.. والسؤال المقابل هو: وهل حددت الدولة أسعارا خاصة تبيع بها اسطوانات الغاز للمصانع بأن تضاعف ثمنها عدة مرات علما بأن ثمن الاسطوانة رسميا هو 5.5 جنيها يشتريها المصنع من الوسيط ب31 جنيها. فما المانع من توفيرها للمصانع بأسعار متدرجة بحيث تأخذ في الاعتبار اقتصاديات التشغيل وظروف المنافسة التي تعمل فيها هذه الصناعة التي اصبح لها سوق رائج في العديد من الدول الافريقية رغم ضغوط المنتجات الصينية المشابهة.
سألت محمد المهندس نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات عن موقف الغرفة لمساندة هذه الصناعة واصي بها وحماية حقوقهم فأكد أن هذا التناقض بين الوزيرين يمكن ان يحله المهندس رشيد محمد رشيد بالتوصل إلي اتفاق يحمي الصناعة كما يمكن أن يحله المهندس سامح فهمي وزير البترول بأن يأمر بتوصيل الغاز الطبيعي بهذه المنطقة الصناعية التي تقع بالقرب من مناطق آهلة بالسكان وهي أحق من غيرها بتوصيل الغاز إليها.. وقد خاطبنا كل هؤلاء الوزراء.. والفرج عند ربنا.
عصام حشيش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.