جوارديولا: مازلت أنتظر المزيد من جوتزه    اليوم: الدوري يستكمل محطته السادسة ب 3 مباريات.. والزمالك يتربص    تنديد عربى ودولى بحادث سيناء الإرهابى    خطيب الجمعة بالدقهلية: مازال بيننا خونة يغدرون ويروعون الأبرياء    "الصحة": معدلات الإصابة بالغدة النكافية هذا العام أقل من مثيلاتها السنة الماضية    محافظ مطروح يشارك في إحياء الذكرى ال72 لمعركة العلمين    حنفى: تجميع بقايا الغذاء من المنازل لإنتاج السماد وتوفير وظائف للشباب    المنيا تنكس الأعلام حدادًُ على شهداء الحادث الإرهابي بالعريش    مصدر عسكرى: 27 شهيدًا و31 مصابًا حصيلة حادث العريش حتى الآن    تشييع جنازة شهيد الشرطة بالشرقية..والأهالى يهتفون:الإخوان أعداء الله    القبض على سيدة بحوزتها 250 قرصا مخدرا و8 لفافات بانجو بالأقصر    غدا.. حسين أبو السعود يحتوى أزمة "زيكا" فى المركز الطبى العالمى    البرلمان الليبى المنتخب يخفض الميزانية 20% بسبب تراجع إيرادات النفط    النحاس يغلق دون تغير يذكر وبيانات صينية تؤثر على التوقعات    محلب يدعو الإلتفاف خلف القيادة السياسية والجيش والشرطة فى حربهم ضد الارهاب    بالفيديو..كريمة:لابد من إخلاء سيناء "ضروري"    "خطيب الأزهر": الارتجالية والعشوائية ليست من قيم الدين الحنيف    انطلاق أولى فعاليات الحملة القومية للتطعيم ضد شلل الأطفال بالغردقة    مصدر عسكري: حفيد أبو غزالة من شهداء سيناء.. وإصابة رئيس شعبة عمليات الجيش الثانى الميداني    إدانة دولية وإقليمية لحادث العريش الإرهابي    الجيش الليبي يعلن سيطرته على معسكر للإسلاميين في بنغازي    #كلاسيكو_الأرض – ريال مدريد وبرشلونة.. الجميع يمتلك دوافع الفوز    انفجار سيارة معاون العاشر سببها محدث صوت    "الوفد" في العاشر من رمضان: مصر في حرب ولا بد من حسم المعركة    رؤية    شوفها صح    توفيق سعيد بثقة "باتشيكو" ومجهود "تيجانا"    بالصور.. "الأطباء" تسأل المفتي عن تصنيف الكشف بالمجان: "زكاة أم صدقة جارية"    مصر تقرر غلق معبر رفح البرّي    9 مواجهات فردية تحسم كلاسيكو الأرض    منظمة الصحة العالمية ترسل خبراء في الإيبولا إلى مالي    الأوبرا تقرر وقف أنشطتها حتى الاثنين المقبل حدادًا على شهداء سيناء    تأجيل المؤتمر الصحفي لمهرجان القاهرة حدادًا على شهداء سيناء    لا تهملي أخطاء زوجك!!    رؤى    دموع الكلام    زوزو شكيب رفضت فكرة إنجاب الأطفال لسبب غريب جدًا.. تعرف عليه    الأمل قبل الأمن أولويةٌ إسرائيلية جديدة    "الوزراء" ينعى شهداء شمال سيناء.. ومحلب: الدولة ستتخذ إجراءات حاسمة في مواجهة هذه الحرب القذرة    بالفيديو.. رئيس جامعة المنصورة يتعهد بدعم إبتكارات طلاب كلية الهندسة    مجرد رأى .. من مفكرة الأسبوع    الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع    "البرغوثي": ما حدث مع محمد مرسي"خيانة عظمى"    فرنسا تسلم إسبانيا قيادة عملية تدريب جيش مالي    رزق بديلاً لعاشور أمام الأسيوطي .. وجاريدو يطلب الجهاز الطبي للأهلي بسرعة تجهيزه    القليوبية.. مسيرة ليلية بالقناطر الخيرية تطالب بإسقاط النظام    "أنس حسن": "إخلاء سيناء خطوة لتحويلها لخرابة"    فتح الطريق الزراعي بطوخ بعد قطعه إحتجاجاً علي إختفاء فتاتين    الدكتور عادل عامر يكتب عن : الصراع السياسي المصري حول قانون الدوائر الانتخابية    فلكى أردنى: عاصفة شمسية تتعرض لها الأرض خلال اليومين المقبلين    للمرة الثالثة بعد تفجير نقطة "القواديس".. عودة الاتصالات بعد انقطاع ساعتين بشمال سيناء    هجوم انتحاري يوقع عشرات الجنود بين قتيل وجريح والسيسي يعقد اجتماعا طارئا ل»مجلس الدفاع الوطني»    الائتلاف الوطنى للغة العربية بالرباط يوجه رسالة احتجاج إلى المجلس الوطنى لحقوق الإنسان بالمغرب    محافظ الدقهلية يناقش مشكلات الفلاحين في حضور الأجهزة التنفيذية وعدد من رؤساء المراكز بنطاق المحافظة    3071 مواطن استفادوا من القوافل الطبية بقرى ( الحفير) و (جاليا1)و( 30بصار ) مركز بلقاس    خطة للقوافل العلاجية بالدقهلية خلال شهر أكتوبر2014    جمعه : غالى وسليمان جاهزان للقاء الأسيوطى    4أخطاء شائعة عن الهجرة النبوية.. بينها «طلع البدر علينا» و«نأخذ من كل قبيلة رجل»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مصانع الألومنيوم في ميت غمر حائرة بين استخدام البوتاجاز أو المازوت!
نشر في الأخبار يوم 08 - 12 - 2010

ماجد جورج كارثة محققة في منطقة ميت غمر الصناعية يدفع ثمنها 05 ألف عامل هجروا الصناعة وجلسوا في بيوتهم بسبب قرارين متعارضين الأول أصدره وزير البيئة المهندس ماجد جورج بحظر استخدام المازوت والسولار في مسابك ومصانع المنطقة والتحول إلي الغاز حماية للبيئة مع السماح لهم باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة المخصصة للصناعة. أما القرار الثاني فأصدره الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي ويحظر علي أصحاب المصانع اسخدام نفس الاسطوانات التي سمح وزير البيئة بها.. والمشكلة أن كل وزير له من السلطات والصلاحيات ما يستطيع به إغلاق المصانع المخالفة أو تحرير محاضر بغرامات قيمتها عشرات الآلاف من الجنيهات.. وهكذا وجد أصحاب المصانع أنفسهم بين شقي الرحي.. لو انتظموا خلف قرار وزير البيئة خرجت عليهم حملات وزير التضامن تصادر اسطوانات البوتاجاز وتحرر محاضر ضد أصحاب المصانع.. ولو عادوا لاستخدام السولار والمازوت لخرجت عليهم حملات وزير البيئة بلا رحمة تحرر المحاضر بغرامات تصل قيمة الواحدة 01 آلاف جنيه علي الأقل ولا بأس من تحرير محضرين وثلاثة اسبوعيا ضد المصانع المخالفة.. الحل الوحيد منذ إجازة عيد الأضحي المبارك الأخيرة كان التوقف تماما عن العمل والإنتاج انتظارا لموقف ينهي فيه الوزيران الصراع المرير بينهما والذي يدفع ثمنه أصحاب 54 مسبكا كبيرا وأكثر من 001 ورشة تصنيع صغيرة وكبيرة يعمل بهم قرابة 05 ألف عامل.
محمد العايدي صاحب واحدة من أهم المنشآت الصناعية بالمدينة وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات يقول في اسي: ما ذنب هؤلاء العمال الذين يعملون في أكبر تجمع متكامل لصناعة الالومنيوم له ارتباطات تصديرية كبيرة في افريقيا ويغطي أغلب الاحتياجات المحلية من أواني الطهي لذلك صرحت لنا وزارة البيئة باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة غير المنزلية في الصناعة. وصدرت تراخيص المصانع بشكل رسمي تتيح للمصانع استخدام هذه الاسطوانات وبدأ العمل بالفعل وتحسنت الأوضاع البيئية للغاية نتيجة هذا القرار إلا أن وزارة التضامن الاجتماعي دخلت في الخط وقامت بتسيير حملات مداهمة ومصادرة تنفيذا لقرار آخر رقم 3 لسنة 9002 أصدره الدكتور علي المصيلحي يحظر استخدام اسطوانات البوتاجاز دون قيد أو شرط كوقود للتشغيل إلي درجة أن المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها حتي ترحم نفسها من هذا الضغط الهائل الذي يفوق الاحتمال.
ويكمل الحديث يحيي عابدين صاحب مصانع عابدين وهي من أكبر مصانع المنطقة يقول بغضب: المشكلة ان الحملات تتم وكأن رجال الصناعة مجرمين أو تجار مخدرات.. فلا حفظ لكرامة ولا احترام لحقوق.. فنحن يا سادة نعمل بتراخيص صناعية رسمية مكتوب فيها بوضوح مصرح له باستخدام اسطوانات غاز للصناعة. فكيف يقاد رجل صناعة يعمل وفق محررات رسمية من الدولة إلي المحاكمة ثم يصدر ضده الحكم بالحبس لمدة عام وهذا ما حدث قبل أيام لاحد زملاء المهنة فكر أن يواصل الإنتاج للوفاء بالتزاماته تجاه عماله فكان جزاؤه الحبس.. فماذا تنتظرون منا الآن؟ وأين مصداقية الحكومة التي دفعتنا لتوفيق أوضاعنا وقمنا بتعديل منشآتنا من السولار للغاز وحصلنا علي تراخيص كلفتنا أموالا باهظة فإذا بكل الذي فعلناه ينقلب وبالا علي 001 مصنع ومسبك اغلقت أبوابها الآن حماية لنفسها من مخاطر السجن والمهانة!!
ولكن ما الهدف من حملات التضامن الاجتماعي عن المصانع، تقارير السوق تقول إن أصحاب المصانع يحصلون علي الاسطوانات بسعر مدعم ليس لهم حق فيه.. والسؤال المقابل هو: وهل حددت الدولة أسعارا خاصة تبيع بها اسطوانات الغاز للمصانع بأن تضاعف ثمنها عدة مرات علما بأن ثمن الاسطوانة رسميا هو 5.5 جنيها يشتريها المصنع من الوسيط ب31 جنيها. فما المانع من توفيرها للمصانع بأسعار متدرجة بحيث تأخذ في الاعتبار اقتصاديات التشغيل وظروف المنافسة التي تعمل فيها هذه الصناعة التي اصبح لها سوق رائج في العديد من الدول الافريقية رغم ضغوط المنتجات الصينية المشابهة.
سألت محمد المهندس نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات عن موقف الغرفة لمساندة هذه الصناعة واصي بها وحماية حقوقهم فأكد أن هذا التناقض بين الوزيرين يمكن ان يحله المهندس رشيد محمد رشيد بالتوصل إلي اتفاق يحمي الصناعة كما يمكن أن يحله المهندس سامح فهمي وزير البترول بأن يأمر بتوصيل الغاز الطبيعي بهذه المنطقة الصناعية التي تقع بالقرب من مناطق آهلة بالسكان وهي أحق من غيرها بتوصيل الغاز إليها.. وقد خاطبنا كل هؤلاء الوزراء.. والفرج عند ربنا.
عصام حشيش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.