«أبو سعدة»: أمريكا ترى أن أفضل مواجهة للعنف في مصر هو تعظيم دور حقوق الإنسان    تحقيق في تلقى الرئيس الإسرائيلي تهديدات عقب إدانته لمقتل طفل فلسطيني    إيران تغلق حدودها مع تركيا    باسم مرسي: لقب الدوري أهم من «الهداف»    فيديو.. «أحمد موسى» يطالب الشعب المصري بالثأر للطفلة «جاسي»    تعرف على أحوال طقس الثلاثاء بأنحاء الجمهورية    الجيش يصفي 8 تكفيريين في قصف جوي جنوب الشيخ زويد    «الصجفيين» بالإسكندرية يفتح باب التقدم لمسابقة التفوق    سفير مصر بموسكو: إنشاء قناة السويس الجديدة يعكس ثقة الشعب في قيادته    إيران:سنطلق مبادرة «معدلة» لحل الأزمة السورية    وفاة مهاجر مغربى مختنقا اثناء تهريبه فى صندوق سيارة    محلب يترأس أول اجتماع ل"الأعلى للمجتمع الرقمي"    ميدو يلغي ودية الإسماعيلي أمام العروبة    أحمد علي يعلن رحيله عن الزمالك رسميا    مبروك: شخصيتي قادرة على التحكم في ميسي    مرتضى منصور يتوجه للاحتفال بالدرع مع لاعب ليوبار الكونغولى    وزير البيئة: الدول الصناعية السبب الرئيسي في التغير المناخي    بالفيديو.. شاهد 40 سيارة فيراري "F12"!    طب و «أسنان» المنصورة يحتلان المركز الأول بتنسيق الجامعات المصرية    الأباتشي تصفي 8 إرهابيين وتصيب آخرين خلال قصف عنيف جنوب الشيخ زويد    مصر تتسلم من بلجيكا هيكلا عظميا بشريا عمره 35 ألف سنة قبل الميلاد    تعرف على أبرز أخبار الأقصر اليوم    شوربة الدجاج بالكريمة والمشروم للشيف «محيي شوقي»    «رأس الدولة» مهموم بكبد المصريين!    انقطاع الكهرباء عن "طنط الجزيرة" بالقليوبية لمدة تجاوزت 9 ساعات    16 ألف قاض يشرفون علي الانتخابات .. ولا ترشح للمتحفظ علي أموالهم    تأجيل الحكم في أحداث حلوان إلي 9 أغسطس    الولايات المتحدة تضيف شركات وأفرادا لقائمة «عقوبات سوريا»    ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات بباكستان إلى 118 شخصًا    22 أغسطس.. أولى جلسات محاكمة نجل حمدى الفخرانى فى قضية سطو مسلح    اعتقال زعيم مجموعة يهودية متطرفة على خلفية أعمال عنف بحق الفلسطينيين    الإنتاج الحربي يتعاقد مع عاشور الأدهم    الرئيس يصادق على التشكيل الجديد للجنة العليا للانتخابات    شركة صينية تدخل «جينيس» لصنعها أكبر مظلة في العالم    بالفيديو.. «جمعة»: «من خالف السيسي فقد عصى النبي»    الإنقلاب يعزل "الإسماعيلية والسويس وبورسعيد" بسبب" الفنكوش"    "شعبة الأسماك": انخفاض 10% فى الأسعار بسبب ارتفاع درجات الحرارة    بالصور.. محمد فؤاد يزور الفنانة ماجدة بعد خروجها من المستشفي    بالفيديو.. وزارة التعليم تحدد موعدين لبدء العام الدراسي الجديد    ضبط قاتل زوجته في العمرانية بسبب خلافات أسرية    «الشامي» يحذر أعضاء اتحاد الكرة من تسريب عقوبتي «الشيخ وزكي»    مدير أمن المنوفية يتفقد الخدمات المرورية وإدارة المرور وشرطة النجدة    سلاح التلميذ يرضخ ل"تعليم الانقلاب" ويحذف قصة "عمر بن الخطاب"    «الري»: أرشفة 57 ألف استمارة إلكترونية لأراضي الدولة بالقاهرة والجيزة    بيتر ميمي: طرح "حارة مزنوقة" في دور العرض 11 أغسطس    بدء صرف عقار "أوليسيو" ل 50 مريض كبد في الفيوم    الوزير "المخبر" يواصل دوره المشبوه في "عسكرة" المساجد و"شيطنة" العلماء.. ونشطاء: مين هيمسك الناس وهي بتدعي على الظلمة؟    التوكل على الله    الصعايدة يحتفلون بافتتاح قناة السويس داخل معابد الأقصر    «الأطباء»: مد فترة التنازلات في انتخابات النقابة ل8 أغسطس    بالفيديو| مواطنون يشتكون من شروط حجز أراضي "الإسكان والتعمير"    رئيس الزمالك يتنازل عن "دعوى الألترس"    بالفيديو.. متصل يحرج الإبراشي على الهوا بسبب الضيوف    جامعة المنيا تتزين للاحتفال بقناة السويس الجديدة    جامعة القاهرة: النيابة تحفظ تحقيق اختفاء ملفات مرضى الأورام وتكتفي بإجراءات الجامعة    «السبانخ» علاج لارتفاع الضغط    المقداد بن عمرو..فارس الرسول    بالفيديو.. وزير الزراعة ينتظر "محلب" لافتتاح المتحف الحيواني‎    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مصانع الألومنيوم في ميت غمر حائرة بين استخدام البوتاجاز أو المازوت!
نشر في الأخبار يوم 08 - 12 - 2010

ماجد جورج كارثة محققة في منطقة ميت غمر الصناعية يدفع ثمنها 05 ألف عامل هجروا الصناعة وجلسوا في بيوتهم بسبب قرارين متعارضين الأول أصدره وزير البيئة المهندس ماجد جورج بحظر استخدام المازوت والسولار في مسابك ومصانع المنطقة والتحول إلي الغاز حماية للبيئة مع السماح لهم باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة المخصصة للصناعة. أما القرار الثاني فأصدره الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي ويحظر علي أصحاب المصانع اسخدام نفس الاسطوانات التي سمح وزير البيئة بها.. والمشكلة أن كل وزير له من السلطات والصلاحيات ما يستطيع به إغلاق المصانع المخالفة أو تحرير محاضر بغرامات قيمتها عشرات الآلاف من الجنيهات.. وهكذا وجد أصحاب المصانع أنفسهم بين شقي الرحي.. لو انتظموا خلف قرار وزير البيئة خرجت عليهم حملات وزير التضامن تصادر اسطوانات البوتاجاز وتحرر محاضر ضد أصحاب المصانع.. ولو عادوا لاستخدام السولار والمازوت لخرجت عليهم حملات وزير البيئة بلا رحمة تحرر المحاضر بغرامات تصل قيمة الواحدة 01 آلاف جنيه علي الأقل ولا بأس من تحرير محضرين وثلاثة اسبوعيا ضد المصانع المخالفة.. الحل الوحيد منذ إجازة عيد الأضحي المبارك الأخيرة كان التوقف تماما عن العمل والإنتاج انتظارا لموقف ينهي فيه الوزيران الصراع المرير بينهما والذي يدفع ثمنه أصحاب 54 مسبكا كبيرا وأكثر من 001 ورشة تصنيع صغيرة وكبيرة يعمل بهم قرابة 05 ألف عامل.
محمد العايدي صاحب واحدة من أهم المنشآت الصناعية بالمدينة وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات يقول في اسي: ما ذنب هؤلاء العمال الذين يعملون في أكبر تجمع متكامل لصناعة الالومنيوم له ارتباطات تصديرية كبيرة في افريقيا ويغطي أغلب الاحتياجات المحلية من أواني الطهي لذلك صرحت لنا وزارة البيئة باستخدام اسطوانات البوتاجاز الكبيرة غير المنزلية في الصناعة. وصدرت تراخيص المصانع بشكل رسمي تتيح للمصانع استخدام هذه الاسطوانات وبدأ العمل بالفعل وتحسنت الأوضاع البيئية للغاية نتيجة هذا القرار إلا أن وزارة التضامن الاجتماعي دخلت في الخط وقامت بتسيير حملات مداهمة ومصادرة تنفيذا لقرار آخر رقم 3 لسنة 9002 أصدره الدكتور علي المصيلحي يحظر استخدام اسطوانات البوتاجاز دون قيد أو شرط كوقود للتشغيل إلي درجة أن المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها حتي ترحم نفسها من هذا الضغط الهائل الذي يفوق الاحتمال.
ويكمل الحديث يحيي عابدين صاحب مصانع عابدين وهي من أكبر مصانع المنطقة يقول بغضب: المشكلة ان الحملات تتم وكأن رجال الصناعة مجرمين أو تجار مخدرات.. فلا حفظ لكرامة ولا احترام لحقوق.. فنحن يا سادة نعمل بتراخيص صناعية رسمية مكتوب فيها بوضوح مصرح له باستخدام اسطوانات غاز للصناعة. فكيف يقاد رجل صناعة يعمل وفق محررات رسمية من الدولة إلي المحاكمة ثم يصدر ضده الحكم بالحبس لمدة عام وهذا ما حدث قبل أيام لاحد زملاء المهنة فكر أن يواصل الإنتاج للوفاء بالتزاماته تجاه عماله فكان جزاؤه الحبس.. فماذا تنتظرون منا الآن؟ وأين مصداقية الحكومة التي دفعتنا لتوفيق أوضاعنا وقمنا بتعديل منشآتنا من السولار للغاز وحصلنا علي تراخيص كلفتنا أموالا باهظة فإذا بكل الذي فعلناه ينقلب وبالا علي 001 مصنع ومسبك اغلقت أبوابها الآن حماية لنفسها من مخاطر السجن والمهانة!!
ولكن ما الهدف من حملات التضامن الاجتماعي عن المصانع، تقارير السوق تقول إن أصحاب المصانع يحصلون علي الاسطوانات بسعر مدعم ليس لهم حق فيه.. والسؤال المقابل هو: وهل حددت الدولة أسعارا خاصة تبيع بها اسطوانات الغاز للمصانع بأن تضاعف ثمنها عدة مرات علما بأن ثمن الاسطوانة رسميا هو 5.5 جنيها يشتريها المصنع من الوسيط ب31 جنيها. فما المانع من توفيرها للمصانع بأسعار متدرجة بحيث تأخذ في الاعتبار اقتصاديات التشغيل وظروف المنافسة التي تعمل فيها هذه الصناعة التي اصبح لها سوق رائج في العديد من الدول الافريقية رغم ضغوط المنتجات الصينية المشابهة.
سألت محمد المهندس نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات عن موقف الغرفة لمساندة هذه الصناعة واصي بها وحماية حقوقهم فأكد أن هذا التناقض بين الوزيرين يمكن ان يحله المهندس رشيد محمد رشيد بالتوصل إلي اتفاق يحمي الصناعة كما يمكن أن يحله المهندس سامح فهمي وزير البترول بأن يأمر بتوصيل الغاز الطبيعي بهذه المنطقة الصناعية التي تقع بالقرب من مناطق آهلة بالسكان وهي أحق من غيرها بتوصيل الغاز إليها.. وقد خاطبنا كل هؤلاء الوزراء.. والفرج عند ربنا.
عصام حشيش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.