شيخ العسكر يواصل مجاملة الانقلاب: التظاهر ضد السيسي في ذكرى مجزرة فض رابعة "حرام"!!    وزير النقل: تشغيل القطارات ومترو الأنفاق مجانًا خلال افتتاح قناة السويس الجديدة    أسعار النفط تهبط بعد تصريحات "أوبك"    حزب الله يدين حرق مستوطنين إسرائيليين لرضيع فلسطينى    انسحاب بعض الشخصيات من اجتماع قيادة طالبان يثير احتمال الانقسام    "شكري" يتلقى اتصالا هاتفيا من كيري    جماهير الزمالك تطالب مرتضى منصور بعدم الاستقالة    «كاسياس»: الانضمام لبورتو كان وسيلة لترك الماضي مع الريال    ضبط 130 ألفا و518 مخالفة مرورية و25 سائقا تحت تأثير المخدرات خلال 24 ساعة    الأجهزة الأمنية ترفع حالة الطوارئ القصوى في شمال سيناء    مصرع شاب غرقًا وإصابة 7 آخرين في تصادم سيارتين بالعين السخنة    الأرصاد: غدا طقس شديد الحرارة    فيديو.. الحكومة توضح حقيقة دعوة محلب الشباب للعمل على"التوك توك"    السيسي يحقق حلم الخديو إسماعيل في قناة السويس    استقرار الأسمنت الأبيض.. و«سوبر سيناء» يسجل 1220 جنيها للطن    بالصور.. إزالة 3 عقارات على أراضى زراعية بالحرانية بالجيزة    حل أزمة الأهلي والراعي في كأس مصر    رسميا - يوفيتيتش ينتقل الي انتر ميلان علي سبيل الاعارة    سموحة يجدد ل"أوكا" موسمين رسميا    باخ: استضافة بكين للالعاب الاولمبية الشتوية 2022 اختيار اكيد وتاريخي    بالفيديو والصور.. تزاحم أهالي قرية «جراجروس» في زيارة محافظ قنا    تيار الاستقلال يتوقع بدء إجراءات الترشح للانتخابات فى سبتمبر المقبل    إجراءات جديدة في محافظة الشرقية لتيسير علاج مرضى الفيروسات الكبدية    وزير الدفاع: القوات الجوية تنفذ مهام غير مسبوقة في الحرب على الإرهاب    القوات السعودية تدمر منصات إطلاق قذائف من الأراضى اليمنية    مصرع عامل وإصابة مزارع بطلقات نارية بسبب تعلم قيادة السيارات بسوهاج    أردوغان يزرو باكستان غدًا    القنوات المتخصصة تشارك في تغطية افتتاح قناة السويس الجديدة    «بلاك تيما» فى مكتبة الاسكندرية اليوم    تجربة لقاح فعال 100% ضد فيروس ال"إيبولا"    شباب «بنحب مصر» تشيد بإنجاز الهيئة الهندسية لمعهد القلب القومى    الأهلي يواصل تفريغ قائمته للصفقات الجديدة.. ويتخلص من "وائل"    الشباب من «عربات خضار السيسي» ل «توك توك محلب»    وزارة الثقافة تقدم عروضها المسرحية مجاناً يوم افتتاح القناة الجديدة    رغم وفاته منذ 44 عاما.. مواقع إخبارية تعلن عن حفل موسيقي ل"لويس أرمسترونج" بالقاهرة    «الإفتاء»: ترويج الشائعات بدون دليل «حرام شرعًا»    أسيوط .. أهالي منفلوط للانقلاب: "حرام عليكم ارحمونا من انقطاع الكهرباء"    الخارجية التركية تندد بقرار إنشاء وحدات استيطانية بالضفة الغربية    مكرونة بالبشاميل للشيف أسامة السيد    "إيمان البحر درويش" يحيي حفلا غنائيا بأوبرا الإسكندرية.. 19 أغسطس    نتنياهو لأبو مازن: علينا أن نكافح الإرهاب معًا    إمام الحرم المكي يدعو لتحصين مدارك الشباب من الغلو والتطرف    تكثيفات أمنية بميدان سيمون بوليفار    اب يلقى طفلة الرضيع من الدور الرابع موضة جديدة    هدية القناة الجديدة .. رفع أسعار الكهرباء..!!    رئيس الهيئة: "المترو" مجانا بمناسبة افتتاح القناة الجديدة    «التحرير» يتزين استعدادًا لافتتاح قناة السويس الجديدة    الحكم على 68 متهمًا بخلية الظواهرى الإرهابية غدًا    أحمد رزق يعتذر رسميا عن "تياترو مصر"    بالفيديو|| أغنية جديدة لمحمد منير بمناسبة افتتاح قناة السويس الجديدة    عاجل.. مقاتلات f16 تحلق بمناطق الهرم وماسبيرو ومدينة الإنتاج عصر اليوم    القوات المسلحة تنتهي من رفع كفاءة معهد القلب القومي خلال شهر    مظهر شاهين: إنجاز "قناة السويس" جاء فى وقت مصر تحارب فيه بعدة جبهات    خطيب الجمعه فى "إهناسيا" ببني سويف : "الفساد" مستشر فى مؤسسات الدولة    أحمد حسن مديراً فنياً لبتروجت رسمياً    جمعية رعاية مرضى الكبد تعلن خلو أول قريتين من الفيروس خلال شهرين    تعرف على «قلب» القرآن الكريم    الأزهر الشريف يحذر من دعوات التظاهر في 14 أغسطس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

خبير: العمارة الخضراء هي مستقبل العمارة
نشر في أخبار مصر يوم 08 - 07 - 2011

هو ابن لوزارة الصناعة ،بدأ حياته بتطوير المنتجات بهدف زيادة القيمة المضافة في المنتجات المصرية ، شارك في العديد من المشروعات الدولية، منها مشروع التطبيقات التكنولوجية لزيادة الإنتاجية في مصر بالمشاركة مع جامعة جورجيا للتكنولوجيا ،وكذلك مشروع ترشيد الطاقة وحماية البيئة بالمشاركة مع شركة بك تل العالمية وأيضاً مع معهد باتل التذكاري -كولومبوس -أوهايو بالولايات المتحدة كما شغل منصب رئيس الإدارة المركزية للإعلام والتوعية البيئية بجهاز شئون البيئة ، أخبار مصر إلتقت معه بصفته خبيراً بيئياً لمزيد من إلقاء الضوء علي فكرة العمارة الخضراء التي تبني تنفيذها داخل مصر.
المهنس محمد كمال، أن يكون هناك تدوير للقمامة ، تدوير للزجاج وغيره ، هذا ما يألفه الشعب المصري لكن أن يكون التدوير للخرسانة فهذا ما يتطلب الوقوف علي تفاصيل تلك الفكرة وكيفية تنفيذها ؟
إعادة تدوير الخرسانة من الأمور المتعارف عليها علي مستوي العالم ومطبقة في معظم دول العالم ،سواء كانت الدول الصناعية المتقدمة أو الدول النامية وهناك الكثير من الأمثلة في كيفية إعادة تدوير الخرسانة ، وبالمناسبة فإن التكنولوجيا الخاصة بها ليست من التكنولوجيات المعقدة ،أو التي تحتاج إلي إستثمارات ضخمة وإنما هي من التكنولوجيات البسيطة التي يمكن تطبيقها في أي مكان من دول العالم ، فمعظم الدول العربية والخليجية علي وجه التحديد إستطاعت تبني برامج محددة ونتائجها كانت مشجعة جداً لإعادة استخدام وتدوير الخرسانه في إنتاج الركام وهو الحصي أو السن أو الزلط ، الذي يستخدم في إنتاج الخرسانة وكما هو مشاهد الآن هناك كميات ضخمة جداً تملأ شوارع كافة القري والمدن المصرية الناتجة من أعمال البناء والهدم وهي مواد خام لم يحسن استخدامها وكثير من الدول الصناعية المتقدمة الغنية كالولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان والصين والهند يأخذون مخلفات المباني ويعيدون تهذيبها وإصلاح شكلها واستخدامها في التنسيق العام حول المبني أو ما يسمي landscape وهذا لا يكلف إلا أشياء بسيطة جداً ومن الممكن الإستفادة بها علي مستوي كبير جداً .
إذا كان الأمر بهذه البساطة التي تتحدث عنها لماذا لم يتم تنفيذ مثل هذه الفكرة في مصر حتي الآن؟
التوعية لم تكن علي المستوي الذي يصل للمستثمريين أو أصحاب المصانع والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وأدعو الشباب إلي تبني مشروعات للإستفادة من مخلفات البناء والهدم لإنتاج طوب أو بلاطات للشوارع ،وهذا المشروع إستثماراته محدودة جداً ويمكن عن طريق تمويل الصندوق الإجتماعي أن يحصل الشباب علي تفاصيل أو توجيهات عن كيفية الإستفادة وإعادة تدوير الخرسانة في إنتاج طوب للمباني أو البلاطات المستخدمة في رصف الشوارع ،وكذلك عن طريق جمعية مؤسسات الأعمال للحفاظ علي البيئة وبعض الجهات المعنية مثل المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء وهي ليست مكلفة كما يتصور البعض ولكن في حدود 150 إلي 170 ألف جنيه وهذه المشروعات كثيفة العمالة وهذا مانريده في مجال تشغيل الشباب .
ألا تري أنه في ظل الإنهيارات المتكررة للعقارات ومؤخراً الكباري ،إننا يجب أن نركز الجهود أولاً علي مواصفات الأبنية الجيدة ثم بعد ذلك يكون الاستخدام الجيد لمخلفات مواد البناء ؟
أولاً لابد لمن يقوم بتصميم المبني أن يكون مهندساً معمارياً ويشاركه مهندساً مدنياً كي يطبق القواعد الهندسية السليمة في المبني كتصميم، ولكن هناك شيئاً مهماً لا يلتفت إليه أحد وهو مستوي خبرة العامل الذي يعمل في مهن التشييد والبناء ،وكذلك إختيار الخامة ذات المواصفات القياسية المنصوص عليها في القانون، والتي تحقق متطلبات المهندس المعماري أو الإنشائي ، هذا شئ مهم جداً ، كما أن الأدوات والمنتجات الخاصة بالأعمال الصحية التي تستخدم في المباني بعضها لا يطابق المواصفات القياسية، وكذلك العامل ليس لديه المهارة الحرفية التي تمكنه من تركيب هذه الأدوات بالصورة الصحيحة ،ولذلك طالبنا من خلال بعض الجمعيات الأهلية والنشطاء البيئيين وقلنا إن المبني من الممكن أن تكون شهادة وفاته بأيدي السباك ، لأنه لا يستطيع أن يقوم بالتوصيلات بشكل سليم وهذا ما يجعلنا نري كثير من واجهات المباني مليئة بالأملاح والنشع، ومن ثم تهوي المباني وتُهدم في أوقات قصيرة لذلك نريد أن نرتفع بمستوي الحرفي والمهني من خلال دورات تدريبية متخصصة وأعتقد أن وزارة الإسكان لديها مراكز تدريب وتعطي شهادات صلاحية لخريجي هذه المراكز في المهن المختلفة الخاصة بالبناء .
هل تعتقد أن تنفيذ فكرة العمارة الخضراء القائمة علي إعادة تدوير واستخدام مواد البناء بديل عن تلك الأبنية الغير مطابقة للمواصفات القياسية ؟
العمارة الخضراء هي مستقبل العمارة في العالم ويجب أن ندرك أن الموارد الطبيعية محدودة مهما كانت متوافرة في بعض الأماكن في العالم تماما مثل البترول والمياه ، لذلك نقول إن العمارة الخضراء ترشد الطاقة وتهتم بتطبيقات ومفاهيم ترشيد الطاقة وزيادة كفاءة استخدامها وترشيد إستهلاك المياه وكيفية الإستفادة القصوي منها بطريقة صحيحة والإستفادة من مواد البناء التي أعيد تدويرها واستخدامها مرة أخري والإستفادة من كل المعايير والتكنولوجيات الحديثة في توفير الطاقة داخل المبني ومنع التلوث ومحاولة تحقيق أقصي قدر ممكن من المناخ الصحي السليم داخل المبني، لذا فالعمارة الخضراء هي مستقبل العمارة علي مستوي العالم حفاظاً علي البيئة وحفاظاً علي صحة من يشغلوا المبني بصورة عامة .
هل هناك رؤية محددة للإستفادة من المواد الخرسانية لمخلفات الأبنية التي تم بناؤها بكثرة علي الأراضي الزراعية بعد ثورة 25 يناير خاصة بعد صدور قرار بإزالتها الأمر الذي سيخلف تراكمات كثيرة لمواد البناء؟
إقامة عدد من المباني المخالفة لشروط ومواصفات البناء في مصر يتم إزالته، الأمر الذي ينتج عنه مخلفات هدم لذلك لابد أن يكون هناك مشروعات قومية للإستفادة من هذه المخلفات وغيرها من التي أصبحت تملأ شوارع ومدن مصر والكثير من المحافظات، وأدعو الجميع لأن يتبنوا مشروعاً قومياً لإصلاح الطرق في مصرعن طريق الإستفادة من مخلفات الهدم والبناء وخصوصاً الخرسانة المعاد تدويرها .وأوجه الدعوة للمستثمرين في مجال صناعة مواد البناء وأعمال رصف وإنشاء الطرق والجهات الحكومية المعنية ومنها هيئة الطرق في مصر وشركات المقاولات الكبيرة علي ان يتم التعاون من خلال شراكة حقيقية للحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني في صياغة منظومة الإستفادة من مخلفات الهدم والبناء لتحسين حالة الطرق وشبكات الطرق الموجودة في مصر .
تحدثت عن نماذج لمطارات تمت رصف أرضياتها بمواد البناء المعاد تدويرها فهل من الممكن تنفيذ تلك التجربة بالنسبة للمطارات المصرية؟
بالطبع يمكن تنفيذ هذا في الطرق وممرات الإقلاع والهبوط الخاصة بالطائرات والتي يكون لها مواصفات قوية جداً ومحددة جداً ولكن دعينا نهتم أولًا بالطرق الكثيرة التي تحتاج إلي إعادة تأهيل و إعادة رصف وزيادة شبكة الطرق، وخاصة في جنوب وصعيد مصر الذي يحتاج إلي كثير من الإهتمام وإعادة بناء من أجل زيادة حركة التجارة والصناعة في هذه المناطق
وهل تري أن شبكة الطرق في مصر ينقصها الإهتمام الذي تحدثت عنه ؟
بالتأكيد الكل يعلم هذا وهذا ليس رأيي أنا فقط ، فمعظم المصريين يرون أن شبكة الطرق في مصر تحتاج إلي إعادة نظر وإعادة إهتمام لأنها من عوامل جذب الإستثمار في أي منطقة من مناطق العالم
إذا فرض وتم تنفيذ هذا المشروع في هذا التوقيت هل يمكن إستثمار طاقات الشباب فيه أم أن هذا المشروع يحتاج لكوادر متخصصة للعمل به؟
بالطبع لا فهذا المشروع يحتاج لدخول الشباب بكثرة لتبني مشروعات صغيرة ودعينا نتحدث عن مشروع الطوب وإنتاج البلاطات التي تستخدم في الشوارع لأن هذه المشروعات لا تحتاج إلي إستثمارات ضخمة وإنما تعتمد علي إستثمارات محدودة من الممكن القيام بها من خلال الشباب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.