ريكاردو يُعاقب لاعبي الإسماعيلي بعد تعادل المقاصة ويرفض الراحة    حمودى والننى يقودان بازل للتقدم بكأس سويسرا.. وهدف مصري    بالصور.. حملة مكبرة مشتركة بمجرى نهر النيل لمباحث حماية الآداب والمسطحات    وزير الصحة يتلقى أول تقرير عن أعمال بعثة الحج: حالة وفاة ..و1651 حاجا ترددوا على عيادات البعثة حتى الآن    ألمانيا تحصد فضية مونديال الطائرة بعد الفوز على فرنسا    «أمن الصحفيين»: يغلق الطابق الثالث بالنقابة أثناء اجتماع المجلس    "المصرية - اللبنانية" تطالب بخفض تأشيرة الدخول لبيروت    تدهور الحالة الصحية ل5 من عمال مستشفى الأقصر المضربين عن الطعام    وزير الدفاع يتقدم جنازة شهداء الطائرة العسكرية بالفيوم    «مغازي» يستقل طائرة عسكرية برفقة وزيري الري الإثيوبي والسوداني في أول زيارة لسد النهضة.. اللجنة الوطنية تواصل اجتماعاتها.. وتبحث 30 نقطة تتعلق بتشكيل المكتب الاستشاري لاستكمال الدراسات الفنية للمشروع    "الأولة بلدي" تتضامن مع "صحفيون ضد التظاهر" وبدء جمع التوقيعات    الأهواني تؤكد أهمية مشروع إتاحة الفرص التعليمية ومكافحة عمالة الأطفال فى مصر    كيف تستعد مريضة السكر للحمل؟    بريطانيون يسعون لمكافحة تشويه "داعش" للإسلام    رانيا يعقوب: «جني الأرباح» وراء تراجع البورصة.. اليوم    بالصور..الأكاديمية البحرية تكرم محافظ كفرالشيخ لفوز"البرلس" بأفضل ميناء تخصصى    رئيس مجلس الوزراء يتفقد مشروع قرية الأمل لشباب الخريجين بشرق القناة    متحف بيكاسو بباريس يفتح أبوابه بعد التجديد    مظاهرة ليلية لأنصار الإخوان بالإسكندرية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين    «لافروف» يؤكد ضرورة احترام سيادة سوريا في الحرب ضد «داعش»    توقيع اتفاق إنهاء الأزمة في اليمن وتكليف "لقمان" بتشكيل الحكومة    أمريكا: دول أخرى مستعدة لشن ضربات ضد "دعش"    قيادي في الجهاد: الوفد الفلسطيني يصل للقاهرة غدًا لاستكمال مفاوضات تثبيت التهدئة    لجنة الانتخابات تعلن أشرف غني رئيسًا لأفغانستان    قيادي فلسطيني: لن نسمح بتكرار مأساة عام 1948.. وسندافع عن الأرض والهوية    بريطانيا تدين الهجوم الإرهابى بالقرب من مقر وزارة الخارجية    الوحدة يفوز على الإمارات بهدفين.. وسقوط مفاجئ للشارقة أمام النصر بثلاثية    "الشباب والرياضة" تواصل فعاليات البرنامج السياحي للوفد الكوري    غدًا.. احتفالية بالذكرى 46 لإنقاذ معبد أبوسمبل    بالفيديو..«وزارة الداخلية»: حادث «الخارجية» فى صالح الوفد المصرى بأمريكا    نشوي مصطفي ل'الاسبوع': توجة رساله لعادل امام ' انافي انتظارك ماليت '    الداخلية يفوز على كوكاكولا بهدف نظيف وديًا    بالفيديو.. فيتا كلوب يفوز على الصفاقسي في نصف نهائى دوري الأبطال    حملة لإزالة الأكشاك المخالفة بغرب الإسكندرية    استئناف محاكمة متهمي"أحداث الأزبكية"غداً    بلال فضل يكتب: «مش أحسن ما نبقى زي مصر»!    رئيس الاتحاد الإنجليزي يطالب بوضع حد لثقافة تقديم الهدايا في كرة القدم    رفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات    وزير الصحة يُعنف مدير مدرسة بالجيزة بسبب «صابونة»    ندوة تعريفية ل«الشباب والرياضة» بالشرقية عن ريادة الأعمال المجتمعية    ''راية'' توافق على شراء حصة بنك ''HSBC'' في شركة فوري ب5 مليون جنيه    «الإسكان» تبدأ الخطوات الفعلية ل"توشكى الجديدة" نهاية العام.. مدبولي: توصيل المرافق إلى المرحلة الأولى.. ومباني المدينة أرضي ودورين.. مساحتها 3 آلاف فدان.. وتضم مستويات إسكان مختلفة ومناطق صناعية    نقيب السينمائيين: فيلم عالمى سيتم تصويره فى مصر قريباً    روما يواصل ملاحقة يوفنتوس وينتزع الصدارة بثنائية أمام كالياري.. فيديو    نقابة الصناعات الهندسية والمعدنية تطالب بخفض أسعار الطاقة    «عالم واحد»: تدشين تجربة مدرسة «النزاهة - مصر » (الأولى)    وزير التعليم العالى يعقد مؤتمرًا صحفيًا بجامعة أسيوط    "دوس": توقيع الكشف الطبي على 4500 مريض بفيروس "سي" غدا    استشهاد ضابط شرطة أثناء مطاردة مسلحين بوسط سيناء    الإفتاء تجيز للحجاج والمعتمرين ارتداء الكمامات الطبية    على جمعة: الصور السيلفى في أثناء أداء مناسك الحج تهريج ميرضيش ربنا    أمن ماسبيرو يعيد تفتيش السيارات    بالصور..محافظ الفيوم يوزع المستلزمات على بعثة حجاج الجمعيات الأهلية    الدكتور علي جمعة: دين التجارة والبنوك لا يمنع الحج ويجوز أداء الفريضة بالتقسيط    الليلة.. مروان خورى ضيف أصالة في "صولا" على النهار    مستشار مفتي الجمهورية يدين الحملة المسيئة للإسلام في مترو نيويورك    بدء ثاني جلسات إعادة محاكمة المتهمين في ''مذبحة بورسعيد''        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

خبير: العمارة الخضراء هي مستقبل العمارة
نشر في أخبار مصر يوم 08 - 07 - 2011

هو ابن لوزارة الصناعة ،بدأ حياته بتطوير المنتجات بهدف زيادة القيمة المضافة في المنتجات المصرية ، شارك في العديد من المشروعات الدولية، منها مشروع التطبيقات التكنولوجية لزيادة الإنتاجية في مصر بالمشاركة مع جامعة جورجيا للتكنولوجيا ،وكذلك مشروع ترشيد الطاقة وحماية البيئة بالمشاركة مع شركة بك تل العالمية وأيضاً مع معهد باتل التذكاري -كولومبوس -أوهايو بالولايات المتحدة كما شغل منصب رئيس الإدارة المركزية للإعلام والتوعية البيئية بجهاز شئون البيئة ، أخبار مصر إلتقت معه بصفته خبيراً بيئياً لمزيد من إلقاء الضوء علي فكرة العمارة الخضراء التي تبني تنفيذها داخل مصر.
المهنس محمد كمال، أن يكون هناك تدوير للقمامة ، تدوير للزجاج وغيره ، هذا ما يألفه الشعب المصري لكن أن يكون التدوير للخرسانة فهذا ما يتطلب الوقوف علي تفاصيل تلك الفكرة وكيفية تنفيذها ؟
إعادة تدوير الخرسانة من الأمور المتعارف عليها علي مستوي العالم ومطبقة في معظم دول العالم ،سواء كانت الدول الصناعية المتقدمة أو الدول النامية وهناك الكثير من الأمثلة في كيفية إعادة تدوير الخرسانة ، وبالمناسبة فإن التكنولوجيا الخاصة بها ليست من التكنولوجيات المعقدة ،أو التي تحتاج إلي إستثمارات ضخمة وإنما هي من التكنولوجيات البسيطة التي يمكن تطبيقها في أي مكان من دول العالم ، فمعظم الدول العربية والخليجية علي وجه التحديد إستطاعت تبني برامج محددة ونتائجها كانت مشجعة جداً لإعادة استخدام وتدوير الخرسانه في إنتاج الركام وهو الحصي أو السن أو الزلط ، الذي يستخدم في إنتاج الخرسانة وكما هو مشاهد الآن هناك كميات ضخمة جداً تملأ شوارع كافة القري والمدن المصرية الناتجة من أعمال البناء والهدم وهي مواد خام لم يحسن استخدامها وكثير من الدول الصناعية المتقدمة الغنية كالولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان والصين والهند يأخذون مخلفات المباني ويعيدون تهذيبها وإصلاح شكلها واستخدامها في التنسيق العام حول المبني أو ما يسمي landscape وهذا لا يكلف إلا أشياء بسيطة جداً ومن الممكن الإستفادة بها علي مستوي كبير جداً .
إذا كان الأمر بهذه البساطة التي تتحدث عنها لماذا لم يتم تنفيذ مثل هذه الفكرة في مصر حتي الآن؟
التوعية لم تكن علي المستوي الذي يصل للمستثمريين أو أصحاب المصانع والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وأدعو الشباب إلي تبني مشروعات للإستفادة من مخلفات البناء والهدم لإنتاج طوب أو بلاطات للشوارع ،وهذا المشروع إستثماراته محدودة جداً ويمكن عن طريق تمويل الصندوق الإجتماعي أن يحصل الشباب علي تفاصيل أو توجيهات عن كيفية الإستفادة وإعادة تدوير الخرسانة في إنتاج طوب للمباني أو البلاطات المستخدمة في رصف الشوارع ،وكذلك عن طريق جمعية مؤسسات الأعمال للحفاظ علي البيئة وبعض الجهات المعنية مثل المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء وهي ليست مكلفة كما يتصور البعض ولكن في حدود 150 إلي 170 ألف جنيه وهذه المشروعات كثيفة العمالة وهذا مانريده في مجال تشغيل الشباب .
ألا تري أنه في ظل الإنهيارات المتكررة للعقارات ومؤخراً الكباري ،إننا يجب أن نركز الجهود أولاً علي مواصفات الأبنية الجيدة ثم بعد ذلك يكون الاستخدام الجيد لمخلفات مواد البناء ؟
أولاً لابد لمن يقوم بتصميم المبني أن يكون مهندساً معمارياً ويشاركه مهندساً مدنياً كي يطبق القواعد الهندسية السليمة في المبني كتصميم، ولكن هناك شيئاً مهماً لا يلتفت إليه أحد وهو مستوي خبرة العامل الذي يعمل في مهن التشييد والبناء ،وكذلك إختيار الخامة ذات المواصفات القياسية المنصوص عليها في القانون، والتي تحقق متطلبات المهندس المعماري أو الإنشائي ، هذا شئ مهم جداً ، كما أن الأدوات والمنتجات الخاصة بالأعمال الصحية التي تستخدم في المباني بعضها لا يطابق المواصفات القياسية، وكذلك العامل ليس لديه المهارة الحرفية التي تمكنه من تركيب هذه الأدوات بالصورة الصحيحة ،ولذلك طالبنا من خلال بعض الجمعيات الأهلية والنشطاء البيئيين وقلنا إن المبني من الممكن أن تكون شهادة وفاته بأيدي السباك ، لأنه لا يستطيع أن يقوم بالتوصيلات بشكل سليم وهذا ما يجعلنا نري كثير من واجهات المباني مليئة بالأملاح والنشع، ومن ثم تهوي المباني وتُهدم في أوقات قصيرة لذلك نريد أن نرتفع بمستوي الحرفي والمهني من خلال دورات تدريبية متخصصة وأعتقد أن وزارة الإسكان لديها مراكز تدريب وتعطي شهادات صلاحية لخريجي هذه المراكز في المهن المختلفة الخاصة بالبناء .
هل تعتقد أن تنفيذ فكرة العمارة الخضراء القائمة علي إعادة تدوير واستخدام مواد البناء بديل عن تلك الأبنية الغير مطابقة للمواصفات القياسية ؟
العمارة الخضراء هي مستقبل العمارة في العالم ويجب أن ندرك أن الموارد الطبيعية محدودة مهما كانت متوافرة في بعض الأماكن في العالم تماما مثل البترول والمياه ، لذلك نقول إن العمارة الخضراء ترشد الطاقة وتهتم بتطبيقات ومفاهيم ترشيد الطاقة وزيادة كفاءة استخدامها وترشيد إستهلاك المياه وكيفية الإستفادة القصوي منها بطريقة صحيحة والإستفادة من مواد البناء التي أعيد تدويرها واستخدامها مرة أخري والإستفادة من كل المعايير والتكنولوجيات الحديثة في توفير الطاقة داخل المبني ومنع التلوث ومحاولة تحقيق أقصي قدر ممكن من المناخ الصحي السليم داخل المبني، لذا فالعمارة الخضراء هي مستقبل العمارة علي مستوي العالم حفاظاً علي البيئة وحفاظاً علي صحة من يشغلوا المبني بصورة عامة .
هل هناك رؤية محددة للإستفادة من المواد الخرسانية لمخلفات الأبنية التي تم بناؤها بكثرة علي الأراضي الزراعية بعد ثورة 25 يناير خاصة بعد صدور قرار بإزالتها الأمر الذي سيخلف تراكمات كثيرة لمواد البناء؟
إقامة عدد من المباني المخالفة لشروط ومواصفات البناء في مصر يتم إزالته، الأمر الذي ينتج عنه مخلفات هدم لذلك لابد أن يكون هناك مشروعات قومية للإستفادة من هذه المخلفات وغيرها من التي أصبحت تملأ شوارع ومدن مصر والكثير من المحافظات، وأدعو الجميع لأن يتبنوا مشروعاً قومياً لإصلاح الطرق في مصرعن طريق الإستفادة من مخلفات الهدم والبناء وخصوصاً الخرسانة المعاد تدويرها .وأوجه الدعوة للمستثمرين في مجال صناعة مواد البناء وأعمال رصف وإنشاء الطرق والجهات الحكومية المعنية ومنها هيئة الطرق في مصر وشركات المقاولات الكبيرة علي ان يتم التعاون من خلال شراكة حقيقية للحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني في صياغة منظومة الإستفادة من مخلفات الهدم والبناء لتحسين حالة الطرق وشبكات الطرق الموجودة في مصر .
تحدثت عن نماذج لمطارات تمت رصف أرضياتها بمواد البناء المعاد تدويرها فهل من الممكن تنفيذ تلك التجربة بالنسبة للمطارات المصرية؟
بالطبع يمكن تنفيذ هذا في الطرق وممرات الإقلاع والهبوط الخاصة بالطائرات والتي يكون لها مواصفات قوية جداً ومحددة جداً ولكن دعينا نهتم أولًا بالطرق الكثيرة التي تحتاج إلي إعادة تأهيل و إعادة رصف وزيادة شبكة الطرق، وخاصة في جنوب وصعيد مصر الذي يحتاج إلي كثير من الإهتمام وإعادة بناء من أجل زيادة حركة التجارة والصناعة في هذه المناطق
وهل تري أن شبكة الطرق في مصر ينقصها الإهتمام الذي تحدثت عنه ؟
بالتأكيد الكل يعلم هذا وهذا ليس رأيي أنا فقط ، فمعظم المصريين يرون أن شبكة الطرق في مصر تحتاج إلي إعادة نظر وإعادة إهتمام لأنها من عوامل جذب الإستثمار في أي منطقة من مناطق العالم
إذا فرض وتم تنفيذ هذا المشروع في هذا التوقيت هل يمكن إستثمار طاقات الشباب فيه أم أن هذا المشروع يحتاج لكوادر متخصصة للعمل به؟
بالطبع لا فهذا المشروع يحتاج لدخول الشباب بكثرة لتبني مشروعات صغيرة ودعينا نتحدث عن مشروع الطوب وإنتاج البلاطات التي تستخدم في الشوارع لأن هذه المشروعات لا تحتاج إلي إستثمارات ضخمة وإنما تعتمد علي إستثمارات محدودة من الممكن القيام بها من خلال الشباب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.