محافظ أسوان يوجه بإنهاء مشروع محطة "جبل شيشة"    إيران تبدي استعدادًا للحوار مع السعودية بشأن أسواق النفط    «العربي»: الحكومة تعمل حاليًا لإعداد مشروع قانون جديد «للخدمة المدنية»    شاهد....عماد متعب يكشف سبب خلافه مع "زيزو" واستبعاده من "القمة"    بقاء "زيزو" أهم بنود أجتماع مجلس الأهلي    اتجاه في المجلس الرئاسي الليبي لتعليق منصب وزير الدفاع    وزير كردي: قررنا منع مرور المنتجات الزراعية وتخفيض تدفق المياه لجنوب العراق    «الزراعة» تقرر منع دخول شحنة القمح الفرنسية الفاسدة    النواب الفرنسيون يقرون إدارج إسقاط الجنسية في الدستور    رمضان صبحي: "بدون تعليمات" لم أفكر في الوقوف على الكرة    تجديد حبس عامل قتل صديقه لمشاهدته صورا لأخته على هاتفه بالتجمع الخامس    "معرض القاهرة للكتاب"| ابنة عبدالحكيم قاسم: مِسِير حقوقنا تِرجع من "دار الشروق"    عيسى يرفض عضوية زكي بدر في لجنة «تنظيم الصحافة»: «عجبت لك يا زمن» (فيديو)    السبت.. "السيسي" في البرلمان و"الحرس الجمهوري" يتسلم المقر    عبدالفتاح محمد مديرا عاما للتشغيل والتمثيل الخارجي بالقوي العاملة    ناقد رياضي ل«لميس الحديدي»: «مش عارف بتقعدي مع عمرو أديب إزاي»    بالفيديو.. عمرو أديب: «للمرة الألف الأهلي بيدينا الدرس.. وإحنا رايحين جايين»    رئيس وزراء العراق يُدعو لتغيير وزاري كبير    ضبط 13 قطعة سلاح و116 طلقة نارية في حملة أمنية بالمنيا    الغضبان يعتمد نتيجة الإعدادية ببورسعيد بنسبة 78%    الحكومة الموريتانية تجري تعديلا وزاريا جزئيا    إسعاد يونس: محمد فوزي لحن النشيد الوطني للجزائر    مجدي أحمد علي: نحترم دور الأزهر في "مولانا"    ريهام حجاج تكشف سبب انسحابها من "هبة رجل الغراب".. وموقف "إيمي سمير غانم"    طريقة عمل حساء العدس والبرغل    مصرع وإصابة 6 أشخاص فى حادث سيارة بالشرقية    بيان| ضبط 13 طن أرز غير مطابق للمواصفات بمصنع في أسيوط    بالصور.. دورتموند يسحق شتوتجارت بثلاثية ويتأهل لنصف نهائى كأس ألمانيا    جنرال أمريكي يستبعد طرد الدولة الإسلامية من الموصل في 2016    عمرو زكى يهنئ الأهلى بالفوز بالقمة على "إنستجرام" ويعتذر لجماهير الزمالك    رئيس الاتحاد الليبيري يتحدى «الكاف» ويعلن تأييد 26 اتحاد أفريقي للأمير علي    حظك اليوم برج الثور الأربعاء 10/2/2016    بالصور.. استعداد المحلات بهدايا عيد الحب في نظرة حزينة ببني سويف    رفع 106 حالة إشغال وإزالة 20 حاجزا خرسانيا في حملة مرافق بمدن الغربية    حنفى : التنسيق مع سوق المال لوضع الضوابط لاطلاق البورصة السلعية    توفي إلي رحمة الله تعالي    غلق 229 معبر غير قانونى على جانبى شريط السكة الحديد بالمحافظات    معضلات دستورية تواجه مجلس النواب!    حضر «النمنم» وغابت الحكومة عن معرض الكتاب    استقطاب الشباب    كلية الدعوة .. تشكو همومها !    «الإعلام ومواجهة الإرهاب» فى مؤتمر دولى بأسيوط    كلمة رياضية    «حمص الشام» مفيد ومشبع فى الشتاء    لتجنب ولادة طفل «معاق»    الطب الاجتماعى    مليون زائر فى الليلة الختامية لمولد الإمام الحسين    حايك: لم نقصد الإساءة بإعلان «مصطفى الأغا» ونحرص على تحفيز الطفل ب«the voice kids»    القاهرة: إزالة 20 برجاً مخالفاً بالأميرية.. وأهالى صقر قريش يستغيثون    «المستقلة» تدعو لإجراء الانتخابات العمالية قبل يونيو المقبل    الرئيس يطلق مشروع «تحيا مصر» للإسكان الاجتماعى    عبدالله: الرئيس حمى بلدنا وأتمنى مقابلته    المالية تبدأ ماراثون الموازنة الجديدة    الجندى: المؤتمر الدولى لاتحاد الإحصائيين العرب يعقد فى القاهرة    وزير الدفاع يلتقى قادة وضباط وصف وجنود المنطقة الغربية    أردوغان هدد بإغراق أوروبا باللاجئين السوريين    أوليمبياد ريو فى خطر بسبب «زيكا»    بالفيديو.. فتاه تتدعي انها"دابة الله".. وهناك آية تؤكد أن المُلك لي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خبير: العمارة الخضراء هي مستقبل العمارة
نشر في أخبار مصر يوم 08 - 07 - 2011

هو ابن لوزارة الصناعة ،بدأ حياته بتطوير المنتجات بهدف زيادة القيمة المضافة في المنتجات المصرية ، شارك في العديد من المشروعات الدولية، منها مشروع التطبيقات التكنولوجية لزيادة الإنتاجية في مصر بالمشاركة مع جامعة جورجيا للتكنولوجيا ،وكذلك مشروع ترشيد الطاقة وحماية البيئة بالمشاركة مع شركة بك تل العالمية وأيضاً مع معهد باتل التذكاري -كولومبوس -أوهايو بالولايات المتحدة كما شغل منصب رئيس الإدارة المركزية للإعلام والتوعية البيئية بجهاز شئون البيئة ، أخبار مصر إلتقت معه بصفته خبيراً بيئياً لمزيد من إلقاء الضوء علي فكرة العمارة الخضراء التي تبني تنفيذها داخل مصر.
المهنس محمد كمال، أن يكون هناك تدوير للقمامة ، تدوير للزجاج وغيره ، هذا ما يألفه الشعب المصري لكن أن يكون التدوير للخرسانة فهذا ما يتطلب الوقوف علي تفاصيل تلك الفكرة وكيفية تنفيذها ؟
إعادة تدوير الخرسانة من الأمور المتعارف عليها علي مستوي العالم ومطبقة في معظم دول العالم ،سواء كانت الدول الصناعية المتقدمة أو الدول النامية وهناك الكثير من الأمثلة في كيفية إعادة تدوير الخرسانة ، وبالمناسبة فإن التكنولوجيا الخاصة بها ليست من التكنولوجيات المعقدة ،أو التي تحتاج إلي إستثمارات ضخمة وإنما هي من التكنولوجيات البسيطة التي يمكن تطبيقها في أي مكان من دول العالم ، فمعظم الدول العربية والخليجية علي وجه التحديد إستطاعت تبني برامج محددة ونتائجها كانت مشجعة جداً لإعادة استخدام وتدوير الخرسانه في إنتاج الركام وهو الحصي أو السن أو الزلط ، الذي يستخدم في إنتاج الخرسانة وكما هو مشاهد الآن هناك كميات ضخمة جداً تملأ شوارع كافة القري والمدن المصرية الناتجة من أعمال البناء والهدم وهي مواد خام لم يحسن استخدامها وكثير من الدول الصناعية المتقدمة الغنية كالولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان والصين والهند يأخذون مخلفات المباني ويعيدون تهذيبها وإصلاح شكلها واستخدامها في التنسيق العام حول المبني أو ما يسمي landscape وهذا لا يكلف إلا أشياء بسيطة جداً ومن الممكن الإستفادة بها علي مستوي كبير جداً .
إذا كان الأمر بهذه البساطة التي تتحدث عنها لماذا لم يتم تنفيذ مثل هذه الفكرة في مصر حتي الآن؟
التوعية لم تكن علي المستوي الذي يصل للمستثمريين أو أصحاب المصانع والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وأدعو الشباب إلي تبني مشروعات للإستفادة من مخلفات البناء والهدم لإنتاج طوب أو بلاطات للشوارع ،وهذا المشروع إستثماراته محدودة جداً ويمكن عن طريق تمويل الصندوق الإجتماعي أن يحصل الشباب علي تفاصيل أو توجيهات عن كيفية الإستفادة وإعادة تدوير الخرسانة في إنتاج طوب للمباني أو البلاطات المستخدمة في رصف الشوارع ،وكذلك عن طريق جمعية مؤسسات الأعمال للحفاظ علي البيئة وبعض الجهات المعنية مثل المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء وهي ليست مكلفة كما يتصور البعض ولكن في حدود 150 إلي 170 ألف جنيه وهذه المشروعات كثيفة العمالة وهذا مانريده في مجال تشغيل الشباب .
ألا تري أنه في ظل الإنهيارات المتكررة للعقارات ومؤخراً الكباري ،إننا يجب أن نركز الجهود أولاً علي مواصفات الأبنية الجيدة ثم بعد ذلك يكون الاستخدام الجيد لمخلفات مواد البناء ؟
أولاً لابد لمن يقوم بتصميم المبني أن يكون مهندساً معمارياً ويشاركه مهندساً مدنياً كي يطبق القواعد الهندسية السليمة في المبني كتصميم، ولكن هناك شيئاً مهماً لا يلتفت إليه أحد وهو مستوي خبرة العامل الذي يعمل في مهن التشييد والبناء ،وكذلك إختيار الخامة ذات المواصفات القياسية المنصوص عليها في القانون، والتي تحقق متطلبات المهندس المعماري أو الإنشائي ، هذا شئ مهم جداً ، كما أن الأدوات والمنتجات الخاصة بالأعمال الصحية التي تستخدم في المباني بعضها لا يطابق المواصفات القياسية، وكذلك العامل ليس لديه المهارة الحرفية التي تمكنه من تركيب هذه الأدوات بالصورة الصحيحة ،ولذلك طالبنا من خلال بعض الجمعيات الأهلية والنشطاء البيئيين وقلنا إن المبني من الممكن أن تكون شهادة وفاته بأيدي السباك ، لأنه لا يستطيع أن يقوم بالتوصيلات بشكل سليم وهذا ما يجعلنا نري كثير من واجهات المباني مليئة بالأملاح والنشع، ومن ثم تهوي المباني وتُهدم في أوقات قصيرة لذلك نريد أن نرتفع بمستوي الحرفي والمهني من خلال دورات تدريبية متخصصة وأعتقد أن وزارة الإسكان لديها مراكز تدريب وتعطي شهادات صلاحية لخريجي هذه المراكز في المهن المختلفة الخاصة بالبناء .
هل تعتقد أن تنفيذ فكرة العمارة الخضراء القائمة علي إعادة تدوير واستخدام مواد البناء بديل عن تلك الأبنية الغير مطابقة للمواصفات القياسية ؟
العمارة الخضراء هي مستقبل العمارة في العالم ويجب أن ندرك أن الموارد الطبيعية محدودة مهما كانت متوافرة في بعض الأماكن في العالم تماما مثل البترول والمياه ، لذلك نقول إن العمارة الخضراء ترشد الطاقة وتهتم بتطبيقات ومفاهيم ترشيد الطاقة وزيادة كفاءة استخدامها وترشيد إستهلاك المياه وكيفية الإستفادة القصوي منها بطريقة صحيحة والإستفادة من مواد البناء التي أعيد تدويرها واستخدامها مرة أخري والإستفادة من كل المعايير والتكنولوجيات الحديثة في توفير الطاقة داخل المبني ومنع التلوث ومحاولة تحقيق أقصي قدر ممكن من المناخ الصحي السليم داخل المبني، لذا فالعمارة الخضراء هي مستقبل العمارة علي مستوي العالم حفاظاً علي البيئة وحفاظاً علي صحة من يشغلوا المبني بصورة عامة .
هل هناك رؤية محددة للإستفادة من المواد الخرسانية لمخلفات الأبنية التي تم بناؤها بكثرة علي الأراضي الزراعية بعد ثورة 25 يناير خاصة بعد صدور قرار بإزالتها الأمر الذي سيخلف تراكمات كثيرة لمواد البناء؟
إقامة عدد من المباني المخالفة لشروط ومواصفات البناء في مصر يتم إزالته، الأمر الذي ينتج عنه مخلفات هدم لذلك لابد أن يكون هناك مشروعات قومية للإستفادة من هذه المخلفات وغيرها من التي أصبحت تملأ شوارع ومدن مصر والكثير من المحافظات، وأدعو الجميع لأن يتبنوا مشروعاً قومياً لإصلاح الطرق في مصرعن طريق الإستفادة من مخلفات الهدم والبناء وخصوصاً الخرسانة المعاد تدويرها .وأوجه الدعوة للمستثمرين في مجال صناعة مواد البناء وأعمال رصف وإنشاء الطرق والجهات الحكومية المعنية ومنها هيئة الطرق في مصر وشركات المقاولات الكبيرة علي ان يتم التعاون من خلال شراكة حقيقية للحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني في صياغة منظومة الإستفادة من مخلفات الهدم والبناء لتحسين حالة الطرق وشبكات الطرق الموجودة في مصر .
تحدثت عن نماذج لمطارات تمت رصف أرضياتها بمواد البناء المعاد تدويرها فهل من الممكن تنفيذ تلك التجربة بالنسبة للمطارات المصرية؟
بالطبع يمكن تنفيذ هذا في الطرق وممرات الإقلاع والهبوط الخاصة بالطائرات والتي يكون لها مواصفات قوية جداً ومحددة جداً ولكن دعينا نهتم أولًا بالطرق الكثيرة التي تحتاج إلي إعادة تأهيل و إعادة رصف وزيادة شبكة الطرق، وخاصة في جنوب وصعيد مصر الذي يحتاج إلي كثير من الإهتمام وإعادة بناء من أجل زيادة حركة التجارة والصناعة في هذه المناطق
وهل تري أن شبكة الطرق في مصر ينقصها الإهتمام الذي تحدثت عنه ؟
بالتأكيد الكل يعلم هذا وهذا ليس رأيي أنا فقط ، فمعظم المصريين يرون أن شبكة الطرق في مصر تحتاج إلي إعادة نظر وإعادة إهتمام لأنها من عوامل جذب الإستثمار في أي منطقة من مناطق العالم
إذا فرض وتم تنفيذ هذا المشروع في هذا التوقيت هل يمكن إستثمار طاقات الشباب فيه أم أن هذا المشروع يحتاج لكوادر متخصصة للعمل به؟
بالطبع لا فهذا المشروع يحتاج لدخول الشباب بكثرة لتبني مشروعات صغيرة ودعينا نتحدث عن مشروع الطوب وإنتاج البلاطات التي تستخدم في الشوارع لأن هذه المشروعات لا تحتاج إلي إستثمارات ضخمة وإنما تعتمد علي إستثمارات محدودة من الممكن القيام بها من خلال الشباب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.