التوك شو:أخصائية تغذية ل"خالد صلاح":مرق الدجاج يدمر خلايا المخ ويسبب الأورام.. ساويرس:رسوم حماية واردات السكر تحمى 600ألف فلاح و150ألف عامل.. رئيس"النقل العام":"نفسى أشوف راكب واحد واقف فى الأتوبيس"    كندا تصدر جواز سفر لصحفي الجزيرة محمد فهمي    ارتفاع أسعار البترول ل64.15 دولار لبرميل برنت تسليم مايو    "مميش": انتهاء 98% من الحفر الجاف بقناة السويس    بدء حصاد القمح في دمياط    9 سفن حربية أمريكية تنتشر قرب السواحل اليمنية    عودة 115 مصريًا من ليبيا عبر منفذ السلوم    آخر أخبار مصر اليوم الثلاثاء أهم الأخبار المصرية 21 أبريل 2015    تخويف الطفل بالأب خطأ ترتكبه الأم فى تربية الأبناء    عمرو أديب: "وزير في الحكومة الحالية هيدخل السجن وزملائه عارفين كده"    العشري : إنبي بطل الدوري برعاية جوزيه !    شهود عيان: انفجار أمام سفارة إسبانيا في طرابلس    رانيا بدوي تطرح فكرة لتوفير أموال للدولة من "التماسيح"    بالصور.. جنازات شهداء سيناء تتحول لمظاهرات تهتف: "الإخوان أعداء الله".. القيادات الأمنية والتنفيذية تتقدم المشيعين.. والدة شهيد المنوفية:"منهم لله اللى عملوا فيه كده".. وزغاريد ومطالبات بالقصاص العادل    نقيب الصيادين بكفر الشيخ: رئيس الثروة السمكية يتابع المحتجزين بالسودان    ضبط 68 مشتبها فيهم بشمال سيناء    الإسماعيلي يتعاقد مع "ميسي العرب" لمدة 4 مواسم    كندا تدق ناقوس الخطر.. داعش 'يغري' مواطنينا    بالفيديو.. تعليق ناري ل«ريهام سعيد» على «كليب هيفاء» الممنوع من العرض    بالفيديو: تعليق ريهام سعيد على مليونية خلع الحجاب    محمد سعد : "حياتي مبهدلة" في عيد الفطر‎    ضبط عاطل بحوزته 26 قطعة حشيش بمطروح    نقابة الدراسات المكسيكية اللاتينية بأمريكا تنضم لمقاطعي إسرائيل ومؤسساتها التعليمية    بشار الأسد يكشف عن اتصالات استخباراتية مع فرنسا    ضبط تشكيل عصابى لتهريب البشر إلى ليبيا وبصحبتهم 8 متسللين بمطروح    مجلس الوزراء: هذه أسباب إرجاء العمل ب" التوقيت الصيفي "    عمار علي حسن: الإخوان يتفخرون بعنفهم.. والجماعة لم تعد معنية بتجميل صورتها    بالصور.. تكريم الفيشاوى ولبلبة وغادة عادل فى مهرجان المسرح العالمى    شيرى عادل تواصل تصوير مشاهدها ب"لعبة إبليس" بالمنصورية    بالفيديو | خطيب باوقاف الدقهلية يطالب الدولة بعقاب اصحاب الخطاب الطائفى بالقانون    بالصور .. 879056 طفل حصيلة اليوم الثانى للحملة القومية للتطعيم بالدقهلية    ننشر أسماء الأدوية المقرر ارتفاع أسعارها خلال الثلاث أيام المقبلة    دراسة: التوتر النفسي سبب بدانة المراهقات    "أمن المنوفية" يكشف تفاصيل اختطاف طالبتي ثانوي    بالفيديو.. «شومان»: عدم التكافؤ بين «الأزهري وبحيري» أفقد المناظرة معناها    القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة برشلونة وباريس سان جيرمان اليوم الثلاثاء 21/4/2015    4 أرقام قياسية فى تاريخ الراحل حسن الشاذلي    موعد مباراة العودة بين الزمالك والفتح الرباطي والقنوات الناقلة    بالفيديو.. خبير أمني: «الإخوان جابوا آخرهم.. وكل تنظيماتهم الإرهابية هجص»    من مبارك إلى السيسي.. استمرار سياسة تقبيل اليد    "أنصار بيت المقدس" يقتل طفلين ويخطف سيدة    محلب يتوجه لاندونيسيا للمشاركة في القمة الافريقية الاسيوية    اختتام مسابقة "البجلات الكبرى" لحفظة القرآن الكريم.. ومنح جوائز ل112 مشارك بينهم 6 رحلات عمرة    مقتل 87 إرهابيا من " داعش" بالكرمة والرمادي بدعم من طيران العراق والتحالف    بالفيديو.. سامح عاشور يكشف حقيقة إهداره لأموال الحزب العربي الناصري    مديرأمن بورسعيد يتمكن من فض مسيرة حاشدة لجماهير المصري    "الجراحين الأمريكية": 25% من أطفال مصر مصابون بالسمنة    "صحة كفرالشيخ": نسبة التطعيم ضد مرض "شلل الأطفال" بلغت 69.9%    تشيلسي ينضم لسباق "ديبالا" ب29 مليون استرليني    شوقي السعيد يعتذر لجماهير الإسماعيلي    بطولة المانيا: هانوفر يتخلى كوركوت ويعين فرونتسك    وزير الأوقاف يقررعقد دورات تدريبية لشباب الأئمة عن مداخل الإلحاد    أسعار الذهب في الإمارات اليوم الثلاثاء 21-4-2015.. تحديث يومي بالأسعار    اليوم .. 132 باحث وباحثة لعرض ابحاثهم في مؤتمر شباب الباحثين بعنوان " مهارات واخلاقيات البحث العلمي‎ "    حظك اليوم برج الجوزاء يوم الثلاثاء 2015/4/21    فيديو..جمعة: مهاجمة الأئمة الأربعة"كلام حشاشين"    المشاركون بالمسابقة العالمية لقراَن الكريم يشيدون ب"قناة السويس الجديدة"    أسباب النجاة من عذاب القبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

خبير: العمارة الخضراء هي مستقبل العمارة
نشر في أخبار مصر يوم 08 - 07 - 2011

هو ابن لوزارة الصناعة ،بدأ حياته بتطوير المنتجات بهدف زيادة القيمة المضافة في المنتجات المصرية ، شارك في العديد من المشروعات الدولية، منها مشروع التطبيقات التكنولوجية لزيادة الإنتاجية في مصر بالمشاركة مع جامعة جورجيا للتكنولوجيا ،وكذلك مشروع ترشيد الطاقة وحماية البيئة بالمشاركة مع شركة بك تل العالمية وأيضاً مع معهد باتل التذكاري -كولومبوس -أوهايو بالولايات المتحدة كما شغل منصب رئيس الإدارة المركزية للإعلام والتوعية البيئية بجهاز شئون البيئة ، أخبار مصر إلتقت معه بصفته خبيراً بيئياً لمزيد من إلقاء الضوء علي فكرة العمارة الخضراء التي تبني تنفيذها داخل مصر.
المهنس محمد كمال، أن يكون هناك تدوير للقمامة ، تدوير للزجاج وغيره ، هذا ما يألفه الشعب المصري لكن أن يكون التدوير للخرسانة فهذا ما يتطلب الوقوف علي تفاصيل تلك الفكرة وكيفية تنفيذها ؟
إعادة تدوير الخرسانة من الأمور المتعارف عليها علي مستوي العالم ومطبقة في معظم دول العالم ،سواء كانت الدول الصناعية المتقدمة أو الدول النامية وهناك الكثير من الأمثلة في كيفية إعادة تدوير الخرسانة ، وبالمناسبة فإن التكنولوجيا الخاصة بها ليست من التكنولوجيات المعقدة ،أو التي تحتاج إلي إستثمارات ضخمة وإنما هي من التكنولوجيات البسيطة التي يمكن تطبيقها في أي مكان من دول العالم ، فمعظم الدول العربية والخليجية علي وجه التحديد إستطاعت تبني برامج محددة ونتائجها كانت مشجعة جداً لإعادة استخدام وتدوير الخرسانه في إنتاج الركام وهو الحصي أو السن أو الزلط ، الذي يستخدم في إنتاج الخرسانة وكما هو مشاهد الآن هناك كميات ضخمة جداً تملأ شوارع كافة القري والمدن المصرية الناتجة من أعمال البناء والهدم وهي مواد خام لم يحسن استخدامها وكثير من الدول الصناعية المتقدمة الغنية كالولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان والصين والهند يأخذون مخلفات المباني ويعيدون تهذيبها وإصلاح شكلها واستخدامها في التنسيق العام حول المبني أو ما يسمي landscape وهذا لا يكلف إلا أشياء بسيطة جداً ومن الممكن الإستفادة بها علي مستوي كبير جداً .
إذا كان الأمر بهذه البساطة التي تتحدث عنها لماذا لم يتم تنفيذ مثل هذه الفكرة في مصر حتي الآن؟
التوعية لم تكن علي المستوي الذي يصل للمستثمريين أو أصحاب المصانع والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وأدعو الشباب إلي تبني مشروعات للإستفادة من مخلفات البناء والهدم لإنتاج طوب أو بلاطات للشوارع ،وهذا المشروع إستثماراته محدودة جداً ويمكن عن طريق تمويل الصندوق الإجتماعي أن يحصل الشباب علي تفاصيل أو توجيهات عن كيفية الإستفادة وإعادة تدوير الخرسانة في إنتاج طوب للمباني أو البلاطات المستخدمة في رصف الشوارع ،وكذلك عن طريق جمعية مؤسسات الأعمال للحفاظ علي البيئة وبعض الجهات المعنية مثل المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء وهي ليست مكلفة كما يتصور البعض ولكن في حدود 150 إلي 170 ألف جنيه وهذه المشروعات كثيفة العمالة وهذا مانريده في مجال تشغيل الشباب .
ألا تري أنه في ظل الإنهيارات المتكررة للعقارات ومؤخراً الكباري ،إننا يجب أن نركز الجهود أولاً علي مواصفات الأبنية الجيدة ثم بعد ذلك يكون الاستخدام الجيد لمخلفات مواد البناء ؟
أولاً لابد لمن يقوم بتصميم المبني أن يكون مهندساً معمارياً ويشاركه مهندساً مدنياً كي يطبق القواعد الهندسية السليمة في المبني كتصميم، ولكن هناك شيئاً مهماً لا يلتفت إليه أحد وهو مستوي خبرة العامل الذي يعمل في مهن التشييد والبناء ،وكذلك إختيار الخامة ذات المواصفات القياسية المنصوص عليها في القانون، والتي تحقق متطلبات المهندس المعماري أو الإنشائي ، هذا شئ مهم جداً ، كما أن الأدوات والمنتجات الخاصة بالأعمال الصحية التي تستخدم في المباني بعضها لا يطابق المواصفات القياسية، وكذلك العامل ليس لديه المهارة الحرفية التي تمكنه من تركيب هذه الأدوات بالصورة الصحيحة ،ولذلك طالبنا من خلال بعض الجمعيات الأهلية والنشطاء البيئيين وقلنا إن المبني من الممكن أن تكون شهادة وفاته بأيدي السباك ، لأنه لا يستطيع أن يقوم بالتوصيلات بشكل سليم وهذا ما يجعلنا نري كثير من واجهات المباني مليئة بالأملاح والنشع، ومن ثم تهوي المباني وتُهدم في أوقات قصيرة لذلك نريد أن نرتفع بمستوي الحرفي والمهني من خلال دورات تدريبية متخصصة وأعتقد أن وزارة الإسكان لديها مراكز تدريب وتعطي شهادات صلاحية لخريجي هذه المراكز في المهن المختلفة الخاصة بالبناء .
هل تعتقد أن تنفيذ فكرة العمارة الخضراء القائمة علي إعادة تدوير واستخدام مواد البناء بديل عن تلك الأبنية الغير مطابقة للمواصفات القياسية ؟
العمارة الخضراء هي مستقبل العمارة في العالم ويجب أن ندرك أن الموارد الطبيعية محدودة مهما كانت متوافرة في بعض الأماكن في العالم تماما مثل البترول والمياه ، لذلك نقول إن العمارة الخضراء ترشد الطاقة وتهتم بتطبيقات ومفاهيم ترشيد الطاقة وزيادة كفاءة استخدامها وترشيد إستهلاك المياه وكيفية الإستفادة القصوي منها بطريقة صحيحة والإستفادة من مواد البناء التي أعيد تدويرها واستخدامها مرة أخري والإستفادة من كل المعايير والتكنولوجيات الحديثة في توفير الطاقة داخل المبني ومنع التلوث ومحاولة تحقيق أقصي قدر ممكن من المناخ الصحي السليم داخل المبني، لذا فالعمارة الخضراء هي مستقبل العمارة علي مستوي العالم حفاظاً علي البيئة وحفاظاً علي صحة من يشغلوا المبني بصورة عامة .
هل هناك رؤية محددة للإستفادة من المواد الخرسانية لمخلفات الأبنية التي تم بناؤها بكثرة علي الأراضي الزراعية بعد ثورة 25 يناير خاصة بعد صدور قرار بإزالتها الأمر الذي سيخلف تراكمات كثيرة لمواد البناء؟
إقامة عدد من المباني المخالفة لشروط ومواصفات البناء في مصر يتم إزالته، الأمر الذي ينتج عنه مخلفات هدم لذلك لابد أن يكون هناك مشروعات قومية للإستفادة من هذه المخلفات وغيرها من التي أصبحت تملأ شوارع ومدن مصر والكثير من المحافظات، وأدعو الجميع لأن يتبنوا مشروعاً قومياً لإصلاح الطرق في مصرعن طريق الإستفادة من مخلفات الهدم والبناء وخصوصاً الخرسانة المعاد تدويرها .وأوجه الدعوة للمستثمرين في مجال صناعة مواد البناء وأعمال رصف وإنشاء الطرق والجهات الحكومية المعنية ومنها هيئة الطرق في مصر وشركات المقاولات الكبيرة علي ان يتم التعاون من خلال شراكة حقيقية للحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني في صياغة منظومة الإستفادة من مخلفات الهدم والبناء لتحسين حالة الطرق وشبكات الطرق الموجودة في مصر .
تحدثت عن نماذج لمطارات تمت رصف أرضياتها بمواد البناء المعاد تدويرها فهل من الممكن تنفيذ تلك التجربة بالنسبة للمطارات المصرية؟
بالطبع يمكن تنفيذ هذا في الطرق وممرات الإقلاع والهبوط الخاصة بالطائرات والتي يكون لها مواصفات قوية جداً ومحددة جداً ولكن دعينا نهتم أولًا بالطرق الكثيرة التي تحتاج إلي إعادة تأهيل و إعادة رصف وزيادة شبكة الطرق، وخاصة في جنوب وصعيد مصر الذي يحتاج إلي كثير من الإهتمام وإعادة بناء من أجل زيادة حركة التجارة والصناعة في هذه المناطق
وهل تري أن شبكة الطرق في مصر ينقصها الإهتمام الذي تحدثت عنه ؟
بالتأكيد الكل يعلم هذا وهذا ليس رأيي أنا فقط ، فمعظم المصريين يرون أن شبكة الطرق في مصر تحتاج إلي إعادة نظر وإعادة إهتمام لأنها من عوامل جذب الإستثمار في أي منطقة من مناطق العالم
إذا فرض وتم تنفيذ هذا المشروع في هذا التوقيت هل يمكن إستثمار طاقات الشباب فيه أم أن هذا المشروع يحتاج لكوادر متخصصة للعمل به؟
بالطبع لا فهذا المشروع يحتاج لدخول الشباب بكثرة لتبني مشروعات صغيرة ودعينا نتحدث عن مشروع الطوب وإنتاج البلاطات التي تستخدم في الشوارع لأن هذه المشروعات لا تحتاج إلي إستثمارات ضخمة وإنما تعتمد علي إستثمارات محدودة من الممكن القيام بها من خلال الشباب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.