بالصور.. «برهامي» يلتقي قيادات النور بالإسكندرية بالورديان    رئيس البرلمان الإثيوبى يهدى وزير الخارجية المصري لوحة تذكارية عن نهر النيل    الأعلى للشرطة: التقديم لمعاوني الأمن يوم 27 ديسمبر    باتشيكو يقاطع المؤتمر الصحفي لمباراة الجونة    7 لاعبين تألقوا في كأس العالم للأندية    حسام كمال: نعمل على حل مشاكل الطيارين غير العاملين    البيت الأبيض: «أوباما» يستعد لتوقيع قانون العقوبات على روسيا    «دحلان»: المظاهرة «الفتحاوية» في غزة بداية لمرحلة جديدة من مناهضة نهج «عباس»    هيئة الانتخابات التونسية تدعو المرشحين الرئاسيين إلى القبول بالنتائج وعدم التشكيك فيها    «أدم حنين» رئيسا شرفيًا للأقصر للسينما المصرية والأوروبية    توصيات مبدعى الموسيقى والغناء فى مؤتمر الابداع .. صناعة مسقبل مصر    السعودية تحتفي باللغة العربية بالقاهرة    أهالي ضحايا مركب "بدر الإسلام" يتعرفون على هويات جثث ذويهم    غموض كبير يحيط بسقوط الطائرة العسكرية والكشف عن فضيحة إعلامية متعلقة بالحادث(فيديو)    خصم 5 أيام من الراتب عقوبة التحرش بالفيوم    موقع إسرائيلى: حماس تجرى أكبر تدريب عسكرى منذ حرب غزة الأخيرة    إقالة مدير مستشفي مطوبس المركزي بكفر الشيخ بسبب الاهمال    نقيب الصيادين بالسويس ينفي ما نشر عن اتهامه بالتقصير في قضية غرق مركب الصيد    كارثة كبرى تنتظر أصحاب شهادات إستثمار مشروع قناة السويس الجديدة    السعودية: لن نخفض إنتاجنا النفطي والأزمة الحالية "عابرة"    الأقصر تستقبل رئيس البرلمان البولندي للاحتفال بأعياد الكريسماس.. الإثنين المقبل    فيديو.. شاهين لريهام سعيد: استري البيوت    باحث: 18 مليار دولار تحويلات المصريين بالخارج العام المالي الماضي    جماعة 'بوكوحرام ' تختطف 200 نيجيري بينهم نساء    بابا الفاتيكان يعرب عن ارتياحه لقرار الولايات المتحدة وكوبا إقامة علاقات دبلوماسية    وزير التنمية بحكومة الانقلاب يطالب بإلغاء الدعم عن الفقراء بشكل كامل    «محافظة القاهرة»: تدني مرتبات مهندسي المطرية سبب القصور في الأداء    ماضوي ل Goal: أخاف من الارهاق أمام بطل القرن - Goal.com    الفيفا يجري تصويتا حول نشر تقرير جارسيا    رصد 7 ملايين جنيه لتحديث الإتصالات بمطار القاهرة    النواب اليمني يمنح الثقة لحكومة رئيس الوزراء وسط محاولات الحوثيين السيطرة على الدفاع والبنك المركزي    «أودي» تنتج نظامًا للقيادة الآلية    تعرف على شروط "الحكومة" للتصالح مع مخالفى البناء    بالفيديو.. روبوت ذكي "يؤدي" الصلاة    جودين : لن أرحل عن قلعة أتليتكو    "مخترع الأزهر" يعلن اختراع دواء لعلاج السرطان الأحد المقبل    الآثار: أوقفنا عمل بعثة جامعة بريجام يونج الأمريكية بسبب «شائعة مليون مومياء»    بالفيديو.. 15 فعالية ليلية فى 7 محافظات بختام أسبوع "معًا نكمل ثورتنا"    بالصور.. ندوة عن الأمراض الشتوية بمكتبة دمنهور    محافظ الوادي الجديد يفتتح قسم الأورام بمستشفى الصدر في الداخلة    تفاصيل قضية التلاعب بالبورصة    بالفيديو.."عزب" في افتتاح مدينة الطالبات:"بنأكلهم لوكس بدل الطعمية"    وزير التعليم يوافق على إقامة مدرسة ثقافية فنية للمتسربين من التعليم    "جنايات أسيوط" تسدل الستار على محاكمة 101 إخوانى فى تهم حرق 5 كنائس ومنشآت شرطية ونادى القضاة.. وأحكام بالسجن من عام إلى 15 عاما ل 40 متورطا فى الأحداث.. وبراءة 61 من تهم حرق المحلات التجارية    صعود فريق كلية تجارة لدور الثمانية بدورة جامعة حلوان    طقوس هندية تجبر المئات على الصيام حتى الموت!    بالفيديو.. بيان الداخلية حول ضبط 102 إخواني في 5 محافظات    بالفيديو : ليلى سويف : من حق الطلاب أداء الامتحانات    "شومان": استنجاد رئيس أفريقيا الوسطى بالأزهر دلالة واضحة على عالميته    المؤسسة القومية لتنمية الأسرة: الحرف التراثية لا تستطيع مواجهة الصناعات الصينية    عربية وعالمية    تفسير الشعراوي للآية 87 من سورة البقرة    محافظ الغربية يمهل مستشفى قطور أسبوعين لرفع مستوى الخدمات    تأجيل محاكمة نجلي مبارك في «التلاعب بالبورصة» إلى 15 يناير    ترشيح روما لاستضافة أولمبياد 2024    بدء أعمال تطوير ستاد المنيا الرياضي علي مساحة 27 فدانا    نقيب الصيادين بكفر الشيخ يكشف تفاصيل أزمة 300 صياد مصري محتجز في ليبيا    مهندس عزمي إبراهيم : الأزهر لم يُكفّر أحَداً أبَداً..!!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

خبير: العمارة الخضراء هي مستقبل العمارة
نشر في أخبار مصر يوم 08 - 07 - 2011

هو ابن لوزارة الصناعة ،بدأ حياته بتطوير المنتجات بهدف زيادة القيمة المضافة في المنتجات المصرية ، شارك في العديد من المشروعات الدولية، منها مشروع التطبيقات التكنولوجية لزيادة الإنتاجية في مصر بالمشاركة مع جامعة جورجيا للتكنولوجيا ،وكذلك مشروع ترشيد الطاقة وحماية البيئة بالمشاركة مع شركة بك تل العالمية وأيضاً مع معهد باتل التذكاري -كولومبوس -أوهايو بالولايات المتحدة كما شغل منصب رئيس الإدارة المركزية للإعلام والتوعية البيئية بجهاز شئون البيئة ، أخبار مصر إلتقت معه بصفته خبيراً بيئياً لمزيد من إلقاء الضوء علي فكرة العمارة الخضراء التي تبني تنفيذها داخل مصر.
المهنس محمد كمال، أن يكون هناك تدوير للقمامة ، تدوير للزجاج وغيره ، هذا ما يألفه الشعب المصري لكن أن يكون التدوير للخرسانة فهذا ما يتطلب الوقوف علي تفاصيل تلك الفكرة وكيفية تنفيذها ؟
إعادة تدوير الخرسانة من الأمور المتعارف عليها علي مستوي العالم ومطبقة في معظم دول العالم ،سواء كانت الدول الصناعية المتقدمة أو الدول النامية وهناك الكثير من الأمثلة في كيفية إعادة تدوير الخرسانة ، وبالمناسبة فإن التكنولوجيا الخاصة بها ليست من التكنولوجيات المعقدة ،أو التي تحتاج إلي إستثمارات ضخمة وإنما هي من التكنولوجيات البسيطة التي يمكن تطبيقها في أي مكان من دول العالم ، فمعظم الدول العربية والخليجية علي وجه التحديد إستطاعت تبني برامج محددة ونتائجها كانت مشجعة جداً لإعادة استخدام وتدوير الخرسانه في إنتاج الركام وهو الحصي أو السن أو الزلط ، الذي يستخدم في إنتاج الخرسانة وكما هو مشاهد الآن هناك كميات ضخمة جداً تملأ شوارع كافة القري والمدن المصرية الناتجة من أعمال البناء والهدم وهي مواد خام لم يحسن استخدامها وكثير من الدول الصناعية المتقدمة الغنية كالولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان والصين والهند يأخذون مخلفات المباني ويعيدون تهذيبها وإصلاح شكلها واستخدامها في التنسيق العام حول المبني أو ما يسمي landscape وهذا لا يكلف إلا أشياء بسيطة جداً ومن الممكن الإستفادة بها علي مستوي كبير جداً .
إذا كان الأمر بهذه البساطة التي تتحدث عنها لماذا لم يتم تنفيذ مثل هذه الفكرة في مصر حتي الآن؟
التوعية لم تكن علي المستوي الذي يصل للمستثمريين أو أصحاب المصانع والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وأدعو الشباب إلي تبني مشروعات للإستفادة من مخلفات البناء والهدم لإنتاج طوب أو بلاطات للشوارع ،وهذا المشروع إستثماراته محدودة جداً ويمكن عن طريق تمويل الصندوق الإجتماعي أن يحصل الشباب علي تفاصيل أو توجيهات عن كيفية الإستفادة وإعادة تدوير الخرسانة في إنتاج طوب للمباني أو البلاطات المستخدمة في رصف الشوارع ،وكذلك عن طريق جمعية مؤسسات الأعمال للحفاظ علي البيئة وبعض الجهات المعنية مثل المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء وهي ليست مكلفة كما يتصور البعض ولكن في حدود 150 إلي 170 ألف جنيه وهذه المشروعات كثيفة العمالة وهذا مانريده في مجال تشغيل الشباب .
ألا تري أنه في ظل الإنهيارات المتكررة للعقارات ومؤخراً الكباري ،إننا يجب أن نركز الجهود أولاً علي مواصفات الأبنية الجيدة ثم بعد ذلك يكون الاستخدام الجيد لمخلفات مواد البناء ؟
أولاً لابد لمن يقوم بتصميم المبني أن يكون مهندساً معمارياً ويشاركه مهندساً مدنياً كي يطبق القواعد الهندسية السليمة في المبني كتصميم، ولكن هناك شيئاً مهماً لا يلتفت إليه أحد وهو مستوي خبرة العامل الذي يعمل في مهن التشييد والبناء ،وكذلك إختيار الخامة ذات المواصفات القياسية المنصوص عليها في القانون، والتي تحقق متطلبات المهندس المعماري أو الإنشائي ، هذا شئ مهم جداً ، كما أن الأدوات والمنتجات الخاصة بالأعمال الصحية التي تستخدم في المباني بعضها لا يطابق المواصفات القياسية، وكذلك العامل ليس لديه المهارة الحرفية التي تمكنه من تركيب هذه الأدوات بالصورة الصحيحة ،ولذلك طالبنا من خلال بعض الجمعيات الأهلية والنشطاء البيئيين وقلنا إن المبني من الممكن أن تكون شهادة وفاته بأيدي السباك ، لأنه لا يستطيع أن يقوم بالتوصيلات بشكل سليم وهذا ما يجعلنا نري كثير من واجهات المباني مليئة بالأملاح والنشع، ومن ثم تهوي المباني وتُهدم في أوقات قصيرة لذلك نريد أن نرتفع بمستوي الحرفي والمهني من خلال دورات تدريبية متخصصة وأعتقد أن وزارة الإسكان لديها مراكز تدريب وتعطي شهادات صلاحية لخريجي هذه المراكز في المهن المختلفة الخاصة بالبناء .
هل تعتقد أن تنفيذ فكرة العمارة الخضراء القائمة علي إعادة تدوير واستخدام مواد البناء بديل عن تلك الأبنية الغير مطابقة للمواصفات القياسية ؟
العمارة الخضراء هي مستقبل العمارة في العالم ويجب أن ندرك أن الموارد الطبيعية محدودة مهما كانت متوافرة في بعض الأماكن في العالم تماما مثل البترول والمياه ، لذلك نقول إن العمارة الخضراء ترشد الطاقة وتهتم بتطبيقات ومفاهيم ترشيد الطاقة وزيادة كفاءة استخدامها وترشيد إستهلاك المياه وكيفية الإستفادة القصوي منها بطريقة صحيحة والإستفادة من مواد البناء التي أعيد تدويرها واستخدامها مرة أخري والإستفادة من كل المعايير والتكنولوجيات الحديثة في توفير الطاقة داخل المبني ومنع التلوث ومحاولة تحقيق أقصي قدر ممكن من المناخ الصحي السليم داخل المبني، لذا فالعمارة الخضراء هي مستقبل العمارة علي مستوي العالم حفاظاً علي البيئة وحفاظاً علي صحة من يشغلوا المبني بصورة عامة .
هل هناك رؤية محددة للإستفادة من المواد الخرسانية لمخلفات الأبنية التي تم بناؤها بكثرة علي الأراضي الزراعية بعد ثورة 25 يناير خاصة بعد صدور قرار بإزالتها الأمر الذي سيخلف تراكمات كثيرة لمواد البناء؟
إقامة عدد من المباني المخالفة لشروط ومواصفات البناء في مصر يتم إزالته، الأمر الذي ينتج عنه مخلفات هدم لذلك لابد أن يكون هناك مشروعات قومية للإستفادة من هذه المخلفات وغيرها من التي أصبحت تملأ شوارع ومدن مصر والكثير من المحافظات، وأدعو الجميع لأن يتبنوا مشروعاً قومياً لإصلاح الطرق في مصرعن طريق الإستفادة من مخلفات الهدم والبناء وخصوصاً الخرسانة المعاد تدويرها .وأوجه الدعوة للمستثمرين في مجال صناعة مواد البناء وأعمال رصف وإنشاء الطرق والجهات الحكومية المعنية ومنها هيئة الطرق في مصر وشركات المقاولات الكبيرة علي ان يتم التعاون من خلال شراكة حقيقية للحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني في صياغة منظومة الإستفادة من مخلفات الهدم والبناء لتحسين حالة الطرق وشبكات الطرق الموجودة في مصر .
تحدثت عن نماذج لمطارات تمت رصف أرضياتها بمواد البناء المعاد تدويرها فهل من الممكن تنفيذ تلك التجربة بالنسبة للمطارات المصرية؟
بالطبع يمكن تنفيذ هذا في الطرق وممرات الإقلاع والهبوط الخاصة بالطائرات والتي يكون لها مواصفات قوية جداً ومحددة جداً ولكن دعينا نهتم أولًا بالطرق الكثيرة التي تحتاج إلي إعادة تأهيل و إعادة رصف وزيادة شبكة الطرق، وخاصة في جنوب وصعيد مصر الذي يحتاج إلي كثير من الإهتمام وإعادة بناء من أجل زيادة حركة التجارة والصناعة في هذه المناطق
وهل تري أن شبكة الطرق في مصر ينقصها الإهتمام الذي تحدثت عنه ؟
بالتأكيد الكل يعلم هذا وهذا ليس رأيي أنا فقط ، فمعظم المصريين يرون أن شبكة الطرق في مصر تحتاج إلي إعادة نظر وإعادة إهتمام لأنها من عوامل جذب الإستثمار في أي منطقة من مناطق العالم
إذا فرض وتم تنفيذ هذا المشروع في هذا التوقيت هل يمكن إستثمار طاقات الشباب فيه أم أن هذا المشروع يحتاج لكوادر متخصصة للعمل به؟
بالطبع لا فهذا المشروع يحتاج لدخول الشباب بكثرة لتبني مشروعات صغيرة ودعينا نتحدث عن مشروع الطوب وإنتاج البلاطات التي تستخدم في الشوارع لأن هذه المشروعات لا تحتاج إلي إستثمارات ضخمة وإنما تعتمد علي إستثمارات محدودة من الممكن القيام بها من خلال الشباب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.