وزير الداخلية يعيد الجنسية المصرية ل 15 شخصا    30 يونيو .. ثورة شعب حماها الجيش    مؤشرات البورصة المصرية تتعافى في مستهل التعاملات    نيكي يتعافى بفضل تفاؤل بتدخل لصالح الين    هيئة التنمية الصناعية تعلن عن طرح مليون متر مربع أراض صناعية بمدينة بدر    وزير الزراعة: استراتيجية الوزارة 2030 تستهدف تنمية زراعية مستدامة وعودة القرية المنتجة    وزير التموين : ضخ كميات كبيرة من السلع الغذائية بأسعار مخفضة إستعدادا لحلول عيد الفطر المبارك    "المركزي": سياستنا النقدية لم تتأثر بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي    وزيرة الهجرة: علينا ربط المصريين بالخارج بوطنهم الأم في برامج الطاقة النووية    اقتحامات جديدة للأقصى واغلاق المصلى القبلي بسلاسل حديدية    استقالة 3 وزراء آخرين بحكومة الظل البريطانية احتجاجا على استمرار كوربين زعيما للعمال    أخبار اليمن..استمرار المعارك فى نهم شرقى صنعاء ومقتل 32 من الحوثيين    تشيلى تحقق رقماً قياسياً جديداً فى كوبا أمريكا    دبلوماسي أوروبي: بريطانيا قد لاتباشر أبدا آلية الخروج من الاتحاد الأوروبي    كوبا أمريكا| أجويرو: أسوأ شئ إضاعة "ميسي" ركلة الترجيح    اسبانيا تواجه إيطاليا في نهائي مبكر وانجلترا امام ايسلندا ببطولة اوروبا    غنيم يشكر عبدالعزيز ... الملاكمة في كوبا لتحقيق الحلم الاوليمبي    قانون الرياضة ولوائح الاتحادات علي مائدة سحور الششتاوي    رئيسة تشيلي : منتخبنا لا يكل من صناعة التاريخ    تكثيف أمني بمحيط التعليم تزامنًا مع بدء تظاهرات طلاب الثانوية    تكدس السيارات أعلى الطريق الدائرى بسبب كسر ماسورة مياه    وزير النقل يتفقد ورش ابوزعبل للسكك الحديدية    القبض على عاطل بحوزته 42 لفافة بانجو فى حملة تفتيشية بأسوان    بالصور.. طلاب الثانوية يقطعون الطريق أمام «التربية والتعليم»    تفحم محتويات شقة بعد اشتعال النيران بها بأطفيح    لطيفة ضيفة "اللجنة" على الراديو "9090"    بالفيديو.. تسريب نهاية مسلسل الأسطورة    متى يفطر الصائم.. بعد الأذان أم بمجرد دخول وقت الإفطار؟    طريقة تحضير سلطة الفتوش اللبنانية    المكسرات والفشار القوة السحرية لطفلك    باريس تساهم بأكثر من مليار يورو في الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز    تخريج 3 دفعات للشعبة الفرنسية ب«تجارة الإسكندرية»    أولياء أمور طلاب الثانوية العامة بالكويت يستغثون بالمسؤلين بسبب ارتفاع التنسيق    نتانياهو: الاقتصاد الإسرائيلي سيستفاد من اتفاق «التطبيع» مع تركيا    السيسي يستقبل رئيس سيراليون لبحث التعاون المشترك    سكينة فؤاد: ثورة 30 يونيو استطاعت ان تحقق اهداف عديدة    "الجمارك" تشعل أسعار قطع غيار المحمول.. و"الشعبة" تطالب رئيس المصلحة بالتدخل    السيطرة على حريق بشقة سكنية بمنطقة اطفيح    زكي بدر: "الإدارة المحلية" يعطي المجالس المنتخبة صلاحيات واسعة    تظاهرات لطلبة الثانوية العامة أمام وزارة التربية والتعليم    «ماسبيرو» يستعد لتغطية حفل توزيع جوائز القرآن بحضور «السيسي»    حسن الرداد: «جراند أوتيل» تحفة فنية.. وعمرو يوسف «فنان مخضرم»    أم تبتكر "عيدية" مختلفة لتسعد أطفالها في الغربة    رسام أبكم يكتب بالألوان وابن يدون بالقلم    فرقة " كيل آسوف " تشعل ليل القاهرة بالموسيقى    مساعد وزير العدل يعرض برنامجه الانتخابي على«قضاة الإسكندرية» غدًا    تفسير الشعراوي للآية 140 من سورة البقرة    المزاد يشتعل على شيكابالا ..والزمالك يبحث عن "أعلى سعر"    حق الرد: اتحاد الأثقال يدافع عن نفسه    استعداداً للاسبوع الثالث للدوري العالمي ... فيلافيو يجري عمره للطائرة المصرية قبل التوجه لكوريا    جراحة تنقص الوزن وتضمن لكِ عدم عودة الكيلو جرامات المفقودة    عاشور: أكثروا السجود فى العشر الأواخر    رَأَيْتَ العِلْمَ صَاحِبُهُ كَرِيم    أحمد فلوكس ينتهى من «30 يوم فى العز»    4 آلاف مخالفة مرورية بالجيزة    الحشد الشعبى.. مسمار دقته إيران فى أرض العراق    داعية إسلامى: «اللبوس» لا يعتبر من المفطرات    «الصحة»: لبن الأطفال بالكارت الذكى.. تغييرات بالوزارة قريبًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خبير: العمارة الخضراء هي مستقبل العمارة
نشر في أخبار مصر يوم 08 - 07 - 2011

هو ابن لوزارة الصناعة ،بدأ حياته بتطوير المنتجات بهدف زيادة القيمة المضافة في المنتجات المصرية ، شارك في العديد من المشروعات الدولية، منها مشروع التطبيقات التكنولوجية لزيادة الإنتاجية في مصر بالمشاركة مع جامعة جورجيا للتكنولوجيا ،وكذلك مشروع ترشيد الطاقة وحماية البيئة بالمشاركة مع شركة بك تل العالمية وأيضاً مع معهد باتل التذكاري -كولومبوس -أوهايو بالولايات المتحدة كما شغل منصب رئيس الإدارة المركزية للإعلام والتوعية البيئية بجهاز شئون البيئة ، أخبار مصر إلتقت معه بصفته خبيراً بيئياً لمزيد من إلقاء الضوء علي فكرة العمارة الخضراء التي تبني تنفيذها داخل مصر.
المهنس محمد كمال، أن يكون هناك تدوير للقمامة ، تدوير للزجاج وغيره ، هذا ما يألفه الشعب المصري لكن أن يكون التدوير للخرسانة فهذا ما يتطلب الوقوف علي تفاصيل تلك الفكرة وكيفية تنفيذها ؟
إعادة تدوير الخرسانة من الأمور المتعارف عليها علي مستوي العالم ومطبقة في معظم دول العالم ،سواء كانت الدول الصناعية المتقدمة أو الدول النامية وهناك الكثير من الأمثلة في كيفية إعادة تدوير الخرسانة ، وبالمناسبة فإن التكنولوجيا الخاصة بها ليست من التكنولوجيات المعقدة ،أو التي تحتاج إلي إستثمارات ضخمة وإنما هي من التكنولوجيات البسيطة التي يمكن تطبيقها في أي مكان من دول العالم ، فمعظم الدول العربية والخليجية علي وجه التحديد إستطاعت تبني برامج محددة ونتائجها كانت مشجعة جداً لإعادة استخدام وتدوير الخرسانه في إنتاج الركام وهو الحصي أو السن أو الزلط ، الذي يستخدم في إنتاج الخرسانة وكما هو مشاهد الآن هناك كميات ضخمة جداً تملأ شوارع كافة القري والمدن المصرية الناتجة من أعمال البناء والهدم وهي مواد خام لم يحسن استخدامها وكثير من الدول الصناعية المتقدمة الغنية كالولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان والصين والهند يأخذون مخلفات المباني ويعيدون تهذيبها وإصلاح شكلها واستخدامها في التنسيق العام حول المبني أو ما يسمي landscape وهذا لا يكلف إلا أشياء بسيطة جداً ومن الممكن الإستفادة بها علي مستوي كبير جداً .
إذا كان الأمر بهذه البساطة التي تتحدث عنها لماذا لم يتم تنفيذ مثل هذه الفكرة في مصر حتي الآن؟
التوعية لم تكن علي المستوي الذي يصل للمستثمريين أو أصحاب المصانع والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وأدعو الشباب إلي تبني مشروعات للإستفادة من مخلفات البناء والهدم لإنتاج طوب أو بلاطات للشوارع ،وهذا المشروع إستثماراته محدودة جداً ويمكن عن طريق تمويل الصندوق الإجتماعي أن يحصل الشباب علي تفاصيل أو توجيهات عن كيفية الإستفادة وإعادة تدوير الخرسانة في إنتاج طوب للمباني أو البلاطات المستخدمة في رصف الشوارع ،وكذلك عن طريق جمعية مؤسسات الأعمال للحفاظ علي البيئة وبعض الجهات المعنية مثل المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء وهي ليست مكلفة كما يتصور البعض ولكن في حدود 150 إلي 170 ألف جنيه وهذه المشروعات كثيفة العمالة وهذا مانريده في مجال تشغيل الشباب .
ألا تري أنه في ظل الإنهيارات المتكررة للعقارات ومؤخراً الكباري ،إننا يجب أن نركز الجهود أولاً علي مواصفات الأبنية الجيدة ثم بعد ذلك يكون الاستخدام الجيد لمخلفات مواد البناء ؟
أولاً لابد لمن يقوم بتصميم المبني أن يكون مهندساً معمارياً ويشاركه مهندساً مدنياً كي يطبق القواعد الهندسية السليمة في المبني كتصميم، ولكن هناك شيئاً مهماً لا يلتفت إليه أحد وهو مستوي خبرة العامل الذي يعمل في مهن التشييد والبناء ،وكذلك إختيار الخامة ذات المواصفات القياسية المنصوص عليها في القانون، والتي تحقق متطلبات المهندس المعماري أو الإنشائي ، هذا شئ مهم جداً ، كما أن الأدوات والمنتجات الخاصة بالأعمال الصحية التي تستخدم في المباني بعضها لا يطابق المواصفات القياسية، وكذلك العامل ليس لديه المهارة الحرفية التي تمكنه من تركيب هذه الأدوات بالصورة الصحيحة ،ولذلك طالبنا من خلال بعض الجمعيات الأهلية والنشطاء البيئيين وقلنا إن المبني من الممكن أن تكون شهادة وفاته بأيدي السباك ، لأنه لا يستطيع أن يقوم بالتوصيلات بشكل سليم وهذا ما يجعلنا نري كثير من واجهات المباني مليئة بالأملاح والنشع، ومن ثم تهوي المباني وتُهدم في أوقات قصيرة لذلك نريد أن نرتفع بمستوي الحرفي والمهني من خلال دورات تدريبية متخصصة وأعتقد أن وزارة الإسكان لديها مراكز تدريب وتعطي شهادات صلاحية لخريجي هذه المراكز في المهن المختلفة الخاصة بالبناء .
هل تعتقد أن تنفيذ فكرة العمارة الخضراء القائمة علي إعادة تدوير واستخدام مواد البناء بديل عن تلك الأبنية الغير مطابقة للمواصفات القياسية ؟
العمارة الخضراء هي مستقبل العمارة في العالم ويجب أن ندرك أن الموارد الطبيعية محدودة مهما كانت متوافرة في بعض الأماكن في العالم تماما مثل البترول والمياه ، لذلك نقول إن العمارة الخضراء ترشد الطاقة وتهتم بتطبيقات ومفاهيم ترشيد الطاقة وزيادة كفاءة استخدامها وترشيد إستهلاك المياه وكيفية الإستفادة القصوي منها بطريقة صحيحة والإستفادة من مواد البناء التي أعيد تدويرها واستخدامها مرة أخري والإستفادة من كل المعايير والتكنولوجيات الحديثة في توفير الطاقة داخل المبني ومنع التلوث ومحاولة تحقيق أقصي قدر ممكن من المناخ الصحي السليم داخل المبني، لذا فالعمارة الخضراء هي مستقبل العمارة علي مستوي العالم حفاظاً علي البيئة وحفاظاً علي صحة من يشغلوا المبني بصورة عامة .
هل هناك رؤية محددة للإستفادة من المواد الخرسانية لمخلفات الأبنية التي تم بناؤها بكثرة علي الأراضي الزراعية بعد ثورة 25 يناير خاصة بعد صدور قرار بإزالتها الأمر الذي سيخلف تراكمات كثيرة لمواد البناء؟
إقامة عدد من المباني المخالفة لشروط ومواصفات البناء في مصر يتم إزالته، الأمر الذي ينتج عنه مخلفات هدم لذلك لابد أن يكون هناك مشروعات قومية للإستفادة من هذه المخلفات وغيرها من التي أصبحت تملأ شوارع ومدن مصر والكثير من المحافظات، وأدعو الجميع لأن يتبنوا مشروعاً قومياً لإصلاح الطرق في مصرعن طريق الإستفادة من مخلفات الهدم والبناء وخصوصاً الخرسانة المعاد تدويرها .وأوجه الدعوة للمستثمرين في مجال صناعة مواد البناء وأعمال رصف وإنشاء الطرق والجهات الحكومية المعنية ومنها هيئة الطرق في مصر وشركات المقاولات الكبيرة علي ان يتم التعاون من خلال شراكة حقيقية للحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني في صياغة منظومة الإستفادة من مخلفات الهدم والبناء لتحسين حالة الطرق وشبكات الطرق الموجودة في مصر .
تحدثت عن نماذج لمطارات تمت رصف أرضياتها بمواد البناء المعاد تدويرها فهل من الممكن تنفيذ تلك التجربة بالنسبة للمطارات المصرية؟
بالطبع يمكن تنفيذ هذا في الطرق وممرات الإقلاع والهبوط الخاصة بالطائرات والتي يكون لها مواصفات قوية جداً ومحددة جداً ولكن دعينا نهتم أولًا بالطرق الكثيرة التي تحتاج إلي إعادة تأهيل و إعادة رصف وزيادة شبكة الطرق، وخاصة في جنوب وصعيد مصر الذي يحتاج إلي كثير من الإهتمام وإعادة بناء من أجل زيادة حركة التجارة والصناعة في هذه المناطق
وهل تري أن شبكة الطرق في مصر ينقصها الإهتمام الذي تحدثت عنه ؟
بالتأكيد الكل يعلم هذا وهذا ليس رأيي أنا فقط ، فمعظم المصريين يرون أن شبكة الطرق في مصر تحتاج إلي إعادة نظر وإعادة إهتمام لأنها من عوامل جذب الإستثمار في أي منطقة من مناطق العالم
إذا فرض وتم تنفيذ هذا المشروع في هذا التوقيت هل يمكن إستثمار طاقات الشباب فيه أم أن هذا المشروع يحتاج لكوادر متخصصة للعمل به؟
بالطبع لا فهذا المشروع يحتاج لدخول الشباب بكثرة لتبني مشروعات صغيرة ودعينا نتحدث عن مشروع الطوب وإنتاج البلاطات التي تستخدم في الشوارع لأن هذه المشروعات لا تحتاج إلي إستثمارات ضخمة وإنما تعتمد علي إستثمارات محدودة من الممكن القيام بها من خلال الشباب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.