السياحة :وصول باخرتين سياحيتين إلى ميناء بورسعيد صباح اليوم    سواريز: «العض» طريقتى فى مواجهة الخصوم    الزمالك ينهي استعداداته لموقعة سموحة    «فان جال» يشيد ب«تلميذه السابق» قبل مواجهتهما المرتقبة    صحيفة: رئيس وزراء كندا أختبأ داخل صندوق بالبرلمان أثناء الهجوم    الولايات المتحدة تدين تفجير "الشيخ زويد": ندعم مصر في مواجهة الإرهاب    ويسترن سيدني يواجة الهلال السعودي في ذهاب نهائي دوري أبطال أسيا    الكاف يعلن عن حكام نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية    4أخطاء شائعة عن الهجرة النبوية.. بينها «طلع البدر علينا» و«نأخذ من كل قبيلة رجل»    عضو ب «الدولي لشباب الازهر»: يجب على الدولة انتهاج أيديولوجية لإعادة وحدة البلاد    مارسيل خليفة يهاجم برامج اكتشاف المواهب    شريف رمزي: والدي طلب من السبكي الاعتذار أمام الجمهور    الجيش العراقي يعلن استعادته السيطرة على بلدة قرب بغداد من أيدي تنظيم "داعش"    فرنسا: نتحرك بسرعة لضرب "داعش" فى العراق    رويترز: مقتل ثلاثة من قوات الأمن المصرية في هجوم آخر في سيناء    ضبط عاطل ونجله بحوزتهما 29 تذكرة هيروين بطور سيناء    ضبط تاجر مخدرات بأسوان بحوزته 32 كيلو بانجو    حريق هائل بمصنع الحرير الصناعي بكفر الدوار    السفارة الإيطالية بالقاهرة تدين انفجار الشيخ زويد    "الشعبية لتنمية مصر": حادث سيناء يزيدنا إصرارا للقضاء على الإرهاب    بوتين يتهم أمريكا بتصعيد النزاعات حول العالم    استقرار شهادات الإيداع المصرية في بورصة لندن    مسيرات محدودة لأنصار "الإخوان" بالقليوبية    «أيمن نور» يستقبل «ثوار مصر» بتركيا الأسبوع القادم    نائب رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ الرئيس السيسي بالعام الهجري الجديد    خبير: إنشاء هيئة للطاقة المُتجددة يساعد على جذب الاستثمارات    الجيش يسيطر على أكبر معاقل مليشيات بنغازي    كريستيانو وميسي وجيوفاني في صراع أفضل هدف في الليجا    الفرنسي بوجبا يجدد تعاقده مع يوفينتوس حتى 2019    وزير شئون القدس يبحث مع وفد أردنى المخاطر المحدقة ب"الأقصى"    العثور على جسم غريب بكلية الطب بالمنوفية يثر الذعر بين العاملين    2500 جنيه سعر المتر بوحدات متوسطى الدخل    بالصور| أطباء فرنسا في ملابس خاصة استعداد لمواجهة "إيبولا"    لجنة لتطوير الجامعة العمالية برئاسة وزيرة القوى العاملة والهجرة    شيخ الأزهر يطالب جموع المصريين بنبذِ الخِلافات الهدامة والتجاذب السياسي غير النزيه    الدقاق ضيف شرف في مهرجان شاهين السينمائي    وزير الأوقاف: نصف مليار جنيه لإعمار 732 مسجدا بالجمهورية    "الصحة": 344 حالة إصابة بالغدة النكافية منذ بدء الدراسة    «الأطباء» تستفتي: «التبرع بالكشف المجاني زكاة أم صدقة؟»    خطب الجمعة اليوم.. المراغى: غياب دور الإعلام والمنبر وراء ظهور الإلحاد..ومظهر شاهين:الهجرة علمتنا حسن معاملة الأعداء..إمام الأزهر:الإسلام يدفع المرأة للأمام..و"الحصرى":المقاهى والتليفزيون مضيعة للوقت    محافظ الجيزة: البدء فى تطوير5 قرى بتكلفة 147 مليون جنيه    وزير الداخلية يستقبل السفير البريطانى الجديد بالقاهرة لبحث سبل التعاون بين البلدين.. جون كاسون: نتطلع لتوسيع علاقتنا فى مكافحة الإرهاب.. ويؤكد: الجماعات المتطرفة خطر يهدد استقرار كل دول العالم    الأكلات السريعة وانتشار التدخين وراء انتشار "أمراض الشريان التاجي"    قالت أن نشر وثيقة الزواج فقط يسيئ اليها    التموين: استخدام بقايا الغذاء المنزلى فى إنتاج السماد لتوفير عمل للشباب    السيسى يدعو لاجتماع عاجل لمجلس الدفاع الوطني    محافظ الإسماعيلية يفتتح مشروعين للتطوير والتجميل بتكلفة 2 مليون جنيه    "قصور الثقافة" تنظم ورشة تدريبية ل"المعينون الجدد" بإقليم شرق الدلتا    بالفيديو.. مخرج أهل مصر يغازل "رانيا سماك "..والقبطانة تقاطعه : أنا مخطوبة    رولا خرسا : برنامجي سيعود على "صدى البلد2" خلال أيام    اليوم المهرجان الختامي للدورة الثالثه لنشر لعبة الهوكي    بالصور.."الوادى الجديد" تكرم المدرس المثالي في التربية البيئية على مستوى الجمهورية    "الصحة" تطلق الحملة القومية للتطعيم ضد شلل الأطفال الأحد المقبل    رانيا يوسف تستكمل تصوير " الصندوق الأسود " الأسبوع المقبل    بالصور.. انطلاق 5 مسيرات عقب صلاة الجمعة بالمنيا    مالي تعلن عن اكتشاف أول حالة إصابة للأيبولا على أراضيها    بالفيديو..توفيق عكاشة يشبه كلامه بوحي "جبريل"    Seat Leon 2011    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

خبير: العمارة الخضراء هي مستقبل العمارة
نشر في أخبار مصر يوم 08 - 07 - 2011

هو ابن لوزارة الصناعة ،بدأ حياته بتطوير المنتجات بهدف زيادة القيمة المضافة في المنتجات المصرية ، شارك في العديد من المشروعات الدولية، منها مشروع التطبيقات التكنولوجية لزيادة الإنتاجية في مصر بالمشاركة مع جامعة جورجيا للتكنولوجيا ،وكذلك مشروع ترشيد الطاقة وحماية البيئة بالمشاركة مع شركة بك تل العالمية وأيضاً مع معهد باتل التذكاري -كولومبوس -أوهايو بالولايات المتحدة كما شغل منصب رئيس الإدارة المركزية للإعلام والتوعية البيئية بجهاز شئون البيئة ، أخبار مصر إلتقت معه بصفته خبيراً بيئياً لمزيد من إلقاء الضوء علي فكرة العمارة الخضراء التي تبني تنفيذها داخل مصر.
المهنس محمد كمال، أن يكون هناك تدوير للقمامة ، تدوير للزجاج وغيره ، هذا ما يألفه الشعب المصري لكن أن يكون التدوير للخرسانة فهذا ما يتطلب الوقوف علي تفاصيل تلك الفكرة وكيفية تنفيذها ؟
إعادة تدوير الخرسانة من الأمور المتعارف عليها علي مستوي العالم ومطبقة في معظم دول العالم ،سواء كانت الدول الصناعية المتقدمة أو الدول النامية وهناك الكثير من الأمثلة في كيفية إعادة تدوير الخرسانة ، وبالمناسبة فإن التكنولوجيا الخاصة بها ليست من التكنولوجيات المعقدة ،أو التي تحتاج إلي إستثمارات ضخمة وإنما هي من التكنولوجيات البسيطة التي يمكن تطبيقها في أي مكان من دول العالم ، فمعظم الدول العربية والخليجية علي وجه التحديد إستطاعت تبني برامج محددة ونتائجها كانت مشجعة جداً لإعادة استخدام وتدوير الخرسانه في إنتاج الركام وهو الحصي أو السن أو الزلط ، الذي يستخدم في إنتاج الخرسانة وكما هو مشاهد الآن هناك كميات ضخمة جداً تملأ شوارع كافة القري والمدن المصرية الناتجة من أعمال البناء والهدم وهي مواد خام لم يحسن استخدامها وكثير من الدول الصناعية المتقدمة الغنية كالولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان والصين والهند يأخذون مخلفات المباني ويعيدون تهذيبها وإصلاح شكلها واستخدامها في التنسيق العام حول المبني أو ما يسمي landscape وهذا لا يكلف إلا أشياء بسيطة جداً ومن الممكن الإستفادة بها علي مستوي كبير جداً .
إذا كان الأمر بهذه البساطة التي تتحدث عنها لماذا لم يتم تنفيذ مثل هذه الفكرة في مصر حتي الآن؟
التوعية لم تكن علي المستوي الذي يصل للمستثمريين أو أصحاب المصانع والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وأدعو الشباب إلي تبني مشروعات للإستفادة من مخلفات البناء والهدم لإنتاج طوب أو بلاطات للشوارع ،وهذا المشروع إستثماراته محدودة جداً ويمكن عن طريق تمويل الصندوق الإجتماعي أن يحصل الشباب علي تفاصيل أو توجيهات عن كيفية الإستفادة وإعادة تدوير الخرسانة في إنتاج طوب للمباني أو البلاطات المستخدمة في رصف الشوارع ،وكذلك عن طريق جمعية مؤسسات الأعمال للحفاظ علي البيئة وبعض الجهات المعنية مثل المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء وهي ليست مكلفة كما يتصور البعض ولكن في حدود 150 إلي 170 ألف جنيه وهذه المشروعات كثيفة العمالة وهذا مانريده في مجال تشغيل الشباب .
ألا تري أنه في ظل الإنهيارات المتكررة للعقارات ومؤخراً الكباري ،إننا يجب أن نركز الجهود أولاً علي مواصفات الأبنية الجيدة ثم بعد ذلك يكون الاستخدام الجيد لمخلفات مواد البناء ؟
أولاً لابد لمن يقوم بتصميم المبني أن يكون مهندساً معمارياً ويشاركه مهندساً مدنياً كي يطبق القواعد الهندسية السليمة في المبني كتصميم، ولكن هناك شيئاً مهماً لا يلتفت إليه أحد وهو مستوي خبرة العامل الذي يعمل في مهن التشييد والبناء ،وكذلك إختيار الخامة ذات المواصفات القياسية المنصوص عليها في القانون، والتي تحقق متطلبات المهندس المعماري أو الإنشائي ، هذا شئ مهم جداً ، كما أن الأدوات والمنتجات الخاصة بالأعمال الصحية التي تستخدم في المباني بعضها لا يطابق المواصفات القياسية، وكذلك العامل ليس لديه المهارة الحرفية التي تمكنه من تركيب هذه الأدوات بالصورة الصحيحة ،ولذلك طالبنا من خلال بعض الجمعيات الأهلية والنشطاء البيئيين وقلنا إن المبني من الممكن أن تكون شهادة وفاته بأيدي السباك ، لأنه لا يستطيع أن يقوم بالتوصيلات بشكل سليم وهذا ما يجعلنا نري كثير من واجهات المباني مليئة بالأملاح والنشع، ومن ثم تهوي المباني وتُهدم في أوقات قصيرة لذلك نريد أن نرتفع بمستوي الحرفي والمهني من خلال دورات تدريبية متخصصة وأعتقد أن وزارة الإسكان لديها مراكز تدريب وتعطي شهادات صلاحية لخريجي هذه المراكز في المهن المختلفة الخاصة بالبناء .
هل تعتقد أن تنفيذ فكرة العمارة الخضراء القائمة علي إعادة تدوير واستخدام مواد البناء بديل عن تلك الأبنية الغير مطابقة للمواصفات القياسية ؟
العمارة الخضراء هي مستقبل العمارة في العالم ويجب أن ندرك أن الموارد الطبيعية محدودة مهما كانت متوافرة في بعض الأماكن في العالم تماما مثل البترول والمياه ، لذلك نقول إن العمارة الخضراء ترشد الطاقة وتهتم بتطبيقات ومفاهيم ترشيد الطاقة وزيادة كفاءة استخدامها وترشيد إستهلاك المياه وكيفية الإستفادة القصوي منها بطريقة صحيحة والإستفادة من مواد البناء التي أعيد تدويرها واستخدامها مرة أخري والإستفادة من كل المعايير والتكنولوجيات الحديثة في توفير الطاقة داخل المبني ومنع التلوث ومحاولة تحقيق أقصي قدر ممكن من المناخ الصحي السليم داخل المبني، لذا فالعمارة الخضراء هي مستقبل العمارة علي مستوي العالم حفاظاً علي البيئة وحفاظاً علي صحة من يشغلوا المبني بصورة عامة .
هل هناك رؤية محددة للإستفادة من المواد الخرسانية لمخلفات الأبنية التي تم بناؤها بكثرة علي الأراضي الزراعية بعد ثورة 25 يناير خاصة بعد صدور قرار بإزالتها الأمر الذي سيخلف تراكمات كثيرة لمواد البناء؟
إقامة عدد من المباني المخالفة لشروط ومواصفات البناء في مصر يتم إزالته، الأمر الذي ينتج عنه مخلفات هدم لذلك لابد أن يكون هناك مشروعات قومية للإستفادة من هذه المخلفات وغيرها من التي أصبحت تملأ شوارع ومدن مصر والكثير من المحافظات، وأدعو الجميع لأن يتبنوا مشروعاً قومياً لإصلاح الطرق في مصرعن طريق الإستفادة من مخلفات الهدم والبناء وخصوصاً الخرسانة المعاد تدويرها .وأوجه الدعوة للمستثمرين في مجال صناعة مواد البناء وأعمال رصف وإنشاء الطرق والجهات الحكومية المعنية ومنها هيئة الطرق في مصر وشركات المقاولات الكبيرة علي ان يتم التعاون من خلال شراكة حقيقية للحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني في صياغة منظومة الإستفادة من مخلفات الهدم والبناء لتحسين حالة الطرق وشبكات الطرق الموجودة في مصر .
تحدثت عن نماذج لمطارات تمت رصف أرضياتها بمواد البناء المعاد تدويرها فهل من الممكن تنفيذ تلك التجربة بالنسبة للمطارات المصرية؟
بالطبع يمكن تنفيذ هذا في الطرق وممرات الإقلاع والهبوط الخاصة بالطائرات والتي يكون لها مواصفات قوية جداً ومحددة جداً ولكن دعينا نهتم أولًا بالطرق الكثيرة التي تحتاج إلي إعادة تأهيل و إعادة رصف وزيادة شبكة الطرق، وخاصة في جنوب وصعيد مصر الذي يحتاج إلي كثير من الإهتمام وإعادة بناء من أجل زيادة حركة التجارة والصناعة في هذه المناطق
وهل تري أن شبكة الطرق في مصر ينقصها الإهتمام الذي تحدثت عنه ؟
بالتأكيد الكل يعلم هذا وهذا ليس رأيي أنا فقط ، فمعظم المصريين يرون أن شبكة الطرق في مصر تحتاج إلي إعادة نظر وإعادة إهتمام لأنها من عوامل جذب الإستثمار في أي منطقة من مناطق العالم
إذا فرض وتم تنفيذ هذا المشروع في هذا التوقيت هل يمكن إستثمار طاقات الشباب فيه أم أن هذا المشروع يحتاج لكوادر متخصصة للعمل به؟
بالطبع لا فهذا المشروع يحتاج لدخول الشباب بكثرة لتبني مشروعات صغيرة ودعينا نتحدث عن مشروع الطوب وإنتاج البلاطات التي تستخدم في الشوارع لأن هذه المشروعات لا تحتاج إلي إستثمارات ضخمة وإنما تعتمد علي إستثمارات محدودة من الممكن القيام بها من خلال الشباب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.