تعرف على تنسيق كليات القمة لطلبة العلمي والأدبي    رئيس مجلس النواب: التشريعات لا تصاغ بالعواطف    باحث قبطي: «المهجر» ليسوا خونة.. ويحتاجون إلى احتواء    وزير الأوقاف يؤكد أن الحوار والإقناع سبيل الوزارة لتعميم خطبة الجمعة    180 موافقة لإقامة مشروعات صناعية بتكلفة استثمارية 3 مليارات جنيه وتوفير 9 آلاف فرصة عمل وقيد 465 منشأة بالسجل.. 85 توسعة ب2 مليار جنيه خلال شهر يونيو.. طارق قابيل: 104 مشروعات حصلت على موافقة فورية    مؤسسة تنموية: إسنا تحتل المركز الأول ب50% من المخصصات المالية بالأقصر    "الاستثمار" توقع عقد أكبر برنامج لجذب 10 مليارات دولار استثمارات غير مباشرة    قائد الجيش التركى: المشاركون فى تحركات الجيش الأخيرة أضروا تركيا كثيرا    وزير داخلية بافاريا: نحن بحاجة لتدخل الجيش فى وقت الأزمات    وفد مصر الدائم لدى الأمم المتحدة بنيويورك يحتفل بذكرى ثورة يوليو ال64    دمشق: 8 قتلى و20 جريحاً جراء سقوط قذائف على أحياء عدة    نتنياهو يستنسخ تجربة بشار الأسد للسيطرة على الإعلام    ترامب: سأمنع السوريين من دخول أمريكا حال فوزي بالرئاسة    سفير مصر بالمغرب: أتمنى خروج مباراة الأهلي والوداد بشكل يليق بقيمة الناديين    الزمالك يتراجع عن صفقة ستانلى بسبب 15 مليون جنيه    الزمالك يضم أحمد جعفر ب750 ألف جنيه    عبدالعزيز يتفقد المنشآت الرياضية في مدن القناة    البرازيل تبدأ عمليات تأمين أولمبياد ريو    الأول علمى مكرر بقنا:نظام الثانوية يجب أن يتغير ليواكب تكنولوجيا العصر    الناجح يرفع إيده..أوائل الثانوية يروون لحظات الوصول للقمة.. الأول علمى: وفاة أمى لم تمنعنى من التفوق.. والأولى مكرر: مسمعتش عن شاومينج غير فى الجيولوجيا.. وأول الأدبى: افتكرت مكالمة الوزير كاميرا خفية    تأجيل محاكمة المتهمين باقتحام قسم أكتوبر ل 15 أغسطس    تامر حسنى نجم حفل ليالى قرطاج فى تونس سبتمبر المقبل    صفاء حجازى: "ماسبيرو بتاعنا كلنا" وأحرص دائما على الشفافية مع الإعلام    دراسة: الألم المزمن يزيد مخاطر إدمان المواد الأفيونية    اعدام اغذية ومصادرة اسطوانات الغاز فى حملات ميدانية بالمنصورة    محافظ البحر الأحمر ورئيس الهيئة الهندسية يتفقدان ميناء سفاجا    الأولمبية الدولية تحدد مصير الرياضيين الروس في ريو 2016    علي جمعة: من يُجاهر بذنبه لن يغفر الله له    مانشستر سيتي يفتح خزائنه للتعاقد مع "أوباميانج"    بعد نشر صور سيارته "لامبورجيني".. محمد رمضان: نجاحي أسرع منهم !    «برج العرب» يرفض استضافة مباريات الاهلى    علي جمعة: 4 خطوات لعلاج مدمن المعاصي    الحر يفتك ب"الخليج".. وعراقيون: "المفروض ندخل موسوعة جينيس"    «الصحة»: تجهيز 23 مستشفى للحميات بأسرة حديثة بلغت 1215 سرير بتكلفة 4.5 مليون جنيه    الحريري: "وكأن ثورة لم تحدث"    9 مقولات في القرآن الكريم    ضبط 4 أنفاق علي الشريط الحدودي برفح    عريقات يطالب المجتمع الدولي بدعم إصدار قرار يدين الاستيطان    مفتي الجمهورية يدين العملية الإرهابية في كابول    الأزهر: النبى محمد قدم أرقى النماذج البشرية في حب الوطن    النيابة الكلية بسوهاج تجدد حبس 15 متهمًا بالتحريض على العنف15 يومًا    زينة تصدم أحمد عز بعد عرضه الصلح عليها:"مش عاوزة من وشك حاجة"    احذر.. الضجيج يسبب طنين الأذن    «شمال القاهرة» تخلي سبيل طالب متهم بالتظاهر بدون تصريح بالمرج    تامر حبيب: "طريقي" يشبهني.. وحبيت "جراند أوتيل" أثناء التصوير    «عبد العال» يحيل قانون التظاهر إلى «الدفاع والأمن القومي»    برلمانيون: نواب الإسكندرية يعادون ذكي بدر    "الدفاع والأمن القومي" تدرس زيادة معاشات العسكريين 10 %    طريقة بسيطة لعمل خبز التورتيلا    الاتحاد الأوروبي: كوريا الجنوبية الأكثر ابتكارا في العالم    {للمهاريش فقط}.. " يدعكوا ظهرك بحجر!!"    عبدالحكيم عامر.. لغز بلا إجابة    مقتل 12 شخصا بهجوم انتحارى فى بغداد    وزير البترول : المشروعات الاسترتيجية للبتروكيماويات تحقق اعلي قيمة مضافة من الثروات البترولية    بالصور ..ننشر التفاصيل والشروط المطلوبة للقبول بكلية الشرطة هذا العام    حكاية خالد زكي مع "ولاد تسعة"    لماذا يمنع الطفل الرضيع من تناول مشروب «البيبي درينك» قبل 6 أشهر    استقبال نجل عبدالناصر أمام الضريح بهتافات: «عاش جمال.. عاش السيسى»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خبير: العمارة الخضراء هي مستقبل العمارة
نشر في أخبار مصر يوم 08 - 07 - 2011

هو ابن لوزارة الصناعة ،بدأ حياته بتطوير المنتجات بهدف زيادة القيمة المضافة في المنتجات المصرية ، شارك في العديد من المشروعات الدولية، منها مشروع التطبيقات التكنولوجية لزيادة الإنتاجية في مصر بالمشاركة مع جامعة جورجيا للتكنولوجيا ،وكذلك مشروع ترشيد الطاقة وحماية البيئة بالمشاركة مع شركة بك تل العالمية وأيضاً مع معهد باتل التذكاري -كولومبوس -أوهايو بالولايات المتحدة كما شغل منصب رئيس الإدارة المركزية للإعلام والتوعية البيئية بجهاز شئون البيئة ، أخبار مصر إلتقت معه بصفته خبيراً بيئياً لمزيد من إلقاء الضوء علي فكرة العمارة الخضراء التي تبني تنفيذها داخل مصر.
المهنس محمد كمال، أن يكون هناك تدوير للقمامة ، تدوير للزجاج وغيره ، هذا ما يألفه الشعب المصري لكن أن يكون التدوير للخرسانة فهذا ما يتطلب الوقوف علي تفاصيل تلك الفكرة وكيفية تنفيذها ؟
إعادة تدوير الخرسانة من الأمور المتعارف عليها علي مستوي العالم ومطبقة في معظم دول العالم ،سواء كانت الدول الصناعية المتقدمة أو الدول النامية وهناك الكثير من الأمثلة في كيفية إعادة تدوير الخرسانة ، وبالمناسبة فإن التكنولوجيا الخاصة بها ليست من التكنولوجيات المعقدة ،أو التي تحتاج إلي إستثمارات ضخمة وإنما هي من التكنولوجيات البسيطة التي يمكن تطبيقها في أي مكان من دول العالم ، فمعظم الدول العربية والخليجية علي وجه التحديد إستطاعت تبني برامج محددة ونتائجها كانت مشجعة جداً لإعادة استخدام وتدوير الخرسانه في إنتاج الركام وهو الحصي أو السن أو الزلط ، الذي يستخدم في إنتاج الخرسانة وكما هو مشاهد الآن هناك كميات ضخمة جداً تملأ شوارع كافة القري والمدن المصرية الناتجة من أعمال البناء والهدم وهي مواد خام لم يحسن استخدامها وكثير من الدول الصناعية المتقدمة الغنية كالولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان والصين والهند يأخذون مخلفات المباني ويعيدون تهذيبها وإصلاح شكلها واستخدامها في التنسيق العام حول المبني أو ما يسمي landscape وهذا لا يكلف إلا أشياء بسيطة جداً ومن الممكن الإستفادة بها علي مستوي كبير جداً .
إذا كان الأمر بهذه البساطة التي تتحدث عنها لماذا لم يتم تنفيذ مثل هذه الفكرة في مصر حتي الآن؟
التوعية لم تكن علي المستوي الذي يصل للمستثمريين أو أصحاب المصانع والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وأدعو الشباب إلي تبني مشروعات للإستفادة من مخلفات البناء والهدم لإنتاج طوب أو بلاطات للشوارع ،وهذا المشروع إستثماراته محدودة جداً ويمكن عن طريق تمويل الصندوق الإجتماعي أن يحصل الشباب علي تفاصيل أو توجيهات عن كيفية الإستفادة وإعادة تدوير الخرسانة في إنتاج طوب للمباني أو البلاطات المستخدمة في رصف الشوارع ،وكذلك عن طريق جمعية مؤسسات الأعمال للحفاظ علي البيئة وبعض الجهات المعنية مثل المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء وهي ليست مكلفة كما يتصور البعض ولكن في حدود 150 إلي 170 ألف جنيه وهذه المشروعات كثيفة العمالة وهذا مانريده في مجال تشغيل الشباب .
ألا تري أنه في ظل الإنهيارات المتكررة للعقارات ومؤخراً الكباري ،إننا يجب أن نركز الجهود أولاً علي مواصفات الأبنية الجيدة ثم بعد ذلك يكون الاستخدام الجيد لمخلفات مواد البناء ؟
أولاً لابد لمن يقوم بتصميم المبني أن يكون مهندساً معمارياً ويشاركه مهندساً مدنياً كي يطبق القواعد الهندسية السليمة في المبني كتصميم، ولكن هناك شيئاً مهماً لا يلتفت إليه أحد وهو مستوي خبرة العامل الذي يعمل في مهن التشييد والبناء ،وكذلك إختيار الخامة ذات المواصفات القياسية المنصوص عليها في القانون، والتي تحقق متطلبات المهندس المعماري أو الإنشائي ، هذا شئ مهم جداً ، كما أن الأدوات والمنتجات الخاصة بالأعمال الصحية التي تستخدم في المباني بعضها لا يطابق المواصفات القياسية، وكذلك العامل ليس لديه المهارة الحرفية التي تمكنه من تركيب هذه الأدوات بالصورة الصحيحة ،ولذلك طالبنا من خلال بعض الجمعيات الأهلية والنشطاء البيئيين وقلنا إن المبني من الممكن أن تكون شهادة وفاته بأيدي السباك ، لأنه لا يستطيع أن يقوم بالتوصيلات بشكل سليم وهذا ما يجعلنا نري كثير من واجهات المباني مليئة بالأملاح والنشع، ومن ثم تهوي المباني وتُهدم في أوقات قصيرة لذلك نريد أن نرتفع بمستوي الحرفي والمهني من خلال دورات تدريبية متخصصة وأعتقد أن وزارة الإسكان لديها مراكز تدريب وتعطي شهادات صلاحية لخريجي هذه المراكز في المهن المختلفة الخاصة بالبناء .
هل تعتقد أن تنفيذ فكرة العمارة الخضراء القائمة علي إعادة تدوير واستخدام مواد البناء بديل عن تلك الأبنية الغير مطابقة للمواصفات القياسية ؟
العمارة الخضراء هي مستقبل العمارة في العالم ويجب أن ندرك أن الموارد الطبيعية محدودة مهما كانت متوافرة في بعض الأماكن في العالم تماما مثل البترول والمياه ، لذلك نقول إن العمارة الخضراء ترشد الطاقة وتهتم بتطبيقات ومفاهيم ترشيد الطاقة وزيادة كفاءة استخدامها وترشيد إستهلاك المياه وكيفية الإستفادة القصوي منها بطريقة صحيحة والإستفادة من مواد البناء التي أعيد تدويرها واستخدامها مرة أخري والإستفادة من كل المعايير والتكنولوجيات الحديثة في توفير الطاقة داخل المبني ومنع التلوث ومحاولة تحقيق أقصي قدر ممكن من المناخ الصحي السليم داخل المبني، لذا فالعمارة الخضراء هي مستقبل العمارة علي مستوي العالم حفاظاً علي البيئة وحفاظاً علي صحة من يشغلوا المبني بصورة عامة .
هل هناك رؤية محددة للإستفادة من المواد الخرسانية لمخلفات الأبنية التي تم بناؤها بكثرة علي الأراضي الزراعية بعد ثورة 25 يناير خاصة بعد صدور قرار بإزالتها الأمر الذي سيخلف تراكمات كثيرة لمواد البناء؟
إقامة عدد من المباني المخالفة لشروط ومواصفات البناء في مصر يتم إزالته، الأمر الذي ينتج عنه مخلفات هدم لذلك لابد أن يكون هناك مشروعات قومية للإستفادة من هذه المخلفات وغيرها من التي أصبحت تملأ شوارع ومدن مصر والكثير من المحافظات، وأدعو الجميع لأن يتبنوا مشروعاً قومياً لإصلاح الطرق في مصرعن طريق الإستفادة من مخلفات الهدم والبناء وخصوصاً الخرسانة المعاد تدويرها .وأوجه الدعوة للمستثمرين في مجال صناعة مواد البناء وأعمال رصف وإنشاء الطرق والجهات الحكومية المعنية ومنها هيئة الطرق في مصر وشركات المقاولات الكبيرة علي ان يتم التعاون من خلال شراكة حقيقية للحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني في صياغة منظومة الإستفادة من مخلفات الهدم والبناء لتحسين حالة الطرق وشبكات الطرق الموجودة في مصر .
تحدثت عن نماذج لمطارات تمت رصف أرضياتها بمواد البناء المعاد تدويرها فهل من الممكن تنفيذ تلك التجربة بالنسبة للمطارات المصرية؟
بالطبع يمكن تنفيذ هذا في الطرق وممرات الإقلاع والهبوط الخاصة بالطائرات والتي يكون لها مواصفات قوية جداً ومحددة جداً ولكن دعينا نهتم أولًا بالطرق الكثيرة التي تحتاج إلي إعادة تأهيل و إعادة رصف وزيادة شبكة الطرق، وخاصة في جنوب وصعيد مصر الذي يحتاج إلي كثير من الإهتمام وإعادة بناء من أجل زيادة حركة التجارة والصناعة في هذه المناطق
وهل تري أن شبكة الطرق في مصر ينقصها الإهتمام الذي تحدثت عنه ؟
بالتأكيد الكل يعلم هذا وهذا ليس رأيي أنا فقط ، فمعظم المصريين يرون أن شبكة الطرق في مصر تحتاج إلي إعادة نظر وإعادة إهتمام لأنها من عوامل جذب الإستثمار في أي منطقة من مناطق العالم
إذا فرض وتم تنفيذ هذا المشروع في هذا التوقيت هل يمكن إستثمار طاقات الشباب فيه أم أن هذا المشروع يحتاج لكوادر متخصصة للعمل به؟
بالطبع لا فهذا المشروع يحتاج لدخول الشباب بكثرة لتبني مشروعات صغيرة ودعينا نتحدث عن مشروع الطوب وإنتاج البلاطات التي تستخدم في الشوارع لأن هذه المشروعات لا تحتاج إلي إستثمارات ضخمة وإنما تعتمد علي إستثمارات محدودة من الممكن القيام بها من خلال الشباب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.