بالفيديو.. مصطفى بكري لوائل غنيم: «ثورة تالتة ضد مين»    "البدوى" ينقلب على اتفاق السيسي    وفد هيئة قناة السويس يطلع الجانب المغربي على فرص الاستثمار بمحور القناة    «النور»: محافظ بورسيعد يوافق على إقامة سوق للسلع بأسعار مخفضة    وزير الزراعة يضع حجر الأساس لمزرعة «مصر الخير» بطور سيناء    السفارة المصرية بفرنسا تقيم حفلا للترويج السياحي على هامش مهرجان "باريس-القاهرة"    شيخ الأزهر يدين حادث القطيف.. ويؤكد: مخطط لإشعال الفتن الطائفية    القوات العراقية تدمر زورقين ل«داعش» بصلاح الدين.. وتقتل 23 إرهابيا بالأنبار    رئيس أركان الكويت يتوجه لمصر للمشاركة باجتماع رؤساء «الجيوش العربية»    «داعش» يزعم قدرته على شراء سلاح نووي من باكستان    «العدل والتنمية»: حلم خلافة أردوغان لايتحقق إلا بالسيطرة على السعودية    عمرو موسى :مصر لن تستطيع بناء اقتصادها بالمساعدات فقط    بالفيديو.. الخارجية: الرئيس يزور ألمانيا 3 و4 يونيو المقبل    الداخلية التونسية تعلن إطلاق الرهائن المحتجزين لدى مليشيا «فجر ليبيا»    فتحي مبروك يتحفظ على مستوى «إيبي» في تدريبات الأهلي    الأهلي ينجح في الحصول على توقيع صلاح عاشور    "تشافي" قائدا ل"برشلونة" في مباراته الأخيرة بالدوري الإسباني    إقبال جماهيري على بطولة شرم الشيخ للاسكواش والدخول مجانًا    أوباما يشارك في مران الزمالك استعدادا للاسيوطي    باريس سان جيرمان يعرض 89 مليون لضم رونالدو    أرقام من الأسبوع الدولي.. ميلان يحقق رقمًا قياسيًا بعدم انضباط لاعبيه    بالفيديو.. قوات الأمن تنجح فى تفكيك وتفجير 19 عبوة ناسفة بالشيخ زويد    مصرع ضابط صف تحت عجل قطار الزقازيق    مقتل صاحب محل موبيلات بيد مسجل خطر بالشرقية    مباحث القليوبية:ضبط 4 أشخاص لاتهامهم بالتعدي على ضابط جيش    «شرطة التموين» تحرر 53 مخالفة للمخابز في المحافظات    أمن مطار القاهرة يحبط محاولة تهريب 137 ألف جنيه    محاولات لانتشال جثة فلاح غرق في ترعة بملوي    630 ألف طالب يؤدون امتحانات الدبلومات ضمن وزارة مستقلة.. غدًا    بالفيديو.. أمير كرارة يخطف الأنظار في "البرومو" الجديد ل"ألف ليلة وليلة"    فوز فيلم share الأمريكى بالجائزة الأولى للأفلام القصيرة بمهرجان كان    وزير الري: إقامة مشروع عاجل للصرف المغطى على ترعتي «أصفون والكلابية» بالأقصر    بالصور.. مسيرتان للإرهابية بالفيوم    الدقهلية.. 8 فعاليات مسائية بجمعة "خد حقك" للمطالبة بالإفراج عن عامر مسعد    "محلب" يلتقي ممثلي شركة هاواوي الصينية لبحث سبل التعاون    لبيب :الانتهاء من الأحوزة العمرانية ل10 آلاف و295 عزبة وكفرًا ونجعًا    «محلب» يرأس اجتماعًا لمناقشة ملامح إنشاء «شركة قابضة للاستثمار في الآثار»    بالفيديو.. ننشر تفاصيل البوم "التقل صنعه" للمطرب يونس    "واما" يحتفل بطرح ألبوم "كان ياما كان" في "كايرو بورتو"    مفتي الجمهورية يدين تفجير مسجد للشيعة في مدينة القطيف بالسعودية    "الأوقاف" تطالب جميع مؤسسات الدولة بضرورة التعاون لمواجهة الإدمان والإرهاب    هجوم عاصف على إيناس الدغيدى بعد تصريحاتها عن الحديث مع الله.. عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر يصفها بمخرجة الدعارة.. وأزهريون يدعونها إلى التوبة.. ويؤكدون: لم تكلم الله وما رأته فى المنام شيطان    إصلاح الوفد ينظم مؤتمر فى البحيرة للمطالبة برحيل السيد البدوى    غدا.. بدء العلاج بعقاري "أوليسيو" و"سوفالدي" لمرضى فيروس سي بالمنصورة    خطاب: ارتفاع عدد المصابين بالسكر ل 400 مليون شخص بالعالم خلال الفترة المقبلة    "اتحاد المصريين فى أوروبا" يشكل وفودا لمساندة السيسى فى ألمانيا    وزير الصناعة الروسي يزور جامعة القاهرة الثلاثاء الجاري    محلب يلتقي ممثلي احدى الشركات الفرنسية للدعاية والإعلان    الدغيدي: الدعارة ضرورة.. ومواطنون: حد يبلغ داعش    تعزيزات أمنية مكثفة بالدقهلية مقابل تظاهرات محدوده للإخوان    نور الطيب تؤازر على فرج في بطولة شرم الشيخ    الصحة: 250 سيارة إسعاف كاملة التجهيز لدعم أسطول الإسعاف المصري    خطيب مسجد الحسين: إذا أردتم النجاح والفلاح لأمتكم فحرموا ما حرم الله    وزير الثقافة يشارك في حفل إطلاق موقع وكتاب "عدلي منصور رئيسا"    "المرشدين السياحيين" بالأقصر تنظم مسابقة فى حفظ القرآن الكريم    أيمن نور يطالب «الخارجية» بكشف أسباب عدم تجديد جواز سفره    بالصور.. أدوية ومساعدات من جامعة طنطا لقرية «كنيسة دمشيت».. وإيقاف رئيس «كفر أبو داود» عن العمل    بالصور.. «إنصاف» عجوز الغربية رماها أبناء شقيقها بالشارع واستولوا على ممتلكاتها بعد أن ضحت بعمرها لتربيتهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

خبير: العمارة الخضراء هي مستقبل العمارة
نشر في أخبار مصر يوم 08 - 07 - 2011

هو ابن لوزارة الصناعة ،بدأ حياته بتطوير المنتجات بهدف زيادة القيمة المضافة في المنتجات المصرية ، شارك في العديد من المشروعات الدولية، منها مشروع التطبيقات التكنولوجية لزيادة الإنتاجية في مصر بالمشاركة مع جامعة جورجيا للتكنولوجيا ،وكذلك مشروع ترشيد الطاقة وحماية البيئة بالمشاركة مع شركة بك تل العالمية وأيضاً مع معهد باتل التذكاري -كولومبوس -أوهايو بالولايات المتحدة كما شغل منصب رئيس الإدارة المركزية للإعلام والتوعية البيئية بجهاز شئون البيئة ، أخبار مصر إلتقت معه بصفته خبيراً بيئياً لمزيد من إلقاء الضوء علي فكرة العمارة الخضراء التي تبني تنفيذها داخل مصر.
المهنس محمد كمال، أن يكون هناك تدوير للقمامة ، تدوير للزجاج وغيره ، هذا ما يألفه الشعب المصري لكن أن يكون التدوير للخرسانة فهذا ما يتطلب الوقوف علي تفاصيل تلك الفكرة وكيفية تنفيذها ؟
إعادة تدوير الخرسانة من الأمور المتعارف عليها علي مستوي العالم ومطبقة في معظم دول العالم ،سواء كانت الدول الصناعية المتقدمة أو الدول النامية وهناك الكثير من الأمثلة في كيفية إعادة تدوير الخرسانة ، وبالمناسبة فإن التكنولوجيا الخاصة بها ليست من التكنولوجيات المعقدة ،أو التي تحتاج إلي إستثمارات ضخمة وإنما هي من التكنولوجيات البسيطة التي يمكن تطبيقها في أي مكان من دول العالم ، فمعظم الدول العربية والخليجية علي وجه التحديد إستطاعت تبني برامج محددة ونتائجها كانت مشجعة جداً لإعادة استخدام وتدوير الخرسانه في إنتاج الركام وهو الحصي أو السن أو الزلط ، الذي يستخدم في إنتاج الخرسانة وكما هو مشاهد الآن هناك كميات ضخمة جداً تملأ شوارع كافة القري والمدن المصرية الناتجة من أعمال البناء والهدم وهي مواد خام لم يحسن استخدامها وكثير من الدول الصناعية المتقدمة الغنية كالولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان والصين والهند يأخذون مخلفات المباني ويعيدون تهذيبها وإصلاح شكلها واستخدامها في التنسيق العام حول المبني أو ما يسمي landscape وهذا لا يكلف إلا أشياء بسيطة جداً ومن الممكن الإستفادة بها علي مستوي كبير جداً .
إذا كان الأمر بهذه البساطة التي تتحدث عنها لماذا لم يتم تنفيذ مثل هذه الفكرة في مصر حتي الآن؟
التوعية لم تكن علي المستوي الذي يصل للمستثمريين أو أصحاب المصانع والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وأدعو الشباب إلي تبني مشروعات للإستفادة من مخلفات البناء والهدم لإنتاج طوب أو بلاطات للشوارع ،وهذا المشروع إستثماراته محدودة جداً ويمكن عن طريق تمويل الصندوق الإجتماعي أن يحصل الشباب علي تفاصيل أو توجيهات عن كيفية الإستفادة وإعادة تدوير الخرسانة في إنتاج طوب للمباني أو البلاطات المستخدمة في رصف الشوارع ،وكذلك عن طريق جمعية مؤسسات الأعمال للحفاظ علي البيئة وبعض الجهات المعنية مثل المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء وهي ليست مكلفة كما يتصور البعض ولكن في حدود 150 إلي 170 ألف جنيه وهذه المشروعات كثيفة العمالة وهذا مانريده في مجال تشغيل الشباب .
ألا تري أنه في ظل الإنهيارات المتكررة للعقارات ومؤخراً الكباري ،إننا يجب أن نركز الجهود أولاً علي مواصفات الأبنية الجيدة ثم بعد ذلك يكون الاستخدام الجيد لمخلفات مواد البناء ؟
أولاً لابد لمن يقوم بتصميم المبني أن يكون مهندساً معمارياً ويشاركه مهندساً مدنياً كي يطبق القواعد الهندسية السليمة في المبني كتصميم، ولكن هناك شيئاً مهماً لا يلتفت إليه أحد وهو مستوي خبرة العامل الذي يعمل في مهن التشييد والبناء ،وكذلك إختيار الخامة ذات المواصفات القياسية المنصوص عليها في القانون، والتي تحقق متطلبات المهندس المعماري أو الإنشائي ، هذا شئ مهم جداً ، كما أن الأدوات والمنتجات الخاصة بالأعمال الصحية التي تستخدم في المباني بعضها لا يطابق المواصفات القياسية، وكذلك العامل ليس لديه المهارة الحرفية التي تمكنه من تركيب هذه الأدوات بالصورة الصحيحة ،ولذلك طالبنا من خلال بعض الجمعيات الأهلية والنشطاء البيئيين وقلنا إن المبني من الممكن أن تكون شهادة وفاته بأيدي السباك ، لأنه لا يستطيع أن يقوم بالتوصيلات بشكل سليم وهذا ما يجعلنا نري كثير من واجهات المباني مليئة بالأملاح والنشع، ومن ثم تهوي المباني وتُهدم في أوقات قصيرة لذلك نريد أن نرتفع بمستوي الحرفي والمهني من خلال دورات تدريبية متخصصة وأعتقد أن وزارة الإسكان لديها مراكز تدريب وتعطي شهادات صلاحية لخريجي هذه المراكز في المهن المختلفة الخاصة بالبناء .
هل تعتقد أن تنفيذ فكرة العمارة الخضراء القائمة علي إعادة تدوير واستخدام مواد البناء بديل عن تلك الأبنية الغير مطابقة للمواصفات القياسية ؟
العمارة الخضراء هي مستقبل العمارة في العالم ويجب أن ندرك أن الموارد الطبيعية محدودة مهما كانت متوافرة في بعض الأماكن في العالم تماما مثل البترول والمياه ، لذلك نقول إن العمارة الخضراء ترشد الطاقة وتهتم بتطبيقات ومفاهيم ترشيد الطاقة وزيادة كفاءة استخدامها وترشيد إستهلاك المياه وكيفية الإستفادة القصوي منها بطريقة صحيحة والإستفادة من مواد البناء التي أعيد تدويرها واستخدامها مرة أخري والإستفادة من كل المعايير والتكنولوجيات الحديثة في توفير الطاقة داخل المبني ومنع التلوث ومحاولة تحقيق أقصي قدر ممكن من المناخ الصحي السليم داخل المبني، لذا فالعمارة الخضراء هي مستقبل العمارة علي مستوي العالم حفاظاً علي البيئة وحفاظاً علي صحة من يشغلوا المبني بصورة عامة .
هل هناك رؤية محددة للإستفادة من المواد الخرسانية لمخلفات الأبنية التي تم بناؤها بكثرة علي الأراضي الزراعية بعد ثورة 25 يناير خاصة بعد صدور قرار بإزالتها الأمر الذي سيخلف تراكمات كثيرة لمواد البناء؟
إقامة عدد من المباني المخالفة لشروط ومواصفات البناء في مصر يتم إزالته، الأمر الذي ينتج عنه مخلفات هدم لذلك لابد أن يكون هناك مشروعات قومية للإستفادة من هذه المخلفات وغيرها من التي أصبحت تملأ شوارع ومدن مصر والكثير من المحافظات، وأدعو الجميع لأن يتبنوا مشروعاً قومياً لإصلاح الطرق في مصرعن طريق الإستفادة من مخلفات الهدم والبناء وخصوصاً الخرسانة المعاد تدويرها .وأوجه الدعوة للمستثمرين في مجال صناعة مواد البناء وأعمال رصف وإنشاء الطرق والجهات الحكومية المعنية ومنها هيئة الطرق في مصر وشركات المقاولات الكبيرة علي ان يتم التعاون من خلال شراكة حقيقية للحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني في صياغة منظومة الإستفادة من مخلفات الهدم والبناء لتحسين حالة الطرق وشبكات الطرق الموجودة في مصر .
تحدثت عن نماذج لمطارات تمت رصف أرضياتها بمواد البناء المعاد تدويرها فهل من الممكن تنفيذ تلك التجربة بالنسبة للمطارات المصرية؟
بالطبع يمكن تنفيذ هذا في الطرق وممرات الإقلاع والهبوط الخاصة بالطائرات والتي يكون لها مواصفات قوية جداً ومحددة جداً ولكن دعينا نهتم أولًا بالطرق الكثيرة التي تحتاج إلي إعادة تأهيل و إعادة رصف وزيادة شبكة الطرق، وخاصة في جنوب وصعيد مصر الذي يحتاج إلي كثير من الإهتمام وإعادة بناء من أجل زيادة حركة التجارة والصناعة في هذه المناطق
وهل تري أن شبكة الطرق في مصر ينقصها الإهتمام الذي تحدثت عنه ؟
بالتأكيد الكل يعلم هذا وهذا ليس رأيي أنا فقط ، فمعظم المصريين يرون أن شبكة الطرق في مصر تحتاج إلي إعادة نظر وإعادة إهتمام لأنها من عوامل جذب الإستثمار في أي منطقة من مناطق العالم
إذا فرض وتم تنفيذ هذا المشروع في هذا التوقيت هل يمكن إستثمار طاقات الشباب فيه أم أن هذا المشروع يحتاج لكوادر متخصصة للعمل به؟
بالطبع لا فهذا المشروع يحتاج لدخول الشباب بكثرة لتبني مشروعات صغيرة ودعينا نتحدث عن مشروع الطوب وإنتاج البلاطات التي تستخدم في الشوارع لأن هذه المشروعات لا تحتاج إلي إستثمارات ضخمة وإنما تعتمد علي إستثمارات محدودة من الممكن القيام بها من خلال الشباب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.