محافظ بني سويف يهنيء الرئيس بعيد العمال ويشدد على تعظيم قيمة العمل    تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن تفجير عبوة ناسفة شرق السعودية    رئيس الحكومة يتلقى تقرير التموين حول مبادرة الرئيس بالتوسع فى المجمعات    شاهد.. "التموين": لا زيادة في الأسعار خلال شهر رمضان    "المالية" تعترف بانخفاض تنافسية الاقتصاد واستمرار ارتفاع العجز بموازنة 2017    أرباح البورصة المصرية خلال شهر أبريل    الأحد واإثنين إجازة بأجر كامل للعاملين في القطاع الخاص    وزير الكهرباء يطير إلى لندن لبحث سبل دعم الطاقة    فيديو| «الأرصاد»: طقس الجمعة ربيعي معتدل نهارا مائل للبرودة ليلا    صرف تعويض مالي لمزارعي قصر الباسل لاحتراق محصول القمح بالفيوم    الرئيس الشرفي ل«الوفد»: لقاءات بدراوي بقيادات الهيئة العليا فردية ولا تمثل الأغلبية    الصين تعلن دعم مصر في رئاسة مجلس الأمن خلال دورته الجديدة    زلزال بقوة 4.4 درجة يضرب جنوب غرب اليابان    5 ملايين إسترلينى مكافآة حصول رانييرى على الدورى الإنجليزى    بدء التصويت في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية الإيرانية    إيران تهدد أمريكا برد "مكلف" حال نكثها العهود في تطبيق الاتفاق النووي    العثور على «مسحوق أبيض» غريب في برج دونالد ترامب    أوباما: آمل في تسريع استقبال 10 آلاف سوري قبل أكتوبر المقبل    يول: تأجيل مباراة الحدود يهدد استقرار المسابقة.. ويفسد خططي    جماهير الزمالك تطالب برحيل «ماكليش»    الإسماعيلي يرحب بسداد مستحقات لشبونة وضم شيكابالا نهائيًا    غضب في المحلة بسبب رفض الأمن استضافة مباراته أمام الزمالك    كوبر يرفض إقامة معسكر المنتخب في شرم الشيخ    اليوم ..الأهلي يواجه الزمالك في نهائي كأس مصر لكرة اليد    أسعار النفط تسجل أعلى مستوى فى 2016 مع تراجع الدولار وتقلص إنتاج أمريكا    قنا تستعد لشم النسيم برفع درجات الاستعداد بالمديريات الخدمية‎    حبس المتهمين بالاستيلاء على 20 مليون جنيه    عقب سيجارة يتسبب فى احتراق منزل ومساحة من محصول القمح بطما سوهاج    «المرور»: سقوط «سور حديدي» أعلى كوبري أكتوبر    الأمن العام يشن حملة أمنية موسعة لتطهير البؤر الإجرامية بالقليوبية    دينا الشربينى: اختلفت مع مخرج «هيبتا» على الحجاب    البريطاني سام منديز يرأس تحكيم مهرجان البندقية السينمائي    قطر تبدأ الحرب على «النايل سات» بقمر «سهيل 1»    اليوجا تقلل التأثير السلبي لنوبات الربو لدى المرضى    إطلاق أكبر قوافل طبية وتثقيفية لقرى المثلث الذهبي بالقليوبية    «الخارجية» التعرف على قتيل شيكاغو ب«البصمة»    اليوم.. غلق مزلقان روز اليوسف بقليوب من ال10مساء    منع ريهام سعيد من دخول مدينة الإنتاج الإعلامي    هانى شاكر ونجوم الأوبرا بطعم الربيع على المسرح الكبير    رئيس «تأديب الصحفيين»: إلغاء «لفت نظر» أحمد موسى و«الخطيب» تخبط وتسرع    «الشورى» يفوز بمقعد عكاشة في البرلمان    مريم أمين توجه رسالة للمصريين بمناسبة إحتفالات شم النسيم    السجائر الإلكترونية أفضل وسيلة للإقلاع عن التدخين    هشام سليم: لا تحكموا على ليالي الحلمية قبل المشاهدة    استنشاق الروزماري لتحسن ذاكرتك    "ميتومو" شبكة تواصل اجتماعي لعشاق ألعاب نينتندو    شاهد.. يوري مرقدي: "عبد الحليم لا يخطيء.. وأتمني غناء أناشيد دينية"    بالفيديو.. رئيس الزمالك يفتح النار على "الغندور"    رامي صبري يشعل أجواء بورسعيد |صور    بالصور.. مرتضى منصور يقيم حفل عشاء لقدامى الزمالك    عيد العمال    إيثارٌ لا أَثَرَة    تعديلات قانون التعليم أمام المعلمين    الإمام الأكبر يستقبل أمين عام مجلس الحكماء المسلمين    قطرات الندي    العيد الحقيقي للعمال    بين تجديد الخطاب الديني.. والحرب علي التراث    وكيل الأزهر: الإرهابية لا تعرف بديهيات ومبادئ الدين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ماليزيا‮.. مهاتير محمد مصر‮..‬حسني مبارك
نشر في أخبار مصر يوم 14 - 04 - 2011

في يناير عام ‮3002 وقبل ان يتقدم باستقالته في ‮13 اكتوبر من نفس العام زار مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا بلادنا والتقي بالرئيس المخلوع أو المتنحي أو السابق متفرقش حيث دعاه لحضور مؤتمر منظمة المؤتمر الاسلامي المقرر عقده في فبراير من نفس العام‮ وايضا مؤتمر دول عدم الانحياز في اكتوبر من نفس العام لما لمصر من زعامة تاريخية لحركة عدم الانحياز علي مستوي العالم‮.‬
المهم لم يذهب رئيسنا آنذاك إلي اي من المؤتمرين وكأنما كان يخرج لسانه لكل الاقلام التي كثيرا ما عقدت المقارنة بين مصر وماليزيا خاصة ان كلا من الرئيسين تولي زمام الامور في عام ‮1891 إلا ان مهاتير استقال بعد ان حقق ما كان يسعي اليه من اهداف ورئيسنا ظل بعده ثماني سنوات اخري لاستكمال تحقيق هدفه في العودة بمصر إلي الخلف علي رأي عنوان كتاب زميلنا د‮. محمود عطيه‮ »‬احترس مصر ترجع إلي الخلف‮«.‬
المهم نضع بين يدي من ينتوي الترشح لرئاسة البلاد بعضا من المبادئ التي آمن بها رئيس الوزراء الماليزي ومنهاجه في تحقيقها‮.. لعل وعسي‮.‬
الرجل قرر ان يستقيل عام ‮7991 بعد ‮61‬عاما فقط من حكمه ولكن الازمة المالية التي عصفت بجنوب شرق اسيا انذاك جعلته يرفض القفز من المركب واثر قيادته للعودة به إلي شاطيء الامان‮.‬
يؤمن بأن حكام دول العالم الثالث لديهم فرصة تاريخية للنهوض ببلادهم،‮ علي كل منهم ان يسأل نفسه ما الذي يريده من البقاء في السلطة التي يتمتع خلالها بصلاحيات كثيرة وان لم يستغلها ويستخدمها بصورة جديدة ومبتكرة بهدف الاصلاح يحدث الفساد في الحال‮.‬
الاسلام دين ديمقراطي هكذا كان يعتقد مهاتير محمد مؤكدا ان الرسول صلي الله عليه وسلم لم يوص بالحكم لابنائه أو اقاربه وكان الاختيار ديمقراطيا حتي الخلفاء الاربعة وبعدها اختفت الديمقراطية وجاءت الاوتوقراطية باغتصاب معاوية للسلطة‮.‬
تحولت ماليزيا في عهده من دولة زراعية متخلفة إلي دولة مرشحة لان تكون اول دولة في العالم الثالث تنضم للدول الصناعية الكبري حيث يساهم قطاع الصناعة والخدمات بتسعين في المائة من الناتج المحلي‮.‬
اهتم بتدعيم الطبقة الوسطي لتتحلي بقيم المنافسة والابتكار وتكون العمود الفقري لتطوير البلاد‮.‬
في عهده انخفضت البطالة إلي ثلاثة بالمائة وبلغت الصادرات ‮531 مليون دولار‮.‬
تعامل مع المعضلة المالية بلغة الكمبيوتر فهناك السوفت وير وهو بناء الانسان والهارد وير وهي البنية الاساسية بكل ما تشمله من مرافق‮.‬
‮22 عاما قضاها مهاتير محمد في الحكم ومازال بعد ‮8 سنوات من الاستقالة زعيما يشار له بالبنان‮.‬ و‮03 عاما قضاها أبانا الذي في شرم الشيخ في سدة الحكم‮.. والنهايتان لا‮ تحتاجان إلي تعليق‮
نقلا عن صحيفة "الاخبار" المصرية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.