برشلونة يستعيد ذاكرة الانتصارات بفوز على أتلتيك بيلباو    بالصور.. بنى سويف تنظم مسابقة ثقافية احتفالا بأعياد سيناء    مصر: محصول القمح المحلي بتسعة ملايين طن    كتائب القسام تعلن مقتل أحد عناصرها أثناء تدريب بغزة    93 قتيلا حصيلة العمليات العسكرية بسوريا أمس بينهم 13 طفلا و4 سيدات    قيادات إخوانية بالأردن تعترف: الجماعة تعيش غيبوبة وتتبنى فكرا متخلفا    طلاب الأزهر يحرقون الكتب الدراسية احتجاجا على تقديم موعد الامتحانات    طلاب الاخوان يقطعون شارع مصطفى النحاس ..والشرطة تتحرك للتعامل معهم..والمحال تغلق ابوابها    ضبط 1/4 طن من الرنجة والفسيخ الفاسد بالإسماعيلية    مصرع شخص وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بالمحلة الكبرى    ضبط 40 مطلوبا من المحكوم عليهم .. و 194 مخالفة مرورية فى شمال سيناء    بالصور القبض على سما المصرى    اخبار امتحانات الثانوية العامة 2014 بشكل متجدد    عناصر "الإرهابية" هشموا سيارة شرطة وكسروا قدم مجند رفص تسليمهم بندقيته    باحث فى المصريات: "شم النسيم" عيدنا القومى منذ 5 آلاف عام    م الآخر| ارحمونا يا ناس    ابنة "الشاطر" تكشف تفاصيل زيارة أبيها في "طرة"    حمدين صباحي: توكيلاتي تم جمعها بطريقة حلال.. وأترك الحديث عن توكيلات المشير للسيسي نفسه    "عزمي": لم تنفذ قطر "وثيقة الرياض" إلا بعد موافقة "الولايات".. لأن "الدوحة" مستعمرة أمريكية    لجنة المصالحة بأسوان: "الهلايل" و"الدابودية" في طريقهما للتصالح الشامل    بوابة " أخبار اليوم " تكشف دور قطر في تمويل ميلشيات الاخوان لافساد انتخابات الرئاسة    حملة «السيسي»: لا عودة لنظام «مبارك» ولا تصالح مع «الإخوان»    مرتضي منصور: قلت لها بلاش تلعبي معايا .. وسما أسأت للمرأة المصرية    محافظ المنيا والقيادات الأمنية والتنفيذية في جولة على الكنائس لتهنئة بعيد القيامة    انتقلت إلي الأمجاد السماوية    ميدو: أقصى طموحات بتروجت الحصول على نقطة من الزمالك    سيدات التنس يفزن على ليتوانيا فى كأس ديفيز    المصرى يواصل الاستعداد لمواجهه حرس الحدود    فهمى بحث مع عزام الأحمد تطورات القضية الفلسطينية    400 جندى إسرائيلى يؤمنون انتهاك المستوطنين للأقصى    إلى أين تتجه الجزائر ؟    مطلوب 100 ألف عامل فى تخصصات البناء بالسعودية والأولوية للمصريين    تشييع شهيدى الشرطة بكفر الشيخ وأسيوط    فى جولتين لوزيرى النقل والرى عبد المطلب : تحويل مدير عام الرى بالنوبارية إلى النيابة    جهود مصرية لجذب السياحة الصينية إلى مصر    ارتفاع أسهم نوير في اللحاق بموقعة ريال مدريد    مصر تشارك فى 3 مهرجانات عالمية    حالة حوار    شاشة وميكروفون    عدوى : إقالة مدير معهد ناصر    إصابة أربعة جمال بفيروس كورونا    دجلة يجمع أوراقه المبعثرة قبل مواجهة الإسماعيلى    دار الإفتاء تستنكر دعوة الظواهري لاستهداف رجال الجيش والشرطة    الإفتاء تستنكر دعوة الظواهرى ضد الجيش والشرطة    خير الماضى.. لا ينضب!    باختصار    تطوير إذاعة الأغاني بين القدامي والشباب    فاروق ينفي التصريحات ويقاضي صحيفة حزبية    خبراء المالية والضرائب:    انقذوني وزوجي قبل فوات الأوان    علاجي غالي الثمن    سباق ينسحب من انتخابات رئاسة الوفد وينضم للبدوي    اعتذار شاهدين يؤجل أحداث الاتحادية لجلسة 3 مايو    محافظ الجيزة: عقوبات مشددة لمن يتسبب في إنارة الأعمدة نهارا    حملة ترشيد الطاقة تنطلق أول مايو    قرآن وسنة    الجحيم.. اسمه مركز العلاج الطبيعى بكفر سعد    اتفاقيتان للتعاون الجمركى ومنع الازدواج الضريبى بين مصر والسعودية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ماليزيا‮.. مهاتير محمد مصر‮..‬حسني مبارك
نشر في أخبار مصر يوم 14 - 04 - 2011

في يناير عام ‮3002 وقبل ان يتقدم باستقالته في ‮13 اكتوبر من نفس العام زار مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا بلادنا والتقي بالرئيس المخلوع أو المتنحي أو السابق متفرقش حيث دعاه لحضور مؤتمر منظمة المؤتمر الاسلامي المقرر عقده في فبراير من نفس العام‮ وايضا مؤتمر دول عدم الانحياز في اكتوبر من نفس العام لما لمصر من زعامة تاريخية لحركة عدم الانحياز علي مستوي العالم‮.‬
المهم لم يذهب رئيسنا آنذاك إلي اي من المؤتمرين وكأنما كان يخرج لسانه لكل الاقلام التي كثيرا ما عقدت المقارنة بين مصر وماليزيا خاصة ان كلا من الرئيسين تولي زمام الامور في عام ‮1891 إلا ان مهاتير استقال بعد ان حقق ما كان يسعي اليه من اهداف ورئيسنا ظل بعده ثماني سنوات اخري لاستكمال تحقيق هدفه في العودة بمصر إلي الخلف علي رأي عنوان كتاب زميلنا د‮. محمود عطيه‮ »‬احترس مصر ترجع إلي الخلف‮«.‬
المهم نضع بين يدي من ينتوي الترشح لرئاسة البلاد بعضا من المبادئ التي آمن بها رئيس الوزراء الماليزي ومنهاجه في تحقيقها‮.. لعل وعسي‮.‬
الرجل قرر ان يستقيل عام ‮7991 بعد ‮61‬عاما فقط من حكمه ولكن الازمة المالية التي عصفت بجنوب شرق اسيا انذاك جعلته يرفض القفز من المركب واثر قيادته للعودة به إلي شاطيء الامان‮.‬
يؤمن بأن حكام دول العالم الثالث لديهم فرصة تاريخية للنهوض ببلادهم،‮ علي كل منهم ان يسأل نفسه ما الذي يريده من البقاء في السلطة التي يتمتع خلالها بصلاحيات كثيرة وان لم يستغلها ويستخدمها بصورة جديدة ومبتكرة بهدف الاصلاح يحدث الفساد في الحال‮.‬
الاسلام دين ديمقراطي هكذا كان يعتقد مهاتير محمد مؤكدا ان الرسول صلي الله عليه وسلم لم يوص بالحكم لابنائه أو اقاربه وكان الاختيار ديمقراطيا حتي الخلفاء الاربعة وبعدها اختفت الديمقراطية وجاءت الاوتوقراطية باغتصاب معاوية للسلطة‮.‬
تحولت ماليزيا في عهده من دولة زراعية متخلفة إلي دولة مرشحة لان تكون اول دولة في العالم الثالث تنضم للدول الصناعية الكبري حيث يساهم قطاع الصناعة والخدمات بتسعين في المائة من الناتج المحلي‮.‬
اهتم بتدعيم الطبقة الوسطي لتتحلي بقيم المنافسة والابتكار وتكون العمود الفقري لتطوير البلاد‮.‬
في عهده انخفضت البطالة إلي ثلاثة بالمائة وبلغت الصادرات ‮531 مليون دولار‮.‬
تعامل مع المعضلة المالية بلغة الكمبيوتر فهناك السوفت وير وهو بناء الانسان والهارد وير وهي البنية الاساسية بكل ما تشمله من مرافق‮.‬
‮22 عاما قضاها مهاتير محمد في الحكم ومازال بعد ‮8 سنوات من الاستقالة زعيما يشار له بالبنان‮.‬ و‮03 عاما قضاها أبانا الذي في شرم الشيخ في سدة الحكم‮.. والنهايتان لا‮ تحتاجان إلي تعليق‮
نقلا عن صحيفة "الاخبار" المصرية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.