المصريين الأحرار: موقفنا من قائمة «في حب مصر» لم يتحدد    الدولار الأسترالي في أدنى مستوى منذ أكثر من 6 سنوات    اليوم.. قمة سعودية أمريكية لبحث النووي الإيراني والوضع بسوريا واليمن    قمة 'أوباما-سلمان' تسعي إلي تأكيد الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن والمملكة    طائرات التحالف العربي تقصف مواقع تابعة للحوثيين في صنعاء    برلمان تركيا يجيز التدخل عسكريا بالعراق وسوريا    المحور الصيني الروسي الصاعد    "لائحة" ميدو ضمان التزام شيكابالا فى الإسماعيلى    الأهلى يعود من إسبانيا الليلة    أزارينكا تهزم يانينا فيكماير وتواصل تقدمها بخطى ثابتة ببطولة أمريكا المفتوحة    الأهلي يدرس التراجع عن مقاطعة مع "الجبلاية"    أصفار الثانوية العامة    تحرير ألف و315 مخالفة مرورية في البحيرة    صحيفة أمريكية: إسرائيل في ورطة كبيرة بسبب مصر    عضو بالمؤتمر الليبي: أمامنا فرصة كبيرة لتحقيق التوافق بيننا    أربعة منتخبات عربية تسجل 41 هدفًا في تصفيات كأس العالم    اليوم.. وزير الري يصل القاهرة قادمًا من سنغافورة    بلاغات حول التلاعب في أرقام ورموز المرشحين بالغربية    اليوم.. سفر أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية    هاني سلامة يستعد ل «نصيبي وقسمتك»    بالصور.. المخرج محمد عبد العزيز: الكوميديا تحتاج ثورة    اليوم.. افتتاح دورة الألعاب الأفريقية ال11 بالكونغو برازفيل    "الخارجية": ما تردد عن غرق 30 صيادا في مياه ليبيا "غير صحيح"    بالفيديو.. البدري فرغلي: "فلول الوطني" يريدون مشاركة السيسي الحكم    بالفيديو.. مرتضى منصور ل"عز": "اهمد بقى الشعب مش طايقك"    مسئول بمصر للطيران: إقلاع طائرة بديلة لنقل ركاب طائرة الرياض بعد هبوطها اضطراريا    إقامة محطتين لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بشمال سيناء بتكلفة 540 ألف جنيه    الطيران العراقي يقتل 61 داعشيا بقرية البشير في كركوك    خلال المؤتمر الثانى لمشروع حلمنا وهنحققه.. الأطباء: المشروع يهدف لخفض معدلات وفيات الأطفال حديثى الولادة إلى 50% بحلول عام 2018.. ونسب إجراء عمليات قيصرية فى مصر تصل إلى 56% والمشروع يسعى لخفضها    بدء صرف سوفالدى ل2000 مريض من عمال مصانع الحديد والغزل الأحد المقبل    انطلاق بطولة الجمهورية للشركات رقم 48 ببورسعيد    وزير الأوقاف: الصوت الانتخابي "أمانة" ويجب أن يذهب في الاتجاه الصحيح    بالفيديو.. مواقف طريفة ل"مبارك" في برلين وباريس    أسامة كمال يعلن الحرب على الحكام العرب بعد فضيحة "آلان"    إيطاليا تعبر مالطا بصعوبة    واشنطن تؤكد ضرورة عدم تغييب الجانب الإنساني عن أزمة اللاجئين في أوروبا    وزير المالية: اجتماعات وزارية مكثفة لمناقشة آثار تطبيق القيمة المضافة    بالصور.. صندوق مكافحة الإدمان يكرم مريم نعوم    برنامج الانسحابات.. «العاشرة مساء» يسجل رقما قياسيا لانسحاب ضيوفه في كل المجالات    بالأسماء.. الحكم على 119 من معارضي حكم العسكر في "قضية الكنيسة"    البدء فى تجهيز منطقتى العين السخنة وشرق بورسعيد لمشروع محور قناة السويس    بدءا من الخميس المقبل عودة رحلات الشارتر الألمانى للاقصر    10ملايين جنيه ل «أطفال بلا مأوى »    المال والقبلية والفلول عامل حسم بسوهاج.. والإرهابية خارج المنافسة    الفضالي يطالب بتحقيق عاجل في تجاوزات حزب النور    ضبط خليتين إرهابيتين وبحوزتهما 33 عبوة ناسفة و11 بندقية بالمنوفية    فلامنكو مصرى إسبانى بالاوبرا    كم مرة هزمتنا الخيانة؟    الجمال والبهجة والذوق السليم    عريس تحت الطلب    رئيس حزب شباب مصر من الإسكندرية:    صحة الإسكندرية تزيل إعلانالأحد الأحزاب عن صرف عقار لفيروس سي    النوم الكافى يقى من الأمراض    البغي وسوء العاقبة    حواديت    وكيل الأزهر: لحوم الحيوانات التى تصعق لا يجوز استيرادها إلى بلاد المسلمين    تكريم اسم المخرج هانى مطاوع فى «المهرجان القومى».. اليوم    المسح على الجورب الشفاف ممنوع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ماليزيا‮.. مهاتير محمد مصر‮..‬حسني مبارك
نشر في أخبار مصر يوم 14 - 04 - 2011

في يناير عام ‮3002 وقبل ان يتقدم باستقالته في ‮13 اكتوبر من نفس العام زار مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا بلادنا والتقي بالرئيس المخلوع أو المتنحي أو السابق متفرقش حيث دعاه لحضور مؤتمر منظمة المؤتمر الاسلامي المقرر عقده في فبراير من نفس العام‮ وايضا مؤتمر دول عدم الانحياز في اكتوبر من نفس العام لما لمصر من زعامة تاريخية لحركة عدم الانحياز علي مستوي العالم‮.‬
المهم لم يذهب رئيسنا آنذاك إلي اي من المؤتمرين وكأنما كان يخرج لسانه لكل الاقلام التي كثيرا ما عقدت المقارنة بين مصر وماليزيا خاصة ان كلا من الرئيسين تولي زمام الامور في عام ‮1891 إلا ان مهاتير استقال بعد ان حقق ما كان يسعي اليه من اهداف ورئيسنا ظل بعده ثماني سنوات اخري لاستكمال تحقيق هدفه في العودة بمصر إلي الخلف علي رأي عنوان كتاب زميلنا د‮. محمود عطيه‮ »‬احترس مصر ترجع إلي الخلف‮«.‬
المهم نضع بين يدي من ينتوي الترشح لرئاسة البلاد بعضا من المبادئ التي آمن بها رئيس الوزراء الماليزي ومنهاجه في تحقيقها‮.. لعل وعسي‮.‬
الرجل قرر ان يستقيل عام ‮7991 بعد ‮61‬عاما فقط من حكمه ولكن الازمة المالية التي عصفت بجنوب شرق اسيا انذاك جعلته يرفض القفز من المركب واثر قيادته للعودة به إلي شاطيء الامان‮.‬
يؤمن بأن حكام دول العالم الثالث لديهم فرصة تاريخية للنهوض ببلادهم،‮ علي كل منهم ان يسأل نفسه ما الذي يريده من البقاء في السلطة التي يتمتع خلالها بصلاحيات كثيرة وان لم يستغلها ويستخدمها بصورة جديدة ومبتكرة بهدف الاصلاح يحدث الفساد في الحال‮.‬
الاسلام دين ديمقراطي هكذا كان يعتقد مهاتير محمد مؤكدا ان الرسول صلي الله عليه وسلم لم يوص بالحكم لابنائه أو اقاربه وكان الاختيار ديمقراطيا حتي الخلفاء الاربعة وبعدها اختفت الديمقراطية وجاءت الاوتوقراطية باغتصاب معاوية للسلطة‮.‬
تحولت ماليزيا في عهده من دولة زراعية متخلفة إلي دولة مرشحة لان تكون اول دولة في العالم الثالث تنضم للدول الصناعية الكبري حيث يساهم قطاع الصناعة والخدمات بتسعين في المائة من الناتج المحلي‮.‬
اهتم بتدعيم الطبقة الوسطي لتتحلي بقيم المنافسة والابتكار وتكون العمود الفقري لتطوير البلاد‮.‬
في عهده انخفضت البطالة إلي ثلاثة بالمائة وبلغت الصادرات ‮531 مليون دولار‮.‬
تعامل مع المعضلة المالية بلغة الكمبيوتر فهناك السوفت وير وهو بناء الانسان والهارد وير وهي البنية الاساسية بكل ما تشمله من مرافق‮.‬
‮22 عاما قضاها مهاتير محمد في الحكم ومازال بعد ‮8 سنوات من الاستقالة زعيما يشار له بالبنان‮.‬ و‮03 عاما قضاها أبانا الذي في شرم الشيخ في سدة الحكم‮.. والنهايتان لا‮ تحتاجان إلي تعليق‮
نقلا عن صحيفة "الاخبار" المصرية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.