وزير البترول يرفض كشف حجم المديونيات الحقيقية على وزراته حتى لا يصدم المواطنين    فيديو.. العلاقات الخارجية ب«النواب» توضح ما تم مناقشته مع وفد البرلمان الفرنسي    خاص..محمود علاء عن هدفه القاتل في مرمي الانتاج : أفعلها دائما فى المران    الأرصاد : طقس اليوم معتدل علي أغلب الأنحاء والعظمي بالقاهرة 34 درجة    بعد إلغاء حبس «متظاهري الأرض».. خالد داود: يبقى تعديل قانون التظاهر الظالم    فيديو.. «شردي»: الشركة القابضة ل«CBC» و«النهار» تمثل أكبر كيان إعلامي بالشرق الأوسط    مميش: قناة السويس الجديدة أنقذت مصر من كارثة    بالصور.. محافظة الغربية تقيم عزاء جماعيا لضحايا الطائرة المنكوبة    اليوم.. محاكمة محمد بديع و 92 آخرين فى قضية "أحداث بنى سويف"    تعرف على عائد الهيئات الاقتصادية لموازنة الدولة خلال العام المالى المقبل    مركز بحث أمني أمريكي يكشف: مؤامرة "بوجينكا" الإرهابية وراء سقوط الطائرة المصرية    مسؤول أوروبي يؤكد أهمية الغاز الجزائري لتنوع مصادر الطاقة بأوروبا    مقتل 5 جنود أتراك وإصابة 4 آخرين في انفجار مدرعة عسكرية    فيديو.. «التنمية والائتمان الزراعي»: البنك لديه الاعتمادات المالية لصرف مستحقات الفلاحين    ننشر تشكيل الأهلي المتوقع أمام المقاولون    "صندوق النقد الدولي" يضغط على منطقة اليورو لتخفيف الدين اليوناني    رئيس الوزراء يفتتح معرض "أهلا رمضان" لتوفير السلع بأسعار مخفضة    مصادر بلجنة التحقيق:لا مؤشرات لوجود مشاكل فنية بالطائرة المنكوبة قبل إقلاعها    ولاية كنتاكي تعيد فرز الأصوات بطلب من ساندرز    حريق يلتهم حظيرة مواشي في الشرقية    النني يصل المحلة لقضاء إجازة مع أسرته    محمود عبد العزيز ينتهى من تصوير "رأس الغول" مطلع رمضان المقبل    نجلاء بدر تفجر مفاجأة عن علاقتها ب"محمد منير"    حسين عيسى: طالبنا مسئولي ماسبيرو بتطويره بدلا من فرض ضريبة لصالحه    لميس الحديدي: الشراكة بين «CBC» و«النهار» تفصل بين الملكية والإدارة للشبكتين    أحمد موسي يطالب وزير العدل بتكليف متحدث خاص بالطائرة المنكوبة    عبدالمنعم: الدوري بدون جمهور يجعل مستوي اللاعبين أقل    بالفيديو.. محمد عبده يبدع بأغانيه المتنوعة بدار الأوبرا المصرية    برلماني: اختفاء 1460 صنفا دوائيا من الأسواق    أسامة نبيه: لم أصف لاعبي الأهلي ب"العصابة".. وهذا رأيي في غالي    "الأعلى للفلاحين": زيادة سعر طن القصب إلى 500 جنيه    رئيس مدينة رفح: 20 مليون جنيه تعويضات للمزارعين    اليوم السابع تنشر نتيجة الشهادة الابتدائية بالقليوبية    تعرف على موعد المباراة الأولى المحتملة بين مورينيو وجوارديولا    مصادر: ترشيح «أبوغنيمة» سكرتيرًا عامًا مساعدًا ل «كفرالشيخ»    «عبد الحفيظ»: سنستهل المشوار الأفريقي ب«الصيام» خلال مواجهة «زيسكو يونايتد»    وزير الرياضة يعتمد استقالة رئيس نادى الصيد    «هولاند» لشيخ الأزهر: نقدر دوركم في مواجهة التطرف والإرهاب    شاشة.. وميكروفون    ضبط 6 ملايين قرص من الكبتاجون المخدر    أسعار الأسمنت في مصر اليوم 25- 5 - 2016    الغموض يسيطر على اندماج "النهار" و "سي بي سي"    ضبط أمريكي بالمطار لمحاولته تهريب كمية كبيرة من المشغولات الفضية وكروت الذهب    «الحايس» مديرًا لإدارة «بيلا» الصحية بكفر الشيخ    برتوكول تعاون بين «كلى المنصورة» ومستثمر سوداني لاستخدام «الصمغ» في علاج الفشل الكلوي    اكتشاف مومياء "ساتشيني" والدة أشهر حكام أسوان    نادي السينما    كيفية صلاة النافلة عدد ركعاتها    شيخ الأزهر أمام ملتقي حكماء الشرق والغرب بباريس:    خبراء الأمن:    77.6% نسبة النجاح في "ابتدائية" القليوبية ..و120 طالباً حصلوا علي الدرجات النهائية    الفواكه تقلل من الإصابة بأمراض القلب    بالفيديو| أستاذ إعلام ب"الأزهر": "الأغاني مش حرام".. وصحابة الرسول كانوا يستمعون إليها    التعليم العالى: إلغاء التوزيع الإقليمى نهائيا    تفسير قوله تعالى " والنجم إذا هوى "    «الصحة» تقصم ظهر المقصرين ب«المنوفية»    بالفيديو.. كريمة: تربية القطط أفضل من الكلاب ويجوز الشرب من إنائهم    أقوال الفقهاء في الصيام في شعبان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ماليزيا‮.. مهاتير محمد مصر‮..‬حسني مبارك
نشر في أخبار مصر يوم 14 - 04 - 2011

في يناير عام ‮3002 وقبل ان يتقدم باستقالته في ‮13 اكتوبر من نفس العام زار مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا بلادنا والتقي بالرئيس المخلوع أو المتنحي أو السابق متفرقش حيث دعاه لحضور مؤتمر منظمة المؤتمر الاسلامي المقرر عقده في فبراير من نفس العام‮ وايضا مؤتمر دول عدم الانحياز في اكتوبر من نفس العام لما لمصر من زعامة تاريخية لحركة عدم الانحياز علي مستوي العالم‮.‬
المهم لم يذهب رئيسنا آنذاك إلي اي من المؤتمرين وكأنما كان يخرج لسانه لكل الاقلام التي كثيرا ما عقدت المقارنة بين مصر وماليزيا خاصة ان كلا من الرئيسين تولي زمام الامور في عام ‮1891 إلا ان مهاتير استقال بعد ان حقق ما كان يسعي اليه من اهداف ورئيسنا ظل بعده ثماني سنوات اخري لاستكمال تحقيق هدفه في العودة بمصر إلي الخلف علي رأي عنوان كتاب زميلنا د‮. محمود عطيه‮ »‬احترس مصر ترجع إلي الخلف‮«.‬
المهم نضع بين يدي من ينتوي الترشح لرئاسة البلاد بعضا من المبادئ التي آمن بها رئيس الوزراء الماليزي ومنهاجه في تحقيقها‮.. لعل وعسي‮.‬
الرجل قرر ان يستقيل عام ‮7991 بعد ‮61‬عاما فقط من حكمه ولكن الازمة المالية التي عصفت بجنوب شرق اسيا انذاك جعلته يرفض القفز من المركب واثر قيادته للعودة به إلي شاطيء الامان‮.‬
يؤمن بأن حكام دول العالم الثالث لديهم فرصة تاريخية للنهوض ببلادهم،‮ علي كل منهم ان يسأل نفسه ما الذي يريده من البقاء في السلطة التي يتمتع خلالها بصلاحيات كثيرة وان لم يستغلها ويستخدمها بصورة جديدة ومبتكرة بهدف الاصلاح يحدث الفساد في الحال‮.‬
الاسلام دين ديمقراطي هكذا كان يعتقد مهاتير محمد مؤكدا ان الرسول صلي الله عليه وسلم لم يوص بالحكم لابنائه أو اقاربه وكان الاختيار ديمقراطيا حتي الخلفاء الاربعة وبعدها اختفت الديمقراطية وجاءت الاوتوقراطية باغتصاب معاوية للسلطة‮.‬
تحولت ماليزيا في عهده من دولة زراعية متخلفة إلي دولة مرشحة لان تكون اول دولة في العالم الثالث تنضم للدول الصناعية الكبري حيث يساهم قطاع الصناعة والخدمات بتسعين في المائة من الناتج المحلي‮.‬
اهتم بتدعيم الطبقة الوسطي لتتحلي بقيم المنافسة والابتكار وتكون العمود الفقري لتطوير البلاد‮.‬
في عهده انخفضت البطالة إلي ثلاثة بالمائة وبلغت الصادرات ‮531 مليون دولار‮.‬
تعامل مع المعضلة المالية بلغة الكمبيوتر فهناك السوفت وير وهو بناء الانسان والهارد وير وهي البنية الاساسية بكل ما تشمله من مرافق‮.‬
‮22 عاما قضاها مهاتير محمد في الحكم ومازال بعد ‮8 سنوات من الاستقالة زعيما يشار له بالبنان‮.‬ و‮03 عاما قضاها أبانا الذي في شرم الشيخ في سدة الحكم‮.. والنهايتان لا‮ تحتاجان إلي تعليق‮
نقلا عن صحيفة "الاخبار" المصرية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.