أراد إحياء السياحة.. فكانت حياته ثمن الرحلة    فوكس نيوز: جراحات الصرع ترضى المرضى بعد عودتهم للحياة الطبيعية    احباط محاولة احراق قطارات بعين شمس وانفجار قنبلة في بورسعيد    ضبط طالب بحوزته 2 كيلو جرام «بانجو» بأسيوط    تعرف على التشكيل المتوقع للزمالك والأهلي بالقمة (انفوجرافيك)    سموحة يعسكر فى القاهرة اليوم استعدادًا لمواجهة الأسيوطى    قيادي في «داعش»: مستقبل التنظيم مرتبط بمصير «الكساسبة»    بان كي مون ودول غربية يدينون الاعتداء على فندق كورنثيا في ليبيا    #يلا_قمة.. تقدم الزمالك في الترتيب = التعادل أو فوز الأهلي !    الإيراني فاغهاني حكمًا لنهائي كأس الأمم الآسيوية    مخزونات النفط الأمريكية تقفز لثالث أسبوع إلى أعلى مستوى مسجل    نتنياهو: سيدفع المسؤولون عن الهجوم علي إسرائيل ثمن أفعالهم    توتنهام يواجه تشلسي بنهائي كأس الرابطة    يوفنتوس يتأهل لنصف نهائي كأس ايطاليا    بدون تردد    إفتتاح "ثنائيات" معرض الأسر الفنية بقصر الفنون .. الأحد    مصدر أمني: تنظيم داعش يرسل دفعة إرهابيين إلي اليمن    رئيس هيئة الأمر بالمعروف السابق: الغلو فى الدين إرهاب معنوى والإسلام وسطى    مجهولون يطلقون الخرطوش على مقهى شعبي بدمياط    موجز بنات البلد : هل للزوجة أن تنفق راتبها فى المنزل..و يقفز من كوبرى ستانلى إرضاء لحبيبته.. وأكثر عارضات الأزياء بدانة    إحباط هروب 3 سجناء من قسم أول المحلة    وزير الري السابق : الكهرباء ستقل بنسبة 40% بسبب سد النهضة    سجن عالم أمريكى 5 سنوات لمحاولة نقل معلومات نووية لفنزويلا    يوسف القعيد: كنت اتمنى أن يفتتح الرئيس السيسي معرض الكتاب .. وسبب غيابه الظروف الأمنية    صحافة القاهرة:ليلة سقوط إعلانات فضائيات الإخوان فى الشوارع.. صفعة "مصرية - سعودية" لقطر وتركيا فى إثيوبيا..مصادر:فتح باب الترشح ل"النواب" قبل 8 فبراير..هدوء بالمطرية وإغلاق التحرير فى ذكرى جمعة الغضب    توقف حركة قطارات طنطا - دمياط بعد العثور على قنبلة يدوية    بالصور.. مجهولون يشعلون النار في محول كهرباء بالدقهلية    محافظة القاهرة: الخطة القادمة لتطوير ميادين العاصمة تضم الأزهر والحسين    اليوم .. وزير النقل يجتمع بنيقوسيا مع نظيره القبرصي    حقيقة خبر تأجيل الدراسة فى الجامعات المصرية فى الترم الثاني    شوقي : الأهلي الأقرب للفوز    اليوم.. مصر تشارك في عدة اجتماعات قبيل انعقاد القمة الافريقية الجمعة    "أوباما" يعلن انه لن يلتقى ب "نتنياهو" خلال زيارته المقبلة لواشنطن    الكنيسة الأرثوذكسية تنفي طلبها من الأقباط مساندة الحرب على الإسلام السياسي    مساعد وزير الداخلية يتفقد "مساجد الإخوان" في المطرية وسط تشديدات أمنية    وزير التربية والتعليم : توفير 4000 فرصة عمل للمعلمين بالإمارات من جميع التخصصات    إبطال مفعول قنبلتين بمحيط الجندي المجهول ومحطة مصر وسط الإسكندرية    مجهولون يلقون مولوتوف على أحد المحولات الكهربائية بكفر الشيخ    بالفيديو..وزير البترول: اتفاقيات جديدة للكشف عن الآبار البترولية والغاز الطبيعي    محمود أبو النصر: توفير 4 آلاف فرصة عمل للمعلمين بدولة الإمارات العربية    حفتر: الرئيس السيسي أنقذ مصر وإفريقيا من الإرهاب والفوضى    استشارى نساء: الحمل العنقودى يجب إنهاؤه والتأكد من تنظيف الرحم جيدا    الأسهم الأمريكية تغلق على هبوط حاد بعد بيان مجلس الاحتياطي    محاكمة وكيل وزارة باتحاد الإذاعة والتليفزيون    تساؤلات    الرئيس ناقش مشروع المليون فدان مع وزيري الري والزراعة    أهالي المطرية يدينون العنف    بعد الستين    الشارع المصري    التوريث وأبناء العاملين    الإدارية العليا: رفض حزب تمرد والموافقة ل "عنان"    فرسان التحدي    بالفيديو..«الدعوة بالأزهر» توضح شروط زكاة أموال البنوك    الالتراس : الجمهور باق..والقوانين زائلة    بالفيديو.. «الفتوى» بالأزهر: لا يجب للمرأة إخبار زوجها عن علاقاتها القديمة    علي جمعة: موت الفجأة لا يتيح للإنسان التوبة أو سداد الدين    مشاهد من حب أبو بكر الصديق للنبي    تأجيل محاكمة "فاطمة ناعوت" في اتهامهما بازدراء الدين الإسلامى ل25 فبراير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ماليزيا‮.. مهاتير محمد مصر‮..‬حسني مبارك
نشر في أخبار مصر يوم 14 - 04 - 2011

في يناير عام ‮3002 وقبل ان يتقدم باستقالته في ‮13 اكتوبر من نفس العام زار مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا بلادنا والتقي بالرئيس المخلوع أو المتنحي أو السابق متفرقش حيث دعاه لحضور مؤتمر منظمة المؤتمر الاسلامي المقرر عقده في فبراير من نفس العام‮ وايضا مؤتمر دول عدم الانحياز في اكتوبر من نفس العام لما لمصر من زعامة تاريخية لحركة عدم الانحياز علي مستوي العالم‮.‬
المهم لم يذهب رئيسنا آنذاك إلي اي من المؤتمرين وكأنما كان يخرج لسانه لكل الاقلام التي كثيرا ما عقدت المقارنة بين مصر وماليزيا خاصة ان كلا من الرئيسين تولي زمام الامور في عام ‮1891 إلا ان مهاتير استقال بعد ان حقق ما كان يسعي اليه من اهداف ورئيسنا ظل بعده ثماني سنوات اخري لاستكمال تحقيق هدفه في العودة بمصر إلي الخلف علي رأي عنوان كتاب زميلنا د‮. محمود عطيه‮ »‬احترس مصر ترجع إلي الخلف‮«.‬
المهم نضع بين يدي من ينتوي الترشح لرئاسة البلاد بعضا من المبادئ التي آمن بها رئيس الوزراء الماليزي ومنهاجه في تحقيقها‮.. لعل وعسي‮.‬
الرجل قرر ان يستقيل عام ‮7991 بعد ‮61‬عاما فقط من حكمه ولكن الازمة المالية التي عصفت بجنوب شرق اسيا انذاك جعلته يرفض القفز من المركب واثر قيادته للعودة به إلي شاطيء الامان‮.‬
يؤمن بأن حكام دول العالم الثالث لديهم فرصة تاريخية للنهوض ببلادهم،‮ علي كل منهم ان يسأل نفسه ما الذي يريده من البقاء في السلطة التي يتمتع خلالها بصلاحيات كثيرة وان لم يستغلها ويستخدمها بصورة جديدة ومبتكرة بهدف الاصلاح يحدث الفساد في الحال‮.‬
الاسلام دين ديمقراطي هكذا كان يعتقد مهاتير محمد مؤكدا ان الرسول صلي الله عليه وسلم لم يوص بالحكم لابنائه أو اقاربه وكان الاختيار ديمقراطيا حتي الخلفاء الاربعة وبعدها اختفت الديمقراطية وجاءت الاوتوقراطية باغتصاب معاوية للسلطة‮.‬
تحولت ماليزيا في عهده من دولة زراعية متخلفة إلي دولة مرشحة لان تكون اول دولة في العالم الثالث تنضم للدول الصناعية الكبري حيث يساهم قطاع الصناعة والخدمات بتسعين في المائة من الناتج المحلي‮.‬
اهتم بتدعيم الطبقة الوسطي لتتحلي بقيم المنافسة والابتكار وتكون العمود الفقري لتطوير البلاد‮.‬
في عهده انخفضت البطالة إلي ثلاثة بالمائة وبلغت الصادرات ‮531 مليون دولار‮.‬
تعامل مع المعضلة المالية بلغة الكمبيوتر فهناك السوفت وير وهو بناء الانسان والهارد وير وهي البنية الاساسية بكل ما تشمله من مرافق‮.‬
‮22 عاما قضاها مهاتير محمد في الحكم ومازال بعد ‮8 سنوات من الاستقالة زعيما يشار له بالبنان‮.‬ و‮03 عاما قضاها أبانا الذي في شرم الشيخ في سدة الحكم‮.. والنهايتان لا‮ تحتاجان إلي تعليق‮
نقلا عن صحيفة "الاخبار" المصرية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.