"محلب" يُنهى زيارته لمستشفى الإسماعيلية العام    وزير التخطيط: تنمية سيناء ومحور قناة السويس تستحوذ علي 51% من مشروعات العام الجديد    فيديو.. مبعوث أوباما: نفضل الاستثمار في مصر بدلاً من إيران    وزير الإعلام الليبى: إنجاز مشروع القناة يؤكد التفاف المصريين حول السيسى    هيلاري وبيل كلينتون يسددان 44 مليون دولار قيمة الضرائب منذ 2007    مطار القاهرة يستقبل مقدمة الرئيس الفلسطيني    مسؤول أمريكي يبحث في تركيا الاتفاق الخاص بمكافحة «داعش»    «الداخلية»: سفر 685 راكبًا عبر منفذ السلوم.. ووصول 60 شاحنة    بالفيديو.. إدارة «CRT» تعتذر لمرتضى منصور وتقرر إقالة رئيس القناة    إيقاد شعلة أولمبياد 2016 فى 21 ابريل المقبل    رئيس المقاصة يفجر المفاجآت..والجبلاية تحقق مع الشيخ    شباب اليد يواجه نظيرة الألماني في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بمونديال البرازيل    تأجيل محاكمة ياسمين النرش ل3أكتوبر    مدير أمن مطروح يُكلف حراسته الخاصة بتأمين مواطن وعمدة الضبعة بإصلاح «كاوتش» سيارته    الأرصاد:الطقس غدا مائل للحرارة رطب على السواحل الشمالية شديد الحرارة على باقى الأنحاء    وزارة الدفاع تنشر أغنية 'أنا المصري' علي يوتيوب    اليوم.. الذكري ال 24 لوفاة الروائي المصري يوسف ادريس    ممارسة المراهقات للرياضة يقلل فرص وفاتهن بالسرطان    موجز أنباء العالم.. تمديد "طوارئ تونس" ووصول الفرقاطة "فريم" إلى مصر    مقتل 25 حوثيًا في غارات ل «التحالف» بمأرب    تعليق مسؤول روسي على قناة السويس الجديدة    وزير التموين: مشروع قناة السويس ملحمة مصرية ونتائجه عظيمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتنمويا    نمو "صفري" للصناعات التحويلية في الصين خلال شهر يوليو    مخيون: إنجاز مشروع قناة السويس الجديدة فخر لكل المصريين    «مبروك» يدرس الدفع ب «عادل» على حساب «إكرامى» أمام إنبى    هيثم عرابي ينفجر بسبب تدخل عبدالوهاب في صفقة السولية    سيتي يغري جوارديولا وراموس باق مع الريال ودفاع اليوفي في خطر    363 وظيفة أزهرية ببنى سويف    التحالف الشعبى يناقش الإعداد لاجتماع اللجنة المركزية والمؤتمر العام.. اليوم    "شومان": إجراءات رادعة ضد المنتمين لجبهة علماء الأزهر    اليوم.. محاكمة 104 متهمين ب"أحداث عنف بولاق أبوالعلا"    ضبط 23 هاربا من أحكام قضائية و8 مسجلين خطر بالسويس    هرب من حرارة الجو فلقى مصرعه غرقا في ترعة القضابة بكفر الشيخ    حريق هائل بمصنع بلاستيك غير مرخص في البحيرة.. ولا خسائر بشرية    ارتدت حزاما ناسفا أمام الشرطة للانتقام من زوجها    الأوقاف تمنع 3 أئمة من الخطابة وتحيلهم للتحقيق    وزير الإسكان: تنفيذ مشروعات فى مدن القناة لتدعيم "محور التنمية" بتكلفة 3.6 مليار جنيه    يخت «المحروسة» يصل للمشاركة فى احتفالات قناة السويس الجديدة    هانى شاكر: هصلح بين إيمان البحر ومصطفى كامل    كواليس ماسبيرو    حينما يتورط المؤلف في آزمة التوزيع    د. محمد عبده يسلم الجوائز للفائزين في حفظ كتاب الله    وصول الطائرة التي تنقل قطعة حطام "الماليزية" إلى باريس لفحصها    "الصحة": 7% نسبة الإصابة بفيروس "سي" بين المصريين    "الإفتاء" تؤكد حرمة المشاركة في ترويج الإشاعة والأكاذيب    موقع التنسيق يغلق تسجيل الرغبات لطلاب المرحلة الأولى    اليوم.. فتح باب التقدم لمتابعة الانتخابات البرلمانية    وزير الأوقاف يحذر من مخططات جماعة الإخوان بإثارة المطالب الفئوية    بالفيديو.. وزير الصحة: محلات الحلاقة وراء مرض فيروس "سي"    طريقة تحضير التبولة للشيف أميرة شنب    البعبع والعبيط    حقيقة التوكل على الله عز وجل    محافظ بورسعيد يشارك الأهالي أول احتفالات افتتاح قناة السويس الجديدة    مجلس جامعة أسوان يوافق على القواعد المنظمة لتحويل ونقل الطلاب    بالفيديو.. «مرتضى منصور»: وقوف رمضان صبحي على الكرة دليل على السحر    اكثر 6 اخبار قراءة خلال الساعة    وزارة الصحة : 15 اصابة خلال احتفالات نادى الزمالك.. ولا وفيات    وائل جسار يتألق فى حفل صيف مارينا ويلتقط السيلفى مع الجمهور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ماليزيا‮.. مهاتير محمد مصر‮..‬حسني مبارك
نشر في أخبار مصر يوم 14 - 04 - 2011

في يناير عام ‮3002 وقبل ان يتقدم باستقالته في ‮13 اكتوبر من نفس العام زار مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا بلادنا والتقي بالرئيس المخلوع أو المتنحي أو السابق متفرقش حيث دعاه لحضور مؤتمر منظمة المؤتمر الاسلامي المقرر عقده في فبراير من نفس العام‮ وايضا مؤتمر دول عدم الانحياز في اكتوبر من نفس العام لما لمصر من زعامة تاريخية لحركة عدم الانحياز علي مستوي العالم‮.‬
المهم لم يذهب رئيسنا آنذاك إلي اي من المؤتمرين وكأنما كان يخرج لسانه لكل الاقلام التي كثيرا ما عقدت المقارنة بين مصر وماليزيا خاصة ان كلا من الرئيسين تولي زمام الامور في عام ‮1891 إلا ان مهاتير استقال بعد ان حقق ما كان يسعي اليه من اهداف ورئيسنا ظل بعده ثماني سنوات اخري لاستكمال تحقيق هدفه في العودة بمصر إلي الخلف علي رأي عنوان كتاب زميلنا د‮. محمود عطيه‮ »‬احترس مصر ترجع إلي الخلف‮«.‬
المهم نضع بين يدي من ينتوي الترشح لرئاسة البلاد بعضا من المبادئ التي آمن بها رئيس الوزراء الماليزي ومنهاجه في تحقيقها‮.. لعل وعسي‮.‬
الرجل قرر ان يستقيل عام ‮7991 بعد ‮61‬عاما فقط من حكمه ولكن الازمة المالية التي عصفت بجنوب شرق اسيا انذاك جعلته يرفض القفز من المركب واثر قيادته للعودة به إلي شاطيء الامان‮.‬
يؤمن بأن حكام دول العالم الثالث لديهم فرصة تاريخية للنهوض ببلادهم،‮ علي كل منهم ان يسأل نفسه ما الذي يريده من البقاء في السلطة التي يتمتع خلالها بصلاحيات كثيرة وان لم يستغلها ويستخدمها بصورة جديدة ومبتكرة بهدف الاصلاح يحدث الفساد في الحال‮.‬
الاسلام دين ديمقراطي هكذا كان يعتقد مهاتير محمد مؤكدا ان الرسول صلي الله عليه وسلم لم يوص بالحكم لابنائه أو اقاربه وكان الاختيار ديمقراطيا حتي الخلفاء الاربعة وبعدها اختفت الديمقراطية وجاءت الاوتوقراطية باغتصاب معاوية للسلطة‮.‬
تحولت ماليزيا في عهده من دولة زراعية متخلفة إلي دولة مرشحة لان تكون اول دولة في العالم الثالث تنضم للدول الصناعية الكبري حيث يساهم قطاع الصناعة والخدمات بتسعين في المائة من الناتج المحلي‮.‬
اهتم بتدعيم الطبقة الوسطي لتتحلي بقيم المنافسة والابتكار وتكون العمود الفقري لتطوير البلاد‮.‬
في عهده انخفضت البطالة إلي ثلاثة بالمائة وبلغت الصادرات ‮531 مليون دولار‮.‬
تعامل مع المعضلة المالية بلغة الكمبيوتر فهناك السوفت وير وهو بناء الانسان والهارد وير وهي البنية الاساسية بكل ما تشمله من مرافق‮.‬
‮22 عاما قضاها مهاتير محمد في الحكم ومازال بعد ‮8 سنوات من الاستقالة زعيما يشار له بالبنان‮.‬ و‮03 عاما قضاها أبانا الذي في شرم الشيخ في سدة الحكم‮.. والنهايتان لا‮ تحتاجان إلي تعليق‮
نقلا عن صحيفة "الاخبار" المصرية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.