مجلس النواب يوافق نهائيا على مشروع قانون تنظيم بناء وترميم الكنائس    قبل تطبيقه بشهر كامل.. "القيمة المُضافة" يُشعل أسعار السجائر والدولة تخسر 25 مليون جنيه يوميًا    متحدث الرئاسة التركية يغني لضحايا محاولة الانقلاب (فيديو)    باريس ترفض مواصلة محادثات اتفاقية التجارة الحرة عبر الأطلسي    رسميًا .. أحمد رفعت في صفوف الزمالك    طاهر يعلن مبادرة لإنشاء رابطة للأهلي فى الوطن العربى    قاضي «اغتيال النائب العام» يرفع حظر النشر عن التحقيقات في القضية    القبض على 3 تجار مخدرات بالمثلث الذهبي بشبين القناطر    مصرع وإصابة 4 أشخاص فى حادث تصادم على الطريق الدولى بكفر الشيخ    السيطرة على حريق بمطعم أسفل سنتر تجاري ب 6 أكتوبر    بالصورة.. أحمد حسن أشيك رياضي لعام 2016    فقط خطوات بسيطة.. لتكون من المحسنين    وزير الصحة يتفقد سيارات تجميع «البلازما» بهيئة المصل واللقاح    10 نصائح لتجنب الأصابة بمرض السكري    الشرطة الصومالية: 15 قتيلا وجريحا حصيلة تفجير سيارة مفخخة    «التعليم» تنتهى من الدورة الثالثة لتدريب معلمى اللغة الإنجليزية    سفير مصر في طوكيو يبحث مع وزير الدولة الياباني سبل تعزيز العلاقات    «الحضري» في مواجهة غينيا واستبعاد «صلاح وكوكا وجابر»    مفاوضات برشلونة مع إنريكي ستؤجل    أول تعليق من عاشور بعد تمديد عقده    ارتفاع كبير في أسعار الأرز بقنا    «معاريف»: قرب التوصل إلى اتفاق غاز تستفيد منه مصر «الحليفة»    موانئ بورسعيد تستقبل 26 سفينة خلال 24 ساعة    محافظ أسيوط يشدد على سرعة حل مشكلة الصرف ب«الوليدية»    إصابة مجندين في هجوم إرهابي على كمين أمني برفح    رفع 1420 طن قمامة ومخلفات هدم بالمنوفية    «روج» ينسحب من مهرجان «دبى» من أجل «الإسكندرية»    خالد النبوى: يكشف عن كواليسه مع «نجيب محفوظ»    «شيرين عبد الوهاب» ضيفة اسعاد يونس فى عيد الاضحى    فيديو| محمود العسيلي يحقق مليون مشاهدة بأغنية «يا ناس» على يوتيوب    «التعليم العالي»: 85 ألف يسجلون رغباتهم بتنسيق المرحلة الثالثة    مستشار رئيس جزر القمر: نثق في الفكر الوسطي الذي يتبناه الأزهر    بالفيديو..رد فعل البريطانين عند محاولة الشرطة اجبار سيدة على خلع البوركينى    مؤمن زكريا: لم أطلب الرحيل أو تعديل عقدي مع الأهلي    وزير خارجية البحرين: ترشيح مشيرة خطاب لمنصب مدير اليونسكو قرار صائب    حبس المتهم بقتل عجوز تربطه به علاقة شاذة بالهرم    أبو الفنون من «الاحتفالي» إلى «العرائس».. الدنيا مسرح كبير    غداً.. الحكم في دعوى غلق «فيس بوك وتويتر»    تأجيل نظر إشكالين لوقف تنفيذ مصرية "تيران وصنافير"    وزير الرياضة يصدر قرارا بتعيين مجلس إدارة جديد للنادي الإسماعيلي    بنك ناصر يتبرع بوحدة غسيل كلوي لجامعة أسيوط    لأكلات العيد .. طاجن الباذنجان بلحم الخروف    40 ألف نسخه مبيعات الجزء الثامن من هارى بوتر خلال شهر    محافظة القاهرة توزع 100 ألف شنطة مدرسية على الطلاب الاولي بالرعاية    الوصايا العشر في الأيام العشر    وفاة رابع حاج مصري بالأراضي السعودية    نائب بريطاني يحذر من ضياع حقوق العمال بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي    عقب قراره بإلغاء "الميد تيرم".. مطالب بإقالة وزير تعليم الانقلاب    أنغام الماريمبا وتراث سيد درويش فى ختام مهرجان القلعة    (ملكة زرار) الفيس بوك أفسد كثيرًا من الزيجات ورفع معدلات الطلاق    إتيكيت الإسلام    الرامى الأوليمبى - محمد خورشيد: الفهلوة والمجاملات آفة الرياضة المصرية    علمائنا ودعم الإرهاب    الإعصار "ليون روك" يعطل رحلات جوية في اليابان    انتصارات في ريف حلب.. وروسيا تنتقم في إدلب بالفسفور    بحث أمريكي: صور انستجرام قد تتنبأ بالإصابة بالاكتئاب    فيديو.. نائب برلماني: لن نتستر على أي مسؤول    برلماني لوزير التعليم:"ارحمنا يا حج"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ماليزيا‮.. مهاتير محمد مصر‮..‬حسني مبارك
نشر في أخبار مصر يوم 14 - 04 - 2011

في يناير عام ‮3002 وقبل ان يتقدم باستقالته في ‮13 اكتوبر من نفس العام زار مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا بلادنا والتقي بالرئيس المخلوع أو المتنحي أو السابق متفرقش حيث دعاه لحضور مؤتمر منظمة المؤتمر الاسلامي المقرر عقده في فبراير من نفس العام‮ وايضا مؤتمر دول عدم الانحياز في اكتوبر من نفس العام لما لمصر من زعامة تاريخية لحركة عدم الانحياز علي مستوي العالم‮.‬
المهم لم يذهب رئيسنا آنذاك إلي اي من المؤتمرين وكأنما كان يخرج لسانه لكل الاقلام التي كثيرا ما عقدت المقارنة بين مصر وماليزيا خاصة ان كلا من الرئيسين تولي زمام الامور في عام ‮1891 إلا ان مهاتير استقال بعد ان حقق ما كان يسعي اليه من اهداف ورئيسنا ظل بعده ثماني سنوات اخري لاستكمال تحقيق هدفه في العودة بمصر إلي الخلف علي رأي عنوان كتاب زميلنا د‮. محمود عطيه‮ »‬احترس مصر ترجع إلي الخلف‮«.‬
المهم نضع بين يدي من ينتوي الترشح لرئاسة البلاد بعضا من المبادئ التي آمن بها رئيس الوزراء الماليزي ومنهاجه في تحقيقها‮.. لعل وعسي‮.‬
الرجل قرر ان يستقيل عام ‮7991 بعد ‮61‬عاما فقط من حكمه ولكن الازمة المالية التي عصفت بجنوب شرق اسيا انذاك جعلته يرفض القفز من المركب واثر قيادته للعودة به إلي شاطيء الامان‮.‬
يؤمن بأن حكام دول العالم الثالث لديهم فرصة تاريخية للنهوض ببلادهم،‮ علي كل منهم ان يسأل نفسه ما الذي يريده من البقاء في السلطة التي يتمتع خلالها بصلاحيات كثيرة وان لم يستغلها ويستخدمها بصورة جديدة ومبتكرة بهدف الاصلاح يحدث الفساد في الحال‮.‬
الاسلام دين ديمقراطي هكذا كان يعتقد مهاتير محمد مؤكدا ان الرسول صلي الله عليه وسلم لم يوص بالحكم لابنائه أو اقاربه وكان الاختيار ديمقراطيا حتي الخلفاء الاربعة وبعدها اختفت الديمقراطية وجاءت الاوتوقراطية باغتصاب معاوية للسلطة‮.‬
تحولت ماليزيا في عهده من دولة زراعية متخلفة إلي دولة مرشحة لان تكون اول دولة في العالم الثالث تنضم للدول الصناعية الكبري حيث يساهم قطاع الصناعة والخدمات بتسعين في المائة من الناتج المحلي‮.‬
اهتم بتدعيم الطبقة الوسطي لتتحلي بقيم المنافسة والابتكار وتكون العمود الفقري لتطوير البلاد‮.‬
في عهده انخفضت البطالة إلي ثلاثة بالمائة وبلغت الصادرات ‮531 مليون دولار‮.‬
تعامل مع المعضلة المالية بلغة الكمبيوتر فهناك السوفت وير وهو بناء الانسان والهارد وير وهي البنية الاساسية بكل ما تشمله من مرافق‮.‬
‮22 عاما قضاها مهاتير محمد في الحكم ومازال بعد ‮8 سنوات من الاستقالة زعيما يشار له بالبنان‮.‬ و‮03 عاما قضاها أبانا الذي في شرم الشيخ في سدة الحكم‮.. والنهايتان لا‮ تحتاجان إلي تعليق‮
نقلا عن صحيفة "الاخبار" المصرية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.