محامي دمياطي ينوي رفع دعوي قضائية ضد وزير الكهرياء    إصابة 4 أفراد بينهم طفلة في مشاجرة بالأسلحة النارية بقنا    الولايات المتحدة تطلب تعاون كوريا الجنوبية في فرض عقوبات على روسيا    شاكر : الأسعار الجديدة للكهرباء لن تؤثرعلى دخل المواطن    حسام حسن مديرا فنيا للزمالك ويتمسك بالسعيد في الجهاز المعاون    مودريتش يصدم مورينيو ويرفض البلوز    "الحرة للتغيير السلمي" تسعى للتحول لحزب سياسي    انتشال جثة لطفل غرق في النيل بإدفو شمال أسوان    تواصل الفعاليات المناهضة للانقلاب بالفيوم خلال اليوم الثانى لعيد الفطر    واشنطن تتهم موسكو بخرق اتفاقية ثنائية لحظر الأسلحة النووية    وسط مخاوف أمريكية من تحول الفيروس إلى وباء عالمى ذعر فى نيجيريا بعد وفاة أول حالة إصابة ب «الإيبولا» فى مستشفى بلاجوس    ريهام عبدالغفور :    وفاء عامر: عشت حالة سعادة بين «الحلالين» مع الساحر ورمضان    عشرى: مصر تحتاج إلى سواعد عمالها ومنتجيها    1,1 مليار جنيه استثمارات أجنبية فى بنى سويف    مصرع ضابط صف ومقتل 8 عناصر «تكفيرية» في شمال سيناء    الأبيض يغرى الجوكر بعقد «على بياض»    روشتة لمرضى القلب.. لقضاء فترة عيد الفطر بشكل صحى    «أ.ش.أ»: وصول وفد من الهلال الأحمر السوداني معبر رفح في طريقه إلى غزة    منجم السكري : نقدم لمصر مليار دولار سنويا والخلايا النائمة تحاصرنا في كل الإتجاهات    خاص وعاجل .. حسام حسن مديرا فنيا للزمالك    بالفيديو الجبهة الاسلامية تفضح داعش بسوريا : فودكا و أفلام اباحية في مقر ألامير جنوب دمشق    مفاجأة‬ .. الاسم الاقرب لقيادة ‫الزمالك‬ بعد إقالة ‫ميدو‬    مفاجأة.. عبود الزمر على قائمة اغتيالات أنصار بيت المقدس    مذيع الجزيرة يفتح النار على بكري وشردي وأديب    محافظ مطروح: ارتفاع نسبة الإشغال السياحي ل100% في عيد الفطر    النيابة تغلق محطة وقود بقليوب لغشها فى "البنزين"    مرشحو العمال فى البرلمان:نفضل النظام الفردى.. والمناطق الصناعية أهم الكتل التصويتية    مستشفى أبو خليفة سابقاً.. وكر للمخدرات والأعمال المنافية للأداب بالإسماعيلية    الفسيخ والرنجة أهم طقوس الفنانين فى العيد    39 حالة ولادة فى مستشفى الفيوم العام    الادارى: الرقم القومى شرط إقامة الدعاوى القضائية    محافظ القليوبية يصدر قرارات تعيينات جديدة بالوظائف القيادية    كيف تثقف المرأة نفسها؟!    أفلام هربت من منافسة الكبار فى عيد الفطر    النقاد يتهمون «الفلاش باك» بإفساد دراما رمضان    المالية: عجز الموازنة تراجع عن فترة حكم الإخوان    شريف سامى: رواتب العاملين بالرقابة المالية لا تتجاوز «الأقصى للأجور»    شهاب :تعرضت للظلم فى الأهلى ولن أترك مليم من مستحقاتى    صراع الأحمر والأبيض فى انتقالات «الميركاتو»    مسئولو الجيزة يفشلون فى وقف التعدى على أملاك الدولة    كورنيش المنيا كامل العدد.. وأهالى قنا يحتفلون فى المقابر    جولات ليلية مفاجئة لمدير أمن إسكندرية    الدراويش يواجه الغرق    العفيفة (مسيكة التائبة)    أبو هريرة    «شباب الأعمال» تقدم رؤية لتطوير وتنمية بورسعيد    طرابلس على شفا كارثة بعد الفشل فى إطفاء خزانات الوقود    حرية الصحافة بالولايات المتحدة فى خطر    «حماس» تعترف بالمبادرة المصرية    السقا يستأنف تصوير فيلم الجزيرة 2 الخميس المقبل    بالصور.. توافد الأسر على الحدائق والمتنزهات فى ثانى أيام العيد بأسوان    راغب يؤجل طرح ألبومه الغنائي حبيب ضحكاتي    محققون يتخلون عن ثالث محاولة لزيارة موقع تحطم الطائرة الماليزية بأوكرانيا    الإفتاء : يجوز للمسلم صيام الأيام الستة في شوال ويؤخر القضاء    "عبد الغني" يشدد على ضبط منظومة المطبوعات بالفنون التشكيلية    بدون تعليق    وقل رب زدني علماً    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ماليزيا‮.. مهاتير محمد مصر‮..‬حسني مبارك
نشر في أخبار مصر يوم 14 - 04 - 2011

في يناير عام ‮3002 وقبل ان يتقدم باستقالته في ‮13 اكتوبر من نفس العام زار مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا بلادنا والتقي بالرئيس المخلوع أو المتنحي أو السابق متفرقش حيث دعاه لحضور مؤتمر منظمة المؤتمر الاسلامي المقرر عقده في فبراير من نفس العام‮ وايضا مؤتمر دول عدم الانحياز في اكتوبر من نفس العام لما لمصر من زعامة تاريخية لحركة عدم الانحياز علي مستوي العالم‮.‬
المهم لم يذهب رئيسنا آنذاك إلي اي من المؤتمرين وكأنما كان يخرج لسانه لكل الاقلام التي كثيرا ما عقدت المقارنة بين مصر وماليزيا خاصة ان كلا من الرئيسين تولي زمام الامور في عام ‮1891 إلا ان مهاتير استقال بعد ان حقق ما كان يسعي اليه من اهداف ورئيسنا ظل بعده ثماني سنوات اخري لاستكمال تحقيق هدفه في العودة بمصر إلي الخلف علي رأي عنوان كتاب زميلنا د‮. محمود عطيه‮ »‬احترس مصر ترجع إلي الخلف‮«.‬
المهم نضع بين يدي من ينتوي الترشح لرئاسة البلاد بعضا من المبادئ التي آمن بها رئيس الوزراء الماليزي ومنهاجه في تحقيقها‮.. لعل وعسي‮.‬
الرجل قرر ان يستقيل عام ‮7991 بعد ‮61‬عاما فقط من حكمه ولكن الازمة المالية التي عصفت بجنوب شرق اسيا انذاك جعلته يرفض القفز من المركب واثر قيادته للعودة به إلي شاطيء الامان‮.‬
يؤمن بأن حكام دول العالم الثالث لديهم فرصة تاريخية للنهوض ببلادهم،‮ علي كل منهم ان يسأل نفسه ما الذي يريده من البقاء في السلطة التي يتمتع خلالها بصلاحيات كثيرة وان لم يستغلها ويستخدمها بصورة جديدة ومبتكرة بهدف الاصلاح يحدث الفساد في الحال‮.‬
الاسلام دين ديمقراطي هكذا كان يعتقد مهاتير محمد مؤكدا ان الرسول صلي الله عليه وسلم لم يوص بالحكم لابنائه أو اقاربه وكان الاختيار ديمقراطيا حتي الخلفاء الاربعة وبعدها اختفت الديمقراطية وجاءت الاوتوقراطية باغتصاب معاوية للسلطة‮.‬
تحولت ماليزيا في عهده من دولة زراعية متخلفة إلي دولة مرشحة لان تكون اول دولة في العالم الثالث تنضم للدول الصناعية الكبري حيث يساهم قطاع الصناعة والخدمات بتسعين في المائة من الناتج المحلي‮.‬
اهتم بتدعيم الطبقة الوسطي لتتحلي بقيم المنافسة والابتكار وتكون العمود الفقري لتطوير البلاد‮.‬
في عهده انخفضت البطالة إلي ثلاثة بالمائة وبلغت الصادرات ‮531 مليون دولار‮.‬
تعامل مع المعضلة المالية بلغة الكمبيوتر فهناك السوفت وير وهو بناء الانسان والهارد وير وهي البنية الاساسية بكل ما تشمله من مرافق‮.‬
‮22 عاما قضاها مهاتير محمد في الحكم ومازال بعد ‮8 سنوات من الاستقالة زعيما يشار له بالبنان‮.‬ و‮03 عاما قضاها أبانا الذي في شرم الشيخ في سدة الحكم‮.. والنهايتان لا‮ تحتاجان إلي تعليق‮
نقلا عن صحيفة "الاخبار" المصرية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.