عامان على «الحرب على الإرهاب».. فماذا جنت مصر؟    خبراء ملاحة بحرية: توسيع قناة السويس سيزيد من أرباحها    الرئيس السيسى يوجه بترشيد الإنفاق الحكومى فى الموازنة الجديدة    السكك الحديدية تقرر زيادة أسعار القطارات المكيفة بدءا من الغد    المقاومة تتقدم فى تعز وتسيطر على مواقع حيوية    الاستخبارات الداخلية الألمانية: خطر الإرهاب فى أوروبا يزداد بنمو"داعش"    المرصد السورى: "داعش" يسيطر على حى فى "تل أبيض" على الحدود مع تركيا    20 ألف متظاهر يتجمعون فى أثينا لتأييد التصويت ب "نعم" فى الاستفتاء    سفير إيطاليا بالقاهرة يدين حادث 6 أكتوبر الإرهابي    وزير الخارجية الألماني يدين مقتل النائب العام    الزمالك يطالب فيريرا بالرحيل عن "الماريوت" بسبب الجهاز المركزى    وكيل لاعبين يعرض "مهاجم بوركينى" و"ديفندر توجولى" على الأهلى    المقاصة: متمسكون باستمرار إيهاب جلال فى الموسم المقبل    لماذا قد لا يكون بيتر تشيك الحل الأمثل لأرسنال؟    حركة مثيرة من محمد صلاح تُقلق فيورنتينا    "اليوم السابع" ينشر نتيجة "الثانوية العامة" فور صدورها    طابور لمسافة كيلو ونصف أمام مسجد المشير لتقديم العزاء فى النائب العام    سائق يشعل النيران في زوجته    حرب بالأسلحة الثقيلة بين عائلتين بقرية "الخروعة" شمال قنا    إصابة الفنان طارق الإبيارى فى إحدى المظاهرات    فيديو.. «هالة سرحان» تخلع حذاءها لضرب «رامز جلال»    لمريض القلب..5 نصائح لصيام آمن ومفيد أهمها بلاش تدوس فى المحمر والمسكر    تاريخ ومستقبل    مدرب الإسماعيلى يحذر لاعبيه من الحصول على الإنذار الثالث خلال لقاء سموحة    «أستاذ ورئيس قسم» انتكاسة درامية لهيبة أستاذ الجامعة    بكري: هناك مخطط من جماعة الإخوان لإستهداف مراكز الشرطة    مصرع شاب في تبادل لإطلاق النيران بالشرقية أثناء ضبط عضو ببيت المقدس    القبض على نجار بحوزته 3567 صاروخ ألعاب نارية بأسيوط    محافظ الدقهلية: القرية على رأس أولويات قروض جهاز تشغيل الشباب    مقتل وإصابة العشرات من عناصر "داعش" في العراق    "مايويذر" أغنى شخصية شهيرة .. وميسي في المركز الثالث عشر    لماذا لم تتطرق الأعمال الفنية ل"30 يونيو" خلال العامين الماضيين؟    الرياضيون على قائمة أعلى المشاهير دخلا في العالم ..ومايويزر الأول ب 300 مليون دولار    الأوقاف: قصر الاعتكاف على مساجد مصرح لها.. وحظر جمع الأموال دون تصريح    وزير الإسكان: دراسة مبادرة " الاستثمار العقارى" لتنفيذ نصف مليون شقة    سحور رمضان.. «خبز التمر»    إتحاد العمال يدين اغتيال النائب العام    ارتفاع حصيلة ضحايا حادث تحطم طائرة عسكرية بإندونيسيا إلى 74 قتيلاً    يوفنتوس يسعي لضم قائد باريس سان جيرمان    "اليوم السابع": "اغضب يا ريس بجد مش كلام"    غدا.. عطلة رسمية في البورصة والبنوك بمناسبة العام المالي الجديد    الإفتاء ل«الشامتين في مقتل بركات»: «ستخذلون ولن نقبل توبتكم»    إصابة نقيب شرطة إثر إنقلاب سيارة بطريق السويس    هالة يوسف من أسيوط: 60% من سكان المحافظة فقراء    "الصحة" تنفي وفاة قائد قوة حرس النائب العام    طريقة عمل المدموجة المغربية    "إيبولا" يظهر مجددا في ليبيريا بعد 3 أشهر من تسجيل آخر إصابة    وقفة للتنديد باغتيال النائب العام بالإسكندرية    حكم زيارة النساء ل«القبور» في رمضان    «نادي القضاة»: مؤتمر ضخم لتطوير منظومة العدالة في مصر قريبًا    لطيفة: اغتيال النائب العام يزيد مصر قوة    مسح لرويترز: العراق يرفع إنتاج أوبك لأعلى مستوى في 3 سنوات    اتحاد الغرف ينعى وفاة المستشار هشام بركات ويؤكد على استمرار العمل    اختيار خادم الحرمين شخصية العام لخدمة القرآن الكريم    جبرائيل: "العفو الدولية" ممولة من الإخوان    الرافعي: نسعى لتطوير المنظومة التعليمية بالتعاون مع المجتمع المدني    فجر السعيد للإخوان:تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ    محلب يصدر حركة ترقيات جديدة في ماسبيرو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ماليزيا‮.. مهاتير محمد مصر‮..‬حسني مبارك
نشر في أخبار مصر يوم 14 - 04 - 2011

في يناير عام ‮3002 وقبل ان يتقدم باستقالته في ‮13 اكتوبر من نفس العام زار مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا بلادنا والتقي بالرئيس المخلوع أو المتنحي أو السابق متفرقش حيث دعاه لحضور مؤتمر منظمة المؤتمر الاسلامي المقرر عقده في فبراير من نفس العام‮ وايضا مؤتمر دول عدم الانحياز في اكتوبر من نفس العام لما لمصر من زعامة تاريخية لحركة عدم الانحياز علي مستوي العالم‮.‬
المهم لم يذهب رئيسنا آنذاك إلي اي من المؤتمرين وكأنما كان يخرج لسانه لكل الاقلام التي كثيرا ما عقدت المقارنة بين مصر وماليزيا خاصة ان كلا من الرئيسين تولي زمام الامور في عام ‮1891 إلا ان مهاتير استقال بعد ان حقق ما كان يسعي اليه من اهداف ورئيسنا ظل بعده ثماني سنوات اخري لاستكمال تحقيق هدفه في العودة بمصر إلي الخلف علي رأي عنوان كتاب زميلنا د‮. محمود عطيه‮ »‬احترس مصر ترجع إلي الخلف‮«.‬
المهم نضع بين يدي من ينتوي الترشح لرئاسة البلاد بعضا من المبادئ التي آمن بها رئيس الوزراء الماليزي ومنهاجه في تحقيقها‮.. لعل وعسي‮.‬
الرجل قرر ان يستقيل عام ‮7991 بعد ‮61‬عاما فقط من حكمه ولكن الازمة المالية التي عصفت بجنوب شرق اسيا انذاك جعلته يرفض القفز من المركب واثر قيادته للعودة به إلي شاطيء الامان‮.‬
يؤمن بأن حكام دول العالم الثالث لديهم فرصة تاريخية للنهوض ببلادهم،‮ علي كل منهم ان يسأل نفسه ما الذي يريده من البقاء في السلطة التي يتمتع خلالها بصلاحيات كثيرة وان لم يستغلها ويستخدمها بصورة جديدة ومبتكرة بهدف الاصلاح يحدث الفساد في الحال‮.‬
الاسلام دين ديمقراطي هكذا كان يعتقد مهاتير محمد مؤكدا ان الرسول صلي الله عليه وسلم لم يوص بالحكم لابنائه أو اقاربه وكان الاختيار ديمقراطيا حتي الخلفاء الاربعة وبعدها اختفت الديمقراطية وجاءت الاوتوقراطية باغتصاب معاوية للسلطة‮.‬
تحولت ماليزيا في عهده من دولة زراعية متخلفة إلي دولة مرشحة لان تكون اول دولة في العالم الثالث تنضم للدول الصناعية الكبري حيث يساهم قطاع الصناعة والخدمات بتسعين في المائة من الناتج المحلي‮.‬
اهتم بتدعيم الطبقة الوسطي لتتحلي بقيم المنافسة والابتكار وتكون العمود الفقري لتطوير البلاد‮.‬
في عهده انخفضت البطالة إلي ثلاثة بالمائة وبلغت الصادرات ‮531 مليون دولار‮.‬
تعامل مع المعضلة المالية بلغة الكمبيوتر فهناك السوفت وير وهو بناء الانسان والهارد وير وهي البنية الاساسية بكل ما تشمله من مرافق‮.‬
‮22 عاما قضاها مهاتير محمد في الحكم ومازال بعد ‮8 سنوات من الاستقالة زعيما يشار له بالبنان‮.‬ و‮03 عاما قضاها أبانا الذي في شرم الشيخ في سدة الحكم‮.. والنهايتان لا‮ تحتاجان إلي تعليق‮
نقلا عن صحيفة "الاخبار" المصرية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.