ضبط تشكيل عصابى متخصص فى سرقة مواتير الصيد بالإكراه ببحيرة المنزلة    تسريب صورة لهاتف oppo N3    "الرقابة المالية" تقر مشروع لائحة التمويل العقارى .. وضوابط تقييم أصول صناديق الاستثمار    وزير الآثار يعلن افتتاح مدينة مارينا الأثرية منتصف إبريل المقبل    دراسة .. البدر يؤثر سلبيًا في نوم الإنسان يصيبه بالاكتئاب    الصين تحظر واردات الفحم الذي يحتوي على نسبة عالية من الرماد والكبريت    واشنطن تدعوا روسيا لإعادة جزيرة القرم إلي اوكرانيا مرة أخري    أول دواء مخصص للرجال لمنع الحمل    أطباء يكتشفون امرأة صينية ولدت بدون المخيخ    المجلس القومى للمرأة يكرم مروة ناجى    رينو كليو 2002 فرنساوي    جاريدو: التتويج بالسوبر خير رد على المشككين    كابوس «الشتات» يطارد «إخوان تركيا» بعد صفعة قطر    فضح الدهون لا يسهم في إنقاص الوزن!    أيها الرجال تفادوا العصبية!    شكري يلتقي الرئيس العراقي    بالفيديو.. وكيل «المخابرات» السابق يطالب بتحرك مصري لإنقاذ السجناء في إسرائيل    انقطاع المياخ تفجير خط المياه الرئيسي بالمجاورة 31 فى العاشر من رمضان    دعوي ضد جوجل بسبب فيلم مسيء للنبي محمد    ممثل فريق الحكومات بالعمل العربي: من لهم حق التوصيت 78 عضوا    بالفيديو .. لاعب هوكي روسي يسجل هدفاً بين أقدام الحسناوات بطريقة مرعبة !    8 اكتشافات علمية بالصدفة    سمية الخشاب: سعاد حسني وراء اعتذاري عن «شفيقة ومتولي»    علاء سعد يكتب : نصيحة مواطن للمخابرات المصرية    لا تتخذوا بطانة من دونكم    وكفروا بعد إسلامهم    يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا    مدرب الأهلي: الفوز بالسوبر تكليل لجهودنا الفترة الماضية    مبادرة وطنية بين علماء الدين الإسلامي والمسيحي بأسوان لنبذ العنف    وزير الشباب: الموسم الرياضي القادم سيشهد صراعا كرويا رائعا وقويا    مسئول: 100 مليون شخص يعيشون في فقر ب"المنطقة العربية"    هاتف Meizu MX4 يتلقى 7.7 مليون طلب مسبق!    المحمدي يتألق ويصنع هدفًا لهال سيتي أمام وست هام    الأمم المتحدة: ليبيا على حافة نزاع مطول وصراع أهلي    القبض على تاجر مخدرات اتخذ من المقابر وكرا له بالشرقية    اليوم.. محاكمة 30 متهما في أحداث المقطم    حبس عقيد شرطة 4 ايام علي ذمة التحقيقات لمساعده نجلة في الهروب من 'القسم'    "جوجل": نتعرض لضغوض من حكومات العالم للكشف عن معلومات المستخدمين    إئتلاف "معا تحيا مصر" ينتهي من تشكيل قوائمه لخوض الانتخابات البرلمانية    90 % من الذين قاموا بالشراء كانوا من فئة الأفراد    خالد الغندور يطالب حسام حسن بالرحيل عن الزمالك    محلب وحكومته في عزاء صاحب "فلاح كفرالهنادوة"    فرنسا: مصر بلد كبير اجتاز المصاعب وله دور في إحلال السلام بالمنطقة    أحمد لقمان: وزراء العمل العربي شعروا بالتفاؤل بعد لقاءهم بالرئيس السيسي    الأسيوطي يواجه البنك الأهلي تحت شعار" لا وقت للراحة "    "الغد": اقبال المصريين لشراء شهادات قناة السويس يمثل استفتاء شعبي على"السيسي"    محمد رجب سيلفي مع سمير مبروك في «الخلبوص»    الإسماعيلي والمصري لقاء فرض السيطرة علي زعامة القناة    مسيرة ل"عفاريت ضد الانقلاب" بمدينة نصر تجذب أنظار الأهالي والمارة    بالفيديو ..رجل أعمال تبرع ب100 مليون جنيه "نقدا" لصندوق "تحيا مصر" ورفض نشر الخبر    بالصور.. قومي المرأة بالبحيرة يشارك في ورشة عمل عن "دور منظمات المجتمع المدني في إحياء صناعة الأسماك"    بالفيديو.. علي جمعة يكشف أسباب عدم ذهاب علماء مشهورين لأداء فريضة الحج    وزير الأوقاف: «الإخوان أشبه الناس بالشيعة»    «المعلمين» تطالب بإلغاء شرط الحصول على «مؤهل عال»    ضبط تاجر مخدرات من بيرو بحوزته 10 كيلو كوكايينضبط تاجر مخدرات من بيرو بحوزته 10 كيلو كوكايين    «القاهرة» اختتمت بطولة مراكز الشباب فى التنس والطائرة والسلة    «المهندسين» تبدأ تفعيل بروتوكول الرقابة على المبانى    «الاجتماعيين» تطالب بتعديل اللائحة التنفيذية لقانون المعلم داخل الجامعات المصرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ماليزيا‮.. مهاتير محمد مصر‮..‬حسني مبارك
نشر في أخبار مصر يوم 14 - 04 - 2011

في يناير عام ‮3002 وقبل ان يتقدم باستقالته في ‮13 اكتوبر من نفس العام زار مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا بلادنا والتقي بالرئيس المخلوع أو المتنحي أو السابق متفرقش حيث دعاه لحضور مؤتمر منظمة المؤتمر الاسلامي المقرر عقده في فبراير من نفس العام‮ وايضا مؤتمر دول عدم الانحياز في اكتوبر من نفس العام لما لمصر من زعامة تاريخية لحركة عدم الانحياز علي مستوي العالم‮.‬
المهم لم يذهب رئيسنا آنذاك إلي اي من المؤتمرين وكأنما كان يخرج لسانه لكل الاقلام التي كثيرا ما عقدت المقارنة بين مصر وماليزيا خاصة ان كلا من الرئيسين تولي زمام الامور في عام ‮1891 إلا ان مهاتير استقال بعد ان حقق ما كان يسعي اليه من اهداف ورئيسنا ظل بعده ثماني سنوات اخري لاستكمال تحقيق هدفه في العودة بمصر إلي الخلف علي رأي عنوان كتاب زميلنا د‮. محمود عطيه‮ »‬احترس مصر ترجع إلي الخلف‮«.‬
المهم نضع بين يدي من ينتوي الترشح لرئاسة البلاد بعضا من المبادئ التي آمن بها رئيس الوزراء الماليزي ومنهاجه في تحقيقها‮.. لعل وعسي‮.‬
الرجل قرر ان يستقيل عام ‮7991 بعد ‮61‬عاما فقط من حكمه ولكن الازمة المالية التي عصفت بجنوب شرق اسيا انذاك جعلته يرفض القفز من المركب واثر قيادته للعودة به إلي شاطيء الامان‮.‬
يؤمن بأن حكام دول العالم الثالث لديهم فرصة تاريخية للنهوض ببلادهم،‮ علي كل منهم ان يسأل نفسه ما الذي يريده من البقاء في السلطة التي يتمتع خلالها بصلاحيات كثيرة وان لم يستغلها ويستخدمها بصورة جديدة ومبتكرة بهدف الاصلاح يحدث الفساد في الحال‮.‬
الاسلام دين ديمقراطي هكذا كان يعتقد مهاتير محمد مؤكدا ان الرسول صلي الله عليه وسلم لم يوص بالحكم لابنائه أو اقاربه وكان الاختيار ديمقراطيا حتي الخلفاء الاربعة وبعدها اختفت الديمقراطية وجاءت الاوتوقراطية باغتصاب معاوية للسلطة‮.‬
تحولت ماليزيا في عهده من دولة زراعية متخلفة إلي دولة مرشحة لان تكون اول دولة في العالم الثالث تنضم للدول الصناعية الكبري حيث يساهم قطاع الصناعة والخدمات بتسعين في المائة من الناتج المحلي‮.‬
اهتم بتدعيم الطبقة الوسطي لتتحلي بقيم المنافسة والابتكار وتكون العمود الفقري لتطوير البلاد‮.‬
في عهده انخفضت البطالة إلي ثلاثة بالمائة وبلغت الصادرات ‮531 مليون دولار‮.‬
تعامل مع المعضلة المالية بلغة الكمبيوتر فهناك السوفت وير وهو بناء الانسان والهارد وير وهي البنية الاساسية بكل ما تشمله من مرافق‮.‬
‮22 عاما قضاها مهاتير محمد في الحكم ومازال بعد ‮8 سنوات من الاستقالة زعيما يشار له بالبنان‮.‬ و‮03 عاما قضاها أبانا الذي في شرم الشيخ في سدة الحكم‮.. والنهايتان لا‮ تحتاجان إلي تعليق‮
نقلا عن صحيفة "الاخبار" المصرية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.