برلماني يتهم المجلس بالإهمال في تأجيل مناقشة قانوني العدالة الانتقالية وبناء الكنائس    أسامة الأزهري: العالم الإسلامي ليس أمامه وقت للجدال في ظل التكفير    موظفون بالتموين : استقالة الوزير تحمله لاخطاء غيره    وزير البترول يعلن ارتفاع احتمالات استخراج مشتقات نفطية من الصحراء الغربية    نائب عن الدقهلية: ضريبة القيمة المضافة تكشف «النوايا السيئة» للحكومة تجاه الشعب    رؤساء القطاعات بالتموين يسيرون الأعمال لحين اختيار وزير جديد خلفا لحنفي    الجيش السورى يحبط هجوما مسلحا بحلب    أهم أخبار إيران اليوم.. كوريا الجنوبية تذلل العقبات في تجارتها مع "طهران"    بعثة الأهلي تعود إلى القاهرة مساء غد قادمة من أبيدجان    ديشان يعلن تشكيلة فرنسا استعدادا لتصفيات كأس العالم    كوبر يدرس استبعاد المحترفين من مباراة غينيا    سنج ومطاوي ومخدرات في حملة مكبرة بالعجمى    ضبط 3 سودانيين قبل تسللهم إلى إسرائيل عبر الحدود بوسط سيناء    مقتل شخصين وإصابة شرطيين في اشتباكات بسيناء    تعرف على أسرار أحمد بدير في فيلا أبو رواش    «الشناوي» رئيسا للجنة تحكيم مسابقة ممدوح الليثي للسيناريو    العرب يقدرون الصهاينة ولا يخجلون من العلاقة معهم    تعاملات مجالس الإدارة تتجه للشراء في جلسة الأربعاء    جمال عيد: عدلي مالك حر بقوة القانون    تأجيل محاكمة بديع وآخرين في "أحداث بني سويف" ل 16 أكتوبر    عيادات بعثة الحج الطبية تقدم العلاج ل300 حالة مرضية    ننشر نص استقالة خالد حنفي بخط يده    4 مهددين بالعذاب مع حسام البدري في الأهلي    ندوة بجامعة كفر الشيخ حول مرض السكر    دراسة: عدم تحرك المرأة في مكتبها لمدة 6 ساعات يعرضها للوفاة    البدء في توصيل الكهرباء لمحطة مياه الوادى الجديد ب745 ألف جنيه‎    روسيا تخطر دول «منظمة الأمن والتعاون» بمناوراتها العسكرية المفاجئة    الجامعة العربية: ندعم استمرار الحوار بين الأطراف الليبية لحل الأزمة    القوات البحرية تحبط محاولتي هجرة غير شرعية إلى دول جنوب أوروبا    6 اعترافات لوزير الرياضة عن بعثة «ريو»:«اخترنا أرخص تذكرة طيران وكل لاعب كلفنا 5 آلاف جنيه فقط»    سويلم يحدد نظاماً إلكترونياً للتصويت في إنتخابات الجبلاية المقبلة    الإعلان عن الفيلم المصرى المشارك بالأوسكار ..الخميس المقبل    «هبوط اضطرارى» يضع مخرجه فى مأزق    البرلمان العراقي يسحب الثقة من وزير الدفاع خالد العبيدي    مصر الخير تطلق مشروع «صك الأضحية» خلال الأيام القادمة    خفض درجات القبول بالمدارس الثانوية الزراعية بالقليوبية إلى 150 درجة    «الإفتاء»: يجوز إنفاق الزكاة ل«تحيا مصر» لرعاية الفقراء وعلاج مرضى فيروس سي    مصادر بمطار برج العرب: موافقة الأجهزة المعنية تعوق سفر والدة «طفل إيطاليا»    بالفيديو.. البدري يعدد عيوب حسام غالي ويطالب بتكريمه    الباطن السعودي يرد على مطالبات تغيير اسمه    سعفان: ضوابط جديدة لصرف حافز الأداء في "القوى العاملة"    الإفراج عن 210 سجناء بعفو رئاسي بمناسبة ذكرى 23 يوليو    أمين عام الصيادلة: وزير الصحة يبيع شركات القطاع العام.. ويحاول تدمير الصناعة الوطنية    هنيدي: "بقف قدام المراية وأشكر ربنا"    الآثار تتسلم أربع قطع أثرية من القنصلية الأمريكية    الأمم المتحدة: تحالف السعودية تسبب في مقتل 3799 مدنيًا في اليمن    التعليم: 202 ألف طالبًا من 13 محافظة اشتركوا في الأنشطة الصيفية بالمدارس    زعيم الأغلبية:«القيمة المضافة» ضرورة ملحة.. وعلينا تحمل مر الدواء    الأرصاد: الطقس غدا معتدل على السواحل الشمالية والقاهرة 36 درجة    غرق مستشفى المعمورة للأمراض العصبية بالإسكندرية في مياه الصرف للمرة الثانية (صور)    وكيل «صحة الإسكندرية» يفتتح معمل تركيبات الأسنان بالإسكندرية    400 طبيب يشاركون في مؤتمر الأمراض الصدرية ب«طب المنوفية»    الجاز العالمي و القاسم السوري في مهرجان القلعة    تدوينة مثيرة للجدل لوزير سابق عن "المشتاقين للسلطة"    الشيخ رشدى يعلن بصباح الخير أولوية فريضة الحج لمن لم يحج لتخفيف الزحام    الحريري: السيسي لا يستحق فترة رئاسة ثانية    مستشار/ أحمد عبده ماهر يكتب : إنكم تطيعون الفقهاء    بدون مجاملة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ما الفرق بين تصريحات مرشد الإخوان عن «مبارك» وأغنية «ريسنا» للمطربة شيرين؟

الإخوان من "عاكف "الذي قال أن نظام مبارك إستبدادي ولا شأن لي به ..إلي بديع الذي قال "مبارك "والد لكل المصريين
عاكف وبديع واختلاف حول الرئيس
صدم الدكتور محمد بديع- مرشد جماعة الإخوان المسلمين- أعضاء جماعته والبقية الباقية التي مازالت تعلق آمالها علي هذه الجماعة عندما قال للإعلامية مني الشاذلي في لقائه معها أمس الأول: إن الإخوان يتعاملون مع مبارك في منصبه كرئيس كوالد لكل المصريين، مبرراً أن هذا الأمر نابع عن احترام الجماعة لموقع الرئاسة قائلا: «احترامنا لموقع الرئاسة نابعٌ من أن المصريين يحرصون علي أن يكون رئيسهم شخصيةً محترمةً؛ لهذا نطالبه بأن ينظر إلي أبنائه في السجون الذين ظلمتهم أجهزته الأمنية».
ونفي بديع في هذا الصدد أن تكون البرقية التي بعث بها للرئيس مبارك بعد إجرائه جراحة المرارة في ألمانيا أنها تحمل أي مغزي سياسي أو مبادرة تصالحية مع النظام، قائلا : «إنها قضية إنسانية بحتة وتأتي في إطار الأصول والواجب ، الرئيس كوالد لهذا الشعب كان مريضا وجميعنا تمني له الشفاء والعافية».
وأضاف «نطالب الرئيس مبارك باعتباره والدا لكل المصريين بالتخلي عن رئاسة الحزب الوطني، المصريون يريدون حقهم من أبيهم ، نتمني أن ينظر الأب حسني مبارك إلي أبنائه المسجونين ظلما الذين ظلمتهم أجهزته الأمنية».
تصريحات مرشد جماعة الإخوان عن الرئيس مبارك بأنه والد لكل المصريين لم تختلف عما يروجه الإعلام الحكومي وكتبة النظام في الصحف القومية الذين ينافقون الرئيس ليل نهار ويدعون أنه والد لكل المصريين وكأن هؤلاء المصريين الكفرانين من حكم السيد الرئيس الوالد لا رأي لهم ولا يخرج قطاعات كبيرة منهم تهتف ضد ظلم الرئيس لهم سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، بل ربما لم تختلف تصريحاته عن أغاني شيرين «آه يا ليل» التي غنت له : ريسنا ده ريسنا هو ده إحساسنا ، فكلاهما عبر عن مشاعره تجاه الرئيس، لكن المثير أن تكون مشاعر مرشد الإخوان وهو حسب لوائح الجماعة المتحدث الرسمي باسمها أن يقول الرئيس والد لكل المصريين ويدعوه أن ينظر لأبنائه في السجون الذين ظلمتهم أجهزته الأمنية وكأن الدكتور بديع لا يعلم أن أوامر إحالة قيادات الجماعة للمحاكم العسكرية هي بتوقيع الرئيس ذاته، وكأن الدكتور بديع لا يعلم ما كان يروجه الإخوان أثناء محاكمتهم أن جلسات المحاكمة كانت تنقل للرئيس مباشرة علي دائرة تليفزيونية خاصة، وكأن الرئيس الوالد للإخوان في مصر لم يقل أكثر من مرة إن الإخوان يمثلون خطراً علي مصر، وكأن الإخوان لا يروجون أن الرئيس كان يجتمع بالقيادات الأمنية بنفسه ليتعرف علي ما تقوم به من استبداد علي قيادات الجماعة. هذا فيما يخص ما تعرضت له الجماعة علي يد الرئيس الوالد.
أما من الناحية الأوسع والأعم هو ما يتعرض له المصريون الذي زعم مرشد الإخوان أن مبارك أب لهم جميعاً فهل هذا هو شعورهم يا دكتور بديع بالفعل وتبرير المرشد في دعوته لمبارك بأن يتخلي عن رئاسة الحزب الوطني، وبذلك سيصبح حقا أباً لكل المصريين ليس منطقياً لأن الأب الرئيس يقود نفس النظام المستبد الذي يبطش بالمصريين أبنائه وهو المسئول عن وزارة الداخلية وما تفعله من تنكيل بالقوي السياسية المعارضة له وأحداث الاعتداء علي شباب 6 أبريل، وقيادات حركة كفاية ليست ببعيدة.
الرئيس الوالد هو المسئول عن وزارة الضرائب ووزيرها دكتور بطرس غالي وما تمارسه من جباية علي الفقراء بدعوي «مصلحتك أولاً»، هل ستجد فارقاً يا دكتور بديع أن هذا الوالد المزعوم رئيس للحزب الوطني أم لا؟!
بينما لم يكتف مرشد جماعة الإخوان بتنصيب مبارك أبا لكل المصريين فأعطي جمال مبارك «أخو كل المصريين» الحق في الترشح للرئاسة «كإنسان عادي».
فقال: «ليس عندنا تحفظات علي أحد يترشح للرئاسة حتي قلت إن الأستاذ جمال مبارك يترشح زيه زي أي إنسان بس بشرط تبقي الآلية التي يختار عليها الشعب دون قهر أو ضغط».
مضيفاً: «فليترشح جمال مبارك ببرنامج جديد يختاره الشعب علي أساسه، بحرية ونزاهة، ويستطيع بعدها محاسبته علي عدم تنفيذه هذا البرنامج».
تصريحات المرشد العام الجديد للجماعة تبدو أنها في طريقها لتغيير السياسة التي انتهجها مهدي عاكف- المرشد السابق- الذي كان واضحاً في تصريحاته وحواراته الصحفية عن علاقة الجماعة بنظام وشخص الرئيس مبارك الذي كان يؤكد رفض جماعته ترشيح نجل الرئيس قائلاً في تصريحات واضحة: «إن الإخوان لا يقبلون أن يكون جمال مبارك نجل الرئيس مبارك رئيساً لمصر خلفاً لوالده، في ظل الظروف التي جعلته متحكما في كل الأمور».
كما كان موقفه واضحاً من مبارك عندما صرح بالنص قائلا: «نظام مبارك لا شأن لي به، ولن أتحدث عنه. نظام مبارك استبدادي أحادي يستخدم الأمن لتنفيذ أغراضه. نظام لا يعتمد علي قانون ولا علي دستور ولا قيم أو مبادئ، الأمن يحكم البلد. أنفه في كل شيء، في الجامعات والأوقاف والري. لذلك، وأنا آسف علي ما سأقول، هذا هو سبب التخلف. مصر الآن بكل المستويات متخلفة، فاشلة في التعليم والاقتصاد وكل شيء. لأنهم لم يعطوا فرصة للصادقين المخلصين من أبناء هذا البلد ليتعاونوا معهم».
تصريحات بديع جعلت كثيراً من الإخوان يترحمون علي أيام عاكف الذي قال في وقت سابق: كل مرشحي الرئاسة في 2005 جاءوا إلي مكتب الإرشاد إلا مبارك فإذا أراد أن يعرض برنامجه علينا فليأت لنا.
وتعرضت تصريحات المرشد عن الرئيس مبارك لتهكمات إخوانية عديدة من شباب الإخوان علي الإنترنت.
فكتب أحدهم علي الفيس بوك: «أنا من الإخوان ولم ولا ولن أعتبر مبارك أباً لكل المصريين، حتي لو كان قصد المرشد أن منصب الرئيس منصب أب المصريين ففي حالة الرئيس الحالي ما ينفعش نقول كده»، بينما وصفها آخرون بأنها نفاق وتملق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.