«الأطباء» تخطر «الداخلية» بوقفة لشباب الأطباء الأربعاء المقبل    نقابة الصيادلة:انتخابات التجديد النصفي مطلع ديسمبر المقبل    مصادر: زيارة طارق عامرلألمانيا للتفاوض على قرض ب10 مليارات دولار    سفير مصر بروسيا: لم يكن هناك اشتراطات لرفع الحظر عن الصادرات المصرية    «المصرية للاتصالات»: سعينا للحصول على مزيد من ترددات الجيل الرابع ليس «جديدا»    أبرز الكوميكس الساخر من مطالبة السيسي التبرع بالفكة.. تعرف عليها    10 وجهات سياحية لمن يخططون للسفر في فصل الخريف    حملة «ترامب»: 97 مليون أمريكي سيشاهدون مناظرة الانتخابات الرئاسية المرتقبة     مسئول حوثى يقترح هدنة مع السعودية    وزير النقل الروسي يصل القاهرة لبحث استئناف رحلات الطيران إلى مصر    وزير خارجية بريطانيا: "فخور بامتلاكي غسالة ثياب تركية الصنع"    رئيس الأركان السوداني يصل القاهرة لبحث دعم التعاون العسكري بين البلدين    عبد الحفيظ: هذه حقيقة مغادرة عمرو جمال لمران الأهلي غاضبا    حازم إمام: المنتخب اهم من أي شئ ولولا التصفيات لترك "كوبر" لاعبي الزمالك    «حرس الحدود» تحبط محاولة هجرة غير شرعية إلى ليبيا    ضبط 22 حالة تحرش أمام مدارس البحيرة    القبض على عاطل بحوزته 21 قطعة أثرية و46 عملة يونانية ورومانية بأسيوط    مستشفي دسوق تستقبل جثة افريقي من ضحايا مركب رشيد    مدحت العدل: لا يجب تجميل تحميل الرئيس والحكومة أزمة الهجرة غير الشرعية    يعيش جمال حتي في موته    مسابقة .. لاختيار المحافظين !!!    غلق دير سانت كاترين بمناسبة احتفالات عيد الصليب    دينا الشربيني: اكتشفت موهبتي في «الحمام».. واستفدت من تجربتي كمذيعة    بعد تصريحات زوجته.. «توتي» ينفي وجود مشاكل مع روما    بالصور.. «راشد»: تم الاتفاق علي إعداد أجندة سياحية لمحافظة الإسكندرية    وزير الأوقاف يهنيء السيسي بالعام الهجري الجديد    بالفيديو.. نبيه الوحش: «الأوقاف طالبت الشيخ ميزو باجراء اختبار حمل»    وادي دجلة يعسكر غدا استعدادا للأهلي    سبتمبر موعد الكشف الطبي للطلبة الجدد بتربية الوادي الجديد    "دعم مصر" يبدأ اجتماع ترتيب إجراءات الترشح لهيئة مكتب الإئتلاف    نصائح طبية للحد من تأثير مرض السكر على صحة الفم والأسنان    الإمام الأكبر يؤكد سلمية وتعددية المنهج الأزهري ورفضه التكفير والاقصاء    اليوم.. مركز أورام أسوان يستقبل نادر نبيل حنا أستاذ جراحة الأورام    وصول 70 شاحنة مساعدات إلى أربع بلدات محاصرة فى سوريا    الحكومة الأردنية المرتقبة ستحمل دماً جديداً والأولوية للاقتصاد    صرب البوسنة يؤيدون الإبقاء على عطلة 9 يناير    «المواطن مصرى» يقدم حلقة خاصة عن عروس الصعيد    الإبراشى يعرض تسجيلا صوتيا بين سيدة وسمسار هجرة غير شرعية    ضبط شقة للدعارة بالمرغنى    خضير: مصر تحتاج إلى خيرة العقول للأفكار غير التقليدية للتحديات الحالية واستراتيجية 2030    أمين عن تعيين مستشارين ل «الوزراء»: إهدار للمال العام    القضاء الإدارى يلزم الحكومة بعلاج الأطفال المرضى بالسكر مجانا    محافظ الجيزة يقرر نقل مدير مدرسة بسبب الإهمال    الزمالك يحذر اللاعبين من الانشغال بالنهائى الإفريقى قبل مواجهة النصر للتعدين    النجوم يقررون الجلوس على مقاعد السيناريست الفترة المقبلة    «الفرنجة 3» يعيد الثلاثى ماجد وشيكو وفهمى بعد انفصال الأضحى    أحمد الإبيارى يستعد لمسرحية من بطولة سمير غانم وطلعت زكريا    مكتب الشباب الإفريقى يناقش أوضاع اللاجئين والوافدين بيوم السلام العالمى    مكاسب بالجملة لبطولة الشركات ببورسعيد    الرئيس للشباب: بلدنا أولى بينا    التصديرى للحاصلات: نتعرض لحرب شائعات للاضرار بالصادرات    النيكوتين لديه القدرة على منع شيخوخة المخ    لإطالة فترة الشبع.. اعتمدي على هذه الفاكهة    زيدان يضم بيبي وكوينتراو لقائمة دورتموند.. وغياب مارسيلو وكاسيميرو    «السيسي»: مصر خالية من قوائم انتظار مرضى «سي».. وما حدث «أدهش العالم»    الهلباوي: بعض شباب الإخوان يستحقون المصالحة مع النظام    عضو هيئة كبار العلماء: مستقبل الجماعات الإرهابية والتكفيرية في سوريا وليبيا إلى زوال    في ظلال القرآن العظيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ما الفرق بين تصريحات مرشد الإخوان عن «مبارك» وأغنية «ريسنا» للمطربة شيرين؟

الإخوان من "عاكف "الذي قال أن نظام مبارك إستبدادي ولا شأن لي به ..إلي بديع الذي قال "مبارك "والد لكل المصريين
عاكف وبديع واختلاف حول الرئيس
صدم الدكتور محمد بديع- مرشد جماعة الإخوان المسلمين- أعضاء جماعته والبقية الباقية التي مازالت تعلق آمالها علي هذه الجماعة عندما قال للإعلامية مني الشاذلي في لقائه معها أمس الأول: إن الإخوان يتعاملون مع مبارك في منصبه كرئيس كوالد لكل المصريين، مبرراً أن هذا الأمر نابع عن احترام الجماعة لموقع الرئاسة قائلا: «احترامنا لموقع الرئاسة نابعٌ من أن المصريين يحرصون علي أن يكون رئيسهم شخصيةً محترمةً؛ لهذا نطالبه بأن ينظر إلي أبنائه في السجون الذين ظلمتهم أجهزته الأمنية».
ونفي بديع في هذا الصدد أن تكون البرقية التي بعث بها للرئيس مبارك بعد إجرائه جراحة المرارة في ألمانيا أنها تحمل أي مغزي سياسي أو مبادرة تصالحية مع النظام، قائلا : «إنها قضية إنسانية بحتة وتأتي في إطار الأصول والواجب ، الرئيس كوالد لهذا الشعب كان مريضا وجميعنا تمني له الشفاء والعافية».
وأضاف «نطالب الرئيس مبارك باعتباره والدا لكل المصريين بالتخلي عن رئاسة الحزب الوطني، المصريون يريدون حقهم من أبيهم ، نتمني أن ينظر الأب حسني مبارك إلي أبنائه المسجونين ظلما الذين ظلمتهم أجهزته الأمنية».
تصريحات مرشد جماعة الإخوان عن الرئيس مبارك بأنه والد لكل المصريين لم تختلف عما يروجه الإعلام الحكومي وكتبة النظام في الصحف القومية الذين ينافقون الرئيس ليل نهار ويدعون أنه والد لكل المصريين وكأن هؤلاء المصريين الكفرانين من حكم السيد الرئيس الوالد لا رأي لهم ولا يخرج قطاعات كبيرة منهم تهتف ضد ظلم الرئيس لهم سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، بل ربما لم تختلف تصريحاته عن أغاني شيرين «آه يا ليل» التي غنت له : ريسنا ده ريسنا هو ده إحساسنا ، فكلاهما عبر عن مشاعره تجاه الرئيس، لكن المثير أن تكون مشاعر مرشد الإخوان وهو حسب لوائح الجماعة المتحدث الرسمي باسمها أن يقول الرئيس والد لكل المصريين ويدعوه أن ينظر لأبنائه في السجون الذين ظلمتهم أجهزته الأمنية وكأن الدكتور بديع لا يعلم أن أوامر إحالة قيادات الجماعة للمحاكم العسكرية هي بتوقيع الرئيس ذاته، وكأن الدكتور بديع لا يعلم ما كان يروجه الإخوان أثناء محاكمتهم أن جلسات المحاكمة كانت تنقل للرئيس مباشرة علي دائرة تليفزيونية خاصة، وكأن الرئيس الوالد للإخوان في مصر لم يقل أكثر من مرة إن الإخوان يمثلون خطراً علي مصر، وكأن الإخوان لا يروجون أن الرئيس كان يجتمع بالقيادات الأمنية بنفسه ليتعرف علي ما تقوم به من استبداد علي قيادات الجماعة. هذا فيما يخص ما تعرضت له الجماعة علي يد الرئيس الوالد.
أما من الناحية الأوسع والأعم هو ما يتعرض له المصريون الذي زعم مرشد الإخوان أن مبارك أب لهم جميعاً فهل هذا هو شعورهم يا دكتور بديع بالفعل وتبرير المرشد في دعوته لمبارك بأن يتخلي عن رئاسة الحزب الوطني، وبذلك سيصبح حقا أباً لكل المصريين ليس منطقياً لأن الأب الرئيس يقود نفس النظام المستبد الذي يبطش بالمصريين أبنائه وهو المسئول عن وزارة الداخلية وما تفعله من تنكيل بالقوي السياسية المعارضة له وأحداث الاعتداء علي شباب 6 أبريل، وقيادات حركة كفاية ليست ببعيدة.
الرئيس الوالد هو المسئول عن وزارة الضرائب ووزيرها دكتور بطرس غالي وما تمارسه من جباية علي الفقراء بدعوي «مصلحتك أولاً»، هل ستجد فارقاً يا دكتور بديع أن هذا الوالد المزعوم رئيس للحزب الوطني أم لا؟!
بينما لم يكتف مرشد جماعة الإخوان بتنصيب مبارك أبا لكل المصريين فأعطي جمال مبارك «أخو كل المصريين» الحق في الترشح للرئاسة «كإنسان عادي».
فقال: «ليس عندنا تحفظات علي أحد يترشح للرئاسة حتي قلت إن الأستاذ جمال مبارك يترشح زيه زي أي إنسان بس بشرط تبقي الآلية التي يختار عليها الشعب دون قهر أو ضغط».
مضيفاً: «فليترشح جمال مبارك ببرنامج جديد يختاره الشعب علي أساسه، بحرية ونزاهة، ويستطيع بعدها محاسبته علي عدم تنفيذه هذا البرنامج».
تصريحات المرشد العام الجديد للجماعة تبدو أنها في طريقها لتغيير السياسة التي انتهجها مهدي عاكف- المرشد السابق- الذي كان واضحاً في تصريحاته وحواراته الصحفية عن علاقة الجماعة بنظام وشخص الرئيس مبارك الذي كان يؤكد رفض جماعته ترشيح نجل الرئيس قائلاً في تصريحات واضحة: «إن الإخوان لا يقبلون أن يكون جمال مبارك نجل الرئيس مبارك رئيساً لمصر خلفاً لوالده، في ظل الظروف التي جعلته متحكما في كل الأمور».
كما كان موقفه واضحاً من مبارك عندما صرح بالنص قائلا: «نظام مبارك لا شأن لي به، ولن أتحدث عنه. نظام مبارك استبدادي أحادي يستخدم الأمن لتنفيذ أغراضه. نظام لا يعتمد علي قانون ولا علي دستور ولا قيم أو مبادئ، الأمن يحكم البلد. أنفه في كل شيء، في الجامعات والأوقاف والري. لذلك، وأنا آسف علي ما سأقول، هذا هو سبب التخلف. مصر الآن بكل المستويات متخلفة، فاشلة في التعليم والاقتصاد وكل شيء. لأنهم لم يعطوا فرصة للصادقين المخلصين من أبناء هذا البلد ليتعاونوا معهم».
تصريحات بديع جعلت كثيراً من الإخوان يترحمون علي أيام عاكف الذي قال في وقت سابق: كل مرشحي الرئاسة في 2005 جاءوا إلي مكتب الإرشاد إلا مبارك فإذا أراد أن يعرض برنامجه علينا فليأت لنا.
وتعرضت تصريحات المرشد عن الرئيس مبارك لتهكمات إخوانية عديدة من شباب الإخوان علي الإنترنت.
فكتب أحدهم علي الفيس بوك: «أنا من الإخوان ولم ولا ولن أعتبر مبارك أباً لكل المصريين، حتي لو كان قصد المرشد أن منصب الرئيس منصب أب المصريين ففي حالة الرئيس الحالي ما ينفعش نقول كده»، بينما وصفها آخرون بأنها نفاق وتملق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.