خلال 50 دقيقة فقط.. هاشتاج «#تميم_خان_العرب» يتصدر تويتر.. فيديو    الطيب يضع إكليلا من الزهور بموقع حادث الدهس ببرلين    وزير الأوقاف يهنئ الرئيس السيسي بحلول شهر رمضان    شاهد: "الأذرع" أقرّت بالكارثة.. تنفيث الغضب الشعبي من ارتفاع الأسعار    اختتام مشروع التوأمة «الأوروبي» لهيئة المواصفات والجودة مع نظائرها بدول الاتحاد    توقيف والد وشقيق مرتكب اعتداء مانشستر في ليبيا    الآلاف يتظاهرون في بروكسل احتجاجا على زيارة «ترامب»    مستشار النمسا ضيفًا على النيل للأخبار .. الليلة    شوط أول سلبي بين الإنتاج الحربي والشرقية    " بوجبا " يتقدم بالهدف الأول لمانشستر يونايتد فى شباك آياكس .. فيديو    سموحة يفوز على ريكرياتيفو الأنجولي 2 – صفر بالكونفيدرالية    وزير الشباب والرياضة يراهن علي "وعي" الجمعيات العمومية في الانتخابات المقبلة    خطة مرورية جديدة استعدادا لاستقبال شهر رمضان    التعليم تلزم رؤساء لجان الدبلومات بختم الامتحانات بعد وصول "الانجليزي" ل"شاومينج"    الحكم على متهمين في إعادة محاكمتهما ب«اقتحام قسم التبين» 16 يوليو    وحيد حامد يصارح «الشروق»: لا أكره الإخوان.. وأرحب بهم جماعة دينية تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر    علاج 1948 مريضًا بإحدى قرى ديرمواس بالمنيا    مصدر ل«الشروق»: «الزراعة» تعطل 1211 حالة تقنين أراضٍ داخل مجلس الوزراء    صورة- جريزمان ينضم إلى مانشستر يونايتد قبل الأوان!    مصر تنجح في استصدار قرار من مجلس الأمن ل«مكافحة خطاب الإرهاب» بتبنى 63 دولة    ترامب يتهم زعيم كوريا بالجنون بسبب الصواريخ    مجلس النواب يتابع تنفيذ توصياته بميناء سفاجا    مصرع 3 في تصادم سيارتين واشتعال النيران فيهما بالبحر الأحمر    حريق يلتهم "كشك" في محطة السكة الحديد بالقاهرة    أبوالعزائم: 6 رمضان أول اجتماع للمجلس الصوفي الجديد    غدًا.. تشييع جثمان الدكتور شريف حتاتة بمسجد الحصري    العثور على 4 جثث لمتسلقين أعلى قمة إيفرست    خلاف بين أعضاء «دينية النواب» حول منع «ميكروفونات التراويح»    لجنة القوي العاملة توافق مبدئيا علي مشروع قانون النقابات    التعليم العالي: تخصيص 17 مليون جنيه لدعم المستشفيات الجامعية    فطيرة الدجاج بالشيدر والبقدونس من مطبخ غادة عاطف    ضبط سائق بحوزته 500 كيلو بانجو داخل سيارة ربع نقل بالشرقية    فالفيريدي: لم اتفق مع برشلونة    خالد علي يغادر قسم الدقي    خالد الجندى يهدى كتابه "اصلح قلبك" للمشاهدين مجانا    أستاذ طب نفسي: كل الأمراض النفسية تورث إلى الأبناء    أستاذ بطب عين شمس: صلاح جاهين كان مصابا بمرض نفسي    "التخطيط": تشكيل لجنة عليا لتطوير الجهاز الإداري للحكومة    ننشر نتائج الأعمال للبنك الأهلي المصري خلال النصف الأول من العام المالي 2016/2017    فريق "30 يوم " فى المنيل    لماذا سيفلت ميسي من السجن..رغم تأييد حبسه؟    550 طالب ثانوى بقاقلة مجانية لجميع المواد بأسيوط    رئيس الفلبين: سنتعامل ب«قسوة» مع الإرهابيين    تمنح للرؤساء.. معلومات عن الجائزة التي حصل عليها البابا في روسيا    «الخارجية» تسلم «الآثار» 4 قطع أثرية مستردة من إنجلترا    خطة قومية لمكافحة الأمراض غير المعدية    "العربية" تذيع تقريرا مصورا تهاجم قطر: مواقفها محرضة في الخفاء والعلن    فسخ 26 عقدًا لأراضي خصصت لكبار رجال الأعمال والمشاهير    غدا.. قطع مياه الشرب عن قرى "بلتاج" في الغربية لمدة 6 ساعات    الأرصاد: طقس اليوم معتدل.. والعظمى في القاهرة 30 درجة    "أوقاف كفر الشيخ": إلغاء إجازات الأئمة وتخصيص 307 مسجدا للاعتكاف    أحمد فهمي طبيب تجميل في "لأعلى سعر" برمضان    الحياة فى «كان».. نجوم وأفلام وإكسسورات..«بحب السيما»(صور)    وزيرة الاستثمار تلتقي المدير الإقليمي للبنك الدولي في مصر    كوليبالي: سعيد بالفوز على القطن.. وحزين لإهدار الأهداف    مساجد الإسكندرية تودع شعبان وتستعد لاستقبال شهر رمضان‎    فرانس برس: ترامب و بابا الفاتيكان على النقيض    اليوم..عروض تراثية أصيلة لثقافات الدول الأفريقية بمكتبة مصر الجديدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ما الفرق بين تصريحات مرشد الإخوان عن «مبارك» وأغنية «ريسنا» للمطربة شيرين؟

الإخوان من "عاكف "الذي قال أن نظام مبارك إستبدادي ولا شأن لي به ..إلي بديع الذي قال "مبارك "والد لكل المصريين
عاكف وبديع واختلاف حول الرئيس
صدم الدكتور محمد بديع- مرشد جماعة الإخوان المسلمين- أعضاء جماعته والبقية الباقية التي مازالت تعلق آمالها علي هذه الجماعة عندما قال للإعلامية مني الشاذلي في لقائه معها أمس الأول: إن الإخوان يتعاملون مع مبارك في منصبه كرئيس كوالد لكل المصريين، مبرراً أن هذا الأمر نابع عن احترام الجماعة لموقع الرئاسة قائلا: «احترامنا لموقع الرئاسة نابعٌ من أن المصريين يحرصون علي أن يكون رئيسهم شخصيةً محترمةً؛ لهذا نطالبه بأن ينظر إلي أبنائه في السجون الذين ظلمتهم أجهزته الأمنية».
ونفي بديع في هذا الصدد أن تكون البرقية التي بعث بها للرئيس مبارك بعد إجرائه جراحة المرارة في ألمانيا أنها تحمل أي مغزي سياسي أو مبادرة تصالحية مع النظام، قائلا : «إنها قضية إنسانية بحتة وتأتي في إطار الأصول والواجب ، الرئيس كوالد لهذا الشعب كان مريضا وجميعنا تمني له الشفاء والعافية».
وأضاف «نطالب الرئيس مبارك باعتباره والدا لكل المصريين بالتخلي عن رئاسة الحزب الوطني، المصريون يريدون حقهم من أبيهم ، نتمني أن ينظر الأب حسني مبارك إلي أبنائه المسجونين ظلما الذين ظلمتهم أجهزته الأمنية».
تصريحات مرشد جماعة الإخوان عن الرئيس مبارك بأنه والد لكل المصريين لم تختلف عما يروجه الإعلام الحكومي وكتبة النظام في الصحف القومية الذين ينافقون الرئيس ليل نهار ويدعون أنه والد لكل المصريين وكأن هؤلاء المصريين الكفرانين من حكم السيد الرئيس الوالد لا رأي لهم ولا يخرج قطاعات كبيرة منهم تهتف ضد ظلم الرئيس لهم سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، بل ربما لم تختلف تصريحاته عن أغاني شيرين «آه يا ليل» التي غنت له : ريسنا ده ريسنا هو ده إحساسنا ، فكلاهما عبر عن مشاعره تجاه الرئيس، لكن المثير أن تكون مشاعر مرشد الإخوان وهو حسب لوائح الجماعة المتحدث الرسمي باسمها أن يقول الرئيس والد لكل المصريين ويدعوه أن ينظر لأبنائه في السجون الذين ظلمتهم أجهزته الأمنية وكأن الدكتور بديع لا يعلم أن أوامر إحالة قيادات الجماعة للمحاكم العسكرية هي بتوقيع الرئيس ذاته، وكأن الدكتور بديع لا يعلم ما كان يروجه الإخوان أثناء محاكمتهم أن جلسات المحاكمة كانت تنقل للرئيس مباشرة علي دائرة تليفزيونية خاصة، وكأن الرئيس الوالد للإخوان في مصر لم يقل أكثر من مرة إن الإخوان يمثلون خطراً علي مصر، وكأن الإخوان لا يروجون أن الرئيس كان يجتمع بالقيادات الأمنية بنفسه ليتعرف علي ما تقوم به من استبداد علي قيادات الجماعة. هذا فيما يخص ما تعرضت له الجماعة علي يد الرئيس الوالد.
أما من الناحية الأوسع والأعم هو ما يتعرض له المصريون الذي زعم مرشد الإخوان أن مبارك أب لهم جميعاً فهل هذا هو شعورهم يا دكتور بديع بالفعل وتبرير المرشد في دعوته لمبارك بأن يتخلي عن رئاسة الحزب الوطني، وبذلك سيصبح حقا أباً لكل المصريين ليس منطقياً لأن الأب الرئيس يقود نفس النظام المستبد الذي يبطش بالمصريين أبنائه وهو المسئول عن وزارة الداخلية وما تفعله من تنكيل بالقوي السياسية المعارضة له وأحداث الاعتداء علي شباب 6 أبريل، وقيادات حركة كفاية ليست ببعيدة.
الرئيس الوالد هو المسئول عن وزارة الضرائب ووزيرها دكتور بطرس غالي وما تمارسه من جباية علي الفقراء بدعوي «مصلحتك أولاً»، هل ستجد فارقاً يا دكتور بديع أن هذا الوالد المزعوم رئيس للحزب الوطني أم لا؟!
بينما لم يكتف مرشد جماعة الإخوان بتنصيب مبارك أبا لكل المصريين فأعطي جمال مبارك «أخو كل المصريين» الحق في الترشح للرئاسة «كإنسان عادي».
فقال: «ليس عندنا تحفظات علي أحد يترشح للرئاسة حتي قلت إن الأستاذ جمال مبارك يترشح زيه زي أي إنسان بس بشرط تبقي الآلية التي يختار عليها الشعب دون قهر أو ضغط».
مضيفاً: «فليترشح جمال مبارك ببرنامج جديد يختاره الشعب علي أساسه، بحرية ونزاهة، ويستطيع بعدها محاسبته علي عدم تنفيذه هذا البرنامج».
تصريحات المرشد العام الجديد للجماعة تبدو أنها في طريقها لتغيير السياسة التي انتهجها مهدي عاكف- المرشد السابق- الذي كان واضحاً في تصريحاته وحواراته الصحفية عن علاقة الجماعة بنظام وشخص الرئيس مبارك الذي كان يؤكد رفض جماعته ترشيح نجل الرئيس قائلاً في تصريحات واضحة: «إن الإخوان لا يقبلون أن يكون جمال مبارك نجل الرئيس مبارك رئيساً لمصر خلفاً لوالده، في ظل الظروف التي جعلته متحكما في كل الأمور».
كما كان موقفه واضحاً من مبارك عندما صرح بالنص قائلا: «نظام مبارك لا شأن لي به، ولن أتحدث عنه. نظام مبارك استبدادي أحادي يستخدم الأمن لتنفيذ أغراضه. نظام لا يعتمد علي قانون ولا علي دستور ولا قيم أو مبادئ، الأمن يحكم البلد. أنفه في كل شيء، في الجامعات والأوقاف والري. لذلك، وأنا آسف علي ما سأقول، هذا هو سبب التخلف. مصر الآن بكل المستويات متخلفة، فاشلة في التعليم والاقتصاد وكل شيء. لأنهم لم يعطوا فرصة للصادقين المخلصين من أبناء هذا البلد ليتعاونوا معهم».
تصريحات بديع جعلت كثيراً من الإخوان يترحمون علي أيام عاكف الذي قال في وقت سابق: كل مرشحي الرئاسة في 2005 جاءوا إلي مكتب الإرشاد إلا مبارك فإذا أراد أن يعرض برنامجه علينا فليأت لنا.
وتعرضت تصريحات المرشد عن الرئيس مبارك لتهكمات إخوانية عديدة من شباب الإخوان علي الإنترنت.
فكتب أحدهم علي الفيس بوك: «أنا من الإخوان ولم ولا ولن أعتبر مبارك أباً لكل المصريين، حتي لو كان قصد المرشد أن منصب الرئيس منصب أب المصريين ففي حالة الرئيس الحالي ما ينفعش نقول كده»، بينما وصفها آخرون بأنها نفاق وتملق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.