خاص | حفني وعبد الشافي يحصلان على راحة من تدريبات الزمالك    كومباني: 3 فرق فقط ستنافس على الدورى الإنجليزى    المصالحة بين طاهر ومرتضى بعد العيد    الفيفا يرد على تصريحات سحب تنظيم مونديال 2022 من قطر    كفر الشيخ.. سلاسل بشرية بالرياض وبلطيم للتنديد بجرائم الانقلاب    أسرار انسحاب "الوطن" من "دعم الشرعية"    محرر"الجارديان" يفضح تحول إعلام وصحافة الانقلاب    غدًا.. «الأمن القومي» تعقد اجتماعها الأول لبحث «قوانين الأزمة»    فيديو .. تعذيب معتقلين داخل قسم بسيون بالغربية    محافظ دمياط يزيل إشغالات طريق مدخل المدينة    غدًا..مصر للطيران تنقل 5170 حاجاً على متن 21 رحلة جوية إلى الأراضي المقدسة    وزير الأوقاف: كفار الجاهلية أفضل من الجماعات الإسلامية    مركز الكبد بحميات أسوان يستقبل 87 مريضا بفيروس "سى"    وداعا 'يوسف عيد ' نجم الدور الثاني    " جاليري مصر " يفتتح موسمه الجديد الأحد القادم    ألمانيا ترفض تسليح المعارضة السورية    "يديعوت أحرونوت": إسرائيل تستنكر توجه "عباس" للأمم المتحدة    "علماء المسلمين": أحداث اليمن انقلاب طائفي مسلح على ثورة الشباب    وفد اقتصادي ياباني يصل بكين لتحسين العلاقات    بالفيديو.. تنظيم "داعش" يطالب عناصره بقطع رؤوس جنود مصر    الدفع بعدد من سيارات الإطفاء للسيطرة علي حريق شب بمستشفى السلام    مصادر: لا صحة لاستهداف تفجير "بولاق أبوالعلا" الشاهد فى قضية "وادى النطرون"    سقوط بلطجى فى قبضة مباحث ههيا بطبنجة وعقاقير هلوسة    تأجيل محاكمة 68 متهمًا ب"أحداث الأزبكية" لجلسة الغد    جامعة القاهرة: المدن الجامعية تستقبل الطلاب ابتداء من 11 أكتوبر    تونس تستعين بالمحليين في معسكر تدريبي استعدادا للسنغال    ضبط 3 من "أنصار بيت المقدس" خططوا لأعمال إرهابية بالدقهلية    أهالي «الوايت نايتس» يعنلون الاعتصام    القاهرة تستضيف اللجنة الثلاثية ل«سد النهضة» 20 أكتوبر    عربون محبة الشعب للرئيس: 43 مليون مصري تعاملوا لأول مرة مع البنوك بفضل شهادات القناة    أسهم أمريكا تفتح على هبوط بعد تصريحات لوزير مالية الصين    غدا.. متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية يستضيف مفاتيح روما    "الزراعة"شركاء التنمية يتفقون على دعم إضافة 4 ملايين فدان منتجة عام 2018    عشاء سريع :الدجاج بالكاجو    مجلس التأديب الأعلى يصدر حكماً نهائياً بتأييد إحالة طلعت عبدالله للتقاعد    مساعد البشير ينفي تمويل أنشطة الحزب الحاكم من أموال الدولة    90 مريضا يتقدمون للحصول على "السوفالدى" بأسوان    "الشباب والرياضة" تنظم ورشة عمل للحوار المجتمعى لوضع رؤية لمشروع تنمية القناة    النبطشي في عيد الاضحي و"نيوسنشري" تطلق افيشه الاول    بالفيديو.. مدير أمن الأقصر يؤكد تفجير العبوة الناسفة دون خسائر    دبي تتصدر العالم في الكثافة السياحية    بالصور.. مؤتمر صحفي لعرض تفاصيل مسابقة ملكة جمال مصر    بالفيديو- رونالدينيو يحرز أول أهدافه بالدوري المكسيكي ويرقص احتفالا بالهدف    نائب عراقي: هادي العامري رئيس كتلة «بدر» مرشحنا للداخلية    طالبان تنتقد اتفاق تقاسم السلطة وتتعهد بالمضى قدما فى حربها    «محلب» يعين عضوين مستقلين من ذوي الخبرة بمجلس إدارة البورصة    جمعة: "الحج" مثل الجهاد في سبيل الله .. ويجوز للمرأة الحج بدون اذان زوجها    هيئة التنمية الصناعية تبحث مشاكل قطاع المستلزمات الطبية    أحمد بدير يعتذر ل الشعب لما يفلسع    الخميس.. عامر التوني ينشد مع "المولوية" على مسرح الجمهورية    إزالة 107 حالات تعد على الطريق العام في حملات أمنية بمراكز نقادة ونجع حمادي وفرشوط    مواعيد الكشف على مرضى الكبد بالموقع الإلكترونى    خاص .. قمر : النحس اتفك    وزير الصحة : تطعيم 8 مليون تلميذ بمختلف المراحل ضد 3 أمراض    تعرف على حكم زيارة القبور يوم العيد    رفع جلسة محاكمة متهمي مذبحة بورسعيد لإصدار القرار    إبطال شبهات الخوارج في التكفير    قوة الله وعظمته    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وائل الابراشى يكشف أسرار حكاية لوسي آرتين وأبو غزالة
نشر في أموال الغد يوم 19 - 08 - 2010


كتب - محمد فارس :
حين يكون الضيف صحفي من العيار الثقيل واسمه وائل الإبراشي ويكون البرنامج "بدون رقابة" وتكون المحاورة وفاء الكيلاني، فمما لا شك فيه أن الحلقة لابد وأن تكون ساخنة لدرجة شديدة . و أكد الإبراشي في بداية البرنامج الذي يذاع على قناة "القاهرة والناس" أن الكشف عن الحقيقة يحتاج إلى شجاعة، والصحافة تعد مهنة البحث عن الموت وليس فقط المتاعب ، وان مهمته كصحفي وإعلامي هي إزعاج السلطات وليس مدحها، وان هدفه من ذلك محاربة الفساد والعمل على الإصلاح، وأضاف انه يخاطب الناس وليس السلطة، معتبرا أن رضا السلطة عما يقدمه يعد فشلا له لان "المديح هو الذي يقتل" ، وهذا ما أكده الابراشى من قبل خلال حواره مع الزميلة دينا عبد الفتاح، رئيس تحرير مجلة وموقع أموال الغد .
وأوضح أن الصحفي المحترف يحصل على المستندات المتعلقة بالمسئولين من داخل مؤسساتهم حيث يحصل على مستندات عن الحزب الوطني من داخل الحزب نفسه، مضيفا انه يتعرض للتهديد من قبل رجال الأعمال الفارين إلى الخارج خاصة وان برنامجه "الحقيقة" تمكن من كشف الكثير عنهم، إلا انه قال: "بعض المسئولين يتحالفون مع الفساد لقتل المواطنين".
وأشار الى أن الأبواب كانت مغلقة أمامه لإنشاء صحف جديدة وإحداها كانت مع رجل الأعمال احمد بهجت والذي قال له المسئولون عن رفض إصدار الصحيفة "انت مالك ومال الحكاية دي" مما جعله يصرف النظر عن ذلك.
ونوه الى ان عدد الدعاوى القضائية المقامة ضده حتى الان وصل الى 52 قضية اغلبها قضايا فساد ولا تتعلق بالسب والقذف وانما تتعلق بالاساءة الى هيئات معينة، مشيرا الى وجود جهات في السلطة تدعم حبس الصحفيين ولا تريد الغائه ويعد الرئيس مبارك اقلهم في ذلك.
ونفي الإبراشي أن تكون مستندات قضية لوسي ارتين والتي قيل أنها أطاحت بالمشير محمد عبد الحليم أبو غزالة قد أهدت إليه بهدف الإطاحة بأبو غزالة الذي كانت له شعبية كبيرة في مصر، موضحا انه حصل علي المستندات بمجهوده، وذكر أن أبو غزالة قد عاتبه على ما نشر حول القضية والألفاظ التي ذكرت بها قبل وفاته خاصة وان هذه القضية قد دمرت أسرته.
وفي سياق آخر أيد الإبراشي التقارب السني الشيعي، موضحا أنه ضد إثارة هذه القضية لإشعال الفتنة في العالم العربي.
وردا على اتهامه بالاساءة الى قضايا الاقباط في مصر اوضح ان البعض يقول عكس ذلك، لافتا الى ان الاهم هو اثارة القضايا وليس الانتصار لقضايا المسلمين او المسيحيين.
واكد انه لا يهتم ممن يغضب من مناقشته لمثل هذه القضايا قائلا: "فليغضب من يغضب" مؤكدا على وجود "فتنة طائفية في مصر"، ورأى ان الحل هو في مناقشتها وليس اخفائها.
واكد انه لم يثر قضية البهائيين ولم يتسبب في اثارة فتنة في قرية الشورانية الا ان اهالي القرية اثيروا ضد البهائي الذي تم استضافته في برنامجه لانه اعلن انه من هذه القرية، وان كل من تحدث عن البهائيين قد كفرهم وليس الصحفي جمال عبدالرحيم فقط، موضحا انه ضد استخدام كلمة بهائي في خانة الديانة بالبطاقة الشخصية ولكنه مع تمييزهم عن غيرهم ومعرفتهم في المجتمع تجنبا لحدوث مشكلات.
وحول دوره في الازمة بين مصر والجزائر اوضح انه نشر مقالا عن محاولة اغتيال السفير الجزائري بالقاهرة عبدالقادر حجار في القاهرة من قبل 5 مصريين على اثر الازمة، وردا على المشككين في الحادث تساءل عن اسباب عدم نفي وزارتي الداخلية او الخارجية المصرية للخبر.
مشيرا الى انه حصل على هذه المعلومات من السفير الجزائري نفسه، ورأى ان وسائل الاعلام تسأل عن هذه الازمة، والتي ستحتاج الى سنوات حتى يتم انهائها خاصة وانها على مستوى الشعوب وليست على مستوى الانظمة، واضاف ان هناك عقلية "غبية" لدى الطرفين حيث شبه كل منهما الاخر باسرائيل.
ولذلك فانه يعتقد ان هذه الازمة قد تحتاج من 5 الى 10 سنوات حتى يتم حلها، ورأى ان تعتيم بعض وسائل الاعلام العربية على ما حدث من اعتداء على المصريين في السودان يدل على وجود تواطؤ من بعضها ضد مصر، الا ان ذلك قد قابله فشل اعلامي وسياسي وامني في مصر ومن الاولى الاهتمام بهذا الامر.
واضاف الابراشي انه علينا عدم تحميل قناة الجزيرة مسئولية الازمة، مشيرا الى انه قد يتهمها انها لم تكن محايدة في التعامل مع الحدث وكانت تحاول انصاف الجانب الجزائري الا ان ذلك لا ينفي الفشل المصري.
واكد ان نظرتنا الى كرة القدم كرياضة فقط في كل الدول العربية قد تتحقق اذا لم يتم استخدام الرياضة لتحقيق مكاسب سياسية، موضحا ان بعض الانظمة العربية تستغل الرياضة لالهاء الشعوب عن مشكلاتها الاساسية كالفقر والبطالة والتخلف ولتحقيق شعبية.
واشار الى ان وجود علاقة ود بينه وبين النظام لا تعبر عن ولائه له، مؤكدا انه ضد التوريث والتمديد، كما اكد انه يطمح ان يكون محمد البرادعي رئيسا لمصر لان لديه مشروع سياسي، وطالب بتعديل المادة 76 لعدم قصر الترشيح على مرشح الحزب الوطني واتاحة الفرصة للمستقلين، واعتقد ان الرئيس مبارك سيترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة وسيتولى الحكم 6 سنوات جديدة، وان تولي الاخوان المسلمين للحكم سيؤدي الى سوء الاوضاع عما هي عليه حاليا.
وايد الابراشي خلال الحلقة التعصب لصالح الدولة دون الغاء الاخر او اهانته، معلنا انه ضد العمل في قناة الجزيرة لانها تستضيف إسرائيليين وتعمل وفق اجندة معينة، كما اعرب عن رفضه لنظام البنوك الاسلامية واصفا اياه بأنه "حق يراد به باطل"، وايد العمليات الاستشهادية ضد اسرائيل فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.