فوز طالب أزهرى بالمركز الأول على مستوى العالم بماليزيا فى القرأن الكريم    توفيق عكاشة "لن أحضر الجلسة التي سيلقي فيها السيسي خطابه بالبرلمان لهذا السبب"    سيف الدولة: لماذا لم يسقط نظام مبارك؟    رئيس محكمة قنا الابتدائية: السحيمي تسلم عمله في محكمة الأسرة بقوص    سفير تشاد للطيب: الأزهر يحظى بمكانة رفيعة فى قلوب المسلمين بالعالم    رئيس الوزراء: لاتهاون مع فاسد ونحتاج للوقت والإمكانيات لحل مشاكلنا المتراكمة    سعر الدولار اليوم الخميس 11/2/2016 بالسوق السوداء والبنوك – سعر صرف الدولار اليوم في مصر مقابل الجنيه    بالصور.. تفاصيل اجتماع وزيرة التعاون الدولي ووفد بعثة بنك التنمية الإفريقي مع محافظ الأقصر    سالمان: تقييم نظام المراجعة الداخلية لتعميمها بعد العرض على مجلس الوزراء    قابيل: سلع ''رفع الجمارك'' لها بديل محلي بجودة عالية وعروض عليها من الشركات    هام: الرئيس عبد الفتاح السيسي يصدر قرار جمهوري جديد بشأن منحة ألاستثمار بالسياحة    الإسكان: انقطاع المياه عن بعض مناطق محافظة قنا غدا    مكرم: الأتراك على يقين أن "أردوغان" يجر تركيا لنظام ديكتاتوري    فندق الإقامة.. سبب إعلان انسحاب أسوان من الدورى    "المحافظين": منظومة النقل في مصر "منهارة" بسبب الإهمال وسوء التخطيط    عاجل| حبس سائق "قطار بني سويف" وعامل البرج 4 أيام    نتيجة اعدادية الدقهلية 2016 الصف الثالث الاعدادي برقم الجلوس بعد قليل    افتتاح مهرجان برلين السينمائي بفيلم لجورج كلوني ومساع لجذب اللاجئين    احتفالية دولية باليوبيل الذهبي لنقل "أبو سمبل" وتعامد الشمس على "رمسيس"    وزير التعليم العالي يترأس اجتماع شؤون التعليم بجامعة كفر الشيخ    إجراءات احترازية ووقائية بأسيوط تحسباً لوصول ''زيكا''    وكيل صحة المنيا: حملات مكثفة للتصدي لفيروس "زيكا" وجميع اليرقات سلبية    الصحة: مراجعة أسماء الفلاحين لإدراجهم تحت مظلة التأمين الصحى    بشكل ساخر.. منظمة بريطانية تسأل: ماذا يحدث إذا اختبر الرجال ''العادة الشهرية''؟    21 فبراير.. معسكر مغلق لمنتخب 97    بالصور..حملات مفاجئة لضبط المباني المخالفة بالشرقية    وصول 243 ألف طن قمح وجازولين وسولار وذرة إلى ميناء الإسكندرية    بالصور| وزيرة التعاون تبدأ جولتها في الأقصر بشرح مخطط تطوير المحافظة    الأهلي يجدد عقد أحمد حمدي    مقتل 3 جنود يمنيين في هجوم مسلح بعدن    الخارجية الفلسطينية: تصريح نتنياهو بأنه يؤيد حل الدولتين، رسالة تضليلية مراوغة وكاذبة    مسلحون يطلقون قذائف هاون على «مطار آدم» الدولي بمقديشيو    خطوات استخراج شهادات الميلاد والرقم القومي وتوصيلها للمنزل    طريقة عمل «البيتزا التوست»    صحة القليوبية تستعد لإطلاق الحملة القومية للتطيعم ضد مرض شلل الاطفال    جماهير ريال مدريد تصوت لخليفة مارسيلو    «شباب الإسماعيلية» تنظم معسكرًا تدريبيًا لطلاب المدارس الرياضية    بدء تصوير "ليالى الحلمية 6" السبت المقبل    منظمة حقوقية تنتقد إجبار تركيا للسوريين العالقين بالحدود على البقاء بمنطقة حرب خطرة    نقابة الأطباء: التحقيق مع"الأمناء"خطوة إيجابية..والجمعية العمومية غدا    ثلاثية الخرطوم تحدد اليوم بدء دراسات سد النهضة    تحطم هليكوبتر تابعة للبحرية اليونانية في بحر إيجه    محامي المتهم بالانضمام ل«داعش»: هرب من معسكرهم بعد علمه بحقيقتهم    ضبط 5 هواتف «ثريا» و 219 ألف جنيه بحوزة عاطل فى النجيلة    الجونة يقرر عدم الاستئناف ضد اتحاد الكرة أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية    كيت وينسلت: أشارك في حفل الأوسكار لرؤية صديقي المقرب    علاء نبيل يقود منتخب 99 ويعلن معاونيه بعد نهاية الموسم    وزيرة التعاون الدولي تصل الأقصر للقاء مسئولين أمريكيين وأفارقة    سان جيرمان يمدد عقد مدربه حتى 2018    سفير ألمانيا بالقاهرة يشدد على قوة العلاقات بين مصر وبلاده في كافة المجالات    بيونج يانج تتعهد بترحيل جميع الكوريين الجنوبيين في مجمع «كيسونج»    مصر : الطقس يعود للاعتدال بعد نهاية فترة الصقيع    أنس الفقى: شكرا لكل من هنأنى بالبراءة    هيفاء وهبي في القاهرة استعدادا لألبومها الجديد    شرطة المرافق تطارد الباعة الجائلين.. وإزالة 5 أكشاك بالجيزة    "البحوث الإسلامية": إكراه الفتاة على الزواج جناية عليها ولا يجوز    حظك اليوم توقعات الأبراج ليوم الخميس 11 فبراير    عاشور: الخوارج سبب مقتل «الحسين» والرسول حذر منهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وائل الابراشى يكشف أسرار حكاية لوسي آرتين وأبو غزالة
نشر في أموال الغد يوم 19 - 08 - 2010


كتب - محمد فارس :
حين يكون الضيف صحفي من العيار الثقيل واسمه وائل الإبراشي ويكون البرنامج "بدون رقابة" وتكون المحاورة وفاء الكيلاني، فمما لا شك فيه أن الحلقة لابد وأن تكون ساخنة لدرجة شديدة . و أكد الإبراشي في بداية البرنامج الذي يذاع على قناة "القاهرة والناس" أن الكشف عن الحقيقة يحتاج إلى شجاعة، والصحافة تعد مهنة البحث عن الموت وليس فقط المتاعب ، وان مهمته كصحفي وإعلامي هي إزعاج السلطات وليس مدحها، وان هدفه من ذلك محاربة الفساد والعمل على الإصلاح، وأضاف انه يخاطب الناس وليس السلطة، معتبرا أن رضا السلطة عما يقدمه يعد فشلا له لان "المديح هو الذي يقتل" ، وهذا ما أكده الابراشى من قبل خلال حواره مع الزميلة دينا عبد الفتاح، رئيس تحرير مجلة وموقع أموال الغد .
وأوضح أن الصحفي المحترف يحصل على المستندات المتعلقة بالمسئولين من داخل مؤسساتهم حيث يحصل على مستندات عن الحزب الوطني من داخل الحزب نفسه، مضيفا انه يتعرض للتهديد من قبل رجال الأعمال الفارين إلى الخارج خاصة وان برنامجه "الحقيقة" تمكن من كشف الكثير عنهم، إلا انه قال: "بعض المسئولين يتحالفون مع الفساد لقتل المواطنين".
وأشار الى أن الأبواب كانت مغلقة أمامه لإنشاء صحف جديدة وإحداها كانت مع رجل الأعمال احمد بهجت والذي قال له المسئولون عن رفض إصدار الصحيفة "انت مالك ومال الحكاية دي" مما جعله يصرف النظر عن ذلك.
ونوه الى ان عدد الدعاوى القضائية المقامة ضده حتى الان وصل الى 52 قضية اغلبها قضايا فساد ولا تتعلق بالسب والقذف وانما تتعلق بالاساءة الى هيئات معينة، مشيرا الى وجود جهات في السلطة تدعم حبس الصحفيين ولا تريد الغائه ويعد الرئيس مبارك اقلهم في ذلك.
ونفي الإبراشي أن تكون مستندات قضية لوسي ارتين والتي قيل أنها أطاحت بالمشير محمد عبد الحليم أبو غزالة قد أهدت إليه بهدف الإطاحة بأبو غزالة الذي كانت له شعبية كبيرة في مصر، موضحا انه حصل علي المستندات بمجهوده، وذكر أن أبو غزالة قد عاتبه على ما نشر حول القضية والألفاظ التي ذكرت بها قبل وفاته خاصة وان هذه القضية قد دمرت أسرته.
وفي سياق آخر أيد الإبراشي التقارب السني الشيعي، موضحا أنه ضد إثارة هذه القضية لإشعال الفتنة في العالم العربي.
وردا على اتهامه بالاساءة الى قضايا الاقباط في مصر اوضح ان البعض يقول عكس ذلك، لافتا الى ان الاهم هو اثارة القضايا وليس الانتصار لقضايا المسلمين او المسيحيين.
واكد انه لا يهتم ممن يغضب من مناقشته لمثل هذه القضايا قائلا: "فليغضب من يغضب" مؤكدا على وجود "فتنة طائفية في مصر"، ورأى ان الحل هو في مناقشتها وليس اخفائها.
واكد انه لم يثر قضية البهائيين ولم يتسبب في اثارة فتنة في قرية الشورانية الا ان اهالي القرية اثيروا ضد البهائي الذي تم استضافته في برنامجه لانه اعلن انه من هذه القرية، وان كل من تحدث عن البهائيين قد كفرهم وليس الصحفي جمال عبدالرحيم فقط، موضحا انه ضد استخدام كلمة بهائي في خانة الديانة بالبطاقة الشخصية ولكنه مع تمييزهم عن غيرهم ومعرفتهم في المجتمع تجنبا لحدوث مشكلات.
وحول دوره في الازمة بين مصر والجزائر اوضح انه نشر مقالا عن محاولة اغتيال السفير الجزائري بالقاهرة عبدالقادر حجار في القاهرة من قبل 5 مصريين على اثر الازمة، وردا على المشككين في الحادث تساءل عن اسباب عدم نفي وزارتي الداخلية او الخارجية المصرية للخبر.
مشيرا الى انه حصل على هذه المعلومات من السفير الجزائري نفسه، ورأى ان وسائل الاعلام تسأل عن هذه الازمة، والتي ستحتاج الى سنوات حتى يتم انهائها خاصة وانها على مستوى الشعوب وليست على مستوى الانظمة، واضاف ان هناك عقلية "غبية" لدى الطرفين حيث شبه كل منهما الاخر باسرائيل.
ولذلك فانه يعتقد ان هذه الازمة قد تحتاج من 5 الى 10 سنوات حتى يتم حلها، ورأى ان تعتيم بعض وسائل الاعلام العربية على ما حدث من اعتداء على المصريين في السودان يدل على وجود تواطؤ من بعضها ضد مصر، الا ان ذلك قد قابله فشل اعلامي وسياسي وامني في مصر ومن الاولى الاهتمام بهذا الامر.
واضاف الابراشي انه علينا عدم تحميل قناة الجزيرة مسئولية الازمة، مشيرا الى انه قد يتهمها انها لم تكن محايدة في التعامل مع الحدث وكانت تحاول انصاف الجانب الجزائري الا ان ذلك لا ينفي الفشل المصري.
واكد ان نظرتنا الى كرة القدم كرياضة فقط في كل الدول العربية قد تتحقق اذا لم يتم استخدام الرياضة لتحقيق مكاسب سياسية، موضحا ان بعض الانظمة العربية تستغل الرياضة لالهاء الشعوب عن مشكلاتها الاساسية كالفقر والبطالة والتخلف ولتحقيق شعبية.
واشار الى ان وجود علاقة ود بينه وبين النظام لا تعبر عن ولائه له، مؤكدا انه ضد التوريث والتمديد، كما اكد انه يطمح ان يكون محمد البرادعي رئيسا لمصر لان لديه مشروع سياسي، وطالب بتعديل المادة 76 لعدم قصر الترشيح على مرشح الحزب الوطني واتاحة الفرصة للمستقلين، واعتقد ان الرئيس مبارك سيترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة وسيتولى الحكم 6 سنوات جديدة، وان تولي الاخوان المسلمين للحكم سيؤدي الى سوء الاوضاع عما هي عليه حاليا.
وايد الابراشي خلال الحلقة التعصب لصالح الدولة دون الغاء الاخر او اهانته، معلنا انه ضد العمل في قناة الجزيرة لانها تستضيف إسرائيليين وتعمل وفق اجندة معينة، كما اعرب عن رفضه لنظام البنوك الاسلامية واصفا اياه بأنه "حق يراد به باطل"، وايد العمليات الاستشهادية ضد اسرائيل فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.