اليوم.. "محلب" يلتقى ممثلين ل 11 حزبا وعددا من الائتلافات السياسية    تأجيل طعن النيابة على براءة مبارك في«قتل المتظاهرين» ل 7 مايو    تكريك 119 مليونا و 181 ألف متر رمال بقناة السويس الجديدة    مسلحون تابعون للقاعدة يهاجمون السجن المركزي بحضر موت    54 قتيلا و15 مفقودا إثر غرق سفينة صيد قبالة الشرق الأقصى الروسي    مقتل وإصابة 6 أشخاص فى الهجوم على جامعة جاريسا بشمال شرق كينيا    فابيوس: مفاوضات النووي الإيراني على مسافة أمتار.. ولكنها الأصعب    مسلحون مجهولون يختطفون رئيس رابطة الجالية السورية في ليبيا    اليوم.. الزمالك يختتم تدريباته ب«ميت عقبة» قبل التوجه ل«رواندا»    صباحك أوروبي .. ريبيري يريد هزارد خليفة له .. وبيدرو سيغادر برشلونة    هجوم إرهابي بالأسلحة الثقيلة على 5 أكمنة بشمال سيناء..استشهاد 10مجندين وإصابة 13 وقوات الأمن تتعقب الجناة وتقتل العشرا ت    ضبط 945 صاروخ ألعاب نارية بحوزة عاطل للإتجار في المنيا    تفاصيل استشهاد العميد عاطف الإسلامبولى مفتش مباحث شرق الجيزة    عاجل| انفجار عبوة ناسفة في قاعدة برج تقوية "المحمول" في الفيوم    المرور" الكثافات بلغت 600 متر أعلى "اكتوبر" ولكنها متحركة    "كذبة إبريل".."زينة": أحمد عز يعتذر لأبنائه ويبكى تحت أقدامهم    تعرض 13 تلميذًا بإحدى المدارس في أسوان لمرض «الجدري»    مؤشر نيكي يحقق أكبر مكسب يومي منذ منتصف فبراير    وزير الدفاع العراقى: تحذيرات مقتدى الصدر كانت فى محلها    16 مليون حنيه لمشروع الصرف الصحى بالكيلو 2 بالاسماعيلية    محافظ الشرقية يقرر نقل جميع مواقف السيارات والأسواق خارج المدن    سيرينا تحقق الفوز 700 وتصعد لمواجهة هاليب في قبل النهائي بميامي    اليوم.. إعادة محاكمة 5 معتقلين محكوم عليهم بالإعدام بقضية "قسم كرداسة"    اليوم..وزيرة التضامن تعلن نتيجة القرعة لحج الجمعيات الأهلية    كوبر يطلب اجتماعًا يوميًا بلاعبى المنتخب على الطريقة الأوروبية    بالفيديو| ريهام سعيد تبكي بسبب ذكرى ميلادها    عمرو موسى وعصام شرف ويحيى الفخرانى وليلى علوى يفتتحون معرض فن تشكيلى ل حسين نوح    بالفيديو.. سمير غانم يقلد صافيناز بطريقة ساخرة    أوبرا الإسكندرية تحتفل بذكرى وفاة العندليب    أهلي "شيفو" يكشف عن دخلة "سلمان الحزم" في لقاء الرائد    قمة ثنائية بين السيسي ورئيس جنوب إفريقيا بقصر الاتحادية    بوخاري: بوكو حرام ستعرف قريبا قوة إرادتنا الموحدة    إنهاء إضراب الممرضات والعاملين في مستشفى العريش العام    محافظ الغربية: الانتهاء من مشاريع الصرف الصحي بالقرى نهاية يونيو المقبل    أكبر معمرة في العالم تكشف السر وراء عمرها الطويل    على جمعة: كذبة إبريل بدعة منكرة    وزير الإسكان:الإعلان عن شركة مساهمة لتنفيذ العاصمة الإدارية الشهر الجارى    لجنة فنية تستلم مبني مجمع محاكم مجلس الدولة في المنيا    أسرار عدم ظهور يوسف الحسيني ببرنامجه أمس    حكم تركي يلغي مباراة بعد طرد 15 لاعبًا    عالم واحد: الحكومة تتخذ إجراءات لمكافحة الفساد وفي انتظار التنفيذ    4 نصائح لتقويم سلوك طفلك العنيف    المركزى: ارتفاع ودائع القطاع المصرفي ب 33.8 مليار جنيه نهاية يناير 2015    محلب يتعهد بحل أزمة توقف «بدل علاج القضاة»    ضبط 7 دانات مدافع «هاون» في حملات ل«الأمن العام»    علماء الأزهر يبدأون مواجهة "إسلام البحيرى".. مستشار الأمام الأكبر يفند مزاعمه.. وعبد الله النجار: "يهاجم ثواب الدين بدون حق".. والإعلامى: بيان الأزهر بإيقاف برنامجى لا يصدر إلا عن داعشى    جورج إسحاق: إدارة «أبوزعبل» رفضت دخول «حقوق الإنسان» للعنابر    الإسماعيلى يبدأ استعداداته لموقعة الأهلى..اليوم    19 أبريل.. تنفيذ الجرعة الأولى من الحملة القومية لشلل الأطفال بدمياط    نجوم الرياضة والسياسة فى عزاء شقيق هانى أبو ريدة    «صدق.. أو لا تصدق».. قصر العيني الفرنساوي يصدِّر العدوى للمرضى بمياه النيل    استئصال ورم يزن 12 كيلو جراما من رحم سيدة بأسوان    بالصور.. استعدادات هائلة لافتتاح مستشفى الزهراء التعليمى    شاهد بالفيديو.. رد فعل أرنب عند إنفجار بالون لن تصدق ما ستراه!    فضفضة    دعوى قضائية للمطالبة بإيقاف برنامج "بحيري" وإغلاق "القاهرة والناس"    موجز الفكر الديني.. أمين لجنة الفتوى يضع روشتة ل«فك الكرب»..و«داعية إسلامى»: حالة واحدة يجوز فيها «الاقتراض»    توقعات الأبراج يوم الخميس 2015/4/2    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وائل الابراشى يكشف أسرار حكاية لوسي آرتين وأبو غزالة
نشر في أموال الغد يوم 19 - 08 - 2010


كتب - محمد فارس :
حين يكون الضيف صحفي من العيار الثقيل واسمه وائل الإبراشي ويكون البرنامج "بدون رقابة" وتكون المحاورة وفاء الكيلاني، فمما لا شك فيه أن الحلقة لابد وأن تكون ساخنة لدرجة شديدة . و أكد الإبراشي في بداية البرنامج الذي يذاع على قناة "القاهرة والناس" أن الكشف عن الحقيقة يحتاج إلى شجاعة، والصحافة تعد مهنة البحث عن الموت وليس فقط المتاعب ، وان مهمته كصحفي وإعلامي هي إزعاج السلطات وليس مدحها، وان هدفه من ذلك محاربة الفساد والعمل على الإصلاح، وأضاف انه يخاطب الناس وليس السلطة، معتبرا أن رضا السلطة عما يقدمه يعد فشلا له لان "المديح هو الذي يقتل" ، وهذا ما أكده الابراشى من قبل خلال حواره مع الزميلة دينا عبد الفتاح، رئيس تحرير مجلة وموقع أموال الغد .
وأوضح أن الصحفي المحترف يحصل على المستندات المتعلقة بالمسئولين من داخل مؤسساتهم حيث يحصل على مستندات عن الحزب الوطني من داخل الحزب نفسه، مضيفا انه يتعرض للتهديد من قبل رجال الأعمال الفارين إلى الخارج خاصة وان برنامجه "الحقيقة" تمكن من كشف الكثير عنهم، إلا انه قال: "بعض المسئولين يتحالفون مع الفساد لقتل المواطنين".
وأشار الى أن الأبواب كانت مغلقة أمامه لإنشاء صحف جديدة وإحداها كانت مع رجل الأعمال احمد بهجت والذي قال له المسئولون عن رفض إصدار الصحيفة "انت مالك ومال الحكاية دي" مما جعله يصرف النظر عن ذلك.
ونوه الى ان عدد الدعاوى القضائية المقامة ضده حتى الان وصل الى 52 قضية اغلبها قضايا فساد ولا تتعلق بالسب والقذف وانما تتعلق بالاساءة الى هيئات معينة، مشيرا الى وجود جهات في السلطة تدعم حبس الصحفيين ولا تريد الغائه ويعد الرئيس مبارك اقلهم في ذلك.
ونفي الإبراشي أن تكون مستندات قضية لوسي ارتين والتي قيل أنها أطاحت بالمشير محمد عبد الحليم أبو غزالة قد أهدت إليه بهدف الإطاحة بأبو غزالة الذي كانت له شعبية كبيرة في مصر، موضحا انه حصل علي المستندات بمجهوده، وذكر أن أبو غزالة قد عاتبه على ما نشر حول القضية والألفاظ التي ذكرت بها قبل وفاته خاصة وان هذه القضية قد دمرت أسرته.
وفي سياق آخر أيد الإبراشي التقارب السني الشيعي، موضحا أنه ضد إثارة هذه القضية لإشعال الفتنة في العالم العربي.
وردا على اتهامه بالاساءة الى قضايا الاقباط في مصر اوضح ان البعض يقول عكس ذلك، لافتا الى ان الاهم هو اثارة القضايا وليس الانتصار لقضايا المسلمين او المسيحيين.
واكد انه لا يهتم ممن يغضب من مناقشته لمثل هذه القضايا قائلا: "فليغضب من يغضب" مؤكدا على وجود "فتنة طائفية في مصر"، ورأى ان الحل هو في مناقشتها وليس اخفائها.
واكد انه لم يثر قضية البهائيين ولم يتسبب في اثارة فتنة في قرية الشورانية الا ان اهالي القرية اثيروا ضد البهائي الذي تم استضافته في برنامجه لانه اعلن انه من هذه القرية، وان كل من تحدث عن البهائيين قد كفرهم وليس الصحفي جمال عبدالرحيم فقط، موضحا انه ضد استخدام كلمة بهائي في خانة الديانة بالبطاقة الشخصية ولكنه مع تمييزهم عن غيرهم ومعرفتهم في المجتمع تجنبا لحدوث مشكلات.
وحول دوره في الازمة بين مصر والجزائر اوضح انه نشر مقالا عن محاولة اغتيال السفير الجزائري بالقاهرة عبدالقادر حجار في القاهرة من قبل 5 مصريين على اثر الازمة، وردا على المشككين في الحادث تساءل عن اسباب عدم نفي وزارتي الداخلية او الخارجية المصرية للخبر.
مشيرا الى انه حصل على هذه المعلومات من السفير الجزائري نفسه، ورأى ان وسائل الاعلام تسأل عن هذه الازمة، والتي ستحتاج الى سنوات حتى يتم انهائها خاصة وانها على مستوى الشعوب وليست على مستوى الانظمة، واضاف ان هناك عقلية "غبية" لدى الطرفين حيث شبه كل منهما الاخر باسرائيل.
ولذلك فانه يعتقد ان هذه الازمة قد تحتاج من 5 الى 10 سنوات حتى يتم حلها، ورأى ان تعتيم بعض وسائل الاعلام العربية على ما حدث من اعتداء على المصريين في السودان يدل على وجود تواطؤ من بعضها ضد مصر، الا ان ذلك قد قابله فشل اعلامي وسياسي وامني في مصر ومن الاولى الاهتمام بهذا الامر.
واضاف الابراشي انه علينا عدم تحميل قناة الجزيرة مسئولية الازمة، مشيرا الى انه قد يتهمها انها لم تكن محايدة في التعامل مع الحدث وكانت تحاول انصاف الجانب الجزائري الا ان ذلك لا ينفي الفشل المصري.
واكد ان نظرتنا الى كرة القدم كرياضة فقط في كل الدول العربية قد تتحقق اذا لم يتم استخدام الرياضة لتحقيق مكاسب سياسية، موضحا ان بعض الانظمة العربية تستغل الرياضة لالهاء الشعوب عن مشكلاتها الاساسية كالفقر والبطالة والتخلف ولتحقيق شعبية.
واشار الى ان وجود علاقة ود بينه وبين النظام لا تعبر عن ولائه له، مؤكدا انه ضد التوريث والتمديد، كما اكد انه يطمح ان يكون محمد البرادعي رئيسا لمصر لان لديه مشروع سياسي، وطالب بتعديل المادة 76 لعدم قصر الترشيح على مرشح الحزب الوطني واتاحة الفرصة للمستقلين، واعتقد ان الرئيس مبارك سيترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة وسيتولى الحكم 6 سنوات جديدة، وان تولي الاخوان المسلمين للحكم سيؤدي الى سوء الاوضاع عما هي عليه حاليا.
وايد الابراشي خلال الحلقة التعصب لصالح الدولة دون الغاء الاخر او اهانته، معلنا انه ضد العمل في قناة الجزيرة لانها تستضيف إسرائيليين وتعمل وفق اجندة معينة، كما اعرب عن رفضه لنظام البنوك الاسلامية واصفا اياه بأنه "حق يراد به باطل"، وايد العمليات الاستشهادية ضد اسرائيل فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.