ثوار الأمس.. صاخبون في حكم مرسي وصامتون في حكم السيسي    أحد أبطال تدمير ميناء إيلات: مبارك كان صاحب الضربة الجوية الآولى    نقيب المهندسين يبحث مع سفير موريشيوس دعم العلاقات المصرية الإفريقية    زيارة وفد من الإمارات لميناء دمياط لإقامة منطقة لوجستية عالمية    علماء وسياسيون : الإرهاب لا يعرف الأشهر الحرم ولديه هستيريا دموية    ريابكوف: إجراء مشاورات حول ملف إيران النووي الشهر المقبل    تأجيل زيارة الوفد الوزاري العربي لغزة إلى وقت لاحق    بوتين «متشائم» من «عدوانية» أوباما    بدء التحقيق في انفجار مدرعتين بالعريش    محافظ مطروح يوافق على صرف 5 آلاف جنيه لأسرة الطفل المتوفى يوسف    صباح جديد    هالة السعيد: إرتفاع معدلات البطالة فضلا عن تراجع الإقتصاد فى أعقاب ثورة "25" يناير    رويترز: مصر تطرح مناقصة لشراء قمح للشحن في 10 أيام    270 دقيقة.. والزمالك "عاجز" عن هز الشباك    مفروسة أوي    فرق ميدانيه لاتخاذ الإجراءات الوقائيه اللازمه ضد الملاريا بسوهاج والبحرالأحمر    بالفيديو.. الإبراشي يتغيب عن "العاشرة مساء" وإعادة حلقة سابقة    التلمساني: ننتظر من الشباب يوسف شاهين آخر    الأحد المقبل .. حفل توقيع جوانتنامو    ديل بوسكي: الكلاسيكو مصدر سعادة.. ريال مدريد وبرشلونة لديهما عظماء    محلب يصل الأسكندرية لحضور إحتافالات يوم البحرية    ياسر رزق ل«ONA» : لن أخوض الإنتخابات القادمة على مقعد نقيب الصحفيين    شيلوا الميتين اللى هنا    محافظ الاسماعيلية يفتتح الملعب الخماسى الجديد بمركز شباب الشيخ زايد    قضايا وافكار    بالصور رفع 75 حالة إشغال فى حملة لإزالة التعديات بدائرة قسم ثالث بالإسماعيلية    مصرع شخص فى حادث انقلاب سيارة بالطريق الصحراوى بأسيوط    قاض محال ل «الصلاحية»: لم نُخطر بقرار الإحالة حتى الآن    حكومة التشيك توافق على ابقاء قواتها فى أفغانستان لمدة عامين آخرين    علي جمعة: تمييز الأب لأحد أبنائه في الميراث جائز شرعا    انتداب المعمل الجنائي لبيان سبب حريق عقار بأكتوبر    مقتل طالب في مشاجرة مع زملائه عقب خروجهم من المدرسة بالمنيا    «الأزهر»: 5 آلاف طالب وطالبة حولوا بين كليات الجامعة المختلفة    مواضع استجابة الدعاء أثناء الصلاة    "هدهود" يزور سيدة "كفر الدوار" نيابة عن السيسي ومحلب.. محافظ البحيرة يهنئ "أم جومانة" وينقل لها تحيات الرئيس    بالصور.. نجوم الفن في عزاء والد مها أحمد ب«الحامدية الشاذلية»    طريقة عمل الفطير المشلتت للشيف " أبو البنات "    النشرة الثقافية.. «عصفور» يحيل مخالفات المسرح القومي للنيابة العامة.. «القومي للترجمة» يناقش نظرية «التطور».. فتح باب المشاركة في جائزة «الشارقة للإبداع العربي».. وقصور الثقافة تستعرض بروفة «الجنرال»    مورينيو يستبعد شورله وراميريز وكوستا من لقاء ماريبور    10 قتلى في انفجار سيارة مفخخة بمحافظة البيضاء باليمن    رئيس الشركة المصرية للمطارات يتفقد مطار الغردقة غدا    نائبة أيزيدية تحذر من كارثة انسانية خطيرة على يد (داعش) شمالي العراق    باسم مرسي يشتبك مع إداري الزمالك    خاص – مؤشرات استضافة مصر لكأس الأمم 2015 إيجابية    بالفيديو .. «أديب» ساخرًا: « نودى مبارك لندن يعمل شوبنج»    حملة للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال في القاهرة    "BBC1" تنتج فيلما وثائقيا يكشف أسرارا جديدة عن حياة توت عنخ آمون    محلب يستقبل أحد مؤسسى جمعية باسم "تحيا مصر" لجمع تبرعات المصريين فى أمريكا للمشروعات الخيرية    "مفرقعات الشرقية": العبوة المزروعة أسفل أتوبيس نقل عام لا تحوى مواد متفجرة    سالم عبد الجليل ل"جمعة" تعليقا على فتوى مصافحة الرجل للمرأة: الله أمرنا بغض البصر فما بالك بلمس النساء    محلب يفوض وزير التخطيط بمباشرة اختصاصاته بمعهد التخطيط    تغريم هشام جنينه 30 ألف جنيه لإدانته بقذف مجلس إدارة نادي القضاة    تجديد حبس 3 أشخاص بتهمة التعدي على مرتضى منصور    عودة مهرجان القاهرة الدولي لسينما وفنون الطفل    مباريات الدوري السعودي تسجل حضور نصف مليون مشجع    الرئيس الإندونيسي الجديد يؤدي اليمين الدستورية    تعديلات قانون التمويل العقارى لتلبية احتياجات السوق    شيخ الأزهر: الإلحاد تقليد لموضات غربية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وائل الابراشى يكشف أسرار حكاية لوسي آرتين وأبو غزالة
نشر في أموال الغد يوم 19 - 08 - 2010


كتب - محمد فارس :
حين يكون الضيف صحفي من العيار الثقيل واسمه وائل الإبراشي ويكون البرنامج "بدون رقابة" وتكون المحاورة وفاء الكيلاني، فمما لا شك فيه أن الحلقة لابد وأن تكون ساخنة لدرجة شديدة . و أكد الإبراشي في بداية البرنامج الذي يذاع على قناة "القاهرة والناس" أن الكشف عن الحقيقة يحتاج إلى شجاعة، والصحافة تعد مهنة البحث عن الموت وليس فقط المتاعب ، وان مهمته كصحفي وإعلامي هي إزعاج السلطات وليس مدحها، وان هدفه من ذلك محاربة الفساد والعمل على الإصلاح، وأضاف انه يخاطب الناس وليس السلطة، معتبرا أن رضا السلطة عما يقدمه يعد فشلا له لان "المديح هو الذي يقتل" ، وهذا ما أكده الابراشى من قبل خلال حواره مع الزميلة دينا عبد الفتاح، رئيس تحرير مجلة وموقع أموال الغد .
وأوضح أن الصحفي المحترف يحصل على المستندات المتعلقة بالمسئولين من داخل مؤسساتهم حيث يحصل على مستندات عن الحزب الوطني من داخل الحزب نفسه، مضيفا انه يتعرض للتهديد من قبل رجال الأعمال الفارين إلى الخارج خاصة وان برنامجه "الحقيقة" تمكن من كشف الكثير عنهم، إلا انه قال: "بعض المسئولين يتحالفون مع الفساد لقتل المواطنين".
وأشار الى أن الأبواب كانت مغلقة أمامه لإنشاء صحف جديدة وإحداها كانت مع رجل الأعمال احمد بهجت والذي قال له المسئولون عن رفض إصدار الصحيفة "انت مالك ومال الحكاية دي" مما جعله يصرف النظر عن ذلك.
ونوه الى ان عدد الدعاوى القضائية المقامة ضده حتى الان وصل الى 52 قضية اغلبها قضايا فساد ولا تتعلق بالسب والقذف وانما تتعلق بالاساءة الى هيئات معينة، مشيرا الى وجود جهات في السلطة تدعم حبس الصحفيين ولا تريد الغائه ويعد الرئيس مبارك اقلهم في ذلك.
ونفي الإبراشي أن تكون مستندات قضية لوسي ارتين والتي قيل أنها أطاحت بالمشير محمد عبد الحليم أبو غزالة قد أهدت إليه بهدف الإطاحة بأبو غزالة الذي كانت له شعبية كبيرة في مصر، موضحا انه حصل علي المستندات بمجهوده، وذكر أن أبو غزالة قد عاتبه على ما نشر حول القضية والألفاظ التي ذكرت بها قبل وفاته خاصة وان هذه القضية قد دمرت أسرته.
وفي سياق آخر أيد الإبراشي التقارب السني الشيعي، موضحا أنه ضد إثارة هذه القضية لإشعال الفتنة في العالم العربي.
وردا على اتهامه بالاساءة الى قضايا الاقباط في مصر اوضح ان البعض يقول عكس ذلك، لافتا الى ان الاهم هو اثارة القضايا وليس الانتصار لقضايا المسلمين او المسيحيين.
واكد انه لا يهتم ممن يغضب من مناقشته لمثل هذه القضايا قائلا: "فليغضب من يغضب" مؤكدا على وجود "فتنة طائفية في مصر"، ورأى ان الحل هو في مناقشتها وليس اخفائها.
واكد انه لم يثر قضية البهائيين ولم يتسبب في اثارة فتنة في قرية الشورانية الا ان اهالي القرية اثيروا ضد البهائي الذي تم استضافته في برنامجه لانه اعلن انه من هذه القرية، وان كل من تحدث عن البهائيين قد كفرهم وليس الصحفي جمال عبدالرحيم فقط، موضحا انه ضد استخدام كلمة بهائي في خانة الديانة بالبطاقة الشخصية ولكنه مع تمييزهم عن غيرهم ومعرفتهم في المجتمع تجنبا لحدوث مشكلات.
وحول دوره في الازمة بين مصر والجزائر اوضح انه نشر مقالا عن محاولة اغتيال السفير الجزائري بالقاهرة عبدالقادر حجار في القاهرة من قبل 5 مصريين على اثر الازمة، وردا على المشككين في الحادث تساءل عن اسباب عدم نفي وزارتي الداخلية او الخارجية المصرية للخبر.
مشيرا الى انه حصل على هذه المعلومات من السفير الجزائري نفسه، ورأى ان وسائل الاعلام تسأل عن هذه الازمة، والتي ستحتاج الى سنوات حتى يتم انهائها خاصة وانها على مستوى الشعوب وليست على مستوى الانظمة، واضاف ان هناك عقلية "غبية" لدى الطرفين حيث شبه كل منهما الاخر باسرائيل.
ولذلك فانه يعتقد ان هذه الازمة قد تحتاج من 5 الى 10 سنوات حتى يتم حلها، ورأى ان تعتيم بعض وسائل الاعلام العربية على ما حدث من اعتداء على المصريين في السودان يدل على وجود تواطؤ من بعضها ضد مصر، الا ان ذلك قد قابله فشل اعلامي وسياسي وامني في مصر ومن الاولى الاهتمام بهذا الامر.
واضاف الابراشي انه علينا عدم تحميل قناة الجزيرة مسئولية الازمة، مشيرا الى انه قد يتهمها انها لم تكن محايدة في التعامل مع الحدث وكانت تحاول انصاف الجانب الجزائري الا ان ذلك لا ينفي الفشل المصري.
واكد ان نظرتنا الى كرة القدم كرياضة فقط في كل الدول العربية قد تتحقق اذا لم يتم استخدام الرياضة لتحقيق مكاسب سياسية، موضحا ان بعض الانظمة العربية تستغل الرياضة لالهاء الشعوب عن مشكلاتها الاساسية كالفقر والبطالة والتخلف ولتحقيق شعبية.
واشار الى ان وجود علاقة ود بينه وبين النظام لا تعبر عن ولائه له، مؤكدا انه ضد التوريث والتمديد، كما اكد انه يطمح ان يكون محمد البرادعي رئيسا لمصر لان لديه مشروع سياسي، وطالب بتعديل المادة 76 لعدم قصر الترشيح على مرشح الحزب الوطني واتاحة الفرصة للمستقلين، واعتقد ان الرئيس مبارك سيترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة وسيتولى الحكم 6 سنوات جديدة، وان تولي الاخوان المسلمين للحكم سيؤدي الى سوء الاوضاع عما هي عليه حاليا.
وايد الابراشي خلال الحلقة التعصب لصالح الدولة دون الغاء الاخر او اهانته، معلنا انه ضد العمل في قناة الجزيرة لانها تستضيف إسرائيليين وتعمل وفق اجندة معينة، كما اعرب عن رفضه لنظام البنوك الاسلامية واصفا اياه بأنه "حق يراد به باطل"، وايد العمليات الاستشهادية ضد اسرائيل فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.