اليوم السابع يختبر السيارة X5 ب للتعرف على خاصية الاكس درايف    قبائل ليبيا تتبرأ من الإرهاب وتعلن الإخوان تنظيمًا إرهابيًا    الأولمبية تنتظر موافقة وزارة الرياضة للمشاركة فى الألعاب الشاطئية    "سيلفي" يجمع حازم إمام وأبوتريكة بعد مباراة نجوم العالم المسلمين    محمد صحبي يحتفل بعيد ميلاد زوجته    سيارة إسعاف تنقل رئيس "الفيفا" السابق المتهم بالفساد من سجن في ترينيداد    235 ازالة فورية لشرطة النقل والمواصلات    وحيد عبدالمجيد: عدنا إلى الصوت الواحد في الإعلام.. وحالته الآن "هشة"    الطيران العراقي يشن غارات تستهدف "داعش" بالكرمة والفلوجة وبيجي    "صحافة القاهرة": لا مصالحة مع الإخوان.. طبيب بكل لجنة فى امتحانات الثانوية العامة.. تحالف عالمى لتنظيم حفل افتتاح قناة السويس الجديدة.. مجلس الدولة يرسل قوانين الانتخابات للحكومة الاثنين    "سالمان": تأجيل ضريبة الارباح على البورصة "ليس لي لذراع الحكومة"    أزمة الوفد.. وأحزاب أخرى أيضاً: الإصلاح الآن    الحوثيون: المشاورات مستمرة في سلطنة عمان مع أطراف دولية وإقليمية    الزمالك يستأنف تدريباته غدا استعدادا للجونة    ريال مدريد يقدم "بينتيز" مدربا جديدا الأربعاء المقبل    وفد برلماني روسي: دعم موسكو لسوريا لا حدود له.. وإعادة الإعمار قريباً    تحويل القبلة    محمد رزق يغيب عن الأهلي أمام الداخلية    غرفة عمليات استعدادا لامتحانات الثانوية الأزهرية بكفرالشيخ    رئيس ميناء القاهرة الجوى: لا توجد إصابات بين العاملين فى حريق المطار    إسعاف المنوفية: لا إصابات في حريق بركة السبع    تجديد حبس متهم بالتواصل مع «داعش» .. و16 إخوانياً فى الغربية    ضبط راكب هندي بالمطار حاول تهريب 125 ألف دولار    تعطل حركة القطارات ببني سويف بعد انبعاث دخان من «عجلة» إحدي العربات    مقتل عشرات «الحوثيين» في غارات جوية ل«قوات التحالف» بعدن    بالفيديو.. علا غانم: فرحت بوصف أحمد فؤاد نجم لعيني ب"قليلة الأدب قوي"    نقاد عن أسامة أنور عكاشة: يتمتع بنفس طويل يتوافق والدراما لا مع المسرح أو السينما    وزيرا خارجية ليبيا والجزائر يصلان إلي القاهرة    حمادة أنور: المراقب أبلغني برفض مدرب الشرطة حضور المؤتمر وهذا سبب اعتراضي    "تموين الشرقية" تكتشف وجود عجز 5 آلاف طن قمح بشونة "آل خميس" ببلبيس    هولاند وكاميرون يتعهدان بمواصلة التعاون لمكافحة الإرهاب والتطرّف    وزير الثقافة يبحث ترتيبات عرض أوبريت "عناقيد الضياء" بمحكى القلعة    بالصور.. نظارات ريتا اورا تجذب الأنظار    آمال ماهر تشارك في مهرجان ' موازين.. ايقاعات العالم الموسيقي' بالرباط    أضواء وظلال    "الكهرباء": تحسن كبير فى الخدمة بعد انتهاء صيانة المحطات 31 مايو    استشهاد أمين شرطةخلال إطفائه حريقا بالسيدة زينب    انتقل علي رجاء القيامة    محلب للجالية المصرية بالأردن:لا مصالحة مع من تلطخت أيديهم بالدماء    مميش يستقبل رئيس مجلس إدارة الأهرام    تعديلات على المؤشر الرئيسى بالبورصة أغسطس المقبل    والى تكرم معاق اخترع جهاز كمبيوتر للمكفوفين    وزير الدفاع الأمريكى الأسبق يثمن دور وزارة الداخلية فى مكافحة الإرهاب‬    عروس لزوجى    «الأهرام» تحتفل بأربعينية الأبنودى    الجيش الثالث الميداني يكرم اسر شهداء الشرطة بالسويس    خدعوك فقالوا:    مغازي يبحث في الكونغو نقل خبرات مزارعي البلدين    أخطاء الجيش الأمريكي .. قاتلة    منظمة: ساحل العاج تؤكد تفشي انفلونزا الطيور    أول وفاة بفيروس كورونا في قطر خلال 2015    جمعة: شراء خطوط المحمول بلا تسجيل بيانات جريمة    تشويه الإسلام بالدعوى لضرب المرأة    داليا زيادة ل«روز اليوسف» من برلين «الإرهابية» فشلت فى الحشد ضد زيارة الرئيس السيسى    147 حالة عنف ضد الأطفال خلال 15 يوما    عاشور: بعض دعوات تجديد الخطاب الدينى تصل إلى حد إنكار المعلوم من الدين بالضرورة    حملة «ارتدى الأحمر وانطلقى» تفاجئ 10 سيدات بإصابتهن بالسكر    خامسا: المتاعب والآلام الصحية:    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وائل الابراشى يكشف أسرار حكاية لوسي آرتين وأبو غزالة
نشر في أموال الغد يوم 19 - 08 - 2010


كتب - محمد فارس :
حين يكون الضيف صحفي من العيار الثقيل واسمه وائل الإبراشي ويكون البرنامج "بدون رقابة" وتكون المحاورة وفاء الكيلاني، فمما لا شك فيه أن الحلقة لابد وأن تكون ساخنة لدرجة شديدة . و أكد الإبراشي في بداية البرنامج الذي يذاع على قناة "القاهرة والناس" أن الكشف عن الحقيقة يحتاج إلى شجاعة، والصحافة تعد مهنة البحث عن الموت وليس فقط المتاعب ، وان مهمته كصحفي وإعلامي هي إزعاج السلطات وليس مدحها، وان هدفه من ذلك محاربة الفساد والعمل على الإصلاح، وأضاف انه يخاطب الناس وليس السلطة، معتبرا أن رضا السلطة عما يقدمه يعد فشلا له لان "المديح هو الذي يقتل" ، وهذا ما أكده الابراشى من قبل خلال حواره مع الزميلة دينا عبد الفتاح، رئيس تحرير مجلة وموقع أموال الغد .
وأوضح أن الصحفي المحترف يحصل على المستندات المتعلقة بالمسئولين من داخل مؤسساتهم حيث يحصل على مستندات عن الحزب الوطني من داخل الحزب نفسه، مضيفا انه يتعرض للتهديد من قبل رجال الأعمال الفارين إلى الخارج خاصة وان برنامجه "الحقيقة" تمكن من كشف الكثير عنهم، إلا انه قال: "بعض المسئولين يتحالفون مع الفساد لقتل المواطنين".
وأشار الى أن الأبواب كانت مغلقة أمامه لإنشاء صحف جديدة وإحداها كانت مع رجل الأعمال احمد بهجت والذي قال له المسئولون عن رفض إصدار الصحيفة "انت مالك ومال الحكاية دي" مما جعله يصرف النظر عن ذلك.
ونوه الى ان عدد الدعاوى القضائية المقامة ضده حتى الان وصل الى 52 قضية اغلبها قضايا فساد ولا تتعلق بالسب والقذف وانما تتعلق بالاساءة الى هيئات معينة، مشيرا الى وجود جهات في السلطة تدعم حبس الصحفيين ولا تريد الغائه ويعد الرئيس مبارك اقلهم في ذلك.
ونفي الإبراشي أن تكون مستندات قضية لوسي ارتين والتي قيل أنها أطاحت بالمشير محمد عبد الحليم أبو غزالة قد أهدت إليه بهدف الإطاحة بأبو غزالة الذي كانت له شعبية كبيرة في مصر، موضحا انه حصل علي المستندات بمجهوده، وذكر أن أبو غزالة قد عاتبه على ما نشر حول القضية والألفاظ التي ذكرت بها قبل وفاته خاصة وان هذه القضية قد دمرت أسرته.
وفي سياق آخر أيد الإبراشي التقارب السني الشيعي، موضحا أنه ضد إثارة هذه القضية لإشعال الفتنة في العالم العربي.
وردا على اتهامه بالاساءة الى قضايا الاقباط في مصر اوضح ان البعض يقول عكس ذلك، لافتا الى ان الاهم هو اثارة القضايا وليس الانتصار لقضايا المسلمين او المسيحيين.
واكد انه لا يهتم ممن يغضب من مناقشته لمثل هذه القضايا قائلا: "فليغضب من يغضب" مؤكدا على وجود "فتنة طائفية في مصر"، ورأى ان الحل هو في مناقشتها وليس اخفائها.
واكد انه لم يثر قضية البهائيين ولم يتسبب في اثارة فتنة في قرية الشورانية الا ان اهالي القرية اثيروا ضد البهائي الذي تم استضافته في برنامجه لانه اعلن انه من هذه القرية، وان كل من تحدث عن البهائيين قد كفرهم وليس الصحفي جمال عبدالرحيم فقط، موضحا انه ضد استخدام كلمة بهائي في خانة الديانة بالبطاقة الشخصية ولكنه مع تمييزهم عن غيرهم ومعرفتهم في المجتمع تجنبا لحدوث مشكلات.
وحول دوره في الازمة بين مصر والجزائر اوضح انه نشر مقالا عن محاولة اغتيال السفير الجزائري بالقاهرة عبدالقادر حجار في القاهرة من قبل 5 مصريين على اثر الازمة، وردا على المشككين في الحادث تساءل عن اسباب عدم نفي وزارتي الداخلية او الخارجية المصرية للخبر.
مشيرا الى انه حصل على هذه المعلومات من السفير الجزائري نفسه، ورأى ان وسائل الاعلام تسأل عن هذه الازمة، والتي ستحتاج الى سنوات حتى يتم انهائها خاصة وانها على مستوى الشعوب وليست على مستوى الانظمة، واضاف ان هناك عقلية "غبية" لدى الطرفين حيث شبه كل منهما الاخر باسرائيل.
ولذلك فانه يعتقد ان هذه الازمة قد تحتاج من 5 الى 10 سنوات حتى يتم حلها، ورأى ان تعتيم بعض وسائل الاعلام العربية على ما حدث من اعتداء على المصريين في السودان يدل على وجود تواطؤ من بعضها ضد مصر، الا ان ذلك قد قابله فشل اعلامي وسياسي وامني في مصر ومن الاولى الاهتمام بهذا الامر.
واضاف الابراشي انه علينا عدم تحميل قناة الجزيرة مسئولية الازمة، مشيرا الى انه قد يتهمها انها لم تكن محايدة في التعامل مع الحدث وكانت تحاول انصاف الجانب الجزائري الا ان ذلك لا ينفي الفشل المصري.
واكد ان نظرتنا الى كرة القدم كرياضة فقط في كل الدول العربية قد تتحقق اذا لم يتم استخدام الرياضة لتحقيق مكاسب سياسية، موضحا ان بعض الانظمة العربية تستغل الرياضة لالهاء الشعوب عن مشكلاتها الاساسية كالفقر والبطالة والتخلف ولتحقيق شعبية.
واشار الى ان وجود علاقة ود بينه وبين النظام لا تعبر عن ولائه له، مؤكدا انه ضد التوريث والتمديد، كما اكد انه يطمح ان يكون محمد البرادعي رئيسا لمصر لان لديه مشروع سياسي، وطالب بتعديل المادة 76 لعدم قصر الترشيح على مرشح الحزب الوطني واتاحة الفرصة للمستقلين، واعتقد ان الرئيس مبارك سيترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة وسيتولى الحكم 6 سنوات جديدة، وان تولي الاخوان المسلمين للحكم سيؤدي الى سوء الاوضاع عما هي عليه حاليا.
وايد الابراشي خلال الحلقة التعصب لصالح الدولة دون الغاء الاخر او اهانته، معلنا انه ضد العمل في قناة الجزيرة لانها تستضيف إسرائيليين وتعمل وفق اجندة معينة، كما اعرب عن رفضه لنظام البنوك الاسلامية واصفا اياه بأنه "حق يراد به باطل"، وايد العمليات الاستشهادية ضد اسرائيل فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.