اليوم.. نظر دعوى اعتبار "داعش" تنظيمًا إرهابيًا    المحترفون.. صلاح وحجازي في قمتي البريميرليج والكالتشيو .. وإبراهيم في مواجهة المصريان "الغائبان"    مانشيستر يونايتد يتربص بتشيلسي المتصدر في مواجهة " الاستاذ والتلميذ "    الشباب" تعلن تشكيل برلمانى الطلائع الشباب على مستوى قطاع الصعيد    وفاق سطيف الجزائري في ضيافة فيتا كلوب الكونغولي في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا    وزير التموين: الانتهاء من تعميم منظومة الخبز الجديدة نهاية العام الحالى    الحكومة تقترض 6 مليارات جنيه من البنوك اليوم    بالصور.. راعي الكنيسة البريطانية بالقاهرة ينعي شهداء سيناء    "عبد الشافى": سعيد بمستواى وأتمنى مواصلة العروض المميزة مع الفريق    الرئيس الموريتانى يُعزى مصر رئيسًا وحكومة وشعبًا فى شهداء سيناء    إصابة 17 شخصا جراء تجدد الاشتباكات غرب العاصمة الليبية    وزير الصحة: أغلب حالات الإصابة بفيروس C تتم داخل المنشآت الطبية    وزير الصحة ل"أسامة كمال": لست راضيًا عن الخدمة المقدمة للمواطن.. ونعمل لتصحيح المسار.. وهناك تجاوزات بقطاع الإسعاف .. مكتشف "سوفالدى" وعدنى بأن يكون الدواء مملوكا للشعب المصرى    الشيف محمود طه يقدم طريقة شوى اللحوم بالبهارات والفول السودانى    تغييرات كبيرة في الخريطة السياسية باليمن.. وتحالف بين القاعدة والقبائل لمواجهة "الحوثيين" عقب مقتل العشرات في "البيضاء"    تونس تختار برلمانا جديدا وتأمل في تطبيق نظام ديمقراطي كامل    تاريخ من الحداد.. نرصد بالأرقام مسيرة الظاهرة عبر العصور.. 3 أيام فى أغلب الديانات.. والفراعنة يطبقونه.. وتعاقب 8 سلطات حاكمة منذ إعلان الجمهورية يفرضونه 1060مرة على أكثر من 170 ألف ضحية    بالصور.. الآلاف يشيعون جثمان الشهيد محمد خالد بمدينة كوم أمبو    انتظام حركة القطارات بخط "القاهرة – المنصورة" بعد تعطلها ساعتين    اليوم.. وزير الصحة يطلق حملة التطعيم ضد شلل الأطفال    عودة البث ل"القاهرة اليوم".. والقناة: الأحوال الجوية سبب الانقطاع    على جمعة ب"والله أعلم": الزواج العرفى "حلال".. ويجوز للمرأة الزواج دون مأذون أو وثيقة لعدم قطع المعاش.. ويخاطب متصلة: الترقيق فى القرآن كالبسمة والتفخيم "كالبوسة"..وحسن البنا أسس للفكر المنحل بالعالم    الحكومة وافقت على ازدواج مسار قناة السويس بعد رفض سابق لعدة سنوات.. وتستهدف زيادة عدد السفن اليومية ل98    ضبط «أبوشنب» بحوزته 6 كيلو بانجو وأفيون و30 ألف جنيه بأسوان    بيجو تقدم الموديل RXH من سيارتها 508 بدون الدفع الهجين    شهدى عطية الشافعى أديبًا وروائيًّا    شريف سلامة: رفضت بطولات كثيرة من أجل «الخطيئة»    غطاء شحن لايفون 5    ما هو اختناق أعصاب اليد .. تعرف على الأعراض و العلاج    "حماس": ليس لنا علاقة بحادث سيناء الإرهابي    أصحاب القنوات يتفقون على منع ظهور هؤلاء تماماً    بالفيديو.. على جمعة: يجوز للأرملة الزواج العرفي لعدم انقطاع المعاش    أحد أبطال أكتوبر يقترح مواجهة الإرهابيين من خلال سلاح الصاعقة فقط    الجيش اللبناني ينتهي انتشاره بأسواق طرابلس بعد اعتقال عدد من المسلحين    «البنتاجون» يدين الهجوم الإرهابي في العريش    Squawkin.. تطبيق مجاني لإجراء المؤتمرات عن بعد    حملة أمنية بأسوان لضبط مروجي المخدرات وتجار السلاح    الرئاسة الفلسطينية تؤكد دعمها الكامل لحرب مصر ضد الإرهاب    إيبار يواصل نتائجه الجيدة بالتعادل مع غرناطة    مايكروسوفت تخفض سعر هاتف لوميا 1020    قراءة في كتاب هذه وصيتي للزعيم الراحل كمال جنبلاط    نيوزويك الأمريكية تصف ما يحدث في سيناء بأنه يتشابه مع أعمال داعش    جوفين ينهي مغامرة تشوريتش ويواجه فيدرر في نهائي بازل للتنس    قيادي بالنور: الحزب يدعم أي اختيار لمؤسسات الدولة في حربها على الإرهاب    البدء في إقامة منطقة حدودية عازلة بين مصر وغزة    بيان قناة النهار يغلق أبواب المتاجرين بالاعلام ضد الوطن    الأهلي يقدم عرضا رسميا للإسماعيلي لضم محمود متولي    رامى وحيد: ضابط صاعقة فى «أسد سيناء»    حنان ماضى: برامج اكتشاف المواهب «أكل عيش» وابنتى حبيبة وراء غيابى    أمينة خليل رومانسية ثرية فى «خطة بديلة»    إخلاء سيناء من المدنيين أصبح واجباً شرعياً    علماء الدين: محاكم استثنائية وحد الحرابة لإرهابيى العريش    بالفيديو..أستاذ شريعة: الإسلام يحرم شرعًا نوم الزوجين في غرفتين منفصلتين    تشجيعًا لسياحة الجذور.. مسابقة جديدة عبر إذاعة أستراليا    إشعال الجامعات.. ورقة الإخوان الأخيرة    كواليس فشل «فنية» سد النهضة    القاهرة.. تستضيف اليوبيل الذهبى للصحفيين العرب    كل سنة وأكتوبر طيبة وصلت لسن النضج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وائل الابراشى يكشف أسرار حكاية لوسي آرتين وأبو غزالة
نشر في أموال الغد يوم 19 - 08 - 2010


كتب - محمد فارس :
حين يكون الضيف صحفي من العيار الثقيل واسمه وائل الإبراشي ويكون البرنامج "بدون رقابة" وتكون المحاورة وفاء الكيلاني، فمما لا شك فيه أن الحلقة لابد وأن تكون ساخنة لدرجة شديدة . و أكد الإبراشي في بداية البرنامج الذي يذاع على قناة "القاهرة والناس" أن الكشف عن الحقيقة يحتاج إلى شجاعة، والصحافة تعد مهنة البحث عن الموت وليس فقط المتاعب ، وان مهمته كصحفي وإعلامي هي إزعاج السلطات وليس مدحها، وان هدفه من ذلك محاربة الفساد والعمل على الإصلاح، وأضاف انه يخاطب الناس وليس السلطة، معتبرا أن رضا السلطة عما يقدمه يعد فشلا له لان "المديح هو الذي يقتل" ، وهذا ما أكده الابراشى من قبل خلال حواره مع الزميلة دينا عبد الفتاح، رئيس تحرير مجلة وموقع أموال الغد .
وأوضح أن الصحفي المحترف يحصل على المستندات المتعلقة بالمسئولين من داخل مؤسساتهم حيث يحصل على مستندات عن الحزب الوطني من داخل الحزب نفسه، مضيفا انه يتعرض للتهديد من قبل رجال الأعمال الفارين إلى الخارج خاصة وان برنامجه "الحقيقة" تمكن من كشف الكثير عنهم، إلا انه قال: "بعض المسئولين يتحالفون مع الفساد لقتل المواطنين".
وأشار الى أن الأبواب كانت مغلقة أمامه لإنشاء صحف جديدة وإحداها كانت مع رجل الأعمال احمد بهجت والذي قال له المسئولون عن رفض إصدار الصحيفة "انت مالك ومال الحكاية دي" مما جعله يصرف النظر عن ذلك.
ونوه الى ان عدد الدعاوى القضائية المقامة ضده حتى الان وصل الى 52 قضية اغلبها قضايا فساد ولا تتعلق بالسب والقذف وانما تتعلق بالاساءة الى هيئات معينة، مشيرا الى وجود جهات في السلطة تدعم حبس الصحفيين ولا تريد الغائه ويعد الرئيس مبارك اقلهم في ذلك.
ونفي الإبراشي أن تكون مستندات قضية لوسي ارتين والتي قيل أنها أطاحت بالمشير محمد عبد الحليم أبو غزالة قد أهدت إليه بهدف الإطاحة بأبو غزالة الذي كانت له شعبية كبيرة في مصر، موضحا انه حصل علي المستندات بمجهوده، وذكر أن أبو غزالة قد عاتبه على ما نشر حول القضية والألفاظ التي ذكرت بها قبل وفاته خاصة وان هذه القضية قد دمرت أسرته.
وفي سياق آخر أيد الإبراشي التقارب السني الشيعي، موضحا أنه ضد إثارة هذه القضية لإشعال الفتنة في العالم العربي.
وردا على اتهامه بالاساءة الى قضايا الاقباط في مصر اوضح ان البعض يقول عكس ذلك، لافتا الى ان الاهم هو اثارة القضايا وليس الانتصار لقضايا المسلمين او المسيحيين.
واكد انه لا يهتم ممن يغضب من مناقشته لمثل هذه القضايا قائلا: "فليغضب من يغضب" مؤكدا على وجود "فتنة طائفية في مصر"، ورأى ان الحل هو في مناقشتها وليس اخفائها.
واكد انه لم يثر قضية البهائيين ولم يتسبب في اثارة فتنة في قرية الشورانية الا ان اهالي القرية اثيروا ضد البهائي الذي تم استضافته في برنامجه لانه اعلن انه من هذه القرية، وان كل من تحدث عن البهائيين قد كفرهم وليس الصحفي جمال عبدالرحيم فقط، موضحا انه ضد استخدام كلمة بهائي في خانة الديانة بالبطاقة الشخصية ولكنه مع تمييزهم عن غيرهم ومعرفتهم في المجتمع تجنبا لحدوث مشكلات.
وحول دوره في الازمة بين مصر والجزائر اوضح انه نشر مقالا عن محاولة اغتيال السفير الجزائري بالقاهرة عبدالقادر حجار في القاهرة من قبل 5 مصريين على اثر الازمة، وردا على المشككين في الحادث تساءل عن اسباب عدم نفي وزارتي الداخلية او الخارجية المصرية للخبر.
مشيرا الى انه حصل على هذه المعلومات من السفير الجزائري نفسه، ورأى ان وسائل الاعلام تسأل عن هذه الازمة، والتي ستحتاج الى سنوات حتى يتم انهائها خاصة وانها على مستوى الشعوب وليست على مستوى الانظمة، واضاف ان هناك عقلية "غبية" لدى الطرفين حيث شبه كل منهما الاخر باسرائيل.
ولذلك فانه يعتقد ان هذه الازمة قد تحتاج من 5 الى 10 سنوات حتى يتم حلها، ورأى ان تعتيم بعض وسائل الاعلام العربية على ما حدث من اعتداء على المصريين في السودان يدل على وجود تواطؤ من بعضها ضد مصر، الا ان ذلك قد قابله فشل اعلامي وسياسي وامني في مصر ومن الاولى الاهتمام بهذا الامر.
واضاف الابراشي انه علينا عدم تحميل قناة الجزيرة مسئولية الازمة، مشيرا الى انه قد يتهمها انها لم تكن محايدة في التعامل مع الحدث وكانت تحاول انصاف الجانب الجزائري الا ان ذلك لا ينفي الفشل المصري.
واكد ان نظرتنا الى كرة القدم كرياضة فقط في كل الدول العربية قد تتحقق اذا لم يتم استخدام الرياضة لتحقيق مكاسب سياسية، موضحا ان بعض الانظمة العربية تستغل الرياضة لالهاء الشعوب عن مشكلاتها الاساسية كالفقر والبطالة والتخلف ولتحقيق شعبية.
واشار الى ان وجود علاقة ود بينه وبين النظام لا تعبر عن ولائه له، مؤكدا انه ضد التوريث والتمديد، كما اكد انه يطمح ان يكون محمد البرادعي رئيسا لمصر لان لديه مشروع سياسي، وطالب بتعديل المادة 76 لعدم قصر الترشيح على مرشح الحزب الوطني واتاحة الفرصة للمستقلين، واعتقد ان الرئيس مبارك سيترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة وسيتولى الحكم 6 سنوات جديدة، وان تولي الاخوان المسلمين للحكم سيؤدي الى سوء الاوضاع عما هي عليه حاليا.
وايد الابراشي خلال الحلقة التعصب لصالح الدولة دون الغاء الاخر او اهانته، معلنا انه ضد العمل في قناة الجزيرة لانها تستضيف إسرائيليين وتعمل وفق اجندة معينة، كما اعرب عن رفضه لنظام البنوك الاسلامية واصفا اياه بأنه "حق يراد به باطل"، وايد العمليات الاستشهادية ضد اسرائيل فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.