فولفو XC90 2016 . . عندما تدفع قوة التكنولوجيا العضلات المفتولة    تويوتا تقدم النسخة المحسنة ذات المواصفات العالمية من كامري في معرض موسكو    حول انقطاع الكهرباء    بعد انقضاء المهلة الممنوحة..    كيري: مواجهة تهديد داعش تتطلب ائتلافًا عالميًا    السعودية تواجه الإرهاب فكرياً وأمنياً وسياسياً    بالفيديو.. مرتضي منصور:هذا سبب قبولي قضية عز وزينة    محاكمة محسن راضي بأحداث شغب بنها    مجهولون يشعلون النار بنقطة شرطة «الهجانة»    المفاجأة الأمريكية بشأن ليبيا    وصول أبطال «أوليمبياد الشباب» إلى مطار القاهرة    الكتابة بخط اليد    بالفيديو.. معتز عبدالفتاح يكشف سبب تغير موقفه من الثورة    اليوم.. عمومية "استصلاح الأراضي" تنظر تشكيل مجلس الإدارة    انتصر الشعب الفلسطيني بصموده الأسطوري    ضبط مسجل وبحوزته فرد روسي وحشيش وأفيون وأقراص مخدرة بسوهاج    إخماد حريق في 4 منازل بسوهاج دون إصابات    بالأسماء.. مصرع وإصابة 21 شخصا في انقلاب أتوبيس بالمنيا    أمن المنيا يكثف جهوده لضبط مجهولين أوقفوا حركة القطارات في سمالوط    الفيل الأزرق    حوّلي فنجان القهوة إلى فرشاة أسنان    بالفيديو.. حشود جماهرية تطارد «العرنوس» للتصوير معه    السبت.. الحكم على "بديع" وقيادات إخوانية في "أحداث الاستقامة"    قمة أوروبية اليوم للرد على روسيا    الأمم المتحدة تؤكد أن جنودها المخطوفين في "الجولان السورية" بخير    اليوم.. استئناف محاكمة «بديع والشاطر» في «أحداث مكتب الإرشاد»    مانشستر سيتي يسعى لتأكيد بدايته القوية أمام ستوك    كاتب أمريكي: واشنطن أسست لنظام بوليسي في مصر يخدم مصالحها وأمن إسرائيل    فيسبوك تختبر تحسين البحث في تطبيقها للهواتف الذكية    «الداخلية»: إيقاف الأمناء المتهمين بالتمثيل بجثة «الخانكة» 3 أشهر    دار الإفتاء: «الشات» حرام ومدخل من مداخل الشيطان    «سيلفى» يجمع عمرو دياب بجمهوره في «موسى كوست»    أولتراس أهلاوي للداخلية: الكرة للجماهير.. نرفض "التعامل الغبي"    أمن مطروح بضبط مصري بالجيش السوري الحر بمنفذ السلوم    بالفيديو.. "الداخلية" ترد على انتهاكات بعض أفراد الشرطة تجاه المواطنين    2008 فابريقة بالكامل مانيوال 1600 سى سى    واشنطن تقرر إرسال 10 طائرات آباتشي لمصر لمكافحة الإرهاب    مارسيليا يسحق نيس برباعية في الدوري الفرنسي    جمال علام: وضع استاد أسوان على أجندة المباريات الدولية    نائبان لبنانيان يدعوان الجيش اللبناني لالتزام الحياد في الصراع السوري    الأمن يلقي القبض على شاهد بتقرير "هيومن رايتس" عن فض رابعة بالاسكندرية    "العربي" يناقش مستقبل مصر الاقتصادي في "على مسؤوليتي"    جمعة: وضع مساجد جامعة الأزهر ومدنها تحت إشراف "الأوقاف"    كيف نعامل مجهولي النسب؟؟؟ بقلم المستشار الدكتور/ عبدالله كمال محمود    ننشر أول صورة ل «انجلينا جولى» في شهر العسل    رئيسة الطائفة اليهودية تطالب بتحوبل المعبد اليهودي بمصر الجديدة لملتقى ثقافي    العدل في حياة النبي    حواء بالدنيا    مرتضى منصور: أوقفت برنامج باسم يوسف.. واعلم ان قطر وراء محاولة اغتيالي    الفيفا يهدد بمعاقبة نيجيريا بسبب تدخل حكومتها في شئون الرياضة    زعزوع يرحب برفع اليابان قيود السفر الى مصر    قافلة "الأزهر" بجنوب سيناء: الإسلام دعانا إلى العمل والإنتاج حتى آخر لحظة    نجاح دواء زدماب التجريبي في شفاء القرود من فيروس إيبولا    الصحة والشباب: تحديد مواعيد خاصة للرجال والسيدات لا ينطبق على صالات الجيم    160 شخصا قيد المراقبة بعد وفاة طبيب ب"إيبولا" في نيجيريا    بالفيديو - العائد ريوس يسجل ويصنع في فوز دورتموند الأول    الأهلي يضم أبوتريكة "الصغير"    بالصور.. "النور" ينظم دورة تدريبية في "الفوتوشوب" بكفر الشيخ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المشاكل التي تواجه الباحثين في مجال البحث العلمي
نشر في الواقع يوم 24 - 08 - 2010


بقلم نرمين سعد الدين
بالرغم من أن مصر أدركت منذ بدء عصر النهضة لأهمية البحث العلمي في تقدم أي دولة وبناءها علي أسس سليمة فلاقي الباحث كل الاهتمام والرعاية من الدولة منذ ولاية محمد علي ؛ مما ساعد علي بناء مصر الحديثة وظهور العديد من الباحثين اللذين يعدوا من علامات مصر البارزة في تاريخ الأدب والعلم في مصر منذ رفاعة الطهطاوي مروراً بنبوية موسي وبنت الشاطيء وحتى مصطفي مشرفة وغيرهم الكثير ، ولكن تبدلت الأوضاع الآن وبصورة فجائية أصبح الباحث في ذيل قائمة الاهتمامات ولاقي العديد من الصعوبات التي أصبحت سبباً في تخلي الباحث عن دراسته أو علي أقل تقدير يستمر علي المدى الطويل ليحصل علي الدرجة فقط ليس إلا ؛ وهكذا تفرز لنا تلك المحنة باحثين لا يفقهون شيء حتى في مجال تخصصهم أي أن ظروف البحث في مصر تفرز أميون من حملة درجة الدكتوراة خاصة وأن الباحث يدرس وهو لا يملك أي أمل في الالتحاق بمجال العمل الجامعي أو علي أقل تقدير يلقي تحسن في وضعة الاجتماعي والوظيفي بل يفاجأ الباحث كل فترة بقرارات تثقل كاهله وتحد من حركته
حول تلك الصعوبات التقت التقيت بمجموعة من الباحثين لتسألهم عن رأيهم في الصعوبات التي يتعرضون لها ، وفي هذا قال الباحث محمد مبروك أن تضاؤل العائد المادي سبب في عدم الاستمرار في البحث خاصة مع ضعف فرص العمل بالإضافة لضغوط الحياة المادية خاصة وأن البحث العلمي يحتاج إلى وقت طويل وجهد كبير ويضيف مبروك أن ميزانية البحث العلمي لا تتناسب مع أهمية البحث فنجد الطالب مطلوب منه مصاريف تصل لحد 1.500 جنية سنوياً هذا غير مصاريف البحث المكلفة أصلاً ، هذا إلى جانب عدم وعي بعض الهيئات والمؤسسات الحكومية ومحاولة تعطيل الباحث أو عدم تقديم المساعدات له وأن الباحث لا يوجد مظلة تحميه وتطالب بحقوقه في حالة التعدي عليه ، تلك النقطة أيدتها وأكدتها باحثة أخري من جامعة حلوان رفضت ذكر أسمها حيث قالت أن بعض الموظفون يتعاملون مع الباحث وكأنه حرامي أو مختل سوف يفسد ما يتعامل معه وتضيف أيضاً أن بعض الجهات تطلب موافقة أمنية لدخولها بالرغم من أن الأبحاث تكون فقط في إطار أكاديمي ليس له علاقة بأي مؤسسات سياسية أو اتجاهات وتقول عادتاً تلك الموافقات ليس لها معايير وأن أسباب الرفض تكون لأسباب غير مقنعة فالأبحاث التي يعدونها ليس لها علاقة بالأمن القومي ، هذا بالإضافة لكل تلك الظروف غير الصحية توجد الأعباء المادية التي لا يقبلها عقل فمثلاً يدفع الباحث في جامعة حلوان 600ج مصاريف السنة الواحدة عن الماجستير أما مصاريف الدكتوراة فتصل ل770 عن السنة الواحدة وتلك المصروفات مجرد مصاريف إدارية لا يستفيد الباحث منها شيء وده غير الزيادة في تكاليف الإطلاع والتصوير في المكتبات العامة مؤخراً زيادة مبالغ فيها ، والأكثر من هذا استهانة الجامعة نفسها بالطالب حتى تصل أن تحجم عدد سنوات البحث وتقللها حتى أن عدد كبير من الباحثين فصلوا من الجامعة بالرغم من أنهم وصلوا لمرحلة الكتابة وكان أمامهم أقل من عام لمناقشة رسالتهم !!، وقالت كذلك الباحثة ( و.ف من جامعة القاهرة ) أن رسوم تسجيل الماجستير في كلية الآداب 580 ومصاريف السنة الواحدة 500 ج هذا بالإضافة لدورات التي يجبر الطالب أخذها والتي بدونها لا يتم التسجيل أو المناقشة مثل دورة التويفل وicdl والتي تختلف تكلفتها من جامعة لأخرى ومن كلية لأخرى وهذا معناه أن الباحث يتكلف حوالي الأربعة ألاف تقريباً مصاريف إدارية فقط دون مصاريف وتكاليف البحث نفسه ، وعن تلك النقطة تقول الباحثة أماني حسيب باحثة في مجال الوثائق أن لها تجربة فريدة من نوعها حيث حدثت لها مفارقة غريبة عندما تقدمت للحصول علي السنة التمهيدية للماجستير حيث دفعت في بداية العام مصاريف السنة 450 ولكنها فوجئت علي بداية الترم الثاني بمطالبة الجامعة لهم بدفع مبلغ 400ج فرق مصاريف عن عام 2006-2007 وهكذا يكون كل طالب قد دفع 950 ج مصاريف إدارية لتلك السنة للحصول علي السنة التمهيدية فقط يا بلاش !! ، ويضيف الباحث عصام الغريب أن جامعة عين شمس المصاريف الإدارية بها تفوق الخيال فمثلاً الحصول علي السنة التمهيدية مقابل 500ج ومصاريف التسجيل للحصول علي درجة الدكتوراة تعدت الألف جنية وحوالي 200ج عن كل سنة دراسية أما التسجيل لدرجة الدكتوراة ب1.500 ج وحوالي 300ج عن كل سنة دراسية وكل عام نفاجأ بقرارات جديدة تزيد من المصاريف عام بعد الأخر بالإضافة للدورات سابقة الذكر ، ويؤكد عصام الغريب أن الباحث في مصر تحوطه ظروف مالية واقتصادية صعبة جداً ومن غير اللائق أن يدفع الباحث الصغير ثمن الظروف الاقتصادية السيئة التي تمر بها البلد
أما الباحث عمرو عبد الحليم من جامعة الأزهر كان مع ارتفاع تكلفة البحث بصفة عامة ولكن بالنسبة لارتفاع المصروفات الإدارية كان له رأي أخر فإن وضع التعليم في جامعة الأزهر يختلف تماماً فهو يصرف عليه من الأوقاف ويوجه دعم من الخارج لهم
والجدير بالذكر أن الجامعات تتعامل مع الباحث وكأنه يملك حساب جاري يسحب منه متي شاء فهو عندما يذهب لدفع مصاريف سنة ما يفاجأ بزيادتها عن العام السابق فمثلاً زادت مصاريف جامعة عين شمس ذلك العام حتى وصلت 450 وبدءً من العام القادم ستزيد 500 ج أي ستصل مصاريف العام الواحد 950 ج مجرد مصاريف إدارية سنوية عن كل عام يقضيه كباحث حتى يتم مناقشته ونسأل الله العلي القدير إلا يتفننوا في إصدار قرارات أخري نفاجأ بها قبل المناقشة
وعندما سألت عن دور أكاديمية البحث العلمي في كل هذا أجاب محمد مبروك أنه دور مبهم غير محدد المعالم فعندما يتقدم الطالب لطلب الدعم من الأكاديمية تشترط مرور سنة علي التسجيل ثم تصرف تقريباً مبلغ 500ج عن إجمالي البحث أي أقل من تكلفة عام واحد من سنوات البحث ، أما عصام الغريب فيقول أنه تقدم منذ ما يقرب من السنتين بطلب وحتى الآن لم يبت في طلبه واحتمال أن ينتهي من البحث قبل أن يستلم شيك الأكاديمية وأضاف ممازحا وقال يمكن ساعتها تنفعني في مصاريف المناقشة أجيب بيها الحاجة الساقعة واللوازم الاخري
وفي النهاية أحب أضيف نقطة أخري غريبة عن التكلفة التي يتكبدها الباحث دون طائل أو فائدة فالباحث عندما يتوجه لجامعة غير الملتحق بها حتى يطلع علي المكتبات بها يجب عليه أن يدفع رسوم لدخول الجامعة ورسوم عن كل مكتبة كلية يدخلها فمثلاً بحسبة بسيطة كده يمكننا أن نقول أن رسوم دخول جامعة القاهرة خمسة جنية ثم دخول مكتبة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية 15 جنية ومثلهم للمكتبة المركزية ومكتبة كلية الآداب و8 جنية لمعهد الدراسات الأفريقية أي حوالي أكثر من خمسين جنية فقط للإطلاع دون تصوير المادية العلمية التي يحتاج إليها ؟؟؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.