Honda 250rr للبيع    «الخارجية الإسبانية» تدعو إلى وقف المواجهات المسلحة بليبيا    التحقيق فى واقعة العثور على قنبلة يدوية بشريط السكة الحديد بسمالوط    "مناهضة أخونة مصر" تطلب التحقيق مع المنافذ الممتنعة عن توزيع "التموين"    المقاصة يستعد للدورى فى الإسكندرية    بالصور.. 5 آلاف "زفتاوى" يشاهدون نهائى دورة "اليوم السابع"    أتذكر يا زبير؟    مسيرة حاشدة بالشرقية للتنديد بالعدوان على غزة    مسعف فلسطينى: نعمل وسط إمكانية التعرض لقصف طائرات الاحتلال    مقاتلتان أمريكيتان تعيدان طائرة كندية لتورونتو بعد تهديد راكب بنسفها    "روبرت فيسك" يفتح النار على الغرب بسبب موقفه من حرب غزة    أمن المنوفية: رفع درجة الاستعدادات القصوى استعدادًا لزيارة محلب    حلويات عيد الفطر : كعك العيد الناعم    بالصور.. بشري وايمي وأبو السعود يحتفلون بنجاح "العميلة ميسي"    بالصور.. نجوم الفن والغناء فى حفل إفطار مصطفى قمر    النقيب وائل ينتهي من تصوير دوره في مسلسل "الصياد"    بالصور.. أحدث فساتين سواريه 2014.. لأمسيات مميزة    ساقية الصاوى تنظم احتفالية لإحياء ذكرى رحيل درويش الشهر المقبل    كمال جاب الله: أبعاد دعوة السيسي لزيارة اليابان    مصرع شقيقين وإصابة 12 آخرين في حادث انقلاب سيارة بقنا    الجنايات تستأنف اليوم نظر محاكمة "حبارة" فى مذبحة رفح الثانية    تجديد حبس مسجلين خطر لحوزتهما 4400 قرص مخدر بالبساتين 15 يوما    "العربية": نجاة الشيخ "السديس" من محاولة اعتداء بالحرم المكى    الجيش يشن عملية عسكرية موسعة بسيناء ومقتل 25 تكفيريا    وزير الري يستقبل عالم مصري بجامعة ميتشجان لبحث الاستفادة من المياه الجوفية    رئيس الزمالك يطالب بحضور 8 آلاف مشجع من المجندين لمباراة مازيمبى    بالصور .. افتتاح بطولة " كأس بنك مصر " بعروض استعراضية بالاسكندرية    عبور 56 شخصا بين مصر وقطاع غزة عبر معبر رفح البري    الحكومة الليبية: سقوط الدولة يجر البلاد إلى حروب لن تنتهي    وزير الخارجية: معبر رفح ليس مرتبط بحصار غزة ومفتوح 24 ساعة    أبو مازن يعقد اجتماعا طارئا لبحث الأفكار والمقترحات بشأن هدنة غزة    الليلة: "غريم" الزمالك يرسم خطة موقعة الإسكندرية المصيرية    5 أفلام تتنافس على «العيدية»    اليوم .. وزير التنمية المحلية يتفقد مشروعات بالغربية ويكرم حفظة القرأن الكريم    طائرة تطلق صواريخ باتجاه أهداف جنوب الشيخ زويد    28 رمضان.. فتح الأندلس    محافظ الشرقية: الانتهاء من كوبري «ستانلي» تزامنا مع عيد الفطر    بالفيديو..مركز الفيوم ينتفض ب7 تظاهرات ليلية ضمن فعاليات "عيد الشهداء"    "سنورس" تندد بالعدوان الصهيونى على غزة بمسيرات ليلية    شيخ الازهر يؤكد اهتمام الاسلام بحسن الخلق والجوار    علماء لابراهيم عيسى: عذاب القبر «ثابت» في القرآن والسنة    علي جمعة: بعض المفكرين المحدثين لديهم فكر منحرف وسقيم    إصابة العشرات بالضفة الغربية خلال مواجهات تنديدا بالعدوان على قطاع غزة    وزير الكهرباء ل«التحرير»: الضلمة ممنوعة فى العيد    طريقة عمل المهلبية بالحليب والمكسرات    حملة «مصر بدون فيروس» تناشد الحكومة بتوفير أدوات الحلاقة لكل مواطن    ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك الألمانى فى أغسطس لأعلى مستوى منذ 7 سنوات    سطيف يقصف بنغازي ويقترب من نصف نهائي الأبطال    "النور" ل "موسى": التحالفات التي ستقوم علي التمييز والاستقطاب مصيرها الفشل    لتضارب المصالح «العمال» ورجال الأعمال يرفضون مسودة قانون العمل الجديد    نيللي كريم: «نفسي اشتغل كوميديا بعد سجن النسا»    بالفيديو.. عمرو سعد: "شارع عبد العزيز 2" مهتم بالتغيرات المجتمعية    الغندور: الزمالك سينسحب من البطولة الإفريقية غدا    معاينة النيابة: مخزن مستشفى التأمين الصحى تم حرقه بالكامل    ظبط 45 شخص تسلل من الحدود المصرية الليبية    سموحة يتعاقد مع أحمد شديد قناوي    اليوم.. ندوة تحليل الشخصية بالألوان فى "حواديت بوك ستور"    الأمن يلقي القبض على عدد من أعضاء الإخوان بعد قطعهم الطريق بالمحلة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المشاكل التي تواجه الباحثين في مجال البحث العلمي
نشر في الواقع يوم 24 - 08 - 2010


بقلم نرمين سعد الدين
بالرغم من أن مصر أدركت منذ بدء عصر النهضة لأهمية البحث العلمي في تقدم أي دولة وبناءها علي أسس سليمة فلاقي الباحث كل الاهتمام والرعاية من الدولة منذ ولاية محمد علي ؛ مما ساعد علي بناء مصر الحديثة وظهور العديد من الباحثين اللذين يعدوا من علامات مصر البارزة في تاريخ الأدب والعلم في مصر منذ رفاعة الطهطاوي مروراً بنبوية موسي وبنت الشاطيء وحتى مصطفي مشرفة وغيرهم الكثير ، ولكن تبدلت الأوضاع الآن وبصورة فجائية أصبح الباحث في ذيل قائمة الاهتمامات ولاقي العديد من الصعوبات التي أصبحت سبباً في تخلي الباحث عن دراسته أو علي أقل تقدير يستمر علي المدى الطويل ليحصل علي الدرجة فقط ليس إلا ؛ وهكذا تفرز لنا تلك المحنة باحثين لا يفقهون شيء حتى في مجال تخصصهم أي أن ظروف البحث في مصر تفرز أميون من حملة درجة الدكتوراة خاصة وأن الباحث يدرس وهو لا يملك أي أمل في الالتحاق بمجال العمل الجامعي أو علي أقل تقدير يلقي تحسن في وضعة الاجتماعي والوظيفي بل يفاجأ الباحث كل فترة بقرارات تثقل كاهله وتحد من حركته
حول تلك الصعوبات التقت التقيت بمجموعة من الباحثين لتسألهم عن رأيهم في الصعوبات التي يتعرضون لها ، وفي هذا قال الباحث محمد مبروك أن تضاؤل العائد المادي سبب في عدم الاستمرار في البحث خاصة مع ضعف فرص العمل بالإضافة لضغوط الحياة المادية خاصة وأن البحث العلمي يحتاج إلى وقت طويل وجهد كبير ويضيف مبروك أن ميزانية البحث العلمي لا تتناسب مع أهمية البحث فنجد الطالب مطلوب منه مصاريف تصل لحد 1.500 جنية سنوياً هذا غير مصاريف البحث المكلفة أصلاً ، هذا إلى جانب عدم وعي بعض الهيئات والمؤسسات الحكومية ومحاولة تعطيل الباحث أو عدم تقديم المساعدات له وأن الباحث لا يوجد مظلة تحميه وتطالب بحقوقه في حالة التعدي عليه ، تلك النقطة أيدتها وأكدتها باحثة أخري من جامعة حلوان رفضت ذكر أسمها حيث قالت أن بعض الموظفون يتعاملون مع الباحث وكأنه حرامي أو مختل سوف يفسد ما يتعامل معه وتضيف أيضاً أن بعض الجهات تطلب موافقة أمنية لدخولها بالرغم من أن الأبحاث تكون فقط في إطار أكاديمي ليس له علاقة بأي مؤسسات سياسية أو اتجاهات وتقول عادتاً تلك الموافقات ليس لها معايير وأن أسباب الرفض تكون لأسباب غير مقنعة فالأبحاث التي يعدونها ليس لها علاقة بالأمن القومي ، هذا بالإضافة لكل تلك الظروف غير الصحية توجد الأعباء المادية التي لا يقبلها عقل فمثلاً يدفع الباحث في جامعة حلوان 600ج مصاريف السنة الواحدة عن الماجستير أما مصاريف الدكتوراة فتصل ل770 عن السنة الواحدة وتلك المصروفات مجرد مصاريف إدارية لا يستفيد الباحث منها شيء وده غير الزيادة في تكاليف الإطلاع والتصوير في المكتبات العامة مؤخراً زيادة مبالغ فيها ، والأكثر من هذا استهانة الجامعة نفسها بالطالب حتى تصل أن تحجم عدد سنوات البحث وتقللها حتى أن عدد كبير من الباحثين فصلوا من الجامعة بالرغم من أنهم وصلوا لمرحلة الكتابة وكان أمامهم أقل من عام لمناقشة رسالتهم !!، وقالت كذلك الباحثة ( و.ف من جامعة القاهرة ) أن رسوم تسجيل الماجستير في كلية الآداب 580 ومصاريف السنة الواحدة 500 ج هذا بالإضافة لدورات التي يجبر الطالب أخذها والتي بدونها لا يتم التسجيل أو المناقشة مثل دورة التويفل وicdl والتي تختلف تكلفتها من جامعة لأخرى ومن كلية لأخرى وهذا معناه أن الباحث يتكلف حوالي الأربعة ألاف تقريباً مصاريف إدارية فقط دون مصاريف وتكاليف البحث نفسه ، وعن تلك النقطة تقول الباحثة أماني حسيب باحثة في مجال الوثائق أن لها تجربة فريدة من نوعها حيث حدثت لها مفارقة غريبة عندما تقدمت للحصول علي السنة التمهيدية للماجستير حيث دفعت في بداية العام مصاريف السنة 450 ولكنها فوجئت علي بداية الترم الثاني بمطالبة الجامعة لهم بدفع مبلغ 400ج فرق مصاريف عن عام 2006-2007 وهكذا يكون كل طالب قد دفع 950 ج مصاريف إدارية لتلك السنة للحصول علي السنة التمهيدية فقط يا بلاش !! ، ويضيف الباحث عصام الغريب أن جامعة عين شمس المصاريف الإدارية بها تفوق الخيال فمثلاً الحصول علي السنة التمهيدية مقابل 500ج ومصاريف التسجيل للحصول علي درجة الدكتوراة تعدت الألف جنية وحوالي 200ج عن كل سنة دراسية أما التسجيل لدرجة الدكتوراة ب1.500 ج وحوالي 300ج عن كل سنة دراسية وكل عام نفاجأ بقرارات جديدة تزيد من المصاريف عام بعد الأخر بالإضافة للدورات سابقة الذكر ، ويؤكد عصام الغريب أن الباحث في مصر تحوطه ظروف مالية واقتصادية صعبة جداً ومن غير اللائق أن يدفع الباحث الصغير ثمن الظروف الاقتصادية السيئة التي تمر بها البلد
أما الباحث عمرو عبد الحليم من جامعة الأزهر كان مع ارتفاع تكلفة البحث بصفة عامة ولكن بالنسبة لارتفاع المصروفات الإدارية كان له رأي أخر فإن وضع التعليم في جامعة الأزهر يختلف تماماً فهو يصرف عليه من الأوقاف ويوجه دعم من الخارج لهم
والجدير بالذكر أن الجامعات تتعامل مع الباحث وكأنه يملك حساب جاري يسحب منه متي شاء فهو عندما يذهب لدفع مصاريف سنة ما يفاجأ بزيادتها عن العام السابق فمثلاً زادت مصاريف جامعة عين شمس ذلك العام حتى وصلت 450 وبدءً من العام القادم ستزيد 500 ج أي ستصل مصاريف العام الواحد 950 ج مجرد مصاريف إدارية سنوية عن كل عام يقضيه كباحث حتى يتم مناقشته ونسأل الله العلي القدير إلا يتفننوا في إصدار قرارات أخري نفاجأ بها قبل المناقشة
وعندما سألت عن دور أكاديمية البحث العلمي في كل هذا أجاب محمد مبروك أنه دور مبهم غير محدد المعالم فعندما يتقدم الطالب لطلب الدعم من الأكاديمية تشترط مرور سنة علي التسجيل ثم تصرف تقريباً مبلغ 500ج عن إجمالي البحث أي أقل من تكلفة عام واحد من سنوات البحث ، أما عصام الغريب فيقول أنه تقدم منذ ما يقرب من السنتين بطلب وحتى الآن لم يبت في طلبه واحتمال أن ينتهي من البحث قبل أن يستلم شيك الأكاديمية وأضاف ممازحا وقال يمكن ساعتها تنفعني في مصاريف المناقشة أجيب بيها الحاجة الساقعة واللوازم الاخري
وفي النهاية أحب أضيف نقطة أخري غريبة عن التكلفة التي يتكبدها الباحث دون طائل أو فائدة فالباحث عندما يتوجه لجامعة غير الملتحق بها حتى يطلع علي المكتبات بها يجب عليه أن يدفع رسوم لدخول الجامعة ورسوم عن كل مكتبة كلية يدخلها فمثلاً بحسبة بسيطة كده يمكننا أن نقول أن رسوم دخول جامعة القاهرة خمسة جنية ثم دخول مكتبة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية 15 جنية ومثلهم للمكتبة المركزية ومكتبة كلية الآداب و8 جنية لمعهد الدراسات الأفريقية أي حوالي أكثر من خمسين جنية فقط للإطلاع دون تصوير المادية العلمية التي يحتاج إليها ؟؟؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.