الموت يغيب «أبوالقانون الجنائي الدولي» (محطات في حياته)    انتهاء "فيصل 11" بين مصر والسعودية    حملة «علشان تبنيها» تدعو السيسي للترشح لفترة رئاسية ثانية    إستعراض الخطة العاجلة للحد من مشكلة المرور بالقاهرة الكبري    تفاصيل غربلة شحنة «قمح الخشخاش» في مصر    السعودية تدين بشدة اعتزام إسرائيل بناء مستوطنات جديدة في القدس    الرئيس التونسي يهنئ ميركل بفوز حزبها في الانتخابات الألمانية    انطاليا يعمق جراح عثمانلي في الدوري التركي    أمن البحر الاحمر يحبط تهريب تمثال أثري بحوزة مضيفه بملهي ليلي بالغردقة    إصابة 10 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بمطلع كوبري أكتوبر في الدقي    رفعت السيد: لابد أن يكون حكم «خالد علي» نهائي حتى يُمنع من الترشح للانتخابات    استنكار لتصرفات بعض الشباب فى حفل «مشروع ليلى».. وصاحب علم «الرينبو»: أنا مش شاذ    الإسكندرية وتدمير الهوية    تامر حسني والشاب خالد في دويتو غنائي يهدف لتصالح الشعوب    انحراف اليهود قديمًا وحديثا    الرئيس اليمني يؤكد وقوف اليمنيين ضد حكم "الانقلاب والإمامة"    طلاب مدرسة يؤدون الطابور في الشارع.. والتعليم: «متأمن عليهم» (صور)    جيش لبنان: قبضنا على خلية إرهابية في طرابلس    مصدر ب«التموين»: الوزارة تقدم تقريرًا ل«الرئاسة» عن «منظومة الخبز وتوفير السلع»    تكريم قضاة ووكلاء نيابة أنهوا خدمتهم بالبحر الأحمر    «يوم أن قتلوا الغناء» فى 7 ليالٍ بالإسكندرية    رسالة سلام مصرية فى مهرجان سماع الدولى    رئيس الوزراء يترأس اجتماعا لاستعراض الجهود المبذولة للتعامل مع المخلفات الصلبة    الأوقاف تعمم مدرسة القرآن الكريم بالمساجد الكبرى    جراحات السمنة: القوات المسلحة تدخلت لعلاج إيمان ولكنها فضلت الهند    «التعليم» توقع بروتوكول تعاون لتدريب مُعلمي التربية الخاصة (التفاصيل)    حملات أمنية ومرورية وتموينية بعدد من المحافظات لضبط الخارجين على القانون    عمرو الليثي يعود ل «الحياة»    «الصحة»: إطلاق حملة لتنظيم الأسرة برعاية 5 وزارات    رئيس فنزويلا: إدراج بعض مسؤولينا على قائمة حظر السفر لأمريكا إرهاب سياسي    اقتصادي بريطاني يؤكد عدم تحسين المعيشة بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.    "التعليم في يومين": طابور في الشارع وحريق وصراع على المقعد الأول    سباق في الزمالك للفوز برضا «نيبوشا»    استشهاد غفير ومقتل وإصابة شخصين فى اشتباكات للشرطة مع مطلوبين على ذمة قضايا بالبدارى    تحت الصفر .. طارق لطفى .. دراما رمضان    "بنات عين شمس" تفتتح موسمها الثقافي بندوة "هجرة الرسول"    البورصة الأوروبية تغلق قرب مستويات مرتفعة    خالد الجندي يحذر المصريين من ترديد «5 كلمات»    خالد الجندي عن رافعي علم المثليين: شمال وشواذ (فيديو)    5 مشروبات متنوعة مفيدة للأطفال    «مصر الخير» تدفع بقافلة طبية مجانية لأبناء الوادي الجديد.. الخميس    افتتاح أول أكاديمية إقليمية للأولمبياد الخاص بالقاهرة بمشاركة 9 دول عربية    خالد الجندي: نظرية "النحس" اعتقاد في غير الله    مانشستر يونايتد يدرس تجديد عقد دى خيا    وزير الصحة وحجازى يتابعان اخر استعدادات تنظيم احتفال تعامد الشمس ال 200    دبلوماسي كويتي :المصريون في الكويت يحظون برعاية كبيرة    فينجر: لا يمكنني التضحية عمدا بأي بطولة    أنشيلوتي: باريس سان جيرمان أصبح ناديا كبيرا    رسميا.. إيقاف رئيس يوفنتوس لمدة عام    بالصور.. رئيس جامعة بنها يطمئن على استعدادات استضافة مؤتمر "مصر الصين"    وزير الصحة يتوجه لمدينة أبو سمبل للوقوف على الخدمة الطبية المقدمة    انخفاض أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار    مطار الرياض يُحبط 5 محاولات لتهريب 201177 حبة كبتاجون    وزير الكهرباء يصل بكين للمشاركة في المنتدى الدولي للربط الكهربائي2017    طريقة عمل صوص الشيكولاتة بالكريمة    غلق هايبر شهير بالعبور لعرض منتجات مجهولة المصدر    مجازاة 46 من العاملين بالجمعية الزراعية بميت أبو عربي بالشرقية    نادال يحكم قبضته على صدارة التصنيف العالمي لمحترفي التنس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الى متى يظل الخيار الأمني هو الحل الأول والأخير
نشر في الواقع يوم 25 - 11 - 2011


بقلم محمد الشافعي فرعون
قبل ثورة (25 ) يناير كان الخيار الأمني وقتل وجرح المتظاهرين هو الحل الأول والأخير ، وبعد ثورة (25 ) ظل الخيار الأمني وقتل وجرح المتظاهرين هو الحل الأول والأخير ، فإلي متي سيظل الحل الأمني هو الخيار الاسترتيجي الوحيد في يد النظام الحاكم لمصر في التعامل مع الأحداث الجارية ؟
على مدى خمسة أيام ماضية تستمر قوات الأمن في اطلاق المئات من قنابل الغاز المسيل للدموع ، والرصاص المطاطي على المتظاهرين في الكثير من محافظات مصر ، وتستهدف القناصة عيون وصدور المتظاهرين حتى في أوقات الصلاة بالرصاص المطاطي والحي .
وسقوط عشرات الشهداء ، ومئات الجرحى والمصابين من المتظاهرين ، في وجود قوات الجيش التي تكتفي فقط بإقامة فواصل من الأسلاك الشائكة بين قوات الأمن والمتظاهرين مع استمرار قوات الأمن في اطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي على المتظاهرين .
الامر الذي دفع بشيخ الازهر الي توجيه صرخة الى السلطات في مصر بأعلى صوته مناشدا الشرطة بالوقف الفوري ودون ابطاء عن توجيه السلاح الى صدور المواطنين من اخوانهم وأبنائهم المصريين .
وفي جولته بالمستشفيات الميدانية بالتحرير وجه الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح (المرشح الرئاسي المحتمل ) نداء عاجل طالب فيه المجلس العسكري بالوقف الفوري لحمام الدم في التحرير والميادين الاخرى ، وندد باستخدام الأمن للغازات المسرطنة والمحرمة دوليا ضد المواطنين الشرفاء.
ويخرج علينا وزير الداخلية ( كعادته في كل مرة) لينكر استخدام قواته للاسلحة ، ويعتذر المجلس العسكري عن وقوع قتلى ومصابين ، ويوجه بعلاج المصابين ، وتعويض اسر الشهداء.
وينتهي المشهد بتصريح لمصدر رفيع المستوى بأن هناك دلائل قوية تؤكد على وجود عناصر (مندسة ) هي التي كانت تقوم باطلاق القنابل والرصاص .
ويضيع دم الشهداء والجرحي والمصابين لعدم العثور على الجاني ، ولعدم كفاية الادلة يحفظ التحقيق ، وتسجل القضية ضد مجهول .
كلمة أخيرة للمشير طنطاوي : لم يحتاج الجيش عند خروجه من ثكناته العسكرية الى استفتاء من الشعب ، لذلك فهو ليس في حاجة الى استفتاء للعودة الى ثكناته مرة اخرى .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.