ضبط 300 طن قمح قبل بيعه في السوق السوداء ببني سويف    ضبط مسجل خطر قام بسرقة كابل نحاسى من كوبرى شبرا المتحرك    الشرطة تلقي القبض على تشكيل ثلاثي قام بسرقة أموال الشرقية للدخان بدمياط    سفير مصر بالكويت يعلن أن نسبة التصويت بانتخابات الرئاسة 50%    نائب سلفي : مياه السويس لا تصلح للاستخدام الآدمى    وزير الصحة يتوجه إلى زيورخ ووزير السياحة فى ميونخ    محمد نور الدين يكتب: الفريق الذي أصبح رئيساً    نتنياهو: إيران بارعة في الشطرنج السياسي وتكسب الوقت لتطوير برنامجها النووي    قبيل مفاوضات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.. نتنياهو متشائم حيال الحل الدبلوماسي    رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: نواجه تحديات صعبة نظرا لعدم استقرار المنطقة    بوتفليقة: وردة رحلت وهى تستعد للاحتفال باستقلال الجزائر    خبراء: إسرائيل تصور العرب ب(ولاد الأفاعي) في مناهجها التعليمية    جثمان وردة يغادر القاهرة بطائرة حربية    وقفة نسائية أمام الكاتدرائية احتجاجا على مطالبة بيشوي للمسيحيات ب"الأحتشام مثل المسلمات"    البرادعي يبدي اعتراضه على تحديد صلاحيات الرئيس دون استفتاء    حافظ سلامة: جميع المرشحين لا يصلحون للرئاسة    لماذا غاب شفيق عن المربع الذهبي في تصويت المصريين بالخارج؟    موسى: سألغي وزارة الإعلام وأعيد الشرطة للشوارع ولم أطالب شفيق بالانسحاب    اخر اخبار مصر اليوم : الإخوان: التصويت ل مرسى واجب وطنى    أبومازن يصل إلى القاهرة لبحث آخر تطورات القضية الفلسطينية    هنية: لا مستقبل للاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين    عصيان جماعي في الزمالك    الزمالك راحة 12 يومًا بأمر شحاتة    بينيتا تنسحب بسبب الإصابة وتهدى وليامز بطاقة التأهل للمربع الذهبى ببطولة روما    الزبالون سقطوا من برامج المرشحين !    بالصور .. الفنانون يودعون "وردة" الغناء العربى    طارق يحيي: سوء الحالة النفسية لجوزيه سبب تمسكه بالرحيل    بالفيديو .. الخطيب : جوزيه سيرحل عن الأهلى    إصابة شخص بطلق نارى بسبب عبثه بسلاحه الخاص بالمنيا    جنايات الإسكندرية تنظر قضية مقتل السيد بلال السبت    عمرو موسى يؤيد التحول الى الضريبة التصاعدية    حزب المؤتمر برئاسة صالح يدين التهديدات التي أطلقها الظواهري    طارق زيدان : حزب الثورة المصرية يعلن الأحد تأييده لموسى    حزن جزائرى على رحيل الفنانة وردة    جوزيه يرحل عن الاهلى والاعلان الرسمى خلال ساعات    ضبط أخطر التشكيلات العصابية المتخصصة فى سرقة السيارات بالإكراه بالقاهرة    سلماوى يندد بالدعوة لوقف عرض     آخر كلام    أصحاب المعاشات المبكرة يستغيثون بالنائب العام    انقلاب شاحنة محملة ب60 طن قمح في الدقهلية    الأسد يهدد بتصدير الفوضي إلي الغرب    الأهلي يحلم بالفوز في كاتالونيا    حرمان 11 ناد ياً.. من قيد اللاعبين    خطيب الاستقامة: الرشاوى الانتخابية حرام ومتلقيها خائن لله وللرسول    عجايب - مسلسل الإهمال في التأمين الصحي!!    وزير الصحة يتجه الى سويسرا لحضور دورة منظمة الصحة    بعد الثورة مصرمستهدفة ب السلاح والترامادول والألعاب النارية    قاموس الاحلام/حرف اللام    المستوى الثانى     نتنياهو: لا توجد مؤشرات على نية إيران التخلى عن برنامجها النووى    اهم 8 طرق للحفاظ على عينيك امام الكمبيوتر !!    شبكة تويتر تدعم التوقف عن تعقب المستخدمين    البرادعى: هناك محاولات لإعادة نظام مبارك    الشيف شلبى يقدم طريقة فريكة الدجاج السورية    اخر اخبار مصر اليوم : علماء الأزهر يحددون صفات رئيس الجمهورية : العدل ومراعاة حقوق الشعب وعدم التفرقة بين المصريين وتحقيق العزة والكرامة    علماء الأزهر يحددون صفات رئيس الجمهورية: العدل ومراعاة حقوق الشعب وعدم التفرقة بين المصريين وتحقيق العزة والكرامة.. وأهم المعايير أن يكون مختاراً من الشعب.. ويؤكدون مخالفة ذلك خيانة لله    علماء الدين‏:‏ قانون تنظيم التظاهر‏..‏ ضرورة لها ضوابط وشروط    تنامي مظاهر التدين‏..‏ وتراجع في القيم والأخلاق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




مواضيع ذات صلة
وقفة احتجاجية أمام النائب العام تطالب بالإفراج عن رئيس قطاع الأمن المركزي
النيابة تحقق مع مديري الأمن بالإسكندرية والجيزة والسويس في حوادث قتل المتظاهرين خلال الثورة
فى تحقيقات أمن الدولة العليا.. العادلي : تلقيت تعليمات من جمال مبارك بقتل المتظاهرين
البديل تنشر ملخص التقرير النهائي للجنة تقصي الحقائق حول قتل المتظاهرين وواقعة الجمل
حبس 9 قيادات أمنية فى القاهرة والإسكندرية والسويس.. وتوقعات بإعدام 4 من كبار قادة الداخلية

أصدقاءك يقترحون

براءة الداخلية.. والقضاء الحائر
حنان خواسك الوفد : 23 - 05 - 2011

نشرت الصحف المصرية الصادرة يوم الثلاثاء الماضي الموافق 17 مايو نص محادثات اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق مع الأمن المركزي ليلة جمعة الغضب في السابع و العشرين من يناير و التي تخلو تماماً من أوامر إطلاق الرصاص الحي علي المتظاهرين .. كما خلي بيان المنصرف للإدارات العامة من الأسلحة و الذخائر من الرصاص الحي ! ذلك ما يؤكد ما تحدثت عنه في مقال سابق بجريدة الوفد الصادرة في يوم الاثنين الموافق 28 مارس 2011 تحت عنوان "شهداء الثورة" والذي تناولت فيه وجود أيد خفية تريد الوقيعة بإحكام بين فئات الشعب المصري وانقسامه ذلك بعد خطاب تم إرساله من إدارة الجامعة الأمريكية بالقاهرة إلي النيابة العامة تصف فيه اقتحام بعض الأشخاص المسلحين ببنادق آلية طويلة و الذين يرتدي بعضهم ملابس الشرطة وآخرون صعدوا مندفعين نحو الطابق الأعلي بالجامعة وقد تعدوا علي أفراد الأمن الجامعي واستولوا علي بعض الأوراق و المعدات! ثم صعد فريق من وزارة الداخلية "شرطة أيضاً" ليتبادل الفريقان إطلاق النيران في معارك ضارية داخل المبني وأعلي سطح الجامعة وقد تساءلت تعقيباً علي نشر نص تحقيقات مكتب النائب العام "هل يمكن لجهاز الشرطة ترك الأحداث التي دارت بالميدان لتبادل النيران مع أشخاص من نفس جهاز الشرطة ؟!!" ذلك يعد هراء وليس من المنطق إذاً منْ هؤلاء الذين ارتدوا ملابس الشرطة ليطلقوا الرصاص الحي علي المواطنين من داخل مبني الجامعة الأمريكية و علي ضباط و أفراد الشرطة الحقيقيين؟! تحدثت عن أجندة محكمة وُضعت وُتنفذ الآن تقسيم مصر وأمام أعين رجالها.. ثم كانت مرحلة إشعال الفتنة الطائفية في البلاد والتي برزت منذ أيام حيث إنها فكرة جهنمية تمكنهم بسهولة من ضرب المصريين في مقتل.. وإذا عدت بالذاكرة نحو سيارات الداخلية التي فتحت مضخات المياة في مواجهة ما اعتقدوا أنها حالة من الفوضي تؤكد نص المكالمات التي نُشرت الثلاثاء الماضي صحتها وأن أوامر الداخلية صدرت بعدم استخدام العنف.. بينما في لحظة ما انقطع الاتصال بين جهاز الشرطة وأفراده ثم أحرق بعض المتظاهرين عربات الشرطة واقتحموا الأقسام التي أشعلوا فيها النيران ليتبادلوا إطلاق الرصاص مع ضباطها وأفرادها مما أدي إلي استشهاد أعداد كبيرة من الجانبين الشعب والشرطة.. والمستفيد هو تلك الأيدي الخفية الساعية إلي تقسيم مصر ووضعها في نفس إطار العراق وغيرها من الدول المحيطة.. لم تستطع القوي الخفية ضرب مصر إلا بأيدي أبنائها وزعزعة الأمن الداخلي لأننا نبغض الرقابة أو الحزم الذي تجاوز أحياناً حدود حقوق الإنسان ثم أعود مرة ثانية إلي السيارة التابعة للسفارة الأمريكية بالقاهرة و التي هشمت رؤوس شباب مصر ولاذت بالفرار.. كلها أيد خفية.. نالت من أمن مصر.. لم يتمكنوا من الانقضاض علي مصر من الخارج فخططوا لضربها في الداخل لأن النظام السابق أهمله اعتبره ديكوراً قد يمكن تبديله طالما هناك سيطرة تامة عليه!
هنا يقع القضاء المصري في مشكلة ليقف حائراً بين المستندات الدالة علي براءة وزير الداخلية الأسبق و إرادة الشعب التي سيطر عليها الفكر الانتقامي من حكومة بأكملها قضت علي أحلام المصريين في وقت كانت هي الحلم والخلاص من سنوات التقشف والحرمان.. في هذه الوقائع التي تم الإعلان عنها ولثقتي في أمانة ونزاهة مصدرها "وزارة الداخلية الآن" التي يرأسها السيد اللواء منصور العيسوي ربما نحتاج إلي العودة للمنطق المصحوب بالواقع الذي آل إليه حال البلد ودراسة متأنية لمطالب خفية تحقق أجندات خارجية.
Hanan.khawasek@yahoo.com


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.



أبلغ عن إعلان غير لائق
يمكنك أن تساعدنا في منع الإعلانات غير اللائقة بإخبارنا بالرابط الذي يشير إليه الإعلان :





شكرا على الإبلاغ!
سنراجع الإعلان قصد حجبه.