بالفيديو.. توفيق عكاشة: أنا «هلبس طرحة» على الهواء في حالة واحدة بس    بيان عاجل من "طيارى الخطوط الجوية المصرية"    الشيوخ الأمريكي يوافق على خطة للموازنة تعزز الإنفاق العسكري    البيت الأبيض: الاختلاف في الآراء لا يبرر الإرهاب    بالصور.. السخرية من فستان ريهانا وتحويله الى بيتزا    موقع يمني: «الحوثيون» يقصفون مناطق سعودية.. وأنباء عن سقوط قتلى    المايسترو طالب باللقب .. فأسرع الشياطين بإحضاره    لوفاندفسكي يشارك في موقعة الكامب نو "بالقناع"    كاتب صحفي يروي تفاصيل مثيرة عن قضية "سيدة المطار"    الفقر يدفع سيدة بالمنيا لترك رضيعتها أمام مستشفى    "الحماية المدنية": انفجار شارع الهرم نتيجة محدث صوت    ضبط هاربين وبنادق خرطوش في حملة أمنية بالمنيا    271 شابا تقدموا لبرنامج «مشروعك» التابع لوزارة التنمية المحلية    بالفيديو.. طرح برومو مسلسل "حارة اليهود" لمنة شلبي    استشهاد مجند وإصابة ضابط في اشتباكات بين الإخوان والأمن بدمياط    طيران التحالف الدولي يقصف مقار «داعش» بسنجار شمال غربي العراق    اليوم.. الرجاء يدخل معسكرا مغلقا استعدادا للزمالك    مخرج "حوارى بوخارست" يوقف التصوير 24 ساعة للراحة    مهرجان دمنهور الدولى الثالث للفولكلور يختتم فعالياته    نشوب حريق بأوراق امتحانات مدرسة ثانوية بالمنوفية    إصابة 7 أشخاص بينهم فرنسي في حادث سير بالبر الغربي في الأقصر    اسماء وصور بعض المصابين في إعتداء الجماعه علي الاهالي بميدان سرور    فرنسا: أوروبا لديها القدرة على التوصل إلى تسوية جيدة مع اليونان    "الزراعة": استلام 1.4 مليون طن قمح من المزارعين حتى الآن    مقتل تنزانيين من قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في الكونجو    أمريكا ترصد 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن 4 قيادات ب"داعش"    الأثري محسن عيد في حواره ل «البديل»: الترميم متوقف ببني سويف.. وضعف ميزانية الوزارة يعصف بمستقبل السياحة    السعودية تسجل إصابة جديدة بفيروس كورونا    مصر الجديدة    "وكيل تموين الأقصر": أكثر من 91% من المواطنين اختاروا "الدقيق" عن الخبز    أنشيلوتي : يجب أن نفوز في مباراة العودة    رودريجيز: الحظ ساند اليوفى والأمل فى لقاء العودة    السيدة عائشة وزواجها المبكر    علاء عبد الخالق يحيى حفلًا فى ساقية الصاوى 14 مايو    تكريم جميع رؤساء مصلحتي الضرائب المصرية والعقارية    بالصور.. خسارة فادحة لفلاحي الغربية لتقاعس الدولة عن علاج أمراض البطاطس وعدم تصديرها    بالصور.. ضبط عاطل وبحوزته 50 كجم بانجو داخل 34 لفافة ورقية بأسوان    رئيس الزمالك يطالب الجبلاية بالكشف على "العفاريت" أسوة بالمنشطات    الإبراشي ونوران.. آخر ضحايا أزمة رواتب الفضائيات    "أديب": "البلد مش مستحملة ثورة تانية"    في حوار ل"رصد".. عدلان: مصير مرسي يحدده الشعب بعد نجاح الثورة    "واشنطن بوست تكشف لغز الظهور الإعلامي لمبارك ونجله    خاص - بالفيديو: أنور: الكونفيدرالية بطولة قوية والبطل مبيفكرش هيلاعب مين    الصحة :إصابة 22 في تجمعات واشتباكات بدمياط    وفاة 265 شخصا في النيجر بسبب تفشي التهاب السحايا    مدرب الاهلي الإماراتي: سعيد بالفوز الصعب على تركتور الإيراني    ننشر أسماء مرشحي «عليا الوفد» بقائمة تأييد «البدوي»    لأول مرة في 2015.. النفط العالمي يرتفع ل60 دولارًا للبرميل    حسين صبور: "رجال الأعمال" ستلعب دورا محوريا فى تشجيع الاستثمار فى الصعيد    «التيار الديمقراطي» ينظم مؤتمرًا للتضامن مع أعضاء «الشعبي الاشتراكي»    بالفيديو.. عالم أزهري: «الحُطمة» نار في جهنم.. وجمع المال من صفات «الهماز»    "التنظيم والإدارة " يرسل "البرنتات المالية" لأوائل الخريجين من دفعة 2013 بالمنوفية    عمرو دراج ل«الإندبندنت»: كاثرين آشتون حاولت إقناع الإخوان بالتخلي عن السلطة في 2013    سيدات طائرة الأهلي يواجهن الشمس لتحديد بطل الدوري    البسيوني: نسبة السمنة في مصر عالية جدا.. وفي أمريكا 35%    11 طريقة طبيعية تزيد من تركيزك أثناء المذاكرة والعمل    فتوى «تركي» تثير جدلا.. «البحوث»: آية «وفصاله ثلاثون شهرا» دليل على إثبات النسب.. والإفتاء: «الحول» سنة قمرية    دعوة لكل متشكك في عظمة الخالق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في عروض الرقص الحديث بالأوبرا: بداية إبداعية محدودة في "من.. أين..متي"
نشر في المساء يوم 19 - 04 - 2012

عروض الرقص التي قدمتها دار الأوبرا هذه الأيام كانت مفاجأة تحمل في طياتها ايجابيات وسلبيات ولكن ايضا جاءت كاشفة لما نحتاج اليه في هذا المجال وما يجب علينا ان نفعله لإعادة البناء لأننا في هذا المجال كمن وصل لأعلي البناء ثم سقط من عل وعليه ان يبدأ الصعود من جديد والعروض التي كشفت لنا هذه الحقيقة كانت عرض "بهية" لفرقة الفرسان والعرض الثاني بعنوان "من.. اين .. متي" لفرقة الرقص المسرحي الحديث.. والفرقتان يجمع بينهما أن مؤسسهما هو الفنان المبدع وليد عوني الذي استقال وترك الفرقتين الذي بني رصيدهما الفني بإبداعاته الخاصة المتكاملة.
فرقة الفرسان التي قدمت العرض الأول فرقة حديثة كانت تابعة مباشرة لوزارة الثقافة وتم انشاؤها بهدف تقديم اعمال استعراضية ضخمة مستلهمة من التراث علي غرار فرقة "نيران الاناضول" التركية وكان عرضها الأول بعنوان "شارع المعز" اما "بهية" فهو العرض الثاني والمفاجأة اننا وجدناها انتقلت تبعيتها لدار الأوبرا المتخمة بالفرق!! العرض انتجته الدار وكما شاهدناه نجده معتمد علي عناصر الباليه وبعض مفردات الرقص الحديث ولكن مع فقر كبير في الفكر وجهل كبير بأبسط قواعد التصميم وتحريك المجموعات ولكن تصميم رقصات البالية الي حد ما تعد الخبرة الوحيدة التي لمسناها وبعض الراقصين لديهم مهارة ولكن يشكل عام العمل بعيد عن الاحتراف وكأننا نشاهد عرضا مدرسيا للهواة ولهذا علي دار الأوبرا ان تسعي سريعا للتخلص من هذه الفرقة التي تمثل عبئا.. كما أو من الممكن دمج اعضائها في فرق الرقص الأخري لأنها لا تمثل اضافة وخسارة ما تم انفاقه في هذا العرض الذي أيضا أري انه من غير المفيد للقاريء ان نسترسل في الحديث عنه.
إبداع جديد
العرض الثاني الذي قدمته فرقة الرقص الحديث يستحق أن نتوقف عنده لأنه نواة جيدة لفكر ابداعي من الممكن ان يتطور .. والعرض كما سبق ان ذكرت بعنوان "من .. اين.. متي" اخراج لمياء محمد والتي عملت مدربة رقصات ومساعدة مخرج مع وليد عوني منذ عدة سنوات واعتقد ان فكرة العمل وتصميم الرقص يخصها رغم ان هذا غير مدرج في كتيب العرض الذي ذكر فيه انها مصممة الملابس بالإضافة للإخراج وان مصمم الإضاءة الفنان ياسر شعلان ومصمم الديكور بشير محمد علي والاثنان استطاعا ان يرتقيا بهذا العمل ويضيف كل منهما لمسته الإبداعية الابتكارية بالإضافة لإجادة كل منهم لحرفته وامتلاكه لأدواته ولخبرته الطويلة والتي تم توظيفها لخدمة فكرة العرض والتي تقوم علي صراع الانسان من اجل البقاء منذ الميلاد وحتي الممات.. وفرقة الرقص المسرحي الحديث محترفة تم تأسيسها عام 1992 واعضاؤها كلهم محترفون علي درجة عالية من اللياقة والتدريب والتي نتج عنها مهارة تثير الاعجاب وتصل بهم الي المستوي العالمي.
فكرة العرض ليست جديدة وبالذات في مجال الرقص المسرحي الحديث وهي فكرة عامة تتحدث عن الانسان في أي مكان ولكن هنا كان واضحا تأثر المخرجة بثورة 25 يناير واعطت هذا الاحساس للمشاهد بداية من استخدامها لألوان العلم المصري الابيض والاسود والاحمر.. صحيح انها جعلتهم رموزاً تقليدية نمطية ولكن جاءوا في وضعهم الصحيح وحتي ختام العرض بأغنية عمر خيرت "فيها حاجة حلوة" التي كانت اكبر نقطة ضعف في العمل حيث جاءت مقحمة علي العرض ونزلت بمستواه وجعلت درجة التجريد التي وصل اليها مكشوفة بشكل فج اما التعبير عن الفكرة فهذا هو الفكر التصميمي الذي تعد لمياء مسئولة عنه وهو كما شاهدته مازال في أولي مراحل النضج في المشهد الأول استعارت مشهدا شهيرا جدا لوليد عوني في عرض "سقوط إيكاروس" وهو الانسان الذي ينزل طائرا بجناحين من اعلي المسرح ورغم اختلاف فلسفة العرضين كل عن الآخر واستعمالهما الرمز بشكل جيد "إنسان بجناح واحد علامة القهر والضعف ثم بجناحين دليل القوة والنصر في الصراع" إلا أن التكنيك واحد بشكل يذكرك بالمشهد الذي هو ابداع ينسب لوليد.
العمل يفتقر الي أحد الأمور الهامة التي اشتهرت بها الفرقة من قبل وهو التعبير عن الفكرة بخامات مختلفة مما كان يعطي ثراء كبيرا للعروض كما من سلبيات العمل استخدام لغة الاشارة بدلا من الحوار العادي في أحد المشاهد الأخيرة من العمل وكأنها تخاطب جمهور من الصم وبشكل عام الحوار بالكلام أو بالاشارة لم يكن لهما ضرورة درامية كما ان هذا عمل راقص يعتمد علي لغة الجسد التي هي الاساس في التعبير عن الفكرة وباقي العناصر البصرية الأخري توظف لصالحه ولإظهاره.
ولكن رغم هذه السلبيات التي كما سبق أن ذكرت نتجت من عدم النضج الا أنه كان هناك الكثير من الايجابيات التي جعلتنا نستمتع به ولا يتسرب الينا الملل كما اننا لاننسي انه العمل الابداعي الاول والذي ظهر فيه ذكاء المخرجة التي تجنبت بعض الامور التي اشتهرت بها الفرقة وواضح أنها لا تجيدها مثل تصميمات المجموعات الكبيرة علي المسرح ولكن لاننكر انه كان هناك مشاهد متميزة جدا مثل مشهد افتراش الاجساد السوداء علي الارض والحركة التي تدل علي الصراع.
الموسيقي
موسيقي العرض كتب في الكتيب عنها انها من إعداد محمد عاطف ومونتاج محمد زيزو وفهمت من هذا أنها قائمة علي الاختيارات التي أري ان معظمها غير موفق وغير مفهوم واحيانا غير مبرر ومثال ذلك أغنية المقدمة ولهذا نتمني ان نلجأ لمؤلف موسيقي يبدع خصيصا موسيقي للعرض..
وأخيرا العرض جعلنا نلتفت الي قضية هامة وهي كيف تعطي فرصة للشباب مع وجود اساتذة يستفيدون منهم او بعبارة أخري كيف نبني بناء ابداعيا عالميا ونوازيه ببناء كوادر ابداعية تأخذ فرصتها لانه بصراحة لولا استقالة وليد عوني لم نكن نري هذا الابداع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.