بالفيديو.. فلاش باك.. هدف السعيد وطرد جمعة وتسلل "غريب" في المواجهة الأخيرة بين الأهلي والإسماعيلي    عبدالفتاح يُشيد باختبارات "إعادة الحكام".. وقمر الدولة الأبرز    ملاحقة 3 مراهقات أمريكيات قبل انضمامهن إلى "داعش"    روسيا وإندونيسيا تبحثان تعزيز التعاون العسكري والتقني    الأردن يحذر من تداعيات بقاء الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة على ما هي عليه    امير الكويت يبحث الاوضاع في المنطقة هاتفيا مع بان كي مون    القوي العاملة تعلن احتياج قناة السويس الي عمال وسائقين للمعدات    بالصور .. جامعة جنوب الوادى تشارك بورشة عمل لتعريف البرنامج الجديد للاتحاد الاوروبى لتطوير التعليم العالى    15 يناير النسخة الثانية من مهرجان طهاة في حب مصر بالأقصر    خامنئي : لن ننسى خدمات المالكي الكبيرة.. والعبادي: بإرشاداتكم نجتاز المرحلة    بالفيديو والصور.. مهرجان تعامد الشمس بأسوان    فرنسا و الأمم المتحدة يطالبان بتكثيف الجهود الدولية لمكافحة " إيبولا "    فيديو.. برشلونة يكتسح أياكس بثلاثية ببطولة أوروربا    وقف مدير ادارة إطفيح التعليمية عن العمل لمدة 3 أشهر    مواطن يعثر على دانة من مخلفات حروب العالمية بمطروح    4 آلاف قتيل و15 ألف مصاب حصيلة حوادث الطرق خلال 8 أشهر    بروتوكول تعاون بين مجلسي القبائل في مصر وليبيا.. وآمال بالمساهمة في حل مشاكل عديدة    خلال اجتماعه مع القيادات التنفيذية بمحافظة الاسكندرية.. محلب يطالب رؤساء الأحياء بسرعة التعامل مع مخلفات المبانى وإزالة التعديات    نجم النصر يشيد بمدربه.. ويتمنى مصاحبة "الجنرال توفيق"    علي جمعة في رسالة إلي داعش: رسول الله غاضب عليكم    وزير الرياضة : مصر قادرة على تنظيم أمم إفريقيا 2015    النائب العام يمنع أسماء محفوظ من السفر إلى بانكوك    طبيب الزمالك: الثنائي "إمام" و"مرسي" جاهزان لسموحة    العثماني يؤكد عدم دعمه للإخوان في برنامج حوراي على "العربية"    الدقهلية.. مسيرة ليلية ب"أوليلة" للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين    المشرق للتأمين التكافلى تحقق 63.8 مليون جنيه حجم أقساط خلال الربع الأول من 13 – 2014    برهامي: شراء السلع وبيعها بالتقسيط طلبًا للربح "جائز"    خماسية أدريانو تقوده لمعادلة رقم ميسي بدوري الأبطال    وزير البترول يوقع اتفاقية لحفر 4 آبار جديدة بالصحراء الغربية    ألف طن سولار يوميا لمشروع القناة مع بدء مرحلة التكريك    الطيب: الفتاوى الخاطئة حول احتفال المغرب بالعيد لا تعبر عن الأزهر    رئيس «المعاهد الأزهرية» يكرم حفظة القرآن المعاقين    الأوقاف تفتتح مسجد الفتح برمسيس بعد الانتهاء من أعمال الصيانة    نقطة نور    زعيم الاكراد الانفصاليين: عملية السلام مع الحكومة التركية دخلت مرحلة    شاشة وميكروفون    كى جى وان    اليوم..الشمس تتعامد على وجه رمسيس .. مصر تحتفل بإحياء مسار العائلة المقدسة    إيران والسعى للسيطرة على باب المندب !    محافظ البحيرة يزور سيدة «مستشفى كفر الدوار»    رويترز: قصور فى مواجهة الإيبولا .. اقتراح بإجراء فحص الفيروس فى المطارات الإفريقية    ثورة فى علاج الشلل.. بلغارى يستعيد قدرته على المشى    بانوراما المطار    ..و يتناول الإفطار مع الضباط والجنود وأسر أبطال البحرية    تأجيل دعوى بطلان قانون التظاهر ل 16 ديسمبر    دفعات جديدة من الضباط المتخصصين    ضبط 2 من عناصرالإخوان حرضا على العنف والشغب في الشرقية    ضبط مخزن للمتفجرات بالعريش .. والقبض على قاتل ثلاثة من رجال الشرطة بالجيزة    عبدالنور: علاقات اقتصادية جديدة بين مصر وكازاخستان    الإدارية العليا تؤجل خصخصة أسمنت بنى سويف 1 ديسمبر    نجلاء بدر: لن أقدم الإغراء مجددًا وحلمى تحقق مع «داود عبدالسيد»    «عبدالعزيز» يناقش أزمات أندية الإسكندرية    دعوى قضائية تطالب بسحب تراخيص المدارس التركية فى مصر    آيتن عامر: الوقوف أمام «نور الشريف» شرف لى.. و«سكر مر» يطرح معاناة الشباب    عصفور يحيل الوقائع والتقارير الفنية إلى النيابة للتحقيق فيها    تضارب حول تأجيل افتتاح مستشفى «طنطا التعليمى»    استغلال الفقراء فى تحرير محاضر المبانى المخالفة بالإسكندرية    غلق أكبر مطعم ب«بورسعيد» لضبط ربع طن أغذية فاسدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في عروض الرقص الحديث بالأوبرا: بداية إبداعية محدودة في "من.. أين..متي"
نشر في المساء يوم 19 - 04 - 2012

عروض الرقص التي قدمتها دار الأوبرا هذه الأيام كانت مفاجأة تحمل في طياتها ايجابيات وسلبيات ولكن ايضا جاءت كاشفة لما نحتاج اليه في هذا المجال وما يجب علينا ان نفعله لإعادة البناء لأننا في هذا المجال كمن وصل لأعلي البناء ثم سقط من عل وعليه ان يبدأ الصعود من جديد والعروض التي كشفت لنا هذه الحقيقة كانت عرض "بهية" لفرقة الفرسان والعرض الثاني بعنوان "من.. اين .. متي" لفرقة الرقص المسرحي الحديث.. والفرقتان يجمع بينهما أن مؤسسهما هو الفنان المبدع وليد عوني الذي استقال وترك الفرقتين الذي بني رصيدهما الفني بإبداعاته الخاصة المتكاملة.
فرقة الفرسان التي قدمت العرض الأول فرقة حديثة كانت تابعة مباشرة لوزارة الثقافة وتم انشاؤها بهدف تقديم اعمال استعراضية ضخمة مستلهمة من التراث علي غرار فرقة "نيران الاناضول" التركية وكان عرضها الأول بعنوان "شارع المعز" اما "بهية" فهو العرض الثاني والمفاجأة اننا وجدناها انتقلت تبعيتها لدار الأوبرا المتخمة بالفرق!! العرض انتجته الدار وكما شاهدناه نجده معتمد علي عناصر الباليه وبعض مفردات الرقص الحديث ولكن مع فقر كبير في الفكر وجهل كبير بأبسط قواعد التصميم وتحريك المجموعات ولكن تصميم رقصات البالية الي حد ما تعد الخبرة الوحيدة التي لمسناها وبعض الراقصين لديهم مهارة ولكن يشكل عام العمل بعيد عن الاحتراف وكأننا نشاهد عرضا مدرسيا للهواة ولهذا علي دار الأوبرا ان تسعي سريعا للتخلص من هذه الفرقة التي تمثل عبئا.. كما أو من الممكن دمج اعضائها في فرق الرقص الأخري لأنها لا تمثل اضافة وخسارة ما تم انفاقه في هذا العرض الذي أيضا أري انه من غير المفيد للقاريء ان نسترسل في الحديث عنه.
إبداع جديد
العرض الثاني الذي قدمته فرقة الرقص الحديث يستحق أن نتوقف عنده لأنه نواة جيدة لفكر ابداعي من الممكن ان يتطور .. والعرض كما سبق ان ذكرت بعنوان "من .. اين.. متي" اخراج لمياء محمد والتي عملت مدربة رقصات ومساعدة مخرج مع وليد عوني منذ عدة سنوات واعتقد ان فكرة العمل وتصميم الرقص يخصها رغم ان هذا غير مدرج في كتيب العرض الذي ذكر فيه انها مصممة الملابس بالإضافة للإخراج وان مصمم الإضاءة الفنان ياسر شعلان ومصمم الديكور بشير محمد علي والاثنان استطاعا ان يرتقيا بهذا العمل ويضيف كل منهما لمسته الإبداعية الابتكارية بالإضافة لإجادة كل منهم لحرفته وامتلاكه لأدواته ولخبرته الطويلة والتي تم توظيفها لخدمة فكرة العرض والتي تقوم علي صراع الانسان من اجل البقاء منذ الميلاد وحتي الممات.. وفرقة الرقص المسرحي الحديث محترفة تم تأسيسها عام 1992 واعضاؤها كلهم محترفون علي درجة عالية من اللياقة والتدريب والتي نتج عنها مهارة تثير الاعجاب وتصل بهم الي المستوي العالمي.
فكرة العرض ليست جديدة وبالذات في مجال الرقص المسرحي الحديث وهي فكرة عامة تتحدث عن الانسان في أي مكان ولكن هنا كان واضحا تأثر المخرجة بثورة 25 يناير واعطت هذا الاحساس للمشاهد بداية من استخدامها لألوان العلم المصري الابيض والاسود والاحمر.. صحيح انها جعلتهم رموزاً تقليدية نمطية ولكن جاءوا في وضعهم الصحيح وحتي ختام العرض بأغنية عمر خيرت "فيها حاجة حلوة" التي كانت اكبر نقطة ضعف في العمل حيث جاءت مقحمة علي العرض ونزلت بمستواه وجعلت درجة التجريد التي وصل اليها مكشوفة بشكل فج اما التعبير عن الفكرة فهذا هو الفكر التصميمي الذي تعد لمياء مسئولة عنه وهو كما شاهدته مازال في أولي مراحل النضج في المشهد الأول استعارت مشهدا شهيرا جدا لوليد عوني في عرض "سقوط إيكاروس" وهو الانسان الذي ينزل طائرا بجناحين من اعلي المسرح ورغم اختلاف فلسفة العرضين كل عن الآخر واستعمالهما الرمز بشكل جيد "إنسان بجناح واحد علامة القهر والضعف ثم بجناحين دليل القوة والنصر في الصراع" إلا أن التكنيك واحد بشكل يذكرك بالمشهد الذي هو ابداع ينسب لوليد.
العمل يفتقر الي أحد الأمور الهامة التي اشتهرت بها الفرقة من قبل وهو التعبير عن الفكرة بخامات مختلفة مما كان يعطي ثراء كبيرا للعروض كما من سلبيات العمل استخدام لغة الاشارة بدلا من الحوار العادي في أحد المشاهد الأخيرة من العمل وكأنها تخاطب جمهور من الصم وبشكل عام الحوار بالكلام أو بالاشارة لم يكن لهما ضرورة درامية كما ان هذا عمل راقص يعتمد علي لغة الجسد التي هي الاساس في التعبير عن الفكرة وباقي العناصر البصرية الأخري توظف لصالحه ولإظهاره.
ولكن رغم هذه السلبيات التي كما سبق أن ذكرت نتجت من عدم النضج الا أنه كان هناك الكثير من الايجابيات التي جعلتنا نستمتع به ولا يتسرب الينا الملل كما اننا لاننسي انه العمل الابداعي الاول والذي ظهر فيه ذكاء المخرجة التي تجنبت بعض الامور التي اشتهرت بها الفرقة وواضح أنها لا تجيدها مثل تصميمات المجموعات الكبيرة علي المسرح ولكن لاننكر انه كان هناك مشاهد متميزة جدا مثل مشهد افتراش الاجساد السوداء علي الارض والحركة التي تدل علي الصراع.
الموسيقي
موسيقي العرض كتب في الكتيب عنها انها من إعداد محمد عاطف ومونتاج محمد زيزو وفهمت من هذا أنها قائمة علي الاختيارات التي أري ان معظمها غير موفق وغير مفهوم واحيانا غير مبرر ومثال ذلك أغنية المقدمة ولهذا نتمني ان نلجأ لمؤلف موسيقي يبدع خصيصا موسيقي للعرض..
وأخيرا العرض جعلنا نلتفت الي قضية هامة وهي كيف تعطي فرصة للشباب مع وجود اساتذة يستفيدون منهم او بعبارة أخري كيف نبني بناء ابداعيا عالميا ونوازيه ببناء كوادر ابداعية تأخذ فرصتها لانه بصراحة لولا استقالة وليد عوني لم نكن نري هذا الابداع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.