الاهلي بروح السوبر يكافح " دودة " القطن سعياً لجني الكونفدرالية    وزير الرياضة يحيل شكوي رئيس الزمالك ضد رئيس الأهلي للشئون القانوني    الاهلي يحتج علي تقديم موعد مباراة القطن 30 دقيقة    بلاتيني ينتقد الفيفا بسبب قضية الساعات    بالفيديو.. "الكهرباء": حق الانتفاع أبرز تسهيلات استثمار الطاقة    "مستثمرو بدر" تطالب بإلغاء قرار زيادة أسعار الأراضى    الاستقرار يغلب على أداء شهادات الإيداع الدولية ببورصة لندن خلال تعاملات امس    بالصور - استعادة 220 وحدة سكنية ''مغتصبة'' وإزالة التعديات بالمدن الجديدة    إرسال 1.5 مليون إخطار بالضريبة العقارية المستحقة    بدء الدراسة ب2691 مدرسة بأسيوط.. وتأجيلها أسبوع ب5 مدارس تجريبية وحراء الإخوانية    وصول وزير التعليم العالى وعدد من رؤساء الجامعات المصرية لسوهاج    13 مسيرة ليلية بالإسكندرية ضد غلاء الأسعار    "الغد" يجهز 50 بانرا وعشرات الأعلام لدعم السيسي في أمريكا    الأهرام تنظم ورشة عمل حول تعديل قانون التظاهر    مصري يدخل موسوعة جينيس برقم تاريخي في الغوص    بالفيديو.. محمود سعد :أنا مش بطبل ولا برقص لحد    محمد خان يسافر إنجلترا للمشاركة بمهرجان "سفر" للسينما العربية بلندن    إخلاء جزء من البيت الأبيض بعد تسلل شخص داخله    وزير الأوقاف يشيد بقرار ترميم الأزهر على نفقة السعودية    المسئول التجاري بالسفارة المصرية بالجزائر ل/أ ش أ/: بحث مجالات تعاون الطاقة والغاز خلال اجتماعات اللجنة المشتركة    إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى "داعش"    السويد تستدعي سفير روسيا بعد انتهاك طيران بلاده لمجالها الجوي    التليجراف: مدير الاستخبارات البريطانية يؤكد أن الغرب هو المذنب في سطوع نجم ''داعش''    إيران: ملتزمون بمعاهدة حظر الانتشار النووي    120 ألف مريض يسجلون بياناتهم للعلاج من "فيروس سى"    استخدام "الحامل" للماكياج والعطر يصيب المولود بالربو    ضبط 3 أشخاص بحوزتهم مواد مخدرة بقصد الإتجار بسوهاج    «آبل» تطرح أجهزة «آي فون» الجديدة للبيع حول العالم    وصول هيئة محاكمة المعزول وإخوانه ب"التخابر" لأكاديمية الشرطة    توقف جزئي بالخط الثاني لمترو الأنفاق بسبب تعطل أحد القطارات    بالفيديو والصور .. محافظ قنا: نسبة الحضور فى أول يوم دراسى بلغت 97%    بالأسماء.. مصرع وإصابة 9 أشخاص في حادث تصادم بالبحيرة    حريق هائل بمخزن تجاري بأسوان    تصادم سيارتين أعلى كوبري «كوتسيكا» دون إصابات    على يترك لنجوم الأهلي حرية الإفطار قبل مواجهة القطن    فقدان الشهية له أسباب نفسية يجب معالجتها    "الناظر" يؤكد: مخترع جهاز فيروس سي "القوات المسلحة"    قيادات "المصريين الأحرار" تجتمع بالسكرتير العام.. غدا    اليوم.. سماع مرافعة النيابة فى محاكمة قيادات الإخوان ب"أحداث الإرشاد"    انشيلوتي: لا أهتم بالعلاقة التي تجمع رونالدو بمورينيو    ننشر أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه    هل انتخبناه لكى نتبرع له؟    بالصور..المواهب تصدم لجنة التحكيم في المرحلة الثانية بArab Idol    مقتل 18 مقاتلا من «داعش» بينهم صيني في معارك ضد الأكراد في سوريا    أنجلينا جولي تعود للإخراج بفيلم عن مكافحة تجارة العاج في أفريقيا    بالفيديو.. وزير الآثار: هرم «زوسر» بخير وسليم.. ولن يخرج من قائمة اليونسكو    قانون جديد يجرم «رائحة العرق» بواشنطن    دار الإفتاء: أداء الحج والعمرة بالتقسيط صحيح ولا بأس به شرعًا    الليلة.. الميلان يستضيف اليوفنتوس بقمة الكالشيو الإيطالي    وزير الري المصري ل«الأناضول»: قلقون من سد «جبا» الإثيوبي    مدرسة برما    بالصور.. سمية الخشاب على شواطئ الإسكندرية    ليلة الليجا.. الريال ينتظر "الصحوة" أمام لاكورونا .. وأتليتكو يواجه سيلتا من أجل "المربع الذهبي"    الآيات القرآنية في إثبات صفة اليد لله تعالى    حديث : إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا    بالفيديو.. على جمعة : الإمام على حذرنا من دواعش منذ 1400عام    ثمرات الإيمان بالكتب السماوية    توقيع اتفاقيات للتنقيب عن النفط والغاز بقيمة 187 مليون دولار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في عروض الرقص الحديث بالأوبرا: بداية إبداعية محدودة في "من.. أين..متي"
نشر في المساء يوم 19 - 04 - 2012

عروض الرقص التي قدمتها دار الأوبرا هذه الأيام كانت مفاجأة تحمل في طياتها ايجابيات وسلبيات ولكن ايضا جاءت كاشفة لما نحتاج اليه في هذا المجال وما يجب علينا ان نفعله لإعادة البناء لأننا في هذا المجال كمن وصل لأعلي البناء ثم سقط من عل وعليه ان يبدأ الصعود من جديد والعروض التي كشفت لنا هذه الحقيقة كانت عرض "بهية" لفرقة الفرسان والعرض الثاني بعنوان "من.. اين .. متي" لفرقة الرقص المسرحي الحديث.. والفرقتان يجمع بينهما أن مؤسسهما هو الفنان المبدع وليد عوني الذي استقال وترك الفرقتين الذي بني رصيدهما الفني بإبداعاته الخاصة المتكاملة.
فرقة الفرسان التي قدمت العرض الأول فرقة حديثة كانت تابعة مباشرة لوزارة الثقافة وتم انشاؤها بهدف تقديم اعمال استعراضية ضخمة مستلهمة من التراث علي غرار فرقة "نيران الاناضول" التركية وكان عرضها الأول بعنوان "شارع المعز" اما "بهية" فهو العرض الثاني والمفاجأة اننا وجدناها انتقلت تبعيتها لدار الأوبرا المتخمة بالفرق!! العرض انتجته الدار وكما شاهدناه نجده معتمد علي عناصر الباليه وبعض مفردات الرقص الحديث ولكن مع فقر كبير في الفكر وجهل كبير بأبسط قواعد التصميم وتحريك المجموعات ولكن تصميم رقصات البالية الي حد ما تعد الخبرة الوحيدة التي لمسناها وبعض الراقصين لديهم مهارة ولكن يشكل عام العمل بعيد عن الاحتراف وكأننا نشاهد عرضا مدرسيا للهواة ولهذا علي دار الأوبرا ان تسعي سريعا للتخلص من هذه الفرقة التي تمثل عبئا.. كما أو من الممكن دمج اعضائها في فرق الرقص الأخري لأنها لا تمثل اضافة وخسارة ما تم انفاقه في هذا العرض الذي أيضا أري انه من غير المفيد للقاريء ان نسترسل في الحديث عنه.
إبداع جديد
العرض الثاني الذي قدمته فرقة الرقص الحديث يستحق أن نتوقف عنده لأنه نواة جيدة لفكر ابداعي من الممكن ان يتطور .. والعرض كما سبق ان ذكرت بعنوان "من .. اين.. متي" اخراج لمياء محمد والتي عملت مدربة رقصات ومساعدة مخرج مع وليد عوني منذ عدة سنوات واعتقد ان فكرة العمل وتصميم الرقص يخصها رغم ان هذا غير مدرج في كتيب العرض الذي ذكر فيه انها مصممة الملابس بالإضافة للإخراج وان مصمم الإضاءة الفنان ياسر شعلان ومصمم الديكور بشير محمد علي والاثنان استطاعا ان يرتقيا بهذا العمل ويضيف كل منهما لمسته الإبداعية الابتكارية بالإضافة لإجادة كل منهم لحرفته وامتلاكه لأدواته ولخبرته الطويلة والتي تم توظيفها لخدمة فكرة العرض والتي تقوم علي صراع الانسان من اجل البقاء منذ الميلاد وحتي الممات.. وفرقة الرقص المسرحي الحديث محترفة تم تأسيسها عام 1992 واعضاؤها كلهم محترفون علي درجة عالية من اللياقة والتدريب والتي نتج عنها مهارة تثير الاعجاب وتصل بهم الي المستوي العالمي.
فكرة العرض ليست جديدة وبالذات في مجال الرقص المسرحي الحديث وهي فكرة عامة تتحدث عن الانسان في أي مكان ولكن هنا كان واضحا تأثر المخرجة بثورة 25 يناير واعطت هذا الاحساس للمشاهد بداية من استخدامها لألوان العلم المصري الابيض والاسود والاحمر.. صحيح انها جعلتهم رموزاً تقليدية نمطية ولكن جاءوا في وضعهم الصحيح وحتي ختام العرض بأغنية عمر خيرت "فيها حاجة حلوة" التي كانت اكبر نقطة ضعف في العمل حيث جاءت مقحمة علي العرض ونزلت بمستواه وجعلت درجة التجريد التي وصل اليها مكشوفة بشكل فج اما التعبير عن الفكرة فهذا هو الفكر التصميمي الذي تعد لمياء مسئولة عنه وهو كما شاهدته مازال في أولي مراحل النضج في المشهد الأول استعارت مشهدا شهيرا جدا لوليد عوني في عرض "سقوط إيكاروس" وهو الانسان الذي ينزل طائرا بجناحين من اعلي المسرح ورغم اختلاف فلسفة العرضين كل عن الآخر واستعمالهما الرمز بشكل جيد "إنسان بجناح واحد علامة القهر والضعف ثم بجناحين دليل القوة والنصر في الصراع" إلا أن التكنيك واحد بشكل يذكرك بالمشهد الذي هو ابداع ينسب لوليد.
العمل يفتقر الي أحد الأمور الهامة التي اشتهرت بها الفرقة من قبل وهو التعبير عن الفكرة بخامات مختلفة مما كان يعطي ثراء كبيرا للعروض كما من سلبيات العمل استخدام لغة الاشارة بدلا من الحوار العادي في أحد المشاهد الأخيرة من العمل وكأنها تخاطب جمهور من الصم وبشكل عام الحوار بالكلام أو بالاشارة لم يكن لهما ضرورة درامية كما ان هذا عمل راقص يعتمد علي لغة الجسد التي هي الاساس في التعبير عن الفكرة وباقي العناصر البصرية الأخري توظف لصالحه ولإظهاره.
ولكن رغم هذه السلبيات التي كما سبق أن ذكرت نتجت من عدم النضج الا أنه كان هناك الكثير من الايجابيات التي جعلتنا نستمتع به ولا يتسرب الينا الملل كما اننا لاننسي انه العمل الابداعي الاول والذي ظهر فيه ذكاء المخرجة التي تجنبت بعض الامور التي اشتهرت بها الفرقة وواضح أنها لا تجيدها مثل تصميمات المجموعات الكبيرة علي المسرح ولكن لاننكر انه كان هناك مشاهد متميزة جدا مثل مشهد افتراش الاجساد السوداء علي الارض والحركة التي تدل علي الصراع.
الموسيقي
موسيقي العرض كتب في الكتيب عنها انها من إعداد محمد عاطف ومونتاج محمد زيزو وفهمت من هذا أنها قائمة علي الاختيارات التي أري ان معظمها غير موفق وغير مفهوم واحيانا غير مبرر ومثال ذلك أغنية المقدمة ولهذا نتمني ان نلجأ لمؤلف موسيقي يبدع خصيصا موسيقي للعرض..
وأخيرا العرض جعلنا نلتفت الي قضية هامة وهي كيف تعطي فرصة للشباب مع وجود اساتذة يستفيدون منهم او بعبارة أخري كيف نبني بناء ابداعيا عالميا ونوازيه ببناء كوادر ابداعية تأخذ فرصتها لانه بصراحة لولا استقالة وليد عوني لم نكن نري هذا الابداع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.