محافظ الشرقية: الانتهاء من كوبري «ستانلي» تزامنا مع عيد الفطر    الإعلان عن بدء إجراءات تأسيس «نقابة الإعلاميين»    الصخرة في انتظار عودة الجوكر للأهلي    الجيش الإسرائيلي يقصف مستشفى بيت حانون ب7 قذائف مدفعية    وزير خارجية إسبانيا يصل القاهرة لبحث أزمة غزة    محكمة فرنسية تؤيد قراراً يحظر المظاهرات ضد العدوان الإسرائيلي    ضبط مسجل خطر لقيامه بسرقة صيدلية والاعتداء علي صاحبها بأسوان    مصادر: استشهاد عميدي الشرطة والجيش في «الشلاق» ب4 رصاصات    28 رمضان.. فتح الأندلس    "سنورس" تندد بالعدوان الصهيونى على غزة بمسيرات ليلية    بالفيديو..ثوار "دار السلام": "صامدين ..في طريقنا مكملين"    إصابة العشرات بالضفة الغربية خلال مواجهات تنديدا بالعدوان على قطاع غزة    الخارجية الإسبانية تدعو إلى وقف المواجهات المسلحة بطرابلس    اليوم.. إستئناف محاكمة 188 متهمًا فى قضية مذبحة كرداسة    عبور 56 شخصا بين مصر وقطاع غزة عبر معبر رفح البري    ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك الألمانى فى أغسطس لأعلى مستوى منذ 7 سنوات    بذكر الله تطمئن القلوب    وزير الكهرباء ل«التحرير»: الضلمة ممنوعة فى العيد    السفارة التركية بطرابلس توقف جميع أنشطتها بسبب التهديدات الأمنية    شيخ الازهر يؤكد اهتمام الاسلام بحسن الخلق والجوار    علماء لابراهيم عيسى: عذاب القبر «ثابت» في القرآن والسنة    علي جمعة: بعض المفكرين المحدثين لديهم فكر منحرف وسقيم    طريقة عمل المهلبية بالحليب والمكسرات    وصفة منزلية فعالة لمعالجة السعال ولإزالة الاحتقان والبلغم    حملة «مصر بدون فيروس» تناشد الحكومة بتوفير أدوات الحلاقة لكل مواطن    تناول اللحوم والدهون الأساسية "دون إسراف" يقوى جهاز المناعة    بالفيديو.. عمرو سعد يرد على عمرو مصطفى: منع الأفلام المتدنية أخلاقيا "مستحيل"    جورجي حبيب زيدان    «طبنجة» المرشح الدمياطي للنواب يعد: حبل السمان بجنيه..وتنجيد رصيف الكوبري    بالصور.. نجمات العالم من الطفولة إلى الأنوثة على البساط الأحمر.. "إيما واتسون وكريستين ستيوارت وتيلور سويفت وميلى كروز".. من مراهقات على الريد كاربت إلى سيدات هوليود الأكثر أناقة    نسمة محجوب: أتمنى نجاح تجربتى المسرحية.. وسعيدة بالتعاون مع الشرقاوى    رؤية    محمد الأمير: "فيديو أنثى أسد تهاجم رجلا" يحقق مشاهدة أعلى من أخبار غزة    المستشار هشام جنينة ل«التحرير»: هناك مافيا ضد تطبيق «الحد الأقصى للأجور»    سطيف يقصف بنغازي ويقترب من نصف نهائي الأبطال    مركز شباب إستاد المنصورة بطل الدورة الرمضانية لكرة القدم الخماسية    أبو مازن يبحث الافكار والمقترحات بشأن هدنة ال 12 ساعة    رئيس مازيمبي يصل الاسكندرية الاحد    لتضارب المصالح «العمال» ورجال الأعمال يرفضون مسودة قانون العمل الجديد    بالفيديو| لأول مرة.. «الغزالي حرب» يكشف تفاصيل زيارته ل«مبارك»    معاينة النيابة: مخزن مستشفى التأمين الصحى تم حرقه بالكامل    على القضبان الحديدية..    عصابة حماس.. والدم الفلسطينى    ظبط 45 شخص تسلل من الحدود المصرية الليبية    "النور" ل "موسى": التحالفات التي ستقوم علي التمييز والاستقطاب مصيرها الفشل    الغندور: الزمالك سينسحب من البطولة الإفريقية غدا    وفاة طفل فلسطيني أثناء تلقي العلاج بمستشفى العريش العام    الكشف رسمياً عن نسخة البرق الوحيدة فى العالم من موستانج 2015    اليوم.. ندوة تحليل الشخصية بالألوان فى "حواديت بوك ستور"    انخفاض شهادات الإيداع المصرية في بورصة لندن    أهالى "كفرالشيخ" يطالبون المحافظ بإزالة التعديات على أملاك الدولة    سموحة يتعاقد مع أحمد شديد قناوي    الاهلى يقترب من ضم ابراهيم ابوتريكة    الأمن يلقي القبض على عدد من أعضاء الإخوان بعد قطعهم الطريق بالمحلة    مصدر امنى: تاجيل زيارة الرئيس الى الإسماعيلية لأجل غير مسمى لدواع أمنية    انقلاب سيارة ميكروباص بطريق قنا - سفاجا    تعلمي.. كيف تتعاملين مع زوجك    الأهلي يواجه "سيوي" بالزي التقليدي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في عروض الرقص الحديث بالأوبرا: بداية إبداعية محدودة في "من.. أين..متي"
نشر في المساء يوم 19 - 04 - 2012

عروض الرقص التي قدمتها دار الأوبرا هذه الأيام كانت مفاجأة تحمل في طياتها ايجابيات وسلبيات ولكن ايضا جاءت كاشفة لما نحتاج اليه في هذا المجال وما يجب علينا ان نفعله لإعادة البناء لأننا في هذا المجال كمن وصل لأعلي البناء ثم سقط من عل وعليه ان يبدأ الصعود من جديد والعروض التي كشفت لنا هذه الحقيقة كانت عرض "بهية" لفرقة الفرسان والعرض الثاني بعنوان "من.. اين .. متي" لفرقة الرقص المسرحي الحديث.. والفرقتان يجمع بينهما أن مؤسسهما هو الفنان المبدع وليد عوني الذي استقال وترك الفرقتين الذي بني رصيدهما الفني بإبداعاته الخاصة المتكاملة.
فرقة الفرسان التي قدمت العرض الأول فرقة حديثة كانت تابعة مباشرة لوزارة الثقافة وتم انشاؤها بهدف تقديم اعمال استعراضية ضخمة مستلهمة من التراث علي غرار فرقة "نيران الاناضول" التركية وكان عرضها الأول بعنوان "شارع المعز" اما "بهية" فهو العرض الثاني والمفاجأة اننا وجدناها انتقلت تبعيتها لدار الأوبرا المتخمة بالفرق!! العرض انتجته الدار وكما شاهدناه نجده معتمد علي عناصر الباليه وبعض مفردات الرقص الحديث ولكن مع فقر كبير في الفكر وجهل كبير بأبسط قواعد التصميم وتحريك المجموعات ولكن تصميم رقصات البالية الي حد ما تعد الخبرة الوحيدة التي لمسناها وبعض الراقصين لديهم مهارة ولكن يشكل عام العمل بعيد عن الاحتراف وكأننا نشاهد عرضا مدرسيا للهواة ولهذا علي دار الأوبرا ان تسعي سريعا للتخلص من هذه الفرقة التي تمثل عبئا.. كما أو من الممكن دمج اعضائها في فرق الرقص الأخري لأنها لا تمثل اضافة وخسارة ما تم انفاقه في هذا العرض الذي أيضا أري انه من غير المفيد للقاريء ان نسترسل في الحديث عنه.
إبداع جديد
العرض الثاني الذي قدمته فرقة الرقص الحديث يستحق أن نتوقف عنده لأنه نواة جيدة لفكر ابداعي من الممكن ان يتطور .. والعرض كما سبق ان ذكرت بعنوان "من .. اين.. متي" اخراج لمياء محمد والتي عملت مدربة رقصات ومساعدة مخرج مع وليد عوني منذ عدة سنوات واعتقد ان فكرة العمل وتصميم الرقص يخصها رغم ان هذا غير مدرج في كتيب العرض الذي ذكر فيه انها مصممة الملابس بالإضافة للإخراج وان مصمم الإضاءة الفنان ياسر شعلان ومصمم الديكور بشير محمد علي والاثنان استطاعا ان يرتقيا بهذا العمل ويضيف كل منهما لمسته الإبداعية الابتكارية بالإضافة لإجادة كل منهم لحرفته وامتلاكه لأدواته ولخبرته الطويلة والتي تم توظيفها لخدمة فكرة العرض والتي تقوم علي صراع الانسان من اجل البقاء منذ الميلاد وحتي الممات.. وفرقة الرقص المسرحي الحديث محترفة تم تأسيسها عام 1992 واعضاؤها كلهم محترفون علي درجة عالية من اللياقة والتدريب والتي نتج عنها مهارة تثير الاعجاب وتصل بهم الي المستوي العالمي.
فكرة العرض ليست جديدة وبالذات في مجال الرقص المسرحي الحديث وهي فكرة عامة تتحدث عن الانسان في أي مكان ولكن هنا كان واضحا تأثر المخرجة بثورة 25 يناير واعطت هذا الاحساس للمشاهد بداية من استخدامها لألوان العلم المصري الابيض والاسود والاحمر.. صحيح انها جعلتهم رموزاً تقليدية نمطية ولكن جاءوا في وضعهم الصحيح وحتي ختام العرض بأغنية عمر خيرت "فيها حاجة حلوة" التي كانت اكبر نقطة ضعف في العمل حيث جاءت مقحمة علي العرض ونزلت بمستواه وجعلت درجة التجريد التي وصل اليها مكشوفة بشكل فج اما التعبير عن الفكرة فهذا هو الفكر التصميمي الذي تعد لمياء مسئولة عنه وهو كما شاهدته مازال في أولي مراحل النضج في المشهد الأول استعارت مشهدا شهيرا جدا لوليد عوني في عرض "سقوط إيكاروس" وهو الانسان الذي ينزل طائرا بجناحين من اعلي المسرح ورغم اختلاف فلسفة العرضين كل عن الآخر واستعمالهما الرمز بشكل جيد "إنسان بجناح واحد علامة القهر والضعف ثم بجناحين دليل القوة والنصر في الصراع" إلا أن التكنيك واحد بشكل يذكرك بالمشهد الذي هو ابداع ينسب لوليد.
العمل يفتقر الي أحد الأمور الهامة التي اشتهرت بها الفرقة من قبل وهو التعبير عن الفكرة بخامات مختلفة مما كان يعطي ثراء كبيرا للعروض كما من سلبيات العمل استخدام لغة الاشارة بدلا من الحوار العادي في أحد المشاهد الأخيرة من العمل وكأنها تخاطب جمهور من الصم وبشكل عام الحوار بالكلام أو بالاشارة لم يكن لهما ضرورة درامية كما ان هذا عمل راقص يعتمد علي لغة الجسد التي هي الاساس في التعبير عن الفكرة وباقي العناصر البصرية الأخري توظف لصالحه ولإظهاره.
ولكن رغم هذه السلبيات التي كما سبق أن ذكرت نتجت من عدم النضج الا أنه كان هناك الكثير من الايجابيات التي جعلتنا نستمتع به ولا يتسرب الينا الملل كما اننا لاننسي انه العمل الابداعي الاول والذي ظهر فيه ذكاء المخرجة التي تجنبت بعض الامور التي اشتهرت بها الفرقة وواضح أنها لا تجيدها مثل تصميمات المجموعات الكبيرة علي المسرح ولكن لاننكر انه كان هناك مشاهد متميزة جدا مثل مشهد افتراش الاجساد السوداء علي الارض والحركة التي تدل علي الصراع.
الموسيقي
موسيقي العرض كتب في الكتيب عنها انها من إعداد محمد عاطف ومونتاج محمد زيزو وفهمت من هذا أنها قائمة علي الاختيارات التي أري ان معظمها غير موفق وغير مفهوم واحيانا غير مبرر ومثال ذلك أغنية المقدمة ولهذا نتمني ان نلجأ لمؤلف موسيقي يبدع خصيصا موسيقي للعرض..
وأخيرا العرض جعلنا نلتفت الي قضية هامة وهي كيف تعطي فرصة للشباب مع وجود اساتذة يستفيدون منهم او بعبارة أخري كيف نبني بناء ابداعيا عالميا ونوازيه ببناء كوادر ابداعية تأخذ فرصتها لانه بصراحة لولا استقالة وليد عوني لم نكن نري هذا الابداع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.