بالفيديو.."مذيع" ل "لجنة تقسيم الدوائر": مهلة الرئيس لكم انتهت أمس    «البحوث الإسلامية»: توفير جميع سبل التواصل مع بعثات الأزهر في الخارج    اتحاد المستثمرين يعد قائمة بمشاكل الأعضاء الضريبية لعرضها على المسئولين    الخرطوم تطالب باعفاء الأجهزة والمعدات الطبية من الحظر المفروض عليها    وظائف متميزة من الصحف المصرية اليوم الخميس 2/4/2015    أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس 2 ابريل 2015    تثبيت التصنيف الائتمانى السيادى للسعودية عالميا    "المركزى": ارتفاع ودائع القطاع المصرفي ب 8ر33 مليار جنيه بنهاية يناير 2015    طيران "عاصفة الحزم" يقصف الكتيبة 52 دفاع جوى للحوثيين بحضرموت    القضاء الأمريكى يدين السناتور"ميننديز" بتهم تتعلق بالفساد    تشيلسى يشترط 13 مليون إسترلينى لاستمرار صلاح مع الفيولا    فيديو مصرى باليمن: الخارجية باعتنا    أمريكا: سنسلم مصر 15 طائرة F16 و20 صاروخ "هاربون"    طائرة مجهولة قادمة من ليبيا تقتحم الحدود الجوية التونسية    المعارضة السورية تعلن السيطرة على معبر نصيب الحدودي مع الأردن    خصم "10 آلاف جنيه" من لاعبى دجلة بعد الخسارة أمام الشرطة    عبدالغني: إذا كانت صافيناز حارس هولندا في كأس العالم كنت ضيعت الجون    الأندية السعودية تواصل دعم العاصفة.. وتيفو "سلمان الحزم" يزين مدرجات الأهلي أمام الرائد    ميدو: تحفظ فيريرا مقبول.. وشخصية باسم مثل ابراموفيتش    طولان: مباراة أنيمبا صعبة.. ولكن ليس هناك مستحيل    بالصور.. انطلاق جلسات الاجتماع التنفيذي لاتحاد الشباب الأفريقي بتنزانيا    "إنبي 2001" يفوز على الجيش 2 / 1 في كأس سوبر البراعم    بالصورة.. ننشر لقاءات المصري بالدورى خلال شهر أبريل    استشهاد مفتش مباحث شرق الجيزة برصاص مجهولين    إزالة إشغالات طريق وتحرير محاضر للباعة الجائلين بالعريش    عاصفة ترابية تجتاح عدة مناطق بالسعودية وتؤثر على الملاحة الجوية    حلمى بكر: مصر تمتلك مواهب حقيقية فى الأقاليم علينا رعايتها ودعمها    حظك اليوم برج الجدى يوم الخميس 2015/4/2    حظك اليوم برج الثور يوم الخميس 2015/4/2    ديانا حداد فى "أسرار النجوم" على "مزيكا".. غداً    زينة: أحمد عز اعتذر لأبناءه وبكى تحت أقدامهما    افتتاح "غيبوبة" ل أحمد بدير على مسرح بيرم التونسى السبت القادم    فتاة تفاجئ أميتاب باتشان ب«قبلة وحضن» على مسرح أكاديمية الفنون (فيديو)    بالفيديو.. أمين لجنة الفتوى يضع روشتة ل«فك الكرب»    «فيس بوك» يتعقب زائريه وينتهك قانون الاتحاد الأوروبي    نيابة الدقهلية تحبس قاتل زوجته الثانية بطلخا 4 أيام على ذمة التحقيق    الأهالى يعتدون على مدرس داخل مدرسة بأسيوط    ما ذنب الميريلاند؟!    لأول مرة بالجامعات المصرية رئيس جامعة المنصورة يختار معاونيه من الطلاب    حنفى خلال اجتماعه مع الصناع والتجار :حل مشاكل صناعة المجوهرات لجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل    بالفيديو..البحيري: أتحدى الأزهر أن يغلق برنامج "مع إسلام" بدون حكم قضائي    بالفيديو..وضع حجر الأساس لكنيسة شهداء الإيمان    عضو بنقابة الأطباء: اتهام وزير التعليم العالي لأطباء المستشفيات الجامعية بالتقصير غير مقبول    دبلوماسية المياه المصرية    هيئة الأدوية الأمريكية تحذر من تناول عقار "كوردارون" للقلب مع "السوفالدى"    اعتزال الفنانة غادة عبد الرازق مهنة التمثيل    مصرع ربة منزل في حادث تصادم على طريق «الإسكندرية – القاهرة»    بالأسماء.. ضبط 4 من عناصر الإرهابية تظاهروا وأطلقوا الشماريخ بميت غمر    مستشار شيخ الأزهر يرد بقوة على "إسلام بحيرى" على الهواء ويفند مزاعمه    «وزير الري»: طرح مشروع حماية وتوسعة بورسعيد للحوار المجتمعى    بعيدا عن القاهرة التغطية الصحية خارج الخدمة!    «ظريف» يدعو الدول الكبرى إلى «اقتناص الفرصة» لإبرام اتفاق مع إيران    بالفيديو.. رئيس «الفتوى بالأزهر»: «4 أمور» تجب على أهل المريض    وزير التعليم العالي: تسجيل 227 حالة زراعة كبد بنجاح بالمعهد القومي للكبد    "بدران" يكلف اللجنة القانونية باتخاذ الإجراءات ضد أمينة المرأة المستقيلة    "كبدك علامة للصحة والسلامة" حملة بكفر الشيخ    مفاجأة.. "مرض فتاك" يعصف بعناصر "داعش"    بالفيديو.. ملحد ينهي حلقته مع عمرو الليثي ب"بإذن الله"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في عروض الرقص الحديث بالأوبرا: بداية إبداعية محدودة في "من.. أين..متي"
نشر في المساء يوم 19 - 04 - 2012

عروض الرقص التي قدمتها دار الأوبرا هذه الأيام كانت مفاجأة تحمل في طياتها ايجابيات وسلبيات ولكن ايضا جاءت كاشفة لما نحتاج اليه في هذا المجال وما يجب علينا ان نفعله لإعادة البناء لأننا في هذا المجال كمن وصل لأعلي البناء ثم سقط من عل وعليه ان يبدأ الصعود من جديد والعروض التي كشفت لنا هذه الحقيقة كانت عرض "بهية" لفرقة الفرسان والعرض الثاني بعنوان "من.. اين .. متي" لفرقة الرقص المسرحي الحديث.. والفرقتان يجمع بينهما أن مؤسسهما هو الفنان المبدع وليد عوني الذي استقال وترك الفرقتين الذي بني رصيدهما الفني بإبداعاته الخاصة المتكاملة.
فرقة الفرسان التي قدمت العرض الأول فرقة حديثة كانت تابعة مباشرة لوزارة الثقافة وتم انشاؤها بهدف تقديم اعمال استعراضية ضخمة مستلهمة من التراث علي غرار فرقة "نيران الاناضول" التركية وكان عرضها الأول بعنوان "شارع المعز" اما "بهية" فهو العرض الثاني والمفاجأة اننا وجدناها انتقلت تبعيتها لدار الأوبرا المتخمة بالفرق!! العرض انتجته الدار وكما شاهدناه نجده معتمد علي عناصر الباليه وبعض مفردات الرقص الحديث ولكن مع فقر كبير في الفكر وجهل كبير بأبسط قواعد التصميم وتحريك المجموعات ولكن تصميم رقصات البالية الي حد ما تعد الخبرة الوحيدة التي لمسناها وبعض الراقصين لديهم مهارة ولكن يشكل عام العمل بعيد عن الاحتراف وكأننا نشاهد عرضا مدرسيا للهواة ولهذا علي دار الأوبرا ان تسعي سريعا للتخلص من هذه الفرقة التي تمثل عبئا.. كما أو من الممكن دمج اعضائها في فرق الرقص الأخري لأنها لا تمثل اضافة وخسارة ما تم انفاقه في هذا العرض الذي أيضا أري انه من غير المفيد للقاريء ان نسترسل في الحديث عنه.
إبداع جديد
العرض الثاني الذي قدمته فرقة الرقص الحديث يستحق أن نتوقف عنده لأنه نواة جيدة لفكر ابداعي من الممكن ان يتطور .. والعرض كما سبق ان ذكرت بعنوان "من .. اين.. متي" اخراج لمياء محمد والتي عملت مدربة رقصات ومساعدة مخرج مع وليد عوني منذ عدة سنوات واعتقد ان فكرة العمل وتصميم الرقص يخصها رغم ان هذا غير مدرج في كتيب العرض الذي ذكر فيه انها مصممة الملابس بالإضافة للإخراج وان مصمم الإضاءة الفنان ياسر شعلان ومصمم الديكور بشير محمد علي والاثنان استطاعا ان يرتقيا بهذا العمل ويضيف كل منهما لمسته الإبداعية الابتكارية بالإضافة لإجادة كل منهم لحرفته وامتلاكه لأدواته ولخبرته الطويلة والتي تم توظيفها لخدمة فكرة العرض والتي تقوم علي صراع الانسان من اجل البقاء منذ الميلاد وحتي الممات.. وفرقة الرقص المسرحي الحديث محترفة تم تأسيسها عام 1992 واعضاؤها كلهم محترفون علي درجة عالية من اللياقة والتدريب والتي نتج عنها مهارة تثير الاعجاب وتصل بهم الي المستوي العالمي.
فكرة العرض ليست جديدة وبالذات في مجال الرقص المسرحي الحديث وهي فكرة عامة تتحدث عن الانسان في أي مكان ولكن هنا كان واضحا تأثر المخرجة بثورة 25 يناير واعطت هذا الاحساس للمشاهد بداية من استخدامها لألوان العلم المصري الابيض والاسود والاحمر.. صحيح انها جعلتهم رموزاً تقليدية نمطية ولكن جاءوا في وضعهم الصحيح وحتي ختام العرض بأغنية عمر خيرت "فيها حاجة حلوة" التي كانت اكبر نقطة ضعف في العمل حيث جاءت مقحمة علي العرض ونزلت بمستواه وجعلت درجة التجريد التي وصل اليها مكشوفة بشكل فج اما التعبير عن الفكرة فهذا هو الفكر التصميمي الذي تعد لمياء مسئولة عنه وهو كما شاهدته مازال في أولي مراحل النضج في المشهد الأول استعارت مشهدا شهيرا جدا لوليد عوني في عرض "سقوط إيكاروس" وهو الانسان الذي ينزل طائرا بجناحين من اعلي المسرح ورغم اختلاف فلسفة العرضين كل عن الآخر واستعمالهما الرمز بشكل جيد "إنسان بجناح واحد علامة القهر والضعف ثم بجناحين دليل القوة والنصر في الصراع" إلا أن التكنيك واحد بشكل يذكرك بالمشهد الذي هو ابداع ينسب لوليد.
العمل يفتقر الي أحد الأمور الهامة التي اشتهرت بها الفرقة من قبل وهو التعبير عن الفكرة بخامات مختلفة مما كان يعطي ثراء كبيرا للعروض كما من سلبيات العمل استخدام لغة الاشارة بدلا من الحوار العادي في أحد المشاهد الأخيرة من العمل وكأنها تخاطب جمهور من الصم وبشكل عام الحوار بالكلام أو بالاشارة لم يكن لهما ضرورة درامية كما ان هذا عمل راقص يعتمد علي لغة الجسد التي هي الاساس في التعبير عن الفكرة وباقي العناصر البصرية الأخري توظف لصالحه ولإظهاره.
ولكن رغم هذه السلبيات التي كما سبق أن ذكرت نتجت من عدم النضج الا أنه كان هناك الكثير من الايجابيات التي جعلتنا نستمتع به ولا يتسرب الينا الملل كما اننا لاننسي انه العمل الابداعي الاول والذي ظهر فيه ذكاء المخرجة التي تجنبت بعض الامور التي اشتهرت بها الفرقة وواضح أنها لا تجيدها مثل تصميمات المجموعات الكبيرة علي المسرح ولكن لاننكر انه كان هناك مشاهد متميزة جدا مثل مشهد افتراش الاجساد السوداء علي الارض والحركة التي تدل علي الصراع.
الموسيقي
موسيقي العرض كتب في الكتيب عنها انها من إعداد محمد عاطف ومونتاج محمد زيزو وفهمت من هذا أنها قائمة علي الاختيارات التي أري ان معظمها غير موفق وغير مفهوم واحيانا غير مبرر ومثال ذلك أغنية المقدمة ولهذا نتمني ان نلجأ لمؤلف موسيقي يبدع خصيصا موسيقي للعرض..
وأخيرا العرض جعلنا نلتفت الي قضية هامة وهي كيف تعطي فرصة للشباب مع وجود اساتذة يستفيدون منهم او بعبارة أخري كيف نبني بناء ابداعيا عالميا ونوازيه ببناء كوادر ابداعية تأخذ فرصتها لانه بصراحة لولا استقالة وليد عوني لم نكن نري هذا الابداع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.