التأمين الحكومي: 250 مليار جنيه مستحقات "التضامن" لدى "المالية"    فقهاء القانون يطالبون بإحالة كافة قضايا الإرهاب للقضاء العسكري    وزير الخارجية السعودي يبحث جهود مكافحة الإرهاب مع منسق التحالف الدولي للحرب على تنظيم "داعش"    التمريض تعلن حالة الطوارئ خلال حملة شلل الأطفال    انتظام حركة القطارات على خط الشرق بين"القاهرة والمنصورة"    مصدر: قبائل يمنية تتفق على مواجهة الحوثيين في البيضاء    480 فعالية للطفل بمعرض الشارقة الدولي للكتاب    انتهاء مراسم عزاء والدة الفنان إيهاب توفيق    "المصري لحقوق الإنسان" يطالب الدولة باتخاذ خطوات استباقية لمواجهة الإرهاب    82 مليون دولار من الصين لمكافحة المرض ارتفاع عدد الوفيات بسبب الفيروس إلي 4922    الإرهابيون أحرقوا جراج مجلس مدينة كفر الدوار    بالصور.. 36 سفيرًا وقنصلًا أوروبيًا يحتفلون بالذكرى ال72 للحرب العالمية الثانية في العلمين    بوتين: واشنطن وراء ظهور التنظيمات الإرهابية    مصر كويسة    علي جمعة: الزواج العرفي "في النور" حلال شرعا    علماء الدين: محاكم استثنائية وحد الحرابة لإرهابيى العريش    توفير احتياجات شمال سيناء من «البوتاجاز»    محافظ البحر الأحمر يستعرض تجربة طوارئ لغرق عبارة ركاب    تحويل معدية «بورفؤاد» الفرنساوى إلى مزار سياحى وثقافى    واشنطن تدين الحادث وتتعهد بمواصلة الشراكة الاستراتيجية مع مصر    «أبومازن» يعزى الرئيس السيسى    يحقق الإنجاز مع سبورتنج ويفوز على الشمس    الأهلى غضبان من تحدى الأسيوطى    حنان ماضى: برامج اكتشاف المواهب «أكل عيش» وابنتى حبيبة وراء غيابى    أمينة خليل رومانسية ثرية فى «خطة بديلة»    «روزاليوسف».. سيدة الصحافة والوطنية!    «ساويرس» يتحالف مع «الشيطان» من أجل البرلمان!    فى أكثر الخطابات حدة.. الكلمات التى لم ينطق بها السيسى وتحدثت بها لغة الجسد : وحدة الجيش والشعب.. المخططات الخارجية مكشوفة.. القوة فى مواجهة الإرهاب    الرئيس يعلن حالتى الطوارئ وحظر التجوال بسيناء    يتلقى عرض ب250 ألف يورو    إخلاء سيناء من المدنيين أصبح واجباً شرعياً    المحافظات تودع شهداءها فى الحادث الخسيس    إقالة رئيس حى العامرية بعد تردى الأوضاع والخدمات    إحباط محاولة تهريب أدوية للسرطان    خاص..الأهلي "يراضي" عمرو جمال اعلانيا    الأهلى يطالب «الداخلية» بتأمين مكثف علي الفريق في أسيوط    بالفيديو..أستاذ شريعة: الإسلام يحرم شرعًا نوم الزوجين في غرفتين منفصلتين    اخر ما كتبه حفيد المشير ابو عزاله قبل استشهاده في احداث امس    د. عبد اللطيف: مصر بدأت خطوات التعافى    كل سنة وأكتوبر طيبة وصلت لسن النضج    إشعال الجامعات.. ورقة الإخوان الأخيرة    كواليس فشل «فنية» سد النهضة    الدجاج المقلى مع البروكلى والسمسم    أسباب القلق الدراسى وعلاجه    القاهرة.. تستضيف اليوبيل الذهبى للصحفيين العرب    تشجيعًا لسياحة الجذور.. مسابقة جديدة عبر إذاعة أستراليا    «وآدى».. فكرة    الأوليمبية تستفز الوزارة !    الكأس الحائرة والصفقة المشبوهة !    الأقصر تعود لأضواء السياحة العالمية    بعد حادث جامعة القاهرة.. تمشيط ميدان النهضة والأورمان كل صباح    الأوضاع فى اليمن على حافة الانفجار    تجاره السلاح    قوات «حفتر» تسجل انتصارات على العناصر المتطرفة فى ليبيا    فى ذكراه..طه حسين شاعرًا    «أكتوبر» تقوم بمغامرة صحفية خلف أسوار المستشفى بعد إغلاقه: ألغاز الافتتاح الوهمى لمستشفى الطوارئ بسموحة    علاقات مصر والسودان.. تتجاوز الملفات الخلافية    التنظيمات الإرهابية هدفها إسقاط الدولة!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل المرأة العاملة.. في ندوة ساخنة 30% من الأسر المصرية.. تعولها نساء الموظفة في القطاع الخاص تُعَامَل بقسوة.. ولا تحصل علي حقوقها
نشر في المساء يوم 19 - 11 - 2010

كشفت ندوة ساخنة حول مشاكل المرأة العاملة أن 30 في المائة من الأسر المصرية تعولها نساء وأنه رغم ذلك فإن المرأة المصرية تعاني الكثير في العمل بالعديد من المؤسسات خاصة القطاع الخاص.
أشارت الندوة التي نظمها مركز قضايا المرأة إلي أن الأم العاملة في الكثير من المؤسسات تعاني من عدم توافر الحضانات في مقار أعمالهن وعدم الحصول علي إجازة رعاية طفل بالإضافة إلي معاناتهن الشديدة بسبب عدم توافر وسائل مواصلات آدمية للوصول إلي عملهن ووجود عادات وتقاليد مازالت تحرم خروج المرأة لأي سبب حتي ولو كان للتعليم!!
تقول عزة سليمان رئيس مركز قضايا المرأة: إن المرأة المصرية تعمل في ظروف صعبة للغاية خاصة في الكثير من مؤسسات القطاع الخاص التي تحرمها من المساواة في الحقوق والكرامة والأجور مشيرة إلي أن الإحصاءات الرسمية تشير إلي أن حوالي 30% من الأسر تعولها نساء وأن هذه النسبة في تزايد ورغم ذلك تعاني المرأة كثيراً في عملها ولا يتم توفير الظروف المناسبة لها للعمل والإنتاج.
أشارت إلي أن الدستور المصري ينص علي الحق في المساواة بين الرجال والنساء ومراعاة تعدد الأدوار التي تقوم بها في المجتمع حيث إنها تعمل وتتحمل مسئولية أسرتها ورعاية زوجها وأولادها في نفس الوقت ورغم ذلك لا تحصل علي حقوقها في المساواة خاصة في الأجر.
أوضحت أن الحكومة مازالت تتعامل مع الدور الاقتصادي للنساء بلا إجراءات تخفِّف من الضغوط التي تعيش في ظلها مؤكدة أنه من غير المقبول تهميش نسبة 49% من المجتمع وهي نسبة النساء في مصر.
وتحدثت سهام علي مسئولة مشروع ترابط منظمات حقوق المرأة ومدير برنامج الدفاع والتأييد بمركز قضايا المرأة عن قانون الأحوال الشخصية وتساءلت: هل هذا القانون هو شأن الرجال والنساء أم هو شأن النساء والمنظمات الحقوقية النسائية فقط.
أشارت إلي أن هناك العديد من الدول العربية أخذت بعض المواقف الإيجابية بالنسبة لبعض قضايا قانون الأحوال الشخصية ورغم ذلك مازالت الحكومة في مصر تتعامل مع الموضوع بشكل سلبي وترفض طرح نقاش مجتمعي موسع لمناقشة هذه الموضوعات.
أكدت أن مجلس الشعب الجديد مطالب بأن يسعي إلي وضع تشريعات جديدة لدعم المرأة العاملة مشيرة إلي أن وجود 64 سيدة في البرلمان القادم سيكون فرصة تاريخية لتحقيق المزيد من الإنجازات لصالح المرأة المصرية في كل المجالات.
وأشارت الدكتورة زينب شاهين خبيرة التنمية وشئون قضايا المرأة إلي ضرورة الوقوف مع النائبات الجدد وعقد اجتماعات مستمرة معهن كفريق واحد لطرح مشاكل وقضايا المرأة في البرلمان بعد أن عانت كثيراً خلال الدورات الماضية.
أوضحت أن وجود 64 مقعداً للمرأة في مجلس الشعب القادم فرصة تاريخية للمرأة مؤكدة أنه إذا ضاعت هذه الفرصة فلن تحقق المرأة شيئاً خلال السنوات القادمة.
أوضحت أن الحديث عن المواطنة يتزايد يوماً بعد يوم إلا أن هذا الحديث دون توفير القدرة علي المنافسة فيه ظلم بين للمرأة.
تحدثت مني عزت المسئولة عن وحدة رفع الوعي وحرية التنظيم بمؤسسة المرأة الجديدة عن حقوق المرأة المصرية وبرامج الناخبين في الانتخابات القادمة وما هو المطلوب لكفالة المساواة والحياة الكريمة للنساء!!
أكدت علي ضرورة التركيز علي قضايا المرأة الريفية خلال المرحلة القادمة خاصة من جانب نائبات الكوتة خاصة أن هذه المرأة تعمل وتشارك الرجل في كل شيء في الحقل والمنزل وهي سيدة بسيطة لا تبحث عن حقها أو تعبر عن رأيها.. طالبت السيدات بالحرص علي التوجه إلي صناديق الانتخابات القادمة واختيار المرشحين الذين يدافعون عن قضايا المرأة المصرية وإسقاط المرشحين الذين يرفضون تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة.
في النهاية خرجت الندوة بعدد من التوصيات طالبت فيها بأن تتبني نائبات الكوتة قضايا المرأة العاملة.. كما أوصت بأن يكون توزيع المواريث بمعرفة القاضي لضمان استلام جميع الورثة حقوقهم مع تفعيل دور الجمعيات الأهلية من خلال التوعية عن طريق الندوات واللقاءات التي تجمع المهتمين بحق المرأة وتوعية المرأة بحقها في ميراثها الشرعي.
طالبت الندوة أيضاً بأن يتم الاتفاق بين الزوج والزوجة علي كل شيء في عقد الزواج مما يقلِّل من حالات الطلاق ويسهم في بناء علاقة وأسر وطيدة.
أوصت بتنظيم العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل خلال الفترة القادمة بالمحافظات المختلفة بهدف رفع الوعي لدي النساء بحقوقهن في المشاركة السياسية وضمان وجود حلول حقيقية لقضايا النساء ضمن برامج المرشحين مما يضمن الحياة الكريمة والمساواة للنساء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.