الداخلية: الحركة راعت الاستقرار الوظيفي والبعد الإنساني للضباط    16 احتجاجا عماليا في يونيو..«عشري»: إجراءات صارمة ضد أصحاب الأعمال المخالفين    بدء التصويت لانتخابات الرئاسة التركية في الخارج    الاتحاد الأردني يوضح موقفه من العميد في بيان رسمي    مورينيو: لوكاكو «طفل جيد» ولم يحارب في تشيلسي    ننشر أسباب إقالة "ميدو" من تدريب الزمالك    عودة 1980 معتمرًا لميناء سفاجا البحري    مؤلف "السبع وصايا" يرد علي منتقديه    حبس أمين الشرطة الثاني المتورط في واقعة تهريب سجينين من سجن المستقبل بالإسماعيلية    حركة«تنقلات الشرطة» تشمل13 مدير أمن وخروج 518 قيادة للمعاش    إحباط محاولة تفجير «برجي كهرباء» بالشرقية بواسطة 3 «أسطوانات بوتاجاز»    إجلاء المصريين الفارين من ليبيا    دمشق.. اشتباكات وقصف على حي جوبر    "المحمدي" أساسيا في مواجهة " ترينسين السلوفاكي" بالدوري الأوروبي    داليا مصطفى تكشف الأسباب الحقيقية لانسحابها من "سرايا عابدين"    تسريب فيلم أحمد حلمي "صنع في مصر"    القضاء الإسباني يستدعي والد نيمار لاستجوابه في قضية التهرب الضريبي لبرشلونة    عودة البنوك للعمل وسط اقبال متوسط من جانب العملاء    وزير الزراعة: مخالفات الأرز «سفه» وتشريعات جديدة لتغليظ العقوبات    الأرصاد: طقس الجمعة معتدل الحرارة على السواحل الشمالية حار على الوجه البحرى    بالتفاصيل 200 حالة بينهم أجنبيتان حصيلة التحرش الجنسي بالعيد    طوارئ بالمطار لمواجهة فيروس "أبيولا"    صدور الدجاج المخللة على الطريقة المغربية    مصريون يقاتلون مع الارهابيين فى ليبيا    جيش الاحتلال يغير على 110 أهداف في غزة خلال ال24 ساعة الماضية    إصابة شخص في مشاجرة بطوخ بالقليوبية    بالصورة.. وفاة صحفي خلال قصف مكثف لحى الشجاعية شرق"غزة"    مليار جنيه نصيب "العاشر من رمضان" من موازنة العام المالى    الفوائد الصحية لصيام 6 ايام من شوال    اليوم.. مؤتمرا صحفيا ل"المحامين العرب والفلسطينيين" حول الوضع في غزة    مخيون : اجتماع المجلس الرئاسي للنور لمناقشة برنامج الحزب وتقارير المجمعات الانتخابية    غزال: مواجهة سندرلاند اختبار حقيقى ل"ماديرا" قبل الموسم الجديد    اسعار الذهب اليوم    النواب الأمريكي يوافق على ملاحقة أوباما قضائيا    وزير الأوقاف: إنكار عذاب القبر لا يخدم سوى قوى التطرف والإرهاب    بالصور..لافتات تسخر من الجيش فى مسيرات «الإخوان» بالدقهلية    مظهر شاهين يطالب بتغيير اسم حديقة الأزهر    مورينيو : لوكاكاو ليست لديه العقلية التى تؤهله للاستمرار فى تشيلسى    ضبط سائق بحوزته 18 كرتونة خمور بالقليوبية    وفاة جروندونا رئيس الاتحاد الارجنتيني ..وحزن لرحيله    البورصة تعود اليوم دون قيود «25 يناير».. وأرباح «رمضان» 24 مليار جنيه    مخرج "ابن حلال": تناولنا كافة أشكال الفساد فى المجتمع    أطفال الشوارع: بنسمع عن العيد وعمرنا ما شوفناه    وزير التموين يطالب المواطنين بعدم ترك بطاقاتهم التموينية عند البقالين    نايل سيتى تعقد عموميتها 12 أغسطس لمناقشة زيادة راسمالها    تعاون نيجيري إسرائيلي في مجال التعليم    إصابة 16 شخصا بينهم ضابط شرطة و5 مجندين في حادث مرورى بالمنيا    بالفيديو .. سجن أغبي سائق في "أسبانيا" 6 أشهر    رئيس بوليفيا يعلن إسرائيل "دولة إرهابية"    "البيئة" و"القاهرة" يستكملان تطوير الخريطة الصحية لمستشفيات المحافظة    نقيب الصيادلة ل"اليوم السابع": مشروع هيئة الدواء المصرية يُحد من انتشار الأدوية المهربة والمغشوشة.. ويؤكد: عدم إنشائها يهدد الأمن القومى.. عبد الجواد: القانون يضع نظما جديدة للتسعير والتسجيل والرقابة    باحثون يحذرون من انتشار الملاريا المقاومة للأدوية إلى مناطق جديدة    فنانون ووزراء وسفراء يحتفلون بعيد العرش المغربى    فتوي «إبراهيم عيسى» تشعل الخلاف بين رجال الدين.. الشعراوى: لايوجد عذاب بالقبر.. وزير الأوقاف يرد: إنكاره يخدم التطرف والإرهاب.. ووجدى غنيم: «ربنا يملأ قبر من ينكره بالثعابين والعقارب»    فتنة "الثعبان الأقرع" بين الأزهر وعيسى.. الإمام الأكبر يكلف المكتب الفنى بجمع تسجيلات "مدرسة المشاغبين".. و"المشيخة" تتلقى شكاوى تتهم مقدم البرنامج بازدراء الإسلام.. و"البحوث الإسلامية": لن نسكت    مجزأة بن ثور السدوسى.. «قاتل المائة»    الملكة المؤمنة «آسيا بنت مزاحم»    خاتم الأنبياء محمد «صلى الله عليه وسلم 4»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

رنات أبناء أردوغان و"أبناء مبارك"
نشر في المساء يوم 15 - 09 - 2011

الحمد لله ان للمسلمين صورا أخري غير صور ابناء القاعدة وطالبان وابناء مبارك والوهابيين والجماعات التي تدين لهم بالولاء والطاعة.
الصورة التي لاحقت المسلمين اتسمت بالتطرف والتعصب ونبذ الآخر واستخدام العنف والترويع والانغلاق والجمود.
أصبح المسلم الذي يعلن عن اسلامه بالجلباب القصير واللحي الطويلة ولغة الخطاب الطنانة التي تبث الخوف في نفوس ممن ليسوا علي عقيدتهم هي ذات الصورة التي تروج لها وسائط الاتصال الجماهيرية التي أصبحت ضمن اكثر الاسلحة الحديثة نفاذا وسطوة خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر.
المسلمون الذين دخلوا في دين الله افواجا صنعوا حضارة والمسلمون الذين يرفعون لافتات تؤكد نسبهم لذلك السلف الصالح الذين كانوا يشيعون مشاعر القلق والخوف حتي وسط من يدينون بدينهم.
أحد الأمريكيين الذين اعتنقوا الاسلام ذهب ليؤدي فريضة الحج وهاله ما رأي من سلوك بعض الحجيج اثناء اداء المناسك فقال: الحمد لله انني اسلمت قبل ان أري المسلمين.
والحمد لله فعلا ان للمسلمين صورا اخري يجسدها نموذج مثل الطيب اردوغان الذي يزورنا الآن برفقة زوجته المحجحبة التي بدت إلي جواره نموذجا للسماحة والسكينة والاناقة والتحضر.
فارق هائل بين بلد مسلم وقوي ينبذ العصب وتسوده السماحة ويؤمن بالتقدم والحضارة البشرية بالإنسان وقدرته علي صنع مستقبله مثلما يؤمن بضرورة الاسهام في مستقبل البشرية عموما.
ليست بالكارزيما المظهرية يحقق الزعيم التركي جماهيرته وسط منطقتنا العربية وإنما بالسلوك العملي الذي يعلي من شأن الكرامة ويؤجج الشعور الوطني علي أسس قوية من دون ادعاء زعيم يلوح بأحد أهم مباديء الإسلام الدفاع عن الحق والعدالة واعداد القوة اللازمة للمواجهة إذا ما اقتضي الأمر.
ان السياسة مصالح دنيوية هذا صحيح ولكن الطريق إلي تحقيقها هو ما يصنع الفارق بين زعيم وآخر وبين مسلم وكافر بروح الإسلام ومبادئه وفي بلاد المسلمين يفتقد العرب الزعامات القوية إذ بينهم من يذبح شعبه ومن يهدم دعائم انجازاته وبينهم مهرجون ومعاتيه وكلهم مستبدون واصحاب حقوق إلهية.. ما انزل الله من سلطان ولم تمنحه الشعوب المستضعفة لهم.
الحمد لله ان للمسلمين زعماء ليسوا عربا للأسف وان اتخذت منهم الشعوب العربية قدوة.
لقد ميز الله المسلمين بالتقوي وبالفعل الصالح الذي يفيض بالخير علي الناس واقامة العدل ونبذ الحرام والتقوي ليست شعائر ولا ملابس ولا لحي وإنما سلوك عملي حضاري ناجز يؤمن بالتقدم ويرفع الشعوب الاسلامية من قاع التخلف إلي التقدم وينقل المسلم من خانة الارهابي إلي صانع حضارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.