تغيب هيئة مكتب لجنة الصحة عن اجتماع مناقشة الموازنة    المالية:الاتجاه للضرائب غير المباشرة أصبح توجه عالمي    وزيرة التعاون الدولي ورئيس البنك الأوروبى يلتقون أعضاء مجلس النواب    افتتاح معرض «أهلا رمضان» بالجيزة    وزير البيئة يلتقى نقيب الفلاحين لبحث منظومة المخلفات الزراعية    الخارجية الفلسطينية: دعوة نتنياهو لتعديل المبادرة العربية هدفها إفشال الجهود الدولية    روسيا توقع 30 اتفاقية نووية بقيمة 10 مليارات دولار فى يومين    ارتفاع عدد ضحايا حريق مستودع ذخيرة بالهند ل 20 قتيلا    الأهلي يسأل عن عدد ساعات الصوم في زامبيا .. ويفاضل بين رحلات الطيران    عرض النيجيري «نوانكو» على الزمالك    ميسي يحاكم بتهم التهرب الضريبي في إسبانيا    بالمستندات.. شئون اللاعبين تنصف «الصقر» في شكواه ضد الزمالك    راشفورد مفاجأة إنجلترا في يورو 2016.. واستبعاد نجم ليستر    " التعليم": 10 خطوات لتأمين امتحانات الثانوية العامة..أبرزهم "العصا الإلكترونية"    تأجيل محاكمة "بديع" و738 آخرين بقضية "أحداث فض رابعة"    ضبط 20 طربة حشيش بحوزة شخصين في البحيرة    "بيت المقدس " تفجر مسجد "التوفيق" بالعريش    حبس بطلة "سيب إيدي" وممثلة مغمورة وطالبة 4 أيام لاتهامهن بممارسة الدعارة    حبس مستشار وزير الصحة أربعة أيام لاتهامه في قضية "رشوة" وننشر تفاصيل الواقعة    في رمضان 2016 ..بورصة النجوم والمسلسلات بين الانخفاض والارتفاع    صناعة الإعلام: وقف الإبراشي وشوبير والطيب.. وتشكيل لجنة للتحقيق في الواقعة    بدء عمل الحفائر بجوار الساقية الأثرية ب«تونا الجبل»    اللجنة السباعية تختار 3 مرشحين لرئاسة جامعة بنها.. ووزير الصحة السابق يحصد أعلى التقييمات    الجيش العراقي يوقف تقدمه عند الأطراف الجنوبية للفلوجة    24 ضربة جوية ضد داعش.. في سوريا    الخارجية: نرفض أية محاولات للتشكيك في انتماء مصر الإفريقى ودفاعها عن قضايا القارة    النصر للسيارات تبحث عن سبيل لإعادتها للحياة    "فايد" يشارك في اجتماعات وزراء الزراعة لمجموعة ال20 بالصين    انشاء كلية علوم الأرض بجامعة بني سويف    ضبط 35 سائقًا يتعاطون المواد المخدرة أثناء القيادة بالطرق السريعة    سفير سلطنة عمان يشيد بجهود شيخ الأزهر للدفاع عن الإسلام    للمرة الثانية.. تأجيل نظر 14 دعوى بطلان اتفاقية "تيران وصنافير"    رمضان صبحي يودع العزوبية على يد «حبيبة» شقيقة شريف إكرامي    صفاء حجازي: انطلاق قناة «ماسبيرو زمان » الخميس المقبل    إقالة "بيسيرو" .. من تدريب "بورتو"    "غرفة الاسكندرية" تحذر الصيدليات من التلاعب    مؤسسة "صحة مصر" تطلق حملة توعية بعنوان "إرميها ودوس عليها"    رئيس ثروة كابيتال: 15 مليار جنيه حجم تعاملات السوق المصرية بآلية سندات التوريق    صبري فواز صاحب قناة فضائية في «الميزان»    التراويح بدعة.. التليفزيون شعوذة.. الموبايلات والسيارات حرام.. الحلاقة كبيرة    شاهد.. بعد واقعة الاقتحام "المحامين" تعلق العمل بمحاكم "الدقهلية"    بالفيديو.. الغيطي لأسقف المنيا: «هقولك كلمة عيب»    بالصور.. ننشر مذكرة «فضيحة نيروبي» ضد مصر    تناول "وجبتي إفطار" صباحا يساعد على فقدان الوزن    تطوير كريم جديد لعلاج علامات تمدد الجلد بالشاي الأخضر    فيديو| سامح عاشور يروي تفاصيل اقتحام نقابة المحامين بالدقهلية    روسيا والصين تسعيان لتبادل تجاري يصل إلى 200 مليار دولار    غدا.. طقس مائل للحرارة شمالا شديد الحرارة على باقي الأنحاء    أمين مجمع البحوث: الإسلام يهتم بقيم التسامح والتعايش ورفض القتل    علي جمعة: تناول الخمر حلال في حالة واحدة    تفسير قوله تعالى: " وقالوا قلوبنا غلف "    فتح: تنفيذ حماس لحكم الإعدام جريمة ومخالفة قانونية وتكريس للانقسام    فريد ينفى طلب الترسانة اللعب فى مجموعة الصعيد    صفاء سلطان:عدت إلى القاهرة للانتهاء من "السلطان والشاه"    أحمد بدير ينتهي من 80% من "سلسال الدم 4"    مفتي الجمهورية يتوجه الى كازاخستان للمشاركة في مؤتمر"الأديان ضد الإرهاب"    ريهام سعيد تنتقم من "فتاة المول" بهذا الفيديو        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رنات أبناء أردوغان و"أبناء مبارك"
نشر في المساء يوم 15 - 09 - 2011

الحمد لله ان للمسلمين صورا أخري غير صور ابناء القاعدة وطالبان وابناء مبارك والوهابيين والجماعات التي تدين لهم بالولاء والطاعة.
الصورة التي لاحقت المسلمين اتسمت بالتطرف والتعصب ونبذ الآخر واستخدام العنف والترويع والانغلاق والجمود.
أصبح المسلم الذي يعلن عن اسلامه بالجلباب القصير واللحي الطويلة ولغة الخطاب الطنانة التي تبث الخوف في نفوس ممن ليسوا علي عقيدتهم هي ذات الصورة التي تروج لها وسائط الاتصال الجماهيرية التي أصبحت ضمن اكثر الاسلحة الحديثة نفاذا وسطوة خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر.
المسلمون الذين دخلوا في دين الله افواجا صنعوا حضارة والمسلمون الذين يرفعون لافتات تؤكد نسبهم لذلك السلف الصالح الذين كانوا يشيعون مشاعر القلق والخوف حتي وسط من يدينون بدينهم.
أحد الأمريكيين الذين اعتنقوا الاسلام ذهب ليؤدي فريضة الحج وهاله ما رأي من سلوك بعض الحجيج اثناء اداء المناسك فقال: الحمد لله انني اسلمت قبل ان أري المسلمين.
والحمد لله فعلا ان للمسلمين صورا اخري يجسدها نموذج مثل الطيب اردوغان الذي يزورنا الآن برفقة زوجته المحجحبة التي بدت إلي جواره نموذجا للسماحة والسكينة والاناقة والتحضر.
فارق هائل بين بلد مسلم وقوي ينبذ العصب وتسوده السماحة ويؤمن بالتقدم والحضارة البشرية بالإنسان وقدرته علي صنع مستقبله مثلما يؤمن بضرورة الاسهام في مستقبل البشرية عموما.
ليست بالكارزيما المظهرية يحقق الزعيم التركي جماهيرته وسط منطقتنا العربية وإنما بالسلوك العملي الذي يعلي من شأن الكرامة ويؤجج الشعور الوطني علي أسس قوية من دون ادعاء زعيم يلوح بأحد أهم مباديء الإسلام الدفاع عن الحق والعدالة واعداد القوة اللازمة للمواجهة إذا ما اقتضي الأمر.
ان السياسة مصالح دنيوية هذا صحيح ولكن الطريق إلي تحقيقها هو ما يصنع الفارق بين زعيم وآخر وبين مسلم وكافر بروح الإسلام ومبادئه وفي بلاد المسلمين يفتقد العرب الزعامات القوية إذ بينهم من يذبح شعبه ومن يهدم دعائم انجازاته وبينهم مهرجون ومعاتيه وكلهم مستبدون واصحاب حقوق إلهية.. ما انزل الله من سلطان ولم تمنحه الشعوب المستضعفة لهم.
الحمد لله ان للمسلمين زعماء ليسوا عربا للأسف وان اتخذت منهم الشعوب العربية قدوة.
لقد ميز الله المسلمين بالتقوي وبالفعل الصالح الذي يفيض بالخير علي الناس واقامة العدل ونبذ الحرام والتقوي ليست شعائر ولا ملابس ولا لحي وإنما سلوك عملي حضاري ناجز يؤمن بالتقدم ويرفع الشعوب الاسلامية من قاع التخلف إلي التقدم وينقل المسلم من خانة الارهابي إلي صانع حضارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.