الأهلى يجدد عقد أحمد حمدى موسمين إضافيين    الضامة تهدد مشاركة عاشور في مباراة الطلائع    الأهلى ينفى التفريط فى إيفونا    عودة حركة قطارات الصعيد لطبيعتها    تأجيل محاكمة 22 متهما بمقاومة السلطات في السيدة زينب إلى 20 فبراير    بالصور..حملات مفاجئة لضبط المباني المخالفة بالشرقية    «توتال» الفرنسية تخطط لخفض الإنفاق جراء تراجع أسعار النفط    الدفاع الروسية: مسلحون فروا لتركيا.. والكرملين يرفض كشف تفاصيل مقترح وقف إطلاق النار    أردوغان: إيران تدعم قوات تنفذ مذابح شرسة في سوريا    الخارجية الفلسطينية: تصريح نتنياهو بأنه يؤيد حل الدولتين، رسالة تضليلية مراوغة وكاذبة    إعدام 12 إرهابيًا في باكستان    مسلحون يطلقون قذائف هاون على «مطار آدم» الدولي بمقديشيو    راتب أمين الشرطة بمصر 4 أضعاف الطبيب    بالصور.. التيار الشعبي: لا توجد حريات للشعب المصري    وزير الاستثمار ل«الفجر»: عدم التزام الشركات الحكومية بمعايير المحاسبة يعوق طرحها بالبورصة    وزيرة التعاون تبحث المشروعات التنموية للأقصر مع أعضاء البنك الإفريقي    وصول 243 ألف طن قمح وجازولين وسولار وذرة إلى ميناء الإسكندرية    خطوات استخراج شهادات الميلاد والرقم القومي وتوصيلها للمنزل    بالصور| وزيرة التعاون تبدأ جولتها في الأقصر بشرح مخطط تطوير المحافظة    عاجل.. رئيس الوزراء يتوجه إلى «الأهرامات»    طريقة عمل «البيتزا التوست»    تحطم هليكوبتر تابعة للبحرية اليونانية في بحر إيجه    ثلاثية الخرطوم تحدد اليوم بدء دراسات سد النهضة    البورصة تفقد 5.2 مليار جنيه منتصف التعاملات    «أجمل بلد بلدي» حملة لتنشيط السياحة فى أسيوط    «شباب الإسماعيلية» تنظم معسكرًا تدريبيًا لطلاب المدارس الرياضية    جماهير ريال مدريد تصوت لخليفة مارسيلو    الاتحاد الأوروبى: إرتفاع حجم الإستثمارات الأوروبية في مصر بنسبة 4% خلال 2015    إعادة تشكيل لجان القومي للمرأة.. الثلاثاء المقبل    محافظ كفرالشيخ يلتقي وزير التعليم العالي    ضبط 5 هواتف «ثريا» و 219 ألف جنيه بحوزة عاطل فى النجيلة    غرب الإسكندرية بلا مياه لليوم الثاني    مجلس النواب يتلقي خطابا من الرئاسة بموعد زيارة السيسي للبرلمان    الشيحي يطالب مختار جمعة بنصف مليون نسخة من «مفاهيم يجب أن تصحح»    بدء تصوير "ليالى الحلمية 6" السبت المقبل    حكايات سينمائية    الزند: اتفاقات سرية بين "هيومن رايتس" والإخوان    إجراءات احترازية ووقائية بأسيوط تحسباً لوصول "زيكا"    لا حالات اشتباه ب زيكا في المطار    إطلاق المرحلة الثانية لمشروع علاج حالات فيروس "سي" في 9 محافظات    انفجار عبوة ناسفة بالعريش دون وقوع إصابات    كيت وينسلت: أشارك في حفل الأوسكار لرؤية صديقي المقرب    علاء نبيل يقود منتخب 99 ويعلن معاونيه بعد نهاية الموسم    سان جيرمان يمدد عقد مدربه حتى 2018    الخفافيش تتسبب في وفاة 12 شخصًا في بيرو    مصر : الطقس يعود للاعتدال بعد نهاية فترة الصقيع    بيونج يانج تتعهد بترحيل جميع الكوريين الجنوبيين في مجمع «كيسونج»    الجيش والمقاومة يسيطران علي معسكر "فرضة نهم" شرق العاصمة صنعاء بالكامل    صفاء سلطان تشارك نجوم الدراما المصرية في "الشاه و السلطان"    أنس الفقى: شكرا لكل من هنأنى بالبراءة    الشيخ مصطفى كامل لصباح الخير :ارقى الاخلاق هى ان تعبد الله سبحانه كأنك تراه    شرطة المرافق تطارد الباعة الجائلين.. وإزالة 5 أكشاك بالجيزة    النني يستعد للمشاركة مع أرسنال أمام ليستر سيتي    "البحوث الإسلامية": إكراه الفتاة على الزواج جناية عليها ولا يجوز    جسر الفشل    الفنانة عبير منير فرنسية في «الحلمية».. ومسيطرة في «أبوالبنات»    حظك اليوم توقعات الأبراج ليوم الخميس 11 فبراير    عاشور: الخوارج سبب مقتل «الحسين» والرسول حذر منهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رنات أبناء أردوغان و"أبناء مبارك"
نشر في المساء يوم 15 - 09 - 2011

الحمد لله ان للمسلمين صورا أخري غير صور ابناء القاعدة وطالبان وابناء مبارك والوهابيين والجماعات التي تدين لهم بالولاء والطاعة.
الصورة التي لاحقت المسلمين اتسمت بالتطرف والتعصب ونبذ الآخر واستخدام العنف والترويع والانغلاق والجمود.
أصبح المسلم الذي يعلن عن اسلامه بالجلباب القصير واللحي الطويلة ولغة الخطاب الطنانة التي تبث الخوف في نفوس ممن ليسوا علي عقيدتهم هي ذات الصورة التي تروج لها وسائط الاتصال الجماهيرية التي أصبحت ضمن اكثر الاسلحة الحديثة نفاذا وسطوة خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر.
المسلمون الذين دخلوا في دين الله افواجا صنعوا حضارة والمسلمون الذين يرفعون لافتات تؤكد نسبهم لذلك السلف الصالح الذين كانوا يشيعون مشاعر القلق والخوف حتي وسط من يدينون بدينهم.
أحد الأمريكيين الذين اعتنقوا الاسلام ذهب ليؤدي فريضة الحج وهاله ما رأي من سلوك بعض الحجيج اثناء اداء المناسك فقال: الحمد لله انني اسلمت قبل ان أري المسلمين.
والحمد لله فعلا ان للمسلمين صورا اخري يجسدها نموذج مثل الطيب اردوغان الذي يزورنا الآن برفقة زوجته المحجحبة التي بدت إلي جواره نموذجا للسماحة والسكينة والاناقة والتحضر.
فارق هائل بين بلد مسلم وقوي ينبذ العصب وتسوده السماحة ويؤمن بالتقدم والحضارة البشرية بالإنسان وقدرته علي صنع مستقبله مثلما يؤمن بضرورة الاسهام في مستقبل البشرية عموما.
ليست بالكارزيما المظهرية يحقق الزعيم التركي جماهيرته وسط منطقتنا العربية وإنما بالسلوك العملي الذي يعلي من شأن الكرامة ويؤجج الشعور الوطني علي أسس قوية من دون ادعاء زعيم يلوح بأحد أهم مباديء الإسلام الدفاع عن الحق والعدالة واعداد القوة اللازمة للمواجهة إذا ما اقتضي الأمر.
ان السياسة مصالح دنيوية هذا صحيح ولكن الطريق إلي تحقيقها هو ما يصنع الفارق بين زعيم وآخر وبين مسلم وكافر بروح الإسلام ومبادئه وفي بلاد المسلمين يفتقد العرب الزعامات القوية إذ بينهم من يذبح شعبه ومن يهدم دعائم انجازاته وبينهم مهرجون ومعاتيه وكلهم مستبدون واصحاب حقوق إلهية.. ما انزل الله من سلطان ولم تمنحه الشعوب المستضعفة لهم.
الحمد لله ان للمسلمين زعماء ليسوا عربا للأسف وان اتخذت منهم الشعوب العربية قدوة.
لقد ميز الله المسلمين بالتقوي وبالفعل الصالح الذي يفيض بالخير علي الناس واقامة العدل ونبذ الحرام والتقوي ليست شعائر ولا ملابس ولا لحي وإنما سلوك عملي حضاري ناجز يؤمن بالتقدم ويرفع الشعوب الاسلامية من قاع التخلف إلي التقدم وينقل المسلم من خانة الارهابي إلي صانع حضارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.