الكهرباء: تفجير برج طنطا - قويسنا وإسقاط آخر بكفر الزيات وإصلاحهما خلال أسبوع واحد بتكلفة 2 مليون جنيه    مميش: انتهينا من تكريك 41 مليون متر مكعب في القناة الجديدة    استقرار الأسماك بسوق العبور..اليوم    وزير الإسكان يقرر حصر الأراضى الشاغرة فى "زايد" لطرحها "سكنيا"    سفير مصر في روما: الوفد الاقتصادي الايطالي هواحدي نتائح زيارة السيسي    استنفار أمني بالبحر الأحمر في ذكرى ثورة 25 يناير    إيران تشكو العراق إلى الفيفا بسبب المنشطات    جماهير الزمالك تطالب بعودة شيكابالا ومحمد ابراهيم    حسن فريد: اللجنة الخماسية مستمرة فى عملها ولم يتم إلغاؤها    رونالدو يعتذر عن تصرفه العنيف في مواجهة لاعب قرطبة    "قمر" حزين لغيابه عن القمة    الأهلى يحتوى غضب "الحاوى"    محافظ القاهرة ونجل عبد الناصر يقدمان واجب العزاء في وفاة العاهل السعودي    بدء التصويت في الانتخابات البرلمانية باليونان    "أنصار الشريعة" فى ليبيا يعلن وفاة أمير التنظيم متأثرا بجراحه    مساعد أمين الأمم المتحدة للشئون الأفريقية يغادر إلى إثيوبيا    مصادر: بوتين يزور مصر 9 فبراير    جوجل يحتفل بالذكرى ال 89 على ميلاد المخرج الراحل يوسف شاهين    وزير الآثار: قناع «توت عنخ آمون» آمن رغم ترميمه بشكل خاطئ    هالة الزغندي: "الكابوس" بعيد عن السياسة    إنهاء الاستعدادات لمؤتمر وزراء التعليم العرب    دراسة تحدد أفضل توقيت لممارسة الرياضة    التطعيم ضد الأنفلونزا يحمي حاستي الشم والتذوق    الأمن يفرق مسيرة إخوانية ب6 أكتوبر    الجماعة الإسلامية تدين مقتل شيماء الصباغ وسندس أبوبكر    بالصور.. كردون أمني ل "دولة الإخوان" بالدقهلية    انطلاق موقع «ويكليكس البرلمان»..ونبدأ بالصندوق الأسود لقيادات «الوطني»    بالفيديو.. الإخوان يقطعون طريق «مصر – الفيوم»    «أجناد مصر» يعلن مسئوليته عن استهداف ضباط الشرطة ب «الألف مسكن»    ضبط 8 أشخاص بتهمة بيع الوقود فى السوق السوداء بالقليوبية    ضبط 11 قطعة سلاح ناري و25 طلقة نارية مختلفة الأعيرة في حملة أمنية بأسيوط    انفجار قنبلة في عضو بخلية إرهابية بالغردقة وضبط شريكه في المطار    مجهولون يضرمون النيران بمحل بقالة بههيا شرقية    هدوء الحالة الأمنية بمطروح    وزير التموين: فتح منافذ متخصصة لصرف السلع التموينية وفارق نقاط الخبز    خبير: مؤتمر شرم الشيخ فرصة لجذب استثمارات جديدة للبورصة    بالأرقام: دقة التسديد تمنح الأهلي الفوز بعد غياب 21 يومًا    الخارجية: أخطرنا جميع المنظمات الدولية بمواعيد الانتخابات البرلمانية    "الشارقة للكتاب" يشارك في معرض القاهرة ال46    قصة دعاء ''الله يحفظك'' المدون على الطائرات السعودية    شينزو: صورة جثة الرهينة اليابانى ربما تكون أصلية    انسياب مروري ودوريات شرطية بكورنيش النيل بالتزامن مع دعوات التظاهر    ضبط 17 قضية تموين وتحرير 1124 مخالفة مرورية بالبحيرة    وزارة الصحة: إطلاق مشروع الدم الأكثر أمانا بشمال الصعيد أول فبراير    «يا مصر هانت» .. طلقة تميم الشعرية لدخول الصبح وتحرير المدائن    ريم ماجد: أنا قاعدة في بيتنا بربي كلب    حركة إخوانية تعلن مسئوليتها عن تفجيرات بمحيط أقسام شرطة السويس    معمل صيدلة أيرلندى يشترى شركة عقاقير الأمراض النادرة ب5 مليارات دولار    إياد نصار ينتقل إلى أستديو العزبة لتصوير مسلسل "أريد رجلا"    مقتل 3 جنود من الأمن اليمني في اشتباكات مع اللجان الشعبية بعدن    بالفيديو - كلوزه يقهر ميلان    الشامتون فقدوا معاني الإنسانية    رقدت علي رجاء القيامة    الاشتباه في حالة إصابة بأنفلونزا الطيور بالوادي الجديد    علماء الأزهر: قرار الكنائس بإلغاء «حق التبنى» يدعم النسيج الوطنى    الدكتور أبو لبابة الطاهر رئيس جامعة الزيتونة السابق ل «الأهرام»: الخلافة ليست من أصول الدين والتكفير أسوأ ظاهرة فى المجتمعات المعاصرة    قضية وكتاب    نظافة المساجد .. عبادة ووقاية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

رنات أبناء أردوغان و"أبناء مبارك"
نشر في المساء يوم 15 - 09 - 2011

الحمد لله ان للمسلمين صورا أخري غير صور ابناء القاعدة وطالبان وابناء مبارك والوهابيين والجماعات التي تدين لهم بالولاء والطاعة.
الصورة التي لاحقت المسلمين اتسمت بالتطرف والتعصب ونبذ الآخر واستخدام العنف والترويع والانغلاق والجمود.
أصبح المسلم الذي يعلن عن اسلامه بالجلباب القصير واللحي الطويلة ولغة الخطاب الطنانة التي تبث الخوف في نفوس ممن ليسوا علي عقيدتهم هي ذات الصورة التي تروج لها وسائط الاتصال الجماهيرية التي أصبحت ضمن اكثر الاسلحة الحديثة نفاذا وسطوة خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر.
المسلمون الذين دخلوا في دين الله افواجا صنعوا حضارة والمسلمون الذين يرفعون لافتات تؤكد نسبهم لذلك السلف الصالح الذين كانوا يشيعون مشاعر القلق والخوف حتي وسط من يدينون بدينهم.
أحد الأمريكيين الذين اعتنقوا الاسلام ذهب ليؤدي فريضة الحج وهاله ما رأي من سلوك بعض الحجيج اثناء اداء المناسك فقال: الحمد لله انني اسلمت قبل ان أري المسلمين.
والحمد لله فعلا ان للمسلمين صورا اخري يجسدها نموذج مثل الطيب اردوغان الذي يزورنا الآن برفقة زوجته المحجحبة التي بدت إلي جواره نموذجا للسماحة والسكينة والاناقة والتحضر.
فارق هائل بين بلد مسلم وقوي ينبذ العصب وتسوده السماحة ويؤمن بالتقدم والحضارة البشرية بالإنسان وقدرته علي صنع مستقبله مثلما يؤمن بضرورة الاسهام في مستقبل البشرية عموما.
ليست بالكارزيما المظهرية يحقق الزعيم التركي جماهيرته وسط منطقتنا العربية وإنما بالسلوك العملي الذي يعلي من شأن الكرامة ويؤجج الشعور الوطني علي أسس قوية من دون ادعاء زعيم يلوح بأحد أهم مباديء الإسلام الدفاع عن الحق والعدالة واعداد القوة اللازمة للمواجهة إذا ما اقتضي الأمر.
ان السياسة مصالح دنيوية هذا صحيح ولكن الطريق إلي تحقيقها هو ما يصنع الفارق بين زعيم وآخر وبين مسلم وكافر بروح الإسلام ومبادئه وفي بلاد المسلمين يفتقد العرب الزعامات القوية إذ بينهم من يذبح شعبه ومن يهدم دعائم انجازاته وبينهم مهرجون ومعاتيه وكلهم مستبدون واصحاب حقوق إلهية.. ما انزل الله من سلطان ولم تمنحه الشعوب المستضعفة لهم.
الحمد لله ان للمسلمين زعماء ليسوا عربا للأسف وان اتخذت منهم الشعوب العربية قدوة.
لقد ميز الله المسلمين بالتقوي وبالفعل الصالح الذي يفيض بالخير علي الناس واقامة العدل ونبذ الحرام والتقوي ليست شعائر ولا ملابس ولا لحي وإنما سلوك عملي حضاري ناجز يؤمن بالتقدم ويرفع الشعوب الاسلامية من قاع التخلف إلي التقدم وينقل المسلم من خانة الارهابي إلي صانع حضارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.