ممدوح حمزة: أرفض احتكار هيئة «الطرق» لكل المشروعات    بالفيديو.. رئيس «الائتمان الزراعي»: إعفاء الفلاحين من 90% من فوائد الدين    رسميا.. الزمالك يعتمد شطب ممدوح عباس    ضبط 5 آلاف قرص مخدر بحوزة عاطلين في الأقصر    أسامة منير: " داعش " صناعة أمريكية .. وقطر وتركيا أدوات تحركها " واشنطن "    معتز بالله عبدالفتاح: عدلي منصور الأصلح لرئاسة البرلمان    الشرقية .. 4 مسيرات ليلية تندد بتدهور أحوال البلاد    منصور: السيسى قسم البلد وسياسته "من ليس معى فهو ضدى"    شباب عرب يحولون أهم شوارع لندن إلى "شيشة"    لقطة المباراة - تريزيجيه "الطائر" يهدر انفرادا قاتلا أمام المغرب الأوليمبي    كاتب ليبي: حفتر والجيش يحاربون الإرهاب.. والتكفيريين توجهوا لليبيا بعد 30 يونيو    الأهالي يودعون جثمان شهيد الشرقية في «أحداث رفح»    ضبط مصنع "طرشي" بدون تراخيص وبداخله 2440 كيلو قبل بيعها باسواق قنا    رفع درجة الاستنفار الأمني بسيناء.. وضبط عدد من المتهمين بالعريش    الوحش يعلن الحرب علي دينا    ساندي ل أنت حر ' أغني للوصول للعالمية وتم ترشيحي لإم تي في    ننشر الأخبار المتوقعة اليوم الأربعاء    "قيادى بالوسط": طوفان الحرية والثورة لن يتوقف حتى تتحرر بلادنا    عوض : سليمان للأهلي قريبا    "ممثلو النقابة العامة لأصحاب المعاشات"يطالبون وزيرة التضامن بصرف فرق علاوة 2007 قبل عيد الأضحى    الجرف: جهاز منع الاحتكار رفض بيع الطاقة لمصانع الأسمنت بالأسعار العالمية    البرادعى يحذر من زحف "داعش" ويطالب بمحو الإرهابيين    نشطاء يتداولون فيديو اختراق "الذئاب" للتلفزيون المصري ويذيعون لقطات لمجزرة رابعة    «أوقاف كفر الشيخ» تطالب بتطبيق «حد الحرابة» على مرتكبي الأحداث الإرهابية    قوة من رئاسة الوزراء تطوق مبنى البرلمان العراقي وسط بغداد    البحرية النيجيرية تعلن انخفاض سرقة البترول بنسبة 145%    أحمد مجاهد للملعب: روابط المشجعيين ليست كيانا بالمعني المعروف    ما هى اسباب خيانة الزوج ؟    جولة مفاجئة لوزير الصحة بمستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر    وزير الصحة يطلق مشروع السجل القومي للأورام في مصر    بالفيديو ... السعودية تخطط لنقل قبر النبي " محمد " إلي مكان غير معلوم    "الإسكندرية السينمائي" يهدي دورته ال30 لنور الشريف    تبادل الزوجتين "سهواً".. لا يبطل العقد    بالفيديو.. علي جمعة: "الراقصات" من مخلفات التتار في مصر    "الصيادلة"تطالب"فرعياتها" بتفعيل قرار رفع هامش ربح الصيدلي    خسائر «المترو» والخدمة غير المدفوعة    المتحدث العسكرى: 9 حالات وفاة وإصابة 5 نتيجة تدافع الأهالى بمعهد صف المعلمين    حبس مراسل الأهرام 3 سنوات لانتمائه لجماعة محظورة    السفير العمانى بالقاهرة: تعيين 800 مدرس مصرى للعمل بسلطنة عُمان    «مكامير فحم القليوبية» تتمرد على قوانين البيئة    رئيس نقابة البنوك: 3 آلاف موظف جاهزون لتسليم شهادات استثمار قناة السويس    منظمة التجارة العالمية تطلب دعم مصر    غضب سكندرى بعد هزيمة الاتحاد من الرجاء    «متعب» يستعين ب«جيم» فى التجمع    مديحة يسرى: جرعة دواء أفقدتنى النطق مؤقتاً    الجانبى: المجلس العربى الإفريقى يهدف لإحياء السوق العربية المشتركة    ليبيا تستدعى سفيرها فى أنقرة بسبب تصريحات «أردوغان»    الجنزورى يجرى مشاورات لتشكيل تحالف كبير سيتم الإعلان عنه بعد إجازة قانون الانتخابات البرلمانية    مدن جامعة بنها تستقبل 1500 طلب التحاق    حركة تنقلات محلية محدودة بأسيوط    نهال عنبر: لواء الشرطة فى «صاحب السعادة» غير حياتى    هيثم أحمد زكى يستكمل «سكر مر» بعد عودته من «الساحل»    سوزان نجم الدين: «القط والفار» بوابتى للسينما مع وحيد حامد    عبد المنعم يحرس مرمى الأهلى فى وديتى البلدية والإنتاج    صورة.. أولتراس أهلاوي يوجه رسالة نارية للداخلية    دراسة سعودية توصي باخراج قبر النبي من داخل المسجد النبوي    أمين الفتوى بالأزهر: تشريح جثة الميت غير جائز.. وما يحدث بكلية الطب "حرام"    انخفاض الإشغالات بفنادق "لاجوس" النيجيرية إلى 50% بسبب الإيبولا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

رنات أبناء أردوغان و"أبناء مبارك"
نشر في المساء يوم 15 - 09 - 2011

الحمد لله ان للمسلمين صورا أخري غير صور ابناء القاعدة وطالبان وابناء مبارك والوهابيين والجماعات التي تدين لهم بالولاء والطاعة.
الصورة التي لاحقت المسلمين اتسمت بالتطرف والتعصب ونبذ الآخر واستخدام العنف والترويع والانغلاق والجمود.
أصبح المسلم الذي يعلن عن اسلامه بالجلباب القصير واللحي الطويلة ولغة الخطاب الطنانة التي تبث الخوف في نفوس ممن ليسوا علي عقيدتهم هي ذات الصورة التي تروج لها وسائط الاتصال الجماهيرية التي أصبحت ضمن اكثر الاسلحة الحديثة نفاذا وسطوة خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر.
المسلمون الذين دخلوا في دين الله افواجا صنعوا حضارة والمسلمون الذين يرفعون لافتات تؤكد نسبهم لذلك السلف الصالح الذين كانوا يشيعون مشاعر القلق والخوف حتي وسط من يدينون بدينهم.
أحد الأمريكيين الذين اعتنقوا الاسلام ذهب ليؤدي فريضة الحج وهاله ما رأي من سلوك بعض الحجيج اثناء اداء المناسك فقال: الحمد لله انني اسلمت قبل ان أري المسلمين.
والحمد لله فعلا ان للمسلمين صورا اخري يجسدها نموذج مثل الطيب اردوغان الذي يزورنا الآن برفقة زوجته المحجحبة التي بدت إلي جواره نموذجا للسماحة والسكينة والاناقة والتحضر.
فارق هائل بين بلد مسلم وقوي ينبذ العصب وتسوده السماحة ويؤمن بالتقدم والحضارة البشرية بالإنسان وقدرته علي صنع مستقبله مثلما يؤمن بضرورة الاسهام في مستقبل البشرية عموما.
ليست بالكارزيما المظهرية يحقق الزعيم التركي جماهيرته وسط منطقتنا العربية وإنما بالسلوك العملي الذي يعلي من شأن الكرامة ويؤجج الشعور الوطني علي أسس قوية من دون ادعاء زعيم يلوح بأحد أهم مباديء الإسلام الدفاع عن الحق والعدالة واعداد القوة اللازمة للمواجهة إذا ما اقتضي الأمر.
ان السياسة مصالح دنيوية هذا صحيح ولكن الطريق إلي تحقيقها هو ما يصنع الفارق بين زعيم وآخر وبين مسلم وكافر بروح الإسلام ومبادئه وفي بلاد المسلمين يفتقد العرب الزعامات القوية إذ بينهم من يذبح شعبه ومن يهدم دعائم انجازاته وبينهم مهرجون ومعاتيه وكلهم مستبدون واصحاب حقوق إلهية.. ما انزل الله من سلطان ولم تمنحه الشعوب المستضعفة لهم.
الحمد لله ان للمسلمين زعماء ليسوا عربا للأسف وان اتخذت منهم الشعوب العربية قدوة.
لقد ميز الله المسلمين بالتقوي وبالفعل الصالح الذي يفيض بالخير علي الناس واقامة العدل ونبذ الحرام والتقوي ليست شعائر ولا ملابس ولا لحي وإنما سلوك عملي حضاري ناجز يؤمن بالتقدم ويرفع الشعوب الاسلامية من قاع التخلف إلي التقدم وينقل المسلم من خانة الارهابي إلي صانع حضارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.