"بوابة أخبار اليوم" تنشر الأخبار المتوقعة للخميس 24 إبريل    الأسهم اليابانية تتراجع بالتعاملات الصباحية وسط حذر بشأن أرباح الشركات    محافظ الدقهلية: قرار حكومة "محلب" بإقالة محافظ الوادى الجديد بسبب توكيل السيسى مُشرّف.. والحيادية واجب وطنى على المحافظين فى الانتخابات المقبلة.. ونتصدى بحزم للتعديات الزراعية    أوباما: كوريا الشمالية تفرض تهديدا أمنيا علي آسيا    «ناسا» تنشر صورة «selfie» لرائد فضاء شارك في استبدال جهاز كمبيوتر معطل خارج المحطة    ننشر خطة وزارة الصحة لمكافحة فيروس "كورونا".. تشمل توعية الأطباء بكيفية الاكتشاف المبكر للإصابات.. والتشديد على إجراءات لمواجهة العدوى بالمستشفيات.. والعزل الفورى لحالات الإصابة المؤكدة    فى الذكرى ال32 لتحرير سيناء.. الجيش يشن حربًا واسعة ضد الإرهاب.. صوت المدافع والرصاص يحرم الأهالى من الاحتفالات.. والأهالى ل"اليوم السابع": كنا نطلب التنمية لكننا أصبحنا نحلم بالأمان    ما الذي ينقص المحتوى العربي على الإنترنت؟    بالصور.. الألوان الصاخبة موضة حقائب الربيع    حكم صلاة وحج وعمرة من كان في وضوئه يغسل رأسه وأذنيه بالماء المستخدم لليد    هل يحلق لحيته ليتمكن من الرجوع إلى بلده أم يهاجر لبلاد غير المسلمين؟    الفرق بين الوكيل والسمسار في البيع    رئيس جامعة المنصورة: إبعاد أساتذة الإخوان عن الامتحانات الشفوية    عودة رموز الحزب الوطنى المنحل للمشهد الانتخابى فى الوادى الجديد    الأمم المتحدة ترحب باتفاق المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس    تونس تدرس خيار تبادل السجناء مع ليبيا    «تنسيقية 30 يونيو»: «صباحي» يمثل الثورة.. وخبرة «السيسي» ضئيلة    تناول الأغذية السليمة عامل مهم فى علاج النقرس    دراسة: النوم القليل يزيد من المشاكل الصحية فى سن المراهقة    قافلة طبية مجانية لعلاج مرضى الوادى الجديد الأسبوع المقبل    راحة 48 ساعة للمحلة ومباراة ودية الثلاثاء استعدادًا للجونة    شهود عيان: ملثمان وراء حريق قطار ركاب الزقازيق    ضبط عاطل وبحوزته بندقية آلية بالإسكندرية    أمن الإسماعيلية يقتحم وكراً ل"بيت المقدس".. ويضبط "دوائر تفجير"    ريال مدريد يهزم بايرن ميونيخ بهدف بدوري الأبطال    ياسر يحيى يرفض استقالة أنور سلامة من المصرى    مؤلف "حلاوة روح": بيع الفيلم على الأرصفة انتهاك لحقوق الملكية    رويترز: قانون جديد لجذب المستثمرين لمصر يثير قلقًا من تكريس الفساد    اليوم.. الفريق مميش يفتتح المؤتمر الأول لأمراض القلب    "بلتون": إنهاء نزاعات "سوديك" يعزز نشاطها وننصح بالاحتفاظ بالسهم    مرتضى: فرصة السيسي أكبر في الفوز بمنصب الرئاسة.. و صباحي لن يحصل على ربع اصواته السابقة    واشنطن: قريبًا الإفراج عن 650 مليون دولار مساعدات لمصر    برج الأسد الخميس 24 ابريل 2014 حظك اليوم في الحب والحياة    «برهامي»: «تم اجتزاء فتواي.. وحفظ النفس مقدم على حفظ العرض وفقا لرأي الأئمة»    محمد صبحى يرفض التوقيع لأى ناد خارجى انتظارا لموقف الإسماعيلى    لاعبو بتروجت ينتظرون مكافأة "رباعية" الزمالك    تعرف على كيفية التعامل مع هبوط السكر بالدم    تبويب Explore في إنستاجرام يُظهر الآن نتائج لأشخاص قد تعرفهم    دمشق تتهم الإبراهيي بعرقلة جنيف2 وترفض التدخل في الانتخابات    سهير رمزي: قررت الاعتزال بعد سماع درس ديني.. وزوجي لا يحب مشاهدة 50% من أفلامي    «محلب» ينقل خلال زيارته لتشاد رسالة من «منصور» إلى إدريس ديبي    رانيا محمود ياسين: مسلسل "قلوب" "أكثر قباحة" من "حلاوة روح"    "كي مون" يطالب مجلس الأمن باتخاذ إجراء بشان سوريا    عز الدين : أمريكا حاولت الضغط على مصر كي تتراجع عن خارطة الطريق    المقابل المادى عائق أمام انتقال مروان محسن للإسماعيلى    الداعية محمود المهدي: مررنا ب 3 سنوات من الجاهلية أُُُريقت بها الدماء    محافظ أسوان يشهد مراسم إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين ب"إدفو".. اليوم    «منصور» يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس جنوب أفريقيا    آبل تكشف عن نتائجها المالية للربع الثاني بأرباح بلغت 10.2 مليار دولار    افتتاح مشروع مسرحة المناهج الدراسية وسط ترحيب من الطلاب    الصيادلة: مجلس الوزراء يوافق على الشق الإدارى لمشروع الكادر وتعجيل تطبيق المراحل المالية لبدل المهن الطبية    ضبط 245 هاربًا من أحكام بالغربية.. و60 مطلوبا في شمال سيناء    محافظ الجيزة: هدوء ب"الصف" وجلسة صلح بين العائلتين الخميس    رونالدو: البعض كان يريد ألا ألعب أمام بايرن.. وفرصتنا كبيرة في ميونخ    صعود طفيف للذهب واستقراره فوق مستوى الدعم بعد بيانات أمريكية    عاجل بالفيديو . ريال مدريد يخطف فوز صعب على البايرن بهدف بنزيمة    وزير الدفاع: رجال القوات المسلحة يثبتون كل يوم أنهم جيش وطنى جدير بثقة شعبه    عميد أصول الدين: فتوى "برهامي" تخالف الشرع والعرف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

رنات أبناء أردوغان و"أبناء مبارك"
نشر في المساء يوم 15 - 09 - 2011

الحمد لله ان للمسلمين صورا أخري غير صور ابناء القاعدة وطالبان وابناء مبارك والوهابيين والجماعات التي تدين لهم بالولاء والطاعة.
الصورة التي لاحقت المسلمين اتسمت بالتطرف والتعصب ونبذ الآخر واستخدام العنف والترويع والانغلاق والجمود.
أصبح المسلم الذي يعلن عن اسلامه بالجلباب القصير واللحي الطويلة ولغة الخطاب الطنانة التي تبث الخوف في نفوس ممن ليسوا علي عقيدتهم هي ذات الصورة التي تروج لها وسائط الاتصال الجماهيرية التي أصبحت ضمن اكثر الاسلحة الحديثة نفاذا وسطوة خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر.
المسلمون الذين دخلوا في دين الله افواجا صنعوا حضارة والمسلمون الذين يرفعون لافتات تؤكد نسبهم لذلك السلف الصالح الذين كانوا يشيعون مشاعر القلق والخوف حتي وسط من يدينون بدينهم.
أحد الأمريكيين الذين اعتنقوا الاسلام ذهب ليؤدي فريضة الحج وهاله ما رأي من سلوك بعض الحجيج اثناء اداء المناسك فقال: الحمد لله انني اسلمت قبل ان أري المسلمين.
والحمد لله فعلا ان للمسلمين صورا اخري يجسدها نموذج مثل الطيب اردوغان الذي يزورنا الآن برفقة زوجته المحجحبة التي بدت إلي جواره نموذجا للسماحة والسكينة والاناقة والتحضر.
فارق هائل بين بلد مسلم وقوي ينبذ العصب وتسوده السماحة ويؤمن بالتقدم والحضارة البشرية بالإنسان وقدرته علي صنع مستقبله مثلما يؤمن بضرورة الاسهام في مستقبل البشرية عموما.
ليست بالكارزيما المظهرية يحقق الزعيم التركي جماهيرته وسط منطقتنا العربية وإنما بالسلوك العملي الذي يعلي من شأن الكرامة ويؤجج الشعور الوطني علي أسس قوية من دون ادعاء زعيم يلوح بأحد أهم مباديء الإسلام الدفاع عن الحق والعدالة واعداد القوة اللازمة للمواجهة إذا ما اقتضي الأمر.
ان السياسة مصالح دنيوية هذا صحيح ولكن الطريق إلي تحقيقها هو ما يصنع الفارق بين زعيم وآخر وبين مسلم وكافر بروح الإسلام ومبادئه وفي بلاد المسلمين يفتقد العرب الزعامات القوية إذ بينهم من يذبح شعبه ومن يهدم دعائم انجازاته وبينهم مهرجون ومعاتيه وكلهم مستبدون واصحاب حقوق إلهية.. ما انزل الله من سلطان ولم تمنحه الشعوب المستضعفة لهم.
الحمد لله ان للمسلمين زعماء ليسوا عربا للأسف وان اتخذت منهم الشعوب العربية قدوة.
لقد ميز الله المسلمين بالتقوي وبالفعل الصالح الذي يفيض بالخير علي الناس واقامة العدل ونبذ الحرام والتقوي ليست شعائر ولا ملابس ولا لحي وإنما سلوك عملي حضاري ناجز يؤمن بالتقدم ويرفع الشعوب الاسلامية من قاع التخلف إلي التقدم وينقل المسلم من خانة الارهابي إلي صانع حضارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.