"الأزهر" ينفى أى علاقة له بإصدار تصاريح الخطابة من الأوقاف    وزير الأوقاف: مؤتمر "الأعلى للشؤون الإسلامية" يحدد مفاهيم القضايا الشائكة    اليوم.. بتروجيت يستدرج غزاله السوداني في الكونفيدرالية    وصول 313 مصريا عائدين من ليبيا    بوتين يدين قتل السياسي المعارض بوريس نيمتسوف    "ناسا" تحل مشكلة تسرب المياه إلى خوذة رائد فضاء    فحص 260 شقة ، وضبط 9 هاربين من أحكام جزئية بالعريش    أستاذ علاج أورام: سرطان الكبد ينتشر فى مصر نتيجة الإصابة بفيروس سى    بالفيديو.. طارق يحيى: ليس بالضرورة أن يحمل المدرب "CV"جيدا حتى يحقق إنجازات    بالفيديو.. كاين يصدم مرسيليا في عقر داره    وزير البيئة:إطلاق دراسة الاقتصاد الأخضر خلال مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة    محافظ مطروح: خزان استراتيجي للغاز الصب للقضاء على أزمة البوتاجاز    بالفيديو والصور.. محافظ الوادي الجديد يبحث تطوير القري الفقيرة    بدء مؤتمر «الاستثمار في الوطن العربي» الإثنين بدبي.. و«فريدمان» يحاضر فيه    أسعار العملات البنك الأهلي المصري اليوم 28-2-2015    بالأسماء.. ننشر نتيجة مسابقة الأخصائي المثالي بتعليم الوادي الجديد    20 فعالية ليلية بالمحافظات في جمعة "أنقذوا مصر"    صبحي يبحث مع وزير الدفاع الليبي تطورات الأوضاع بين البلدين    مفتي القدس يطالب المسلمين بزيارة المسجد الأقصى لدعم الفلسطينين    "حماس": تصريحات "دغان" اعتراف بانتصار المقاومة    مسئولة أمريكية: قد نعيد فتح سفارتنا فى هافانا قبل منتصف إبريل    الإمارات والكويت تقرران استئناف عمل سفارتيهما باليمن من عدن    مجلة أمريكية: داعش الحليف الدبلوماسي الأقوي للرئيس أوباما    حركة «فتح» تنعي الفنان الكبير غسان مطر    نشرة منتصف الليل.. داعش يطالب "الذئاب المنفردة"بتحويل الصعيد ل"ولاية"    "باب النجار مخلع".. وزير الآثار: مستعدون لترميم متحف الموصل    إسبانيول يفوز على قرطبة ويعمق جراحه في الدوري الأسباني    مصدر أمنى:الجسم المبلغ عنه فى شارع جامعة الدول "حقيبة بداخلها بقايا أكل"    ضبط 3 أشخاص متهمين بقتل مواطن في الشرقية    اندلاع حريق هائل في شقة سكنية بالهرم    ضبط سيارة محملة بطيور يشتبه إصابتها بالإنفلونزا في الوادي الجديد    بالفيديو: أول لقاء ل " أوشة " صاحب كلب الهرم المقتول علي الهواء مباشرة في 90 دقيقة    القدوسي: هذا الأمر يكشف هوية منفذي "تفجيرات الخميس"    بالفيديو| سعد يهاجم الأوقاف لإصرارها على احتكار الأزهريين للمنابر    اتحاد الكرة: معاييرنا لا تنطبق على ريكارد.. وتم استبعاد رينارد وخاليلوزيتش ورينارد وشتيلكه وليكنز    الصحة:هيئة مستقلة لزراعة الأعضاء وتدوين موافقة المتبرع بالبطاقة الشخصية    بالصور…ختام فعاليات مؤتمر أسوان الثالث للجهاز الهضمى والكبد    اختتام مؤتمر قسم علاج الأورام بطب أسيوط بإصدار توصيات وتكريم كبار الأطباء    فجر السعيد تهنئ سوزان مبارك بعيد ميلادها: حقق الله دعاءها وجمعها بأولادها    مصطفى كامل: لا أعرف "سما المصرى" ولم أوقع على قرار شطبها من النقابة    برهامي: انضمام المرأة والأقباط لقوائم النور مرونة شرعية    بالصور.. اختتام مؤتمر التسامح والسلام بحضور الأنبا «أرميا» بالإسكندرية    بالصور.. ملاعب الكرة فى مراكز شباب سوهاج بلا تنجيل ولا تسوير.. الأرضية فوق "هضبة".. حياة اللاعبين مُعرضة للخطر.. ويطالبون الوزير بإنقاذ الرياضة فى الصعيد    إشبيلية يبدأ استعداداته لمواجهة أتلتيكو مدريد    محافظ كفرالشيخ : إنارة مبنى "المحافظة" بالطاقة الشمسية خلال أسبوعين    تراجع الأسهم في وول ستريت عند الإغلاق بعد بيانات النمو الأمريكي    بالصور| "مفتاح الحياة".. شعار مؤتمر مارس الاقتصادي في شرم الشيخ    أمن المنيا ينفي انفجار قنبلة أمام مركز شرطة    بوسكيتس يمدد عقده رسميا مع برشلونة حتى 2019    القبض على 2 من أنصار «الإرهابية» بالسادات    السر وراء لون الفستان الذي أثار الجدل في كل أنحاء العالم    بالصور.. "الكاثوليكى للسينما" يكرم نجوم الفن والزعيم يتغيب عن تكريمه    بالفيديو| لهذه الأسباب تركت نوران سلام العمل في قناة الجزيرة    "الإخلاص في القول والعمل".. خطبة موحدة في أسيوط    "عدوي": الاهتمام بطب التجميل يفتح الباب أمام السياحة العلاجية    بالصور| طفل يحفظ القرآن بالمنيا ..والأزهر يكافئه ب25 جنيها    فى خطبة الجمعة.. مظهر شاهين: من يطعنون فى "صحيح البخارى" لا يعرفون شيئا عن الدين.. الجامع الأزهر: ما حدث للإخوان سنة ربانية لإصرارهم على الإقصاء.. وخطيب الحصرى: حرمة النفس أعظم من حرمة الكعبة    الإفتاء : لا يجوز اقتناء الكلب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

رنات أبناء أردوغان و"أبناء مبارك"
نشر في المساء يوم 15 - 09 - 2011

الحمد لله ان للمسلمين صورا أخري غير صور ابناء القاعدة وطالبان وابناء مبارك والوهابيين والجماعات التي تدين لهم بالولاء والطاعة.
الصورة التي لاحقت المسلمين اتسمت بالتطرف والتعصب ونبذ الآخر واستخدام العنف والترويع والانغلاق والجمود.
أصبح المسلم الذي يعلن عن اسلامه بالجلباب القصير واللحي الطويلة ولغة الخطاب الطنانة التي تبث الخوف في نفوس ممن ليسوا علي عقيدتهم هي ذات الصورة التي تروج لها وسائط الاتصال الجماهيرية التي أصبحت ضمن اكثر الاسلحة الحديثة نفاذا وسطوة خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر.
المسلمون الذين دخلوا في دين الله افواجا صنعوا حضارة والمسلمون الذين يرفعون لافتات تؤكد نسبهم لذلك السلف الصالح الذين كانوا يشيعون مشاعر القلق والخوف حتي وسط من يدينون بدينهم.
أحد الأمريكيين الذين اعتنقوا الاسلام ذهب ليؤدي فريضة الحج وهاله ما رأي من سلوك بعض الحجيج اثناء اداء المناسك فقال: الحمد لله انني اسلمت قبل ان أري المسلمين.
والحمد لله فعلا ان للمسلمين صورا اخري يجسدها نموذج مثل الطيب اردوغان الذي يزورنا الآن برفقة زوجته المحجحبة التي بدت إلي جواره نموذجا للسماحة والسكينة والاناقة والتحضر.
فارق هائل بين بلد مسلم وقوي ينبذ العصب وتسوده السماحة ويؤمن بالتقدم والحضارة البشرية بالإنسان وقدرته علي صنع مستقبله مثلما يؤمن بضرورة الاسهام في مستقبل البشرية عموما.
ليست بالكارزيما المظهرية يحقق الزعيم التركي جماهيرته وسط منطقتنا العربية وإنما بالسلوك العملي الذي يعلي من شأن الكرامة ويؤجج الشعور الوطني علي أسس قوية من دون ادعاء زعيم يلوح بأحد أهم مباديء الإسلام الدفاع عن الحق والعدالة واعداد القوة اللازمة للمواجهة إذا ما اقتضي الأمر.
ان السياسة مصالح دنيوية هذا صحيح ولكن الطريق إلي تحقيقها هو ما يصنع الفارق بين زعيم وآخر وبين مسلم وكافر بروح الإسلام ومبادئه وفي بلاد المسلمين يفتقد العرب الزعامات القوية إذ بينهم من يذبح شعبه ومن يهدم دعائم انجازاته وبينهم مهرجون ومعاتيه وكلهم مستبدون واصحاب حقوق إلهية.. ما انزل الله من سلطان ولم تمنحه الشعوب المستضعفة لهم.
الحمد لله ان للمسلمين زعماء ليسوا عربا للأسف وان اتخذت منهم الشعوب العربية قدوة.
لقد ميز الله المسلمين بالتقوي وبالفعل الصالح الذي يفيض بالخير علي الناس واقامة العدل ونبذ الحرام والتقوي ليست شعائر ولا ملابس ولا لحي وإنما سلوك عملي حضاري ناجز يؤمن بالتقدم ويرفع الشعوب الاسلامية من قاع التخلف إلي التقدم وينقل المسلم من خانة الارهابي إلي صانع حضارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.