"الدماطى": تعنت أمن "أكاديمية الشرطة" سبب تأجيل الجلسة    البورصة تنهي تعاملات اليوم على ارتفاع وتربح 1.9 مليار جنيه    رئيس الوزراء: لا تهاون مع من يسرق التيار الكهربائي.. ومحطة الضبعة النووية قيد الدراسة    محافظ اسيوط : التوسعة الجديدة لمحافة اسيوط ستضيف بعدا تنمويا جديدا للمحافظة فى شتى المجالات    عشرون قافلة تنويرية في إقليم القاهرة الكبري    وزارة السياحة تشارك في فعاليات الاجتماع الرابع لطريق الحرير بجورجيا    لأول مرة .. "كتائب القسام" تقصف محطة الغاز الإسرائيلية في عرض البحر    جمعية المصريين بايطاليا تدين مقتل مايكل براون وتعتبر قتله انتكاسة لحقوق الانسان    قاضي الجاسوس الأردني: الحكم نهائي و"الحمد لله مفيش ضرر ومصر بإذن الله محفوظة"    القبض على عامل مسجد بالفيوم بتهمة تصنيع المولوتوف لأعضاء الإخوان في منزله    ضبط عاطل هارب من 20 قضية وبحوزته قطعتين سلاح و4 كراتين بيرة    مصادر: 75% نسبة الإشغالات السياحية بشرم الشيخ    أرسنال الإنجليزي وبلباو الاسباني يقتربان من دور المجموعات بدوري الأبطال    خبراء : عودة الحكومة للتفاوض مع صندوق النقد مسألة وقت    وفد من جامعة الأزهر يصل المالية لحل أزمة تأخر المستحقات    «التنسيق»: صرف مظاريف الشهادات المعادلة العربية والأجنبية    عتريس: أقنعنا شباب التجمع الغاضب بأسباب انضمامنا إلى إئتلاف "الجبهة المصرية"    إزالة 13 حالة تعدي علي الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالمنيا    "المهندسين": متمسكون بدورنا الاستشاري للدولة.. وسندافع عنه بكل قوة    كاريكاتير صينى عن دور أمريكا في عزل نورى المالكى    الأهلي ينهي استعداداته الجمعة لمواجهة النجم الساحلي في الكونفدرالية    أحزاب تشترط عدم الإقصاء في الحوار المجتمعي ل«قانون التظاهر»    ضبط 4 سيارات مسروقة فى الإسكندرية    الرحالة شريف لطفي يدعو اليابانيين لزيارة مصر    نيجيريا تسجل حالة وفاة جديدة بسبب الإيبولا    سلطة البطاطس بالمايونيز    «أنشيلوتي» يُوضح إصابة كرستيانو رونالدو    اتحاد جدة يدرس مُقاضاة «فتحي» بسبب أم صلال    السجن 15 سنة لرشيد وابنته في قضية الكسب غير المشروع    السيسي يعقد اجتماعاً وزارياً لبحث أزمة انقطاع الكهرباء    تجديد حبس 76 إخوانيًا بتهمة حرق مركز شرطة حوش عيسى    ضبط أسلحة وبضائع مهربة فى حملة أمنية ببورسعيد    مفاجأة عن زواج صافيناز    كاظم الساهر: بالفن نهزم الإرهاب    بعثة الزمالك تصل السودان لمواجهة الهلال    سيف عيسي يضمن ميدالية في التايكوندو    تفاصيل مكالمة السيسى لمرتضى منصور    وزير الثقافة: لابد من مشاركة المجتمع في وضع السياسة الثقافية لمصر    رحيل شاعر المقاومة الفلسطينية سميح القاسم    عناصر الإخوان يقطعون السكة الحديد بأسيوط    طاهر القادري يدعو أنصاره لمحاصرة مبني البرلمان الباكستاني وبداخله رئيس الوزراء    وزير الصحة يتابع تنفيذ علاج مرضى الطوارئ أول 48 ساعة مجانًا    علي الحجار يختتم فعاليات مهرجان الأوبرا الصيفي بالإسكندرية    ضبط طالب بالشرابية بحوزته علامات رابعة بعد مشاركته في قطع طريق الساحل    قومي القبائل المصرية يدعو إلى تقديم تقرير عن قمع التظاهرات بأمريكا    القومى للمسرح يوضح مواعيد عروضه.. والليلة الكبيرة في 57357    62.3 % نسبة تغطية اكتتاب "التعمير السياحي"    ألونسو يوضح كيف يتفاهم مع كروس بسهولة    محلب يتوجه الى قصر الاتحادية للقاء الرئيس .. ويعقد اجتماعا لمجلس الوزراء بهيئة الاستثمار    مخالفات شرعية في الأعراس والأفراح    غول: داود أوغلو سيخلف أردوغان في رئاسة الوزراء    ليبيريا تفرض حظر التجول ليلا لمواجهة "الايبولا"    رئيس بنك الدم: المستشفيات الخاصة بتشتري كيس الدم ب 40 جنيه وتبيعه ب 800.. ولدينا عجز 500 ألف    كيف تكسب ثقة الناس ؟    فن الرد الذي يجعل الاخرين يصمتون    مقتل أمريكي.. ذبح سيدة بالهرم.. مطار بن جوريون.. تسجيل داعش.. استشهاد 3.. بنشرة الثالثة    رؤى    مفتي السعودية: "داعش" العدو الأول للإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

رنات أبناء أردوغان و"أبناء مبارك"
نشر في المساء يوم 15 - 09 - 2011

الحمد لله ان للمسلمين صورا أخري غير صور ابناء القاعدة وطالبان وابناء مبارك والوهابيين والجماعات التي تدين لهم بالولاء والطاعة.
الصورة التي لاحقت المسلمين اتسمت بالتطرف والتعصب ونبذ الآخر واستخدام العنف والترويع والانغلاق والجمود.
أصبح المسلم الذي يعلن عن اسلامه بالجلباب القصير واللحي الطويلة ولغة الخطاب الطنانة التي تبث الخوف في نفوس ممن ليسوا علي عقيدتهم هي ذات الصورة التي تروج لها وسائط الاتصال الجماهيرية التي أصبحت ضمن اكثر الاسلحة الحديثة نفاذا وسطوة خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر.
المسلمون الذين دخلوا في دين الله افواجا صنعوا حضارة والمسلمون الذين يرفعون لافتات تؤكد نسبهم لذلك السلف الصالح الذين كانوا يشيعون مشاعر القلق والخوف حتي وسط من يدينون بدينهم.
أحد الأمريكيين الذين اعتنقوا الاسلام ذهب ليؤدي فريضة الحج وهاله ما رأي من سلوك بعض الحجيج اثناء اداء المناسك فقال: الحمد لله انني اسلمت قبل ان أري المسلمين.
والحمد لله فعلا ان للمسلمين صورا اخري يجسدها نموذج مثل الطيب اردوغان الذي يزورنا الآن برفقة زوجته المحجحبة التي بدت إلي جواره نموذجا للسماحة والسكينة والاناقة والتحضر.
فارق هائل بين بلد مسلم وقوي ينبذ العصب وتسوده السماحة ويؤمن بالتقدم والحضارة البشرية بالإنسان وقدرته علي صنع مستقبله مثلما يؤمن بضرورة الاسهام في مستقبل البشرية عموما.
ليست بالكارزيما المظهرية يحقق الزعيم التركي جماهيرته وسط منطقتنا العربية وإنما بالسلوك العملي الذي يعلي من شأن الكرامة ويؤجج الشعور الوطني علي أسس قوية من دون ادعاء زعيم يلوح بأحد أهم مباديء الإسلام الدفاع عن الحق والعدالة واعداد القوة اللازمة للمواجهة إذا ما اقتضي الأمر.
ان السياسة مصالح دنيوية هذا صحيح ولكن الطريق إلي تحقيقها هو ما يصنع الفارق بين زعيم وآخر وبين مسلم وكافر بروح الإسلام ومبادئه وفي بلاد المسلمين يفتقد العرب الزعامات القوية إذ بينهم من يذبح شعبه ومن يهدم دعائم انجازاته وبينهم مهرجون ومعاتيه وكلهم مستبدون واصحاب حقوق إلهية.. ما انزل الله من سلطان ولم تمنحه الشعوب المستضعفة لهم.
الحمد لله ان للمسلمين زعماء ليسوا عربا للأسف وان اتخذت منهم الشعوب العربية قدوة.
لقد ميز الله المسلمين بالتقوي وبالفعل الصالح الذي يفيض بالخير علي الناس واقامة العدل ونبذ الحرام والتقوي ليست شعائر ولا ملابس ولا لحي وإنما سلوك عملي حضاري ناجز يؤمن بالتقدم ويرفع الشعوب الاسلامية من قاع التخلف إلي التقدم وينقل المسلم من خانة الارهابي إلي صانع حضارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.