تعرف علي تعديلات القرار (313) الخاص بالتقويم التربوى الشامل    تكتل «25-30»: نرفض اتهامات رئيس «النواب» جملة وتفصيلًا    السيسى قضى على "ولاية سيناء"    مجلس النواب يقر غرامة 50 ألف جنيه والسجن 5 سنوات للتهرب الضريبى    رئيس الطيران المدني القطري: السلامة والأمن هاجس الجميع    تركيا تنفي وجود أية نية لابقاء قواتها في الأراضي السورية    رد فعل البريطانيين عندما حاول شرطي منع «البوركيني» (فيديو)    مستشار أردوغان: السيسى "أمر واقع"    "فتحي" ينتظم في تدريبات الزمالك.. غدًا    البدري : الجهاز مش في اجازة    "هيرماس رضوان" ينسحب من سباق انتخابات الجبلاية    صراع إنجليزي للتعاقد مع "هارت"    تجديد حبس 3 متهمين بالشروع في قتل المصور أحمد النجار وسرقة سيارته وبيعها    وكيل الأزهر يعتمد نتيجة الدور الثاني لشهادات البعوث الإسلامية    وكيل الأزهر يعتمد نتيجة الدور الثاني لشهادات البعوث الإسلامية    حريق بمستشفى الدمرداش في القاهرة    إحالة محاميين للتأديب ب«قتل ميادة أشرف».. والمحكمة تؤجل لجلسة 24 سبتمبر    «شكري» يلتقي بمدير عام منظمة اليونسكو    تفاصيل الحفل الذي يحييه على الحجار فى مهرجان القلعة    تفاصيل تقارير الأجهزة السيادية عن تطوير ماسبيرو    "الصحفيين": 257 عملًا في مسابقة التفوق الصحفي قبل 3 أيام من غلق باب التقدم    مكتب بريطانى يفوز بمسابقة تصميم "مدينة العلوم" بمدينة 6 أكتوبر    وزارة البيئة تدفع بمعدات "الجمع والكبس" لمواجهة حرق قش الأرز    محافظ الشرقية يستقبل ممثل مجلس الوزراء لمتابعة المشروعات التنموية والخدمية بالمحافظة    حالة غموض بين باسم مرسي ولاعبي الأهلي في المنتخب    الفتح والتعاون يتأهلان لثمن نهائي كأس ولي العهد السعودي    قافلة تموينية تحت شعار محاربة الغلاء بقرية بني خالد بالمنيا    «الغرف التجارية»: نشعر بعدم الأمان بسبب السياسة المالية الحالية    الريال يتراجع 20 قرشا فى السوق السوداء    4 سبتمبر.. امتحانات الدور الثاني بطب اسنان القناة    "المهن الطبية"يعلن رفضه ضم العلاج الطبيعي للاتحاد    القصة الكاملة لمقتل سائق ميكروباص المعادي برصاص أمين شرطة    الدفاع في قضية "حرق ملهى العجوزة" يطلب إدخال متهمين جدد    مصرع سائق بسبب انفجار عبوة ناسفة بالعريش    «تشريعية النواب» توافق على مشروع قانون بناء الكنائس    "داعش" يعلن مسؤوليته عن تفجير حفل زفاف بكربلاء    السفير الصيني بالسعودية: مهتمون بزيارة ولي ولي العهد لبكين    حقيقة تنازل مصر عن جزيرة خيوس    إستمرار حملة "حلوة يابلدي" بشوارع مدينة الزقازيق    المعهد الفرنسي يقيم أسبوع أفلام "أسيد" التابع لمهرجان كان    دريك يفوز بأول جوائز شبكة (إم.تي.في) للأغاني المصورة    «التعليم» تحظر الحصول على تبرعات من أولياء الأمور بالمدارس    مسؤول إيراني: أفغانستان وإيران تتبادلان نقل السجناء    تعرض الأطفال للفيروسات مبكرا يرفع خطر الإصابة بالربو    التغيرات المناخية أدت إلى انتشار حساسية اللقاح في فرنسا مرة أخرى    السكريات المتواجدة في حليب الأم تحمي طفلها من العدوى    بهذه الكلمات.. محمد رمضان يعلق على زيارة سمير خفاجي ل"أهلاً رمضان"    "الإفتاء": الحج عن الميت جائز شرعًا    اعتقال 5 أشخاص بعد "انفجار معهد علم الجريمة" في بروكسل    البعثة المصرية البارالمبية تسافر إلى البرازيل على فوجين    «السولية» يكشف عن حالته الصحية بعد الحادث    أكثر من ألفين طالب أزهري في مسابقة "إلهام السلام" لمشروع السلام عليك أيها النبي    مرصد الإفتاء يشيد باعتزام كندا اطلاق تسمية "داعش" على تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي    المعوذات: أفضل سور أنزلت في الكتب السماوية    حقيقة إطلاق نار في مطار لوس أنجلوس    البنج عن طريق الرش آمن وفعال في علاج الأسنان    بعد مشادة ساخنة.."مخاليف" لمحمد حمودة:"إنت حرامي"    طريقة صنع حلاوة الجبن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رنات أبناء أردوغان و"أبناء مبارك"
نشر في المساء يوم 15 - 09 - 2011

الحمد لله ان للمسلمين صورا أخري غير صور ابناء القاعدة وطالبان وابناء مبارك والوهابيين والجماعات التي تدين لهم بالولاء والطاعة.
الصورة التي لاحقت المسلمين اتسمت بالتطرف والتعصب ونبذ الآخر واستخدام العنف والترويع والانغلاق والجمود.
أصبح المسلم الذي يعلن عن اسلامه بالجلباب القصير واللحي الطويلة ولغة الخطاب الطنانة التي تبث الخوف في نفوس ممن ليسوا علي عقيدتهم هي ذات الصورة التي تروج لها وسائط الاتصال الجماهيرية التي أصبحت ضمن اكثر الاسلحة الحديثة نفاذا وسطوة خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر.
المسلمون الذين دخلوا في دين الله افواجا صنعوا حضارة والمسلمون الذين يرفعون لافتات تؤكد نسبهم لذلك السلف الصالح الذين كانوا يشيعون مشاعر القلق والخوف حتي وسط من يدينون بدينهم.
أحد الأمريكيين الذين اعتنقوا الاسلام ذهب ليؤدي فريضة الحج وهاله ما رأي من سلوك بعض الحجيج اثناء اداء المناسك فقال: الحمد لله انني اسلمت قبل ان أري المسلمين.
والحمد لله فعلا ان للمسلمين صورا اخري يجسدها نموذج مثل الطيب اردوغان الذي يزورنا الآن برفقة زوجته المحجحبة التي بدت إلي جواره نموذجا للسماحة والسكينة والاناقة والتحضر.
فارق هائل بين بلد مسلم وقوي ينبذ العصب وتسوده السماحة ويؤمن بالتقدم والحضارة البشرية بالإنسان وقدرته علي صنع مستقبله مثلما يؤمن بضرورة الاسهام في مستقبل البشرية عموما.
ليست بالكارزيما المظهرية يحقق الزعيم التركي جماهيرته وسط منطقتنا العربية وإنما بالسلوك العملي الذي يعلي من شأن الكرامة ويؤجج الشعور الوطني علي أسس قوية من دون ادعاء زعيم يلوح بأحد أهم مباديء الإسلام الدفاع عن الحق والعدالة واعداد القوة اللازمة للمواجهة إذا ما اقتضي الأمر.
ان السياسة مصالح دنيوية هذا صحيح ولكن الطريق إلي تحقيقها هو ما يصنع الفارق بين زعيم وآخر وبين مسلم وكافر بروح الإسلام ومبادئه وفي بلاد المسلمين يفتقد العرب الزعامات القوية إذ بينهم من يذبح شعبه ومن يهدم دعائم انجازاته وبينهم مهرجون ومعاتيه وكلهم مستبدون واصحاب حقوق إلهية.. ما انزل الله من سلطان ولم تمنحه الشعوب المستضعفة لهم.
الحمد لله ان للمسلمين زعماء ليسوا عربا للأسف وان اتخذت منهم الشعوب العربية قدوة.
لقد ميز الله المسلمين بالتقوي وبالفعل الصالح الذي يفيض بالخير علي الناس واقامة العدل ونبذ الحرام والتقوي ليست شعائر ولا ملابس ولا لحي وإنما سلوك عملي حضاري ناجز يؤمن بالتقدم ويرفع الشعوب الاسلامية من قاع التخلف إلي التقدم وينقل المسلم من خانة الارهابي إلي صانع حضارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.