الدولار يسجل 18.14 جنيه .. والريال السعودى 4.83 جنيه    البورصة تربح 1.4 مليار جنيه في أول جلسة بعد العيد    أمريكا والأمم المتحدة تجددان الدعم لجهود أمير الكويت لحل أزمة قطر    مصرع طفل وإصابة 3 إثر حادث تصادم بالبحيرة    تشييع جنازة والدة سعد الصغير عقب صلاة الظهر والعزاء بشبرا    وفد مصر بالأمم المتحدة: قطر الممول الرئيسي للإرهاب في ليبيا    مسئول أمريكي: بيونج يانج تختبر محركا جديدا لصاروخ بالستي عابر للقارات    الإليزيه: ماكرون وترامب اتفقا على الرد المشترك حال وقوع هجوم كيميائى بسوريا    أمريكا والأمم المتحدة تجددان الدعم لجهود أمير الكويت لحل أزمة الخليج    هشام محمد يحصل علي 3 مليون في الموسم مع الأهلي    كأس القارات.. تشيلي تستجمع قواها للقاء البرتغال واختبار لشبان ألمانيا في المربع الذهبي    سموحة يطلب تأجيل مباراة طلائع الجيش    صحافة: مصر على شفا العطش والبوار.. وذعر بالجيش بسبب "كعك العيد"    شاهد.. توقعات خبراء الأرصاد لطقس اليوم    سيولة مرورية على كافة طرق ومحاور القاهرة    رئيس فنزويلا: هليكوبتر ألقت قنبلتين على مقر المحكمة العليا بكاراكاس    توقعات الأبراج اليوم الأربعاء 28/6/2017    رد "الإفتاء" على شخص يحج كل عام ولا يصلي    مستشار المفتي يوضح مشروعية رهن ذبيحة النذر بتحقق أمرين    فيديو معلوماتى.. كيف تحمى أسنانك من التسوس؟    ضبط 4 آلاف قضية تموينية خلال 24 ساعة    الأمير وليام وكاميرون متورطان بفضيحة فساد في الفيفا    لندن: مستعدون لقصف المتسببين بالهجوم الإلكتروني بالصواريخ    معلنا عن إيرادات «جواب اعتقال».. محمد رمضان: ثقة في الله نجاح    مصر للطيران تنقل اليوم 4 آلاف معتمر على متن 18 رحلة    قصف تركي لمواقع وحدات حماية الشعب الكردية السورية في منطقة عفرين    البيئة تكشف حقيفة ظهور قناديل البحر بالساحل الشمالي ومدن القناة    أروى جودة عن مشاركتها في "هذا المساء": "نقلة كبيرة في حياتي الفنية"    تنظيم داعش يفرض عملته في الأسواق التجارية    الشأن المحلي يتصدر اهتمامات الصحف المصرية الصادرة اليوم    مصرع 4 أشخاص فى تصادم دراجتين بخاريتين مع سيارة نقل بالمنوفية    شاهد.. جماهير اتحاد جدة يشعلون مواقع التواصل الاجتماعي بعد قرار عودة «كهربا»    وزير الثقافة يهنئ الشارقة لاختيارها عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019    ضبط موظف وآخر بالمعاش بحوزتهما مسدس و10 لفافات أفيون في قنا    اليوم.. إعادة سهرة أبطال "ظل الرئيس" بالفضائية المصرية    اليوم.. "جنش" يخضع للكشف الطبي لتحديد موقفه من السفر إلى زيمبابوي    "الخدمات الزراعية": نتبنى إستراتيجية للنهوض بمحصول الذرة الشامية    "حماية الطبيعة": قناديل البحر لها قيمة دوائية في علاج النقرس وضغط الدم    خبراء يحذرون: تخزين سد النهضة يؤدي لتبوير نصف الأراضي    "منتجي الدواجن": الأسعار الحالية غير حقيقية ويفترض زيادتها 3 أضعاف    فيديو.. مدحت العدل: «في ناس اتخانقت معايا بسبب لأعلى سعر»    رمضان صبحي للسفير البريطاني: كنت مستنيك ترقص على «فرتكه فرتكه»    محافظ الإسكندرية يشدد على الاهتمام بنظافة وتجميل الشوارع الرئيسية والداخلية    1479 موهوبا فقط تم اختيارهم من بين 80 ألف بحث الانتقاء وصناعة البطل الأوليمبى    "البناء والتنمية" يناور ب4 أوراق للخروج من "نفق الحل"    القبول بمدارس التمريض.. 220 درجة للبنات و240 للبنين بالفيوم    «تنسيق الثانوية»: زيادة الرغبات إلى «60».. و«كود سرى» للجامعات    آداب الحوار    بحث إضافة نقاط الخبز إلى المقررات التموينية    أخلاقيات الحرب    الهرمونات المسئولة عن سعادتك    نيللى وغادة ويوسف الشريف يرسمون ملامح رمضان 2018    التعليم العالى: تسكين الطلاب السودانيين بالمدن الجامعية    وقف أستاذة جامعية بالأزهر بتهمة ابتزاز الطالبات    موسم الهجوم على مصر    بلجيكا تحافظ على البيئة بوجبة صراصير بنكهة الثوم والطماطم بدلًا من اللحوم    10منتجات صنعها الجيش الأمريكى فى أزماته ويستخدمها العالم    حكم تقديم صيام «الست البيض» على قضاء رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رنات أبناء أردوغان و"أبناء مبارك"
نشر في المساء يوم 15 - 09 - 2011

الحمد لله ان للمسلمين صورا أخري غير صور ابناء القاعدة وطالبان وابناء مبارك والوهابيين والجماعات التي تدين لهم بالولاء والطاعة.
الصورة التي لاحقت المسلمين اتسمت بالتطرف والتعصب ونبذ الآخر واستخدام العنف والترويع والانغلاق والجمود.
أصبح المسلم الذي يعلن عن اسلامه بالجلباب القصير واللحي الطويلة ولغة الخطاب الطنانة التي تبث الخوف في نفوس ممن ليسوا علي عقيدتهم هي ذات الصورة التي تروج لها وسائط الاتصال الجماهيرية التي أصبحت ضمن اكثر الاسلحة الحديثة نفاذا وسطوة خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر.
المسلمون الذين دخلوا في دين الله افواجا صنعوا حضارة والمسلمون الذين يرفعون لافتات تؤكد نسبهم لذلك السلف الصالح الذين كانوا يشيعون مشاعر القلق والخوف حتي وسط من يدينون بدينهم.
أحد الأمريكيين الذين اعتنقوا الاسلام ذهب ليؤدي فريضة الحج وهاله ما رأي من سلوك بعض الحجيج اثناء اداء المناسك فقال: الحمد لله انني اسلمت قبل ان أري المسلمين.
والحمد لله فعلا ان للمسلمين صورا اخري يجسدها نموذج مثل الطيب اردوغان الذي يزورنا الآن برفقة زوجته المحجحبة التي بدت إلي جواره نموذجا للسماحة والسكينة والاناقة والتحضر.
فارق هائل بين بلد مسلم وقوي ينبذ العصب وتسوده السماحة ويؤمن بالتقدم والحضارة البشرية بالإنسان وقدرته علي صنع مستقبله مثلما يؤمن بضرورة الاسهام في مستقبل البشرية عموما.
ليست بالكارزيما المظهرية يحقق الزعيم التركي جماهيرته وسط منطقتنا العربية وإنما بالسلوك العملي الذي يعلي من شأن الكرامة ويؤجج الشعور الوطني علي أسس قوية من دون ادعاء زعيم يلوح بأحد أهم مباديء الإسلام الدفاع عن الحق والعدالة واعداد القوة اللازمة للمواجهة إذا ما اقتضي الأمر.
ان السياسة مصالح دنيوية هذا صحيح ولكن الطريق إلي تحقيقها هو ما يصنع الفارق بين زعيم وآخر وبين مسلم وكافر بروح الإسلام ومبادئه وفي بلاد المسلمين يفتقد العرب الزعامات القوية إذ بينهم من يذبح شعبه ومن يهدم دعائم انجازاته وبينهم مهرجون ومعاتيه وكلهم مستبدون واصحاب حقوق إلهية.. ما انزل الله من سلطان ولم تمنحه الشعوب المستضعفة لهم.
الحمد لله ان للمسلمين زعماء ليسوا عربا للأسف وان اتخذت منهم الشعوب العربية قدوة.
لقد ميز الله المسلمين بالتقوي وبالفعل الصالح الذي يفيض بالخير علي الناس واقامة العدل ونبذ الحرام والتقوي ليست شعائر ولا ملابس ولا لحي وإنما سلوك عملي حضاري ناجز يؤمن بالتقدم ويرفع الشعوب الاسلامية من قاع التخلف إلي التقدم وينقل المسلم من خانة الارهابي إلي صانع حضارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.