وزير الأوقاف يقرر صرف 2 مليون جنيه مساعدات للفقراء    بدون تردد    اليوم.. اجتماع لقيادات "المؤتمر" لمناقشة التحالفات الانتخابية    «محلب» يغادر مطار القاهرة إلى أبو سمبل لإعداد تقرير عن مشروع توشكى    سيد معوض يعلن الرحيل عن الأهلي عبر "تويتر"    إبراهيم سعيد ساخراً: أول مباراة لمحمد يوسف في الدوري العراقي ستكون ضد "داعش"!    تحرير 1010 مخالفة مرورية وتنفيذ 325 حكم قضائي في حمة أمنية بسوهاج‎    وزير المواصلات الإسرائيلي يدعو شركات الطيران الأجنبية إلى التراجع عن قرار تعليق الرحلات    تحذيرات من تناول الكافيين الصافي    روسيا تسلم الاتحاد الأوروبي بيانات حادث تحطم الطائرة الماليزية    مسلحون يطلقون الرصاص على قوة مباحث مركز سمالوط ويصيبون 4 شرطيين    خسائر جيش الاحتلال الإسرائيلي ترتفع بمقتل قائد سرية مدرعات.. وإيران 'تكسر الجليد السوري' مع مشعل    سينما توفيق صالح أحدث إصدارات مكتبة الأسرة    "الشرطة العسكرية" تعتقل 3 جنود من الجيش الإسرائيلي بسبب استخدام الإنترنت    فيديو مسرب للسيسي عن مذبحة رفح    أسعار الحديد اليوم 23/7/2014    استشهاد 8 فلسطينيين في قصف إسرائيلى لقطاع غزة    ثاني اتصال هاتفي خلال 24 ساعة بين وزيري خارجية تركيا وقطر لبحث الوضع بغزة    معوض يرحل عن الأهلي    منظمة التحرير الفلسطينية تعلن تأييدها لمطالب حماس لوقف القتال في غزة    اسعار الذهب اليوم 23/7/2014    تكريم 42 متسابقا من حفظة القرآن الكريم بالدقهلية بعد غد    مهاجم المنتخب أحدث صفقات "وصيف" الأهلي والزمالك    السيطرة على حريق بغرفة غاز طبيعي في الغربية    داعية: 99% من فقراء المسلمين حاليا أغنى من الرسول    مقتل 2 وإصابة 5 بطلقات نارية بينهم 3 ضباط في مشاجرة بالإسماعيلية    حفظ القرآن يقي من الأمراض    مشادة على الهواء بين ليلى عفران ومحمد رمضان    إنجى أباظه سكرتيره وصوليه تتزوج من صاحب الشركه فى سيره حب    هالة صدقى: ربنا مع السيسى يحميه ومرسى "كان عنده مشكلة فى البنطلون"    عبور 18 عن طريق ميناء رفح    احذر: كثرة فيتامين "A"تصيب الجنين بالتسمم..وزيادة B 6 تتلف الأعصاب    سرقة 7 آلاف جنيه في عملية سطو مسلح في جنوب سيناء    كانوتيه يجدد دعمه للشعب الفلسطيني عبر تويتر    ارتفاع حصيلة قتلى اشتباكات بنغازي إلى 37 قتيلاً    بالفيديو.. أديب للقرضاوي: «لما أشوفك هاوريك الإنقلاب على حق»    الفيوم.. " حكم العسكر .. خرب البيت" هتاف ثوار يوسف الصديق    مصدر أمني ينفى القبض على مرتكبي مجزرة "الفرافرة"    زعزوع ل "نائب وزير الخارجية اليابانى" : جميع المناطق السياحية المصرية آمنة تماماً    «التموين»: تأخير استلام السلع التموينية في بعض المناطق بسبب النظام الجديد    لميس الحديدي تكشف مع سيف اليزل عن كواليس حادث «الفرافرة» الإرهابي    العثور على بندقية fn فى أحد الدروب الصحراوية بمطروح    فيلم عن نجم برشلونة "ليونيل ميسى " ينافس على المراكز الأولى فى مهرجانات السينما    جمال فهمي يهاجم ال«توك شو»: «كارثية».. والإعلام «فوضى»    تعرف علي طريقه عمل ايس كريم الموز في اربع خطوات    احرصي على تناول الجرجير حفاظا على جمال بشرتك    بعد التحفظ على أموال زوجها..    جلسة عاجلة للمجلس التنفيذي بمحافظة "كفر الشيخ"    نساء حول الرسول.. أم رومان زوجة «الصديق»    محمد إبراهيم يستعد ل"مازيمبي" عن طريق الجمانيزيوم    "مدير الكرة بإنبي": اذا تراجع "جعفر"عن انضمامه للفريق مفيش مشكلة    رزق: عبد الله كمال كان يقدّر الوطن بكتاباته    رئيس لجنة حصر أموال الجماعة:    ..وتبع محافظة الغربية    سر الفيلا المشبوهة بالإسكندرية    الدنيا بخير الشمعة التي أضاءها علي أمين ومصطفي أمين    مؤشر البورصة    حبس 8 من أنصار الإخوان .. نظموا مظاهرة بدون تصريح فى كفر الشيخ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

رنات أبناء أردوغان و"أبناء مبارك"
نشر في المساء يوم 15 - 09 - 2011

الحمد لله ان للمسلمين صورا أخري غير صور ابناء القاعدة وطالبان وابناء مبارك والوهابيين والجماعات التي تدين لهم بالولاء والطاعة.
الصورة التي لاحقت المسلمين اتسمت بالتطرف والتعصب ونبذ الآخر واستخدام العنف والترويع والانغلاق والجمود.
أصبح المسلم الذي يعلن عن اسلامه بالجلباب القصير واللحي الطويلة ولغة الخطاب الطنانة التي تبث الخوف في نفوس ممن ليسوا علي عقيدتهم هي ذات الصورة التي تروج لها وسائط الاتصال الجماهيرية التي أصبحت ضمن اكثر الاسلحة الحديثة نفاذا وسطوة خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر.
المسلمون الذين دخلوا في دين الله افواجا صنعوا حضارة والمسلمون الذين يرفعون لافتات تؤكد نسبهم لذلك السلف الصالح الذين كانوا يشيعون مشاعر القلق والخوف حتي وسط من يدينون بدينهم.
أحد الأمريكيين الذين اعتنقوا الاسلام ذهب ليؤدي فريضة الحج وهاله ما رأي من سلوك بعض الحجيج اثناء اداء المناسك فقال: الحمد لله انني اسلمت قبل ان أري المسلمين.
والحمد لله فعلا ان للمسلمين صورا اخري يجسدها نموذج مثل الطيب اردوغان الذي يزورنا الآن برفقة زوجته المحجحبة التي بدت إلي جواره نموذجا للسماحة والسكينة والاناقة والتحضر.
فارق هائل بين بلد مسلم وقوي ينبذ العصب وتسوده السماحة ويؤمن بالتقدم والحضارة البشرية بالإنسان وقدرته علي صنع مستقبله مثلما يؤمن بضرورة الاسهام في مستقبل البشرية عموما.
ليست بالكارزيما المظهرية يحقق الزعيم التركي جماهيرته وسط منطقتنا العربية وإنما بالسلوك العملي الذي يعلي من شأن الكرامة ويؤجج الشعور الوطني علي أسس قوية من دون ادعاء زعيم يلوح بأحد أهم مباديء الإسلام الدفاع عن الحق والعدالة واعداد القوة اللازمة للمواجهة إذا ما اقتضي الأمر.
ان السياسة مصالح دنيوية هذا صحيح ولكن الطريق إلي تحقيقها هو ما يصنع الفارق بين زعيم وآخر وبين مسلم وكافر بروح الإسلام ومبادئه وفي بلاد المسلمين يفتقد العرب الزعامات القوية إذ بينهم من يذبح شعبه ومن يهدم دعائم انجازاته وبينهم مهرجون ومعاتيه وكلهم مستبدون واصحاب حقوق إلهية.. ما انزل الله من سلطان ولم تمنحه الشعوب المستضعفة لهم.
الحمد لله ان للمسلمين زعماء ليسوا عربا للأسف وان اتخذت منهم الشعوب العربية قدوة.
لقد ميز الله المسلمين بالتقوي وبالفعل الصالح الذي يفيض بالخير علي الناس واقامة العدل ونبذ الحرام والتقوي ليست شعائر ولا ملابس ولا لحي وإنما سلوك عملي حضاري ناجز يؤمن بالتقدم ويرفع الشعوب الاسلامية من قاع التخلف إلي التقدم وينقل المسلم من خانة الارهابي إلي صانع حضارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.