دفاع البشلاوى فى «أحداث مكتب الإرشاد»: المباحث عجزت عن الوصول للفاعل الأصلى    بدء أعمال الدورة الخامسة للجنة المصرية-الإثيوبية المشتركة في أديس ابابا    طالبات "دراسات إسلامية" بدمنهور يتظاهرن رفضا لتهجير أهالي سيناء    بالصور.. وزير الدفاع يستقبل نظيرته الإيطالية ويبحث أوجه التعاون العسكرى بين البلدين    بالصور - مسيرات لطلاب الإخوان بجامعة الأزهر والإسكندرية    تيار الاستقلال يعلن تدشين تحالف شباب القوى الوطنية لمواجهة الإرهاب    الحالة النفسية تبعد رضا العزب عن حضور مران الزمالك    بالصور.. رئيس أركان الهيئة الهندسية للقوات المسلحة: الانتهاء من الحفر الجاف ل88مليون متر مكعب أتربة بقناة السويس.. ويؤكد: بدء تكثيف عمليات التكريك 6 نوفمبر.. واستيراد 20 كراكة عملاقة للعمل فى المشروع    ريكاردو: أداء الإسماعيلي يتطور .. ولا بديل عن الفوز أمام الشرطة    فان جال: لا أشعر بالغيرة من مانشستر سيتي    الصخرة لظهير الطلائع : ستنضم للأهلى فى هذه الحالة !    «دراكسلر» يغيب عن شالكة لنهاية العام بسبب إصابة في الفخذ    العراق: إجراءات أمنية مشددة تسبق إحياء يوم عاشوراء فى كربلاء    داعش تقتل 85 آخرين من أفراد عشيرة عراقية    وصول أسعار الذهب والفضة إلى أدنى مستوى منذ 2010    محلب يشهد التوقيع على اتفاقيتين بقيمة 350 مليون دولار لمحطة كهرباء دمياط وتمويل الصادرات    تأجيل محاكمة 67 إخوانيا متهمين باقتحام محافظة سوهاج ل7 ديسمبر    بالفيديو.. سعاد صالح: يجوز للمرأة عدم مصارحة زوجها بعلاقاتها العاطفية    "الإفتاء": صيام يوم عاشوراء مُستحب    عدد وفيات إيبولا يقترب من 5 آلاف    رئيس إسرائيل: علينا البناء بالقدس فى وضح النهار.. وليس عن طريق اختطاف القرارات    مدير أمن السويس: احتواء إزمة رجل الشرطة والمحامين بمجمع المحاكم    "التعليم": الاشتباه فى إصابة 873 تلميذاً بحالة تسمم فى مدرسة بسوهاج    أقباط من أجل الوطن: زيارة تواضروس لروسيا على طريق وحدة الكنائس الأرثوذكسية    كيري يزور سلطنة عمان قريباً.. ويلتقي ظريف    اتحاد الأثريين العرب يكرم المساهمين في الحفاظ على التراث العربي    مقتل 9 شرطيين وجنود في هجوم انتحاري جنوب كابول    اليونسكو تبدأ الاحتفال بعيدها السبعين بإحياء ذكرى نيلسون مانديلا    الآثار تصادر 24 عملة أثرية بصحبة راكب قادم من السعودية    8 ديسمبر.. الحكم على 23 من رافضي الانقلاب بكفر الدوار    وحيد حامد: الاحتكار يهدد صناعة السينما    ماهر عصام يخرج من غرفة العمليات بعد إجراء عملية بالمخ    محافظ الجيزة: الانتهاء من تطوير موقف الوراق نهاية الشهر الحالى بتكلفة 750 الف جنيه    طبيبة الطفل المولود برأسين: المنشطات هي السبب والأشعة لم تظهر حقيقة الجنين    منتخب الكاراتيه في بريمن بألمانيا اليوم    إصابة شقيقين في مشاجرة بينهما لخلافات مالية بالمنوفية    الداخلية تعلن الحرب على قائدي السيارات تحت تأثير المخدرات.. ضبط 390 سائقا متعاطيا.. و1016 مخالفة سرعة ورفع 278 موتوسيكلا وسيارة مهملة في ميادين القاهرة    مشاجرة بالأيدى وسباب بين المحامين وقوة تأمين محكمة السويس    بعد الاحتفال بتجربة استخدامه لرفع كفاءة الوقود احذر الايثانول ..خطر على البيئة ويدمر تنك السيارة ودورة البنزين وخزانات المحطات    ضبط مسجلين اثنين بحوزتهما كابلات خاصة بمترو الملك الصالح    الكهرباء: خطة لسحب أراضى الانتفاع من مواطنين لبناء محطات طاقة شمسية    محافظ الإسكندرية يجتمع بطاقم مستشفى سموحة ويعلن بدء استقبال المرضى    لقاء مرتقب بين عسكريين يتنازعان على منصب رئيس مؤقت لبوركينا فاسو    "الصحة" تمد مستشفيات سيناء بأدوية وأطقم طبية في تخصصات نادرة    اعتراض الجبلاية يلغي انتخابات لجنة القسم الثاني    تطوير محور مؤسسة الزكاة بتكلفة 200 مليون جنيه    بعد فشلها في توفير شقق للشباب    سر انسحاب وائل كافورى من حلقة أمس من برنامج عرب أيدل    غدًا.. اجتماع اللجنة الوزارية لبحث آليات لدعم مشروع المتحف المصري الكبير    «التعليم» تُصدر كتابًا دوريًّا للوقاية والحد من انتشار الأمراض بالمدارس    وصول وفد من الاتحاد الأفريقي إلي القاهرة    تأجيل الاستئناف على حكم حظر حزب الاستقلال لجلسة 8 نوفمبر    الفيفا والفيفبرو والإنتربول تدشن حملة مكافحة التلاعب بالنتائج    مظاهرة في صنعاء تطالب الرئيس بتشكيل مجلس عسكري لحماية البلاد    بالفيديو.. "الأبنودي": لهذا السبب "حقوق الإنسان" عائق أمام السيسي    هل يجوز غناء المحجبات؟    هل يصل ثواب قراءة القرآن للميت؟ وهل تجوز قراءة القرآن على القبر؟    أحمد كريمة ل"الفضائية المصرية": "داعش" خرج من عباءة السلفية.. ولا "خلافة سياسية" بالإسلام ومن يدعو لها دجال.. مستعد لمناظرة "البغدادى".. والرسول تحدث عن تنظيم الدولة والإخوان والسلفية الجهادية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

قري الظهير الصحراوي.. غاصت في الرمال
نشر في المساء يوم 05 - 04 - 2013

الهدف من مشروع قري الظهير الصحراوي ببعض المحافظات كان حيوياً في البداية وكان يهدف إلي إنشاء 400 قرية بالصحراء بتكلفة 5 مليارات جنيه وتعتمد الحياة الاقتصادية فيها علي النشاط الزراعي باستصلاح مليون فدان من الأراضي الصحراوية.
للاسف تعثر هذا المشروع بفعل الاهمال وعدم المتابعة وضاعت ملايين الجنيهات التي تم انفاقها عليه في رمال الصحراء.
مهجورة..بالأقصر
الأقصر - عمر شوقي:
بالرغم من تخصيص مئات الأفدنة بمحافظة الأقصر لإقامة مشروعات وبناء مساكن للمنتفعين بالظهير الصحراوي بها إلا أن المواطنين عازفون عن قري الظهير الصحراوي بحجة عدم اكتمال بقية الخدمات والمرافق والعزلة عن المدينة وضواحيها.
يقول عوض الله بدوي مدير حسابات ان قري الظهير الصحراوي تم طرحها ضمن برنامج مخصص لتخفيف الضغط عن المدن الكبري والانتقال إلي مساحات أخري وتعميرها بالصحراء إلا ان معظم القري بالاقصر حتي الآن خالية تماما من السكان بل ومعظم الأهالي هجروا الوحدات السكنية بهذه القري نظرا لعدم اكتمال الخدمات بها مؤكدا انه مطلوب اتمام كافة الخدمات واستكمال المرافق وتوفير المواصلات حتي ينتقل المواطن من الحيز العمراني لمدينة الأقصر الذي ضاق بساكنيه إلي الظهير الصحراوي الذي يجب استغلاله استغلالا جيدا عن طريق التوسع في إنشاء قري جديدة نموذجية ومشاريع ومصانع وطرحها للاستثمار والخروج من الوادي الضيق إلي الصحراء.
وأكد المهندس اسعد مصطفي عضو مجلس محلي سابق ان الاقصر بها العديد من المساحات الكبيرة التي يجب استغلالها بداية من شرق مطار الاقصر الدولي وحتي حدود محافظة البحر الأحمر مشيرا إلي أنه تقدم مسبقا بمقترح لتخصيص مساحات للشباب تتولاها الهيئة العامة للتخطيط بالتنسيق مع الاستثمار والزراعة وتكون بنظام معين ومحدد يقضي بتخصيص الأراضي للشباب بأسعار معقولة علي ان تتوافر بها البنية الاساسية من كهرباء ومياه وخلافه مؤكدا ان تطبيق هذا المقترح سيساهم في تخفيف الزحام عن المدينة ويسام في حل مشكلة البطالة.
اشار إلي أن قرية السيول احدي قري الظهير الصحراوي بالمريس خالية من السكان وتسكنها الأشباح لأن الأهالي هجروا المنازل بعد أن "شاخت" وتصدعت جدرانها واصبحت آيلة للسقوط ونتيجة لعدم اكتمال البنية الاساسية بها وعدم توافر أي خدمات حكومية مطالبا الحكومة أن تضع في اعتبارها قضية تعمير الصحراء والتوسع في خلق مناطق بديلة عن المناطق المأهولة بالسكان.
وأوضح جمال عبدالصادق - أمين حزب المؤتمر بالاقصر - ان قري الظهير الصحراوي بالاقصر قليلة حيث لا يتجاوز عددها 5 قري منها قرية المحاميد بأرمنت وقرية نجع البركة والطود الجديدة بمدينة الطود مطالبا بتخصيص وحدات سكنية بالتقسيط في قري الظهير الصحراوي بمدن الاقصر بنظام القرعة لتحديد امستحقين بما يساهم في تقليل ظاهرة الهجرة الداخلية من الريف إلي المدن وايجاد فرص جديدة والحد من ظاهرة التعدي علي الأراضي الزراعية بالبناء لتستوعب كل قرية آلاف السكان.
وقال العميد علي الجزار - رئيس مدينة أرمنت - ان المدينة بها قرية المحاميد قبلي احدي قري الظهير الصحراوي وتتضمن 100 وحدة سكنية مكتملة المرافق والخدمات ومساكنها عبارة عن بيت ريفي بسيط لكل منتفع مساحته مناسبة وكانت هناك مشكلة في تسلم الوحدات حيث طالب المواطنون بزيادة مساحة الأرض المخصصة لهم وبعد التنسيق مع محاظ الاقصر ووزير الزراعة تمت الموافقة علي منح كل مواطن فدانين الا ان اجراءات التسليم تعطلت بسبب اختلافهم علي أماكن الأراضي الزراعية التي سيتسلمونها مع الوحدات وهي فدانان حيث طالبوا بإعطائهم فرصة للتنسيق فيما بينهم علي أماكن الأرض كما طالبوا بتوصيل الكهرباء للأراضي الزراعية وتمت الموافقة علي مطلبهم وتسلم عدد منهم الوحدات الا ان حوالي 25 منتفعا تقدموا بطلب لسحب أموالهم وتم اعادة القرعة علي هذه الوحدات مرة أخري.
أضاف ان هناك مخططا يقضي بإنشاء قري ظهير صحراوي في أرمنت البعض في الرياينية والاخري في الرزيقات وهو ما يساهم في استغلال الظهير الصحراوي للمحافظة والخروج من الوادي الضيق إلي الصحراء.
نقص حاد في الخدمات بالمنيا
المنيا- مهاب المناهري:
أكد فايز فتحي عبدالعظيم رئيس مجلس ادارة جمعية الكوثر الزراعية بالقرية الثامنة "الأمل" غرب سمالوط والتابعة للوحدة المحلية بدمشير أن هناك 15 قرية تقع بين محافظتي بني سويف والمنيا ويقطن بقرية الامل بالظهير الصحراوي أكثر من 400 أسرة يواجهون الموت يوميا في ظل ظروف المعيشة الصعبة وتحدي طبيعة الجبل وتجاهل المسؤولين لمطالبهم المشروعة مشيراً إلي ان أصحاب النفوذ استولوا علي مياه الري بمباركة المسئولين مما يكبدهم مبالغ طائلة لري محصول القمح بماكينات ري تعمل بالسولار الذي أصبح الحصول عليه صعباً وطالب المسئولين بضرورة تحويل فرع من ترعة شباب الخريجين قرية 8 إلي أراضيهم حتي يتسني لهم ري قري 8 و7 وملاحقها بدلا من استيلاء أصحاب النفوذ علي الحصة بالكامل في ظل مجاملة رئيس محطة الري بسمالوط لهما مشيراً إلي أنهم يعتمدون علي الآبار الارتوازية كما يؤثر علي الانتاج.
أضاف أنه مقيم في القرية منذ عام 1990 ويمتلك مساحة من الأرض وقام باستصلاحها وزراعتها وبسبب نقص المياه قام بحفر بئر للمياه الجوفية علي بعد 90 متراً ويعمل بماكينة ري بالسولار كما أن تكلفة البئر تتراوح من 50 إلي 80 ألف جنيه في حين ان الحكومة تتجاهل مطالبنا نهائياً بتوفير المياه بالمصارف والترع.
أوضح المهندس فوزي جاد- صاحب مزارع وأراض بالظهير الصحراوي ان القرية تفتقد إلي الأمن ورجال الشرطة وأقرب نقطة شرطة من العزيمة 4 تبعد عن القرية مسافة 20 كيلومتراً مطالباً بانشاء نقطة شرطة بالقرية لمنع حدوث الجريمة.
وأكد سالم صالح حسين ان 20% من أبناء القرية مشتركون بمنظومة الخبز وتحصل كل أسرة علي 10 أرغفة فقط وباقي الأسر يعتمدون علي الدقيق غير المدعم والمكرونة والأرز والغريب في الأمر ان تصريحات وزير التموين غير واقعية مشيرة إلي أن 20 أسرة من 60 أسرة بملحق قرية 7 الجديد تحصل علي الخبز.
وقال الشيخ عمر كيلاني أنهتوجد محطة مياه شرب بقرية الأمل تنتج مياهاً بها رواسب وغير مطابقة للشروط والمواصفات الصحية والكيميائية وقامت هيئة مياه الشرب والصرف الصحي بإغلاقها وتوزيع الموظفين علي محطات أخري ونحن نقوم باحضار المياه من القري المجاورة.
أضاف ان القرية 7 وتوابعها لا توجد بها مدرسة مما يكبد التلاميذ عناء ومشقة السير علي أقدامهم لأكثر من 15 كيلومتراً لتلقي العلم في ظل الانفلات الأمني ومخاطر المواصلات مشيراً إلي أنه رغم صدور القرار رقم 760 بموافقة الدكتور علي اسماعيل المدير التنفيذي للهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية بالموافقة علي تخصيص مساحة 3500 متر مربع تقريباً لانشاء مجمع تعليمي بالقرية يضم مرحلة التعليم الأساسي "ابتدائي واعدادي" وثانوي وسيتم انشاء مجمع تعليمي بنفس المساحة بقرية 8 إلا ان رئيس هيئة الأبنية التعليمية بالمنيا والمسئولين تجاهلوا القرار ووعدونا بمعاينة المكان المخصصة.
أوضح ان مدرسة الفتيات ذات الفصل الواحد بملحق قرية 7 تم إنشاؤها علي مساحة 150 متراً مربعاً تقريباً منذ عامين بدون تقديم خدمات نهائياً وتم غلقها بالضبة والمفتاح أمام الطالبات وتحولت إلي مرتع لتربية المواشي.
أضاف أحمد علام عبدربه رئيس جمعية تنمية المجتع وعضو الجمعية المركزية لقطاع استصلاح الأراضي أن مدرسة الكمال الابتدائية صدر لها قرار إزالة وبدأ تنفيذه أول أبريل الجاري موضحاً أنه كان من الممكن تأجيل قرار الازالة لحين انتهاء العام الدراسي.
أشار إلي أن التيار الكهربائي خارج نطاق الخدمة بسبب ضعف قدرة المحول مما يعرضنا للخطر في ظل دخول الغرباء للقرية. مطالباً المسئولين بضرورة صيانة المحول الكهربائي لمنع قطع التيار وتغيير اللوحة وتوفير مفاتيح حماية للمحول وطالب بوجود نقطة شرطة لأن القرية أصبحت مرتعاً للصوص والسيارات المسروقة إلي جانب إنشاء وحدة صحية بقرية 7 وملاحقها وتوابعها وخاصة لما يتعرض له أبناء القرية من لدغات الزواحف "العقارب والثعابين" في الجبل وضربات الشمس الحارقة في الصيف وطالب ممدوح خالد باستغلال أرض المتخللات بين القرية بانشاء مشاريع خدمية عليها لما يعود بالنفع العام للسكان.
وقال عبيد عبدالله درويش من سكان عزبة الدباحين بقرية الأمل 8 التابعة للوحدة المحلية بطوخ الخيل انه تبرع بمساحة 10 قراريط بزمام حوض الرمال رقم 15 لبناء مدرسة للتعليم الأساسي ووافق المجلس المحلي الشعبي علي تخصيص مساحة 3325 مترا مربعاً بعزبة أبوراوي التابعة لقرية 8 الأمل لخدمة المواطنين المقيمين بالعزب والنجوع ووافقت هيئة الأبنية علي التخصيص وتم مخاطبة رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة المنيا في ديسمبر 2009 وتم العرض علي المحافظ في نفس الشهر للموافقةعلي القرار ولكن للأسف مازال القرار والموافقات حبيسة أدراج المسئولين بدون سبب معلوم.
مرتع للصوص والبلطجية.. بأسوان
اسوان عصمت توفيق:
يقول محمد أبوالقاسم عمدة قرية فارس ان الأجهزة الحكومية في أسوان لم تهتم بقرية فارس الجديدة في الظهير الصحراوي بكوم امبو بعد إنشائها حتي أصبحت قرية للأشباح بعد قيام اللصوص بسرقة جميع الأبواب والنوافذ وتحولت هذه القرية الي نموذج صارخ لاهدار المال العام وسوء التخطيط.
اضاف ان الدولة اقامت فارس الجديدة منذ اربع سنوات علي مسافة 8 كيلو مترات من قرية فارس الأم وأنشأت 98 مسكنا كمرحلة أولي للشباب الذي لايمتلك منزلا ولايعمل في القطاع العام أو الخاص وفقا لبحث اجتماعي وفي الحقيقة القرية كانت متكاملة الخدمات من وحدة صحية ومكتب بريد ومخبز وسوق تجاري ومسجد وملاعب خضراء لكن المشكلة هي عدم وجود مصدر رزق للمنتفعين في هذه القرية البعيدة لذلك لم يسكن فيها المنتفعون حتي الان.
أوضح ان الدولة وعدت بمنح المستفيدين في القرية قطعة أرض مستصلحة مساحتها خمسة افدنة لكل شاب ولكن هذه الوعود ذهبت ادراج الرياح ولم تتحقق حتي الان وهو الامر الذي ترتب عليه عدم إقامة هؤلاء المستفيدين بها لعدم وجود فرصة عمل لهم.. مشيرا الي أن جميع الشباب الحاصلين علي مساكن القرية سددوا مبلغ خمسة الاف جنيه مقدما وكان من المفترض ان يسددوا باقي المبلغ المستحق علي هيئة أقساط ولكن تم الاتفاق مع المحافظة لتأجيل هذه الاقساط لحين وضع حلول لمشاكل القرية.
يقول ابراهيم برسي مزارع ان قرية الظهير الصحراوي الرمادي الجديدة بمركز ادفو لم يتبق فيها من حطام الدنيا سوي الحوائط والاسفلت بعد ان سرق اللصوص كل شئ بها من خطوط الكهرباء والمحولات والأبواب والشبابيك وأصبحت القرية مرتعا للبلطجية واللصوص والخارجين عن القانون.
اوضح ان قرية الرمادي الجديدة تم انشاؤها في منطقة نائية وبعيدة جدا عن العمران فهي في منطقة صحراوية مرعبة ووسط الجبال لدرجة ان المساكن العشوائية افضل منها بكثير لذلك لم يسكن فيها أي شاب حتي الان خاصة بعد ان نكثت الدولة وعودها بتسليم كل شاب قطعة ارض مساحتها 5 أفدنة مع المسكن.
أضاف ابراهيم البرنس منسق ائتلاف القبائل العربية بأسوان أن قرية بنبان الجديدة في مركز دراو اقيمت علي أحدث طراز وتضم كافة الخدمات والمرافق وتشبه الأحياء الراقية ولاينقصها سوي مركز شباب ومدرسة لكي تصبح قرية نموذجية لكن المشكلة الاساسية فيها هي عدم وجود عدالة في توزيع المساكن حيث حصل عليها غير المستحقين عن طريق الواسطة والمحسوبية موضحا ان مساكن القرية كان من المفترض توزيعها علي شباب الخريجين والبسطاء والمعدمين لكن في زمن الحزب الوطني المنحل استطاع اصحاب النفوذ الحصول علي 85% من مساكن بنبان الجديدة بدلا من الغلابة والبسطاء لذلك فان عدد المقيمين فعليا في هذه القرية حاليا لايتخطي 15% فقط وباقي المساكن استلمها اصحاب النفوذ وتركوها لانهم ليسوا في احتياج اليها.
وطالب بإعادة تقييم أوضاع الاشخاص الذين حصلوا علي مساكن في قرية بنبان الجديدة وسحب هذه المساكن ممن لايستحقها تحقيقا للعدالة الاجتماعية بين الجميع.
كما طالب باستكمال انشاء المراحل الثلاث المتبقية من مساكن قرية بنبنان الجديدة باعتبارها واحدة من افضل قري الظهير الصحراوي علي مستوي المحافظة.
من جانبه اكد المحافظ اللواء مصطفي السيد عن موافقته المبدئية لضم 11 الف فدان من الظهير الصحراوي لمدينة اسوان الجديدة حيث ستقوم هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بانشاء مناطق صناعية جديدة للصناعات الصغيرة والمتوسطة والاعمال الحرفية بتكلفة 300 مليون جنيه تهدف لتحقيق التنمية المستدامة وتوفير الالاف من فرص العمل.
وقال انه أعطي توجيهات مشددة لكافة رؤساء المراكز والمدن باستغلال الظهير الصحراوي من خلال سرعة اجراء تقسيمات شاملة المرافق والخدمات علي اراضي الدولة في الامتداد العمراني للقري لتوزيعها علي شبابها بقطع تصل مساحتها الي 300 متر مربع مع توفير اراض لانشاء سويقات من خلال المنتفعين دون تدخل حكومي وذلك بعد وضع التصميمات الموحدة لها. ليتوازي ذلك مع توزيع 1250 فدانا كأراض زراعية علي 250 اسرة مقيمة بقري الظهير الصحراوي في الرمادي وفارس وبنبان لاستصلاحها وذلك بعد توفير المقنن المائي سواء بحفر الابار او الري. مع تنفيذ شبكات صرف زراعي لها.
اشار المحافظ الي انه وافق مؤخرا علي تخصيص 1250 قطعة ارض لاهالي قرية المنصورية علي مساحة 535 فدانا لاستخدامها كتوسعات عمرانية مستقبلية علي ان يتم توزيعها خلال الشهر المقبل علي المستفيدين بعد توصيل كافة المرافق الاساسية لها حيث تضم هذه المنطقة التي تم تخصيصها تقسيمات للاراضي عبارة عن 6 مجاورات كل منها تشمل 250 قطعة حيث تم تسليم 200 بيت في المجاورة الاولي عام 2005 وتضم هذه المساحات منطقة خدمات مقامة علي مساحة 5 افدنة موضحا انه تم الانتهاء من انشاء 500 بيت ريفي جديد في مدن البصيلية وكلابشة وابوسمبل السياحية وسيتم توزيعها بعد انهاء اعمال مياه الشرب والصرف الصحي بها حيث ستسلم للحاجزين الذين قاموا بدفع 2000 جنيه مقدم حجز. في حين تصل تكلفة كل وحدة منها بما يتراوح ما بين 49 الفا الي 51 الف جنيه.
الأراضي الزراعية وهم بسوهاج
سوهاج محمد حامد:
مع إنشاء أول قرية للظهير الصحراوي ببيت خلاف مركز جرجا وما تلاها من قريتين للظهير الصحراوي إحداهما باللاحايوة شرق مركز أخميم والأخري بعرابة أبوعزيز بالمراغة بتكلفة وصلت إلي 105 ملايين جنيه استبشر المواطنون خيرا بعد ان تم تسليم المنازل الريفية في تلك القري للمنتفعين بهدف استصلاح أراض جديدة بالظهير الصحراوي واستيعاب الزيادة السكانية وتوفير فرص عمل جديدة منع التعدي علي الأراضي الزراعية في القري القائمة وفي المرحلة الثانية بانشاء قري ظهير صحراوي بمدينتي ساقلتة ودار السلام وجار العمل بها.
يقول محمد خلف مهران "عامل" ان قرية الظهير الصحراوي في الاحايوة شرق تعتبر ثاني قري الظهير الصحراوي التي افتتحها الرئيس المخلوع. لقد تسلمنا 101 منزل للمنتفعين من أبناء القرية. لكن لم يتم تسليمنا الأرض المخصصة لنا رغم مرور أكثر من 6 سنوات. مشيراً إلي أنه كان من المفروض ان يتم استلام الأرض مع المنازل.
يضيف أدهم رمضان: أعطوا البيوت للمواطنين ولم يعطوهم الأراضي فمن أين يكون مصدر رزقهم لا توجد وسيلة مواصلات من القري الي هنا والبيوت تسكنها الفئرن والغربان والقطط بل العقارب الجبلية وما أكثرها إنه إهمال ما بعده إهمال.
وأبدي خالد أبوالمجد عبدالحميد من أصحاب بيوت قرية الظهير الصحراوي باللاحايوة شرق تخوفاً من عدم الاستجابة لمطلب المواطنين أو المنتفعين باعطاء الأرض المخصصة.
ويشدد عاطف مختار علي ان قري الظهير الصحراوي أصبحت مأوي لقطاع الطرق لأنها خاوية والدليل أبواب وشبابيك المدرسة تمت سرقتها بالكامل.
ويقول محمود السيد إن قرية بيت خلاف الجديدة بمركز جرجا. وأول قرية ظهير صحراوي تم افتتاحها علي مستوي الجمهورية مع بداية شهر سبتمبر 2007 موضحاً أنه من الظلم عدم توزيع أي مساحات أراضي استصلاح علي الأهالي وهي القاعة الاقتصادية التي أنشئت هذه القري علي أساسها للمنتفعين.
ويؤكد أحمد عبدالله- أحد أهالي قرية الظهير الصحراوي بعرابة أبوعزيز- أنه علي الرغم من أنهم تسلموا البيوت منذ سنوات إلا انها مغلقة لعدم توافر الخدمات وأوضح المهندس محدم عبدالوهاب علي- رئيس أملاك المراغة والغريزات أنه تسليم المنازل بقرية الظهير الصحراوي بعرابة أبوعزيز بالمراغة المنشزة علي مساحة 500 فدان للأهالي لكن لم يتم تسليم الأرض لهم. مشيراً إلي حدوث بعض التعديات علي الأراضي المخصصة للمنتفعين من قبل بعض الأهالي وجار تشكيل لجنة للبت في مشكلة الأرض بعرابة أبوعزيز وأملاك الدولة.
وأشار محمد ربيع مدير ادارة الاسكان يفاوجلي بساقلتة بأنه تم تسليم 50 منزلاً لأهالي قرية الظهير الصحراوي بالجلاوية المنتفعين بها كمرحلة أولي مع توفير جميع الخدمات بها مشيراً إلي ان الخطة الكاملة الموضوعة تتضمن إنشاء 450 منزلاً خلال المراحل المقبلة ولا يوجد تسليم أراضي استصلاح مخصصة بتلك القرية حتي الآن بالرغم من المساحات الشاسعة من الأراضي.
من جهته أكد المحافظ الدكتور يحي عبدالعظيم ان الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية وافقت علي قيام المحافظة بالتصرف في مساحة 1010 أفدنة وعرضها للاستصلاح في 3 قري جديدة ضمن قري الظهير الصحراوي بالمحافظة.
أضاف ان هذه المساحات من الأراضي منها مساحة510 أفدنة بقرية اللاحايوة بمركز أخميم ومساحة 250 فداناً بقرية الجلاوية بمركز ساقلتة ومساحة 250 فداناً بقرية أولاد يحي بمركز دار السلام مشيراً إلي قيام المحافظة بالتنسيق مع وزارة الموارد المائية والري بتدبير مصادر الري اللازمة لكل مساحة.
السيول تغرق "كرم عمران".. بقنا
قنا عبدالرحمن أبوالحمد:
ابتهج المواطنون في قنا بمشروع قري الظهير الصحراوي الذي بدأت الحكومة في تنفيذه منذ عدة سنوات. حيث تم تحديد خمس قري بقنا لإقامة قري مجاورة لها وهي أبودياب شرق بدشنا والحاج سلام بفرشوط والنواهض بأبوتشت وكرم عمران بقنا وأوشك العمل بها علي الانتهاء. بينما تم تنفيذ قرية العقب بقوص. وذلك في خطوة جادة لوقف نزوح أبناء القري وهجرتهم للمدن وكذلك اتاحة المزيد من فرص العمل. إلا أن تنفيذ المشروع أدي إلي استمرار الهجرة من القرية للمدينة. ولعل أسوأ ما حدث في قنا هو تجربة قرية كرم عمران التي حذر الخبراء من الاستمرار في تنفيذها لكونها في المسار الطبيعي للسيول حيث تقع في وادي السراي الذي يعد الأكثر خطورة مما يعرض القرية للهلاك.
كانت قرية كرم عمران الأم تعرضت لأخطار السيول عدة مرات من قبل ومنها سيل مارس 1934 ويناير وأكتوبر 1938 وسيل نوفمير 1939 ويناير وابريل 1941 والتي تعرضت لأضرار بالغة. وكذلك سيل مايو ونوفمبر 1949 وسيل مارس وابريل 1975 وسيل 1996 وسيل ديسمبر .2010
حذر الدكتور ناصر عبدالستار المدرس بقسم الجغرافيا بكلية الآداب بقنا في دراسة علمية من اخطار السيول علي المجتمع العمراني بقرية كرم عمران. مؤكداً أن هناك مناطق شديدة الخطورة تتعرض للتدمير الكلي سواء كان ذلك بالنسبة للطرق أو أشكال العمران أو أي استخدامات أخري إذا ما حدث جريان سيلي. ومن بين تلك المناطق قرية كرم عمران التي تقع عند مصبات الأودية.
رغم تحذيرات الخبراء من الاستمرار في بناء قرية كرم عمران. إلا أن محافظ قنا الأسبق اللواء مجدي أيوب لم يلتفت لتلك التحذيرات مما جعل أربعة محامين بقنا يتقدمون ببلاغ ضده للمحامي العام وحملوه ورئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات تعمير جنوب الصعيد والمدير التنفيذي لمشروع قري الظهير الصحراوي. مسئولية اختيار موقع قرية كرم عمران بمركز قنا ضمن قري الظهير الصحراوي.
اوضحوا ان اختيار الموقع تم علي مرحلتين. الأولي تشمل اقامة المباني والخدمات والتي جاءت في المسار الطبيعي لمياه السيول عند وادي السراي الذي يعرف بأنه من أكثر الأودية خطورة. وجاءت المرحلة الثانية في منطقة مرتفعة كانت من الممكن الاستفادة بها واقامة القرية عليها بعيدا عن خطر السيول. إلا أنه تم تنحية هذا الموقع واستبعاده ليستقر الأمر إلي اختيار الموقع الحالي. مما يعد اهدارا للمال العام وتعريض حياة عشرات الأسر المصرية للخطر الداهم.
ورغم تزايد التحذيرات من قبل الخبراء من استمرار تنفيذ القرية. إلا أن المسئولين بالمحافظة يؤكدون علي قرب انتهاء العمل بها وتسليمها مما يعد اهدارا للمال العام لاسيما ان كافة التقارير تؤكد علي خطورة الموقع.
مشروع فاشل.. بأسيوط
أسيوط- أحمد عمر:
حذر الدكتور مصطفي كمال رئيس جامعة أسيوط من المشكلة الديموجرافية وما تؤدي إليه من مخاطر اجتماعية وسياسية واقتصادية..اتهم المهندس فرغلي شعلان مدير التخطيط بأسيوط ومشروعات قري الظهير الصحراوي بأنها فاشلة أنفقت مئات الملايين من الجنيهات في أسيوط وحدها لهدف التوريث وتحقيق انجاز سريع يساند ظهور مبارك الابن علي الساحة السياسية موضحاً أنه تم انشاء 3 قري ظهير صحراوي في وادي الشيخ بالبداري وقرية مير بالقوصية ودشلوط التابعة لمركز ديروط وإنشاء 100 منزل بكل منها وتوزيعها علي مجموعة من المواطنين هجروها لبعدها عن أعمالهم وعن العمران. بينما تجري دراسة مناطق أخري لاستكمال نفس المشروع.. تنفيذية من مجالس الوزراء منذ عهد نظيف مرورا بعصام شرف حتي حكومة قنديل.
وقال الدكتور محمد عبدالسميع نائب رئيس الجامعة واستاذ الهندسة المعمارية ان مشروع هضبة أسيوط بمثابة الإنقاذ لأهالي أسيوط الفقراء قبل الأغنياء بعدما عانوا لسنوات من أزمة إسكان طاحنة نتيجة ندرة الأرض وما أدت إليه من ارتفاع رهيب في الأسعار وافتقار المباني لمواصفات الجودة الآدمية.. مشيراً إلي ان أي رؤية لتنمية حقيقية يجب ان تأخذ في اعتبارها الاسراع بتنفيذه.
ويتفق معه عمرو أبوالعيون الخبير الاقتصادي ومدير البنك الخليجي مشيراً إلي وجود الاف الشقق المغلقة للتسقيع في مدينة أسيوط وان البعض يجدون مصالحهم الخاصة في استمرار الأزمة غير عابئين أنهم يعيشون علي دماء الناس.
استنكر الدكتور محمد أبوالقاسم أستاذ البيئة بكلية الهندسة ادعاء وجود تلوث علي سطح الهضبة قائلاً ان الدراسات التي تم اجراؤها علي نسب التلوث بالغبار في الهواء كشفت أنه يقل عن نصف النسبة العالمية المسموح بها في حين تعاني مدينة أسيوط من نسب تلوث عالية.
ويطمئن المهندس فرغلي شعلان مدير التخطيط بمحافظة أسيوط المتابعين بقوله ان المشروع يشهد تواصلاً للخطوات التنفيذية رغم بطنها واهتمام المحافظ الدكتور يحيي كشك الذي تحدث بشأنه علانية مع الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية خلال زيارته لأسيوط. وان دراسات تجري لتخطيط منطقة الهضبة بالتعاون مع الهيئة العامة للتخطيط العمراني ومكاتب استشارية بعدما تلقت المحافظة طلبات من مستثمرين كويتيين ومصريين لانشاء مشروعات فوق سطح الهضبة وجامعات خاصة وأنه تقرر طرح الأراضي للبيع علي المستثمرين بعد انتهاء التقسيم لتدبير التمويل المالي اللازم لتنفيذ المشروع.
انتقد الدكتور حسن يونس مستشار محافظ أسيوط وأستاذ الطرق بكلية الهندسة ادعاءات التأثير السلبي علي دير السيدة العذراء بقرية درنكة بقوله ان الأنبا ميخائيل مطران أسيوط يؤيد إقامة الطريق الذي يبعد عن الدير بمسافة كيلومتر ويختصر الطريق إلي الدير من مطار أسيوط إلي 17 كيلومتراً فقط بدلاً من 50 كيلومتراً.
أضاف ان المشروع ضرورة حيوية ضمن خطة للتنمية الشاملة تتضمن إحياء طريق درب الأربعين الفرعوني الذي يربط أسيوط بدارفور شمال غرب السودان في وقت نتنادي فيه بضرورة العودة إلي الأم والانفتاح من جديد علي العمق الافريقي.
ويصف الدكتور خالد عودة- أستاذ الجيولوجيا بجامعة أسيوط- محاولات تعطيل مشروع الهضبة بأنها وقوف في وجه حركة التاريخ والحياة ومصيرها الفشل مشيراً إلي ان وجود ثورة محجرية تعد حنوزاً تنتظر الاكتشاف علي سطح الهضبة وفي باطنها عقب شق الطريق إليها لبدء استغلالها اقتصادياً.
ويقول الدكتور محمود السنوسي مستشار المحافظة للبيئة أنه شارك في رسم الطريق الذي سيعبر تلك الهضبة وينهي لأول مرة والتاريخ حصار الجبل لمدينة أسيوط وحرمانها من الامتداد الأفقي والتوسع العمراني وأضاف ان مخاوف التأثير السلبي للمشروع علي استكمال مدينة أسيوط الجديدة تتلاشي بالنظر إلي ما سيحدثه وضع المنطقة علي شبكة طرق دولية تربط غرب السودان بدول نمور شرق آسيا عبر أسيوط وموانيء البحر الأحمر.
طاردة للسكان..في بني سويف
بني سويف- أسامة مصطفي:
في بني سويف 3 قري للظهير الصحراوي هي ببا الجديدة والفشن الجديدة وسمسطا الجديدة وتم انشاؤها في اطار البرنامج الانتخابي للرئيس السابق وتم تسليمهم للشباب المستحقين عام 2009 ومنذ ذلك الوقت لم يتم استغلال تلك القري الاستغلال الأمثل وتنفيذ الغرض الذي أنشئت من أجله وهو الامتداد العمراني للمدن القديمة سمسطا وببا والفشن والتوسع العمراني لتلك المدن.
قال المهندس عبده فهد رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة ببا أقيمت قرية الشروق بالظهير الصحراوي بمركز ببا كامتداد وتوسع عمراني لمركز ببا وتم تسليم 54 منزلاً في 31 يوليو قبل الماضي ويتم تحصيل قسط تمليك شهري من 51 منزلاً رئيسياً اعتباراً من 1/8/2011 بعد تخصيص منزل كنقطة شرطة وتنازل أحد المنتفعين عن منزل وآخر لم يستكمل التأمين.
أضاف انه توجد بالقرية مبان مخصصة للخدمات وهي مبني اجتماعي وسنترال ومكتب بريد ووحدة صحية ومخبز وسوق تجاري ومسجد وملعب قدم وآخر لليد. كما تم توصيل المرافق الأساسية من مياه وكهرباء وطرق مرصوفة وصرف صحي وتشجير موضحاً ان البيوت غير مسكونة وبعض المنتفعين يترددون عليها بين الحين والاخر علماً بأنه تم تكليف حراسة للحفاظ عليها في ظل الظروف الأمنية التي تعيشها البلاد.
وقال اللواء عادل جمال محمد رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سمسطا أقيمت قرية سمسطا الجديدة علي مساحة 467 فداناً وتم إنشاء 100 منزلف وتوزيعهم علي المنتفعين من الشباب والأرامل كنواة للمدينة الجديدة ولكن وقعت مفاجأة ان مديرية الري أخطرتنا بأن 250 فداناً من هذه الأراضي ليس بها مصدر ري من النيل وأن أبحاث التربة بالمنطقة جافة ولا يصلح معها الآبار الارتوازية.
أضاف أنه علي مقربة من قرية الظهير الصحراوي تنتشر الزراعات الخضراء والفرق بينهما عرض الطريق الأسفلت فقط متسائلاً كيف تقوم هذه الشركات باستصلاح وزراعة أراضيها ومن أين نأتي بمياه الري وشباب القرية لا يجد مياهاً لزراعة الأراضي المخصصة لهم.
طالب رئيس مركز سمسطا بإنشاء كيان قانوني وإشهار جمعية للقرية للتحدث من خلالها أمام الجهات الرسمية خاصة الري والزراعة لإعادة معاينة الأرض 1⁄2وإجراء الأبحاث اللازمة لإيجاد مصدر للري سواء من مياه النيل أو الآبار مؤكداً ان جميع المرافق والخدمات موجودة بالقرية ولكن الشباب مغلوب علي أمره لا يجدون عوامل جذب للإقامة.
مشاكلها وصلت النيابة..بالفيوم
الفيوم مكتب المساء:
اختارت الفيوم عام 2007 ثلاث قري لتكون ضمن منظومة الظهير الصحراوي وهي: عمر بن الخطاب. والمحمودية الجديدة بمركز إطسا. والريان الجديد بمركز يوسف الصديق. بتكلفة تزيد علي 30 مليون جنيه لكل قرية وقد تعاقدت محافظة الفيوم مع وزارة الاسكان علي انشاء 2700 منزل ريفي في الظهير الصحراوي بواقع ألف منزل بقرية الريان الجديد. ومثلها في الظهير الصحراوي لمنشأة عبدالمجيد مركز إطسا. و700 منزل بالظهير الصحراوي لسنورس.
المنزل في هذا المشروع يتكون من حجرتين وصالة ودورة مياه. وحوله سور. ومساحته 180 مترا مربعا. ومسموح للمنتفع ان يضيف ما يراه من حجرات أو مبان. مع الاحتفاظ بحديقة المنزل.
وحسب مصادر بمحافظة الفيوم فإنه تم حتي الآن انشاء 450 منزلا. وجاري العمل في 550 منزلا آخر في الظهير الصحراوي لمركز إطسا. وانشاء 700 منزل. وجار تنقية 300 منزل آخر ضمن الف منزل في وادي الريان بمركز يوسف الصديق. وفي الظهير الصحراوي لمركز سنورس تم توزيع 30 منزلا وانشاء 400 منزل آخر.
المنتفعون بمنازل قري الظهير الصحراوي اشتكوا من أن البناء سيكون علي مساحة 38 مترا فقط لذلك قررت اللجنة العليا للاسكان بالمحافظة زيادة المساحة المبني عليها إلي 63 مترا. وترك باقي المساحة لتكون جاهزة للبناء في المستقبل. وتم الاتفاق مع وزارة الاسكان علي منح قروض للمنتفعين بعد زيادة مساحة البناء وتقسيطها علي 20 سنة. بواقع 160 جنيها شهريا.
ويبدو ان مشاكل قري الظهير الصحراوي بالفيوم لا تأتي فرادي. فقد تقدم الحاجزون بقرية الريان مركز يوسف الصديق ببلاغات رسمية إلي المحامي العام الاول لنيابات الفيوم ضد بعض المسئولين بالمحافظة. يتهمونهم بتغيير شروط التعاقد. وطلب مبالغ كبيرة منها 10 آلاف جنيه ثمن الأرض بناء علي قرار المحافظ رقم "9" الصادر في 8/12/2010. كما اثار البلاغ طلب مبلغ 2000 جنيه من المنتفعين تحت بند زيادة مصروفات تشطيب.
كما اتهم مقدمو البلاغ المحافظة بأنها غيرت نظام التقسيط من سنوي بقيمة 1500 جنيه. إلي 150 جنيها شهريا لمدة 20 عاما. أي ان ثمن البيت تضاعف 10 مرات عن ثمنه وقت التعاقد.
ونظرا للاهمال وعدم المتابعة توقفت الشركات عن استكمال توصيل المرافق. بسبب قيام بعض البلطجية باقتحام مشروع البيت الريفي وعمارات الاسر الاولي بالرعاية وسرقة الابواب والشبابيك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.