خالد عكاشة: أطماع تركيا في سيناء موجودة منذ الاحتلال الإنجليزي لمصر    البنك الدولي: إعادة إعمار ليبيا تتكلف 200 مليار دولار    رئيس البرلمان الروسي: العلاقات مع تركيا قد تعود لكن بشروط    عاجل.. كوريا الشمالية تطلق صاروخًا بعيد المدى    الانتخابات الأمريكية: الجمهوريون يجرون مناظرة تلفزيونية في نيو همبشاير    بالفيديو..رئيس الزمالك يهدد بالاستقالة حال إقامة مباراة القمة ب"برج العرب"    "الداخلية": لم نتوصل إلى خيوط جديدة بشأن مقتل الشاب الإيطالي بالقاهرة    «الداخلية» تنشر فيديو حول القبض على سارقي أحجار الأهرامات    المهندسة خانها ثاني يوم زواج وطلقها في نهاية شهر العسل!    "سلاح التلميذ" و"أسد سيناء" يسجلون 150 ألف جنيه    بالفيديو.. وزير الصحة: أطباء رمد طنطا استخدموا مادة محظورة.. البعوضة الناقلة ل «زيكا» موجودة في المنيا وأسيوط.. القضاء على فيروس «سي» بحلول 2020.. و8 آلاف خريج طب سنويًا غير مؤهلين لممارسة المهنة    150 إعلاميًا في قمة الأهلي والزمالك    بالفيديو.. مدرب الاتحاد السكندري: وادي دجلة أستحق الفوز بنقاط اللقاء    «مدبولي»: الدولة أصبحت ملزمة ببرنامج إسكان اجتماعي وفقًا للدستور    صحف بريطانية : وفاة والدة الرئيس السوري بشار الاسد عن عمر ناهز 86 عاما !    مطار القاهرة يستقبل الصيادين الناجين من كارثة «زينة البحرين» بصحبة جثمان أحد الضحايا    مصرع ربة منزل تحت عجلات قطار الفيوم    اليوم.. استئناف إعادة محاكمة المتهمين بقتل اللواء "نبيل فراج"    تساقط للأمطار على مدن "الغربية"    «تعليم سوهاج» تعلن غدًا نتائج امتحانات الشهادة الإعدادية    جيمي فاردي يمدد تعاقده مع ليستر سيتي حتى 2019    الصحف المصرية: القرارات مؤلمة لكنها فى مصلحة الناس.. أسباب رفض "الخدمة المدنية" فى طريقها للرئيس.. دعم مصر يقترح نقل جلسة خطاب الرئيس إلى خارج النواب.. لجنة من 4 وزارات لتقييم نتائج لجنة تطوير المناهج    «خناقة» على الهواء بين «الإبراشي» ورئيس قطاع الآثار بعد توجيه اتهام خطير ضده    4 أسباب تمنع مد فترة انعقاد معرض القاهرة الدولي للكتاب    بالصور.. دوللي شاهين تشعل حفل شرم الشيخ ب «هوت شورت»    بيان ناري من "التراس أهلاوي" يهاجم مجلس الإدارة    النقل: إعادة فتح موانئ السويس ال3 عقب تحسن الطقس    "الداخلية" تكشف حقيقة واقعة اعتداء مستشفى بنها    لجنة إعداد لائحة البرلمان تنتهي من إعداد مسودة القانون.. إنشاء معهد للتدريب.. توسيع صلاحيات رئيس المجلس.. رفع الحصانة من خلال الجهة القضائية المختصة.. وممثل النور يرفض تشكيل الائتلافات بنسبة20٪    "صن": الاستفتاء حول مستقبل بريطانيا في الاتحاد الأوروبي قد يتأجل    كريم مأمون يتأهل لنهائي بطولة فيوتشر للتنس بشرم الشيخ    اليوم.. بدء اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد العربى للرياضة العسكرية    وزير اﻻستثمار:نستهدف السيطرة على معدﻻت التضخم للوصول للمنطقة المريحة بين 6-8%    وزير الصحة: فيروس زيكا موجود في المنيا وأسيوط .. وحملة قوية للقضاء على البعوضة    «الصحة»: القضاء على فيروس «سي» بحلول 2020    بالصور..متسابقات ملكة جمال المحجبات العرب يشاركن بمبادرة "جمالنا بحجابنا"    المتحدث باسم التحالف العربي ينفي مقتل 100 جندي من التحالف بصاروخ باليستي    مرتضى منصور: اجتماع مع الداخلية اليوم لتحديد ملعب القمة    الزراعة: توفير 300 مليون جنيه لدعم مشروع البتلو    أشاد بها الأزهر الشريف..أوباما يدعو الأمريكيين إلى عدم الخلط بين الإسلام والإرهاب    رقد برجاء القيامة بأسيوط    تأييدا لوزير التخطيط . . ثم نقد له    رئيس وزراء الكونغو لطلاب جامعة القاهرة:إفريقيا قارة الشباب ودولها فى منافسة مع باقى دول العالم    اخترنا لك اليوم الأحد 7 فبراير    ذهبية مهرجان الأقصر الأوروبى لتونس والمغرب    .. والمواطن يدفع الثمن    متى تتحرك؟    اتفاقية لبنك عوده - مصر مع مؤسسة التمويل الدولية فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة..صادق:«نموذج تمويلي» لتقديم الخدمات والاستشارات المصرفية لعملاء SMِEs    بالفيديو .. هبة قطب: السبب الرئيس للضعف الجنسى عند الرجال هو "الكرش"    أستاذ أنف وأذن: 10 آلاف طفل يحتاجون زراعة قوقعة سنويًا بمصر    العليا برئاسة عدلي منصور:    الأهلي تحت الحصار    بالفيديو .. على جمعة: "اللى واخد باله من الدنيا بلاش علشان ربنا يسترك يوم القيامة"    الإرهاب.. بين الدين والرياضة "1"    قالوا لنا ونحن صغار؟؟    تعرف على حكم الشرع في عملية تقويم الأسنان ؟    بالفيديو.. على جمعة: الثقة بالله أحد أركان قبول التوبة    توقيع مذكرة تفاهم بين النيابة العامة ونظيرتها بالكونغو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أسئلة حول آيات قرآنية (2)
نشر في المصريون يوم 05 - 06 - 2011


قال الله تعالى في سورة البقرة :
وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ [البقرة/ 231]
وقال في سورة الطلاق : فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ " [ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( سرحوهن) وقال في الطلاق ( فارقوهن) ؟
والجواب : أنه سبحانه وتعالى ذكر قبل آية البقرة أحكاما تتعلق بالنهي عن الضرار بين الزوجين ، وتنظيم الحياة في بيت الزوجية وقد ورد تفصيل ذلك في الآيات لسابقة على هذه الآية (من 223-230) فلما ورد الحديث عن الانفصال في سياق ينهى عن ظلم الزوجات ، كان الأنسب استعمال لفظ يوحي بالمجاملة والإحسان إلى الزوجات حتى في لحظة الانفصال فاستعمل هنا لفظا رقيقا هو ( التسريح ) . أما في صدر سورة الطلاق فالسورة تبدأ بوصف لحظة انتهت فيها الحياة الزوجية تماما ، فلم يسبق آية الطلاق حديث عن مودة أو تفاهم مرجو ، فهو تشريع لإجراء أخير لا أمل في ترميم ما أدى إليه فاكتفى بلفظ ( المفارقة ) الخالي من مشاعر المحبة والتلطف ، ولكن هذا الاكتفاء تضمن الحد الأدنى من المجاملة والسلام الاجتماعي وهو ( بمعروف ) أي بدون إساءة أو عدوان .
======================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [البقرة/ 232]
وقال في سورة الطلاق : ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ"
[ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( ذلك) وجاور هذا المفرد بالجمع فقال ( منكم) في حين قال في الطلاق ( ذلكم ) بدون أن يذكر ( منكم) ؟
والجواب أن آية البقرة جاءت بعد الآيات السابقة لهذه الآية ، وقد أشرنا لبعضها سابقا ، وقد فصَّلت تلك الآيات ذكر صور ونماذج من الرجال الذين يضرون بزوجاتهم وغيرهن من نسائهم ، وتحايلهم لأكل أموالهن ، ومنعهن من التزوج بمن يردن من الأزواج ، فهذه الأصناف الكثيرة من الرجال الظلمة ناسبها استعمال ضمير المفرد ( ذلك) مقيدا بقيد ( منكم ) للدلالة على قلة من يتورعون عن تلك الأفاعيل من الرجال المدفوعين بحب الجبروت والتسلط والرغبة في استحلال حقوق المرأة المالية . أما في سورة الطلاق المقام مقام تفصيل إجراءات انفصال وليس مقام توبيخ على ممارسات كريهة متنوعة ، فكان الأنسب الاكتفاء بالتعميم دون تخصيص بلفظ ( منكم) .
===================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
" إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " [ البقرة / 173]
وقال سبحانه في سورة الأنعام : " قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ الأنعام /145]
وقال سبحانه في سورة النحل : " إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ النحل /115]
ختام الآيات جاء واحدا في المرات الثلاث يتحدث عن كون اللع تعالى غفورا رحيما ، لكن السؤال هنا عن سر اختلاف آية الأنعام ( فإن ربك) عما قبلها ( إن الله) وعما بعدها ( فإن الله) ؟
والجواب يمكن التماسه من تتبع السياقات التي وردت فيها الآيات الثلاث ، فآيتا البقرة والنحل وردتا في سياق معنى ( الألوهية ) ، فآية البقرة سبقها مباشرة قوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172)} [البقرة / 172] ، وهي نفسها بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فناسب ذلك الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وكذلك ورد ذكر لفظ الجلالة ( الله ) وأوامره الإلهية فيما سبق آية النحل في قوله تعالى " فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ " [ النحل/114] وكما هو الحال في آية البقرة فإن آية النحل أيضا بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فكان الأنسب أن يكون الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وأما آية الأنعام التي جاء ختامها (فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) فقد جاءت في سياق تعداد نعم ( الربوبية)لأنه سبحانه وتعالى قدم على تلك الآية ذِكْرَ أصنافٍ من النباتات مما خلقه سبحانه لتربية الأجسام كقوله تعالى { وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ، وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } [الأنعام / 141 -142]
كما امتن على عباده بتسخير الأنعام لهم ليأكلوا منها ولينتفعوا بها بكل صور الانتفاع ، فقال قبل الآية التي نحن بصددها : {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [ الأنعام / 143 - 144]
فلما ذكر الثمار والحبوب والحيوانات من الإبل والبقر والغنم، ناسب في هذا الموضع الختام بالربوبية لا الألوهية ، لأن الرب – في اللغة – هو القائم بمصالح المربوب ، المعني بتنشئته وتغذيته .
و.... نستكمل لاحقا إن شاء الله تعالى .
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.