الملك سلمان: أيها الشعب الكريم تستحقون أكثر ومهما فعلت لن أوفيكم حقكم    الاتحاد الأفريقي يطالب بتشكيل قوة من "7500″ جندي لمجابهة بوكو حرام    تحسن أعراض التوحد بين الأطفال مع بلوغهم سن السادسة    محافظ القليوبية يلتقي مستشار وزير الصناعة لبحث إنشاء مجمع صناعات صغيرة للشباب    الرئيس التونسي يصل إلي أديس أبابا للمشاركة في القمة الأفريقية    واشنطن تدين الهجمات الإرهابية في سيناء..وتؤكد :سنظل ندعم بقوة جهود الحكومة المصرية ضد الإرهاب    مجلس الشيوخ الأمريكي يقر مشروع خط أنابيب 'كيستون'    ممثلو 'الصناعات السودانية' يزورن مصر لبحث حركة التجارة بين البلدين    في ندوة عن «الليبرالية».. وحيد عبدالمجيد: «نحتاج لتحرير العقل البشري»‎    26 شهيد و 69 مصاباً الحصيلة النهائية لضحايا اعتداء العريش    ننشر أسماء مصابى حادث انفجار مجلس مدينة الخانكة    القبض على 5 هاربين من أحكام في الجيزة    إصابة ضابط عمليات خاصة ألقى عليه اخوانى قنبلة خلال ضبطه بشبرا الخيمة    وزير الخارجية الياباني: سنبذل أقصي جهود للإفراج عن الرهينة الياباني    فنانة ل"ابو النجا": محسوب غلط ع الرجالة    اتحاد الكرة يُخاطب الأندية لسداد مستحقات الحكام    الهيئة الهندسية: انتهاء الحفر الجاف فى مشروع قناة السويس بطول 35 كيلومترا    "كيف نخفف من التوتر العصبى"    الرئيس التنفيذ ل«برايم»: نحتاج 100 مليار لتوفير 5 ملايين فرصة عمل    بالفيديو.. "الجزيرة مباشر" تبث صورا لتفجيرات سيناء    تعرب جمهورية مصر العربية عن إندهاشها الشديد إزاء ما تضمنه بيان رئيس المفوضية العليا لحقوق الانسان    كتاب الفنان والخزف في ورش فنية بمتاحف قطاع الفنون التشكيلية    مصدر أمني: منفذ تفجير محول كهرباء «حي المناخ» نجل قيادي إخواني    ضبط 11 متهما للتعدي على المنشآت العامة ومراكز الشرطة بالمنيا    السيسي يؤكد أهمية تحويل التوافقات مع إثيوبيا بشأن سد النهضة لمرجعيات قانونية    بلباو واسبانيول يضربان موعدا في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.. فيديو    "نقطة" تُنهى صراع الأهلى والزمالك فى القمة 109.. القطبان يرفعان رصيدهما التاريخى إلى 46 تعادلا.. والأحمر يُكرِّس العقدة البيضاء    "يديعوت": التحقيق فى إنفاق زوجة نتانياهو على الخمور من أموال إسرائيل    بالفيديو.. أراء وردود أفعال الجماهير في قمة الزمالك والأهلي    "وزير الأوقاف "بعد تفجيرات العريش الإرهابية : مصر وجيشها يدفعان ثمن مقاومة الهيمنة الاستعمارية    وزير الصحة يتوجه لغرفة أزمات الوزارة لمتابعة تداعيات حادث العريش    باحث سعودى فى معرض الكتاب: الأكاديميون ظلموا الرواية السعودية    ننشر أول صور لشهيدي ضحايا تفجيرات العريش    فياريال يتأهل لمواجهة برشلونة في قبل نهائي كأس ملك اسبانيا    بالفيديو والصور.. تعرف على ما فاتك في قمة الزمالك والأهلي    الزمالك ينهى أزمة «محمد إبراهيم» والجبلاية ترفض قيده    "الرئاسة": السيسي بحث مع أربع دول إفريقية سبل تعزيز التعاون المشترك    وزير الثقافة: "النور" حزب دينى يتخفى تحت ثوب مدنى ويجب إقصاؤه    مستشفيات جامعة قناة السويس تتأهب لاستقبال جرحى العريش    "عدوى" يتابع أحداث العريش من غرفة الأزمات بوزارة الصحة    الأمير: فصل جميع العاملين في القنوات القطرية    نادى مستشارى النيابة الإدارية يرفض قانون الخدمة المدنية    توفي إلي رحمة الله تعالي    أمير رمسيس: شخصيات فيلم "بتوقيت القاهرة" متناقضة ومرتبكة    نجوي إبراهيم تنتهي من تصوير مشاهدها الداخلية في "أستاذ ورئيس قسم "    الجراحة العلاج الأكثر نجاحا للسمنة المفرطة    الدكتور أحمد عمر هاشم فى حوار للأهرام: الأزهريون والمثقفون قادرون معا على تطوير الخطاب الدينى    التحرى عن المستحقين واجب.. والتقاعس فى إخراجها جريمة فى حق الفقراء    اتفاق بين «الاجتماعى» والتدريب الصناعى» لتشغيل الفتيات بالبحيرة    الدولار يقفز 12 قرشا ليسجل 7.59 جنيه..والمركزى ينجح فى تحجيم السوق السوداء    وزير التموين يبحث تصدير منتجات «القابضة الغذائية» لإفريقيا    النور والوفد ترحب بقرار فتح باب الترشح .. وتواصل استعدادها للانتخابات    خبراء المفرقعات يبطلون مفعول عبوة ناسفة بجوار ارتكاز أمنى بالأميرية    «الاتحادات المستقلة» تنسحب من التوقيع على مشروع قانون العمل    «الإمارات» تواجه «العراق»على البرونزية    بالفيديو| سعاد صالح: يجوز للمرأة تغسيل زوجها بعد وفاته    ماهر فرغلي: الجماعات الإسلامية استغلت مفهوم الجهاد «دون وعي»    شيخ الأزهر: كتب الأزهر لاتكفر مسلما نطق الشهادتين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أسئلة حول آيات قرآنية (2)
نشر في المصريون يوم 05 - 06 - 2011


قال الله تعالى في سورة البقرة :
وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ [البقرة/ 231]
وقال في سورة الطلاق : فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ " [ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( سرحوهن) وقال في الطلاق ( فارقوهن) ؟
والجواب : أنه سبحانه وتعالى ذكر قبل آية البقرة أحكاما تتعلق بالنهي عن الضرار بين الزوجين ، وتنظيم الحياة في بيت الزوجية وقد ورد تفصيل ذلك في الآيات لسابقة على هذه الآية (من 223-230) فلما ورد الحديث عن الانفصال في سياق ينهى عن ظلم الزوجات ، كان الأنسب استعمال لفظ يوحي بالمجاملة والإحسان إلى الزوجات حتى في لحظة الانفصال فاستعمل هنا لفظا رقيقا هو ( التسريح ) . أما في صدر سورة الطلاق فالسورة تبدأ بوصف لحظة انتهت فيها الحياة الزوجية تماما ، فلم يسبق آية الطلاق حديث عن مودة أو تفاهم مرجو ، فهو تشريع لإجراء أخير لا أمل في ترميم ما أدى إليه فاكتفى بلفظ ( المفارقة ) الخالي من مشاعر المحبة والتلطف ، ولكن هذا الاكتفاء تضمن الحد الأدنى من المجاملة والسلام الاجتماعي وهو ( بمعروف ) أي بدون إساءة أو عدوان .
======================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [البقرة/ 232]
وقال في سورة الطلاق : ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ"
[ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( ذلك) وجاور هذا المفرد بالجمع فقال ( منكم) في حين قال في الطلاق ( ذلكم ) بدون أن يذكر ( منكم) ؟
والجواب أن آية البقرة جاءت بعد الآيات السابقة لهذه الآية ، وقد أشرنا لبعضها سابقا ، وقد فصَّلت تلك الآيات ذكر صور ونماذج من الرجال الذين يضرون بزوجاتهم وغيرهن من نسائهم ، وتحايلهم لأكل أموالهن ، ومنعهن من التزوج بمن يردن من الأزواج ، فهذه الأصناف الكثيرة من الرجال الظلمة ناسبها استعمال ضمير المفرد ( ذلك) مقيدا بقيد ( منكم ) للدلالة على قلة من يتورعون عن تلك الأفاعيل من الرجال المدفوعين بحب الجبروت والتسلط والرغبة في استحلال حقوق المرأة المالية . أما في سورة الطلاق المقام مقام تفصيل إجراءات انفصال وليس مقام توبيخ على ممارسات كريهة متنوعة ، فكان الأنسب الاكتفاء بالتعميم دون تخصيص بلفظ ( منكم) .
===================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
" إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " [ البقرة / 173]
وقال سبحانه في سورة الأنعام : " قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ الأنعام /145]
وقال سبحانه في سورة النحل : " إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ النحل /115]
ختام الآيات جاء واحدا في المرات الثلاث يتحدث عن كون اللع تعالى غفورا رحيما ، لكن السؤال هنا عن سر اختلاف آية الأنعام ( فإن ربك) عما قبلها ( إن الله) وعما بعدها ( فإن الله) ؟
والجواب يمكن التماسه من تتبع السياقات التي وردت فيها الآيات الثلاث ، فآيتا البقرة والنحل وردتا في سياق معنى ( الألوهية ) ، فآية البقرة سبقها مباشرة قوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172)} [البقرة / 172] ، وهي نفسها بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فناسب ذلك الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وكذلك ورد ذكر لفظ الجلالة ( الله ) وأوامره الإلهية فيما سبق آية النحل في قوله تعالى " فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ " [ النحل/114] وكما هو الحال في آية البقرة فإن آية النحل أيضا بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فكان الأنسب أن يكون الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وأما آية الأنعام التي جاء ختامها (فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) فقد جاءت في سياق تعداد نعم ( الربوبية)لأنه سبحانه وتعالى قدم على تلك الآية ذِكْرَ أصنافٍ من النباتات مما خلقه سبحانه لتربية الأجسام كقوله تعالى { وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ، وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } [الأنعام / 141 -142]
كما امتن على عباده بتسخير الأنعام لهم ليأكلوا منها ولينتفعوا بها بكل صور الانتفاع ، فقال قبل الآية التي نحن بصددها : {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [ الأنعام / 143 - 144]
فلما ذكر الثمار والحبوب والحيوانات من الإبل والبقر والغنم، ناسب في هذا الموضع الختام بالربوبية لا الألوهية ، لأن الرب – في اللغة – هو القائم بمصالح المربوب ، المعني بتنشئته وتغذيته .
و.... نستكمل لاحقا إن شاء الله تعالى .
Mostafaragab2@gmail.com


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.