وزيرة السكان تزور الشرقية اليوم بهدف تحسين الخصائص السكانية    نزوح جماعي للسكان في عدن    البيت الأبيض يصف الهجوم ضد معرض تكساس «بالعمل الإرهابي»    20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن 4 من قيادات داعش    إيران والقوى الست تحاول التغلب على الخلافات في المحادثات النووية    «موقعة الثأر».. برشلونة يستقطب بايرين ميونخ بحثًا عن الإنتقام    القبض على 55 هارب من أحكام بالسجن في 3 محافظات    معركة مسلحة بين مسلحين وكمين أمني بسوهاج    «الكارت الذهبي» هل هو لعلاج الفقراء.. أم تنفيذ لتوصيات البنك الدولي؟    إيران والقوى الست تحاول التغلب على الخلافات في المحادثات النووية    الشيوخ الأمريكي يوافق على خطة للموازنة تعزز الإنفاق العسكري    مصابو اشتباكات دمياط ل"مصراوي": الإخوان أطلقوا الخرطوش بعشوائية - (صور)    موراتا : مباراة الإياب أمام الريال ستكون صعبة جدا    #ليلة_الابطال – 5 أسباب تساعد بايرن على تخطي برشلونة    فافرينكا في ثمن نهائي بطولة مدريد للتنس    اليوم.. منتخب الطائرة يبدأ الاستعداد للدورى العالمى    رادولوفيتش مدربا لمنتخب لبنان لكرة القدم    رئيس رابطة الطيارين المصريين:250 طيارا يوقعون على استقالات جماعية لرفضهم اللائحة المالية.. ويؤكد: لا تعطيل للرحلات وننتظر تدخل محلب لحل الأزمة..النقابة: رفعنا دعوى ضد الطيران المدنى لتعديل ساعات العمل    بالفيديو.. توفيق عكاشة: أنا «هلبس طرحة» على الهواء في حالة واحدة بس    بالصور.. مدرسة مبارك كول ب"زينهم"..حمامات متهالكة وأكوام قمامة وهروب جماعى    نافع يفسر للضابط احدى الجمل التي قالتها له "سيدة المطار"    بالصور.. سيرين عبد النور في كواليس "24 قراط"    وفاة الفنان حسن مصطفى عن عمر يناهز 82 عامًا    بالصور.. السخرية من فستان ريهانا وتحويله الى بيتزا    الإسلام رحمة.. لا رصاصة غادرة    قتيلان و13 جريحا و4 مفقودين حصيلة الهجوم على قوة الأمم المتحدة بالكونغو    المايسترو طالب باللقب .. فأسرع الشياطين بإحضاره    الفقر يدفع سيدة بالمنيا لترك رضيعتها أمام مستشفى    "الحماية المدنية": انفجار شارع الهرم نتيجة محدث صوت    271 شابا تقدموا لبرنامج «مشروعك» التابع لوزارة التنمية المحلية    مهرجان دمنهور الدولى الثالث للفولكلور يختتم فعالياته    اليوم.. الداخلية يستعد لمواجهة بتروجت بدون راحة    مخرج "حوارى بوخارست" يوقف التصوير 24 ساعة للراحة    إصابة 7 أشخاص بينهم فرنسي في حادث سير بالبر الغربي في الأقصر    وزير التموين: استيراد 120 الف طن قمح روسي وروماني    السعودية تسجل إصابة جديدة بفيروس كورونا    "وكيل تموين الأقصر": أكثر من 91% من المواطنين اختاروا "الدقيق" عن الخبز    بالصور.. ضبط عاطل وبحوزته 50 كجم بانجو داخل 34 لفافة ورقية بأسوان    علاء عبد الخالق يحيى حفلًا فى ساقية الصاوى 14 مايو    رودريجيز: الحظ ساند اليوفى والأمل فى لقاء العودة    مصر الجديدة    السيدة عائشة وزواجها المبكر    بالصور.. خسارة فادحة لفلاحي الغربية لتقاعس الدولة عن علاج أمراض البطاطس وعدم تصديرها    تكريم جميع رؤساء مصلحتي الضرائب المصرية والعقارية    في حوار ل"رصد".. عدلان: مصير مرسي يحدده الشعب بعد نجاح الثورة    الإبراشي ونوران.. آخر ضحايا أزمة رواتب الفضائيات    "أديب": "البلد مش مستحملة ثورة تانية"    "واشنطن بوست تكشف لغز الظهور الإعلامي لمبارك ونجله    الصحة :إصابة 22 في تجمعات واشتباكات بدمياط    وفاة 265 شخصا في النيجر بسبب تفشي التهاب السحايا    لأول مرة في 2015.. النفط العالمي يرتفع ل60 دولارًا للبرميل    بالفيديو.. عالم أزهري: «الحُطمة» نار في جهنم.. وجمع المال من صفات «الهماز»    "التنظيم والإدارة " يرسل "البرنتات المالية" لأوائل الخريجين من دفعة 2013 بالمنوفية    عمرو دراج ل«الإندبندنت»: كاثرين آشتون حاولت إقناع الإخوان بالتخلي عن السلطة في 2013    ننشر أسماء مرشحي «عليا الوفد» بقائمة تأييد «البدوي»    «التيار الديمقراطي» ينظم مؤتمرًا للتضامن مع أعضاء «الشعبي الاشتراكي»    البسيوني: نسبة السمنة في مصر عالية جدا.. وفي أمريكا 35%    فتوى «تركي» تثير جدلا.. «البحوث»: آية «وفصاله ثلاثون شهرا» دليل على إثبات النسب.. والإفتاء: «الحول» سنة قمرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أسئلة حول آيات قرآنية (2)
نشر في المصريون يوم 05 - 06 - 2011


قال الله تعالى في سورة البقرة :
وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ [البقرة/ 231]
وقال في سورة الطلاق : فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ " [ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( سرحوهن) وقال في الطلاق ( فارقوهن) ؟
والجواب : أنه سبحانه وتعالى ذكر قبل آية البقرة أحكاما تتعلق بالنهي عن الضرار بين الزوجين ، وتنظيم الحياة في بيت الزوجية وقد ورد تفصيل ذلك في الآيات لسابقة على هذه الآية (من 223-230) فلما ورد الحديث عن الانفصال في سياق ينهى عن ظلم الزوجات ، كان الأنسب استعمال لفظ يوحي بالمجاملة والإحسان إلى الزوجات حتى في لحظة الانفصال فاستعمل هنا لفظا رقيقا هو ( التسريح ) . أما في صدر سورة الطلاق فالسورة تبدأ بوصف لحظة انتهت فيها الحياة الزوجية تماما ، فلم يسبق آية الطلاق حديث عن مودة أو تفاهم مرجو ، فهو تشريع لإجراء أخير لا أمل في ترميم ما أدى إليه فاكتفى بلفظ ( المفارقة ) الخالي من مشاعر المحبة والتلطف ، ولكن هذا الاكتفاء تضمن الحد الأدنى من المجاملة والسلام الاجتماعي وهو ( بمعروف ) أي بدون إساءة أو عدوان .
======================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [البقرة/ 232]
وقال في سورة الطلاق : ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ"
[ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( ذلك) وجاور هذا المفرد بالجمع فقال ( منكم) في حين قال في الطلاق ( ذلكم ) بدون أن يذكر ( منكم) ؟
والجواب أن آية البقرة جاءت بعد الآيات السابقة لهذه الآية ، وقد أشرنا لبعضها سابقا ، وقد فصَّلت تلك الآيات ذكر صور ونماذج من الرجال الذين يضرون بزوجاتهم وغيرهن من نسائهم ، وتحايلهم لأكل أموالهن ، ومنعهن من التزوج بمن يردن من الأزواج ، فهذه الأصناف الكثيرة من الرجال الظلمة ناسبها استعمال ضمير المفرد ( ذلك) مقيدا بقيد ( منكم ) للدلالة على قلة من يتورعون عن تلك الأفاعيل من الرجال المدفوعين بحب الجبروت والتسلط والرغبة في استحلال حقوق المرأة المالية . أما في سورة الطلاق المقام مقام تفصيل إجراءات انفصال وليس مقام توبيخ على ممارسات كريهة متنوعة ، فكان الأنسب الاكتفاء بالتعميم دون تخصيص بلفظ ( منكم) .
===================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
" إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " [ البقرة / 173]
وقال سبحانه في سورة الأنعام : " قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ الأنعام /145]
وقال سبحانه في سورة النحل : " إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ النحل /115]
ختام الآيات جاء واحدا في المرات الثلاث يتحدث عن كون اللع تعالى غفورا رحيما ، لكن السؤال هنا عن سر اختلاف آية الأنعام ( فإن ربك) عما قبلها ( إن الله) وعما بعدها ( فإن الله) ؟
والجواب يمكن التماسه من تتبع السياقات التي وردت فيها الآيات الثلاث ، فآيتا البقرة والنحل وردتا في سياق معنى ( الألوهية ) ، فآية البقرة سبقها مباشرة قوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172)} [البقرة / 172] ، وهي نفسها بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فناسب ذلك الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وكذلك ورد ذكر لفظ الجلالة ( الله ) وأوامره الإلهية فيما سبق آية النحل في قوله تعالى " فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ " [ النحل/114] وكما هو الحال في آية البقرة فإن آية النحل أيضا بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فكان الأنسب أن يكون الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وأما آية الأنعام التي جاء ختامها (فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) فقد جاءت في سياق تعداد نعم ( الربوبية)لأنه سبحانه وتعالى قدم على تلك الآية ذِكْرَ أصنافٍ من النباتات مما خلقه سبحانه لتربية الأجسام كقوله تعالى { وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ، وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } [الأنعام / 141 -142]
كما امتن على عباده بتسخير الأنعام لهم ليأكلوا منها ولينتفعوا بها بكل صور الانتفاع ، فقال قبل الآية التي نحن بصددها : {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [ الأنعام / 143 - 144]
فلما ذكر الثمار والحبوب والحيوانات من الإبل والبقر والغنم، ناسب في هذا الموضع الختام بالربوبية لا الألوهية ، لأن الرب – في اللغة – هو القائم بمصالح المربوب ، المعني بتنشئته وتغذيته .
و.... نستكمل لاحقا إن شاء الله تعالى .
Mostafaragab2@gmail.com


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.