«الداخلية» ردا على انتهاكات أفراد الشرطة: حالت فردية شاذة نتصدى لها    جاريدو يرفض المعسكر المغلق لغياب الدوليين    "العربي" يناقش مستقبل مصر الاقتصادي في "على مسؤوليتي"    جمعة: وضع مساجد جامعة الأزهر ومدنها تحت إشراف "الأوقاف"    بالفيديو..العاهل السعودي: الإرهاب سيصل أمريكا وأوروبا خلال شهرين    الموقف السياسي    مارسيليا يسحق نيس برباعية    اسعار العملات اليوم 30/8/2014    اسعار الذهب اليوم 30/8/2014    "بوتين": روسيا ستواصل تعزيز قوات الردع النووى    كيف نعامل مجهولي النسب؟؟؟ بقلم المستشار الدكتور/ عبدالله كمال محمود    حلّل شخصيتك من شكل لحيتك    كيف تعرف شخصيتك من اول حرف في اسمك ؟    عمرو عبد الحميد: لا أعمل وفقًا لمبدأ «الجمهور عايز كده»    عزيزتي الحامل: احذري استعمال منتجات التنظيف    فرشاة الأسنان تحتوي علي 300 نوع من البكتريا!!    خلفان: لن تنال الأمة العربية النصر إلا بقيادة مصر    أمن مطروح يلقي القبض علي جهادي مصري بالجيش السوري الحر بالسلوم    «كيرى» يبلغ «شكرى» تسليم «واشنطن» صفقة «الأباتشى» لمصر    قرية برازيلية لا تسكنها سوى النساء تبحث عن رجال للزواج    "الإفتاء": "الشات" بين الشباب والبنات "حرام"    مجهولون يحرقون نقطة شرطة ب «المولوتوف» في الشرقية    أين نحن من القرآن؟    ننشر أول صورة ل «انجلينا جولى» في شهر العسل    رئيسة الطائفة اليهودية تطالب بتحوبل المعبد اليهودي بمصر الجديدة لملتقى ثقافي    بالفيديو.. أول تدريبات المنتخب الكينى قبل لقاء «الفراعنة» اليوم    اليوم.. استئناف محاكمة "بركات والميرغنى" فى قضية "قطع طريق قليوب"    أستون مارتن تكشف عن وحش Vanquish الجديد    ألتراس أهلاوى في بيان مقتضب: نرفض التعامل الأمني "الغبى"    بالصور.. إبطال مفعول «قنبلة» بالقرب من مقر «الأمن الوطني» بالإسكندرية    عودة حركة القطارات في المنيا بعد تعطلها نصف ساعة    مرتضى منصور: أوقفت برنامج باسم يوسف.. واعلم ان قطر وراء محاولة اغتيالي    بالصور .. عمرو دياب يعلن تبرعه بنصف أجر حفل البحر الأحمر ل" تحيامصر "    نائبان لبنانيان يدعوان الجيش اللبناني لالتزام الحياد في الصراع السوري ومنع حزب الله من المشاركة به    حواء بالدنيا    السنغال يسجل أول حالة "إيبولا"    نيجيريا تضع 160 شخصًا تحت الملاحظة الطبية بسبب «إيبولا»    الفيفا يهدد بمعاقبة نيجيريا بسبب تدخل حكومتها في شئون الرياضة    زعزوع يرحب برفع اليابان قيود السفر الى مصر    «النور» بدمياط يستعرض تقريرًا عن الملف البيئي بالمحافظة    ضبط 13 كيلو بانجو خلال حملة أمنية بالأقصر    ضبط راكب قام بسرقة مواطنة على الطائرة بمطار القاهرة    أفضل تطبيقات أندرويد لهذا الأسبوع    الخارجية التشيكية تدعو روسيا الي سحب قواتها من شرق أوكرانيا    قافلة "الأزهر" بجنوب سيناء: الإسلام دعانا إلى العمل والإنتاج حتى آخر لحظة    "شرودر" يحذر من انقسام شرق أوربا عن غربها    الصحة والشباب: تحديد مواعيد خاصة للرجال والسيدات لا ينطبق على صالات الجيم    بالفيديو - العائد ريوس يسجل ويصنع في فوز دورتموند الأول    الأهلي يضم أبوتريكة "الصغير"    اختناق 20 شخصا بينهم 5 من الحماية المدنية خلال السيطرة على حريق مخازن "السلاب"    عبدالرحيم على يتحدى: لن أعتذر لساويرس    استشهاد فلسطينيين متأثرين بجروح أصيبا بها خلال العدوان على غزة    هيكل: قرارات الحكومة بزيادة أسعار الوقود مشجعة للاستثمار في مصر    «التحرير» تخترق مركز التحكم في الكهرباء.. مصدر «نكد» المصريين    بالصور.. "النور" ينظم دورة تدريبية في "الفوتوشوب" بكفر الشيخ    وظائف الاهرام عدد اليوم الجمعة 29 - 8 -2014    طاهر يحضر مران الأهلي    تحت سمع وبصر المجلس.. مدير «الصحفيين» ينكل بالموظفين ويصفى حسابات قديمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أسئلة حول آيات قرآنية (2)
نشر في المصريون يوم 05 - 06 - 2011


قال الله تعالى في سورة البقرة :
وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ [البقرة/ 231]
وقال في سورة الطلاق : فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ " [ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( سرحوهن) وقال في الطلاق ( فارقوهن) ؟
والجواب : أنه سبحانه وتعالى ذكر قبل آية البقرة أحكاما تتعلق بالنهي عن الضرار بين الزوجين ، وتنظيم الحياة في بيت الزوجية وقد ورد تفصيل ذلك في الآيات لسابقة على هذه الآية (من 223-230) فلما ورد الحديث عن الانفصال في سياق ينهى عن ظلم الزوجات ، كان الأنسب استعمال لفظ يوحي بالمجاملة والإحسان إلى الزوجات حتى في لحظة الانفصال فاستعمل هنا لفظا رقيقا هو ( التسريح ) . أما في صدر سورة الطلاق فالسورة تبدأ بوصف لحظة انتهت فيها الحياة الزوجية تماما ، فلم يسبق آية الطلاق حديث عن مودة أو تفاهم مرجو ، فهو تشريع لإجراء أخير لا أمل في ترميم ما أدى إليه فاكتفى بلفظ ( المفارقة ) الخالي من مشاعر المحبة والتلطف ، ولكن هذا الاكتفاء تضمن الحد الأدنى من المجاملة والسلام الاجتماعي وهو ( بمعروف ) أي بدون إساءة أو عدوان .
======================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [البقرة/ 232]
وقال في سورة الطلاق : ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ"
[ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( ذلك) وجاور هذا المفرد بالجمع فقال ( منكم) في حين قال في الطلاق ( ذلكم ) بدون أن يذكر ( منكم) ؟
والجواب أن آية البقرة جاءت بعد الآيات السابقة لهذه الآية ، وقد أشرنا لبعضها سابقا ، وقد فصَّلت تلك الآيات ذكر صور ونماذج من الرجال الذين يضرون بزوجاتهم وغيرهن من نسائهم ، وتحايلهم لأكل أموالهن ، ومنعهن من التزوج بمن يردن من الأزواج ، فهذه الأصناف الكثيرة من الرجال الظلمة ناسبها استعمال ضمير المفرد ( ذلك) مقيدا بقيد ( منكم ) للدلالة على قلة من يتورعون عن تلك الأفاعيل من الرجال المدفوعين بحب الجبروت والتسلط والرغبة في استحلال حقوق المرأة المالية . أما في سورة الطلاق المقام مقام تفصيل إجراءات انفصال وليس مقام توبيخ على ممارسات كريهة متنوعة ، فكان الأنسب الاكتفاء بالتعميم دون تخصيص بلفظ ( منكم) .
===================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
" إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " [ البقرة / 173]
وقال سبحانه في سورة الأنعام : " قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ الأنعام /145]
وقال سبحانه في سورة النحل : " إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ النحل /115]
ختام الآيات جاء واحدا في المرات الثلاث يتحدث عن كون اللع تعالى غفورا رحيما ، لكن السؤال هنا عن سر اختلاف آية الأنعام ( فإن ربك) عما قبلها ( إن الله) وعما بعدها ( فإن الله) ؟
والجواب يمكن التماسه من تتبع السياقات التي وردت فيها الآيات الثلاث ، فآيتا البقرة والنحل وردتا في سياق معنى ( الألوهية ) ، فآية البقرة سبقها مباشرة قوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172)} [البقرة / 172] ، وهي نفسها بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فناسب ذلك الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وكذلك ورد ذكر لفظ الجلالة ( الله ) وأوامره الإلهية فيما سبق آية النحل في قوله تعالى " فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ " [ النحل/114] وكما هو الحال في آية البقرة فإن آية النحل أيضا بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فكان الأنسب أن يكون الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وأما آية الأنعام التي جاء ختامها (فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) فقد جاءت في سياق تعداد نعم ( الربوبية)لأنه سبحانه وتعالى قدم على تلك الآية ذِكْرَ أصنافٍ من النباتات مما خلقه سبحانه لتربية الأجسام كقوله تعالى { وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ، وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } [الأنعام / 141 -142]
كما امتن على عباده بتسخير الأنعام لهم ليأكلوا منها ولينتفعوا بها بكل صور الانتفاع ، فقال قبل الآية التي نحن بصددها : {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [ الأنعام / 143 - 144]
فلما ذكر الثمار والحبوب والحيوانات من الإبل والبقر والغنم، ناسب في هذا الموضع الختام بالربوبية لا الألوهية ، لأن الرب – في اللغة – هو القائم بمصالح المربوب ، المعني بتنشئته وتغذيته .
و.... نستكمل لاحقا إن شاء الله تعالى .
Mostafaragab2@gmail.com


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.