نص قرار قانون تقسيم الدوائر    السماح ل«عكاشة» بالسفر إلى الإمارات    المفتي: الزواج الشائع بين طلبة الجامعة لا يحفظ حقوق المرأة    مستشار شيخ الأزهر: تصريحات وزير الثقافة مثل ممارسات الإخوان    نشرة أخبار المحافظات.. مد فتح معبر رفح لليوم الثالث.. «صحفيون ضد التعذيب» تنظم ورشة عمل للسلامة المهنية بالمنيا.. اعتماد حركة الوظائف الإدارية في «تعليم قنا».. وترقية 10 آلاف معلم ببني سويف    الأهلى يستبعد سكرتير النادى بسبب خطأ تذاكر نهائى الكونفدرالية    كواليس محاكمة 10 من "وايت نايتس".. القاضي يطرد نجل شقيقة رئيس الزمالك لتطاوله.. والحكم في جلسة 5 يناير    بالفيديو.. «حنفي »: المركز اللوجستى بدمياط محور بزيارة «الصين»    «أوبك» تدفع أسعار النفط السعودي إلى التراجع    نجوم الفن يدعمون الاقتصاد المصري    سعدنيات    وكيل وزارة الصحة بالوادي الجديد ينفى ما تردد عن وفاه طفل بالحصبة    مهرجان "أطفالنا ضي مصر" بحديقة الأسماك    رئيس جامعة جنوب الوادي يشهد عرضا مسرحيا ضد الإرهاب بنادي العلوم    أحمد الفيشاوى يبدأ تصوير جزأين جديدين من "تامر وشوقية" مطلع يناير    «أهالينا» يبدأ بمواهب البحيرة    ريهام سعيد: «كل اللى بيهاجمنى حاقد وتعبان نفسيًا»    تكريم النجم عمر الشريف ومحمود عبد العزيز وسناء شافع بمهرجان "زكى طليمات"    هيئة الانتخابات التونسية تعلن انطلاق الطعون في نتائج الانتخابات غدا    الخرطوم تستدعى«سفير الأردن» بعد تصريحات لنائب مندوبها بالأمم المتحدة    مقتل امرأة وإصابة 8 عراقيين في تفجير جنوب كركوك    اختراق أنظمة شركة «نووية» بكوريا الجنوبية    إصابة 10 أشخاص في اقتحام شاحنة سوقاً لعيد الميلاد بفرنسا    بالصور.. مدير شرطة النقل يفاجئ الخدمات الأمنية بمحطات المترو    تجديد حبس 10 من إخوان الغربية في تهم إثارة الشغب    القبض على 30 تكفيريا و160 ألف جنيها خلال حملة عسكرية بالشيخ زويد    الأرصاد: طقس الغد مائل للبرودة شمالا شديد البرودة ليلاً وتوقعات بسقوط الأمطار    مأساة فتاة يتيمة    «المعلمين» تنعي عبدالعزيز حجازي    غدًا.. وزير الثقافة ومحافظ أسيوط يفتتحان مؤتمر أدباء مصر بأسيوط    الانخفاض يسود أداء شهادات الإيداع المصرية في بورصة لندن    «الصيادلة» يرفضون فرض الحراسة القضائية    اليمن .. مشهد سياسي معقد .. ومستقبل مجهول    ننشر أسماء الصيادين المصابين المحتجزين في ميناء «زوارة» بليبيا    اللواء عادل لبيب: الانتهاء من تنفيذ 5 مزلقانات للسكك الحديد نهاية الشهر الحالي    شاهد فضيحة الرئيس "السيسي" والإعلامية "فاطمه ناعوت"    ضبط 250 بطاقة تموينية وعيش بمجمع ببني سويف    وائل جمعة عن منافسة الزمالك: لا نشغل بالنا بأحد.. والدوري ما زال طويلا    الأزمة المالية لإنتر ميلان تقربه من صلاح    معلومة.. السبسى خامس اكبر زعيم على مستوى العالم سنا    وصول 14 ألفا و513 سائحًا إلى مطار شرم الشيخ الدولي    سامسونج مصر تفتتح أول مدرسة للموجات فوق الصوتية التشخيصية بالتعاون مع مستشفى جامعة عين شمس    تأجيل نظر إتهام 20 إخوانى فى أحداث شغب وعنف بدمياط ل"فبراير"المقبل    الإصابة تهدد حازم إمام بالغياب عن مواجهة انبي    بعثة الجامعة العربية تؤكد أن الانتخابات التونسية جرت وفقاً للمعايير الدولية    بالفيديو.. الأسطورة البرتغالية 'رونالدو' يزيح الستار عن تمثاله    طريقة عمل ارانب بالقراصيا    خالد الصاوي مدافعاً عن مي كساب وأوكا: اتنين ناجحين بيتجوزوا يا فشلة    النور: هجوم الإعلام على الأزهر يهدف لهدم الإسلام    المعاهد القومية توصي مدارسها بضرورة فحص حالات الطلاب    مفتى الجمهورية: الغرب ألصق الإرهاب زورا بالإسلام    شعبة الصيدليات تناقش تأثير سياسات شركات الأدوية على المبيعات    شيخ الأزهر ووزير الشباب يوقعان بروتوكول تعاون مشترك    بالفيديو.. الداعية الإسلامي سليمان العودة يحكي تفاصيل رؤيته للرسول    بنزيمة: الجزائر قادرة على التتويج بكأس أفريقيا    دفاع المتهم الخامس في «مذبحة بورسعيد»يطلب إخلاء سبيله    ترك: هذه حقيقة دخول الجن لجسم الإنسان    مقاصد سورة النور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أسئلة حول آيات قرآنية (2)
نشر في المصريون يوم 05 - 06 - 2011


قال الله تعالى في سورة البقرة :
وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ [البقرة/ 231]
وقال في سورة الطلاق : فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ " [ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( سرحوهن) وقال في الطلاق ( فارقوهن) ؟
والجواب : أنه سبحانه وتعالى ذكر قبل آية البقرة أحكاما تتعلق بالنهي عن الضرار بين الزوجين ، وتنظيم الحياة في بيت الزوجية وقد ورد تفصيل ذلك في الآيات لسابقة على هذه الآية (من 223-230) فلما ورد الحديث عن الانفصال في سياق ينهى عن ظلم الزوجات ، كان الأنسب استعمال لفظ يوحي بالمجاملة والإحسان إلى الزوجات حتى في لحظة الانفصال فاستعمل هنا لفظا رقيقا هو ( التسريح ) . أما في صدر سورة الطلاق فالسورة تبدأ بوصف لحظة انتهت فيها الحياة الزوجية تماما ، فلم يسبق آية الطلاق حديث عن مودة أو تفاهم مرجو ، فهو تشريع لإجراء أخير لا أمل في ترميم ما أدى إليه فاكتفى بلفظ ( المفارقة ) الخالي من مشاعر المحبة والتلطف ، ولكن هذا الاكتفاء تضمن الحد الأدنى من المجاملة والسلام الاجتماعي وهو ( بمعروف ) أي بدون إساءة أو عدوان .
======================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [البقرة/ 232]
وقال في سورة الطلاق : ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ"
[ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( ذلك) وجاور هذا المفرد بالجمع فقال ( منكم) في حين قال في الطلاق ( ذلكم ) بدون أن يذكر ( منكم) ؟
والجواب أن آية البقرة جاءت بعد الآيات السابقة لهذه الآية ، وقد أشرنا لبعضها سابقا ، وقد فصَّلت تلك الآيات ذكر صور ونماذج من الرجال الذين يضرون بزوجاتهم وغيرهن من نسائهم ، وتحايلهم لأكل أموالهن ، ومنعهن من التزوج بمن يردن من الأزواج ، فهذه الأصناف الكثيرة من الرجال الظلمة ناسبها استعمال ضمير المفرد ( ذلك) مقيدا بقيد ( منكم ) للدلالة على قلة من يتورعون عن تلك الأفاعيل من الرجال المدفوعين بحب الجبروت والتسلط والرغبة في استحلال حقوق المرأة المالية . أما في سورة الطلاق المقام مقام تفصيل إجراءات انفصال وليس مقام توبيخ على ممارسات كريهة متنوعة ، فكان الأنسب الاكتفاء بالتعميم دون تخصيص بلفظ ( منكم) .
===================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
" إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " [ البقرة / 173]
وقال سبحانه في سورة الأنعام : " قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ الأنعام /145]
وقال سبحانه في سورة النحل : " إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ النحل /115]
ختام الآيات جاء واحدا في المرات الثلاث يتحدث عن كون اللع تعالى غفورا رحيما ، لكن السؤال هنا عن سر اختلاف آية الأنعام ( فإن ربك) عما قبلها ( إن الله) وعما بعدها ( فإن الله) ؟
والجواب يمكن التماسه من تتبع السياقات التي وردت فيها الآيات الثلاث ، فآيتا البقرة والنحل وردتا في سياق معنى ( الألوهية ) ، فآية البقرة سبقها مباشرة قوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172)} [البقرة / 172] ، وهي نفسها بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فناسب ذلك الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وكذلك ورد ذكر لفظ الجلالة ( الله ) وأوامره الإلهية فيما سبق آية النحل في قوله تعالى " فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ " [ النحل/114] وكما هو الحال في آية البقرة فإن آية النحل أيضا بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فكان الأنسب أن يكون الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وأما آية الأنعام التي جاء ختامها (فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) فقد جاءت في سياق تعداد نعم ( الربوبية)لأنه سبحانه وتعالى قدم على تلك الآية ذِكْرَ أصنافٍ من النباتات مما خلقه سبحانه لتربية الأجسام كقوله تعالى { وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ، وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } [الأنعام / 141 -142]
كما امتن على عباده بتسخير الأنعام لهم ليأكلوا منها ولينتفعوا بها بكل صور الانتفاع ، فقال قبل الآية التي نحن بصددها : {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [ الأنعام / 143 - 144]
فلما ذكر الثمار والحبوب والحيوانات من الإبل والبقر والغنم، ناسب في هذا الموضع الختام بالربوبية لا الألوهية ، لأن الرب – في اللغة – هو القائم بمصالح المربوب ، المعني بتنشئته وتغذيته .
و.... نستكمل لاحقا إن شاء الله تعالى .
Mostafaragab2@gmail.com


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.