'ميركل' و'هولاند' يدعوان لقمة منطقة اليورو حول اليونان    مصادر عسكرية: معركة تحرير الأنبار تنطلق بعد العيد بإشراف أمريكي    واشنطن تدين هجمات جماعة "بوكو حرام" في نيجيريا    بعد ضم "كهربا".. تعرف على صفقة الزمالك القادمة    بالأرقام - 12 علامة تزيد قمة الزمالك والإسماعيلي إثارة    مدير الكرة بسموحة يطير إلى السودان غدا    بالفيديو - شوبير يهاجم الميرغني .. والمطالبين بإلغاء الدوري    مدربة منتخب أمريكا: سعيدة باللقب الثالث والفوز الكبير على اليابان    إخماد حريق هائل بمزرعة موالح في البحيرة    حملة أمنية تنفذ 419 حكماً قضائيا في البحيرة    بالصور.. نقل والد شهيد المنصورة إلي العناية المركزة بمستشفي الطواريء    شاهد.. طريقة شراء التطبيقات المدفوعة بالمجان ل«هواتف أندرويد»    سهر الصايغ تتخطى نجمات جيلها باستفتاء "الفجر الفني"    أين تذهب هذا المساء؟.. حفل فتحى سلامة بالأوبرا وعلى الهلباوى بالساقية    بالصور.. نجوم الفن والإعلام فى حفل إفطار شبكة قنوات النهار.. علاء الكحكى: "النهار"حققت صدى كبيرا لدى المشاهد المصرى والعربى..نجاحنا ارتكاز لوثبات أخرى نحو التفوق والتميز..وأشكر كوكبة العاملين بالشبكة    لصحتك وصحة جنينك: تجنبى الطعام الدسم واستبدليه بالخضراوات والفواكه    ضبط عاطل بحوزته 4 طرب حشيش في البحيرة    وزير البحث العلمي: تكلفة تطوير معهد القلب 42 مليون جنيه    انفجارات متتالية جنوبي الشيخ زويد ورفح    في حب مصر .. "كوكاكولا"تخصص ميزانية حملتها الإعلانية لتطوير "100" قرية فقيرة    خالد أبو بكر: تمثال نفرتيتى المشوه فى المنيا يعبر عن واقع أليم    بالصور.. وزير الرياضة و«فودة» يتفقدان ملعب مباراة «الأهلي والمصري»    محافظ الأقصر يكرم الطالبة الأولى على مستوى الجمهورية بالثانوية الفندقية    ديلي ميل: رجل يتجول في شوارع بريطانيا ملفوفا بعلم "داعش"    الرئيس الفلسطيني: نبذل جهودا متواصلة لإنهاء معاناة الأسرى    «جدو» يؤجل البت في عرض «الزمالك»    "عبد المؤمن" لأوقاف بني سويف و"سلامة" مدير عام لشئون القرآن بوزارة الأوقاف    ميس حمدان تفقد الوعي في «هبوط اضطراري» .. وانهيار وألفاظ خارجة في الحلقة    أحمد موسى يكشف تورط قطر فى عملية سيناء الإرهابية ..والداخلية تضبط خلية إخوانية عنقودية    فطارك النهاردة عملية فى 60 دقيقة.. دجاج على الطريقة الهندى وشوربة بسلة    نقابة الصحفيين: قانون مكافحة الإرهاب يحمل مواد تخالف الدستور    الفريق شفيق لصدى البلد : لم أتخذ قراراً بشأن عدولي عن الاستقالة من رئاسة الحركة الوطنية    قناة إسرائيلية: مصر تعزز تواجدها الأمني في سيناء لحماية المقاصد السياحية    محافظ أسوان يتفقد منفذ القوات المسلحة لتوزيع المواد الغذائية واللحوم بمنطقة السيل الجديد    "صحافة القاهرة": "الأعلى للقضاء" يوافق على قانون مكافحة الإرهاب.. استهداف 240 إرهابيا حصيلة العمليات العسكرية بسيناء فى 4 أيام.. مميش: تدريب المرشدين على العبور بقناة السويس الجديدة    تعرف على أسعار صرف العملات الأقل من الجنيه المصري    إلغاء المؤتمر الصحفى لمباراة الأهلى والمصرى بسبب الطائرة    "المصرية للاتصالات": ندعم خطوات "نجم" للنهوض بالقطاع    بعد فرز نصف الأصوات.. رافضو خطة الدائنين في اليونان 62%    السلطات الهندية تحتجز سفينة إيرانية و12 شخصًا من طاقمها    البناء والتنمية يدعو إلى حوار مجتمعي لحل الأزمة الراهنة    «العدالة الناجزة» تعدم مرسي وقيادات الإخوان    شاشات بإدارات المنيا التعليمية لمشاركة المواطنين الاحتفال بقناة السويس    عجائب مسجد وقرية «النجاشي» بأثيوبيا.. دُفن بها 15 صحابيا    مجلس الوزراء يدرس تفويض وزير الزراعة فى تمليك الأراضى لحائزيها    تفجير محطات الكهرباء تفضح "سلمية" الإخوان وتؤجج الخلافات داخل الجماعة    نقل والد الشهيد عبد الرحمن المتولى إلى مستشفى الطوارئ بالمنصورة بعد إصابته بحالة إعياء    الطفل هو ذخيرة الأمة    اشتباكات السكندريين مع موظفى السكة الحديد بعد ارتفاع تذاكر القطارات    سعيد الهوا وأحمد التباع ضحايا "رامز واكل الجو".. غدا    غليان بغرفة الاسكندرية التجارية..أصحاب البدل يحتكرون المناصب والدعم الأوروبى للمحسوبين    لأن الحضن بيختصر نص الكلام وساعات كله.. هنقولك على 10 فوائد للعناق تخليه "أسلوب حياة".. 4 أحضان يساعدوك يوميا على البقاء.. أما إذا وصل عددها إلى 12 فتدعم الثقة بالنفس والقضاء على التوتر    الصيام والتقوى    الأزهر جهة دعوية وليست تنفيذية والأعمال الدرامية أفقدت الشهر الكريم مصداقيته الدينية    مثقفون: الثقافة والفنون قوة مصر الناعمة فى مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف    صيام ال تيك أواي    انقطاع الدم شرط صوم النفساء    جيم كارى يعتذر عن نشر صورة لصبى مصاب بالتوحد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أسئلة حول آيات قرآنية (2)
نشر في المصريون يوم 05 - 06 - 2011


قال الله تعالى في سورة البقرة :
وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ [البقرة/ 231]
وقال في سورة الطلاق : فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ " [ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( سرحوهن) وقال في الطلاق ( فارقوهن) ؟
والجواب : أنه سبحانه وتعالى ذكر قبل آية البقرة أحكاما تتعلق بالنهي عن الضرار بين الزوجين ، وتنظيم الحياة في بيت الزوجية وقد ورد تفصيل ذلك في الآيات لسابقة على هذه الآية (من 223-230) فلما ورد الحديث عن الانفصال في سياق ينهى عن ظلم الزوجات ، كان الأنسب استعمال لفظ يوحي بالمجاملة والإحسان إلى الزوجات حتى في لحظة الانفصال فاستعمل هنا لفظا رقيقا هو ( التسريح ) . أما في صدر سورة الطلاق فالسورة تبدأ بوصف لحظة انتهت فيها الحياة الزوجية تماما ، فلم يسبق آية الطلاق حديث عن مودة أو تفاهم مرجو ، فهو تشريع لإجراء أخير لا أمل في ترميم ما أدى إليه فاكتفى بلفظ ( المفارقة ) الخالي من مشاعر المحبة والتلطف ، ولكن هذا الاكتفاء تضمن الحد الأدنى من المجاملة والسلام الاجتماعي وهو ( بمعروف ) أي بدون إساءة أو عدوان .
======================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [البقرة/ 232]
وقال في سورة الطلاق : ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ"
[ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( ذلك) وجاور هذا المفرد بالجمع فقال ( منكم) في حين قال في الطلاق ( ذلكم ) بدون أن يذكر ( منكم) ؟
والجواب أن آية البقرة جاءت بعد الآيات السابقة لهذه الآية ، وقد أشرنا لبعضها سابقا ، وقد فصَّلت تلك الآيات ذكر صور ونماذج من الرجال الذين يضرون بزوجاتهم وغيرهن من نسائهم ، وتحايلهم لأكل أموالهن ، ومنعهن من التزوج بمن يردن من الأزواج ، فهذه الأصناف الكثيرة من الرجال الظلمة ناسبها استعمال ضمير المفرد ( ذلك) مقيدا بقيد ( منكم ) للدلالة على قلة من يتورعون عن تلك الأفاعيل من الرجال المدفوعين بحب الجبروت والتسلط والرغبة في استحلال حقوق المرأة المالية . أما في سورة الطلاق المقام مقام تفصيل إجراءات انفصال وليس مقام توبيخ على ممارسات كريهة متنوعة ، فكان الأنسب الاكتفاء بالتعميم دون تخصيص بلفظ ( منكم) .
===================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
" إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " [ البقرة / 173]
وقال سبحانه في سورة الأنعام : " قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ الأنعام /145]
وقال سبحانه في سورة النحل : " إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ النحل /115]
ختام الآيات جاء واحدا في المرات الثلاث يتحدث عن كون اللع تعالى غفورا رحيما ، لكن السؤال هنا عن سر اختلاف آية الأنعام ( فإن ربك) عما قبلها ( إن الله) وعما بعدها ( فإن الله) ؟
والجواب يمكن التماسه من تتبع السياقات التي وردت فيها الآيات الثلاث ، فآيتا البقرة والنحل وردتا في سياق معنى ( الألوهية ) ، فآية البقرة سبقها مباشرة قوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172)} [البقرة / 172] ، وهي نفسها بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فناسب ذلك الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وكذلك ورد ذكر لفظ الجلالة ( الله ) وأوامره الإلهية فيما سبق آية النحل في قوله تعالى " فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ " [ النحل/114] وكما هو الحال في آية البقرة فإن آية النحل أيضا بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فكان الأنسب أن يكون الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وأما آية الأنعام التي جاء ختامها (فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) فقد جاءت في سياق تعداد نعم ( الربوبية)لأنه سبحانه وتعالى قدم على تلك الآية ذِكْرَ أصنافٍ من النباتات مما خلقه سبحانه لتربية الأجسام كقوله تعالى { وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ، وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } [الأنعام / 141 -142]
كما امتن على عباده بتسخير الأنعام لهم ليأكلوا منها ولينتفعوا بها بكل صور الانتفاع ، فقال قبل الآية التي نحن بصددها : {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [ الأنعام / 143 - 144]
فلما ذكر الثمار والحبوب والحيوانات من الإبل والبقر والغنم، ناسب في هذا الموضع الختام بالربوبية لا الألوهية ، لأن الرب – في اللغة – هو القائم بمصالح المربوب ، المعني بتنشئته وتغذيته .
و.... نستكمل لاحقا إن شاء الله تعالى .
Mostafaragab2@gmail.com


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.