بالصور.. وصول أعضاء مجلس النواب الليبي الجديد إلى مدينة طبرق    مسيرة ليلية بكفرشبين تضامناً مع غزة    "ذا إيكونوميست": محاولات "السيسي" للسيطرة على المساجد تجاوزت أي رئيس سابق    الرئيس الروسي يستحدث ضريبة على المستهلكين مع تزايد المشاكل الاقتصادية    أرباح "لوفتهانزا" دون المتوقع فى الربع الثانى مع تراجع أسعار التذاكر    للبيع sony xperia t2 ultra زيرو اتسخدام اسبوع ومعاه ضمان 12 شهر    ننشر تفاصيل الخطة المستقبلية لمحافظة الدقهلية    70 شكوي للجبلاية أبرزها لثلاثي الزمالك    إبراهيم حسن: محمد ابراهيم مصاب واحمد عيد مريض    قوات الاحتلال والمقاومة تتفقان على هدنة إنسانية 72 ساعة في غزة    صلاح الدين : جاريدو طالبني ببذل الجهد ..وسعيد بوجودي في الأهلي    "حماس": سنلتزم بهدنة ثلاثة أيام في غزة بدءاً من الآن    إدخال 4 جثث فلسطينية إلى قطاع غزة أستشهدوا أثناء العلاج في مصر    إصابة 8 مساجين سياسيين في انحراف سيارة ترحيلات بأسوان    ميكروسوفت تُحدِّث سلسلة هواتف "نوكيا إكس"    طائرة "زنانة" تقصف بؤر إرهابية جنوب الشيخ زويد    بالصور.. ليندسى لوهان فى رحلة استجمام مع أصدقائها بإسبانيا    عمرو مصطفى: ارتداء صافيناز علم مصر أثناء رقصها إهانة للدولة    اعرف حالتك المزاجية من لونك المفضل    بالصور.. الكلاب والأطفال.. علاقة حب لا تنتهى    طريقة عمل الكركديه بالفواكه للتغلب على حر الصيف    للمرة الثانية..تقديم الساعة للعمل بالتوقيت الصيفي    حسام حسن: مباراة الزمالك أمام فيتا كلوب صعبة    مدير أمن أسوان الجديد: الأمن والاستقرار وتنشيط السياحة من أولوياتى    تحقيقات حادث الصف تكشف انتماء الإرهابيين لتنظيم يضم 4 خلايا    15 قتيلًا وأكثر من 230 جريحًا في انفجارات طالت أنبوبًا للغاز في تايوان    حركات شبابية وإسلامية: تخريب المؤسسات الخدمية لمعاقبة الشعب    التحالف يدعو لأسبوع ثوري جديد تحت عنوان "المقاومة أمل الأمة"    «رويترز»: وفدان فلسطيني وإسرائيلي يتوجهان للقاهرة للتفاوض على وقف مستمر لإطلاق النار    حظك اليوم.. توقعات الأبراج ليوم الجمعة 1 أغسطس 2014    50 مصابًا في تصادم قطارين بتونس    أنظر ماذا يفعل تناول واحدة مانجو فى اليوم فى جسم الانسان مفاجأة مذهلة !    محافظ القاهرة: افتتاح مستشفى دار السلام منتصف شهر أغسطس    ضبط عاملين مصريين عائدين من ليبيا لطلبهما في تنفيذ أحكام قضائية    طاهر:الأهلي لن يدعم أحد لرئاسة لجنة الأهلي    وصول أول رحلة للفارين إلي تونس    إسرائيل تواصل قصف المدارس في غزة.. وأمريكا تزودها بالذخائر    وائل جمعه يهاجم فتحى : انت الخسران    الجباس على ردار الاهلى والزمالك    وفاة الفنان "محمود الحفناوى" بأزمة قلبية حادة    يوميات الأخبار    حسام حسن: الزمالك سيكون أفضل من الأهلي بفضل صفقاته    الفيوم تنتفض ب9 فعاليات ليلية في ختام أسبوع "عيد الشهيد"    مطار القاهرة يستقبل 25 سوريا نازحا من ليبيا في طريقهم إلى لبنان    أسوأ انتشار لفيروس إيبولا    "العربى الأفريقى للحريات" يهدد بإتخاذ اجراءات قانونية ضد ادارة سجن برج العرب    "الصحة العالمية" تعلن خطة ب100 مليون دولار لمكافحة فيروس "ايبولا"    منذر رياحنة: لست ضيف شرف فى مسلسل «أنا عشقت» ولا تهمنى مسألة البطولة المطلقة    قرية «بنى حمد» تعيش فى القرون الوسطى    الفارسة «خولة بنت الأزور»    الآمن التائب    خاتم الأنبياء محمد «صلى الله عليه وسلم»    عصام الأمير يهدد باستقالته بسبب الأقصى للأجور    مصرع وإصابة 30 شخصا فى حادث سيارة بأسيوط والمنيا    مصرع فلاح خلال فض مشاجرة ببنى سويف    كعك العيد .. موروث شعبى لم ينقطع منذ عصر الفراعنة    أحمد شوبير يغادر «cbc» وإلغاء برنامج مدحت العدل    أبو عرايس: البحر لم ينشق لموسى وعذاب القبر أكذوبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أسئلة حول آيات قرآنية (2)
نشر في المصريون يوم 05 - 06 - 2011


قال الله تعالى في سورة البقرة :
وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ [البقرة/ 231]
وقال في سورة الطلاق : فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ " [ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( سرحوهن) وقال في الطلاق ( فارقوهن) ؟
والجواب : أنه سبحانه وتعالى ذكر قبل آية البقرة أحكاما تتعلق بالنهي عن الضرار بين الزوجين ، وتنظيم الحياة في بيت الزوجية وقد ورد تفصيل ذلك في الآيات لسابقة على هذه الآية (من 223-230) فلما ورد الحديث عن الانفصال في سياق ينهى عن ظلم الزوجات ، كان الأنسب استعمال لفظ يوحي بالمجاملة والإحسان إلى الزوجات حتى في لحظة الانفصال فاستعمل هنا لفظا رقيقا هو ( التسريح ) . أما في صدر سورة الطلاق فالسورة تبدأ بوصف لحظة انتهت فيها الحياة الزوجية تماما ، فلم يسبق آية الطلاق حديث عن مودة أو تفاهم مرجو ، فهو تشريع لإجراء أخير لا أمل في ترميم ما أدى إليه فاكتفى بلفظ ( المفارقة ) الخالي من مشاعر المحبة والتلطف ، ولكن هذا الاكتفاء تضمن الحد الأدنى من المجاملة والسلام الاجتماعي وهو ( بمعروف ) أي بدون إساءة أو عدوان .
======================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [البقرة/ 232]
وقال في سورة الطلاق : ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ"
[ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( ذلك) وجاور هذا المفرد بالجمع فقال ( منكم) في حين قال في الطلاق ( ذلكم ) بدون أن يذكر ( منكم) ؟
والجواب أن آية البقرة جاءت بعد الآيات السابقة لهذه الآية ، وقد أشرنا لبعضها سابقا ، وقد فصَّلت تلك الآيات ذكر صور ونماذج من الرجال الذين يضرون بزوجاتهم وغيرهن من نسائهم ، وتحايلهم لأكل أموالهن ، ومنعهن من التزوج بمن يردن من الأزواج ، فهذه الأصناف الكثيرة من الرجال الظلمة ناسبها استعمال ضمير المفرد ( ذلك) مقيدا بقيد ( منكم ) للدلالة على قلة من يتورعون عن تلك الأفاعيل من الرجال المدفوعين بحب الجبروت والتسلط والرغبة في استحلال حقوق المرأة المالية . أما في سورة الطلاق المقام مقام تفصيل إجراءات انفصال وليس مقام توبيخ على ممارسات كريهة متنوعة ، فكان الأنسب الاكتفاء بالتعميم دون تخصيص بلفظ ( منكم) .
===================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
" إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " [ البقرة / 173]
وقال سبحانه في سورة الأنعام : " قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ الأنعام /145]
وقال سبحانه في سورة النحل : " إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ النحل /115]
ختام الآيات جاء واحدا في المرات الثلاث يتحدث عن كون اللع تعالى غفورا رحيما ، لكن السؤال هنا عن سر اختلاف آية الأنعام ( فإن ربك) عما قبلها ( إن الله) وعما بعدها ( فإن الله) ؟
والجواب يمكن التماسه من تتبع السياقات التي وردت فيها الآيات الثلاث ، فآيتا البقرة والنحل وردتا في سياق معنى ( الألوهية ) ، فآية البقرة سبقها مباشرة قوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172)} [البقرة / 172] ، وهي نفسها بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فناسب ذلك الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وكذلك ورد ذكر لفظ الجلالة ( الله ) وأوامره الإلهية فيما سبق آية النحل في قوله تعالى " فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ " [ النحل/114] وكما هو الحال في آية البقرة فإن آية النحل أيضا بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فكان الأنسب أن يكون الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وأما آية الأنعام التي جاء ختامها (فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) فقد جاءت في سياق تعداد نعم ( الربوبية)لأنه سبحانه وتعالى قدم على تلك الآية ذِكْرَ أصنافٍ من النباتات مما خلقه سبحانه لتربية الأجسام كقوله تعالى { وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ، وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } [الأنعام / 141 -142]
كما امتن على عباده بتسخير الأنعام لهم ليأكلوا منها ولينتفعوا بها بكل صور الانتفاع ، فقال قبل الآية التي نحن بصددها : {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [ الأنعام / 143 - 144]
فلما ذكر الثمار والحبوب والحيوانات من الإبل والبقر والغنم، ناسب في هذا الموضع الختام بالربوبية لا الألوهية ، لأن الرب – في اللغة – هو القائم بمصالح المربوب ، المعني بتنشئته وتغذيته .
و.... نستكمل لاحقا إن شاء الله تعالى .
Mostafaragab2@gmail.com


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.