إخواني منشق: التصارع على منصب المرشد يدفع شباب الإرهابية للانشقاق    اختيار 47 عضو هيئة تدريس جديدًا بطب أسنان كفرالشيخ    زيارة وفد القومي لحقوق الإنسان لسجن العقرب .VS فيلم «البرئ»: أي تشابه هو صدفة غير مقصودة    الزمالك: عمر جابر مستواه "أعلى" من بوردو الفرنسى    "السيسى" لمدير "إيني": سنوفر جميع الإمكانات لتحقيق اكتشافات بترولية جديدة    لأول مرة.. أكبر سفينة حاويات تدفع مليون دولار لتعبر قناة السويس الجديدة    غداً.. وزير البيئة يتفقد سير العمل بمصانع تدوير القمامة بمحافظة الدقهلية    بالفيديو.. محافظ القليوبية: عرض القمامة المتراكمة بالشوارع على شاشات التليفزيون «عيب»    محلب يستعرض مع مدير شركة إينى الإيطالية استكشافات النفط والغاز بمصر    مصر والصين يطلقان تنفيذ معمل الطاقة الجديدة بسوهاج    وصول وفد من غرفة التجارة الأمريكية لدعم ترشح مصر لعضوية مجلس الأمن    السيسي يبدأ غدا جولة آسيوية تشمل سنغافورة والصين وإندونيسيا    تفاصيل مثيرة حول حقيقة مقتل ضحايا شاحنة الموت بالنمسا    المتظاهرون يتوافدون على ساحات بيروت.. و"عون" يدعوهم لتبني خيار انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب    كولون يقفز للمركز الثانى فى البوندزليجا وأينتراخت يضاعف أزمة شتوتجارت    5 قتلى في 3 هجمات ل«العمال الكردستاني» بتركيا    الجزيرة تعتزم استئناف الحكم بحق صحفييها في «خلية ماريوت»    بونجاح يقود النجم للتتويج بكأس تونس بعد مواجهة ماراثونية    تريزيجيه ينضم لآندرلخت عقب مواجهة تشاد    «المصارعة» يلتمس أمام الاتحاد الدولي ضد عقوبة الإيقاف لكرم جابر    «فرح» يدخل التاريخ بذهبية 5000 متر للمرة الثالثة على التوالي    تأجيل محاكمة 11 معتقلاً في "أحداث الطالبية" إلى 18 أكتوبر    غداً.. محاكمة 215 إرهابياً في القضية المعروفة إعلامياً ب'كتائب حلوان'    إحالة 16 تكفيريا ل"الجنايات" لاتهامهم بتكوين خلية إرهابية بالشرقية    انفجار عبوة ناسفة استهدفت حملة برئاسة مدير أمن الفيوم    النيابة العامة بأسيوط تعاين مكان تسرب «المازوت»    استياء بين أهالي وادي النطرون بالبحيرة بسبب انقطاع المياه    حريق بسيارة وكيل نيابة بالدقهلية    فودة ل'الأسبوع': 'باب الفتوح' تعبر عن أوجاع المواطن العربي    بعد السخرية من الزمالك.. نجل «مرتضى منصور» يهدد بإيقاف «مسرح مصر»    وزير الثقافة يفتتح معرض قناة السويس بمشاركة 129 فنانا غدا    هكذا احتفل "القرضاوي" بذكرى وفاة سيد قطب على "تويتر"    علي جمعة: كل حضارة بنيت على الظلم «فانية»    بالفيديو.. علي جمعة: الله قادر على محو ميعاد وفاة الإنسان    بالفيديو.. «الصحة»: إرسال بعثة طبية مكونة من 350 فردا مع الحجاج المصريين    تطوير جهاز جديد للكشف المبكر عن السرطان باستخدام الهاتف الذكي في روسيا    فرقة 'شموع' تحيي حفلا بدار الاوبرا اليوم    اعتماد «الزراعة» بجامعة المنصورة من «القومية لضمان جودة التعليم»    وزارة الكهرباء: لم نخفف الأحمال الجمعة    العربي يشدد علي وقوف جامعة الدول العربية بجانب البحرين في حربها ضد الإرهاب    مقتل وإصابة 5 في هجمات إرهابية على دمشق    استمرار رحلات "إكسبريس" لمطروح حتي 27 سبتمبر    محكمة القضاء الاداري تلغي قرار وزير السياحة باخلاء كبائن المنتزة بالاسكندرية    بالفيديو .. مشهد الزمالك الساخر المثير لأزمة عنيفة في تياترو مصر    د.بدران في نادي القصة    الأوقاف: حملة دعوية واسعة لتوعية حجاج بيت الله على مدار الساعة    عبد العزيز والزند يحضران نهائى العربية الدولية للاسكواش    محلب يلتقي الكوادر العلمية بالطاقة الذرية.. ويؤكد: سنتغلب على المصاعب    "الآثار": تسليم ملف "سخم كا" ل"الخارجية"    بالفيديو.. عالم أزهري يكشف عن سبب يؤكد عدم كفر المنتحر    القرآن في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم    تأجيل محاكمة الضابطين المتهمين بتعذيب محامي المطرية ل 12 سبتمبر    بالصور.. حماقي يشعل حفل الساحل الشمالي بأغاني ألبومه الجديد "عمره مايغيب"    محلب يصل "أنشاص" ويشاهد فيلم تسجيلي حول عمل مصنع "النظائر"    العلاج الحر تسمح لامانيين وفرنسي بالعمل في المستشفيات المصرية    مفاجأة من العيل الثقيل عن برلمان الإخوان 2012    محافظ الوادي الجديد يبحث استقبال المراكز الإدارية قوافل خدمية    بالفيديو.. سمير زاهر: حسني مبارك والمشير طنطاوي «زملكاوية»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أسئلة حول آيات قرآنية (2)
نشر في المصريون يوم 05 - 06 - 2011


قال الله تعالى في سورة البقرة :
وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ [البقرة/ 231]
وقال في سورة الطلاق : فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ " [ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( سرحوهن) وقال في الطلاق ( فارقوهن) ؟
والجواب : أنه سبحانه وتعالى ذكر قبل آية البقرة أحكاما تتعلق بالنهي عن الضرار بين الزوجين ، وتنظيم الحياة في بيت الزوجية وقد ورد تفصيل ذلك في الآيات لسابقة على هذه الآية (من 223-230) فلما ورد الحديث عن الانفصال في سياق ينهى عن ظلم الزوجات ، كان الأنسب استعمال لفظ يوحي بالمجاملة والإحسان إلى الزوجات حتى في لحظة الانفصال فاستعمل هنا لفظا رقيقا هو ( التسريح ) . أما في صدر سورة الطلاق فالسورة تبدأ بوصف لحظة انتهت فيها الحياة الزوجية تماما ، فلم يسبق آية الطلاق حديث عن مودة أو تفاهم مرجو ، فهو تشريع لإجراء أخير لا أمل في ترميم ما أدى إليه فاكتفى بلفظ ( المفارقة ) الخالي من مشاعر المحبة والتلطف ، ولكن هذا الاكتفاء تضمن الحد الأدنى من المجاملة والسلام الاجتماعي وهو ( بمعروف ) أي بدون إساءة أو عدوان .
======================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [البقرة/ 232]
وقال في سورة الطلاق : ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ"
[ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( ذلك) وجاور هذا المفرد بالجمع فقال ( منكم) في حين قال في الطلاق ( ذلكم ) بدون أن يذكر ( منكم) ؟
والجواب أن آية البقرة جاءت بعد الآيات السابقة لهذه الآية ، وقد أشرنا لبعضها سابقا ، وقد فصَّلت تلك الآيات ذكر صور ونماذج من الرجال الذين يضرون بزوجاتهم وغيرهن من نسائهم ، وتحايلهم لأكل أموالهن ، ومنعهن من التزوج بمن يردن من الأزواج ، فهذه الأصناف الكثيرة من الرجال الظلمة ناسبها استعمال ضمير المفرد ( ذلك) مقيدا بقيد ( منكم ) للدلالة على قلة من يتورعون عن تلك الأفاعيل من الرجال المدفوعين بحب الجبروت والتسلط والرغبة في استحلال حقوق المرأة المالية . أما في سورة الطلاق المقام مقام تفصيل إجراءات انفصال وليس مقام توبيخ على ممارسات كريهة متنوعة ، فكان الأنسب الاكتفاء بالتعميم دون تخصيص بلفظ ( منكم) .
===================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
" إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " [ البقرة / 173]
وقال سبحانه في سورة الأنعام : " قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ الأنعام /145]
وقال سبحانه في سورة النحل : " إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ النحل /115]
ختام الآيات جاء واحدا في المرات الثلاث يتحدث عن كون اللع تعالى غفورا رحيما ، لكن السؤال هنا عن سر اختلاف آية الأنعام ( فإن ربك) عما قبلها ( إن الله) وعما بعدها ( فإن الله) ؟
والجواب يمكن التماسه من تتبع السياقات التي وردت فيها الآيات الثلاث ، فآيتا البقرة والنحل وردتا في سياق معنى ( الألوهية ) ، فآية البقرة سبقها مباشرة قوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172)} [البقرة / 172] ، وهي نفسها بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فناسب ذلك الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وكذلك ورد ذكر لفظ الجلالة ( الله ) وأوامره الإلهية فيما سبق آية النحل في قوله تعالى " فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ " [ النحل/114] وكما هو الحال في آية البقرة فإن آية النحل أيضا بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فكان الأنسب أن يكون الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وأما آية الأنعام التي جاء ختامها (فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) فقد جاءت في سياق تعداد نعم ( الربوبية)لأنه سبحانه وتعالى قدم على تلك الآية ذِكْرَ أصنافٍ من النباتات مما خلقه سبحانه لتربية الأجسام كقوله تعالى { وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ، وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } [الأنعام / 141 -142]
كما امتن على عباده بتسخير الأنعام لهم ليأكلوا منها ولينتفعوا بها بكل صور الانتفاع ، فقال قبل الآية التي نحن بصددها : {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [ الأنعام / 143 - 144]
فلما ذكر الثمار والحبوب والحيوانات من الإبل والبقر والغنم، ناسب في هذا الموضع الختام بالربوبية لا الألوهية ، لأن الرب – في اللغة – هو القائم بمصالح المربوب ، المعني بتنشئته وتغذيته .
و.... نستكمل لاحقا إن شاء الله تعالى .
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.