وكيل وزارة التربية التعليم بالمنيا يقوم بزيارة مفاجئة لعدد من المدارس    افتتاح فعاليات الملتقى القومى الأول لطلاب الجامعات والمعاهد المصرية بجامعة المنوفية    عبد العزيز يسمح بمشاركة لاعبَين فوق السن في دوري مراكز الشباب    رونالدو يتخطى ثلاثيات ميسي    استبعاد شبيبة القبائل من البطولات الأفريقية لمدةعامين    الإثيوبى "تيسيما" يدير مواجهة مصر وبتسوانا الحاسمة في التصفيات الأفريقية    بالفيديو.. روما يفوز على كالياري ويواصل مطاردة يوفنتوس على صدارة الدوري    توابع الفضيحة: رئيس الاتحاد الإنجليزي: حصلت علي 6 ساعات ولم يحاسبني أحد    بالفيديو - النني يسجل هدفا رائعا "على الطائر" في فوز رباعي لبازل بالكأس    بالفيديو..كلاكيت ثاني مرة.. الإسماعيلي يتعادل مع المقاصة بهدفين    بالصور.. دخول الصحفيين المضربين عن الطعام مبنى النقابة    "تحيا مصر الشعبي": الإخوان "مجرمون" لا يجب التصالح معهم    تأجيل محاكمة وزير الإعلام الأسبق أنس الفقي لجسلة 19 نوفمبر    لليوم الثامن.. موظفو «الجامعه العمالية» يواصلون اعتصامهم    «عالم واحد»: تدشين تجربة مدرسة «النزاهة - مصر » (الأولى)    المركزي: تغييرات في إدارات البنوك الحكومية خلال أسبوع    حجاج السياحة بشمال سيناء يصلون إلى مطار القاهرة    الرقابة المالية توافق على بدء المرحلة الثانية من زيادة رأس مال ''التعمير السياحي''    تراجع جماعي لأسعار العملات الأجنبية.. والجنيه يصمد أمام الدولار    مميش: الانتهاء من 25% من أعمال الحفر الجاف بمشروع قناة السويس    الشوادفي: "السيسي" أحمس القرن الحادي والعشرين    المقاولون العرب" تبدأ تنفيذ 440 كم بالمرحلة الأولى للمشروع القومى للطرق    «الإسكان» تبدأ الخطوات الفعلية ل"توشكى الجديدة" نهاية العام.. مدبولي: توصيل المرافق إلى المرحلة الأولى.. ومباني المدينة أرضي ودورين.. مساحتها 3 آلاف فدان.. وتضم مستويات إسكان مختلفة ومناطق صناعية    الجنرال مارتن ديمبسي: للدول العربية دور هام في محاربة داعش بالعراق    مظاهرة في اسطنبول ضد داعش وحزب أردوغان    فرار رجل الإخوان في الرئاسة اليمنية إلى قطر    حماس: إسرائيل تتحمل مسؤولية الهجرة الغير شرعية للفلسطينيين إلى أوروبا    خبير عسكري: تركيا لن تستطيع إقناع "الناتو" بإسقاط الحكومة المصرية    «الإفتاء» تنعي شهداء القوات المسلحة في حادث الطائرة العسكرية    آلاف الروس يتجمعون في موسكو رفضا لدور "الكرملين" في أوكرانيا    القوات العراقية تفك حصار فرضه تنظيم داعش على 400 جندى بالفلوجة    وزير الآثار يتفقد المناطق الآثرية بالوادي الجديد    الأوقاف تؤكد عدم وقوع أية خسائر بمسجد السلطان أبو العلا    إيطاليا تفتح منزلي الإمبراطور "أغسطس" وزوجته للجمهور    نقيب السينمائيين: فيلم عالمى سيتم تصويره فى مصر قريباً    وزير التعليم العالى يعقد مؤتمرًا صحفيًا بجامعة أسيوط    "الصحة": حالتا وفاة و9 إصابات فى انفجار قنبلة بجوار وزارة الخارجية    وزير الصحة : التثقيف الصحي خط الوقاية الأول من الأمراض المعدية    بالفيديو..مدير مستشفى العجوزة يكشف إصابات ضحايا انفجار الخارجية    حملات مكبرة لرفع الإشغالات بأبوكبير    التحقيق مع العناصر المقبوض عليها في عملية زرع الألغام برفح    "دوس": توقيع الكشف الطبي على 4500 مريض بفيروس "سي" غدا    مشروع الفهرسة الإلكترونية بمركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية    استشهاد ضابط شرطة أثناء مطاردة مسلحين بوسط سيناء    الإفتاء تجيز للحجاج والمعتمرين ارتداء الكمامات الطبية    مصدر أمني: تفجير "الخارجية" مماثل لحادث جامعة القاهرة    على جمعة: الصور السيلفى في أثناء أداء مناسك الحج تهريج ميرضيش ربنا    كمال أبورية: عملي مع النجمات من أسباب الطلاق.. ونجاحي بعيد عن نور الشريف    بالصور..محافظ الفيوم يوزع المستلزمات على بعثة حجاج الجمعيات الأهلية    الدكتور علي جمعة: لا يجوز للأبناء مطالبة آبائهم الأحياء بالميراث    فاهيتا الدجاج دايت على طريقة الشيف "نجلاء يوسف"    الدكتور علي جمعة: دين التجارة والبنوك لا يمنع الحج ويجوز أداء الفريضة بالتقسيط    نوارة نجم: وزير الداخلية.. فاشل فاشل    الليلة.. مروان خورى ضيف أصالة في "صولا" على النهار    مستشار مفتي الجمهورية يدين الحملة المسيئة للإسلام في مترو نيويورك    الصحف الأجنبية: "السيسي" لديه رؤية لإحداث تغييرات جذرية في مصر.. "هيجل" يعد «صبحى» بإرسال 10 طائرات «أباتشي».. الفلسطينيون سيضغطون لإنشاء ميناء لغزة.. "سفير الإمارات لدى واشنطن" يطالب بمواجهة الإرهاب    اثناء رفع الجلسة..متهمو "مذبحة بورسعيد" يصرخون من داخل القفص "الموضوع أكبر مننا"    بدء ثاني جلسات إعادة محاكمة المتهمين في ''مذبحة بورسعيد''    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أسئلة حول آيات قرآنية (2)
نشر في المصريون يوم 05 - 06 - 2011


قال الله تعالى في سورة البقرة :
وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ [البقرة/ 231]
وقال في سورة الطلاق : فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ " [ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( سرحوهن) وقال في الطلاق ( فارقوهن) ؟
والجواب : أنه سبحانه وتعالى ذكر قبل آية البقرة أحكاما تتعلق بالنهي عن الضرار بين الزوجين ، وتنظيم الحياة في بيت الزوجية وقد ورد تفصيل ذلك في الآيات لسابقة على هذه الآية (من 223-230) فلما ورد الحديث عن الانفصال في سياق ينهى عن ظلم الزوجات ، كان الأنسب استعمال لفظ يوحي بالمجاملة والإحسان إلى الزوجات حتى في لحظة الانفصال فاستعمل هنا لفظا رقيقا هو ( التسريح ) . أما في صدر سورة الطلاق فالسورة تبدأ بوصف لحظة انتهت فيها الحياة الزوجية تماما ، فلم يسبق آية الطلاق حديث عن مودة أو تفاهم مرجو ، فهو تشريع لإجراء أخير لا أمل في ترميم ما أدى إليه فاكتفى بلفظ ( المفارقة ) الخالي من مشاعر المحبة والتلطف ، ولكن هذا الاكتفاء تضمن الحد الأدنى من المجاملة والسلام الاجتماعي وهو ( بمعروف ) أي بدون إساءة أو عدوان .
======================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [البقرة/ 232]
وقال في سورة الطلاق : ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ"
[ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( ذلك) وجاور هذا المفرد بالجمع فقال ( منكم) في حين قال في الطلاق ( ذلكم ) بدون أن يذكر ( منكم) ؟
والجواب أن آية البقرة جاءت بعد الآيات السابقة لهذه الآية ، وقد أشرنا لبعضها سابقا ، وقد فصَّلت تلك الآيات ذكر صور ونماذج من الرجال الذين يضرون بزوجاتهم وغيرهن من نسائهم ، وتحايلهم لأكل أموالهن ، ومنعهن من التزوج بمن يردن من الأزواج ، فهذه الأصناف الكثيرة من الرجال الظلمة ناسبها استعمال ضمير المفرد ( ذلك) مقيدا بقيد ( منكم ) للدلالة على قلة من يتورعون عن تلك الأفاعيل من الرجال المدفوعين بحب الجبروت والتسلط والرغبة في استحلال حقوق المرأة المالية . أما في سورة الطلاق المقام مقام تفصيل إجراءات انفصال وليس مقام توبيخ على ممارسات كريهة متنوعة ، فكان الأنسب الاكتفاء بالتعميم دون تخصيص بلفظ ( منكم) .
===================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
" إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " [ البقرة / 173]
وقال سبحانه في سورة الأنعام : " قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ الأنعام /145]
وقال سبحانه في سورة النحل : " إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ النحل /115]
ختام الآيات جاء واحدا في المرات الثلاث يتحدث عن كون اللع تعالى غفورا رحيما ، لكن السؤال هنا عن سر اختلاف آية الأنعام ( فإن ربك) عما قبلها ( إن الله) وعما بعدها ( فإن الله) ؟
والجواب يمكن التماسه من تتبع السياقات التي وردت فيها الآيات الثلاث ، فآيتا البقرة والنحل وردتا في سياق معنى ( الألوهية ) ، فآية البقرة سبقها مباشرة قوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172)} [البقرة / 172] ، وهي نفسها بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فناسب ذلك الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وكذلك ورد ذكر لفظ الجلالة ( الله ) وأوامره الإلهية فيما سبق آية النحل في قوله تعالى " فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ " [ النحل/114] وكما هو الحال في آية البقرة فإن آية النحل أيضا بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فكان الأنسب أن يكون الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وأما آية الأنعام التي جاء ختامها (فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) فقد جاءت في سياق تعداد نعم ( الربوبية)لأنه سبحانه وتعالى قدم على تلك الآية ذِكْرَ أصنافٍ من النباتات مما خلقه سبحانه لتربية الأجسام كقوله تعالى { وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ، وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } [الأنعام / 141 -142]
كما امتن على عباده بتسخير الأنعام لهم ليأكلوا منها ولينتفعوا بها بكل صور الانتفاع ، فقال قبل الآية التي نحن بصددها : {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [ الأنعام / 143 - 144]
فلما ذكر الثمار والحبوب والحيوانات من الإبل والبقر والغنم، ناسب في هذا الموضع الختام بالربوبية لا الألوهية ، لأن الرب – في اللغة – هو القائم بمصالح المربوب ، المعني بتنشئته وتغذيته .
و.... نستكمل لاحقا إن شاء الله تعالى .
Mostafaragab2@gmail.com


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.