الرئيس السيسى يشهد المناورة البحرية " ذات الصواري " بالذخيرة الحية    غريب يرفض السفر بطائرة خاصة لمواجهة "نسور قرطاج"    7 مواجهات بدورى السلة والمرتبط    "الإسكان" تقرر عدم سحب 10 آلاف فدان من "6 أكتوبر الزراعية"    من يدفع زيادة ثمن الأسمدة؟ .. الفلاح أم المجتمع؟    حضور إيرانى تركى وغياب مصرى فى سوريا    غارات جديدة للتحالف الدولي ضد داعش.. واشتباكات بكوباني    مصادر: إجلاء 99 مدنيا من مناطق اشتباكات الجيش الليبي بينهم "مصريين"    محافظ الأقصر يوجه بمتابعة الحالات المشتبه فى إصابتها بالغدة النكفية    أسوان تستعد للأحتفال بظاهرة تعامد الشمس على رمسيس الثانى    ضبط تشكيل عصابي لسرقة السيارات في القليوبية    ضابط شرطة بقنا ينقذ طالب من الغرق    ضبط 4 أشقاء زوروا شهادة وفاة والدهم للسطو على ميراث شقيقتهم بالمنيا    مصرع رئيس شركة «توتال» الفرنسية في حادث سقوط طائرة بروسيا    فيديو .. وزير التعليم بعد مصرع طالب: حالتي النفسية سيئة وأتحمل المسؤولية    تموين بورسعيد يضبط مطعما شهيرا بداخلة "ربع طن" أغذية فاسدة    "أمن مطروح" يضبط متهماً بمهاجمة سيارة ترحيلات وتهريب شقيقه    "الحركة الوطنية": جيش مصر سيظل شامخا فى مواجهة الإرهاب    "مجلس وزراء التوك شو": "الثقافة": 15 قرشا نصيب المواطن من الإنتاج الثقافى شهريا.. و"السياحة": 24 مليون دولار للترويج للقطاع.. و"التعليم": بعض الطلاب أميون.."الاستتثمار": الحكومة ليست مشلولة    سقوط طائرة صغيرة الحجم بصفاقس يثير حالة من القلق فى تونس    تصاعد معارك تجسيد الأنبياء.. جابر عصفور: تشخيص الصحابة قد يكون سببًا لانتشار الدين.. وأنا على عداء مع السلفية والخطاب الدينى المتعصب.. وخالد يوسف: فى مصلحة الإسلام.. ومستعد لعمل ما أقتنع به    تكريم محمد الحلو وأحلام وعبادى الجوهر وهشام نزيه بمهرجان الأغنية    ستاد القاهرة يستضيف مباراة مصر والسنغال 15 نوفمبر المقبل    الرئيس العراقي: قواتنا قادرة على «مسك الأرض»    فيديو.. وزير التعليم: لدينا طلاب في الثانوية لا يستطيعون القراءة والكتابة    انفجار سيارة ضابط شرطة ببورسعيد المصرية    "تواضروس" يكرم "عدلي منصور" لدوره خلال المرحلة الانتقالية    فورد تقدم الجيل الجديد من Mondeo    كيف لا يفشل الرئيس؟    ارتباك «انتخابى»!!    فنان يستحق التكريم    تسمية "البشير" مرشحًا محتملًا لانتخابات الرئاسة في السودان    منظمة الصحة العالمية تعلن خلو نيجيريا من فيروس الايبولا    مواصفات وسعر جهاز iMac الجديد    التحالف الدولي يشن 3 غارات جوية على مواقع «داعش»    الرئيس للصحفيين العرب: دورنا إطفاء الحرائق المشتعلة في المنطقة    سوني إكسبريا z1 بحالة ممتازه استعمال 6 وارد الخارج    اليوم.. الأهلي يختتم تدريباته استعدادًا لمواجهة الإسماعيلي بالدوري    توصيل التيار الكهربائى لمحطة صرف بلبيس لبدء تشغيلها التجريبى بالشرقية    صحيفة: بطل إسبانيا ينضم لسباق ضم هداف مصر في يناير    أمانى الخياط تعليقاً على ولادة أمام مستشفى: "مسرحية لإفشال دولتنا"    بالفيديو.. أسبوع اللحظات الأخيرة.. دراما الوقت الضائع تنتشر حول العالم.. بليند ينقذ مانشستر يونايتد من الخسارة.. فوز مثير لليفربول.. وحمى الإثارة تنتقل للمصرى والنصر فى الدورى المحلى    بالفيديو..شتائم وألفاظ غير لائقة بين السبكي وحسن رمزي    جلال الشرقاوى: "الرقابة" بها خلايا إخوانية نائمة ولابد من تطهيرها    احتجاز ثاني مشتبه بإصابته بالكورونا من الحجاج العائدين من السعودية بحميات أسوان    البيان الختامي الصادر عن المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح    باب التقوى    تفسير الشعراوي للآية 40 من سورة البقرة    الهدي النبوى في فك الكرب والغم والحزن    ميدو: من الصعب أن ينتقل عمر جابر للأهلى    بروتوكول تعاون بين اتصال واى تى اى لتلبية احتياجات سوق العمل بالقطاع وتنمية مهارات الخريجيين    طريقة إعداد الكباب المقلى    محافظ الدقهلية يشهد القرعة العلنية لدورى مراكز الشباب بالدقهلية بالصالة المغطاة بإستاد المنصورة    العاملون برئاسة مركز ومدينة بنى عبيد يتبرعوا ب ( 15920) جنيه لصالح صندوق" تحيا مصر"    مصادر: "الجنزوري" يلتقي قيادات "تيار الاستقلال" للمرة الثانية خلال أيام    مواضع استجابة الدعاء أثناء الصلاة    رجاء الجداوى: لم أندم على المشاركة فى «المواطن برص» واعترضت على اسم الفيلم    سالم عبد الجليل ل"جمعة" تعليقا على فتوى مصافحة الرجل للمرأة: الله أمرنا بغض البصر فما بالك بلمس النساء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أسئلة حول آيات قرآنية (2)
نشر في المصريون يوم 05 - 06 - 2011


قال الله تعالى في سورة البقرة :
وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ [البقرة/ 231]
وقال في سورة الطلاق : فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ " [ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( سرحوهن) وقال في الطلاق ( فارقوهن) ؟
والجواب : أنه سبحانه وتعالى ذكر قبل آية البقرة أحكاما تتعلق بالنهي عن الضرار بين الزوجين ، وتنظيم الحياة في بيت الزوجية وقد ورد تفصيل ذلك في الآيات لسابقة على هذه الآية (من 223-230) فلما ورد الحديث عن الانفصال في سياق ينهى عن ظلم الزوجات ، كان الأنسب استعمال لفظ يوحي بالمجاملة والإحسان إلى الزوجات حتى في لحظة الانفصال فاستعمل هنا لفظا رقيقا هو ( التسريح ) . أما في صدر سورة الطلاق فالسورة تبدأ بوصف لحظة انتهت فيها الحياة الزوجية تماما ، فلم يسبق آية الطلاق حديث عن مودة أو تفاهم مرجو ، فهو تشريع لإجراء أخير لا أمل في ترميم ما أدى إليه فاكتفى بلفظ ( المفارقة ) الخالي من مشاعر المحبة والتلطف ، ولكن هذا الاكتفاء تضمن الحد الأدنى من المجاملة والسلام الاجتماعي وهو ( بمعروف ) أي بدون إساءة أو عدوان .
======================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [البقرة/ 232]
وقال في سورة الطلاق : ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ"
[ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( ذلك) وجاور هذا المفرد بالجمع فقال ( منكم) في حين قال في الطلاق ( ذلكم ) بدون أن يذكر ( منكم) ؟
والجواب أن آية البقرة جاءت بعد الآيات السابقة لهذه الآية ، وقد أشرنا لبعضها سابقا ، وقد فصَّلت تلك الآيات ذكر صور ونماذج من الرجال الذين يضرون بزوجاتهم وغيرهن من نسائهم ، وتحايلهم لأكل أموالهن ، ومنعهن من التزوج بمن يردن من الأزواج ، فهذه الأصناف الكثيرة من الرجال الظلمة ناسبها استعمال ضمير المفرد ( ذلك) مقيدا بقيد ( منكم ) للدلالة على قلة من يتورعون عن تلك الأفاعيل من الرجال المدفوعين بحب الجبروت والتسلط والرغبة في استحلال حقوق المرأة المالية . أما في سورة الطلاق المقام مقام تفصيل إجراءات انفصال وليس مقام توبيخ على ممارسات كريهة متنوعة ، فكان الأنسب الاكتفاء بالتعميم دون تخصيص بلفظ ( منكم) .
===================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
" إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " [ البقرة / 173]
وقال سبحانه في سورة الأنعام : " قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ الأنعام /145]
وقال سبحانه في سورة النحل : " إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ النحل /115]
ختام الآيات جاء واحدا في المرات الثلاث يتحدث عن كون اللع تعالى غفورا رحيما ، لكن السؤال هنا عن سر اختلاف آية الأنعام ( فإن ربك) عما قبلها ( إن الله) وعما بعدها ( فإن الله) ؟
والجواب يمكن التماسه من تتبع السياقات التي وردت فيها الآيات الثلاث ، فآيتا البقرة والنحل وردتا في سياق معنى ( الألوهية ) ، فآية البقرة سبقها مباشرة قوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172)} [البقرة / 172] ، وهي نفسها بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فناسب ذلك الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وكذلك ورد ذكر لفظ الجلالة ( الله ) وأوامره الإلهية فيما سبق آية النحل في قوله تعالى " فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ " [ النحل/114] وكما هو الحال في آية البقرة فإن آية النحل أيضا بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فكان الأنسب أن يكون الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وأما آية الأنعام التي جاء ختامها (فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) فقد جاءت في سياق تعداد نعم ( الربوبية)لأنه سبحانه وتعالى قدم على تلك الآية ذِكْرَ أصنافٍ من النباتات مما خلقه سبحانه لتربية الأجسام كقوله تعالى { وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ، وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } [الأنعام / 141 -142]
كما امتن على عباده بتسخير الأنعام لهم ليأكلوا منها ولينتفعوا بها بكل صور الانتفاع ، فقال قبل الآية التي نحن بصددها : {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [ الأنعام / 143 - 144]
فلما ذكر الثمار والحبوب والحيوانات من الإبل والبقر والغنم، ناسب في هذا الموضع الختام بالربوبية لا الألوهية ، لأن الرب – في اللغة – هو القائم بمصالح المربوب ، المعني بتنشئته وتغذيته .
و.... نستكمل لاحقا إن شاء الله تعالى .
Mostafaragab2@gmail.com


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.