"الحركة الوطنية": خطاب الرئيس في "يوم الشهيد" مصارحة واضحة    إضراب 30 ممرضة بمستشفى العريش عن الطعام احتجاجا على عدم صرف الكادر    تذبذب مؤشرات البورصة خلال مستهل تعاملات اليوم    الإسكان: تخصيص 1300 قطعة أرض فى "بيت الوطن" بمقدمات 150 مليون دولار    "مغازى": "1,9 مليار جنيه تكلفة إنشاء حواجز لحماية بورسعيد من الغرق عام 2100    محافظ الإسكندرية يوافق على تخصيص أتوبيسات لنقل العاملين بالتربية والتعليم    محلب للوفد الإعلامى: توجهنا نحو أفريقيا ثابت.. وعلاقاتنا بإثيوبيا قوية    تذبذب أسهم أوربا صباحا والأنظار على بيانات منطقة اليورو    23200 ميجاوات الحمل المتوقع للكهرباء اليوم.. والوزارة تناشد المواطنين ترشيد الاستهلاك    23 قتيلا في ضربة جوية دمرت مصنعا باليمن    ظريف: حققنا تقدما مهما في المفاوضات النووية ونأمل التوصل إلى اتفاق الاربعاء    الحمد الله يدعو البرلمان الألماني للاعتراف بالدولة الفلسطينية    فرنسا: مؤتمر مانحي سوريا يهدف إلى دعم الملايين من النازحين واللاجئين    اشتباكات عنيفة في جنوب سوريا عند معبر حدودي مع الأردن    الحشد الشعبي يقرر الانسحاب من مركز تكريت العراقية وتسليم ملفها الأمني للشرطة    صدمة فى تركيا بسبب مقتل المدعى العام وإنقطاع الكهرباء عن اغلب المدن التركية    الأهلي يواصل تدريباته وسط غيابات وتأهيل    صباحك أوروبي.. راؤول يحذر تشافي من قطر.. وروني يرفض إيطاليا    تعاقد رسمي للريال والبرسا يفكر في 6 لاعبين    بالفيديو.. حكم مباراة الأهلى والرجاء منمتش طول الليل بسبب ضربة الجزاء    شكوك حول لحاق «ألابا» بمواجهة بايرن أمام دورتموند    اليوم.. جلسة بين كوبر وعامر حسين بالجبلاية    كيف دافعت جماهير الزمالك عن "مرسي" ؟    أمن المنيا: ضبطنا 17 شخص بحوزتهم 18 قطعة سلاح غير مرخص    ضبط 10 أطنان من الأسمدة الزراعية المدعمة قبل بيعها في السوق السوداء    مصدر أمني بالمنوفية: الجناة أطلقوا 12 رصاصة تجاه الشهيد أمين الشرطة فجر اليوم    قائد المنطقة الجنوبية يتفقد محطة قطار أسيوط عقب حادث قطار بني سويف    حريق يلتهم 6 منازل في قرية بالبحيرة    انتحار طالب جامعي لرسوبه في امتحان نصف العام بالشرقية    بالفيديو.. بدء الاحتفال بأميتاب باتشان وتكريمه بأكاديمية الفنون    بالفيديو.. السيسي للمتشددين ''يا تحترموا الوطن .. يا والله مش هنسيبكم ''    وفاة أكبر معمرة بالعالم عن 117عامًا    حقيقة علاقته رئيس وزراء بريطانيا ب كيم كارداشيان    بالفيديو..رجل يبيع صور زوجته العارية على الإنترنت    بالفيديو.. نجل "سلطان": "أبويا مات عشان حقنة ب5000 جنيه"    لقاء الخميسي تبدأ تصوير "بعد البداية" الأسبوع المقبل.. وتحضّر ل"راجل وست ستات"    "تواضروس" يستقبل محافظ الإسكندرية بالمقر البابوي    ديننا أغلى ما نملك ولن نسمح للمتطرفين بتشويهه    بخاري يفوز في الانتخابات النيجيرية بفارق 2,57 مليون صوت    المؤتمر: مشاركة مصر بمؤتمر الكوميسا تتويج لنجاحها في تنظيم المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ    «المنيا» تضع حجر أساس «كنيسة» ضحايا مذبحة «داعش»    ديوكوفيتش يطيح بمنافسه الأوكراني وموراي يحقق الانتصار رقم خمسمائة    مجهولون يفجرون محول كهرباء بعبوات ناسفة بالشرقية    غادة عبد الرازق تعلن اعتزالها للتمثيل.. وجمهورها: كدبة إبريل!    الازهر يطالب بوقف برامج اسلام البحيرى على القاهرة والناس    لماذا الاطفال يصابون بالصداع احياناً    تخلصى من وزنك الزئد برجيم الخضراوات والفواكه    "صحة بورسعيد": حملة تطعيم ضد شلل الأطفال 19 إبريل    إفطار مصراوى اليوم.. بسكويت الجبن الشيدر    التخابر مع قطر وأحداث الأزهر و أبرز محاكمات اليوم    بالفيديو.. ملحد ينهي حلقته مع عمرو الليثي ب"بإذن الله"    غير 8 عادات فى حياتك للتخلص من الوزن الزائد    نقابة الصحفيين تحتفل بالذكرى الرابعة والسبعين لتأسيسها    انتقل الي الأمجاد السماوية علي رجاء القيامة    انتقل الي رحمة الله تعالي    اليتيم ذو الخلق العظيم    الحزم في مواجهة الإرهاب    العودة إلى الصواب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أسئلة حول آيات قرآنية (2)
نشر في المصريون يوم 05 - 06 - 2011


قال الله تعالى في سورة البقرة :
وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ [البقرة/ 231]
وقال في سورة الطلاق : فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ " [ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( سرحوهن) وقال في الطلاق ( فارقوهن) ؟
والجواب : أنه سبحانه وتعالى ذكر قبل آية البقرة أحكاما تتعلق بالنهي عن الضرار بين الزوجين ، وتنظيم الحياة في بيت الزوجية وقد ورد تفصيل ذلك في الآيات لسابقة على هذه الآية (من 223-230) فلما ورد الحديث عن الانفصال في سياق ينهى عن ظلم الزوجات ، كان الأنسب استعمال لفظ يوحي بالمجاملة والإحسان إلى الزوجات حتى في لحظة الانفصال فاستعمل هنا لفظا رقيقا هو ( التسريح ) . أما في صدر سورة الطلاق فالسورة تبدأ بوصف لحظة انتهت فيها الحياة الزوجية تماما ، فلم يسبق آية الطلاق حديث عن مودة أو تفاهم مرجو ، فهو تشريع لإجراء أخير لا أمل في ترميم ما أدى إليه فاكتفى بلفظ ( المفارقة ) الخالي من مشاعر المحبة والتلطف ، ولكن هذا الاكتفاء تضمن الحد الأدنى من المجاملة والسلام الاجتماعي وهو ( بمعروف ) أي بدون إساءة أو عدوان .
======================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [البقرة/ 232]
وقال في سورة الطلاق : ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ"
[ الطلاق / 2]
فلماذا قال في البقرة ( ذلك) وجاور هذا المفرد بالجمع فقال ( منكم) في حين قال في الطلاق ( ذلكم ) بدون أن يذكر ( منكم) ؟
والجواب أن آية البقرة جاءت بعد الآيات السابقة لهذه الآية ، وقد أشرنا لبعضها سابقا ، وقد فصَّلت تلك الآيات ذكر صور ونماذج من الرجال الذين يضرون بزوجاتهم وغيرهن من نسائهم ، وتحايلهم لأكل أموالهن ، ومنعهن من التزوج بمن يردن من الأزواج ، فهذه الأصناف الكثيرة من الرجال الظلمة ناسبها استعمال ضمير المفرد ( ذلك) مقيدا بقيد ( منكم ) للدلالة على قلة من يتورعون عن تلك الأفاعيل من الرجال المدفوعين بحب الجبروت والتسلط والرغبة في استحلال حقوق المرأة المالية . أما في سورة الطلاق المقام مقام تفصيل إجراءات انفصال وليس مقام توبيخ على ممارسات كريهة متنوعة ، فكان الأنسب الاكتفاء بالتعميم دون تخصيص بلفظ ( منكم) .
===================
&& قال الله تعالى في سورة البقرة :
" إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " [ البقرة / 173]
وقال سبحانه في سورة الأنعام : " قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ الأنعام /145]
وقال سبحانه في سورة النحل : " إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
[ النحل /115]
ختام الآيات جاء واحدا في المرات الثلاث يتحدث عن كون اللع تعالى غفورا رحيما ، لكن السؤال هنا عن سر اختلاف آية الأنعام ( فإن ربك) عما قبلها ( إن الله) وعما بعدها ( فإن الله) ؟
والجواب يمكن التماسه من تتبع السياقات التي وردت فيها الآيات الثلاث ، فآيتا البقرة والنحل وردتا في سياق معنى ( الألوهية ) ، فآية البقرة سبقها مباشرة قوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172)} [البقرة / 172] ، وهي نفسها بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فناسب ذلك الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وكذلك ورد ذكر لفظ الجلالة ( الله ) وأوامره الإلهية فيما سبق آية النحل في قوله تعالى " فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ " [ النحل/114] وكما هو الحال في آية البقرة فإن آية النحل أيضا بدأت بأمر إلهي واضح ( إنما حرم عليكم ....) فكان الأنسب أن يكون الختام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وأما آية الأنعام التي جاء ختامها (فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) فقد جاءت في سياق تعداد نعم ( الربوبية)لأنه سبحانه وتعالى قدم على تلك الآية ذِكْرَ أصنافٍ من النباتات مما خلقه سبحانه لتربية الأجسام كقوله تعالى { وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ، وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } [الأنعام / 141 -142]
كما امتن على عباده بتسخير الأنعام لهم ليأكلوا منها ولينتفعوا بها بكل صور الانتفاع ، فقال قبل الآية التي نحن بصددها : {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [ الأنعام / 143 - 144]
فلما ذكر الثمار والحبوب والحيوانات من الإبل والبقر والغنم، ناسب في هذا الموضع الختام بالربوبية لا الألوهية ، لأن الرب – في اللغة – هو القائم بمصالح المربوب ، المعني بتنشئته وتغذيته .
و.... نستكمل لاحقا إن شاء الله تعالى .
Mostafaragab2@gmail.com


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.