بالصورة أبوتريكة يشيد بالنجم الإسباني من قلب "الكامب نو"    بالفيديو.. رئيس الزمالك ل"بركات": "خليك في حالك والحركات بتاعتك"    المغرب: لن ننسحب من تنظيم أمم إفريقيا لكرة القدم    مرتضى منصور يهاجم طاهر بسبب شبرا    استنفار أمني في مجمع الأديان بمصر القديمة استعدادًا لحضور «محلب»    «الرئاسة»: «السيسي» حريص على إجراء «البرلمانية» قبل نهاية العام الجاري    بالفيديو.. العربى: إصدار قانون الخدمة المدنية الجديد الأسبوع المقبل    مصر تأمل في تسوية نزاعات المستثمرين قبل القمة الاقتصادية    العزبي :الاحتفال بمسار العائلة المقدسة حدث ذو طابع ديني لتنشيط السياحة بمصر    بالفيديو .. على جمعة : قراءة القرآن من الأجهزة الحديثة لا تستلزم الوضوء    بالصور والفيديو .. في ذكرى ميلاده .. حسن الأسمر .. ارتدى زي الحزن ليصبح ايقونة الالم لجيل الشباب    "جريدى" فيلم يلقى الضوء على أهل النوبة    حنان ماضي ل"صدى البلد": التوترات السياسية سبب ابتعادي عن الغناء    "الصيادلة" ترصد مخالفات "صحة الانقلاب" في التعاقد على "سوفالدي"    مجلس النواب الليبى يدعو قبيلتى الطوارق والتبو لوقف الاقتتال    موقع بريطاني: تقرير" صنداي تلغراف" حول تجريم الإخوان "مفبرك"    بريطانيا تعتزم تسيير طائرات تجسس في الأجواء السورية    مصرع أربعة جنود أفغان في انفجار بكابول صباح اليوم    بالفيديو .. رئيس حي الدقي : 3 دوريات على مدار 24 ساعة لإزالة القمامة من شارع سليمان جوهر    نحو النور    ماذا حدث فى البورصة؟    خاص.. الحضري: هدفنا الفوز علي الأهلي لهذه الأسباب !    المنوفية.. مسيرة لعفاريت شبين الكوم تطالب بالقصاص لدماء الشهداء    وزير التعليم: وفاة 3 أطفال بالمدارس أمر مؤلم لكل مصري    ‎نهار    القوات العسكرية فى العراق تصل إلى مشارف قضاء بيجى    9 أطفال شهداء برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية منذ بداية العام    تكريم يوسف شريف رزق الله في الدورة ال 18 من المهرجان القومي للسينما    أمن الأقصر يضبط شخصين بحوزتهما 52 ألف قرص مخدر    مصدر أمني ينفي إطلاق مجهولين النار على محطة للوقود بالفيوم    بالفيديو.. علي جمعة ل«داعش»: «رسول الله غضبان عليكم»    مجدي عبد الغني ينفي تصريحاته حول قبض «الإنتربول» على إتحاد الكرة    الجهاز الفني للأهلي يتفقد ملعب الجونة    قيادي بالتحالف: مقاطعتنا لجلسات المحاكم سيفضح انحراف قضاء العسكر    بالصور.. رئيس جامعة دمنهور: إطلاق مبادرة حملة المليون للوقاية من "فيرس سى" ..وعلاج مليون مصاب بالبحيرة    استمرار فعاليات مهرجان "طهاة فى حب مصر" بالغردقة    مقتل قائد عسكري و3 جنود بنيران مسلحين حوثيين وسط اليمن    إعلام مع الدولة وليس ضدها    الهجرة النبوية الشريفة.. دروس وعبر    وزير الشباب والرياضة يلتقي أعضاء المجلس التخصصي لتنمية المجتمع    بالصور..دفن جثمان عميد شرطة توفى أثناء تأدية عمله فى إزالة عقار مخالف    انقسام داخل الجبهة المصرية حول قائمة الجنزوري .. وتيار الاستقلال يحسم موقفه اليوم    وزير التموين: عزل مدير المجمع الاستهلاكي بالتبين لعدم تقديمه الخدمة الجيدة للمواطنين    وزير البترول يوقع اتفاقية جديدة للبحث عن البترول والغاز بالصحراء الغربية    القبض علي شخص بتهمة الإتجار بتذاكر السفر فى محطة قنا    إزالة كوبري المشاة أمام ميناء الأتكة بالسويس    صحة أسوان: سحب عينات من حالتى حجاج المحافظة للتأكد من الإصابة بكورونا    مسئولو "كفر الدوار" يلقون بمريض على أرضية المستشفى    التأمين الصحي بالأقصر يعلن إصابة 22 تلميذاً ب"الغدة النكافية " بالمحافظة    الأحد.. "الموت والبعث فى كتاب الموتى" بمكتبة الإسكندرية    بروفيسور إسرائيلى للرئيس الفلسطينى: إبادتكم ك"حثالة" أمر ربانى    3 أشقاء يقتلون والدتهم ب"فأس" بسبب خلافات مالية في الصف    الإحصاء: 9.3 مليون عدد المشتغلين فى مصر بإجمالى 176.9 مليار جنيه أجور    تأجيل محاكمة مرسي في «أحداث الاتحادية» إلى 23 أكتوبر    ضبط 3 طلاب بحوزتهم «مولوتوف وشماريخ» أمام كلية طب أسنان    الهدي النبوى في فك الكرب والغم والحزن    جريشة حكما للأهلي والإسماعيلي .. ونور للشرطة والاتحاد    تفحم واحتراق محتويات ديوان عام وزارة القوي العاملة بمدينة نصر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أمنا الغولة ..وعينها الحمراء
نشر في المصريون يوم 30 - 12 - 2010

علي الوصف الذي يرد في الحكايات فهي مخيفة ...قبيحة الوجه..لا تهتم إلا بقانون القوة وتفرض ذلك القانون علي الآخرين...تأكل صغار الطيور حتي قبل أن يسيروا علي الأقدام وتعشق من ينافقها...
ومثلها مثل سائر الوحوش أطلقت علي نفسها لقب " الأم " فأصبحت وبدون لزوم " أمنا" ..التي تأكلنا وتتركنا للمرض والفقر والجوع .. وهي رغم فشلها في كل الإتجاهات تطالبنا بالمديح وإن لم نمدح نحن .. قامت هي بالمديح لنفسها...ونظراً لغياب الشاطر حسن بسبب النوم العميق أو الخوف العميق...منذ خمسين عاماً أو يزيد فإن أمنا الغولة أصبحت تأكل كل ما تجده أمامها ...بل وتظهر لنا العين الحمراء..فتسجن الكتاب والمفكرين بإسم قانون الصحافة وتخرس الألسنة وتصادر الصحف وتؤمم الأحزاب بإسم تنظيم مباشرة الديمقراطية ...التي من كثرتها ووفرتها أصبحت تحتاج إلي تنظيم حتي لا تغرقنا سيول الديمقراطية ..
وفي الوقت الذي قررت فيه أمنا الغولة أن تعيش في الغابة وحدها وبمفردها .. كان الشاطر حسن قد بدأ في الإفاقة من نومه الطويل وأعلن عن رفضه تجميل وجه " الغولة " القبيح .. فلم يشارك في المهازل التي سميت بالإنتخابات إلا 13% من الشعب المصري فقط وبدأ الشاطر حسن يعد لمقاطعة الإنتخابات والإستفتاءات والمؤسسات وأي شيء يتنهي بالألف والتاء ..ويستعد لمرحلة نضال حقيقية .. لا هزل فيها ولا هواده ومع ذلك فقد لجأت الغولة إلي " المراية المسحورة" وهذه المرآه في القصة تمدح وجه أمنا الغولة كلما نظرت إليها .. فإذا ما سألت الغولة " يا مرايتي يا كدابة .. مين أحلي واحدة في الغابة؟؟!! ".. قامت المرآه بالمديح "عمال علي بطال".. بالمناسبة ومن غير مناسبة ... ثم تجمع هذه الأكاذيب علي هيئة المؤتمر السابع للحزب الوطني ..و الذي تعلن فيه أمنا الغولة بلا إستحياء " إن الحياة بقي لونها بمبي" ..وإن الضمان الوحيد لمستقبل أولادنا هو أن يستمر هذا الحزب في الحكم ... إلا أن أكثر ما أذهلنا ..هو أن "أمنا الغولة" ظهرت في هذا المؤتمر السابع وهي في منتهي الأناقة.. وإرتدت ياقات منشاه علي سنجة عشرة..وكانت عيونها بجحة و مفتوحة.. وتردد بكل ثقة بأن الإنتخابات التي جرت هي أنزه الإنتخابات وأن الذي فات قد مات ...ولعل هذه القوة في الكذب قد تصيب البعض منا باليأس والإحباط وهذا ما لا ينبغي أن يحدث يا سادة ..فالواقع السياسي المصري قد أوشك علي السقوط .. علي عكس ما يتصور الواهمون ..ولكل سقوط علامة وأهم علامة من علامات السقوط هي ظهور علامات الكبر والمعاندة والغرور علي وجه "الغولة"...فمن السنن الثابته أن الساعات الأخيرة من عصر الأنظمة والحكومات تجدها أكثر الساعات صلفاً وغروراً..ويطلق عليها أهل الحكمة إسم " ساعات ما قبل السقوط " ... والسقوط عادة يأتي من حيث لا ينظر المغرور أو يتوقع ... فإذا ما كان ينظر خلفه .. آتاه السقوط من أمامه ..وإذا ما كان ينظر فوقه آتاه السقوط من تحت قدمه..
و يبقي أن نرسل رسالة إلي الحزب الوطني الذي هو "الغولة"..ولم يكن امنا في يوم من الأيام .. وهذه الرسالة من الذين قتلوا بسبب التعذيب في سجون مصر أو بسبب الإهمال الحكومي أو الإصابة بالسرطان أو بفيروس "سي" أو الذين قتلوا بسبب تسمم المياة والفشل الكلوي أو بسبب الجوع والفقر والمرض والفساد أو من الذين قتلوا وهم غرقي ...أو بالغذاء المسموم .. فكل هؤلاء المظلومين هم الحقيقة التي تكشف يقيناً إفك "أمنا الغولة" .
وبهذه المناسبة سوف أحكي لكم حكاية كانت ترويها لنا مربيتنا الحاجة أم مصطفي رحمها الله حتي تساعدنا علي النوم و مع ذلك فقد كنا دائماً نستيقظ بعد هذه الحكاية ولا ننام ..
فيروي أن أحد السلاطين قد أعجبته سمكة في يد صياد فقير فأمر رجاله بأن يقطعوا علي الصياد فرحته وأن يأخذوا منه السمكة بالقوة .. رغم حاجة أولاد الصياد إليها ..وقد فعلوا..إلا أنه وبعد أيام أصاب السلطان جرح في إصبع قدمه إضطر معه الأطباء إلي قطعه ..فإنتقل الميكروب إلي قدمه كلها..فاضطر الأطباء إلي قطع القدم فإنتقل الميكروب إلي الساق كله.. فاستنجد السلطان بأحد الصالحين.. فأمره الرجل الصالح أن يبحث في ذاكرته عن ظلم إرتكبه في حق واحد من العباد.. فتذكر السلطان الصياد صاحب السمكة فذهب إليه وسألة عن الدعاء الذي دعي به ربه بعد أن سلب السلطان منه السمكة , فقال له الصياد :
لقد قلت لربي:
" اللهم إنه قد أراني قوته فيَّ.. فأرني قوتك فيه ..."
وعجبي
مختار نوح
E-mail : info@mokhtarnouh.com
Mokhtar_nouh@yahoo.com


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.