توتنهام يخطف فوزاً مثيراً من هال سيتي في الدوري الإنجليزي    بورسعيد تشهد وصول شعلة دورة الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص    "النور" يجوب شوارع ميت سلسيل ب"التوك توك" للتحذير من "28 نوفمبر"    الاثنين..الأزهر يعقد لقاًء مع الوعاظ لإلقاء الضوء على أبرز التحديات    رئيس اتحاد العمال يطالب النقابات بحصر القضايا العمالية لمناقشتها مع محلب    كنيسة قصر الدوبارة تنعى الأنبا ميخائيل مطران أسيوط    بدء اجتماع محلب مع مقاولي البناء والتشييد العرب    محافظ كفر الشيخ يطالب بإنهاء أعمال البنية التحتية قبل رصف الشوارع    شركة أبراج الإماراتية ترفع سعر شراء "بسكو مصر" إلى 79.1 جنيه للسهم    عمران: فوز مصر برئاسة "اليورو أسيوية" يشجع علي جذب الاستثمارات    عبور52 سفينة قناة السويس بحمولة 2,6 مليون طن    زعزوع: منظمو الرحلات الأجانب طالبوا السيسي بمساعدتهم فى تحسين الصورة الذهنية لمصر    وصول سلطان الجابر وزير الدولة الإماراتي للقاهرة لتوقيع اتفاقية دعم المشروعات الصغيرة    الأزهر يعقد مؤتمرًا دولياً لمكافحة الإرهاب والتطرف في ديسمبر    التعليم: طالب يوزع كتب عن الشيعة على زملائه.. ووالده: عثر عليها في الشارع    وزير الآثار يختتم جولة الأقصر بتلبية شكوى سائح أجنبي    افتتاح الدورة السادسة من مهرجان دولي ل"لمسرح بلا إنتاج "بالإسكندرية    مجدى أحمد على وأبو المجد يؤديان واجب العزاء فى الكاتب الراحل محمد ناجى    الإفتاء: المتطرفون نتاج بيئة مفعمة بالمشكلات    حفتر: تشبيهى ب"السيسى" ليس عيبًا..والشعوب تلجأ لجيوشها فى الأزمات    عبد العظيم: «إخوان تونس لا عهد لهم»    حماس: قانون "يهودية الدولة" ناقوس خطر ينذر بحرب دينية    الصين: تخصيص حوالي 8.16 مليون دولار أمريكي لجهود الإغاثة    مقتل وإصابة 105 في تفجير انتحاري بأفغانستان    وزير خارجية فرنسا يعترف بوجود خلافات مع إيران ويتعهد بالعمل على حلها    القبض علي 40 هارباً من تنفيذ أحكام ب"شمال سيناء"    استخراج جثة متوفى قبل 6 أشهر في كفر الشيخ للتشريح بعد اتهام زوجته بقتله    بالفيديو.. ضبط مسجلين خطر حال قيامهما بعمل كمين أمني للنصب على السائقين بالفيوم    الداخلية : الجثة المتفحمة في حادث انفجار عبوة شريط السكة الحديدية ببني سويف لإخواني    حملة أمنية مكبرة لإزالة إشغالات الطرق بغرب الإسكندرية    المرصد السوري: جبهة النصرة تقترب من قرية شيعية في شمال سوريا    اختتام حماسي لموسم 2014 للفورميولا 1.. وتتويج بطل العالم في حلبة مرسى ياس    "غنيم": "القاهرة الدولي للابتكار" بداية جديدة للاستثمار في البحث العلمي    تأكد غياب ماركو ريوس 3 أشهر عن دورتموند للإصابة    بالفيديو .. "جمعة": الآباء المتشاجرون أمام أبنائهم لديهم "قلة رباية"    الاثنين .. رنا سماحة تحتفل ب"حبيب نفساني" بساقية الصاوي    منى زكي في أول ظهورها بملابس الحداد في عزاء أخو أصالة    لبيب يتصدى للفساد والفاسدين بقوة القانون .. وإحالة مخالفات العاملين بالإدارة المحلية    صرف عقار "سوفالدي" ل"80" مواطنًا بالإسكندرية    الصحة : إطلاق البرنامج القومي لترصد ومنع عدوى المنشآت الصحية    بالفيديو.. جمعة : كشف الأم عورتها أمام ابنها "غير جائز شرعاً"    وزير الدفاع : مصر تخوض معركة من أجل استعادة مكانتها أقليميا ودوليا    تفكيك«عبوة ناسفة» أمام مدرسة بالعريش    "الظواهري": التعاون مع جنوب السودان والكونغو يعزز دور مصر الأفريقي    أحمد مرتضى: لسنا طرفا في أزمة محمد إبراهيم وناديه وعليه إكمال تعاقده    القناعة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم    استشهاد مزارع برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلى ببلدة جبالبا    بالصور.. الفيوم تحتفل بأعياد الطفولة    إخلاء محطة للسكك الحديدية بوسط لندن بعد حريق ولا إصابات    عضو مجمع البحوث الإسلامية: يجوز للمرأة الصلاة وقدميها مكشوفة    انطلاق شعلة دورة الألعاب الإقليمية بالإسماعيلية    إطلاق سراح 19 من «وايت نايتس» في «شغب الزمالك»    الجنايات تؤجل أولى جلسات محاكمة رؤساء مجلس إدارة " الأخبار " ل 30 ديسمبر    إصابة 11 تلميذًا بمرض الجدرى المائى بإدارة طهطا التعليمية فى سوهاج    بيطري الغربية: اكتشاف بؤرة جديدة لأنفلونزا الطيور والصحة: لا إصابات بشرية    صابر الرباعي ورويدا عطية ضيفا ستار أكاديمي .. الخميس المقبل    المصري .. في العلالي    ضبط1826 مخالفة فى حملة مرورية بأسيوط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أمنا الغولة ..وعينها الحمراء
نشر في المصريون يوم 30 - 12 - 2010

علي الوصف الذي يرد في الحكايات فهي مخيفة ...قبيحة الوجه..لا تهتم إلا بقانون القوة وتفرض ذلك القانون علي الآخرين...تأكل صغار الطيور حتي قبل أن يسيروا علي الأقدام وتعشق من ينافقها...
ومثلها مثل سائر الوحوش أطلقت علي نفسها لقب " الأم " فأصبحت وبدون لزوم " أمنا" ..التي تأكلنا وتتركنا للمرض والفقر والجوع .. وهي رغم فشلها في كل الإتجاهات تطالبنا بالمديح وإن لم نمدح نحن .. قامت هي بالمديح لنفسها...ونظراً لغياب الشاطر حسن بسبب النوم العميق أو الخوف العميق...منذ خمسين عاماً أو يزيد فإن أمنا الغولة أصبحت تأكل كل ما تجده أمامها ...بل وتظهر لنا العين الحمراء..فتسجن الكتاب والمفكرين بإسم قانون الصحافة وتخرس الألسنة وتصادر الصحف وتؤمم الأحزاب بإسم تنظيم مباشرة الديمقراطية ...التي من كثرتها ووفرتها أصبحت تحتاج إلي تنظيم حتي لا تغرقنا سيول الديمقراطية ..
وفي الوقت الذي قررت فيه أمنا الغولة أن تعيش في الغابة وحدها وبمفردها .. كان الشاطر حسن قد بدأ في الإفاقة من نومه الطويل وأعلن عن رفضه تجميل وجه " الغولة " القبيح .. فلم يشارك في المهازل التي سميت بالإنتخابات إلا 13% من الشعب المصري فقط وبدأ الشاطر حسن يعد لمقاطعة الإنتخابات والإستفتاءات والمؤسسات وأي شيء يتنهي بالألف والتاء ..ويستعد لمرحلة نضال حقيقية .. لا هزل فيها ولا هواده ومع ذلك فقد لجأت الغولة إلي " المراية المسحورة" وهذه المرآه في القصة تمدح وجه أمنا الغولة كلما نظرت إليها .. فإذا ما سألت الغولة " يا مرايتي يا كدابة .. مين أحلي واحدة في الغابة؟؟!! ".. قامت المرآه بالمديح "عمال علي بطال".. بالمناسبة ومن غير مناسبة ... ثم تجمع هذه الأكاذيب علي هيئة المؤتمر السابع للحزب الوطني ..و الذي تعلن فيه أمنا الغولة بلا إستحياء " إن الحياة بقي لونها بمبي" ..وإن الضمان الوحيد لمستقبل أولادنا هو أن يستمر هذا الحزب في الحكم ... إلا أن أكثر ما أذهلنا ..هو أن "أمنا الغولة" ظهرت في هذا المؤتمر السابع وهي في منتهي الأناقة.. وإرتدت ياقات منشاه علي سنجة عشرة..وكانت عيونها بجحة و مفتوحة.. وتردد بكل ثقة بأن الإنتخابات التي جرت هي أنزه الإنتخابات وأن الذي فات قد مات ...ولعل هذه القوة في الكذب قد تصيب البعض منا باليأس والإحباط وهذا ما لا ينبغي أن يحدث يا سادة ..فالواقع السياسي المصري قد أوشك علي السقوط .. علي عكس ما يتصور الواهمون ..ولكل سقوط علامة وأهم علامة من علامات السقوط هي ظهور علامات الكبر والمعاندة والغرور علي وجه "الغولة"...فمن السنن الثابته أن الساعات الأخيرة من عصر الأنظمة والحكومات تجدها أكثر الساعات صلفاً وغروراً..ويطلق عليها أهل الحكمة إسم " ساعات ما قبل السقوط " ... والسقوط عادة يأتي من حيث لا ينظر المغرور أو يتوقع ... فإذا ما كان ينظر خلفه .. آتاه السقوط من أمامه ..وإذا ما كان ينظر فوقه آتاه السقوط من تحت قدمه..
و يبقي أن نرسل رسالة إلي الحزب الوطني الذي هو "الغولة"..ولم يكن امنا في يوم من الأيام .. وهذه الرسالة من الذين قتلوا بسبب التعذيب في سجون مصر أو بسبب الإهمال الحكومي أو الإصابة بالسرطان أو بفيروس "سي" أو الذين قتلوا بسبب تسمم المياة والفشل الكلوي أو بسبب الجوع والفقر والمرض والفساد أو من الذين قتلوا وهم غرقي ...أو بالغذاء المسموم .. فكل هؤلاء المظلومين هم الحقيقة التي تكشف يقيناً إفك "أمنا الغولة" .
وبهذه المناسبة سوف أحكي لكم حكاية كانت ترويها لنا مربيتنا الحاجة أم مصطفي رحمها الله حتي تساعدنا علي النوم و مع ذلك فقد كنا دائماً نستيقظ بعد هذه الحكاية ولا ننام ..
فيروي أن أحد السلاطين قد أعجبته سمكة في يد صياد فقير فأمر رجاله بأن يقطعوا علي الصياد فرحته وأن يأخذوا منه السمكة بالقوة .. رغم حاجة أولاد الصياد إليها ..وقد فعلوا..إلا أنه وبعد أيام أصاب السلطان جرح في إصبع قدمه إضطر معه الأطباء إلي قطعه ..فإنتقل الميكروب إلي قدمه كلها..فاضطر الأطباء إلي قطع القدم فإنتقل الميكروب إلي الساق كله.. فاستنجد السلطان بأحد الصالحين.. فأمره الرجل الصالح أن يبحث في ذاكرته عن ظلم إرتكبه في حق واحد من العباد.. فتذكر السلطان الصياد صاحب السمكة فذهب إليه وسألة عن الدعاء الذي دعي به ربه بعد أن سلب السلطان منه السمكة , فقال له الصياد :
لقد قلت لربي:
" اللهم إنه قد أراني قوته فيَّ.. فأرني قوتك فيه ..."
وعجبي
مختار نوح
E-mail : info@mokhtarnouh.com
Mokhtar_nouh@yahoo.com


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.