"شباب الأعمال" فى بروكسل لتحسين مناخ الاستثمار ودعم المشروعات الصغيرة    وزير الشباب خلال مشاركته فى افتتاح بطولة التايكوندو بالأقصر: انتهاء العمل بحمام السباحة الأولمبى خلال 3 أسابيع وافتتاحه أوائل مايو.. طرح مشروع استاد المحافظة الدولى خلال مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادى    بوسكيتس يمدد عقده رسميا مع برشلونة حتى 2019    بلاتر مستاء من أعمال العنف والعنصرية في مباريات الدوري الأوروبي    مجلس الأمن: لم نتوصل لاتفاق بشأن مشروع القرار المصري حول ‫ليبيا‬    السيسي: "مؤتمر مارس" فرصة للنهوض بالاقتصاد المصري    ضبط عصابة بسوهاج تخصصت فى سرقة الهواتف المحمولة تحت تهديد السلاح‎    ضبط سائقين اختلقا واقعة سطو مسلح للاستيلاء علي 11 الف جنيه من صاحب سيارة    إصابة رئيس مباحث «ناصر» ببني سويف في محاولة لاغتياله    اليوم.. وقفة احتجاجية لوقف العنف ضد الحيوانات بميدان الجزيرة    "مكافحة المخدرات" تضبط مالك صيدلية بحوزته 2638 قرصًا مخدرًا ومنشطًا    مصرع طفلة وإصابة 3 آخرين فى انقلاب تورسيكل بالشرقية    البيت الأبيض يدين قتل المعارض الروسي نيمتسوف    بالصور.. بطرس دانيال يفتتح الدورة ال 63 من مهرجان الكاثوليكي بحضور نجوم الفن    ثقافة البحر الأحمر تنظم معرضاً لرسوم الأطفال احتفالا بعيد الأم    وكالة «ناسا» تعلن الحداد على وفاة ليونارد نيموى عن عمر يناهز 83 عاما    وزير الإسكان يتوجه اليوم إلى أسوان لتفقد مشروعات توشكى الجديدة    اليوم.. بتروجيت يستدرج غزاله السوداني في الكونفيدرالية    مؤتمر «الأعلى للشؤون الإسلامية» يحدد مفاهيم علمية وشرعية للقضايا الشائكة    "الأزهر" ينفى أى علاقة له بإصدار تصاريح الخطابة من الأوقاف    محافظ مطروح: خزان للغاز الصب سعة 50 طنا للقضاء على أزمة البوتاجاز    محافظ المنوفية يوقع عقوبات رادعة فى جولة مفاجئة بتلا والشهداء    فحص 260 شقة ، وضبط 9 هاربين من أحكام جزئية بالعريش    أستاذ أمراض قلب: الجلطة القلبية يمكن أن تسبب الوفاة ل25% من الحالات    أب وأم يرسمان تاتو على قدميهما تضامنا مع وحمة بساق ابنتهما    العبادي يتوعد "داعش" ب"العقاب" لتدميره متحف الموصل    أسعار العملات البنك الأهلي المصري اليوم 28-2-2015    صبحي يبحث مع وزير الدفاع الليبي تطورات الأوضاع بين البلدين    إسبانيول يفوز على قرطبة ويعمق جراحه في الدوري الأسباني    حركة «فتح» تنعي الفنان الكبير غسان مطر    اتحاد الكرة: معاييرنا لا تنطبق على ريكارد.. وتم استبعاد رينارد وخاليلوزيتش ورينارد وشتيلكه وليكنز    وادى دجلة يبدأ استعداداته لعودة الدورى    بالأسماء.. ننشر نتيجة مسابقة الأخصائي المثالي بتعليم الوادي الجديد    وقفة لمزارعي أرض السادات أمام وزارة الزراعة غدا الأحد تنديدًا بتجريف زراعاتهم    وزير البيئة:إطلاق دراسة الاقتصاد الأخضر خلال مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة    مفتي القدس يطالب المسلمين بزيارة المسجد الأقصى لدعم الفلسطينين    بالصور| "داعش" يوجه رسالة للأردن.. وينشر مقاطعا جديدة لحرق "الكساسبة"    مصدر أمنى:الجسم المبلغ عنه فى شارع جامعة الدول "حقيبة بداخلها بقايا أكل"    بالفيديو| سعد يهاجم الأوقاف لإصرارها على احتكار الأزهريين للمنابر    ارتفاع قتلى داعش في هجومه غربي العراق إلى 33 إرهابيا    مسئولة أمريكية: قد نعيد فتح سفارتنا فى هافانا قبل منتصف إبريل    بالصور…ختام فعاليات مؤتمر أسوان الثالث للجهاز الهضمى والكبد    الصحة:هيئة مستقلة لزراعة الأعضاء وتدوين موافقة المتبرع بالبطاقة الشخصية    تراجع الأسهم في وول ستريت عند الإغلاق بعد بيانات النمو الأمريكي    محافظ كفرالشيخ : إنارة مبنى "المحافظة" بالطاقة الشمسية خلال أسبوعين    بالصور.. ملاعب الكرة فى مراكز شباب سوهاج بلا تنجيل ولا تسوير.. الأرضية فوق "هضبة".. حياة اللاعبين مُعرضة للخطر.. ويطالبون الوزير بإنقاذ الرياضة فى الصعيد    السر وراء لون الفستان الذي أثار الجدل في كل أنحاء العالم    بالفيديو| لهذه الأسباب تركت نوران سلام العمل في قناة الجزيرة    فجر السعيد تهنئ سوزان مبارك بعيد ميلادها: حقق الله دعاءها وجمعها بأولادها    مصطفى كامل: لا أعرف "سما المصرى" ولم أوقع على قرار شطبها من النقابة    برهامي: انضمام المرأة والأقباط لقوائم النور مرونة شرعية    بالصور.. اختتام مؤتمر التسامح والسلام بحضور الأنبا «أرميا» بالإسكندرية    القبض على 2 من أنصار «الإرهابية» بالسادات    "الإخلاص في القول والعمل".. خطبة موحدة في أسيوط    "عدوي": الاهتمام بطب التجميل يفتح الباب أمام السياحة العلاجية    بالصور| طفل يحفظ القرآن بالمنيا ..والأزهر يكافئه ب25 جنيها    فى خطبة الجمعة.. مظهر شاهين: من يطعنون فى "صحيح البخارى" لا يعرفون شيئا عن الدين.. الجامع الأزهر: ما حدث للإخوان سنة ربانية لإصرارهم على الإقصاء.. وخطيب الحصرى: حرمة النفس أعظم من حرمة الكعبة    الإفتاء : لا يجوز اقتناء الكلب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أمنا الغولة ..وعينها الحمراء
نشر في المصريون يوم 30 - 12 - 2010

علي الوصف الذي يرد في الحكايات فهي مخيفة ...قبيحة الوجه..لا تهتم إلا بقانون القوة وتفرض ذلك القانون علي الآخرين...تأكل صغار الطيور حتي قبل أن يسيروا علي الأقدام وتعشق من ينافقها...
ومثلها مثل سائر الوحوش أطلقت علي نفسها لقب " الأم " فأصبحت وبدون لزوم " أمنا" ..التي تأكلنا وتتركنا للمرض والفقر والجوع .. وهي رغم فشلها في كل الإتجاهات تطالبنا بالمديح وإن لم نمدح نحن .. قامت هي بالمديح لنفسها...ونظراً لغياب الشاطر حسن بسبب النوم العميق أو الخوف العميق...منذ خمسين عاماً أو يزيد فإن أمنا الغولة أصبحت تأكل كل ما تجده أمامها ...بل وتظهر لنا العين الحمراء..فتسجن الكتاب والمفكرين بإسم قانون الصحافة وتخرس الألسنة وتصادر الصحف وتؤمم الأحزاب بإسم تنظيم مباشرة الديمقراطية ...التي من كثرتها ووفرتها أصبحت تحتاج إلي تنظيم حتي لا تغرقنا سيول الديمقراطية ..
وفي الوقت الذي قررت فيه أمنا الغولة أن تعيش في الغابة وحدها وبمفردها .. كان الشاطر حسن قد بدأ في الإفاقة من نومه الطويل وأعلن عن رفضه تجميل وجه " الغولة " القبيح .. فلم يشارك في المهازل التي سميت بالإنتخابات إلا 13% من الشعب المصري فقط وبدأ الشاطر حسن يعد لمقاطعة الإنتخابات والإستفتاءات والمؤسسات وأي شيء يتنهي بالألف والتاء ..ويستعد لمرحلة نضال حقيقية .. لا هزل فيها ولا هواده ومع ذلك فقد لجأت الغولة إلي " المراية المسحورة" وهذه المرآه في القصة تمدح وجه أمنا الغولة كلما نظرت إليها .. فإذا ما سألت الغولة " يا مرايتي يا كدابة .. مين أحلي واحدة في الغابة؟؟!! ".. قامت المرآه بالمديح "عمال علي بطال".. بالمناسبة ومن غير مناسبة ... ثم تجمع هذه الأكاذيب علي هيئة المؤتمر السابع للحزب الوطني ..و الذي تعلن فيه أمنا الغولة بلا إستحياء " إن الحياة بقي لونها بمبي" ..وإن الضمان الوحيد لمستقبل أولادنا هو أن يستمر هذا الحزب في الحكم ... إلا أن أكثر ما أذهلنا ..هو أن "أمنا الغولة" ظهرت في هذا المؤتمر السابع وهي في منتهي الأناقة.. وإرتدت ياقات منشاه علي سنجة عشرة..وكانت عيونها بجحة و مفتوحة.. وتردد بكل ثقة بأن الإنتخابات التي جرت هي أنزه الإنتخابات وأن الذي فات قد مات ...ولعل هذه القوة في الكذب قد تصيب البعض منا باليأس والإحباط وهذا ما لا ينبغي أن يحدث يا سادة ..فالواقع السياسي المصري قد أوشك علي السقوط .. علي عكس ما يتصور الواهمون ..ولكل سقوط علامة وأهم علامة من علامات السقوط هي ظهور علامات الكبر والمعاندة والغرور علي وجه "الغولة"...فمن السنن الثابته أن الساعات الأخيرة من عصر الأنظمة والحكومات تجدها أكثر الساعات صلفاً وغروراً..ويطلق عليها أهل الحكمة إسم " ساعات ما قبل السقوط " ... والسقوط عادة يأتي من حيث لا ينظر المغرور أو يتوقع ... فإذا ما كان ينظر خلفه .. آتاه السقوط من أمامه ..وإذا ما كان ينظر فوقه آتاه السقوط من تحت قدمه..
و يبقي أن نرسل رسالة إلي الحزب الوطني الذي هو "الغولة"..ولم يكن امنا في يوم من الأيام .. وهذه الرسالة من الذين قتلوا بسبب التعذيب في سجون مصر أو بسبب الإهمال الحكومي أو الإصابة بالسرطان أو بفيروس "سي" أو الذين قتلوا بسبب تسمم المياة والفشل الكلوي أو بسبب الجوع والفقر والمرض والفساد أو من الذين قتلوا وهم غرقي ...أو بالغذاء المسموم .. فكل هؤلاء المظلومين هم الحقيقة التي تكشف يقيناً إفك "أمنا الغولة" .
وبهذه المناسبة سوف أحكي لكم حكاية كانت ترويها لنا مربيتنا الحاجة أم مصطفي رحمها الله حتي تساعدنا علي النوم و مع ذلك فقد كنا دائماً نستيقظ بعد هذه الحكاية ولا ننام ..
فيروي أن أحد السلاطين قد أعجبته سمكة في يد صياد فقير فأمر رجاله بأن يقطعوا علي الصياد فرحته وأن يأخذوا منه السمكة بالقوة .. رغم حاجة أولاد الصياد إليها ..وقد فعلوا..إلا أنه وبعد أيام أصاب السلطان جرح في إصبع قدمه إضطر معه الأطباء إلي قطعه ..فإنتقل الميكروب إلي قدمه كلها..فاضطر الأطباء إلي قطع القدم فإنتقل الميكروب إلي الساق كله.. فاستنجد السلطان بأحد الصالحين.. فأمره الرجل الصالح أن يبحث في ذاكرته عن ظلم إرتكبه في حق واحد من العباد.. فتذكر السلطان الصياد صاحب السمكة فذهب إليه وسألة عن الدعاء الذي دعي به ربه بعد أن سلب السلطان منه السمكة , فقال له الصياد :
لقد قلت لربي:
" اللهم إنه قد أراني قوته فيَّ.. فأرني قوتك فيه ..."
وعجبي
مختار نوح
E-mail : info@mokhtarnouh.com
Mokhtar_nouh@yahoo.com


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.