وزير الآثار يزور منطقتي سقارة ودهشور لمتابعة اعمال ترميم هرم زوسر    زعزوع يستقبل وزير الثقافة للتأكيد علي أهمية التعاون بين الوزارتين    بالأسماء.. السجن المشدد 28 سنة ل 7 عناصر إخوانية وتبرئة 5 آخرين    ريوس يقترب من الريال بعد رحيل دي ماريا    حسن مصطفى: محظوظ ببدء مشواري التدريبي مع العميد    المالية تطرح أذون خزانة بقيمة 7 مليارات جنيه    الكهرباء تبحث مع شركات سعودية وإماراتية إنتاج 4000 ميجا من المصادر المتجددة    «الأوقاف»: هدف بيت الزكاة سد الجوع وتحسين الخدمات الصحية    محلب يبحث ظاهرة التغيرات المناخية وأثرها على الاقتصاد    كشف هوية الرجال الذين ذبحتهم "أنصار بيت المقدس" في سيناء    «الناتو»: أكثر من ألف جندي روسي يقاتلون على الأراضي الأوكرانية    قتلى وجرحى من «داعش» بقصف جوي شرق تكريت بالعراق    "الإفتاء" تثمن جهود "الأزهر" في دعم غزة.. وتطالب العرب بإعادة إعمار القطاع    صحيفة أمريكية: الولايات المتحدة وإسرائيل تأملان في تقوية القادة الفلسطينيين المعتدلين    «6 إبريل» تؤجل فعالياتها للمشاركة في وداع «سيف الإسلام»    وزير الشباب لمحافظ الغربية: متتكلمش فى حاجه أنت مش عارفها    الآثار تنجح في إحباط تهريب عدد من العملات الأثرية ترجع للعصر العثماني    شكوك حول مشاركة عبد الشافي أمام السنغال    بالفيديو..اعترافات المتهم بحرق حي المعادي    بتكليف من الرئيس ومتابعة من "محلب"..فرق عمل على مدار ال 24 ساعة لإعادة الوجه الحضاري ل"وسط البلد"    إزالة 10 مواقف عشوائية في حملة انضباط مروري بالإسكندرية    مقتل 18 شخصا في حوادث متفرقة بصلاح الدين    رأس المال بالبورصة يربح 1.19 مليار جنيه بنهاية تعاملات اليوم    وزير الأوقاف: بيت الزكاة لن يكون بديلًا لأي جهة أخرى وسيؤدي لتنوع خيارات المزكين    "وزير البترول" يتفقد سير العمل بمشروعات إنتاج الغاز الطبيعي بالصحراء الغربية    مسيرة سلمية لتجار بورسعيد اعتراضا علي القرارات الجمركية    محافظ الشرقية: إحالة العاملين بالإدارة الهندسية بحي أول وثان بالزقازيق للتحقيق    وزيرالصحة يدعو لإجراء بحوث حول الآثارالصحية لتلوث الهواء ومصادره    الليمون للإعتناء بالجسم و الوجه    قائد الجيش الثالث يتبرع لصندوق تحيا مصر    مسيرة لألتراس وايت نايتس إلى مكتب النائب العام للمطالبة بالإفراج عن زملائهم    "الأوقاف": دعوة السيسي إلى تقديم الأكفأ خطوة جادة في طريق الإصلاح    مصر في عيون العالم" بمركز الجزيرة".. الأحد    الطرب العربي والأغاني المعاصرة يضيئان مهرجان قلعة صلاح الدين    الانشقاق متوقع ولم نسمح له باستقطاب باقى أحزاب التحالف    ننشر الحد الأدنى للتقدم بالجامعات الخاصة في المرحلة الثالثة    مغازى: مفاوضات "سد النهضة" إيجابية.. والتقرير الاستشاري خلال 6 أشهر    مد مهلة تقنين الأوضاع لمخالفات «الإسماعيلية الصحراوى» حتى 18 سبتمبر    السيطرة على حريقين بسبب ماس كهربائى بالمنوفية    سوني موبيل تنصحك : 7 عوامل يجب مراعاتها قبل شراء الهواتف الذكية    وفاة سائق بعد اتهامه بخطف طفل معاق ذهنيًّا بالمنيا    النيابة توافق على حضور "علاء عبد الفتاح" جنازة والده    «حسام البدري» يقدم العزاء ل«الشامي» في وفاة والده    الرئيس يشدد على ضرورة محاسبة الفاسدين بالمجتمع    اليوم .."بايونيرز القابضة" تعلن تنفيذ صفقة بقيمة 39 مليون جنيه    "الصحة العالمية" تطلق خطة ب490 مليون دولار لمواجهة الإيبولا    شاعر ألبوم عمرو دياب يكتب: "ملحوظة"    السبت المقبل.. بدء تصوير الفيلم الاستعراضي «العيال رجعت»    النائب العام يأمر بالتحقيق في تمثيل أمناء شرطة بجثة مواطن بالخانكة    قسمت الصلاة بيني وبين عبدي    بالفيديو.. كريمة: لا علم لدينا بمشروع "بيت الزكاة" ولا جديد في إصداره    إصابة 126 معتقلا فى حفلة تعذيب بسجن برج العرب    صحيفتان إماراتيتان تتناولان مشهد الفوضى العراقية    يوفنتوس يتطلع للتغلب على تحدياته الصعبة والحفاظ على انتصاراته في الموسم الجديد    مصادر: بدء تجارب أمريكية على لقاح ل«إيبولا» خلال أسابيع    بالفيديو.. مدافع رازجراد "يبدع" كحارس ويتصدي لركلتي جزاء ويصعد بفريقه لمجموعات دوري الابطال    بالفيديو.. ممدوح الدماطي: أنا حارس آثار أغنى دولة في العالم    علاج الحالات الطارئة بالمجان أول 48 ساعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

البلتاجى للجلاد: تعلم من حمزة بسيونى حبك الأفلام
نشر في المصريون يوم 07 - 05 - 2013

قال الدكتور محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، إن تاريخ الثورة يتعرض للتزييف عبر فبركة أفلام هابطة من تأليف عمر سليمان، عن دور حماس وحزب الله في الثورة.
وقال البلتاجي في صفحته على الفيسبوك: دفاعا عن شرف الثورة ضد محاولات تزوير التاريخ وتزييف الوعي) أتحدث عن الفيلم الهابط الفاشل الذي كان السيد عمر سليمان ورجاله يعدونه منذ فاجأتهم الثورة يوم 25 يناير 2011 بهدف تصوير الثورة (في حال نجاح النظام في وأدها) على أنها مؤامرة إخوانية شاركت فيها عناصر من حماس وحزب الله ولم تكن ثورة حقيفية شعبية مصرية.
وأضاف البلتاجي: "لا يزال بعض الواهمين يراوده الأمل أن يكمل إنتاج هذا الفيلم المزيف لحقائق التاريخ ويسعى لترويجه بين الناس وكأن الملايين الذين شاركوا في الثورة قد فقدوا ذاكرتهم ولربما من كثرة ترديد هذه الأكاذيب سيكذبون أعينهم ويصدقون تلك الرواية التي ألفها عمر سليمان عن الثورة حين تحدث لقتاة إم بي سي الامريكية يوم 2 فبراير 2011 وترجمتها عنه صحف وقنوات النظام السابق (الحكومي منها والخاص) التي تحدثت -في ذلك الوقت- عن امتلاء ميدان التحرير بالأجانب الفلسطينيين والافغان وكذلك عن توزيع الاموال ووجبات الكنتاكي على المتظاهرين.
وتابع: هذه الروايات الهابطة لم يستح أصحابها ولم يتواورا خجلا بعد نجاح الثورة ،فقد ظل رجال عمر سليمان يعيدون نسج تلك الروايات كلما سنحت لهم الفرصة. ظل مصطفى بكري واحمد شفيق ومحمود وجدي وتوفيق عكاشة ومرتضى منصور وعادل حمودة يحدثوننا بين الحين والاخر عن دور حماس وحزب الله في الثورة وفتح السجون وعن دور الاخوان في قتل الثوار -وليس في حمايتهم -يوم موقعة الجمل! ولا يتحدث هؤلاء عن الخطة 100 لفتح السجون التي أعدها النظام السابق لمواجهة حالة اندلاع الثورة ولا يحدثوننا عن مقتل اللواء البطران الذي سعى لافشال تلك الخطة.
وقال البلتاجي: لا أعرف على اي شيء يراهن هؤلاء الواهمون في نجاح محاولاتهم تلك لتزييف التاريخ خاصة ان الملايين الذين عاشوا احداث الثورة بارواحهم ودمائهم وجراحاتهم لا زالوا أحياء بيننا.
عادت جريدة الوطن وأخواتها لنشر تلك الخزعبلات التي يرويها الأفاقون عن فتح سجن وادي النطرون على يد عصام سلطان ومحمود الخضيري وأحمد فهمي والفرقة 95 بقيادة صفوت حجازي يوم السبت 29 يناير فجرا.
واستطرد قائلا: أتمنى من السيد مجدي الجلاد وشركائه أن يراجعوا خبرات غلمان حمزة البسيوني وصلاح نصر أو حتى صبيان حبيب العادلي وحسن عبدالرحمن ليتعلموا حبكة افلام المؤامرات السياسية (دون اخطاء مكشوفة)، اذ لفت انتباه الكثيرين ان صحفي الوطن وهو يتعجل فبركة سيناريو الفيلم مع صاحبه المزعوم صاحب سيارة السكر المزعومة (التي تعطلت صدفة امام سجن وادي النطرون فجر السبت 29 يناير 2011) لم يكلف نفسه النظر في أرشيف الصحف ليتبين له أن صباح السبت 29 يناير كانت قيادات الاخوان لا تزال في مديرية امن اكتوبر وانهم لم يكونوا قد وصلوا الى وادي النطرون بعد ، حيث انهم وصلوا وادي النطرون غرب يوم السبت وغادروه ظهر يوم الاحد 30 يناير بينما رواية السائق المزعوم (بكل اكاذيبها) أمام سجن وادي النطرون كانت مساء الجمعة وانتهت صباح السبت! وقد كان ميسورا لصحفي الوطن ان يطلب من اي طفل صغير ان يبحث له على جوجل في ارشيف يوميات الثورة ليصحح تلك التواريخ ولكن يبدو ان الصحفي وصاحبه المزعوم لم يكن لديهم رفاهية مراجعة جوجل فوقعا في الشرك أو قل (الكدب مالهوش رجلين).
واستطرد: رغم أني لم أشرف بوجودي وسط قيادات الاخوان المحبوسين بوادي النطرون وقت الثورة اذ لم اكن موجودا في بيتي الذي داهمته الكتائب الامنية يوم الخميس 27 يناير2011 لخطفي واعتقالي ضمن من خطفتهم في تلك الليلة، فإنني أؤكد ان خروج قيادات الاخوان من السجن يوم 30 يناير (باي طريقة كانت) هو شرف لهم وحق لهم اذ انهم لم يكونوا محبوسبن في قضايا جنايئة مخلة أو حتى سياسية حكم فيها القضاء بالحبس ، بل كانوا مختطفين من اجل تعطيل الثورة فوجب علبهم أن يخرجوا ليدعموها ، بل ارى ان من واجب قيادات الاخوان ان يتقدموا بدعاوى جنائية ضد مبارك وقيادات الداخلية تلك عن هذا الخطف والحبس خارج اطار القانون.
اما ما يقال مرة بعد مرة عن مشاركة حماس في احداث الثورة-على نحو ما روى صحفي الوطن وصاحبه الصعيدي- فرغم ان أحدا من حماس لم يدع شرف المشاركة في الثورة المصرية لكني ارى في تلك الرواية التي اخترعها عمر سليمان (ورددها من بعده كارهو الثورة) اهانة وتشويه واساءة بالغة للثورة المصرية يجب الا يقبل بها او يسكت عنها الثوار الحقيقيون .
أخيرا يتكرر في فيلم عمر سليمان وشركائه حديث عن الاتصالات التليفونية بين قيادات الاخوان وقيادات فلسطينية (وكأن الاتصال بالفلسطينيين وليس بالصهاينة جريمة تستوجب المحاكمة)ومن ثم اجد من واجبي ان أعلن أني كنت دائم الاتصال التليفوني واللقاء المباشر بقيادات فلسطينية من حماس وغيرها، فكم سعيت لشرف لقائهم (في وجود النظام السابق) ولم اكتف بمحاولات متكررة لزيارة غزة أفشلها النظام السابق بل شاركت في اسطول الحرية الذي اتجه بحرا لغزة وتعرض لهجوم الكيان الصهيوني عليه بالرصاص الحي مما عرض حياتي للخطر أثناء تلك المحاولة ولكن هذا لم يمنعني من الاصرار على دخول غزة بعد ذلك ولقاء أهلها ومقابلة اسماعيل هنية ومحمود الزهار وأحمد بحر وغيرهم، وأعتبر ذلك محل فخري واعتزازي، وهذه شهادة مني بذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.