لجنة تعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية: نحرص على إصدار تشريع يليق بمكانة مصر    وفاة 4 أشقاء بحميات قنا نتيجة ارتفاع مفاجئ بدرجة الحرارة والضغط    أوباما يلعب كرة القدم مع إنسان آلي في اليابان    وسائل إعلام إسرائيلية: تل أبيب تعلق محادثات السلام مع الفلسطينيين    المنيا يستأنف تدريباته لمواجهة المصري.. الأحد    "المربع الذهبي" للدوري عقب انتخابات الرئاسة    تقارير: برشلونة يرغب في ضم أوزيل    جماهير بازل: محمد صلاح السبب الرئيسي لخسارتنا لقب الكأس !!    صحيفة إنجليزية: مورينيو سيدفع بصلاح وفريق ال123 مليون إسترليني أمام ليفربول    محافظ جنوب سيناء يضع إكليلا من الزهور على قبر الجندي المجهول    المناهج الدراسية تتحول لمسرحيات برعاية وزارتي الثقافة والتعليم    بالفيديو.. بائع "سيديهات" يعرض نسخ "حلاوة روح" ويؤكد: السديهات مضروبة    بلاغ للنائب العام يتهم المحافظ ووزير الآثار بالتعدي على أرض الفسطاط    «دعم الشرعية» يدعو أنصاره للتظاهر ب«الخبز» في أسبوع «حاميها حراميها»    مباحث تنفيذ الأحكام تضبط 4 متهمين مطلوبين بالإسماعيلية    السكك الحديديه: حادث احتراق عربات قطار الشرقية إرهابى ومتعمد    استئناف المنيا : تجدد حبس 7 متهمين بحرق سيارات ضباط الشرطة والطب الشرعي    فيديو - أفضل 10 مرواغات لميسي    مقتل وإصابة خمسة شرطيين عراقيين في انفجار غربي الأنبار    «الوادي» تنفرد..«أون تي في» تطلق قناة جديدة للمنوعات..و«صديق العمر» أبرز المسلسلات المقرر عرضها    "النور" ينظم معسكرًا تثقيفيًا وتدريبيًا بالعين السخنة بمشاركة 350 قيادي    السعودية: أول إصابة لمعتمر بفيروس كورونا وارتفاع عدد الوفيات    مقابل 22.5مليارجنيه ( 3.23 مليار دولار) اقترضتها الأسبوع الماضي    مويس يصف أداء لاعبي مانشستر يونايتد ب«النساء»    سياسي أمريكي: واشنطن تفضل ترشح السيسي    منى عمر: تعليق عضوية مصر بالاتحاد الأفريقي هدفه الحد من ريادتها    "التموين": 5 أرغفة نصيب المواطن في اليوم    "برهامي": لا يجوز قتل الزوج لزوجته الزانية لمجرد رؤيتها"عارية" مع رجل    "ماسبيرو" يوجه جميع قطاعاته للاحتفال بتحرير سيناء    مهرجان "الدار البيضاء" للفيلم الروائي يكرم "حسن مصطفي"    رويترز: قانون جديد لجذب المستثمرين لمصر يثير قلقًا من "تكريس الفساد"    الضرائب تحسم الجدل الدائر حول مشروع قانون "القيمة المضافة" وتحيله إلى وزارة المالية.. وتوحيد سعر الضريبة خلال 4 شرائح    بالصور.. محافظ قنا يتفقد صوامع القمح    إلغاء الجلسة العرفية بين عائلتى الصف بسبب جنازة ضحية الاشتباكات    سطو مسلح على محل مشغولات ذهبية يسفر عن مقتل صاحبه    بالصور | محافظ سوهاج يكرم "42" من أوائل الشهادات و51 معلم مثالي    مدير المشروع: السفارات والدبلوماسيين وشركات السياحة تقدمت لاستخراج الكارت الذكي للوقود    وزير الصحة: تعديلات لقانون المهن الطبية قريبا لتلبية طموحات الأطباء    بالفيديو.. صباحي: سأشكل جبهة معارضة قوية في حال عدم فوزي بالرئاسة    وزير خارجية البحرين: عودة السفراء ل"الدوحة" مرهونة بتطبيق اتفاقية الرياض    محلب يشيد بدور الشركات المصرية في عملية التنمية بتشاد وتوثيق أواصر الصداقة بين البلدين    مناورات مشتركة بين السفن الحربية الروسية والقوات البحرية الباكستانية    الجارديان: بلير يدعو لحرب صليبية جديدة علي الإسلام    نائب رئيس اتحاد العمال الأوغندي وعضو البرلمان يؤكد عدم أحقية إثيوبيا في إقامة سد النهضة دون موافقة جميع دول المصب    "الإبر الصينية" لا تخسس لكنها تقلل الإحساس بالجوع    قافلة طبية من جامعة القاهرة لمواطنى حلايب وشلاتين    السيسي ينعي شهيدي الشرطة    محافظ القاهرة: سيتم غلق الباب الرئيسي لمحطة مترو ماري جرجس    قتيل فى تبادل إطلاق نار فى سلافيانسك شرق أوكرانيا    "إصلاح الجماعة الإسلامية" تطالب بوضع عقوبات لمن يفتى بغير تصريح    المصرى يدخل معسكر مغلق حتى نهاية الدورى خوفا من الهبوط    زمزم لما شربت له    «الفنادق»: جهات سيادية حذرتنا من خطة إخوانية لضرب السياحة ب«محاضر التحرش»    بالصور.. ضبط 68 قضية مرافق فى حملة بشوارع سوهاج    كان على وشك الإنزال فقام ودخل الحمام فرأى نقطة لا لون لها    حكم صلاة من يخاف خروج الريح قاعدا وبالإيماء مع القدرة على القيام    برج الأسد الخميس 24 ابريل 2014 حظك اليوم في الحب والحياة    الداعية محمود المهدي: مررنا ب 3 سنوات من الجاهلية أُُُريقت بها الدماء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

البلتاجى للجلاد: تعلم من حمزة بسيونى حبك الأفلام
نشر في المصريون يوم 07 - 05 - 2013

قال الدكتور محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، إن تاريخ الثورة يتعرض للتزييف عبر فبركة أفلام هابطة من تأليف عمر سليمان، عن دور حماس وحزب الله في الثورة.
وقال البلتاجي في صفحته على الفيسبوك: دفاعا عن شرف الثورة ضد محاولات تزوير التاريخ وتزييف الوعي) أتحدث عن الفيلم الهابط الفاشل الذي كان السيد عمر سليمان ورجاله يعدونه منذ فاجأتهم الثورة يوم 25 يناير 2011 بهدف تصوير الثورة (في حال نجاح النظام في وأدها) على أنها مؤامرة إخوانية شاركت فيها عناصر من حماس وحزب الله ولم تكن ثورة حقيفية شعبية مصرية.
وأضاف البلتاجي: "لا يزال بعض الواهمين يراوده الأمل أن يكمل إنتاج هذا الفيلم المزيف لحقائق التاريخ ويسعى لترويجه بين الناس وكأن الملايين الذين شاركوا في الثورة قد فقدوا ذاكرتهم ولربما من كثرة ترديد هذه الأكاذيب سيكذبون أعينهم ويصدقون تلك الرواية التي ألفها عمر سليمان عن الثورة حين تحدث لقتاة إم بي سي الامريكية يوم 2 فبراير 2011 وترجمتها عنه صحف وقنوات النظام السابق (الحكومي منها والخاص) التي تحدثت -في ذلك الوقت- عن امتلاء ميدان التحرير بالأجانب الفلسطينيين والافغان وكذلك عن توزيع الاموال ووجبات الكنتاكي على المتظاهرين.
وتابع: هذه الروايات الهابطة لم يستح أصحابها ولم يتواورا خجلا بعد نجاح الثورة ،فقد ظل رجال عمر سليمان يعيدون نسج تلك الروايات كلما سنحت لهم الفرصة. ظل مصطفى بكري واحمد شفيق ومحمود وجدي وتوفيق عكاشة ومرتضى منصور وعادل حمودة يحدثوننا بين الحين والاخر عن دور حماس وحزب الله في الثورة وفتح السجون وعن دور الاخوان في قتل الثوار -وليس في حمايتهم -يوم موقعة الجمل! ولا يتحدث هؤلاء عن الخطة 100 لفتح السجون التي أعدها النظام السابق لمواجهة حالة اندلاع الثورة ولا يحدثوننا عن مقتل اللواء البطران الذي سعى لافشال تلك الخطة.
وقال البلتاجي: لا أعرف على اي شيء يراهن هؤلاء الواهمون في نجاح محاولاتهم تلك لتزييف التاريخ خاصة ان الملايين الذين عاشوا احداث الثورة بارواحهم ودمائهم وجراحاتهم لا زالوا أحياء بيننا.
عادت جريدة الوطن وأخواتها لنشر تلك الخزعبلات التي يرويها الأفاقون عن فتح سجن وادي النطرون على يد عصام سلطان ومحمود الخضيري وأحمد فهمي والفرقة 95 بقيادة صفوت حجازي يوم السبت 29 يناير فجرا.
واستطرد قائلا: أتمنى من السيد مجدي الجلاد وشركائه أن يراجعوا خبرات غلمان حمزة البسيوني وصلاح نصر أو حتى صبيان حبيب العادلي وحسن عبدالرحمن ليتعلموا حبكة افلام المؤامرات السياسية (دون اخطاء مكشوفة)، اذ لفت انتباه الكثيرين ان صحفي الوطن وهو يتعجل فبركة سيناريو الفيلم مع صاحبه المزعوم صاحب سيارة السكر المزعومة (التي تعطلت صدفة امام سجن وادي النطرون فجر السبت 29 يناير 2011) لم يكلف نفسه النظر في أرشيف الصحف ليتبين له أن صباح السبت 29 يناير كانت قيادات الاخوان لا تزال في مديرية امن اكتوبر وانهم لم يكونوا قد وصلوا الى وادي النطرون بعد ، حيث انهم وصلوا وادي النطرون غرب يوم السبت وغادروه ظهر يوم الاحد 30 يناير بينما رواية السائق المزعوم (بكل اكاذيبها) أمام سجن وادي النطرون كانت مساء الجمعة وانتهت صباح السبت! وقد كان ميسورا لصحفي الوطن ان يطلب من اي طفل صغير ان يبحث له على جوجل في ارشيف يوميات الثورة ليصحح تلك التواريخ ولكن يبدو ان الصحفي وصاحبه المزعوم لم يكن لديهم رفاهية مراجعة جوجل فوقعا في الشرك أو قل (الكدب مالهوش رجلين).
واستطرد: رغم أني لم أشرف بوجودي وسط قيادات الاخوان المحبوسين بوادي النطرون وقت الثورة اذ لم اكن موجودا في بيتي الذي داهمته الكتائب الامنية يوم الخميس 27 يناير2011 لخطفي واعتقالي ضمن من خطفتهم في تلك الليلة، فإنني أؤكد ان خروج قيادات الاخوان من السجن يوم 30 يناير (باي طريقة كانت) هو شرف لهم وحق لهم اذ انهم لم يكونوا محبوسبن في قضايا جنايئة مخلة أو حتى سياسية حكم فيها القضاء بالحبس ، بل كانوا مختطفين من اجل تعطيل الثورة فوجب علبهم أن يخرجوا ليدعموها ، بل ارى ان من واجب قيادات الاخوان ان يتقدموا بدعاوى جنائية ضد مبارك وقيادات الداخلية تلك عن هذا الخطف والحبس خارج اطار القانون.
اما ما يقال مرة بعد مرة عن مشاركة حماس في احداث الثورة-على نحو ما روى صحفي الوطن وصاحبه الصعيدي- فرغم ان أحدا من حماس لم يدع شرف المشاركة في الثورة المصرية لكني ارى في تلك الرواية التي اخترعها عمر سليمان (ورددها من بعده كارهو الثورة) اهانة وتشويه واساءة بالغة للثورة المصرية يجب الا يقبل بها او يسكت عنها الثوار الحقيقيون .
أخيرا يتكرر في فيلم عمر سليمان وشركائه حديث عن الاتصالات التليفونية بين قيادات الاخوان وقيادات فلسطينية (وكأن الاتصال بالفلسطينيين وليس بالصهاينة جريمة تستوجب المحاكمة)ومن ثم اجد من واجبي ان أعلن أني كنت دائم الاتصال التليفوني واللقاء المباشر بقيادات فلسطينية من حماس وغيرها، فكم سعيت لشرف لقائهم (في وجود النظام السابق) ولم اكتف بمحاولات متكررة لزيارة غزة أفشلها النظام السابق بل شاركت في اسطول الحرية الذي اتجه بحرا لغزة وتعرض لهجوم الكيان الصهيوني عليه بالرصاص الحي مما عرض حياتي للخطر أثناء تلك المحاولة ولكن هذا لم يمنعني من الاصرار على دخول غزة بعد ذلك ولقاء أهلها ومقابلة اسماعيل هنية ومحمود الزهار وأحمد بحر وغيرهم، وأعتبر ذلك محل فخري واعتزازي، وهذه شهادة مني بذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.