ألفيش يعترف: 2015 نهاية تعاقدي مع «الكاتالوني»    بن عطية: أعرف أنه بإمكاني اللعب أفضل بكثير    أزمة المصروفات تهاجم أولياء الأمور.. وركود بالأسواق المدرسية    عائلة "سلطان" تعلن إضرابها عن الطعام.. احتجاجًا على تردى حالته الصحية    رافضو الانقلاب ب "المعادي" يخرجون في مسيرة ليلية بأسبوع"مصر كبيرة عليكم"    مهرجان بيروت السينمائي يعيد اكتشاف ثورات الربيع العربي    فضيحة.. مالية الانقلاب تقترض من الخارج لسد الوديعة القطرية    "أوبك" تتوقع خفض إنتاجها نصف مليون برميل يومياً    فلاحو كفر الشيخ يضربون عن الطعام احتجاجا على استيلاء الحكومة على أراضيهم    الرئاسة التونسية تنفي وجود «مخطط» لاغتيال رئيس وزراء سابق    صلاح جودة: أوباما يعيش "وهم" اسمه الهيمنة الأمريكية    هولاند يوافق على شن ضربات جوية في العراق    "سلطات الانقلاب" تقضي بحبس 30 من رافضى الانقلاب بينهم "صبحي صالح" 6 أشهر    بالصور.. القمامة تنتشر بشوارع القاهرة دون تحرك من "حكومة الانقلاب"    نشوب حريق هائل ب "باب الشعرية" وامتداد النيران لعدة ورش    وزير الشباب والرياضة يتفقد أعمال الإنشاءات بمركز شباب طرة الحجارة    الاوليمبية ترفض قرار نادي الصيد شطب زين وتمنحة 48 ساعة لالغاء القرار    رئيس مستثمري مرسي علم: 60 % نسبة اشغالات الفنادق هذا العام    تباين أداء شهادات الإيداع المصرية في بورصة لندن    محافظ المنيا يعلن عن تطوير 5 قرى في إطار مشروع تنمية 100 قرية على مستوى الجمهورية    الصحة: «سوفالدي» لم تفرض علينا أي شروط.. ومتوقع علاج 60 ألف حالة في 3 أشهر    فراخ دايت بالمايونيز للشيف " أبو النبات "    الرئيس الصيني يعلن عن مساعدات جديدة لمحاربة الإيبولا    "العامة للبناء والأخشاب" توقع اتفاقية تعاون مشترك مع نظيرتها الأردنية    بعد قليل.. مواجهة نارية بين "الشرطة" و"إنبي" في أول مباراة لهما بالدوري الممتاز    السيسي لقوات التدخل السريع: «بصوا حواليكم كويس.. وبفضل الله منصورين» (فيديو)    سقوط عشرات القتلى والجرحى في غارة جوية للطيران السوري    جولة جديدة من وساطة الأمم المتحدة في الأزمة السياسية باليمن    أبو القاسم: مليشيات ليبيا تحاول جرّ مصر للحرب    عمرو موسى يدعو الشباب لقراءة كتاب غاندي الجديد    مجدي الطيب مديرًا للمركز الصحفي للدورة ال36 من مهرجان القاهرة السينمائي    سفير مصر بالكاميرون : لا خوف على بعثة الأهلي من ايبولا ..وحصلنا على كافة تصريحات هبوط الطائرة الخاصة    التحقيق مع 30 إخوانيا تم ضبطهم في حملات أمنية بالجيزة    محافظ أسوان يوجه مسئولي التعليم لتسليم الكتب للطلاب دون التقيد بالمصروفات    ضبط محتال يقوم بالنصب على المواطنين من خلال صفحات على "فيسبوك"    الأوليمبية تستنكر قرار شطب زين وتمهل الصيد 48 ساعة    محافظ الغربية يقيل مديرين بمستشفى السنطة للإهمال    «السيسي» يستقبل رئيس الاستخبارات السعودية    الداخلية تنفي ما تداولته بعض المواقع عن تعاقد الوزارة مع شركة لمراقبة الفيس بوك    لقاء سويدان تشارك بحفل «في حب مصر»    بالفيديو.. وزير التعليم العالى: هناك حلقة مفقودة بين البحث العلمى والقطاعات الخدمية والصناعة    تجديد حبس 12 شخصاً 15 يوماً على ذمة التحقيق فى أحداث جبل الطير بسمالوط    الخارجية تنجح فى استعادة العينات المسروقة من«هرم خوفو» من ألمانيا    «التعليم العالي» تحدد ضوابط قبول الحاصلين على الثانوية الفنية بالمعاهد العليا    مجلس النواب الليبي يرفض حكومة الثني الجديدة ويريد حكومة مصغرة    الحج .. شروطه وأركانه وواجباته    "السيسي" يبحث مع "المغازي" الخطة القومية لمواجهة السيول    بالفيديو.. تشييع جنازة مدير المخابرات الحربية بالدقهلية    كاتب سعودي: نظام الأسد سبب الفوضي وعدم الاستقرار بالوطن العربي    جلسة سرية لنظر تظلم المتهم الاول في قضية البورصة    الصحة العالمية" تحقّق بوفاة أطفال بعد تلقيحهم بريف إدلب السورية    عمرو دياب يشكر جمهوره علي 'تويتر'    العريفي ينفي وصفه سكان دبي ب"الحفاة العراة"    الشتم والسخرية.. ثقافة شعبية!    دويدار يعود لقيادة دفاعات الزمالك    صبري فواز: سياسيين وإعلاميين سبقوني في ''البجاحة''    شروط لا إله إلا الله    ولا يكلمهم الله يوم القيامة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

البلتاجى للجلاد: تعلم من حمزة بسيونى حبك الأفلام
نشر في المصريون يوم 07 - 05 - 2013

قال الدكتور محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، إن تاريخ الثورة يتعرض للتزييف عبر فبركة أفلام هابطة من تأليف عمر سليمان، عن دور حماس وحزب الله في الثورة.
وقال البلتاجي في صفحته على الفيسبوك: دفاعا عن شرف الثورة ضد محاولات تزوير التاريخ وتزييف الوعي) أتحدث عن الفيلم الهابط الفاشل الذي كان السيد عمر سليمان ورجاله يعدونه منذ فاجأتهم الثورة يوم 25 يناير 2011 بهدف تصوير الثورة (في حال نجاح النظام في وأدها) على أنها مؤامرة إخوانية شاركت فيها عناصر من حماس وحزب الله ولم تكن ثورة حقيفية شعبية مصرية.
وأضاف البلتاجي: "لا يزال بعض الواهمين يراوده الأمل أن يكمل إنتاج هذا الفيلم المزيف لحقائق التاريخ ويسعى لترويجه بين الناس وكأن الملايين الذين شاركوا في الثورة قد فقدوا ذاكرتهم ولربما من كثرة ترديد هذه الأكاذيب سيكذبون أعينهم ويصدقون تلك الرواية التي ألفها عمر سليمان عن الثورة حين تحدث لقتاة إم بي سي الامريكية يوم 2 فبراير 2011 وترجمتها عنه صحف وقنوات النظام السابق (الحكومي منها والخاص) التي تحدثت -في ذلك الوقت- عن امتلاء ميدان التحرير بالأجانب الفلسطينيين والافغان وكذلك عن توزيع الاموال ووجبات الكنتاكي على المتظاهرين.
وتابع: هذه الروايات الهابطة لم يستح أصحابها ولم يتواورا خجلا بعد نجاح الثورة ،فقد ظل رجال عمر سليمان يعيدون نسج تلك الروايات كلما سنحت لهم الفرصة. ظل مصطفى بكري واحمد شفيق ومحمود وجدي وتوفيق عكاشة ومرتضى منصور وعادل حمودة يحدثوننا بين الحين والاخر عن دور حماس وحزب الله في الثورة وفتح السجون وعن دور الاخوان في قتل الثوار -وليس في حمايتهم -يوم موقعة الجمل! ولا يتحدث هؤلاء عن الخطة 100 لفتح السجون التي أعدها النظام السابق لمواجهة حالة اندلاع الثورة ولا يحدثوننا عن مقتل اللواء البطران الذي سعى لافشال تلك الخطة.
وقال البلتاجي: لا أعرف على اي شيء يراهن هؤلاء الواهمون في نجاح محاولاتهم تلك لتزييف التاريخ خاصة ان الملايين الذين عاشوا احداث الثورة بارواحهم ودمائهم وجراحاتهم لا زالوا أحياء بيننا.
عادت جريدة الوطن وأخواتها لنشر تلك الخزعبلات التي يرويها الأفاقون عن فتح سجن وادي النطرون على يد عصام سلطان ومحمود الخضيري وأحمد فهمي والفرقة 95 بقيادة صفوت حجازي يوم السبت 29 يناير فجرا.
واستطرد قائلا: أتمنى من السيد مجدي الجلاد وشركائه أن يراجعوا خبرات غلمان حمزة البسيوني وصلاح نصر أو حتى صبيان حبيب العادلي وحسن عبدالرحمن ليتعلموا حبكة افلام المؤامرات السياسية (دون اخطاء مكشوفة)، اذ لفت انتباه الكثيرين ان صحفي الوطن وهو يتعجل فبركة سيناريو الفيلم مع صاحبه المزعوم صاحب سيارة السكر المزعومة (التي تعطلت صدفة امام سجن وادي النطرون فجر السبت 29 يناير 2011) لم يكلف نفسه النظر في أرشيف الصحف ليتبين له أن صباح السبت 29 يناير كانت قيادات الاخوان لا تزال في مديرية امن اكتوبر وانهم لم يكونوا قد وصلوا الى وادي النطرون بعد ، حيث انهم وصلوا وادي النطرون غرب يوم السبت وغادروه ظهر يوم الاحد 30 يناير بينما رواية السائق المزعوم (بكل اكاذيبها) أمام سجن وادي النطرون كانت مساء الجمعة وانتهت صباح السبت! وقد كان ميسورا لصحفي الوطن ان يطلب من اي طفل صغير ان يبحث له على جوجل في ارشيف يوميات الثورة ليصحح تلك التواريخ ولكن يبدو ان الصحفي وصاحبه المزعوم لم يكن لديهم رفاهية مراجعة جوجل فوقعا في الشرك أو قل (الكدب مالهوش رجلين).
واستطرد: رغم أني لم أشرف بوجودي وسط قيادات الاخوان المحبوسين بوادي النطرون وقت الثورة اذ لم اكن موجودا في بيتي الذي داهمته الكتائب الامنية يوم الخميس 27 يناير2011 لخطفي واعتقالي ضمن من خطفتهم في تلك الليلة، فإنني أؤكد ان خروج قيادات الاخوان من السجن يوم 30 يناير (باي طريقة كانت) هو شرف لهم وحق لهم اذ انهم لم يكونوا محبوسبن في قضايا جنايئة مخلة أو حتى سياسية حكم فيها القضاء بالحبس ، بل كانوا مختطفين من اجل تعطيل الثورة فوجب علبهم أن يخرجوا ليدعموها ، بل ارى ان من واجب قيادات الاخوان ان يتقدموا بدعاوى جنائية ضد مبارك وقيادات الداخلية تلك عن هذا الخطف والحبس خارج اطار القانون.
اما ما يقال مرة بعد مرة عن مشاركة حماس في احداث الثورة-على نحو ما روى صحفي الوطن وصاحبه الصعيدي- فرغم ان أحدا من حماس لم يدع شرف المشاركة في الثورة المصرية لكني ارى في تلك الرواية التي اخترعها عمر سليمان (ورددها من بعده كارهو الثورة) اهانة وتشويه واساءة بالغة للثورة المصرية يجب الا يقبل بها او يسكت عنها الثوار الحقيقيون .
أخيرا يتكرر في فيلم عمر سليمان وشركائه حديث عن الاتصالات التليفونية بين قيادات الاخوان وقيادات فلسطينية (وكأن الاتصال بالفلسطينيين وليس بالصهاينة جريمة تستوجب المحاكمة)ومن ثم اجد من واجبي ان أعلن أني كنت دائم الاتصال التليفوني واللقاء المباشر بقيادات فلسطينية من حماس وغيرها، فكم سعيت لشرف لقائهم (في وجود النظام السابق) ولم اكتف بمحاولات متكررة لزيارة غزة أفشلها النظام السابق بل شاركت في اسطول الحرية الذي اتجه بحرا لغزة وتعرض لهجوم الكيان الصهيوني عليه بالرصاص الحي مما عرض حياتي للخطر أثناء تلك المحاولة ولكن هذا لم يمنعني من الاصرار على دخول غزة بعد ذلك ولقاء أهلها ومقابلة اسماعيل هنية ومحمود الزهار وأحمد بحر وغيرهم، وأعتبر ذلك محل فخري واعتزازي، وهذه شهادة مني بذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.