بالفيديو - عرفة السيد "شو" يحطم المصري    اتجاه في لجنة المسابقات لإيقاف شوقي السعيد مباراة واحدة    الإتحاد الإفريقي يعلن أسماء حكام مباراتي مصر مع السنغال وتونس    قرار جمهوري بفصل أساتذة وطلاب الأزهر «المشاركين في العنف»    «الجنزوري» يلجأ ل «عنان» لإنقاذ تحالفه الانتخابي من الانهيار    السيسى يعيّن 4 عمداء جدد لكليات جامعة القاهرة    استخراج 20 ألف بطاقة للمرأة المعيلة بالمنيا    يوميات الأخبار    محلب يشكل لجنة لاسترداد أراضي الدولة المعتدى عليها    غدًا.. ميناء بورسعيد يستقبل 1275 سائحًا من مختلف الجنسيات    مصادر: الحكومة تفشل في توريد القطن.. والخسائر تقارب 2 مليار جنيه    "السيسي" يوجه بضرورة الإسراع في إنشاء وتفعيل الجهاز القومي    إنهاء مشكلة المستحقين لوحدات سكنية بالخارجة    قيادي حزبي كردستاني    المرصد السوري: "داعش" تحاصر كوباني من ثلاث جهات    وزير الأوقاف: من يعتدي على الوزارة خائن لدينه    من وراء النافذة    بالفيديو.. 20 بحثا علميا للعلاج من امراض الكبد في مؤتمرعلمي بالمنيا    مديرالامن العام:القبض على 580ارهابي وضبط1551قطعه سلاح    وزير الداخلية يكرم ضباط الفيوم لضبطهم خلايا إرهابية    طالب يتهم مدرساً بالتعدى عليه لرفضه دخول الفصل بأسيوط    وقف النائب العام المساعد الأسبق عن العمل على خلفية قضية "بيان رابعة"    ضبط 8 فلسطينيين دخلوا مصر عبر الأنفاق    شركة "تايك ليب" تكشف عن تطبيق جديد لمعاينة المساكن بتقنية الواقع المعزز    بالصور.. جابر نصار يفتتح "سفارة المعرفة" بالمكتبة المركزية الجديدة    إزالة التعديات على 200 فدان لإعادة تأهيل قرية الأمل بالقنطرة شرق    الرئيس الأمريكى يدعو قادة أفغانستان الجدد إلى البيت الأبيض    وليد توفيق ينشر صور مع نادية الجندي    المتحف المصري يدشن برنامجه الثقافي.. السبت    «أ.ف.ب»: عدد المصابين بايبولا يقترب من 10 الاف..واجتماع لأبرز خبراء العالم    "التعاون الإسلامى" ترحب بأنباء عن خطوات كويتية لتفعيل مقاطعة إسرائيل    رئيس قبرص ينسحب من قمة للاتحاد الأوروبى بعد تعرضه لأزمة صحية    وفد من نادى قضاة مصر يزور مشروع قناة السويس الجديدة    تراجع محدود لبورصة النيل نهاية تعاملات اليوم    مسئول بالآثار: لا مفاوضات مع إسرائيل عن آثار معروضة للبيع فى تل أبيب    بالصور.. نجوم الغناء في جنازة والدة إيهاب توفيق    الإفراج الصحي عن حالتين مشتبه فى إصابتهم ب«الكورونا» لسلبية نتائج العينات    بالفيديو.. مرتضى منصور يسب بركات على الهواء    سفير مصر بغانا يلتقي نائب وزير الصحة في أكرا    توقيع بروتوكول تعاون بين "الثقافة" و"التعليم" لمواجهة التعصب ومحاربة الأفكار الرجعية.. "عصفور": الإخوان والسفليون استولوا على المكتبات ونسعى لتطهيرها.. وأبوالنصر: نُدرب المعلمين على منهج التفكير    سنة التسبيح والحمد والتكبير دبر كل الصلاة    بوفون هناك اختلاف بين دوري أبطال اوروبا والدوري الايطالي    بدء أعمال القافلة الطبية لأمراض العيون فى الوادى الجديد    بالفيديو..«عكاشة»: ورثنا الإعلام من مهنة الأنبياء    تفاصيل مرافعة المدعين بالحق المدني في "أحداث الاتحادية".. "نصر الله": مرسي كان على علم بجريمة قتل المتظاهرين.. وامتنع عن إصدار قرار بوقف الحشد.. "فوزي": المتهمون جزء من عصابة إجرامية لاتحترم الإنسانية    «الصيادلة» تنتقد ارتفاع أسعار أدوية الشركات متعددة الجنسيات    بالصور.. سلاسل بشرية لطلاب الإرهابية بجامعة الزقازيق    البرلمان العربي يبدأ فعاليات دور انعقاده السنوي الثالث بعد غد    "القيصر" يتسبب في أزمة بين بريزنتيشن والدراويش    مساعد وزير الخارجية: إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية بات ضرورة لأمن المنطقة    بالفيديو.. لحظة إمساك «الكلاب» بمتسلل حاول دخول «البيت الأبيض»    القبض على طالب وبحوزته منشورات خاصة بالإرهابية بالعاشر من رمضان    تأجيل خامس جلسات اثبات نسب توأم «زينة» لجلسة 30 أكتوبر الجاري    الجابونى "كستان" حكما لنهائى الكونفدرالية    متحدث الداخلية يكشف مفاجأة في تفجير "جامعة القاهرة"    بالفيديو.. جمعة: يجوز للمرأة "حقن التجاعيد"بالوجه    محافظ الإسماعيلية يتقدم "ماراثون" المشي في احتفالات أكتوبر    «تاريخ أصول الفقه» كتاب جديد للدكتور على جمعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

البلتاجى للجلاد: تعلم من حمزة بسيونى حبك الأفلام
نشر في المصريون يوم 07 - 05 - 2013

قال الدكتور محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، إن تاريخ الثورة يتعرض للتزييف عبر فبركة أفلام هابطة من تأليف عمر سليمان، عن دور حماس وحزب الله في الثورة.
وقال البلتاجي في صفحته على الفيسبوك: دفاعا عن شرف الثورة ضد محاولات تزوير التاريخ وتزييف الوعي) أتحدث عن الفيلم الهابط الفاشل الذي كان السيد عمر سليمان ورجاله يعدونه منذ فاجأتهم الثورة يوم 25 يناير 2011 بهدف تصوير الثورة (في حال نجاح النظام في وأدها) على أنها مؤامرة إخوانية شاركت فيها عناصر من حماس وحزب الله ولم تكن ثورة حقيفية شعبية مصرية.
وأضاف البلتاجي: "لا يزال بعض الواهمين يراوده الأمل أن يكمل إنتاج هذا الفيلم المزيف لحقائق التاريخ ويسعى لترويجه بين الناس وكأن الملايين الذين شاركوا في الثورة قد فقدوا ذاكرتهم ولربما من كثرة ترديد هذه الأكاذيب سيكذبون أعينهم ويصدقون تلك الرواية التي ألفها عمر سليمان عن الثورة حين تحدث لقتاة إم بي سي الامريكية يوم 2 فبراير 2011 وترجمتها عنه صحف وقنوات النظام السابق (الحكومي منها والخاص) التي تحدثت -في ذلك الوقت- عن امتلاء ميدان التحرير بالأجانب الفلسطينيين والافغان وكذلك عن توزيع الاموال ووجبات الكنتاكي على المتظاهرين.
وتابع: هذه الروايات الهابطة لم يستح أصحابها ولم يتواورا خجلا بعد نجاح الثورة ،فقد ظل رجال عمر سليمان يعيدون نسج تلك الروايات كلما سنحت لهم الفرصة. ظل مصطفى بكري واحمد شفيق ومحمود وجدي وتوفيق عكاشة ومرتضى منصور وعادل حمودة يحدثوننا بين الحين والاخر عن دور حماس وحزب الله في الثورة وفتح السجون وعن دور الاخوان في قتل الثوار -وليس في حمايتهم -يوم موقعة الجمل! ولا يتحدث هؤلاء عن الخطة 100 لفتح السجون التي أعدها النظام السابق لمواجهة حالة اندلاع الثورة ولا يحدثوننا عن مقتل اللواء البطران الذي سعى لافشال تلك الخطة.
وقال البلتاجي: لا أعرف على اي شيء يراهن هؤلاء الواهمون في نجاح محاولاتهم تلك لتزييف التاريخ خاصة ان الملايين الذين عاشوا احداث الثورة بارواحهم ودمائهم وجراحاتهم لا زالوا أحياء بيننا.
عادت جريدة الوطن وأخواتها لنشر تلك الخزعبلات التي يرويها الأفاقون عن فتح سجن وادي النطرون على يد عصام سلطان ومحمود الخضيري وأحمد فهمي والفرقة 95 بقيادة صفوت حجازي يوم السبت 29 يناير فجرا.
واستطرد قائلا: أتمنى من السيد مجدي الجلاد وشركائه أن يراجعوا خبرات غلمان حمزة البسيوني وصلاح نصر أو حتى صبيان حبيب العادلي وحسن عبدالرحمن ليتعلموا حبكة افلام المؤامرات السياسية (دون اخطاء مكشوفة)، اذ لفت انتباه الكثيرين ان صحفي الوطن وهو يتعجل فبركة سيناريو الفيلم مع صاحبه المزعوم صاحب سيارة السكر المزعومة (التي تعطلت صدفة امام سجن وادي النطرون فجر السبت 29 يناير 2011) لم يكلف نفسه النظر في أرشيف الصحف ليتبين له أن صباح السبت 29 يناير كانت قيادات الاخوان لا تزال في مديرية امن اكتوبر وانهم لم يكونوا قد وصلوا الى وادي النطرون بعد ، حيث انهم وصلوا وادي النطرون غرب يوم السبت وغادروه ظهر يوم الاحد 30 يناير بينما رواية السائق المزعوم (بكل اكاذيبها) أمام سجن وادي النطرون كانت مساء الجمعة وانتهت صباح السبت! وقد كان ميسورا لصحفي الوطن ان يطلب من اي طفل صغير ان يبحث له على جوجل في ارشيف يوميات الثورة ليصحح تلك التواريخ ولكن يبدو ان الصحفي وصاحبه المزعوم لم يكن لديهم رفاهية مراجعة جوجل فوقعا في الشرك أو قل (الكدب مالهوش رجلين).
واستطرد: رغم أني لم أشرف بوجودي وسط قيادات الاخوان المحبوسين بوادي النطرون وقت الثورة اذ لم اكن موجودا في بيتي الذي داهمته الكتائب الامنية يوم الخميس 27 يناير2011 لخطفي واعتقالي ضمن من خطفتهم في تلك الليلة، فإنني أؤكد ان خروج قيادات الاخوان من السجن يوم 30 يناير (باي طريقة كانت) هو شرف لهم وحق لهم اذ انهم لم يكونوا محبوسبن في قضايا جنايئة مخلة أو حتى سياسية حكم فيها القضاء بالحبس ، بل كانوا مختطفين من اجل تعطيل الثورة فوجب علبهم أن يخرجوا ليدعموها ، بل ارى ان من واجب قيادات الاخوان ان يتقدموا بدعاوى جنائية ضد مبارك وقيادات الداخلية تلك عن هذا الخطف والحبس خارج اطار القانون.
اما ما يقال مرة بعد مرة عن مشاركة حماس في احداث الثورة-على نحو ما روى صحفي الوطن وصاحبه الصعيدي- فرغم ان أحدا من حماس لم يدع شرف المشاركة في الثورة المصرية لكني ارى في تلك الرواية التي اخترعها عمر سليمان (ورددها من بعده كارهو الثورة) اهانة وتشويه واساءة بالغة للثورة المصرية يجب الا يقبل بها او يسكت عنها الثوار الحقيقيون .
أخيرا يتكرر في فيلم عمر سليمان وشركائه حديث عن الاتصالات التليفونية بين قيادات الاخوان وقيادات فلسطينية (وكأن الاتصال بالفلسطينيين وليس بالصهاينة جريمة تستوجب المحاكمة)ومن ثم اجد من واجبي ان أعلن أني كنت دائم الاتصال التليفوني واللقاء المباشر بقيادات فلسطينية من حماس وغيرها، فكم سعيت لشرف لقائهم (في وجود النظام السابق) ولم اكتف بمحاولات متكررة لزيارة غزة أفشلها النظام السابق بل شاركت في اسطول الحرية الذي اتجه بحرا لغزة وتعرض لهجوم الكيان الصهيوني عليه بالرصاص الحي مما عرض حياتي للخطر أثناء تلك المحاولة ولكن هذا لم يمنعني من الاصرار على دخول غزة بعد ذلك ولقاء أهلها ومقابلة اسماعيل هنية ومحمود الزهار وأحمد بحر وغيرهم، وأعتبر ذلك محل فخري واعتزازي، وهذه شهادة مني بذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.