تعرف على رؤساء أفارقة زاروا مصر بعد تولي السيسي الحكم    بهبشين يحصد لقب دورى مراكز الشباب ببنى سويف    هيئة قناة السويس: «عاصفة الحزم» لن تؤثر على الملاحة.. وخبراء: ستطيح بإيرادات القناة «صور وفيديو»    إيهاب توفيق وعمرو رمزي في ضيافة الرئيس السوداني    كندا: تكلفة العملية العسكرية ضد "داعش" 528 مليون دولار    عناصر يعتقد انتماؤها للقاعدة تهاجم مقرات حكومية فى المكلا جنوب اليمن    المركزى: ارتفاع التجارة الخارجية لمصر بمعدل 7.8 % لتصل الى44.7 مليار دولار خلال يوليو- ديسمبر 2014 / 2015    تقارير: تشيلسي سيفقد صلاح نهائياً مقابل 13 مليون أسترليني    نجوم الرياضة والسياسة فى عزاء شقيق هانى أبو ريدة    ضبط سولار مدعم يباع في السوق السوداء بالمنيا    ثوار درعا يسيطرون على آخر معابر بشار على الحدود مع الأردن    أوباما يتصل بالرئيس النيجيري لتهنأته بفوزه فى الانتخابات    تنفيذ 813 حكم قضائي وتحرير 1745 مخالفة مرورية بالمنيا    إيران والعراق يؤكدان على وقف العمليات العسكرية في اليمن    محمد محمود عبد العزيز ينضم لمسلسل "أرض النعام"    فابيوس: نحن على مسافة أمتار من اتفاق حول النووي الإيراني ولكنها الأصعب    حملة أمنية تداهم منازل معارضي حكم العسكر بناهيا    النيابة : مفتش مباحث الجيزة قتل ب 3 طلقات بالراس والصدر    عاجل.. غلق مطلع كوبري أكتوبر ب"سراي الجزيرة"    «حكم تركي» يطرد 15 لاعبا في دوري الدرجة الثانية    تيفو سلمان الحزم يزين مدرجات الأهلي أمام الرائد    رئيس قطاع الآثار المصرية يتابع مشروع تخفيض المياه الجوفية بمعبد ادفو    بالصور| عمرو موسى يفتتح معرض "هي أمي شكرا"    نائب رئيس مصلحة السجون الأسبق: لا يُوجد في مصر سجون "خمس نجوم".. وينفي وجود ضرب أو تعذيب داخلها    انهاء إضراب الممرضات والعاملين في مستشفى العريش العام    نيابة قنا تأمر بضبط وإحضار متهم خامس ضمن التشكيل العصابى للتزوير    انفجار 9 عبوات ناسفة وإبطال مفعول 7 أخرى ثبتها مجهولون في 4 أبراج كهرباء بالشرقية    بالصور.. تكثيفات أمنية استعدادا لترحيل طليق «حنان ترك» من النيابة    خارجية اسرائيل: انضمام السلطة الفلسطينية لمحكمة الجنايات "نفاق سياسي"    رئيس سامبدوريا يطالب اللاعبين بتسجيل هدفين في شباك فيورنتينا    «صدق.. أو لا تصدق».. قصر العيني الفرنساوي يصدِّر العدوى للمرضى بمياه النيل    "القضاة" يعلن فتح باب الترشح للتجديد الكلي 29 مايو.. والزند يترشح لدورة ثالثة    بالفيديو.. ريهام سعيد تنهار من البكاء على الهواء والسبب !    حلمى بكر: الأقاليم فيها مواهب حقيقية علينا رعايتها ودعمها    استئصال ورم يزن 12 كيلو جراما من رحم سيدة بأسوان    بالصور :استعدادات مديرية الصحة بالدقهلية لحملة التطعيم ضد شلل الاطفال    موراي يتجاوز عقبة النمساوي تيم ويبلغ قبل النهائي بطولة ميامي للتنس    "الجيزة" تحتفل بعيدها القومي باحتجاز مواطنيها.. والأهالي يناشدون والمحافظة تنفي    محافظ كفرالشيخ يزرع شجرة' توت ' ضمن مشروع زراعة المليون شجرة    صعيدي يقتل زوجته لطلبها زجاجة "شامبو" بالمنيا    فيديو.. مشادة بين مستشار شيخ الأزهر وإسلام بحيرى    بالفيديو.. نجل المتهم بإلقاء الأطفال من أعلى برج سيدي جابر يعترف بقتل جدته    الخرطوم تطالب باستثناء الأجهزة والمعدات الطبية من الحظر المفروض على البلاد    إصابة 13 تلميذا باحدى المدارس بأسوان ب"الجدري"    بالصور.. استعدادات هائلة لافتتاح مستشفى الزهراء التعليمى    شاهد بالفيديو.. رد فعل أرنب عند إنفجار بالون لن تصدق ما ستراه!    توقعات الأبراج يوم الخميس 2015/4/2    حظك اليوم برج العذراء يوم الخميس 2015/4/2    رئيس المعاهد الأزهرية يستبعد مدير التعليم الابتدائي ببني سويف    فضفضة    دعوى قضائية للمطالبة بإيقاف برنامج "بحيري" وإغلاق "القاهرة والناس"    موجز الفكر الديني.. أمين لجنة الفتوى يضع روشتة ل«فك الكرب»..و«داعية إسلامى»: حالة واحدة يجوز فيها «الاقتراض»    قضايا وأفكار    وكيل وزارة التموين بالقاهرة: 6 مليون و750 ألف مواطن يستفيدون من البطاقة التموينية    خصم "10 آلاف جنيه" من لاعبى دجلة بعد الخسارة أمام الشرطة    في الصميم    كشف حساب    بالفيديو..البحيري: أتحدى الأزهر أن يغلق برنامج "مع إسلام" بدون حكم قضائي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

البلتاجى للجلاد: تعلم من حمزة بسيونى حبك الأفلام
نشر في المصريون يوم 07 - 05 - 2013

قال الدكتور محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، إن تاريخ الثورة يتعرض للتزييف عبر فبركة أفلام هابطة من تأليف عمر سليمان، عن دور حماس وحزب الله في الثورة.
وقال البلتاجي في صفحته على الفيسبوك: دفاعا عن شرف الثورة ضد محاولات تزوير التاريخ وتزييف الوعي) أتحدث عن الفيلم الهابط الفاشل الذي كان السيد عمر سليمان ورجاله يعدونه منذ فاجأتهم الثورة يوم 25 يناير 2011 بهدف تصوير الثورة (في حال نجاح النظام في وأدها) على أنها مؤامرة إخوانية شاركت فيها عناصر من حماس وحزب الله ولم تكن ثورة حقيفية شعبية مصرية.
وأضاف البلتاجي: "لا يزال بعض الواهمين يراوده الأمل أن يكمل إنتاج هذا الفيلم المزيف لحقائق التاريخ ويسعى لترويجه بين الناس وكأن الملايين الذين شاركوا في الثورة قد فقدوا ذاكرتهم ولربما من كثرة ترديد هذه الأكاذيب سيكذبون أعينهم ويصدقون تلك الرواية التي ألفها عمر سليمان عن الثورة حين تحدث لقتاة إم بي سي الامريكية يوم 2 فبراير 2011 وترجمتها عنه صحف وقنوات النظام السابق (الحكومي منها والخاص) التي تحدثت -في ذلك الوقت- عن امتلاء ميدان التحرير بالأجانب الفلسطينيين والافغان وكذلك عن توزيع الاموال ووجبات الكنتاكي على المتظاهرين.
وتابع: هذه الروايات الهابطة لم يستح أصحابها ولم يتواورا خجلا بعد نجاح الثورة ،فقد ظل رجال عمر سليمان يعيدون نسج تلك الروايات كلما سنحت لهم الفرصة. ظل مصطفى بكري واحمد شفيق ومحمود وجدي وتوفيق عكاشة ومرتضى منصور وعادل حمودة يحدثوننا بين الحين والاخر عن دور حماس وحزب الله في الثورة وفتح السجون وعن دور الاخوان في قتل الثوار -وليس في حمايتهم -يوم موقعة الجمل! ولا يتحدث هؤلاء عن الخطة 100 لفتح السجون التي أعدها النظام السابق لمواجهة حالة اندلاع الثورة ولا يحدثوننا عن مقتل اللواء البطران الذي سعى لافشال تلك الخطة.
وقال البلتاجي: لا أعرف على اي شيء يراهن هؤلاء الواهمون في نجاح محاولاتهم تلك لتزييف التاريخ خاصة ان الملايين الذين عاشوا احداث الثورة بارواحهم ودمائهم وجراحاتهم لا زالوا أحياء بيننا.
عادت جريدة الوطن وأخواتها لنشر تلك الخزعبلات التي يرويها الأفاقون عن فتح سجن وادي النطرون على يد عصام سلطان ومحمود الخضيري وأحمد فهمي والفرقة 95 بقيادة صفوت حجازي يوم السبت 29 يناير فجرا.
واستطرد قائلا: أتمنى من السيد مجدي الجلاد وشركائه أن يراجعوا خبرات غلمان حمزة البسيوني وصلاح نصر أو حتى صبيان حبيب العادلي وحسن عبدالرحمن ليتعلموا حبكة افلام المؤامرات السياسية (دون اخطاء مكشوفة)، اذ لفت انتباه الكثيرين ان صحفي الوطن وهو يتعجل فبركة سيناريو الفيلم مع صاحبه المزعوم صاحب سيارة السكر المزعومة (التي تعطلت صدفة امام سجن وادي النطرون فجر السبت 29 يناير 2011) لم يكلف نفسه النظر في أرشيف الصحف ليتبين له أن صباح السبت 29 يناير كانت قيادات الاخوان لا تزال في مديرية امن اكتوبر وانهم لم يكونوا قد وصلوا الى وادي النطرون بعد ، حيث انهم وصلوا وادي النطرون غرب يوم السبت وغادروه ظهر يوم الاحد 30 يناير بينما رواية السائق المزعوم (بكل اكاذيبها) أمام سجن وادي النطرون كانت مساء الجمعة وانتهت صباح السبت! وقد كان ميسورا لصحفي الوطن ان يطلب من اي طفل صغير ان يبحث له على جوجل في ارشيف يوميات الثورة ليصحح تلك التواريخ ولكن يبدو ان الصحفي وصاحبه المزعوم لم يكن لديهم رفاهية مراجعة جوجل فوقعا في الشرك أو قل (الكدب مالهوش رجلين).
واستطرد: رغم أني لم أشرف بوجودي وسط قيادات الاخوان المحبوسين بوادي النطرون وقت الثورة اذ لم اكن موجودا في بيتي الذي داهمته الكتائب الامنية يوم الخميس 27 يناير2011 لخطفي واعتقالي ضمن من خطفتهم في تلك الليلة، فإنني أؤكد ان خروج قيادات الاخوان من السجن يوم 30 يناير (باي طريقة كانت) هو شرف لهم وحق لهم اذ انهم لم يكونوا محبوسبن في قضايا جنايئة مخلة أو حتى سياسية حكم فيها القضاء بالحبس ، بل كانوا مختطفين من اجل تعطيل الثورة فوجب علبهم أن يخرجوا ليدعموها ، بل ارى ان من واجب قيادات الاخوان ان يتقدموا بدعاوى جنائية ضد مبارك وقيادات الداخلية تلك عن هذا الخطف والحبس خارج اطار القانون.
اما ما يقال مرة بعد مرة عن مشاركة حماس في احداث الثورة-على نحو ما روى صحفي الوطن وصاحبه الصعيدي- فرغم ان أحدا من حماس لم يدع شرف المشاركة في الثورة المصرية لكني ارى في تلك الرواية التي اخترعها عمر سليمان (ورددها من بعده كارهو الثورة) اهانة وتشويه واساءة بالغة للثورة المصرية يجب الا يقبل بها او يسكت عنها الثوار الحقيقيون .
أخيرا يتكرر في فيلم عمر سليمان وشركائه حديث عن الاتصالات التليفونية بين قيادات الاخوان وقيادات فلسطينية (وكأن الاتصال بالفلسطينيين وليس بالصهاينة جريمة تستوجب المحاكمة)ومن ثم اجد من واجبي ان أعلن أني كنت دائم الاتصال التليفوني واللقاء المباشر بقيادات فلسطينية من حماس وغيرها، فكم سعيت لشرف لقائهم (في وجود النظام السابق) ولم اكتف بمحاولات متكررة لزيارة غزة أفشلها النظام السابق بل شاركت في اسطول الحرية الذي اتجه بحرا لغزة وتعرض لهجوم الكيان الصهيوني عليه بالرصاص الحي مما عرض حياتي للخطر أثناء تلك المحاولة ولكن هذا لم يمنعني من الاصرار على دخول غزة بعد ذلك ولقاء أهلها ومقابلة اسماعيل هنية ومحمود الزهار وأحمد بحر وغيرهم، وأعتبر ذلك محل فخري واعتزازي، وهذه شهادة مني بذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.