بالفيديو.. وزير الدفاع يزور أبطال الحرب على الإرهاب المصابين بالمستشفيات العسكرية    بالفيديو.. فخري الفقي: الاعتراض على قرض صندوق النقد «ترويع غير مبرر»    مقتل ضابط و6 جنود سعوديين اثر محاولة تسلل للمتمردين اليمنيين    أستاذ علوم سياسية: مقاضاه "أبو مازن" لبريطانيا تحيي القضية الفلسطينية من جديد    التشكيل النهائى لجهاز الزمالك الجديد.. وصلاح مديرًا فنيًا أمام الدراويش    محمد صبحي: الزمالك يجب أن يخسر أمام الإسماعيلي بالكأس حتي يتوج بدوري الأبطال    السيطرة على حريق في محل مشويات بالفيوم    مصرع 5 وإصابة آخر من أسرة واحدة في حادث سير بالبحيرة    ضبط 2 قطعة سلاح نارى و20 قضية مواد مخدرة وتنفيذ 993 حكم قضائى فى الجيزة    الأهالي يشعلون النيران بمنازل «تجار المخدرات» في الإسكندرية    مصرع مزارع وإصابة شخصين واحتراق منزلين في مشاجرة بالقناطر الخيرية    تسمم العشرات إثر تناولهم وجبات غذائية فى حفل زفاف بكفر الشيخ    كمال زاخر: زيارة البابا تواضروس للقدس ل«تطييب أجساد القديسين»    أردوغان يريد وضع الاستخبارات ورئاسة الأركان تحت سلطته    اللواء مدحت شوشة: حياة المواطن عندنا أهم من 100 مزلقان    مصر تصحو متأخرة على كارثة سد النهضة    صالح : أتمنى الغوز بأمم أفريقيا والتأهل لكأس العالم والأولمبياد    برشلونة يفوز علي سلتيك الاسكتلندي 3/1 في مستهل استعداداته للموسم الجديد    بايرن ميونيخ يضرب إنتر ميلان برباعية وديا    أخبار سوريا.. 7 انتهاكات لهدنة وقف الأعمال القتالية خلال ال24 الماضية    القاهرة تعتبر نشر قوات دولية في بوروندي مخالفا    وزير الأوقاف: مدة الخطبة المكتوبة تم تحديده بناءًا على دراسة شرعية متأصلة    "حساسين": محرك البحث "جوجل" صهيوني لهذا السبب    البرلمان التونسي يحجب الثقة عن حكومة الصيد    المسؤول عن تنظيم ريو 2016 متفائل بنجاح الدورة الأولمبية    الأهلي يختتم تدريباته بملعب التتش لمواجهة سموحة بالكأس    جيهان الشعراوي تشيد بتبني قرى قناة والدقهلية حملة «بلاها شبكة»    "راشد" يطالب بعدم الخلط بين السياحة والسياسة    خلال اجتماعه بإسماعيل والجارحي ونائبيه    رئيس سموحة: جاهزون لمواجهة الأهلى.. ولا نخشى سوى التحكيم    وزير النقل: سرعة تنفيذ «الدائري الإقليمي» لتنشيط التجارة بين المحافظات    الجيش العراقى يلاحق «داعش» فى الأنبار    رئيس وفد مجلس العموم البريطاني من شرم الشيخ:    بتكليف من السيسي    طلاب المحافظات يواصلون «الزحف» على مكاتب التنسيق    آه بس لو كنت مسلم..    «التعليم»: 25 ألف «متظلم ثانوية» خلال 3 أيام.. واستمرار «الطوابير» بالقاهرة والجيزة    إحالة أوراق قتلة اللواء نبيل فراج لفضيلة المفتي    «نصر» تبحث مع بعثة البنك الدولى تطورات مشروع ال1.5 مليون فدان    بحضور سفراء وقناصل الدول العربية والأجنبية    مفروسة أوي    الووووو.. الشاعرة آمال شحاتة : الأغنية «رايحة في داهية»    وزير الأوقاف:الفقهاء أجمعوا علي قصر الخطبة    د. عبد المنعم فؤاد يكتب    قضية ورأي    الشباب    فلاحون    الفنان عصام عبدالله رئيس الجمعية المصرية للهواة :    أول متحف إقليمي للآثار ببنها    ساعدوني من غدر الأيام    إنعام محمد على: صرفت نظر عن «طلعت حرب» وهذه شروطى للعمل مع محمد رمضان    عمار على حسن: 33% من الأسر المصرية تعيش على الصدقات    الأوقاف: نتعرض لهجمة شرسة من الأفكار الدخيلة    آسر ياسين يواصل تحضيرات «تراب الماس» مع مروان حامد    لجنة التحقيق ب«السينمائيين» تستأنف نشاطها أول أغسطس    حمدى رزق يحتفل بعلاج 3 آلاف مريض من فيروس «سى»    المحظورات الغذائية لمرضى فيروس سى    القوات المسلحة تنظم مؤتمر الطب وجراحات المسالك البولية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





البلتاجى للجلاد: تعلم من حمزة بسيونى حبك الأفلام
نشر في المصريون يوم 07 - 05 - 2013

قال الدكتور محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، إن تاريخ الثورة يتعرض للتزييف عبر فبركة أفلام هابطة من تأليف عمر سليمان، عن دور حماس وحزب الله في الثورة.
وقال البلتاجي في صفحته على الفيسبوك: دفاعا عن شرف الثورة ضد محاولات تزوير التاريخ وتزييف الوعي) أتحدث عن الفيلم الهابط الفاشل الذي كان السيد عمر سليمان ورجاله يعدونه منذ فاجأتهم الثورة يوم 25 يناير 2011 بهدف تصوير الثورة (في حال نجاح النظام في وأدها) على أنها مؤامرة إخوانية شاركت فيها عناصر من حماس وحزب الله ولم تكن ثورة حقيفية شعبية مصرية.
وأضاف البلتاجي: "لا يزال بعض الواهمين يراوده الأمل أن يكمل إنتاج هذا الفيلم المزيف لحقائق التاريخ ويسعى لترويجه بين الناس وكأن الملايين الذين شاركوا في الثورة قد فقدوا ذاكرتهم ولربما من كثرة ترديد هذه الأكاذيب سيكذبون أعينهم ويصدقون تلك الرواية التي ألفها عمر سليمان عن الثورة حين تحدث لقتاة إم بي سي الامريكية يوم 2 فبراير 2011 وترجمتها عنه صحف وقنوات النظام السابق (الحكومي منها والخاص) التي تحدثت -في ذلك الوقت- عن امتلاء ميدان التحرير بالأجانب الفلسطينيين والافغان وكذلك عن توزيع الاموال ووجبات الكنتاكي على المتظاهرين.
وتابع: هذه الروايات الهابطة لم يستح أصحابها ولم يتواورا خجلا بعد نجاح الثورة ،فقد ظل رجال عمر سليمان يعيدون نسج تلك الروايات كلما سنحت لهم الفرصة. ظل مصطفى بكري واحمد شفيق ومحمود وجدي وتوفيق عكاشة ومرتضى منصور وعادل حمودة يحدثوننا بين الحين والاخر عن دور حماس وحزب الله في الثورة وفتح السجون وعن دور الاخوان في قتل الثوار -وليس في حمايتهم -يوم موقعة الجمل! ولا يتحدث هؤلاء عن الخطة 100 لفتح السجون التي أعدها النظام السابق لمواجهة حالة اندلاع الثورة ولا يحدثوننا عن مقتل اللواء البطران الذي سعى لافشال تلك الخطة.
وقال البلتاجي: لا أعرف على اي شيء يراهن هؤلاء الواهمون في نجاح محاولاتهم تلك لتزييف التاريخ خاصة ان الملايين الذين عاشوا احداث الثورة بارواحهم ودمائهم وجراحاتهم لا زالوا أحياء بيننا.
عادت جريدة الوطن وأخواتها لنشر تلك الخزعبلات التي يرويها الأفاقون عن فتح سجن وادي النطرون على يد عصام سلطان ومحمود الخضيري وأحمد فهمي والفرقة 95 بقيادة صفوت حجازي يوم السبت 29 يناير فجرا.
واستطرد قائلا: أتمنى من السيد مجدي الجلاد وشركائه أن يراجعوا خبرات غلمان حمزة البسيوني وصلاح نصر أو حتى صبيان حبيب العادلي وحسن عبدالرحمن ليتعلموا حبكة افلام المؤامرات السياسية (دون اخطاء مكشوفة)، اذ لفت انتباه الكثيرين ان صحفي الوطن وهو يتعجل فبركة سيناريو الفيلم مع صاحبه المزعوم صاحب سيارة السكر المزعومة (التي تعطلت صدفة امام سجن وادي النطرون فجر السبت 29 يناير 2011) لم يكلف نفسه النظر في أرشيف الصحف ليتبين له أن صباح السبت 29 يناير كانت قيادات الاخوان لا تزال في مديرية امن اكتوبر وانهم لم يكونوا قد وصلوا الى وادي النطرون بعد ، حيث انهم وصلوا وادي النطرون غرب يوم السبت وغادروه ظهر يوم الاحد 30 يناير بينما رواية السائق المزعوم (بكل اكاذيبها) أمام سجن وادي النطرون كانت مساء الجمعة وانتهت صباح السبت! وقد كان ميسورا لصحفي الوطن ان يطلب من اي طفل صغير ان يبحث له على جوجل في ارشيف يوميات الثورة ليصحح تلك التواريخ ولكن يبدو ان الصحفي وصاحبه المزعوم لم يكن لديهم رفاهية مراجعة جوجل فوقعا في الشرك أو قل (الكدب مالهوش رجلين).
واستطرد: رغم أني لم أشرف بوجودي وسط قيادات الاخوان المحبوسين بوادي النطرون وقت الثورة اذ لم اكن موجودا في بيتي الذي داهمته الكتائب الامنية يوم الخميس 27 يناير2011 لخطفي واعتقالي ضمن من خطفتهم في تلك الليلة، فإنني أؤكد ان خروج قيادات الاخوان من السجن يوم 30 يناير (باي طريقة كانت) هو شرف لهم وحق لهم اذ انهم لم يكونوا محبوسبن في قضايا جنايئة مخلة أو حتى سياسية حكم فيها القضاء بالحبس ، بل كانوا مختطفين من اجل تعطيل الثورة فوجب علبهم أن يخرجوا ليدعموها ، بل ارى ان من واجب قيادات الاخوان ان يتقدموا بدعاوى جنائية ضد مبارك وقيادات الداخلية تلك عن هذا الخطف والحبس خارج اطار القانون.
اما ما يقال مرة بعد مرة عن مشاركة حماس في احداث الثورة-على نحو ما روى صحفي الوطن وصاحبه الصعيدي- فرغم ان أحدا من حماس لم يدع شرف المشاركة في الثورة المصرية لكني ارى في تلك الرواية التي اخترعها عمر سليمان (ورددها من بعده كارهو الثورة) اهانة وتشويه واساءة بالغة للثورة المصرية يجب الا يقبل بها او يسكت عنها الثوار الحقيقيون .
أخيرا يتكرر في فيلم عمر سليمان وشركائه حديث عن الاتصالات التليفونية بين قيادات الاخوان وقيادات فلسطينية (وكأن الاتصال بالفلسطينيين وليس بالصهاينة جريمة تستوجب المحاكمة)ومن ثم اجد من واجبي ان أعلن أني كنت دائم الاتصال التليفوني واللقاء المباشر بقيادات فلسطينية من حماس وغيرها، فكم سعيت لشرف لقائهم (في وجود النظام السابق) ولم اكتف بمحاولات متكررة لزيارة غزة أفشلها النظام السابق بل شاركت في اسطول الحرية الذي اتجه بحرا لغزة وتعرض لهجوم الكيان الصهيوني عليه بالرصاص الحي مما عرض حياتي للخطر أثناء تلك المحاولة ولكن هذا لم يمنعني من الاصرار على دخول غزة بعد ذلك ولقاء أهلها ومقابلة اسماعيل هنية ومحمود الزهار وأحمد بحر وغيرهم، وأعتبر ذلك محل فخري واعتزازي، وهذه شهادة مني بذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.