ننشر حيثيات حكم الإدارية العليا برفض تأسيس حزب "تمرد"    إعادة فتح الاكتتاب بسندات خزانة مصرية بقيمة 4 مليارات جنيه    مغادرة 573 راكبًا لميناء الغردقة.. وسفاجا يستقبل 45 شاحنة    وفاة حالة جديدة ب"أنفلونزا الطيور" ب"الجيزة"    بالصور.. عصفور في معرض الكتاب: تحدينا الصعاب وتسلحنا بالإرادة لتنظيم الفعاليات.. وأنحاز لمحمد عبده    شكرى: العلاقة بين مصر وإثيوبيا يجب أن تقوم على التوازن والاحترام المتبادل    تصاعد التوتر في الجولان بعد أن ضربت طائرات إسرائيلية موقعين للجيش السوري    اتصالات لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب حول اليمن    "الإخوان" تستعيد إرهاب "28 يناير" بقنابل ل"الشرطة والشعب"    موعد و القنوات الناقلة لمباراة أتليتكو مدريد وبرشلونة    سموحة يعسكر فى القاهرة استعدادا لمواجهة الأسيوطى    «أبوزيادة» يقود هجوم الإسماعيلي أمام حرس الحدود    الأمن يعيد غلق «التحرير» وسط «إجراءات مشددة»    ننشر حيثيات حكم رفض حزب "تمرد" والموافقة على "سامى عنان والعروبة‎ و30 يونيو"    محافظ المنيا: الرئيس وافق على تخصيص 200 ألف فدان لإنشاء مجمع للسكر بالمحافظة    «اليونسكو» تطالب العرب بتحويل التعليم إلى سلعة تخدم الجميع    لجنة لاختيار الجمعية المكلفة بتشغيل مركز التكوين المهني بالسويس    وزير الإسكان: طرح 14 ألف وحدة فى القاهرة الجديدة وأكتوبر ضمن مشروع المليون.. وآلية سريعة لتراخيص المدن الجديدة    تأجيل محاكمة عهدي فاضلي وهاني كامل في "الكسب غير المشروع" ل 27 إبريل    "حلم المشهد" يثير الجدل في مهرجان الأقصر    رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو يشارك في اجتماع وزراء التعليم العرب بشرم الشيخ    "القومي لحقوق الإنسان" يوصي بإصدار قانون للجمعيات الأهلية يتفق مع الدستور    وزير الرياضة يشهد ختام البطولة الأفريقية لتنس الطاولة    سانتياجو يتحول إلى أبو ظبي بيرنابيو    وزير الخارجية الروسي يجتمع مع المفاوضين السوريين والمعارضين في موسكو    العشري: ننتظرها قوية والمستوى متقارب    السجن 3 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه لعاطل يتاجر فى الحشيش بسوهاج    إصابة مزارع بطلق ناري في مشاجرة بسبب شراء الخبز بمغاغة    إخماد حريق شب بمصنع حلويات و4 منازل دون إصابات‎ بسوهاج    أمن السويس يكشف عن أخطر عنصرين إرهابيين متهمين باستهداف الجيش والشرطة    نجاة قاضٍ بمحكمة الخانكة من محاولة لاغتياله    إصابة مزارع وزوجته في مشاجرة بسبب "لهو الأطفال" بالمنيا    زعيم كوريا الشمالية يزور روسيا في شهر مايو المقبل    المقاولون العرب تنفذ الطريق الوطني بدولة توجو بتكلفة 25 مليون دولار    وزير الآثار يختار ثلاثة معاونين له    ملتقى المجلس القومي لحقوق الإنسان يوصي بضرورة إصدار قانون للجمعيات الأهلية    الأهلى يرفض "المراسم" فى مباراة القمة أمام الزمالك    عشائر الأنبار: الدعم العسكري الحكومي لنا "مخجل" مقارنة بدعم الحشد الشعبي    هشام زعزوع يعقد جلسة مباحثات مع المدير الإقليمى للبنك الدولى    فاطمة ناعوت لمتابعيها: أنا بخير ومنتصرة سواء بُرئت أم قضوا بسجني    "فودة" يدعو المشاركين في مؤتمر وزراء التعليم العرب لرحلة "سفاري"    استنفار أمني في الأقصر بالتزامن مع ذكري جمعة الغضب    دراسة: أدوية الأرق والحمى تزيد مخاطرالإصابة بمرض «الخرف»    دراسة: ارتفاع الكوليسترول بالدم يعزز فرص الإصابة بأمراض القلب    يايا توريه جاهز لقيادة ساحل العاج في مباراة المجموعة الرابعة المصيرية - Goal.com    ضبط 8 آلاف مخالفة مرورية و 87 حالة قيادة تحت تأثير المخدرات    حيرة بين العلماء حول فيروس «الإيبولا» بعد ظهور حالات جديدة بأفريقيا    بالفيديو: مى كساب تغنى ل"أوكا" "يا جنرال يا حبيبى"    مفتي الجمهورية في كلمته أمام القيادات الدينية وصناع القرار بسنغافورة    "نيويورك تايمز": انتقادات واسعة لنتنياهو بشأن خطابه أمام الكونجرس    والد الطيار الأردني ل" لملك الأردن" من أرسل أبنى ليقاتل خارج الحدود عليه إعادته    بدء جولة محلب بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال46    لاعب عالمى يعلن إسلامه    في رحاب آية...«لا معقّب لحكمه »    اكتشاف إصابتين جديدتين بانفلونزا الطيور في جنوب الصين    إشراقات فى تسبيح الله    اليوم.. نهاية الحق في التوزيع المجانى لأسهم زيادة رأسمال «بلتون»    موجز الفكر الديني.. «جمعة»: إغماض العين للخشوع في الصلاة «مكروه».. و«الأوقاف»: دور المناسبات بعيدة عن الصراع السياسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

البلتاجى للجلاد: تعلم من حمزة بسيونى حبك الأفلام
نشر في المصريون يوم 07 - 05 - 2013

قال الدكتور محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، إن تاريخ الثورة يتعرض للتزييف عبر فبركة أفلام هابطة من تأليف عمر سليمان، عن دور حماس وحزب الله في الثورة.
وقال البلتاجي في صفحته على الفيسبوك: دفاعا عن شرف الثورة ضد محاولات تزوير التاريخ وتزييف الوعي) أتحدث عن الفيلم الهابط الفاشل الذي كان السيد عمر سليمان ورجاله يعدونه منذ فاجأتهم الثورة يوم 25 يناير 2011 بهدف تصوير الثورة (في حال نجاح النظام في وأدها) على أنها مؤامرة إخوانية شاركت فيها عناصر من حماس وحزب الله ولم تكن ثورة حقيفية شعبية مصرية.
وأضاف البلتاجي: "لا يزال بعض الواهمين يراوده الأمل أن يكمل إنتاج هذا الفيلم المزيف لحقائق التاريخ ويسعى لترويجه بين الناس وكأن الملايين الذين شاركوا في الثورة قد فقدوا ذاكرتهم ولربما من كثرة ترديد هذه الأكاذيب سيكذبون أعينهم ويصدقون تلك الرواية التي ألفها عمر سليمان عن الثورة حين تحدث لقتاة إم بي سي الامريكية يوم 2 فبراير 2011 وترجمتها عنه صحف وقنوات النظام السابق (الحكومي منها والخاص) التي تحدثت -في ذلك الوقت- عن امتلاء ميدان التحرير بالأجانب الفلسطينيين والافغان وكذلك عن توزيع الاموال ووجبات الكنتاكي على المتظاهرين.
وتابع: هذه الروايات الهابطة لم يستح أصحابها ولم يتواورا خجلا بعد نجاح الثورة ،فقد ظل رجال عمر سليمان يعيدون نسج تلك الروايات كلما سنحت لهم الفرصة. ظل مصطفى بكري واحمد شفيق ومحمود وجدي وتوفيق عكاشة ومرتضى منصور وعادل حمودة يحدثوننا بين الحين والاخر عن دور حماس وحزب الله في الثورة وفتح السجون وعن دور الاخوان في قتل الثوار -وليس في حمايتهم -يوم موقعة الجمل! ولا يتحدث هؤلاء عن الخطة 100 لفتح السجون التي أعدها النظام السابق لمواجهة حالة اندلاع الثورة ولا يحدثوننا عن مقتل اللواء البطران الذي سعى لافشال تلك الخطة.
وقال البلتاجي: لا أعرف على اي شيء يراهن هؤلاء الواهمون في نجاح محاولاتهم تلك لتزييف التاريخ خاصة ان الملايين الذين عاشوا احداث الثورة بارواحهم ودمائهم وجراحاتهم لا زالوا أحياء بيننا.
عادت جريدة الوطن وأخواتها لنشر تلك الخزعبلات التي يرويها الأفاقون عن فتح سجن وادي النطرون على يد عصام سلطان ومحمود الخضيري وأحمد فهمي والفرقة 95 بقيادة صفوت حجازي يوم السبت 29 يناير فجرا.
واستطرد قائلا: أتمنى من السيد مجدي الجلاد وشركائه أن يراجعوا خبرات غلمان حمزة البسيوني وصلاح نصر أو حتى صبيان حبيب العادلي وحسن عبدالرحمن ليتعلموا حبكة افلام المؤامرات السياسية (دون اخطاء مكشوفة)، اذ لفت انتباه الكثيرين ان صحفي الوطن وهو يتعجل فبركة سيناريو الفيلم مع صاحبه المزعوم صاحب سيارة السكر المزعومة (التي تعطلت صدفة امام سجن وادي النطرون فجر السبت 29 يناير 2011) لم يكلف نفسه النظر في أرشيف الصحف ليتبين له أن صباح السبت 29 يناير كانت قيادات الاخوان لا تزال في مديرية امن اكتوبر وانهم لم يكونوا قد وصلوا الى وادي النطرون بعد ، حيث انهم وصلوا وادي النطرون غرب يوم السبت وغادروه ظهر يوم الاحد 30 يناير بينما رواية السائق المزعوم (بكل اكاذيبها) أمام سجن وادي النطرون كانت مساء الجمعة وانتهت صباح السبت! وقد كان ميسورا لصحفي الوطن ان يطلب من اي طفل صغير ان يبحث له على جوجل في ارشيف يوميات الثورة ليصحح تلك التواريخ ولكن يبدو ان الصحفي وصاحبه المزعوم لم يكن لديهم رفاهية مراجعة جوجل فوقعا في الشرك أو قل (الكدب مالهوش رجلين).
واستطرد: رغم أني لم أشرف بوجودي وسط قيادات الاخوان المحبوسين بوادي النطرون وقت الثورة اذ لم اكن موجودا في بيتي الذي داهمته الكتائب الامنية يوم الخميس 27 يناير2011 لخطفي واعتقالي ضمن من خطفتهم في تلك الليلة، فإنني أؤكد ان خروج قيادات الاخوان من السجن يوم 30 يناير (باي طريقة كانت) هو شرف لهم وحق لهم اذ انهم لم يكونوا محبوسبن في قضايا جنايئة مخلة أو حتى سياسية حكم فيها القضاء بالحبس ، بل كانوا مختطفين من اجل تعطيل الثورة فوجب علبهم أن يخرجوا ليدعموها ، بل ارى ان من واجب قيادات الاخوان ان يتقدموا بدعاوى جنائية ضد مبارك وقيادات الداخلية تلك عن هذا الخطف والحبس خارج اطار القانون.
اما ما يقال مرة بعد مرة عن مشاركة حماس في احداث الثورة-على نحو ما روى صحفي الوطن وصاحبه الصعيدي- فرغم ان أحدا من حماس لم يدع شرف المشاركة في الثورة المصرية لكني ارى في تلك الرواية التي اخترعها عمر سليمان (ورددها من بعده كارهو الثورة) اهانة وتشويه واساءة بالغة للثورة المصرية يجب الا يقبل بها او يسكت عنها الثوار الحقيقيون .
أخيرا يتكرر في فيلم عمر سليمان وشركائه حديث عن الاتصالات التليفونية بين قيادات الاخوان وقيادات فلسطينية (وكأن الاتصال بالفلسطينيين وليس بالصهاينة جريمة تستوجب المحاكمة)ومن ثم اجد من واجبي ان أعلن أني كنت دائم الاتصال التليفوني واللقاء المباشر بقيادات فلسطينية من حماس وغيرها، فكم سعيت لشرف لقائهم (في وجود النظام السابق) ولم اكتف بمحاولات متكررة لزيارة غزة أفشلها النظام السابق بل شاركت في اسطول الحرية الذي اتجه بحرا لغزة وتعرض لهجوم الكيان الصهيوني عليه بالرصاص الحي مما عرض حياتي للخطر أثناء تلك المحاولة ولكن هذا لم يمنعني من الاصرار على دخول غزة بعد ذلك ولقاء أهلها ومقابلة اسماعيل هنية ومحمود الزهار وأحمد بحر وغيرهم، وأعتبر ذلك محل فخري واعتزازي، وهذه شهادة مني بذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.