غدًا.. إعلان مؤشرات الحد الأدنى للمرحلتين الأولي والثانية للثانوية العامة    أسبانيا تخفف الحظرعلي السفر إلي مصر    «التنمية المحلية» تطالب بعدم طمس معالم «الأندلس» بالغربية    نيويورك تايمز: روسيا تكثف دعمها العسكري للمتمردين في الحرب الأوكرانية    ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 900 شهيد حتى بدء سريان الهدنة    سفير فلسطين بالرياض: أبو مازن يزور السعودية قريبًا    النقيب وائل ينتهي من تصوير دوره في مسلسل "الصياد"    الإسماعيلي يبلغ 9 لاعبين بعدم الحاجه لهم ويستعد لقيد 10    مرتضي يستنجد بالجيش والشرطة    لاعبة مركز شباب السادات بالشرقية تحصل على بطولة الشباب والرياضة فى "تنس الطاولة"    تعرض فرع «موبينيل» بالمهندسين لسطو مسلح    أشرف توفيق يكتب: أتذكر يا زبير؟    بالفيديو .. نجاة «السديس» من محاولة اعتداء وهو في طريقه لإمامة الصلاة بالحرم    اختبارات «الفيديو تيست» لحكام القاهرة والجيزة أول أغسطس    افطار اليوم: "فته دجاج"    بالفيديو.. وفاق سطيف يُسقط أهلي بنغازي بثنائية في دوري أبطال أفريقيا    القضاء الإداري.. معاش نائب رئيس الجامعة حق لمن أمضى 10 سنوات على مقعد الأستاذية    مشاجرة بالاسلحة النارية تسفر عن إصابة أمين شرطة    اليوم محاكمة 188 متهمًا فى قضية «مذبحة كرداسة»    بالفيديو.. "غنيم" ل إبراهيم عيسي: "ربنا يملأ قبرك نار وثعابين وعقارب"    31 ألف طن قمح روسي تصل إلى ميناء الإسكندرية    النجم الساحلى يحل ضيفاً على نكانا الزامبى فى الكونفدرالية    واشنطن تعرض المساعدة في التحقيق بحادث الطائرة الجزائرية    وزير إيراني: تنظيم "داعش" لا يشكل أي تهديد للجمهورية الإسلامية    الجيش يشن عملية عسكرية موسعة بسيناء ضد الارهابيين    شيخ الأزهر يدعو لنبذ الخلافات والخصومات فى عيد الفطر    فيديو.. مي كساب لإسرائيلي في «فؤش»: «رئيسي السيسي عمك وعم بلدك»    اليوم العالمى للكبد.. مصر الأولى عالميا فى نسب الإصابة ب10% من السكان.. و180ألف مريض جديد ب"فيروس سى".. والأطباء يتوقعون القضاء عليه خلال سنوات قليلة عقب ظهور أدوية حديثة.. وحملة للوقاية بعد العيد    Honda 250rr للبيع    هل التوتر يؤدي الى العقم؟    فوائد الكاكاو تتفوق على الشاي الأخضر    بُورِك الحجر.. فى ليلة القدر!!    بالصور.. بشري وايمي وأبو السعود يحتفلون بنجاح "العميلة ميسي"    بالصور.. ريهام حلمى تحتفل بعيد ميلادها وبطرح ألبومها "أيام فى حياتى"    بالصور.. نجوم الفن والغناء فى حفل إفطار مصطفى قمر    الجنايات تستأنف اليوم نظر محاكمة "حبارة" فى مذبحة رفح الثانية    مصرع شقيقين وإصابة 12 آخرين في حادث انقلاب سيارة بقنا    تجديد حبس مسجلين خطر لحوزتهما 4400 قرص مخدر بالبساتين 15 يوما    الإذاعة المصرية تحتفل بذكرى "تأميم قناة السويس"    إشادة واسعة بمشروع بيت الزكاة المقدم من الأزهر.. عصام الإسلامبولى: سيمنع التلاعب ووصولها للجماعات الإرهابية.. و"النور": فكرة تنهض بمصر خلال الفترة المقبلة.. و"المؤتمر": جيد لأنه يحدد أوجه الصرف    آر. بى .إس البريطانى ينشر نتائجه مبكرا بعد تحول مفاجئ للربحية    بالصور.. 5 آلاف "زفتاوى" يشاهدون نهائى دورة "اليوم السابع"    أمن المنوفية: رفع درجة الاستعدادات القصوى استعدادًا لزيارة محلب    مسيرة حاشدة بالشرقية للتنديد بالعدوان على غزة    الخارجية الإسبانية تدعو لوقف المواجهات المسلحة فى ليبيا    اسعار العملات اليوم 26/7/2014    «التعليم»: إقامة 400 مدرسة بعد عيد الفطر    عبور 56 شخصا بين مصر وقطاع غزة عبر معبر رفح البري    5 أفلام تتنافس على «العيدية»    إبطال مفعول قنبلة في قطار الصعيد بالمنيا    أبو مازن يعقد اجتماعا طارئا لبحث الأفكار والمقترحات بشأن هدنة غزة    الصخرة في انتظار عودة الجوكر للأهلي    28 رمضان.. فتح الأندلس    ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك الألمانى فى أغسطس لأعلى مستوى منذ 7 سنوات    علماء لابراهيم عيسى: عذاب القبر «ثابت» في القرآن والسنة    نيللي كريم: «نفسي اشتغل كوميديا بعد سجن النسا»    "النور" ل "موسى": التحالفات التي ستقوم علي التمييز والاستقطاب مصيرها الفشل    الأمن يلقي القبض على عدد من أعضاء الإخوان بعد قطعهم الطريق بالمحلة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

البلتاجى للجلاد: تعلم من حمزة بسيونى حبك الأفلام
نشر في المصريون يوم 07 - 05 - 2013

قال الدكتور محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، إن تاريخ الثورة يتعرض للتزييف عبر فبركة أفلام هابطة من تأليف عمر سليمان، عن دور حماس وحزب الله في الثورة.
وقال البلتاجي في صفحته على الفيسبوك: دفاعا عن شرف الثورة ضد محاولات تزوير التاريخ وتزييف الوعي) أتحدث عن الفيلم الهابط الفاشل الذي كان السيد عمر سليمان ورجاله يعدونه منذ فاجأتهم الثورة يوم 25 يناير 2011 بهدف تصوير الثورة (في حال نجاح النظام في وأدها) على أنها مؤامرة إخوانية شاركت فيها عناصر من حماس وحزب الله ولم تكن ثورة حقيفية شعبية مصرية.
وأضاف البلتاجي: "لا يزال بعض الواهمين يراوده الأمل أن يكمل إنتاج هذا الفيلم المزيف لحقائق التاريخ ويسعى لترويجه بين الناس وكأن الملايين الذين شاركوا في الثورة قد فقدوا ذاكرتهم ولربما من كثرة ترديد هذه الأكاذيب سيكذبون أعينهم ويصدقون تلك الرواية التي ألفها عمر سليمان عن الثورة حين تحدث لقتاة إم بي سي الامريكية يوم 2 فبراير 2011 وترجمتها عنه صحف وقنوات النظام السابق (الحكومي منها والخاص) التي تحدثت -في ذلك الوقت- عن امتلاء ميدان التحرير بالأجانب الفلسطينيين والافغان وكذلك عن توزيع الاموال ووجبات الكنتاكي على المتظاهرين.
وتابع: هذه الروايات الهابطة لم يستح أصحابها ولم يتواورا خجلا بعد نجاح الثورة ،فقد ظل رجال عمر سليمان يعيدون نسج تلك الروايات كلما سنحت لهم الفرصة. ظل مصطفى بكري واحمد شفيق ومحمود وجدي وتوفيق عكاشة ومرتضى منصور وعادل حمودة يحدثوننا بين الحين والاخر عن دور حماس وحزب الله في الثورة وفتح السجون وعن دور الاخوان في قتل الثوار -وليس في حمايتهم -يوم موقعة الجمل! ولا يتحدث هؤلاء عن الخطة 100 لفتح السجون التي أعدها النظام السابق لمواجهة حالة اندلاع الثورة ولا يحدثوننا عن مقتل اللواء البطران الذي سعى لافشال تلك الخطة.
وقال البلتاجي: لا أعرف على اي شيء يراهن هؤلاء الواهمون في نجاح محاولاتهم تلك لتزييف التاريخ خاصة ان الملايين الذين عاشوا احداث الثورة بارواحهم ودمائهم وجراحاتهم لا زالوا أحياء بيننا.
عادت جريدة الوطن وأخواتها لنشر تلك الخزعبلات التي يرويها الأفاقون عن فتح سجن وادي النطرون على يد عصام سلطان ومحمود الخضيري وأحمد فهمي والفرقة 95 بقيادة صفوت حجازي يوم السبت 29 يناير فجرا.
واستطرد قائلا: أتمنى من السيد مجدي الجلاد وشركائه أن يراجعوا خبرات غلمان حمزة البسيوني وصلاح نصر أو حتى صبيان حبيب العادلي وحسن عبدالرحمن ليتعلموا حبكة افلام المؤامرات السياسية (دون اخطاء مكشوفة)، اذ لفت انتباه الكثيرين ان صحفي الوطن وهو يتعجل فبركة سيناريو الفيلم مع صاحبه المزعوم صاحب سيارة السكر المزعومة (التي تعطلت صدفة امام سجن وادي النطرون فجر السبت 29 يناير 2011) لم يكلف نفسه النظر في أرشيف الصحف ليتبين له أن صباح السبت 29 يناير كانت قيادات الاخوان لا تزال في مديرية امن اكتوبر وانهم لم يكونوا قد وصلوا الى وادي النطرون بعد ، حيث انهم وصلوا وادي النطرون غرب يوم السبت وغادروه ظهر يوم الاحد 30 يناير بينما رواية السائق المزعوم (بكل اكاذيبها) أمام سجن وادي النطرون كانت مساء الجمعة وانتهت صباح السبت! وقد كان ميسورا لصحفي الوطن ان يطلب من اي طفل صغير ان يبحث له على جوجل في ارشيف يوميات الثورة ليصحح تلك التواريخ ولكن يبدو ان الصحفي وصاحبه المزعوم لم يكن لديهم رفاهية مراجعة جوجل فوقعا في الشرك أو قل (الكدب مالهوش رجلين).
واستطرد: رغم أني لم أشرف بوجودي وسط قيادات الاخوان المحبوسين بوادي النطرون وقت الثورة اذ لم اكن موجودا في بيتي الذي داهمته الكتائب الامنية يوم الخميس 27 يناير2011 لخطفي واعتقالي ضمن من خطفتهم في تلك الليلة، فإنني أؤكد ان خروج قيادات الاخوان من السجن يوم 30 يناير (باي طريقة كانت) هو شرف لهم وحق لهم اذ انهم لم يكونوا محبوسبن في قضايا جنايئة مخلة أو حتى سياسية حكم فيها القضاء بالحبس ، بل كانوا مختطفين من اجل تعطيل الثورة فوجب علبهم أن يخرجوا ليدعموها ، بل ارى ان من واجب قيادات الاخوان ان يتقدموا بدعاوى جنائية ضد مبارك وقيادات الداخلية تلك عن هذا الخطف والحبس خارج اطار القانون.
اما ما يقال مرة بعد مرة عن مشاركة حماس في احداث الثورة-على نحو ما روى صحفي الوطن وصاحبه الصعيدي- فرغم ان أحدا من حماس لم يدع شرف المشاركة في الثورة المصرية لكني ارى في تلك الرواية التي اخترعها عمر سليمان (ورددها من بعده كارهو الثورة) اهانة وتشويه واساءة بالغة للثورة المصرية يجب الا يقبل بها او يسكت عنها الثوار الحقيقيون .
أخيرا يتكرر في فيلم عمر سليمان وشركائه حديث عن الاتصالات التليفونية بين قيادات الاخوان وقيادات فلسطينية (وكأن الاتصال بالفلسطينيين وليس بالصهاينة جريمة تستوجب المحاكمة)ومن ثم اجد من واجبي ان أعلن أني كنت دائم الاتصال التليفوني واللقاء المباشر بقيادات فلسطينية من حماس وغيرها، فكم سعيت لشرف لقائهم (في وجود النظام السابق) ولم اكتف بمحاولات متكررة لزيارة غزة أفشلها النظام السابق بل شاركت في اسطول الحرية الذي اتجه بحرا لغزة وتعرض لهجوم الكيان الصهيوني عليه بالرصاص الحي مما عرض حياتي للخطر أثناء تلك المحاولة ولكن هذا لم يمنعني من الاصرار على دخول غزة بعد ذلك ولقاء أهلها ومقابلة اسماعيل هنية ومحمود الزهار وأحمد بحر وغيرهم، وأعتبر ذلك محل فخري واعتزازي، وهذه شهادة مني بذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.