سياسات تدمير زراعة القطن في مصر (مترجم)    لجنة الإسكان بالنواب: سنرفض موازنة الوزارة لحين زيادة ميزانية مياه الشرب والصرف    على جمعة: من يطلب من الله أن يحاسبه بالعدل "قليل الأدب"    ولاية تكساس تدعو للانفصال عن الولايات المتحدة على غرار بريطانيا    المفوضية الأوروبية: أسكتلندا جزء من بريطانيا ولن نتكهن بما هو أكثر    لجنة التحقيق في طائرة مصر للطيران: لا صحة لرفض عرض أمريكي بإصلاح وحدتي ذاكرة الصندوقين    ميسي يتحدث عن افضل هديه في عيد ميلاده..وعن مشاكل التانجو قبل نهائي كوبا    الأهلي يوضح حقيقة اعتراض "إكرامي" على التعاقد مع حارس جديد    امتحانات الثانوية الأزهرية تدخل أسبوعها الأخير.. و"شومان" يشكر الملاحظين    بعد التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي.. سعر صرف الجنيه الإسترليني في مصر يتراجع بشدة    ضبط المتهم الثاني في واقعة إطلاق الرصاص على المصلين بمسجد فى طوخ    «برهامي» ينفي واقعة اقتحام سلفيين لمسجد بالإسكندرية    إقتصاد وعلوم سياسية القاهرة تنفى تخفيض درجات الطلاب أو تحديد نسب رسوبهم    " مصر جنوب أفريقيا للاتصالات " أنشط شركات النايلكس خلال أسبوع بتداولات قدرها 1.2 مليون سهم    "بلجيكا والمجر" مواجهة من نوع خاص في يورو 2016    تصفية الحسابات تهدد استمرار "ليبرو" الطائرة مع الفراعنة فى الدورى العالمى    تأجيل محاكمة نقيب الصحفيين وعضوين بمجلس النقابة إلى السبت المقبل    بالصور.. نقل الناخبين إلى لجنان الاعادة فى الفيوم ب«التوك توك»    ضبط نحو 39 ألف مخالفة مرورية و34 سائقا تحت تأثير المخدرات    مصرع 5 وإصابة 9 في حادث انقلاب ميكروباص ببني سويف    فرنسا ضيف شرف مهرجان " أنسى" لأفلام الرسوم المتحركة    بعد فضيحة الاعتداءات.. قوات الانقلاب تحاصر محكمة الإسكندرية وتمنع الأهالي من الحضور    محافظ دمياط يبحث مع رئيس شركة الشرب مشكلات ضعف المياه    إحالة 200 إمام مسجد بأوقاف القليوبية للتحقيق لمخالفتهم قواعد العمل    مصادر: الحكومة تستعين بخارطتين بريطانيتين في اتفاقية «تيران وصنافير»    «أفراح القبة» و«مأمون» و«الحلمية».. أعمال لا تزال في البلاتوهات    الصين وفيتنام يعقدان غدا اول اجتماع للجنة التعاون الثنائى    ضبط عاطل بحوزته 1400 قرص مخدر بالشرقية    ضبط المتهم الرئيسى فى مقتل عامل بسبب خلافات الجيرة بالخانكة بالقليوبية    فضل العشر الأواخر من رمضان    انتصارات رمضان| فتح مكة 8 ه‎    الصحة: 1005 منفذ مميكن لبيع ألبان الأطفال المدعومة لضمان وصولها لمستحقيها    الحيوانات الأليفة تحميك من السكتة الدماغية    شعبةالصيدليات: الدواء المصرى آمن وفعال    الرياضة تحفز نمو خلايا المخ وتعزز الذاكرة    أفرام جرانت    تفاصيل العرض الإيطالى لاستعارة رمضان صبحى    وزير النقل: تطوير شامل ل«صحراوي القاهرة - بلبيس» خلال 3 أشهر    أزمات الثانوية العامة عرض مستمر    طقس الأحد معتدل شمالًا.. شديد الحرارة على باقي الأنحاء    تأجيل محاكمة صحفيين لاتهامهما بنشر أخبار كاذبة والتشهير ب«الزند» إلى الأربعاء    صحافة مواطن.. بالصور.. شوارع الغردقة "منورة" بلمبات الليد    عروض فنية واستعراضية وغنائية بفاعليات خيمة "هل هلالك"    عادل إمام فى "مأمون وشركاه": "ربنا مش بيّغير كلامه البشر هم اللى بيحرفوه"    طريقة جديدة لعمل أوراك الدجاج المقرمشة في الفرن (فيديو)    صحف الجزائر: الحظ ابتسم للفراعنة وجحيم أفريقيا ينتظر "الخضر"    غادة عبد الرازق تحتفل بفوز النادي الأهلي في «الخانكة»    يسكن تحت الجلد    بالفيديو..المتحدث العسكري يعيد نشر قصيدة «رسالة إلى الجماعات الإرهابية»    جوزيه يوجه رساله للأهلي بعد الفوز بالدوري    أبرز العناوين الرياضية في الصحف صباح السبت 25 - 6 - 2016    أزمات دراما رمضان.. «القيصر» يكشف الوجه الآخر لجمعيات حقوق الانسان الدولية.. مشاهد التهجير تغضب أهل النوبة في «المغني».. دعوى قضائية ضد «هى ودافنشي» لوصف أهالي منشية ناصر بالبلطجية    تفاصيل موافقة الدولة على مصالحة الإخوان    الجيش السوري يوسع نطاق سيطرته في ريف السلمية الشرقي    إعلان حالة الطوارىء في ولاية «فيرجينيا» الغربية بالولايات المتحدة    مسؤول إسرائيلي يزور تركيا رسميا للمرة الأولى منذ 6 سنوات    وزير التموين إقامة 500 منفذ جديد بالقاهرة والجيزة لبيع السلع الغذائية بأسعار مخفضة    سهر الصايغ: "رضوى" كانت مفاجأة لى منذ أن قرأتها على الورق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





البلتاجى للجلاد: تعلم من حمزة بسيونى حبك الأفلام
نشر في المصريون يوم 07 - 05 - 2013

قال الدكتور محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، إن تاريخ الثورة يتعرض للتزييف عبر فبركة أفلام هابطة من تأليف عمر سليمان، عن دور حماس وحزب الله في الثورة.
وقال البلتاجي في صفحته على الفيسبوك: دفاعا عن شرف الثورة ضد محاولات تزوير التاريخ وتزييف الوعي) أتحدث عن الفيلم الهابط الفاشل الذي كان السيد عمر سليمان ورجاله يعدونه منذ فاجأتهم الثورة يوم 25 يناير 2011 بهدف تصوير الثورة (في حال نجاح النظام في وأدها) على أنها مؤامرة إخوانية شاركت فيها عناصر من حماس وحزب الله ولم تكن ثورة حقيفية شعبية مصرية.
وأضاف البلتاجي: "لا يزال بعض الواهمين يراوده الأمل أن يكمل إنتاج هذا الفيلم المزيف لحقائق التاريخ ويسعى لترويجه بين الناس وكأن الملايين الذين شاركوا في الثورة قد فقدوا ذاكرتهم ولربما من كثرة ترديد هذه الأكاذيب سيكذبون أعينهم ويصدقون تلك الرواية التي ألفها عمر سليمان عن الثورة حين تحدث لقتاة إم بي سي الامريكية يوم 2 فبراير 2011 وترجمتها عنه صحف وقنوات النظام السابق (الحكومي منها والخاص) التي تحدثت -في ذلك الوقت- عن امتلاء ميدان التحرير بالأجانب الفلسطينيين والافغان وكذلك عن توزيع الاموال ووجبات الكنتاكي على المتظاهرين.
وتابع: هذه الروايات الهابطة لم يستح أصحابها ولم يتواورا خجلا بعد نجاح الثورة ،فقد ظل رجال عمر سليمان يعيدون نسج تلك الروايات كلما سنحت لهم الفرصة. ظل مصطفى بكري واحمد شفيق ومحمود وجدي وتوفيق عكاشة ومرتضى منصور وعادل حمودة يحدثوننا بين الحين والاخر عن دور حماس وحزب الله في الثورة وفتح السجون وعن دور الاخوان في قتل الثوار -وليس في حمايتهم -يوم موقعة الجمل! ولا يتحدث هؤلاء عن الخطة 100 لفتح السجون التي أعدها النظام السابق لمواجهة حالة اندلاع الثورة ولا يحدثوننا عن مقتل اللواء البطران الذي سعى لافشال تلك الخطة.
وقال البلتاجي: لا أعرف على اي شيء يراهن هؤلاء الواهمون في نجاح محاولاتهم تلك لتزييف التاريخ خاصة ان الملايين الذين عاشوا احداث الثورة بارواحهم ودمائهم وجراحاتهم لا زالوا أحياء بيننا.
عادت جريدة الوطن وأخواتها لنشر تلك الخزعبلات التي يرويها الأفاقون عن فتح سجن وادي النطرون على يد عصام سلطان ومحمود الخضيري وأحمد فهمي والفرقة 95 بقيادة صفوت حجازي يوم السبت 29 يناير فجرا.
واستطرد قائلا: أتمنى من السيد مجدي الجلاد وشركائه أن يراجعوا خبرات غلمان حمزة البسيوني وصلاح نصر أو حتى صبيان حبيب العادلي وحسن عبدالرحمن ليتعلموا حبكة افلام المؤامرات السياسية (دون اخطاء مكشوفة)، اذ لفت انتباه الكثيرين ان صحفي الوطن وهو يتعجل فبركة سيناريو الفيلم مع صاحبه المزعوم صاحب سيارة السكر المزعومة (التي تعطلت صدفة امام سجن وادي النطرون فجر السبت 29 يناير 2011) لم يكلف نفسه النظر في أرشيف الصحف ليتبين له أن صباح السبت 29 يناير كانت قيادات الاخوان لا تزال في مديرية امن اكتوبر وانهم لم يكونوا قد وصلوا الى وادي النطرون بعد ، حيث انهم وصلوا وادي النطرون غرب يوم السبت وغادروه ظهر يوم الاحد 30 يناير بينما رواية السائق المزعوم (بكل اكاذيبها) أمام سجن وادي النطرون كانت مساء الجمعة وانتهت صباح السبت! وقد كان ميسورا لصحفي الوطن ان يطلب من اي طفل صغير ان يبحث له على جوجل في ارشيف يوميات الثورة ليصحح تلك التواريخ ولكن يبدو ان الصحفي وصاحبه المزعوم لم يكن لديهم رفاهية مراجعة جوجل فوقعا في الشرك أو قل (الكدب مالهوش رجلين).
واستطرد: رغم أني لم أشرف بوجودي وسط قيادات الاخوان المحبوسين بوادي النطرون وقت الثورة اذ لم اكن موجودا في بيتي الذي داهمته الكتائب الامنية يوم الخميس 27 يناير2011 لخطفي واعتقالي ضمن من خطفتهم في تلك الليلة، فإنني أؤكد ان خروج قيادات الاخوان من السجن يوم 30 يناير (باي طريقة كانت) هو شرف لهم وحق لهم اذ انهم لم يكونوا محبوسبن في قضايا جنايئة مخلة أو حتى سياسية حكم فيها القضاء بالحبس ، بل كانوا مختطفين من اجل تعطيل الثورة فوجب علبهم أن يخرجوا ليدعموها ، بل ارى ان من واجب قيادات الاخوان ان يتقدموا بدعاوى جنائية ضد مبارك وقيادات الداخلية تلك عن هذا الخطف والحبس خارج اطار القانون.
اما ما يقال مرة بعد مرة عن مشاركة حماس في احداث الثورة-على نحو ما روى صحفي الوطن وصاحبه الصعيدي- فرغم ان أحدا من حماس لم يدع شرف المشاركة في الثورة المصرية لكني ارى في تلك الرواية التي اخترعها عمر سليمان (ورددها من بعده كارهو الثورة) اهانة وتشويه واساءة بالغة للثورة المصرية يجب الا يقبل بها او يسكت عنها الثوار الحقيقيون .
أخيرا يتكرر في فيلم عمر سليمان وشركائه حديث عن الاتصالات التليفونية بين قيادات الاخوان وقيادات فلسطينية (وكأن الاتصال بالفلسطينيين وليس بالصهاينة جريمة تستوجب المحاكمة)ومن ثم اجد من واجبي ان أعلن أني كنت دائم الاتصال التليفوني واللقاء المباشر بقيادات فلسطينية من حماس وغيرها، فكم سعيت لشرف لقائهم (في وجود النظام السابق) ولم اكتف بمحاولات متكررة لزيارة غزة أفشلها النظام السابق بل شاركت في اسطول الحرية الذي اتجه بحرا لغزة وتعرض لهجوم الكيان الصهيوني عليه بالرصاص الحي مما عرض حياتي للخطر أثناء تلك المحاولة ولكن هذا لم يمنعني من الاصرار على دخول غزة بعد ذلك ولقاء أهلها ومقابلة اسماعيل هنية ومحمود الزهار وأحمد بحر وغيرهم، وأعتبر ذلك محل فخري واعتزازي، وهذه شهادة مني بذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.