حمودة: دجلة ما زال يمتلك الكثير.. وهذا أهم مكاسب فوز دمنهور    إيكرت يرفض الانتقادات الموجهة إلى تحقيقات كأس العالم    الجفري: رفع المصاحف في التظاهر من "الكبائر".. وهذه بدعة الخارجين على الخلافة    "الجبهة السلفية" ترفض تأجيل تظاهرات 28 نوفمبر.. وتزعم: تأجيلها سيصيب الشباب المسلم بالإحباط    «الإخوان» تبدأ حملة دولية لإدانة تقرير «تقصى الحقائق»    الأزهرُ- مثل الدولة- كِلاهُما تحت الحصار!    بالصور.. تعرف على حصاد جولة السيسي الأوروبية    فنزويلا تعتزم مواصلة السعي لتحقيق سعر «عادل» للنفط رغم قرار أوبك    محلب يلتقى وفد المجلس الوطني لمستشاري الحكومة الفرنسية للتجارة الخارجية    خالد الجندي: اللي خايف من المظاهرات مينزلش يصلي الجمعة    محلب يتابع مظاهرات 28 نوفمبر من غرفة عمليات الوزراء.. ويغادر للسنغال غدا    "الشاباك" يزعم ضبط خلية تابعة ل"حماس" خططت لشن هجمات ضد إسرائيل.. شرط التجنيد بالخلية دعم الإخوان أو التبعية ل"حماس".. تدريبهم في الأردن وسوريا وتركيا وقطاع غزة    تضاؤل الاحتجاجات في فيرجسون واعتقالات جماعية في كاليفورنيا    ننشر خطة وزارة الآثار لتأمين المناطق الأثرية والمتاحف    الحكيم والمتحمس    انفجار عبوة بدائية بجوار محطة مياه شرب في الشرقية    مصرع 12 وإصابة 3 فى حادث انقلاب ميكروباص بترعة الإبراهيمية فى بنى سويف    غلق نفق الأزهر للصيانة من العاشرة مساء حتي العاشرة صباح غد    حملات يومية لإزالة التعديات وضبط الشارع بمدن المحافظة    برهامي : مظاهرات الإخوان بعد 30 يونيو " عنيفة " تقتل وتقطع الطرق وتحرق المؤسسات    وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة ترعيان مسابقة "جيب أد فنشرز"    منتخب اليد في الغردقة استعدادًا لمواجهة النرويج    مقتل قيادي ل"داعش" في الموصل    مصدر بالطيران المدني: وقف الرحلات الجوية من وإلى مطاري مصراتة ومعيتيقة    رئيس جامعة المنصورة يزور أطفال مركز الأورام ضمن مبادرة "حلمنا"    حي المطرية: لدينا 7 آلاف عقار مخالف.. و«الإسكان»: الحل في تطبيق القانون    بالصور .. حفل ختام مهرجان أسوان الأول للطفل    اليمن.."قبائل البيضاء"تتعهد بالتصدي لجرائم الحوثيين    بالصور.. مؤتمر جماهيرى لشباب الأزهر والصوفية بسوهاج لمساندة الجيش والشرطة    "بي جي إيجبت": الاتفقية المبرمة مع "جي دي إف السويس مصر" ستزيد كمية الغاز الطبيعي    المركزي يُثبّت أسعار الفائدة.. ومصدر: مصر تسدد القرض القطري 28 نوفمبر    رشوان توفيق: عرض مسلسل "سلسال الدم 2" مارس المقبل    وقف تراخيص الغرف الفندقية في شرم الشيخ حتى عام 2017    نقل بيليه إلى وحدة عناية خاصة في مستشفى ساو باولو    صحيفة روسية: تطور في التعاون العسكري بين موسكو ومصر    بروتكول بين "الثقافة" و"القوى العاملة" للحد من الهجرة الغير شرعية    أورام عين شمس: إدخال أحدث أجهزة العلاج الإشعاعي بتكلفة 17 مليون جنيه    أبرز تصريحات الأسطورة الراحلة "صباح" فى "التوك شو": النقد الفنى فى مصر قوى.. هويدا سبب فقدان صوتى لفترة.. أهل السعودية لهم الفضل علىَّ.. ووضعت شطة فى فم أختى لأنها أجمل منى    فيديو..ضبط خلية إخوانية بحوزتهم ملابس عسكرية    ضبط معسكر لتدريب عناصر بيت المقدس بوسط سيناء    سنن وآداب يوم الجمعة    الغدة النكافية تحاصر تلاميذ قنا    حسام البدري يشيد بموقف رئيس لجنة المسابقات من المنتخب الأوليمبي    انفجار يهز الحي الدبلوماسي في العاصمة الأفغانية    ويلشير يخضع لعملية في الكاحل ويغيب عن ارسنال 3 أشهر    «الأمراض المعدية»: نتائج واعدة للقاح جديد ضد «الإيبولا»    سمير صبري في بيروت لحضور قداس الشحرورة    وزيرة التضامن: إطلاق برنامج "تكافل وكرامة" لمساعدة كبار السن والمعاقين    بالفيديو.. تامر أمين يهاجم فيفي عبده و السبب؟    تأجيل قضية "أحداث مكتب الإرشاد" لجلسة 7 ديسمبر للمداولة    "الأوقاف" تُحذّر الإخوان والجبهة السلفية من الاعتصام بالمساجد    محلب ل"المزارعين": ستحصلون على التعويض العادل وحقكم كاملا    القبض على مؤسس صفحة انتفاضة الشباب المسلم    فاروق جعفر ينفي توليه رئاسة قطاع الناشئين بالزمالك    العدل في حياة النبي    الإفتاء: لا يجوز الصلاة على المنتحر ولا دفنه في مقابر المسلمين    إعلان حالة الطوارئ بمستشفيات جامعة الأزهر    مدرب يوفنتوس الإيطالي: قادرون على سحق اتليتكو مدريد وتصدر مجموعتنا بدوري الأبطال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

البلتاجى للجلاد: تعلم من حمزة بسيونى حبك الأفلام
نشر في المصريون يوم 07 - 05 - 2013

قال الدكتور محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، إن تاريخ الثورة يتعرض للتزييف عبر فبركة أفلام هابطة من تأليف عمر سليمان، عن دور حماس وحزب الله في الثورة.
وقال البلتاجي في صفحته على الفيسبوك: دفاعا عن شرف الثورة ضد محاولات تزوير التاريخ وتزييف الوعي) أتحدث عن الفيلم الهابط الفاشل الذي كان السيد عمر سليمان ورجاله يعدونه منذ فاجأتهم الثورة يوم 25 يناير 2011 بهدف تصوير الثورة (في حال نجاح النظام في وأدها) على أنها مؤامرة إخوانية شاركت فيها عناصر من حماس وحزب الله ولم تكن ثورة حقيفية شعبية مصرية.
وأضاف البلتاجي: "لا يزال بعض الواهمين يراوده الأمل أن يكمل إنتاج هذا الفيلم المزيف لحقائق التاريخ ويسعى لترويجه بين الناس وكأن الملايين الذين شاركوا في الثورة قد فقدوا ذاكرتهم ولربما من كثرة ترديد هذه الأكاذيب سيكذبون أعينهم ويصدقون تلك الرواية التي ألفها عمر سليمان عن الثورة حين تحدث لقتاة إم بي سي الامريكية يوم 2 فبراير 2011 وترجمتها عنه صحف وقنوات النظام السابق (الحكومي منها والخاص) التي تحدثت -في ذلك الوقت- عن امتلاء ميدان التحرير بالأجانب الفلسطينيين والافغان وكذلك عن توزيع الاموال ووجبات الكنتاكي على المتظاهرين.
وتابع: هذه الروايات الهابطة لم يستح أصحابها ولم يتواورا خجلا بعد نجاح الثورة ،فقد ظل رجال عمر سليمان يعيدون نسج تلك الروايات كلما سنحت لهم الفرصة. ظل مصطفى بكري واحمد شفيق ومحمود وجدي وتوفيق عكاشة ومرتضى منصور وعادل حمودة يحدثوننا بين الحين والاخر عن دور حماس وحزب الله في الثورة وفتح السجون وعن دور الاخوان في قتل الثوار -وليس في حمايتهم -يوم موقعة الجمل! ولا يتحدث هؤلاء عن الخطة 100 لفتح السجون التي أعدها النظام السابق لمواجهة حالة اندلاع الثورة ولا يحدثوننا عن مقتل اللواء البطران الذي سعى لافشال تلك الخطة.
وقال البلتاجي: لا أعرف على اي شيء يراهن هؤلاء الواهمون في نجاح محاولاتهم تلك لتزييف التاريخ خاصة ان الملايين الذين عاشوا احداث الثورة بارواحهم ودمائهم وجراحاتهم لا زالوا أحياء بيننا.
عادت جريدة الوطن وأخواتها لنشر تلك الخزعبلات التي يرويها الأفاقون عن فتح سجن وادي النطرون على يد عصام سلطان ومحمود الخضيري وأحمد فهمي والفرقة 95 بقيادة صفوت حجازي يوم السبت 29 يناير فجرا.
واستطرد قائلا: أتمنى من السيد مجدي الجلاد وشركائه أن يراجعوا خبرات غلمان حمزة البسيوني وصلاح نصر أو حتى صبيان حبيب العادلي وحسن عبدالرحمن ليتعلموا حبكة افلام المؤامرات السياسية (دون اخطاء مكشوفة)، اذ لفت انتباه الكثيرين ان صحفي الوطن وهو يتعجل فبركة سيناريو الفيلم مع صاحبه المزعوم صاحب سيارة السكر المزعومة (التي تعطلت صدفة امام سجن وادي النطرون فجر السبت 29 يناير 2011) لم يكلف نفسه النظر في أرشيف الصحف ليتبين له أن صباح السبت 29 يناير كانت قيادات الاخوان لا تزال في مديرية امن اكتوبر وانهم لم يكونوا قد وصلوا الى وادي النطرون بعد ، حيث انهم وصلوا وادي النطرون غرب يوم السبت وغادروه ظهر يوم الاحد 30 يناير بينما رواية السائق المزعوم (بكل اكاذيبها) أمام سجن وادي النطرون كانت مساء الجمعة وانتهت صباح السبت! وقد كان ميسورا لصحفي الوطن ان يطلب من اي طفل صغير ان يبحث له على جوجل في ارشيف يوميات الثورة ليصحح تلك التواريخ ولكن يبدو ان الصحفي وصاحبه المزعوم لم يكن لديهم رفاهية مراجعة جوجل فوقعا في الشرك أو قل (الكدب مالهوش رجلين).
واستطرد: رغم أني لم أشرف بوجودي وسط قيادات الاخوان المحبوسين بوادي النطرون وقت الثورة اذ لم اكن موجودا في بيتي الذي داهمته الكتائب الامنية يوم الخميس 27 يناير2011 لخطفي واعتقالي ضمن من خطفتهم في تلك الليلة، فإنني أؤكد ان خروج قيادات الاخوان من السجن يوم 30 يناير (باي طريقة كانت) هو شرف لهم وحق لهم اذ انهم لم يكونوا محبوسبن في قضايا جنايئة مخلة أو حتى سياسية حكم فيها القضاء بالحبس ، بل كانوا مختطفين من اجل تعطيل الثورة فوجب علبهم أن يخرجوا ليدعموها ، بل ارى ان من واجب قيادات الاخوان ان يتقدموا بدعاوى جنائية ضد مبارك وقيادات الداخلية تلك عن هذا الخطف والحبس خارج اطار القانون.
اما ما يقال مرة بعد مرة عن مشاركة حماس في احداث الثورة-على نحو ما روى صحفي الوطن وصاحبه الصعيدي- فرغم ان أحدا من حماس لم يدع شرف المشاركة في الثورة المصرية لكني ارى في تلك الرواية التي اخترعها عمر سليمان (ورددها من بعده كارهو الثورة) اهانة وتشويه واساءة بالغة للثورة المصرية يجب الا يقبل بها او يسكت عنها الثوار الحقيقيون .
أخيرا يتكرر في فيلم عمر سليمان وشركائه حديث عن الاتصالات التليفونية بين قيادات الاخوان وقيادات فلسطينية (وكأن الاتصال بالفلسطينيين وليس بالصهاينة جريمة تستوجب المحاكمة)ومن ثم اجد من واجبي ان أعلن أني كنت دائم الاتصال التليفوني واللقاء المباشر بقيادات فلسطينية من حماس وغيرها، فكم سعيت لشرف لقائهم (في وجود النظام السابق) ولم اكتف بمحاولات متكررة لزيارة غزة أفشلها النظام السابق بل شاركت في اسطول الحرية الذي اتجه بحرا لغزة وتعرض لهجوم الكيان الصهيوني عليه بالرصاص الحي مما عرض حياتي للخطر أثناء تلك المحاولة ولكن هذا لم يمنعني من الاصرار على دخول غزة بعد ذلك ولقاء أهلها ومقابلة اسماعيل هنية ومحمود الزهار وأحمد بحر وغيرهم، وأعتبر ذلك محل فخري واعتزازي، وهذه شهادة مني بذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.