مصادر برلمانية: هيئة مكتب البرلمان سترفض استقالة صيام.. والقرار النهائي للجلسة العامة    الهدهد: مناهج الأزهر تجمع بين العقل والنقل وتستند لنصوص الكتاب والسنة    بدء مؤتمر الشراكة الأمنية "المصرية-الإفريقية" بأكاديمية الشرطة    الكنيسة الإنجيلية تستقبل وفدًا ألمانيًا رفيع المستوى    البورصة تخسر 4.75 مليارات جنيه في «45 دقيقة»    استقرار أسعار الخضراوات والفاكهة بسوق العبور.. اليوم    محلب يصل الأقصر لتفقد مشروعات جديدة بالمحافظة    الشيحى يلتقى وزير التعليم العالى الإماراتى لبحث أوجه التعاون    وصول 15 ألف طن بوتاجاز لموانئ السويس    شكري يلتقي زعيمة الأقلية الديمقراطية بلجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي    السعودية تعترض صاروخ «سكود» قادما من اليمن    أوردوغان يهدد الاتحاد الاوربي ويطالبهم ب6 مليارات دولار    تقرير| "زيزو" عقدة الزملكاوية "مدرباً ولاعباً"    سقوط 4 من تجار المخدرات بروض الفرج    إصابة مجندين في تفجير مدرعة بالشيخ زويد    «الأرصاد»: سقوط أمطار خفيفة على القاهرة والوجه البحري    بالفيديو والصور.. لحظة مقتل شاب مصري «دهسا بالسيارة» من 4 سعوديين بالرياض    ضبط 5 أشخاص لحيازتهم سلعا منتهية الصلاحية ومقلدة بالإسكندرية    بالفيديو.. نبيه الوحش يدعو إيناس الدغيدي لفعل فاضح على الهواء    بالصور.. نجوم "هوليوود" يستعدون للأوسكار    قمت بتغسيل عمى على مضض    الأمم المتحدة تحذر من تفشي فيروس جديد ينتقل بالهواء وقد يقتل ملايين البشر    بالفيديو- مُشادة كلامية بين عالم أزهري و''دابة الله''.. والأخيرة: ''الله أوحى لي''    في مواجهات فبراير .. الزمالك يتفوق على الأهلي    حديد عز يسجل 4500 جنيه في بداية تعاملات اليوم    اليوم.. استئناف محاكمة 96 إخوانيا فى أحداث عنف بالمنيا    توفير فرص تدريبية لمعلمي اللغة الإنجليزية بالولايات المتحدة    نشاط مكثف لسامح شكري في اليوم الأول لزيارته إلى واشنطن    "عطارد" محمد ربيع فى القائمة القصيرة للبوكر العربية    زلزال بقوة 5.7 درجة يهز العاصمة النيوزيلندية    البرلمان الفرنسي يوافق على إدراج حالة الطوارئ في الدستور    الشيخ النواوى لصباح الخير: الدين يهدف لتحسين الاخلاق وليس إقامة العبادات فقط    هدفك لوحده مش كفاية.. 5 أندية تعانى بسبب التوازن بين الدفاع والهجوم    «الصحة» تكشف أخر التطورات في حالة فاقدي البصر بمستشفى الرمد بطنطا    دراسة: إطالة الأمل فى الحياة بصحة جيدة عن طريق قتل الخلايا الشائخة    الممثل الأسترالي جاكمان يخضع لإزالة زائدة جلدية سرطانية    الشاي يقوي العظام ويحمي من الكسور بنسبة 30%    "البوابة نيوز" تنشر خطة الأطباء لمواجهة حملات التشويه    كنائس مصر تصلي من أجل الوحدة الأسبوع المقبل    «برشلونة وإشبيلية» في إياب نصف نهائي كأس الملك    ضبط 64 قطعة سلاح ناري وتنفيذ 20 ألف حكم    مخيم الفنون يقدم عرض «الكتلة والفراغ» في الليلة قبل الأخيرة لمعرض الكتاب‎    اليوم.. مؤتمر «دور القطاع المالي غير المصرفي في تمويل النمو»    "البنتاجون" تؤكد إطلاق كوريا الشمالية قمرًا صناعيًا في المدار بنجاح    واشنطن: توفير لقاح "زيكا" في الأسواق العالمية قد يستغرق عدة سنوات    اليوم.. وفد مصري يشارك في معرض الصناعات العربية بعمان    بالصور.. محمد سعد :"وش السعد" مسرح وليس برنامج.. وهيفاء أول الحضور    فلافيو: علاقتي مع "جوزيه" كانت احترافية.. أحرزت 53 هدفًا للأهلي    رسالة الثنائي الأنجولي لجمهور الأهلي    بالفيديو| رئيس الزمالك ل«السيسي»: اية رأيك في الألتراس.. هؤلاء «بلطجية»    "لا للأحزاب الدينية":نسعى للتواصل مع فاطمة ناعوت لتدشين حملة للدفاع عنها    نتيجة الشهادة الإعدادية محافظة المنيا 2016 ابحث برقم الجلوس الترم الأول    مجلس الزمالك يعلن مقاطعة القمة ورئيس الأهلى لم يحسم موقفه    5 رجال وسيدة يتنافسون على رئاسة جامعة عين شمس    بالصور.. إيناس عز الدين تخطف أحمد خليل من لوسى فى مسلسل "الكيف"    حماقي : حبي للأهلي لا يعني كرهي للزمالك    تفسير الشعراوي للآية 168 من سورة آل عمران    حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 2016/2/9    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه ب "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يحصلن على الميراث بعد وفاته
نشر في المصريون يوم 21 - 01 - 2010

كشف الصحفي أحمد فرغلي كاتب مذكرات السيدة إقبال ماضي، الزوجة الأولى للرئيس أنور السادات التي توفيت مؤخرًا عن العديد من الجوانب الخفية في سيرة الرئيس الراحل وعلاقته بزوجته، ومنها أنه قام بتطليقها بعد أن أنجب منها ثلاثة بنات بعد زواجه بالسيدة جيهان السادات وليس قبل زواجه منه كما هو معلوم.
وتعود فكرة مذكرات الزوجة للرئيس الراحل إلى سلسلة حوارات أجراها معها عام 2001 ونشرها في كتاب بعنوان "أيامي مع السادات"، ويؤكد فرغلي وهو صحفي بمجلة "الأهرام العربي" أن ما دفعه للقيام بذلك أن السيدة إقبال ماضي كانت منسية من التاريخ القديم والحديث رغم دورها الهام في حياة الرئيس السادات، ورغم ذلك لم يرد اسمها في كتابه "البحث عن الذات" ولو بعبارة واحدة.
وقال لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": إنه اتفق معها على عدم نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى أن تحدثت السيدة جيهان السادات إلى قناة "الجزيرة" وقالت إنها تعرفت على السادات وكان طلاقه من السيدة إقبال ماضي قد تم، وهو ما قال إنه أزعج الأخيرة لأنها لم تطلق منه سوى بعد زواجه الثاني بشهر.
ووفق لروايته، فقد أنجبت ماضي ابنتها الثالثة بعد زواج السادات من جيهان بشهر فقط، حيث قام بزيارتها وأطلق على المولودة اسم كاميليا ثم حدث الطلاق فيما بعد، لذلك قال إنه طلبت منه النشر في حين أنها رفضت ملايين الجنيهات نظير عروض من فضائيات للتحدث عن فترة زواجها فقط بالرئيس السادات.
وأضاف، أن هذه السيدة عانت مع الرئيس السادات معاناة كبيرة، ولم تعش حياتها في عز شبابها كأي سيدة في مثل سنها لأنها كانت تقضي وقتها بحثًا عنه بالسجون، في إشارة إلى الفترة التي أمضاها في شبابه داخل السجن بعد أن أدين في قضية اغتيال أمين عثمان في منتصف الأربعينات.
وكشف أن الممثل الراحل صلاح ذو الفقار كان يساعدها في إيصال الطعام للرئيس الراحل عندما كان لا يزال ضابط شرطة يقوم بالحراسة على زنزانة السادات، مشيرة إلى أنه كان متعاونا معها بشدة، فضلا عما أشار إليه من ترددها على المستشفيات على فترات، نظرا لأنه كان من المشاركين في العمليات الفدائية.
وأضاف أن السيدة إقبال كانت لها مواقفها الداعمة والقوية في حياة السادات، ومنها عندما كان يخبئ جهازًا للتجسس على الإنجليز في منزله وجاء البوليس السياسي الإنجليزي لتفتيش المنزل إلا أنها استطاعت تخبئته ولم يعثر عليه وذلك رغم جهلها بماهية هذا الجهاز، حيث كان لا يتحدث عن خططه السياسية مع أحد.
وعندما سألها عن شيء تركه لغرض ما وهو الجهاز الذي تبحث عنه الشرطة أخبرته إنها لم تعرف ما هو إلا أنها شعرت بأهميته وضرورة تخبئته، فقال لها" لو كانت الشرطة عثرت عليه لكان صدر بحقي حكم إعدام، فردت عليه "أنه مدين لها بحياته للمرة الثانية غير تلك المرة التي أنقذه فيها أخوها سعيد ماضي من الغرق في ترعة الباجورية"، بحسب روايته نقلاً عنها.
إلى ذلك، نفى فرغلي ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" حين وصف والدة الرئيس السادات "أم البرين" بأنها كانت تنحدر من أصول عبيد، وقال "هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة، وهو لم يكن يقصد بهذا التقليل من أصل السادات وإنما خانه التعبير ورغم ذلك لم يأت عليه يوم ليكذب هذا الكلام أو تصحيحه وهو أمر يدعو للتساؤل".
وأشار إلى أن سوق العبيد في مصر انتهى عام 1877 بينما والدة الرئيس الراحل ولدت بعد هذا التاريخ، لافتا إلى أن السيد خير الله جد السادات والمنحدر من أصول سودانية قدم إلى مصر بعد أن وجد أن الحياة فيها أفضل فجاء إلى ميت أبو الكوم وعمل فيها وعاش وتزوج بسيدة مصرية وأنجب ست البرين التي تزوجت والد الرئيس السادات وذهب بها إلى السودان حيث كان يعمل هناك.
وروى فرغلي عن نوادر الرئيس السادات مع أبنائه وحس الدعابة لديه وخطاباته التي كان يراسلهم فيها، وقال: الرئيس السادات كان يكتب خطابات لبناته دائما، وفى إحداها طلبت بنته منه راديو فرد عليها أن الراديو حرام كدعابة، وذلك للتهرب من شرائه حيث كان رئيس مجلس أمة ولم يكن يملك مالا لشراء راديو لابنته.
جانب من المعاناة يؤكده كاتب مذكرة الزوجة الأولى للرئيس السادات، وهي أنها تعرضت للظلم وبناتها حيث لم تتمتع بناته بحياتهن كبنات لرئيس جمهورية، حيث كانت ظروف حياتهن عادية وكانوا يعملون في وظائف وكثيرا ما تعرقلت وظائهم عند معرفة رؤساء العمل بكونهن بنات الرئيس.
وكشف أن الرئيس الراحل لم يترك ثروة ضخمة كما يعتقد الكثيرون أنه ترك ملايين الجنيهات في حين أن ما تركه كان 126 ألف جنيه من عوائد كتاب "البحث عن الذات" وحوالي 20 ألف جنيه من الاستراحة و2 فدان على المشاع، وكان إجمالي نصيب كل بنت 3 من السيدة إقبال و4 بنات من السيدة جيهان وولد 23 ألف جنيه بعد الضرائب والخصم تصل ل 14 ألف جنيه، إلا أن بنات السيدة إقبال حصلن كل واحدة منهن على 4 آلاف جنيه فقط دون معرفة السبب، كما كان لديه 7 أفدنة جزء منهم باسم جمال ابن السادات وجزء آخر كتب باسم السيدة جيهان، بينما لم يكن لديه رصيد في بنك مصر سوى 1000 جنيه.
ولم يقف الظلم عند هذا الحد كما يقول، فبعد واقعة اغتياله في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 تولي رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور صوفي أبو طالب منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، كاشفا أنه خلال تلك الفترة "حرمهم من أي مخصصات رئاسة وكل بنت كانت بتاخد معاش 394 جنيها زى أي مواطن عادى والسيدة إقبال هكذا "، لكن وزير الدفاع الأسبق يوسف صبري أبو طالب حدد لها معاشا استثنائيا من القوات المسلحة وعلاج على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.