المتحدث العسكري ينشر فيديو لقاء وزير الدفاع وملك البحرين    "اتحاد المصريين بالخارج": لاوجود لآثار تعذيب على جثة المواطن المصري بشيكاغو    قلاش: أطالب وزير الداخلية بالتحقيق في واقعة التعدي علي الصحفيين    عصام شيحة: «إصلاح الوفد» استرد الحزب من «البدوي».. وجمعية عمومية طارئة غداً    أسامة توكل: 4.5 مليار جنيه حصيلة مركز كبار الممولين بمصلحة الضرائب المصرية    الموافقة على الاتفاق الاطاري الموقع ببكين في 2 سبتمبر 2015 لتعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والصين    الإمارات ترفع أسعار البنزين والديزل في مايو    أخبار دمياط اليوم: «إنهاء أزمة 500 فدان.. والمحافظ يلتقي بنقيب المحامين»    بالصور.. إعادة إعمار 40 منزلاً بقرية "عقيلة سعد"    ضبط 3 أشخاص يُشتبه في تورطهم بحادث مقتل المواطن المصري بلندن    «التعاون الإسلامي» تشارك باجتماع وزراء خارجية دول مؤتمر التفاعل    علاقتنا نموذجية بالبحرين .. المملكة الحضارية المثقفة    بوتين ينذر نائب رئيس الوزراء ورئيس "روسكوسموس"بسبب الفشل    بالفيديو.. انطلاق مباراة ليفربول وفياريال فى الدوري الأوروبي    أبو ردينة: إسرائيل ترفض أية مبادرة لحل الصراع وتتحدى الإرادة الدولية    بايدن: العراقيون نجحوا في حل خلافاتهم سلميا عبر الديمقراطية    اتجاه فى الزمالك لتولى صلاح الإدارة الفنية وعودة "تيجانا" مديرا للكرة    التشكيل الرسمى لمباراة ليفربول وفياريال فى نصف نهائى الدوري الأوروبي    ميهوب وعمر مرشحان لتولى المهمة الفنية للداخلية    وزير الشباب والرياضة يصل الغردقة لتفقد وافتتاح عدد من المشوعات    الاوليمبية تحدد موعد الكشف الطبي للاعبي المؤسسة العسكرية    خلاف مالي يدفع كمونة لتقديم استقالته من تدريب المحلة    والدة ضابط النزهة: «سواقين الميكروباص افتكروه أمين شرطة»    مد أجل الحكم على ضابط المتهم بسرقة سيارة لجلسة 30 ابريل    ضبط عاطلين سرقا محاميًا في القليوبية    الحماية المدنية بالأقصر تسيطر علي حريق شب في عدة منازل ب«قرية ناصر‎»    بالصور..رانيا يوسف تتألق فى أحدث جلسة تصوير    قائمة الجوائز تضم 7 مصريين من بينهم طالبان    محافظة القاهرة تشدد الرقابة على المراكب النيلية في «شم النسيم»    «الأرصاد»: طقس الجمعة مائل للحرارة على الوجه البحري والقاهرة    «الوزارء» ينفي وضع حد أقصى لتواجد الركاب داخل المترو    رئيس جامعة الإسكندرية يستقبل قائد قوات الدفاع الشعبي    صراع «روتانا» وعمرو دياب على «أحلى وأحلى» يغلق قناة «الهضبة» على «يوتيوب»    إيهاب توفيق يحيي «شم النسيم» في 6 أكتوبر    "شرشر" يتقدم ببيان عاجل بشأن قرار اختيار محمد عبد المتعال ضمن أعضاء ماسبيرو    الليلة.. رشا نبيل تجري مناظرة حول قضية الطلاق الشفهي في "كلام تاني"    علشان تحتفل بدون مشاكل.. نصائح لحمايتك من مخاطر أكلات شم النسيم    شركة عالمية لإنتاج علاج السرطان في مصر    جمال علام يرشح ممثل الصعيد للانضمام لقائمة سمير زاهر    وزير النقل للعاملين بالمترو: زيادة مرتباتكم مرهونة بزيادة قيمة التذاكر!    «الوزراء» يوافق على توفير الدواء لعلاج مرض «جوشيه» النادر    "الهلال الأحمر" الكويتي يؤكد ثبات نهج دعم الأعمال والأنشطة الإنسانية    بالصور.. تزايد الإقبال فى الساعات الأخيرة بانتخابات بديل عكاشة    انسحاب شباب الأحزاب من "الحوار الوطني" بسبب القبض على المتظاهرين    "المالية" تصدر البيان المالي التمهيدي لمشروع موازنة 2016 /2017    بعد تحول مبنى "الداخلية" السابق لمتحف للشرطة.. قطاع المتاحف: لا نعلم شيئا    إريكسون تستكشف آفاق الجيل الخامس بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا    الضرائب تحجز على أرصدة الزمالك في البنوك    مصدر مقرب من زياد الرحباني يوضح حقيقة منعه من دخول مصر    "الصحة" تُغلق مركزاً طبياً ومستشفي إدارياً لمدة شهر لمخالفات    "لجنة التعليم": خطط التعليم من 2008 إلى 2013 "وهمية"    النيابة تحقق مع سائق متهم بتزوير كارنيهات عسكرية وحيازة سلاح بمدينة نصر    «شريهان» ناعية ابنة شقيقتها: «على يقين بأنك في الفردوس الأعلى»    تفسير قوله تعالى: " وقالوا قلوبنا غلف "    لست جاهزًا للامتحان.. إليك الحل    بالمستندات.. صرف مكافآت لقيادات الصحة في الغربية بالمخالفة    تفسير قوله تعالى: "ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت"    الطالع الفلكى الخَمِيس 28/4/2016 ... أسْعَد يُوم !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه ب "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يحصلن على الميراث بعد وفاته
نشر في المصريون يوم 21 - 01 - 2010

كشف الصحفي أحمد فرغلي كاتب مذكرات السيدة إقبال ماضي، الزوجة الأولى للرئيس أنور السادات التي توفيت مؤخرًا عن العديد من الجوانب الخفية في سيرة الرئيس الراحل وعلاقته بزوجته، ومنها أنه قام بتطليقها بعد أن أنجب منها ثلاثة بنات بعد زواجه بالسيدة جيهان السادات وليس قبل زواجه منه كما هو معلوم.
وتعود فكرة مذكرات الزوجة للرئيس الراحل إلى سلسلة حوارات أجراها معها عام 2001 ونشرها في كتاب بعنوان "أيامي مع السادات"، ويؤكد فرغلي وهو صحفي بمجلة "الأهرام العربي" أن ما دفعه للقيام بذلك أن السيدة إقبال ماضي كانت منسية من التاريخ القديم والحديث رغم دورها الهام في حياة الرئيس السادات، ورغم ذلك لم يرد اسمها في كتابه "البحث عن الذات" ولو بعبارة واحدة.
وقال لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": إنه اتفق معها على عدم نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى أن تحدثت السيدة جيهان السادات إلى قناة "الجزيرة" وقالت إنها تعرفت على السادات وكان طلاقه من السيدة إقبال ماضي قد تم، وهو ما قال إنه أزعج الأخيرة لأنها لم تطلق منه سوى بعد زواجه الثاني بشهر.
ووفق لروايته، فقد أنجبت ماضي ابنتها الثالثة بعد زواج السادات من جيهان بشهر فقط، حيث قام بزيارتها وأطلق على المولودة اسم كاميليا ثم حدث الطلاق فيما بعد، لذلك قال إنه طلبت منه النشر في حين أنها رفضت ملايين الجنيهات نظير عروض من فضائيات للتحدث عن فترة زواجها فقط بالرئيس السادات.
وأضاف، أن هذه السيدة عانت مع الرئيس السادات معاناة كبيرة، ولم تعش حياتها في عز شبابها كأي سيدة في مثل سنها لأنها كانت تقضي وقتها بحثًا عنه بالسجون، في إشارة إلى الفترة التي أمضاها في شبابه داخل السجن بعد أن أدين في قضية اغتيال أمين عثمان في منتصف الأربعينات.
وكشف أن الممثل الراحل صلاح ذو الفقار كان يساعدها في إيصال الطعام للرئيس الراحل عندما كان لا يزال ضابط شرطة يقوم بالحراسة على زنزانة السادات، مشيرة إلى أنه كان متعاونا معها بشدة، فضلا عما أشار إليه من ترددها على المستشفيات على فترات، نظرا لأنه كان من المشاركين في العمليات الفدائية.
وأضاف أن السيدة إقبال كانت لها مواقفها الداعمة والقوية في حياة السادات، ومنها عندما كان يخبئ جهازًا للتجسس على الإنجليز في منزله وجاء البوليس السياسي الإنجليزي لتفتيش المنزل إلا أنها استطاعت تخبئته ولم يعثر عليه وذلك رغم جهلها بماهية هذا الجهاز، حيث كان لا يتحدث عن خططه السياسية مع أحد.
وعندما سألها عن شيء تركه لغرض ما وهو الجهاز الذي تبحث عنه الشرطة أخبرته إنها لم تعرف ما هو إلا أنها شعرت بأهميته وضرورة تخبئته، فقال لها" لو كانت الشرطة عثرت عليه لكان صدر بحقي حكم إعدام، فردت عليه "أنه مدين لها بحياته للمرة الثانية غير تلك المرة التي أنقذه فيها أخوها سعيد ماضي من الغرق في ترعة الباجورية"، بحسب روايته نقلاً عنها.
إلى ذلك، نفى فرغلي ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" حين وصف والدة الرئيس السادات "أم البرين" بأنها كانت تنحدر من أصول عبيد، وقال "هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة، وهو لم يكن يقصد بهذا التقليل من أصل السادات وإنما خانه التعبير ورغم ذلك لم يأت عليه يوم ليكذب هذا الكلام أو تصحيحه وهو أمر يدعو للتساؤل".
وأشار إلى أن سوق العبيد في مصر انتهى عام 1877 بينما والدة الرئيس الراحل ولدت بعد هذا التاريخ، لافتا إلى أن السيد خير الله جد السادات والمنحدر من أصول سودانية قدم إلى مصر بعد أن وجد أن الحياة فيها أفضل فجاء إلى ميت أبو الكوم وعمل فيها وعاش وتزوج بسيدة مصرية وأنجب ست البرين التي تزوجت والد الرئيس السادات وذهب بها إلى السودان حيث كان يعمل هناك.
وروى فرغلي عن نوادر الرئيس السادات مع أبنائه وحس الدعابة لديه وخطاباته التي كان يراسلهم فيها، وقال: الرئيس السادات كان يكتب خطابات لبناته دائما، وفى إحداها طلبت بنته منه راديو فرد عليها أن الراديو حرام كدعابة، وذلك للتهرب من شرائه حيث كان رئيس مجلس أمة ولم يكن يملك مالا لشراء راديو لابنته.
جانب من المعاناة يؤكده كاتب مذكرة الزوجة الأولى للرئيس السادات، وهي أنها تعرضت للظلم وبناتها حيث لم تتمتع بناته بحياتهن كبنات لرئيس جمهورية، حيث كانت ظروف حياتهن عادية وكانوا يعملون في وظائف وكثيرا ما تعرقلت وظائهم عند معرفة رؤساء العمل بكونهن بنات الرئيس.
وكشف أن الرئيس الراحل لم يترك ثروة ضخمة كما يعتقد الكثيرون أنه ترك ملايين الجنيهات في حين أن ما تركه كان 126 ألف جنيه من عوائد كتاب "البحث عن الذات" وحوالي 20 ألف جنيه من الاستراحة و2 فدان على المشاع، وكان إجمالي نصيب كل بنت 3 من السيدة إقبال و4 بنات من السيدة جيهان وولد 23 ألف جنيه بعد الضرائب والخصم تصل ل 14 ألف جنيه، إلا أن بنات السيدة إقبال حصلن كل واحدة منهن على 4 آلاف جنيه فقط دون معرفة السبب، كما كان لديه 7 أفدنة جزء منهم باسم جمال ابن السادات وجزء آخر كتب باسم السيدة جيهان، بينما لم يكن لديه رصيد في بنك مصر سوى 1000 جنيه.
ولم يقف الظلم عند هذا الحد كما يقول، فبعد واقعة اغتياله في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 تولي رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور صوفي أبو طالب منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، كاشفا أنه خلال تلك الفترة "حرمهم من أي مخصصات رئاسة وكل بنت كانت بتاخد معاش 394 جنيها زى أي مواطن عادى والسيدة إقبال هكذا "، لكن وزير الدفاع الأسبق يوسف صبري أبو طالب حدد لها معاشا استثنائيا من القوات المسلحة وعلاج على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.