"الوفد": أسسنا معهدا لتدريب الشباب تنفيذا لتوصية الرئيس السيسى    قائد فض رابعة: «اللى هيقرب من القناة هننسفه»    كبير المرشدين بقناة السويس يوضح الفرق بين القناتين القديمة والجديدة    خمسة ملايين جنيه لتطوير الصرف الصحى بمنطقة الفلكى    السفارة السعودية بالقاهرة تصدر بيانا حول مستجدات الأوضاع في اليمن    ارتفاع حصيلة تحطم طائرة حربية سورية إلى 37 قتيلا    عضو بارز بمجلس النواب الأمريكى يطرح مشروع قانون لرفض الاتفاق الإيرانى    مبروك: إيقاف غالي والسعيد؟ أنا معايا باسبور إنجليزي    هانى رمزى يرحب بعبد الظاهر لقيادة هجوم إنبى    دي ماريا: سأقدّم أفضل ما لدي من أجل سان جيرمان    أهالي الشرقية يشيعون جثمان أمين الشرطة شهيد الواجب    ضبط طربتين حشيش بحوزة عاطل في سيوة    رئيس تليفزيون «النهار»: 8 فضائيات سيشاركون في بث مباشر لحفل افتتاح القناة    اجتماع ثلاثي لمساعدي وزراء خارجية إيران وسوريا وروسيا    "حفتر" ل"الوطن": سنطهر ليبيا من الإرهابيين ولن نسمح لهم بالوصول لمصر    «داعش» يستغل اتساع الفجوة داخل قيادة «طالبان» للحصول على موطئ قدم في أفغانستان    القصة الكاملة وراء ساعة مستشار الرئيس الروسي    محلب يعقد اجتماعًا لبحث الخطوات التنفيذية لمشروع المراشدة للاستصلاح الزراعي بمحافظة قنا    مستقبل وطن بالسويس يدعو لاحتفالية بميدان الأربعين بمناسبة افتتاح القناة الجديدة    «الكهرباء» تدعو لتأجيل استخدام الأجهزة غير الضرورية من السابعة للعاشرة مساءً    الأهلاوية قادمون.. «وسع السكة»    محمد هنيدي مداعبا جماهير الزمالك: درع الدوري «مش راجع»    البورصة تعطل العمل "الخميس" احتفالا ب "قناة السويس"    «التعليم العالي»: 65 ألف طالب سجلوا في المرحلة الثانية بالتنسيق    بالصور.. زيارة وفد مجلس الامة الكويتي لجامعة الأزهر    "تعليم الإنقلاب" يلهف 17 مليون جنيه من تظلمات طلاب الثانوية    الاخوان يهاجمون أعضاء حزب النور بالسلاح داخل مسجد بكرداسة    «الأرصاد»: طقس الأربعاء حار رطب شمالا شديد الحرارة جنوبا    تأجيل محاكمة 6 من الإخوان بالمنصورة إلى 4 أكتوبر    تكثيف الحملات الأمنية بالمحافظات إستعدادا لأفتتاح قناة السويس الجديدة    مسيرة حاشدة للإحتفال بإفتتاح قناة السويس الجديدة بالشرقية    بالصور.. نقابة الموسيقيين تستقبل هانى شاكر بزفة مزامير فى أول أيامه    بالفيديو.. محافظ الجيزة: احتفالية يومية حتى السبت ابتهاجًا بافتتاح قناة السويس    وزير الآثار ومحافظ الاسماعيلية يفتتحان الحديقة المتحفية لآثار الاسماعيلية بعد التجديد والتطوير    بالفيديو.. «جمعة»: الأموال المدخرة لأداء فريضة الحج «تجب فيها الزكاة»    احذر.. فيروس بى يمكن أن ينتقل من إبرة الخياطة وسكين المطبخ عند تلوثها    بالفيديو والصور.. عمليات إجلاء في كاليفورنيا بسبب الحرائق    محافظ الإسماعيلية يكرم الشركات الأجنبية العاملة بمشروع حفر قناة السويس الجديدة    بالصور والفيديو : غطاس مصري يحاول دخول موسوعة جينيس بأطول غطسة في قناة السويس الجديدة    محافظ جنوب سيناء: استثناء أوائل المحافظة من التوزيع الجغرافي    مدينة الإنتاج الإعلامي تنفي ماتردد عن اقتحامها واستهداف قناة crt    "بصمة" كوبر تحرم مانشيني من لقب الافصل في تاريخ الانتر    ماذا كتب "محلب" ل "السيسي" قبل "6 أغسطس"؟    «الري»: بدء إزالة 120 مرسى مخالف علي النيل.. وإعادة تأهيل العوامات الثابتة    بالأسماء.."كوسة الانقلاب" فوز 27 شقيقا بقرعة الإسكان للأراضي المميزة    تشكيل لجنة لبحث تظلمات طلاب التربية النوعية بعين شمس على النتيجة    مليار و18 مليون جنيه حصيلة جمارك سفاجا خلال العام المالي الماضي    تأجيل دعوى محمد جبريل لإلغاء منعه من السفر ل5 سبتمبر    الله خلق الانسان وهو يكابد أمر الدنيا والآخرة!    الزواج فى شوال مكروه!    كريم فهمي يشير بوست يجمعة مع ابطال فيلم سكر مر علي الانستجرام    في حر الصيف.. إليك أسهل طريقة للحصول على قهوة مثلجة (صور)    تعرفي على الأطعمة التي تحرق الدهون    الوزراء: الخميس المقبل إجازة رسمية    سامح حسين: عرض مسرحية "أنا الرئيس" مجانا أقل ما يقدم للشعب المصرى    «سلطة خضار مشوي» على طريقة الشيف «أميرة شنب»    لتجنب التهابات الجلد والنمش خلال الحر.. ادهن الكريمات الواقية من الشمس    فيديو.. علي جمعة: الخروج على "السيسي" عصيان للنبي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه ب "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يحصلن على الميراث بعد وفاته
نشر في المصريون يوم 21 - 01 - 2010

كشف الصحفي أحمد فرغلي كاتب مذكرات السيدة إقبال ماضي، الزوجة الأولى للرئيس أنور السادات التي توفيت مؤخرًا عن العديد من الجوانب الخفية في سيرة الرئيس الراحل وعلاقته بزوجته، ومنها أنه قام بتطليقها بعد أن أنجب منها ثلاثة بنات بعد زواجه بالسيدة جيهان السادات وليس قبل زواجه منه كما هو معلوم.
وتعود فكرة مذكرات الزوجة للرئيس الراحل إلى سلسلة حوارات أجراها معها عام 2001 ونشرها في كتاب بعنوان "أيامي مع السادات"، ويؤكد فرغلي وهو صحفي بمجلة "الأهرام العربي" أن ما دفعه للقيام بذلك أن السيدة إقبال ماضي كانت منسية من التاريخ القديم والحديث رغم دورها الهام في حياة الرئيس السادات، ورغم ذلك لم يرد اسمها في كتابه "البحث عن الذات" ولو بعبارة واحدة.
وقال لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": إنه اتفق معها على عدم نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى أن تحدثت السيدة جيهان السادات إلى قناة "الجزيرة" وقالت إنها تعرفت على السادات وكان طلاقه من السيدة إقبال ماضي قد تم، وهو ما قال إنه أزعج الأخيرة لأنها لم تطلق منه سوى بعد زواجه الثاني بشهر.
ووفق لروايته، فقد أنجبت ماضي ابنتها الثالثة بعد زواج السادات من جيهان بشهر فقط، حيث قام بزيارتها وأطلق على المولودة اسم كاميليا ثم حدث الطلاق فيما بعد، لذلك قال إنه طلبت منه النشر في حين أنها رفضت ملايين الجنيهات نظير عروض من فضائيات للتحدث عن فترة زواجها فقط بالرئيس السادات.
وأضاف، أن هذه السيدة عانت مع الرئيس السادات معاناة كبيرة، ولم تعش حياتها في عز شبابها كأي سيدة في مثل سنها لأنها كانت تقضي وقتها بحثًا عنه بالسجون، في إشارة إلى الفترة التي أمضاها في شبابه داخل السجن بعد أن أدين في قضية اغتيال أمين عثمان في منتصف الأربعينات.
وكشف أن الممثل الراحل صلاح ذو الفقار كان يساعدها في إيصال الطعام للرئيس الراحل عندما كان لا يزال ضابط شرطة يقوم بالحراسة على زنزانة السادات، مشيرة إلى أنه كان متعاونا معها بشدة، فضلا عما أشار إليه من ترددها على المستشفيات على فترات، نظرا لأنه كان من المشاركين في العمليات الفدائية.
وأضاف أن السيدة إقبال كانت لها مواقفها الداعمة والقوية في حياة السادات، ومنها عندما كان يخبئ جهازًا للتجسس على الإنجليز في منزله وجاء البوليس السياسي الإنجليزي لتفتيش المنزل إلا أنها استطاعت تخبئته ولم يعثر عليه وذلك رغم جهلها بماهية هذا الجهاز، حيث كان لا يتحدث عن خططه السياسية مع أحد.
وعندما سألها عن شيء تركه لغرض ما وهو الجهاز الذي تبحث عنه الشرطة أخبرته إنها لم تعرف ما هو إلا أنها شعرت بأهميته وضرورة تخبئته، فقال لها" لو كانت الشرطة عثرت عليه لكان صدر بحقي حكم إعدام، فردت عليه "أنه مدين لها بحياته للمرة الثانية غير تلك المرة التي أنقذه فيها أخوها سعيد ماضي من الغرق في ترعة الباجورية"، بحسب روايته نقلاً عنها.
إلى ذلك، نفى فرغلي ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" حين وصف والدة الرئيس السادات "أم البرين" بأنها كانت تنحدر من أصول عبيد، وقال "هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة، وهو لم يكن يقصد بهذا التقليل من أصل السادات وإنما خانه التعبير ورغم ذلك لم يأت عليه يوم ليكذب هذا الكلام أو تصحيحه وهو أمر يدعو للتساؤل".
وأشار إلى أن سوق العبيد في مصر انتهى عام 1877 بينما والدة الرئيس الراحل ولدت بعد هذا التاريخ، لافتا إلى أن السيد خير الله جد السادات والمنحدر من أصول سودانية قدم إلى مصر بعد أن وجد أن الحياة فيها أفضل فجاء إلى ميت أبو الكوم وعمل فيها وعاش وتزوج بسيدة مصرية وأنجب ست البرين التي تزوجت والد الرئيس السادات وذهب بها إلى السودان حيث كان يعمل هناك.
وروى فرغلي عن نوادر الرئيس السادات مع أبنائه وحس الدعابة لديه وخطاباته التي كان يراسلهم فيها، وقال: الرئيس السادات كان يكتب خطابات لبناته دائما، وفى إحداها طلبت بنته منه راديو فرد عليها أن الراديو حرام كدعابة، وذلك للتهرب من شرائه حيث كان رئيس مجلس أمة ولم يكن يملك مالا لشراء راديو لابنته.
جانب من المعاناة يؤكده كاتب مذكرة الزوجة الأولى للرئيس السادات، وهي أنها تعرضت للظلم وبناتها حيث لم تتمتع بناته بحياتهن كبنات لرئيس جمهورية، حيث كانت ظروف حياتهن عادية وكانوا يعملون في وظائف وكثيرا ما تعرقلت وظائهم عند معرفة رؤساء العمل بكونهن بنات الرئيس.
وكشف أن الرئيس الراحل لم يترك ثروة ضخمة كما يعتقد الكثيرون أنه ترك ملايين الجنيهات في حين أن ما تركه كان 126 ألف جنيه من عوائد كتاب "البحث عن الذات" وحوالي 20 ألف جنيه من الاستراحة و2 فدان على المشاع، وكان إجمالي نصيب كل بنت 3 من السيدة إقبال و4 بنات من السيدة جيهان وولد 23 ألف جنيه بعد الضرائب والخصم تصل ل 14 ألف جنيه، إلا أن بنات السيدة إقبال حصلن كل واحدة منهن على 4 آلاف جنيه فقط دون معرفة السبب، كما كان لديه 7 أفدنة جزء منهم باسم جمال ابن السادات وجزء آخر كتب باسم السيدة جيهان، بينما لم يكن لديه رصيد في بنك مصر سوى 1000 جنيه.
ولم يقف الظلم عند هذا الحد كما يقول، فبعد واقعة اغتياله في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 تولي رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور صوفي أبو طالب منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، كاشفا أنه خلال تلك الفترة "حرمهم من أي مخصصات رئاسة وكل بنت كانت بتاخد معاش 394 جنيها زى أي مواطن عادى والسيدة إقبال هكذا "، لكن وزير الدفاع الأسبق يوسف صبري أبو طالب حدد لها معاشا استثنائيا من القوات المسلحة وعلاج على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.