مكرم محمد أحمد: أسئلة بلا جواب!    فيلم عن «قصة حب بين فتاتين» للمخرج التونسي «كشيش» يفوز بجائزة في «كان»    صلاح منتصر: اقتراح لأزمة الكهرباء    خبير بروتوكول: احتضان الرئيس للجنود المختطفين "غير جائز"    "نيمار" يوقع عقدًا مع برشلونة لخمس سنوات    إصابة تاجر بطلق ناري وسرقه 25 ألف جنيه في مشاجرة بالأسلحة النارية بالشرقية    عمر عبد العزيز: سأتقدم ببلاغ للنائب العام إذا عُرض «أهل الهوى» حصريًّا على التليفزيون المصرى    فيفي عبده: «لن أجد أحداً يسير في جنازتي من كثرة شائعات وفاتي»    مسؤول أمريكي: «كيري» طالب مرسي بإصلاحات للحصول على القرض ومساعدات إضافية    "المهندسين" تناقش دور الوقود المتجددة فى ترشيد الطاقة    اصابة ضابط وشرطي اثناء القبض علي تاجر مخدرات محكوم عليه 26 سنة في الإسكندرية    ضبط ورشة لتصنيع السلاح بمنزل عاطل ببني مزار    وزير العدل : تشريعية الشورى لن تناقش تعديلات القضائية والإحالة إجراء شكلي    الأردن تستعد لإستقبال مدينة ترفيهية ب 1.5 بليون دولار    كابروكا: القوة الاقتصادية لم تعد فى أوروبا وأمريكا فقط    وزير الدفاع الفرنسى: الهجوم على الجندى قرب باريس متعمد    الائتلاف السورى: نصر الله يقامر بأرواح شباب لبنان    ضبط 3 هاربين من أحكام فى حلوان    ضبط 5 أشخاص وبحوزتهم أسلحة بمنطقة النزهة    الفرعون يحكم الرياضة المصرية    عمرو بن العاص.. "تاج الجوامع" فى حماية "تسامح" المصريين    أخيرا.. كيد الرجال غلب كيد النساء فى السعودية!!    «هاينكس» بعد فوز «بايرن» بدوري الأبطال: حان وقت الاحتفال والاعتزال    «شفاينشتايجر»: نستحق لقب دوري الأبطال.. و«دورتموند» قدم أداءً مذهلًا    مصر للطيران تؤكد عدم بيع أي طائرات من أسطولها الجوي    برشلونة يسعى إلى الاقتراب من النقطة 100 أمام إسبانيول    رونالدو هداف دوري ابطال اوربا للمرة الثانية    ياسين يُعلن قائمة المونديال نهاية الأسبوع الجارى    الفن ميدان" توقع ل"تمرد" لسحب الثقة من مرسى"    الأزهري: اتفقنا مع الجانب الاردني لتسهيل وضع العمالة المصرية    وزير الطيران: لم يتقدم أحد لتأجير أىّ صالة للركاب بمطار القاهرة    «متمردون ماويون»يقتلون 17 شخصا في كمين في الهند    "الفيس بوك" يتسبب فى محاولة قتل شاب وحالته بين الحياة والموت    جمعية التنمية المستدامة تطلق مبادرة "آدم" لتجريم ازدراء الأديان    محافظ البنك المركزى ل"أديب": هناك محاولات للتدخل فى عملى    نتيجة الشهادة الاعدادية بالاسكندرية : المحافظ يوقع على نتيجة الشهادة الاعدادية بالاسكندرية    بالفيديو : مرتضي منصور يتهم مجلس الشوري بالتحرش !    مشايخ سيناء يطالبون بإغلاق الأنفاق الحدودية المنتشرة بين مصر وقطاع غزة    شخص يقفز من أعلي عقار بميامي فيسقط قتيلاً    اخبار بورما : منع المسلمين فى بورما من الزواج والانجاب بالقوة    وزير الثقافة يتراجع.. ويفتتح "المعرض العام" في موعده اليوم    البايرن يتساوى مع ليفربول في التتويج بأبطال أوروبا    وزير الطيران: لا صحة لتأجير صالة «4» لأحد رجال الأعمال    مصر للطيران: لانية لبيع أية طائرات في الوقت الحالي لازدياد الحركة    سيناء موطن للأرهاب وسط صمت رئاسى    نيسان تحقق مبيعات مذهلة في الشرق الاوسط في عام 2012    حسان: لا نثق فى حكومات الغرب ونثق فى الله وشبابنا المجاهد فى سوريا    الشيخ محمد حسان: المرحلة القادمة هى مرحلة الخلافة    «كيرى»: «أبومازن» و«نتانياهو» يبحثون قرارات صعبة لحل الأزمة    بعد إعلان وفاتها .. أمريكية تضع طفلة ثم تعود للحياه    احذر عدوى فيروس أنفلونزا الطيور    قصة آية    مختارات أسلامية    علماء الدين: زكاة المال سر الخروج من الأزمة الاقتصادية    الفوائد الصحية لزيت السمسم    باحث بأستراليا يطالب بتوثيق ما يحدث فى «بحرى»    كيت موس: الخيار والثلج سر جمالى    الغدة الدرقية محطة توليد الطاقة فى الإنسان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه ب "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يحصلن على الميراث بعد وفاته
نشر في المصريون يوم 21 - 01 - 2010

كشف الصحفي أحمد فرغلي كاتب مذكرات السيدة إقبال ماضي، الزوجة الأولى للرئيس أنور السادات التي توفيت مؤخرًا عن العديد من الجوانب الخفية في سيرة الرئيس الراحل وعلاقته بزوجته، ومنها أنه قام بتطليقها بعد أن أنجب منها ثلاثة بنات بعد زواجه بالسيدة جيهان السادات وليس قبل زواجه منه كما هو معلوم.
وتعود فكرة مذكرات الزوجة للرئيس الراحل إلى سلسلة حوارات أجراها معها عام 2001 ونشرها في كتاب بعنوان "أيامي مع السادات"، ويؤكد فرغلي وهو صحفي بمجلة "الأهرام العربي" أن ما دفعه للقيام بذلك أن السيدة إقبال ماضي كانت منسية من التاريخ القديم والحديث رغم دورها الهام في حياة الرئيس السادات، ورغم ذلك لم يرد اسمها في كتابه "البحث عن الذات" ولو بعبارة واحدة.
وقال لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": إنه اتفق معها على عدم نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى أن تحدثت السيدة جيهان السادات إلى قناة "الجزيرة" وقالت إنها تعرفت على السادات وكان طلاقه من السيدة إقبال ماضي قد تم، وهو ما قال إنه أزعج الأخيرة لأنها لم تطلق منه سوى بعد زواجه الثاني بشهر.
ووفق لروايته، فقد أنجبت ماضي ابنتها الثالثة بعد زواج السادات من جيهان بشهر فقط، حيث قام بزيارتها وأطلق على المولودة اسم كاميليا ثم حدث الطلاق فيما بعد، لذلك قال إنه طلبت منه النشر في حين أنها رفضت ملايين الجنيهات نظير عروض من فضائيات للتحدث عن فترة زواجها فقط بالرئيس السادات.
وأضاف، أن هذه السيدة عانت مع الرئيس السادات معاناة كبيرة، ولم تعش حياتها في عز شبابها كأي سيدة في مثل سنها لأنها كانت تقضي وقتها بحثًا عنه بالسجون، في إشارة إلى الفترة التي أمضاها في شبابه داخل السجن بعد أن أدين في قضية اغتيال أمين عثمان في منتصف الأربعينات.
وكشف أن الممثل الراحل صلاح ذو الفقار كان يساعدها في إيصال الطعام للرئيس الراحل عندما كان لا يزال ضابط شرطة يقوم بالحراسة على زنزانة السادات، مشيرة إلى أنه كان متعاونا معها بشدة، فضلا عما أشار إليه من ترددها على المستشفيات على فترات، نظرا لأنه كان من المشاركين في العمليات الفدائية.
وأضاف أن السيدة إقبال كانت لها مواقفها الداعمة والقوية في حياة السادات، ومنها عندما كان يخبئ جهازًا للتجسس على الإنجليز في منزله وجاء البوليس السياسي الإنجليزي لتفتيش المنزل إلا أنها استطاعت تخبئته ولم يعثر عليه وذلك رغم جهلها بماهية هذا الجهاز، حيث كان لا يتحدث عن خططه السياسية مع أحد.
وعندما سألها عن شيء تركه لغرض ما وهو الجهاز الذي تبحث عنه الشرطة أخبرته إنها لم تعرف ما هو إلا أنها شعرت بأهميته وضرورة تخبئته، فقال لها" لو كانت الشرطة عثرت عليه لكان صدر بحقي حكم إعدام، فردت عليه "أنه مدين لها بحياته للمرة الثانية غير تلك المرة التي أنقذه فيها أخوها سعيد ماضي من الغرق في ترعة الباجورية"، بحسب روايته نقلاً عنها.
إلى ذلك، نفى فرغلي ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" حين وصف والدة الرئيس السادات "أم البرين" بأنها كانت تنحدر من أصول عبيد، وقال "هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة، وهو لم يكن يقصد بهذا التقليل من أصل السادات وإنما خانه التعبير ورغم ذلك لم يأت عليه يوم ليكذب هذا الكلام أو تصحيحه وهو أمر يدعو للتساؤل".
وأشار إلى أن سوق العبيد في مصر انتهى عام 1877 بينما والدة الرئيس الراحل ولدت بعد هذا التاريخ، لافتا إلى أن السيد خير الله جد السادات والمنحدر من أصول سودانية قدم إلى مصر بعد أن وجد أن الحياة فيها أفضل فجاء إلى ميت أبو الكوم وعمل فيها وعاش وتزوج بسيدة مصرية وأنجب ست البرين التي تزوجت والد الرئيس السادات وذهب بها إلى السودان حيث كان يعمل هناك.
وروى فرغلي عن نوادر الرئيس السادات مع أبنائه وحس الدعابة لديه وخطاباته التي كان يراسلهم فيها، وقال: الرئيس السادات كان يكتب خطابات لبناته دائما، وفى إحداها طلبت بنته منه راديو فرد عليها أن الراديو حرام كدعابة، وذلك للتهرب من شرائه حيث كان رئيس مجلس أمة ولم يكن يملك مالا لشراء راديو لابنته.
جانب من المعاناة يؤكده كاتب مذكرة الزوجة الأولى للرئيس السادات، وهي أنها تعرضت للظلم وبناتها حيث لم تتمتع بناته بحياتهن كبنات لرئيس جمهورية، حيث كانت ظروف حياتهن عادية وكانوا يعملون في وظائف وكثيرا ما تعرقلت وظائهم عند معرفة رؤساء العمل بكونهن بنات الرئيس.
وكشف أن الرئيس الراحل لم يترك ثروة ضخمة كما يعتقد الكثيرون أنه ترك ملايين الجنيهات في حين أن ما تركه كان 126 ألف جنيه من عوائد كتاب "البحث عن الذات" وحوالي 20 ألف جنيه من الاستراحة و2 فدان على المشاع، وكان إجمالي نصيب كل بنت 3 من السيدة إقبال و4 بنات من السيدة جيهان وولد 23 ألف جنيه بعد الضرائب والخصم تصل ل 14 ألف جنيه، إلا أن بنات السيدة إقبال حصلن كل واحدة منهن على 4 آلاف جنيه فقط دون معرفة السبب، كما كان لديه 7 أفدنة جزء منهم باسم جمال ابن السادات وجزء آخر كتب باسم السيدة جيهان، بينما لم يكن لديه رصيد في بنك مصر سوى 1000 جنيه.
ولم يقف الظلم عند هذا الحد كما يقول، فبعد واقعة اغتياله في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 تولي رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور صوفي أبو طالب منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، كاشفا أنه خلال تلك الفترة "حرمهم من أي مخصصات رئاسة وكل بنت كانت بتاخد معاش 394 جنيها زى أي مواطن عادى والسيدة إقبال هكذا "، لكن وزير الدفاع الأسبق يوسف صبري أبو طالب حدد لها معاشا استثنائيا من القوات المسلحة وعلاج على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق
يمكنك أن تساعدنا في منع الإعلانات غير اللائقة بإخبارنا بالرابط الذي يشير إليه الإعلان :





شكرا على الإبلاغ!
سنراجع الإعلان قصد حجبه.