بالفيديو..قيادى عمالى: أطالب الرئيس بإصلاح ما أفسده الإخوان داخل التنظيم النقابى    تأجيل دعوى بطلان انتخابات نادي القضاة للغد للمرافعة    جامعة القاهرة: وقف 9 برامج بالتعليم المفتوح    شفيق يوصي بإعادة هيكلة «الحركة الوطنية»    القضاء الإداري .. الإفتاء فى أمور الدين محظور على الجهلاء وغير المتخصصين والمغرضين إجلالا لصحيح الدين    شيخ الأزهر يُغادر إلى أبوظبي للمشاركة بمنتدى "السلم"    العربي: نقص التمويل والاضطرابات السياسية يقفان في وجه التنمية بالمنطقة    حزب النور عن تفجير أبراج الكهرباء: مخطط ممنهج لمحاولة تدمير الاقتصاد    الموت بمياه الشرب.. أسباب كثيرة قد تصل إلى اليورانيوم !    2 مليون جنيه لتركيب 50 ألف كشاف موفر للطاقة بالإسماعيلية    البورصة تحول دفتها للهبوط بعد ساعة من التعاملات    تباين أسعار العملات الأجنبية واستقرار العربية أمام الجنيه .. عيار 21 يسجل 254 جنيها    البحرين تحث مواطنيها على عدم السفر إلى اليمن    إسرائيل تشارك في مؤتمر لمنع انتشار النووي    رئيس البرلمان العراقي يطالب بعودة النازحين لديارهم بديالي بعد تحريرها من داعش    فرار آلاف النيباليين من العاصمة كاتمندو بعد وقوع توابع للزلزال    المعارضة السورية تعلن السيطرة على قاعدة عسكرية بإدلب    البشير رئيسا للسودان ب94 % من الأصوات    فصائل معارضة سورية تعلن تشكيل غرفة عمليات فتح حلب    تقرير.. فوز البايرن بلقب البوندسليجا للمرة 25 ليس مفاجئا    صبري رحيل يؤجل صدامه مع جاريدو انتظارًا ل«التطواني»    اتجاه لإلغاء ودية «أوروجواي» أمام الفراعنة    الأهلي يقرر إذاعة مباراته أمام المقاولون    هازارد أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي.. وهاري كين أفضل لاعب صاعد    عاجل|مد أجل الحكم في استئناف رئيس الزمالك على حظر الأولتراس ل16 مايو    بيلجريني: ليس من العار أن نكون في المركز الثاني    ميهايلوفيتش يعترف بأفضلية نابولي    الأمن العام يضبط 8989 قطعة سلاح وتنفيذ مليون و707 آلاف حكم فى 3 أشهر    إضراب سائقى الخط الثالث للمترو.. احتجاجا على إهمال حكومة الانقلاب    رفض استئناف فرض الحراسة على ''هيئة جودة التعليم'' وتأييد حكم أول درجة    انفجار قنبلة بمحيط مركز شرطة دراو بأسوان    انتشار قوات الأمن في ميدان رمسيس تحسبًا لعودة الباعة الجائلين    ضبط مدرس بحوزته 30 ألف شمروخ و141 قطعة سلاح أبيض في بني سويف    تعطل الحركة المرورية بطريق «بنها - المنصورة» بسبب هبوط أرضى مفاجئ    علّمي طفلك كيف يدافع عن نفسه"بدون عنف"    أمير كرارة يضع اللمسات الأخيرة ل"حوارى بوخارست"    أغنية فيلم "زنقة ستات" تتخطى ال 9 ملايين مشاهدة عبر الYouTube203    وزير الصحة يغادر سوهاج    قافلة الأزهر بالوادي الجديد: الكشف على 1100 مريض.. وإجراء 11 عملية    شرطة النقل والمواصلات تتبرع بالدم لمستشفى سرطان الأطفال    غادة عادل: أقدم شخصية جديدة في "العهد" وسأعود قريباً للسينما    بالصور.. افتتاح المؤتمر العلمي للسياحة في متحف السويس    الشوباشي: شقيقة "البنا" لم ترتدِ الحجاب.. وعالم ل"رصد": الرسول قدوتنا    بالفيديو.. الليثي يعرض لقطات نادرة لحرق السادات أشرطة التجسس على المواطنين    تباين المؤشرات الآسيويه بنهاية تعاملات اليوم    الحملة الشعبية لتنمية مصر تطالب "السيسى" بعدم تهميش شباب الأقاليم    الصحة تنفي التسمم بالفوسفات.. وتؤكد الفوسفات الصخري لا يذوب في الماء    ساعة واحدة أمام التلفزيون يومياً تعرض طفلك لمخاطر البدانة    "تعديل الانتخابات" تعقد آخر اجتماعاتها.. اليوم    «الكهرباء» : لا خوف على مصر من محطات تعمل بالفحم    مضغ العلكة يحافظ على صفاء ذهنك    ما حكم الدعاء في الصلاة بالمأثور وغير المأثور؟    ما حكمة الشرع في صلاة المرأة الحامل    ما مقدار الزكاة على المال المدخر للزواج ..!    السلطات الصينية: 4000 سائح عالقون في نيبال    سؤال محرج من "فجر السعيد" ل"أديب" بعد تجاهل "مبارك"    توقعات الأبراج يوم الاثنين 2015/4/27    إحالة جميع المخالفات المالية بالمساجد للنيابة الإدارية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه ب "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يحصلن على الميراث بعد وفاته
نشر في المصريون يوم 21 - 01 - 2010

كشف الصحفي أحمد فرغلي كاتب مذكرات السيدة إقبال ماضي، الزوجة الأولى للرئيس أنور السادات التي توفيت مؤخرًا عن العديد من الجوانب الخفية في سيرة الرئيس الراحل وعلاقته بزوجته، ومنها أنه قام بتطليقها بعد أن أنجب منها ثلاثة بنات بعد زواجه بالسيدة جيهان السادات وليس قبل زواجه منه كما هو معلوم.
وتعود فكرة مذكرات الزوجة للرئيس الراحل إلى سلسلة حوارات أجراها معها عام 2001 ونشرها في كتاب بعنوان "أيامي مع السادات"، ويؤكد فرغلي وهو صحفي بمجلة "الأهرام العربي" أن ما دفعه للقيام بذلك أن السيدة إقبال ماضي كانت منسية من التاريخ القديم والحديث رغم دورها الهام في حياة الرئيس السادات، ورغم ذلك لم يرد اسمها في كتابه "البحث عن الذات" ولو بعبارة واحدة.
وقال لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": إنه اتفق معها على عدم نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى أن تحدثت السيدة جيهان السادات إلى قناة "الجزيرة" وقالت إنها تعرفت على السادات وكان طلاقه من السيدة إقبال ماضي قد تم، وهو ما قال إنه أزعج الأخيرة لأنها لم تطلق منه سوى بعد زواجه الثاني بشهر.
ووفق لروايته، فقد أنجبت ماضي ابنتها الثالثة بعد زواج السادات من جيهان بشهر فقط، حيث قام بزيارتها وأطلق على المولودة اسم كاميليا ثم حدث الطلاق فيما بعد، لذلك قال إنه طلبت منه النشر في حين أنها رفضت ملايين الجنيهات نظير عروض من فضائيات للتحدث عن فترة زواجها فقط بالرئيس السادات.
وأضاف، أن هذه السيدة عانت مع الرئيس السادات معاناة كبيرة، ولم تعش حياتها في عز شبابها كأي سيدة في مثل سنها لأنها كانت تقضي وقتها بحثًا عنه بالسجون، في إشارة إلى الفترة التي أمضاها في شبابه داخل السجن بعد أن أدين في قضية اغتيال أمين عثمان في منتصف الأربعينات.
وكشف أن الممثل الراحل صلاح ذو الفقار كان يساعدها في إيصال الطعام للرئيس الراحل عندما كان لا يزال ضابط شرطة يقوم بالحراسة على زنزانة السادات، مشيرة إلى أنه كان متعاونا معها بشدة، فضلا عما أشار إليه من ترددها على المستشفيات على فترات، نظرا لأنه كان من المشاركين في العمليات الفدائية.
وأضاف أن السيدة إقبال كانت لها مواقفها الداعمة والقوية في حياة السادات، ومنها عندما كان يخبئ جهازًا للتجسس على الإنجليز في منزله وجاء البوليس السياسي الإنجليزي لتفتيش المنزل إلا أنها استطاعت تخبئته ولم يعثر عليه وذلك رغم جهلها بماهية هذا الجهاز، حيث كان لا يتحدث عن خططه السياسية مع أحد.
وعندما سألها عن شيء تركه لغرض ما وهو الجهاز الذي تبحث عنه الشرطة أخبرته إنها لم تعرف ما هو إلا أنها شعرت بأهميته وضرورة تخبئته، فقال لها" لو كانت الشرطة عثرت عليه لكان صدر بحقي حكم إعدام، فردت عليه "أنه مدين لها بحياته للمرة الثانية غير تلك المرة التي أنقذه فيها أخوها سعيد ماضي من الغرق في ترعة الباجورية"، بحسب روايته نقلاً عنها.
إلى ذلك، نفى فرغلي ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" حين وصف والدة الرئيس السادات "أم البرين" بأنها كانت تنحدر من أصول عبيد، وقال "هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة، وهو لم يكن يقصد بهذا التقليل من أصل السادات وإنما خانه التعبير ورغم ذلك لم يأت عليه يوم ليكذب هذا الكلام أو تصحيحه وهو أمر يدعو للتساؤل".
وأشار إلى أن سوق العبيد في مصر انتهى عام 1877 بينما والدة الرئيس الراحل ولدت بعد هذا التاريخ، لافتا إلى أن السيد خير الله جد السادات والمنحدر من أصول سودانية قدم إلى مصر بعد أن وجد أن الحياة فيها أفضل فجاء إلى ميت أبو الكوم وعمل فيها وعاش وتزوج بسيدة مصرية وأنجب ست البرين التي تزوجت والد الرئيس السادات وذهب بها إلى السودان حيث كان يعمل هناك.
وروى فرغلي عن نوادر الرئيس السادات مع أبنائه وحس الدعابة لديه وخطاباته التي كان يراسلهم فيها، وقال: الرئيس السادات كان يكتب خطابات لبناته دائما، وفى إحداها طلبت بنته منه راديو فرد عليها أن الراديو حرام كدعابة، وذلك للتهرب من شرائه حيث كان رئيس مجلس أمة ولم يكن يملك مالا لشراء راديو لابنته.
جانب من المعاناة يؤكده كاتب مذكرة الزوجة الأولى للرئيس السادات، وهي أنها تعرضت للظلم وبناتها حيث لم تتمتع بناته بحياتهن كبنات لرئيس جمهورية، حيث كانت ظروف حياتهن عادية وكانوا يعملون في وظائف وكثيرا ما تعرقلت وظائهم عند معرفة رؤساء العمل بكونهن بنات الرئيس.
وكشف أن الرئيس الراحل لم يترك ثروة ضخمة كما يعتقد الكثيرون أنه ترك ملايين الجنيهات في حين أن ما تركه كان 126 ألف جنيه من عوائد كتاب "البحث عن الذات" وحوالي 20 ألف جنيه من الاستراحة و2 فدان على المشاع، وكان إجمالي نصيب كل بنت 3 من السيدة إقبال و4 بنات من السيدة جيهان وولد 23 ألف جنيه بعد الضرائب والخصم تصل ل 14 ألف جنيه، إلا أن بنات السيدة إقبال حصلن كل واحدة منهن على 4 آلاف جنيه فقط دون معرفة السبب، كما كان لديه 7 أفدنة جزء منهم باسم جمال ابن السادات وجزء آخر كتب باسم السيدة جيهان، بينما لم يكن لديه رصيد في بنك مصر سوى 1000 جنيه.
ولم يقف الظلم عند هذا الحد كما يقول، فبعد واقعة اغتياله في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 تولي رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور صوفي أبو طالب منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، كاشفا أنه خلال تلك الفترة "حرمهم من أي مخصصات رئاسة وكل بنت كانت بتاخد معاش 394 جنيها زى أي مواطن عادى والسيدة إقبال هكذا "، لكن وزير الدفاع الأسبق يوسف صبري أبو طالب حدد لها معاشا استثنائيا من القوات المسلحة وعلاج على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.