رئيس جهاز مكافحة الدعم والإغراق ل «الأهرام»:لم نخسر أى نزاع تجارى ..والقضاء الإدارى رفض الطعون ضدنا    الإجابة.. تونس    مدير المكتب السياحى بإيطاليا: رحلة للمنظمين ل"مسار العائلة المقدسة"    بدء فعاليات المؤتمر الصحفي لرئيس هيئة التنمية الصناعية    تسرع أبيض واستماتة إسكندرنية فى أول 15 دقيقة لمباراة الزمالك وسموحة    افتتاح ملتقى مشروعات التنمية العملاقة بالإسكندرية    هانى رمزى وكاريكا وريم البارودى وأمينة فى عزاء والدة إيهاب توفيق    أحمد علي يبحث عن عرض احتراف بالسعودية    زيزو يحضر افتتاح دوري مراكز الشباب .. والوزير يغيب    «أنشيلوتي»: فزنا بالكلاسيكو لأننا أردنا الانتصار    "الوزراء" : اجراءات حاسمة للثأثر لشهداء الوطن .. والحكومة ماضية فى عقد مؤتمر القمة الاقتصادية    المتحدث العسكري: قرارت حاسمة ل"الأعلى للقوات المسلحة" لتأمين سيناء    ماهر فرغلى: سيد قطب.. زعيم العنف المسلح في العالم وداعش تطبق أفكاره على الأرض    بدء الصمت الانتخابي في تونس.. والاقتراع مستمر في الخارج    غدا.. الحكم على 23 ناشطا سياسيا من أعضاء «حركة ضدك»    جامعة الإسكندرية تطالب المصريين بالتلاحم لمواجهة الإرهاب    نقيب الفلاحين ل"السيسى":سنتصدى للإخوان بالفئوس إن لم يتم الثأر منهم    مسؤولون: موريتانيا تغلق حدودها مع مالي بسبب «إيبولا»    دراسة أسترالية: التعرض للشمس يحمي من السمنة والسكر    إصابة ضابط شرطة بأسيوط خلال عملية ناجحة لتحرير طفل قبطى مختطف    «أوراسكوم للاتصالات» الأكثر تداولًا بالبورصة.. الأسبوع الماضي    "أراقتشى": إيران لن تغلق أى منشأة نووية    إيران تشنق امرأة لقتلها عميل استخباراتي سابق زعمت محاولته اغتصابها    إصابة 3 أفراد من قوة حفظ السلام فى انفجار استهدف موكبهم فى مالى    وزير مالية الكويت: هبوط أسعار النفط يهدد النمو الاقتصادي في دول الخليج    في "آراب أيدول".. وائل كافوري ينعى شهداء الجيشين المصري واللبناني    إيمان العاصي: مصير «ولي العهد» مازال معلقًا    "الثقافة" تنفى تعيين رئيس لقطاع شئون الإنتاج الثقافي خلفا للفنان ناصر عبد المنعم    الرئيس مرسي يهنئ الشعب المصري بالعام الجديد ويؤكد تمسكه بثوابت الثورة    غدا.. صرف "سوفالدي" لمرضي فيروس " سي" بالإسكندرية    مصر كويسة    الفنان ماهر عصام بين الحياة و الموت بعد اقتحام مجهولين لشقته    أستراليا تجرى أول عملية زرع القلب ناجحة باستخدام "قلب ميت"    ضبط 950 أسطوانة بوتاجاز قبل بيعها فى السوق السوداء ببنى سويف    بالصور.. محافظ البحر الأحمر يجتمع لمناقشة تنفيذ مناورة غرق عبارة    الاحتلال الصهيوني يلغي إقامة 6 آلاف مقدسي خلال 7 سنوات    لدواع أمنية    56 دولة تشارك بمعرض الكتاب الدولى بالشارقة    مصرع 3 جنود لبنانيين بعد اتساع رقعة المواجهات مع المسلحين    علي جمعة: الزواج العرفي "في النور" حلال شرعا    مسلحون يهاجمون سجناً مركزياً غربي اليمن    "تمرد الصيادلة": سوفالدي لا يخضع لبراءة اختراع وأي صيدلي يمكنه تحضيره    وزارة البشمركة بإقليم كردستان تنفى إرسال جنود إلى "كوبانى"    بث مباشر .. 17 فعالية ثورية ب6 محافظات ضمن أسبوع "أسقطوا النظام"    بالفيديو..أستاذ شريعة: الإسلام يحرم شرعًا نوم الزوجين في غرفتين منفصلتين    بيلجريني يدفع بأجويرو ودجيكو في هجوم السيتي أمام ويست هام    غدا.. أمسية للإنشاد الصوفي تقدمها فرقة "سماع" ب"قبة الغوري"    «ماسبيرو» يتأخر في إعلان الحداد    الاتحاد الأوروبي: توقيع اتفاق مساعدات العام الجديد لمصر خلال أسابيع    دورتموند يسقط للمرة الرابعة على التوالي في البوندسليجا    متولي فى مقدمة الأوراق لتعويض شوقي السعيد    دويدار: قادرون على تخطي سموحة.. وأتطلع للحاق بمباراة الحدود    جثمان شهيد كوم أمبو يصل مطار أسوان    تعليم السويس ينعى شهداء حادث الشيخ زويد    رسائل الشهيد «أبو غزالة» للسيسي ومرسي وأنصار بيت المقدس وجده «المشير»    فرقة "تراث" تحتفي بسيد درويش والشيخ إمام والشريعي    "التقويم الهجرى".. وضعه عمر أبن الخطاب لتنظيم شئون الدولة الإسلامية    اخر ما كتبه حفيد المشير ابو عزاله قبل استشهاده في احداث امس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه ب "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يحصلن على الميراث بعد وفاته
نشر في المصريون يوم 21 - 01 - 2010

كشف الصحفي أحمد فرغلي كاتب مذكرات السيدة إقبال ماضي، الزوجة الأولى للرئيس أنور السادات التي توفيت مؤخرًا عن العديد من الجوانب الخفية في سيرة الرئيس الراحل وعلاقته بزوجته، ومنها أنه قام بتطليقها بعد أن أنجب منها ثلاثة بنات بعد زواجه بالسيدة جيهان السادات وليس قبل زواجه منه كما هو معلوم.
وتعود فكرة مذكرات الزوجة للرئيس الراحل إلى سلسلة حوارات أجراها معها عام 2001 ونشرها في كتاب بعنوان "أيامي مع السادات"، ويؤكد فرغلي وهو صحفي بمجلة "الأهرام العربي" أن ما دفعه للقيام بذلك أن السيدة إقبال ماضي كانت منسية من التاريخ القديم والحديث رغم دورها الهام في حياة الرئيس السادات، ورغم ذلك لم يرد اسمها في كتابه "البحث عن الذات" ولو بعبارة واحدة.
وقال لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": إنه اتفق معها على عدم نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى أن تحدثت السيدة جيهان السادات إلى قناة "الجزيرة" وقالت إنها تعرفت على السادات وكان طلاقه من السيدة إقبال ماضي قد تم، وهو ما قال إنه أزعج الأخيرة لأنها لم تطلق منه سوى بعد زواجه الثاني بشهر.
ووفق لروايته، فقد أنجبت ماضي ابنتها الثالثة بعد زواج السادات من جيهان بشهر فقط، حيث قام بزيارتها وأطلق على المولودة اسم كاميليا ثم حدث الطلاق فيما بعد، لذلك قال إنه طلبت منه النشر في حين أنها رفضت ملايين الجنيهات نظير عروض من فضائيات للتحدث عن فترة زواجها فقط بالرئيس السادات.
وأضاف، أن هذه السيدة عانت مع الرئيس السادات معاناة كبيرة، ولم تعش حياتها في عز شبابها كأي سيدة في مثل سنها لأنها كانت تقضي وقتها بحثًا عنه بالسجون، في إشارة إلى الفترة التي أمضاها في شبابه داخل السجن بعد أن أدين في قضية اغتيال أمين عثمان في منتصف الأربعينات.
وكشف أن الممثل الراحل صلاح ذو الفقار كان يساعدها في إيصال الطعام للرئيس الراحل عندما كان لا يزال ضابط شرطة يقوم بالحراسة على زنزانة السادات، مشيرة إلى أنه كان متعاونا معها بشدة، فضلا عما أشار إليه من ترددها على المستشفيات على فترات، نظرا لأنه كان من المشاركين في العمليات الفدائية.
وأضاف أن السيدة إقبال كانت لها مواقفها الداعمة والقوية في حياة السادات، ومنها عندما كان يخبئ جهازًا للتجسس على الإنجليز في منزله وجاء البوليس السياسي الإنجليزي لتفتيش المنزل إلا أنها استطاعت تخبئته ولم يعثر عليه وذلك رغم جهلها بماهية هذا الجهاز، حيث كان لا يتحدث عن خططه السياسية مع أحد.
وعندما سألها عن شيء تركه لغرض ما وهو الجهاز الذي تبحث عنه الشرطة أخبرته إنها لم تعرف ما هو إلا أنها شعرت بأهميته وضرورة تخبئته، فقال لها" لو كانت الشرطة عثرت عليه لكان صدر بحقي حكم إعدام، فردت عليه "أنه مدين لها بحياته للمرة الثانية غير تلك المرة التي أنقذه فيها أخوها سعيد ماضي من الغرق في ترعة الباجورية"، بحسب روايته نقلاً عنها.
إلى ذلك، نفى فرغلي ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" حين وصف والدة الرئيس السادات "أم البرين" بأنها كانت تنحدر من أصول عبيد، وقال "هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة، وهو لم يكن يقصد بهذا التقليل من أصل السادات وإنما خانه التعبير ورغم ذلك لم يأت عليه يوم ليكذب هذا الكلام أو تصحيحه وهو أمر يدعو للتساؤل".
وأشار إلى أن سوق العبيد في مصر انتهى عام 1877 بينما والدة الرئيس الراحل ولدت بعد هذا التاريخ، لافتا إلى أن السيد خير الله جد السادات والمنحدر من أصول سودانية قدم إلى مصر بعد أن وجد أن الحياة فيها أفضل فجاء إلى ميت أبو الكوم وعمل فيها وعاش وتزوج بسيدة مصرية وأنجب ست البرين التي تزوجت والد الرئيس السادات وذهب بها إلى السودان حيث كان يعمل هناك.
وروى فرغلي عن نوادر الرئيس السادات مع أبنائه وحس الدعابة لديه وخطاباته التي كان يراسلهم فيها، وقال: الرئيس السادات كان يكتب خطابات لبناته دائما، وفى إحداها طلبت بنته منه راديو فرد عليها أن الراديو حرام كدعابة، وذلك للتهرب من شرائه حيث كان رئيس مجلس أمة ولم يكن يملك مالا لشراء راديو لابنته.
جانب من المعاناة يؤكده كاتب مذكرة الزوجة الأولى للرئيس السادات، وهي أنها تعرضت للظلم وبناتها حيث لم تتمتع بناته بحياتهن كبنات لرئيس جمهورية، حيث كانت ظروف حياتهن عادية وكانوا يعملون في وظائف وكثيرا ما تعرقلت وظائهم عند معرفة رؤساء العمل بكونهن بنات الرئيس.
وكشف أن الرئيس الراحل لم يترك ثروة ضخمة كما يعتقد الكثيرون أنه ترك ملايين الجنيهات في حين أن ما تركه كان 126 ألف جنيه من عوائد كتاب "البحث عن الذات" وحوالي 20 ألف جنيه من الاستراحة و2 فدان على المشاع، وكان إجمالي نصيب كل بنت 3 من السيدة إقبال و4 بنات من السيدة جيهان وولد 23 ألف جنيه بعد الضرائب والخصم تصل ل 14 ألف جنيه، إلا أن بنات السيدة إقبال حصلن كل واحدة منهن على 4 آلاف جنيه فقط دون معرفة السبب، كما كان لديه 7 أفدنة جزء منهم باسم جمال ابن السادات وجزء آخر كتب باسم السيدة جيهان، بينما لم يكن لديه رصيد في بنك مصر سوى 1000 جنيه.
ولم يقف الظلم عند هذا الحد كما يقول، فبعد واقعة اغتياله في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 تولي رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور صوفي أبو طالب منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، كاشفا أنه خلال تلك الفترة "حرمهم من أي مخصصات رئاسة وكل بنت كانت بتاخد معاش 394 جنيها زى أي مواطن عادى والسيدة إقبال هكذا "، لكن وزير الدفاع الأسبق يوسف صبري أبو طالب حدد لها معاشا استثنائيا من القوات المسلحة وعلاج على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.