فريد زهران: قانون التظاهر هو ضربة لتحالف 30 يونيو    السبت المقبل.. تيار الاستقلال يكشف: 150 نائبًا يخوضون الانتخابات البرلمانية    توقف أجهزة الغسيل الكلوي وحضانات الأطفال بمستشفى كفر الشيخ بسبب انقطاع الكهرباء    اليوم.. السيسي يلتقي «محلب» ومؤتمر لرئيس الوزراء عقب اللقاء    "سليمان" ينتظم فى مران الأهلى    تقارير: آلام الساق اليسرى وراء استبدال «رونالدو» في لقاء السوبر    محافظ الدقهلية يترأس وفدًا شبابيًا لزيارة «قناة السويس الجديدة»    لبيب: الترسيم الجديد لحدود المحافظات يضمن فرصا متكافئة للتنمية    القومي للكهرباء : تجاوز أحمال الكهرباء السعة القصوى للشبكة    تحالف «دار الهندسة» يفوز بمشروع تنمية محور قناة السويس.. ورئيس الوزراء: بزوغ فجر جديد لمصر    البورصة تستهل التعاملات بمكاسب 2.4 مليار جنيه    وزير التموين: تحالف مشترك بين مصر وسنغافورة بمجال تصدير السكر للأسواق العالمية    "الصحة بغزة":    «زيباري» يدعو إلى دعم دولي لمحاربة تنظيم «داعش»    الشرطة الأمريكية تقتل رجلا قرب فيرغسون    ثقافة أسيوط يبدأ أسبوعه الثقافي بأنشطة وندوات متنوعة    فيتنام تضع نيجيريين اثنين في الحجر الصحي للاشتباه في إصابتهما بفيروس إيبولا    تنافس بين «داعش» و«بيت المقدس» على شهداء الجيش والشرطة    ضبط 29 متهمًا تظاهروا بالمنيا    مجهولون يشعلون النيران على شريط السكة الحديد بسوهاج.. وتأخر حركة القطارات    اليوم..مزيج بين الموسيقى النوبية والإسبانية في أوبرا دمنهور    «الأمن العام» يضبط 77 قطعة سلاح وتنفيذ 23 ألف حكم قضائي    العثور على جثة المختطف الرابع بالشيخ زويد مفصولة الرأس    "التعليم": 54 ألف و681 طالبا بالثانوية تقدموا لفحص أوراق إجاباتهم    سيميوني: الحظوظ متساوية في إياب السوبر الإسباني أمام ريال مدريد    قبائل «حلايب وشلاتين»: نرفض ضم المنطقة لأسوان ومحافظة جنوب البحرالأحمر هى الحل    وزير الصحة يتابع تنفيذ قرار رئيس الوزراء بعلاج مرضى الطوارىء أول 48 ساعة مجانًا    ارتفاع حصيلة قتلى الانهيارات الأرضية في اليابان إلى 27    الأهلي : فتحى فى القائمة السوداء و لن يدخل النادي مرة اخرى    "لبيب" يطالب بتفعيل الرقابة الشعبية على المنشآت الحكومية    وصول هيئة محاكمة المعزول وأعوانه في "أحداث الاتحادية"    البريطانيون يستهلكون ضعف كمية الطعام فى أول يوم من عطلتهم    "البدالين التموينيين": صرف سلع أغسطس وسبتمبر ينهي أزمة الطوابير    العدل الأمريكي يتعهد بكشف ملابسات مقتل شاب ميزوري    احتجاجات أمام مبنى البرلمان الباكستاني ضد حكومة شريف    الزمالك ينتظر قرار «الكاف» اليوم بشأن واقعة تزوير فيتاكلوب    ننشر صورا حصرية لحفل زفاف "صافيناز"    اليوم .. الحكم على الأردني المتهم بالتجسس لصالح إسرائيل    أمن المنيا يلقي القبض على 26 من عناصر الإرهابية    مخالفات شرعية في الأعراس والأفراح    ليبيريا تفرض حظر التجول ليلا لمواجهة "الايبولا"    اليوم..محاكمة "رشيد محمد رشيد" بتهمة الكسب غير المشروع    "سميح القاسم".. قصة شاعر صنعته الحرب.. صدر له 70 عملا.. وكرمه "عرفات" ونعاه "أبو مازن"    كاظم الساهر: ما يعيشه العراق شئ محزن .. ومن الخطأ أن نترك الإرهاب ينتصر    عمرو مصطفى: "مصر في حالة حرب"    الجنازة حارة    المغني البريطاني كليف ريتشارد يلغي عرضا غنائيا في كاتدرائية كانتربري    رئيس بنك الدم: المستشفيات الخاصة بتشتري كيس الدم ب 40 جنيه وتبيعه ب 800.. ولدينا عجز 500 ألف    في عزاء ممدوح فرج.. حضر الفنانون وغاب الرياضيون    اليوم.. محلب يفتتح مركز التنمية الرياضية بشبرا الخيمة    مؤشر نيكي يستهل ثامن جلسة من المكاسب بدعم من بيانات أمريكية قوية وضعف الين    كيف تكسب ثقة الناس ؟    فن الرد الذي يجعل الاخرين يصمتون    مقتل أمريكي.. ذبح سيدة بالهرم.. مطار بن جوريون.. تسجيل داعش.. استشهاد 3.. بنشرة الثالثة    تكريم «دي ستيفانو» في البرنابيو قبل انطلاق السوبر الإسباني    «الآثار» تنفي تضرر اثار منطقة «مجمع الأديان» بانفجار العبوة الناسفة بالقرب منه    رؤى    مفتي السعودية: "داعش" العدو الأول للإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه ب "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يحصلن على الميراث بعد وفاته
نشر في المصريون يوم 21 - 01 - 2010

كشف الصحفي أحمد فرغلي كاتب مذكرات السيدة إقبال ماضي، الزوجة الأولى للرئيس أنور السادات التي توفيت مؤخرًا عن العديد من الجوانب الخفية في سيرة الرئيس الراحل وعلاقته بزوجته، ومنها أنه قام بتطليقها بعد أن أنجب منها ثلاثة بنات بعد زواجه بالسيدة جيهان السادات وليس قبل زواجه منه كما هو معلوم.
وتعود فكرة مذكرات الزوجة للرئيس الراحل إلى سلسلة حوارات أجراها معها عام 2001 ونشرها في كتاب بعنوان "أيامي مع السادات"، ويؤكد فرغلي وهو صحفي بمجلة "الأهرام العربي" أن ما دفعه للقيام بذلك أن السيدة إقبال ماضي كانت منسية من التاريخ القديم والحديث رغم دورها الهام في حياة الرئيس السادات، ورغم ذلك لم يرد اسمها في كتابه "البحث عن الذات" ولو بعبارة واحدة.
وقال لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": إنه اتفق معها على عدم نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى أن تحدثت السيدة جيهان السادات إلى قناة "الجزيرة" وقالت إنها تعرفت على السادات وكان طلاقه من السيدة إقبال ماضي قد تم، وهو ما قال إنه أزعج الأخيرة لأنها لم تطلق منه سوى بعد زواجه الثاني بشهر.
ووفق لروايته، فقد أنجبت ماضي ابنتها الثالثة بعد زواج السادات من جيهان بشهر فقط، حيث قام بزيارتها وأطلق على المولودة اسم كاميليا ثم حدث الطلاق فيما بعد، لذلك قال إنه طلبت منه النشر في حين أنها رفضت ملايين الجنيهات نظير عروض من فضائيات للتحدث عن فترة زواجها فقط بالرئيس السادات.
وأضاف، أن هذه السيدة عانت مع الرئيس السادات معاناة كبيرة، ولم تعش حياتها في عز شبابها كأي سيدة في مثل سنها لأنها كانت تقضي وقتها بحثًا عنه بالسجون، في إشارة إلى الفترة التي أمضاها في شبابه داخل السجن بعد أن أدين في قضية اغتيال أمين عثمان في منتصف الأربعينات.
وكشف أن الممثل الراحل صلاح ذو الفقار كان يساعدها في إيصال الطعام للرئيس الراحل عندما كان لا يزال ضابط شرطة يقوم بالحراسة على زنزانة السادات، مشيرة إلى أنه كان متعاونا معها بشدة، فضلا عما أشار إليه من ترددها على المستشفيات على فترات، نظرا لأنه كان من المشاركين في العمليات الفدائية.
وأضاف أن السيدة إقبال كانت لها مواقفها الداعمة والقوية في حياة السادات، ومنها عندما كان يخبئ جهازًا للتجسس على الإنجليز في منزله وجاء البوليس السياسي الإنجليزي لتفتيش المنزل إلا أنها استطاعت تخبئته ولم يعثر عليه وذلك رغم جهلها بماهية هذا الجهاز، حيث كان لا يتحدث عن خططه السياسية مع أحد.
وعندما سألها عن شيء تركه لغرض ما وهو الجهاز الذي تبحث عنه الشرطة أخبرته إنها لم تعرف ما هو إلا أنها شعرت بأهميته وضرورة تخبئته، فقال لها" لو كانت الشرطة عثرت عليه لكان صدر بحقي حكم إعدام، فردت عليه "أنه مدين لها بحياته للمرة الثانية غير تلك المرة التي أنقذه فيها أخوها سعيد ماضي من الغرق في ترعة الباجورية"، بحسب روايته نقلاً عنها.
إلى ذلك، نفى فرغلي ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" حين وصف والدة الرئيس السادات "أم البرين" بأنها كانت تنحدر من أصول عبيد، وقال "هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة، وهو لم يكن يقصد بهذا التقليل من أصل السادات وإنما خانه التعبير ورغم ذلك لم يأت عليه يوم ليكذب هذا الكلام أو تصحيحه وهو أمر يدعو للتساؤل".
وأشار إلى أن سوق العبيد في مصر انتهى عام 1877 بينما والدة الرئيس الراحل ولدت بعد هذا التاريخ، لافتا إلى أن السيد خير الله جد السادات والمنحدر من أصول سودانية قدم إلى مصر بعد أن وجد أن الحياة فيها أفضل فجاء إلى ميت أبو الكوم وعمل فيها وعاش وتزوج بسيدة مصرية وأنجب ست البرين التي تزوجت والد الرئيس السادات وذهب بها إلى السودان حيث كان يعمل هناك.
وروى فرغلي عن نوادر الرئيس السادات مع أبنائه وحس الدعابة لديه وخطاباته التي كان يراسلهم فيها، وقال: الرئيس السادات كان يكتب خطابات لبناته دائما، وفى إحداها طلبت بنته منه راديو فرد عليها أن الراديو حرام كدعابة، وذلك للتهرب من شرائه حيث كان رئيس مجلس أمة ولم يكن يملك مالا لشراء راديو لابنته.
جانب من المعاناة يؤكده كاتب مذكرة الزوجة الأولى للرئيس السادات، وهي أنها تعرضت للظلم وبناتها حيث لم تتمتع بناته بحياتهن كبنات لرئيس جمهورية، حيث كانت ظروف حياتهن عادية وكانوا يعملون في وظائف وكثيرا ما تعرقلت وظائهم عند معرفة رؤساء العمل بكونهن بنات الرئيس.
وكشف أن الرئيس الراحل لم يترك ثروة ضخمة كما يعتقد الكثيرون أنه ترك ملايين الجنيهات في حين أن ما تركه كان 126 ألف جنيه من عوائد كتاب "البحث عن الذات" وحوالي 20 ألف جنيه من الاستراحة و2 فدان على المشاع، وكان إجمالي نصيب كل بنت 3 من السيدة إقبال و4 بنات من السيدة جيهان وولد 23 ألف جنيه بعد الضرائب والخصم تصل ل 14 ألف جنيه، إلا أن بنات السيدة إقبال حصلن كل واحدة منهن على 4 آلاف جنيه فقط دون معرفة السبب، كما كان لديه 7 أفدنة جزء منهم باسم جمال ابن السادات وجزء آخر كتب باسم السيدة جيهان، بينما لم يكن لديه رصيد في بنك مصر سوى 1000 جنيه.
ولم يقف الظلم عند هذا الحد كما يقول، فبعد واقعة اغتياله في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 تولي رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور صوفي أبو طالب منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، كاشفا أنه خلال تلك الفترة "حرمهم من أي مخصصات رئاسة وكل بنت كانت بتاخد معاش 394 جنيها زى أي مواطن عادى والسيدة إقبال هكذا "، لكن وزير الدفاع الأسبق يوسف صبري أبو طالب حدد لها معاشا استثنائيا من القوات المسلحة وعلاج على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.