ننشر حيثيات استبعاد «أحمد عز» نهائيًا من الانتخابات    نهار    صباح النعناع    "الدستور": الإفراج عن محمد عبد الحميد أعطى للحزب شعاعًا من الأمل    "الهيئة الهندسية": الانتهاء من حفر 34% من أعمال ترعة سيناء    مصلحة الجمارك الروسية: 5.5 مليار دولار حجم التبادل التجارى مع مصر    "الطرق والكبارى" تفتتح 3 كبارى جديدة بالأقصر بتكلفة 149 مليون جنيه خلال أيام.. ورئيس الهيئة: إلغاء التقاطعات الأرضية لتدعيم السيولة المرورية..وتسهيل حركة الوفود السياحية إلى الأماكن التاريخية بالمدينة    البنوك في اليابان تدرس تقديم خدمات إسلامية    بالفيديو.. روما يلحق بإيفرتون وفولفسبورج لدور ال16 من الدورى الأوروبى    ماذا قالت الصحف العالمية عن صلاح العنيد قاهر الإنجليز؟    بشيكطاش التركي يقصي ليفربول الانجليزي من الدوري الأوروبي    وزير الداخلية الليبى: تحقيقات سرية حول جريمة قتل المصريين    الدولى لشباب الأزهر: زيارة السيسى للسعودية الأحد المقبل تهدف للم الشمل وحماية الوطن العربى    تمديد عمل قوة الأمم المتحدة في "أبيي" السودانية حتى منتصف يوليو    اليونيسكو تطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد تدمير الآثار فى الموصل    إحالة 271 للقضاء العسكري بتهم حرق مقرات قضائية في المنيا    بالصور| ضبط عاطل بحوزته 10بنادق خرطوش و8 طرب حشيش مهربة من ليبيا    ضبط 6 إخوان بحوزتهم أوراق تنظيمية خاصة بالجماعات الإسلامية بقنا    بالفيديو.. تامر أمين: «أحمد عز وسما المصرى رقاصين»    الاعلام والخطاب الديني    بالفيديو.. back to school: رولا سعد «بالمريلة والشنطة المدرسية»    وكيل الأوقاف: من صوروا ذبح "كلب الأهرام" مأجورون لتشويه صورة الإسلام    الصحة السعودية: ارتفاع عدد وفيات كورونا ل392 و الإصابات ل916 حالة    إعلام الإسماعيلية ينظم ندوة حول الشائعات لمتدربات الخدمة العامة    الحماية المدنية: المعمل الجنائى سيُحدد أسباب وخسائر حريق مصنع أكتوبر    رئيس الزمالك: قبول عضويات الصحفيين بعد إدراجها ب"عمومية" مارس    «ديلي بيست»: الجيش الأمريكي يتجسس على جنوده    وظائف متميزة من الصحف المصرية اليوم الجمعة 27/2/2015    توقعات الأبراج ليوم الجمعة 2015/2/26    بالفيديو.. طرح كليب أغنية "جنودنا رجالة" لشيرين عبد الوهاب    غداً .. "حقوق المرأة في المغرب" في ندوة بالرباط    ع الماشي    طنطا يفوز على البلدية برباعية وديًا    بالفيديو.. Kyocera اليابانية تعلن عن أول هاتف يعمل بالطاقة الشمسية    دى خيا على أبواب مدريد بسبب فان جال    «الزمالك» يبحث عن ودية جديدة بعد مواجهة «الغزالة»    تحصين 23 ألفًا و660 رأسًا من المرض    القبض على «خلية الانتقام»    «قذيفة هاون» ترهب أهالى «وادى النطرون»    2650 أسطوانة مهربة للسوق السوداء    عمال «المشروعات الهندسية» يتهمون الإدارة بإجبارهم على المعاش المبكر    «إزاى هتوصل» بدون «واسطة»    «الإيمان بالعمل الميدانى» شعار تنفيذى «المنوفية»    92 «ماشية» وقروض حسنة للمطلقات والأرامل    عودة 3600 مصرى من ليبيا    «الجندى»: خفضت أجرى حتى لا يتوقف «أسرار»    قصر عابدين    «الهاند فرى» خير صديق فى المواصلات والزحمة    واشنطن تايمز: عضو بمجلس الشيوخ مرتبط ب«الإرهابية»    محلب: مصر تقف مع ليبيا لبناء دولة موحدة قوية    أمين: الإفتاء بغير علم حرام شرعا لأنه يتضمن الكذب على الله ورسوله    ضبط الأسعار وترشيد استهلاك المياه والسلع المغشوشة    622 لاعبا فى بطولة «التايكوندو»    عدوى: تفعيل «خريطة» الأمراض فى «الدول»    النصب على المواطنين فى «مراكز التجميل»    وزير الصحة يشارك في المؤتمر الدولى لجراحات المناظير    ما حكم الشرع فى تعذيب وقتل الحيوانات؟    منهج السلف في الإيمان بالكتب السماوية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه ب "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يحصلن على الميراث بعد وفاته
نشر في المصريون يوم 21 - 01 - 2010

كشف الصحفي أحمد فرغلي كاتب مذكرات السيدة إقبال ماضي، الزوجة الأولى للرئيس أنور السادات التي توفيت مؤخرًا عن العديد من الجوانب الخفية في سيرة الرئيس الراحل وعلاقته بزوجته، ومنها أنه قام بتطليقها بعد أن أنجب منها ثلاثة بنات بعد زواجه بالسيدة جيهان السادات وليس قبل زواجه منه كما هو معلوم.
وتعود فكرة مذكرات الزوجة للرئيس الراحل إلى سلسلة حوارات أجراها معها عام 2001 ونشرها في كتاب بعنوان "أيامي مع السادات"، ويؤكد فرغلي وهو صحفي بمجلة "الأهرام العربي" أن ما دفعه للقيام بذلك أن السيدة إقبال ماضي كانت منسية من التاريخ القديم والحديث رغم دورها الهام في حياة الرئيس السادات، ورغم ذلك لم يرد اسمها في كتابه "البحث عن الذات" ولو بعبارة واحدة.
وقال لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": إنه اتفق معها على عدم نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى أن تحدثت السيدة جيهان السادات إلى قناة "الجزيرة" وقالت إنها تعرفت على السادات وكان طلاقه من السيدة إقبال ماضي قد تم، وهو ما قال إنه أزعج الأخيرة لأنها لم تطلق منه سوى بعد زواجه الثاني بشهر.
ووفق لروايته، فقد أنجبت ماضي ابنتها الثالثة بعد زواج السادات من جيهان بشهر فقط، حيث قام بزيارتها وأطلق على المولودة اسم كاميليا ثم حدث الطلاق فيما بعد، لذلك قال إنه طلبت منه النشر في حين أنها رفضت ملايين الجنيهات نظير عروض من فضائيات للتحدث عن فترة زواجها فقط بالرئيس السادات.
وأضاف، أن هذه السيدة عانت مع الرئيس السادات معاناة كبيرة، ولم تعش حياتها في عز شبابها كأي سيدة في مثل سنها لأنها كانت تقضي وقتها بحثًا عنه بالسجون، في إشارة إلى الفترة التي أمضاها في شبابه داخل السجن بعد أن أدين في قضية اغتيال أمين عثمان في منتصف الأربعينات.
وكشف أن الممثل الراحل صلاح ذو الفقار كان يساعدها في إيصال الطعام للرئيس الراحل عندما كان لا يزال ضابط شرطة يقوم بالحراسة على زنزانة السادات، مشيرة إلى أنه كان متعاونا معها بشدة، فضلا عما أشار إليه من ترددها على المستشفيات على فترات، نظرا لأنه كان من المشاركين في العمليات الفدائية.
وأضاف أن السيدة إقبال كانت لها مواقفها الداعمة والقوية في حياة السادات، ومنها عندما كان يخبئ جهازًا للتجسس على الإنجليز في منزله وجاء البوليس السياسي الإنجليزي لتفتيش المنزل إلا أنها استطاعت تخبئته ولم يعثر عليه وذلك رغم جهلها بماهية هذا الجهاز، حيث كان لا يتحدث عن خططه السياسية مع أحد.
وعندما سألها عن شيء تركه لغرض ما وهو الجهاز الذي تبحث عنه الشرطة أخبرته إنها لم تعرف ما هو إلا أنها شعرت بأهميته وضرورة تخبئته، فقال لها" لو كانت الشرطة عثرت عليه لكان صدر بحقي حكم إعدام، فردت عليه "أنه مدين لها بحياته للمرة الثانية غير تلك المرة التي أنقذه فيها أخوها سعيد ماضي من الغرق في ترعة الباجورية"، بحسب روايته نقلاً عنها.
إلى ذلك، نفى فرغلي ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" حين وصف والدة الرئيس السادات "أم البرين" بأنها كانت تنحدر من أصول عبيد، وقال "هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة، وهو لم يكن يقصد بهذا التقليل من أصل السادات وإنما خانه التعبير ورغم ذلك لم يأت عليه يوم ليكذب هذا الكلام أو تصحيحه وهو أمر يدعو للتساؤل".
وأشار إلى أن سوق العبيد في مصر انتهى عام 1877 بينما والدة الرئيس الراحل ولدت بعد هذا التاريخ، لافتا إلى أن السيد خير الله جد السادات والمنحدر من أصول سودانية قدم إلى مصر بعد أن وجد أن الحياة فيها أفضل فجاء إلى ميت أبو الكوم وعمل فيها وعاش وتزوج بسيدة مصرية وأنجب ست البرين التي تزوجت والد الرئيس السادات وذهب بها إلى السودان حيث كان يعمل هناك.
وروى فرغلي عن نوادر الرئيس السادات مع أبنائه وحس الدعابة لديه وخطاباته التي كان يراسلهم فيها، وقال: الرئيس السادات كان يكتب خطابات لبناته دائما، وفى إحداها طلبت بنته منه راديو فرد عليها أن الراديو حرام كدعابة، وذلك للتهرب من شرائه حيث كان رئيس مجلس أمة ولم يكن يملك مالا لشراء راديو لابنته.
جانب من المعاناة يؤكده كاتب مذكرة الزوجة الأولى للرئيس السادات، وهي أنها تعرضت للظلم وبناتها حيث لم تتمتع بناته بحياتهن كبنات لرئيس جمهورية، حيث كانت ظروف حياتهن عادية وكانوا يعملون في وظائف وكثيرا ما تعرقلت وظائهم عند معرفة رؤساء العمل بكونهن بنات الرئيس.
وكشف أن الرئيس الراحل لم يترك ثروة ضخمة كما يعتقد الكثيرون أنه ترك ملايين الجنيهات في حين أن ما تركه كان 126 ألف جنيه من عوائد كتاب "البحث عن الذات" وحوالي 20 ألف جنيه من الاستراحة و2 فدان على المشاع، وكان إجمالي نصيب كل بنت 3 من السيدة إقبال و4 بنات من السيدة جيهان وولد 23 ألف جنيه بعد الضرائب والخصم تصل ل 14 ألف جنيه، إلا أن بنات السيدة إقبال حصلن كل واحدة منهن على 4 آلاف جنيه فقط دون معرفة السبب، كما كان لديه 7 أفدنة جزء منهم باسم جمال ابن السادات وجزء آخر كتب باسم السيدة جيهان، بينما لم يكن لديه رصيد في بنك مصر سوى 1000 جنيه.
ولم يقف الظلم عند هذا الحد كما يقول، فبعد واقعة اغتياله في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 تولي رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور صوفي أبو طالب منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، كاشفا أنه خلال تلك الفترة "حرمهم من أي مخصصات رئاسة وكل بنت كانت بتاخد معاش 394 جنيها زى أي مواطن عادى والسيدة إقبال هكذا "، لكن وزير الدفاع الأسبق يوسف صبري أبو طالب حدد لها معاشا استثنائيا من القوات المسلحة وعلاج على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.