ريال مدريد بطلاً لكأس العالم 2014    بالفيديو.. رونالدو يضيف إنجازًا جديدًا يعجز ميسى عن تحقيقه    رئيس الديوان الملكى السعودى بعد المصالحة المصرية القطرية: وجدنا تجاوباً من الرئيس السيسى والأمير تميم وعزماً على إنجاح المصالحة.. وخادم الحرمين تابع كل خطوة.. و"الجزيرة" ستغير سياستها تجاه مصر قريبا    الجيش الليبي يقصف مواقع 'متشددين' غرب ليبيا    ليبيا تحتجز مركب صيد مصري يحمل 14 صيادًا    ضبط 36 مطلوبا و106 مخالفات مرورية بشمال سيناء    الجبهة المصرية: «المؤتمر والغد والتجمع» أبلغونا بالانسحاب من التحالف    الشرطة الفرنسية تقتل رجلا هاجم مركز شرطة وهو يهتف ''الله أكبر''    عاجل| قوات الأمن التونسية تحبط مخططا لاغتيال السبسي في منزله    بالصور.. ضبط أخطر تشكيل عصابى بمدينة الحمام وبحوزتهم ترسانة أسلحة    استعلم برقمك القومي عن موعد اختبار مادة التخصص في مسابقة ال30 ألف معلم    حبس 3 متهمات بينهن شقيقتان سنة لاتهامهن بممارسة الدعارة بالدقى    اليوم.. استئناف محاكمة المتهمين بقضية 'مذبحة ستاد بورسعيد'    ممثلة مصرية تفوز بجائزة أفضل ممثلة ضمن بمهرجان الكويت المسرحي    سلماوي: الرئيس رفض طلب اتخاذ أي إجراءات استثنائية    بالفيديو..عمرو أديب يرقص على أغنية «بشرة خيرة» بصوت آمال ماهر    عادل عدوي: الأعلي للصحة يناقش تطوير المنظومة الصحية للفقراء    تكية أراضى المعادى.. وفلول الوطنى    الهوكى يعقد اجتماعا للمكتب التنفيذى السبت المقبل    أحمد زويل: الاجتماعات مع السيسي أثبتت قدرته على الإنجاز    محمد صبحي: انتهينا من تطوير ألف و100 وحدة سكنية في تطوير العشوائيات    دموع لغة الضاد    الكهرباء تختار كوم أمبو وخليج السويس لإطلاق مشاريع الطاقة المتجددة.. 186مستثمرًا يتنافسون على 1465 كيلو متر مربع لإنشاء محطات شمسية ورياح للمرحلة الأولى.. التكلفة الاستثمارية تصل إلى 3 مليارات دولار    "الصحة": تطعيم 111 طفلا ضد الحصبة بمرسى مطروح    وزير المالية ل"هنا العاصمة": بدء برامج جديدة للإصلاح الاجتماعى تستهدف وصول الدعم لمستحقيه.. تراجع أسعار البترول يؤثر بالإيجاب على مصر رغم وجود مخاوف من أزمة مالية عالمية    بدون تردد    فقيد آل ميزار    خلال لقائه مجموعة من الأدباء والكتاب والمفكرين    للمرة الثانية.."الحكومة" فى ضيافة جامعة القاهرة باحتفالية عيد العلم اليوم.. الجامعة استقبلت العام الدراسى الحالى بتكريم الرئيس للمتفوقين.. وجابر نصار: جامعة القاهرة تستحق الكثير وتكريم 41 أستاذًا    اتصالات مصرية لايجاد حل سياسى للأزمة السورية    اليوم ..تونس تختار رئيسها    شخصيات 2015    قضايا وأفكار    روما يبتعد عن صدارة يوفنتوس بالتعادل مع ميلان    تطوير وتحديث المركز الأوليمبى    وادى دجلة "يُعطّل" انتصارات الأهلى بتعادل سلبى    أبرزهم المرجاوى والسعيد و زكى و الجنجيهى ومباشر وأبوسريع..147 شهيدا من رجال الشرطة ضحوا بحياتهم من أجل الوطن    لأول مرة منذ الجرف الصامد    مطار بورسعيد .. رحلة للفشل    السيسى فى بكين غدا مباحثات للرئيس مع نظيره الصينى ولقاءات مع 145 رئيس شركة ومجموعة اقتصادية    بدء تنفيذ طريق مواز ل "القناة" بتكلفة 1.8 مليار جنيه    عيسي في احتفالية الدبلوماسية الشعبية    « سرايا عابدين» على الشاشة فبراير المقبل    اليوم.. موعد الأ قصر مع تعامد الشمس    مميش لوفد مصر للطيران:    كاف يغرم الأهلي 165 ألف دولار بسبب شماريخ النهائي    السحر و الشعوذة    بالفيديو.. "جمعة": إجهاض الطفل قبل الشهر الرابع لا إثم فيه    «الأهلى» يرمم هجومه ب«العملاق» التشادى    رئيس الرقابة: حذفنا مشاهد «بالجملة» من أفلام «رأس السنة»    المعارك «السلفية- الإخوانية» عرض مستمر    وزير الشباب يلتقى شيخ الأزهر.. غدا    بعد اتهامه ب«التجسس».. رجال دين: قتل «مرسى» واجب «شرعى».. و«إعدامه» جائز «قانونا»    4 يناير المقبل.. الأوقاف تعلن فتح باب التقدم لوظيفة محفظين ل"القرآن الكريم"    200 مليون مكتئب بسبب الفضائيات !    علاج الأطفال .. «بالعسل والبابونج»    التثقيف الغذائى ضرورة للوقاية من «السكر الثانى»    الإصلاح وتحدياته    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه ب "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يحصلن على الميراث بعد وفاته
نشر في المصريون يوم 21 - 01 - 2010

كشف الصحفي أحمد فرغلي كاتب مذكرات السيدة إقبال ماضي، الزوجة الأولى للرئيس أنور السادات التي توفيت مؤخرًا عن العديد من الجوانب الخفية في سيرة الرئيس الراحل وعلاقته بزوجته، ومنها أنه قام بتطليقها بعد أن أنجب منها ثلاثة بنات بعد زواجه بالسيدة جيهان السادات وليس قبل زواجه منه كما هو معلوم.
وتعود فكرة مذكرات الزوجة للرئيس الراحل إلى سلسلة حوارات أجراها معها عام 2001 ونشرها في كتاب بعنوان "أيامي مع السادات"، ويؤكد فرغلي وهو صحفي بمجلة "الأهرام العربي" أن ما دفعه للقيام بذلك أن السيدة إقبال ماضي كانت منسية من التاريخ القديم والحديث رغم دورها الهام في حياة الرئيس السادات، ورغم ذلك لم يرد اسمها في كتابه "البحث عن الذات" ولو بعبارة واحدة.
وقال لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": إنه اتفق معها على عدم نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى أن تحدثت السيدة جيهان السادات إلى قناة "الجزيرة" وقالت إنها تعرفت على السادات وكان طلاقه من السيدة إقبال ماضي قد تم، وهو ما قال إنه أزعج الأخيرة لأنها لم تطلق منه سوى بعد زواجه الثاني بشهر.
ووفق لروايته، فقد أنجبت ماضي ابنتها الثالثة بعد زواج السادات من جيهان بشهر فقط، حيث قام بزيارتها وأطلق على المولودة اسم كاميليا ثم حدث الطلاق فيما بعد، لذلك قال إنه طلبت منه النشر في حين أنها رفضت ملايين الجنيهات نظير عروض من فضائيات للتحدث عن فترة زواجها فقط بالرئيس السادات.
وأضاف، أن هذه السيدة عانت مع الرئيس السادات معاناة كبيرة، ولم تعش حياتها في عز شبابها كأي سيدة في مثل سنها لأنها كانت تقضي وقتها بحثًا عنه بالسجون، في إشارة إلى الفترة التي أمضاها في شبابه داخل السجن بعد أن أدين في قضية اغتيال أمين عثمان في منتصف الأربعينات.
وكشف أن الممثل الراحل صلاح ذو الفقار كان يساعدها في إيصال الطعام للرئيس الراحل عندما كان لا يزال ضابط شرطة يقوم بالحراسة على زنزانة السادات، مشيرة إلى أنه كان متعاونا معها بشدة، فضلا عما أشار إليه من ترددها على المستشفيات على فترات، نظرا لأنه كان من المشاركين في العمليات الفدائية.
وأضاف أن السيدة إقبال كانت لها مواقفها الداعمة والقوية في حياة السادات، ومنها عندما كان يخبئ جهازًا للتجسس على الإنجليز في منزله وجاء البوليس السياسي الإنجليزي لتفتيش المنزل إلا أنها استطاعت تخبئته ولم يعثر عليه وذلك رغم جهلها بماهية هذا الجهاز، حيث كان لا يتحدث عن خططه السياسية مع أحد.
وعندما سألها عن شيء تركه لغرض ما وهو الجهاز الذي تبحث عنه الشرطة أخبرته إنها لم تعرف ما هو إلا أنها شعرت بأهميته وضرورة تخبئته، فقال لها" لو كانت الشرطة عثرت عليه لكان صدر بحقي حكم إعدام، فردت عليه "أنه مدين لها بحياته للمرة الثانية غير تلك المرة التي أنقذه فيها أخوها سعيد ماضي من الغرق في ترعة الباجورية"، بحسب روايته نقلاً عنها.
إلى ذلك، نفى فرغلي ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" حين وصف والدة الرئيس السادات "أم البرين" بأنها كانت تنحدر من أصول عبيد، وقال "هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة، وهو لم يكن يقصد بهذا التقليل من أصل السادات وإنما خانه التعبير ورغم ذلك لم يأت عليه يوم ليكذب هذا الكلام أو تصحيحه وهو أمر يدعو للتساؤل".
وأشار إلى أن سوق العبيد في مصر انتهى عام 1877 بينما والدة الرئيس الراحل ولدت بعد هذا التاريخ، لافتا إلى أن السيد خير الله جد السادات والمنحدر من أصول سودانية قدم إلى مصر بعد أن وجد أن الحياة فيها أفضل فجاء إلى ميت أبو الكوم وعمل فيها وعاش وتزوج بسيدة مصرية وأنجب ست البرين التي تزوجت والد الرئيس السادات وذهب بها إلى السودان حيث كان يعمل هناك.
وروى فرغلي عن نوادر الرئيس السادات مع أبنائه وحس الدعابة لديه وخطاباته التي كان يراسلهم فيها، وقال: الرئيس السادات كان يكتب خطابات لبناته دائما، وفى إحداها طلبت بنته منه راديو فرد عليها أن الراديو حرام كدعابة، وذلك للتهرب من شرائه حيث كان رئيس مجلس أمة ولم يكن يملك مالا لشراء راديو لابنته.
جانب من المعاناة يؤكده كاتب مذكرة الزوجة الأولى للرئيس السادات، وهي أنها تعرضت للظلم وبناتها حيث لم تتمتع بناته بحياتهن كبنات لرئيس جمهورية، حيث كانت ظروف حياتهن عادية وكانوا يعملون في وظائف وكثيرا ما تعرقلت وظائهم عند معرفة رؤساء العمل بكونهن بنات الرئيس.
وكشف أن الرئيس الراحل لم يترك ثروة ضخمة كما يعتقد الكثيرون أنه ترك ملايين الجنيهات في حين أن ما تركه كان 126 ألف جنيه من عوائد كتاب "البحث عن الذات" وحوالي 20 ألف جنيه من الاستراحة و2 فدان على المشاع، وكان إجمالي نصيب كل بنت 3 من السيدة إقبال و4 بنات من السيدة جيهان وولد 23 ألف جنيه بعد الضرائب والخصم تصل ل 14 ألف جنيه، إلا أن بنات السيدة إقبال حصلن كل واحدة منهن على 4 آلاف جنيه فقط دون معرفة السبب، كما كان لديه 7 أفدنة جزء منهم باسم جمال ابن السادات وجزء آخر كتب باسم السيدة جيهان، بينما لم يكن لديه رصيد في بنك مصر سوى 1000 جنيه.
ولم يقف الظلم عند هذا الحد كما يقول، فبعد واقعة اغتياله في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 تولي رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور صوفي أبو طالب منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، كاشفا أنه خلال تلك الفترة "حرمهم من أي مخصصات رئاسة وكل بنت كانت بتاخد معاش 394 جنيها زى أي مواطن عادى والسيدة إقبال هكذا "، لكن وزير الدفاع الأسبق يوسف صبري أبو طالب حدد لها معاشا استثنائيا من القوات المسلحة وعلاج على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.