"الصحفيين" ترد على احتجاز الأمن نقيبها.. واجتماع طاريء لبحث التداعيات    بالصور.. تفاصيل لقاء وزيري القوى العاملة والهجرة لمتابعة أزمة المصري المعتدى عليه بالكويت    مليكة الصروخ: يجب إدماج المرأة في صياغة وتنفيذ منجزات سياسات «التنمية الوطنية»    مرصد الكهرباء: 25800 ميجاوات الأحمال المتوقعة ل«الإثنين»    مقتل 28 من "داعش" واستهداف 58 موقعا في قصف تركي بحلب    الصحف الأمريكية: منع الإيرانيين من الحج هذا العام يزيد الغضب تجاه السعودية.. ترامب لا يتوقف عن الإهانات برغم انتصاراته.. توقعات بإدراج اقتراح منع المسلمين من دخول أمريكا ببرنامج الحزب الجمهورى    رئيس المجلس الرئاسى الليبى يلتقى وزير خارجية تركيا بالعاصمة طرابلس    شوبير يدين حادث مقتل 12 مشجعا لريال مدريد فى العراق    مارتن يول يرفض الإقامة فى «فيلا» بالتجمع ويتمسك بالزمالك    إغلاق مستشفى خاص بالسويس أجرت عملية ختان إناث راحت ضحيتها طفلة    بالفيديو.."تكافل وكرامة": خطة للوصول الى مستحقي الدعم في المناطق العشوائية    حسين العاطفى: يجب النظر إلى ما بعد سد النهضة وصياغة خطاب إعلامى يناسب المرحلة    مدحت العدل: "شوبير أخطأ عندما لم يتمالك أعصابه أمام الملايين"    الخارجية: التصريحات المنسوبة لوزير الإعلام الإثيوبى غير دقيقة    استقرار أسعار الذهب.. عيار 21 يسجل 365 جنيهًا    محافظ البحر الأحمر ووزير البترول يتفقدان الشركة العامة للبترول    جامعة الإسكندرية تحتل المركز العاشر بين أفضل 15 جامعة في أفريقيا    رئيس "حقوق الإنسان" بمجلس النواب: اجتماع طارئ للجنة لمتابعة تطورات حادث المنيا    وزير الداخلية ل"شباب الضباط": الأمن أحد أهم المقومات الضرورية لبناء المجتمع وتقدمه.. وأنتم مرأة الوزارة لدى المواطن    وزير الأوقاف يتوجه إلى كازاخستان لرئاسة المؤتمر الدولى للجامعة المصرية للثقافة الإسلامية    القوات العراقية تبدأ عملية اقتحام "الفلوجة"    الرئيس الموريتاني يجري زيارة إلى الإمارات    حزب المصريين الأحرار: القضية الفلسطينية ستظل الشغل الشاغل لمصر    هاموند يؤكد: التحالف الدولي حد من انتشار داعش عسكريا    "بلتون القابضة" تستحوذ على "ريفي" ب105 ملايين جنيه    115 مليون جنيه إسترليني تفصل "بوجبا" عن مانشستر سيتي    الزمالك يستأنف تدريباته استعدادًا للشرطة بعد راحة 4 أيام    الجبلاية تتحدى الأندية وترفض إقالة الغندور    مسيرة زملكاوية تجوب شوارع السويس تضامنا مع "الطيب" في أزمته مع شوبير    البرازيل تفوز على بنما وديًا قبل «كوبا أمريكا»    مرتضي منصور يعتذر عن تولي قضية "الطيب" ضد أحمد شوبير    مصر خارج التصنيف الأول في تصفيات كأس العالم    السيسي لرئيس "الأورمان": "هنعمل إيه في الفرش".. والأخير: "مخدناش ولا مليم"    المؤبد لبديع و35 آخرين في "أحداث الإسماعلية" والبراءة ل20 متهما    ضبط طن و200 كيلو سكر بمخزن مواد غذائية دون ترخيص في الشرقية    بسبب المحمول.. إلغاء انتداب رئيس وأعضاء لجنة أزهرية في أسيوط    أبرز محاكمات المظلومين في مصر اليوم أمام قضاء الانقلاب    كواليس القبض على مستشار وزير الصحة.. أبرزها تجريده من ملابسه    مصرع شخصين وإصابة 8 في حادث تصادم بالشرقية    رسلان: 4 وقائع جديدة تُغير مسار قضية تعرية سيدة "أبو قرقاص"    بروتوكول تعاون بين الجيزة والهيئة العربية للتصنيع    حظك اليوم وتوقعات الأبراج الاثنين 30 مايو 2016    أحمد فهمى ينشر صورة جديدة من مسلسله الرمضانى "الميزان"    الإبراشي عن خناقة "شوبير والطيب": "أنا مش جايب اتنين من الشارع"    السيسي عن رسم صورة سلبية عن "العشوائيات" في الأفلام: "المصريين زي الفل"    بالفيديو| "النمنم" يفتتح الملتقى الدولي لتجديد الخطاب الثقافي    دنيا وإيمي سمير غانم يكشفان كواليس "نيللي وشيريهان" (صور)    رشا مهدى تهنئ منة شلبى بجائزة أفضل ممثلة عربية بمهرجان موريكس    تعرف على رد فعل الشيخ محمد حسان بعد براءته من "ازدراء الأديان"    الشؤون الإسلامية بمكة المكرمة تهيئ الجوامع والمساجد استعدادا لشهر رمضان    أحمد رامي: رفع سعر الدواء لسداد فاتورة الانقلاب    "الإحصاء" : 19.6% نسبة المدخنين بمصر خلال 2015    وكيل "الصحة" بالإسماعيلية يكلف "التفتيش الصيدلي" بحملات مكبرة على الصيدليات    علماء يتوصلون لجين جديد مرتبط بالإصابة بمرض التصلب المتعدد    محافظة الغربية تناقش تنفيذ آليات حملة لمكافحة "فيروس سي"    تامر أمين لوزيرة الهجرة: «يا رب الستات يزيدوا في الحكومة لأنهم أحسن من الشنبات» (فيديو)    علام يبحث التعاون الدينى بين دار الإفتاء وأستراليا    إذا تفرقت الغنم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه ب "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يحصلن على الميراث بعد وفاته
نشر في المصريون يوم 21 - 01 - 2010

كشف الصحفي أحمد فرغلي كاتب مذكرات السيدة إقبال ماضي، الزوجة الأولى للرئيس أنور السادات التي توفيت مؤخرًا عن العديد من الجوانب الخفية في سيرة الرئيس الراحل وعلاقته بزوجته، ومنها أنه قام بتطليقها بعد أن أنجب منها ثلاثة بنات بعد زواجه بالسيدة جيهان السادات وليس قبل زواجه منه كما هو معلوم.
وتعود فكرة مذكرات الزوجة للرئيس الراحل إلى سلسلة حوارات أجراها معها عام 2001 ونشرها في كتاب بعنوان "أيامي مع السادات"، ويؤكد فرغلي وهو صحفي بمجلة "الأهرام العربي" أن ما دفعه للقيام بذلك أن السيدة إقبال ماضي كانت منسية من التاريخ القديم والحديث رغم دورها الهام في حياة الرئيس السادات، ورغم ذلك لم يرد اسمها في كتابه "البحث عن الذات" ولو بعبارة واحدة.
وقال لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": إنه اتفق معها على عدم نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى أن تحدثت السيدة جيهان السادات إلى قناة "الجزيرة" وقالت إنها تعرفت على السادات وكان طلاقه من السيدة إقبال ماضي قد تم، وهو ما قال إنه أزعج الأخيرة لأنها لم تطلق منه سوى بعد زواجه الثاني بشهر.
ووفق لروايته، فقد أنجبت ماضي ابنتها الثالثة بعد زواج السادات من جيهان بشهر فقط، حيث قام بزيارتها وأطلق على المولودة اسم كاميليا ثم حدث الطلاق فيما بعد، لذلك قال إنه طلبت منه النشر في حين أنها رفضت ملايين الجنيهات نظير عروض من فضائيات للتحدث عن فترة زواجها فقط بالرئيس السادات.
وأضاف، أن هذه السيدة عانت مع الرئيس السادات معاناة كبيرة، ولم تعش حياتها في عز شبابها كأي سيدة في مثل سنها لأنها كانت تقضي وقتها بحثًا عنه بالسجون، في إشارة إلى الفترة التي أمضاها في شبابه داخل السجن بعد أن أدين في قضية اغتيال أمين عثمان في منتصف الأربعينات.
وكشف أن الممثل الراحل صلاح ذو الفقار كان يساعدها في إيصال الطعام للرئيس الراحل عندما كان لا يزال ضابط شرطة يقوم بالحراسة على زنزانة السادات، مشيرة إلى أنه كان متعاونا معها بشدة، فضلا عما أشار إليه من ترددها على المستشفيات على فترات، نظرا لأنه كان من المشاركين في العمليات الفدائية.
وأضاف أن السيدة إقبال كانت لها مواقفها الداعمة والقوية في حياة السادات، ومنها عندما كان يخبئ جهازًا للتجسس على الإنجليز في منزله وجاء البوليس السياسي الإنجليزي لتفتيش المنزل إلا أنها استطاعت تخبئته ولم يعثر عليه وذلك رغم جهلها بماهية هذا الجهاز، حيث كان لا يتحدث عن خططه السياسية مع أحد.
وعندما سألها عن شيء تركه لغرض ما وهو الجهاز الذي تبحث عنه الشرطة أخبرته إنها لم تعرف ما هو إلا أنها شعرت بأهميته وضرورة تخبئته، فقال لها" لو كانت الشرطة عثرت عليه لكان صدر بحقي حكم إعدام، فردت عليه "أنه مدين لها بحياته للمرة الثانية غير تلك المرة التي أنقذه فيها أخوها سعيد ماضي من الغرق في ترعة الباجورية"، بحسب روايته نقلاً عنها.
إلى ذلك، نفى فرغلي ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" حين وصف والدة الرئيس السادات "أم البرين" بأنها كانت تنحدر من أصول عبيد، وقال "هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة، وهو لم يكن يقصد بهذا التقليل من أصل السادات وإنما خانه التعبير ورغم ذلك لم يأت عليه يوم ليكذب هذا الكلام أو تصحيحه وهو أمر يدعو للتساؤل".
وأشار إلى أن سوق العبيد في مصر انتهى عام 1877 بينما والدة الرئيس الراحل ولدت بعد هذا التاريخ، لافتا إلى أن السيد خير الله جد السادات والمنحدر من أصول سودانية قدم إلى مصر بعد أن وجد أن الحياة فيها أفضل فجاء إلى ميت أبو الكوم وعمل فيها وعاش وتزوج بسيدة مصرية وأنجب ست البرين التي تزوجت والد الرئيس السادات وذهب بها إلى السودان حيث كان يعمل هناك.
وروى فرغلي عن نوادر الرئيس السادات مع أبنائه وحس الدعابة لديه وخطاباته التي كان يراسلهم فيها، وقال: الرئيس السادات كان يكتب خطابات لبناته دائما، وفى إحداها طلبت بنته منه راديو فرد عليها أن الراديو حرام كدعابة، وذلك للتهرب من شرائه حيث كان رئيس مجلس أمة ولم يكن يملك مالا لشراء راديو لابنته.
جانب من المعاناة يؤكده كاتب مذكرة الزوجة الأولى للرئيس السادات، وهي أنها تعرضت للظلم وبناتها حيث لم تتمتع بناته بحياتهن كبنات لرئيس جمهورية، حيث كانت ظروف حياتهن عادية وكانوا يعملون في وظائف وكثيرا ما تعرقلت وظائهم عند معرفة رؤساء العمل بكونهن بنات الرئيس.
وكشف أن الرئيس الراحل لم يترك ثروة ضخمة كما يعتقد الكثيرون أنه ترك ملايين الجنيهات في حين أن ما تركه كان 126 ألف جنيه من عوائد كتاب "البحث عن الذات" وحوالي 20 ألف جنيه من الاستراحة و2 فدان على المشاع، وكان إجمالي نصيب كل بنت 3 من السيدة إقبال و4 بنات من السيدة جيهان وولد 23 ألف جنيه بعد الضرائب والخصم تصل ل 14 ألف جنيه، إلا أن بنات السيدة إقبال حصلن كل واحدة منهن على 4 آلاف جنيه فقط دون معرفة السبب، كما كان لديه 7 أفدنة جزء منهم باسم جمال ابن السادات وجزء آخر كتب باسم السيدة جيهان، بينما لم يكن لديه رصيد في بنك مصر سوى 1000 جنيه.
ولم يقف الظلم عند هذا الحد كما يقول، فبعد واقعة اغتياله في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 تولي رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور صوفي أبو طالب منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، كاشفا أنه خلال تلك الفترة "حرمهم من أي مخصصات رئاسة وكل بنت كانت بتاخد معاش 394 جنيها زى أي مواطن عادى والسيدة إقبال هكذا "، لكن وزير الدفاع الأسبق يوسف صبري أبو طالب حدد لها معاشا استثنائيا من القوات المسلحة وعلاج على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.