الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع    سالمان : البدء في إجراءات طرح 3 شركات بقطاع البترول في البورصة عقب شهر رمضان    الجزائر ترفض تدخل «القوة العربية» في الشؤون الداخلية للدول    تلفزيون: زعيم جبهة النصرة يسعى للسيطرة على دمشق    المجلس البلدي لطبرق يستنكر الأحداث التي وقعت أمام البرلمان الليبي    مجلس نبراسكا التشريعي يلغي عقوبة الإعدام ويتخطي فيتو حاكم الولاية    "الرباعية التاريخية" تشعل رغبة الأهلي في الثأر لاستعادة توازنه أمام الاتحاد    المقاولون يبحث عن حل أزمة مستحقات التليفزيون    هاليب تودع رولان جاروس وشارابوفا تواصل رحلة الدفاع عن اللقب    بالصور.. عملية تمشيط بمحيط مديرية الأمن بأسوان عقب انفجار قنبلة صوتية    إصابة فنى تكييف سقط من الدور الخامس ببنى سويف الجديدة    في بلد العميان.. كفيف متهم بقنص شرطي والمحكمة تؤيد حبسه    بالصور.. تكريم يحيى الجمل ومحمود الشريف فى صالون ريتا بدر الدين    مصرع وإصابة 8 أشخاص في مشاجرة بالأسلحة النارية بالمنوفية    ننشر حيثيات الحكم بإعدام 22 متهما في «اقتحام قسم كرداسة»    حريق في قرية سياحية بالساحل الشمالي    بالفيديو.. الراقصة برديس: ما قامت به صاحبة كليب "سيب إيدي" فيلم إباحي    السعودي حيدر العبدالله يتوج بلقب "أمير الشعراء".. وعصام خليفة يحصد المركز الثاني    اليوم.. أكرم حسنى ضيف شيماء السباعى على "نغم إف إم"    "صحافة القاهرة": وعود السيسى للأحزاب.. "حزب النور" يحكم مصر.. مميش: مشروعات بشرق بورسعيد والسخنة خلال أيام.. الكهرباء استعدت ل"رمضان" ب3632 ميجاوات جديدة.. صرف رواتب يونيو ويوليو وأغسطس قبل موعدها    المالكى يطالب السفير الأمريكى بدعم العراق فى حربه ضد "داعش"    رئيس "المصرية للاتصالات" السابق: قرار إقالتي صدر قبل انتهاء مدتي    إيقاف 11 من أعضاء «الفيفا» بسبب تورطهم في فضيحة فساد    الكاتب سمير الجمل ل"برديس":"بلاش شغل عوالم وخلع الهدوم بحجة الفن"    مسؤول أمريكي: تزايد خطر "داعش" يستدعي إبقاء برنامج للمراقبة    الجهاز الفني للاسماعيلي يعلن قائمة الفريق استعدادا لمواجهة الجونة    تنفيذ 825 حكما قضائيا وضبط 1738 مخالفة مرورية و29 دراجة بخارية بالمنيا    مدرب إشبيلية يهدي الفوز بالدوري الأوربي لروح والده    رئيس الزمالك ردًا على اتهامات دعم التحكيم لفريقه: يبقى الأهلي خد بطولاته بالحكام    مارادونا : أستعد لركل الفاسدين فأزمة الفيفا أظهرت أنني على حق    بلطجية يعتدون على مظاهرة نسائية في الشرقية    إحالة إمام مسجد للتحقيق لتحريضه ضد الجيش والشرطة    بالفيديو..«ناقد فني»: «هيفاء لو غطت صدرها محدش هيعرفها»    بالفيديو قدرى معلقا عن لقاء السيسي برؤساء الاحزاب " لقاء السيسي إتسم بالوضوح والشفافية"    العناني يعرض ملامح السيناريو القادم بمصر    بالفيديو.. رئيس بنك التنمية الزراعي: 168 ألف متعثر بإجمالي 800 مليون جنيه    حفل غنائى ل"محمد عبده" في عيد الفطر بجزيرة ياس    وزير الصحة ل"اليوم السابع": توريد أدوية الجيل الثانى لعلاج فيروس سى أول نوفمبر لمراكز الكبد.. هارفونى وفاكيرا أقراص أحادية للقضاء عليه فى 3 شهور.. ومسح لطلبة الجامعات والمجندين لإدراجهم بخطة العلاج    الصحة: ضربة الشمس تصيب 8 مواطنين وإصابة 57 في حرائق متفرقة    رئيس «الجبهة الوطنية الفرنسى» تصل مطار القاهرة    بالصور.. ياسمينا تتألق بجلسة تصوير جديدة.. وتظهرأكبر من عمرها    «العربي وشكري» يعودان للقاهرة بعد مشاركتهما في «المؤتمرالإسلامي»    ضبط فتاة رومانية بحوزتها كمية من الكوكايين بمطار محمد الخامس    تعرف على الفرق بين المصطلحات والتعاملات البنكية التى يستخدمها المصريون visa card وMasterCard.. شركتان عالميتان لإدارة العمليات البنكية عبر آلات الصرف والAtm ماكينات الصرافة    محمد مندور ثائراً (1 - 3)    عبور 791 فلسطينيا الى قطاع غزة عبر ميناء رفح    رئيس المركز القومى للبحوث السابق يُحذر من التعرض المباشر لأشعة الشمس    فيديو.. عالم أزهري: من حق المرأة التى يضربها زوجها أن ترد عليه بالمثل    سالم عبد الجليل: ضرب الزوجة «غير شرعي»    "شباب المحافظين" تنظم يوما ثقافيا بعنوان "في حب مصر"    وزير الاتصالات: 1.8% زيادة في الدخل القومي حال زيادة سرعة الإنترنت    قطع المياه عن مدينة القناطر الخيرية حتى فجر الخميس للغسيل الدوري للشبكات    احترس من تناول أكثر من 4 فناجين قهوة يومياً    إنفوجرافيك .. التطور اللغوي للأطفال منذ الولادة حتى عمر 5 سنوات    الصيادلة: مجلس النقابة لم يوقع على وثيقة اتحاد المهن الطبية    انطلاق مسابقة مواهب الأصوات في القرآن والابتهالات بالأزهر    تأجيل محاكمة فاطمة ناعوت لاتهامها ''بازدراء الأديان'' ل29 يوليو    «ركانة» أسد قريش.. صارعه النبي وتغلب عليه.. ورفض الغنائم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه ب "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يحصلن على الميراث بعد وفاته
نشر في المصريون يوم 21 - 01 - 2010

كشف الصحفي أحمد فرغلي كاتب مذكرات السيدة إقبال ماضي، الزوجة الأولى للرئيس أنور السادات التي توفيت مؤخرًا عن العديد من الجوانب الخفية في سيرة الرئيس الراحل وعلاقته بزوجته، ومنها أنه قام بتطليقها بعد أن أنجب منها ثلاثة بنات بعد زواجه بالسيدة جيهان السادات وليس قبل زواجه منه كما هو معلوم.
وتعود فكرة مذكرات الزوجة للرئيس الراحل إلى سلسلة حوارات أجراها معها عام 2001 ونشرها في كتاب بعنوان "أيامي مع السادات"، ويؤكد فرغلي وهو صحفي بمجلة "الأهرام العربي" أن ما دفعه للقيام بذلك أن السيدة إقبال ماضي كانت منسية من التاريخ القديم والحديث رغم دورها الهام في حياة الرئيس السادات، ورغم ذلك لم يرد اسمها في كتابه "البحث عن الذات" ولو بعبارة واحدة.
وقال لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": إنه اتفق معها على عدم نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى أن تحدثت السيدة جيهان السادات إلى قناة "الجزيرة" وقالت إنها تعرفت على السادات وكان طلاقه من السيدة إقبال ماضي قد تم، وهو ما قال إنه أزعج الأخيرة لأنها لم تطلق منه سوى بعد زواجه الثاني بشهر.
ووفق لروايته، فقد أنجبت ماضي ابنتها الثالثة بعد زواج السادات من جيهان بشهر فقط، حيث قام بزيارتها وأطلق على المولودة اسم كاميليا ثم حدث الطلاق فيما بعد، لذلك قال إنه طلبت منه النشر في حين أنها رفضت ملايين الجنيهات نظير عروض من فضائيات للتحدث عن فترة زواجها فقط بالرئيس السادات.
وأضاف، أن هذه السيدة عانت مع الرئيس السادات معاناة كبيرة، ولم تعش حياتها في عز شبابها كأي سيدة في مثل سنها لأنها كانت تقضي وقتها بحثًا عنه بالسجون، في إشارة إلى الفترة التي أمضاها في شبابه داخل السجن بعد أن أدين في قضية اغتيال أمين عثمان في منتصف الأربعينات.
وكشف أن الممثل الراحل صلاح ذو الفقار كان يساعدها في إيصال الطعام للرئيس الراحل عندما كان لا يزال ضابط شرطة يقوم بالحراسة على زنزانة السادات، مشيرة إلى أنه كان متعاونا معها بشدة، فضلا عما أشار إليه من ترددها على المستشفيات على فترات، نظرا لأنه كان من المشاركين في العمليات الفدائية.
وأضاف أن السيدة إقبال كانت لها مواقفها الداعمة والقوية في حياة السادات، ومنها عندما كان يخبئ جهازًا للتجسس على الإنجليز في منزله وجاء البوليس السياسي الإنجليزي لتفتيش المنزل إلا أنها استطاعت تخبئته ولم يعثر عليه وذلك رغم جهلها بماهية هذا الجهاز، حيث كان لا يتحدث عن خططه السياسية مع أحد.
وعندما سألها عن شيء تركه لغرض ما وهو الجهاز الذي تبحث عنه الشرطة أخبرته إنها لم تعرف ما هو إلا أنها شعرت بأهميته وضرورة تخبئته، فقال لها" لو كانت الشرطة عثرت عليه لكان صدر بحقي حكم إعدام، فردت عليه "أنه مدين لها بحياته للمرة الثانية غير تلك المرة التي أنقذه فيها أخوها سعيد ماضي من الغرق في ترعة الباجورية"، بحسب روايته نقلاً عنها.
إلى ذلك، نفى فرغلي ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" حين وصف والدة الرئيس السادات "أم البرين" بأنها كانت تنحدر من أصول عبيد، وقال "هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة، وهو لم يكن يقصد بهذا التقليل من أصل السادات وإنما خانه التعبير ورغم ذلك لم يأت عليه يوم ليكذب هذا الكلام أو تصحيحه وهو أمر يدعو للتساؤل".
وأشار إلى أن سوق العبيد في مصر انتهى عام 1877 بينما والدة الرئيس الراحل ولدت بعد هذا التاريخ، لافتا إلى أن السيد خير الله جد السادات والمنحدر من أصول سودانية قدم إلى مصر بعد أن وجد أن الحياة فيها أفضل فجاء إلى ميت أبو الكوم وعمل فيها وعاش وتزوج بسيدة مصرية وأنجب ست البرين التي تزوجت والد الرئيس السادات وذهب بها إلى السودان حيث كان يعمل هناك.
وروى فرغلي عن نوادر الرئيس السادات مع أبنائه وحس الدعابة لديه وخطاباته التي كان يراسلهم فيها، وقال: الرئيس السادات كان يكتب خطابات لبناته دائما، وفى إحداها طلبت بنته منه راديو فرد عليها أن الراديو حرام كدعابة، وذلك للتهرب من شرائه حيث كان رئيس مجلس أمة ولم يكن يملك مالا لشراء راديو لابنته.
جانب من المعاناة يؤكده كاتب مذكرة الزوجة الأولى للرئيس السادات، وهي أنها تعرضت للظلم وبناتها حيث لم تتمتع بناته بحياتهن كبنات لرئيس جمهورية، حيث كانت ظروف حياتهن عادية وكانوا يعملون في وظائف وكثيرا ما تعرقلت وظائهم عند معرفة رؤساء العمل بكونهن بنات الرئيس.
وكشف أن الرئيس الراحل لم يترك ثروة ضخمة كما يعتقد الكثيرون أنه ترك ملايين الجنيهات في حين أن ما تركه كان 126 ألف جنيه من عوائد كتاب "البحث عن الذات" وحوالي 20 ألف جنيه من الاستراحة و2 فدان على المشاع، وكان إجمالي نصيب كل بنت 3 من السيدة إقبال و4 بنات من السيدة جيهان وولد 23 ألف جنيه بعد الضرائب والخصم تصل ل 14 ألف جنيه، إلا أن بنات السيدة إقبال حصلن كل واحدة منهن على 4 آلاف جنيه فقط دون معرفة السبب، كما كان لديه 7 أفدنة جزء منهم باسم جمال ابن السادات وجزء آخر كتب باسم السيدة جيهان، بينما لم يكن لديه رصيد في بنك مصر سوى 1000 جنيه.
ولم يقف الظلم عند هذا الحد كما يقول، فبعد واقعة اغتياله في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 تولي رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور صوفي أبو طالب منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، كاشفا أنه خلال تلك الفترة "حرمهم من أي مخصصات رئاسة وكل بنت كانت بتاخد معاش 394 جنيها زى أي مواطن عادى والسيدة إقبال هكذا "، لكن وزير الدفاع الأسبق يوسف صبري أبو طالب حدد لها معاشا استثنائيا من القوات المسلحة وعلاج على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.