إنتر ميلان يسقط أمام ساسولو بالثلاثة في الكالتشيو    جمال علام يستقبل عضو الاتحاد العراقي    بالصور..الأهلى يحيي ذكرى الشهداء    «تنسيقية الشباب المسلم» تنتهي من صياغة «وثيقة الدولة الوطنية»    «التيار الشعبي» و«الكرامة»: لهذه الأسباب الرئاسة تجاهلتنا    تأجيل قضية "غرفة عمليات رابعة" لجلسة 11 فبراير    «الصحفيين»: باب الاشتراك بمشروع العلاج مفتوح ل5 فبراير    «زعزوع»: 7.5 مليار جنيه إيرادات السياحة العام الماضي    "مؤتمر التأجير التمويلي": سرعة تفعيل سوق السندات ضروري لتنشيط سوق التمويل التأجيرى    205 ملايين جنيه خسائر "عز الدخيلة"    إزالة 18 تعدٍ على الأراضي الزراعية بالغربية    الجيش النيجيري يصد هجوما ل"بوكو حرام" على "مايدجوري"    فيديو يظهر قطع رأس الرهينة الياباني لدى الدولة الإسلامية    مجلس الأمن: ضرورة محاسبة مرتكبى إرهاب سيناء    بريطانيا: هزيمة داعش في كوباني دليل على ضعفه وإمكانية قهره    جلال عارف يكتب : أميركا وسياسة أن تحارب الإرهاب وتحالفه    العربية: الحوثيون يمهلون القوى السياسية 3 أيام لترتيب سلطة الدولة    فيلم «الرجل الطائر» الفائز الأكبر بجوائز الأكاديمية الأسترالية للسينما    الطريق إلي سينما 25 يناير    اتصالات لوقف بث قنوات الإخوان الفضائية    ضبط عناصر ارهابية تهدف لتفجير محطات السكة الحديد    إطلاق اسم شهيدى سيناء على شارعين بالغربية    ضبط اعضاء الارهابية اثناء اجتماعهم بإحدي الشقق بالمنوفية    تأجيل محاكمة المتهمين في اقتحام قسم العرب للغد    ضبط 10166 مخالفة مرورية متنوعة فى الأقصر خلال شهر يناير    الخارجية الفلسطينية: سنحيل الملف الاستيطاني للمحكمة الجنائية الدولية    طريقة عمل المندي    محافظ أسيوط يشكل لجنة طوارئ لمكافحة فيروس إنفلونزا الطيور    إصابة السولية بكدمات في الظهر    جميل راتب يرد على شائعة وفاته ب"صورة"    السيسى للسناوى: ياريت اللى فيا ييجى فيك    سفير لبنان بمصر يشيد بالجناح السعودي في معرض الكتاب    أصالة تدافع عن أحلام في خلافها مع نجوى كرم حول صوت ياسمينا    أحمد حلمي يروي قصة دخوله الجيش    التيار الشعبي يشارك في عزاء "الصباغ"    إعلامية "النور" بالمنوفية تتابع استعداداتها ل "النواب"    محافظة القاهرة تعلن عن شغل 250 وظيفة مهندسين وسائقين    الاجتماع الأول للجنة تسيير منتدي إنترنت الأشياء المصري    فكر جديد ووزير مخلص    الاستماع لأقوال قوة أمنية ضبطت ضابطًا متهمًا بالاتجار في الهيروين    "الري": اختيار المكاتب الاستشارية لسد النهضة بالخرطوم الشهر المقبل    وزير التعليم العالي يهتف في جامعة المنيا: "تحيا مصر ..كلنا جنود مصر"    دييجو كوستا: لست ملاكاُ ولست مذنباً    حجز قضية نجلي جمال صابر للحكم في 2 مارس المقبل    غدًا.. النطق بالحكم على 188 متهمًا فى قضية "مذبحة كرداسة"    البلدوزر : الوقوف بجانب الجيش للقضاء على الإرهاب واجب قومى    بالفيديو والصور.. تكريم 60 طالبا من حفظة القرآن الكريم بقنا    رئيس الوزراء السوري: سوريا تهدف لطرد جميع الإرهابيين في 2015    الدولار يرتفع قرشين فى عطاء البنك المركزى.. ويسجل 7.61 جنيهًا بالبنوك    المتهمون في «اقتحام قسم العرب» يدعون بإظهار براءة «مرشدهم»    البورصة تعدل 36 مادة من قواعد القيد والإفصاح للشركات    الثلاثاء.. وزارة الشباب والرياضة تطلق حملة لمكافحة فيروس سى    "دراسة": بدء ممارسة كرة القدم قبل سن 12 مرتبط بتراجع كفاءة الذاكرة    تقنية جديدة للكشف عن الارتجاج في المخ من خلال حركة العين    دار الإفتاء: "داعش" تتار العصر.. وعقيدة الذبح عندهم ليست من الإسلام    ميدو يفتح النار على الكاف بسبب الخيانة ضد تونس    بروتوكول تعاون بين دار الإفتاء وخارجية سنغافورة    نداء لوزير الأوقاف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه ب "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يحصلن على الميراث بعد وفاته
نشر في المصريون يوم 21 - 01 - 2010

كشف الصحفي أحمد فرغلي كاتب مذكرات السيدة إقبال ماضي، الزوجة الأولى للرئيس أنور السادات التي توفيت مؤخرًا عن العديد من الجوانب الخفية في سيرة الرئيس الراحل وعلاقته بزوجته، ومنها أنه قام بتطليقها بعد أن أنجب منها ثلاثة بنات بعد زواجه بالسيدة جيهان السادات وليس قبل زواجه منه كما هو معلوم.
وتعود فكرة مذكرات الزوجة للرئيس الراحل إلى سلسلة حوارات أجراها معها عام 2001 ونشرها في كتاب بعنوان "أيامي مع السادات"، ويؤكد فرغلي وهو صحفي بمجلة "الأهرام العربي" أن ما دفعه للقيام بذلك أن السيدة إقبال ماضي كانت منسية من التاريخ القديم والحديث رغم دورها الهام في حياة الرئيس السادات، ورغم ذلك لم يرد اسمها في كتابه "البحث عن الذات" ولو بعبارة واحدة.
وقال لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": إنه اتفق معها على عدم نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى أن تحدثت السيدة جيهان السادات إلى قناة "الجزيرة" وقالت إنها تعرفت على السادات وكان طلاقه من السيدة إقبال ماضي قد تم، وهو ما قال إنه أزعج الأخيرة لأنها لم تطلق منه سوى بعد زواجه الثاني بشهر.
ووفق لروايته، فقد أنجبت ماضي ابنتها الثالثة بعد زواج السادات من جيهان بشهر فقط، حيث قام بزيارتها وأطلق على المولودة اسم كاميليا ثم حدث الطلاق فيما بعد، لذلك قال إنه طلبت منه النشر في حين أنها رفضت ملايين الجنيهات نظير عروض من فضائيات للتحدث عن فترة زواجها فقط بالرئيس السادات.
وأضاف، أن هذه السيدة عانت مع الرئيس السادات معاناة كبيرة، ولم تعش حياتها في عز شبابها كأي سيدة في مثل سنها لأنها كانت تقضي وقتها بحثًا عنه بالسجون، في إشارة إلى الفترة التي أمضاها في شبابه داخل السجن بعد أن أدين في قضية اغتيال أمين عثمان في منتصف الأربعينات.
وكشف أن الممثل الراحل صلاح ذو الفقار كان يساعدها في إيصال الطعام للرئيس الراحل عندما كان لا يزال ضابط شرطة يقوم بالحراسة على زنزانة السادات، مشيرة إلى أنه كان متعاونا معها بشدة، فضلا عما أشار إليه من ترددها على المستشفيات على فترات، نظرا لأنه كان من المشاركين في العمليات الفدائية.
وأضاف أن السيدة إقبال كانت لها مواقفها الداعمة والقوية في حياة السادات، ومنها عندما كان يخبئ جهازًا للتجسس على الإنجليز في منزله وجاء البوليس السياسي الإنجليزي لتفتيش المنزل إلا أنها استطاعت تخبئته ولم يعثر عليه وذلك رغم جهلها بماهية هذا الجهاز، حيث كان لا يتحدث عن خططه السياسية مع أحد.
وعندما سألها عن شيء تركه لغرض ما وهو الجهاز الذي تبحث عنه الشرطة أخبرته إنها لم تعرف ما هو إلا أنها شعرت بأهميته وضرورة تخبئته، فقال لها" لو كانت الشرطة عثرت عليه لكان صدر بحقي حكم إعدام، فردت عليه "أنه مدين لها بحياته للمرة الثانية غير تلك المرة التي أنقذه فيها أخوها سعيد ماضي من الغرق في ترعة الباجورية"، بحسب روايته نقلاً عنها.
إلى ذلك، نفى فرغلي ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" حين وصف والدة الرئيس السادات "أم البرين" بأنها كانت تنحدر من أصول عبيد، وقال "هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة، وهو لم يكن يقصد بهذا التقليل من أصل السادات وإنما خانه التعبير ورغم ذلك لم يأت عليه يوم ليكذب هذا الكلام أو تصحيحه وهو أمر يدعو للتساؤل".
وأشار إلى أن سوق العبيد في مصر انتهى عام 1877 بينما والدة الرئيس الراحل ولدت بعد هذا التاريخ، لافتا إلى أن السيد خير الله جد السادات والمنحدر من أصول سودانية قدم إلى مصر بعد أن وجد أن الحياة فيها أفضل فجاء إلى ميت أبو الكوم وعمل فيها وعاش وتزوج بسيدة مصرية وأنجب ست البرين التي تزوجت والد الرئيس السادات وذهب بها إلى السودان حيث كان يعمل هناك.
وروى فرغلي عن نوادر الرئيس السادات مع أبنائه وحس الدعابة لديه وخطاباته التي كان يراسلهم فيها، وقال: الرئيس السادات كان يكتب خطابات لبناته دائما، وفى إحداها طلبت بنته منه راديو فرد عليها أن الراديو حرام كدعابة، وذلك للتهرب من شرائه حيث كان رئيس مجلس أمة ولم يكن يملك مالا لشراء راديو لابنته.
جانب من المعاناة يؤكده كاتب مذكرة الزوجة الأولى للرئيس السادات، وهي أنها تعرضت للظلم وبناتها حيث لم تتمتع بناته بحياتهن كبنات لرئيس جمهورية، حيث كانت ظروف حياتهن عادية وكانوا يعملون في وظائف وكثيرا ما تعرقلت وظائهم عند معرفة رؤساء العمل بكونهن بنات الرئيس.
وكشف أن الرئيس الراحل لم يترك ثروة ضخمة كما يعتقد الكثيرون أنه ترك ملايين الجنيهات في حين أن ما تركه كان 126 ألف جنيه من عوائد كتاب "البحث عن الذات" وحوالي 20 ألف جنيه من الاستراحة و2 فدان على المشاع، وكان إجمالي نصيب كل بنت 3 من السيدة إقبال و4 بنات من السيدة جيهان وولد 23 ألف جنيه بعد الضرائب والخصم تصل ل 14 ألف جنيه، إلا أن بنات السيدة إقبال حصلن كل واحدة منهن على 4 آلاف جنيه فقط دون معرفة السبب، كما كان لديه 7 أفدنة جزء منهم باسم جمال ابن السادات وجزء آخر كتب باسم السيدة جيهان، بينما لم يكن لديه رصيد في بنك مصر سوى 1000 جنيه.
ولم يقف الظلم عند هذا الحد كما يقول، فبعد واقعة اغتياله في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 تولي رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور صوفي أبو طالب منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، كاشفا أنه خلال تلك الفترة "حرمهم من أي مخصصات رئاسة وكل بنت كانت بتاخد معاش 394 جنيها زى أي مواطن عادى والسيدة إقبال هكذا "، لكن وزير الدفاع الأسبق يوسف صبري أبو طالب حدد لها معاشا استثنائيا من القوات المسلحة وعلاج على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.