اليوم.. الإمام الأكبر يبدأ جولة خارجية تشمل البحرين وسويسرا    اتحاد نقابي فرنسي يطالب السيسي بالتدخل لصالح عمال ترسانة الإسكندرية    بالفيديو .. فيلم تسجيلي لتطوير منطقة "غيط العنب" بالإسكندرية    رئيس الوزراء: اجتماعات مكثفة لتنفيذ تكليفات الرئيس بتوفير السلع بالأسواق    حماية المنافسة : إحالة 4 شركات لتوزيع الأدوية إلى المحكمة الاقتصادية لمخالفة القانون    الصحفيين تفتح باب الحجز للإسكان "غير المدعم"    روسيا تلغي قرار حظر صادرات مصر الزراعية    المركزي يحصل علي 190 مليار جنيه فى مزاد الودائع المربوطة اليوم    رئيس الوزراء يرأس اجتماع وحدة أفريقيا لبحث جهود التعاون مع دول القارة    أمريكا قلقة من النووي الروسي أكثر من أيام الحرب الباردة    "الفايننشال تايمز": الأسد يقترب من فوز إستراتيجي    الزمالك يدعو مجلس إدارة الأهلي لحضور نهائي إفريقيا    مران مسائي للأهلي في الرابعة والنصف مساءً استعدادًا لوادي دجلة    مؤمن سليمان: جهاز المنتخب ظلم "حفني" و"شكيابالا"    قائمة الشرقية لمواجهة المصري البورسعيدي    «المرور»: غلق جزئي ب«الطريق الدائري» لإنشاء كوبري مشاه    تشديدات أمنية بمحكمة عابدين لتأمين أولى جلسات محاكمة «ألتراس الاهلى»    «نقل» الإسكندرية: البرلمان بصدد الموافقة على مشروع تطوير ترام الرمل    برلماني ينتقد تباطؤ الحكومة في انتشال ضحايا رشيد    "لف ودوران" يواصل صدارة إيرادات الشباك ب 30 مليون جنيه    شاهد.. "مخبر" الانقلاب: الجيش مكانه الشارع وليس الحدود    ناعومي واتس تنفصل عن ليف شريبر بعد ارتباطهما 11 عاما    اليوم.. مؤتمر صحفي لوزير الطيران المدني ووزير النقل الروسي    كلينتون للناخبين: عليكم الحكم علينا    "مايكروسوفت" تستخدم الذكاء الإصطناعى فى مكافحة السرطان    الاتحاد الأوروبي يعلق إدراج المتمردين الكولومبيين على قائمة الإرهاب    بطولة ايطاليا: فوز ثمين لاتالانتا وخسارة رابعة على التوالي لسمبدوريا    "متحدث البحيرة": انتشال باقي الجثث اليوم بعد فتح الثلاجة السفلي للسفينة الغارقة    مدحت صالح يؤكد بقاء الغناء المبني على الدراما عن كل أنواع الغناء    الشيخ اسلام النواوى اول دروس الهجرة عبادة الله مقدمة على الارتباط بالمكان او الاهل    طقس اليوم لطيف مائل للبرودة ليلًا.. ودرجة الحرارة العظمى بالقاهرة 30    الاسترخاء النفسي والجسدي أفضل وسيلة للنوم الهادئ والبعد عن الأرق    ريم مصطفى: كنت بدعي أمثل مع عادل إمام.. والوقوف أمامه «رهبة»    إدوارد يبدأ "كابتن أنوش" منتصف أكتوبر القادم    ليستر سيتى يستضيف بورتو البرتغالي الليلة في مواجهة قوية بدورى الأبطال    زيدان: "كل شىء طبيعي" مع رونالدو    مصرع طفلين غرقا بنهر النيل في قنا    أمريكا تحذر مواطنيها من هجمات إرهابية محتملة في أضنة التركية    "كلينتون" تحرج "ترامب" أمام الرأي العام العالمي بهذه الكلمات!    لجنة استرداد أراضي الأوقاف تجتمع برئاسة محلب    بالفيديو.. أسر غيط العنب تروي كواليس «عزومة إفطار السيسي» المفاجئة    برلمانى: الرئيس وجهه رسالة لوم للحكومة المصرية بسبب عدم قدرتها على ضبط الأسعار بالشارع    كلينتون: ترامب يثني على بوتين الذي يلعب دورا كبيرا ضد أمريكا    رفع المستوى الاقتصادى للأسرة أول قرارات مجلس «قومى المرأة» بجنوب سيناء    الشرطة تضبط 125 كيلو بانجو وأسلحة بعد تبادل إطلاق النار مع مسلحين بأسوان    برنامج كمبيوتر لقياس مشكلات التخاطب لدى الأطفال    باحثون يدربون الكمبيوتر على اكتشاف البكتيريا الضارة بالانسان    حقوق عين شمس تحتفل بالخريجين والمتميزين الخميس القادم    رئيسة اللجنة البارالمبية المصرية: كنا نتوقع الحصول على ميداليات أكثر    بالفيديو.. نجل عبد الحكيم عامر: «لا أستطيع تأكيد تورط عبد الناصر في قتل والدي»    "الوحش" يضرب شيخ اباحة الخمر بالجزمة    "صحة أسوان": لا صحة لرش مرشحات مياه الشرب    بالفيديو.. نبيه الوحش: «الأوقاف طالبت الشيخ ميزو باجراء اختبار حمل»    وزير الأوقاف يهنيء السيسي بالعام الهجري الجديد    القضاء الإدارى يلزم الحكومة بعلاج الأطفال المرضى بالسكر مجانا    محافظ الجيزة يقرر نقل مدير مدرسة بسبب الإهمال    الهلباوي: بعض شباب الإخوان يستحقون المصالحة مع النظام    عضو هيئة كبار العلماء: مستقبل الجماعات الإرهابية والتكفيرية في سوريا وليبيا إلى زوال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه ب "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يحصلن على الميراث بعد وفاته
نشر في المصريون يوم 21 - 01 - 2010

كشف الصحفي أحمد فرغلي كاتب مذكرات السيدة إقبال ماضي، الزوجة الأولى للرئيس أنور السادات التي توفيت مؤخرًا عن العديد من الجوانب الخفية في سيرة الرئيس الراحل وعلاقته بزوجته، ومنها أنه قام بتطليقها بعد أن أنجب منها ثلاثة بنات بعد زواجه بالسيدة جيهان السادات وليس قبل زواجه منه كما هو معلوم.
وتعود فكرة مذكرات الزوجة للرئيس الراحل إلى سلسلة حوارات أجراها معها عام 2001 ونشرها في كتاب بعنوان "أيامي مع السادات"، ويؤكد فرغلي وهو صحفي بمجلة "الأهرام العربي" أن ما دفعه للقيام بذلك أن السيدة إقبال ماضي كانت منسية من التاريخ القديم والحديث رغم دورها الهام في حياة الرئيس السادات، ورغم ذلك لم يرد اسمها في كتابه "البحث عن الذات" ولو بعبارة واحدة.
وقال لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": إنه اتفق معها على عدم نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى أن تحدثت السيدة جيهان السادات إلى قناة "الجزيرة" وقالت إنها تعرفت على السادات وكان طلاقه من السيدة إقبال ماضي قد تم، وهو ما قال إنه أزعج الأخيرة لأنها لم تطلق منه سوى بعد زواجه الثاني بشهر.
ووفق لروايته، فقد أنجبت ماضي ابنتها الثالثة بعد زواج السادات من جيهان بشهر فقط، حيث قام بزيارتها وأطلق على المولودة اسم كاميليا ثم حدث الطلاق فيما بعد، لذلك قال إنه طلبت منه النشر في حين أنها رفضت ملايين الجنيهات نظير عروض من فضائيات للتحدث عن فترة زواجها فقط بالرئيس السادات.
وأضاف، أن هذه السيدة عانت مع الرئيس السادات معاناة كبيرة، ولم تعش حياتها في عز شبابها كأي سيدة في مثل سنها لأنها كانت تقضي وقتها بحثًا عنه بالسجون، في إشارة إلى الفترة التي أمضاها في شبابه داخل السجن بعد أن أدين في قضية اغتيال أمين عثمان في منتصف الأربعينات.
وكشف أن الممثل الراحل صلاح ذو الفقار كان يساعدها في إيصال الطعام للرئيس الراحل عندما كان لا يزال ضابط شرطة يقوم بالحراسة على زنزانة السادات، مشيرة إلى أنه كان متعاونا معها بشدة، فضلا عما أشار إليه من ترددها على المستشفيات على فترات، نظرا لأنه كان من المشاركين في العمليات الفدائية.
وأضاف أن السيدة إقبال كانت لها مواقفها الداعمة والقوية في حياة السادات، ومنها عندما كان يخبئ جهازًا للتجسس على الإنجليز في منزله وجاء البوليس السياسي الإنجليزي لتفتيش المنزل إلا أنها استطاعت تخبئته ولم يعثر عليه وذلك رغم جهلها بماهية هذا الجهاز، حيث كان لا يتحدث عن خططه السياسية مع أحد.
وعندما سألها عن شيء تركه لغرض ما وهو الجهاز الذي تبحث عنه الشرطة أخبرته إنها لم تعرف ما هو إلا أنها شعرت بأهميته وضرورة تخبئته، فقال لها" لو كانت الشرطة عثرت عليه لكان صدر بحقي حكم إعدام، فردت عليه "أنه مدين لها بحياته للمرة الثانية غير تلك المرة التي أنقذه فيها أخوها سعيد ماضي من الغرق في ترعة الباجورية"، بحسب روايته نقلاً عنها.
إلى ذلك، نفى فرغلي ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" حين وصف والدة الرئيس السادات "أم البرين" بأنها كانت تنحدر من أصول عبيد، وقال "هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة، وهو لم يكن يقصد بهذا التقليل من أصل السادات وإنما خانه التعبير ورغم ذلك لم يأت عليه يوم ليكذب هذا الكلام أو تصحيحه وهو أمر يدعو للتساؤل".
وأشار إلى أن سوق العبيد في مصر انتهى عام 1877 بينما والدة الرئيس الراحل ولدت بعد هذا التاريخ، لافتا إلى أن السيد خير الله جد السادات والمنحدر من أصول سودانية قدم إلى مصر بعد أن وجد أن الحياة فيها أفضل فجاء إلى ميت أبو الكوم وعمل فيها وعاش وتزوج بسيدة مصرية وأنجب ست البرين التي تزوجت والد الرئيس السادات وذهب بها إلى السودان حيث كان يعمل هناك.
وروى فرغلي عن نوادر الرئيس السادات مع أبنائه وحس الدعابة لديه وخطاباته التي كان يراسلهم فيها، وقال: الرئيس السادات كان يكتب خطابات لبناته دائما، وفى إحداها طلبت بنته منه راديو فرد عليها أن الراديو حرام كدعابة، وذلك للتهرب من شرائه حيث كان رئيس مجلس أمة ولم يكن يملك مالا لشراء راديو لابنته.
جانب من المعاناة يؤكده كاتب مذكرة الزوجة الأولى للرئيس السادات، وهي أنها تعرضت للظلم وبناتها حيث لم تتمتع بناته بحياتهن كبنات لرئيس جمهورية، حيث كانت ظروف حياتهن عادية وكانوا يعملون في وظائف وكثيرا ما تعرقلت وظائهم عند معرفة رؤساء العمل بكونهن بنات الرئيس.
وكشف أن الرئيس الراحل لم يترك ثروة ضخمة كما يعتقد الكثيرون أنه ترك ملايين الجنيهات في حين أن ما تركه كان 126 ألف جنيه من عوائد كتاب "البحث عن الذات" وحوالي 20 ألف جنيه من الاستراحة و2 فدان على المشاع، وكان إجمالي نصيب كل بنت 3 من السيدة إقبال و4 بنات من السيدة جيهان وولد 23 ألف جنيه بعد الضرائب والخصم تصل ل 14 ألف جنيه، إلا أن بنات السيدة إقبال حصلن كل واحدة منهن على 4 آلاف جنيه فقط دون معرفة السبب، كما كان لديه 7 أفدنة جزء منهم باسم جمال ابن السادات وجزء آخر كتب باسم السيدة جيهان، بينما لم يكن لديه رصيد في بنك مصر سوى 1000 جنيه.
ولم يقف الظلم عند هذا الحد كما يقول، فبعد واقعة اغتياله في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 تولي رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور صوفي أبو طالب منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، كاشفا أنه خلال تلك الفترة "حرمهم من أي مخصصات رئاسة وكل بنت كانت بتاخد معاش 394 جنيها زى أي مواطن عادى والسيدة إقبال هكذا "، لكن وزير الدفاع الأسبق يوسف صبري أبو طالب حدد لها معاشا استثنائيا من القوات المسلحة وعلاج على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.