الأحزاب اليونانية تصدر نصا مشتركا لاتفاق بشأن الديون    مساعد وزير الخارجية ل«السفراء العرب»: خطر الإرهاب يهددنا جميعا    أمريكا: الضربات في سوريا تستهدف عرقلة رد «داعش» على تقدم الأكراد    "أوباما" يعتزم زيارة "البنتاجون" للإطلاع على خطة مواجهة "داعش"    ندوة لتحليل أداء الحكام بالأسابيع الثلاثة الأخيرة    "الجبلاية" تنفى واقعة إهدار 12 مليون جنيه    منتخب الطائرة في قطر للمشاركة في البطولة الدولية الودية استعدادا لأمم إفريقيا..غدا    مصرع عجوز سقطت من شرفة منزل نجلها بسوهاج    محلب يقدم كشف حساب عن أداء الحكومة خلال عام على "راديو مصر" غدا    بسيارته الخاصة وبدون حراسة: وزير الثقافة يتفقد "قومي الترجمة" وإجراءات تأمين ساحة الأوبرا    «أوقاف الغربية» تستقبل «العشر الأواخر» بتخصيص 265 مسجدًا للاعتكاف    حسين عيسى: مستشفيات جامعة عين شمس تغطي 60% من مرضى مصر    أكثر من 44 قتيلا في تفجيرات ل"بوكو حرام" في مدينة جوس بوسط نيجيريا    إسرائيل تعتقل 6 من مواطنيها العرب بتهمة دعم «داعش»    محلب: شعرت بالأمان في العريش.. وأهالي سيناء خط الدفاع الأول عن مصر    الأقصر تشارك في مؤتمر الاستثمار لجنوب الصعيد    الهنيدى: لقائى ب"رئيس القضاء الأعلى" ليس له علاقة بقانون الإرهاب    بالفيديو.. مشجع فيورنتينا يشعل النيران في تيشيرت «محمد صلاح»    مفاجأة.. "جدو" لا يرتبط بأي تعاقد مع الأهلي    اليوم.. انطلاق تصفيات أكبر بطولة رمضانية فى كرة القدم ب"شباب الجزيرة"    زارع: لا جدوى من دعوة "الصحفيين" لمناقشة قانون مكافحة الارهاب.. والدولة لن تسمع لاحد    شاب فى البدرشين يدفع حياته ثمنًا ل«صباع حشيش»    رئيس المنطقة الأزهريه يقوم بزيارة مفاجئة لمركز تصحيح الثانوية    بالصور.. تفاصيل زيارة محلب لمدينة العريش    «الغرف التجارية»: الحديث عن موجة غلاء بسبب ارتفاع الدولار غير منطقي تماما    فخري الفقي: ارتفاع سعر الدولار سيؤدي إلى غلاء أسعار السلع    النبوي يسدل الستار على مشكلة وجه نفرتيتي المشوَّه بسمالوط و يكلف "الفنون التشكيلية" بصنع آخر بديل    شرطة بريطانيا ترفض اعتقال رجل تجول بعلم «داعش» في لندن    بالفيديو.. عضو ب«البحوث الإسلامية»: الأعمال السينمائية في حاجة لإبادة    الحكومة اليمنية تتوقع اتفاقًا على هدنة خلال أيام    مقلد: القومي لحقوق الانسان لم يفشل في اقناع الاصلاح التشريعي بتفتيش السجون‎    إزالة 819 حالة تعدي على أراضي زراعية بالمنيا    إضافة المواليد على البطاقات التموينية بمحافظة الوادي الجديد‎    اعتماد 12 مليون جنيه لشراء 100 تاكسى للشباب بالوادى الجديد    القبض على 13 "إخوانيًا" لتعطيل العمل ب"قناة السويس‎"    إنتداب الأدلة الجنائية والمعمل الجنائى لمعاينة حريق بشقة سيدى بشر بالإسكندرية    بلاغ سلبى بوجود قنبلة بجوار ديوان عام محافظة الدقهلية    العثور على قنبلة هيكلية بجوار محطة وقود بالبحيرة    الفضالي يشيد بمواقف قبائل سيناء في مساندة الجيش    قافلة السلام بإندونيسيا تلتقي أعضاء "الجمعية المحمدية" بجاكرتا    الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة ...فضائح محافظ الإسكندرية تستوجب إقالتة    عادل إمام يتزوج من لقاء سويدان ويعترف بابنه    سر ابتسامة صانع الفوانيس    إطلالة مختلفة تجمع بطلي "تحت السيطرة"    بالصور.. 300 طالب يتقدمون لسحب استمارات القدرات بجامعة المنيا    تيار الاستقلال يعلن الانتهاء من تشكيل قوائمة الأربع.. وينفي انضمامه ل"فى حب مصر"    مجالس الصالحين    صدى البلد تنشر أسباب أزمة جدو مع الأهلي    شفاء حالة من فيروس "كورونا" في الدمام بالسعودية    دراسة: الاكتئاب يعمل على انكماش المخ    الليلة.. سعيد الهوا واحمد التباع ضحايا "رامز واكل الجو"    بالصور.. اكتشاف 4 مقابر جديدة بموقع تل الفرخة بالدقهلية    صينية فول بالجبنة للشيف هشام السيد    عبد الغفار: الرعاية الصحية الأولية تمثل المستوى الأول لاتصال الأفراد والأسرة والمجتمع    "الطيب": الإمامة مفهوم "إلهي" عند الشيعة    الأهلى راحة غداً    "القومية لمياه الشرب" تعلن عن حفر بئر وتنفذ محطة تنقية بالوادي الجديد    الأوقاف تحذر من استخدام أموال الزكاة ضد مصلحة الوطن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه ب "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يحصلن على الميراث بعد وفاته
نشر في المصريون يوم 21 - 01 - 2010

كشف الصحفي أحمد فرغلي كاتب مذكرات السيدة إقبال ماضي، الزوجة الأولى للرئيس أنور السادات التي توفيت مؤخرًا عن العديد من الجوانب الخفية في سيرة الرئيس الراحل وعلاقته بزوجته، ومنها أنه قام بتطليقها بعد أن أنجب منها ثلاثة بنات بعد زواجه بالسيدة جيهان السادات وليس قبل زواجه منه كما هو معلوم.
وتعود فكرة مذكرات الزوجة للرئيس الراحل إلى سلسلة حوارات أجراها معها عام 2001 ونشرها في كتاب بعنوان "أيامي مع السادات"، ويؤكد فرغلي وهو صحفي بمجلة "الأهرام العربي" أن ما دفعه للقيام بذلك أن السيدة إقبال ماضي كانت منسية من التاريخ القديم والحديث رغم دورها الهام في حياة الرئيس السادات، ورغم ذلك لم يرد اسمها في كتابه "البحث عن الذات" ولو بعبارة واحدة.
وقال لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": إنه اتفق معها على عدم نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى أن تحدثت السيدة جيهان السادات إلى قناة "الجزيرة" وقالت إنها تعرفت على السادات وكان طلاقه من السيدة إقبال ماضي قد تم، وهو ما قال إنه أزعج الأخيرة لأنها لم تطلق منه سوى بعد زواجه الثاني بشهر.
ووفق لروايته، فقد أنجبت ماضي ابنتها الثالثة بعد زواج السادات من جيهان بشهر فقط، حيث قام بزيارتها وأطلق على المولودة اسم كاميليا ثم حدث الطلاق فيما بعد، لذلك قال إنه طلبت منه النشر في حين أنها رفضت ملايين الجنيهات نظير عروض من فضائيات للتحدث عن فترة زواجها فقط بالرئيس السادات.
وأضاف، أن هذه السيدة عانت مع الرئيس السادات معاناة كبيرة، ولم تعش حياتها في عز شبابها كأي سيدة في مثل سنها لأنها كانت تقضي وقتها بحثًا عنه بالسجون، في إشارة إلى الفترة التي أمضاها في شبابه داخل السجن بعد أن أدين في قضية اغتيال أمين عثمان في منتصف الأربعينات.
وكشف أن الممثل الراحل صلاح ذو الفقار كان يساعدها في إيصال الطعام للرئيس الراحل عندما كان لا يزال ضابط شرطة يقوم بالحراسة على زنزانة السادات، مشيرة إلى أنه كان متعاونا معها بشدة، فضلا عما أشار إليه من ترددها على المستشفيات على فترات، نظرا لأنه كان من المشاركين في العمليات الفدائية.
وأضاف أن السيدة إقبال كانت لها مواقفها الداعمة والقوية في حياة السادات، ومنها عندما كان يخبئ جهازًا للتجسس على الإنجليز في منزله وجاء البوليس السياسي الإنجليزي لتفتيش المنزل إلا أنها استطاعت تخبئته ولم يعثر عليه وذلك رغم جهلها بماهية هذا الجهاز، حيث كان لا يتحدث عن خططه السياسية مع أحد.
وعندما سألها عن شيء تركه لغرض ما وهو الجهاز الذي تبحث عنه الشرطة أخبرته إنها لم تعرف ما هو إلا أنها شعرت بأهميته وضرورة تخبئته، فقال لها" لو كانت الشرطة عثرت عليه لكان صدر بحقي حكم إعدام، فردت عليه "أنه مدين لها بحياته للمرة الثانية غير تلك المرة التي أنقذه فيها أخوها سعيد ماضي من الغرق في ترعة الباجورية"، بحسب روايته نقلاً عنها.
إلى ذلك، نفى فرغلي ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" حين وصف والدة الرئيس السادات "أم البرين" بأنها كانت تنحدر من أصول عبيد، وقال "هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة، وهو لم يكن يقصد بهذا التقليل من أصل السادات وإنما خانه التعبير ورغم ذلك لم يأت عليه يوم ليكذب هذا الكلام أو تصحيحه وهو أمر يدعو للتساؤل".
وأشار إلى أن سوق العبيد في مصر انتهى عام 1877 بينما والدة الرئيس الراحل ولدت بعد هذا التاريخ، لافتا إلى أن السيد خير الله جد السادات والمنحدر من أصول سودانية قدم إلى مصر بعد أن وجد أن الحياة فيها أفضل فجاء إلى ميت أبو الكوم وعمل فيها وعاش وتزوج بسيدة مصرية وأنجب ست البرين التي تزوجت والد الرئيس السادات وذهب بها إلى السودان حيث كان يعمل هناك.
وروى فرغلي عن نوادر الرئيس السادات مع أبنائه وحس الدعابة لديه وخطاباته التي كان يراسلهم فيها، وقال: الرئيس السادات كان يكتب خطابات لبناته دائما، وفى إحداها طلبت بنته منه راديو فرد عليها أن الراديو حرام كدعابة، وذلك للتهرب من شرائه حيث كان رئيس مجلس أمة ولم يكن يملك مالا لشراء راديو لابنته.
جانب من المعاناة يؤكده كاتب مذكرة الزوجة الأولى للرئيس السادات، وهي أنها تعرضت للظلم وبناتها حيث لم تتمتع بناته بحياتهن كبنات لرئيس جمهورية، حيث كانت ظروف حياتهن عادية وكانوا يعملون في وظائف وكثيرا ما تعرقلت وظائهم عند معرفة رؤساء العمل بكونهن بنات الرئيس.
وكشف أن الرئيس الراحل لم يترك ثروة ضخمة كما يعتقد الكثيرون أنه ترك ملايين الجنيهات في حين أن ما تركه كان 126 ألف جنيه من عوائد كتاب "البحث عن الذات" وحوالي 20 ألف جنيه من الاستراحة و2 فدان على المشاع، وكان إجمالي نصيب كل بنت 3 من السيدة إقبال و4 بنات من السيدة جيهان وولد 23 ألف جنيه بعد الضرائب والخصم تصل ل 14 ألف جنيه، إلا أن بنات السيدة إقبال حصلن كل واحدة منهن على 4 آلاف جنيه فقط دون معرفة السبب، كما كان لديه 7 أفدنة جزء منهم باسم جمال ابن السادات وجزء آخر كتب باسم السيدة جيهان، بينما لم يكن لديه رصيد في بنك مصر سوى 1000 جنيه.
ولم يقف الظلم عند هذا الحد كما يقول، فبعد واقعة اغتياله في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 تولي رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور صوفي أبو طالب منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، كاشفا أنه خلال تلك الفترة "حرمهم من أي مخصصات رئاسة وكل بنت كانت بتاخد معاش 394 جنيها زى أي مواطن عادى والسيدة إقبال هكذا "، لكن وزير الدفاع الأسبق يوسف صبري أبو طالب حدد لها معاشا استثنائيا من القوات المسلحة وعلاج على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.