الوزراء: علاج 700 ألف مريض من فيروس "سى" بتكلفة 2.7 مليار جنيه    محافظ دمياط: توفير 5 ملايين جنيه لتطوير المستشفى التخصصي    محافظة القاهرة توزع 100 ألف شنطة مدرسية على الطلاب الاولي بالرعاية    وكيل «الموازنة»: إحالة أعضاء «25 -30» إلى لجنة القيم ليس لاعتراضهم على «القيمة المضافة»    «زراعة النواب» تدعو لوقف ملاحقات الفلاحين المتعثرين لدى «الائتمان الزراعي»    المالية والصناعية تعتمد إجراءات زيادة رأس المال إلى 727 مليون جنيه    "الإسكان" تمهل حاجزي "دار مصر" شهر لإستكمال سداد مقدم الحجز    معلومات الوزراء ينفي التصريحات المنسوبة لوزير الخارجية    نائب بريطاني يحذر من ضياع حقوق العمال بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي    عبد الوهاب يكشف عن اختيارات الأهلي في انتخابات اتحاد الكرة    البدري يكلف مخطط الأحمال التونسي ب3 مهام    "شفاينشتايجر" يتحدث عن أزمته مع "مورينيو"    وكيل: هارت ينضم إلى تورينو على سبيل الاعارة    "إبراهيم عثمان" رئيسًا لنادي الإسماعيلي "بالتعيين"    قاضي «اغتيال هشام بركات»: أنظر القضية كأن المجني عليه مواطن عادي.. و«الزيات»: نثق في تجردكم    بالصور ..ضبط عدد كبير من القضايا التموينية فى حملات أمنية بدمياط    تأجيل دعوة حل مجلس نقابة الصيادلة لجلسة 9 اكتوبر القادم    انتشار أمني مكثف بالعريش    8 رحلات بالون طائر تقل 154 سائحا لمشاهدة آثار الأقصر    افتتاح مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي    أنغام الماريمبا وتراث سيد درويش فى ختام مهرجان القلعة    40 ألف نسخه مبيعات الجزء الثامن من هارى بوتر خلال شهر    "التضامن": لجنة لزيارة دار لرعاية المتسولين وبحث ترخيصها    الوصايا العشر في الأيام العشر    اعتصام المعلمات المغتربات أمام "تعليم الانقلاب"    عقب قراره بإلغاء "الميد تيرم".. مطالب بإقالة وزير تعليم الانقلاب    بنك ناصر الاجتماعي يهدي مستشفى أسيوط الجامعي وحدة غسيل كلوي    الليلة.. الفراعنة يواجهون غينيا وديا استعدادا لتصفيات مونديال 2018    فتح معامل التنسيق لطلاب الدور الثاني بالثانوية العامة بجنوب الوادي    إصابة 5 أشخاص من أسرة واحدة في حريق منزل بالبحيرة    إتيكيت الإسلام    أم سليم.. مجاهدة في سبيل الله    غضبوا من إمامتي.. ماذا أفعل؟    تحرير 60 مخالفة تموينية في الأقصر    اليوم.. المركزى يضخ 120 مليون دولار فى شرايين البنوك المصرية اليوم    تأجيل استشكال وقف «إلغاء تيران وصنافير» ل 20 سبتمبر    دروب الحج في‮ ‬مصر.. قصص وحكايات من زمن فات    علمائنا ودعم الإرهاب    الأرجنتيني "مارادونا" يعترف بنجله "دييجو" بعد إنكاره 30 عاما    وقف سفر تأشيرات الزيارة لجدة والمدينة المنورة حتى وقفة عرفات    مقتل مفتي الحوثيين في غارة للتحالف شمال اليمن    نصائح مهمة لحجاج بيت الله الحرام    بالصور.. محافظ أسوان يوافق على افتتاح فصلين جديدين للتمريض    محافظ الدقهلية: مجموعات تقوية بالمدارس لمحاربة الدروس الخصوصية    واشنطن تدعو تركيا والأكراد السوريين لتجنب الصراع    مقتل وإصابة 4 أشخاص في انفجار سيارة قرب سفارة الصين بقر غيستان    خفر السواحل الإيطالي ينقذ 6500 مهاجر قبالة سواحل ليبيا    اشتباكات عنيفة بين القوات السورية ومجموعات مسلحة بريف حماة    الإعصار "ليون روك" يعطل رحلات جوية في اليابان    بحث أمريكي: صور انستجرام قد تتنبأ بالإصابة بالاكتئاب    "النقد الدولي" يرحب بإقرار مجلس النواب "القيمة المضافة"    ساموزين يطرح «قمر» في عيد الأضحي للترويج لألبومه الجديد    في ذكرى وفاته.. نجيب محفوظ يرد على هجوم برهامي وأغاني «المهرجانات»    الأرصاد: طقس اليوم معتدل شمالا مائل للحرارة رطب علي الوجه البحري والعظمي بالقاهرة 33 درجة    عماد جاد: أطالب بإلغاء المادة الثانية من قانون بناء الكنائس بالكامل    تنفيذ 99 قرار إزالة تعديات علي 27 فدانا من الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بقنا    حطب : لم نتصالح مع اتحاد ألعاب القوى لأنه تجاوز حدوده معنا    مصفف المشاهير يكشف ذكرياته مع الرئيس السادات.. ويؤكد: "كان صاحبى"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه ب "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يحصلن على الميراث بعد وفاته
نشر في المصريون يوم 21 - 01 - 2010

كشف الصحفي أحمد فرغلي كاتب مذكرات السيدة إقبال ماضي، الزوجة الأولى للرئيس أنور السادات التي توفيت مؤخرًا عن العديد من الجوانب الخفية في سيرة الرئيس الراحل وعلاقته بزوجته، ومنها أنه قام بتطليقها بعد أن أنجب منها ثلاثة بنات بعد زواجه بالسيدة جيهان السادات وليس قبل زواجه منه كما هو معلوم.
وتعود فكرة مذكرات الزوجة للرئيس الراحل إلى سلسلة حوارات أجراها معها عام 2001 ونشرها في كتاب بعنوان "أيامي مع السادات"، ويؤكد فرغلي وهو صحفي بمجلة "الأهرام العربي" أن ما دفعه للقيام بذلك أن السيدة إقبال ماضي كانت منسية من التاريخ القديم والحديث رغم دورها الهام في حياة الرئيس السادات، ورغم ذلك لم يرد اسمها في كتابه "البحث عن الذات" ولو بعبارة واحدة.
وقال لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": إنه اتفق معها على عدم نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى أن تحدثت السيدة جيهان السادات إلى قناة "الجزيرة" وقالت إنها تعرفت على السادات وكان طلاقه من السيدة إقبال ماضي قد تم، وهو ما قال إنه أزعج الأخيرة لأنها لم تطلق منه سوى بعد زواجه الثاني بشهر.
ووفق لروايته، فقد أنجبت ماضي ابنتها الثالثة بعد زواج السادات من جيهان بشهر فقط، حيث قام بزيارتها وأطلق على المولودة اسم كاميليا ثم حدث الطلاق فيما بعد، لذلك قال إنه طلبت منه النشر في حين أنها رفضت ملايين الجنيهات نظير عروض من فضائيات للتحدث عن فترة زواجها فقط بالرئيس السادات.
وأضاف، أن هذه السيدة عانت مع الرئيس السادات معاناة كبيرة، ولم تعش حياتها في عز شبابها كأي سيدة في مثل سنها لأنها كانت تقضي وقتها بحثًا عنه بالسجون، في إشارة إلى الفترة التي أمضاها في شبابه داخل السجن بعد أن أدين في قضية اغتيال أمين عثمان في منتصف الأربعينات.
وكشف أن الممثل الراحل صلاح ذو الفقار كان يساعدها في إيصال الطعام للرئيس الراحل عندما كان لا يزال ضابط شرطة يقوم بالحراسة على زنزانة السادات، مشيرة إلى أنه كان متعاونا معها بشدة، فضلا عما أشار إليه من ترددها على المستشفيات على فترات، نظرا لأنه كان من المشاركين في العمليات الفدائية.
وأضاف أن السيدة إقبال كانت لها مواقفها الداعمة والقوية في حياة السادات، ومنها عندما كان يخبئ جهازًا للتجسس على الإنجليز في منزله وجاء البوليس السياسي الإنجليزي لتفتيش المنزل إلا أنها استطاعت تخبئته ولم يعثر عليه وذلك رغم جهلها بماهية هذا الجهاز، حيث كان لا يتحدث عن خططه السياسية مع أحد.
وعندما سألها عن شيء تركه لغرض ما وهو الجهاز الذي تبحث عنه الشرطة أخبرته إنها لم تعرف ما هو إلا أنها شعرت بأهميته وضرورة تخبئته، فقال لها" لو كانت الشرطة عثرت عليه لكان صدر بحقي حكم إعدام، فردت عليه "أنه مدين لها بحياته للمرة الثانية غير تلك المرة التي أنقذه فيها أخوها سعيد ماضي من الغرق في ترعة الباجورية"، بحسب روايته نقلاً عنها.
إلى ذلك، نفى فرغلي ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" حين وصف والدة الرئيس السادات "أم البرين" بأنها كانت تنحدر من أصول عبيد، وقال "هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة، وهو لم يكن يقصد بهذا التقليل من أصل السادات وإنما خانه التعبير ورغم ذلك لم يأت عليه يوم ليكذب هذا الكلام أو تصحيحه وهو أمر يدعو للتساؤل".
وأشار إلى أن سوق العبيد في مصر انتهى عام 1877 بينما والدة الرئيس الراحل ولدت بعد هذا التاريخ، لافتا إلى أن السيد خير الله جد السادات والمنحدر من أصول سودانية قدم إلى مصر بعد أن وجد أن الحياة فيها أفضل فجاء إلى ميت أبو الكوم وعمل فيها وعاش وتزوج بسيدة مصرية وأنجب ست البرين التي تزوجت والد الرئيس السادات وذهب بها إلى السودان حيث كان يعمل هناك.
وروى فرغلي عن نوادر الرئيس السادات مع أبنائه وحس الدعابة لديه وخطاباته التي كان يراسلهم فيها، وقال: الرئيس السادات كان يكتب خطابات لبناته دائما، وفى إحداها طلبت بنته منه راديو فرد عليها أن الراديو حرام كدعابة، وذلك للتهرب من شرائه حيث كان رئيس مجلس أمة ولم يكن يملك مالا لشراء راديو لابنته.
جانب من المعاناة يؤكده كاتب مذكرة الزوجة الأولى للرئيس السادات، وهي أنها تعرضت للظلم وبناتها حيث لم تتمتع بناته بحياتهن كبنات لرئيس جمهورية، حيث كانت ظروف حياتهن عادية وكانوا يعملون في وظائف وكثيرا ما تعرقلت وظائهم عند معرفة رؤساء العمل بكونهن بنات الرئيس.
وكشف أن الرئيس الراحل لم يترك ثروة ضخمة كما يعتقد الكثيرون أنه ترك ملايين الجنيهات في حين أن ما تركه كان 126 ألف جنيه من عوائد كتاب "البحث عن الذات" وحوالي 20 ألف جنيه من الاستراحة و2 فدان على المشاع، وكان إجمالي نصيب كل بنت 3 من السيدة إقبال و4 بنات من السيدة جيهان وولد 23 ألف جنيه بعد الضرائب والخصم تصل ل 14 ألف جنيه، إلا أن بنات السيدة إقبال حصلن كل واحدة منهن على 4 آلاف جنيه فقط دون معرفة السبب، كما كان لديه 7 أفدنة جزء منهم باسم جمال ابن السادات وجزء آخر كتب باسم السيدة جيهان، بينما لم يكن لديه رصيد في بنك مصر سوى 1000 جنيه.
ولم يقف الظلم عند هذا الحد كما يقول، فبعد واقعة اغتياله في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 تولي رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور صوفي أبو طالب منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، كاشفا أنه خلال تلك الفترة "حرمهم من أي مخصصات رئاسة وكل بنت كانت بتاخد معاش 394 جنيها زى أي مواطن عادى والسيدة إقبال هكذا "، لكن وزير الدفاع الأسبق يوسف صبري أبو طالب حدد لها معاشا استثنائيا من القوات المسلحة وعلاج على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.