تراجع أرباح التشغيل ل"شارب"اليابانية بنسبة 20% لارتفاع ضريبة المبيعات    احتفالية ألمانية بحديقة الأزهر بمناسبة مرور 35 عاما على "اتفاقية الصداقة"    الجبهة السلفية في مصر تدعو ل"ثورة إسلامية".. وتحالف "الشرعية": لا تعبر عنا    مجلس علام يناقش ملف "تحليل مسئولى الجبلاية فى الفضائيات"    اليوم.. هال سيتى يواجه ساوثهامتون فى الدورى الإنجليزى    قائد بالحرس الرئاسى فى بوركينا فاسو "يتولى" مسؤوليات الرئيس الانتقالى    بالفيديو.. ياسين التهامى والآلاف بمولد الدسوقى يدعون الله أن يحمى مصر    ميركل ل " بوتين" : أوروبا لن تعترف بانتخابات شرق أوكرانيا    أمريكا تنتقد طلعات المقاتلات والقاذفات الروسية في أوروبا    سبت البريميرليج.. تشيلسي " المنفرد " في مباراة سهلة وسط لعبة " الكراسي الموسيقية " للملاحقين    بالصور.. ''نيولوك'' فيفي وسمية يثير جدلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي    عاجل| مصرع وإصابة أربعة فى هجوم مسلح على ميناء الصيد ببورسعيد    المتحدث العسكري يؤكد اصابة 6 جنود فى تفجير مدرعة بشمال سيناء    "صحافة القاهرة": سيناء تنتظر "ساعة الصفر" لدحر الإرهاب.. أعضاء بالإخوان يخوضون الانتخابات بقرارات منفردة.. فشل مفاوضات "الجنزورى" مع الأحزاب حول القائمة الموحدة.. بدء أعمال اللجنة المصرية- الأثيوبية    "بوكو حرام" تنفي أي وقف لإطلاق النار مع السلطات النيجيرية    بالصور.. محافظ جنوب سيناء يفتتح شارع شرم ليزيه    عبد الرحمن الأبنودى ل"حمدى رزق": 30 يونيو حطمت آمال أمريكا ومرسى عندنا "ميساويش بصلة".. وربنا كرمنا بالسيسى وعلينا المحافظة عليه.. و25 يناير ثورة حقيقية لكن كان وراءها متآمرون    بالفيديو.. عمرو دياب لمحسن جابر: «إيه اللي انت هتضيفهولي لو اتعاقدت معاك»    الطيب البكوش: الإرهاب فى ليبيا يهدد مصر وتونس وعلينا مواجهته    وكالة الأنباء الفرنسية : قوات البشمركة تدخل مدينة "كوبانى" السورية    إصابة طالب ب"تسمم" عقب تناوله مبيدا حشريا عن طريق الخطأ بالغربية    إبطال مفعول قنبلة بدائية الصنع على شريط السكة الحديد بالمنوفية    مدير أمن دمياط يزور المجندين المصابين في حادث سير ب"طريق شطا"    القبض على عاطل بحوزته نصف كيلو "هيروين" وسلاح ناري بالخانكة‎    اليوم.. انطلاق أعمال اللجنة المصرية الأثيوبية المشتركة بأديس أبابا على مستوى كبار المسئولين    3ملثمون يحرقون 4سيارات ب"جراج" وحدة محلية بالفيوم    وزير المالية يصل القاهرة قادما من باريس    وزير الأوقاف يشيد باختيار شيخ الأزهر رئيس لمجلس الحكماء    مفاجأة.. محلب يشكل لجنة لاسترداد الأراضى رغم وجود أخرى تمارس عملها منذ عامين    الخارجية اليابانية تندد بإعلان إسرائيل بناء وحدات استيطانية في القدس    «ذيب» يحصل على جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان «أبوظبي» السينمائي    بالصور.. ولادة طفل بدون مجري للعضو الذكري والمثانة خارج البطن    رئيس سلطة الطيران المدنى ينفى اختطاف طائرة مصرية فى ليبيا    هل يصل ثواب قراءة القرآن للميت؟ وهل تجوز قراءة القرآن على القبر؟    هل يجوز غناء المحجبات؟    ما حكم الشرع في التسَوُّل، وما حكم إعطاء المتسولين؟    اسعار العملات فى مصر 1-11-2014    الكويت تنفى إلقاء القبض على أحد المنتمين لتنظيم داعش    أحمد كريمة ل"الفضائية المصرية": "داعش" خرج من عباءة السلفية.. ولا "خلافة سياسية" بالإسلام ومن يدعو لها دجال.. مستعد لمناظرة "البغدادى".. والرسول تحدث عن تنظيم الدولة والإخوان والسلفية الجهادية    بالفيديو.. سيدة بالمنوفية تضع طفلًا برأسين وقلبين وثلاثة أذرع    علماء يتوصلون لجهاز جديد يترجم الأفكار إلى كلمات    ضحايا المدرعة.. الطائرة المصرية.. صاروخ إسرائيل.. أزمة "العشة" بنشرة الثالثة    كندا تحظر تأشيرات السفر للقادمين من أكثر ثلاث دول تضررا بالإيبولا    دورتموند يتطلع إلى تصحيح المسار على حساب بايرن في قمة البوندسليجا    الهلال يبحث تخطي سيدني في نهائي أبطال آسيا    الارجنتين تواجه البرتغال وديا في اولد ترافورد    وزيرا الشباب والتضامن يصلان القاهرة قادمين من شرم الشيخ    الطالع الفلكى السّبت 1/11/2014 ... بُص سَعَادْتَك فى عِينِيها !    'أحمد عبد الغني': الهجوم علي تمثال 'الفلاحة' للفيومي يعكس الجهل بأبجديات القراءة الفنية للعمل الإبداعي    رابطة سكان "الشروق" تنظم وقفة احتجاجية بسبب إهمال المرافق الأساسية    محررة «فيتو» تكشف ل«الصورة الكاملة» كواليس رفض المستشفيات علاج حالات الطوارئ    بالصور.. شاهد شيكاغو من الدور ال94 بزاوية ميل 30 درجه للاسفل    إسرائيل: أطلق صاروخا من قطاع غزة على جنوب إسرائيل مساء اليوم    الأهلي يطلب مؤمن زكريا ب7 ملايين جنيه    بالصور.. «باحثة عسكرية» تطالب بتوعية الشباب بالبطولات التاريخية لقادة الجيش    "إرادة شعب مصر" تحذر من إجراء الانتخابات البرلمانية في ظل تردي الحالة الأمنية    بالفيديو.. رئيس الطب الشرعي السابق: تعرضت لظلم كبير بسبب تقرير "محمد الجندي"    خطيب الأزهر يطالب المصريين بمساندة الجيش لمكافحة الإهارب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه ب "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يحصلن على الميراث بعد وفاته
نشر في المصريون يوم 21 - 01 - 2010

كشف الصحفي أحمد فرغلي كاتب مذكرات السيدة إقبال ماضي، الزوجة الأولى للرئيس أنور السادات التي توفيت مؤخرًا عن العديد من الجوانب الخفية في سيرة الرئيس الراحل وعلاقته بزوجته، ومنها أنه قام بتطليقها بعد أن أنجب منها ثلاثة بنات بعد زواجه بالسيدة جيهان السادات وليس قبل زواجه منه كما هو معلوم.
وتعود فكرة مذكرات الزوجة للرئيس الراحل إلى سلسلة حوارات أجراها معها عام 2001 ونشرها في كتاب بعنوان "أيامي مع السادات"، ويؤكد فرغلي وهو صحفي بمجلة "الأهرام العربي" أن ما دفعه للقيام بذلك أن السيدة إقبال ماضي كانت منسية من التاريخ القديم والحديث رغم دورها الهام في حياة الرئيس السادات، ورغم ذلك لم يرد اسمها في كتابه "البحث عن الذات" ولو بعبارة واحدة.
وقال لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": إنه اتفق معها على عدم نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى أن تحدثت السيدة جيهان السادات إلى قناة "الجزيرة" وقالت إنها تعرفت على السادات وكان طلاقه من السيدة إقبال ماضي قد تم، وهو ما قال إنه أزعج الأخيرة لأنها لم تطلق منه سوى بعد زواجه الثاني بشهر.
ووفق لروايته، فقد أنجبت ماضي ابنتها الثالثة بعد زواج السادات من جيهان بشهر فقط، حيث قام بزيارتها وأطلق على المولودة اسم كاميليا ثم حدث الطلاق فيما بعد، لذلك قال إنه طلبت منه النشر في حين أنها رفضت ملايين الجنيهات نظير عروض من فضائيات للتحدث عن فترة زواجها فقط بالرئيس السادات.
وأضاف، أن هذه السيدة عانت مع الرئيس السادات معاناة كبيرة، ولم تعش حياتها في عز شبابها كأي سيدة في مثل سنها لأنها كانت تقضي وقتها بحثًا عنه بالسجون، في إشارة إلى الفترة التي أمضاها في شبابه داخل السجن بعد أن أدين في قضية اغتيال أمين عثمان في منتصف الأربعينات.
وكشف أن الممثل الراحل صلاح ذو الفقار كان يساعدها في إيصال الطعام للرئيس الراحل عندما كان لا يزال ضابط شرطة يقوم بالحراسة على زنزانة السادات، مشيرة إلى أنه كان متعاونا معها بشدة، فضلا عما أشار إليه من ترددها على المستشفيات على فترات، نظرا لأنه كان من المشاركين في العمليات الفدائية.
وأضاف أن السيدة إقبال كانت لها مواقفها الداعمة والقوية في حياة السادات، ومنها عندما كان يخبئ جهازًا للتجسس على الإنجليز في منزله وجاء البوليس السياسي الإنجليزي لتفتيش المنزل إلا أنها استطاعت تخبئته ولم يعثر عليه وذلك رغم جهلها بماهية هذا الجهاز، حيث كان لا يتحدث عن خططه السياسية مع أحد.
وعندما سألها عن شيء تركه لغرض ما وهو الجهاز الذي تبحث عنه الشرطة أخبرته إنها لم تعرف ما هو إلا أنها شعرت بأهميته وضرورة تخبئته، فقال لها" لو كانت الشرطة عثرت عليه لكان صدر بحقي حكم إعدام، فردت عليه "أنه مدين لها بحياته للمرة الثانية غير تلك المرة التي أنقذه فيها أخوها سعيد ماضي من الغرق في ترعة الباجورية"، بحسب روايته نقلاً عنها.
إلى ذلك، نفى فرغلي ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" حين وصف والدة الرئيس السادات "أم البرين" بأنها كانت تنحدر من أصول عبيد، وقال "هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة، وهو لم يكن يقصد بهذا التقليل من أصل السادات وإنما خانه التعبير ورغم ذلك لم يأت عليه يوم ليكذب هذا الكلام أو تصحيحه وهو أمر يدعو للتساؤل".
وأشار إلى أن سوق العبيد في مصر انتهى عام 1877 بينما والدة الرئيس الراحل ولدت بعد هذا التاريخ، لافتا إلى أن السيد خير الله جد السادات والمنحدر من أصول سودانية قدم إلى مصر بعد أن وجد أن الحياة فيها أفضل فجاء إلى ميت أبو الكوم وعمل فيها وعاش وتزوج بسيدة مصرية وأنجب ست البرين التي تزوجت والد الرئيس السادات وذهب بها إلى السودان حيث كان يعمل هناك.
وروى فرغلي عن نوادر الرئيس السادات مع أبنائه وحس الدعابة لديه وخطاباته التي كان يراسلهم فيها، وقال: الرئيس السادات كان يكتب خطابات لبناته دائما، وفى إحداها طلبت بنته منه راديو فرد عليها أن الراديو حرام كدعابة، وذلك للتهرب من شرائه حيث كان رئيس مجلس أمة ولم يكن يملك مالا لشراء راديو لابنته.
جانب من المعاناة يؤكده كاتب مذكرة الزوجة الأولى للرئيس السادات، وهي أنها تعرضت للظلم وبناتها حيث لم تتمتع بناته بحياتهن كبنات لرئيس جمهورية، حيث كانت ظروف حياتهن عادية وكانوا يعملون في وظائف وكثيرا ما تعرقلت وظائهم عند معرفة رؤساء العمل بكونهن بنات الرئيس.
وكشف أن الرئيس الراحل لم يترك ثروة ضخمة كما يعتقد الكثيرون أنه ترك ملايين الجنيهات في حين أن ما تركه كان 126 ألف جنيه من عوائد كتاب "البحث عن الذات" وحوالي 20 ألف جنيه من الاستراحة و2 فدان على المشاع، وكان إجمالي نصيب كل بنت 3 من السيدة إقبال و4 بنات من السيدة جيهان وولد 23 ألف جنيه بعد الضرائب والخصم تصل ل 14 ألف جنيه، إلا أن بنات السيدة إقبال حصلن كل واحدة منهن على 4 آلاف جنيه فقط دون معرفة السبب، كما كان لديه 7 أفدنة جزء منهم باسم جمال ابن السادات وجزء آخر كتب باسم السيدة جيهان، بينما لم يكن لديه رصيد في بنك مصر سوى 1000 جنيه.
ولم يقف الظلم عند هذا الحد كما يقول، فبعد واقعة اغتياله في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 تولي رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور صوفي أبو طالب منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، كاشفا أنه خلال تلك الفترة "حرمهم من أي مخصصات رئاسة وكل بنت كانت بتاخد معاش 394 جنيها زى أي مواطن عادى والسيدة إقبال هكذا "، لكن وزير الدفاع الأسبق يوسف صبري أبو طالب حدد لها معاشا استثنائيا من القوات المسلحة وعلاج على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.