وصول تعزيزات أمنية لقسم شرطة المطرية.. وغرفة عمليات لمتابعة الأوضاع    عبد الجليل مصطفى: البرلمان القادم هو الأخطر في تاريخ مصر الذى سيتولى سد منافذ الفساد    البارزاني يهنيء الأكراد بطرد ' داعش ' من كوباني، ويشكر قوات التحالف وتركيا    وزير الدفاع الفرنسي يتوجه لإسبانيا بعد مقتل 8 فرنسيين في حادث تحطم طائرة عسكرية    الملحد فى الجنة    مقتل وإصابة 3 أشخاص في انفجار قنبلة داخل سيارة بمحيط قسم شرطةبالإسكندرية    "لعنة المونديال" صداع فى رأس الجزائر.. جماهير "الخضر" تخشى تكرار سيناريو المغرب والسنغال فى كأس أفريقيا.. "أسود الأطلسى" زأرت فى المكسيك فخسرت "الكان" بملعبها.. وتونس تصدم "التيرانجا" بعد إنجاز 2002    محافظ الدقهلية: غلق مزارع الدواجن غير المرخصة عقب الدورة الإنتاجية    غدا.. ورشة عمل حول "أصناف القصب الجديدة" بأسوان    هشام رامز: الدولة ستعمل علي ضبط سوق العملة بكل آلياته وستنهي علي السوق غير الرسمية    "أسود المفرقعات" يحبطون مخطط تفجيرات الإخوان.. إبطال مفعول عبوتين ناسفتين بالمطرية.. والحماية المدنى: تفكيك 55 عبوة هيكلية خالية من المواد المتفجرة.. الروبوت يتعامل مع البلاغات تحسبا للتفجير عن بعد    بالصور.. انفجار بجوار مقر اتحاد نقابات عمال بورسعيد    مقتل وإصابة 3 أشخاص أثناء زرع قنبلة بالإسكندرية    محمد حفظي ضيف برنامج شارع الفن..الثلاثاء    ضبط 4 من عناصر الإخوان أثناء فض مظاهرة تطالب بعودة الشرعية والإفراج عن المعتقلين بالمنوفية    "Rise" تطبيق جديد يدربك على اختيار الطعام الصحى    الرئيس السوداني يفتتح القصر الرئاسي الجديد    مجهولون يضرمون النار بمحول كهرباء بالدقهلية    مجهولون يشعلون النيران بشريط سكة حديد "طنطا – المنصورة"    الشرطة الفيدرالية الأمريكية تفكك 'خلية تجسس روسية'    الضحك على القارئ بأسم الادب الساخر    "قصور الثقافة" تنظم المعرض الثانى من إنتاج "مراسم هضبة باريس"    بريطانية تتبرع بأعضاء طفلتها المتوفاة لتنقذ طفلين آخرين    مواعيد مباريات اليوم فى أمم أفريقيا وكأس أسيا والدورى المصرى    اكتشاف قنبلة بجوار كمين شرطة العجيزي بالسادات    مصرللطيران تؤجل رحلتها المتجهة إلي نيويورك اليوم لسوء الأحوال الجوية    ثنائية هيجوين تقود نابولي للمركز الثالث وسط مزيد من الجدل في إيطاليا    عاجل.. مباراة الأهلي والزمالك مهدده بالإلغاء لدواعي أمنية    عمرو أديب: "الناس اللى ماتت فى المطرية أغلبهم مواطنين عاديين"    «الداخلية»: نتعامل مع مخطط «الإخوان» بسياسة النفس الطويل    خبراء إعلام: «ردة معيبة» فى العمل الإعلامى والقناة منحازة وغير مهنية    نجوم الفن فى عقد قران مى كساب وأوكا بمسجد الشرطة    استقبال رسمى وشعبى حافل لمفتى الجمهورية فى سنغافورة    وزير التموين ل «الأهرام»:    مجتمع مدنى ضد البطالة    في اجتماع اللجنة الوزارية الاقتصادية :    كوريا الجنوبية تنهى الحلم العراقى    الزمالك يحفز لاعبيه ب 10 آلاف جنيه فى حالة الفوز    تحديات السعودية بعد رحيل عبد الله    السفارة الأمريكية فى اليمن تغلق أبوابها حتى إشعار آخر    «ديك رومى» بالمخدرات!    بدء الاجتماعات الوزارية للقمة الإفريقية بحضور شكرى..زوما تطالب بوضع حد للتطرف والإرهاب لتهديدهما الاستقرار والأمن فى إفريقيا    افتتاح مركز شباب الحيتية بالعجوزة    نسيم الحرية    الصحة:23 حالة وفاة و 97 إصابة    انتقلت الي رحمة الله    الكاثوليكى للسينما يحتفى بفاتن حمامة    المواطن    كريم عبد العزيز يبدأ تصوير «وش تانى»‬    الحياة السياسية    4 مواجهات ساخنة في الدوري اليوم    القروض متناهية الصغر سيف علي رقاب البسطاء    أكيد.. طفلك عنيد    لبيب: تطوير 78 قرية إلي "نموذجية"    رؤية    في ندوة "عقيدتي"    بالفيديو.. «هاشم» يوضح الحكمة من وراء إباحة النبي لزواج المتعة    بالفيديو.. جمعة: التكفيريون افتقدوا منهج التفكير المستقيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

اضطراب زملة آسبرجر
نشر في البداية الجديدة يوم 26 - 04 - 2013

بعض الأطفال الموهوبين قد يُعانون منْ زملة أسبرجر أو ما يُطلق عليه الاضطراب التوحدي ذي المستوى المُرتفع منَ الأداء الوظيفي.
ويرى neihart (2000) أنَّ مثل هؤلاء الأطفال يكونون مرتفعي الذكاء، وعادةً لا يتلقون مُطلقاً المُساعدة في المدرسة كي يقوموا بتلك المهام التي يتمّ تكليفهم بها، بل غالباً ما يتم تركها ليقوموا هم أنفسهم بأداء ما يوكل إليهم منْ أعمال.
وتُشير grandin (2001) إلى أنَّ هناك نوعيْن منَ التفكير يُميِّزان هؤلاء الأطفال الموهوبين الذين يُعانون منْ زملة أسبرجر يتمثَّل:
1. التفكير اللفظي الاجتماعي: إذ يعتمد على تناقل الكلمات واستخدامها. ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الحاسوب والبرمجة وميكانيكا السيارات والإعلانات وتصميم المُعدات الصناعية.
2. التفكير الرياضي والموسيقى القائم على الذاكرة: يُسهم في تحقيق البراعة في الفيزياء أو المُحاسبة أو الرياضيات، ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الرياضيات والمُحاسبة والهندسة والفيزياء والموسيقى والمجالات التي تتطلَّب المهارات الفنية بوجه عام.
ويُعدُّ استخدام الصور سواءٌ المتحركة أو الثابتة إلى جانب المثيرات البصرية ثلاثية الأبعاد فرصة جيدة أمام أولئك الأطفال الذين يتميزون بأيِّ نوع أو نمط منْ هذيْن النمطين كي يقوموا بعمليات التفكير المُختلف عليها.
وإذا كان هؤلاء الأطفال يشتركون عنْ غير قصدٍ في سلوكيات تُثير سخرية الآخرين منهم أو تؤدي إلى مضايقتهم فإنَّ ذلك يرجعُ في جانبٍ كبير منه إلى أنَّهم تعوزهم القدرة على رؤية أنَّ مثل هذه السلوكيات تُعدُّ غير ملائمة.
ويضيف little (2002) أنَّ هناك عدد منَ السمات التي تُميِّز أولئك الأطفال، ومنها:
o وجود كمّ كبير منَ المُفردات اللغوية لديهم.
o وجود قدرة لفظية مرتفعة.
o عدم قدرتهم على أخد دور الشخص الآخر أو فهم وجهة نظره.
o شدة الاهتمام بموضوعات معينة دون غيرها.
o الذاكرة المُتوقدة.
o الحساسية الزائدة لأنواع معينة منَ المُثيرات الحسية.
o الانطواء.
o الاستمتاع بتلك التمرينات التي تقوم على الحفظ والاستظهار دون فهم.
o القدرة المُنخفضة على الفهم والاستيعاب اللغوي.
o العزلة الاجتماعية؛ حيثُ لا يكون بمقدورهم فهم الإشارات الاجتماعية أو التعبيرات الوجهية المُختلفة.
كذلك يرى neihart (2000) و gallagher & gallagher (2002) بأنَّه معرفة الأطفال الموهوبين ذوي زملة أسبرجر بناءًا على ما يلي:
. أنماط الحديث: يستخدم ألفاظاً غير شائعة، ويكون حديثه غير متواصِل، ومع ذلك فهو يبدو أحياناً طليقاً في حديثه ويتسم تفكيره بالأصالة والتحليل.
o . الاستجابة للروتين: يبدو متمسكاً بالروتين ولا يقبل أي تغيُّر فيه، ومع حدوث أيّ تغيُّر في الروتين سواءٌ في المنزل أو الفصل فإنّه يثور على ذلك ويتسم سلوكه عندئذٍ بالعدوانية، وبسبب ذلك فإنَّه قد يرفض الاشتراك في مهام التعلُّم العامة في المدرسة، ولا يرى آنذاك أنَّهُ فعل شيئاً غير عادي، كما لا يُدرك أنَّ الآخرين يُمكنُ أنْ يعتبروا سلوكه هذا غريباً أو غير عادي.
o . اضطراب الانتباه: هناك بعض المِشكلات التي تؤثر على الانتباه وتؤدي إلى تشتته، وترجع إلى أسباب داخلية الذي عادة ما تؤدي إلى انخفاض مستوى أداءه المدرسي.
o . البشاشة: يُمكنُ أنْ يلعب بالكلمات فقط ويُبدعُ في ذلك، ولكنه رُغم هذا لا يفهم تلك البشاشة التي تتطلَّب التبادل الاجتماعي فلا يضحك على الأشياء التي تُعدُّ مضحكة بالنسبة للآخرين، ولا يفهم بسهولة معنى النكات التي يُطلقها البعض بين حين وآخر.
o . التآزر الحركي: لا يكون بإمكانهم أنْ يصلوا إلى مستوى جيد منَ التآزر الحركي الجيِّد، حيثُ يتسمون بقصورٍ واضحٍ في تآزرهم الحركي.
o . الانفعالات: تكون غير ملائمة لمثل هذه المثيرات، حيثُ قد تزيد أو تقل عنِ المتوقع أو حتى لا تتفق كلية مع الموقف، ومنْ جانبٍ قد يتسمون بوجود قصور في التعاطف منْ جانبهم مع الآخرين إذ أنَّهم لا يستطيعون أنْ يضعوا أنفسهم موضع هؤلاء الآخرين، ومنْ ثمَّ لا يكون بمقدورهم أنْ يُدركوا جيِّداً كيفَ يُفكِّر الآخرون في المواقف المختلفة وكيف تكون مشاعرهم وانفعالاتهم خلالها.
o . البصيرة الاجتماعية: لا يعون مشاعر واحتياجات واهتمامات الآخرين، ولا يهم أيّ منهم سوى أنْ يتحدَّث عن موضوع يفضِّله هو، ويمثل موضوع اهتمام منْ جانبه دون مراعاة لمنْ يستمع إليه، كما أنَّهم قد يُقاطعون الآخرين وهم يتحدثون، أو يقومون بفرض أنفسهم عليهم أثناء الحديث، ويرجع ذلك إلى أنَّهم يفتقرون إلى ما يُعرف بالوعي الاجتماعي.
o . النمطية: يتسم سلوكهم بالنمطية، إذ نجدهم يسيرون في السلوك والحديث وفق قوالب جامدة لا يُمكنُ لهم أنْ يبتعدوا عنها قيد أنملة، وتكون ردود أفعالهم لأي تغيير في ذلك متطرفةً.
o . الوعي الاجتماعي: مع إدراكهم بأنَّهم مختلفين عنِ الآخرين إلاّ أنَّهم ليس بمقدورهم أنْ يعوا سبباً لذلك.
o . التفاعلات الاجتماعية: ليس بمقدورهم أنْ يعرفوا كيفَ يُمكنهم أنْ يُقيموا صداقات عديدة مع الآخرين على الرّغم منْ رغبتهم في إقامتها، علماً بأنَّهم لا يستطيعون منْ جانب آخر أنْ يُحافظوا على تلك الصداقات التي قد تجمعهم بغيرهم منَ الأقران.

أسماء بارزة في المجتمعات الغربية تعاني من اضطراب طيف التوحد:
o ريان أندرسون: كان يعمل كمختص في الحرس الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصه على انه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ريتشادر بورشيردز: متخصص في علم الرياضيات والجبر, وتخرج من جامعة كامبردج، يعمل حالياً كأستاذ رياضيات في جامعة كاليفورنيا، يعتقد بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o تميل جراندين: أستاذ مساعد في جامعة ولاية كالورادو في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصها بالتوحد بعد سنوات من تشخيصها بإصابة دماغية، تعتبر من المدافعين عن التوحد، لها العديد من المحاضرات والمقالات والكتب عن التوحد.
o جاري نومان: مغنى بريطاني، في بعض المقابلات كانت تبدو عليه العزلة، وبناء عليه اعتبر مصاباً بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين سبيلبيرغ: مخرج أفلام، تراوحت أفلامه بين الخيال العلمي والدراما التاريخية، تنم تشخيصه بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين ولتشير: رسام معماري، تم تشخيصه بالتوحد, كان متعلقا بالسيارات والرسم المعماري، كان طفل غير ناطق، تم تشخيصه بالتوحد في عمر الثلاث سنوات.
أسماء بارزة في التاريخ عانوا من اضطرابات طيف التوحد:
o هينري كافيندش: عالم بريطاني، كان اغلب الوقت صامتاً ومنعزلاً عن الآخرين وغريب الأطوار، وليس لديه أية علاقات اجتماعية خراج نطاق أسرته، يشك بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ألبرت اينشتاين: يعتبر من أعظم علماء القرن العشرين، منح جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921، كان يعتبر بطيء التعلم كثير الحياء، لاحتمال إصابته بخلل وظيفي بالدماغ.
o جلين كلود: عازف بيانو كندي متألق، له أسلوب غريب الأطوار في العزف يعزف غالباً بلا شعور، يعتقد بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر والتي قد يكون لها دور في عبقريته الموسيقية.
o أدولف هتلر: زعيم ألماني خلال الفترة من عام 1933 إلى 1945، موهوب بأسلوب خطابة جذاب، ويعتبر من أبرز القادة البارزين في التاريخ العالمي، مسبب الحرب العالمية الأولى والثانية.
o توماس جيفيرسون: الزعيم الثالث للولايات المتحدة الأمريكية، رجل سياسي فيلسوف ثائر، مزارع من ذوي الاقطاعات، ومهندس معماري، وكاتب له العديد من الانجازات خاصة في التراث الأمريكي.
o موزارت: أبرز وأشهر ملحن موسيقي كلاسيكي غربي، تأثر به الكثير من الموسيقيين الذين أحبوا أعماله ورددوها.
o إسحاق نيوتن: عالم فيزياء، ورياضيات، وفلك، وفلسفة، وكيمياء. هو من وضع نظرية الجاذبية الأرضية، وله نظرياته في التفاضل والتكامل والفيزياء.
جان بياجيه: بروفسور في علم النفس في جامعة جينيفا من عام 1929 إلى 1954، له العديد من النظريات في علم النفس.
o رامانوجان: عالم رياضيات هندي، لم يلتحق بالجامعة قط واعتمد على نفسه في دراسته, عمل العديد من النظريات الرياضية التحليلية، له صيغ قانونية عديدة لم يكتشف صحتها إلا مؤخراً.
o مارك توين: كاتب فكاهي ومحاضر أمريكي مشهور، كان أيضاً ربان سفينة.
o بالرغم من إصابتهم بعرض من أعراض طيف التوحد أو وجود شك في ذلك بتواجد صفة أو أكثر من صفات الأشخاص المصابين بالتوحد كالعزلة أو ضعف التواصل الاجتماعي إلا أن تلك الشخصيات استطاعت أن تقدم الكثير لنفسها ولأسرهإ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.