وزير الصحة: إجبار شركات الأدوية على سحب المرتجعات    الخميس.. "حماية المستهلك" يحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيسه    مجلس الشباب العربي يؤكد أهمية "قمة الأردن" لمواجهة التحديات الراهنة    المدنيون في غرب الموصل محاصرون بين نيران "داعش" والقوات العراقية    روحاني: علاقاتنا مع روسيا ستلعب دورًا فعالًا في تعزيز الاستقرار الإقليمي    أنباء عن اعتراض أربعة صواريخ بالستية أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية    بالصور.. وزير الرياضة يتفقد أعمال تطوير استاد الإسكندرية    الأهلي يفرض حظرًا إعلاميًا على لاعبيه    صالح جمعة يتعافى من آلام المعدة    اليوم.. محاكمة 20 متهمًا لاتهامهم بالانضمام إلى داعش ليبيا    ضبط ربة منزل تتزعم تشكيلًا عصابيًا لخطف الأطفال بالخصوص    محمد جبريل عن برنامج «سما المصري» الديني: الشيوخ هيقدموا فوازير    الصحة: لجنة لمراجعة تسعيرة الأدوية لخفض الأسعار بين الأصلى والمثيل    زوجة منفذ هجوم لندن تستنكر فعلته وتعزي الضحايا    المرصد السوري: مقتل 5 مسلحين خلال الاشتباكات مع قوات النظام بدرعا    مقتل 4 عسكريين أفغان جراء هجوم لطالبان في قندهار    صحافة امريكية: مطالبات لادارة ترامب برفع القيود على الدعم الامريكي لعاصفة الحزم    محافظ الشرقية يستقبل وزير التنمية المحلية تمهيدًا لتفقد عدد من المشروعات    «الصناعات الهندسية»: الغرفة تسعى للحد من الاستيراد والاعتماد على لوازم الإنتاج المحلية    وصول 6500 طن بوتاجاز لموانئ السويس.. وسفاجا تستقبل 331 راكبًا    ألعاب الأهلي الجماعية.. من "انتظروا كوارث فرق الصالات" إلى السيطرة الإفريقية    مدرب باراجواي: سنناضل حتى النهاية للفوز على البرازيل    وزيرة الهجرة تغادر إلى الكويت لبحث أوضاع المصريين ولقاء الجالية المصرية    "الوطن" تنشر سعر الخضروات في سوق العبور.. السبانخ ب3 جنيهات    التعليم من الصغر مدينة مرورية للأطفال    ضبط عامل وربة منزل هاربين من 325 حكما بالسجن بالإسكندرية    مباحث التموين تواصل الحملات على الأسواق.. وضبط 11 طن سكر ومواد بترولية مدعمة    منع دبلوماسي أمريكي من دخول البلاد تنفيذا لمبدأ المعاملة بالمثل    الأرصاد: رياح مثيرة للأتربة و ارتفاع الحرارة غدا والعظمى بالقاهرة 30 درجة    وزير البترول يغادر إلى إيطاليا للمشاركة بمؤتمر «البحرية والبحر المتوسط»    العالم الفلكى شوقى إسماعيل: الزهرة يتراجع ويؤثر سلباً على العالم    أخبار فنية    وزارة الشباب تخصص تذاكر مجانية للطلبة في حفلات الأوبرا    إيقاف التداول على أسهم المصرية للاتصالات بالبورصة المصرية    صحة القليوبية: تطوير المعمل الإقليمي بمليوني جنيه ودعم مستشفى طوخ بأجهزة جديدة    أطباء التغذية يحذرون من إعادة تسخين بقايا الطعام    شركة سياحة بريطانية تتوقع إنتعاش السياحة المصرية بالكامل    مدير مهرجان الكويت للسينما: مصر في قلوبنا وتربينا على الأفلام المصرية    جامعة المنيا تختتم مؤتمر تحدي الإعاقة بحفل لتوزيع الأجهزة التعويضية.. صور    «الري»: اجتماع وزراء دول «حوض النيل» في عنتيبي.. قريباً    تفاصيل تعيين «عرفان» رئيسا للرقابة الإدارية    مع دخول فصل الصيف.. الطريقة المثالية لفقدان الوزن    أحمد عادل: تصريحات متعب وفتحي؟ لن أتحدث بلسان أحد    مجلس الأهلي يستقبل «أبطال أفريقيا» في المطار    تشييع جثمان «شهيد سيناء» بمسقط رأسه في كفر الشيخ (صور)    كوبر عن اختياراته للاعبين: لدي فكرة أدافع عنها.. ومصر فوق الجميع    شاهد.. رد داعية إسلامى على زوج أقام علاقة غير شرعية مع حماته    القبض على 5 أشخاص في واقعة قطع يد شاب بالشرابية    "الآثار": استعدنا مسروقات قبة الإمام الشافعى بالكامل    البرلمان يحسم «علاوة ال10%» للعاملين بالدولة.. اليوم    الشيخ اسلام النواوى عشرين جنيها يوما لمن يستطيع كفارة لاصحاب الامراض التى لاامل فى شفاءها عن صيام رمضان    بدء عودة «أقباط العريش» إلى منازلهم    انطلاق المهرجان الدولي للشعر العربي إبريل المقبل    افتتاح مهرجان البقعة المسرحي بالسودان بمشاركة متميزة من مصر    هجوم ناري من عبد الله النجار على "الشيخ عبادة"    أدعية الرسول فى «دعاء الحبيب»    الأم ذلك النهر الذى لا ينضب    نقابة الأطباء تخاطب أجهزة الدولة للمطالبة بعلاج «أحمد الخطيب»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اضطراب زملة آسبرجر
نشر في البداية الجديدة يوم 26 - 04 - 2013

بعض الأطفال الموهوبين قد يُعانون منْ زملة أسبرجر أو ما يُطلق عليه الاضطراب التوحدي ذي المستوى المُرتفع منَ الأداء الوظيفي.
ويرى neihart (2000) أنَّ مثل هؤلاء الأطفال يكونون مرتفعي الذكاء، وعادةً لا يتلقون مُطلقاً المُساعدة في المدرسة كي يقوموا بتلك المهام التي يتمّ تكليفهم بها، بل غالباً ما يتم تركها ليقوموا هم أنفسهم بأداء ما يوكل إليهم منْ أعمال.
وتُشير grandin (2001) إلى أنَّ هناك نوعيْن منَ التفكير يُميِّزان هؤلاء الأطفال الموهوبين الذين يُعانون منْ زملة أسبرجر يتمثَّل:
1. التفكير اللفظي الاجتماعي: إذ يعتمد على تناقل الكلمات واستخدامها. ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الحاسوب والبرمجة وميكانيكا السيارات والإعلانات وتصميم المُعدات الصناعية.
2. التفكير الرياضي والموسيقى القائم على الذاكرة: يُسهم في تحقيق البراعة في الفيزياء أو المُحاسبة أو الرياضيات، ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الرياضيات والمُحاسبة والهندسة والفيزياء والموسيقى والمجالات التي تتطلَّب المهارات الفنية بوجه عام.
ويُعدُّ استخدام الصور سواءٌ المتحركة أو الثابتة إلى جانب المثيرات البصرية ثلاثية الأبعاد فرصة جيدة أمام أولئك الأطفال الذين يتميزون بأيِّ نوع أو نمط منْ هذيْن النمطين كي يقوموا بعمليات التفكير المُختلف عليها.
وإذا كان هؤلاء الأطفال يشتركون عنْ غير قصدٍ في سلوكيات تُثير سخرية الآخرين منهم أو تؤدي إلى مضايقتهم فإنَّ ذلك يرجعُ في جانبٍ كبير منه إلى أنَّهم تعوزهم القدرة على رؤية أنَّ مثل هذه السلوكيات تُعدُّ غير ملائمة.
ويضيف little (2002) أنَّ هناك عدد منَ السمات التي تُميِّز أولئك الأطفال، ومنها:
o وجود كمّ كبير منَ المُفردات اللغوية لديهم.
o وجود قدرة لفظية مرتفعة.
o عدم قدرتهم على أخد دور الشخص الآخر أو فهم وجهة نظره.
o شدة الاهتمام بموضوعات معينة دون غيرها.
o الذاكرة المُتوقدة.
o الحساسية الزائدة لأنواع معينة منَ المُثيرات الحسية.
o الانطواء.
o الاستمتاع بتلك التمرينات التي تقوم على الحفظ والاستظهار دون فهم.
o القدرة المُنخفضة على الفهم والاستيعاب اللغوي.
o العزلة الاجتماعية؛ حيثُ لا يكون بمقدورهم فهم الإشارات الاجتماعية أو التعبيرات الوجهية المُختلفة.
كذلك يرى neihart (2000) و gallagher & gallagher (2002) بأنَّه معرفة الأطفال الموهوبين ذوي زملة أسبرجر بناءًا على ما يلي:
. أنماط الحديث: يستخدم ألفاظاً غير شائعة، ويكون حديثه غير متواصِل، ومع ذلك فهو يبدو أحياناً طليقاً في حديثه ويتسم تفكيره بالأصالة والتحليل.
o . الاستجابة للروتين: يبدو متمسكاً بالروتين ولا يقبل أي تغيُّر فيه، ومع حدوث أيّ تغيُّر في الروتين سواءٌ في المنزل أو الفصل فإنّه يثور على ذلك ويتسم سلوكه عندئذٍ بالعدوانية، وبسبب ذلك فإنَّه قد يرفض الاشتراك في مهام التعلُّم العامة في المدرسة، ولا يرى آنذاك أنَّهُ فعل شيئاً غير عادي، كما لا يُدرك أنَّ الآخرين يُمكنُ أنْ يعتبروا سلوكه هذا غريباً أو غير عادي.
o . اضطراب الانتباه: هناك بعض المِشكلات التي تؤثر على الانتباه وتؤدي إلى تشتته، وترجع إلى أسباب داخلية الذي عادة ما تؤدي إلى انخفاض مستوى أداءه المدرسي.
o . البشاشة: يُمكنُ أنْ يلعب بالكلمات فقط ويُبدعُ في ذلك، ولكنه رُغم هذا لا يفهم تلك البشاشة التي تتطلَّب التبادل الاجتماعي فلا يضحك على الأشياء التي تُعدُّ مضحكة بالنسبة للآخرين، ولا يفهم بسهولة معنى النكات التي يُطلقها البعض بين حين وآخر.
o . التآزر الحركي: لا يكون بإمكانهم أنْ يصلوا إلى مستوى جيد منَ التآزر الحركي الجيِّد، حيثُ يتسمون بقصورٍ واضحٍ في تآزرهم الحركي.
o . الانفعالات: تكون غير ملائمة لمثل هذه المثيرات، حيثُ قد تزيد أو تقل عنِ المتوقع أو حتى لا تتفق كلية مع الموقف، ومنْ جانبٍ قد يتسمون بوجود قصور في التعاطف منْ جانبهم مع الآخرين إذ أنَّهم لا يستطيعون أنْ يضعوا أنفسهم موضع هؤلاء الآخرين، ومنْ ثمَّ لا يكون بمقدورهم أنْ يُدركوا جيِّداً كيفَ يُفكِّر الآخرون في المواقف المختلفة وكيف تكون مشاعرهم وانفعالاتهم خلالها.
o . البصيرة الاجتماعية: لا يعون مشاعر واحتياجات واهتمامات الآخرين، ولا يهم أيّ منهم سوى أنْ يتحدَّث عن موضوع يفضِّله هو، ويمثل موضوع اهتمام منْ جانبه دون مراعاة لمنْ يستمع إليه، كما أنَّهم قد يُقاطعون الآخرين وهم يتحدثون، أو يقومون بفرض أنفسهم عليهم أثناء الحديث، ويرجع ذلك إلى أنَّهم يفتقرون إلى ما يُعرف بالوعي الاجتماعي.
o . النمطية: يتسم سلوكهم بالنمطية، إذ نجدهم يسيرون في السلوك والحديث وفق قوالب جامدة لا يُمكنُ لهم أنْ يبتعدوا عنها قيد أنملة، وتكون ردود أفعالهم لأي تغيير في ذلك متطرفةً.
o . الوعي الاجتماعي: مع إدراكهم بأنَّهم مختلفين عنِ الآخرين إلاّ أنَّهم ليس بمقدورهم أنْ يعوا سبباً لذلك.
o . التفاعلات الاجتماعية: ليس بمقدورهم أنْ يعرفوا كيفَ يُمكنهم أنْ يُقيموا صداقات عديدة مع الآخرين على الرّغم منْ رغبتهم في إقامتها، علماً بأنَّهم لا يستطيعون منْ جانب آخر أنْ يُحافظوا على تلك الصداقات التي قد تجمعهم بغيرهم منَ الأقران.

أسماء بارزة في المجتمعات الغربية تعاني من اضطراب طيف التوحد:
o ريان أندرسون: كان يعمل كمختص في الحرس الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصه على انه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ريتشادر بورشيردز: متخصص في علم الرياضيات والجبر, وتخرج من جامعة كامبردج، يعمل حالياً كأستاذ رياضيات في جامعة كاليفورنيا، يعتقد بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o تميل جراندين: أستاذ مساعد في جامعة ولاية كالورادو في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصها بالتوحد بعد سنوات من تشخيصها بإصابة دماغية، تعتبر من المدافعين عن التوحد، لها العديد من المحاضرات والمقالات والكتب عن التوحد.
o جاري نومان: مغنى بريطاني، في بعض المقابلات كانت تبدو عليه العزلة، وبناء عليه اعتبر مصاباً بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين سبيلبيرغ: مخرج أفلام، تراوحت أفلامه بين الخيال العلمي والدراما التاريخية، تنم تشخيصه بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين ولتشير: رسام معماري، تم تشخيصه بالتوحد, كان متعلقا بالسيارات والرسم المعماري، كان طفل غير ناطق، تم تشخيصه بالتوحد في عمر الثلاث سنوات.
أسماء بارزة في التاريخ عانوا من اضطرابات طيف التوحد:
o هينري كافيندش: عالم بريطاني، كان اغلب الوقت صامتاً ومنعزلاً عن الآخرين وغريب الأطوار، وليس لديه أية علاقات اجتماعية خراج نطاق أسرته، يشك بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ألبرت اينشتاين: يعتبر من أعظم علماء القرن العشرين، منح جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921، كان يعتبر بطيء التعلم كثير الحياء، لاحتمال إصابته بخلل وظيفي بالدماغ.
o جلين كلود: عازف بيانو كندي متألق، له أسلوب غريب الأطوار في العزف يعزف غالباً بلا شعور، يعتقد بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر والتي قد يكون لها دور في عبقريته الموسيقية.
o أدولف هتلر: زعيم ألماني خلال الفترة من عام 1933 إلى 1945، موهوب بأسلوب خطابة جذاب، ويعتبر من أبرز القادة البارزين في التاريخ العالمي، مسبب الحرب العالمية الأولى والثانية.
o توماس جيفيرسون: الزعيم الثالث للولايات المتحدة الأمريكية، رجل سياسي فيلسوف ثائر، مزارع من ذوي الاقطاعات، ومهندس معماري، وكاتب له العديد من الانجازات خاصة في التراث الأمريكي.
o موزارت: أبرز وأشهر ملحن موسيقي كلاسيكي غربي، تأثر به الكثير من الموسيقيين الذين أحبوا أعماله ورددوها.
o إسحاق نيوتن: عالم فيزياء، ورياضيات، وفلك، وفلسفة، وكيمياء. هو من وضع نظرية الجاذبية الأرضية، وله نظرياته في التفاضل والتكامل والفيزياء.
جان بياجيه: بروفسور في علم النفس في جامعة جينيفا من عام 1929 إلى 1954، له العديد من النظريات في علم النفس.
o رامانوجان: عالم رياضيات هندي، لم يلتحق بالجامعة قط واعتمد على نفسه في دراسته, عمل العديد من النظريات الرياضية التحليلية، له صيغ قانونية عديدة لم يكتشف صحتها إلا مؤخراً.
o مارك توين: كاتب فكاهي ومحاضر أمريكي مشهور، كان أيضاً ربان سفينة.
o بالرغم من إصابتهم بعرض من أعراض طيف التوحد أو وجود شك في ذلك بتواجد صفة أو أكثر من صفات الأشخاص المصابين بالتوحد كالعزلة أو ضعف التواصل الاجتماعي إلا أن تلك الشخصيات استطاعت أن تقدم الكثير لنفسها ولأسرهإ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.