"حكومة الوفد" تتقدم باستقالتها ل"البدوي" وفقًا للعرف الديمقراطي للحزب    "أمين البحوث الإسلامية": لقاء المثقفين اليوم ب"الأزهر"..خطوة عملية في تجديد الخطاب الديني    المراغي: نعاهد عمال مصر على الدفاع عن حقوقهم    فتح معبر رفح لمدة يومين    إحالة دعوى سحب تراخيص المدارس التركية للمفوضين    سائقو "أتوبيسات" الإمارات يستقبلون "السعيد" بأغنية "تسلم الأيادي"    «الرئاسة» توزع 100 رأس ماشية ببني سويف    تباين مؤشرات البورصة بالمستهل ..ورأسمالها السوقى يحقق أرباح طفيفة    تباين أسعار الخضراوات واستقرارالفاكهة بسوق العبور    وصول 798 راكبا لميناء نويبع منهم 181 معتمر    محاكمة صحفي أمريكي في إيران بتهمة التجسس    المقاومة الشعبية: الحوثيون يستخدمون الصحفيين دروعاً بشرية    الصين تعزز قدرتها العسكرية البحرية    "السيسي" يستقبل وزير الصناعة الروسي    إقالة أنشيلوتي.. ألفيس يعلن الرحيل.. رونالدو غاضب    حجز دعوى اعتبار الألتراس جماعة إرهابية    الزمالك يواجه الشرطة والأهلي يبحث حل مشاكله أمام الاتحاد    قمة نارية بين لخويا والسد في دوري أبطال آسيا .. الليلة    أحمد خيري : ماذا ترك حسام غالي للاعبين الصغار بعد إلقاء "شارة" الأهلي    النيابة تستمع لأقوال الضابط المتهم بقتل سيدة منشأة ناصر والتحفظ على سلاحه الميري    بالصور.. المتحدث العسكري: ضبط 6097 قطعة سلاح و96 طن مخدرات    تحرير 6600 قضية سرقة تيار خلال 24 ساعة    الأرصاد تعلن موعد إنكسار الموجة الحارة    16 يونيو.. الحكم في دعوى تطالب بإقالة رئيس تحرير مجلة الأزهر    «بلاك بلوك» تُعلن مسؤوليتها عن حرق أتوبيسات الإسماعيلية    إخماد حريق بقطار887 "مكيف" أسوان بعد إلقاء مجهولين للمولوتوف على عربة التشغيل    بطل كليب «سيب إيدي»: «قدمت حاجة خفيفة تتماشى مع جو الصيف    إيناس عز الدين: خروج «نسوان قادرة» من «مارثون رمضان» في صالح المسلسل    بالفيديو.. "خالد منتصر" يطالب السيسي بمحاسبة "عبدالعاطى" بسبب جهاز "الكفتة"    وزير الصحة يناقش مع وزير الصناعة الروسىى آفاق التعاون بين البلدين    اعتماد نصف مليون جنيه من جهاز مدينة برج العرب لتطوير المستشفى المركزى    خمس قواعد بسيطة لفقدان الوزن الزائد    بالفيديو.. قدرى: عنان هنأ شفيق بفوزه في "الرئاسية"    بالفيديو والصور.. الأعاصير والفيضانات تجتاح أمريكا    احتجاز طائرة إسرائيلية في لشبونة بسبب مديونيتها    ضبط 276 قضية في حملات موسعة ل«شرطة المسطحات»    الفيفا يختار الدولة المضيفة لمونديال 2026 عام 2017 في كوالالمبور    الشامي: أنا وفريد مسافرين "سويسرا" من جيبنا الخاص    وفد مصري يغادر إلى ألمانيا للإعداد لزيارة السيسي أول الشهر المقبل    5 أسباب تذيبك عشقًا فى غرام رجل الجوزاء من أول نظرة    زبيدة ثروت تكشف عن إصابتها بالسرطان وحبها الأول للعندليب الأسمر    هالة صدقي تنتهي من تصوير 70 % من دورها بمسلسل "حارة اليهود"    بالصورة.. طارق العريان يستخدم طريقة أوروبية للترويج لفيلمه 'أولاد رزق '    "داعش" يعلن مسئوليته عن عملية "بوشوشة" التونسية    النفط يتراجع بفعل صعود الدولار وآفاق الإنتاج الصخري الأمريكي    خالد حنفي: دراسة توزيع سلع مجانية وملصقات أخلاقية علي البطاقات التموينية خلال شهر رمضان    بالفيديو.. مركز أورام طنطا يوضح حقيقة إلقائه مريضة بورم في المخ على الرصيف    دورة تدريبية للأطباء والفنيين على تدقيق أسباب الوفاة بالإسكندرية    المغرب تقرر منع عرض الفيلم المثير للجدل "الزين اللي فيك"    رئاسي الجبهة المصرية يناقش غدا توسيع الائتلاف والتحرك فى الشارع    الزمالك يشترط 40 مليونا للموافقة على إعارة حفني للأهلي    مسخ اليهود فئراناً وتراجع النبي    كاميرا «البديل» ترصد اعتداء سافرًا لرجل أعمال على نهر النيل بالغربية.. و«المسئولون يمتنعون»!!    دار الإفتاء: بيع خطوط المحمول دون تسجيل البيانات.. حرام    فى ختام الدورة التدريبية للوعاظ الوافدين: رسالة الأزهر عالمية ويجب تحويل العلم إلى منهج حياة    لن نفقد الأمل    حياة بلا امل    رقد علي رجاء القيامة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

اضطراب زملة آسبرجر
نشر في البداية الجديدة يوم 26 - 04 - 2013

بعض الأطفال الموهوبين قد يُعانون منْ زملة أسبرجر أو ما يُطلق عليه الاضطراب التوحدي ذي المستوى المُرتفع منَ الأداء الوظيفي.
ويرى neihart (2000) أنَّ مثل هؤلاء الأطفال يكونون مرتفعي الذكاء، وعادةً لا يتلقون مُطلقاً المُساعدة في المدرسة كي يقوموا بتلك المهام التي يتمّ تكليفهم بها، بل غالباً ما يتم تركها ليقوموا هم أنفسهم بأداء ما يوكل إليهم منْ أعمال.
وتُشير grandin (2001) إلى أنَّ هناك نوعيْن منَ التفكير يُميِّزان هؤلاء الأطفال الموهوبين الذين يُعانون منْ زملة أسبرجر يتمثَّل:
1. التفكير اللفظي الاجتماعي: إذ يعتمد على تناقل الكلمات واستخدامها. ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الحاسوب والبرمجة وميكانيكا السيارات والإعلانات وتصميم المُعدات الصناعية.
2. التفكير الرياضي والموسيقى القائم على الذاكرة: يُسهم في تحقيق البراعة في الفيزياء أو المُحاسبة أو الرياضيات، ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الرياضيات والمُحاسبة والهندسة والفيزياء والموسيقى والمجالات التي تتطلَّب المهارات الفنية بوجه عام.
ويُعدُّ استخدام الصور سواءٌ المتحركة أو الثابتة إلى جانب المثيرات البصرية ثلاثية الأبعاد فرصة جيدة أمام أولئك الأطفال الذين يتميزون بأيِّ نوع أو نمط منْ هذيْن النمطين كي يقوموا بعمليات التفكير المُختلف عليها.
وإذا كان هؤلاء الأطفال يشتركون عنْ غير قصدٍ في سلوكيات تُثير سخرية الآخرين منهم أو تؤدي إلى مضايقتهم فإنَّ ذلك يرجعُ في جانبٍ كبير منه إلى أنَّهم تعوزهم القدرة على رؤية أنَّ مثل هذه السلوكيات تُعدُّ غير ملائمة.
ويضيف little (2002) أنَّ هناك عدد منَ السمات التي تُميِّز أولئك الأطفال، ومنها:
o وجود كمّ كبير منَ المُفردات اللغوية لديهم.
o وجود قدرة لفظية مرتفعة.
o عدم قدرتهم على أخد دور الشخص الآخر أو فهم وجهة نظره.
o شدة الاهتمام بموضوعات معينة دون غيرها.
o الذاكرة المُتوقدة.
o الحساسية الزائدة لأنواع معينة منَ المُثيرات الحسية.
o الانطواء.
o الاستمتاع بتلك التمرينات التي تقوم على الحفظ والاستظهار دون فهم.
o القدرة المُنخفضة على الفهم والاستيعاب اللغوي.
o العزلة الاجتماعية؛ حيثُ لا يكون بمقدورهم فهم الإشارات الاجتماعية أو التعبيرات الوجهية المُختلفة.
كذلك يرى neihart (2000) و gallagher & gallagher (2002) بأنَّه معرفة الأطفال الموهوبين ذوي زملة أسبرجر بناءًا على ما يلي:
. أنماط الحديث: يستخدم ألفاظاً غير شائعة، ويكون حديثه غير متواصِل، ومع ذلك فهو يبدو أحياناً طليقاً في حديثه ويتسم تفكيره بالأصالة والتحليل.
o . الاستجابة للروتين: يبدو متمسكاً بالروتين ولا يقبل أي تغيُّر فيه، ومع حدوث أيّ تغيُّر في الروتين سواءٌ في المنزل أو الفصل فإنّه يثور على ذلك ويتسم سلوكه عندئذٍ بالعدوانية، وبسبب ذلك فإنَّه قد يرفض الاشتراك في مهام التعلُّم العامة في المدرسة، ولا يرى آنذاك أنَّهُ فعل شيئاً غير عادي، كما لا يُدرك أنَّ الآخرين يُمكنُ أنْ يعتبروا سلوكه هذا غريباً أو غير عادي.
o . اضطراب الانتباه: هناك بعض المِشكلات التي تؤثر على الانتباه وتؤدي إلى تشتته، وترجع إلى أسباب داخلية الذي عادة ما تؤدي إلى انخفاض مستوى أداءه المدرسي.
o . البشاشة: يُمكنُ أنْ يلعب بالكلمات فقط ويُبدعُ في ذلك، ولكنه رُغم هذا لا يفهم تلك البشاشة التي تتطلَّب التبادل الاجتماعي فلا يضحك على الأشياء التي تُعدُّ مضحكة بالنسبة للآخرين، ولا يفهم بسهولة معنى النكات التي يُطلقها البعض بين حين وآخر.
o . التآزر الحركي: لا يكون بإمكانهم أنْ يصلوا إلى مستوى جيد منَ التآزر الحركي الجيِّد، حيثُ يتسمون بقصورٍ واضحٍ في تآزرهم الحركي.
o . الانفعالات: تكون غير ملائمة لمثل هذه المثيرات، حيثُ قد تزيد أو تقل عنِ المتوقع أو حتى لا تتفق كلية مع الموقف، ومنْ جانبٍ قد يتسمون بوجود قصور في التعاطف منْ جانبهم مع الآخرين إذ أنَّهم لا يستطيعون أنْ يضعوا أنفسهم موضع هؤلاء الآخرين، ومنْ ثمَّ لا يكون بمقدورهم أنْ يُدركوا جيِّداً كيفَ يُفكِّر الآخرون في المواقف المختلفة وكيف تكون مشاعرهم وانفعالاتهم خلالها.
o . البصيرة الاجتماعية: لا يعون مشاعر واحتياجات واهتمامات الآخرين، ولا يهم أيّ منهم سوى أنْ يتحدَّث عن موضوع يفضِّله هو، ويمثل موضوع اهتمام منْ جانبه دون مراعاة لمنْ يستمع إليه، كما أنَّهم قد يُقاطعون الآخرين وهم يتحدثون، أو يقومون بفرض أنفسهم عليهم أثناء الحديث، ويرجع ذلك إلى أنَّهم يفتقرون إلى ما يُعرف بالوعي الاجتماعي.
o . النمطية: يتسم سلوكهم بالنمطية، إذ نجدهم يسيرون في السلوك والحديث وفق قوالب جامدة لا يُمكنُ لهم أنْ يبتعدوا عنها قيد أنملة، وتكون ردود أفعالهم لأي تغيير في ذلك متطرفةً.
o . الوعي الاجتماعي: مع إدراكهم بأنَّهم مختلفين عنِ الآخرين إلاّ أنَّهم ليس بمقدورهم أنْ يعوا سبباً لذلك.
o . التفاعلات الاجتماعية: ليس بمقدورهم أنْ يعرفوا كيفَ يُمكنهم أنْ يُقيموا صداقات عديدة مع الآخرين على الرّغم منْ رغبتهم في إقامتها، علماً بأنَّهم لا يستطيعون منْ جانب آخر أنْ يُحافظوا على تلك الصداقات التي قد تجمعهم بغيرهم منَ الأقران.

أسماء بارزة في المجتمعات الغربية تعاني من اضطراب طيف التوحد:
o ريان أندرسون: كان يعمل كمختص في الحرس الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصه على انه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ريتشادر بورشيردز: متخصص في علم الرياضيات والجبر, وتخرج من جامعة كامبردج، يعمل حالياً كأستاذ رياضيات في جامعة كاليفورنيا، يعتقد بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o تميل جراندين: أستاذ مساعد في جامعة ولاية كالورادو في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصها بالتوحد بعد سنوات من تشخيصها بإصابة دماغية، تعتبر من المدافعين عن التوحد، لها العديد من المحاضرات والمقالات والكتب عن التوحد.
o جاري نومان: مغنى بريطاني، في بعض المقابلات كانت تبدو عليه العزلة، وبناء عليه اعتبر مصاباً بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين سبيلبيرغ: مخرج أفلام، تراوحت أفلامه بين الخيال العلمي والدراما التاريخية، تنم تشخيصه بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين ولتشير: رسام معماري، تم تشخيصه بالتوحد, كان متعلقا بالسيارات والرسم المعماري، كان طفل غير ناطق، تم تشخيصه بالتوحد في عمر الثلاث سنوات.
أسماء بارزة في التاريخ عانوا من اضطرابات طيف التوحد:
o هينري كافيندش: عالم بريطاني، كان اغلب الوقت صامتاً ومنعزلاً عن الآخرين وغريب الأطوار، وليس لديه أية علاقات اجتماعية خراج نطاق أسرته، يشك بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ألبرت اينشتاين: يعتبر من أعظم علماء القرن العشرين، منح جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921، كان يعتبر بطيء التعلم كثير الحياء، لاحتمال إصابته بخلل وظيفي بالدماغ.
o جلين كلود: عازف بيانو كندي متألق، له أسلوب غريب الأطوار في العزف يعزف غالباً بلا شعور، يعتقد بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر والتي قد يكون لها دور في عبقريته الموسيقية.
o أدولف هتلر: زعيم ألماني خلال الفترة من عام 1933 إلى 1945، موهوب بأسلوب خطابة جذاب، ويعتبر من أبرز القادة البارزين في التاريخ العالمي، مسبب الحرب العالمية الأولى والثانية.
o توماس جيفيرسون: الزعيم الثالث للولايات المتحدة الأمريكية، رجل سياسي فيلسوف ثائر، مزارع من ذوي الاقطاعات، ومهندس معماري، وكاتب له العديد من الانجازات خاصة في التراث الأمريكي.
o موزارت: أبرز وأشهر ملحن موسيقي كلاسيكي غربي، تأثر به الكثير من الموسيقيين الذين أحبوا أعماله ورددوها.
o إسحاق نيوتن: عالم فيزياء، ورياضيات، وفلك، وفلسفة، وكيمياء. هو من وضع نظرية الجاذبية الأرضية، وله نظرياته في التفاضل والتكامل والفيزياء.
جان بياجيه: بروفسور في علم النفس في جامعة جينيفا من عام 1929 إلى 1954، له العديد من النظريات في علم النفس.
o رامانوجان: عالم رياضيات هندي، لم يلتحق بالجامعة قط واعتمد على نفسه في دراسته, عمل العديد من النظريات الرياضية التحليلية، له صيغ قانونية عديدة لم يكتشف صحتها إلا مؤخراً.
o مارك توين: كاتب فكاهي ومحاضر أمريكي مشهور، كان أيضاً ربان سفينة.
o بالرغم من إصابتهم بعرض من أعراض طيف التوحد أو وجود شك في ذلك بتواجد صفة أو أكثر من صفات الأشخاص المصابين بالتوحد كالعزلة أو ضعف التواصل الاجتماعي إلا أن تلك الشخصيات استطاعت أن تقدم الكثير لنفسها ولأسرهإ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.