وزير التموين للمصريين:الزيت متوفر بالمنافذ ويكفي حتى نهاية أغسطس المقبل    فيديو.. وزير السياحة: العائد من مبادرة «مصر في قلوبنا» الفيصل في استمرارها من عدمه    إصابة 2 في حريق بأقدم فنادق مدينة الدار البيضاء المغربية |فيديو    «المسلماني»: بعض الاستنتاجات توجه الاتهام لإسرائيل في حادث «الطائرة المنكوبة»    العراق نفذت حكم الإعدام ب 22 ارهابيا الشهر الماضي    ترامب: سأطالب الكونجرس بإعلان الحرب على الإرهاب إذا أصبحت رئيسًا    مقتل 14 سجينا في مواجهات دامية بأحد سجون البرازيل    الأرصاد:طقس اليوم لطيف على السواحل الشمالية معتدل على الوجه البحرى والقاهرة    اليوم.. المحلة في مواجهة بتروجيت بالجولة ال30 من الدوري    مانشستر يونايتد يقيل مديره الفني ويوجه الشكر له    سوزان لنجلن.. أول لاعبة دولية فرنسية في التنس    288 مليار جنيه مخصصات الأجور بموازنة 2016 / 2017    "غالي" ينهي أزمته مع "نبيه"    ضبط كميات من الحشيش والأقراص المخدرة مع عاطلين قبل ترويجها بالأسكندرية    اليوم.. افتتاح مهرجان "الفنون التراثية السيناوية" بالهناجر    ريم هلال مشغولة ب«هي ودافنشني» وسعيدة ب«جراب حواء»    نجلاء بدر: محمد منير خطبنى وانسحب قبل كتب الكتاب    دراسة: مسكنات آلام الظهر ليست فعالة كما يعتقد    أشياء لا تفعلها قبل النوم    مليار جنيه محفظة المشروعات ل"باركليز"    وول ستريت: الجيش الأمريكي يرغب في مساحة أكبر لضرب طالبان    الخارجية تستضيف الاجتماع الخامس للجنة المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي    الغربية تقيم عزاء جماعيا لضحايا الطائرة المنكوبة من أبناء المحافظة    سفاح الشواذ في قبضة الأمن    اليوم.. استئناف محاكمة 215 متهمًا في تشكيل «كتائب حلوان»    "جنرال اليكتريك": محطات الطاقة القائمة في مصر قديمة وتحتاج إلى تطوير كبير    «زيارة شيخ الأزهر للفاتيكان» و«الشأن المحلي» يستحوذان على عناوين صحف الثلاثاء    محافظ أسوان يتجاوب مع مشكلات 55 حالة إنسانية خلال لقائه بالمواطنين    مفاجأة.. «طول الزوج» هو أساس نجاح الزواج وإسعاد الزوجة    وزير الثقافة: نفتخر بفوز أدبائنا في المسابقات الثقافية    خالد شعبان: غير مسموح بالإدلاء بتصريحات عن اجتماعات سرية داخل البرلمان    اليوم.. سحب قرعة دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا    احذر.. «الوحدة» تقضي على المناعة    محمد عبد الوهاب    مفاجأة.. الكرنب يسهل الهضم ويقوي الأسنان والعظام    "لاسلكي" يفضح عميد شرطة في قضية رشوة (فيديو)    مجلس إدارة «الصيد» يرفض استقالة رئيس النادي    "البحوث الإسلامية":وضع آيات قرآنية على أفيشات أفلام ب"فيس بوك" فعل آثم    محمد عبدة: أحلام الأولى فى الخليج بالإنتشار وليست الأفضل    أمين الرئاسة الفلسطينية: نتطلع لدور صيني فاعل بالمؤتمر الدولي بباريس لإحلال السلام    "ميركل" تدعو العالم إلى وقف التعهدات الجوفاء حيال المساعدات الإنسانية    الطب الشرعي ينفي وفاة ضحايا الطائرة نتيجة انفجار..ونتائج ال"DNA" خلال 15 يومًا    أسعار الحديد في مصر اليوم 24- 5- 2016    النقل: أجهزة التتبع أمان للصيادين وتحد من الحوادث    انتهاء اجتماع النواب مع وزير الدفاع.. والغول: نثمن دور الجيش    حظك اليوم وتوقعات الأبراج الثلاثاء 24 مايو 2016    "التعليم": مريم ملاك صاحبة صفر الثانوية العامة تتقدم لامتحانات هذا العام    ارتفاع أسعار الأدوية.. «انتكاسة جديدة» للغلابة !!    ..وارتفاع الكميات الموردة بأربع محافظات    اسكندرانى    الصحة ترفع درجة الاستعداد بالمستشفيات .. وتكثيف الرقابة على الأغذية    القضاء الإدارى يحظر إجبار المواطنين على التبرع    عقد جلسات استماع مع النقابات المهنية والعمالية خلال أيام    الفوز على الشرطة يعيد الهدوء للاتحاد السكندرى    الاقتصاد والسياسة يخيمان على ختام «كان»    علي جمعة: الكلب طاهر ويمكن اصطحابه في الخروجات    تفسير سورة الطارق    لا تصوموا عن موتاكم.. وأطعموا عنهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اضطراب زملة آسبرجر
نشر في البداية الجديدة يوم 26 - 04 - 2013

بعض الأطفال الموهوبين قد يُعانون منْ زملة أسبرجر أو ما يُطلق عليه الاضطراب التوحدي ذي المستوى المُرتفع منَ الأداء الوظيفي.
ويرى neihart (2000) أنَّ مثل هؤلاء الأطفال يكونون مرتفعي الذكاء، وعادةً لا يتلقون مُطلقاً المُساعدة في المدرسة كي يقوموا بتلك المهام التي يتمّ تكليفهم بها، بل غالباً ما يتم تركها ليقوموا هم أنفسهم بأداء ما يوكل إليهم منْ أعمال.
وتُشير grandin (2001) إلى أنَّ هناك نوعيْن منَ التفكير يُميِّزان هؤلاء الأطفال الموهوبين الذين يُعانون منْ زملة أسبرجر يتمثَّل:
1. التفكير اللفظي الاجتماعي: إذ يعتمد على تناقل الكلمات واستخدامها. ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الحاسوب والبرمجة وميكانيكا السيارات والإعلانات وتصميم المُعدات الصناعية.
2. التفكير الرياضي والموسيقى القائم على الذاكرة: يُسهم في تحقيق البراعة في الفيزياء أو المُحاسبة أو الرياضيات، ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الرياضيات والمُحاسبة والهندسة والفيزياء والموسيقى والمجالات التي تتطلَّب المهارات الفنية بوجه عام.
ويُعدُّ استخدام الصور سواءٌ المتحركة أو الثابتة إلى جانب المثيرات البصرية ثلاثية الأبعاد فرصة جيدة أمام أولئك الأطفال الذين يتميزون بأيِّ نوع أو نمط منْ هذيْن النمطين كي يقوموا بعمليات التفكير المُختلف عليها.
وإذا كان هؤلاء الأطفال يشتركون عنْ غير قصدٍ في سلوكيات تُثير سخرية الآخرين منهم أو تؤدي إلى مضايقتهم فإنَّ ذلك يرجعُ في جانبٍ كبير منه إلى أنَّهم تعوزهم القدرة على رؤية أنَّ مثل هذه السلوكيات تُعدُّ غير ملائمة.
ويضيف little (2002) أنَّ هناك عدد منَ السمات التي تُميِّز أولئك الأطفال، ومنها:
o وجود كمّ كبير منَ المُفردات اللغوية لديهم.
o وجود قدرة لفظية مرتفعة.
o عدم قدرتهم على أخد دور الشخص الآخر أو فهم وجهة نظره.
o شدة الاهتمام بموضوعات معينة دون غيرها.
o الذاكرة المُتوقدة.
o الحساسية الزائدة لأنواع معينة منَ المُثيرات الحسية.
o الانطواء.
o الاستمتاع بتلك التمرينات التي تقوم على الحفظ والاستظهار دون فهم.
o القدرة المُنخفضة على الفهم والاستيعاب اللغوي.
o العزلة الاجتماعية؛ حيثُ لا يكون بمقدورهم فهم الإشارات الاجتماعية أو التعبيرات الوجهية المُختلفة.
كذلك يرى neihart (2000) و gallagher & gallagher (2002) بأنَّه معرفة الأطفال الموهوبين ذوي زملة أسبرجر بناءًا على ما يلي:
. أنماط الحديث: يستخدم ألفاظاً غير شائعة، ويكون حديثه غير متواصِل، ومع ذلك فهو يبدو أحياناً طليقاً في حديثه ويتسم تفكيره بالأصالة والتحليل.
o . الاستجابة للروتين: يبدو متمسكاً بالروتين ولا يقبل أي تغيُّر فيه، ومع حدوث أيّ تغيُّر في الروتين سواءٌ في المنزل أو الفصل فإنّه يثور على ذلك ويتسم سلوكه عندئذٍ بالعدوانية، وبسبب ذلك فإنَّه قد يرفض الاشتراك في مهام التعلُّم العامة في المدرسة، ولا يرى آنذاك أنَّهُ فعل شيئاً غير عادي، كما لا يُدرك أنَّ الآخرين يُمكنُ أنْ يعتبروا سلوكه هذا غريباً أو غير عادي.
o . اضطراب الانتباه: هناك بعض المِشكلات التي تؤثر على الانتباه وتؤدي إلى تشتته، وترجع إلى أسباب داخلية الذي عادة ما تؤدي إلى انخفاض مستوى أداءه المدرسي.
o . البشاشة: يُمكنُ أنْ يلعب بالكلمات فقط ويُبدعُ في ذلك، ولكنه رُغم هذا لا يفهم تلك البشاشة التي تتطلَّب التبادل الاجتماعي فلا يضحك على الأشياء التي تُعدُّ مضحكة بالنسبة للآخرين، ولا يفهم بسهولة معنى النكات التي يُطلقها البعض بين حين وآخر.
o . التآزر الحركي: لا يكون بإمكانهم أنْ يصلوا إلى مستوى جيد منَ التآزر الحركي الجيِّد، حيثُ يتسمون بقصورٍ واضحٍ في تآزرهم الحركي.
o . الانفعالات: تكون غير ملائمة لمثل هذه المثيرات، حيثُ قد تزيد أو تقل عنِ المتوقع أو حتى لا تتفق كلية مع الموقف، ومنْ جانبٍ قد يتسمون بوجود قصور في التعاطف منْ جانبهم مع الآخرين إذ أنَّهم لا يستطيعون أنْ يضعوا أنفسهم موضع هؤلاء الآخرين، ومنْ ثمَّ لا يكون بمقدورهم أنْ يُدركوا جيِّداً كيفَ يُفكِّر الآخرون في المواقف المختلفة وكيف تكون مشاعرهم وانفعالاتهم خلالها.
o . البصيرة الاجتماعية: لا يعون مشاعر واحتياجات واهتمامات الآخرين، ولا يهم أيّ منهم سوى أنْ يتحدَّث عن موضوع يفضِّله هو، ويمثل موضوع اهتمام منْ جانبه دون مراعاة لمنْ يستمع إليه، كما أنَّهم قد يُقاطعون الآخرين وهم يتحدثون، أو يقومون بفرض أنفسهم عليهم أثناء الحديث، ويرجع ذلك إلى أنَّهم يفتقرون إلى ما يُعرف بالوعي الاجتماعي.
o . النمطية: يتسم سلوكهم بالنمطية، إذ نجدهم يسيرون في السلوك والحديث وفق قوالب جامدة لا يُمكنُ لهم أنْ يبتعدوا عنها قيد أنملة، وتكون ردود أفعالهم لأي تغيير في ذلك متطرفةً.
o . الوعي الاجتماعي: مع إدراكهم بأنَّهم مختلفين عنِ الآخرين إلاّ أنَّهم ليس بمقدورهم أنْ يعوا سبباً لذلك.
o . التفاعلات الاجتماعية: ليس بمقدورهم أنْ يعرفوا كيفَ يُمكنهم أنْ يُقيموا صداقات عديدة مع الآخرين على الرّغم منْ رغبتهم في إقامتها، علماً بأنَّهم لا يستطيعون منْ جانب آخر أنْ يُحافظوا على تلك الصداقات التي قد تجمعهم بغيرهم منَ الأقران.

أسماء بارزة في المجتمعات الغربية تعاني من اضطراب طيف التوحد:
o ريان أندرسون: كان يعمل كمختص في الحرس الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصه على انه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ريتشادر بورشيردز: متخصص في علم الرياضيات والجبر, وتخرج من جامعة كامبردج، يعمل حالياً كأستاذ رياضيات في جامعة كاليفورنيا، يعتقد بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o تميل جراندين: أستاذ مساعد في جامعة ولاية كالورادو في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصها بالتوحد بعد سنوات من تشخيصها بإصابة دماغية، تعتبر من المدافعين عن التوحد، لها العديد من المحاضرات والمقالات والكتب عن التوحد.
o جاري نومان: مغنى بريطاني، في بعض المقابلات كانت تبدو عليه العزلة، وبناء عليه اعتبر مصاباً بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين سبيلبيرغ: مخرج أفلام، تراوحت أفلامه بين الخيال العلمي والدراما التاريخية، تنم تشخيصه بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين ولتشير: رسام معماري، تم تشخيصه بالتوحد, كان متعلقا بالسيارات والرسم المعماري، كان طفل غير ناطق، تم تشخيصه بالتوحد في عمر الثلاث سنوات.
أسماء بارزة في التاريخ عانوا من اضطرابات طيف التوحد:
o هينري كافيندش: عالم بريطاني، كان اغلب الوقت صامتاً ومنعزلاً عن الآخرين وغريب الأطوار، وليس لديه أية علاقات اجتماعية خراج نطاق أسرته، يشك بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ألبرت اينشتاين: يعتبر من أعظم علماء القرن العشرين، منح جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921، كان يعتبر بطيء التعلم كثير الحياء، لاحتمال إصابته بخلل وظيفي بالدماغ.
o جلين كلود: عازف بيانو كندي متألق، له أسلوب غريب الأطوار في العزف يعزف غالباً بلا شعور، يعتقد بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر والتي قد يكون لها دور في عبقريته الموسيقية.
o أدولف هتلر: زعيم ألماني خلال الفترة من عام 1933 إلى 1945، موهوب بأسلوب خطابة جذاب، ويعتبر من أبرز القادة البارزين في التاريخ العالمي، مسبب الحرب العالمية الأولى والثانية.
o توماس جيفيرسون: الزعيم الثالث للولايات المتحدة الأمريكية، رجل سياسي فيلسوف ثائر، مزارع من ذوي الاقطاعات، ومهندس معماري، وكاتب له العديد من الانجازات خاصة في التراث الأمريكي.
o موزارت: أبرز وأشهر ملحن موسيقي كلاسيكي غربي، تأثر به الكثير من الموسيقيين الذين أحبوا أعماله ورددوها.
o إسحاق نيوتن: عالم فيزياء، ورياضيات، وفلك، وفلسفة، وكيمياء. هو من وضع نظرية الجاذبية الأرضية، وله نظرياته في التفاضل والتكامل والفيزياء.
جان بياجيه: بروفسور في علم النفس في جامعة جينيفا من عام 1929 إلى 1954، له العديد من النظريات في علم النفس.
o رامانوجان: عالم رياضيات هندي، لم يلتحق بالجامعة قط واعتمد على نفسه في دراسته, عمل العديد من النظريات الرياضية التحليلية، له صيغ قانونية عديدة لم يكتشف صحتها إلا مؤخراً.
o مارك توين: كاتب فكاهي ومحاضر أمريكي مشهور، كان أيضاً ربان سفينة.
o بالرغم من إصابتهم بعرض من أعراض طيف التوحد أو وجود شك في ذلك بتواجد صفة أو أكثر من صفات الأشخاص المصابين بالتوحد كالعزلة أو ضعف التواصل الاجتماعي إلا أن تلك الشخصيات استطاعت أن تقدم الكثير لنفسها ولأسرهإ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.