اليوم.. الحكم في منع ترشح الأحزاب الدينية للانتخابات البرلمانية    تشافي يحطم الرقم القياسي كأكثر اللاعبين مشاركة في دوري أبطال أوروبا    القحطاني للجماهير: نجوم الأخضر تنتظر الدعم في النهائي    تقرير بعثة صندوق النقد: الاقتصاد المصري بدأ يتعافى    وزير البيئة: نستهدف زيادة حركة النقل النهري ل25%    اليوم.. «محلب» يناقش استعدادات الحكومة ل«28 نوفمبر» و«مصر الاقتصادي»    الشرطي الأمريكي قاتل «براون»: ضميري مرتاح    قمة مصرية فرنسية بين السيسي وأولاند في باريس لدعم العلاقات    مقتل 10 وحرق منزل ل«الأحمر» في اشتباكات مع الحوثيين بصنعاء    الطيران الحربي التابع للنظام السوري يرتكب مجزرة جديدة في الرقة    واشنطن: لا نمتلك أدلة على بيع قيادات بالجيش العراقي أسلحة إلى داعش    صحيفة يمنية : أزمة بين الرئيس هادى والسعودية    حريق بمنجم فحم يودي بحياة 24 عاملًا في الصين    البدانة مسؤولة عن نصف مليون إصابة بالسرطان سنوياً    نشوب حريق هائل بمحطة الكهرباء الرئيسية بالفيوم    حملات ل«الأمن العام» تنفذ 22415 حكم قضائي    اندلاع حريق في 3 عربات بقطار "أسوان-الإسكندرية"    ضبط 3 أشخاص لمحاولتهم إحياء النشاط السري ل«الإخوان» بسوهاج    إصابة 23 شخصاً في انقلاب «أتوبيس» في البحيرة    الشحرورة في ذمة الله بعد أن أماتت قلوب محبيها عدة مرات    تامر عبدالمنعم: أهدي جائزتي كأفضل سيناريست ل«مبارك»    أنجلينا جولي: أحب الإخراج.. لكنني لن أعتزل التمثيل    "مورينيو" سعيد بعد معادلة أكبر فوز ل"تشيلسي" خارج أرضه بدوري الأبطال    القبض على 6 تجار مخدرات بحوزتهم حشيش وأفيون بالخانكة    ضبط ورشتين لتصنيع الأسلحة النارية في حملات بالقاهرة والمحافظات    شرطة هونج كونج تلقى القبض على قيادات طلابية للاحتجاجات    "التحليل الفضائى" يُعجّل برحيل فاروق جعفر من الإدارة الفنية للجبلاية و60 ألف جنيه سبب الأزمة.. "الشيخ" و"الفاكهة" و"المحلل العالمى" أبرز الأسماء المرشحة لخلافة "روقا".. والحسم باجتماع الجبلاية اليوم    محافظة أسوان تحذر من حملات "إخوانية" وهمية للتطعيم ضد "شلل الأطفال".. ووكيل الصحة ل"اليوم السابع": الوزارة لم تنظم أى حملات لتطعيم الأطفال بأى محافظة.. وأول حملة فى العام المقبل    هيفاء وهبي: فخوره بقرار المحكمة بعودة فيلم ''حلاوة روح''    «الأقصر الدولي» تفوز بالمركز الأول في تطبيق سياسات مكافحة العدوى‎    هيومن رايتس ووتش    بالصور.. خالد جلال: سعادتى لا توصف لإشادة النجوم بعرض "بعد الليل"    الرئيس يستعرض مع اكبر الشركات فى مجال الخدمات المالية والتأمين فرص الاستثمار فى مصر    قوات الشرطة تفتح ميدان التحرير بعد عمل بروفه عمليه للتصدى لاية مظاهرات    التضامن الإجتماعى بكفرالشيخ: إحلال وتجديد 3 وحدات اجتماعية بمركز الحامول    وزير الصحة: الإلتهاب الكبدي الوبائي خطر يهدد الأمن القومي لمصر    يسرا اللوزي: اعتذرت عن مسلسل السقا بسبب ابنتي «دليلة»    وزارة الصحة: لا ننظم أى حملات لتطعيم الأطفال بأى محافظة    كرة اليد.. مصر تفوز على إيطاليا استعداداً لمونديال قطر 2015    تفاصيل اليوم الثاني لجولة الرئيس الأوربية    فيديو.."أديب": "إحنا فشلة وفاسدين"    بالصور .. المجلس القومي للمرأة : نرصد التجاوزت ضد المرأة    محمد فتحي يعلن إعتزاله في مؤتمر صحفى    بالفيديو والصور.. محافظ أسوان يشدد على تحويل الصرف المعالج للغابات الشجرية لمنع أي تلوث بيئي    السيسي: الانتخابات البرلمانية قبل المؤتمر الاقتصادي    بالفيديو.. النجار: متظاهرو 28 نوفمبر أحفاد الخوارج    أبو السعود يطلب من السعيد الهدوء لإنهاء أزمته مع ريكاردو    بالفيديو والصور.. 10 مشاهد فى حادث عقار المطرية المنهار.. بدأ بانفجار أسطوانة غاز.. و18 ساعة عمل ل"الحماية المدنية" و"الجيش" و"المقاولون العرب" و"الهلال الأحمر".. والحزن يخيم على المنطقة    الهلباوي: ادعو الي عرض أعضاء الإخوان علي طبيب نفسي لأن عقلهم 'غبي ومضلل للشباب'    ميسي: استمرار انتصارات البارسا أهم من الإنجاز الأوروبي    بالفيديو.. الحديد والصلب تتهم العمال المضربين بالخيانة.. وممثل العمال الادارة بتسرقنا‎    سامح عاشور: تظاهرات 28 نوفمبر تهدف لتأخيرة مسيرة مصر وانهيار الدولة    الإرهابيون يجهلون مقاصد الشريعة الإسلامية    رقد علي رجاء القيامة    244 قافلة دعوية وهيئة العلماء تحذر من المساس بقدسية المصاحف    حصل على جائزة بمهرجان يوسف شاهين    تحريم نوم الطفل مع أمه    «إصلاح الجماعة الإسلامية» يدعو للاعتكاف بالمساجد لإخماد فتنة 28 نوفمبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

اضطراب زملة آسبرجر
نشر في البداية الجديدة يوم 26 - 04 - 2013

بعض الأطفال الموهوبين قد يُعانون منْ زملة أسبرجر أو ما يُطلق عليه الاضطراب التوحدي ذي المستوى المُرتفع منَ الأداء الوظيفي.
ويرى neihart (2000) أنَّ مثل هؤلاء الأطفال يكونون مرتفعي الذكاء، وعادةً لا يتلقون مُطلقاً المُساعدة في المدرسة كي يقوموا بتلك المهام التي يتمّ تكليفهم بها، بل غالباً ما يتم تركها ليقوموا هم أنفسهم بأداء ما يوكل إليهم منْ أعمال.
وتُشير grandin (2001) إلى أنَّ هناك نوعيْن منَ التفكير يُميِّزان هؤلاء الأطفال الموهوبين الذين يُعانون منْ زملة أسبرجر يتمثَّل:
1. التفكير اللفظي الاجتماعي: إذ يعتمد على تناقل الكلمات واستخدامها. ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الحاسوب والبرمجة وميكانيكا السيارات والإعلانات وتصميم المُعدات الصناعية.
2. التفكير الرياضي والموسيقى القائم على الذاكرة: يُسهم في تحقيق البراعة في الفيزياء أو المُحاسبة أو الرياضيات، ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الرياضيات والمُحاسبة والهندسة والفيزياء والموسيقى والمجالات التي تتطلَّب المهارات الفنية بوجه عام.
ويُعدُّ استخدام الصور سواءٌ المتحركة أو الثابتة إلى جانب المثيرات البصرية ثلاثية الأبعاد فرصة جيدة أمام أولئك الأطفال الذين يتميزون بأيِّ نوع أو نمط منْ هذيْن النمطين كي يقوموا بعمليات التفكير المُختلف عليها.
وإذا كان هؤلاء الأطفال يشتركون عنْ غير قصدٍ في سلوكيات تُثير سخرية الآخرين منهم أو تؤدي إلى مضايقتهم فإنَّ ذلك يرجعُ في جانبٍ كبير منه إلى أنَّهم تعوزهم القدرة على رؤية أنَّ مثل هذه السلوكيات تُعدُّ غير ملائمة.
ويضيف little (2002) أنَّ هناك عدد منَ السمات التي تُميِّز أولئك الأطفال، ومنها:
o وجود كمّ كبير منَ المُفردات اللغوية لديهم.
o وجود قدرة لفظية مرتفعة.
o عدم قدرتهم على أخد دور الشخص الآخر أو فهم وجهة نظره.
o شدة الاهتمام بموضوعات معينة دون غيرها.
o الذاكرة المُتوقدة.
o الحساسية الزائدة لأنواع معينة منَ المُثيرات الحسية.
o الانطواء.
o الاستمتاع بتلك التمرينات التي تقوم على الحفظ والاستظهار دون فهم.
o القدرة المُنخفضة على الفهم والاستيعاب اللغوي.
o العزلة الاجتماعية؛ حيثُ لا يكون بمقدورهم فهم الإشارات الاجتماعية أو التعبيرات الوجهية المُختلفة.
كذلك يرى neihart (2000) و gallagher & gallagher (2002) بأنَّه معرفة الأطفال الموهوبين ذوي زملة أسبرجر بناءًا على ما يلي:
. أنماط الحديث: يستخدم ألفاظاً غير شائعة، ويكون حديثه غير متواصِل، ومع ذلك فهو يبدو أحياناً طليقاً في حديثه ويتسم تفكيره بالأصالة والتحليل.
o . الاستجابة للروتين: يبدو متمسكاً بالروتين ولا يقبل أي تغيُّر فيه، ومع حدوث أيّ تغيُّر في الروتين سواءٌ في المنزل أو الفصل فإنّه يثور على ذلك ويتسم سلوكه عندئذٍ بالعدوانية، وبسبب ذلك فإنَّه قد يرفض الاشتراك في مهام التعلُّم العامة في المدرسة، ولا يرى آنذاك أنَّهُ فعل شيئاً غير عادي، كما لا يُدرك أنَّ الآخرين يُمكنُ أنْ يعتبروا سلوكه هذا غريباً أو غير عادي.
o . اضطراب الانتباه: هناك بعض المِشكلات التي تؤثر على الانتباه وتؤدي إلى تشتته، وترجع إلى أسباب داخلية الذي عادة ما تؤدي إلى انخفاض مستوى أداءه المدرسي.
o . البشاشة: يُمكنُ أنْ يلعب بالكلمات فقط ويُبدعُ في ذلك، ولكنه رُغم هذا لا يفهم تلك البشاشة التي تتطلَّب التبادل الاجتماعي فلا يضحك على الأشياء التي تُعدُّ مضحكة بالنسبة للآخرين، ولا يفهم بسهولة معنى النكات التي يُطلقها البعض بين حين وآخر.
o . التآزر الحركي: لا يكون بإمكانهم أنْ يصلوا إلى مستوى جيد منَ التآزر الحركي الجيِّد، حيثُ يتسمون بقصورٍ واضحٍ في تآزرهم الحركي.
o . الانفعالات: تكون غير ملائمة لمثل هذه المثيرات، حيثُ قد تزيد أو تقل عنِ المتوقع أو حتى لا تتفق كلية مع الموقف، ومنْ جانبٍ قد يتسمون بوجود قصور في التعاطف منْ جانبهم مع الآخرين إذ أنَّهم لا يستطيعون أنْ يضعوا أنفسهم موضع هؤلاء الآخرين، ومنْ ثمَّ لا يكون بمقدورهم أنْ يُدركوا جيِّداً كيفَ يُفكِّر الآخرون في المواقف المختلفة وكيف تكون مشاعرهم وانفعالاتهم خلالها.
o . البصيرة الاجتماعية: لا يعون مشاعر واحتياجات واهتمامات الآخرين، ولا يهم أيّ منهم سوى أنْ يتحدَّث عن موضوع يفضِّله هو، ويمثل موضوع اهتمام منْ جانبه دون مراعاة لمنْ يستمع إليه، كما أنَّهم قد يُقاطعون الآخرين وهم يتحدثون، أو يقومون بفرض أنفسهم عليهم أثناء الحديث، ويرجع ذلك إلى أنَّهم يفتقرون إلى ما يُعرف بالوعي الاجتماعي.
o . النمطية: يتسم سلوكهم بالنمطية، إذ نجدهم يسيرون في السلوك والحديث وفق قوالب جامدة لا يُمكنُ لهم أنْ يبتعدوا عنها قيد أنملة، وتكون ردود أفعالهم لأي تغيير في ذلك متطرفةً.
o . الوعي الاجتماعي: مع إدراكهم بأنَّهم مختلفين عنِ الآخرين إلاّ أنَّهم ليس بمقدورهم أنْ يعوا سبباً لذلك.
o . التفاعلات الاجتماعية: ليس بمقدورهم أنْ يعرفوا كيفَ يُمكنهم أنْ يُقيموا صداقات عديدة مع الآخرين على الرّغم منْ رغبتهم في إقامتها، علماً بأنَّهم لا يستطيعون منْ جانب آخر أنْ يُحافظوا على تلك الصداقات التي قد تجمعهم بغيرهم منَ الأقران.

أسماء بارزة في المجتمعات الغربية تعاني من اضطراب طيف التوحد:
o ريان أندرسون: كان يعمل كمختص في الحرس الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصه على انه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ريتشادر بورشيردز: متخصص في علم الرياضيات والجبر, وتخرج من جامعة كامبردج، يعمل حالياً كأستاذ رياضيات في جامعة كاليفورنيا، يعتقد بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o تميل جراندين: أستاذ مساعد في جامعة ولاية كالورادو في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصها بالتوحد بعد سنوات من تشخيصها بإصابة دماغية، تعتبر من المدافعين عن التوحد، لها العديد من المحاضرات والمقالات والكتب عن التوحد.
o جاري نومان: مغنى بريطاني، في بعض المقابلات كانت تبدو عليه العزلة، وبناء عليه اعتبر مصاباً بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين سبيلبيرغ: مخرج أفلام، تراوحت أفلامه بين الخيال العلمي والدراما التاريخية، تنم تشخيصه بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين ولتشير: رسام معماري، تم تشخيصه بالتوحد, كان متعلقا بالسيارات والرسم المعماري، كان طفل غير ناطق، تم تشخيصه بالتوحد في عمر الثلاث سنوات.
أسماء بارزة في التاريخ عانوا من اضطرابات طيف التوحد:
o هينري كافيندش: عالم بريطاني، كان اغلب الوقت صامتاً ومنعزلاً عن الآخرين وغريب الأطوار، وليس لديه أية علاقات اجتماعية خراج نطاق أسرته، يشك بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ألبرت اينشتاين: يعتبر من أعظم علماء القرن العشرين، منح جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921، كان يعتبر بطيء التعلم كثير الحياء، لاحتمال إصابته بخلل وظيفي بالدماغ.
o جلين كلود: عازف بيانو كندي متألق، له أسلوب غريب الأطوار في العزف يعزف غالباً بلا شعور، يعتقد بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر والتي قد يكون لها دور في عبقريته الموسيقية.
o أدولف هتلر: زعيم ألماني خلال الفترة من عام 1933 إلى 1945، موهوب بأسلوب خطابة جذاب، ويعتبر من أبرز القادة البارزين في التاريخ العالمي، مسبب الحرب العالمية الأولى والثانية.
o توماس جيفيرسون: الزعيم الثالث للولايات المتحدة الأمريكية، رجل سياسي فيلسوف ثائر، مزارع من ذوي الاقطاعات، ومهندس معماري، وكاتب له العديد من الانجازات خاصة في التراث الأمريكي.
o موزارت: أبرز وأشهر ملحن موسيقي كلاسيكي غربي، تأثر به الكثير من الموسيقيين الذين أحبوا أعماله ورددوها.
o إسحاق نيوتن: عالم فيزياء، ورياضيات، وفلك، وفلسفة، وكيمياء. هو من وضع نظرية الجاذبية الأرضية، وله نظرياته في التفاضل والتكامل والفيزياء.
جان بياجيه: بروفسور في علم النفس في جامعة جينيفا من عام 1929 إلى 1954، له العديد من النظريات في علم النفس.
o رامانوجان: عالم رياضيات هندي، لم يلتحق بالجامعة قط واعتمد على نفسه في دراسته, عمل العديد من النظريات الرياضية التحليلية، له صيغ قانونية عديدة لم يكتشف صحتها إلا مؤخراً.
o مارك توين: كاتب فكاهي ومحاضر أمريكي مشهور، كان أيضاً ربان سفينة.
o بالرغم من إصابتهم بعرض من أعراض طيف التوحد أو وجود شك في ذلك بتواجد صفة أو أكثر من صفات الأشخاص المصابين بالتوحد كالعزلة أو ضعف التواصل الاجتماعي إلا أن تلك الشخصيات استطاعت أن تقدم الكثير لنفسها ولأسرهإ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.