شرابي: لهذا السبب يا بخت الأمريكان    «حريات المحامين».. البحث عن طريق العودة    ننشر تنسيق القبول بكليات جامعة الأزهر    «الري المصرية»: سعة سد النهضة وسنوات الملء من مهام المكتب الاستشاري    عضو لجنة الإصلاح التشريعي: تعديل 60 ألف قانون في مقدمتها «التظاهر»    إصابة مجند برصاص الإرهابية في اشتباكات بناهيا    وزير التعليم يفتتح مدرسة تعليم أساسى بالأقصر و6 مدارس بقنا    "لامبارد"يتسبب في وفاة لاعب أوغندي    محمد إبراهيم: لو اهتم بالمال لبقيت في الزمالك    محمد إبراهيم: لا أستطيع عدم متابعة الزمالك    بتكلفة 2 مليون جنيه.. وزير الشباب والرياضة يفتتح رسميًا الملعب القانوني بمركز شباب "تصفا" بالقليوبية    قطر : السؤال "متى" وليس "هل" ستنظم كأس العالم    القصابين: أسعار اللحوم في العيد لن ترتفع    وزراء المجموعة الاقتصادية يبحثون مع "محلب" تشجيع الاستثمار في الطاقة المتجددة    خبير زراعي: «البلتاجي» يعيد إلي الأذهان سقطات «يوسف واليّ»    «المصريين الأحرار» يشارك فى مؤتمر«الشباب العربى» لمواجهة التغير المناخى    بالفيديو والصور| في اليوم الأول للكشف.. معهد الكبد يشهد إقبالا كثيفا    "الشاباك": إعادة إعمار غزة ترتبط بضمان أمن مستوطني الجنوب    "السيسي" يلتقي "كسينجر وأولبرايت" لمناقشة التطورات في مصر    حماس تسهل الهجرة الغير شرعية مقابل 1000 دولار للفرد الواحد    قوات الأمن العراقية تقتل 15 من "داعش" شمالي الفلوجة    روسيا تتوقع تعاون السلطات الأوكرانية مع مجلس أوروبا    إخماد حريق نشب في عقار بالإسكندرية    بالفيديو.. عبدالرحيم علي ل"عمرو أديب": عبد العاطي قال ل"المعزول": يجب قتل الشهود"    ضبط عاطلين بحوزتهما 140تذكرة هيروين برأس البر    بالصور.. ضبط 3 طن من اللحوم مجهولة المصدر بقنا    سقوط قذيفة صاروخية بالقرب من معسكر للجيش بالشيخ زويد    الأهلي يقترب من معادلة رقم الترجي التونسي القياسي    "قطاع البترول" يحقق صافي ربح 30 مليار جنيه خلال عام    غدا.. مصر للطيران تنقل 5170 حاجا عبر 21 رحلة    بالفيديو.. على جمعة: «حج المسابقات» جائز شرعًا    "استقلال القضاء" ترفض قرارات "مذبحة القضاة الثانية" وتدعو لإنقاذ القضاء    سلطة المكرونة مع الجمبرى والخضروات    الأربعاء .. أسرة "يوسف عيد" تتلقي العزاء في فقيدهم بمسجد الخلفاء الراشدين    دعاء دخول مكة المكرمة .. وكيفية الدخول للمسجد الحرام ؟    حملة أمنية لإزالة التعديات على خط مياه الشرب المغذي لمرسى مطروح    أمين: مصر تحتاج لمنظومة إنتاجية    «غني» يشيد بأول «انتقال ديمقراطي للسلطة» في أفغانستان    تكدس الشاحنات بسفاجا بعد إضراب مستخلصى الجمارك ومكاتب الشحن    بلان المدير الفني لباريس سان جرمان مستمر في منصبة    وفد اقتصادي ياباني يصل بكين لتحسين العلاقات    انطلاق مهرجان "أروشا" للسينما الإفريقية بتنزانيا    "قصر الإبداع" ب 6 اكتوبر يرعي مشروع الحرف التراثية .. 28 سبتمبر    بالفيديو .. لواء شرطة ينطق بالحكم في قضية "الوايت نايتس"    صور ملكات جمال مصرعبرسنوات.. كيف تغيرت أشكالهن؟    وزير الأوقاف: الإرهابيون لا ينتسبوا للإسلام وصنعوا بأيدي صهيونية    غدًا.. محاكمة حبارة و34 آخرين ب"مذبحة رفح الثانية"    بالفيديو.. تنظيم "داعش" يطالب عناصره بقطع رؤوس جنود مصر    " جاليري مصر " يفتتح موسمه الجديد الأحد القادم    القبض على 4 من عناصر الإخوان ب"الفيوم" بتهمة تعطيل حركة المرور    النبطشي في عيد الاضحي و"نيوسنشري" تطلق افيشه الاول    90 مريضا يتقدمون للحصول على "السوفالدى" بأسوان    أحمد بدير يعتذر ل الشعب لما يفلسع    مواعيد الكشف على مرضى الكبد بالموقع الإلكترونى    وزير الصحة : تطعيم 8 مليون تلميذ بمختلف المراحل ضد 3 أمراض    بدأ محاكمة 68 متهما فى أحداث الأزبكية..والمدعين نطالب المحكمة بالقصاص    تعرف على حكم زيارة القبور يوم العيد    إبطال شبهات الخوارج في التكفير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

اضطراب زملة آسبرجر
نشر في البداية الجديدة يوم 26 - 04 - 2013

بعض الأطفال الموهوبين قد يُعانون منْ زملة أسبرجر أو ما يُطلق عليه الاضطراب التوحدي ذي المستوى المُرتفع منَ الأداء الوظيفي.
ويرى neihart (2000) أنَّ مثل هؤلاء الأطفال يكونون مرتفعي الذكاء، وعادةً لا يتلقون مُطلقاً المُساعدة في المدرسة كي يقوموا بتلك المهام التي يتمّ تكليفهم بها، بل غالباً ما يتم تركها ليقوموا هم أنفسهم بأداء ما يوكل إليهم منْ أعمال.
وتُشير grandin (2001) إلى أنَّ هناك نوعيْن منَ التفكير يُميِّزان هؤلاء الأطفال الموهوبين الذين يُعانون منْ زملة أسبرجر يتمثَّل:
1. التفكير اللفظي الاجتماعي: إذ يعتمد على تناقل الكلمات واستخدامها. ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الحاسوب والبرمجة وميكانيكا السيارات والإعلانات وتصميم المُعدات الصناعية.
2. التفكير الرياضي والموسيقى القائم على الذاكرة: يُسهم في تحقيق البراعة في الفيزياء أو المُحاسبة أو الرياضيات، ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الرياضيات والمُحاسبة والهندسة والفيزياء والموسيقى والمجالات التي تتطلَّب المهارات الفنية بوجه عام.
ويُعدُّ استخدام الصور سواءٌ المتحركة أو الثابتة إلى جانب المثيرات البصرية ثلاثية الأبعاد فرصة جيدة أمام أولئك الأطفال الذين يتميزون بأيِّ نوع أو نمط منْ هذيْن النمطين كي يقوموا بعمليات التفكير المُختلف عليها.
وإذا كان هؤلاء الأطفال يشتركون عنْ غير قصدٍ في سلوكيات تُثير سخرية الآخرين منهم أو تؤدي إلى مضايقتهم فإنَّ ذلك يرجعُ في جانبٍ كبير منه إلى أنَّهم تعوزهم القدرة على رؤية أنَّ مثل هذه السلوكيات تُعدُّ غير ملائمة.
ويضيف little (2002) أنَّ هناك عدد منَ السمات التي تُميِّز أولئك الأطفال، ومنها:
o وجود كمّ كبير منَ المُفردات اللغوية لديهم.
o وجود قدرة لفظية مرتفعة.
o عدم قدرتهم على أخد دور الشخص الآخر أو فهم وجهة نظره.
o شدة الاهتمام بموضوعات معينة دون غيرها.
o الذاكرة المُتوقدة.
o الحساسية الزائدة لأنواع معينة منَ المُثيرات الحسية.
o الانطواء.
o الاستمتاع بتلك التمرينات التي تقوم على الحفظ والاستظهار دون فهم.
o القدرة المُنخفضة على الفهم والاستيعاب اللغوي.
o العزلة الاجتماعية؛ حيثُ لا يكون بمقدورهم فهم الإشارات الاجتماعية أو التعبيرات الوجهية المُختلفة.
كذلك يرى neihart (2000) و gallagher & gallagher (2002) بأنَّه معرفة الأطفال الموهوبين ذوي زملة أسبرجر بناءًا على ما يلي:
. أنماط الحديث: يستخدم ألفاظاً غير شائعة، ويكون حديثه غير متواصِل، ومع ذلك فهو يبدو أحياناً طليقاً في حديثه ويتسم تفكيره بالأصالة والتحليل.
o . الاستجابة للروتين: يبدو متمسكاً بالروتين ولا يقبل أي تغيُّر فيه، ومع حدوث أيّ تغيُّر في الروتين سواءٌ في المنزل أو الفصل فإنّه يثور على ذلك ويتسم سلوكه عندئذٍ بالعدوانية، وبسبب ذلك فإنَّه قد يرفض الاشتراك في مهام التعلُّم العامة في المدرسة، ولا يرى آنذاك أنَّهُ فعل شيئاً غير عادي، كما لا يُدرك أنَّ الآخرين يُمكنُ أنْ يعتبروا سلوكه هذا غريباً أو غير عادي.
o . اضطراب الانتباه: هناك بعض المِشكلات التي تؤثر على الانتباه وتؤدي إلى تشتته، وترجع إلى أسباب داخلية الذي عادة ما تؤدي إلى انخفاض مستوى أداءه المدرسي.
o . البشاشة: يُمكنُ أنْ يلعب بالكلمات فقط ويُبدعُ في ذلك، ولكنه رُغم هذا لا يفهم تلك البشاشة التي تتطلَّب التبادل الاجتماعي فلا يضحك على الأشياء التي تُعدُّ مضحكة بالنسبة للآخرين، ولا يفهم بسهولة معنى النكات التي يُطلقها البعض بين حين وآخر.
o . التآزر الحركي: لا يكون بإمكانهم أنْ يصلوا إلى مستوى جيد منَ التآزر الحركي الجيِّد، حيثُ يتسمون بقصورٍ واضحٍ في تآزرهم الحركي.
o . الانفعالات: تكون غير ملائمة لمثل هذه المثيرات، حيثُ قد تزيد أو تقل عنِ المتوقع أو حتى لا تتفق كلية مع الموقف، ومنْ جانبٍ قد يتسمون بوجود قصور في التعاطف منْ جانبهم مع الآخرين إذ أنَّهم لا يستطيعون أنْ يضعوا أنفسهم موضع هؤلاء الآخرين، ومنْ ثمَّ لا يكون بمقدورهم أنْ يُدركوا جيِّداً كيفَ يُفكِّر الآخرون في المواقف المختلفة وكيف تكون مشاعرهم وانفعالاتهم خلالها.
o . البصيرة الاجتماعية: لا يعون مشاعر واحتياجات واهتمامات الآخرين، ولا يهم أيّ منهم سوى أنْ يتحدَّث عن موضوع يفضِّله هو، ويمثل موضوع اهتمام منْ جانبه دون مراعاة لمنْ يستمع إليه، كما أنَّهم قد يُقاطعون الآخرين وهم يتحدثون، أو يقومون بفرض أنفسهم عليهم أثناء الحديث، ويرجع ذلك إلى أنَّهم يفتقرون إلى ما يُعرف بالوعي الاجتماعي.
o . النمطية: يتسم سلوكهم بالنمطية، إذ نجدهم يسيرون في السلوك والحديث وفق قوالب جامدة لا يُمكنُ لهم أنْ يبتعدوا عنها قيد أنملة، وتكون ردود أفعالهم لأي تغيير في ذلك متطرفةً.
o . الوعي الاجتماعي: مع إدراكهم بأنَّهم مختلفين عنِ الآخرين إلاّ أنَّهم ليس بمقدورهم أنْ يعوا سبباً لذلك.
o . التفاعلات الاجتماعية: ليس بمقدورهم أنْ يعرفوا كيفَ يُمكنهم أنْ يُقيموا صداقات عديدة مع الآخرين على الرّغم منْ رغبتهم في إقامتها، علماً بأنَّهم لا يستطيعون منْ جانب آخر أنْ يُحافظوا على تلك الصداقات التي قد تجمعهم بغيرهم منَ الأقران.

أسماء بارزة في المجتمعات الغربية تعاني من اضطراب طيف التوحد:
o ريان أندرسون: كان يعمل كمختص في الحرس الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصه على انه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ريتشادر بورشيردز: متخصص في علم الرياضيات والجبر, وتخرج من جامعة كامبردج، يعمل حالياً كأستاذ رياضيات في جامعة كاليفورنيا، يعتقد بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o تميل جراندين: أستاذ مساعد في جامعة ولاية كالورادو في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصها بالتوحد بعد سنوات من تشخيصها بإصابة دماغية، تعتبر من المدافعين عن التوحد، لها العديد من المحاضرات والمقالات والكتب عن التوحد.
o جاري نومان: مغنى بريطاني، في بعض المقابلات كانت تبدو عليه العزلة، وبناء عليه اعتبر مصاباً بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين سبيلبيرغ: مخرج أفلام، تراوحت أفلامه بين الخيال العلمي والدراما التاريخية، تنم تشخيصه بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين ولتشير: رسام معماري، تم تشخيصه بالتوحد, كان متعلقا بالسيارات والرسم المعماري، كان طفل غير ناطق، تم تشخيصه بالتوحد في عمر الثلاث سنوات.
أسماء بارزة في التاريخ عانوا من اضطرابات طيف التوحد:
o هينري كافيندش: عالم بريطاني، كان اغلب الوقت صامتاً ومنعزلاً عن الآخرين وغريب الأطوار، وليس لديه أية علاقات اجتماعية خراج نطاق أسرته، يشك بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ألبرت اينشتاين: يعتبر من أعظم علماء القرن العشرين، منح جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921، كان يعتبر بطيء التعلم كثير الحياء، لاحتمال إصابته بخلل وظيفي بالدماغ.
o جلين كلود: عازف بيانو كندي متألق، له أسلوب غريب الأطوار في العزف يعزف غالباً بلا شعور، يعتقد بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر والتي قد يكون لها دور في عبقريته الموسيقية.
o أدولف هتلر: زعيم ألماني خلال الفترة من عام 1933 إلى 1945، موهوب بأسلوب خطابة جذاب، ويعتبر من أبرز القادة البارزين في التاريخ العالمي، مسبب الحرب العالمية الأولى والثانية.
o توماس جيفيرسون: الزعيم الثالث للولايات المتحدة الأمريكية، رجل سياسي فيلسوف ثائر، مزارع من ذوي الاقطاعات، ومهندس معماري، وكاتب له العديد من الانجازات خاصة في التراث الأمريكي.
o موزارت: أبرز وأشهر ملحن موسيقي كلاسيكي غربي، تأثر به الكثير من الموسيقيين الذين أحبوا أعماله ورددوها.
o إسحاق نيوتن: عالم فيزياء، ورياضيات، وفلك، وفلسفة، وكيمياء. هو من وضع نظرية الجاذبية الأرضية، وله نظرياته في التفاضل والتكامل والفيزياء.
جان بياجيه: بروفسور في علم النفس في جامعة جينيفا من عام 1929 إلى 1954، له العديد من النظريات في علم النفس.
o رامانوجان: عالم رياضيات هندي، لم يلتحق بالجامعة قط واعتمد على نفسه في دراسته, عمل العديد من النظريات الرياضية التحليلية، له صيغ قانونية عديدة لم يكتشف صحتها إلا مؤخراً.
o مارك توين: كاتب فكاهي ومحاضر أمريكي مشهور، كان أيضاً ربان سفينة.
o بالرغم من إصابتهم بعرض من أعراض طيف التوحد أو وجود شك في ذلك بتواجد صفة أو أكثر من صفات الأشخاص المصابين بالتوحد كالعزلة أو ضعف التواصل الاجتماعي إلا أن تلك الشخصيات استطاعت أن تقدم الكثير لنفسها ولأسرهإ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.