ستاد القاهرة يستضيف مباراة مصر والسنغال 15 نوفمبر المقبل    فيديو.. وزير التعليم: لدينا طلاب في الثانوية لا يستطيعون القراءة والكتابة    التحالف يشن 3 غارات جديدة ضد "داعش" على الحدود التركية السورية    الرئيس العراقي: قواتنا قادرة على «مسك الأرض»    اصطدام طائرة صغيرة الحجم بمنزل في «صفاقس» التونسية يثير حالة من القلق    "ميريس": التصنيف الائتمانى الدولى أكد شفافية مصر أمام المستثمر    ضبط "ربع طن" اغذية فاسدة داخل مطعم شهير ببورسعيد    الحركة الوطنية: جيش مصر سيظل شامخا في مواجهة الارهاب    ضبط 10 قطع سلاح في حملة أمنية بالمنيا    انفجار سيارة ضابط شرطة ببورسعيد المصرية    القبض على مزور لل«عملات الورقية» بالإسكندرية    فنان يستحق التكريم    ارتباك «انتخابى»!!    "تواضروس" يكرم "عدلي منصور" لدوره خلال المرحلة الانتقالية    مصرع رئيس مجلس إدارة شركة "توتال" في تحطم طائرته في موسكو    كيف لا يفشل الرئيس؟    فيات تطلق سيارتها الكروس أوفر 500X    بالفيديو والصور.. نجوم الفن والإعلام في افتتاح مهرجان الأغنية بالإسكندرية.. «عياش» يشعل مسرح سيد درويش.. «جمعية المبدعين» تكرم المطربة «أحلام ومحمد الحلو».. و«المهدي» أبرز الحضور    منظمة الصحة العالمية تعلن خلو نيجيريا من فيروس الايبولا    تسمية "البشير" مرشحًا محتملًا لانتخابات الرئاسة في السودان    التحالف الدولي يشن 3 غارات جوية على مواقع «داعش»    الرئيس للصحفيين العرب: دورنا إطفاء الحرائق المشتعلة في المنطقة    تحالف دولى لمقاومة الإرهاب؟    زعزوع: السياحة تستعيد عافيتها بشكل كامل في عام 2015    مواصفات وسعر جهاز iMac الجديد    وفد "صدفا" ينعي الشهيد المجند ابن أسيوط    سوني إكسبريا z1 بحالة ممتازه استعمال 6 وارد الخارج    السفير الليبى: اجتماع القبائل بمصر هدفه تقديم الدعم للجيش الوطنى    "مايكروسوفت" تساهم بتطبيقات وأدوات تقنية لمكافحة "الإيبولا"    اليوم.. الأهلي يختتم تدريباته استعدادًا لمواجهة الإسماعيلي بالدوري    الليلة: "أوروبا" على وقع الحروب الكروية.. وقمة روما والبايرن الأشرس    وزير الثقافة: لا خلافات مع الأزهر حول قضية تجسيد الأنبياء    أمانى الخياط تعليقاً على ولادة أمام مستشفى: "مسرحية لإفشال دولتنا"    جلال الشرقاوي: فاروق حسني أمر بهدم «مسرح الفن» بسبب رواية أغضبته    وزير الشباب يشارك فى حفل ختام البطولة العربية ال16 ل"سلة السيدات"    اليوم.. محافظ الغربية يضع حجر أساس مدرستين في طنطا    صحيفة: بطل إسبانيا ينضم لسباق ضم هداف مصر في يناير    بالفيديو.. أسبوع اللحظات الأخيرة.. دراما الوقت الضائع تنتشر حول العالم.. بليند ينقذ مانشستر يونايتد من الخسارة.. فوز مثير لليفربول.. وحمى الإثارة تنتقل للمصرى والنصر فى الدورى المحلى    توصيل التيار الكهربائى لمحطة صرف بلبيس لبدء تشغيلها التجريبى بالشرقية    بالفيديو..شتائم وألفاظ غير لائقة بين السبكي وحسن رمزي    جلال الشرقاوى: "الرقابة" بها خلايا إخوانية نائمة ولابد من تطهيرها    قائد القوات البحرية: أغرقنا المدمرة "إيلات" في 6 ساعات رغم الشكوك في قدراتنا    الطالع الفلكى الثّلاثَاء 21/10/2014 ... أثْمَن مِن بُؤرَة الكون !    البيان الختامي الصادر عن المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح    احتجاز ثاني مشتبه بإصابته بالكورونا من الحجاج العائدين من السعودية بحميات أسوان    باب التقوى    تفسير الشعراوي للآية 40 من سورة البقرة    الهدي النبوى في فك الكرب والغم والحزن    ميدو: من الصعب أن ينتقل عمر جابر للأهلى    القبض على "شبرا" المتهم بمحاولة اغتيال مرتضى منصور    بروتوكول تعاون بين اتصال واى تى اى لتلبية احتياجات سوق العمل بالقطاع وتنمية مهارات الخريجيين    العاملون برئاسة مركز ومدينة بنى عبيد يتبرعوا ب ( 15920) جنيه لصالح صندوق" تحيا مصر"    طريقة إعداد الكباب المقلى    مصادر: "الجنزوري" يلتقي قيادات "تيار الاستقلال" للمرة الثانية خلال أيام    مواضع استجابة الدعاء أثناء الصلاة    «استغاثة» ل«رئيس الوزراء»    رجاء الجداوى: لم أندم على المشاركة فى «المواطن برص» واعترضت على اسم الفيلم    سالم عبد الجليل ل"جمعة" تعليقا على فتوى مصافحة الرجل للمرأة: الله أمرنا بغض البصر فما بالك بلمس النساء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

اضطراب زملة آسبرجر
نشر في البداية الجديدة يوم 26 - 04 - 2013

بعض الأطفال الموهوبين قد يُعانون منْ زملة أسبرجر أو ما يُطلق عليه الاضطراب التوحدي ذي المستوى المُرتفع منَ الأداء الوظيفي.
ويرى neihart (2000) أنَّ مثل هؤلاء الأطفال يكونون مرتفعي الذكاء، وعادةً لا يتلقون مُطلقاً المُساعدة في المدرسة كي يقوموا بتلك المهام التي يتمّ تكليفهم بها، بل غالباً ما يتم تركها ليقوموا هم أنفسهم بأداء ما يوكل إليهم منْ أعمال.
وتُشير grandin (2001) إلى أنَّ هناك نوعيْن منَ التفكير يُميِّزان هؤلاء الأطفال الموهوبين الذين يُعانون منْ زملة أسبرجر يتمثَّل:
1. التفكير اللفظي الاجتماعي: إذ يعتمد على تناقل الكلمات واستخدامها. ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الحاسوب والبرمجة وميكانيكا السيارات والإعلانات وتصميم المُعدات الصناعية.
2. التفكير الرياضي والموسيقى القائم على الذاكرة: يُسهم في تحقيق البراعة في الفيزياء أو المُحاسبة أو الرياضيات، ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الرياضيات والمُحاسبة والهندسة والفيزياء والموسيقى والمجالات التي تتطلَّب المهارات الفنية بوجه عام.
ويُعدُّ استخدام الصور سواءٌ المتحركة أو الثابتة إلى جانب المثيرات البصرية ثلاثية الأبعاد فرصة جيدة أمام أولئك الأطفال الذين يتميزون بأيِّ نوع أو نمط منْ هذيْن النمطين كي يقوموا بعمليات التفكير المُختلف عليها.
وإذا كان هؤلاء الأطفال يشتركون عنْ غير قصدٍ في سلوكيات تُثير سخرية الآخرين منهم أو تؤدي إلى مضايقتهم فإنَّ ذلك يرجعُ في جانبٍ كبير منه إلى أنَّهم تعوزهم القدرة على رؤية أنَّ مثل هذه السلوكيات تُعدُّ غير ملائمة.
ويضيف little (2002) أنَّ هناك عدد منَ السمات التي تُميِّز أولئك الأطفال، ومنها:
o وجود كمّ كبير منَ المُفردات اللغوية لديهم.
o وجود قدرة لفظية مرتفعة.
o عدم قدرتهم على أخد دور الشخص الآخر أو فهم وجهة نظره.
o شدة الاهتمام بموضوعات معينة دون غيرها.
o الذاكرة المُتوقدة.
o الحساسية الزائدة لأنواع معينة منَ المُثيرات الحسية.
o الانطواء.
o الاستمتاع بتلك التمرينات التي تقوم على الحفظ والاستظهار دون فهم.
o القدرة المُنخفضة على الفهم والاستيعاب اللغوي.
o العزلة الاجتماعية؛ حيثُ لا يكون بمقدورهم فهم الإشارات الاجتماعية أو التعبيرات الوجهية المُختلفة.
كذلك يرى neihart (2000) و gallagher & gallagher (2002) بأنَّه معرفة الأطفال الموهوبين ذوي زملة أسبرجر بناءًا على ما يلي:
. أنماط الحديث: يستخدم ألفاظاً غير شائعة، ويكون حديثه غير متواصِل، ومع ذلك فهو يبدو أحياناً طليقاً في حديثه ويتسم تفكيره بالأصالة والتحليل.
o . الاستجابة للروتين: يبدو متمسكاً بالروتين ولا يقبل أي تغيُّر فيه، ومع حدوث أيّ تغيُّر في الروتين سواءٌ في المنزل أو الفصل فإنّه يثور على ذلك ويتسم سلوكه عندئذٍ بالعدوانية، وبسبب ذلك فإنَّه قد يرفض الاشتراك في مهام التعلُّم العامة في المدرسة، ولا يرى آنذاك أنَّهُ فعل شيئاً غير عادي، كما لا يُدرك أنَّ الآخرين يُمكنُ أنْ يعتبروا سلوكه هذا غريباً أو غير عادي.
o . اضطراب الانتباه: هناك بعض المِشكلات التي تؤثر على الانتباه وتؤدي إلى تشتته، وترجع إلى أسباب داخلية الذي عادة ما تؤدي إلى انخفاض مستوى أداءه المدرسي.
o . البشاشة: يُمكنُ أنْ يلعب بالكلمات فقط ويُبدعُ في ذلك، ولكنه رُغم هذا لا يفهم تلك البشاشة التي تتطلَّب التبادل الاجتماعي فلا يضحك على الأشياء التي تُعدُّ مضحكة بالنسبة للآخرين، ولا يفهم بسهولة معنى النكات التي يُطلقها البعض بين حين وآخر.
o . التآزر الحركي: لا يكون بإمكانهم أنْ يصلوا إلى مستوى جيد منَ التآزر الحركي الجيِّد، حيثُ يتسمون بقصورٍ واضحٍ في تآزرهم الحركي.
o . الانفعالات: تكون غير ملائمة لمثل هذه المثيرات، حيثُ قد تزيد أو تقل عنِ المتوقع أو حتى لا تتفق كلية مع الموقف، ومنْ جانبٍ قد يتسمون بوجود قصور في التعاطف منْ جانبهم مع الآخرين إذ أنَّهم لا يستطيعون أنْ يضعوا أنفسهم موضع هؤلاء الآخرين، ومنْ ثمَّ لا يكون بمقدورهم أنْ يُدركوا جيِّداً كيفَ يُفكِّر الآخرون في المواقف المختلفة وكيف تكون مشاعرهم وانفعالاتهم خلالها.
o . البصيرة الاجتماعية: لا يعون مشاعر واحتياجات واهتمامات الآخرين، ولا يهم أيّ منهم سوى أنْ يتحدَّث عن موضوع يفضِّله هو، ويمثل موضوع اهتمام منْ جانبه دون مراعاة لمنْ يستمع إليه، كما أنَّهم قد يُقاطعون الآخرين وهم يتحدثون، أو يقومون بفرض أنفسهم عليهم أثناء الحديث، ويرجع ذلك إلى أنَّهم يفتقرون إلى ما يُعرف بالوعي الاجتماعي.
o . النمطية: يتسم سلوكهم بالنمطية، إذ نجدهم يسيرون في السلوك والحديث وفق قوالب جامدة لا يُمكنُ لهم أنْ يبتعدوا عنها قيد أنملة، وتكون ردود أفعالهم لأي تغيير في ذلك متطرفةً.
o . الوعي الاجتماعي: مع إدراكهم بأنَّهم مختلفين عنِ الآخرين إلاّ أنَّهم ليس بمقدورهم أنْ يعوا سبباً لذلك.
o . التفاعلات الاجتماعية: ليس بمقدورهم أنْ يعرفوا كيفَ يُمكنهم أنْ يُقيموا صداقات عديدة مع الآخرين على الرّغم منْ رغبتهم في إقامتها، علماً بأنَّهم لا يستطيعون منْ جانب آخر أنْ يُحافظوا على تلك الصداقات التي قد تجمعهم بغيرهم منَ الأقران.

أسماء بارزة في المجتمعات الغربية تعاني من اضطراب طيف التوحد:
o ريان أندرسون: كان يعمل كمختص في الحرس الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصه على انه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ريتشادر بورشيردز: متخصص في علم الرياضيات والجبر, وتخرج من جامعة كامبردج، يعمل حالياً كأستاذ رياضيات في جامعة كاليفورنيا، يعتقد بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o تميل جراندين: أستاذ مساعد في جامعة ولاية كالورادو في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصها بالتوحد بعد سنوات من تشخيصها بإصابة دماغية، تعتبر من المدافعين عن التوحد، لها العديد من المحاضرات والمقالات والكتب عن التوحد.
o جاري نومان: مغنى بريطاني، في بعض المقابلات كانت تبدو عليه العزلة، وبناء عليه اعتبر مصاباً بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين سبيلبيرغ: مخرج أفلام، تراوحت أفلامه بين الخيال العلمي والدراما التاريخية، تنم تشخيصه بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين ولتشير: رسام معماري، تم تشخيصه بالتوحد, كان متعلقا بالسيارات والرسم المعماري، كان طفل غير ناطق، تم تشخيصه بالتوحد في عمر الثلاث سنوات.
أسماء بارزة في التاريخ عانوا من اضطرابات طيف التوحد:
o هينري كافيندش: عالم بريطاني، كان اغلب الوقت صامتاً ومنعزلاً عن الآخرين وغريب الأطوار، وليس لديه أية علاقات اجتماعية خراج نطاق أسرته، يشك بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ألبرت اينشتاين: يعتبر من أعظم علماء القرن العشرين، منح جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921، كان يعتبر بطيء التعلم كثير الحياء، لاحتمال إصابته بخلل وظيفي بالدماغ.
o جلين كلود: عازف بيانو كندي متألق، له أسلوب غريب الأطوار في العزف يعزف غالباً بلا شعور، يعتقد بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر والتي قد يكون لها دور في عبقريته الموسيقية.
o أدولف هتلر: زعيم ألماني خلال الفترة من عام 1933 إلى 1945، موهوب بأسلوب خطابة جذاب، ويعتبر من أبرز القادة البارزين في التاريخ العالمي، مسبب الحرب العالمية الأولى والثانية.
o توماس جيفيرسون: الزعيم الثالث للولايات المتحدة الأمريكية، رجل سياسي فيلسوف ثائر، مزارع من ذوي الاقطاعات، ومهندس معماري، وكاتب له العديد من الانجازات خاصة في التراث الأمريكي.
o موزارت: أبرز وأشهر ملحن موسيقي كلاسيكي غربي، تأثر به الكثير من الموسيقيين الذين أحبوا أعماله ورددوها.
o إسحاق نيوتن: عالم فيزياء، ورياضيات، وفلك، وفلسفة، وكيمياء. هو من وضع نظرية الجاذبية الأرضية، وله نظرياته في التفاضل والتكامل والفيزياء.
جان بياجيه: بروفسور في علم النفس في جامعة جينيفا من عام 1929 إلى 1954، له العديد من النظريات في علم النفس.
o رامانوجان: عالم رياضيات هندي، لم يلتحق بالجامعة قط واعتمد على نفسه في دراسته, عمل العديد من النظريات الرياضية التحليلية، له صيغ قانونية عديدة لم يكتشف صحتها إلا مؤخراً.
o مارك توين: كاتب فكاهي ومحاضر أمريكي مشهور، كان أيضاً ربان سفينة.
o بالرغم من إصابتهم بعرض من أعراض طيف التوحد أو وجود شك في ذلك بتواجد صفة أو أكثر من صفات الأشخاص المصابين بالتوحد كالعزلة أو ضعف التواصل الاجتماعي إلا أن تلك الشخصيات استطاعت أن تقدم الكثير لنفسها ولأسرهإ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.