"الملاكمة" يعقد اجتماعا الاثنين المقبل للرد على شكاوى اللجنة الأولمبية ضده    مصدر ب"الكهرباء": الرئيس يوقع 3 مذكرات تفاهم مع الصين فى مجال الطاقة    اهتمام إعلامي صيني بزيارة السيسى ل"بكين"    انقطاع الإنترنت عن كوريا الشمالية بعد هجوم الكتروني على شركة تشغيل محطات النووي بكوريا الجنوبية    نيويورك تايمز: إغلاق "الجزيرة مباشر مصر" صفعة لجماعة الإخوان    أسامة هيكل: غلق الجزيرة مباشر مصر ليس كافيا لإتمام المصالحة مع قطر    القبض علي رجل أعمال بمطروح بحوزته 50 طلقة خرطوش    ضبط 55 مطلوبا ، و 152 مخالفة مرورية في شمال سيناء    حكم حركة الإصبع عند التشهد    باحثون : نقص تمويل صندوق النقد الدولى يدمر البلدان المنكوبة بإيبولا    السيسي يدعو الصين لإقامة جامعة تكنولوجية بسيناء.. ويرحب برؤساء جامعاتها في افتتاح قناة السويس    مسؤول صحي أمريكي: الطريق طويل وشاق للقضاء على فيروس إيبولا    26 ألف طن مبيعات "إيلاب" وصدرنا 81 ألف طن خلال عام    أسرة مسلسل "عيون القلب" تنتهى من التصوير نهاية يناير    ريهام سعيد: "بعد هالة سرحان ينفع حد يفبرك"    وزير الاوقاف: شيخ الازهر قيمة وقامة ورمز للسماحة والوسطية وسنواصل جهودنا الدعوية تحت إشرافه    رؤساء الجامعات الصينية يهدون "السيسى" لوحة "نتمنى الرخاء لشعب مصر"    وزير الأوقاف: شيخ الازهر قيمة وقامة ورمز للسماحة والوسطية    وفاة والد الفنان خالد الصاوي    وزير الري يتفقد مشروع قناطر اسيوط الجديدة ليلا    أردوغان يهنئ السبسي لفوزه في الانتخابات الرئاسية التونسية    جامعة أسيوط تبدأ غدًا امتحانات الفصل الدراسى الأول    حملة أمنية لضبط الخارجين عن القانون بالمنيا    محافظ كفرالشيخ: تعليم الطالب أهم من رصف طريق أو إنشاء مصنع    مديرية أمن كفر الشيخ تنهي خصومة ثأرية بين عائلتين بسيدي سالم بعد 22عاماً    البنتاجون: اكثر من 20 غارة جوية أمس ضد داعش فى العراق وسوريا    دبلوماسي كوري شمالي بالأمم المتحدة يرفض قرارا لمجلس الأمن الدولي    حرس الحدود يحبط تسلل 138 مصريًا و6 سودانيين إلى ليبيا عبر السلوم    وزير الآثار: القانون المصري كان يبيح الاتجار في الآثار حتى عام 1983    السيطرة علي حريق بجرار قطار ابو قير بالاسكندرية‎    فتيات الجن: "حسبي الله ونعم الوكيل في كل شخص اتهمنا بالتمثيل"    اليوم .. مارثون سباق الطريق لطلاب كليات جامعة بورسعيد تحت شعار فى حب مصر    أبو عيطة: 3 وزراء جذبوني من ملابسي حينما طالبت بوضع "الأقصى للأجور"    هشام بوشروان ل Goal: من العار تفضيل نوير، لنذكر كروس إذًا! - Goal.com    الصحة: إصابة جديدة بفيروس إنفلونزا الطيور في سوهاج    الأحد.. رئيس مصلحة الضرائب العقارية تزور الوادي الجديد لافتتاح مقر الخارجة    بالفيديو.. «وكيل الأوقاف»: أين ذهب الجن بعد خروجه من جسد فتيات طنطا    القبض على 30 مشتبه به وتدمير 12 بؤرة إرهابية خلال الحملة الأمنية بشمال سيناء    رئيس الكونغو الديمقراطية يلتقي وفد اتحاد الشباب الإفريقي    اليوم .. المصريين الأحرار يعقد مؤتمرًا صحفيًا لعرض اللائحة الجديدة    مكلمخانة    "براهيمي" يفوز بجائزة الكرة الذهبية الجزائرية    جمعة يفجر مفاجاة عن ضم زكريا    تهاني طوسون مديرًا للبطولة الأفريقية ل "شابات الطائرة" بالقاهرة    ننشر خريطة الأندية المصرية في المنافسات القارية    الطلاق الشفوى (3)    آبار سوهاج تواجه السدة الشتوية    وزيرة الأسرة والتضامن المغربية:المرأة العربية تواجه تحديات صعبة    حجازى يتفقد مراحل التأهيل بكلية طب القوات المسلحة    سفير الفاتيكان: الإمام الأكبرقدوة العالم الإسلامى    مصر تودع عبدالعزيز حجازى    بروتوكول لتنمية قدرات طلاب الأزهر    محلب يبحث خطة ترميم الجامع الأزهر مع الأمام الأكبر    ورحل آخر تلاميذ العقاد    تساؤلات    إحالة 4 مسئولين ببنك ناصر وخبير مثمن للنيابة العامة    شعبة البقالة تطالب:    إنذار5 مراكز «غسيل كلوى» وإمهال 3 مستشفيات خاصة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

اضطراب زملة آسبرجر
نشر في البداية الجديدة يوم 26 - 04 - 2013

بعض الأطفال الموهوبين قد يُعانون منْ زملة أسبرجر أو ما يُطلق عليه الاضطراب التوحدي ذي المستوى المُرتفع منَ الأداء الوظيفي.
ويرى neihart (2000) أنَّ مثل هؤلاء الأطفال يكونون مرتفعي الذكاء، وعادةً لا يتلقون مُطلقاً المُساعدة في المدرسة كي يقوموا بتلك المهام التي يتمّ تكليفهم بها، بل غالباً ما يتم تركها ليقوموا هم أنفسهم بأداء ما يوكل إليهم منْ أعمال.
وتُشير grandin (2001) إلى أنَّ هناك نوعيْن منَ التفكير يُميِّزان هؤلاء الأطفال الموهوبين الذين يُعانون منْ زملة أسبرجر يتمثَّل:
1. التفكير اللفظي الاجتماعي: إذ يعتمد على تناقل الكلمات واستخدامها. ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الحاسوب والبرمجة وميكانيكا السيارات والإعلانات وتصميم المُعدات الصناعية.
2. التفكير الرياضي والموسيقى القائم على الذاكرة: يُسهم في تحقيق البراعة في الفيزياء أو المُحاسبة أو الرياضيات، ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الرياضيات والمُحاسبة والهندسة والفيزياء والموسيقى والمجالات التي تتطلَّب المهارات الفنية بوجه عام.
ويُعدُّ استخدام الصور سواءٌ المتحركة أو الثابتة إلى جانب المثيرات البصرية ثلاثية الأبعاد فرصة جيدة أمام أولئك الأطفال الذين يتميزون بأيِّ نوع أو نمط منْ هذيْن النمطين كي يقوموا بعمليات التفكير المُختلف عليها.
وإذا كان هؤلاء الأطفال يشتركون عنْ غير قصدٍ في سلوكيات تُثير سخرية الآخرين منهم أو تؤدي إلى مضايقتهم فإنَّ ذلك يرجعُ في جانبٍ كبير منه إلى أنَّهم تعوزهم القدرة على رؤية أنَّ مثل هذه السلوكيات تُعدُّ غير ملائمة.
ويضيف little (2002) أنَّ هناك عدد منَ السمات التي تُميِّز أولئك الأطفال، ومنها:
o وجود كمّ كبير منَ المُفردات اللغوية لديهم.
o وجود قدرة لفظية مرتفعة.
o عدم قدرتهم على أخد دور الشخص الآخر أو فهم وجهة نظره.
o شدة الاهتمام بموضوعات معينة دون غيرها.
o الذاكرة المُتوقدة.
o الحساسية الزائدة لأنواع معينة منَ المُثيرات الحسية.
o الانطواء.
o الاستمتاع بتلك التمرينات التي تقوم على الحفظ والاستظهار دون فهم.
o القدرة المُنخفضة على الفهم والاستيعاب اللغوي.
o العزلة الاجتماعية؛ حيثُ لا يكون بمقدورهم فهم الإشارات الاجتماعية أو التعبيرات الوجهية المُختلفة.
كذلك يرى neihart (2000) و gallagher & gallagher (2002) بأنَّه معرفة الأطفال الموهوبين ذوي زملة أسبرجر بناءًا على ما يلي:
. أنماط الحديث: يستخدم ألفاظاً غير شائعة، ويكون حديثه غير متواصِل، ومع ذلك فهو يبدو أحياناً طليقاً في حديثه ويتسم تفكيره بالأصالة والتحليل.
o . الاستجابة للروتين: يبدو متمسكاً بالروتين ولا يقبل أي تغيُّر فيه، ومع حدوث أيّ تغيُّر في الروتين سواءٌ في المنزل أو الفصل فإنّه يثور على ذلك ويتسم سلوكه عندئذٍ بالعدوانية، وبسبب ذلك فإنَّه قد يرفض الاشتراك في مهام التعلُّم العامة في المدرسة، ولا يرى آنذاك أنَّهُ فعل شيئاً غير عادي، كما لا يُدرك أنَّ الآخرين يُمكنُ أنْ يعتبروا سلوكه هذا غريباً أو غير عادي.
o . اضطراب الانتباه: هناك بعض المِشكلات التي تؤثر على الانتباه وتؤدي إلى تشتته، وترجع إلى أسباب داخلية الذي عادة ما تؤدي إلى انخفاض مستوى أداءه المدرسي.
o . البشاشة: يُمكنُ أنْ يلعب بالكلمات فقط ويُبدعُ في ذلك، ولكنه رُغم هذا لا يفهم تلك البشاشة التي تتطلَّب التبادل الاجتماعي فلا يضحك على الأشياء التي تُعدُّ مضحكة بالنسبة للآخرين، ولا يفهم بسهولة معنى النكات التي يُطلقها البعض بين حين وآخر.
o . التآزر الحركي: لا يكون بإمكانهم أنْ يصلوا إلى مستوى جيد منَ التآزر الحركي الجيِّد، حيثُ يتسمون بقصورٍ واضحٍ في تآزرهم الحركي.
o . الانفعالات: تكون غير ملائمة لمثل هذه المثيرات، حيثُ قد تزيد أو تقل عنِ المتوقع أو حتى لا تتفق كلية مع الموقف، ومنْ جانبٍ قد يتسمون بوجود قصور في التعاطف منْ جانبهم مع الآخرين إذ أنَّهم لا يستطيعون أنْ يضعوا أنفسهم موضع هؤلاء الآخرين، ومنْ ثمَّ لا يكون بمقدورهم أنْ يُدركوا جيِّداً كيفَ يُفكِّر الآخرون في المواقف المختلفة وكيف تكون مشاعرهم وانفعالاتهم خلالها.
o . البصيرة الاجتماعية: لا يعون مشاعر واحتياجات واهتمامات الآخرين، ولا يهم أيّ منهم سوى أنْ يتحدَّث عن موضوع يفضِّله هو، ويمثل موضوع اهتمام منْ جانبه دون مراعاة لمنْ يستمع إليه، كما أنَّهم قد يُقاطعون الآخرين وهم يتحدثون، أو يقومون بفرض أنفسهم عليهم أثناء الحديث، ويرجع ذلك إلى أنَّهم يفتقرون إلى ما يُعرف بالوعي الاجتماعي.
o . النمطية: يتسم سلوكهم بالنمطية، إذ نجدهم يسيرون في السلوك والحديث وفق قوالب جامدة لا يُمكنُ لهم أنْ يبتعدوا عنها قيد أنملة، وتكون ردود أفعالهم لأي تغيير في ذلك متطرفةً.
o . الوعي الاجتماعي: مع إدراكهم بأنَّهم مختلفين عنِ الآخرين إلاّ أنَّهم ليس بمقدورهم أنْ يعوا سبباً لذلك.
o . التفاعلات الاجتماعية: ليس بمقدورهم أنْ يعرفوا كيفَ يُمكنهم أنْ يُقيموا صداقات عديدة مع الآخرين على الرّغم منْ رغبتهم في إقامتها، علماً بأنَّهم لا يستطيعون منْ جانب آخر أنْ يُحافظوا على تلك الصداقات التي قد تجمعهم بغيرهم منَ الأقران.

أسماء بارزة في المجتمعات الغربية تعاني من اضطراب طيف التوحد:
o ريان أندرسون: كان يعمل كمختص في الحرس الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصه على انه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ريتشادر بورشيردز: متخصص في علم الرياضيات والجبر, وتخرج من جامعة كامبردج، يعمل حالياً كأستاذ رياضيات في جامعة كاليفورنيا، يعتقد بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o تميل جراندين: أستاذ مساعد في جامعة ولاية كالورادو في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصها بالتوحد بعد سنوات من تشخيصها بإصابة دماغية، تعتبر من المدافعين عن التوحد، لها العديد من المحاضرات والمقالات والكتب عن التوحد.
o جاري نومان: مغنى بريطاني، في بعض المقابلات كانت تبدو عليه العزلة، وبناء عليه اعتبر مصاباً بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين سبيلبيرغ: مخرج أفلام، تراوحت أفلامه بين الخيال العلمي والدراما التاريخية، تنم تشخيصه بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين ولتشير: رسام معماري، تم تشخيصه بالتوحد, كان متعلقا بالسيارات والرسم المعماري، كان طفل غير ناطق، تم تشخيصه بالتوحد في عمر الثلاث سنوات.
أسماء بارزة في التاريخ عانوا من اضطرابات طيف التوحد:
o هينري كافيندش: عالم بريطاني، كان اغلب الوقت صامتاً ومنعزلاً عن الآخرين وغريب الأطوار، وليس لديه أية علاقات اجتماعية خراج نطاق أسرته، يشك بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ألبرت اينشتاين: يعتبر من أعظم علماء القرن العشرين، منح جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921، كان يعتبر بطيء التعلم كثير الحياء، لاحتمال إصابته بخلل وظيفي بالدماغ.
o جلين كلود: عازف بيانو كندي متألق، له أسلوب غريب الأطوار في العزف يعزف غالباً بلا شعور، يعتقد بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر والتي قد يكون لها دور في عبقريته الموسيقية.
o أدولف هتلر: زعيم ألماني خلال الفترة من عام 1933 إلى 1945، موهوب بأسلوب خطابة جذاب، ويعتبر من أبرز القادة البارزين في التاريخ العالمي، مسبب الحرب العالمية الأولى والثانية.
o توماس جيفيرسون: الزعيم الثالث للولايات المتحدة الأمريكية، رجل سياسي فيلسوف ثائر، مزارع من ذوي الاقطاعات، ومهندس معماري، وكاتب له العديد من الانجازات خاصة في التراث الأمريكي.
o موزارت: أبرز وأشهر ملحن موسيقي كلاسيكي غربي، تأثر به الكثير من الموسيقيين الذين أحبوا أعماله ورددوها.
o إسحاق نيوتن: عالم فيزياء، ورياضيات، وفلك، وفلسفة، وكيمياء. هو من وضع نظرية الجاذبية الأرضية، وله نظرياته في التفاضل والتكامل والفيزياء.
جان بياجيه: بروفسور في علم النفس في جامعة جينيفا من عام 1929 إلى 1954، له العديد من النظريات في علم النفس.
o رامانوجان: عالم رياضيات هندي، لم يلتحق بالجامعة قط واعتمد على نفسه في دراسته, عمل العديد من النظريات الرياضية التحليلية، له صيغ قانونية عديدة لم يكتشف صحتها إلا مؤخراً.
o مارك توين: كاتب فكاهي ومحاضر أمريكي مشهور، كان أيضاً ربان سفينة.
o بالرغم من إصابتهم بعرض من أعراض طيف التوحد أو وجود شك في ذلك بتواجد صفة أو أكثر من صفات الأشخاص المصابين بالتوحد كالعزلة أو ضعف التواصل الاجتماعي إلا أن تلك الشخصيات استطاعت أن تقدم الكثير لنفسها ولأسرهإ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.