عبد الحكيم عبد الناصرل«القرموطي»: «ماليش علاقة بأولاد السادات»    عاهل البحرين يشيد بدور الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي    «المحامين» تبدأ سيناريو «رفض القيمة المضافة» ب«الإضراب»    مدرجات جديدة ومؤتمر عالمي عن الاقتصاد الاسلامي بتجارة الأزهر    مؤسسة أهلية توزع 50 حقيبة مدرسية على تلاميذ في بئر العبد    الرئيس السيسي يصدر 3 قوانين جمهورية    أطنان من الأسماك النافقة تطفو على سطح النيل بالبحيرة    طرح أذون وسندات خزانة ب 324.5 مليار جنيه خلال الربع الثاني من العام المالي    راشد يؤكد على أهمية تنويع المنتج السياحي والتحرك صوب الأسواق الغير تقليدية    الهيئة الهندسية: بدء أعمال حفر أنفاق بورسعيد في شهر أكتوبر    «فوربس»: ثروة ترامب تقدر بنحو 3.7 مليار دولار    وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره التركي تطورات الأوضاع في المنطقة    روسيا والصين تعربان عن قلقهما حيال آخر التطورات في شبه الجزيرة الكورية    حفتر: ليبيا تحتاج لقائد عسكرى ذى خبرة.. والمهم الأمن والاستقرار    فى غياب مصري.. آرسنال وبازل فى لقاء الأخوة الأعداء    مؤمن سليمان يقرر عدم الظهور على وسائل الإعلام    «أنطوي» يقود هجوم الأهلي أمام وادي دجلة.. و«نيدفيد» أساسيًا    سموحة بثلاثية يخطف الفوز من طنطا    انتشال جثث جميع ضحايا ركاب مركب الموت برشيد    شرطة التموين تضبط 6 آلاف لتر بنزين وسولار و11 ألف أسطوانة بوتاجاز    تأجيل محاكمة 47 متهماً ب«اقتحام قسم التبين» ل18 أكتوبر    مصرع 3 أشخاص وإصابة 12 آخرين إثر حادث سير في الغربية    إغلاق 6 مراكز للدروس الخصوصية في شبرا الخيمة    بعثة "مصر للطيران" بجدة تحتفل بنجاح موسم الحج    رئيس تحرير «الشرق الأوسط» يُغلق الهاتف في وجّه سيد علي بسبب «النشار»    وزير النقل الروسي يغادر القاهرة بعد زيارة استغرقت يومين    قرار هام من السيسي بشأن ختان الإناث    مصرع طالب صدمه قطار القاهرة - الإسكندرية أمام مزلقان الدبايبة ببركة السبع    بالفيديو.. عمرو دياب يدخل موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية    محمد رمضان عن تقليد الشباب له: «الحقيقة أنا اللي بقلدهم»    ماذا قال طارق الشناوي عن أنجلينا جولي!    «نصار»: تسلمت جامعة القاهرة مديونة وبعد عامين وصل الرصيد ل866 مليون جنيه    دراسة: العيش مع زوج كئيب أو زوجة بائسة يسبب الأمراض    «المناوي»: زاهي حواس أفضل سفير لمصر وعلى الدولة تبني برنامجه    السيسي يصدر رسميًا قانون «إنهاء المنازعات الضريبية»    بالصور.. أبرز مراحل حياة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر    مونديال كرة الصالات: روسيا الى النهائي على حساب ايران    بالصورة.. أول مولود في العالم من "ثلاثة آباء" لعائلة عربية!    خالد منتصر: «الشرطة فكرها سلفي»    وفاة 43 ألف مصري في عام بسبب الهواء الملوث    "أبو الغيط " صديق ليفني يواصل انحطاطه ويلمح بتقسيم سوريا    على عكس بيان بريزنتيشن.. الكاف يعلن بيع حقوق تسويق بطولاته    3 ملايين جنيه دعم من وزارة الرياضة للنادي الأهلي    المؤبد ل37 إرهابيًا والمشدد 3 سنوات ل3 آخرين بالشرقية لاتصالهم ب«داعش»    محافظة المنيا توقع بروتوكولًا مع «الإسكان» لتطوير منطقة «أبو هلال» ب15 مليون جنيه    انطلاق ملتقى الأديان «هنا نُصلي معًا» بسانت كاترين.. غدًا    إبراهيم عيسى: عبد الناصر عاش حياة "سيدنا علي"    «عبدالغني»: زيارة «إنفانتينو» تؤكد أن مجلس «أبو ريدة» لن يُحل    بالصور| أشهر 5 عمليات سطو مسلح على البنوك حول العالم    خلال ترأسه لاجتماع قيادات الصحة.. محافظ أسيوط يستعرض تقارير زيارته لمستشفي أبنوب وديروط المركزي ويوصى بحصر احتياجات المستشفيات    الصين تعزي أبناء تايوان المتضررين من إعصار «ميجي»    إيمان عز الدين: السياحة الروسية لديها الرغبة الشديدة فى العودة بقوة إلى مصر    «لو فاتك خبر» اقرأ «المصري اليوم»: أعلى معدل طلاق في 2015.. ورئيس «فيفا» في مصر    محامي إسلام بحيري: الموقف القانوني لموكلي يتحدد السبت    شيخ الأزهر يلقي كلمة للأمة العربية والإسلامية بحضور ملك البحرين    الرئيس السيسى يفتتح متحف الزعيم جمال عبد الناصر فى ذكرى وفاته    نملة تُعلِّم قائد الجيوش كيف يقهر الهزيمة وينتصر!!    رقية فك تعطيل الزواج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اضطراب زملة آسبرجر
نشر في البداية الجديدة يوم 26 - 04 - 2013

بعض الأطفال الموهوبين قد يُعانون منْ زملة أسبرجر أو ما يُطلق عليه الاضطراب التوحدي ذي المستوى المُرتفع منَ الأداء الوظيفي.
ويرى neihart (2000) أنَّ مثل هؤلاء الأطفال يكونون مرتفعي الذكاء، وعادةً لا يتلقون مُطلقاً المُساعدة في المدرسة كي يقوموا بتلك المهام التي يتمّ تكليفهم بها، بل غالباً ما يتم تركها ليقوموا هم أنفسهم بأداء ما يوكل إليهم منْ أعمال.
وتُشير grandin (2001) إلى أنَّ هناك نوعيْن منَ التفكير يُميِّزان هؤلاء الأطفال الموهوبين الذين يُعانون منْ زملة أسبرجر يتمثَّل:
1. التفكير اللفظي الاجتماعي: إذ يعتمد على تناقل الكلمات واستخدامها. ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الحاسوب والبرمجة وميكانيكا السيارات والإعلانات وتصميم المُعدات الصناعية.
2. التفكير الرياضي والموسيقى القائم على الذاكرة: يُسهم في تحقيق البراعة في الفيزياء أو المُحاسبة أو الرياضيات، ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الرياضيات والمُحاسبة والهندسة والفيزياء والموسيقى والمجالات التي تتطلَّب المهارات الفنية بوجه عام.
ويُعدُّ استخدام الصور سواءٌ المتحركة أو الثابتة إلى جانب المثيرات البصرية ثلاثية الأبعاد فرصة جيدة أمام أولئك الأطفال الذين يتميزون بأيِّ نوع أو نمط منْ هذيْن النمطين كي يقوموا بعمليات التفكير المُختلف عليها.
وإذا كان هؤلاء الأطفال يشتركون عنْ غير قصدٍ في سلوكيات تُثير سخرية الآخرين منهم أو تؤدي إلى مضايقتهم فإنَّ ذلك يرجعُ في جانبٍ كبير منه إلى أنَّهم تعوزهم القدرة على رؤية أنَّ مثل هذه السلوكيات تُعدُّ غير ملائمة.
ويضيف little (2002) أنَّ هناك عدد منَ السمات التي تُميِّز أولئك الأطفال، ومنها:
o وجود كمّ كبير منَ المُفردات اللغوية لديهم.
o وجود قدرة لفظية مرتفعة.
o عدم قدرتهم على أخد دور الشخص الآخر أو فهم وجهة نظره.
o شدة الاهتمام بموضوعات معينة دون غيرها.
o الذاكرة المُتوقدة.
o الحساسية الزائدة لأنواع معينة منَ المُثيرات الحسية.
o الانطواء.
o الاستمتاع بتلك التمرينات التي تقوم على الحفظ والاستظهار دون فهم.
o القدرة المُنخفضة على الفهم والاستيعاب اللغوي.
o العزلة الاجتماعية؛ حيثُ لا يكون بمقدورهم فهم الإشارات الاجتماعية أو التعبيرات الوجهية المُختلفة.
كذلك يرى neihart (2000) و gallagher & gallagher (2002) بأنَّه معرفة الأطفال الموهوبين ذوي زملة أسبرجر بناءًا على ما يلي:
. أنماط الحديث: يستخدم ألفاظاً غير شائعة، ويكون حديثه غير متواصِل، ومع ذلك فهو يبدو أحياناً طليقاً في حديثه ويتسم تفكيره بالأصالة والتحليل.
o . الاستجابة للروتين: يبدو متمسكاً بالروتين ولا يقبل أي تغيُّر فيه، ومع حدوث أيّ تغيُّر في الروتين سواءٌ في المنزل أو الفصل فإنّه يثور على ذلك ويتسم سلوكه عندئذٍ بالعدوانية، وبسبب ذلك فإنَّه قد يرفض الاشتراك في مهام التعلُّم العامة في المدرسة، ولا يرى آنذاك أنَّهُ فعل شيئاً غير عادي، كما لا يُدرك أنَّ الآخرين يُمكنُ أنْ يعتبروا سلوكه هذا غريباً أو غير عادي.
o . اضطراب الانتباه: هناك بعض المِشكلات التي تؤثر على الانتباه وتؤدي إلى تشتته، وترجع إلى أسباب داخلية الذي عادة ما تؤدي إلى انخفاض مستوى أداءه المدرسي.
o . البشاشة: يُمكنُ أنْ يلعب بالكلمات فقط ويُبدعُ في ذلك، ولكنه رُغم هذا لا يفهم تلك البشاشة التي تتطلَّب التبادل الاجتماعي فلا يضحك على الأشياء التي تُعدُّ مضحكة بالنسبة للآخرين، ولا يفهم بسهولة معنى النكات التي يُطلقها البعض بين حين وآخر.
o . التآزر الحركي: لا يكون بإمكانهم أنْ يصلوا إلى مستوى جيد منَ التآزر الحركي الجيِّد، حيثُ يتسمون بقصورٍ واضحٍ في تآزرهم الحركي.
o . الانفعالات: تكون غير ملائمة لمثل هذه المثيرات، حيثُ قد تزيد أو تقل عنِ المتوقع أو حتى لا تتفق كلية مع الموقف، ومنْ جانبٍ قد يتسمون بوجود قصور في التعاطف منْ جانبهم مع الآخرين إذ أنَّهم لا يستطيعون أنْ يضعوا أنفسهم موضع هؤلاء الآخرين، ومنْ ثمَّ لا يكون بمقدورهم أنْ يُدركوا جيِّداً كيفَ يُفكِّر الآخرون في المواقف المختلفة وكيف تكون مشاعرهم وانفعالاتهم خلالها.
o . البصيرة الاجتماعية: لا يعون مشاعر واحتياجات واهتمامات الآخرين، ولا يهم أيّ منهم سوى أنْ يتحدَّث عن موضوع يفضِّله هو، ويمثل موضوع اهتمام منْ جانبه دون مراعاة لمنْ يستمع إليه، كما أنَّهم قد يُقاطعون الآخرين وهم يتحدثون، أو يقومون بفرض أنفسهم عليهم أثناء الحديث، ويرجع ذلك إلى أنَّهم يفتقرون إلى ما يُعرف بالوعي الاجتماعي.
o . النمطية: يتسم سلوكهم بالنمطية، إذ نجدهم يسيرون في السلوك والحديث وفق قوالب جامدة لا يُمكنُ لهم أنْ يبتعدوا عنها قيد أنملة، وتكون ردود أفعالهم لأي تغيير في ذلك متطرفةً.
o . الوعي الاجتماعي: مع إدراكهم بأنَّهم مختلفين عنِ الآخرين إلاّ أنَّهم ليس بمقدورهم أنْ يعوا سبباً لذلك.
o . التفاعلات الاجتماعية: ليس بمقدورهم أنْ يعرفوا كيفَ يُمكنهم أنْ يُقيموا صداقات عديدة مع الآخرين على الرّغم منْ رغبتهم في إقامتها، علماً بأنَّهم لا يستطيعون منْ جانب آخر أنْ يُحافظوا على تلك الصداقات التي قد تجمعهم بغيرهم منَ الأقران.

أسماء بارزة في المجتمعات الغربية تعاني من اضطراب طيف التوحد:
o ريان أندرسون: كان يعمل كمختص في الحرس الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصه على انه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ريتشادر بورشيردز: متخصص في علم الرياضيات والجبر, وتخرج من جامعة كامبردج، يعمل حالياً كأستاذ رياضيات في جامعة كاليفورنيا، يعتقد بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o تميل جراندين: أستاذ مساعد في جامعة ولاية كالورادو في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصها بالتوحد بعد سنوات من تشخيصها بإصابة دماغية، تعتبر من المدافعين عن التوحد، لها العديد من المحاضرات والمقالات والكتب عن التوحد.
o جاري نومان: مغنى بريطاني، في بعض المقابلات كانت تبدو عليه العزلة، وبناء عليه اعتبر مصاباً بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين سبيلبيرغ: مخرج أفلام، تراوحت أفلامه بين الخيال العلمي والدراما التاريخية، تنم تشخيصه بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين ولتشير: رسام معماري، تم تشخيصه بالتوحد, كان متعلقا بالسيارات والرسم المعماري، كان طفل غير ناطق، تم تشخيصه بالتوحد في عمر الثلاث سنوات.
أسماء بارزة في التاريخ عانوا من اضطرابات طيف التوحد:
o هينري كافيندش: عالم بريطاني، كان اغلب الوقت صامتاً ومنعزلاً عن الآخرين وغريب الأطوار، وليس لديه أية علاقات اجتماعية خراج نطاق أسرته، يشك بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ألبرت اينشتاين: يعتبر من أعظم علماء القرن العشرين، منح جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921، كان يعتبر بطيء التعلم كثير الحياء، لاحتمال إصابته بخلل وظيفي بالدماغ.
o جلين كلود: عازف بيانو كندي متألق، له أسلوب غريب الأطوار في العزف يعزف غالباً بلا شعور، يعتقد بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر والتي قد يكون لها دور في عبقريته الموسيقية.
o أدولف هتلر: زعيم ألماني خلال الفترة من عام 1933 إلى 1945، موهوب بأسلوب خطابة جذاب، ويعتبر من أبرز القادة البارزين في التاريخ العالمي، مسبب الحرب العالمية الأولى والثانية.
o توماس جيفيرسون: الزعيم الثالث للولايات المتحدة الأمريكية، رجل سياسي فيلسوف ثائر، مزارع من ذوي الاقطاعات، ومهندس معماري، وكاتب له العديد من الانجازات خاصة في التراث الأمريكي.
o موزارت: أبرز وأشهر ملحن موسيقي كلاسيكي غربي، تأثر به الكثير من الموسيقيين الذين أحبوا أعماله ورددوها.
o إسحاق نيوتن: عالم فيزياء، ورياضيات، وفلك، وفلسفة، وكيمياء. هو من وضع نظرية الجاذبية الأرضية، وله نظرياته في التفاضل والتكامل والفيزياء.
جان بياجيه: بروفسور في علم النفس في جامعة جينيفا من عام 1929 إلى 1954، له العديد من النظريات في علم النفس.
o رامانوجان: عالم رياضيات هندي، لم يلتحق بالجامعة قط واعتمد على نفسه في دراسته, عمل العديد من النظريات الرياضية التحليلية، له صيغ قانونية عديدة لم يكتشف صحتها إلا مؤخراً.
o مارك توين: كاتب فكاهي ومحاضر أمريكي مشهور، كان أيضاً ربان سفينة.
o بالرغم من إصابتهم بعرض من أعراض طيف التوحد أو وجود شك في ذلك بتواجد صفة أو أكثر من صفات الأشخاص المصابين بالتوحد كالعزلة أو ضعف التواصل الاجتماعي إلا أن تلك الشخصيات استطاعت أن تقدم الكثير لنفسها ولأسرهإ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.