البرلمان الكويتى يناقش "كارثة الرياض" اليوم    غدا.. احتفالية مرور شعلة الألعاب الأولمبية الثامنة بمحافظة المنيا    "علاء" على تويتر يتطاول على الشعرواى.. وسحر الجعارة: "أموال الإخوان قذرة"    بالفيديو- 4 مسيرات لطالبات الأزهر.. تنديدا بجرائم العسكر بحق الحرائر    حملة "مصرنا بلا عنف" تحذر من الفكر التكفيري ورفض المظاهرات بالشرقية    جامعة الأزهر تقرر إحالة "محمود شعبان" إلى مجلس التأديب    وزيرا الاستثمار والتعاون الدولي يكشفان ملامح مؤتمر مارس ومابعده لهنا العاصمة    أسهم البورصة تخسر 1.4 مليار جنيه بمستهل التعاملات    إزالة 411 إشغالا وتوفير أسواق بديلة للباعة الجائلين بأسوان    ميناء الغردقة يستقبل السفينة السياحية برلين على متنها 313 سائحا    نفوق 12 طن أسماك فى النيل بالبحيرة    بعد قليل.. رئيس الوزراء يفتتح مؤتمر المستثمرين العرب    المستشار الجندي: الحكومة هي أكبر ملوث للبيئة !!    مصر توقع مذكرة تفاهم مع جنوب السودان للإعفاء من تأشيرات الدخول    اليوم.. فتح مراكز الاقتراع للانتخابات الرئاسية في تونس    استئناف أعمال المفاوضات النووية الإيرانية الغربية    عشرات الجرحى جراء زلزال هز شمالي اليابان    مستوطنون يحرقون منزلا برام الله والعائلة بداخله    حفتر: مصر لم ترسل طائرات أو أفرادا إلى ليبيا    «الصحة» تدشن البرنامج القومي لمنع عدوى المنشآت الصحية    اكتشاف بؤرة منزلية مصابة بأنفلونزا الطيور في الغربية    وكيل وزارة الصحة: هناك مخاوف من 'تحور' فيروس أنفلونزا الطيور    صحة الدقهلية:    ارتفاع حالات الاصابة بالغدة النكفية فى المدارس إلى الى 4200 اصابة    الاثنين.. ثقافة الإسكندرية تحتفى بعيد الطفولة    30 ديسمبر ..الحكم في دعوي تعويض استاذ جامعي من رجل أعمال سعودي    متحف "طوكيو" يشهد معرضا لإبداعات الرسام الفرنسى دوشون    صناع "وردة" فى ندوة اليوم السابع: العمل لم يؤكد حقيقة المس الشيطانى أو علاقة الإنسان بالجن وتركنا الحكم للمشاهد.. ومحمد حفظى: الريف أكثر تعرضا لهذه الحالات.. والمخرج: غامرنا بتقديم فكرة فيلم رعب    صور.. مهرجان دبي لمسرح الشباب يُنهى فعالياته    ضبط 280 قضية مخالفة تموينية خلال الأسبوع الماضي بالمنيا    والد احد الضحايا ينفعل علي مشرف حفظ الامن في مذبحة بورسعيد قائلا :" انت اللي قتلت أبني .. منك لله "    ضبط1826 مخالفة فى حملة مرورية بأسيوط    قنبلة هيكلية تثير الذعر بمدرسة بقرية "الملقة" بكفر الدوار    السيطرة على حريق بمحول كهرباء في البحيرة دون خسائر بشرية    امن بني سويف يكشف هوية منفذ عملية تفجير السكك الحديدية    موظف يلقي بزوجته من الطابق الثالث بسبب خلافات زوجية بالهرم    أصالة تنعي شقيقها "أيهم" وتتذكر والدها: «مع بعضكم بالجنة إن شاء الله ياغوالي»    إجراءات أمنية مشددة بنفق أحمد حمدي بالسويس    مدنيون ب«أمن القاهرة» يدشنون حملة لمواجهة «إرهاب 28 نوفمبر»    عصام عبدالفتاح: أستراليا تحتاج لإعداد قوي ومباريات صعبة    مستشار الرئيس الكيني: حركة «الشباب» تحاول إشعال حرب دينية    إنتر يصطدم بميلان في "ديربي الغضب" الإيطالي    اخلاء سبيل اعضاء الوايت نايتس المقبوض عليهم امس    المصري رامي عاشور بطلا للعالم للاسكواش    أسماء محفوظ: لا تتحدثوا عن ثورة قبل هذه الأمور    د/ مغازى تدريب نحو 518 متدرب من مهندسى الوزارة والقيادات الوسطى فى مجال إدارة المياه    فيديو..سلسلة بشرية لطلاب"أزهر تفهنا الأشراف"ضمن فعاليات "كسر الحصار"    طارق يحيى : سعيد بالصدارة .. والمدرب الوطني الانسب للمنتخب    العبادي يوجه بتكثيف القصف الجوي بالأنبار وتسليح أبنائها لمواجهة «داعش»    برهامي للشيخ ميزو: يكفي أن الأزهر تبرأ منك    "الوزير": الكراكة "هركليز" بدأت التكريك بقناة السويس الجديدة    ضبط "50 طن ملح" دون فواتير ب"قنا"    ميسي ينتزع لقب أفضل هداف في تاريخ الدوري الإسباني    عندما يهون الدين والوطن    سوء الجوار    قرآن وسنة    عفيفى: لا وقت لأى ثورات وكفانا تطبيلا لهذه الدعوات    عودة «المعزول» إلى الحكم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

اضطراب زملة آسبرجر
نشر في البداية الجديدة يوم 26 - 04 - 2013

بعض الأطفال الموهوبين قد يُعانون منْ زملة أسبرجر أو ما يُطلق عليه الاضطراب التوحدي ذي المستوى المُرتفع منَ الأداء الوظيفي.
ويرى neihart (2000) أنَّ مثل هؤلاء الأطفال يكونون مرتفعي الذكاء، وعادةً لا يتلقون مُطلقاً المُساعدة في المدرسة كي يقوموا بتلك المهام التي يتمّ تكليفهم بها، بل غالباً ما يتم تركها ليقوموا هم أنفسهم بأداء ما يوكل إليهم منْ أعمال.
وتُشير grandin (2001) إلى أنَّ هناك نوعيْن منَ التفكير يُميِّزان هؤلاء الأطفال الموهوبين الذين يُعانون منْ زملة أسبرجر يتمثَّل:
1. التفكير اللفظي الاجتماعي: إذ يعتمد على تناقل الكلمات واستخدامها. ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الحاسوب والبرمجة وميكانيكا السيارات والإعلانات وتصميم المُعدات الصناعية.
2. التفكير الرياضي والموسيقى القائم على الذاكرة: يُسهم في تحقيق البراعة في الفيزياء أو المُحاسبة أو الرياضيات، ويُمكن أنْ يُحقق الأطفال الموهوبون منْ هذا النمط النجاح في مجالات الرياضيات والمُحاسبة والهندسة والفيزياء والموسيقى والمجالات التي تتطلَّب المهارات الفنية بوجه عام.
ويُعدُّ استخدام الصور سواءٌ المتحركة أو الثابتة إلى جانب المثيرات البصرية ثلاثية الأبعاد فرصة جيدة أمام أولئك الأطفال الذين يتميزون بأيِّ نوع أو نمط منْ هذيْن النمطين كي يقوموا بعمليات التفكير المُختلف عليها.
وإذا كان هؤلاء الأطفال يشتركون عنْ غير قصدٍ في سلوكيات تُثير سخرية الآخرين منهم أو تؤدي إلى مضايقتهم فإنَّ ذلك يرجعُ في جانبٍ كبير منه إلى أنَّهم تعوزهم القدرة على رؤية أنَّ مثل هذه السلوكيات تُعدُّ غير ملائمة.
ويضيف little (2002) أنَّ هناك عدد منَ السمات التي تُميِّز أولئك الأطفال، ومنها:
o وجود كمّ كبير منَ المُفردات اللغوية لديهم.
o وجود قدرة لفظية مرتفعة.
o عدم قدرتهم على أخد دور الشخص الآخر أو فهم وجهة نظره.
o شدة الاهتمام بموضوعات معينة دون غيرها.
o الذاكرة المُتوقدة.
o الحساسية الزائدة لأنواع معينة منَ المُثيرات الحسية.
o الانطواء.
o الاستمتاع بتلك التمرينات التي تقوم على الحفظ والاستظهار دون فهم.
o القدرة المُنخفضة على الفهم والاستيعاب اللغوي.
o العزلة الاجتماعية؛ حيثُ لا يكون بمقدورهم فهم الإشارات الاجتماعية أو التعبيرات الوجهية المُختلفة.
كذلك يرى neihart (2000) و gallagher & gallagher (2002) بأنَّه معرفة الأطفال الموهوبين ذوي زملة أسبرجر بناءًا على ما يلي:
. أنماط الحديث: يستخدم ألفاظاً غير شائعة، ويكون حديثه غير متواصِل، ومع ذلك فهو يبدو أحياناً طليقاً في حديثه ويتسم تفكيره بالأصالة والتحليل.
o . الاستجابة للروتين: يبدو متمسكاً بالروتين ولا يقبل أي تغيُّر فيه، ومع حدوث أيّ تغيُّر في الروتين سواءٌ في المنزل أو الفصل فإنّه يثور على ذلك ويتسم سلوكه عندئذٍ بالعدوانية، وبسبب ذلك فإنَّه قد يرفض الاشتراك في مهام التعلُّم العامة في المدرسة، ولا يرى آنذاك أنَّهُ فعل شيئاً غير عادي، كما لا يُدرك أنَّ الآخرين يُمكنُ أنْ يعتبروا سلوكه هذا غريباً أو غير عادي.
o . اضطراب الانتباه: هناك بعض المِشكلات التي تؤثر على الانتباه وتؤدي إلى تشتته، وترجع إلى أسباب داخلية الذي عادة ما تؤدي إلى انخفاض مستوى أداءه المدرسي.
o . البشاشة: يُمكنُ أنْ يلعب بالكلمات فقط ويُبدعُ في ذلك، ولكنه رُغم هذا لا يفهم تلك البشاشة التي تتطلَّب التبادل الاجتماعي فلا يضحك على الأشياء التي تُعدُّ مضحكة بالنسبة للآخرين، ولا يفهم بسهولة معنى النكات التي يُطلقها البعض بين حين وآخر.
o . التآزر الحركي: لا يكون بإمكانهم أنْ يصلوا إلى مستوى جيد منَ التآزر الحركي الجيِّد، حيثُ يتسمون بقصورٍ واضحٍ في تآزرهم الحركي.
o . الانفعالات: تكون غير ملائمة لمثل هذه المثيرات، حيثُ قد تزيد أو تقل عنِ المتوقع أو حتى لا تتفق كلية مع الموقف، ومنْ جانبٍ قد يتسمون بوجود قصور في التعاطف منْ جانبهم مع الآخرين إذ أنَّهم لا يستطيعون أنْ يضعوا أنفسهم موضع هؤلاء الآخرين، ومنْ ثمَّ لا يكون بمقدورهم أنْ يُدركوا جيِّداً كيفَ يُفكِّر الآخرون في المواقف المختلفة وكيف تكون مشاعرهم وانفعالاتهم خلالها.
o . البصيرة الاجتماعية: لا يعون مشاعر واحتياجات واهتمامات الآخرين، ولا يهم أيّ منهم سوى أنْ يتحدَّث عن موضوع يفضِّله هو، ويمثل موضوع اهتمام منْ جانبه دون مراعاة لمنْ يستمع إليه، كما أنَّهم قد يُقاطعون الآخرين وهم يتحدثون، أو يقومون بفرض أنفسهم عليهم أثناء الحديث، ويرجع ذلك إلى أنَّهم يفتقرون إلى ما يُعرف بالوعي الاجتماعي.
o . النمطية: يتسم سلوكهم بالنمطية، إذ نجدهم يسيرون في السلوك والحديث وفق قوالب جامدة لا يُمكنُ لهم أنْ يبتعدوا عنها قيد أنملة، وتكون ردود أفعالهم لأي تغيير في ذلك متطرفةً.
o . الوعي الاجتماعي: مع إدراكهم بأنَّهم مختلفين عنِ الآخرين إلاّ أنَّهم ليس بمقدورهم أنْ يعوا سبباً لذلك.
o . التفاعلات الاجتماعية: ليس بمقدورهم أنْ يعرفوا كيفَ يُمكنهم أنْ يُقيموا صداقات عديدة مع الآخرين على الرّغم منْ رغبتهم في إقامتها، علماً بأنَّهم لا يستطيعون منْ جانب آخر أنْ يُحافظوا على تلك الصداقات التي قد تجمعهم بغيرهم منَ الأقران.

أسماء بارزة في المجتمعات الغربية تعاني من اضطراب طيف التوحد:
o ريان أندرسون: كان يعمل كمختص في الحرس الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصه على انه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ريتشادر بورشيردز: متخصص في علم الرياضيات والجبر, وتخرج من جامعة كامبردج، يعمل حالياً كأستاذ رياضيات في جامعة كاليفورنيا، يعتقد بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o تميل جراندين: أستاذ مساعد في جامعة ولاية كالورادو في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشخيصها بالتوحد بعد سنوات من تشخيصها بإصابة دماغية، تعتبر من المدافعين عن التوحد، لها العديد من المحاضرات والمقالات والكتب عن التوحد.
o جاري نومان: مغنى بريطاني، في بعض المقابلات كانت تبدو عليه العزلة، وبناء عليه اعتبر مصاباً بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين سبيلبيرغ: مخرج أفلام، تراوحت أفلامه بين الخيال العلمي والدراما التاريخية، تنم تشخيصه بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر.
o ستيفين ولتشير: رسام معماري، تم تشخيصه بالتوحد, كان متعلقا بالسيارات والرسم المعماري، كان طفل غير ناطق، تم تشخيصه بالتوحد في عمر الثلاث سنوات.
أسماء بارزة في التاريخ عانوا من اضطرابات طيف التوحد:
o هينري كافيندش: عالم بريطاني، كان اغلب الوقت صامتاً ومنعزلاً عن الآخرين وغريب الأطوار، وليس لديه أية علاقات اجتماعية خراج نطاق أسرته، يشك بأنه يعاني من متلازمة اسبرجر.
o ألبرت اينشتاين: يعتبر من أعظم علماء القرن العشرين، منح جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921، كان يعتبر بطيء التعلم كثير الحياء، لاحتمال إصابته بخلل وظيفي بالدماغ.
o جلين كلود: عازف بيانو كندي متألق، له أسلوب غريب الأطوار في العزف يعزف غالباً بلا شعور، يعتقد بأنه مصاب بمتلازمة اسبرجر والتي قد يكون لها دور في عبقريته الموسيقية.
o أدولف هتلر: زعيم ألماني خلال الفترة من عام 1933 إلى 1945، موهوب بأسلوب خطابة جذاب، ويعتبر من أبرز القادة البارزين في التاريخ العالمي، مسبب الحرب العالمية الأولى والثانية.
o توماس جيفيرسون: الزعيم الثالث للولايات المتحدة الأمريكية، رجل سياسي فيلسوف ثائر، مزارع من ذوي الاقطاعات، ومهندس معماري، وكاتب له العديد من الانجازات خاصة في التراث الأمريكي.
o موزارت: أبرز وأشهر ملحن موسيقي كلاسيكي غربي، تأثر به الكثير من الموسيقيين الذين أحبوا أعماله ورددوها.
o إسحاق نيوتن: عالم فيزياء، ورياضيات، وفلك، وفلسفة، وكيمياء. هو من وضع نظرية الجاذبية الأرضية، وله نظرياته في التفاضل والتكامل والفيزياء.
جان بياجيه: بروفسور في علم النفس في جامعة جينيفا من عام 1929 إلى 1954، له العديد من النظريات في علم النفس.
o رامانوجان: عالم رياضيات هندي، لم يلتحق بالجامعة قط واعتمد على نفسه في دراسته, عمل العديد من النظريات الرياضية التحليلية، له صيغ قانونية عديدة لم يكتشف صحتها إلا مؤخراً.
o مارك توين: كاتب فكاهي ومحاضر أمريكي مشهور، كان أيضاً ربان سفينة.
o بالرغم من إصابتهم بعرض من أعراض طيف التوحد أو وجود شك في ذلك بتواجد صفة أو أكثر من صفات الأشخاص المصابين بالتوحد كالعزلة أو ضعف التواصل الاجتماعي إلا أن تلك الشخصيات استطاعت أن تقدم الكثير لنفسها ولأسرهإ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.