"منتجي الدواجن": " بعض اللقاحات المستوردة لا تصلح للاستخدام في مصر    شكري يبحث مع المبعوث الأممي لدى ليبيا جهود تحقيق المصالحة    مصرع 4 أشخاص في حادث تصادم بموكب زفاف بالمنوفية    حملة "صلاح" ضاعفت طلبات العلاج من الإدمان 5 مرات    بالصور.. المطربة هند الصباحي تحيي حفل 30 يونيو بطور سيناء    أحمد فهمي عن "لأعلى سعر": "هشام ندل.. ومينفعش نرمي اللوم على الست"    وفاة الممثل السويدي مايكل نيكفيست عن 56 عاما    «ترامب» يشيد باستقالة صحفيين في «سي إن إن».. ويشكو من «الأخبار الزائفة»    إعارة كهربا – عبد الواحد ل في الجول: افضل له وللزمالك    1479 موهوبا فقط تم اختيارهم من بين 80 ألف بحث الانتقاء وصناعة البطل الأوليمبى    «لغز» تسليم القلعة الحمراء درع الدورى فى لقاء إنبى خارج «الأعراف والتقاليد»    بالصور.. توافد بعثة الأهلى على مطار القاهرة استعدادًا للسفر إلى زامبيا    ملف.. مونديال قطر تحت القصف    "البناء والتنمية" يناور ب4 أوراق للخروج من "نفق الحل"    مقتل انتحاريين حاولا تفجير نفسيهما في حفل زفاف غرب بغداد    ضبط 329 عبوة مستحضرات تجميل منتهية الصلاحية في مطروح    بالفيديو.. لحظة مغادرة مدير أمن القاهرة منطقة طلعت حرب    بعد انتشارها بسواحل المتوسط.. البيئة تصدر بيانًا بشأن قناديل البحر    محافظ الإسكندرية يشدد على الاهتمام بنظافة وتجميل الشوارع الرئيسية والداخلية    قطر "تتمسكن": العرب يحاصروننا مثل الفلسطينيين في غزة    باحث سياسي: قطر أضاعت الفرص الممنوحة من الدول الخليجية    بالصور.. تميم يذل شعبه وعناصر الإخوان وحماس ينعمون فى قصره    القبول بمدارس التمريض.. 220 درجة للبنات و240 للبنين بالفيوم    البرتغال يبحث عن المجد فى مواجهة تشيلى بقازان الروسية    سموحه يرفض أنتقال محارب للأهلي    حظك اليوم وتوقعات الأبراج ليوم الأربعاء 28/6/2017.. على الصعيد المهنى والعاطفى والصحى    محمد رمضان يتمرد.. تخلص من عباءة البلطجي ب"جواب اعتقال"    الحكومة والبنوك تستأنف عملها الأربعاء وتعود للإجازة الخميس    تثبيت الكوتة فى مؤتمر المرأة وصناعة المستقبل    من يعيد إلى «زينب» حجرتها ؟    بحث إضافة نقاط الخبز إلى المقررات التموينية    تشريعات لتحسين الخدمات وتشجيع الاستثمار    إحباط محاولة لاختراق الحدود الغربية .. القوات الجوية تدمر 12 سيارة محملة بالأسلحة والذخائر    ترشيد الإنفاق وتحفيز معدلات النمو .. إسماعيل: نسعى لخفض عجز الموازنة والسيطرة على المديونية    برلمان ماكرون يبدأ جلساته بأغلبية من «المستجدين»    التعاون السعودى يقترب من الحضرى رغم مفاوضات المقاصة    هولندا «مسئولة جزئيا» عن مذبحة سربرنيتشا ضد المسلمين    الإهمال بالإدارة الصحية بمطاى    أخلاقيات الحرب    آداب الحوار    الهرمونات المسئولة عن سعادتك    السباحة رياضة وهواية وعلاج من الأمراض    تستعرض إنجازات الدولة خلال 3 سنوات .. «مصر 1095» حملة شبابية غير تقليدية    دار الإفتاء توضح حكم تشميت «العاطس»    «النواب» والحكومة يحافظان على الشعبية بإجراءات الحماية الاجتماعية    نيللى وغادة ويوسف الشريف يرسمون ملامح رمضان 2018    رشا مجدى: البرامج الصباحية لا تقل أهمية عن التوك شو ولم يزعجنى وجود أحمد مجدى معى فى «صباح البلد»    كبير مفتشى كوم أمبو: لدينا 14 موقعاً مهماً «محدش يعرف عنها حاجة»..وقريباً فتح «جبل السلسلة شرق» للزيارة    دعوة شركات مقاولات الصرف الصحى للتأهيل لتنفيذ مشروعات بالدقهلية والبحيرة    إشغالات شوارع القاهرة لا تتوقف ومطاردات المحافظة لا تنتهى    استراتيجية جديدة للهيئة لتطوير الصادرات المصرية خلال الفترة من 2017-2023    وقف أستاذة جامعية بالأزهر بتهمة ابتزاز الطالبات    التعليم العالى: تسكين الطلاب السودانيين بالمدن الجامعية    جهات سيادية تشرف على تنسيق القبول بالجامعات والوافدين    بلجيكا تحافظ على البيئة بوجبة صراصير بنكهة الثوم والطماطم بدلًا من اللحوم    10منتجات صنعها الجيش الأمريكى فى أزماته ويستخدمها العالم    حكم تقديم صيام «الست البيض» على قضاء رمضان    زعيم القرآنيين: معظم المسلمون يقدسون "المصحف" وليس القرآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





آلام أسفل الظهر المشتملة على عنصر آلام الأعصاب
نشر في البداية الجديدة يوم 27 - 01 - 2013


يعاني 40-50% من الأشخاص حول العالم من آلام أ
سفل الظهر بعض الوقت أو كل الوقت. وترجع هذه ا
لآلام بشكل رئيسي إلى وجود مرض في المنطقة ا
لقريبة من الحبل الشوكي والفقرات والعضلات بتلك ا
لمنطقة. كما قد تحدث هذه الآلام نتيجة تضرر الجذر ا
لعصبي المار بين فقرات العمود الفقري في حال
حدوث انزلاق غضروفي أو إجراء عملية جراحية لفقرة
مسبباً النوع الآخر من الآلام وهي آلام الأعصاب.10
أكثر من 30% من إجمالي المصابين بآلام مزمنة أسفل الظهر، تشتمل آلامهم على عنصر آلام الأعصاب، والذي يأتي نتيجة حدوث تحفيز في الجذور العصبية أو وقوعها تحت ضغط متواصل. وهذا النوع من الألم قد يكون مزمن وقد يشعر به المريض على أنه ألم حارق، وقد يكون مصحوباً بشعور بالتنميل أوالوخز، أو ما يشبه الصدمات الكهربية. وقد يتركز الألم في منطقة الظهر (كآلام اللومباجو: آلام الفقرات القطنية) أو قد تنتشر الآلام إلى الفخذ أو تستمر نزولاً إلى القدم، كما قد يؤدى إلى فقدان الشعور بالمنطقة المصابة (كالشعور بالتنميل والخدر) والشلل في العضلات المقابلة
ما هو الألم؟
الألم هو تجربة حسية وعاطفية مزعجة مصحوبة بحدوث ضرر حقيقي أو محتمل لأحد الأنسجة، أو يمكن وصفها من خلال تعريف هذا الضرر.
هذا التعريف للألم تم طرحه من قبل الرابطة الدولية لدراسة الألم عام 1994، كما قامت الجمعية كذلك بتصنيف الألم المزمن بجانب إنشاء قاموس لتعريف جميع المصطلحات المستخدمة لوصف الألم.
وبتحقيق هذا التوافق على تعريف الألم بين الأوساط العلمية، كان حتماً على العلماء والباحثين من الجنسيات والثقافات المختلفة إعادة النظر في معتقداتهم المتأصلة الجذور عن الألم. وقد حرصت الرابطة على أن تضيف مصطلحي "حسية" و"مزعجة" في وصفها للألم، لتبين أن هذه التجربة – كما أنها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بحاسة اللمس – فهي أيضاً تتضمن مشاركة من الجهاز الحوفي(limbic system) في أعماق المخ وأجزاءً من قشرة المخ.
ومن المثير للاهتمام أيضاً، أن تعريف الألم اشتمل على عبارة "احتمال تلف الأنسجة" كأحد مسببات حدوث الألم، وبذلك يشير التعريف إلى أنه ليس من الضروري حدوث ضرر "حقيقي" لأحد أنسجة الجسم حتى يشعر الإنسان بألم "حقيقي"، كما يشير التعريف بحقيقة أن الألم يتولد في المخ وليس موضعياً في الأنسجة التي حدثت بها الإصابة.
وفي المتوسط، فإن واحداً من كل خمسة أفراد في أوروبا يعاني من أحد الآلام المزمنة، وأكثر هذه الآلام شيوعاً هي آلام الظهر، العضلات، المفاصل/التهاب المفاصل، آلام المفاصل الروماتويدي، آلام الأعصاب، وكذلك الآلام الناتجة عن الأورام.
وعلى الرغم من التقدم الهائل في مجال البحث في العشرين سنة الأخيرة، وتوافرالخيارات العديدة لتسكين الألم، فإن العديد من المرضى لا يزالون يعانون من الآلام المزمنة التي لم يتم علاجها بشكل فعال، فهؤلاء المرضى يحتاجون إلى اكتساب المزيد من المعلومات التفصيلية عن طبيعة الآلام المزمنة لمساعدتهم في التغلب عليها.
كيف يتولد الألم؟
ينشأ الألم من قبل طريقتين مختلفتين: في الطريقة الأولى: عند حدوث تضرر لأحد أنسجة الجسم نتيجة لأي من المسببات كحدوث جرح أو التهاب أو ضغط أو حرارة أو برودة، تتولد نتيجة لهذه الإصابة نبضات (أو إشارات) تنتقل عبر المستقبلات التي تستجيب للألم (كالمنتشرة في أنسجة الجلد والأعضاء الداخلية)، لتصل عبر الأعصاب إلى النخاع الشوكي ومنه إلى المخ حيث يتولد الشعور بالألم.
أما في الطريقة الثانية: (و هو ما يعرف بآلام الأعصاب): فإن تضرر الأعصاب نفسه يؤدي إلى تولد الإشارات العصبية الخاصة بالألم حتى في حال عدم وجود أي تضرر للأنسجة المحيطة بالأعصاب، وقد تتضرر الأعصاب نتيجة لعدة أسباب منها: الاصابة البدنية كحدوث قطع في الأعصاب أو تعرضه للضغط المستمر (نتيجة الوقوف لمدد طويلة دون حركة مثلا)، أو الإصابة بأحد أمراض اضطراب عملية التمثيل الغذائي بالجسم (كداء السكري)، أو دخول بعض الموادة السامة إلى الجسم (كالكحول)، بعض أنواع العدوى الفيروسية (كالهربس زوستر المسبب الألم العصبي التال للهربس)، أو بعض الالتهابات. وتنتج آلام أسفل الظهر غالباً عبر هذا الطريق حيث تتعرض الجذور العصبية لضغوط متواصلة ولاسيما في حالة حدوث انزلاق غضروفي.
والان يمكنك الاجابة على هذه الاسئله وارسالها لنا من خانة راسلنا ونحن نحدد لك اذا كنت تشتكى من الام الاعصاب ام من سبب اخر
نشرة توضيحية عن الألم
هل كان الألم شبيها بوخز الإبر والدبابيس؟
هل تشعر أن الألم ساخن/حارق؟
هل يؤدي الألم إلى تنميل؟
هل يبدو الألم كالصدمات الكهربائية؟
هل يصبح الألم أسوأ بملامسة الملابس أو ملاءات
هل تشعر بالألم في المفاصل فقط؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.