وزير الأوقاف ينجح في تعديل مادة اضطهاد الأقليات    شاهد.. الزيات: النظام يتعامل بمبدأ "اضرب المربوط يخاف السايب"    استئناف محاكمة بديع والبلتاجي اليوم في "أحداث البحر الأعظم"    مصر تتسلم 500 مليون دولار دفعة أولى من منحة سعودية بقيمة 2.5 مليار دولار    وزير قطاع الأعمال: تعديل النظام الأساسى لبعض الشركات لتمويل تطويرها    26.6 مليار جنيه إجمالي تداولات البورصة خلال شهر مايو    562 مليون جنيه إجمالي مشتريات العرب خلال مايو الماضي    الجيش التركي يقتل 14 من عناصر داعش قرب حلب    اليونيسيف تناشد كافة أطراف الأزمة العراقية بحماية الأطفال في الفلوجة    ننشر نص وزيرة الاستثمار لكلمة الرئيس السيسى خلال احتفالية سفارة الصين    ولد الشيخ: معاناة اليمنيين توجب على أطراف المشاورات التوصل لحل سريع للأزمة    كوريا الشمالية تشيد بالسياسي الحكيم" ترامب".. وتنتقد كلينتون "المغفّلة"    روسيا تنجح في إنشاء أول مفاعل نووي بتكنولوجيا الجيل الثالث    بأمر مارتن يول.. 4 صفقات للأهلي في 4 مراكز    كوبا أميركا.. الكرة تنقذ فيدال من البؤس وتجعله "ملكا" ثريا    اليوم .. مواجهة بين الإنتاج الحربى والمقاصة ب"السلام الدولى"    «مصر للطيران» توضح ملابسات «قنبلة طائرة بانكوك»    بالفيديو.."الأرصاد": اليوم طقس شديد الحرارة على كافة الأنحاء..والقاهرة تسجل 43 درجة    نظر محاكمة 47 متهما ب"اقتحام قسم التبين"    ضبط 255 هاربا من أحكام قضائية فى حملة أمنية بأسوان    لو بتحب الإنجاز.. بالصور.. هواتف ذكية مزودة بميزة الشحن السريع    الإبراشي يتحدى صناعة الإعلام ويقدم برنامجه: لم أخطئ حتى أعاقب    الرقص الحديث يغير الثوابت المنطقية بمسرح الجمهورية    تامر أمين :«تطوير العشوائيات بقى زي إعلانات فرد الشعر»    أفضل وقت لأداء التراويح وأقل عدد لصلاة «التهجد»    بالفيديو.. تعرف على الفرق بين صلاتي التراويح والتهجد    الصحة: قرار رفع أسعار الأدوية 20% ينعش خزينة الوزارة ب 6.7 مليون جنيه    لمرضى الضغط فى رمضان.. قلل الملح وزود الليمون.. وفى حالة التعب "افطر"    ضبط طبيب متهم بالاشتراك في واقعة «ختان ميار»    بعثة منتخب مصر تصل إلى تنزانيا    حاملة الطائرات "ناصر" من طراز "ميسترال" الفرنسي تصل مصر غدا    اليوم .. فتح معبر رفح البري لمدة أربعة أيام    الأطعمة منخفضة الدهون تحتوى على مستويات مرتفعة من السكريات الضارة    شركة فرنسية توقع اتفاقا بقيمة 500 مليون يورو لتجديد منصة نفط في ليبيا    النيابة تشكيل لجنة للتحقيق فى تعديات قيادات بالسكة الحديد على أملاك الهيئة    محافظ أسوان يناقش تثبيت العمالة المؤقتة    فنزويلا تبدأ مرحلة التجديد عبر كوبا أمريكا 2016    اليوم.. "القوى العاملة بالبرلمان" تعقد جلسات استماع حول "الخدمة المدنية"    دراسة: كثرة التعرض للأشعة فوق البنفسجية يقلل فرص استفادة الحامل من حمض الفوليك    أطباء القلب يؤكدون أن فوائد الستاتين لخفض الكوليسترول تفوق مخاطره    حوار| فتوح أحمد: مسرح العرائس المائية معجزة جديدة للمصريين    مؤلف مسلسل "أزمة نسب" لزينة يكتب الحلقات الأخيرة    بالصور.. أسقف المنيا يلتقي وفد من الإعلاميين والفنانين    اليوم..مؤتمر للإعلان عن الآثار الاقتصادية للعنف ضد المرأة برعاية "المركزي للتعبئة والإحصاء"    أسعار تحويل العملات العربية مقابل الجنيه اليوم 1 - 6 - 2016    بالصور : لقاء مدير أمن دمياط بعدد من قيادات وضباط المديرية لتأمين امتحانات الثانوية العامة    يوسف يستعين ب3 مدربين مصريين في الشرطة العراقي    الدولى للاتصالات ينظم منتدى "تليكوم العالمى" 14 نوفمبر    بالصور - الفراعنة يدعمون مصر للطيران قبل السفر لتنزانيا    خالد الغندور عن إيقاف شوبير: «حسبى الله ونعم الوكيل»    محافظ كفرالشيخ يفتتح معرض "أهلا رمضان"    اكثر 6 اخبار قراءة خلال الساعة    حظك اليوم وتوقعات الأبراج الأربعاء 1 يونيو 2016    أمين«البحوث الإسلامية»: الارهاب لاعلاقة له بالأديان    أبيض وأسود    بحضور وزيري الطيران والثقافة    بالفيديو | علي جمعة: السماء تبكي على عالم الأزهر عند وفاته    40% ارتفاعاً فى أسعار فوانيس رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
نشر في البداية الجديدة يوم 28 - 05 - 2011


العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
بقلم:د.هناء علي حسن
نحن نعلم ان التمكين في الأرض يعد من المطالب التي يجب علي المسلم أن يسعي بكل ما يملك لتحقيقها ولكن المغزي الحقيقي لوجودنا في هذه الحياة هو عبادة الله وحده.. قال تعالي: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" الذاريات .56 هكذا سنة الكون والعباد ولا يخفي علي العقلاء ان المقصود بالعبادة هنا ليس الصلاة والصوم فحسب إنما هو في الحقيقة منهج حياة.. ان العبادة المقصودة هنا هي صدق التوجه إلي الله واخلاص النية له وحسن التوكل عليه والاجتهاد في العمل والذي يعد من العبادات التي يؤجر العبد عليها. وها نحن جميعا نعمل كل في تخصصه الكل يعمل لكسب العيش. نعم سعيا وراء المال والجاه والحياة الطيبة وهذا شيء طيب قد حثنا ديننا الحنيف عليه بقول الرسول صلي الله عليه وسلم "اليد العليا خير من اليد السفلي" ولكن لماذا نغفل أن يكون هذا العمل مقرونا بالأجر والثواب من عند الله بالاخلاص فيه وابتغاء مرضاته فقليل منا من يصدق النية باتقان العمل رغبة في الأجر والثواب من الله وليس من العباد وابتغاء لرضاه وحده بهذا العمل ونحن لا ننكر ان الكل يعمل بجد واجتهاد ربما ان الحياة فرضت علينا هذا ولا وقت للتهاون هكذا تفكير العديد منا. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ويدور بخاطري ونود ان نسأل انفسنا جميعا هذا السؤال لماذا نعمل بصورة أفضل خارج الأوطان؟ لماذا نجد الجد والاجتهاد خارج اسوار المكان الذي نعمل فيه؟ نجد كل منا يعمل بالداخل وكأنه يمن علي أصحابه بالعمل الذي يوكل إليه ونجد النقيض حينما نراه خارج أسوار عمله فنجده يتوسل ويتفاني في العمل بجد واجتهاد وتتفاقم هذه الصورة حينما نعمل خارج الأوطان نري صورة أشبه بالمثالية. التزام بالدوام لم نراه داخل الأوطان الا من رحم ربي حب للعمل رسم وجوه مستبشرة اختلفت عن الوجوه داخل الأوطان. جد واجتهادا وتنافس قد حقق المرجو منه من العمل الجاد في الخارج. الكل يتسابق علي ان يوكل إليه العمل وفي الداخل البعض يتهرب من أن يوكل إليه العمل واثقلت آذاننا بكلمة اشمعنا انا اللي أعمل وفين فلان وفلان؟؟ هل العطاء يقتصر علي الخارج ويحرم في الداخل ونحن نعلم ان الفضل يرجع إلي الداخل إلي صاحب الفضل علي الجميع الا وهو الوطن!! فهل يستحق منا هذا؟ هل يستحق منا ان نبخل عليه بعمل جاد؟ وقد اعطانا الكثير: علم وشهادات وفكرا افرزناه بالخارج بكل الحب والعطاء وهنا داخل الأوطان تكاسلنا وعملنا بنفس غير راضية تحت شعار كفي هذا!! وباتت قلوبنا تئن علي ما نحن فيه من حال يعلمه الجميع ونسينا أو تناسينا أننا أول المسئولين عن هذا الحال نعم هذه مسئوليتنا جميعا. الجميع يتغني بالحال المزري الذى نلتمسه جميعا ولم نقدم لها الا كلمات ننشدها ونتغني بها في كل زمان ومكان. كلمات.. لا تحمل في طيها إلا عددا من حروف الهجاء لسنا في حاجة إليها الآن لأننا تعلمناه ونحن صغار!!. كلمات.. لم نحصد من ورائها الا الرغبة في سماع كلمات مضادة ونسينا ان هذا الحال التي نعيشه الآن يرجع إلي عدم الجد والاجتهد داخل الاوطان. نعم الكل يعمل ولكن أعمالا ربما لا تسمن ولا تغني من جوع. عملا يفتقد الأجر والثواب. عمل حرمنا أجر اتقانه والاخلاص فيه. فهل هذا هو رد الجميل؟ هل نسينا ان علي الأوطان نشأنا وعليها ترعرعنا وعلي ترابها ومن خيرها تكونت عقولنا وغرفنا من معين علمائها ومربيها؟؟ فأين حب الأوطان؟؟ اهى كلمات ومشاعر نلتمسها فى المناسبات والأعياد الوطنية فقط !!! فحب الوطن والانتماء إليه ليست شعارات تطلق أو مجرد أغان يتغنى بها المغنون، فالمعنى أعمق وأشمل من ذلك بكثير. فالحب الحقيقى للوطن هو ان نحول الشعارات الى أقوال صادقة، وأفعال نافعة خيرة، وألا ندخر ما وسعه الله لنا من الجهد والطاقة والمعرفة في خدمته ونصرته بكل ما نستطيعه ونملكه من قدرات و استعدادات نؤمن بأننا جميعا نمتلكها بفضل الله، انطلاقا مما نراه من صورة حية خارج الأوطان سائلين المولى ان يرزقنا الرغبة في الطموح، وان يحى فينا العزيمه والارادة القوية وان يعيد ثقتنا بأنفسنا وان يلهمنا سعة الصدر ورغبة فى العطاء بلاحدود لعلها تكون وسيلة حقيقية لتحقيق النجاح داخل وخارج الاوطااااان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.