بالفيديو.. تصاعد حرب البيانات داخل جماعة الإخوان    وزير الاستثمار: 2.4 مليار جنيه مشروعات المنطقة الحرة بالإسكندرية حتى مارس    رئيس البرلمان العراقي يجري مباحثات بالبيت الأبيض في يونيو المقبل    "أنتى مش أنتى فى الحر".. فساتين صيف 2015 القصيرة لإطلالة مفعمة بالحيوية    صحافة اليوم: حفل افتتاح قناة السويس الجديدة.. والكهرباء تهزم الحرارة ب10 إجراءات صارمة    واشنطن: محاولة اغتيال الثني خطوة أخرى لزعزعة الاستقرار في ليبيا    مقتل عشرات الحوثيين في غارات لطيران التحالف العربي بعدن    "بوابة أخبار اليوم" تنشر الأخبار المتوقعة للجمعة 29 مايو    "جبهة النصرة" تسيطر بالكامل على مدينة أريحا في إدلب    أزمة فى الجبلاية بسبب ودية المنتخب الأولمبى فى يونيو    طلائع الجيش يستأنف تدريباته استعدادًا لموقعة الاتحاد    الطلائع يشترط سداد الشرط الجزائى لرحيل "قناوى" للإسماعيلى    بالصورة.."أبو تريكة" يظهر مع ثنائي الزمالك عقب لقاء نجوم العالم    ضبط عامل هارب من حكم بالإعدام في سوهاج    "التعليم" تكثف استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة.. الوزارة تنتهى من تدريب 6 آلاف فرد أمن للتصدى للغش.. ورئيس عام الامتحانات: توفير طبيب بكل لجنة.. والانتهاء من تشكيل غرفة العمليات الرئيسية    ضبط 65 سلاح ناري في حملات أمنية بشمال سيناء    بالصور.. سوق الباشوات بالإسكندرية من الرؤساء ونجوم المجتمع إلى الركود والعشوائية والإهمال    أحمد راتب: أتمنى الانتهاء من "الكابوس" لأتفرغ للعبادة فى رمضان    آمال ماهر تشارك في مهرجان "موازين" بالرباط    دراسة: السود الفقراء أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب    بالفيديو.. رضا لبلتاجي: ركلة جزاء الزمالك صحيحة    بالفيديو.. رئيس الزمالك: فزنا بال"خمسة" على اتحاد الشرطة علشان الحسد    الصيادلة: تشكيل «المهن الطبية» الأسبوع المقبل.. وأرسلنا القرارت لوزير الصحة    محافظ قنا يفتتح مكتب تابع ل«الصحة» لخدمة المواطنين    أولاند وكاميرون يتعهدان بمواصلة التعاون لمكافحة الارهاب والتطرّف    هيئة كبار العلماء السعودية تدعو لوحدة الصف وتحذر من الفرقة    السلاح يدعو وزير الرياضة لحضور افتتاح البطولة الأفريقية    بالفيديو..خالد صلاح فى حواره مع خيرى رمضان حول "أزمة الإعلام":الضيف أصبح فريسة والإعلانات هى المعيار..وحيد عبد المجيد يرفض إعلام الصوت الواحد..والحسينى:ليس لدينا برامج حقيقية ومفيش مذيع مقرب من الرئيس    «أمن الإسماعيلية» يكثف جهوده لضبط مرتكبي إشعال النيران ب «إدارة المرور»    ضبط راكب هندي بالمطار حاول تهريب 125ألف دولار لدى وصوله    الجيش الامريكي يشتبه في اصابة جنود بجرثومة "الانتراكس"    اليوم السابع يختبر السيارة X5 ب للتعرف على خاصية الاكس درايف    تعطل حركة القطارات ببني سويف بعد انبعاث دخان من «عجلة» إحدي العربات    بالفيديو.. علا غانم: فرحت بوصف أحمد فؤاد نجم لعيني ب"قليلة الأدب قوي"    نقاد عن أسامة أنور عكاشة: يتمتع بنفس طويل يتوافق والدراما لا مع المسرح أو السينما    تحويل القبلة    ريال مدريد يقدم "بينتيز" مدربا جديدا الأربعاء المقبل    إسعاف المنوفية: لا إصابات في حريق بركة السبع    تجديد حبس متهم بالتواصل مع «داعش» .. و16 إخوانياً فى الغربية    "تموين الشرقية" تكتشف وجود عجز 5 آلاف طن قمح بشونة "آل خميس" ببلبيس    أضواء وظلال    "الكهرباء": تحسن كبير فى الخدمة بعد انتهاء صيانة المحطات 31 مايو    مميش يستقبل رئيس مجلس إدارة الأهرام    الجيش الثالث الميداني يكرم اسر شهداء الشرطة بالسويس    عروس لزوجى    «الأهرام» تحتفل بأربعينية الأبنودى    رقدت علي رجاء القيامه    خدعوك فقالوا:    الدبلوماسية المصرية وبزوغ مصر دوليا    والى تكرم معاق اخترع جهاز كمبيوتر للمكفوفين    محلب للجالية المصرية بالأردن:لا مصالحة مع من تلطخت أيديهم بالدماء    منظمة: ساحل العاج تؤكد تفشي انفلونزا الطيور    تشويه الإسلام بالدعوى لضرب المرأة    داليا زيادة ل«روز اليوسف» من برلين «الإرهابية» فشلت فى الحشد ضد زيارة الرئيس السيسى    147 حالة عنف ضد الأطفال خلال 15 يوما    عاشور: بعض دعوات تجديد الخطاب الدينى تصل إلى حد إنكار المعلوم من الدين بالضرورة    جمعة: شراء خطوط المحمول بلا تسجيل بيانات جريمة    خامسا: المتاعب والآلام الصحية:    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
نشر في البداية الجديدة يوم 28 - 05 - 2011


العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
بقلم:د.هناء علي حسن
نحن نعلم ان التمكين في الأرض يعد من المطالب التي يجب علي المسلم أن يسعي بكل ما يملك لتحقيقها ولكن المغزي الحقيقي لوجودنا في هذه الحياة هو عبادة الله وحده.. قال تعالي: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" الذاريات .56 هكذا سنة الكون والعباد ولا يخفي علي العقلاء ان المقصود بالعبادة هنا ليس الصلاة والصوم فحسب إنما هو في الحقيقة منهج حياة.. ان العبادة المقصودة هنا هي صدق التوجه إلي الله واخلاص النية له وحسن التوكل عليه والاجتهاد في العمل والذي يعد من العبادات التي يؤجر العبد عليها. وها نحن جميعا نعمل كل في تخصصه الكل يعمل لكسب العيش. نعم سعيا وراء المال والجاه والحياة الطيبة وهذا شيء طيب قد حثنا ديننا الحنيف عليه بقول الرسول صلي الله عليه وسلم "اليد العليا خير من اليد السفلي" ولكن لماذا نغفل أن يكون هذا العمل مقرونا بالأجر والثواب من عند الله بالاخلاص فيه وابتغاء مرضاته فقليل منا من يصدق النية باتقان العمل رغبة في الأجر والثواب من الله وليس من العباد وابتغاء لرضاه وحده بهذا العمل ونحن لا ننكر ان الكل يعمل بجد واجتهاد ربما ان الحياة فرضت علينا هذا ولا وقت للتهاون هكذا تفكير العديد منا. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ويدور بخاطري ونود ان نسأل انفسنا جميعا هذا السؤال لماذا نعمل بصورة أفضل خارج الأوطان؟ لماذا نجد الجد والاجتهاد خارج اسوار المكان الذي نعمل فيه؟ نجد كل منا يعمل بالداخل وكأنه يمن علي أصحابه بالعمل الذي يوكل إليه ونجد النقيض حينما نراه خارج أسوار عمله فنجده يتوسل ويتفاني في العمل بجد واجتهاد وتتفاقم هذه الصورة حينما نعمل خارج الأوطان نري صورة أشبه بالمثالية. التزام بالدوام لم نراه داخل الأوطان الا من رحم ربي حب للعمل رسم وجوه مستبشرة اختلفت عن الوجوه داخل الأوطان. جد واجتهادا وتنافس قد حقق المرجو منه من العمل الجاد في الخارج. الكل يتسابق علي ان يوكل إليه العمل وفي الداخل البعض يتهرب من أن يوكل إليه العمل واثقلت آذاننا بكلمة اشمعنا انا اللي أعمل وفين فلان وفلان؟؟ هل العطاء يقتصر علي الخارج ويحرم في الداخل ونحن نعلم ان الفضل يرجع إلي الداخل إلي صاحب الفضل علي الجميع الا وهو الوطن!! فهل يستحق منا هذا؟ هل يستحق منا ان نبخل عليه بعمل جاد؟ وقد اعطانا الكثير: علم وشهادات وفكرا افرزناه بالخارج بكل الحب والعطاء وهنا داخل الأوطان تكاسلنا وعملنا بنفس غير راضية تحت شعار كفي هذا!! وباتت قلوبنا تئن علي ما نحن فيه من حال يعلمه الجميع ونسينا أو تناسينا أننا أول المسئولين عن هذا الحال نعم هذه مسئوليتنا جميعا. الجميع يتغني بالحال المزري الذى نلتمسه جميعا ولم نقدم لها الا كلمات ننشدها ونتغني بها في كل زمان ومكان. كلمات.. لا تحمل في طيها إلا عددا من حروف الهجاء لسنا في حاجة إليها الآن لأننا تعلمناه ونحن صغار!!. كلمات.. لم نحصد من ورائها الا الرغبة في سماع كلمات مضادة ونسينا ان هذا الحال التي نعيشه الآن يرجع إلي عدم الجد والاجتهد داخل الاوطان. نعم الكل يعمل ولكن أعمالا ربما لا تسمن ولا تغني من جوع. عملا يفتقد الأجر والثواب. عمل حرمنا أجر اتقانه والاخلاص فيه. فهل هذا هو رد الجميل؟ هل نسينا ان علي الأوطان نشأنا وعليها ترعرعنا وعلي ترابها ومن خيرها تكونت عقولنا وغرفنا من معين علمائها ومربيها؟؟ فأين حب الأوطان؟؟ اهى كلمات ومشاعر نلتمسها فى المناسبات والأعياد الوطنية فقط !!! فحب الوطن والانتماء إليه ليست شعارات تطلق أو مجرد أغان يتغنى بها المغنون، فالمعنى أعمق وأشمل من ذلك بكثير. فالحب الحقيقى للوطن هو ان نحول الشعارات الى أقوال صادقة، وأفعال نافعة خيرة، وألا ندخر ما وسعه الله لنا من الجهد والطاقة والمعرفة في خدمته ونصرته بكل ما نستطيعه ونملكه من قدرات و استعدادات نؤمن بأننا جميعا نمتلكها بفضل الله، انطلاقا مما نراه من صورة حية خارج الأوطان سائلين المولى ان يرزقنا الرغبة في الطموح، وان يحى فينا العزيمه والارادة القوية وان يعيد ثقتنا بأنفسنا وان يلهمنا سعة الصدر ورغبة فى العطاء بلاحدود لعلها تكون وسيلة حقيقية لتحقيق النجاح داخل وخارج الاوطااااان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.