بنفيكا يتعادل مع موناكو ويحصل على نقطته الأولى في دوري الابطال    بالفيديو.. هزيمة قاتلة لبازل من لودوجوريتس في دوري الأبطال بمشاركة النني وحمودي    "التشريعات الصحفية" تتولى إعداد القوانين المكملة لمواد الدستور    عيون الحرامية الفلسطيني يتصدر الأفلام العربية في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي    فيديو..الهلالي: الخلافة "بدعة" وعمر وابو بكر مكنوش خلفاء    انفجار بجوار خط مياه الشرب في "العاشر من رمضان"    بالفيديو.. يوفنتوس يتلقى ثاني هزائمه في دوري الأبطال على يد أولمبياكوس    غدا بدء مؤتمر إيطاليا -مصر بحضور السفير الإيطالي لدعم السياحة    أنطونيو بانديراس يحصل على جائزة "غويا" الشرفية لعام 2015    الرقب: حتي الأن لم تفي أي دولة بوعودها في إعمار غزة والسبب حماس    نشرة أخبار بوابة الإسبوع الإليكترونية    محافظ الجيزة: لا يمكن تطوير شارع الهرم بسبب البدء بحفر الخط الرابع للمترو    أول كمبيوتر في التاريخ.. عمره ألفي عام؟!    بالفيديو.. سيارات الشرطة تطارد حصاناً جامحاً في شوارع نيويورك    وفاة الفلسطيني المتهم بتنفيذ عملية الدهس بالقدس متأثرا بجروحه    وزير داخلية الانقلاب لمحلب: لو أجريت انتخابات هذه الأيام سيفوز الإخوان    بالفيديو .. 30 فعالية مسائية لنصرة الأقصى بالقاهرة والمحافظات    أمن الانقلاب بالدقهلية ينقل يسرا الخطيب من سجن المنصورة إلى دمنهور    من "فراج" ل"حمدي".. نائب مدير أمن الجيزة وظيفة يطاردها الإرهاب    ضبط 3 من مرتكبي جرائم الإنترنت بجمالية الدقهلية    ضبط 7 قطعة سلاح و40 طلقة نارية بالمنيا    كيف أنام بسرعة؟؟    أبحاث: النحافة الشديدة والبدانة المفرطة خطران يهددان السيدات خلال الحمل    القبض على 4 إخوانيّين نظّموا مسيرة بكفر الشيخ    صعود مخزونات النفط الخام الأمريكية للأسبوع الثانى مع تراجع التكرير والواردات    "المصرية للتأمين التكافلى ممتلكات" تحقق 381 مليون جنيه استثمارات بنهاية سبتمبر الماضى    ​ضبط معاق نيوزيلندي يقود سيارة باستخدام عصا المشي    واشنطن : سنواصل إسقاط الأسلحة للأكراد في عين العرب عند الضرورة    حظك اليوم..توقعات الابراج ليوم 23 اكتوبر 2014    مقتل 19 شخصا في اشتباكات مسلحة بالمكسيك    المهاجر من هجر ما نهى الله عنه    ضبط صاحب محطة وقود "النيل" بنجع حمادي أثناء غشه في البنزين    شاهد بالفيديو.. سبب انهيار معتز مطر على الهواء    وائل جمعة : فين الناس اللي بتقول الاهلي يفوز بالتحكيم    الأهلي يسعي ل"التبادل" مع الأسيوطي لحل أزمة الملعب    انطلاق المهرجان الختامى للمشروع القومى ل«الهوكى»    ذهبية وبرونزيتان للجودو فى أوزبكستان وكازاخستان    إطلاق 8 صقور وحيوانات برية بمحميات البحر الأحمر    مجازاة مدرس ب«واصف غالى الإعدادية» ل«فقاء» عين أحد الدارسين    إصابة 14 طالباً وطالبة بينهم 3 فى حالة خطرة بحادث «شبراخيت»    «البدرى» يراقب المحترفين فى إيطاليا والدنمارك    مباحثات ثنائية بين مصر ودول عربية لحل القضايا العالقة فى مجال النقل    خبير عالمى فى المسالك البولية بمستشفى مصر الجديدة ل «للقوات المسلحة»    سيدتان طريحتا الفراش بسبب إهمال الأطباء بمستشفى كفر الدوار    47 تريليون دولار فاتورة علاج السمنة    مصر تطالب مجلس الأمن بالتحرك لإحلال السلام فى الشرق الأوسط    «الجراية» و«المهرج» بالإسكندرية    «سفارات المعرفة» مبادرة مكتبة «المحروسة»    «صناعة» السينما واجب ل «دعم الثقافة والاقتصاد»    «الجوالة» ل «استقبال» الطلاب الجدد ب «عين شمس»    رحلة رعوية للبابا «تواضروس» إلى روسيا    تكريم الرؤساء السابقين ب «جامعة طنطا»    «سفارات المعرفة» لربط الصعيد والدلتا والقناة بمكتبة الإسكندرية    61 فلاح بقرية الأمل يطالبون بتقنين أوضاعهم    حاجزو إسكان «2008 - 2009» بطنطا يحتجون أمام مبنى المحافظة    جدل فقهي واستنكار إلكتروني لفتوى «علي جمعة» بصحة الزواج غير الموثق    «علي جمعة» يوجّه رسالة داعش    شيخ الأزهر يناقش تشكيل مجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
نشر في البداية الجديدة يوم 28 - 05 - 2011


العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
بقلم:د.هناء علي حسن
نحن نعلم ان التمكين في الأرض يعد من المطالب التي يجب علي المسلم أن يسعي بكل ما يملك لتحقيقها ولكن المغزي الحقيقي لوجودنا في هذه الحياة هو عبادة الله وحده.. قال تعالي: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" الذاريات .56 هكذا سنة الكون والعباد ولا يخفي علي العقلاء ان المقصود بالعبادة هنا ليس الصلاة والصوم فحسب إنما هو في الحقيقة منهج حياة.. ان العبادة المقصودة هنا هي صدق التوجه إلي الله واخلاص النية له وحسن التوكل عليه والاجتهاد في العمل والذي يعد من العبادات التي يؤجر العبد عليها. وها نحن جميعا نعمل كل في تخصصه الكل يعمل لكسب العيش. نعم سعيا وراء المال والجاه والحياة الطيبة وهذا شيء طيب قد حثنا ديننا الحنيف عليه بقول الرسول صلي الله عليه وسلم "اليد العليا خير من اليد السفلي" ولكن لماذا نغفل أن يكون هذا العمل مقرونا بالأجر والثواب من عند الله بالاخلاص فيه وابتغاء مرضاته فقليل منا من يصدق النية باتقان العمل رغبة في الأجر والثواب من الله وليس من العباد وابتغاء لرضاه وحده بهذا العمل ونحن لا ننكر ان الكل يعمل بجد واجتهاد ربما ان الحياة فرضت علينا هذا ولا وقت للتهاون هكذا تفكير العديد منا. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ويدور بخاطري ونود ان نسأل انفسنا جميعا هذا السؤال لماذا نعمل بصورة أفضل خارج الأوطان؟ لماذا نجد الجد والاجتهاد خارج اسوار المكان الذي نعمل فيه؟ نجد كل منا يعمل بالداخل وكأنه يمن علي أصحابه بالعمل الذي يوكل إليه ونجد النقيض حينما نراه خارج أسوار عمله فنجده يتوسل ويتفاني في العمل بجد واجتهاد وتتفاقم هذه الصورة حينما نعمل خارج الأوطان نري صورة أشبه بالمثالية. التزام بالدوام لم نراه داخل الأوطان الا من رحم ربي حب للعمل رسم وجوه مستبشرة اختلفت عن الوجوه داخل الأوطان. جد واجتهادا وتنافس قد حقق المرجو منه من العمل الجاد في الخارج. الكل يتسابق علي ان يوكل إليه العمل وفي الداخل البعض يتهرب من أن يوكل إليه العمل واثقلت آذاننا بكلمة اشمعنا انا اللي أعمل وفين فلان وفلان؟؟ هل العطاء يقتصر علي الخارج ويحرم في الداخل ونحن نعلم ان الفضل يرجع إلي الداخل إلي صاحب الفضل علي الجميع الا وهو الوطن!! فهل يستحق منا هذا؟ هل يستحق منا ان نبخل عليه بعمل جاد؟ وقد اعطانا الكثير: علم وشهادات وفكرا افرزناه بالخارج بكل الحب والعطاء وهنا داخل الأوطان تكاسلنا وعملنا بنفس غير راضية تحت شعار كفي هذا!! وباتت قلوبنا تئن علي ما نحن فيه من حال يعلمه الجميع ونسينا أو تناسينا أننا أول المسئولين عن هذا الحال نعم هذه مسئوليتنا جميعا. الجميع يتغني بالحال المزري الذى نلتمسه جميعا ولم نقدم لها الا كلمات ننشدها ونتغني بها في كل زمان ومكان. كلمات.. لا تحمل في طيها إلا عددا من حروف الهجاء لسنا في حاجة إليها الآن لأننا تعلمناه ونحن صغار!!. كلمات.. لم نحصد من ورائها الا الرغبة في سماع كلمات مضادة ونسينا ان هذا الحال التي نعيشه الآن يرجع إلي عدم الجد والاجتهد داخل الاوطان. نعم الكل يعمل ولكن أعمالا ربما لا تسمن ولا تغني من جوع. عملا يفتقد الأجر والثواب. عمل حرمنا أجر اتقانه والاخلاص فيه. فهل هذا هو رد الجميل؟ هل نسينا ان علي الأوطان نشأنا وعليها ترعرعنا وعلي ترابها ومن خيرها تكونت عقولنا وغرفنا من معين علمائها ومربيها؟؟ فأين حب الأوطان؟؟ اهى كلمات ومشاعر نلتمسها فى المناسبات والأعياد الوطنية فقط !!! فحب الوطن والانتماء إليه ليست شعارات تطلق أو مجرد أغان يتغنى بها المغنون، فالمعنى أعمق وأشمل من ذلك بكثير. فالحب الحقيقى للوطن هو ان نحول الشعارات الى أقوال صادقة، وأفعال نافعة خيرة، وألا ندخر ما وسعه الله لنا من الجهد والطاقة والمعرفة في خدمته ونصرته بكل ما نستطيعه ونملكه من قدرات و استعدادات نؤمن بأننا جميعا نمتلكها بفضل الله، انطلاقا مما نراه من صورة حية خارج الأوطان سائلين المولى ان يرزقنا الرغبة في الطموح، وان يحى فينا العزيمه والارادة القوية وان يعيد ثقتنا بأنفسنا وان يلهمنا سعة الصدر ورغبة فى العطاء بلاحدود لعلها تكون وسيلة حقيقية لتحقيق النجاح داخل وخارج الاوطااااان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.