اللون الأخضر يعود من جديد للبورصات الأمريكية    البابا فرنسيس ورئيس الكنيسة الروسية يدعوان لحماية مسيحيي الشرق الأوسط    فرنسا تشارك فى مجلس الشؤون الخارجية الأوروبى لبحث الأوضاع فى ليبيا وسوريا    قبل قمة الاتحاد الأوروبي.. بريطانيا: ندافع عن سيادتنا ولن ننسحب من العالم    اليوم.. طقس دافئ على السواحل الشمالية والوجه البحري والقاهرة    «زي النهارده».. وفاة الفنانة زيزي مصطفى 13 فبراير 2008    رئيس شركة "المقاولون العرب": افتتاح مبنى مديرية أمن القاهرة غدا بعد تطويره بحضور وزير الداخلية..تكلفة أعمال الترميم وصلت ل90 مليون جنيه.. والدفع ب400 مهندس وفنى وعامل لإنجاز الأعمال فى الموعد المحدد    ننشر نتيجة امتحانات منتصف العام للشهادة الإعدادية في الدقهلية    مستشار «تحيا مصر»: انتظروا نتائج ملموسة للصندوق خلال 2016    متحف فرنسي يغلق أبوابه بسبب قلة الزوار    وزير خارجية السعودية: «لن يكون هناك بشار الأسد في المستقبل»    «البنتاجون»: أمريكا توافق على بيع 8 طائرات «إف-16» لباكستان    رياك مشار: عودتي إلى جنوب السودان خطوة نحو السلام    صورة : أمير مرتضى يرد على "ميدو" : الزمالك فوق الجميع    سيدات الطائرة يواجهن بتسوانا فى التصفيات الأفريقية بالكاميرون    سيارة أودي TT الأقوى تحتفظ بعلبة سُرَع يدوية    السيد البدوي يجتمع بالمكتب السياسي لشباب الوفد علي مستوى الجمهورية    مصرع وإصابة 6 أشخاص في حادث انقلاب سيارة بسوهاج    حكاية الإخوان مع سجون شمس بدران "1"    مشادة كلامية على الهواء| برلماني: تصعيد الأطباء مُغرض.. وطبيب: هنستقيل ونسيبهالكوا    أسرة "الطبال" تحصل على أجازة من التصوير اليوم    طريقة عمل الدجاج الحلو    طريقة عمل جاتوه الشيكولاتة    طريقة عمل قوالب تارت بالقشطة    طوني نبيه يهدد محمد سعد بإيقاف برنامجه على «MBC» مصر    ضبط 1806 مخالفات مرورية و24 قطعة سلاح وتنفيذ 665 حكما بالمنيا    في مهمة الجيش.. هل يحقق الأهلي ما لم يحدث منذ 7 سنوات و355 يوما؟    بالفيديو - الفوز الرابع لبيسيرو.. بورتو يقلب طاولة بنفيكا ويُشعل الدوري البرتغالي    مرتضي منصور: شطب عضوية "ميدو" من "الزمالك"    الذهب يغلق منخفضًا لكنه يسجل أكبر زيادة أسبوعية في 4 سنوات    بالصور.. هاني شاكر يحتفل ب"عيد الحب" في مكتبة الاسكندرية    بالصور..أهالي سوهاج يستقبلون القارئ عبدالرحيم راضي حافظ القرآن بالطبل والمذمار وفرحة عارمة!!    النفط يقفز من أدنى مستوى في 12 عاما مع تجدد الحديث عن موافقة أوبك على خفض للانتاج    "الإسكان": تنفيذ 30 ألف وحدة بالمدن الجديدة والإعداد ل100ألف أخرى    بالفيديو.. إصابة صلاح قد تحرمه من مواجهة ريال مدريد    إصابة أمين شرطة بطلق ناري في «طوخ»    حظك اليوم وتوقعات الأبراج يوم السبت 13 فبراير 2016    حظك اليوم برج العذراء السبت 13 / 2/2016    سفير مصر بالمغرب: القاهرة والرباط تربطهما علاقات راسخة يرعاها زعيما البلدين    إنفوجرافيك في الجول – ماذا قدم صلاح "الحاسم" أمام كاربي    صندوق تحيا مصر: وفرنا 110 ألف جرعة لعلاج «فيروس C»    افتتاح كوبري الموقف الجديد وعدد من المحاور بالعريش    بالفيديو.. «الصيادلة»: نعاني من أزمة نقص الدواء منذ 25 عاما    صلاح "البريمو" يصنع ويسجل فى فوز روما الثلاثى على كاربى    مصرع 8 في تصادم على الطريق الإقليمي المؤدي إلى العين السخنة    ضبط عاطل بحوزته كمية من الحشيش والأقراص المخدرة بالدقى    منى مينا: واقعة أمناء الاعتداء على أطباء المطرية كارثة كبرى ويجب التصدى لها بقوة    محافظ أسوان : زيارة وزير الاستثمار رسالة للعالم    صور من بلدي    كيف تكتشف المجادل ؟    سوهاج تستقبل الشيخ عبدالرحيم راضى بالطبل والمزمار    بولوتيكا    الفريق محمود حجازي:    الهلالي الشربيني:    الوزارة: إمكانياتنا ضعيفة.. وتوثيق الآثار الحل    بعد رفض مستشفيات القاهرة علاجه    وزير الأوقاف: إفتتاح 7 كتاتيب بالدقهلية لتحفيظ القرآن الكريم    أوقاف أسيوط: العالم في أشد الحاجة إلي هداية "القرآن الكريم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
نشر في البداية الجديدة يوم 28 - 05 - 2011


العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
بقلم:د.هناء علي حسن
نحن نعلم ان التمكين في الأرض يعد من المطالب التي يجب علي المسلم أن يسعي بكل ما يملك لتحقيقها ولكن المغزي الحقيقي لوجودنا في هذه الحياة هو عبادة الله وحده.. قال تعالي: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" الذاريات .56 هكذا سنة الكون والعباد ولا يخفي علي العقلاء ان المقصود بالعبادة هنا ليس الصلاة والصوم فحسب إنما هو في الحقيقة منهج حياة.. ان العبادة المقصودة هنا هي صدق التوجه إلي الله واخلاص النية له وحسن التوكل عليه والاجتهاد في العمل والذي يعد من العبادات التي يؤجر العبد عليها. وها نحن جميعا نعمل كل في تخصصه الكل يعمل لكسب العيش. نعم سعيا وراء المال والجاه والحياة الطيبة وهذا شيء طيب قد حثنا ديننا الحنيف عليه بقول الرسول صلي الله عليه وسلم "اليد العليا خير من اليد السفلي" ولكن لماذا نغفل أن يكون هذا العمل مقرونا بالأجر والثواب من عند الله بالاخلاص فيه وابتغاء مرضاته فقليل منا من يصدق النية باتقان العمل رغبة في الأجر والثواب من الله وليس من العباد وابتغاء لرضاه وحده بهذا العمل ونحن لا ننكر ان الكل يعمل بجد واجتهاد ربما ان الحياة فرضت علينا هذا ولا وقت للتهاون هكذا تفكير العديد منا. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ويدور بخاطري ونود ان نسأل انفسنا جميعا هذا السؤال لماذا نعمل بصورة أفضل خارج الأوطان؟ لماذا نجد الجد والاجتهاد خارج اسوار المكان الذي نعمل فيه؟ نجد كل منا يعمل بالداخل وكأنه يمن علي أصحابه بالعمل الذي يوكل إليه ونجد النقيض حينما نراه خارج أسوار عمله فنجده يتوسل ويتفاني في العمل بجد واجتهاد وتتفاقم هذه الصورة حينما نعمل خارج الأوطان نري صورة أشبه بالمثالية. التزام بالدوام لم نراه داخل الأوطان الا من رحم ربي حب للعمل رسم وجوه مستبشرة اختلفت عن الوجوه داخل الأوطان. جد واجتهادا وتنافس قد حقق المرجو منه من العمل الجاد في الخارج. الكل يتسابق علي ان يوكل إليه العمل وفي الداخل البعض يتهرب من أن يوكل إليه العمل واثقلت آذاننا بكلمة اشمعنا انا اللي أعمل وفين فلان وفلان؟؟ هل العطاء يقتصر علي الخارج ويحرم في الداخل ونحن نعلم ان الفضل يرجع إلي الداخل إلي صاحب الفضل علي الجميع الا وهو الوطن!! فهل يستحق منا هذا؟ هل يستحق منا ان نبخل عليه بعمل جاد؟ وقد اعطانا الكثير: علم وشهادات وفكرا افرزناه بالخارج بكل الحب والعطاء وهنا داخل الأوطان تكاسلنا وعملنا بنفس غير راضية تحت شعار كفي هذا!! وباتت قلوبنا تئن علي ما نحن فيه من حال يعلمه الجميع ونسينا أو تناسينا أننا أول المسئولين عن هذا الحال نعم هذه مسئوليتنا جميعا. الجميع يتغني بالحال المزري الذى نلتمسه جميعا ولم نقدم لها الا كلمات ننشدها ونتغني بها في كل زمان ومكان. كلمات.. لا تحمل في طيها إلا عددا من حروف الهجاء لسنا في حاجة إليها الآن لأننا تعلمناه ونحن صغار!!. كلمات.. لم نحصد من ورائها الا الرغبة في سماع كلمات مضادة ونسينا ان هذا الحال التي نعيشه الآن يرجع إلي عدم الجد والاجتهد داخل الاوطان. نعم الكل يعمل ولكن أعمالا ربما لا تسمن ولا تغني من جوع. عملا يفتقد الأجر والثواب. عمل حرمنا أجر اتقانه والاخلاص فيه. فهل هذا هو رد الجميل؟ هل نسينا ان علي الأوطان نشأنا وعليها ترعرعنا وعلي ترابها ومن خيرها تكونت عقولنا وغرفنا من معين علمائها ومربيها؟؟ فأين حب الأوطان؟؟ اهى كلمات ومشاعر نلتمسها فى المناسبات والأعياد الوطنية فقط !!! فحب الوطن والانتماء إليه ليست شعارات تطلق أو مجرد أغان يتغنى بها المغنون، فالمعنى أعمق وأشمل من ذلك بكثير. فالحب الحقيقى للوطن هو ان نحول الشعارات الى أقوال صادقة، وأفعال نافعة خيرة، وألا ندخر ما وسعه الله لنا من الجهد والطاقة والمعرفة في خدمته ونصرته بكل ما نستطيعه ونملكه من قدرات و استعدادات نؤمن بأننا جميعا نمتلكها بفضل الله، انطلاقا مما نراه من صورة حية خارج الأوطان سائلين المولى ان يرزقنا الرغبة في الطموح، وان يحى فينا العزيمه والارادة القوية وان يعيد ثقتنا بأنفسنا وان يلهمنا سعة الصدر ورغبة فى العطاء بلاحدود لعلها تكون وسيلة حقيقية لتحقيق النجاح داخل وخارج الاوطااااان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.