"الدستورية العليا": المساواة بين الدوائر وعدد المرشحين شبه مستحيل    أسامة نبيه: جهدي مع جهاز «غريب» لم يذهب هدرًا.. والمرحلة المقبلة صعبة    إمام وصلاح يجتمعان بأحمد مرتضى وسليمان بسبب المستحقات    مورينيو يكلف "مخبر" بمراقبة صلاح مع فيورنتينا لتحديد موقفه بعد انتهاء الإعارة    الآثار: اكتشاف جديد شرق قناة السويس يضم أكبر مخازن للجيش في الدولة الحديثة    صور طابع البريد التذكارى الذى أصدرته هيئة البريد تخليدا لذكرى الفنانة فاتن حمامة    المتحدث باسم وزارة الكهرباء : العداد الكودي لا يثبت ملكية المواطن للعقار الذي يتم تركيبه فيه    محلب يستقبل سفير ألمانيا بالقاهرة بحضور هاني عازر    سيف اليزل: كلما اقترب موعد المؤتمر الاقتصادى زاد تصعيد الإخوان    سلطات مطار القاهرة تحبط محاولة لتهريب 5 صقور نادرة للسعودية    أمين عام حلف الناتو يدعو روسيا إلى سحب قواتها من أوكرانيا    ألمانيا: نأمل في إجراء تحقيق شفاف في اغتيال المعارض الروسي بوريس نيمتسوف    البنتاجون: الولايات المتحدة لا توفر الدعم الجوي للهجوم العراقي    تنظيم داعش الإرهابي يُهدد بقتل مؤسس موقع تويتر    الداخلية اللبنانية تعلن فتح حدودها بشكل استثنائي أمام اللاجئين الآشوريين    وزارة الصحة: وفاة حالة فى أحداث انفجار محيط دار القضاء العالى    الصحة السعودية : 4 اصابات جديدة وأربع وفيات بفيروس كورونا    تأجيل استئناف المتهمتين في قضية مقتل هبة العيوطي لجلسة 30 مارس    وزير الأوقاف ينفي منع الأذان ببعض المساجد    شلاليت عم فريد    وزيرا الخارجية والموارد المائية يتوجهان إلى الخرطوم    بالصور.. صافيناز تهرب من عدسات المصورين بالنقاب    «موانئ البحر الأحمر»: وصول 270 معتمر لميناء نويبع    وزير الأوقاف لطلاب الإخوان: عودوا إلى رشدكم وأعلوا مصلحة الوطن    اقتصادى: إسرائيل تستثمر 80 مليار دولار في مستوطنات الضفة الغربية    "صقر": نسعى لتوطين التكنولوجيا النووية في مصر    "التموين" بالأقصر تنفي وجود أزمة في أسطوانات البوتاجاز بالمحافظة    بالصور .. مايكروسوفت تكشف عن لوميا640 ولوميا640XL    نيابة أكتوبر تأمر بحجز سباك 24ساعة بتهمة «هتك عرض» طفلتين    «الأوبرا» تستضيف معرض «الأم والطفل» للفنان «فريد فاضل» 9 مارس    حسام حسن يشترط ملعبًا للبقاء مع الاتحاد    «الرى»: بدء تلقى طلبات التراخيص الجديدة للمنشآت السياحية على النيل في إبريل    «علام» يبحث مع مفتي «سنغافورة» تعزيز التعاون الديني    هل يقبل الله صلاة وصيام المرأة الغير محجبة؟    التجمع يدين أحداث القضاء العالي.. وينتقد دعاة المصالحة مع الإخوان    إحالة مدير مستشفي الإبراهيمية للتحقيق وإيقافه عن العمل بالشرقية    الحبس سنة ل 32 طالبا بجامعة الأزهر وغرامة 30 ألف جنيه    إكرامي يطير إلي انجلترا    القوى العاملة تعلن عن توافر 43ألف 173فرصة عمل شاغرة لجميع المؤهلات    بالفيديو..القبض على الراقصة صافيناز    وقفة مؤيدة للجيش والشرطة بوسط البلد    السماح بسفر 24 من المصريات المتزوجات من ليبيين عبر منفذ السلوم البري    "داعش" يرسل رسالة لمحمد صلاح بعد تسجيل هدف في شباك الإنتر    عبدالعزيز في افتتاح أهلي "الشيخ زايد"    أندية المنيا في ورطة    زوج فاتن حمامة: أنا صاحب اسم «أفواه وأرانب»    مجهولون يزرعون قنبلة شديدة الانفجار أمام مجلس الدولة    ثوار فاقوس بالشرقية ينتفضون بفعاليات ضد حكم العسكر ضمن أسبوع "أنقذوا مصر"    الإسكان: لا نية حاليا لإنشاء محافظة جديدة تضم أسوان وتوشكي    وزير البيئة: تنمية المحميات الطبيعية مرهون بمشاركة السكان المحليين    رئيس الوزراء ووزير النقل يتفقدان غدًا استعدادات قمة مارس بجنوب سيناء    شوقي السيد: يحق لمصر منع مواطنيها من السفر لتركيا وقطر حال الحكم باعتبارهما إرهابيتين    جلد الإنسان يحمل علاجا سحريا للبدانة    مفتي القدس ل"صدى البلد": الخطبة العربية الموحدة لن توحد الصف.. وعلينا الالتزام بسنة النبي ونهج السلف    صحيفة إسرائيلية: "البنتاجون" لا يضغط على العراق لشن هجوم ضد "داعش" وبغداد ستحدد الموعد    «الصحفيين» تقدم 5 طعون على حكم وقف انتخابات التجديد النصفي    بالفيديو..علي جمعة يكشف نوايا "داعش" لهدم قبر الرسول    دراسة: المؤمنون بالله الأكثر إقبالا علي المجازفة.. والإيمان يأثر علي ملايين الأشخاص في العالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
نشر في البداية الجديدة يوم 28 - 05 - 2011


العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
بقلم:د.هناء علي حسن
نحن نعلم ان التمكين في الأرض يعد من المطالب التي يجب علي المسلم أن يسعي بكل ما يملك لتحقيقها ولكن المغزي الحقيقي لوجودنا في هذه الحياة هو عبادة الله وحده.. قال تعالي: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" الذاريات .56 هكذا سنة الكون والعباد ولا يخفي علي العقلاء ان المقصود بالعبادة هنا ليس الصلاة والصوم فحسب إنما هو في الحقيقة منهج حياة.. ان العبادة المقصودة هنا هي صدق التوجه إلي الله واخلاص النية له وحسن التوكل عليه والاجتهاد في العمل والذي يعد من العبادات التي يؤجر العبد عليها. وها نحن جميعا نعمل كل في تخصصه الكل يعمل لكسب العيش. نعم سعيا وراء المال والجاه والحياة الطيبة وهذا شيء طيب قد حثنا ديننا الحنيف عليه بقول الرسول صلي الله عليه وسلم "اليد العليا خير من اليد السفلي" ولكن لماذا نغفل أن يكون هذا العمل مقرونا بالأجر والثواب من عند الله بالاخلاص فيه وابتغاء مرضاته فقليل منا من يصدق النية باتقان العمل رغبة في الأجر والثواب من الله وليس من العباد وابتغاء لرضاه وحده بهذا العمل ونحن لا ننكر ان الكل يعمل بجد واجتهاد ربما ان الحياة فرضت علينا هذا ولا وقت للتهاون هكذا تفكير العديد منا. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ويدور بخاطري ونود ان نسأل انفسنا جميعا هذا السؤال لماذا نعمل بصورة أفضل خارج الأوطان؟ لماذا نجد الجد والاجتهاد خارج اسوار المكان الذي نعمل فيه؟ نجد كل منا يعمل بالداخل وكأنه يمن علي أصحابه بالعمل الذي يوكل إليه ونجد النقيض حينما نراه خارج أسوار عمله فنجده يتوسل ويتفاني في العمل بجد واجتهاد وتتفاقم هذه الصورة حينما نعمل خارج الأوطان نري صورة أشبه بالمثالية. التزام بالدوام لم نراه داخل الأوطان الا من رحم ربي حب للعمل رسم وجوه مستبشرة اختلفت عن الوجوه داخل الأوطان. جد واجتهادا وتنافس قد حقق المرجو منه من العمل الجاد في الخارج. الكل يتسابق علي ان يوكل إليه العمل وفي الداخل البعض يتهرب من أن يوكل إليه العمل واثقلت آذاننا بكلمة اشمعنا انا اللي أعمل وفين فلان وفلان؟؟ هل العطاء يقتصر علي الخارج ويحرم في الداخل ونحن نعلم ان الفضل يرجع إلي الداخل إلي صاحب الفضل علي الجميع الا وهو الوطن!! فهل يستحق منا هذا؟ هل يستحق منا ان نبخل عليه بعمل جاد؟ وقد اعطانا الكثير: علم وشهادات وفكرا افرزناه بالخارج بكل الحب والعطاء وهنا داخل الأوطان تكاسلنا وعملنا بنفس غير راضية تحت شعار كفي هذا!! وباتت قلوبنا تئن علي ما نحن فيه من حال يعلمه الجميع ونسينا أو تناسينا أننا أول المسئولين عن هذا الحال نعم هذه مسئوليتنا جميعا. الجميع يتغني بالحال المزري الذى نلتمسه جميعا ولم نقدم لها الا كلمات ننشدها ونتغني بها في كل زمان ومكان. كلمات.. لا تحمل في طيها إلا عددا من حروف الهجاء لسنا في حاجة إليها الآن لأننا تعلمناه ونحن صغار!!. كلمات.. لم نحصد من ورائها الا الرغبة في سماع كلمات مضادة ونسينا ان هذا الحال التي نعيشه الآن يرجع إلي عدم الجد والاجتهد داخل الاوطان. نعم الكل يعمل ولكن أعمالا ربما لا تسمن ولا تغني من جوع. عملا يفتقد الأجر والثواب. عمل حرمنا أجر اتقانه والاخلاص فيه. فهل هذا هو رد الجميل؟ هل نسينا ان علي الأوطان نشأنا وعليها ترعرعنا وعلي ترابها ومن خيرها تكونت عقولنا وغرفنا من معين علمائها ومربيها؟؟ فأين حب الأوطان؟؟ اهى كلمات ومشاعر نلتمسها فى المناسبات والأعياد الوطنية فقط !!! فحب الوطن والانتماء إليه ليست شعارات تطلق أو مجرد أغان يتغنى بها المغنون، فالمعنى أعمق وأشمل من ذلك بكثير. فالحب الحقيقى للوطن هو ان نحول الشعارات الى أقوال صادقة، وأفعال نافعة خيرة، وألا ندخر ما وسعه الله لنا من الجهد والطاقة والمعرفة في خدمته ونصرته بكل ما نستطيعه ونملكه من قدرات و استعدادات نؤمن بأننا جميعا نمتلكها بفضل الله، انطلاقا مما نراه من صورة حية خارج الأوطان سائلين المولى ان يرزقنا الرغبة في الطموح، وان يحى فينا العزيمه والارادة القوية وان يعيد ثقتنا بأنفسنا وان يلهمنا سعة الصدر ورغبة فى العطاء بلاحدود لعلها تكون وسيلة حقيقية لتحقيق النجاح داخل وخارج الاوطااااان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.