«الوزراء» يوافق على إعادة تمثيل الأمن الوطني في لجان اختيار «المشايخ والعمد»    محلب: مأساة مركب الوراق وحريق العبور ووفاة أطفال بنى سويف لا يمكن أن تمر بسهولة    هيئة قناة السويس: نقل حفل افتتاح القناة الجديدة عالميا    وزير التموين يلتقي غدا البقالين التموينين لبحث أزمة المستحقات المتأخرة    وزير الاتصالات: تغييرات جذرية فى إدارة تى اى داتا والإطاحة بأتباع النواوي    الزاهد: ارتفاع أرباح بنك "القاهرة" لفوق حاجز ال2 مليار جنيه    "السيسي": مصر تسعى لاتفاق ملزم حول تغير المناخ في مؤتمر باريس    "أدرعي" مهددًا "ولاية سيناء": يجب أن نضربه بحزم وتصميم    مطالبة 30 ألف موظف أردني بقرار أممي يلزم الدول بتمويل "الأونروا"    بان كي مون يندد بقرار إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة    محاسبة إيران على سلوكها المؤذي.. كيف ستكون؟    وزير الدفاع السعودى فى القاهرة غدا للقاء الرئيس السيسى    كاتب أمريكي: السيسي يسعى إلى بناء دولة ناصر «البلطجية»    فرنسا تعزز تعاونها مع تونس على صعيد مكافحة الارهاب    تفاصيل عقد كهربا مع الزمالك    لاعبا الزمالك خارج بعثة "الأوليمبي" في أوغندا.. وإنبي يطلب لاعبيه أمام الأهلي    فيديو..مرتضى منصور: الأهلى كبير..ومنتظر تهنئة "طاهر"    الإساءة لجلالة الملك    رئيس اتحاد اليد: الفوز على السويد ليس مستحيلاً    العثور على 28 بندقية خرطوش داخل قطار بمحطة قنا    حبس مستأجر ومدير مصنع العبور المحترق وضبط وإحضار لمُلاكه    «الأموال العامة» تبدأ التحقيق مع الضابط المتهم بالرشوة وسط حراسات أمنية    وقف مستحقات مالية لمقاولي تطهير مصرف ترعة نصر النوبة    والدة الشهيد محمد جمال: «السيسي قدم قناة السويس.. ونجلي قدم روحه فداء للوطن»    الدفاع ل"قاضى جنايات الجيزة": موكلى يتيم ولم يكن يومًا إخوانيًا    «النيابة الإدارية»: إحالة قضية الطالبة الحاصلة على 0% للتحقيق    هانى شاكر: سنعمل على الإرتقاء بالموسيقى حتى يتمكن من الإبداع    فيديو.. سيد علي يهاجم "محلب" بسبب لقاء المثقفين    غياب تام لنجوم الفن فى عزاء المخرج رأفت الميهى    الأقصر تحتفل بتعامد القمر على «خونسو» بمعابد الكرنك الجمعة    صلاة النافلة!    ثواب صلاه الجماعة    استشاري أمراض الكبد: مصر أصبحت سوقا لشركات الأدوية لترويج منتجاتها    حرق الدهون بالطريقة الصحية    صدى البلد تهنئ الملازم أحمد علاء على تخرجه من كلية الشرطة    مصادر: بنك السودان المركزي يخفض الدعم لمشتريات القمح المستورد    «التيار الديمقراطي» يقرر مقاطعة انتخابات البرلمان على «القوائم»    مي عز الدين: "أنا شبعانة من السينما".. وفكرة "حالة عشق" استهوت المشاهد- (حوار)    «مهرجان الرواد» يطلق دورته السابعة بحضور أحمد ماهر    القومي للترجمة: إيقاف بيع كتاب مصر التحرير وسحب النسخ من المنافذ    "الامير": نحن في حالة حرب وللاعلام دور هام فى مواجهة الارهاب    تشافي: شهدت انسجام كبير في فريق السد    لاستشعاره الحرج.. تنحي قاضي جنح السيدة زينب في قضية فاطمة ناعوت    رئيس الأهلي يستقر علي التعاقد مع مدرب أجنبي لخلافة "مبروك"    "تضامن" القليوبية: صرف تعويضات لضحايا ومصابي مصنع العبور المحترق    بالصور.. محافظ الإسماعيلية يواصل متابعته لأعمال التطوير بمداخل المحافظة    بالفيديو..تيشرتات "شلوت حازم" و"وقفة رمضان" الأكثر مبيعًا ب"جامعة الدول"    عاهل البحرين يتلقى برقية شكر من الرئيس السيسي    لجنة ثلاثية لفحص محاليل الجفاف فى بنى سويف    الصحة بالشرقية: تحريز 25 ألف عبوة «محلول جفاف» لحين التأكد من سلامتها    «البورصة» تُغرم «أسمنت طرة» و«السويس للأسمنت» 20 ألف جنيه    «تنفيذي كفر الشيخ» المصغر يناقش الاحتفال ب «قناة السويس»    القنوط من رحمة الله    جامعة القاهرة تنهي خدمة أحمد نظيف بعد إدانته في «الكسب غير المشروع»    محاكمة طبيب ألماني أرسل سيدة حية إلى المشرحة    "أوقاف الانقلاب" تحظر تداول كتب الخروج عن الحاكم بمساجد المنوفية    تعيش وتفتكر: فان جوخ.. مغامر بفعل القدر    د. أحمد عمر هاشم:    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
نشر في البداية الجديدة يوم 28 - 05 - 2011


العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
بقلم:د.هناء علي حسن
نحن نعلم ان التمكين في الأرض يعد من المطالب التي يجب علي المسلم أن يسعي بكل ما يملك لتحقيقها ولكن المغزي الحقيقي لوجودنا في هذه الحياة هو عبادة الله وحده.. قال تعالي: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" الذاريات .56 هكذا سنة الكون والعباد ولا يخفي علي العقلاء ان المقصود بالعبادة هنا ليس الصلاة والصوم فحسب إنما هو في الحقيقة منهج حياة.. ان العبادة المقصودة هنا هي صدق التوجه إلي الله واخلاص النية له وحسن التوكل عليه والاجتهاد في العمل والذي يعد من العبادات التي يؤجر العبد عليها. وها نحن جميعا نعمل كل في تخصصه الكل يعمل لكسب العيش. نعم سعيا وراء المال والجاه والحياة الطيبة وهذا شيء طيب قد حثنا ديننا الحنيف عليه بقول الرسول صلي الله عليه وسلم "اليد العليا خير من اليد السفلي" ولكن لماذا نغفل أن يكون هذا العمل مقرونا بالأجر والثواب من عند الله بالاخلاص فيه وابتغاء مرضاته فقليل منا من يصدق النية باتقان العمل رغبة في الأجر والثواب من الله وليس من العباد وابتغاء لرضاه وحده بهذا العمل ونحن لا ننكر ان الكل يعمل بجد واجتهاد ربما ان الحياة فرضت علينا هذا ولا وقت للتهاون هكذا تفكير العديد منا. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ويدور بخاطري ونود ان نسأل انفسنا جميعا هذا السؤال لماذا نعمل بصورة أفضل خارج الأوطان؟ لماذا نجد الجد والاجتهاد خارج اسوار المكان الذي نعمل فيه؟ نجد كل منا يعمل بالداخل وكأنه يمن علي أصحابه بالعمل الذي يوكل إليه ونجد النقيض حينما نراه خارج أسوار عمله فنجده يتوسل ويتفاني في العمل بجد واجتهاد وتتفاقم هذه الصورة حينما نعمل خارج الأوطان نري صورة أشبه بالمثالية. التزام بالدوام لم نراه داخل الأوطان الا من رحم ربي حب للعمل رسم وجوه مستبشرة اختلفت عن الوجوه داخل الأوطان. جد واجتهادا وتنافس قد حقق المرجو منه من العمل الجاد في الخارج. الكل يتسابق علي ان يوكل إليه العمل وفي الداخل البعض يتهرب من أن يوكل إليه العمل واثقلت آذاننا بكلمة اشمعنا انا اللي أعمل وفين فلان وفلان؟؟ هل العطاء يقتصر علي الخارج ويحرم في الداخل ونحن نعلم ان الفضل يرجع إلي الداخل إلي صاحب الفضل علي الجميع الا وهو الوطن!! فهل يستحق منا هذا؟ هل يستحق منا ان نبخل عليه بعمل جاد؟ وقد اعطانا الكثير: علم وشهادات وفكرا افرزناه بالخارج بكل الحب والعطاء وهنا داخل الأوطان تكاسلنا وعملنا بنفس غير راضية تحت شعار كفي هذا!! وباتت قلوبنا تئن علي ما نحن فيه من حال يعلمه الجميع ونسينا أو تناسينا أننا أول المسئولين عن هذا الحال نعم هذه مسئوليتنا جميعا. الجميع يتغني بالحال المزري الذى نلتمسه جميعا ولم نقدم لها الا كلمات ننشدها ونتغني بها في كل زمان ومكان. كلمات.. لا تحمل في طيها إلا عددا من حروف الهجاء لسنا في حاجة إليها الآن لأننا تعلمناه ونحن صغار!!. كلمات.. لم نحصد من ورائها الا الرغبة في سماع كلمات مضادة ونسينا ان هذا الحال التي نعيشه الآن يرجع إلي عدم الجد والاجتهد داخل الاوطان. نعم الكل يعمل ولكن أعمالا ربما لا تسمن ولا تغني من جوع. عملا يفتقد الأجر والثواب. عمل حرمنا أجر اتقانه والاخلاص فيه. فهل هذا هو رد الجميل؟ هل نسينا ان علي الأوطان نشأنا وعليها ترعرعنا وعلي ترابها ومن خيرها تكونت عقولنا وغرفنا من معين علمائها ومربيها؟؟ فأين حب الأوطان؟؟ اهى كلمات ومشاعر نلتمسها فى المناسبات والأعياد الوطنية فقط !!! فحب الوطن والانتماء إليه ليست شعارات تطلق أو مجرد أغان يتغنى بها المغنون، فالمعنى أعمق وأشمل من ذلك بكثير. فالحب الحقيقى للوطن هو ان نحول الشعارات الى أقوال صادقة، وأفعال نافعة خيرة، وألا ندخر ما وسعه الله لنا من الجهد والطاقة والمعرفة في خدمته ونصرته بكل ما نستطيعه ونملكه من قدرات و استعدادات نؤمن بأننا جميعا نمتلكها بفضل الله، انطلاقا مما نراه من صورة حية خارج الأوطان سائلين المولى ان يرزقنا الرغبة في الطموح، وان يحى فينا العزيمه والارادة القوية وان يعيد ثقتنا بأنفسنا وان يلهمنا سعة الصدر ورغبة فى العطاء بلاحدود لعلها تكون وسيلة حقيقية لتحقيق النجاح داخل وخارج الاوطااااان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.