منفذ تفجير أنسباخ المشتبه به «لاجئ سوري»    إسبانيا بطلة أوروبا لكرة السلة    عمرو سمير عاطف يصف محمد دياب بالمخرج العالمي عقب عرض «اشتباك»    أردوغان: الموقوفون حتى الآن 13 ألفا و160شخصًا    موريتانيا تستضيف اليوم القمة العربية ال27    قتلى وجرحى جراء تفجير انتحاري في حي الكاظمية بالعراق    أسعار الحديد في مصر اليوم 25- 7- 2016    معلول: أصبحت لاعباً فى الأهلى لمدة أربع سنوات بشكل رسمى    نبروه يتعاقد مع لاعب وسط جمهورية شبين و صانع ألعاب دمياط    إصابة 7 أفراد شرطة في حادث سيارة جنوب الأقصر    شرطة البيئة والمسطحات تتمكن من ضبط 165 قضية وتنفذ إزالة 50 حالة تعدى مختلفة    ضبط نصف كيلو حشيش بحوزة 3 عاطلين في البحيرة    أسعار تحويل العملات العربية مقابل الجنيه اليوم 25- 7- 2016    عاجل – اغتيال حلم مصري في البرازيل    بالفيديو..وزير الرياضة : سندعم إيهاب عبدالرحمن ونقف خلفه حتى آخر لحظة    الأولى مكرر على الثانوية العامة ل"الفجر": سألتحق بكلية الطب اقتداء بوالدي (صور)    ننشر صورة شهيد الواجب بالعريش الرائد أحمد رشاد نائب مأمور قسم شرطة القسيمة    رئيس "الفتوى" يكشف حقيقة الخلاف بين "الطيب" و"جمعة"    مشيرة خطاب: مصممة على الفوز بمنصب مدير عام اليونسكو    خالد يوسف: عبد الناصر جعل الشعب سواسية ويملكون قوت يومهم    وزير التموين:لجنة تقصي الحقائق حررت 4 محاضر عن إهدار القمح    وزير الإسكان :    أول طائرة بالطاقة الشمسية .. غادرت القاهرة    الملا في جولة علي مشروعات البترو كيماويات بالإسكندرية:    منتخب الشطرنج يتوج ببطولة أفريقيا الفردية رجال وسيدات    صباح الرياضة    مساعد وزير الداخلية في مؤتمر صحفي    "التنظيم" فيلم يكشف الإخوان في العالم    الحكومة تطعن لإعادة التحفظ على أموال «أبوتريكة»    بعد إقراره بالبرلمان ..ننشر النص النهائي لقانون الخدمة المدنية    قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 10 فلسطينيين في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية    "التعليم" يكشف سبب امتناع الوزير عن تهنئة "أميرة العراقي"    السيطرة علي حريق شب بورش السكك الحديدية بالمنيا    المعارضة السورية تكشف عن اتفاق أمريكي روسي لبقاء الأسد    مطالبات بالاستعانة بالجيش    خالد يوسف: عبد الناصر الأب الروحي لثورات العالم الثالث    السكان والمستقبل    خواطر فنية    غرفة الأدوية تطلب إعادة النظر في قرار التسعير    مع الناس    مأساة "وليد" أمام وزير الكهرباء    وزير التموين: نشتري القمح من المزارعين بسعر أعلى ألف جنيه    الزمالك: الدلع انتهى.. وكوفي كرر "هروبه" رغم منحنا 75 الف دولار له    مفتي الجمهورية يدين العملية الإرهابية في كابول    3 أوائل علمي من سوهاج.. ومينا: أمي ماتت قبل الامتحانات    بالفيديو.. «الإفتاء» عن زواج طفلين بالدقهلية: زواج القاصرات مخالف للشرع    الآثار: خطة لحل المشاكل المالية    10 آلاف فتاة لمسابقة ملكة جمال العرب    فهمى: موقف إفريقى موحد للتغيرات المناخية    اشتعال صراع الترشيحات على منصب محافظ القاهرة    مفتى الجمهورية يدين العملية الإرهابية فى كابول    فيديو.. علي جمعة: عمر بن الخطاب كان لايعرف الفرق بين تكرار المعصية والإصرار عليها    وفد الشرعية اليمنية: ملتزمون ب«النقاط الخمس» لمفاوضات الكويت    التضامن تبحث واقعة خطوبة طفلين بالغربية    باسل الزارو: «ET بالعربى» رقم واحد فى برامج النشرة الفنية.. وأتعمد تقديمه بأسلوب مختلف    قوافل «الوادى الجديد» الطبية تصل «بلاط» و«الداخلة»    صحة «المنايفة» تحت أقدام ملائكة الرحمة بالتأمين الصحى    وكيل الأزهر: المدينة المنورة نموذج المواطنة في الإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
نشر في البداية الجديدة يوم 28 - 05 - 2011


العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
بقلم:د.هناء علي حسن
نحن نعلم ان التمكين في الأرض يعد من المطالب التي يجب علي المسلم أن يسعي بكل ما يملك لتحقيقها ولكن المغزي الحقيقي لوجودنا في هذه الحياة هو عبادة الله وحده.. قال تعالي: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" الذاريات .56 هكذا سنة الكون والعباد ولا يخفي علي العقلاء ان المقصود بالعبادة هنا ليس الصلاة والصوم فحسب إنما هو في الحقيقة منهج حياة.. ان العبادة المقصودة هنا هي صدق التوجه إلي الله واخلاص النية له وحسن التوكل عليه والاجتهاد في العمل والذي يعد من العبادات التي يؤجر العبد عليها. وها نحن جميعا نعمل كل في تخصصه الكل يعمل لكسب العيش. نعم سعيا وراء المال والجاه والحياة الطيبة وهذا شيء طيب قد حثنا ديننا الحنيف عليه بقول الرسول صلي الله عليه وسلم "اليد العليا خير من اليد السفلي" ولكن لماذا نغفل أن يكون هذا العمل مقرونا بالأجر والثواب من عند الله بالاخلاص فيه وابتغاء مرضاته فقليل منا من يصدق النية باتقان العمل رغبة في الأجر والثواب من الله وليس من العباد وابتغاء لرضاه وحده بهذا العمل ونحن لا ننكر ان الكل يعمل بجد واجتهاد ربما ان الحياة فرضت علينا هذا ولا وقت للتهاون هكذا تفكير العديد منا. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ويدور بخاطري ونود ان نسأل انفسنا جميعا هذا السؤال لماذا نعمل بصورة أفضل خارج الأوطان؟ لماذا نجد الجد والاجتهاد خارج اسوار المكان الذي نعمل فيه؟ نجد كل منا يعمل بالداخل وكأنه يمن علي أصحابه بالعمل الذي يوكل إليه ونجد النقيض حينما نراه خارج أسوار عمله فنجده يتوسل ويتفاني في العمل بجد واجتهاد وتتفاقم هذه الصورة حينما نعمل خارج الأوطان نري صورة أشبه بالمثالية. التزام بالدوام لم نراه داخل الأوطان الا من رحم ربي حب للعمل رسم وجوه مستبشرة اختلفت عن الوجوه داخل الأوطان. جد واجتهادا وتنافس قد حقق المرجو منه من العمل الجاد في الخارج. الكل يتسابق علي ان يوكل إليه العمل وفي الداخل البعض يتهرب من أن يوكل إليه العمل واثقلت آذاننا بكلمة اشمعنا انا اللي أعمل وفين فلان وفلان؟؟ هل العطاء يقتصر علي الخارج ويحرم في الداخل ونحن نعلم ان الفضل يرجع إلي الداخل إلي صاحب الفضل علي الجميع الا وهو الوطن!! فهل يستحق منا هذا؟ هل يستحق منا ان نبخل عليه بعمل جاد؟ وقد اعطانا الكثير: علم وشهادات وفكرا افرزناه بالخارج بكل الحب والعطاء وهنا داخل الأوطان تكاسلنا وعملنا بنفس غير راضية تحت شعار كفي هذا!! وباتت قلوبنا تئن علي ما نحن فيه من حال يعلمه الجميع ونسينا أو تناسينا أننا أول المسئولين عن هذا الحال نعم هذه مسئوليتنا جميعا. الجميع يتغني بالحال المزري الذى نلتمسه جميعا ولم نقدم لها الا كلمات ننشدها ونتغني بها في كل زمان ومكان. كلمات.. لا تحمل في طيها إلا عددا من حروف الهجاء لسنا في حاجة إليها الآن لأننا تعلمناه ونحن صغار!!. كلمات.. لم نحصد من ورائها الا الرغبة في سماع كلمات مضادة ونسينا ان هذا الحال التي نعيشه الآن يرجع إلي عدم الجد والاجتهد داخل الاوطان. نعم الكل يعمل ولكن أعمالا ربما لا تسمن ولا تغني من جوع. عملا يفتقد الأجر والثواب. عمل حرمنا أجر اتقانه والاخلاص فيه. فهل هذا هو رد الجميل؟ هل نسينا ان علي الأوطان نشأنا وعليها ترعرعنا وعلي ترابها ومن خيرها تكونت عقولنا وغرفنا من معين علمائها ومربيها؟؟ فأين حب الأوطان؟؟ اهى كلمات ومشاعر نلتمسها فى المناسبات والأعياد الوطنية فقط !!! فحب الوطن والانتماء إليه ليست شعارات تطلق أو مجرد أغان يتغنى بها المغنون، فالمعنى أعمق وأشمل من ذلك بكثير. فالحب الحقيقى للوطن هو ان نحول الشعارات الى أقوال صادقة، وأفعال نافعة خيرة، وألا ندخر ما وسعه الله لنا من الجهد والطاقة والمعرفة في خدمته ونصرته بكل ما نستطيعه ونملكه من قدرات و استعدادات نؤمن بأننا جميعا نمتلكها بفضل الله، انطلاقا مما نراه من صورة حية خارج الأوطان سائلين المولى ان يرزقنا الرغبة في الطموح، وان يحى فينا العزيمه والارادة القوية وان يعيد ثقتنا بأنفسنا وان يلهمنا سعة الصدر ورغبة فى العطاء بلاحدود لعلها تكون وسيلة حقيقية لتحقيق النجاح داخل وخارج الاوطااااان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.