دفاع أحداث الشورى يتهم ضابطين بالشهادة الزور    «المحافظين» يبحث التشكيل النهائي لخوض انتخابات البرلمان الأحد    عدوي يترأس ''المجلس الأعلى للصحة'' لمناقشة الوضع الصحي في مصر    سلاسل بشرية صباحية لأنصار الإخوان بالشرقية    الداخلية تنفي اعتقال 600 طفل داخل معسكرات الأمن بالقليوبية    بالفيديو.. خبير عسكري: زيارة وزير الدفاع ل"روما" لن تكون الأخيرة    لويس فان جال: لست في عجلة من أمري بشأن مستقبل فالكاو مع يونايتد    المصرى يستقر على معاونى ماكيدا قبل وصوله الليله    غدا.. "محلب" يشهد احتفال جامعة القاهرة بعيد العلم    فيديو.. تعرف على ما فاتك في «عصر» النصر.. وليل جدة    فخري الفقى: توفير 45 مليار دولار بالموازنة العامة القادمة    وزير التموين يجدد رئاسة عاطف يعقوب لمجلس إدارة حماية المستهلك    "الكهرباء": لا تخفيف للأحمال الجمعة والمتوقع اليوم 22900 ميجاوات    الإسكان: بدء تنفيذ الطريق الثالث التبادلي مع القناة ضمن الخطة القومية بتكلفة 1.8 مليار جنيه    ليلى إسكندر: عدم الإخلاء القسري لأهالي منطقة مثلث ماسبيرو    النواب الكوبى يصادق على تطبيع العلاقات مع أمريكا    زوارق إسرائيلية تفتح نيرانها تجاه قوارب صيد قبالة شواطئ غزة    تجدد الاشتبكات العنيقة بين الجيش الليبي وقوات شوري ثوار بنغازي بمحور الصابري في ليبيا    تفجير إرهابي بالعاصمة البحرينية وإصابة 3 من عناصر الداخلية    مقتل وإصابة 27 مسلحا في غارات جوية للجيش الباكستاني    «داود أوغلو» يستقبل وزير الخارجية القطري باسطنبول    «السبسى» :لدى ثقة كبيرة للفوز ولا عودة للنظم الاستبدادية    غداً.. في ظاهرة فلكية نادرة الشمس تشرق علي المحورالرئيسي لمعابد الكرنك    جامعة القاهرة: سليم سحاب يطلق أول عروض أوركسترا أطفال مصر من قاعة الاحتفالات الكبرى غدًا    بالصور.. سيلفي «شيرين عبد الوهاب» في دير جيست    بالصور.. حملة نظافة وتجميل بالعتبة استعدادا لافتتاح المسرح القومي    ابنة شقيقة «الشحرورة»: هويدا كانت تعشق والدتها ولم تكن تغار منها    احتجاز 36 حالة مصابة بالحصبة في حميات بني سويف    أطباء يستخرجون جنيناً حياً من رحم أمه بعد موتها بتسعة أسابيع    النيابة في «مجزرة بورسعيد»: المتهمون تكالبوا على فرائسهم كالذئاب    ضبط 2 في بورسعيد متلبسين ب«54 تذكرة هيروين»    نفوق 7000 دجاجة فى حريق هائل بمزرعة بالمنوفية    مقتل 6 إرهابيين في اشتباكات عنيفة مع الأمن بالشيخ زويد    مجند و3 عاطلين وراء مقتل ميكانيكي بهدف سرقة سيارته بالقليوبية    بالفيديو.. الأرصاد الجوية: طقس اليوم يصل لحد الصقيع    التحقيق مع "قاض" أطلق النار على عامل بالوايلي    إقامة "أوتوماك- فورميلا" خلال الفترة من 12 مارس وحتى 17 مارس 2015    وزير التعليم يعرض افتتاح بوابة إلكترونية للتعليم في مصر    حرب باردة بين روما يوفنتوس.. قمة في الدوري.. وسوبر بالدوحة    برشلونة ينهي 2014 بمواجهة قرطبة    كندا تفرض عقوبات جديدة على روسيا لدعمها المتمردين بشرق أوكرانيا    بلاتر: لا يوجد مبرر لسحب تنظيم كأس العالم 2022 من قطر    بالفيديو.. "الصحة": معدل الإصابة بالحصبة أعلى من العام الماضي    استبعاد مصر و3 دول عربية أخرى من جائزة الاوسكار    اليوم.. وزير الداخلية يزور دمياط لمتابعة الاستعدادات «لأعياد الميلاد»    محلب يتفقد مشروع "معاً لتطوير العشوائيات"    نادي القضاة: نقدر دور الصحافة والإعلام.. وحريصون على التواصل معهما    الوقوف بصعوبة على ساق واحدة ل20 ثانية مؤشر على الإصابة بجلطات مستقبلاً    فيديو.. محمد الغيطي يسب شيوخ السلفية    ضبط 2 من أعضاء أخطر تشكيل عصابى لسرقة السيارات بالبحيرة    روبن المنقذ وبايرن ينتزع الفوز في ماينتس    بالفيديو.. «معروف» يكشف أسرار علاقة «قاهر جن» ريهام سعيد بمبارك وموت الملك فهد    الصلاة ثم الصلاة يا شباب    «اليونيسيف»: تمزيق حياة أكثر من 7 ملايين طفل بسبب العنف والتهجير القسري    أمثال أمل الإنسان وأجله    أقوال الإمام أحمد بن حنبل    لفظ (صرف) في القرآن    عبودية الأنا فى الخطاب الإعلامى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
نشر في البداية الجديدة يوم 28 - 05 - 2011


العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
بقلم:د.هناء علي حسن
نحن نعلم ان التمكين في الأرض يعد من المطالب التي يجب علي المسلم أن يسعي بكل ما يملك لتحقيقها ولكن المغزي الحقيقي لوجودنا في هذه الحياة هو عبادة الله وحده.. قال تعالي: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" الذاريات .56 هكذا سنة الكون والعباد ولا يخفي علي العقلاء ان المقصود بالعبادة هنا ليس الصلاة والصوم فحسب إنما هو في الحقيقة منهج حياة.. ان العبادة المقصودة هنا هي صدق التوجه إلي الله واخلاص النية له وحسن التوكل عليه والاجتهاد في العمل والذي يعد من العبادات التي يؤجر العبد عليها. وها نحن جميعا نعمل كل في تخصصه الكل يعمل لكسب العيش. نعم سعيا وراء المال والجاه والحياة الطيبة وهذا شيء طيب قد حثنا ديننا الحنيف عليه بقول الرسول صلي الله عليه وسلم "اليد العليا خير من اليد السفلي" ولكن لماذا نغفل أن يكون هذا العمل مقرونا بالأجر والثواب من عند الله بالاخلاص فيه وابتغاء مرضاته فقليل منا من يصدق النية باتقان العمل رغبة في الأجر والثواب من الله وليس من العباد وابتغاء لرضاه وحده بهذا العمل ونحن لا ننكر ان الكل يعمل بجد واجتهاد ربما ان الحياة فرضت علينا هذا ولا وقت للتهاون هكذا تفكير العديد منا. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ويدور بخاطري ونود ان نسأل انفسنا جميعا هذا السؤال لماذا نعمل بصورة أفضل خارج الأوطان؟ لماذا نجد الجد والاجتهاد خارج اسوار المكان الذي نعمل فيه؟ نجد كل منا يعمل بالداخل وكأنه يمن علي أصحابه بالعمل الذي يوكل إليه ونجد النقيض حينما نراه خارج أسوار عمله فنجده يتوسل ويتفاني في العمل بجد واجتهاد وتتفاقم هذه الصورة حينما نعمل خارج الأوطان نري صورة أشبه بالمثالية. التزام بالدوام لم نراه داخل الأوطان الا من رحم ربي حب للعمل رسم وجوه مستبشرة اختلفت عن الوجوه داخل الأوطان. جد واجتهادا وتنافس قد حقق المرجو منه من العمل الجاد في الخارج. الكل يتسابق علي ان يوكل إليه العمل وفي الداخل البعض يتهرب من أن يوكل إليه العمل واثقلت آذاننا بكلمة اشمعنا انا اللي أعمل وفين فلان وفلان؟؟ هل العطاء يقتصر علي الخارج ويحرم في الداخل ونحن نعلم ان الفضل يرجع إلي الداخل إلي صاحب الفضل علي الجميع الا وهو الوطن!! فهل يستحق منا هذا؟ هل يستحق منا ان نبخل عليه بعمل جاد؟ وقد اعطانا الكثير: علم وشهادات وفكرا افرزناه بالخارج بكل الحب والعطاء وهنا داخل الأوطان تكاسلنا وعملنا بنفس غير راضية تحت شعار كفي هذا!! وباتت قلوبنا تئن علي ما نحن فيه من حال يعلمه الجميع ونسينا أو تناسينا أننا أول المسئولين عن هذا الحال نعم هذه مسئوليتنا جميعا. الجميع يتغني بالحال المزري الذى نلتمسه جميعا ولم نقدم لها الا كلمات ننشدها ونتغني بها في كل زمان ومكان. كلمات.. لا تحمل في طيها إلا عددا من حروف الهجاء لسنا في حاجة إليها الآن لأننا تعلمناه ونحن صغار!!. كلمات.. لم نحصد من ورائها الا الرغبة في سماع كلمات مضادة ونسينا ان هذا الحال التي نعيشه الآن يرجع إلي عدم الجد والاجتهد داخل الاوطان. نعم الكل يعمل ولكن أعمالا ربما لا تسمن ولا تغني من جوع. عملا يفتقد الأجر والثواب. عمل حرمنا أجر اتقانه والاخلاص فيه. فهل هذا هو رد الجميل؟ هل نسينا ان علي الأوطان نشأنا وعليها ترعرعنا وعلي ترابها ومن خيرها تكونت عقولنا وغرفنا من معين علمائها ومربيها؟؟ فأين حب الأوطان؟؟ اهى كلمات ومشاعر نلتمسها فى المناسبات والأعياد الوطنية فقط !!! فحب الوطن والانتماء إليه ليست شعارات تطلق أو مجرد أغان يتغنى بها المغنون، فالمعنى أعمق وأشمل من ذلك بكثير. فالحب الحقيقى للوطن هو ان نحول الشعارات الى أقوال صادقة، وأفعال نافعة خيرة، وألا ندخر ما وسعه الله لنا من الجهد والطاقة والمعرفة في خدمته ونصرته بكل ما نستطيعه ونملكه من قدرات و استعدادات نؤمن بأننا جميعا نمتلكها بفضل الله، انطلاقا مما نراه من صورة حية خارج الأوطان سائلين المولى ان يرزقنا الرغبة في الطموح، وان يحى فينا العزيمه والارادة القوية وان يعيد ثقتنا بأنفسنا وان يلهمنا سعة الصدر ورغبة فى العطاء بلاحدود لعلها تكون وسيلة حقيقية لتحقيق النجاح داخل وخارج الاوطااااان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.