تنفيذي كفرالشيخ يرفض ترخيص محال تتعارض أسمائها مع الصحة العامة    أولاند يؤكد ل السيسي دعم فرنسا الكامل لمصر    القوات العراقية والبشمركة والعشائر تشتبك مع داعش في الرمادي والموصل وكركوك    قذيفة من سوريا تسقط على منزل بشمال لبنان    بالفيديو.. أبو سعدة: تقرير ''تقصي حقائق 30 يونيو'' يؤكد أن مصر دولة قانون    «دعم الشرعية» يدعو لمليونية تزامنا مع الحكم على مبارك.. والأمن يكثف تواجده    10 أندية ضمنت التأهل للدور الثاني بدوري الأبطال قبل الجولة الأخيرة    إيسكو: طلبت من أنشيلوتي أن ألعب في أي مركز    "الأوقاف": لن يسمح للمأجورين وأعداء الوطن باستباحة بيوت الله    الشرقية تودع جثمان المقدم إبراهيم بدران بجنازة عسكرية    طلاب يعلقون زميلهم في مروحة داخل الفصل بالوادي الجديد    بالفيديو.. صباح تكشف كواليس «آخر الأيام» لوائل الإبراشي    انطلاق مهرجان أوستراكا الدولي للفنون التشكيلية بشرم الشيخ    بالفيديو.. تامر أمين يهاجم «فيفي عبده» بلفظ خارج على الهواء    وزير خارجية الجزائر: الصراع الدائر فى ليبيا معقد    وزير البيئة الأردنى: تحقيق الأمن الغذائى مطلب ذو أهمية استثنائية للعرب    تيفيز يقود يوفنتوس بدورى الأبطال للفوزعلى مالمو 2-0    تعادل لودوجوريتس رازجراد وليفربول 2-2 فى "الشامبيونزليج"    إيران: بوادر اتفاق داخل "أوبك" بعد محادثات مع السعودية    ضبط راكب لبنانى لمحاولته تهريب 1000 قرص لعلاج السمنة بالمطار    إسرائيل تعتقل 5 فلسطينيين بتهمة الاعتداء على قوات الاحتلال قرب بيت لحم    بالصور.. أوباما يوزع هدايا عيد الشكر على الأمريكيين    الأطفال المبتسرين وجراحة العظام    رضوى فرغلى تتحدث عن "الرعاية الصحية لأطفال الشوارع فى مصر" بأمستردام    تدمير مركز لتدريب عناصر بيت المقدس بوسط سيناء    للمرة الثالثة.. قطع طريق المنيا-أسوان الصحراوي    رؤى    صواريخ    الأسبوع القادم الإجتماع الأول للتحالف الدولي لمحاربة داعش في بروكسل    "رافيني": الجزائر ستطرد ثلاثة آلاف طفل وامرآة من النيجر    زوج يحاول اشعال النيران في زوجته بسبب خلافات زوجية بمركز باريس بالوادي الجديد‎    فاروق جعفر: أبوريدة "كلامه بيمشي" على الجبلاية كلها    رئيس هيئة السياحة السعودى يصل القاهرة للمشاركة باجتماع للجامعة العربية    بالفيديو.. أحمد موسى : أنصار الإخوان اعتدوا علينا في باريس "دول فعلا ناس بيض"    القبض على 16 شخصا من المتهمين بالاعتداء على مراكز الشرطة والكنائس بالمنيا    غادة عبد الرازق تبدأ تصوير "نقطة تحول" منتصف يناير    وزير ‬التخطيط ‬فى ‬اللقاء ‬التمهيدى ‬لمؤتمر ‬الإبداع:‬    الداخلية: ''أمن الوطن مش لعبة.. ولن نسمح بالفوضى''    جاسر رياض رئيسًا لبعثة دورة الألعاب الشاطئية بإيطاليا    قاضي محاكمة القرن لبوابة أخبار اليوم: قرأت القضية 5 مرات وأعمل 20 ساعة يومياً    منظمة الصحة العالمية: 16 ألف إصابة بالإيبولا في العالم    إقالة فييرا من تدريب الكويت تقربه من قيادة الفراعنة    قبول دفعة جديدة من خريجي الجامعات بالكلية الحربية    صندوق النقد يمنح الاقتصاد المصري شهادة نجاح جديدة    الاتحاد يشكو لعنة الإصابات..    بعد الستين    مشاكسات    وزير الصحة : الإلتهاب الكبدي الوبائي خطر يهدد الأمن القومي لمصر    الديب أميناً لطلاب جامعة عين شمس    "الخادمة" سرقت مشغولات ذهبية بمليون جنيه    مفتش إدارة المتابعة بقنا ينتظر الإنصاف    في الملتقي الإعلامي الأول بجامعة طنطا    لماذا؟    وقفات وتأملات..    قرآن وسنة    بالفيديو.. الدعوة بالأزهر: "الدؤلى" أول من وضع نقط الإعراب في القرآن الكريم    تؤكد أن مشاركتها في مهرجان القاهرة السينمائي مهمة وطنية    القضاء الإداري: وقف عرض "حلاوة روح" ليس من اختصاص وزير الثقافة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
نشر في البداية الجديدة يوم 28 - 05 - 2011


العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
بقلم:د.هناء علي حسن
نحن نعلم ان التمكين في الأرض يعد من المطالب التي يجب علي المسلم أن يسعي بكل ما يملك لتحقيقها ولكن المغزي الحقيقي لوجودنا في هذه الحياة هو عبادة الله وحده.. قال تعالي: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" الذاريات .56 هكذا سنة الكون والعباد ولا يخفي علي العقلاء ان المقصود بالعبادة هنا ليس الصلاة والصوم فحسب إنما هو في الحقيقة منهج حياة.. ان العبادة المقصودة هنا هي صدق التوجه إلي الله واخلاص النية له وحسن التوكل عليه والاجتهاد في العمل والذي يعد من العبادات التي يؤجر العبد عليها. وها نحن جميعا نعمل كل في تخصصه الكل يعمل لكسب العيش. نعم سعيا وراء المال والجاه والحياة الطيبة وهذا شيء طيب قد حثنا ديننا الحنيف عليه بقول الرسول صلي الله عليه وسلم "اليد العليا خير من اليد السفلي" ولكن لماذا نغفل أن يكون هذا العمل مقرونا بالأجر والثواب من عند الله بالاخلاص فيه وابتغاء مرضاته فقليل منا من يصدق النية باتقان العمل رغبة في الأجر والثواب من الله وليس من العباد وابتغاء لرضاه وحده بهذا العمل ونحن لا ننكر ان الكل يعمل بجد واجتهاد ربما ان الحياة فرضت علينا هذا ولا وقت للتهاون هكذا تفكير العديد منا. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ويدور بخاطري ونود ان نسأل انفسنا جميعا هذا السؤال لماذا نعمل بصورة أفضل خارج الأوطان؟ لماذا نجد الجد والاجتهاد خارج اسوار المكان الذي نعمل فيه؟ نجد كل منا يعمل بالداخل وكأنه يمن علي أصحابه بالعمل الذي يوكل إليه ونجد النقيض حينما نراه خارج أسوار عمله فنجده يتوسل ويتفاني في العمل بجد واجتهاد وتتفاقم هذه الصورة حينما نعمل خارج الأوطان نري صورة أشبه بالمثالية. التزام بالدوام لم نراه داخل الأوطان الا من رحم ربي حب للعمل رسم وجوه مستبشرة اختلفت عن الوجوه داخل الأوطان. جد واجتهادا وتنافس قد حقق المرجو منه من العمل الجاد في الخارج. الكل يتسابق علي ان يوكل إليه العمل وفي الداخل البعض يتهرب من أن يوكل إليه العمل واثقلت آذاننا بكلمة اشمعنا انا اللي أعمل وفين فلان وفلان؟؟ هل العطاء يقتصر علي الخارج ويحرم في الداخل ونحن نعلم ان الفضل يرجع إلي الداخل إلي صاحب الفضل علي الجميع الا وهو الوطن!! فهل يستحق منا هذا؟ هل يستحق منا ان نبخل عليه بعمل جاد؟ وقد اعطانا الكثير: علم وشهادات وفكرا افرزناه بالخارج بكل الحب والعطاء وهنا داخل الأوطان تكاسلنا وعملنا بنفس غير راضية تحت شعار كفي هذا!! وباتت قلوبنا تئن علي ما نحن فيه من حال يعلمه الجميع ونسينا أو تناسينا أننا أول المسئولين عن هذا الحال نعم هذه مسئوليتنا جميعا. الجميع يتغني بالحال المزري الذى نلتمسه جميعا ولم نقدم لها الا كلمات ننشدها ونتغني بها في كل زمان ومكان. كلمات.. لا تحمل في طيها إلا عددا من حروف الهجاء لسنا في حاجة إليها الآن لأننا تعلمناه ونحن صغار!!. كلمات.. لم نحصد من ورائها الا الرغبة في سماع كلمات مضادة ونسينا ان هذا الحال التي نعيشه الآن يرجع إلي عدم الجد والاجتهد داخل الاوطان. نعم الكل يعمل ولكن أعمالا ربما لا تسمن ولا تغني من جوع. عملا يفتقد الأجر والثواب. عمل حرمنا أجر اتقانه والاخلاص فيه. فهل هذا هو رد الجميل؟ هل نسينا ان علي الأوطان نشأنا وعليها ترعرعنا وعلي ترابها ومن خيرها تكونت عقولنا وغرفنا من معين علمائها ومربيها؟؟ فأين حب الأوطان؟؟ اهى كلمات ومشاعر نلتمسها فى المناسبات والأعياد الوطنية فقط !!! فحب الوطن والانتماء إليه ليست شعارات تطلق أو مجرد أغان يتغنى بها المغنون، فالمعنى أعمق وأشمل من ذلك بكثير. فالحب الحقيقى للوطن هو ان نحول الشعارات الى أقوال صادقة، وأفعال نافعة خيرة، وألا ندخر ما وسعه الله لنا من الجهد والطاقة والمعرفة في خدمته ونصرته بكل ما نستطيعه ونملكه من قدرات و استعدادات نؤمن بأننا جميعا نمتلكها بفضل الله، انطلاقا مما نراه من صورة حية خارج الأوطان سائلين المولى ان يرزقنا الرغبة في الطموح، وان يحى فينا العزيمه والارادة القوية وان يعيد ثقتنا بأنفسنا وان يلهمنا سعة الصدر ورغبة فى العطاء بلاحدود لعلها تكون وسيلة حقيقية لتحقيق النجاح داخل وخارج الاوطااااان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.