جامعة القاهرة تحتفل بتفعيل برنامج الماجستير المشترك مع جامعة سالمنكا الاسبانية    المصري يجتمع بالبدري وحافظ لتحديد ملامح «الاوليمبي»    4 مليون جنيه من وزارة الرياضة استعداداً لأولمبياد ريودي جانيرو    بدء تطبيق مشروع الرى الحقلى بالوادى والدلتا    محافظ مطروح: إنارة "واحة سيوة" بالطاقة الشمسية خلال إبريل 2015    عمرو طاهر ينعي يوسف عيد علي طريقته الخاصة    "الشباب والرياضة" تنظم ورشة عمل للحوار المجتمعى لوضع رؤية لمشروع تنمية القناة    بوتين: ينبغي تعامل البنوك الروسية مع كييف لدعم الاقتصاد الأوكراني    هآرتس: نيابة إسرائيل تقرر عقوبات صارمة على أطفال فلسطينيين بالقدس الشرقية بسبب الرشق بالحجارة    "محلب" يلتقى وزير النقل لتوفير تذاكر القطارات للمسافرين خلال إجازة عيد الأضحى    المئات من أهالي طوخ يشيعون جثمان شهيد انفجار « بولاق أبو العلا»    محافظ الدقهلية يتفقد عددًا من مدارس المنصورة للاطمئنان على سير العملية التعليمية    دبي تتصدر العالم في الكثافة السياحية    "الاتحاد للطيران" تعتزم إطلاق رحلات يومية نحو تنزانيا    توافد المرضى على "أبحاث الكبد" بطنطا للحصول على "السوفالدي"    59% زيادة بصافي ربح ''جولدن بيراميدز'' في النصف الأول من 2014    المالية تطرح سندات خزانة بملياري جنيه    وزير التربية والتعليم يفتتح مدرسة «المعني للتعليم الأساسي» بقنا    بالصور.. عمرو قنديل: مصر خالية تماما من "الكرونا" والصحة جاهزة لاستقبال الحجاج‎    وزير الري: زيارتي لسد النهضة تبني الثقة بين مصر وإثيوبيا    بعد إحالتهم إلى المعاش    بالصور.. مؤتمر صحفي لعرض تفاصيل مسابقة ملكة جمال مصر    عضو بالفيفا يتوقع عدم إقامة مونديال 2022 في قطر    مساعد البشير ينفي تمويل أنشطة الحزب الحاكم من أموال الدولة    باريس تستنكر الهجوم الإرهابي الذي وقع ببولاق أبو العلا    الاستقالات تعصف بالمصريين الاحرار ساويرس:الحزب لن يتأثر ..الغزالى حرب: ملف الانتخابات بعيد عن الازمات    داعش تدعو لمزيد من الهجمات على الجيش المصري    "الصحفيين" تُحيل أحمد موسى ونجاة عبد الرحمن للتحقيق لانتهاكهما الدستور    تقارير.. ريال مدريد اتفق على بيع خضيرة إلى أرسنال مقابل 14 مليون يورو    قبول استئناف النيابة علي قرار إخلاء سبيل 26من "وايت نايتس" !    كوريا الجنوبية تنظر في رفع حظر استيراد منتجات الصيد البحري اليابانية    تأجيل محاكمة 68 متهمًا ب"أحداث الأزبكية" لجلسة غدًا    حبس بلطجى 4 أيام على ذمة التحقيق ببورسعيد    نيابة العاشر تستعجل تحريات الأمن الوطني في تفجير قنبلة صوت بالقرب من كمين أمني    أجندة محيط : اليوم العالمى للسياحة ..وذكرى تشارلى شابلن والريحاني    "جاليري مصر" يفتتح موسمه الجديد الأحد المقبل    نائب عراقي: هادي العامري رئيس كتلة «بدر» مرشحنا للداخلية    طالبان تنتقد اتفاق تقاسم السلطة وتتعهد بالمضى قدما فى حربها    نيوسنشري تكشف عن بوستر فيلم "النبطشي"    بالفيديو- رونالدينيو يحرز أول أهدافه بالدوري المكسيكي ويرقص احتفالا بالهدف    ننشر ملامح خطة إعداد "الأثقال" لأولمبياد الشباب بالبرازيل    «محلب» يعين عضوين مستقلين من ذوي الخبرة بمجلس إدارة البورصة    الحسامى: نطالب الرئيس بعرض رؤيته لمستقبل مصر أمام الأمم المتحدة    جمعة: "الحج" مثل الجهاد في سبيل الله .. ويجوز للمرأة الحج بدون اذان زوجها    شرائح اللحم الستيك للشيف "أسامة السيد"    الخميس.. عامر التوني ينشد مع "المولوية" على مسرح الجمهورية    أحمد بدير يعتذر ل الشعب لما يفلسع    هيئة التنمية الصناعية تبحث مشاكل قطاع المستلزمات الطبية    إزالة 107 حالات تعد على الطريق العام في حملات أمنية بمراكز نقادة ونجع حمادي وفرشوط    مواعيد الكشف على مرضى الكبد بالموقع الإلكترونى    التحالف الشعبي يطالب بتعطيل قانون التظاهر    خاص .. قمر : النحس اتفك    وزير الصحة : تطعيم 8 مليون تلميذ بمختلف المراحل ضد 3 أمراض    بدأ محاكمة 68 متهما فى أحداث الأزبكية..والمدعين نطالب المحكمة بالقصاص    تعرف على حكم زيارة القبور يوم العيد    إبطال شبهات الخوارج في التكفير    قوة الله وعظمته    القبر أول منازل الآخرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
نشر في البداية الجديدة يوم 28 - 05 - 2011


العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
بقلم:د.هناء علي حسن
نحن نعلم ان التمكين في الأرض يعد من المطالب التي يجب علي المسلم أن يسعي بكل ما يملك لتحقيقها ولكن المغزي الحقيقي لوجودنا في هذه الحياة هو عبادة الله وحده.. قال تعالي: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" الذاريات .56 هكذا سنة الكون والعباد ولا يخفي علي العقلاء ان المقصود بالعبادة هنا ليس الصلاة والصوم فحسب إنما هو في الحقيقة منهج حياة.. ان العبادة المقصودة هنا هي صدق التوجه إلي الله واخلاص النية له وحسن التوكل عليه والاجتهاد في العمل والذي يعد من العبادات التي يؤجر العبد عليها. وها نحن جميعا نعمل كل في تخصصه الكل يعمل لكسب العيش. نعم سعيا وراء المال والجاه والحياة الطيبة وهذا شيء طيب قد حثنا ديننا الحنيف عليه بقول الرسول صلي الله عليه وسلم "اليد العليا خير من اليد السفلي" ولكن لماذا نغفل أن يكون هذا العمل مقرونا بالأجر والثواب من عند الله بالاخلاص فيه وابتغاء مرضاته فقليل منا من يصدق النية باتقان العمل رغبة في الأجر والثواب من الله وليس من العباد وابتغاء لرضاه وحده بهذا العمل ونحن لا ننكر ان الكل يعمل بجد واجتهاد ربما ان الحياة فرضت علينا هذا ولا وقت للتهاون هكذا تفكير العديد منا. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ويدور بخاطري ونود ان نسأل انفسنا جميعا هذا السؤال لماذا نعمل بصورة أفضل خارج الأوطان؟ لماذا نجد الجد والاجتهاد خارج اسوار المكان الذي نعمل فيه؟ نجد كل منا يعمل بالداخل وكأنه يمن علي أصحابه بالعمل الذي يوكل إليه ونجد النقيض حينما نراه خارج أسوار عمله فنجده يتوسل ويتفاني في العمل بجد واجتهاد وتتفاقم هذه الصورة حينما نعمل خارج الأوطان نري صورة أشبه بالمثالية. التزام بالدوام لم نراه داخل الأوطان الا من رحم ربي حب للعمل رسم وجوه مستبشرة اختلفت عن الوجوه داخل الأوطان. جد واجتهادا وتنافس قد حقق المرجو منه من العمل الجاد في الخارج. الكل يتسابق علي ان يوكل إليه العمل وفي الداخل البعض يتهرب من أن يوكل إليه العمل واثقلت آذاننا بكلمة اشمعنا انا اللي أعمل وفين فلان وفلان؟؟ هل العطاء يقتصر علي الخارج ويحرم في الداخل ونحن نعلم ان الفضل يرجع إلي الداخل إلي صاحب الفضل علي الجميع الا وهو الوطن!! فهل يستحق منا هذا؟ هل يستحق منا ان نبخل عليه بعمل جاد؟ وقد اعطانا الكثير: علم وشهادات وفكرا افرزناه بالخارج بكل الحب والعطاء وهنا داخل الأوطان تكاسلنا وعملنا بنفس غير راضية تحت شعار كفي هذا!! وباتت قلوبنا تئن علي ما نحن فيه من حال يعلمه الجميع ونسينا أو تناسينا أننا أول المسئولين عن هذا الحال نعم هذه مسئوليتنا جميعا. الجميع يتغني بالحال المزري الذى نلتمسه جميعا ولم نقدم لها الا كلمات ننشدها ونتغني بها في كل زمان ومكان. كلمات.. لا تحمل في طيها إلا عددا من حروف الهجاء لسنا في حاجة إليها الآن لأننا تعلمناه ونحن صغار!!. كلمات.. لم نحصد من ورائها الا الرغبة في سماع كلمات مضادة ونسينا ان هذا الحال التي نعيشه الآن يرجع إلي عدم الجد والاجتهد داخل الاوطان. نعم الكل يعمل ولكن أعمالا ربما لا تسمن ولا تغني من جوع. عملا يفتقد الأجر والثواب. عمل حرمنا أجر اتقانه والاخلاص فيه. فهل هذا هو رد الجميل؟ هل نسينا ان علي الأوطان نشأنا وعليها ترعرعنا وعلي ترابها ومن خيرها تكونت عقولنا وغرفنا من معين علمائها ومربيها؟؟ فأين حب الأوطان؟؟ اهى كلمات ومشاعر نلتمسها فى المناسبات والأعياد الوطنية فقط !!! فحب الوطن والانتماء إليه ليست شعارات تطلق أو مجرد أغان يتغنى بها المغنون، فالمعنى أعمق وأشمل من ذلك بكثير. فالحب الحقيقى للوطن هو ان نحول الشعارات الى أقوال صادقة، وأفعال نافعة خيرة، وألا ندخر ما وسعه الله لنا من الجهد والطاقة والمعرفة في خدمته ونصرته بكل ما نستطيعه ونملكه من قدرات و استعدادات نؤمن بأننا جميعا نمتلكها بفضل الله، انطلاقا مما نراه من صورة حية خارج الأوطان سائلين المولى ان يرزقنا الرغبة في الطموح، وان يحى فينا العزيمه والارادة القوية وان يعيد ثقتنا بأنفسنا وان يلهمنا سعة الصدر ورغبة فى العطاء بلاحدود لعلها تكون وسيلة حقيقية لتحقيق النجاح داخل وخارج الاوطااااان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.