بعد أجتماع 6 ساعات .. حسام حسن يرضخ لرغبة الجماهير ويستبعد السعيد    "فيفا": عودة دروجبا أسطورة تشيلسى فى أبرز أرقام الأسبوع    أحمد حمودى ل"اليوم السابع": أحلم بتجربة احتراف منفردة.. وسقف طموحاتى ليس له حدود.. قلقان من البدايات مع بازل.. والمقابل المادى مش مهم.. فرج عامر صاحب فضل كبير فى حياتى وبعتذر لحمادة صدقى    رمضان زكى معتوق يكتب: ظلام دامس    فتوي «إبراهيم عيسى» تشعل الخلاف بين رجال الدين.. الشعراوى: لايوجد عذاب بالقبر.. وزير الأوقاف يرد: إنكاره يخدم التطرف والإرهاب.. ووجدى غنيم: «ربنا يملأ قبر من ينكره بالثعابين والعقارب»    رسميا.. يارا تطرح ألبومها الجديد 16 سبتمبر المقبل    موبايل nokia 808    الفئة R من مرسيدس .. تتمتع بالموثوقية ولا تحظى بشعبية    بالصور انفجار خط مياه نفق أحمد حمدى بالسويس وهيئة الشرب تشرف على إصلاحه    اليوم.. بدء العمل بالتوقيت الصيفى بتقديم الساعة 60 دقيقة    اغلاق جميع المدارس وبعض الهيئات الحكومية في ليبيريا بسبب الإيبولا    أنباء عن هروب " حفتر" خارج ليبيا    على جمعة: لا يمكن إنكار العذاب والنعيم بالقبر    إصابة مقاول وعامل بطلق ناري في حفل زفاف بسوهاج    بعد هروب محكوم عليهما بالإعدام.. اليوم السابع يكشف ما وراء قضبان سجن المستقبل بالإسماعيلية.. العنابر تمتلئ بضعف عدد السجناء المسموح به.. والنيابة: مخدرات وهواتف بالوجبات.. وتعرض لهجوم مسلح فى 25 يناير    مباحث سيوة تضبط 7767 صاروخ ألعاب نارية    مقتل شخص بطلق نارى من طبنجة أمين شرطة أثناء فض مشاجرة بالدقهلية    ضبط «شقيقين» بحوزتهما 5 أجولة لجاموسة «نافقة» بسوهاج    وزير الداخلية السعودي يبحث الاستعدادات الأمنية لموسم الحج القادم    واشنطن تعلن عن مساعدات إضافية للسوريين بقيمة 378 مليون دولار.. وجون كيرى: الولايات المتحدة هى الداعم الأكبر للشعب السورى.. والأسد طاغية يذبح أبناء شعبه    محمود السيد يكتب: أيها العيد انطق.. لماذا تغيرت؟    خطوات بسيطة لوضعية جلوس سليمة أثناء العمل    شاشات ذكية جديدة لمن يعانى طول وقصر البصر    رضوان يشكر البدري بعد انضمام نجم الأهلي لمعسكر "الشباب"    كلام يبقي    عبور    تعلم كيف تأكل التفاح والعنب والكريز والتين فى الحفلات الرسمية    مسيرة ليلية بالهرم تنديدا بالعدوان على غزة    بالفيديو.. دراسة أمريكية: الجينات الوراثية لها دور في اختيار الأصدقاء    بوليفيا تعلن إسرائيل "دولة إرهابية"    ننشر تقرير الطب الشرعي عن جثث قتلى انفجار «الصف»    وزير الأوقاف يرد على «عيسى»: إنكار عذاب القبر يخدم التطرف والإرهاب    تعرف على سعر الدولار فى السوق السوداء اليوم    وفاة جروندونا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم    ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 1362 جراء قصف الاحتلال    إيران تتهم مصر ب«التابطؤ» في إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة    مسئول عسكري: أمريكا تزود إسرائيل بالذخائر والقنابل وقذائف المورتر في هجماتها على غزة    نائب رئيس الوزراء التركى يطالب المرأة بعدم الضحك بصوت عالى    مريض بفيروس سي يقاضي السيسي وصدقي صبحي بسبب اختراع عبدالعاطي    برلماني سابق عن الوطني يقود حزب جديد للإخوان    نور السيد يشترط الحصول على 2 مليون و200 ألف "كاش" للعودة الى الزمالك    مسيرة مناهضة للانقلاب بالهرم    ضبط اثنين من الصبية لمحاولتهما التحرش بثلاث فتيات ببورسعيد    ضبط المتهم الرئيسى فى تجدد الاشتباكات بين الهلايل والمناعية بأسوان    بين قوسين    ياريت    الحفنى: ندشن خطنا الجديد.. السبت المقبل    شاكيرا حامل للمرة الثانية    الملكة المؤمنة «آسيا بنت مزاحم»    خاتم الأنبياء محمد «صلى الله عليه وسلم 4»    مجزأة بن ثور السدوسى.. «قاتل المائة»    مشاركة مصر فى كأس العرب بعد موافقة السعودية وتونس والجزائر    دعوى قضائية لإلغاء قرار رئيس الوزراء بإعطاء امتيازات لكليات العلاج الطبيعى    وزير الأوقاف يحيل 25 عاملا ومؤذنا ومقيم شعائر للتحقيق    تكثيف الخدمات لعودة المعتمرين بمطار القاهرة    التونسى ظافر العابدين: دورى فى «فرق توقيت» أرهقنى.. وأنتظر عرض مسلسلى الفرنسى    «العرض الثانى» الأمل الوحيد لصناع المسلسلات الأقل مشاهدة    ذكرى وفاة وميلاد «ملك الترسو» : فريد لعبدالناصر: فيلم «بورسعيد» سيقول للعالم الحر أن للإنسان حق فى أن يعيش فى سلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
نشر في البداية الجديدة يوم 28 - 05 - 2011


العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
بقلم:د.هناء علي حسن
نحن نعلم ان التمكين في الأرض يعد من المطالب التي يجب علي المسلم أن يسعي بكل ما يملك لتحقيقها ولكن المغزي الحقيقي لوجودنا في هذه الحياة هو عبادة الله وحده.. قال تعالي: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" الذاريات .56 هكذا سنة الكون والعباد ولا يخفي علي العقلاء ان المقصود بالعبادة هنا ليس الصلاة والصوم فحسب إنما هو في الحقيقة منهج حياة.. ان العبادة المقصودة هنا هي صدق التوجه إلي الله واخلاص النية له وحسن التوكل عليه والاجتهاد في العمل والذي يعد من العبادات التي يؤجر العبد عليها. وها نحن جميعا نعمل كل في تخصصه الكل يعمل لكسب العيش. نعم سعيا وراء المال والجاه والحياة الطيبة وهذا شيء طيب قد حثنا ديننا الحنيف عليه بقول الرسول صلي الله عليه وسلم "اليد العليا خير من اليد السفلي" ولكن لماذا نغفل أن يكون هذا العمل مقرونا بالأجر والثواب من عند الله بالاخلاص فيه وابتغاء مرضاته فقليل منا من يصدق النية باتقان العمل رغبة في الأجر والثواب من الله وليس من العباد وابتغاء لرضاه وحده بهذا العمل ونحن لا ننكر ان الكل يعمل بجد واجتهاد ربما ان الحياة فرضت علينا هذا ولا وقت للتهاون هكذا تفكير العديد منا. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ويدور بخاطري ونود ان نسأل انفسنا جميعا هذا السؤال لماذا نعمل بصورة أفضل خارج الأوطان؟ لماذا نجد الجد والاجتهاد خارج اسوار المكان الذي نعمل فيه؟ نجد كل منا يعمل بالداخل وكأنه يمن علي أصحابه بالعمل الذي يوكل إليه ونجد النقيض حينما نراه خارج أسوار عمله فنجده يتوسل ويتفاني في العمل بجد واجتهاد وتتفاقم هذه الصورة حينما نعمل خارج الأوطان نري صورة أشبه بالمثالية. التزام بالدوام لم نراه داخل الأوطان الا من رحم ربي حب للعمل رسم وجوه مستبشرة اختلفت عن الوجوه داخل الأوطان. جد واجتهادا وتنافس قد حقق المرجو منه من العمل الجاد في الخارج. الكل يتسابق علي ان يوكل إليه العمل وفي الداخل البعض يتهرب من أن يوكل إليه العمل واثقلت آذاننا بكلمة اشمعنا انا اللي أعمل وفين فلان وفلان؟؟ هل العطاء يقتصر علي الخارج ويحرم في الداخل ونحن نعلم ان الفضل يرجع إلي الداخل إلي صاحب الفضل علي الجميع الا وهو الوطن!! فهل يستحق منا هذا؟ هل يستحق منا ان نبخل عليه بعمل جاد؟ وقد اعطانا الكثير: علم وشهادات وفكرا افرزناه بالخارج بكل الحب والعطاء وهنا داخل الأوطان تكاسلنا وعملنا بنفس غير راضية تحت شعار كفي هذا!! وباتت قلوبنا تئن علي ما نحن فيه من حال يعلمه الجميع ونسينا أو تناسينا أننا أول المسئولين عن هذا الحال نعم هذه مسئوليتنا جميعا. الجميع يتغني بالحال المزري الذى نلتمسه جميعا ولم نقدم لها الا كلمات ننشدها ونتغني بها في كل زمان ومكان. كلمات.. لا تحمل في طيها إلا عددا من حروف الهجاء لسنا في حاجة إليها الآن لأننا تعلمناه ونحن صغار!!. كلمات.. لم نحصد من ورائها الا الرغبة في سماع كلمات مضادة ونسينا ان هذا الحال التي نعيشه الآن يرجع إلي عدم الجد والاجتهد داخل الاوطان. نعم الكل يعمل ولكن أعمالا ربما لا تسمن ولا تغني من جوع. عملا يفتقد الأجر والثواب. عمل حرمنا أجر اتقانه والاخلاص فيه. فهل هذا هو رد الجميل؟ هل نسينا ان علي الأوطان نشأنا وعليها ترعرعنا وعلي ترابها ومن خيرها تكونت عقولنا وغرفنا من معين علمائها ومربيها؟؟ فأين حب الأوطان؟؟ اهى كلمات ومشاعر نلتمسها فى المناسبات والأعياد الوطنية فقط !!! فحب الوطن والانتماء إليه ليست شعارات تطلق أو مجرد أغان يتغنى بها المغنون، فالمعنى أعمق وأشمل من ذلك بكثير. فالحب الحقيقى للوطن هو ان نحول الشعارات الى أقوال صادقة، وأفعال نافعة خيرة، وألا ندخر ما وسعه الله لنا من الجهد والطاقة والمعرفة في خدمته ونصرته بكل ما نستطيعه ونملكه من قدرات و استعدادات نؤمن بأننا جميعا نمتلكها بفضل الله، انطلاقا مما نراه من صورة حية خارج الأوطان سائلين المولى ان يرزقنا الرغبة في الطموح، وان يحى فينا العزيمه والارادة القوية وان يعيد ثقتنا بأنفسنا وان يلهمنا سعة الصدر ورغبة فى العطاء بلاحدود لعلها تكون وسيلة حقيقية لتحقيق النجاح داخل وخارج الاوطااااان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.