«سي بي سي»: مجهول ألقى قنبلة داخل قاعة صالات الكاتدرائية    مصادر كنسية: مجهول ألقى قنبلة داخل قاعة صلاة بكاتدرائية العباسية    «القومي للمرأة» يكرم رئيس مكافحة العنف والتحرش بجامعة القاهرة    أيمن حفنى مهدد بالغياب عن الزمالك أمام بتروجت    مصدر أمني: قنبلة «انفجار الكاتدرائية» تزن 10 كيلو    الصحة: 5 لجان لمراقبة زراعة الأعضاء في مصر    «انتيسا سان باولو»: مصر من أكبر أسواق المنطقة وتتمتع بفرص نمو هائلة    قابيل: إطلاق برنامج متكامل لتحسين الجودة في قطاع المنسوجات    «تنمية الصادرات» يفقد 1.8 مليار جنيه من ودائعه خلال 3 أشهر وتراجع كبير للأصول    ننشر أسعار الفاكهة بسوق العبور اليوم    انطلاق فعاليات معرض "مارموماك وساموتير" فى القاهرة    إيران تطلق سراح مجرميها من السجون مقابل القتال مع الأسد بسوريا    وزير الدفاع الأمريكى فى العراق لإجراء محادثات بشأن الموصل    مصر تدين تفجيرات أسطنبول وتؤكد: نقف إلى جانب الشعب التركى    جيش كوريا الشمالية يحاكي هجوما على مقر رئاسة جارتها الجنوبية    حركة الشباب تتبنى الهجوم الانتحاري في مقديشيو.. وارتفاع القتلى إلى 29 شخصا    "الصحافة" تنشر تفاصيل أخطر كارثة على المواطن.. والسيسي يبرّئ نفسه    القنوات الناقلة وجدول مباريات الجولة الخامسة عشر بالدوري المصري    كلوب أمريكا يسقط هيونداي ويتأهل لمواجهة ريال مدريد في مونديال الأندية    كأس العالم للأندية.. كلوب أمريكا يواجه «ريال مدريد»    المدير الفني للمقاولون: لعبنا أمام وادي دجلة من أجل الفوز فقط    جائزة الكرة الذهبية: رونالدو المرشح الابرز    مدرب «المقاصة» يطالب بتولي حسام حسن تدريب «الأهلي والزمالك والمنتخب»    الكاتب باسل يسرى: ووضع استراتيجية للاستثمار من خلال التعليم    أول رد من الداخلية بعد انفجار الكاتدرائية    انتقال فريق من نيابة حوادث غرب القاهرة لمعاينة موقع انفجار الكاتدرائية    اندلاع حريق بأتوبيس تابع لشركة الغزل والنسيج في الشرقية    الأرصاد: موجة باردة تبدأ الثلاثاء.. والذروة الأربعاء ب14 درجة    ضبط سائق بحوزته 50 طنا من الأسمدة المدعمة قبل بيعها في السوق السوداء بقنا    عاصي الحلاني يهنئ جمهوره بمناسبة المولد النبوي    عودة ماركة «آخر النهار» بداية 2017    احتفالية للإنشاد الدينى على المسرح الكبير فى ذكرى المولد النبوى    مرصد الإفتاء:إخوان أمريكا يفكرون بالانفصال عن الجماعة أو الفرار لأوروبا    هشام جنينة: الفساد أشد أخطرا على مصر من الإرهاب    وزير السياحة ونظيره الجزائرى يعقدان اليوم ورشة عمل لبحث التعاون المشترك    غدًا: «مصر للطيران» تتسلم أول طائرة من صفقة ال9 طائرات «بوينج»    العالم يشهد أول اتفاق نفطي مشترك منذ 15 عامًا    فنانات ينطلقن بشكل مختلف فى 2017.. أبرزهن نيللى كريم وهند صبرى ودرة    مقتل 60 شخصا في انهيار سقف كنيسة جنوب شرقي نيجيريا    فيلم صيني يفوز بالنجمة الذهبية لمهرجان مراكش الدولي    "المولد النبوى" الأكثر بحثا على جوجل بأكثر من 2000 مرة    ولد الشيخ: الحل السياسي وحده يضعف الإرهاب ويفعل مؤسسات الدولة في اليمن    تنفيذ حكم «إعدام حبارة» خلال 14 يوماً    طقس اليوم أكثر برودة ويصل إلى الصقيع    اليوم.. الطيب يتوجه إلى أبو ظبي ويلقي خطابا بقمة رئيسات البرلمانات    المدير الفني ل«المقاولون»: لعبنا أمام «وادي دجلة» من أجل الفوز فقط    "حامد" يحيل طبيبين بمستشفى السويس العام للتحقيق لتغيبهما عن العمل    حياء «المعلّم زيطة»    حظك اليوم برج القوس الأحد 11/12/2016    جائزة الإبداع السنوى لسيدة عربة البضائع    فى الشتاء.. لا توقفوا تمرينات السباحة    حصل عليها شباب مصريون    رفع الوعى واستحداث مراكز متخصصة ضرورة لعلاج القدم السكرى    المفتي: شراء حلوي المولد وإهداؤها حلال    الجمهورية تقول    قريبا.. رواية «الزائر» ل«محمد بركة»    المستشار العلمى للمفتى: الفكر الإرهابى لا يعرف الاحتفال بمولد الرسول    متحدث الصحة يتحدى قرار النيابة الإدارية ويزاول عمله بالوزارة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
نشر في البداية الجديدة يوم 28 - 05 - 2011


العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
بقلم:د.هناء علي حسن
نحن نعلم ان التمكين في الأرض يعد من المطالب التي يجب علي المسلم أن يسعي بكل ما يملك لتحقيقها ولكن المغزي الحقيقي لوجودنا في هذه الحياة هو عبادة الله وحده.. قال تعالي: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" الذاريات .56 هكذا سنة الكون والعباد ولا يخفي علي العقلاء ان المقصود بالعبادة هنا ليس الصلاة والصوم فحسب إنما هو في الحقيقة منهج حياة.. ان العبادة المقصودة هنا هي صدق التوجه إلي الله واخلاص النية له وحسن التوكل عليه والاجتهاد في العمل والذي يعد من العبادات التي يؤجر العبد عليها. وها نحن جميعا نعمل كل في تخصصه الكل يعمل لكسب العيش. نعم سعيا وراء المال والجاه والحياة الطيبة وهذا شيء طيب قد حثنا ديننا الحنيف عليه بقول الرسول صلي الله عليه وسلم "اليد العليا خير من اليد السفلي" ولكن لماذا نغفل أن يكون هذا العمل مقرونا بالأجر والثواب من عند الله بالاخلاص فيه وابتغاء مرضاته فقليل منا من يصدق النية باتقان العمل رغبة في الأجر والثواب من الله وليس من العباد وابتغاء لرضاه وحده بهذا العمل ونحن لا ننكر ان الكل يعمل بجد واجتهاد ربما ان الحياة فرضت علينا هذا ولا وقت للتهاون هكذا تفكير العديد منا. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ويدور بخاطري ونود ان نسأل انفسنا جميعا هذا السؤال لماذا نعمل بصورة أفضل خارج الأوطان؟ لماذا نجد الجد والاجتهاد خارج اسوار المكان الذي نعمل فيه؟ نجد كل منا يعمل بالداخل وكأنه يمن علي أصحابه بالعمل الذي يوكل إليه ونجد النقيض حينما نراه خارج أسوار عمله فنجده يتوسل ويتفاني في العمل بجد واجتهاد وتتفاقم هذه الصورة حينما نعمل خارج الأوطان نري صورة أشبه بالمثالية. التزام بالدوام لم نراه داخل الأوطان الا من رحم ربي حب للعمل رسم وجوه مستبشرة اختلفت عن الوجوه داخل الأوطان. جد واجتهادا وتنافس قد حقق المرجو منه من العمل الجاد في الخارج. الكل يتسابق علي ان يوكل إليه العمل وفي الداخل البعض يتهرب من أن يوكل إليه العمل واثقلت آذاننا بكلمة اشمعنا انا اللي أعمل وفين فلان وفلان؟؟ هل العطاء يقتصر علي الخارج ويحرم في الداخل ونحن نعلم ان الفضل يرجع إلي الداخل إلي صاحب الفضل علي الجميع الا وهو الوطن!! فهل يستحق منا هذا؟ هل يستحق منا ان نبخل عليه بعمل جاد؟ وقد اعطانا الكثير: علم وشهادات وفكرا افرزناه بالخارج بكل الحب والعطاء وهنا داخل الأوطان تكاسلنا وعملنا بنفس غير راضية تحت شعار كفي هذا!! وباتت قلوبنا تئن علي ما نحن فيه من حال يعلمه الجميع ونسينا أو تناسينا أننا أول المسئولين عن هذا الحال نعم هذه مسئوليتنا جميعا. الجميع يتغني بالحال المزري الذى نلتمسه جميعا ولم نقدم لها الا كلمات ننشدها ونتغني بها في كل زمان ومكان. كلمات.. لا تحمل في طيها إلا عددا من حروف الهجاء لسنا في حاجة إليها الآن لأننا تعلمناه ونحن صغار!!. كلمات.. لم نحصد من ورائها الا الرغبة في سماع كلمات مضادة ونسينا ان هذا الحال التي نعيشه الآن يرجع إلي عدم الجد والاجتهد داخل الاوطان. نعم الكل يعمل ولكن أعمالا ربما لا تسمن ولا تغني من جوع. عملا يفتقد الأجر والثواب. عمل حرمنا أجر اتقانه والاخلاص فيه. فهل هذا هو رد الجميل؟ هل نسينا ان علي الأوطان نشأنا وعليها ترعرعنا وعلي ترابها ومن خيرها تكونت عقولنا وغرفنا من معين علمائها ومربيها؟؟ فأين حب الأوطان؟؟ اهى كلمات ومشاعر نلتمسها فى المناسبات والأعياد الوطنية فقط !!! فحب الوطن والانتماء إليه ليست شعارات تطلق أو مجرد أغان يتغنى بها المغنون، فالمعنى أعمق وأشمل من ذلك بكثير. فالحب الحقيقى للوطن هو ان نحول الشعارات الى أقوال صادقة، وأفعال نافعة خيرة، وألا ندخر ما وسعه الله لنا من الجهد والطاقة والمعرفة في خدمته ونصرته بكل ما نستطيعه ونملكه من قدرات و استعدادات نؤمن بأننا جميعا نمتلكها بفضل الله، انطلاقا مما نراه من صورة حية خارج الأوطان سائلين المولى ان يرزقنا الرغبة في الطموح، وان يحى فينا العزيمه والارادة القوية وان يعيد ثقتنا بأنفسنا وان يلهمنا سعة الصدر ورغبة فى العطاء بلاحدود لعلها تكون وسيلة حقيقية لتحقيق النجاح داخل وخارج الاوطااااان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.