مصر تدين بشدة الهجمات الارهابية الاخيرة لبوكو حرام    محامي صلاح لصحيفة ايطالية: صلاح حاليا لاعب تشيلسي ولا يريد البقاء في الفيولا    جنايات القاهرة تستعرض أحراز قضية بيت المقدس    أسيوط تطلق حملة كبري للتبرع بالدم لصالح مصابين سيناء    وصول 1590 رأس عجل حي لميناء سفاجا و 12 الف طن زيوت لميناء الأدبية بالسويس    أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم فى البنوك    أسبانيا تعتقل شخصاً يروج ل«داعش» عبر مواقع التواصل الاجتماعي    روسيا تثني على دور الجيش في تأمين السياحة بجنوب سيناء    "تموين شمال سيناء": 100% نسبة توافر السلع المدعمة بالمحافظة    اليوم.. محلب يتابع أوضاع الصرف الصحى بالقرى ويلتقى محافظ جنوب سيناء    «الجبلاية» تجري اليوم قرعة دور ال16 لمسابقة كأس مصر    "السيسي" يشدد للحفاظ على كل حبة رمل من أرض الوطن    السيناريست عمرو سمير: "لعبة إبليس" آخر تعاون مع يوسف الشريف    ترشيح «رجل ضد العالم» و«هلاليات» لجائزة الشيخ زايد    مسلحو المعارضة السورية يسيطرون على موقع حيوي بحلب    عرض أغلى لوحة فى العالم بمتحف مدريد    نيللى كريم تنجب طفلتها الأولى بعد طلاقها فى "تحت السيطرة"    أحمد السقا.. أب يبحث عن ابنه المخطوف فى "ذهاب وعودة"    تقرير من القاهرة يتساءل "أين الرئيس؟"    لبيب: اللائحة التنفيذية لقانون الثروة المعدنية ستضاعف موارد الدولة من المحاجر    بلاغ للنائب العام ضد رئيس «الزمالك» لاتهامه بسب «الميرغني»    بالفيديو.. تعرف على مشوار الأرجنتين قبل الوصول لنهائى كوبا أمريكا الليلة    المصري يطير الي شرم الشيخ عصر اليوم ومختار يواجه الاهلى بقائمة الاتحاد !!    بالفيديو.. بيرو تهزم باراجواي بثنائية وتحصد المركز الثالث في كوبا أمريكا    بالفيديو.. تعليق مرتضى منصور على لاعب انتقد السيسي    إعادة المرافعة في طعون مبارك ونظيف والعادلي على تغريمهم 540 مليون جنيه في قضية قطع الاتصالات    ضبط 20 مخالفة تموينية خلال حملة مكبرة بالأقصر    القبض على 9 إرهابيين متورطين في حادث تفجير أتوبيس الاستاد بكفر الشيخ    مصرع فتاة وإصابة 9 آخرين إثر سقوط قذائف على منازل الأهالي بالشيخ زويد    ضبط 146 دراجة بخارية بدون لوحات في حملة بالبحيرة    تواجد أمنى مكثف بمترو "السادات"    مصادر: إثيوبيا استغلت الأوضاع الداخلية لمصر للمماطلة في مفاوضات سد النهضة    قدرى يتوجه إلى الإمارات لاقناع شفيق بالتراجع عن الاستقالة    مسؤول ليبي: عشرات الدواعش فروا إلى مصر.. والخارجية: حدودنا مؤمنة بالكامل    وزير خارجية إيران: لم نقترب من التوصل إلى «اتفاق نووي»    أردوغان يتطاول على السيسي    بالفيديو.. إياد نصار يوزع منشورات ضد الملك والإنجليز في "حارة اليهود"    اليوم نظر استئناف صافينار على الحكم حبسها 6 أشهر لاهانة علم مصرى    الإفتاء: الحد الأدنى لقيمة زكاة الفطر ثمانية جنيهات عن كل فرد    «الجفري» يتلقى تهديدا بالذبح بعد دعائه للجيش المصري    وزير الإسكان: إنجاز خطة "المجتمعات العمرانية" بالكامل لأول مرة    جيم كاري يعتذر عن نشر صورة لصبي مصاب بالتوحد بدون إذن أسرته    طبق اليوم جمبرى بصوص الليمون    الإعلام و«معركة الثآر»    وصول 48 ألف طن قمح من روسيا إلى ميناء الإسكندرية    بالفيديو.. شعبان عبد الرحيم يرثي النائب العام في أغنيته الجديدة    مفاجأة الأهلي يحاول خطف لاعب ريال بيتس الأسباني    السكك الحديد توضح حقيقية زيادة أسعار التذاكر في 2016    كيري: امريكا وايران تبذلان جهودا "حقيقية" لإبرام الاتفاق النووي    انفجار "محدث صوت" خلف مستشفى صان الحجر العام بالشرقية    بالصور.. الأهالي ينظمون وقفة ضد الإرهاب بميدان الساعة في دمنهور    بالصور .. وفد من الأزهر والكنيسة يؤدون واجب العزاء فى حادث سيناء واستشهاد النائب العام بمسجد النصر بالمنصورة    مكرم عبيد يكتب: حكمة الصوم الرحمة    بالفيديو.. "ياسمينا" تنافس بدعاء "يارب بدعيلك"    بالفيديو.. 40 فعالية ثورية ليلية ضد الانقلاب الدموي في 12 محافظة    بالصور.. «السعيد» و«جمعة» يشهدان الاحتفال بغزوة بدر بالسيدة زينب    إصابة جديدة بفيروس كورونا فى السعودية    بالصور.. نقيب الصيادلة: الشركات الحكومية العاملة فى صناعة الأدوية تخسر 178 مليون جنيه سنوياً    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
نشر في البداية الجديدة يوم 28 - 05 - 2011


العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
بقلم:د.هناء علي حسن
نحن نعلم ان التمكين في الأرض يعد من المطالب التي يجب علي المسلم أن يسعي بكل ما يملك لتحقيقها ولكن المغزي الحقيقي لوجودنا في هذه الحياة هو عبادة الله وحده.. قال تعالي: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" الذاريات .56 هكذا سنة الكون والعباد ولا يخفي علي العقلاء ان المقصود بالعبادة هنا ليس الصلاة والصوم فحسب إنما هو في الحقيقة منهج حياة.. ان العبادة المقصودة هنا هي صدق التوجه إلي الله واخلاص النية له وحسن التوكل عليه والاجتهاد في العمل والذي يعد من العبادات التي يؤجر العبد عليها. وها نحن جميعا نعمل كل في تخصصه الكل يعمل لكسب العيش. نعم سعيا وراء المال والجاه والحياة الطيبة وهذا شيء طيب قد حثنا ديننا الحنيف عليه بقول الرسول صلي الله عليه وسلم "اليد العليا خير من اليد السفلي" ولكن لماذا نغفل أن يكون هذا العمل مقرونا بالأجر والثواب من عند الله بالاخلاص فيه وابتغاء مرضاته فقليل منا من يصدق النية باتقان العمل رغبة في الأجر والثواب من الله وليس من العباد وابتغاء لرضاه وحده بهذا العمل ونحن لا ننكر ان الكل يعمل بجد واجتهاد ربما ان الحياة فرضت علينا هذا ولا وقت للتهاون هكذا تفكير العديد منا. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ويدور بخاطري ونود ان نسأل انفسنا جميعا هذا السؤال لماذا نعمل بصورة أفضل خارج الأوطان؟ لماذا نجد الجد والاجتهاد خارج اسوار المكان الذي نعمل فيه؟ نجد كل منا يعمل بالداخل وكأنه يمن علي أصحابه بالعمل الذي يوكل إليه ونجد النقيض حينما نراه خارج أسوار عمله فنجده يتوسل ويتفاني في العمل بجد واجتهاد وتتفاقم هذه الصورة حينما نعمل خارج الأوطان نري صورة أشبه بالمثالية. التزام بالدوام لم نراه داخل الأوطان الا من رحم ربي حب للعمل رسم وجوه مستبشرة اختلفت عن الوجوه داخل الأوطان. جد واجتهادا وتنافس قد حقق المرجو منه من العمل الجاد في الخارج. الكل يتسابق علي ان يوكل إليه العمل وفي الداخل البعض يتهرب من أن يوكل إليه العمل واثقلت آذاننا بكلمة اشمعنا انا اللي أعمل وفين فلان وفلان؟؟ هل العطاء يقتصر علي الخارج ويحرم في الداخل ونحن نعلم ان الفضل يرجع إلي الداخل إلي صاحب الفضل علي الجميع الا وهو الوطن!! فهل يستحق منا هذا؟ هل يستحق منا ان نبخل عليه بعمل جاد؟ وقد اعطانا الكثير: علم وشهادات وفكرا افرزناه بالخارج بكل الحب والعطاء وهنا داخل الأوطان تكاسلنا وعملنا بنفس غير راضية تحت شعار كفي هذا!! وباتت قلوبنا تئن علي ما نحن فيه من حال يعلمه الجميع ونسينا أو تناسينا أننا أول المسئولين عن هذا الحال نعم هذه مسئوليتنا جميعا. الجميع يتغني بالحال المزري الذى نلتمسه جميعا ولم نقدم لها الا كلمات ننشدها ونتغني بها في كل زمان ومكان. كلمات.. لا تحمل في طيها إلا عددا من حروف الهجاء لسنا في حاجة إليها الآن لأننا تعلمناه ونحن صغار!!. كلمات.. لم نحصد من ورائها الا الرغبة في سماع كلمات مضادة ونسينا ان هذا الحال التي نعيشه الآن يرجع إلي عدم الجد والاجتهد داخل الاوطان. نعم الكل يعمل ولكن أعمالا ربما لا تسمن ولا تغني من جوع. عملا يفتقد الأجر والثواب. عمل حرمنا أجر اتقانه والاخلاص فيه. فهل هذا هو رد الجميل؟ هل نسينا ان علي الأوطان نشأنا وعليها ترعرعنا وعلي ترابها ومن خيرها تكونت عقولنا وغرفنا من معين علمائها ومربيها؟؟ فأين حب الأوطان؟؟ اهى كلمات ومشاعر نلتمسها فى المناسبات والأعياد الوطنية فقط !!! فحب الوطن والانتماء إليه ليست شعارات تطلق أو مجرد أغان يتغنى بها المغنون، فالمعنى أعمق وأشمل من ذلك بكثير. فالحب الحقيقى للوطن هو ان نحول الشعارات الى أقوال صادقة، وأفعال نافعة خيرة، وألا ندخر ما وسعه الله لنا من الجهد والطاقة والمعرفة في خدمته ونصرته بكل ما نستطيعه ونملكه من قدرات و استعدادات نؤمن بأننا جميعا نمتلكها بفضل الله، انطلاقا مما نراه من صورة حية خارج الأوطان سائلين المولى ان يرزقنا الرغبة في الطموح، وان يحى فينا العزيمه والارادة القوية وان يعيد ثقتنا بأنفسنا وان يلهمنا سعة الصدر ورغبة فى العطاء بلاحدود لعلها تكون وسيلة حقيقية لتحقيق النجاح داخل وخارج الاوطااااان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.