بالبث المباشر.. القاهرة والجيزة تنتفض بأكثر من 10 مسيرات عقب صلاة الجمعة    جورج إسحاق: لا علاقة للتيار الديمقراطي بقائمة الجنزوري الانتخابية    «عشري» تُشكل لجنة لتطوير الجامعة العمالية إداريًّا وماليًّا برئاستها    وزير الأوقاف لدول العالم: مصر لم ولن تنكسر    الأمن يقتحم «مدن» الجيزة لضبط أنصار الإخوان    القوات المسلحة تهنئ القائد الأعلى بحلول العام الهجري الجديد‎    عبد الحميد بسيونى يطلب التجديد ل"عمر سعد".. ويبحث عن مخطط أحمال    واشنطن: جيش العراق يحتاج شهور لمواجهة داعش والمتطرفون أوقفوا التقدم بكوبانى    بالصور.. شاهد أقوى المعدات الجديدة الخاصة بقوات الأمن الروسية    صيد أوروبا.. لاميلا يسجل "هدف الموسم" على طريقة رونالدينيو ..فيديو    جمعة: جهاز الأهلي يتمسك بعدم السفر لأسيوط.. والمجلس يحسم قرار الانسحاب    الزمالك يستعد لسموحة بمران خفيف في الدفاع الجوي    "عاشور" يخلع قلوب الاهلاوية في مران الجمعة قبل موقعة الاسيوطي    تدريبات بدنية واستشفائية لنجوم الاهلي    ننشر أول صور لهاتف "LG Liger" الجديد    هالة فاخر وعزت العلايلى فى ختام مهرجان يوسف شاهين    البورصة تتجاوز الأزمة وتربح 9 مليارات جنيه    بالصور..محافظ بورسعيد يهدى درع المحافظة لقبطان السفينة "روندام"    اليوم..طرح المرحلة الأولي من «الإسكان المتوسط» في 8 مدن مصرية جديدة    لدعم الأسرة وتوفير فرص عمل    «الزراعة»: نعمل لدعم قنطار القطن من 200 إلى 250 جنيه للمزارعين    "تعمير سيناء": انتهاء 50% من المنازل البدوية    رئيس الإذاعة: "مطر" خان الوطن ويهدد الأمن القومي    ابو النصر: لا استهين بطفل مات ولكن هناك من يريد الانقضاض على العملية التعليمية    واشنطن تحذر طهران: قدمنا كل الحلول وعليكم التنفيذ    شكري: خطاب السيسي للرئيس الجزائري تركّز على التطورات الإقليمية    «الخارجية» الأمريكية تنفي التلاعب في تقرير «يو اس ايد» بشأن مصر    واشنطن تشارك في مؤتمر دول التحالف لمواجهة «داعش» بالكويت    «داعش» يبدأ التدريب على «حرب العصابات»    مهاجم الزمالك يحرج ميدو    ضبط 3 قطع أسلحة و1000 قرص مخدر شاهد اين ؟    مجهولون يشعلون النيران في سيارتين للقنصلية السعودية بالسويس    شهود على حادث مدرسة أطفيح : المدرسون رفضوا نقل التلميذ للمستشفى    الأمن العام يضبط 39 إرهابي في 11 محافظة بالجمهورية    رئيس جامعة القاهرة : النيابة لم تطلب محتويات كاميرات المراقبة بالبوابة الرئيسية    قنابل صوت في العاشر من رمضان تثير الذعر بين الأهالي    ضبط 9 حالات عنف ضد المرأة بالبحيرة    ابراهيم يحذر جابر وتوفيق من الأهلي    صابرين: لم أكن أحب أم كلثوم نهائيا    غرفة صناعة السينما ترشح ' ليلي علوي ' لمنع قرصنة الأفلام المصرية    بالفيديو.. مخرج «أهل مصر» يغازل رانيا سماك ..والقبطانة تقاطعه: أنا مخطوبة    الأحد.. وزير الصحة يطلق الحملة القومية للتطعيم ضد شلل الأطفال    مالي تعلن عن اكتشاف أول حالة إصابة للأيبولا على أراضيها    رابع إصابة ب «إيبولا» في الولايات المتحدة    مكافأت مالية لمن يخسرون أوزانهم في بريطانيا    الرئيس يصدر قراراً بقانون لإنشاء هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمُتجددة    صحف: اقتراح راغب علامة لحل أزمة داعش والأسد يشتري النفط منهم    أحمد عز: لهذه الأسباب لم أعلن زواجي من أنغام    فيديو..كيم كارداشيان قبل الشهرة بمرحلة المراهقة    بالفيديو..توفيق عكاشة يشبه كلامه بوحي "جبريل"    جهود العلماء في توثيق الحديث والتثبت منه    تزكية الإنسان    Seat Leon 2011    السيسي يوجه بتقديم الرعاية للأطفال مرضى السرطان    نحو مجتمع آمن مستقر    صناعة الحياة.. هجرة !!    محمد فوزى: لن أتدخل فى ترشيحات «نادر جلال» ب«شطرنج»    المسرحيون الشباب يرفضون إلغاء التجريبى فى بيان جماعى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
نشر في البداية الجديدة يوم 28 - 05 - 2011


العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
بقلم:د.هناء علي حسن
نحن نعلم ان التمكين في الأرض يعد من المطالب التي يجب علي المسلم أن يسعي بكل ما يملك لتحقيقها ولكن المغزي الحقيقي لوجودنا في هذه الحياة هو عبادة الله وحده.. قال تعالي: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" الذاريات .56 هكذا سنة الكون والعباد ولا يخفي علي العقلاء ان المقصود بالعبادة هنا ليس الصلاة والصوم فحسب إنما هو في الحقيقة منهج حياة.. ان العبادة المقصودة هنا هي صدق التوجه إلي الله واخلاص النية له وحسن التوكل عليه والاجتهاد في العمل والذي يعد من العبادات التي يؤجر العبد عليها. وها نحن جميعا نعمل كل في تخصصه الكل يعمل لكسب العيش. نعم سعيا وراء المال والجاه والحياة الطيبة وهذا شيء طيب قد حثنا ديننا الحنيف عليه بقول الرسول صلي الله عليه وسلم "اليد العليا خير من اليد السفلي" ولكن لماذا نغفل أن يكون هذا العمل مقرونا بالأجر والثواب من عند الله بالاخلاص فيه وابتغاء مرضاته فقليل منا من يصدق النية باتقان العمل رغبة في الأجر والثواب من الله وليس من العباد وابتغاء لرضاه وحده بهذا العمل ونحن لا ننكر ان الكل يعمل بجد واجتهاد ربما ان الحياة فرضت علينا هذا ولا وقت للتهاون هكذا تفكير العديد منا. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ويدور بخاطري ونود ان نسأل انفسنا جميعا هذا السؤال لماذا نعمل بصورة أفضل خارج الأوطان؟ لماذا نجد الجد والاجتهاد خارج اسوار المكان الذي نعمل فيه؟ نجد كل منا يعمل بالداخل وكأنه يمن علي أصحابه بالعمل الذي يوكل إليه ونجد النقيض حينما نراه خارج أسوار عمله فنجده يتوسل ويتفاني في العمل بجد واجتهاد وتتفاقم هذه الصورة حينما نعمل خارج الأوطان نري صورة أشبه بالمثالية. التزام بالدوام لم نراه داخل الأوطان الا من رحم ربي حب للعمل رسم وجوه مستبشرة اختلفت عن الوجوه داخل الأوطان. جد واجتهادا وتنافس قد حقق المرجو منه من العمل الجاد في الخارج. الكل يتسابق علي ان يوكل إليه العمل وفي الداخل البعض يتهرب من أن يوكل إليه العمل واثقلت آذاننا بكلمة اشمعنا انا اللي أعمل وفين فلان وفلان؟؟ هل العطاء يقتصر علي الخارج ويحرم في الداخل ونحن نعلم ان الفضل يرجع إلي الداخل إلي صاحب الفضل علي الجميع الا وهو الوطن!! فهل يستحق منا هذا؟ هل يستحق منا ان نبخل عليه بعمل جاد؟ وقد اعطانا الكثير: علم وشهادات وفكرا افرزناه بالخارج بكل الحب والعطاء وهنا داخل الأوطان تكاسلنا وعملنا بنفس غير راضية تحت شعار كفي هذا!! وباتت قلوبنا تئن علي ما نحن فيه من حال يعلمه الجميع ونسينا أو تناسينا أننا أول المسئولين عن هذا الحال نعم هذه مسئوليتنا جميعا. الجميع يتغني بالحال المزري الذى نلتمسه جميعا ولم نقدم لها الا كلمات ننشدها ونتغني بها في كل زمان ومكان. كلمات.. لا تحمل في طيها إلا عددا من حروف الهجاء لسنا في حاجة إليها الآن لأننا تعلمناه ونحن صغار!!. كلمات.. لم نحصد من ورائها الا الرغبة في سماع كلمات مضادة ونسينا ان هذا الحال التي نعيشه الآن يرجع إلي عدم الجد والاجتهد داخل الاوطان. نعم الكل يعمل ولكن أعمالا ربما لا تسمن ولا تغني من جوع. عملا يفتقد الأجر والثواب. عمل حرمنا أجر اتقانه والاخلاص فيه. فهل هذا هو رد الجميل؟ هل نسينا ان علي الأوطان نشأنا وعليها ترعرعنا وعلي ترابها ومن خيرها تكونت عقولنا وغرفنا من معين علمائها ومربيها؟؟ فأين حب الأوطان؟؟ اهى كلمات ومشاعر نلتمسها فى المناسبات والأعياد الوطنية فقط !!! فحب الوطن والانتماء إليه ليست شعارات تطلق أو مجرد أغان يتغنى بها المغنون، فالمعنى أعمق وأشمل من ذلك بكثير. فالحب الحقيقى للوطن هو ان نحول الشعارات الى أقوال صادقة، وأفعال نافعة خيرة، وألا ندخر ما وسعه الله لنا من الجهد والطاقة والمعرفة في خدمته ونصرته بكل ما نستطيعه ونملكه من قدرات و استعدادات نؤمن بأننا جميعا نمتلكها بفضل الله، انطلاقا مما نراه من صورة حية خارج الأوطان سائلين المولى ان يرزقنا الرغبة في الطموح، وان يحى فينا العزيمه والارادة القوية وان يعيد ثقتنا بأنفسنا وان يلهمنا سعة الصدر ورغبة فى العطاء بلاحدود لعلها تكون وسيلة حقيقية لتحقيق النجاح داخل وخارج الاوطااااان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.