كوفي يخضع للكشف الطبي.. وباتشيكو يجهز البديل    منتخب الكاراتيه في بريمن بألمانيا اليوم    عمرو جمال في أسبانيا الأحد لإجراء جراحة الصليبى    الجنايات تسمح ببث مرافعات دفاع مرسي على التليفزيون المصري    مسيرة لطالبات الإخوان بكلية الدراسات الإسلامية بدمنهور    إحالة 9 طالبات للتحقيق ومنع «الإخوانيات» من دخول كلية الدراسات الإسلامية بالزقازيق    تقصي الحقائق: لا صحة لإرسال تقارير فض رابعة والنهضة للرئاسة قبل 5 نوفمبر    سفير مصر بأديس أبابا: نسعى لتوطيد علاقاتنا مع أثيوبيا    رئيس الإتحاد العام لأقباط من أجل الوطن : زيارة البابا تواضروس لروسيا علي طريق وحدةالكنائس الأرثوذكسية    رئيس القابضة: 600 مليون أرباح القومية للتشييد والبناء والتعمير العام المالى الجديد    1.1 % ارتفاعًا فى مؤشر ستاندرد آند بورز 500    بعد الاحتفال بتجربة استخدامه لرفع كفاءة الوقود احذر الايثانول ..خطر على البيئة ويدمر تنك السيارة ودورة البنزين وخزانات المحطات    طبيبة الطفل المولود برأسين: المنشطات هي السبب والأشعة لم تظهر حقيقة الجنين    نيويورك تايمز تنشر فيديو لقصر أردوغان الأسطورى.. يضم 1000 غرفة على الطراز العثمانى تكلف بناؤه 350 مليون دولار.. مجهز بتكنولوجيا مضادة للتجسس.. رئيس تركيا يستغل التحديات الداخلية لتوطيد سلطته    الجيش العراقى يبدأ عملية عسكرية بالرمادى    روسيا تجري اختباراً ناجحاً لصاروخ عابر للقارات    مقتل 9 شرطيين وجنود في هجوم انتحاري جنوب كابول    البنك الدولي : 62 مليون دولار لإعادة إعمار غزة    وحيد حامد: الاحتكار يهدد صناعة السينما    ماهر عصام يخرج من غرفة العمليات بعد إجراء عملية بالمخ    «اليونسكو» تبدأ فعاليات الاحتفال بعيدها السبعين    صاحب "التغريدة الأزمة" ل"محيط": تصفية الحسابات بدأت مع اتحاد كتاب مصر‎    القبض على عاطل في الجيزة بتهمة القتل    مصرع وإصابة 3 أشخاص في حادث تصادم بالغربية    حجز محاكمة أمين شرطة متهم بصفع ضابط بإمبابة ل29 نوفمبر للحكم    اليوم.. جنايات طنطا تنظر تجديد حبس 8 من الإخوان في قضايا عنف    تعليم سوهاج ينفى حدوث حالات تسمم بالمدارس    بعد فشلها في توفير شقق للشباب    لقاء مرتقب بين عسكريين يتنازعان على منصب رئيس مؤقت لبوركينا فاسو    رئيس مدينة بركة السبع يعلن توصيل الغاز ل «هورين»    "الآثار" تحبط محاولة تهريب 24 عملة أثرية بميناء سفاجا    رئيس حى المرج ل"معاق" يطالب بوحدة سكنية: "المحافظ ليس لديه شقق"    محافظ الإسكندرية يجتمع بطاقم مستشفى سموحة ويعلن بدء استقبال المرضى    صحف أوروبا: بيليجرينى يُقلل من اليونايتد.. الريال يريد حارس توتنهام فى الشتاء.. بلاتينى يجتمع برئيس الاتحاد الإنجليزى لتحديد موعد لمونديال 2022.. رونالدو يخوض المباراة ال700 أمام غرناطة    الكهرباء: خطة لسحب أراضى الانتفاع من مواطنين لبناء محطات طاقة شمسية    شرطة النقل: ضبط هاربين من أحكام يقطعان كابلات مترو محطة الملك الصالح    "الصحة" تمد مستشفيات سيناء بأدوية وأطقم طبية في تخصصات نادرة    اعتراض الجبلاية يلغي انتخابات لجنة القسم الثاني    ستروتمان يبلغ روما برغبته فى الانتقال لمانشستر يونايتد    وصول عمدة مدينة شتوتجارت إلى مطار القاهرة    سر انسحاب وائل كافورى من حلقة أمس من برنامج عرب أيدل    غدًا.. اجتماع اللجنة الوزارية لبحث آليات لدعم مشروع المتحف المصري الكبير    مدير أمن السويس: احتواء أزمة بين ضابط شرطة ومحامين بمجمع المحاكم    وصول وفد من الاتحاد الأفريقي إلي القاهرة    الفيفا والفيفبرو والإنتربول تدشن حملة مكافحة التلاعب بالنتائج    تأجيل الاستئناف على حكم حظر حزب الاستقلال لجلسة 8 نوفمبر    «التعليم» تُصدر كتابًا دوريًّا للوقاية والحد من انتشار الأمراض بالمدارس    جيرارد يجبر ليفربول على فتح مفاوضات التجديد معه    تأجيل نظر طعون المخلوع والعادلي على غرامة ال 540 مليون جنيه    ضبط 1511 هاربا من أحكام جنائية بالغربية    مظاهرة في صنعاء تطالب الرئيس بتشكيل مجلس عسكري لحماية البلاد    الأمم المتحدة: 31 % زيادة في وفيات "إيبولا "    بالفيديو.. سعاد صالح: يجوز للمرأة عدم مصارحة زوجها بعلاقاتها العاطفية    بالفيديو.. "الأبنودي": لهذا السبب "حقوق الإنسان" عائق أمام السيسي    ما حكم الشرع في التسَوُّل، وما حكم إعطاء المتسولين؟    هل يصل ثواب قراءة القرآن للميت؟ وهل تجوز قراءة القرآن على القبر؟    هل يجوز غناء المحجبات؟    أحمد كريمة ل"الفضائية المصرية": "داعش" خرج من عباءة السلفية.. ولا "خلافة سياسية" بالإسلام ومن يدعو لها دجال.. مستعد لمناظرة "البغدادى".. والرسول تحدث عن تنظيم الدولة والإخوان والسلفية الجهادية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
نشر في البداية الجديدة يوم 28 - 05 - 2011


العطاء للوطن.. في الداخل والخارج
بقلم:د.هناء علي حسن
نحن نعلم ان التمكين في الأرض يعد من المطالب التي يجب علي المسلم أن يسعي بكل ما يملك لتحقيقها ولكن المغزي الحقيقي لوجودنا في هذه الحياة هو عبادة الله وحده.. قال تعالي: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" الذاريات .56 هكذا سنة الكون والعباد ولا يخفي علي العقلاء ان المقصود بالعبادة هنا ليس الصلاة والصوم فحسب إنما هو في الحقيقة منهج حياة.. ان العبادة المقصودة هنا هي صدق التوجه إلي الله واخلاص النية له وحسن التوكل عليه والاجتهاد في العمل والذي يعد من العبادات التي يؤجر العبد عليها. وها نحن جميعا نعمل كل في تخصصه الكل يعمل لكسب العيش. نعم سعيا وراء المال والجاه والحياة الطيبة وهذا شيء طيب قد حثنا ديننا الحنيف عليه بقول الرسول صلي الله عليه وسلم "اليد العليا خير من اليد السفلي" ولكن لماذا نغفل أن يكون هذا العمل مقرونا بالأجر والثواب من عند الله بالاخلاص فيه وابتغاء مرضاته فقليل منا من يصدق النية باتقان العمل رغبة في الأجر والثواب من الله وليس من العباد وابتغاء لرضاه وحده بهذا العمل ونحن لا ننكر ان الكل يعمل بجد واجتهاد ربما ان الحياة فرضت علينا هذا ولا وقت للتهاون هكذا تفكير العديد منا. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ويدور بخاطري ونود ان نسأل انفسنا جميعا هذا السؤال لماذا نعمل بصورة أفضل خارج الأوطان؟ لماذا نجد الجد والاجتهاد خارج اسوار المكان الذي نعمل فيه؟ نجد كل منا يعمل بالداخل وكأنه يمن علي أصحابه بالعمل الذي يوكل إليه ونجد النقيض حينما نراه خارج أسوار عمله فنجده يتوسل ويتفاني في العمل بجد واجتهاد وتتفاقم هذه الصورة حينما نعمل خارج الأوطان نري صورة أشبه بالمثالية. التزام بالدوام لم نراه داخل الأوطان الا من رحم ربي حب للعمل رسم وجوه مستبشرة اختلفت عن الوجوه داخل الأوطان. جد واجتهادا وتنافس قد حقق المرجو منه من العمل الجاد في الخارج. الكل يتسابق علي ان يوكل إليه العمل وفي الداخل البعض يتهرب من أن يوكل إليه العمل واثقلت آذاننا بكلمة اشمعنا انا اللي أعمل وفين فلان وفلان؟؟ هل العطاء يقتصر علي الخارج ويحرم في الداخل ونحن نعلم ان الفضل يرجع إلي الداخل إلي صاحب الفضل علي الجميع الا وهو الوطن!! فهل يستحق منا هذا؟ هل يستحق منا ان نبخل عليه بعمل جاد؟ وقد اعطانا الكثير: علم وشهادات وفكرا افرزناه بالخارج بكل الحب والعطاء وهنا داخل الأوطان تكاسلنا وعملنا بنفس غير راضية تحت شعار كفي هذا!! وباتت قلوبنا تئن علي ما نحن فيه من حال يعلمه الجميع ونسينا أو تناسينا أننا أول المسئولين عن هذا الحال نعم هذه مسئوليتنا جميعا. الجميع يتغني بالحال المزري الذى نلتمسه جميعا ولم نقدم لها الا كلمات ننشدها ونتغني بها في كل زمان ومكان. كلمات.. لا تحمل في طيها إلا عددا من حروف الهجاء لسنا في حاجة إليها الآن لأننا تعلمناه ونحن صغار!!. كلمات.. لم نحصد من ورائها الا الرغبة في سماع كلمات مضادة ونسينا ان هذا الحال التي نعيشه الآن يرجع إلي عدم الجد والاجتهد داخل الاوطان. نعم الكل يعمل ولكن أعمالا ربما لا تسمن ولا تغني من جوع. عملا يفتقد الأجر والثواب. عمل حرمنا أجر اتقانه والاخلاص فيه. فهل هذا هو رد الجميل؟ هل نسينا ان علي الأوطان نشأنا وعليها ترعرعنا وعلي ترابها ومن خيرها تكونت عقولنا وغرفنا من معين علمائها ومربيها؟؟ فأين حب الأوطان؟؟ اهى كلمات ومشاعر نلتمسها فى المناسبات والأعياد الوطنية فقط !!! فحب الوطن والانتماء إليه ليست شعارات تطلق أو مجرد أغان يتغنى بها المغنون، فالمعنى أعمق وأشمل من ذلك بكثير. فالحب الحقيقى للوطن هو ان نحول الشعارات الى أقوال صادقة، وأفعال نافعة خيرة، وألا ندخر ما وسعه الله لنا من الجهد والطاقة والمعرفة في خدمته ونصرته بكل ما نستطيعه ونملكه من قدرات و استعدادات نؤمن بأننا جميعا نمتلكها بفضل الله، انطلاقا مما نراه من صورة حية خارج الأوطان سائلين المولى ان يرزقنا الرغبة في الطموح، وان يحى فينا العزيمه والارادة القوية وان يعيد ثقتنا بأنفسنا وان يلهمنا سعة الصدر ورغبة فى العطاء بلاحدود لعلها تكون وسيلة حقيقية لتحقيق النجاح داخل وخارج الاوطااااان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.