الإيقاف 59 مباراة نتيجة مشاجرة اللاعبين في إيطاليا    حمادة أنور: ملعب رايون جيد.. ولا نخشى الجماهير الرواندية    رئيس «اليد»: استعدادات عالمية لبطولة الأمم الأفريقية 2016 بالقاهرة    القسم الثالث : تأجيل إنطلاق مباريات المجموعة الخامسة إلى 7 إبريل    طلبات كرم جابر مرفوضة ومعسكر بلغاريا بدونه!!    الرقم 22    الفيفا يدرس طلب فلسطين تعليق عضوية اسرائيل    ضبط 7 متهمين هاربين من قضايا جنائية في حملة أمنية بالمنيا    الاسماعيلية : التحفظ على 7 صناديق ذخيرة    ضبط 6 الآف رغيف مدعم قبل قبل البيع في السوق السوداء بدمياط    «أوباما» يؤكد للسيسي إنهاء تعليق المساعدات العسكرية لمصر    بالفيديو.. محلل سياسي يمني: «الحوثيون» ميليشيات مسلحة يصعب القضاء عليهم بسهولة    تعرف على أهم صفات رئيس نيجيريا الجديد محمد بوخاري    أميتاب باتشان: عندما أشعر بالكآبة أضع شريط زيارتي إلى مصر وأشاهده    عمرو الليثى ينعى المونولوجست "حمادة سلطان"    وزير الآثار يصل إلى برلين لاستعادة عدد من الآثار المصرية المهربة    "التذوق الثقافى"يشارك فى معرض مكتبة الإسكندرية ب "حتى لا نفسد للود قضية"    مدرب الزمالك يكشف حقيقة أزمته مع العزب    محافظ المنيا يطلق اسمي شهدين بالشرطة على مدرسة بالمركز وشارع بسمالوط    القبض على عامل بحوزته 33 ألف دولار مقلدة بسوهاج    رئيس الأركان الكويتي يبحث مع مسؤول عسكري أمريكي «التعاون بين البلدين»    خالد سليم يدمج أغنيتى "يارب احفظ ريسنا" و"بالأحضان" بحفل كورال أطفال مصر    بالفيديو| علي جمعة: «التاتو» حلال شرعًا    مصدر بالصحة: إصابة تلاميذ مدرسة في أسيوط بالجدري    ضبط خلية تكفيرية جديدة باسم «جيش محمد»    «عاصفة الرياح» علي القاهرة والمحافظات    أخبار الدورى الإيطالى اليوم الثلاثاء 31/3/2015    التحالف الدولي: "داعش" لا تزال تسيطر على أحياء في تكريت    إصابة ممثل الادعاء التركي وخاطفيه في تبادل لإطلاق النار بأسطنبول    غدا.. إستكمال فض الأحراز في محاكمة مرسي وقيادات الإخوان في قضية التخابر مع قطر    بالفيديو... علي جمعة: بقاء المرأة الأرملة في بيت زوجها فريضة    "مطلوب" يمثل مصر لأول مرة في مهرجان جامعة موسكو    سلماوي يقدم كشف حساب لإنجازاته بإتحاد كتاب مصر    (فيديو)..محلب: من الممكن أن نقيم منطقة صناعية مصرية في إثيوبيا    «الصحة» تعلن عن حملة للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال من 19 حتى 22 أبريل المقبل    بالفيديو.. "الشاذلي": طرح عقار "الألوسيو" لعلاج الكبد الشهر المقبل بسعر 1900 جنيه    مصر العظيمة: اللجنة وحوار الأزمة    إسلام البحيرى ضيف "البيت بيتك" في أول ظهور له بعد هجومه على "البخارى"    وزير الصحة يجتمع بوفد أمريكي ومنظمة الصحة العالمية للقضاء على فيروس سي    محافظ الاسماعيلية يناقش الاستعدادات الخاصة باحتفالات أعياد الربيع وشم النسيم    محافظ الاسماعيلية ورئيس جامعة القناة يشهدان الملتقى التوظيفى الأول لجامعة قناة السويس الذى يطرح 200 فرصة عمل متميزة لخريجى الجامعة    دراسة: الحب يؤدي للبدانة أحيانا    ثقافة الكلمة الساخرة والإفيه.. الشعب المصرى ابن نكتة بطبعه.. أسقط الأنظمة السياسية "بالألش" وواجه المصائب والكوارث بالسخرية.. ورفع شعار "الإفيه غلب الجنيه والكارنيه"    وزير الزراعة ووزير الرى الاعلان عن مشروع اضافة 6 كيلومتر لمساحة المحافظة وهلال يؤكد ارتفاع نصيب الفرد من الأسماك إلى أكثر من 19 كيلو وازالة كل التعديات على بحيرة المنزلة    داعش يعدم عشرات المدنيين في قرية بسوريا    4 فتاوى زوجية تثير الجدل.. «الحويني»: ليست محترمة من تسمح لزوجها بضربها.. «برهامي»: يجوز للزوج ترك زوجته للمغتصبين حال تيقن الهلاك.. و«جمعة» يطالب الزوج بالاتصال بزوجته قبل الرجوع للمنزل    بدء المسابقة الموريتانية الكبرى لتجويد القرآن الكريم    الزراعة" تدشن الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح للموسم الحالى    «التعليم» لمعلمى الأجر: لن نستغنى عنكم!    «مصر أحلى».. مع أمهات شهداء مذبحة داعش    نتائج تحقيقات النائب العام هل حققت القصاص المطلوب    عبور 2015    الإحصاء: 22.6 ألف فدان مساحة الأراضى المستصلحة    الإسكان تبدأ إجراءات توصيل المرافق ل «العاصمة الإدارية الجديدة»    زيادة أكثر من 4% لأجور الموظفين في ألمانيا    الطيب يتابع حل مشكلات معهد ومدينة البعوث    فيديو.. جابر القرموطي يعرض رغيف بداخله "صرصار" على الهواء    شبح الجوع يهدد فلاحى بنى سويف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صكوك الأضاحي .. علي صفيح ساخن
العلماء يحذرون من مخالفة الشروط الشرعية والمتاجرة بآلام الفقراء
نشر في عقيدتي يوم 01 - 11 - 2011

في ظل الاستعدادات لعيد الاضحي يكثر في هذهالأيام الإعلان عن ¢ صك الأضحية ¢الذي بدأ منذ سنوات . فجرت فتوي الدكتور صبري عبد الرؤف في ¢عقيدتي¢ العدد الماضي حول مشروعية هذا الصك والأسباب التي أدت إلي ظهوره منذ سنوات قليلة جدلا حول صحة هذا الصك الذي لا يعرف الكثيرون عنه سوي الاسم فقط . فما هي حقيقة الصك ؟ وما هو موقف الشرع منه في ظل شدة الإقبال عليه وانتشار إعلاناته وأشهرها ¢ولسه قطعة اللحمة حلم لناس كتير.. صك أضحيتك هيحققه و يوصلها للمحتاج حتي لو بعيد ولك منها بكل شعرة حسنة ¢
الدكتور صبري عبدالرءوف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر قال: إن صكوك الأضحية إن كان فيها التزام بالأحكام الشرعية فلا مانع منها أما الإعلانات التي تذاع علي الشاشات التلفزيونية ولا تتفق مع الواقع فهي تعني أن المُعلن غير صادق وحينما نسمع عن صك أضحية بسبعمائة جنيه فهذا نصب واحتيال وعلي المعلن أن يراقب ربه في قوله وفي عمله لأن الواقع يختلف تماماً عن هذا الادعاء. فأين الخروف الذي يصل ثمنه إلي سبعمائة جنيه أو حتي ألف جنيه؟. وأين سبع البقرة الذي يكون الصك بها بسبعمائة جنيه؟.
في بعض الأحيان نري أمثال هؤلاء يقولون: سنذبح الأضاحي في الصومال ثم نقوم بتوزيع اللحوم في مصر وهنا نسألهم: متي يصل اللحم إلي الفقراء والمساكين في مصر؟
يؤكد الدكتور احمد عمر هاشم الرئيس الأسبق لجامعة الأزهر أنه لابد من الشفافية والصدق فيما يتم الإعلان عنه من الجهات القائمة بتنفيذ صك الأضحية . وفي نفس الوقت لا داعي للتشكيك او التخوين لها بدون دليل وخاصة انها من حيث المبدأ الشرعي جائزة ولكن الضوابط يجب أن تكون في آليات التنفيذ
ويتفق الدكتور هاشم مع فتوي الدكتور صبري من حيث عدم منطقية الثمن أو وصول اللحم الي مستحقيه بعد العيد بفترة طويلة .ولكنه- أي الدكتور هاشم يؤكد انه ليس معني هذا أن نلغي مشروع ¢صك الأضحية¢ أو نثير حوله الشبهات وذلك لأن فيه نوع من التيسير الذي يدعو إليه الشرع باعتباره نوع من التوكيل الذي يوكل الأفراد فيه من يذبحون نيابة عنهم وهو جائز شرعًا ولابد لمن يقوم بذلك أن يكون مؤتمنا فمثلا يفضل أن تقوم بها بنوك إسلامية لأنها ذات طبيعة دينية وما ستقوم به شعيرة دينية. وكذلك بالنسبة للمؤسسات أن تكون إسلامية خيرية حسنة السمعة وتتبع نظاما عاما إسلاميا يحكم تصرفاتها في عملية الإنابة.
وينهي الدكتور هاشم كلامه بالدعوة إلي تلافي أي سلبيات أو مآخذ في تنفيذ مشروع ¢ صك الأضحية ¢ طالما أن له أساسا شرعيا وييسر علي راغبي الأضحية والمستفيدين منها عن طريق وسطاء أمناء
يعارض الدكتور محمد عبد اللطيف قنديل الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية للبنات بالإسكندرية قيام البعض بإتخاذ فتوي الدكتور صبري وسيلة للتشكيك في ذمة القائمين علي هذا المشروع وهدمه من أساسه مؤكدا أن فكرة ¢ صك الأضحية ¢ عمرها سنوات قليلة وبالتالي فهي قابلة للتعديل وفقا لمتطلبات الواقع وأحكام الشرع أما من حيث المبدأ فإن صك الأضحية جائز شرعا طالما تم الالتزام بالضوابط الشرعية في الأضحية وفي القائم بتنفيذ صك الأضحية مثل مراقبة هيئة الرقابة الشرعية البنوك الإسلامية التي تقوم بالوكالة في الأضحية التي لابد أن تكون من الغنم أو الإبل أو البقر والمستحب فيها أن يباشرها المضحي بنفسه ذبحا أو مشاهدة إن ذبحها غيره حيث قال الرسول صلي الله عليه وسلم لابنته فاطمة ¢قومي فاشهدي أضحيتك¢.
قال الدكتور قنديل:أنا شخصيا لا أفضل اللجوء لصك الأضحية إلا للضرورة القصوي حتي لا تفقد هذه الشعيرة روح الفرحة والألفة بين المضحي ومن يتم توزيع الأضحية عليهم من الأيتام والفقراء والأصدقاء حيث ورد عن الفقهاء بأن يكون ثلثها لصاحبها وثلثها للفقراء والمساكين وثلثها للهدايا وخاصة أن الأضحية من شعائر عيد الأضحي ويري الفقهاء أنها سنة مؤكدة ويؤكد الإمام أبو حنيفة أنها واجبة علي القادر المقيم لابد أن تكون الأضحية سليمة من العيوب طيبة اللحم وهذه الأوصاف لا بد أن يلتزم بها المضحي وإلا فلا تصبح أضحية.ولن يتم التأكد من ذلك إلا من خلال المضحي نفسه أو أن يكون من يوكلهم من أهل الدين والعلم الشرعي
ويتساءل الدكتور عبد اللطيف قنديل : كيف سيتم توصيل أجزاء من الأضحية التي سيتم ذبحها بمعرفة البنك إلي صاحب الأضحية؟. وخاصة انه من المستحب شرعا أن يأكل صاحب الأضحية من لحمها ويعطي لأقاربه وأصدقائه ولا تكون للفقراء فقط
ويؤكد الشيخ جمال قطب الرئيس الأسبق للجنة الفتوي بالأزهر انه كان من الأفضل أن يقوم الدكتور صبري وأمثاله من الفقهاء الذين لهم تحفظات علي آليات تنفيذ مشروع صك الأضحية أن يقدموا النصح للقائمين عليه سرا لأن النصيحة علي الملأ فضيحة وقد يؤدي إلي هدم المشروع كلية رغم ما فيه من جوانب ايجابية يستفيد منها المضحي والفقير وخاصة ان هناك من يريدون هدم أي مشروع إسلامي ناجح او عليه اقبال عن طريق اثارة الشكوك الشبهات حوله مع تاكيدنا ان الغيرة والحمية علي الدين هي ما دفعت الدكتور صبري الي توجيه الانتقاد الي بعض جوانب المشروع وليس اصل الفكرة من الناحية الشرعية
عملنا وفقا للشرع
وفي تعريفه ل¢ صك الأضحية¢ قال نيازي سلام رئيس بنك الطعام المصري الذي يقوم بتلك الخدمة:هو كوبون يشتريه المتبرع من فروعنا او من خلال موقعنا الالكتروني او فروع بنك مصر ويوكل بنك الطعام المصري بذبح الأضحية نيابة عنه و توزيع لحوم الأضحية علي الحالات المستحقة لدي البنك كما نقوم بتعليب نصف لحوم الأضاحي مع الخضار لتوزعه طوال العام علي المحتاجين. ويتم في صك الأضحية البلدي الذبح في مصر خلال ثلاثة أيام التشريق والتوزيع خلال أيام العيد لكل الأضحية في القري وأماكن المحتاجين.أما الأضحية المستوردة يتم ذبحها في الخارج طبقاً للشريعة الإسلامية و مع حضور مندوبنا ثم تعليب اللحوم مع الخضار وتوزيعها طوال العام ايضا
دافع نيازي سلام عن مشروع ¢ صك الأضحية ¢ مؤكدا أن عدد الأسر التي ستحصل علي لحوم الأضحية من البنك هذا العام يصل إلي مليون أسرة وقد تم تنفيذه بعد أخذ رأي علماء الدين وعلي رأسهم الدكتور علي جمعه مفتي الجمهورية ونظرا لشدة الإقبال عليه فقد تم التعاقد مع بنك مصر ليكون الراعي الرئيسي لحملة تقديم خدمة بيع صك الأضحية لعملائه وذلك بعد النجاح الذي حققه المشروع منذ بدايته عام 2006 وبمقتضي هذه الخدمة يقدم البنك نوعين من الصكوك هما ¢الصك البلدي¢ بمبلغ 1100جنيه و¢الصك المستورد¢ بمبلغ 700جنيه ولهذا فإن بنك مصر يساهم مع بنك الطعام المصري في توصيل الأضاحي إلي المستحقين في جميع محافظات مصر. وكذلك هناك تعاون مع المصرف المتحد
شفافية ودقة وحلال
وأكد اللواء ممدوح شعبان مدير جمعية الارومان - أشهر الجمعيات الخيرية العاملة في مجال ¢ صك الأضحية - أن مشروع صك الأضحية يستهدف مليوني محتاج من خلال 25 ألف صك ويتم توصيل لحوم الأضاحي للمحتاجين في كل المحافظات بتوزيع غير عشوائي جغرافياً لأنه يستند الي أبحاث ميدانية قامت بها الجمعية الشرعية الإسلامية.وبفضل الله يتزايد عدد المقبلين علي صكوك الأضحية سنويا حيث كانت البداية منذ عشر سنوات تستهدف ثلاثين ألف أسرة وزاد هذا العام ليصل إلي مليوني مستفيد بتكلفة خمسة وعشرين مليون جنيه . وهذا التوكيل لنا في الذبح لم يأت من فراغ إنما بسبب الدقة و التوزيع العادل من خلال تعاوننا مع أكثر من سبعة آلاف وخمسمائة جمعية أهلية في ستة عشر محافظة في الوجهين القبلي والبحري وتحت إشراف مكاتبنا التي لديها إحصائيات كاملة عن المحتاجين يضاف لذلك النظافة في الذبح من خلال تعاقدنا مع أحد المجازر البرازيلية ويتم الذبح تحت إشراف اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل بأسعار تصل إلي نصف سعر الأضاحي في مصر.
جدير بالذكر ان الجهات القائمة بتنفيذ ¢ صك الاضحية ¢ استندت الي فتوي رسمية للدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية يؤكد فيها أن هذا الصك نوع من أنواع الوكالة وهي جائزة في النيابة عن الذابح في الأضحية ويجب علي الوكيل - وهو البنك في هذه الصورة- أن يراعي الشروط الشرعية للأضحية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.