«تشريعية النواب»: الحكم بأحقية الشوبكي في عضوية البرلمان به عوار قانوني    أزمة بين النظام والأقباط بسبب قانون بناء الكنائس    مصادر: إسماعيل غاضب من «نغمة التعديل الوزارى»    تحصين وعلاج 397 رأس ماشية خلال قافلة بيطرية فى أبوقرقاص بالمنيا    فساد جديد في الأرز والقطن والسكر    غضب في فلسطين بعد مقتل مواطن على أيدي الأمن    استئناف الرحلات السياحية بين روسيا ومصر أكتوبر المقبل    الخارجية الأمريكية تتلقى طلبا رسميا من تركيا بتسليم «كولن»    مقتل يمني بمقذوف مصدره بلاده جنوب السعودية    المنظمة الدولية للهجرة .. أكثر من 269 ألف مهاجر ولاجئ وصلوا الى شواطئ اوروبا هذا العام    بورتو يتقدم علي روما فى دورى الأبطال بالهدف الثالث    بيل يجدد عقده مع ريال مدريد حتى عام 2021    غزل المحلة يضم مهاجم المقاصه لثلاث سنوات رسميا    الزمالك يحدد 3 ملاعب لاستضافة مبارياته بالدوري    إصابة مواطن فى تصادم سيارتين برأس سدر    بدء نقل عدد من القطع الأثرية لتوت عنخ آمون للمتحف المصري الجديد    كيف تتعرف على الأدوية المغشوشة؟    قلاش: بكري صدع رؤوسنا عن محاربة الفساد وضيع حقوق الصحفيين في جريدته    ضبط صاحب محل بحوزته 4 آلاف كيلو أسمدة بدون ترخيص في الشرقية    قرار جهوري بإعادة تخصيص أراضى لصالح مشروعات الاستزراع السمكي    «القابضة لمياه الشرب»: لا زيادة في الأسعار    إجراء عملية جراحية لسيدة مسنة على نفقة محافظ الفيوم    حسين سالم يعود إلى مصر خلال أيام    برلمانى: 90% من قيادات "التعليم" وساطة ومحسوبية.. والوزير يرد    الخارجية: الأوضاع في ليبيا خطر على المصريين    الأفيش الدعائى الأول لفيلم حسن الرداد يجذب جمهور السوشيال ميديا بعد ساعات من طرحه    تامر أمين ل"الرباعي" بعد إلتقاطه صورة مع إسرائيلي: "كنت زعله وماتحبطش العرب"    ويف جاز ومجد القاسم فى مهرجان القلعة    إيان ماكلين يرفض حضور حفل زفاف مقابل مليون ونصف دولار.. والسبب!    وفد الأحزاب المصري في "بكين" يناقش سبل مكافحة الفساد    محافظ بني سويف يطالب المعلمين بالمشاركة في تجربة مجموعات التقوية    كلينتون: أنا مستعدة لمناظرة "جنونية" مع ترامب    نادية لطفي ومديحة يسري «بخير»    إنجي المقدم    رسميا – تبرئة ساخو من تهمة المنشطات    مجلس النواب يوافق على 3 اتفاقيات في مجال البترول    "رايتس ووتش" في رسالة إلى "كيري": عليك التشديد على احترام حقوق الإنسان    عاجل| إغلاق المجال الجوي بمطار القاهرة أمام حركة الطيران    عامل "دي جي" وراء مصرع سكرتيرة محام محترقة في شقة بالفيوم    أستاذ جراحة عيون يشرح طرق علاج مشكلة الازدواج في الرؤية    السعودية: 18 ألف حافلة مكتملة التجهيزات لنقل 1.5 مليون من حجاج الخارج    سيلفي لاعبة مصرية مع إسرائيلية يثير ضجة    محافظ الغربية يستقبل مواطن تبرع لإنشاء وحدة غسلي كلوي في طنطا    أول حالة إصابة بالكوليرا في كوريا الجنوبية منذ 15 عاما    تأجيل نظر محاكمة 85 متهمًا في أحداث محكمة دير مواس    عبد الله السعيد: أغلقنا صفحة الموسم الماضي    سعر عيار الذهب 21 يسجل 465 جنيها    مفتي الجمهورية: يجوز للمرأة أن تسافر لأداء الحج بدون مَحْرَمٍ مع صحبة آمنة    مصرع عامل إثر انقلاب جرار زراعي في البحيرة    القومى للمسرح يزيح الستار عن العديد من المواهب الشابة إيمان أفضل ممثلة وتقديرية ل نجلاء عن «الإنسان الطيب»    مدرب الكونغو: منتخب مصر لم يعد قويا كما كان    معامل التنسيق الإلكتروني تستقبل المرحلة الثالثة بجامعة الفيوم    السيسي: أحكم البلاد منذ 26 شهرًا بلا ظهير سياسي    مفهوم الحج لغة وشرعاً    اكتشاف نبات برى يساعد فى علاج الخراج فى الجسم    الوَقَار.. صفة عباد الرحمن    أهم سنن ليلة الزفاف    دراسة: المؤمنون بالله عز وجل الأكثر إقبالا على المجازفة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مشاكل المرأة المصرية
تنتظر من الإسلاميين حلاً
نشر في عقيدتي يوم 18 - 10 - 2011

* جاءتني علي غير موعد.. لا أعرفها ولا تعرفني..غادرت إسنا في أعماق الصعيد بعد أن ضاقت بها الأرض بما رحبت.. وبعد أن مات والدها ولم يبق لها من الدنيا من يعطف عليها..حملت ابنتيها وركبت القطار لتأتي إلي الإسكندرية لتعمل بوابة في إحدي العمارات في الحي الشعبي الذي فيه عيادتي.
* جلست أمام مكتبي لتحكي لي قصتها فقالت:
* أنا مريضة بالجذام.. وتوسمت فيك الخير أن تكمل لي علاجي الذي بدأته في إسنا.. ولكني لا أملك من حطام الدينا شيئا.
* قلت لها: ولماذا تركت إسنا؟
* قالت:كنت متزوجة من زوج جبار لا يعرف الرحمة..وكان يضربني بالكرباج بسبب وبدون سبب وبأتفه سبب..وأرتني آثار الكرابيج علي يديها.
* وكان زوجي يرفض أن يحضر لابنتي الوليدة اللبن الصناعي زهيد الثمن حتي توفيت..ولم يكتف بذلك ولكنه تركنا أربع سنوات كاملة لا نعرف له مكاناً.. ولا يرسل لنا مليما واحدا..ولا حتي قطعة شيكولاته ولا كيس شيبسي لابنتيه الصغيرتين.. رغم أنه كان ميسوراً.. لأنه يعمل ريساً لمركب تجاري صغير يتحرك في النيل ما بين قنا وأسوان.
* تحدثت السيدة كمالة القادمة من إسنا بكل أسي وألم.. وأنا في غاية الذهول لقصة هذه المرأة التي أصبحت في غمضة عين مسئولة وحدها عن نفسها وعن بنتين إحداهما في السادسة والأخري في الرابعة.
* وزاد من ذهولي قولها إنها اكتشفت أن زوجها تزوج عشر مرات.. بعضها عرفي وسري والبعض شرعي.
* والآن ضاعت علي ابنتها الكبري سنة كاملة من الدراسة.. ولم تدخل يوما الحضانة ولا تعرف القراءة والكتابة.
* سألتها: كيف تأتين إلي الإسكندرية وأنت لا تملكين من حطام الدنيا.. وكيف ستعيشين هنا دون سند ولا نصير وأنت مريضة بالجذام؟
* أنا أصلي دائما..ولا أرجو سوي الله ولا حيلة لي ولا وسيلة سوي اللجوء إلي الله.. وقد دلني عليك أهل الخير لعلي أجد بين أهل هذا الحي من يأخذ بيدي ويد بناتي.. وخاصة أنني أرجو أن أعلم بناتي.
* نظرت إلي بنتيها فوجدتهما ترتديان ملابس بسيطة بل ومزرية..لا تلبسها أي طفلة في الإسكندرية مهما كان فقرها.
* هذه المرأة هي نموذج يتكرر في المجتمع المصري أقابلة بين الحين والآخر بين مرضاي.
* نموذج حي وصارخ للمرأة المصرية المعيلة منتشر بقوة الآن في المجتمع المصري.. حتي جاوز الملايين حسب إحصائيات رسمية.
* أما المرأة التي يضربها زوجها فقد أصبح شائعا أيضا في المجتمع المصري عامة والقري خاصة.
* أما المرأة التي يتركها زوجها دون نفقة ويذهب إلي مكان غير معلوم بغير سبب ودون أن يطمئن حتي علي أولاده لسنوات طوال قد أصبح متكرراً الآن في مجتمعنا.
* أما اخراج الزوج للاولاد من المدرسة فهو شائع اليوم بشكل كبير في المجتمع المصري.. وهذا الزوج يضع زوجته أمام خيارات صعبة.. فإما أن توافق علي ذلك فيضيع مستقبل أولادها.
* أما إذا اعترضت علي ذلك فليس أمامها سوي أن تخرج يوميا لتبيع الفاكهة والخضار أو الحلوي في الطرقات أو أمام المدارس لتنفق علي دراسة هؤلاء الأولاد.
* لقد أتتني طالبة بالثانوية الأزهرية متفوقة في دراستها وحاصلة علي جوائز كثيرة في حفظ القرآن..فقلت لوالدتها مشكلة ابنتك مشكلة نفسية تؤثر علي جلدها.
* فقالت لي : إن والدها يريد أن يخرجها من المدرسة ويزوجها لابن عمها وهو مدمن مخدرات ولا يصلي بحجة أنه لا يستطيع مواصلة الانفاق عليها.. رغم أنها لا تأخذ دورساً خصوصية وتعيش في قرية بسيطة..والأم سلبية والفتاة لا تملك لمواجهة ذلك إلا دموعها المستمرة وانهيارها النفسي وامتناعها عن الطعام.
* لقد قلت للفتاة؟
* يا ابنتي لو أكملت تعليمك يمكن أن تصبحي طبيبة مرموقة وتتزوجي رجلا فاضلا وتنفعي نفسك وأسرتك التي تريد أن تزوجك برجل مدمن لأنه قريب والدك..إنها صفقة محرمة.
* هذه بعض نماذج المرأة المصرية التي ينبغي علي الإسلاميين ان يحرصوا علي معالجتها عمليا وبمشروعات علي الأرض..وليس بالخطب أو الدروس فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.