هشام رامز: الدولة ستعمل على ضبط سوق العملة بكل آلياته وستنهي على السوق غير الرسمية    بالفيديو.. لحظة تحرير «كوباني» من «داعش»    الشرطة الفيدرالية الأمريكية تفكك 'خلية تجسس روسية'    اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن وعناصر الإخوان بمدينة السادات بالمنوفية    ضبط 4 من عناصر الإخوان أثناء فض مظاهرة تطالب بعودة الشرعية والإفراج عن المعتقلين بالمنوفية    الرئيس السوداني يفتتح القصر الرئاسي الجديد    "Rise" تطبيق جديد يدربك على اختيار الطعام الصحى    الضحك على القارئ بأسم الادب الساخر    "قصور الثقافة" تنظم المعرض الثانى من إنتاج "مراسم هضبة باريس"    وزارة الداخلية : قوات الأمن تتعامل مع مجموعة إرهابية بمنطقة المطرية    مجهولون يضرمون النار بمحول كهرباء بالدقهلية    «مصدر أمني»: الحادث الإرهابي بكمين القواسمي لم يسفر عن إصابات بشرية    مجهولون يشعلون النيران بشريط سكة حديد "طنطا – المنصورة"    مقتل إخواني وإصابة 3 آخرين في انفجار قنبلة قبل زرعها بمحيط قسم شرطة بالإسكندرية    انفجار قنبلة بجوار مقر اتحاد نقابات العمال بورسعيد    تفاصيل زيارة الجزائري مضوى الى القاهرة    إسرائيل تطرد جنودا فضحوا تجاوزات الاستخبارات    مواعيد مباريات اليوم فى أمم أفريقيا وكأس أسيا والدورى المصرى    بريطانية تتبرع بأعضاء طفلتها المتوفاة لتنقذ طفلين آخرين    ثنائية هيجوين تقود نابولي للمركز الثالث وسط مزيد من الجدل في إيطاليا    مصرللطيران تؤجل رحلتها المتجهة إلي نيويورك اليوم لسوء الأحوال الجوية    عاجل.. مباراة الأهلي والزمالك مهدده بالإلغاء لدواعي أمنية    عمرو أديب: "الناس اللى ماتت فى المطرية أغلبهم مواطنين عاديين"    خبراء إعلام: «ردة معيبة» فى العمل الإعلامى والقناة منحازة وغير مهنية    نجوم الفن فى عقد قران مى كساب وأوكا بمسجد الشرطة    بدء الاجتماعات الوزارية للقمة الإفريقية بحضور شكرى..زوما تطالب بوضع حد للتطرف والإرهاب لتهديدهما الاستقرار والأمن فى إفريقيا    فى قبل نهائى كأس آسيا اليوم    نسيم الحرية    الصحة:23 حالة وفاة و 97 إصابة    دواجن أسيوط تصارع إنفلونزا الطيور    «الداخلية»: نتعامل مع مخطط «الإخوان» بسياسة النفس الطويل    انتقلت الي رحمة الله    خلال استقباله صاحب السيارة المحترقة بالمطرية    الزمالك يحفز لاعبيه ب 10 آلاف جنيه فى حالة الفوز    الكاثوليكى للسينما يحتفى بفاتن حمامة    المواطن    كريم عبد العزيز يبدأ تصوير «وش تانى»‬    مجتمع مدنى ضد البطالة    وزير التموين ل «الأهرام»:    في اجتماع اللجنة الوزارية الاقتصادية :    افتتاح مركز شباب الحيتية بالعجوزة    تحديات السعودية بعد رحيل عبد الله    السفارة الأمريكية فى اليمن تغلق أبوابها حتى إشعار آخر    «ديك رومى» بالمخدرات!    استقبال رسمى وشعبى حافل لمفتى الجمهورية فى سنغافورة    الجنيه فقد 4 قروش جديدة    لبيب: تطوير 78 قرية إلي "نموذجية"    هداف نيجيري سوبر في الطريق للدراويش    القروض متناهية الصغر سيف علي رقاب البسطاء    رؤية    الحياة السياسية    أكيد.. طفلك عنيد    3 انفجارات ببورسعيد وانقطاع الكهرباء    الأدب    في ندوة "عقيدتي"    بالفيديو.. «هاشم» يوضح الحكمة من وراء إباحة النبي لزواج المتعة    بالفيديو.. جمعة: التكفيريون افتقدوا منهج التفكير المستقيم    تواضع النبي محمد صلى الله عليه وسلم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل المرأة المصرية
تنتظر من الإسلاميين حلاً
نشر في عقيدتي يوم 18 - 10 - 2011

* جاءتني علي غير موعد.. لا أعرفها ولا تعرفني..غادرت إسنا في أعماق الصعيد بعد أن ضاقت بها الأرض بما رحبت.. وبعد أن مات والدها ولم يبق لها من الدنيا من يعطف عليها..حملت ابنتيها وركبت القطار لتأتي إلي الإسكندرية لتعمل بوابة في إحدي العمارات في الحي الشعبي الذي فيه عيادتي.
* جلست أمام مكتبي لتحكي لي قصتها فقالت:
* أنا مريضة بالجذام.. وتوسمت فيك الخير أن تكمل لي علاجي الذي بدأته في إسنا.. ولكني لا أملك من حطام الدينا شيئا.
* قلت لها: ولماذا تركت إسنا؟
* قالت:كنت متزوجة من زوج جبار لا يعرف الرحمة..وكان يضربني بالكرباج بسبب وبدون سبب وبأتفه سبب..وأرتني آثار الكرابيج علي يديها.
* وكان زوجي يرفض أن يحضر لابنتي الوليدة اللبن الصناعي زهيد الثمن حتي توفيت..ولم يكتف بذلك ولكنه تركنا أربع سنوات كاملة لا نعرف له مكاناً.. ولا يرسل لنا مليما واحدا..ولا حتي قطعة شيكولاته ولا كيس شيبسي لابنتيه الصغيرتين.. رغم أنه كان ميسوراً.. لأنه يعمل ريساً لمركب تجاري صغير يتحرك في النيل ما بين قنا وأسوان.
* تحدثت السيدة كمالة القادمة من إسنا بكل أسي وألم.. وأنا في غاية الذهول لقصة هذه المرأة التي أصبحت في غمضة عين مسئولة وحدها عن نفسها وعن بنتين إحداهما في السادسة والأخري في الرابعة.
* وزاد من ذهولي قولها إنها اكتشفت أن زوجها تزوج عشر مرات.. بعضها عرفي وسري والبعض شرعي.
* والآن ضاعت علي ابنتها الكبري سنة كاملة من الدراسة.. ولم تدخل يوما الحضانة ولا تعرف القراءة والكتابة.
* سألتها: كيف تأتين إلي الإسكندرية وأنت لا تملكين من حطام الدنيا.. وكيف ستعيشين هنا دون سند ولا نصير وأنت مريضة بالجذام؟
* أنا أصلي دائما..ولا أرجو سوي الله ولا حيلة لي ولا وسيلة سوي اللجوء إلي الله.. وقد دلني عليك أهل الخير لعلي أجد بين أهل هذا الحي من يأخذ بيدي ويد بناتي.. وخاصة أنني أرجو أن أعلم بناتي.
* نظرت إلي بنتيها فوجدتهما ترتديان ملابس بسيطة بل ومزرية..لا تلبسها أي طفلة في الإسكندرية مهما كان فقرها.
* هذه المرأة هي نموذج يتكرر في المجتمع المصري أقابلة بين الحين والآخر بين مرضاي.
* نموذج حي وصارخ للمرأة المصرية المعيلة منتشر بقوة الآن في المجتمع المصري.. حتي جاوز الملايين حسب إحصائيات رسمية.
* أما المرأة التي يضربها زوجها فقد أصبح شائعا أيضا في المجتمع المصري عامة والقري خاصة.
* أما المرأة التي يتركها زوجها دون نفقة ويذهب إلي مكان غير معلوم بغير سبب ودون أن يطمئن حتي علي أولاده لسنوات طوال قد أصبح متكرراً الآن في مجتمعنا.
* أما اخراج الزوج للاولاد من المدرسة فهو شائع اليوم بشكل كبير في المجتمع المصري.. وهذا الزوج يضع زوجته أمام خيارات صعبة.. فإما أن توافق علي ذلك فيضيع مستقبل أولادها.
* أما إذا اعترضت علي ذلك فليس أمامها سوي أن تخرج يوميا لتبيع الفاكهة والخضار أو الحلوي في الطرقات أو أمام المدارس لتنفق علي دراسة هؤلاء الأولاد.
* لقد أتتني طالبة بالثانوية الأزهرية متفوقة في دراستها وحاصلة علي جوائز كثيرة في حفظ القرآن..فقلت لوالدتها مشكلة ابنتك مشكلة نفسية تؤثر علي جلدها.
* فقالت لي : إن والدها يريد أن يخرجها من المدرسة ويزوجها لابن عمها وهو مدمن مخدرات ولا يصلي بحجة أنه لا يستطيع مواصلة الانفاق عليها.. رغم أنها لا تأخذ دورساً خصوصية وتعيش في قرية بسيطة..والأم سلبية والفتاة لا تملك لمواجهة ذلك إلا دموعها المستمرة وانهيارها النفسي وامتناعها عن الطعام.
* لقد قلت للفتاة؟
* يا ابنتي لو أكملت تعليمك يمكن أن تصبحي طبيبة مرموقة وتتزوجي رجلا فاضلا وتنفعي نفسك وأسرتك التي تريد أن تزوجك برجل مدمن لأنه قريب والدك..إنها صفقة محرمة.
* هذه بعض نماذج المرأة المصرية التي ينبغي علي الإسلاميين ان يحرصوا علي معالجتها عمليا وبمشروعات علي الأرض..وليس بالخطب أو الدروس فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.