«الصحفيين»: طلبنا تأجيل التحقيق مع صحفيي «المصري اليوم»    افتتاح برنامج إعداد 40 ألف كادر شاب فى مصر    البيئة تسلم محافظة القاهرة 24 سيارة تعمل بالغاز غدًا    رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب يصل القاهرة    «الإسكان» تطالب «التنمية المحلية» بالقضاء على مخالفات البناء في مهدها    الاثنين.. بدء قبول طلبات العمل بالسعودية    صالحى: إلغاء العقوبات المفروضة على إيران    وفد من رئاسة الجمهورية يتوجه لإسبانيا للإعداد لزيارة السيسي    الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تدعو إلى الحوار الوطني الشامل    «العفو الدولية» تطالب بالتوسع في جهود إنقاذ حياة المهاجرين وصولا لسواحل ليبيا    مقتل 20 داعشي في اشتباكات عنيفة مع أكراد "كوباني" السورية    إرجاء عملية "تحرير الموصل" بعد شهر رمضان المقبل    انزاجى ينتقد «استهتار» ميلان امام اودينيزى    الزمالك يدخل معسكرا مغلقا في الاسكندرية استعدادا للحدود    علاء عبدالعال: عودة «حجاب» إضافة قوية للفريق    تأجيل محاكمة «وايت نايتس» بتهمة الشروع في قتل رئيس الزمالك    عبدالوهاب ينفي تفكير المجلس في اقالة الاسباني    اتجاه لانسحاب دفاع "خلية الصواريخ" من جلسة اليوم    محافظ القاهرة: نقل باعة رمسيس بعد تجهيز "أحمد حلمي"    سقوط "جيجا" كتائب حلوان أشعل النار في أتوبيس ونقطة شرطة    تعطعل حركة المترو في الخط الثالث ب"العباسية"    زيارة محافظ الجيزة تتسبب في تغيب رئيس الزمالك عن الشهادة    ننشر درجات الحرارة المتوقعة غدًا الاثنين..والخبراء ينصحون بتخفيف الملابس    محافظ الدقهلية يشكل لجنة لمعاينة انهيار كوبرى المنيل المنصورة    "درويش" اشتري 10 أفدنة بعد العودة من السعودية.. و من الخلايا النائمة للإرهابية    الآثار: استعادة 380 قطعة أثرية من أمريكا وفرنسا    بالصورة.. محمد رمضان ينفى تعرض بلطجية له أثناء تصوير "شد أجزاء"    تأجيل نظر دعوى وقف برنامج إسلام بحيري ل17مايو    محاكمة «فاطمة ناعوت»    وزير الصحة يصل سوهاج لتفقد عدد من المستشفيات‎    نصائح عامة لفقدان الوزن الزائد    رئيس الإسماعيلي يجتمع بطارق يحيي لمناقشة أسباب تراجع الدراويش    غدا.. وزير الآثار يفتتح فعاليات المؤتمر العلمى الأول بمتحف السويس القومى    الشعب الجمهوري : قرار الرئيس بفرض التجوال بسيناء يؤكدا أننا مازالنا فى حرب طويلة    وزير التعليم يقرر إنشاء ألف مدرسة «تعليم مجتمعي» بالمناطق المحرومة    مستشار شيخ الأزهر: لابد من خلق قنوات إتصال بين الخريجين فى جميع أنحاء العالم    520 مليار جنيه فسادًا فى مصر    محلب يعود من إندونيسيا: أساس ال90 مليون مصري «طيبة القلب»    هازارد للريال: أنا سعيد فى تشيلسى    رابطة المخترعين بوزارة الشباب تنظم مؤتمر "كن لتكن-B2B" لتطوير آليات الابداع والابتكار    وزير النقل يقرر استئناف حركة عبارات الركاب على خط "سفاجا-ضبا"    البورصة تواصل خسائرها فى منتصف الجلسة بمبيعات الأجانب والمصريين    «المجمعات الاستهلاكية» تطرح سلعًا أساسية مخفضة بمناسبة شهر رمضان    جيهان السادات ل "بوضوح" : أحببت شخصية السادات رغم ظروفه الصعبة    بالصور| إيهاب توفيق ومحمد فؤاد يشاركان في حفل تحرير سيناء بشرم الشيخ    «صيف رمضان».. صناع الفلام يسارعون المنافسة قبل موسم الصيام    "الوفد" يبحث اليوم ترتيبات إجراء انتخابات الهيئة العليا للحزب    بالفيديو..المراغي: يطالب بتطوير وتدريب العمال المصريين لضمان جودة إنتاجهم    تأجيل دعوى شيخ الأزهر لوقف برنامج إسلام بحيري ل 17 مايو    ظروف أسرية وراء تأخر انضمام محمد إبراهيم لتدريبات الزمالك    4 وزراء ومحافظ القاهرة.. في الاحتفال بذكري سيناء بالاستاد    طفل بالغربية مولود بعيوب خلقية بالقلب والصمامات    انطلاق قافلة الأزهر الطبية إلى محافظة الوادي الجديد    علماء صينيون يجرون تعديلات وراثية على الجنين حسب رغبة والديه    مصر تستقبل آثارها من الولايات المتحدة الأمريكية    الدولة تبحث عن «زبيبة»    بالصور.. «البديل» في ضيافة العارفة بالله «نور الصباح»    التفسير واضح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل المرأة المصرية
تنتظر من الإسلاميين حلاً
نشر في عقيدتي يوم 18 - 10 - 2011

* جاءتني علي غير موعد.. لا أعرفها ولا تعرفني..غادرت إسنا في أعماق الصعيد بعد أن ضاقت بها الأرض بما رحبت.. وبعد أن مات والدها ولم يبق لها من الدنيا من يعطف عليها..حملت ابنتيها وركبت القطار لتأتي إلي الإسكندرية لتعمل بوابة في إحدي العمارات في الحي الشعبي الذي فيه عيادتي.
* جلست أمام مكتبي لتحكي لي قصتها فقالت:
* أنا مريضة بالجذام.. وتوسمت فيك الخير أن تكمل لي علاجي الذي بدأته في إسنا.. ولكني لا أملك من حطام الدينا شيئا.
* قلت لها: ولماذا تركت إسنا؟
* قالت:كنت متزوجة من زوج جبار لا يعرف الرحمة..وكان يضربني بالكرباج بسبب وبدون سبب وبأتفه سبب..وأرتني آثار الكرابيج علي يديها.
* وكان زوجي يرفض أن يحضر لابنتي الوليدة اللبن الصناعي زهيد الثمن حتي توفيت..ولم يكتف بذلك ولكنه تركنا أربع سنوات كاملة لا نعرف له مكاناً.. ولا يرسل لنا مليما واحدا..ولا حتي قطعة شيكولاته ولا كيس شيبسي لابنتيه الصغيرتين.. رغم أنه كان ميسوراً.. لأنه يعمل ريساً لمركب تجاري صغير يتحرك في النيل ما بين قنا وأسوان.
* تحدثت السيدة كمالة القادمة من إسنا بكل أسي وألم.. وأنا في غاية الذهول لقصة هذه المرأة التي أصبحت في غمضة عين مسئولة وحدها عن نفسها وعن بنتين إحداهما في السادسة والأخري في الرابعة.
* وزاد من ذهولي قولها إنها اكتشفت أن زوجها تزوج عشر مرات.. بعضها عرفي وسري والبعض شرعي.
* والآن ضاعت علي ابنتها الكبري سنة كاملة من الدراسة.. ولم تدخل يوما الحضانة ولا تعرف القراءة والكتابة.
* سألتها: كيف تأتين إلي الإسكندرية وأنت لا تملكين من حطام الدنيا.. وكيف ستعيشين هنا دون سند ولا نصير وأنت مريضة بالجذام؟
* أنا أصلي دائما..ولا أرجو سوي الله ولا حيلة لي ولا وسيلة سوي اللجوء إلي الله.. وقد دلني عليك أهل الخير لعلي أجد بين أهل هذا الحي من يأخذ بيدي ويد بناتي.. وخاصة أنني أرجو أن أعلم بناتي.
* نظرت إلي بنتيها فوجدتهما ترتديان ملابس بسيطة بل ومزرية..لا تلبسها أي طفلة في الإسكندرية مهما كان فقرها.
* هذه المرأة هي نموذج يتكرر في المجتمع المصري أقابلة بين الحين والآخر بين مرضاي.
* نموذج حي وصارخ للمرأة المصرية المعيلة منتشر بقوة الآن في المجتمع المصري.. حتي جاوز الملايين حسب إحصائيات رسمية.
* أما المرأة التي يضربها زوجها فقد أصبح شائعا أيضا في المجتمع المصري عامة والقري خاصة.
* أما المرأة التي يتركها زوجها دون نفقة ويذهب إلي مكان غير معلوم بغير سبب ودون أن يطمئن حتي علي أولاده لسنوات طوال قد أصبح متكرراً الآن في مجتمعنا.
* أما اخراج الزوج للاولاد من المدرسة فهو شائع اليوم بشكل كبير في المجتمع المصري.. وهذا الزوج يضع زوجته أمام خيارات صعبة.. فإما أن توافق علي ذلك فيضيع مستقبل أولادها.
* أما إذا اعترضت علي ذلك فليس أمامها سوي أن تخرج يوميا لتبيع الفاكهة والخضار أو الحلوي في الطرقات أو أمام المدارس لتنفق علي دراسة هؤلاء الأولاد.
* لقد أتتني طالبة بالثانوية الأزهرية متفوقة في دراستها وحاصلة علي جوائز كثيرة في حفظ القرآن..فقلت لوالدتها مشكلة ابنتك مشكلة نفسية تؤثر علي جلدها.
* فقالت لي : إن والدها يريد أن يخرجها من المدرسة ويزوجها لابن عمها وهو مدمن مخدرات ولا يصلي بحجة أنه لا يستطيع مواصلة الانفاق عليها.. رغم أنها لا تأخذ دورساً خصوصية وتعيش في قرية بسيطة..والأم سلبية والفتاة لا تملك لمواجهة ذلك إلا دموعها المستمرة وانهيارها النفسي وامتناعها عن الطعام.
* لقد قلت للفتاة؟
* يا ابنتي لو أكملت تعليمك يمكن أن تصبحي طبيبة مرموقة وتتزوجي رجلا فاضلا وتنفعي نفسك وأسرتك التي تريد أن تزوجك برجل مدمن لأنه قريب والدك..إنها صفقة محرمة.
* هذه بعض نماذج المرأة المصرية التي ينبغي علي الإسلاميين ان يحرصوا علي معالجتها عمليا وبمشروعات علي الأرض..وليس بالخطب أو الدروس فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.