بوركينا فاسو تعتزم مطالبة المغرب بتسليم رئيسها السابق «كومباوري»    طوارئ بصحة الغربية خلال تظاهرات اليوم    تمشيط كرداسة بالكلاب البوليسية بحثاً عن المتفجرات والأسلحة    نقل أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه إلى وحدة العناية المركزة    ضبط سيارة محملة بالأسلحة وأعلام "داعش" بالمطرية    الجيش يدمر مخزن قطع غيار سيارات و6 منازل لإرهابيين بسيناء    القبض على 3 بحوزتهم أسلحة وطلقات بالشرقية    مدير أمن الأقصر: حركة السياحة لم تتأثر بدعوات التظاهر    فرنسا تحذر الزعماء الأفارقة من محاولة التشبث بالسلطة    رئيس اللجنة الأولمبية يرضخ لتعليمات لجنة التخطيط برئاسة مباشر    محمود سعد يقترب من منصب المدير الفنى للجبلاية    غالى : نقوم بتحفيز اللاعبين الصغار,,ونسعى للتتويج بالبطولة    "مصطفى كامل وإحياء الروح الوطنية " بمركز دنشواي    حسنى صالح: أنتهى من تصوير مسلسل "الوسواس" بعد أسبوع    السيسى لصحيفة فرنسية: تطرف «داعش» خطير.. و ظاهرة الجهاد أصبحت كارثة عالمية    إطلاق النار على مستوطنين قرب رام الله    مدراء الأمن في شوارع "المحروسة" قبل ساعات من مظاهرات "الإرهابية"    تحسن حالة أمين الشرطة المصاب بشظايا قنبلة ببني سويف    توقعات بالتحقيق مع الأسطورة الألمانية بسبب مونديالي 2018 و2022    محمد فراج: خرجت من معهد السينما لعدم قدرتى على التعامل بداخله    صحافة القاهرة: أخيرًا أوروبا بدأت تفهمنا.. السيسى فى روما وباريس.. مصر مؤمنة بخير جنود الأرض ومتعرفش الخوف.. 28 نوفمبر يوم فشنك.. مهاب مميش: الجانب الفرنسى أبدى رغبة قوية فى دعم مشروع القناة الجديدة    العثورعلى قنبلة هيكلية في محيط مديرية أمن الإسكندرية    قطر وبمساعدة أمريكية تدرب مسلحين للقتال في سوريا    مقتل جنديين من الجيش الليبى وإصابة آخرين جراء اشتباكات فى بنغازى    قضايا وافكار    انتباه    أضواء وظلال    بلوغ 12 فريقا الدور الثاني من الدوري الأوروبي    بالصور.. ابتسام تغادر "ستار أكاديمى" بعد وصول نسبة تصويتها إلى 48.64%    ديانا حداد: أغنيتي الجديدة عربون بسيط عن حبي لمصر وأهلها    نهار    3 في محولات كهرباء.. وقنبلة بخط الغاز وأخرى بالمياه    خبراء المفرقعات يبطلون قنبلة هيكلية بمحيط مديرية أمن الإسكندرية    نزول مشجعين لأرض الملعب يتسبب في ايقاف لقاء توتنهام مع بارتيزان    وزارة السياحة توقع مذكرة تفاهم مع هيئة الآثار السعودية لدعم التعاون    ضبط 15 لتورطهم فى حرق مركز شرطة العدوة ومجلس مدينة ملوى بالمنيا    البنتاجون: طريقة جديدة لإنقاذ الجنود الأمريكان الجرحي بالتخدير    مصادر قبلية: أكثر من 100 قتيل فى مواجهات قبلية غرب كردفان بالسودان    رئيس البرلمان الليبي يصل القاهرة في زيارة لمصر تستغرق أربعة أيام    أخصائى نفسى: الطفل العنيد يمتلك قدرات عقلية هائلة غير مستغلة    علماء يبتكرون قرص يؤخر الشيخوخة ويطيل العمر حتى 120 عاماً    يوروبا ليج: ارتفاع عدد المتأهلين الى 12 فريقا    تعرفى على المعدل الطبيعى لزيادة وزن المرأة خلال الحمل    غدا.. حكم قضية القرن في الجلسة 56    الهيئة العربية للتصنيع: أنتجنا أول مقاتلة مصرية في الخمسينيات    الهاتف المحمول يساعد علي تشخيص أمراض العيون    الجندي: اللي خايف من مظاهرات الجمعة يصلي في بيته    الجندى:    مكافحة «سوسة النخيل» ب«الأقصر»    منحة «إيطالية» لتوفير مواد غذائية ل 7500 فرد    «المؤتمر» و«التجمع» و«الغد» يستمرون على قوائم الكتلة المصرية    نجمات الرقص الشرقى: بدلنا محتشمة و«الفراعنة»أول من اخترعوا «العرى»    «وفاكر إنك تعرفها»    الأوقاف: استغلال المساجد والمصاحف فى المظاهرات استخفاف بالشعائر    «بنها» تقرر 27 ديسمبر.. و«أسوان» و«المنيا» أول يناير    «بهيج» فى مسابقة «المخترع الصغير» ب «ماليزيا»    "الأوقاف" تُحذّر الإخوان والجبهة السلفية من الاعتصام بالمساجد    العدل في حياة النبي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل المرأة المصرية
تنتظر من الإسلاميين حلاً
نشر في عقيدتي يوم 18 - 10 - 2011

* جاءتني علي غير موعد.. لا أعرفها ولا تعرفني..غادرت إسنا في أعماق الصعيد بعد أن ضاقت بها الأرض بما رحبت.. وبعد أن مات والدها ولم يبق لها من الدنيا من يعطف عليها..حملت ابنتيها وركبت القطار لتأتي إلي الإسكندرية لتعمل بوابة في إحدي العمارات في الحي الشعبي الذي فيه عيادتي.
* جلست أمام مكتبي لتحكي لي قصتها فقالت:
* أنا مريضة بالجذام.. وتوسمت فيك الخير أن تكمل لي علاجي الذي بدأته في إسنا.. ولكني لا أملك من حطام الدينا شيئا.
* قلت لها: ولماذا تركت إسنا؟
* قالت:كنت متزوجة من زوج جبار لا يعرف الرحمة..وكان يضربني بالكرباج بسبب وبدون سبب وبأتفه سبب..وأرتني آثار الكرابيج علي يديها.
* وكان زوجي يرفض أن يحضر لابنتي الوليدة اللبن الصناعي زهيد الثمن حتي توفيت..ولم يكتف بذلك ولكنه تركنا أربع سنوات كاملة لا نعرف له مكاناً.. ولا يرسل لنا مليما واحدا..ولا حتي قطعة شيكولاته ولا كيس شيبسي لابنتيه الصغيرتين.. رغم أنه كان ميسوراً.. لأنه يعمل ريساً لمركب تجاري صغير يتحرك في النيل ما بين قنا وأسوان.
* تحدثت السيدة كمالة القادمة من إسنا بكل أسي وألم.. وأنا في غاية الذهول لقصة هذه المرأة التي أصبحت في غمضة عين مسئولة وحدها عن نفسها وعن بنتين إحداهما في السادسة والأخري في الرابعة.
* وزاد من ذهولي قولها إنها اكتشفت أن زوجها تزوج عشر مرات.. بعضها عرفي وسري والبعض شرعي.
* والآن ضاعت علي ابنتها الكبري سنة كاملة من الدراسة.. ولم تدخل يوما الحضانة ولا تعرف القراءة والكتابة.
* سألتها: كيف تأتين إلي الإسكندرية وأنت لا تملكين من حطام الدنيا.. وكيف ستعيشين هنا دون سند ولا نصير وأنت مريضة بالجذام؟
* أنا أصلي دائما..ولا أرجو سوي الله ولا حيلة لي ولا وسيلة سوي اللجوء إلي الله.. وقد دلني عليك أهل الخير لعلي أجد بين أهل هذا الحي من يأخذ بيدي ويد بناتي.. وخاصة أنني أرجو أن أعلم بناتي.
* نظرت إلي بنتيها فوجدتهما ترتديان ملابس بسيطة بل ومزرية..لا تلبسها أي طفلة في الإسكندرية مهما كان فقرها.
* هذه المرأة هي نموذج يتكرر في المجتمع المصري أقابلة بين الحين والآخر بين مرضاي.
* نموذج حي وصارخ للمرأة المصرية المعيلة منتشر بقوة الآن في المجتمع المصري.. حتي جاوز الملايين حسب إحصائيات رسمية.
* أما المرأة التي يضربها زوجها فقد أصبح شائعا أيضا في المجتمع المصري عامة والقري خاصة.
* أما المرأة التي يتركها زوجها دون نفقة ويذهب إلي مكان غير معلوم بغير سبب ودون أن يطمئن حتي علي أولاده لسنوات طوال قد أصبح متكرراً الآن في مجتمعنا.
* أما اخراج الزوج للاولاد من المدرسة فهو شائع اليوم بشكل كبير في المجتمع المصري.. وهذا الزوج يضع زوجته أمام خيارات صعبة.. فإما أن توافق علي ذلك فيضيع مستقبل أولادها.
* أما إذا اعترضت علي ذلك فليس أمامها سوي أن تخرج يوميا لتبيع الفاكهة والخضار أو الحلوي في الطرقات أو أمام المدارس لتنفق علي دراسة هؤلاء الأولاد.
* لقد أتتني طالبة بالثانوية الأزهرية متفوقة في دراستها وحاصلة علي جوائز كثيرة في حفظ القرآن..فقلت لوالدتها مشكلة ابنتك مشكلة نفسية تؤثر علي جلدها.
* فقالت لي : إن والدها يريد أن يخرجها من المدرسة ويزوجها لابن عمها وهو مدمن مخدرات ولا يصلي بحجة أنه لا يستطيع مواصلة الانفاق عليها.. رغم أنها لا تأخذ دورساً خصوصية وتعيش في قرية بسيطة..والأم سلبية والفتاة لا تملك لمواجهة ذلك إلا دموعها المستمرة وانهيارها النفسي وامتناعها عن الطعام.
* لقد قلت للفتاة؟
* يا ابنتي لو أكملت تعليمك يمكن أن تصبحي طبيبة مرموقة وتتزوجي رجلا فاضلا وتنفعي نفسك وأسرتك التي تريد أن تزوجك برجل مدمن لأنه قريب والدك..إنها صفقة محرمة.
* هذه بعض نماذج المرأة المصرية التي ينبغي علي الإسلاميين ان يحرصوا علي معالجتها عمليا وبمشروعات علي الأرض..وليس بالخطب أو الدروس فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.