عروض جوية للقوات المسلحة احتفالًا بذكرى «30 يونيو»    أبرز مشاهد «30 يونيو»    انخفاض أسعار الذهب في تعاملات اليوم    «الصناعة»: عقد اجتماعات اللجنة الوزارية «المصرية - الصينية» المشتركة في يوليو    إفطار جماعي لنائب وزير الاسكان مع عمال منطقة السماكين بسوهاج    وزير الإسكان: مد فترة سداد جدية الحجز للمحولين والحاجزين بوحدات الاسكان الاجتماعي    فتح فصل جديد في مفاوضات تركيا والاتحاد الأوروبي    أوباما منتقدًا «ترامب»: يعتمد على فوبيا الأجانب ولا يهتم بالعمال والفقراء    «نتنياهو» يسعى لإقصاء النائبة العربية حنين زعبي من الكنيست    القوات التركية تقتل عنصرين من «داعش» على الحدود السورية    8 قتلى في انفجار لغم أثناء مرور حافلة صغيرة في غرب مقديشو    أهم أخبار فلسطين اليوم.. جرحى جراء إطلاق نار في مستوطتة قرب الخليل    سيلفا يشيد بدور رونالدو في المنتخب البرتغالي    اتحاد الكرة ورمضان صبحي يعطلان مفاوضات حكام مباراة القمة    الأمن: مباراة القمة بين الأهلي والزمالك على ملعب بتروسبورت    ساوثجيت يغلق الباب في وجه منتخب إنجلترا    مايكل فيليبس يتأهل للأولمبياد للمرة الخامسة على التوالي    انتشار أمني مكثف عقب تفجير مدرعة بالعريش واستشهاد أمين شرطة    بيان عاجل من المتحدث العسكري    لطيفة: المشاهد العربي في حاجة لدراما تخلو من العنف والمخدرات    تعرف على مفاجأة أحمد جمال لجمهوره في عيد الفطر    "المحور" تتعاقد مع إيمان عزالدين لتقديم "90 دقيقة"    روجينا: الجمهور ينصحني بما أفعله في «الأسطورة».. والتمثيل انقلب إلى حقيقة    لجنة تحقيق الطائرة المنكوبة:    والده: مستقبل نيمار في أيدي برشلونة    ننشر أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم الخميس    وزير الزراعة يهنئ السيسى بذكرى 30 يونيو    تعزيز الخدمات الامنية بالاسكندرية لتأمين الاحتفال بثورة 30 يونيو    غلق المجال الجوى بمطار القاهرة نصف ساعة بسبب العروض الجوية    توقعات بارتفاع مؤشر البورصة الرئيسي ل7200 نقطة خلال تعاملات الأسبوع المقبل    "مرتضى" يكشف شروط شراء عقد "حمودي" من بازل السويسري    " الخارجية " تبدأ حملة إعلامية بمناسبة الذكرى الثالثة لثورة 30 يونيو    "العسكرى": حائط صواريخنا كانت مفتاحا لنصر أكتوبر    لطيفة: الشعب أحبط المؤامرات الخارجية فى 30 يونيو    اشتباكات بين الأمن وطلاب «الثانوية» بالحجارة أمام «التعليم»    283 ساحة لصلاة العيد بالغربية    مصرع طالب إثر حادث تصادم على طريق "أسيوط - سوهاج" الشرقي    أمن المنيا يضبط 4 من المتورطين فى أحدث عنف قرية كوم اللوفى بسمالوط    الافراج عن 87 سجينًا تنطبق عليهم شروط العفو بالقرار الجمهوري    لليوم الثانى .. استمرار فتح معبر رفح لعبور العالقين و الحالات الإنسانية    محافظ قنا: إنشاء وإحلال وتجديد 278 مدرسة بتكلفة تزيد عن نصف مليار جنيه    عبد المجيد محمود لالأهرام المسائي:    أولى عقوبات "ريجيني".. إيطاليا تعلق توريد قطع غيار طائرات «إف16» إلى مصر    نقاد يحددون أقوى مشاهد دراما رمضان: رقصة «منى» وولادة «دينا»    الداخلية تحتفل بثورة 30 يونيو بالأغانى الوطنية    "‫30 يونيو.. وعود وإنجازات تحققت" فى تنويهات وبروموهات بالتليفزيون المصرى    حفيدات جريتا جاربو يُصيبهن الجنون    البدانة .. أهم أسباب التصلبات العصبية و الوفاة    أبدن طفل في العالم يخضع لنظام غذائي قاسي    تفسير الشعراوي للآية 145 من سورة البقرة    #في_اليورو - مدرب البرتغال: مخطئ من يعتقد أن بولندا أسهل من كرواتيا    «دلائل الخيرات».. كتاب نادر يرصد حكاية «الصلاة على الرسول»    دراسة: العيش على مقربة من الطبيعة يخفض السلوك العدواني للمراهقين    رئيس القطاع الدينى بالأوقاف: خفض الصوت والسكينة والوقار من آداب المساجد    شبهات وردود.. شبهة المرأة أقل شأنا من الرجل فى الإسلام (4)    نفحات رمضان.. الاجتهاد فى ليالى العشر    دراسة: فرص الحصول على وظيفة تزداد فى رمضان    وزير الصحة يضع مرضى الإيدز فى مأزق يهدد حياتهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مشاكل المرأة المصرية
تنتظر من الإسلاميين حلاً
نشر في عقيدتي يوم 18 - 10 - 2011

* جاءتني علي غير موعد.. لا أعرفها ولا تعرفني..غادرت إسنا في أعماق الصعيد بعد أن ضاقت بها الأرض بما رحبت.. وبعد أن مات والدها ولم يبق لها من الدنيا من يعطف عليها..حملت ابنتيها وركبت القطار لتأتي إلي الإسكندرية لتعمل بوابة في إحدي العمارات في الحي الشعبي الذي فيه عيادتي.
* جلست أمام مكتبي لتحكي لي قصتها فقالت:
* أنا مريضة بالجذام.. وتوسمت فيك الخير أن تكمل لي علاجي الذي بدأته في إسنا.. ولكني لا أملك من حطام الدينا شيئا.
* قلت لها: ولماذا تركت إسنا؟
* قالت:كنت متزوجة من زوج جبار لا يعرف الرحمة..وكان يضربني بالكرباج بسبب وبدون سبب وبأتفه سبب..وأرتني آثار الكرابيج علي يديها.
* وكان زوجي يرفض أن يحضر لابنتي الوليدة اللبن الصناعي زهيد الثمن حتي توفيت..ولم يكتف بذلك ولكنه تركنا أربع سنوات كاملة لا نعرف له مكاناً.. ولا يرسل لنا مليما واحدا..ولا حتي قطعة شيكولاته ولا كيس شيبسي لابنتيه الصغيرتين.. رغم أنه كان ميسوراً.. لأنه يعمل ريساً لمركب تجاري صغير يتحرك في النيل ما بين قنا وأسوان.
* تحدثت السيدة كمالة القادمة من إسنا بكل أسي وألم.. وأنا في غاية الذهول لقصة هذه المرأة التي أصبحت في غمضة عين مسئولة وحدها عن نفسها وعن بنتين إحداهما في السادسة والأخري في الرابعة.
* وزاد من ذهولي قولها إنها اكتشفت أن زوجها تزوج عشر مرات.. بعضها عرفي وسري والبعض شرعي.
* والآن ضاعت علي ابنتها الكبري سنة كاملة من الدراسة.. ولم تدخل يوما الحضانة ولا تعرف القراءة والكتابة.
* سألتها: كيف تأتين إلي الإسكندرية وأنت لا تملكين من حطام الدنيا.. وكيف ستعيشين هنا دون سند ولا نصير وأنت مريضة بالجذام؟
* أنا أصلي دائما..ولا أرجو سوي الله ولا حيلة لي ولا وسيلة سوي اللجوء إلي الله.. وقد دلني عليك أهل الخير لعلي أجد بين أهل هذا الحي من يأخذ بيدي ويد بناتي.. وخاصة أنني أرجو أن أعلم بناتي.
* نظرت إلي بنتيها فوجدتهما ترتديان ملابس بسيطة بل ومزرية..لا تلبسها أي طفلة في الإسكندرية مهما كان فقرها.
* هذه المرأة هي نموذج يتكرر في المجتمع المصري أقابلة بين الحين والآخر بين مرضاي.
* نموذج حي وصارخ للمرأة المصرية المعيلة منتشر بقوة الآن في المجتمع المصري.. حتي جاوز الملايين حسب إحصائيات رسمية.
* أما المرأة التي يضربها زوجها فقد أصبح شائعا أيضا في المجتمع المصري عامة والقري خاصة.
* أما المرأة التي يتركها زوجها دون نفقة ويذهب إلي مكان غير معلوم بغير سبب ودون أن يطمئن حتي علي أولاده لسنوات طوال قد أصبح متكرراً الآن في مجتمعنا.
* أما اخراج الزوج للاولاد من المدرسة فهو شائع اليوم بشكل كبير في المجتمع المصري.. وهذا الزوج يضع زوجته أمام خيارات صعبة.. فإما أن توافق علي ذلك فيضيع مستقبل أولادها.
* أما إذا اعترضت علي ذلك فليس أمامها سوي أن تخرج يوميا لتبيع الفاكهة والخضار أو الحلوي في الطرقات أو أمام المدارس لتنفق علي دراسة هؤلاء الأولاد.
* لقد أتتني طالبة بالثانوية الأزهرية متفوقة في دراستها وحاصلة علي جوائز كثيرة في حفظ القرآن..فقلت لوالدتها مشكلة ابنتك مشكلة نفسية تؤثر علي جلدها.
* فقالت لي : إن والدها يريد أن يخرجها من المدرسة ويزوجها لابن عمها وهو مدمن مخدرات ولا يصلي بحجة أنه لا يستطيع مواصلة الانفاق عليها.. رغم أنها لا تأخذ دورساً خصوصية وتعيش في قرية بسيطة..والأم سلبية والفتاة لا تملك لمواجهة ذلك إلا دموعها المستمرة وانهيارها النفسي وامتناعها عن الطعام.
* لقد قلت للفتاة؟
* يا ابنتي لو أكملت تعليمك يمكن أن تصبحي طبيبة مرموقة وتتزوجي رجلا فاضلا وتنفعي نفسك وأسرتك التي تريد أن تزوجك برجل مدمن لأنه قريب والدك..إنها صفقة محرمة.
* هذه بعض نماذج المرأة المصرية التي ينبغي علي الإسلاميين ان يحرصوا علي معالجتها عمليا وبمشروعات علي الأرض..وليس بالخطب أو الدروس فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.