إصابة شرطيين بطلقات نارية في الرياض    عمرو موسى: «عاصفة الحزم» كانت مفاجئة لي    الرئيس اليمني يقيل محافظي "لحج وأبين"    التحالفات العربية.. تاريخ وحقائق    فرنسا: تقدم حزب ساركوزي ومكاسب لليمين المتطرف    وزير الداخلية التونسي : القضاء علي عناصر إرهابية وفي مقدمتهم لقمان أبو صخر    حكومة الإنقاذ وثوار فجر ليبيا يؤكدان دعمهما لعملية عاصفة الحزم    العبادي:نرفض التشكيك بوطنية العراقيين..وهناك من يحاول زجنا في صراعات طائفية    "بركات": لم أهاجم "مرسي"ومعنديش "فيسبوك أو تويتر"    فيديو | كل ما فاتك في الجولة الخامسة من تصفيات يورو 2016    اليوم.. الزمالك يبدأ مشوار الدفاع عن صدارة الدوري بمواجهة الداخلية    بالصورة.. السيد حمدي "يعزم" عبدالواحد على أكلة "حمام وبط"    بالصور .. المحافظ ومدير الأمن يطمئنا على مصابي حادث طريق " البحر الاحمر – سوهاج "    ضبط مخزن للعبوات الناسفة والمواد المتفجرة بالمنطقة الجبلية بالشرقية    السيطرة على حريق هائل بأحد المحال التجارية بطور سيناء .    الأرصاد: اليوم.. شبورة صباحية وطقس مائل للجرارة    "العلوم الفلكية": غرة رجب 20 أبريل المقبل    ضبط مزرعة بانجو و500 طلقة هاون بشمال سيناء    هيفاء وهبي: النقد بيتعب.. والمهتم بشكلي "بديله من ده"    غدًا.. انطلاق فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان «الهند على ضفاف النيل»    شواكيش    أحمد السعدني يبدأ تصوير "الكبريت الأحمر"    كلمة عدل    أول حالة وفاة بإنفلونزا الطيور ببورسعيد    "صحة الإسكندرية" تشارك فى اليوم العالمى للقلب بالقنصلية الأمريكية    توتي يزور متحف برشلونة .. ويلتقط صورة مع كأس دوري الأبطال    الزمالك يدعو رئيس الأهلي لافتتاح منشآت النادي الجديده    الأهلى يصرف "مليون" جنيه لأبطال الكرة الطائرة    الآثار الليبية : لجنة من الوزارة ووزارتي الداخلية والدفاع للتواصل حول حالة المواقع الأثرية    توقعات الأبراج يوم الاثنين 2015/3/30    معتز الدمرداش يتقمص شخصية والده في فيلم "صغيرة على الحب"    غادة عادل: أصور مشاهدى ب"العهد" يوميا من 9 صباحا حتى منتصف الليل    بالفيديو.. «عبد المعز»: زواج «فاطمة وعلي» بأمر من الخالق.. ومهرها «درع» اغتنمها من بدر    بلا حرج    إعادة تسيير حركة المرور على طريق "سوهاج – البحر الأحمر"    ضبط "الدبابة" أثناء ترويج الأقراص المخدرة على عملائة ببورسعيد    بالفيديو...أقوى لاعب في العالم يرفع 190 كيلو جرام في تدريبات لياقة خاصة    سيدة تلد داخل تاكسي في كفر الشيخ    وكيل «صحة الإسكندرية» يزور المعامل الرئيسية التابعة للمديرية    الأوقاف والإفتاء: تجديد الخطاب الدينى يشكل قاسما عربيا مشتركا    بالفيديو ...علي جمعة: التشكيك يستميل «الزعلانين من ربنا»    في عامها التاسع.. «ساعة الأرض» علي ضوء الشموع    التربية والتعليم تعترف بوقائع التزوير في مسابقة ال30 ألف معلم    النجار: الإسراف في مياه النيل وتلويثه حرام    طلاب الجامعة الأمريكية في القاهرة يسحبون الثقة من إدارة الجامعة    قبول طعن النيابة العامة على براءة المخلوع "مبارك" والمتهمين بقضية القرن    30% ارتفاعا في أسعار البقوليات خلال الشهر الحالي    مؤتمر «وأد الفتنة» بسمالوط يكلف حكماء بإعداد تقرير عن أسبابها وعلاجها لتنفيذه    مطاحن البحيرة تخالف قرار «حنفي» وتخفض الدقيق 25%.. وغضب بين أصحاب المخابز    «صحوة مصر» تنتهى من إعداد قوائمها.. وجلال: اتصالات مع البدوى وصباحى    وفد سياحي أرجنتيني يزور موقع حفر قناة السويس    محلب يرأس وفد مصر فى قمة الكوميسا بإثيوبيا    الصحفي أحمد جمال يفضح التعذيب بسجن ابو زعبل    محافظ كفر الشيخ :مصر تحتاج ألان إلي الشرفاء من أبنائها لرفع كفاءة المؤسسات    سفير مصر في موسكو يشرح إجراءات تأمين السائح الروسي    محافظ الجيزة يستعرض الخدمات المقدمة للمواطنين في اجتماع المجلس التنفيذي الأحد    بالفيديو.. مسيرة لطلاب أسيوط احتجاجا على سجن أحد زملائهم 9 سنوات    محافظ بني سويف: تشكيل لجان «سرية» لمراقبة سيارات «البوتاجاز»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل المرأة المصرية
تنتظر من الإسلاميين حلاً
نشر في عقيدتي يوم 18 - 10 - 2011

* جاءتني علي غير موعد.. لا أعرفها ولا تعرفني..غادرت إسنا في أعماق الصعيد بعد أن ضاقت بها الأرض بما رحبت.. وبعد أن مات والدها ولم يبق لها من الدنيا من يعطف عليها..حملت ابنتيها وركبت القطار لتأتي إلي الإسكندرية لتعمل بوابة في إحدي العمارات في الحي الشعبي الذي فيه عيادتي.
* جلست أمام مكتبي لتحكي لي قصتها فقالت:
* أنا مريضة بالجذام.. وتوسمت فيك الخير أن تكمل لي علاجي الذي بدأته في إسنا.. ولكني لا أملك من حطام الدينا شيئا.
* قلت لها: ولماذا تركت إسنا؟
* قالت:كنت متزوجة من زوج جبار لا يعرف الرحمة..وكان يضربني بالكرباج بسبب وبدون سبب وبأتفه سبب..وأرتني آثار الكرابيج علي يديها.
* وكان زوجي يرفض أن يحضر لابنتي الوليدة اللبن الصناعي زهيد الثمن حتي توفيت..ولم يكتف بذلك ولكنه تركنا أربع سنوات كاملة لا نعرف له مكاناً.. ولا يرسل لنا مليما واحدا..ولا حتي قطعة شيكولاته ولا كيس شيبسي لابنتيه الصغيرتين.. رغم أنه كان ميسوراً.. لأنه يعمل ريساً لمركب تجاري صغير يتحرك في النيل ما بين قنا وأسوان.
* تحدثت السيدة كمالة القادمة من إسنا بكل أسي وألم.. وأنا في غاية الذهول لقصة هذه المرأة التي أصبحت في غمضة عين مسئولة وحدها عن نفسها وعن بنتين إحداهما في السادسة والأخري في الرابعة.
* وزاد من ذهولي قولها إنها اكتشفت أن زوجها تزوج عشر مرات.. بعضها عرفي وسري والبعض شرعي.
* والآن ضاعت علي ابنتها الكبري سنة كاملة من الدراسة.. ولم تدخل يوما الحضانة ولا تعرف القراءة والكتابة.
* سألتها: كيف تأتين إلي الإسكندرية وأنت لا تملكين من حطام الدنيا.. وكيف ستعيشين هنا دون سند ولا نصير وأنت مريضة بالجذام؟
* أنا أصلي دائما..ولا أرجو سوي الله ولا حيلة لي ولا وسيلة سوي اللجوء إلي الله.. وقد دلني عليك أهل الخير لعلي أجد بين أهل هذا الحي من يأخذ بيدي ويد بناتي.. وخاصة أنني أرجو أن أعلم بناتي.
* نظرت إلي بنتيها فوجدتهما ترتديان ملابس بسيطة بل ومزرية..لا تلبسها أي طفلة في الإسكندرية مهما كان فقرها.
* هذه المرأة هي نموذج يتكرر في المجتمع المصري أقابلة بين الحين والآخر بين مرضاي.
* نموذج حي وصارخ للمرأة المصرية المعيلة منتشر بقوة الآن في المجتمع المصري.. حتي جاوز الملايين حسب إحصائيات رسمية.
* أما المرأة التي يضربها زوجها فقد أصبح شائعا أيضا في المجتمع المصري عامة والقري خاصة.
* أما المرأة التي يتركها زوجها دون نفقة ويذهب إلي مكان غير معلوم بغير سبب ودون أن يطمئن حتي علي أولاده لسنوات طوال قد أصبح متكرراً الآن في مجتمعنا.
* أما اخراج الزوج للاولاد من المدرسة فهو شائع اليوم بشكل كبير في المجتمع المصري.. وهذا الزوج يضع زوجته أمام خيارات صعبة.. فإما أن توافق علي ذلك فيضيع مستقبل أولادها.
* أما إذا اعترضت علي ذلك فليس أمامها سوي أن تخرج يوميا لتبيع الفاكهة والخضار أو الحلوي في الطرقات أو أمام المدارس لتنفق علي دراسة هؤلاء الأولاد.
* لقد أتتني طالبة بالثانوية الأزهرية متفوقة في دراستها وحاصلة علي جوائز كثيرة في حفظ القرآن..فقلت لوالدتها مشكلة ابنتك مشكلة نفسية تؤثر علي جلدها.
* فقالت لي : إن والدها يريد أن يخرجها من المدرسة ويزوجها لابن عمها وهو مدمن مخدرات ولا يصلي بحجة أنه لا يستطيع مواصلة الانفاق عليها.. رغم أنها لا تأخذ دورساً خصوصية وتعيش في قرية بسيطة..والأم سلبية والفتاة لا تملك لمواجهة ذلك إلا دموعها المستمرة وانهيارها النفسي وامتناعها عن الطعام.
* لقد قلت للفتاة؟
* يا ابنتي لو أكملت تعليمك يمكن أن تصبحي طبيبة مرموقة وتتزوجي رجلا فاضلا وتنفعي نفسك وأسرتك التي تريد أن تزوجك برجل مدمن لأنه قريب والدك..إنها صفقة محرمة.
* هذه بعض نماذج المرأة المصرية التي ينبغي علي الإسلاميين ان يحرصوا علي معالجتها عمليا وبمشروعات علي الأرض..وليس بالخطب أو الدروس فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.