تهنئة من وزير الداخلية لقداسة البابا تواضروس الثانى بمناسبة الإحتفال بعيد القيامة المجيد    شاهد .. نقيب الأطباء يسعف معتقل ب"الدفاع عن الأرض"    إستقرار أسعار الحديد.. اليوم    وزير الاتصالات يفتتح مؤتمر Summit TECHNE لدعم الابتكار وريادة الأعمال بالأسكندرية    وزارة التموين تطرح وجبة شم النسيم بسعر 30 جنيها    استمرار الغارات الجوية على مدينة حلب السورية    مقتل 19 شخصا في انفجار سيارة مفخخة جنوب شرقي بغداد    مقتل 15 عنصراً من طالبان في عملية أمنية جنوب أفغانستان    اليمن: 950 خرقًا للهدنة في تعز من جانب الميليشيات.. ومقتل 26 جنديا و27 مدنيا    بكين تحتج لدى طوكيو بعد تصريحات وزير خارجيتها بشأن بحرى الصين    غدًا .. الأهلى راحة من التدريبات    وزير الرياضة ومحافظ البحر الأحمر يفتتحان نادى «سينزو» بالغردقة    نور الشربيني تدخل التاريخ وتصبح أول وأصغر مصرية تتوج بلقب بطولة العالم بماليزيا    روما : سعداء بمواجهة النادي الأنجح فى مصر    قاضي «سجن بورسعيد»: المتهمون ورائهم أشرار.. وأهيب بالأمن والنيابة مواصلة التحقيق    رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات وفتح الحدائق العامة مجانًا في شم النسيم بسوهاج    ريم البارودي: حسبنا الله ونعم الوكيل فيما يحدث بسوريا    طرح الأفيش الدعائي الأول لمسلسل "الكيف"    بعد قليل..وزير الآثار يتفقد تطوير متحف ملوي    الجيش الليبي يكشف تفاصيل خطة تحرير سرت من تنظيم "داعش"    مجلس الأمن يبحث تطبيق العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية    الآلاف في الأرجنتين يتظاهرون ضد سياسة التقشف    «قناة السويس»: إنقاذ سفينة حاويات ليبيرية بعد جنوحها بسبب عطل فني    وصول 30 ألف طن قمح من أوكرانيا لميناء الإسكندرية    رئيس الضرائب: 80 مليار جنيه إجمالي متأخراتنا الضريبية    مدير أمن القاهرة يتفقد الخدمات الأمنية بالكنائس    ظهير برشلونة يعود لقائمة الفريق في مباراة اليوم    اتحاد الكرة يشكو الأهلى والزمالك لوزير الرياضة    التشكيل الكامل لمجلس إدارة اتحاد الكرة الإماراتي    الأمن يمنع الصحفيين والأهالي من حضور محاكمة متظاهري 25 إبريل    التعليم: استلام 470 مشروعًا بإجمالي 11340 فصلًا    إصابة 13 شخصًا في انقلاب سيارة بالصف    الأرصاد: طقس شديد الحرارة على معظم الأنحاء.. غدا    حبس ضابط شرطة عامين بتهمة سرقة سيارة في مصر الجديدة    خفير خصوصي يصيب شخصا بمركز كوم حمادة    النيابة تطالب بسرعة ضبط وإحضار الراقصة شمس لتنفيذ حكم قضائي    ‫حريق يلتهم محتويات محل ملابس في الموسكي    قطاع الاتصالات يحتل المركز الأول فى قائمة القطاعات الأكثر تداولًا بالبورصة خلال تعاملاتها الأسبوع الماضي    التعليم: 14 منحة لطلاب مدارس المتفوقين بالأكاديمية العربية للنقل البحري    «القوى العاملة»: تسوية مستحقات العاملين ب«المتحدة للتغذية»    ثروة مغني البوب «برنس» 300 مليون دولار .. وحائرة بين ابن «سري»وشقيقه    الرسوم المتحركة تغزو المتاحف الفرنسية بعد فترة طويلة من التجاهل    بهذه الطريقة حسين الجسمى يتضامن مع أطفال سوريا    وزير الثقافة: لم أعزل رئيس اتحاد الكتاب وحرصت على ألا أكون طرفًا في الأزمة    الشيخ محمد وسام لصباح الخير:الإخلاص هو مضمون دعوة الرسل وهو حقيقة الدين    الدعابة وسيلة مدير المؤسسة لتحسين العمل وتوفير جو عائلي بين العاملين    6 خطوات لتجنب الاثار الضارة للفسيخ والرنجة عند تناولها    نصائح لتفادى التسمم من البيض في شم النسيم    ننشر البيان التمهيدى للموازنة العامة للدولة للعام المالى 16-2017    بالفيديو.. بوسي تكشف سبب عودتها ل«نور الشريف» قبل وفاته    بحث بريطاني: المرأة تقضي ست سنوات من حياتها في الريجيم    «الأطباء» تخاطب النائب العام للإفراج عن أحد أعضائها لتدهور حالته الصحية    تفسير قوله تعالى: "كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم"    أبرز العناوين الرياضية في الصحف صباح السبت 30-4-2016    نظردعوى إتهام محمد حسان بإزدراء الأديان    لجنة حقوق الإنسان تعقد اجتماعا بالبرلمان.. الأربعاء    تعليق محمد حسان على أحداث حلب    وزير الأوقاف: عيد العمال الحقيقي أن تصبح منتجاتنا علامة فارقة مميزة في الداخل والخارج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مشاكل المرأة المصرية
تنتظر من الإسلاميين حلاً
نشر في عقيدتي يوم 18 - 10 - 2011

* جاءتني علي غير موعد.. لا أعرفها ولا تعرفني..غادرت إسنا في أعماق الصعيد بعد أن ضاقت بها الأرض بما رحبت.. وبعد أن مات والدها ولم يبق لها من الدنيا من يعطف عليها..حملت ابنتيها وركبت القطار لتأتي إلي الإسكندرية لتعمل بوابة في إحدي العمارات في الحي الشعبي الذي فيه عيادتي.
* جلست أمام مكتبي لتحكي لي قصتها فقالت:
* أنا مريضة بالجذام.. وتوسمت فيك الخير أن تكمل لي علاجي الذي بدأته في إسنا.. ولكني لا أملك من حطام الدينا شيئا.
* قلت لها: ولماذا تركت إسنا؟
* قالت:كنت متزوجة من زوج جبار لا يعرف الرحمة..وكان يضربني بالكرباج بسبب وبدون سبب وبأتفه سبب..وأرتني آثار الكرابيج علي يديها.
* وكان زوجي يرفض أن يحضر لابنتي الوليدة اللبن الصناعي زهيد الثمن حتي توفيت..ولم يكتف بذلك ولكنه تركنا أربع سنوات كاملة لا نعرف له مكاناً.. ولا يرسل لنا مليما واحدا..ولا حتي قطعة شيكولاته ولا كيس شيبسي لابنتيه الصغيرتين.. رغم أنه كان ميسوراً.. لأنه يعمل ريساً لمركب تجاري صغير يتحرك في النيل ما بين قنا وأسوان.
* تحدثت السيدة كمالة القادمة من إسنا بكل أسي وألم.. وأنا في غاية الذهول لقصة هذه المرأة التي أصبحت في غمضة عين مسئولة وحدها عن نفسها وعن بنتين إحداهما في السادسة والأخري في الرابعة.
* وزاد من ذهولي قولها إنها اكتشفت أن زوجها تزوج عشر مرات.. بعضها عرفي وسري والبعض شرعي.
* والآن ضاعت علي ابنتها الكبري سنة كاملة من الدراسة.. ولم تدخل يوما الحضانة ولا تعرف القراءة والكتابة.
* سألتها: كيف تأتين إلي الإسكندرية وأنت لا تملكين من حطام الدنيا.. وكيف ستعيشين هنا دون سند ولا نصير وأنت مريضة بالجذام؟
* أنا أصلي دائما..ولا أرجو سوي الله ولا حيلة لي ولا وسيلة سوي اللجوء إلي الله.. وقد دلني عليك أهل الخير لعلي أجد بين أهل هذا الحي من يأخذ بيدي ويد بناتي.. وخاصة أنني أرجو أن أعلم بناتي.
* نظرت إلي بنتيها فوجدتهما ترتديان ملابس بسيطة بل ومزرية..لا تلبسها أي طفلة في الإسكندرية مهما كان فقرها.
* هذه المرأة هي نموذج يتكرر في المجتمع المصري أقابلة بين الحين والآخر بين مرضاي.
* نموذج حي وصارخ للمرأة المصرية المعيلة منتشر بقوة الآن في المجتمع المصري.. حتي جاوز الملايين حسب إحصائيات رسمية.
* أما المرأة التي يضربها زوجها فقد أصبح شائعا أيضا في المجتمع المصري عامة والقري خاصة.
* أما المرأة التي يتركها زوجها دون نفقة ويذهب إلي مكان غير معلوم بغير سبب ودون أن يطمئن حتي علي أولاده لسنوات طوال قد أصبح متكرراً الآن في مجتمعنا.
* أما اخراج الزوج للاولاد من المدرسة فهو شائع اليوم بشكل كبير في المجتمع المصري.. وهذا الزوج يضع زوجته أمام خيارات صعبة.. فإما أن توافق علي ذلك فيضيع مستقبل أولادها.
* أما إذا اعترضت علي ذلك فليس أمامها سوي أن تخرج يوميا لتبيع الفاكهة والخضار أو الحلوي في الطرقات أو أمام المدارس لتنفق علي دراسة هؤلاء الأولاد.
* لقد أتتني طالبة بالثانوية الأزهرية متفوقة في دراستها وحاصلة علي جوائز كثيرة في حفظ القرآن..فقلت لوالدتها مشكلة ابنتك مشكلة نفسية تؤثر علي جلدها.
* فقالت لي : إن والدها يريد أن يخرجها من المدرسة ويزوجها لابن عمها وهو مدمن مخدرات ولا يصلي بحجة أنه لا يستطيع مواصلة الانفاق عليها.. رغم أنها لا تأخذ دورساً خصوصية وتعيش في قرية بسيطة..والأم سلبية والفتاة لا تملك لمواجهة ذلك إلا دموعها المستمرة وانهيارها النفسي وامتناعها عن الطعام.
* لقد قلت للفتاة؟
* يا ابنتي لو أكملت تعليمك يمكن أن تصبحي طبيبة مرموقة وتتزوجي رجلا فاضلا وتنفعي نفسك وأسرتك التي تريد أن تزوجك برجل مدمن لأنه قريب والدك..إنها صفقة محرمة.
* هذه بعض نماذج المرأة المصرية التي ينبغي علي الإسلاميين ان يحرصوا علي معالجتها عمليا وبمشروعات علي الأرض..وليس بالخطب أو الدروس فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.