الآباتشي تواصل تمشيط الدروب الجبلية ب"عتاقة" وتأمين المجرى الملاحي    محلب ' يفتتح منفذ بيع دائم لعرض المنتجات اليدوية والتراثية المصرية بالمهندسين'    فرنسا وأمريكا تتجسسان على طائراتها العسكرية في مصر    نائب الرئيس اليمنى يصل عدن    بالفيديو.. اشتباكات عنيفة بين لاعبى تونس والمغرب فى ملعب "رادس"    مرتضى منصور يدعو رموز الزمالك لحضور مباراة التتويج    سائق «توك توك» ينتحر شنقًا حزنًا على صديقه    مقتل 20 إرهابيًا والقبض على 7 مشتبه بهم فى حملة أمنية موسعة بشمال سيناء    شومان: تطوير مناهج التعليم بالمعاهد والجامعات الأزهرية لمواجهة التطرف    السجيني: «الوفد» شريك أساسي في قائمة «حب مصر»    في أول حوار لصحيفة مصرية .. مبعوث الأمم المتحدة ل«الأخبار»:    ترقب لفحص قطعة يحتمل تبعيتها للطائرة الماليزية المفقودة    أبو سعدة: الحكم النهائي يمنع المحكوم عليه من الترشح للبرلمان    فضفضة    رئيس سموحة يوضح حقيقة التفاوض مع عماد متعب    طاهر وحمدي والخطيب وأبو تريكة يزورون طارق سليم    رسمياً .. ياسر الكناني مديراً فنياً للرجاء    "لاكازيتى" يقود هجوم أولمبيك ليون أمام سان جيرمان بالسوبر الفرنسي    مذيع قناة الأهلي يطالب بإعادة الدوري    تعرف على إحصائيات اختيارات سيميوني لتدعيم أتلتيكو مدريد (إنفوجراف)    الدولة تعلن حالة الطوارئ استعدادًا لافتتاح القناة الجديدة    نشطاء يدشنون هاشتاج «قناتنا رمز عزيمتنا»    مد أجل الحكم علي 68 متهماً ب «خلية الظواهري» لجلسة 10أغسطس    مصرع 5 وإصابة 24 في حوادث متفرقة بالمحافظات    موجز المحافظات.. ربة منزل تكتشف وجود شفرة حلاقة داخل رغيف خبز    ضبط مدير مستودع هرب 601 أسطوانة بوتجاز للسوق السوداء ببني سويف    صندوق التنمية الثقافية يحتفل بافتتاح قناة السويس الجديدة    التاج الفرعوني يمنح مفتاح الحياة للقناة الجديدة    فاطميات    الإذاعة تنفرد بلقاءات مباشرة مع عمال الحفر    1256 راكبا و26 شاحنة إجمالي الحركة بميناء نويبع خلال 24 ساعة    علاء الخشن: صادرات التكنولوجيا 8% من الناتج المحلي    إهداء السيسي أطول علم مصري بمناسبة افتتاح القناة    بالصور.."غابات شجرية" بأسوان لاستيعاب مياه الصرف بالتوازي مع تطوير محطتي كيما    مرصد الإفتاء: داعش أكبر «مافيا» للاتجار بالأعضاء البشرية.. ويستند إلى أفكار «شيطانية» لا يدركها البسطاء    سبب تقوية القلوب "الابتلاء"!    حكم الشرع فى الإستعانة بالغير في الوضوء؟    'كاسترو.. الرجل الأكثر رصدا في العالم'    خلال لقائه بمجلس القضاء.. جنينة: أتمنى عدم السماح للمتربصين بالإيقاع بين مؤسسات الدولة ورئيس المجلس    إيهاب توفيق يحتفل بافتتاح قناة السويس الجديدة من قلب بورسعيد    بالفيديو..«عالم أزهري» يوضح كيفية زيادة الرضا فى «قلب العبد»    وزارة الصحة: 11 نصيحة لمواجهة الحر    التحالف العربي يقصف "معبر" بذمار في اليمن    بالفيديو.. نجوى كرم تعيد أغنية "اسرج بالليل حصانك" بمناسبة عيد الجيش اللبناني    البيت الأبيض يؤكد تحسن أمن الإنترنت الحكومي    إصلاح عطل محطة محولات الكريمات وإعادة تأهيلها    بعد اكتشاف فساد مصانع اللانشون ..حافظى على صحتك واصنعيه فى المنزل    فيديو.. "السيسي" يمنح ملك مصر السابق الباسبور الدبلوماسي    «الصحة»: حملة إعلامية للتوعية من فيروس C.. وتطعيم المواليد للوقاية من فيروس B    الرياضة في فترة المراهقة تعود بالنفع على النساء    إحالة 48 عاملًا في أوقاف أسيوط للتحقيق وإزالة 4 صناديق لجمع الأموال    ننشر ضوابط قبول طلبات منظمات المجتمع المدني لمتابعة الانتخابات    القبض علي عصابة سطو مسلح بكفر الدوار حاولت سرقة سيارة بالإكراه    بالفيديو.. مساعد وزير الصحة: توفير 150 ألف عبوة من «سوفالدي» المصري بأسعار خاصة    تأجيل محاكمة النرش ل3 أكتوبر بعد تعذر إحضارها استعدادا لافتتاح القناة    السوق المصري مكتفٍ بنفسه    منسق السلام بالشرق الأوسط يعرب عن غضبه من حادث "الدوابشة"    مرصد الإفتاء: داعش أكبر تنظيمات الاتجار بالبشر في العالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل المرأة المصرية
تنتظر من الإسلاميين حلاً
نشر في عقيدتي يوم 18 - 10 - 2011

* جاءتني علي غير موعد.. لا أعرفها ولا تعرفني..غادرت إسنا في أعماق الصعيد بعد أن ضاقت بها الأرض بما رحبت.. وبعد أن مات والدها ولم يبق لها من الدنيا من يعطف عليها..حملت ابنتيها وركبت القطار لتأتي إلي الإسكندرية لتعمل بوابة في إحدي العمارات في الحي الشعبي الذي فيه عيادتي.
* جلست أمام مكتبي لتحكي لي قصتها فقالت:
* أنا مريضة بالجذام.. وتوسمت فيك الخير أن تكمل لي علاجي الذي بدأته في إسنا.. ولكني لا أملك من حطام الدينا شيئا.
* قلت لها: ولماذا تركت إسنا؟
* قالت:كنت متزوجة من زوج جبار لا يعرف الرحمة..وكان يضربني بالكرباج بسبب وبدون سبب وبأتفه سبب..وأرتني آثار الكرابيج علي يديها.
* وكان زوجي يرفض أن يحضر لابنتي الوليدة اللبن الصناعي زهيد الثمن حتي توفيت..ولم يكتف بذلك ولكنه تركنا أربع سنوات كاملة لا نعرف له مكاناً.. ولا يرسل لنا مليما واحدا..ولا حتي قطعة شيكولاته ولا كيس شيبسي لابنتيه الصغيرتين.. رغم أنه كان ميسوراً.. لأنه يعمل ريساً لمركب تجاري صغير يتحرك في النيل ما بين قنا وأسوان.
* تحدثت السيدة كمالة القادمة من إسنا بكل أسي وألم.. وأنا في غاية الذهول لقصة هذه المرأة التي أصبحت في غمضة عين مسئولة وحدها عن نفسها وعن بنتين إحداهما في السادسة والأخري في الرابعة.
* وزاد من ذهولي قولها إنها اكتشفت أن زوجها تزوج عشر مرات.. بعضها عرفي وسري والبعض شرعي.
* والآن ضاعت علي ابنتها الكبري سنة كاملة من الدراسة.. ولم تدخل يوما الحضانة ولا تعرف القراءة والكتابة.
* سألتها: كيف تأتين إلي الإسكندرية وأنت لا تملكين من حطام الدنيا.. وكيف ستعيشين هنا دون سند ولا نصير وأنت مريضة بالجذام؟
* أنا أصلي دائما..ولا أرجو سوي الله ولا حيلة لي ولا وسيلة سوي اللجوء إلي الله.. وقد دلني عليك أهل الخير لعلي أجد بين أهل هذا الحي من يأخذ بيدي ويد بناتي.. وخاصة أنني أرجو أن أعلم بناتي.
* نظرت إلي بنتيها فوجدتهما ترتديان ملابس بسيطة بل ومزرية..لا تلبسها أي طفلة في الإسكندرية مهما كان فقرها.
* هذه المرأة هي نموذج يتكرر في المجتمع المصري أقابلة بين الحين والآخر بين مرضاي.
* نموذج حي وصارخ للمرأة المصرية المعيلة منتشر بقوة الآن في المجتمع المصري.. حتي جاوز الملايين حسب إحصائيات رسمية.
* أما المرأة التي يضربها زوجها فقد أصبح شائعا أيضا في المجتمع المصري عامة والقري خاصة.
* أما المرأة التي يتركها زوجها دون نفقة ويذهب إلي مكان غير معلوم بغير سبب ودون أن يطمئن حتي علي أولاده لسنوات طوال قد أصبح متكرراً الآن في مجتمعنا.
* أما اخراج الزوج للاولاد من المدرسة فهو شائع اليوم بشكل كبير في المجتمع المصري.. وهذا الزوج يضع زوجته أمام خيارات صعبة.. فإما أن توافق علي ذلك فيضيع مستقبل أولادها.
* أما إذا اعترضت علي ذلك فليس أمامها سوي أن تخرج يوميا لتبيع الفاكهة والخضار أو الحلوي في الطرقات أو أمام المدارس لتنفق علي دراسة هؤلاء الأولاد.
* لقد أتتني طالبة بالثانوية الأزهرية متفوقة في دراستها وحاصلة علي جوائز كثيرة في حفظ القرآن..فقلت لوالدتها مشكلة ابنتك مشكلة نفسية تؤثر علي جلدها.
* فقالت لي : إن والدها يريد أن يخرجها من المدرسة ويزوجها لابن عمها وهو مدمن مخدرات ولا يصلي بحجة أنه لا يستطيع مواصلة الانفاق عليها.. رغم أنها لا تأخذ دورساً خصوصية وتعيش في قرية بسيطة..والأم سلبية والفتاة لا تملك لمواجهة ذلك إلا دموعها المستمرة وانهيارها النفسي وامتناعها عن الطعام.
* لقد قلت للفتاة؟
* يا ابنتي لو أكملت تعليمك يمكن أن تصبحي طبيبة مرموقة وتتزوجي رجلا فاضلا وتنفعي نفسك وأسرتك التي تريد أن تزوجك برجل مدمن لأنه قريب والدك..إنها صفقة محرمة.
* هذه بعض نماذج المرأة المصرية التي ينبغي علي الإسلاميين ان يحرصوا علي معالجتها عمليا وبمشروعات علي الأرض..وليس بالخطب أو الدروس فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.