نيكي يغلق عند أعلى مستوى منذ 2007 مع تيسير مفاجئ للسياسة النقدية    البورصة تخسر نحو 22 مليار جنيه في أكتوبر    من بلجيكا وهولندا والإمارات    تقارير: فشل ليفربول في التعاقد مع ريوس سيؤدي لغضب جماهيري أساسه محمد صلاح    الكرة الذهبية.. ألمانية ؟!    «الأباتشى» تواصل دك معاقل الإرهابيين فى سيناء    الإندبندنت: تزايد العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين "إعلان للحرب" في القدس    هل خسرت النهضة؟    أوباما يحث ميانمار على حماية حقوق الاأليات    المجلس الوطني السوري: التحالف "يتلهى" بداعش وطائرات النظام تحلق بجانب طائراته وتقصف النازحين    الأمن ينجح في اتمام صلح بين عائلتين بمغاغه وقيامهم بتسليم 10 قطع سلاح    زيارة إلى غرب إفريقيا تجبر سفيرة أمريكية على تبليغ السلطات بدرجات حرارتها مرتين يوميًا    الطبيب المعالج لمعالي زايد يمنع الزيارة عنها    إنتاج الصين من الذهب يرتفع 14.3% في 9 أشهر    واشنطن تؤيد مصر في إقامة منطقة عازلة مع غزة    روسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبى يوقعون إتفاقا لإمدادات الغاز    هيجل: على جميع دول الشرق الأوسط المساهمة فى تحقيق استقرار سوريا    انتظام قطارات"الزقازيق-طنطا" بعد السيطرة على حريق ناتج عن انفجار عبوة ناسفة    أوقاف كفرالشيخ ومجلس مدينة دسوق يحتفلان بختامية مولد الدسوقي    انفجار عبوة ناسفة أسفل سيارة حكومية بمحيط الصالة المغطاة ببورسعيد    هروب سجين من حمام مستشفى كوم أمبو بعد مغافلة الحراس    الإسماعيلى يستند ل"اليرموك" للنجاة من عقوبة ال"6 نقاط"    الأمن ينجح في اتمام صلح بين عائلتين بمغاغه وتسليمهم 10 قطع سلاح    رئيس بوركينا فاسو يرفض التنحى.. ويؤكد: فهمت الرسالة ومستعد للتفاوض    شريف منير:كنت محظوظا بمعايشة سعاد حسنى..وأستعد لمسلسل "ألف ليلة وليلة"    وزير الآثار: أقلت مدير عام المتاحف بالمنيا لتعطيله ترميم متحف ملوى    البنك الدولي يخطط للاستغناء عن 500 وظيفة خلال 3 سنوات    بالفيديو والصور.. أسوان تشهد مهرجان تكريم شاعر الصعيد    البنك الدولي يتعهد بمساعدات 100 مليون دولار إضافية لصالح مكافحة فيروس الإيبولا    جامعة المنيا: تجريم ومنع التجمعات والمظاهرات الطلابية تحت أي مسمى    وزير الشباب ومحافظ جنوب سيناء يفتتحان ملاعب الإسكواش بشرم الشيخ    تعرف على حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة اليوم    الأوبرا تهدى الدورة ال 23 إلى الراحلين عطية شرارة ووجدى الحكيم    البابا تواضروس: لايمكن أن نتخيل الشرق الأوسط بدون مسيحين.. ولن ندخل القدس إلا مع إخوتنا المسلمين    وصفة هندية لتنظيف البشرة    جاريدو يهدد لاعبي الأهلي بالاستبعاد في حال الخروج عن النص    انفاق الأسر اليابانية يهبط 5.6% على أساس سنوي في سبتمبر    مهاترات لجنة الحكام    مغربي ينال جائزة أفضل مخرج لفيلم روائي قصير في مهرجان أبوظبي السينمائي    فيديو..مقلب مرعب بمناسبة "الهالوين" يحقق مشاهدات عالية    دُمَى الفساد.. والقانون الذى نريد    معمل "جوجل" يختبر حبوبًا جديدة للكشف المبكر عن السرطان    جاريدو يطلب بديلا لعمرو جمال    68 مليار دولار نفقات وكالات الاستخبارات الأمريكية في 2014    بالفيديو.. هشام سرور: لا يصح أن يُطلق على مرسي لفظ «جاسوس»    بالفيديو.. «السيارة الطائرة» حلم يتحول إلى حقيقة في «فيينا»    زاوية عكسية .. روح المحارب "كوفى" وحصن الزمالك "الفولاذى" يقهران الإتحاد    رؤى    "التعليم": طالب مدرسة الهرم لقي مصرعه عقب محاولته الهروب من السور    بالفيديو والصور.. محافظ المنيا يطالب سكان أحد العقارات بالإخلاء المؤقت لحدوث ميل بالمبنى    دوللي شاهين في "كافالليني مصر" الجمعة يوم 7 نوفمبر    نحو مجتمع آمن مستقر.. تعزيز السلم المجتمعى    توفيت الى رحمه الله تعالى    جريمة إهدار الكرامة    « روشتة « الطبيب    فى انتظار العقار الجديد على باب معهد الكبد    5 سنوات على رحيل الطبيب الفيلسوف مصطفى محمود    الكهرباء على «جريد النخيل» فى أسيوط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل المرأة المصرية
تنتظر من الإسلاميين حلاً
نشر في عقيدتي يوم 18 - 10 - 2011

* جاءتني علي غير موعد.. لا أعرفها ولا تعرفني..غادرت إسنا في أعماق الصعيد بعد أن ضاقت بها الأرض بما رحبت.. وبعد أن مات والدها ولم يبق لها من الدنيا من يعطف عليها..حملت ابنتيها وركبت القطار لتأتي إلي الإسكندرية لتعمل بوابة في إحدي العمارات في الحي الشعبي الذي فيه عيادتي.
* جلست أمام مكتبي لتحكي لي قصتها فقالت:
* أنا مريضة بالجذام.. وتوسمت فيك الخير أن تكمل لي علاجي الذي بدأته في إسنا.. ولكني لا أملك من حطام الدينا شيئا.
* قلت لها: ولماذا تركت إسنا؟
* قالت:كنت متزوجة من زوج جبار لا يعرف الرحمة..وكان يضربني بالكرباج بسبب وبدون سبب وبأتفه سبب..وأرتني آثار الكرابيج علي يديها.
* وكان زوجي يرفض أن يحضر لابنتي الوليدة اللبن الصناعي زهيد الثمن حتي توفيت..ولم يكتف بذلك ولكنه تركنا أربع سنوات كاملة لا نعرف له مكاناً.. ولا يرسل لنا مليما واحدا..ولا حتي قطعة شيكولاته ولا كيس شيبسي لابنتيه الصغيرتين.. رغم أنه كان ميسوراً.. لأنه يعمل ريساً لمركب تجاري صغير يتحرك في النيل ما بين قنا وأسوان.
* تحدثت السيدة كمالة القادمة من إسنا بكل أسي وألم.. وأنا في غاية الذهول لقصة هذه المرأة التي أصبحت في غمضة عين مسئولة وحدها عن نفسها وعن بنتين إحداهما في السادسة والأخري في الرابعة.
* وزاد من ذهولي قولها إنها اكتشفت أن زوجها تزوج عشر مرات.. بعضها عرفي وسري والبعض شرعي.
* والآن ضاعت علي ابنتها الكبري سنة كاملة من الدراسة.. ولم تدخل يوما الحضانة ولا تعرف القراءة والكتابة.
* سألتها: كيف تأتين إلي الإسكندرية وأنت لا تملكين من حطام الدنيا.. وكيف ستعيشين هنا دون سند ولا نصير وأنت مريضة بالجذام؟
* أنا أصلي دائما..ولا أرجو سوي الله ولا حيلة لي ولا وسيلة سوي اللجوء إلي الله.. وقد دلني عليك أهل الخير لعلي أجد بين أهل هذا الحي من يأخذ بيدي ويد بناتي.. وخاصة أنني أرجو أن أعلم بناتي.
* نظرت إلي بنتيها فوجدتهما ترتديان ملابس بسيطة بل ومزرية..لا تلبسها أي طفلة في الإسكندرية مهما كان فقرها.
* هذه المرأة هي نموذج يتكرر في المجتمع المصري أقابلة بين الحين والآخر بين مرضاي.
* نموذج حي وصارخ للمرأة المصرية المعيلة منتشر بقوة الآن في المجتمع المصري.. حتي جاوز الملايين حسب إحصائيات رسمية.
* أما المرأة التي يضربها زوجها فقد أصبح شائعا أيضا في المجتمع المصري عامة والقري خاصة.
* أما المرأة التي يتركها زوجها دون نفقة ويذهب إلي مكان غير معلوم بغير سبب ودون أن يطمئن حتي علي أولاده لسنوات طوال قد أصبح متكرراً الآن في مجتمعنا.
* أما اخراج الزوج للاولاد من المدرسة فهو شائع اليوم بشكل كبير في المجتمع المصري.. وهذا الزوج يضع زوجته أمام خيارات صعبة.. فإما أن توافق علي ذلك فيضيع مستقبل أولادها.
* أما إذا اعترضت علي ذلك فليس أمامها سوي أن تخرج يوميا لتبيع الفاكهة والخضار أو الحلوي في الطرقات أو أمام المدارس لتنفق علي دراسة هؤلاء الأولاد.
* لقد أتتني طالبة بالثانوية الأزهرية متفوقة في دراستها وحاصلة علي جوائز كثيرة في حفظ القرآن..فقلت لوالدتها مشكلة ابنتك مشكلة نفسية تؤثر علي جلدها.
* فقالت لي : إن والدها يريد أن يخرجها من المدرسة ويزوجها لابن عمها وهو مدمن مخدرات ولا يصلي بحجة أنه لا يستطيع مواصلة الانفاق عليها.. رغم أنها لا تأخذ دورساً خصوصية وتعيش في قرية بسيطة..والأم سلبية والفتاة لا تملك لمواجهة ذلك إلا دموعها المستمرة وانهيارها النفسي وامتناعها عن الطعام.
* لقد قلت للفتاة؟
* يا ابنتي لو أكملت تعليمك يمكن أن تصبحي طبيبة مرموقة وتتزوجي رجلا فاضلا وتنفعي نفسك وأسرتك التي تريد أن تزوجك برجل مدمن لأنه قريب والدك..إنها صفقة محرمة.
* هذه بعض نماذج المرأة المصرية التي ينبغي علي الإسلاميين ان يحرصوا علي معالجتها عمليا وبمشروعات علي الأرض..وليس بالخطب أو الدروس فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.