الدستور يطالب بإقالة وزيرة التضامن الاجتماعي    اشتباكات بالحجارة بين أنصار الإخوان وأهالي بسنورس بالفيوم    شكر الله لأعضاء الدستور: كل سنة وانتم صامدين وكلكم أمل في المستقبل    مليون و800 ألف شخص تقدموا لمسابقة "التربية والتعليم"    "اتحاد طلاب الأزهر" يتوعد بتنظيم تظاهرات حاشدة بالجامعات    اتحاد الكرة: حضور مباراة مصر جنوب افريقيا للناشئين بالمجان    بوفون : ميلان قادر على منافسة يوفينتوس على لقب الدورى الإيطالي    "الشباب والرياضة" تواصل مباريات التصفيات المؤهلة لدوري مراكز الشباب لكرة القدم القانونية    الشرطة تطالب لجنة الحكام تحري الدقة في أختيارتها    عبد الرحمن: لقاء السيسي بالفلاحين اتسم بالأخوي .. والرئيس يسعى لإصلاح القطاع الزراعي    "الآثار" توقع مذكرة تفاهم لدفع العمل بمشروعات الترميم القائمة برشيد    ''الأسهم الذهبية'' في بورصة مصر خلال أسبوع    اوقاف السويس توحد خطبة الجمعة بالمساجد عن فضل العشر الاول من ذى الحجة    "الفيروسات الكبدية": الموقع الإلكتروني بدأ في طباعة أوراق الحجز    خالد النبوي يهنيء "غطاس مصر" لدخولة موسوعة "جينيس"    الهضبة يحتل المرتبة الأولى بقائمة ال"بيلبورد" العالمية    جمال بخيت ل"أنت حر": أحب ليلى علوي لأنها راقية ولديها حضور إنساني    وزير الثقافة: تخصيص عائد الحفل «الأعلى إيرادا شهريا» ب«الأوبرا» لصالح «تحيا مصر»    مصراوي ينفرد بتفاصيل الجزء الثاني من فيلم "الجزيرة 2 "    السيستاني: العراق بحاجة إلى مساعدة خارجية لقتال الدولة الإسلامية    "الناتو" يؤكد احترامه لخيار إسكتلندا فى الاستفتاء    للمرة الثالثة.. بغداد فى مصيدة التحالف    واشنطن بوست: خلافات بين أوباما وقادة الجيش الأمريكى بسبب استراتيجية "داعش"    عودة شبكات الاتصالات والإنترنت وسط اشتباكات في صنعاء    الجارديان: بالرغم من عزل "مرسي" ..الدين المسيطر سياسيًا في مصر    وزير الداخلية يوقف ضابطا وأمين شرطة ومخبرا عن العمل في واقعة هروب سجناء المحلة    بالفيديو.. محافظ الغربية: إدارة السجن غير مسئولة عن تهريب السجناء    ضبط 108 محكوم عليهم ومشتبه بهم في العريش    القبض علي 5 أشخاص في مسيرة إخوانية بأبو كبير    .محافظ أسوان يتفقد مدارس نصر النوبه إستعداداً للموسم الدراسى    مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية: أخطأنا في تقييم قدرات "داعش" على القتال    قصف مكثف على بلدات في ريف دمشق    "المجتمعات العمرانية" تحذر من التعدى على "شرق بورسعيد" .. وتؤكد: التعاملات على الأراضى حق أصيل للهيئة    رئيس «مصر للطيران»: تسيير 12 رحلة لنقل الحجاج إلى جدة والمدينة المنورة    بروتوكول تعاون بين مصر وبيلاروسيا لتصنيع عربات المترو والتعاون فى كافة المجالات    رسميا.. استاد ويمبلي يستضيف نهائي بطولة أوروبا 2020    نائب مدير أمن القاهرة يتفقد الحالة الأمنية لميدان التحرير    بالصور .. وزير الأوقاف يلقي خطبة الجمعة بدمنهور بحضور المفتى ووزير الآثار    منصور ل " جابر وتوفيق " لن اقف في طريق احترافكم    المحترفون: الظهور الأول لصلاح وإبراهيم.. و4 لاعبين يشاركون أساسيا    "الإفتاء": الحج لمن يعمل بالسعودية "صحيح" ويأثم صاحبه إذا خالف شروط تعاقده    إطلاق قذيفتي «هاون» علي معسكر الأمن المركزي بالعريش دون إصابات    جازبروم: حصة الغاز الروسي من واردات أوربا تتجاوز 64%    هدوء يسود السويس دون مظاهرات لدعم الشرعية    بالصور: أعضاء الشمس يحتفلون بفوز الفريق على السكر    وزير التموين: تحرير 1072 مخالفة خلال موسم الأوكازيون الصيفي    إزالة 172 حالة تعد على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بقنا    القمار يتسبب في طرد نجم هوليود "بن أفليك"    رئيس البرلمان السوداني: سد النهضة إنجاز لفقراء إفريقيا    شاب بالمنوفية ينتحر بغرفه نومه في ظروف غامضة    محافظ مطروح يودع حجاج بيت الله الحرام    مصر تشارك في مهرجان "اروشا للسنيما الإفريقية" بتنزانيا    بالفيديو.. عبد الرازق: الإنفاق على الفقراء أفضل من حج النافلة    بعثة منتخب مصر لكرة السلة «سيدات» تطير لأوغندا للمشاركة بتصفيات أفريقيا    «ديلي ميل»: بعوضا قاتلا في الطريق إلى بريطانيا    حديث قدسي    .. وقري المنيا.. مظلومة    بالفيديو.. الجيش السوداني يعلن اكتشافه لعلاج "الإيدز"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل المرأة المصرية
تنتظر من الإسلاميين حلاً
نشر في عقيدتي يوم 18 - 10 - 2011

* جاءتني علي غير موعد.. لا أعرفها ولا تعرفني..غادرت إسنا في أعماق الصعيد بعد أن ضاقت بها الأرض بما رحبت.. وبعد أن مات والدها ولم يبق لها من الدنيا من يعطف عليها..حملت ابنتيها وركبت القطار لتأتي إلي الإسكندرية لتعمل بوابة في إحدي العمارات في الحي الشعبي الذي فيه عيادتي.
* جلست أمام مكتبي لتحكي لي قصتها فقالت:
* أنا مريضة بالجذام.. وتوسمت فيك الخير أن تكمل لي علاجي الذي بدأته في إسنا.. ولكني لا أملك من حطام الدينا شيئا.
* قلت لها: ولماذا تركت إسنا؟
* قالت:كنت متزوجة من زوج جبار لا يعرف الرحمة..وكان يضربني بالكرباج بسبب وبدون سبب وبأتفه سبب..وأرتني آثار الكرابيج علي يديها.
* وكان زوجي يرفض أن يحضر لابنتي الوليدة اللبن الصناعي زهيد الثمن حتي توفيت..ولم يكتف بذلك ولكنه تركنا أربع سنوات كاملة لا نعرف له مكاناً.. ولا يرسل لنا مليما واحدا..ولا حتي قطعة شيكولاته ولا كيس شيبسي لابنتيه الصغيرتين.. رغم أنه كان ميسوراً.. لأنه يعمل ريساً لمركب تجاري صغير يتحرك في النيل ما بين قنا وأسوان.
* تحدثت السيدة كمالة القادمة من إسنا بكل أسي وألم.. وأنا في غاية الذهول لقصة هذه المرأة التي أصبحت في غمضة عين مسئولة وحدها عن نفسها وعن بنتين إحداهما في السادسة والأخري في الرابعة.
* وزاد من ذهولي قولها إنها اكتشفت أن زوجها تزوج عشر مرات.. بعضها عرفي وسري والبعض شرعي.
* والآن ضاعت علي ابنتها الكبري سنة كاملة من الدراسة.. ولم تدخل يوما الحضانة ولا تعرف القراءة والكتابة.
* سألتها: كيف تأتين إلي الإسكندرية وأنت لا تملكين من حطام الدنيا.. وكيف ستعيشين هنا دون سند ولا نصير وأنت مريضة بالجذام؟
* أنا أصلي دائما..ولا أرجو سوي الله ولا حيلة لي ولا وسيلة سوي اللجوء إلي الله.. وقد دلني عليك أهل الخير لعلي أجد بين أهل هذا الحي من يأخذ بيدي ويد بناتي.. وخاصة أنني أرجو أن أعلم بناتي.
* نظرت إلي بنتيها فوجدتهما ترتديان ملابس بسيطة بل ومزرية..لا تلبسها أي طفلة في الإسكندرية مهما كان فقرها.
* هذه المرأة هي نموذج يتكرر في المجتمع المصري أقابلة بين الحين والآخر بين مرضاي.
* نموذج حي وصارخ للمرأة المصرية المعيلة منتشر بقوة الآن في المجتمع المصري.. حتي جاوز الملايين حسب إحصائيات رسمية.
* أما المرأة التي يضربها زوجها فقد أصبح شائعا أيضا في المجتمع المصري عامة والقري خاصة.
* أما المرأة التي يتركها زوجها دون نفقة ويذهب إلي مكان غير معلوم بغير سبب ودون أن يطمئن حتي علي أولاده لسنوات طوال قد أصبح متكرراً الآن في مجتمعنا.
* أما اخراج الزوج للاولاد من المدرسة فهو شائع اليوم بشكل كبير في المجتمع المصري.. وهذا الزوج يضع زوجته أمام خيارات صعبة.. فإما أن توافق علي ذلك فيضيع مستقبل أولادها.
* أما إذا اعترضت علي ذلك فليس أمامها سوي أن تخرج يوميا لتبيع الفاكهة والخضار أو الحلوي في الطرقات أو أمام المدارس لتنفق علي دراسة هؤلاء الأولاد.
* لقد أتتني طالبة بالثانوية الأزهرية متفوقة في دراستها وحاصلة علي جوائز كثيرة في حفظ القرآن..فقلت لوالدتها مشكلة ابنتك مشكلة نفسية تؤثر علي جلدها.
* فقالت لي : إن والدها يريد أن يخرجها من المدرسة ويزوجها لابن عمها وهو مدمن مخدرات ولا يصلي بحجة أنه لا يستطيع مواصلة الانفاق عليها.. رغم أنها لا تأخذ دورساً خصوصية وتعيش في قرية بسيطة..والأم سلبية والفتاة لا تملك لمواجهة ذلك إلا دموعها المستمرة وانهيارها النفسي وامتناعها عن الطعام.
* لقد قلت للفتاة؟
* يا ابنتي لو أكملت تعليمك يمكن أن تصبحي طبيبة مرموقة وتتزوجي رجلا فاضلا وتنفعي نفسك وأسرتك التي تريد أن تزوجك برجل مدمن لأنه قريب والدك..إنها صفقة محرمة.
* هذه بعض نماذج المرأة المصرية التي ينبغي علي الإسلاميين ان يحرصوا علي معالجتها عمليا وبمشروعات علي الأرض..وليس بالخطب أو الدروس فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.