علي مقعد النقاد    مسيرة مناهضة للانقلاب بكفر الشيخ    صرف مكافأة للعاملين بمستشفى القنطرة غرب بعد جولة مفاجأة    وزير التموين: منع صرف السلع ل 30 بقالًا بسبب تلاعبهم فى المقررات    بالفيديو.. صلاح يسجل في فوز تشيلسي على أرنهييم    سيميوني يعترف برغبته في التعاقد مع هيرنانديز    حكام الدوري الإنجليزي الممتاز يستخدمون "البخاخ الأبيض" الموسم القادم    "النور" يستلم قوائم أسماء المرشحين للبرلمانية بعد العيد    وفاة أحد الأطباء بفيروس "الايبولا" في سيراليون    طريقة عمل وجبة تشكن كوردون بلو    ضبط "الموس" أحد الأشقياء الخطرين في بورسعيد وبحوزته 7600 قرص مخدر    الداخلية :قوات الشرطة نجحت في تنفيذ بنود خطة الوزارة في تأمين الشوارع    إخلاء سبيل 40 متهم بالتحرش اللفظى بفتيات التحرير وطلعت حرب لعدم وجود شهود أو مجنى عليهن    بان كي مون: لا يوجد ما يثير الخزي أكثر من مهاجمة الأطفال النائمين    «أبومازن» يعلن قطاع غزة «منطقة كوارث إنسانية»    وزير بريطاني يدين تهديد داعش للمسيحيين في العراق وسوريا    الاتحاد الاوروبى يجميد ارصدة وحظر سفر بحق مقربين من "بوتين"    نجاح عملية جراحية لمستشار خادم الحرمين الشريفين    العاهل المغربي يأسف ل«تمادي» الجزائر في الخلاف مع بلاده    محكمة أمريكية ترفض استعادة مصر ل"قناع فرعوني" مسروق    خبراء ماليون: "السندات الإيرادية" ستخفف عبء الموازنة العامة للدولة لتمويلها مشروعات حكومية.. وينتقدون تأخر إصدار قانون لتنظيمها.. ويؤكدون: الحكومة تريد أن تزاحم البنوك فى الودائع    البنك الدولى: إقرار «الأدنى للأجور» فى مصر يعيد أمجاد «الوظيفة الميرى»    وزير الدفاع يصدق على سفر أسر شهداء الفرافرة للحج على نفقة الجيش    إعلان القائمة النهائية للعمداء الجدد بجامعة الإسكندرية الخميس    عبد الواحد يوقع للمقاصة ويؤجل الإعلان الرسمي    علي جمعة: السنة والجماعة متفقين علي عذاب القبر ونعيمه    بالصور.. جراحة ناجحة لاستئصال ورم بحجم "كرة القدم" لمريض بمستشفى العريش    صحيفة عبرية: أمريكا أقحمت قطر ب«غزة» مقابل صفقة تسليح    تقييم الفيل الأزرق يتساوي مع أعظم فيلم في تاريخ السينما الأمريكية    الجري لمسافة قصيرة يطيل العمر    التليفزيون الإرجنتيني: وفاة نائب رئيس الفيفا بسبب أزمة قلبية مفاجئة    خالد النبوي يحتفل بمرور 94 عاما علي ميلاد وحش الشاشة    «وزيرا التعليم والشباب» يوقعان بروتوكولا لإنشاء 257 مدرسة بمراكز الشباب    بايرن ينفي اهتمامه بضم خضيرة    ميسي لمنتقديه: الأسد لا ينشغل برأي خروف    مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب "الجامع الأزهر الشريف"    رفع الإستعدادات بمطار الأقصر الدولى للكشف المبكر عن المعتمرين المصابين بفيروس "كورونا"    إعادة طفل خطفته ربة منزل وطلبت فدية مالية من أسرته بالشرقية    إقبال كثيف للجمهور بمسرح عبد الوهاب والبالون فى«مهرجان الفنون»    «النور»: لا نعارض خوض أنصار «مبارك والإخوان» انتخابات البرلمان    آخر كلام.. وزير التعليم ل"بوابة الأهرام": بدء العام الدراسي الجديد 20 سبتمبر المقبل    76 % نسبة حضور العاملين بشركات بترول السويس في ثالث أيام العيد    وصول 7 حالات من الجرحى والمصابين الفلسطينيين إلي معبر رفح    وزير الداخلية يحيل شرطين للاحتياط لتهريبهما سجينين بالإسماعيلية    تعرف علي طرق التنبيه بقطع التيار الكهربائى    انتهاء حملة عسكرية موسعة بشمال سيناء    عائلة زوجة أمين شرطة تقتحم شقة مدرس ببني سويف    موانئ البحر الأحمر تنفي وجود حالات مرضية بين المعتمرين العائدين    الأوقاف تطلب سجن أساتذة بالأزهر خطبوا العيد بدون تصريح    بالصور.. محافظ المنيا يكرم 328 من حفظة القرآن الكريم بالحفل السنوي لأوقاف ديرمواس    انتهي رمضان وبقي القران و استمر الايمان    كتاب «الحياة» لهاركنيس الأعلى مبيعا بقائمة نيويورك تايمز    رامز جلال: حلقة شريف مدكور من أخطر الحلقات.. و"قرش البحر" كان بجد    «مصر للطيران» تُسير14 رحلة الخميس لنقل 2982 معتمراً    نائب لبناني يدعو «اليونيفيل» للقيام بواجبها إزاء اختطاف إسرائيل لمواطن لبناني    إصابة 16 فى انقلاب 3 سيارات بطريق القطامية السويس    صدمة بعد مشاهد وقوف الرجال بجوار النساء في صلاة العيد    الدعاء للفرط في الصلاة عليه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل المرأة المصرية
تنتظر من الإسلاميين حلاً
نشر في عقيدتي يوم 18 - 10 - 2011

* جاءتني علي غير موعد.. لا أعرفها ولا تعرفني..غادرت إسنا في أعماق الصعيد بعد أن ضاقت بها الأرض بما رحبت.. وبعد أن مات والدها ولم يبق لها من الدنيا من يعطف عليها..حملت ابنتيها وركبت القطار لتأتي إلي الإسكندرية لتعمل بوابة في إحدي العمارات في الحي الشعبي الذي فيه عيادتي.
* جلست أمام مكتبي لتحكي لي قصتها فقالت:
* أنا مريضة بالجذام.. وتوسمت فيك الخير أن تكمل لي علاجي الذي بدأته في إسنا.. ولكني لا أملك من حطام الدينا شيئا.
* قلت لها: ولماذا تركت إسنا؟
* قالت:كنت متزوجة من زوج جبار لا يعرف الرحمة..وكان يضربني بالكرباج بسبب وبدون سبب وبأتفه سبب..وأرتني آثار الكرابيج علي يديها.
* وكان زوجي يرفض أن يحضر لابنتي الوليدة اللبن الصناعي زهيد الثمن حتي توفيت..ولم يكتف بذلك ولكنه تركنا أربع سنوات كاملة لا نعرف له مكاناً.. ولا يرسل لنا مليما واحدا..ولا حتي قطعة شيكولاته ولا كيس شيبسي لابنتيه الصغيرتين.. رغم أنه كان ميسوراً.. لأنه يعمل ريساً لمركب تجاري صغير يتحرك في النيل ما بين قنا وأسوان.
* تحدثت السيدة كمالة القادمة من إسنا بكل أسي وألم.. وأنا في غاية الذهول لقصة هذه المرأة التي أصبحت في غمضة عين مسئولة وحدها عن نفسها وعن بنتين إحداهما في السادسة والأخري في الرابعة.
* وزاد من ذهولي قولها إنها اكتشفت أن زوجها تزوج عشر مرات.. بعضها عرفي وسري والبعض شرعي.
* والآن ضاعت علي ابنتها الكبري سنة كاملة من الدراسة.. ولم تدخل يوما الحضانة ولا تعرف القراءة والكتابة.
* سألتها: كيف تأتين إلي الإسكندرية وأنت لا تملكين من حطام الدنيا.. وكيف ستعيشين هنا دون سند ولا نصير وأنت مريضة بالجذام؟
* أنا أصلي دائما..ولا أرجو سوي الله ولا حيلة لي ولا وسيلة سوي اللجوء إلي الله.. وقد دلني عليك أهل الخير لعلي أجد بين أهل هذا الحي من يأخذ بيدي ويد بناتي.. وخاصة أنني أرجو أن أعلم بناتي.
* نظرت إلي بنتيها فوجدتهما ترتديان ملابس بسيطة بل ومزرية..لا تلبسها أي طفلة في الإسكندرية مهما كان فقرها.
* هذه المرأة هي نموذج يتكرر في المجتمع المصري أقابلة بين الحين والآخر بين مرضاي.
* نموذج حي وصارخ للمرأة المصرية المعيلة منتشر بقوة الآن في المجتمع المصري.. حتي جاوز الملايين حسب إحصائيات رسمية.
* أما المرأة التي يضربها زوجها فقد أصبح شائعا أيضا في المجتمع المصري عامة والقري خاصة.
* أما المرأة التي يتركها زوجها دون نفقة ويذهب إلي مكان غير معلوم بغير سبب ودون أن يطمئن حتي علي أولاده لسنوات طوال قد أصبح متكرراً الآن في مجتمعنا.
* أما اخراج الزوج للاولاد من المدرسة فهو شائع اليوم بشكل كبير في المجتمع المصري.. وهذا الزوج يضع زوجته أمام خيارات صعبة.. فإما أن توافق علي ذلك فيضيع مستقبل أولادها.
* أما إذا اعترضت علي ذلك فليس أمامها سوي أن تخرج يوميا لتبيع الفاكهة والخضار أو الحلوي في الطرقات أو أمام المدارس لتنفق علي دراسة هؤلاء الأولاد.
* لقد أتتني طالبة بالثانوية الأزهرية متفوقة في دراستها وحاصلة علي جوائز كثيرة في حفظ القرآن..فقلت لوالدتها مشكلة ابنتك مشكلة نفسية تؤثر علي جلدها.
* فقالت لي : إن والدها يريد أن يخرجها من المدرسة ويزوجها لابن عمها وهو مدمن مخدرات ولا يصلي بحجة أنه لا يستطيع مواصلة الانفاق عليها.. رغم أنها لا تأخذ دورساً خصوصية وتعيش في قرية بسيطة..والأم سلبية والفتاة لا تملك لمواجهة ذلك إلا دموعها المستمرة وانهيارها النفسي وامتناعها عن الطعام.
* لقد قلت للفتاة؟
* يا ابنتي لو أكملت تعليمك يمكن أن تصبحي طبيبة مرموقة وتتزوجي رجلا فاضلا وتنفعي نفسك وأسرتك التي تريد أن تزوجك برجل مدمن لأنه قريب والدك..إنها صفقة محرمة.
* هذه بعض نماذج المرأة المصرية التي ينبغي علي الإسلاميين ان يحرصوا علي معالجتها عمليا وبمشروعات علي الأرض..وليس بالخطب أو الدروس فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.