الكهرباء: العمليات التخربيبة ليست وحدها سبب الأزمة واسترجعنا 2500 ميجا وات    بالفيديو- شالكة يخطف نقطة من بايرن ميونيخ    الضربات الثابتة سلاح شباب الفراعنة لعبور الكونغو    عناصر الإرهابية تقطع طريق الكورنيش بالإسكندرية    «البدوي»: لن أتحالف مع «الوطني والوسط والنور» في «البرلمانية»    بالفيديو والصور.. هتافات ضد صباحي في عزاء "سيف الإسلام"    «خبير سياسي»: أمير قطر حاول قلب نظام الحكم بالسعودية    فيديو .. لبنى عسل تودع جمهورها    ضبط 4 من عناصر «أحرار» في «أحداث عنف المهندسين»    مصرع 11 شخصا وإصابة 5 آخرين في انقلاب ميكروباص بالشرقية    ننشر السيرة الذاتية للمتحدث الجديد باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف    نائب رئيس جامعة الأزهر: فتوى الإفتاء بتحريم الشات هدفها درء الزنا    رسالة تحذيرمن خادم الحرمين للغرب:    مجلس الأمن يطالب الحوثيين بإخلاء صنعاء    الفولي: البنك الدولي سيقوم بتمويل استصلاح 200 ألف فدان بالمنيا    إنجى أباظه فى شقه مصر الجديده    الإثنين.. إصدار شهادات استثمار قناة السويس    "شكري" و"كيري" يتناولان آخر تطورات أوضاع بقطاع غزة    "النقل العام": احتراق 3 أتوبيسات بالهيئة والسبب مجهول    مصر تخسر أمام صربيا في افتتاح مونديال السلة    الايبولا يشل الجهاز المناعي.. والعلماء ينجحون في فك شفرته    "السيسي" يشدد على حماية الشباب من التطرف ومكافحة ظاهرة أطفال الشوارع    رسميا.. سونج من برشلونة إلى وست هام    قيادي بحزب الله: "الدواعش" أكثر ما يخافون مواجهة أبطالنا    حبس 36 من أعضاء رابطة مشجعي نادي الزمالك    "فلافل" بحشو الدجاج للشيف "أسامة السيد"    إنه أعز مفقود ... إنه هو !!!    تعليقات علي الأخبار!!    الصحة تبحث تطوير أقسام الطوارئ بمستشفيات 6 أكتوبر    "تموين الانقلاب": ضبط 700 مخالفة بالأوكازيون الصيفي    الأوقاف توافق على قيد شركات مملوكة لها بالبورصة    بدء فعاليات الاحتفال بذكري "نجيب محفوظ " بالأعلي للثقافة    "داعش" يفرض مناهج تعليمية ويحظر تدريس الرياضيات والموسيقى والديانة المسيحية    الحريري يهنئ أوغلو بتوليه رئاسة الحكومة التركية الجديدة    جامعة الأزهر: لم تصل أي أحكام بإعادة الطلبة المفصولين من العام الماضي    «البترول»: إنشاء وحدة لإنتاج البوتاجاز بطاقة إنتاجية 200 ألف طن سنويًّا    بالصور.. تحرير 9 مخالفات تموينية لمخابز في حملة مفاجئة بالعلمين    بلاغ يتهم "ماسبيرو" بمجاملة صفاء حجازى فى الترقيات    إسناد مشروع ترميم المتحف الحربي بالقلعة لجامعة القاهرة    وزيرة القوى العاملة: 41 ألف تعاقد للعمالة المصرية خلال شهر    إيهاب على: اتصالات مع الطبيب شيفرهوف لتحديد موعد سفر «جدو» و«السعيد»    أمين الفتوى من واشنطن: "داعش" لا علاقة له بالإسلام    تأجيل محاكمة عبد الله بركات وحسام ميرغني ب"أحداث قليوب" لجلسة 13 سبتمبر    24 لاعبًا في قائمة «أولمبي الفراعنة» استعدادًا لودية المغرب    أسعار العملات اليوم: استقرار الدولار وتراجع اليورو أمام الجنيه المصري اليوم    برهامي : طلاق «السكران» واجب    "التعاون الإسلامى" ردم الهوة بين العالم الإسلامي والغرب لازال ممكنا    نشطاء يزعمون تحدي «دلو الدم» لأحد عناصر داعش    اعدام 220 من الكلاب الضالة بالاسماعيلية    بعد الاعتذار الأمريكى عن خطأ الترجمة.. الإخوان على إصرارهم: «برضه مصر قصفت ليبيا»    "الصحة والرياضة": قرار وزاري مشترك بتحديد مواعيد للرجال وللنساء بالأندية الصحية    باحثة سياسية: تأجيل الدراسة بدء حملة تشويه لتبرير قتل الطلاب بالجامعات    حوّلي فنجان القهوة إلى فرشاة أسنان    دار الإفتاء: «الشات» حرام ومدخل من مداخل الشيطان    اليوم.. نظر طعن «السبكي» على منع عرض «حلاوة روح»    اليوم.. استئناف محاكمة «بديع والشاطر» في «أحداث مكتب الإرشاد»    "تويتر" تعيد تصميم عملية "التسجيل" لإغراء المستخدمين الجدد    مسألة وقت..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل المرأة المصرية
تنتظر من الإسلاميين حلاً
نشر في عقيدتي يوم 18 - 10 - 2011

* جاءتني علي غير موعد.. لا أعرفها ولا تعرفني..غادرت إسنا في أعماق الصعيد بعد أن ضاقت بها الأرض بما رحبت.. وبعد أن مات والدها ولم يبق لها من الدنيا من يعطف عليها..حملت ابنتيها وركبت القطار لتأتي إلي الإسكندرية لتعمل بوابة في إحدي العمارات في الحي الشعبي الذي فيه عيادتي.
* جلست أمام مكتبي لتحكي لي قصتها فقالت:
* أنا مريضة بالجذام.. وتوسمت فيك الخير أن تكمل لي علاجي الذي بدأته في إسنا.. ولكني لا أملك من حطام الدينا شيئا.
* قلت لها: ولماذا تركت إسنا؟
* قالت:كنت متزوجة من زوج جبار لا يعرف الرحمة..وكان يضربني بالكرباج بسبب وبدون سبب وبأتفه سبب..وأرتني آثار الكرابيج علي يديها.
* وكان زوجي يرفض أن يحضر لابنتي الوليدة اللبن الصناعي زهيد الثمن حتي توفيت..ولم يكتف بذلك ولكنه تركنا أربع سنوات كاملة لا نعرف له مكاناً.. ولا يرسل لنا مليما واحدا..ولا حتي قطعة شيكولاته ولا كيس شيبسي لابنتيه الصغيرتين.. رغم أنه كان ميسوراً.. لأنه يعمل ريساً لمركب تجاري صغير يتحرك في النيل ما بين قنا وأسوان.
* تحدثت السيدة كمالة القادمة من إسنا بكل أسي وألم.. وأنا في غاية الذهول لقصة هذه المرأة التي أصبحت في غمضة عين مسئولة وحدها عن نفسها وعن بنتين إحداهما في السادسة والأخري في الرابعة.
* وزاد من ذهولي قولها إنها اكتشفت أن زوجها تزوج عشر مرات.. بعضها عرفي وسري والبعض شرعي.
* والآن ضاعت علي ابنتها الكبري سنة كاملة من الدراسة.. ولم تدخل يوما الحضانة ولا تعرف القراءة والكتابة.
* سألتها: كيف تأتين إلي الإسكندرية وأنت لا تملكين من حطام الدنيا.. وكيف ستعيشين هنا دون سند ولا نصير وأنت مريضة بالجذام؟
* أنا أصلي دائما..ولا أرجو سوي الله ولا حيلة لي ولا وسيلة سوي اللجوء إلي الله.. وقد دلني عليك أهل الخير لعلي أجد بين أهل هذا الحي من يأخذ بيدي ويد بناتي.. وخاصة أنني أرجو أن أعلم بناتي.
* نظرت إلي بنتيها فوجدتهما ترتديان ملابس بسيطة بل ومزرية..لا تلبسها أي طفلة في الإسكندرية مهما كان فقرها.
* هذه المرأة هي نموذج يتكرر في المجتمع المصري أقابلة بين الحين والآخر بين مرضاي.
* نموذج حي وصارخ للمرأة المصرية المعيلة منتشر بقوة الآن في المجتمع المصري.. حتي جاوز الملايين حسب إحصائيات رسمية.
* أما المرأة التي يضربها زوجها فقد أصبح شائعا أيضا في المجتمع المصري عامة والقري خاصة.
* أما المرأة التي يتركها زوجها دون نفقة ويذهب إلي مكان غير معلوم بغير سبب ودون أن يطمئن حتي علي أولاده لسنوات طوال قد أصبح متكرراً الآن في مجتمعنا.
* أما اخراج الزوج للاولاد من المدرسة فهو شائع اليوم بشكل كبير في المجتمع المصري.. وهذا الزوج يضع زوجته أمام خيارات صعبة.. فإما أن توافق علي ذلك فيضيع مستقبل أولادها.
* أما إذا اعترضت علي ذلك فليس أمامها سوي أن تخرج يوميا لتبيع الفاكهة والخضار أو الحلوي في الطرقات أو أمام المدارس لتنفق علي دراسة هؤلاء الأولاد.
* لقد أتتني طالبة بالثانوية الأزهرية متفوقة في دراستها وحاصلة علي جوائز كثيرة في حفظ القرآن..فقلت لوالدتها مشكلة ابنتك مشكلة نفسية تؤثر علي جلدها.
* فقالت لي : إن والدها يريد أن يخرجها من المدرسة ويزوجها لابن عمها وهو مدمن مخدرات ولا يصلي بحجة أنه لا يستطيع مواصلة الانفاق عليها.. رغم أنها لا تأخذ دورساً خصوصية وتعيش في قرية بسيطة..والأم سلبية والفتاة لا تملك لمواجهة ذلك إلا دموعها المستمرة وانهيارها النفسي وامتناعها عن الطعام.
* لقد قلت للفتاة؟
* يا ابنتي لو أكملت تعليمك يمكن أن تصبحي طبيبة مرموقة وتتزوجي رجلا فاضلا وتنفعي نفسك وأسرتك التي تريد أن تزوجك برجل مدمن لأنه قريب والدك..إنها صفقة محرمة.
* هذه بعض نماذج المرأة المصرية التي ينبغي علي الإسلاميين ان يحرصوا علي معالجتها عمليا وبمشروعات علي الأرض..وليس بالخطب أو الدروس فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.