الغربية جاهزة لتطبيق منظومة الخبز    الثقافة الرياضية تشارك في اجتماع الإتحاد الدولي بعد الحصول على العضوية    روما يفرط في صدارة الكالشيو    الإجابة.. تونس    عمرو أديب: الخائن مرسي هو سبب كل الحوادث الإرهابية    أخبار الصباح    نادي مجلس الدولة: الإرهاب الغاشم لن يزيد المصريين إلا قوة وتوحيدا    أحمد علي يبحث عن عرض احتراف بالسعودية    «أنشيلوتي»: فزنا بالكلاسيكو لأننا أردنا الانتصار    "الوزراء" : اجراءات حاسمة للثأثر لشهداء الوطن .. والحكومة ماضية فى عقد مؤتمر القمة الاقتصادية    المتحدث العسكري: قرارت حاسمة ل"الأعلى للقوات المسلحة" لتأمين سيناء    ماهر فرغلى: سيد قطب.. زعيم العنف المسلح في العالم وداعش تطبق أفكاره على الأرض    بدء الصمت الانتخابي في تونس.. والاقتراع مستمر في الخارج    غدا.. الحكم على 23 ناشطا سياسيا من أعضاء «حركة ضدك»    جامعة الإسكندرية تطالب المصريين بالتلاحم لمواجهة الإرهاب    مدير المكتب السياحى بإيطاليا: رحلة للمنظمين ل"مسار العائلة المقدسة"    مسؤولون: موريتانيا تغلق حدودها مع مالي بسبب «إيبولا»    دراسة أسترالية: التعرض للشمس يحمي من السمنة والسكر    افتتاح ملتقى مشروعات التنمية العملاقة بالإسكندرية    بدء فعاليات المؤتمر الصحفي لرئيس هيئة التنمية الصناعية    "أراقتشى": إيران لن تغلق أى منشأة نووية    إيران تشنق امرأة لقتلها عميل استخباراتي سابق زعمت محاولته اغتصابها    نقيب الفلاحين ل"السيسى":سنتصدى للإخوان بالفئوس إن لم يتم الثأر منهم    «أوراسكوم للاتصالات» الأكثر تداولًا بالبورصة.. الأسبوع الماضي    الرئيس مرسي يهنئ الشعب المصري بالعام الجديد ويؤكد تمسكه بثوابت الثورة    إيمان العاصي: مصير «ولي العهد» مازال معلقًا    "الثقافة" تنفى تعيين رئيس لقطاع شئون الإنتاج الثقافي خلفا للفنان ناصر عبد المنعم    غدا.. صرف "سوفالدي" لمرضي فيروس " سي" بالإسكندرية    إصابة 3 أفراد من قوة حفظ السلام فى انفجار استهدف موكبهم فى مالى    مصر كويسة    الفنان ماهر عصام بين الحياة و الموت بعد اقتحام مجهولين لشقته    أستراليا تجرى أول عملية زرع القلب ناجحة باستخدام "قلب ميت"    ضبط 950 أسطوانة بوتاجاز قبل بيعها فى السوق السوداء ببنى سويف    بالصور.. محافظ البحر الأحمر يجتمع لمناقشة تنفيذ مناورة غرق عبارة    الاحتلال الصهيوني يلغي إقامة 6 آلاف مقدسي خلال 7 سنوات    لدواع أمنية    56 دولة تشارك بمعرض الكتاب الدولى بالشارقة    مصرع 3 جنود لبنانيين بعد اتساع رقعة المواجهات مع المسلحين    علي جمعة: الزواج العرفي "في النور" حلال شرعا    مسلحون يهاجمون سجناً مركزياً غربي اليمن    "تمرد الصيادلة": سوفالدي لا يخضع لبراءة اختراع وأي صيدلي يمكنه تحضيره    وزارة البشمركة بإقليم كردستان تنفى إرسال جنود إلى "كوبانى"    بث مباشر .. 17 فعالية ثورية ب6 محافظات ضمن أسبوع "أسقطوا النظام"    بالفيديو..أستاذ شريعة: الإسلام يحرم شرعًا نوم الزوجين في غرفتين منفصلتين    بيلجريني يدفع بأجويرو ودجيكو في هجوم السيتي أمام ويست هام    غدا.. أمسية للإنشاد الصوفي تقدمها فرقة "سماع" ب"قبة الغوري"    «ماسبيرو» يتأخر في إعلان الحداد    الاتحاد الأوروبي: توقيع اتفاق مساعدات العام الجديد لمصر خلال أسابيع    دورتموند يسقط للمرة الرابعة على التوالي في البوندسليجا    متولي فى مقدمة الأوراق لتعويض شوقي السعيد    دويدار: قادرون على تخطي سموحة.. وأتطلع للحاق بمباراة الحدود    جثمان شهيد كوم أمبو يصل مطار أسوان    تعليم السويس ينعى شهداء حادث الشيخ زويد    رسائل الشهيد «أبو غزالة» للسيسي ومرسي وأنصار بيت المقدس وجده «المشير»    فرقة "تراث" تحتفي بسيد درويش والشيخ إمام والشريعي    "التقويم الهجرى".. وضعه عمر أبن الخطاب لتنظيم شئون الدولة الإسلامية    غدًا.. القومى لبحوث الإسكان يعقد ندوة فى الإبداع والتسويق    اخر ما كتبه حفيد المشير ابو عزاله قبل استشهاده في احداث امس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل المرأة المصرية
تنتظر من الإسلاميين حلاً
نشر في عقيدتي يوم 18 - 10 - 2011

* جاءتني علي غير موعد.. لا أعرفها ولا تعرفني..غادرت إسنا في أعماق الصعيد بعد أن ضاقت بها الأرض بما رحبت.. وبعد أن مات والدها ولم يبق لها من الدنيا من يعطف عليها..حملت ابنتيها وركبت القطار لتأتي إلي الإسكندرية لتعمل بوابة في إحدي العمارات في الحي الشعبي الذي فيه عيادتي.
* جلست أمام مكتبي لتحكي لي قصتها فقالت:
* أنا مريضة بالجذام.. وتوسمت فيك الخير أن تكمل لي علاجي الذي بدأته في إسنا.. ولكني لا أملك من حطام الدينا شيئا.
* قلت لها: ولماذا تركت إسنا؟
* قالت:كنت متزوجة من زوج جبار لا يعرف الرحمة..وكان يضربني بالكرباج بسبب وبدون سبب وبأتفه سبب..وأرتني آثار الكرابيج علي يديها.
* وكان زوجي يرفض أن يحضر لابنتي الوليدة اللبن الصناعي زهيد الثمن حتي توفيت..ولم يكتف بذلك ولكنه تركنا أربع سنوات كاملة لا نعرف له مكاناً.. ولا يرسل لنا مليما واحدا..ولا حتي قطعة شيكولاته ولا كيس شيبسي لابنتيه الصغيرتين.. رغم أنه كان ميسوراً.. لأنه يعمل ريساً لمركب تجاري صغير يتحرك في النيل ما بين قنا وأسوان.
* تحدثت السيدة كمالة القادمة من إسنا بكل أسي وألم.. وأنا في غاية الذهول لقصة هذه المرأة التي أصبحت في غمضة عين مسئولة وحدها عن نفسها وعن بنتين إحداهما في السادسة والأخري في الرابعة.
* وزاد من ذهولي قولها إنها اكتشفت أن زوجها تزوج عشر مرات.. بعضها عرفي وسري والبعض شرعي.
* والآن ضاعت علي ابنتها الكبري سنة كاملة من الدراسة.. ولم تدخل يوما الحضانة ولا تعرف القراءة والكتابة.
* سألتها: كيف تأتين إلي الإسكندرية وأنت لا تملكين من حطام الدنيا.. وكيف ستعيشين هنا دون سند ولا نصير وأنت مريضة بالجذام؟
* أنا أصلي دائما..ولا أرجو سوي الله ولا حيلة لي ولا وسيلة سوي اللجوء إلي الله.. وقد دلني عليك أهل الخير لعلي أجد بين أهل هذا الحي من يأخذ بيدي ويد بناتي.. وخاصة أنني أرجو أن أعلم بناتي.
* نظرت إلي بنتيها فوجدتهما ترتديان ملابس بسيطة بل ومزرية..لا تلبسها أي طفلة في الإسكندرية مهما كان فقرها.
* هذه المرأة هي نموذج يتكرر في المجتمع المصري أقابلة بين الحين والآخر بين مرضاي.
* نموذج حي وصارخ للمرأة المصرية المعيلة منتشر بقوة الآن في المجتمع المصري.. حتي جاوز الملايين حسب إحصائيات رسمية.
* أما المرأة التي يضربها زوجها فقد أصبح شائعا أيضا في المجتمع المصري عامة والقري خاصة.
* أما المرأة التي يتركها زوجها دون نفقة ويذهب إلي مكان غير معلوم بغير سبب ودون أن يطمئن حتي علي أولاده لسنوات طوال قد أصبح متكرراً الآن في مجتمعنا.
* أما اخراج الزوج للاولاد من المدرسة فهو شائع اليوم بشكل كبير في المجتمع المصري.. وهذا الزوج يضع زوجته أمام خيارات صعبة.. فإما أن توافق علي ذلك فيضيع مستقبل أولادها.
* أما إذا اعترضت علي ذلك فليس أمامها سوي أن تخرج يوميا لتبيع الفاكهة والخضار أو الحلوي في الطرقات أو أمام المدارس لتنفق علي دراسة هؤلاء الأولاد.
* لقد أتتني طالبة بالثانوية الأزهرية متفوقة في دراستها وحاصلة علي جوائز كثيرة في حفظ القرآن..فقلت لوالدتها مشكلة ابنتك مشكلة نفسية تؤثر علي جلدها.
* فقالت لي : إن والدها يريد أن يخرجها من المدرسة ويزوجها لابن عمها وهو مدمن مخدرات ولا يصلي بحجة أنه لا يستطيع مواصلة الانفاق عليها.. رغم أنها لا تأخذ دورساً خصوصية وتعيش في قرية بسيطة..والأم سلبية والفتاة لا تملك لمواجهة ذلك إلا دموعها المستمرة وانهيارها النفسي وامتناعها عن الطعام.
* لقد قلت للفتاة؟
* يا ابنتي لو أكملت تعليمك يمكن أن تصبحي طبيبة مرموقة وتتزوجي رجلا فاضلا وتنفعي نفسك وأسرتك التي تريد أن تزوجك برجل مدمن لأنه قريب والدك..إنها صفقة محرمة.
* هذه بعض نماذج المرأة المصرية التي ينبغي علي الإسلاميين ان يحرصوا علي معالجتها عمليا وبمشروعات علي الأرض..وليس بالخطب أو الدروس فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.