لا تخفيض للحد الأدني لطلاب المحافظات النائية    أول تعليق ل «هشام جنينة» على حبسه    البابا للرئيس : أحلام المصريين تصب نحوكم    راشد لوفد اللوردات : عودة السياحة البريطانية ضرورة    وكيل الأوقاف: لن نتراجع عن تعميم الخطبة المكتوبة    الرئيس لوفد اتحاد الصحفيين العرب: وعي المصريين حافظ علي استقرار البلاد    بالصور.. اعتصام معلمي الفيوم داخل ديوان التربية والتعليم    خبراء الاقتصاد يضعون روشتة ضبط إيقاع السوق    الوادي الجديد: إدارة الشباب والرياضة بالداخلة تنظم مسابقة الدوري الثقافي الديني    بالصور..وزير الصناعة ومحافظ المنوفية يتفقدان مصانع مدينة السادات    "إسماعيل" يبحث إنشاء محطة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية    انتقادات لسياسات نتنياهو الخارجية    استقالة قائدين بالجيش التركي    برنامج الحزب الديمقراطي يميل يساراً تحت تأثير ساندرز    البيت الأبيض: هناك مخاوف متزايدة من قدرة جبهة النصرة على مهاجمة الغرب    الرئيس الفرنسي يعتزم إنشاء حرس وطني    الجيش الأمريكي: 14 مدنيا قتلوا في ضربات جوية بالعراق وسوريا في 9 أشهر    تروسيرو وليكنز أبرز المرشحين لخلافة حلمي    برشلونة يضم جوميز    مدرب ستوك يراهن علي رمضان.. وروما ينهي تأشيرة صلاح    هدف الريال وبرشلونة يختار مانشسترسيتي    محاكمة 16 متهمًا من "وايت نايتس" سبتمبر المقبل    أبو القاسم: حمل العلم المصري شرف كبير لأي لاعب    المحكمة توجه تهمة الشهادة الزور لشاهد الإثبات في مذبحة كرداسة    مدير أمن المنيا الجديد في أول تصريح له: سأقضي على الفتنة الطائفية    ترقية مدير أمن أسوان مساعداً للوزير لمنطقة جنوب الصعيد    الإرهاب يكتوي بناره في العريش    نجوم الثانوية العامة أصبحوا «كومبارس» بعد ظهور النتيجة    لمبه حمرا    صور| «حمار الكورنيش» والاحتفال بالعيد القومي لعروس المتوسط    غدا.. مارسيل خليفة يغنى ويعزف فى صيف الإسكندرية    د. محمد مختار جمعة وزير الأوقاف يكتب    ممارسة الرياضة ساعة يوميا تقلل خطر الوفاة الناتج عن الجلوس 8 ساعات    وزارة الآثار تقيم أول معرض خارجي للمستتنسخات الأثرية بقيمة تامينية 3مليون و700 ألف جنيه    عضو ب«الفيروسات الكبدية»: 48 ساعة فقط لإصدار قرار علاج فيروس «سى» على نفقة الدولة    استيراد 120 ألف طن قمح من روسيا ورومانيا    إحلال وتجديد خط المياه المغذى لقرية السوبى بمركز سمالوط بالمنيا    تتهم زوجها بحمل قنبلة في المطار لمنعه من السفر    دراسة: مشاهدة التلفاز لأكثر من 5 ساعات متواصلة يؤدي إلى الوفاة    القبض على المتهمين بقتل رجل أعمال بالبحيرة    حبس تشكيل عصابي تخصص في خطف الأطفال بالمنيا    عبد الله السعيد: الأهلي لا يقف على أحد    5 رسائل من وزير الري ل«فايد» خلال لقائهما.. يشيد بالدور المصري في تقديم الدعم للدول الأفريقية.. طالب بإنشاء مزرعة نموذجية مشتركة.. وإيفاد خبراء مصريين لتدريب ورفع قدرات الكوادر الفنية لدولته    هولوند يرد على ترامب ويؤكد أن فرنسا ستظل وفية لقيمها    إخلاء سبيل أمين شونة قمح بيلا بعد سداد قيمة عجز عهدته    إحالة أطباء بمستشفى «أبوتيج» المركزى بأسيوط للتحقيق ل«تغيبهم عن العمل»    «القضاة» يعلن تشكيل هيئة المكتب التنفيذي للنادي    هل يجوز للمرأة أن تصلي بلباس ملون؟    حملات بالأسكندرية على أكثر من 500 صيدلية لضبط مستحضر "بيبي درينك"    «اشتباك» كامل العدد في يوم عرضه الأول    بالصور| كواليس لقاء سمير غانم مع الإبراشي في "العاشرة مساء"    الجمعة..طقس معتدل شمالا مائل للحرارة رطب على الوجه البحرى والقاهرة    نسمة عبد العزيز تقيم حفلا غنائيا بمسرح سيد درويش    سفير مصر بالمغرب يهنىء الأهلي    تفسير قوله تعالى " تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق "    مجمع البحوث يوضح حكم رفع اليدين في صلاة الجنازة    نقل نجل إيهاب فهمي للعناية المركزة    حوت ناصع البياض يظهر في أستراليا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مشاكل المرأة المصرية
تنتظر من الإسلاميين حلاً
نشر في عقيدتي يوم 18 - 10 - 2011

* جاءتني علي غير موعد.. لا أعرفها ولا تعرفني..غادرت إسنا في أعماق الصعيد بعد أن ضاقت بها الأرض بما رحبت.. وبعد أن مات والدها ولم يبق لها من الدنيا من يعطف عليها..حملت ابنتيها وركبت القطار لتأتي إلي الإسكندرية لتعمل بوابة في إحدي العمارات في الحي الشعبي الذي فيه عيادتي.
* جلست أمام مكتبي لتحكي لي قصتها فقالت:
* أنا مريضة بالجذام.. وتوسمت فيك الخير أن تكمل لي علاجي الذي بدأته في إسنا.. ولكني لا أملك من حطام الدينا شيئا.
* قلت لها: ولماذا تركت إسنا؟
* قالت:كنت متزوجة من زوج جبار لا يعرف الرحمة..وكان يضربني بالكرباج بسبب وبدون سبب وبأتفه سبب..وأرتني آثار الكرابيج علي يديها.
* وكان زوجي يرفض أن يحضر لابنتي الوليدة اللبن الصناعي زهيد الثمن حتي توفيت..ولم يكتف بذلك ولكنه تركنا أربع سنوات كاملة لا نعرف له مكاناً.. ولا يرسل لنا مليما واحدا..ولا حتي قطعة شيكولاته ولا كيس شيبسي لابنتيه الصغيرتين.. رغم أنه كان ميسوراً.. لأنه يعمل ريساً لمركب تجاري صغير يتحرك في النيل ما بين قنا وأسوان.
* تحدثت السيدة كمالة القادمة من إسنا بكل أسي وألم.. وأنا في غاية الذهول لقصة هذه المرأة التي أصبحت في غمضة عين مسئولة وحدها عن نفسها وعن بنتين إحداهما في السادسة والأخري في الرابعة.
* وزاد من ذهولي قولها إنها اكتشفت أن زوجها تزوج عشر مرات.. بعضها عرفي وسري والبعض شرعي.
* والآن ضاعت علي ابنتها الكبري سنة كاملة من الدراسة.. ولم تدخل يوما الحضانة ولا تعرف القراءة والكتابة.
* سألتها: كيف تأتين إلي الإسكندرية وأنت لا تملكين من حطام الدنيا.. وكيف ستعيشين هنا دون سند ولا نصير وأنت مريضة بالجذام؟
* أنا أصلي دائما..ولا أرجو سوي الله ولا حيلة لي ولا وسيلة سوي اللجوء إلي الله.. وقد دلني عليك أهل الخير لعلي أجد بين أهل هذا الحي من يأخذ بيدي ويد بناتي.. وخاصة أنني أرجو أن أعلم بناتي.
* نظرت إلي بنتيها فوجدتهما ترتديان ملابس بسيطة بل ومزرية..لا تلبسها أي طفلة في الإسكندرية مهما كان فقرها.
* هذه المرأة هي نموذج يتكرر في المجتمع المصري أقابلة بين الحين والآخر بين مرضاي.
* نموذج حي وصارخ للمرأة المصرية المعيلة منتشر بقوة الآن في المجتمع المصري.. حتي جاوز الملايين حسب إحصائيات رسمية.
* أما المرأة التي يضربها زوجها فقد أصبح شائعا أيضا في المجتمع المصري عامة والقري خاصة.
* أما المرأة التي يتركها زوجها دون نفقة ويذهب إلي مكان غير معلوم بغير سبب ودون أن يطمئن حتي علي أولاده لسنوات طوال قد أصبح متكرراً الآن في مجتمعنا.
* أما اخراج الزوج للاولاد من المدرسة فهو شائع اليوم بشكل كبير في المجتمع المصري.. وهذا الزوج يضع زوجته أمام خيارات صعبة.. فإما أن توافق علي ذلك فيضيع مستقبل أولادها.
* أما إذا اعترضت علي ذلك فليس أمامها سوي أن تخرج يوميا لتبيع الفاكهة والخضار أو الحلوي في الطرقات أو أمام المدارس لتنفق علي دراسة هؤلاء الأولاد.
* لقد أتتني طالبة بالثانوية الأزهرية متفوقة في دراستها وحاصلة علي جوائز كثيرة في حفظ القرآن..فقلت لوالدتها مشكلة ابنتك مشكلة نفسية تؤثر علي جلدها.
* فقالت لي : إن والدها يريد أن يخرجها من المدرسة ويزوجها لابن عمها وهو مدمن مخدرات ولا يصلي بحجة أنه لا يستطيع مواصلة الانفاق عليها.. رغم أنها لا تأخذ دورساً خصوصية وتعيش في قرية بسيطة..والأم سلبية والفتاة لا تملك لمواجهة ذلك إلا دموعها المستمرة وانهيارها النفسي وامتناعها عن الطعام.
* لقد قلت للفتاة؟
* يا ابنتي لو أكملت تعليمك يمكن أن تصبحي طبيبة مرموقة وتتزوجي رجلا فاضلا وتنفعي نفسك وأسرتك التي تريد أن تزوجك برجل مدمن لأنه قريب والدك..إنها صفقة محرمة.
* هذه بعض نماذج المرأة المصرية التي ينبغي علي الإسلاميين ان يحرصوا علي معالجتها عمليا وبمشروعات علي الأرض..وليس بالخطب أو الدروس فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.