3 لقاءات في ختام الأسبوع التاسع من الدوري الممتاز    مواجهات دور قبل النهائي لبطولة خليجي22    شاهد.. أحمد شوبير: الأولتراس سيقودون تظاه ت 28 نوفمبر    وزير التموين : تحالف مصرس سعودي لإقامة مشروعات استثمارية للنفاذ للدول الأخرى    اسعار العملات فى مصر 23-11-2014    وزير الداخلية: قدرة الأمن تقاس بالمعلومات عن «المخططات والأنشطة الإجرامية»    الجنايات تستأنف محاكمة "علاء عبد الفتاح " فى أحداث مجلس الشورى    اليوم.."السيسي" يلتقى وفدا من رجال الأعمال والمستثمرين العرب ب"الاتحادية"    تونس تشهد اليوم أول انتخابات رئاسية حرة في تاريخها    إيران والدول الكبرى تحاول انتزاع اتفاق الحد الأدنى    إجراءات احتلالية جديدة في القدس للتصدي لاحتجاجات المواطنين    دراسة: 92% من النمساويين يشربون القهوة    حملات أمنية موسعة تضبط 81 قضية سرقة تيار كهربائي    حريق هائل في فندق «أنديانا» بالدقي    الجنايات تستكمل سماع مرافعة "سامح فهمى" فى قضية "تصدير الغاز لإسرائيل    فيديو.. كشف مخطط التنظيم الدولي للإخوان    اليوم.. إعادة محاكمة المتهمين في "أحداث استاد بورسعيد"    مشادة بالأيدي في عزاء شقيق أصالة    زي النهاردة 21 نوفمبر    "النقل": بدأنا تركيب كاميرات وبوابات إلكترونية بمحطات السكة الحديد    اليوم.. "الصيادلة" تعقد مؤتمرا للتأكيد على عدم تورطها فى الصراعات السياسية    القضاء الإدارى يستأنف النظر في طعون الأزهر بمنع طلاب الإخوان من الدراسة    أوباما يوافق منح قادة الجيش الامريكي صلاحيات اوسع لمساعدة القوات الافغانية    «التعاون الدولي»: تقرير صندوق النقد الدولي عن الاقتصاد المصري «إيجابي»    القبض على 10 متهمين لتورطهم في منشآت شرطية    أهالي الواسطة يلقو القبض على احد المشتبه بيهم في انفجار القطار    صرف عقار " سوفالدى " ل 50 مريضا فى المرحلة الأولى .. اليوم    منع تداول الدواجن بالمحال والأسواق بسوهاج    مكتبة الإسكندرية تطلق أسبوع الوعى الأثرى بمقر الجامعة الأمريكية اليوم    بالفيديو.. سؤال صادم من منى الشاذلي يُبكي زوجة حسين الإمام على الهواء    لوحة بالألوان المائية ل "هتلر" تباع في مزاد بألمانيا ب 130 ألف يورو    محافظ سوهاج: 5% للمعاقين في وحدات الإسكان الاجتماعي    الليلة.. مواجهة ساخنة بين ميلان والإنتر في ديربي الغضب    كي مون يدين هجوم حركة الشباب الصومالية على حافلة بكينيا    "the closet".. طريقة جديدة لتسوق سيدات المجتمع بالقطامية    بالفيديو..    وثيقة للبنتاجون: واشنطن تعتزم تسليح العشائر السنية بالعراق لمحاربة داعش    الأردن تستقبل 121 لاجئا سوريا خلال ال 48 ساعة الماضية    «الصحة»: 80% انخفاضا في معدلات الإصابة بالحمى الشوكية بين طلاب المدارس    وفد من «الزمالك» يتجه إلي سويسرا لاستئناف غرامة أجوجو    تامر حبيب: فيلم "أهل العيب" يتناول تدنى لغة الحوار بين الأمهات وبناتهن    بالصور.. مهرجان دبي لمسرح الشباب يسدل الستارة ويكرم نجومه    المصري بدون راحة.. ويُعسكر للزمالك 48 ساعة قبل موقعة الإسماعيلية    ميسي ينتزع لقب أفضل هداف في تاريخ الدوري الإسباني    الداخلية تهزم الجماعات الإرهابية فى معاركها الإلكترونية قبل 28 نوفمبر.. إغلاق 1500 صفحة إخوانية وضبط 50 أدمن.. الجماعة تبث صورا وفيديوهات مفبركة عن قتلى ومصابين بين صفوفها..وتدعو لمهاجمة مؤسسات الدولة    موناكو يتعثر على أرضه أمام كان في الدوري الفرنسي    اليوم .. الشحات ومنصور في أول مؤتمرات النور بكفر الشيخ بعنوان "مصرنا بلا عنف" وبكار وبرهامي الاثنين ك    توفي إلي رحمة الله    كلمات حرة    مصر للطيران تنظم رحلة لممثلى شركات السياحة و الإعلام الكويتية    10 آلاف جنيه للترخيص بنقل النفايات الخطيرة    عرس مصرى فى قلب بيروت    سوء الجوار    عندما يهون الدين والوطن    قرآن وسنة    دردشة مع موظفي الدولة    عفيفى: لا وقت لأى ثورات وكفانا تطبيلا لهذه الدعوات    عودة «المعزول» إلى الحكم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل المرأة المصرية
تنتظر من الإسلاميين حلاً
نشر في عقيدتي يوم 18 - 10 - 2011

* جاءتني علي غير موعد.. لا أعرفها ولا تعرفني..غادرت إسنا في أعماق الصعيد بعد أن ضاقت بها الأرض بما رحبت.. وبعد أن مات والدها ولم يبق لها من الدنيا من يعطف عليها..حملت ابنتيها وركبت القطار لتأتي إلي الإسكندرية لتعمل بوابة في إحدي العمارات في الحي الشعبي الذي فيه عيادتي.
* جلست أمام مكتبي لتحكي لي قصتها فقالت:
* أنا مريضة بالجذام.. وتوسمت فيك الخير أن تكمل لي علاجي الذي بدأته في إسنا.. ولكني لا أملك من حطام الدينا شيئا.
* قلت لها: ولماذا تركت إسنا؟
* قالت:كنت متزوجة من زوج جبار لا يعرف الرحمة..وكان يضربني بالكرباج بسبب وبدون سبب وبأتفه سبب..وأرتني آثار الكرابيج علي يديها.
* وكان زوجي يرفض أن يحضر لابنتي الوليدة اللبن الصناعي زهيد الثمن حتي توفيت..ولم يكتف بذلك ولكنه تركنا أربع سنوات كاملة لا نعرف له مكاناً.. ولا يرسل لنا مليما واحدا..ولا حتي قطعة شيكولاته ولا كيس شيبسي لابنتيه الصغيرتين.. رغم أنه كان ميسوراً.. لأنه يعمل ريساً لمركب تجاري صغير يتحرك في النيل ما بين قنا وأسوان.
* تحدثت السيدة كمالة القادمة من إسنا بكل أسي وألم.. وأنا في غاية الذهول لقصة هذه المرأة التي أصبحت في غمضة عين مسئولة وحدها عن نفسها وعن بنتين إحداهما في السادسة والأخري في الرابعة.
* وزاد من ذهولي قولها إنها اكتشفت أن زوجها تزوج عشر مرات.. بعضها عرفي وسري والبعض شرعي.
* والآن ضاعت علي ابنتها الكبري سنة كاملة من الدراسة.. ولم تدخل يوما الحضانة ولا تعرف القراءة والكتابة.
* سألتها: كيف تأتين إلي الإسكندرية وأنت لا تملكين من حطام الدنيا.. وكيف ستعيشين هنا دون سند ولا نصير وأنت مريضة بالجذام؟
* أنا أصلي دائما..ولا أرجو سوي الله ولا حيلة لي ولا وسيلة سوي اللجوء إلي الله.. وقد دلني عليك أهل الخير لعلي أجد بين أهل هذا الحي من يأخذ بيدي ويد بناتي.. وخاصة أنني أرجو أن أعلم بناتي.
* نظرت إلي بنتيها فوجدتهما ترتديان ملابس بسيطة بل ومزرية..لا تلبسها أي طفلة في الإسكندرية مهما كان فقرها.
* هذه المرأة هي نموذج يتكرر في المجتمع المصري أقابلة بين الحين والآخر بين مرضاي.
* نموذج حي وصارخ للمرأة المصرية المعيلة منتشر بقوة الآن في المجتمع المصري.. حتي جاوز الملايين حسب إحصائيات رسمية.
* أما المرأة التي يضربها زوجها فقد أصبح شائعا أيضا في المجتمع المصري عامة والقري خاصة.
* أما المرأة التي يتركها زوجها دون نفقة ويذهب إلي مكان غير معلوم بغير سبب ودون أن يطمئن حتي علي أولاده لسنوات طوال قد أصبح متكرراً الآن في مجتمعنا.
* أما اخراج الزوج للاولاد من المدرسة فهو شائع اليوم بشكل كبير في المجتمع المصري.. وهذا الزوج يضع زوجته أمام خيارات صعبة.. فإما أن توافق علي ذلك فيضيع مستقبل أولادها.
* أما إذا اعترضت علي ذلك فليس أمامها سوي أن تخرج يوميا لتبيع الفاكهة والخضار أو الحلوي في الطرقات أو أمام المدارس لتنفق علي دراسة هؤلاء الأولاد.
* لقد أتتني طالبة بالثانوية الأزهرية متفوقة في دراستها وحاصلة علي جوائز كثيرة في حفظ القرآن..فقلت لوالدتها مشكلة ابنتك مشكلة نفسية تؤثر علي جلدها.
* فقالت لي : إن والدها يريد أن يخرجها من المدرسة ويزوجها لابن عمها وهو مدمن مخدرات ولا يصلي بحجة أنه لا يستطيع مواصلة الانفاق عليها.. رغم أنها لا تأخذ دورساً خصوصية وتعيش في قرية بسيطة..والأم سلبية والفتاة لا تملك لمواجهة ذلك إلا دموعها المستمرة وانهيارها النفسي وامتناعها عن الطعام.
* لقد قلت للفتاة؟
* يا ابنتي لو أكملت تعليمك يمكن أن تصبحي طبيبة مرموقة وتتزوجي رجلا فاضلا وتنفعي نفسك وأسرتك التي تريد أن تزوجك برجل مدمن لأنه قريب والدك..إنها صفقة محرمة.
* هذه بعض نماذج المرأة المصرية التي ينبغي علي الإسلاميين ان يحرصوا علي معالجتها عمليا وبمشروعات علي الأرض..وليس بالخطب أو الدروس فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.