أسقف المنيا يطالب بضبط النفس لتجنب وقوع فتنة طائفية    "عجوز المنيا" تطالب بالقصاص من المتهمين    صعود الين الياباني بنسبة 3 % خلال تعاملات اليوم الخميس    رئيس الوزراء: قرض البنك الدولي يصل بعد تطبيق "القيمة المضافة"    توريد 181 ألف طن قمح للصوامع والشون بالقليوبية    السفير الأردني يؤكد عمق العلاقات مع مصر    طائرات بدون طيار لتهريب "الفلاشات" والأفلام لكوريا الشمالية    غرق 20 إلى 30 مهاجرا في حادث جديد قبالة ليبيا    «العبادي» يأمر الشرطة بالتصدي لتظاهرات الجمعة المقبلة في بغداد    استبعاد حسام عاشور من مباراة تنزانيا ولاعب إنبى بديلا    بالفيديو.. هكذا فاز الزمالك بالدوري    بالصور.. حملة تموينية على المخابز بمدينة المحمودية    حريق ب 4 منازل بقرية السرو بالمنيا بسبب تطاير النار من فرن بلدي    إخلاء سبيل الصحفى عبد الناصر الزهيرى فى قضية سب "إبراهيم سليمان"    مباحث طهطا تضبط عاملين بحوزتهم بنادق آلية و74 طلقة    شيرين عبد الوهاب تدعو أمير طعيمة لحضور حفل "موازيين "    إلغاء حبس «صافيناز» 6 أشهر في اتهامها بالرقص بدون ترخيص    "الوزراء" يقرر إنشاء شركة جديدة لصناعة الدواء بمشاركة الإنتاج الحربى    الزمالك يخطف صفقة الموسم من الأهلي    ارتفاع عدد المحالين للنيابة العسكرية ل200 عامل بالترسانة    زكى بدر: إنتهينا من وضع الصيغة النهائية لقانون الإدارة المحلية    مجلس الوزراء يقر الاتفاق النووي بين مصر والسعودية    الاسرة تقضى بتطليق حفيدة حسين سالم من زوجها    بالصور.. محافظ السويس يشارك في ندوة توعية عن المراة    بالصورة ..محافظ الأقصر يعتمد نتيجة الشهادة الابتدائية بنسبة 79.5 % ويعلن أسماء الاوائل    جامعة الإسكندرية: تنمية المهارات القيادية تحتاج لجهاز قومي    إبرا: إذا أردت الفوز تعاقد مع مورينيو.. قد أعمله معه مجدداً    5مسلسلات علي قناة "أون.تي.في"    السيسي يبحث مع محلب وكامل الوزير الموقف التنفيذى لإنشاء المتحف الكبير    بالصور.. كوكبة من النجوم تصل الغردقة لحضور حفل انطلاق ninja warrior بالعربى    أوقاف الإسكندرية تخصص 141 مسجدًا للاعتكاف خلال رمضان    التاريخ مصدر تفاؤل الولايات المتحدة قبل انطلاق كوبا أمريكا..صاحب الأرض الأكثر تتويجاً باللقب..أوروجواى يمتلك نصيب الأسد..ومنتخب "أولاد العم سام" يسعى لكسر هيمنة منتخبات أمريكا الجنوبية    أكمل قرطام يطالب الحكومة بتوضيح أسباب إعادة طباعة العملة الورقية    قطع المياه عن شبين القناطر لمدة 6 ساعات السبت المقبل لتنظيف الشبكات    الجامعة الالمانية بالقاهرة تعقد الاجتماع التأسيسي ل"مركز التحكيم"    قرار بتحدد عدد لجان الانتخاب بالخارج لدائرة الفيوم    مقاتلات إسرائيلية تقصف موقعا لحماس ردا على إطلاق صواريخ    بالصور.. مراحل تدهور حالة "جوني ديب" بعد 15 شهرا من زواجه    زكريا ناصف يفسخ تعاقده مع الحياة ويهاجم مسئولي القناة    القبض على راكب حاول تهريب 50 ألف جنيه إلى الإمارات    شيخ الأزهر: نقف بجوار فرنسا ضد الإرهاب    " أخندزاده".. الزعيم الجديد لحركة طالبان    « الأوقاف»: «نعمة الرضا» موضوع خطبة الجمعة.. غدًا    بالصور.. تكريم الوفود المشاركة فى البطولة الشاطئية بشرم الشيخ    حرحور يؤكد دعمه لإنشاء مستشفى لعلاج الأورام بسيناء    خبيرة تغذية تحذّر الصائم من ممارسة الرياضة صباحًا    محافظ المنيا يستقبل وفدا صينيا لاستكمال إجراءات إنشاء مدينة للصناعات النسيجية    دراسة تربط بين التدخين خلال الحمل وتعرض الطفل لانفصام في الشخصية    سحر نصر: مصر ضمن 22 دولة فى العالم رائدة فى مجال التنمية المستدامة    اتحاد الكرة: انسحاب الزمالك انقاذ للشرطة    اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب تدعو للتنسيق بين الكيانات المصدرة وحل مشاكلهم    الأرصاد الجوية : طقس الجمعة لطيف على السواحل الشمالية معتدل على الوجه البحرى والقاهرة    لوحبيبك "جوزاء" 5 كلمات متقوليهمش عشان تكسبى قلبه    افتتاح أكبر مركز لعلاج فيروس سي علي مستوي الجامعات الأسبوع المقبل    ريهام السهلي    باحث سعودي: "الله أكبر" تتوسط خريطة العالم.. وهناك أسرار خفية في كلمات الخالق    محافظ كفر الشيخ : أدعوا للتنافس فى تعلم وحفظ كتاب الله ودراسة وسطية الإسلام    ياريت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطايا انجلينا جولي.. طفولة بائسة وإدمان للمخدرات والجنس
نشر في آخر ساعة يوم 31 - 08 - 2010

"بغض وقسوة... إهمال ووحدة... حرمان أسري" وسط هذه المعاني عاشت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي طفولتها وحياتها. فلم يكن أحد يتوقع أن وراء كل هذا الحب والحنان والرعاية التي أعطتها للأطفال واللاجئين، طفولة بائسة وحياة متقلبة وإدمانا للمخدرات والجنس. فقد استطاع اندرو مارتون المخرج والمنتج الأمريكي أن يقوم برحلة حية داخل عقل وقلب نجمة هوليوود حوّلها لكتاب سيصدر قريباً تحت عنوان "أنجلينا سيرة ذاتية غير مصرح بها".
لم يستطع مارتون ترك ومقاومة امرأة من أروع نساء الأرض، علي حد وصفه، امرأة تتمتع بجمال وشهرة وشخصية تجذب كل من حولها، دون أن يكتب عنها ويغوص في أعماقها ويحللها. فللوهلة الأولي تبدو النجمة أنجلينا جولي أو أنجي -كما تحب أن تنادي- كشخص بلا أسرار تعيش في الضوء سعيدة بحياة مستقرة بلا أي مشاكل أو اضطرابات. تتحدث بصراحة وتلقائية عن كل كبيرة وصغيرة في حياتها دون خجل. إلا أن قصة حياتها قصة غير عادية، مليئة بالأسرار. فقد كشف مارتون عن الأرواح الشريرة التي طاردت أنجلينا طيلة حياتها ودفعتها نحو الخطيئة وكان أولهما والداها. وكما يقول الناشر لهذا الكتاب إن الإجابات التي يعطيها مارتون علي طفولتها وحياتها الفنية مذهلة.. وكامرأة تصارع نوازع الخطيئة في داخلها، ولم يعرفها أحد من قبل. وسيتناول الكتاب ويبرز قوة شخصية هذه النجمة التي تمكنت من تحويل حياتها المضطربة وسقوطها في كثير من الخطايا، بتلك الحنان المثمر التي تعرف عنها للمشردين من أطفال العالم وتلك الأمومة المتدفقة، وتصبح أكثر نجمات هوليوود أجراً.
فعاشت أنجي التي ولدت عام 1975 طفولة بائسة لم تشعر فيها بالراحة والأمان والاستقرار مما جعل سلوكها معقداً وغريباً والسبب في ذلك يرجع لانفصال والديها، الممثل "جون جولي فويت" وعارضة الأزياء "ميرشلين بيرتند"، قبل ان تتم عاماً. فقد تعرف جون علي طالبة تدرس التمثيل تدعي "ستاسي بيكرين" وأقام علاقة معها. وترك الوالدان الطفلة عام 1976 تعيش بعيداً عنهما في شقة مع المربية "كريسان موريل". عانت من الوحدة وغياب الدفء الأسري، حتي إنها تأخرت في النطق ولم تله مثل باقي الأطفال. فقد طلبت المربية مراراً من والدة أنجلينا الأعتناء بالطفلة وإحساسها بالحنان والرعاية إلا أن ميرشيلن رفضت لأن أنجي تذكرها بجون، فهي تشبه أبيها، وهذا مؤلم بالنسبة لها مما جعلها تقطع نفسها عن ابنتها تركتها تتعذب وتتألم لغيابها عنها.
ومنذ سنوات المراهقة المبكرة، فما من شيء لم تجربه أنجلينا علي طريق التمرد، بما في ذلك جميع أنواع المخدرات حتي أنها ألقي القبض عليها في أحد الملاهي الليلية. فهي ترفض الأنصياع لأحد حتي إنها وضعت قوانين خاصة بها. فهي لا تتردد أبدا في الحديث عن كل هذه التجارب بصراحة بلا خجل، رافضة مظاهر التصنع والعظمة التي يحيط النجوم أنفسهم بها.
ويبوح الكتاب بتفاصيل كثيرة وأسرار غامضة تتعلق بزواجها من جوني لي ميللر وبيلي بوب وعلاقتها مع براد بيت. فعن زواجها المتكرر تقول أنجي في سيرتها الذاتية الأكثر إثارة وجدلاً إنها تريد المزيد من الجنس... تريد أن تتذوق كل رجل في هذا العالم قبل أن تموت... فهي تفقد الثقة وتريد أن تعوضها بالعنف العاطفي والجنسي مع الآخرين.
فعندما تزوجت عام 1996 من الممثل البريطاني جوني لي ميلر، الذي عملت معه في فيلم "عاهرات" كتبت أنجي اسم جوني بدمائها علي ملابسها. وعقب أنفصالها عن ميلر عام 1999 ألتقت بمن ظنته الرجل المناسب لها.. الممثل والكاتب والمخرج بيلي بوب تورنتون، أثناء تصوير أحد أفلامها وتم الزواج عام 2000 ووقتها وضعت أنجلينا وشما باسمه فوق ذراعها. وكان لهذا الوشم دوراً كبيراً للأفصاح عن علاقتها بزوجها الثاني قبل أن يتزوجا مما دفع بخطيبته آنذاك الممثلة لورا ديرن لانهاء علاقتها به.
وخلال هذه الفترة وبالتحديد عام 2001 سافرت إلي كمبوديا لتجسد أنجي دور "لارا كروفت"، التي اتسمت بالقوة والصلابة، وهناك شاهدت لاجئي الحرب في مخيماتهم، واتصلت بمنظمة لاجئي الحرب في الأمم المتحدة لتسأل إن كان هناك شيء تساعد به هؤلاء اللاجئين، وبدأت بعد ذلك السفر إلي مناطق حروب أخري لمساعدة المتضررين والمشردين. وفي عام 2002 اختيرت سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتبنت مادوكس الطفل الكمبودي التي لا تمل من الحديث عنه بشغف وولع لا حدود له. علي حد قولها، إنه أحسسها بأنها علي قيد الحياة وأنها ذو أهمية كبيرة، فبعد كل ما مرت به من تجارب في حياتها، أصبحت أخيراً أكثر تمحورا حول شيء ما وأكثر سعادة. فتقول إنه لأمر مثير أن أكون معلقة علي حافة جبل ومحاطة بطاقم تصوير فيلم في وسط مجاهل إفريقيا مثلا، وفي الثالثة صباحاً تكون وحدها في ملابس النوم تدندن بأغنية لينام طفلي. فحياتها تحولت فعندما تعود إلي المنزل تجد من يحتاج إليها، تشعره بحبها وعطفها وتعطيه كل الرعاية التي فقدتها وهي صغيرة. فإنها لم تر والدها كثيراً ولم تشعر يوماً بحبه. هذه الأمومة التي تنعم بها أنجلينا جعلتها تتمني تبني أطفالا من جميع أنحاء العالم ليكبروا جميعا سويا. ويفسر المحلل النفسي فرانشيسكا دي جورج أن طوق نجمة هوليوود للتبني يرجع إلي الوحدة والعزلة التي عانت منها وهي صغيرة وتريد تعويض هذا الحرمان ولكن لأطفال أخرين، والآن تكره أن يعيش أي طفل دون رعاية وعطف.. وفي عام2005 تبنت زهرة مارلي من أثيوبيا ودخل بيت حياتها، عندما ارتبطت به أثناء تصوير فيلم "السيد والسيدة سميث"، ووقتها كان لا يزال متزوجاً، وثارت تكهنات لا نهاية لها حول دورها في انفصال بيت عن زوجته الممثلة جينيفر أنستون وجعلها تقدم علي الانتحار، خاصة أنها المرة السادسة التي فشلت فيها في إقامة علاقة عاطفية طويلة المدي. ويشير المؤلف إلي أن جينيفر أنستون هددت بالانتقام من أنجلينا وفضحها في مذكراتها. ولكنهما تزوجا عام 2006 وأصبح لهما ثلاثة أطفال متبنين وثلاثة أطفال حقيقيين.
ولم تسلم أنجلينا من أن تحكي المزيد من الفضائح والممارسات الجنسية الخاطئة ومنها تلك التي تتعلق بأخيها جيمس حيث تقبله من شفتيه أمام العامة بصورة غير لائقه. وكما يكشف الكتاب عن تفاصيل جديدة ومخجلة في حياتها، منها أنها أقامت علاقة جنسية مع الرجل الذي كانت تحبه والدتها عندما كانت في عمر السادسة عشرة، وهو الأمر الذي أغضب "مارشيلين"، وجعلها تنهي علاقتها بالرجل، وتوترت علاقتها الأخري بابنتها حتي إصابتها بمرض السرطان الذي أودي بحياتها عام 2007 .
ومن بين الأسرار التي يكشفها الكتاب هو ولع أنجلينا بجمع السكاكين، ويراه الكاتب دليلاً علي العنف أو الرغبات الوحشية وحب الامتلاك. فكثيراً ما كانت تصيب جسدها بجروح من تلك السكاكين، فتقول أنجي إن الشعور بالألم وهي تجرح نفسها يعطيها الإحساس بالحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.