الحبس سنة للقيادي الإخواني محمد البلتاجي بتهمة إهانة القضاء    CNN: مصرع 15 شخصًا من بينهم 12 مشتبهًا بانتمائهم ل«لقاعدة» في اليمن    بالصورة.. محمد صلاح يقود تشيلسى أمام سندرلاند    سيدات الأهلى يتوجن بكأس "اليد"    شرم الشيخ والغردقة يستقبلان 25 ألف سائح اليوم    "تيار الاستقلال" يتظاهر أمام سفارة قطر للمطالبة بطردها    إجراءات أمنية مشددة بمحيط كنائس الإسكندرية    انتهاء اجتماع «لجنة الشباب» بحملة السيسي الذي استمر لأكثر من 6 ساعات    مظاهرة لطلاب الإخوان بكلية العلوم بجامعة الإسكندرية    بالصور .. بدء المؤتمر الثاني لقسم العلوم النفسية بجامعة الإسكندرية فرع مطروح‎    دعوة بالقضاء الاداري لايقاف انتخابات حزب الوفد وتحديد جلسة عاجلة قبل 48 ساعة من الانتخابات    السعودية تعلن عن حالتى وفاة ب"كرونا" و5 إصابات فى جدة    وزير الصحة: الحكومة وافقت على اللائحة التنفيذية لقانون المهن الطبية وكادر الأطباء    بالفيديو.. محمد صبحى: اقترحت خلال لقاء "محلب" تشكيل لجنة لمراجعة الأعمال الفنية    مؤتمر "الكتاب" يوصى بتوثيق العلاقات الثقافية مع إسبانيا    أروع صور الاحتفال ب«شم النسيم»    وزير الآثار يتفقد قلعة صلاح الدين ومنطقة الأهرام الأثرية    بدء العروض التحضيرية للمهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية بالقلعة    زواج "الكينج" محمد منير أشهر عازب فى الوسط الفنى    لاعبو الزمالك يختارون "جمال" كأفضل صاعد في الدوري    شل: لن نلتزم بعقوبات أمريكا وسنتوسع في روسيا    عناصر من ‘داعش' يختطفون ضابطا و2 من أطفاله بالرمادي    فيديو.. النور: قطر تخلت عن الإخوان حفاظا على مصلحتها    جيش جنوب السودان يعلن انقطاع الاتصالات بقادته فى ولاية الوحدة    مصادر: "العربي الجديد" قناة قطرية جديدة تنطلق من بريطانيا    محامى رئيس باكستان الأسبق: مشرف يصل اليوم مدينة كراتشى لتلقى العلاج    بالفيديو.. جنازة الشهيد الرائد محمد جمال ولقاء مع والدته وزميله    فى قضية الجاسوس الأردنى.. المتهم يطالب المحكمة بالتنحى والمحكمة تستجيب.. وبشار يصف القاضى بأنه عار على القضاة ووالده يتهمه بالظالم.. ومشادة بين الدفاع والنيابة بسبب طلباتها    وكيل الصحة بأسوان يناشد المواطنين عدم الإكثار من تناول الفسيخ‎    4 سيارات إطفاء للسيطرة على حريق بمزرعة دواجن بمنيا القمح    إصابة 10 أشخاص في حادث تصادم ميكروباص بحاجز خرساني بطريق "طنطا-القاهرة"    ضبط 4 الاف قرص ترامادول فى حقيبة امين شرطه داخل مجلس الدوله    فيليبس تضىء مدرسة صلاح الدين بالطاقة الشمسية    انتشال 32 جثة من ضحايا عبارة كوريا الجنوبية    «الصحة»: لجنة لتقييم حالة الطفل وائل المصاب بحرق بالحنجرة لعلاجه بالخارج    "MBC" تكذب باسم يوسف وتوقف برنامجه لنهاية مايو    "الصحة": مجلس الوزراء يوافق على زيادة بدل المهن الطبية    محافظ مطروح يستقبل الفوج الثاني من السائحين الإيطاليين    لباس أهل الجنة وحليهم    باسم يوسف يعتذر ل"أبو تريكة" بسبب إفيه "البرنامج"    النساء المبشرات بالجنة    تأجيل نظر دعوى بطلان خصخصة شركة أسمنت طرة لجلسة 17 مايو    ميناء دمياط يستقبل 7 سفن بضائع اليوم    مونديال 2014 : "النمر" يحصل على ضوء أخضر حذر للمشاركة    خروج بويول من قائمة مارتينو أمام بلباو لتجدد آلام الركبة    ليفربول يأمل في ضم تيو نجم برشلونه الصاعد    قاضي محاكمة الجاسوس الأردني يطرد المتهم من الجلسة لإهانته القضاء    سلماوي: اتفاقية مصرية إسبانية لترجمة روايات القرن ال 20    تناول الأسماك والمكسرات والابتعاد عن صفار البيض والدهون للوقاية من الكوليسترول    إكتشاف مقبرة كاتب أثرى حياة مصر الثقافية قبل 2500 عام    في رحاب آيةُ...معنى الهداية    وزيرة البيئة: المحميات الطبيعية مستعدة لاستقبال 100 ألف زائر في أعياد الربيع    مرصد الكهرباء: زيادة الاستهلاك عن الإنتاج "الجمعة" 50 دقيقة    الصين تدرب شبابها على الابتسام سعيًا لجذب مزيد من السائحين    مراد موافى يظهر ونجيب ساويرس فى بطولة الجونة للإسكواش    قاعدة في اقتران اسم الله تعالى العزيز باسمه الحكيم    نقابة الأئمة والدعاة تهنئ الأقباط بأعيادهم    من يحاول إشعال الوطن.. بوادر فتنة طائفية بالخصوص وسقوط قتيل ومصابين؟!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

خطايا انجلينا جولي.. طفولة بائسة وإدمان للمخدرات والجنس
نشر في آخر ساعة يوم 31 - 08 - 2010

"بغض وقسوة... إهمال ووحدة... حرمان أسري" وسط هذه المعاني عاشت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي طفولتها وحياتها. فلم يكن أحد يتوقع أن وراء كل هذا الحب والحنان والرعاية التي أعطتها للأطفال واللاجئين، طفولة بائسة وحياة متقلبة وإدمانا للمخدرات والجنس. فقد استطاع اندرو مارتون المخرج والمنتج الأمريكي أن يقوم برحلة حية داخل عقل وقلب نجمة هوليوود حوّلها لكتاب سيصدر قريباً تحت عنوان "أنجلينا سيرة ذاتية غير مصرح بها".
لم يستطع مارتون ترك ومقاومة امرأة من أروع نساء الأرض، علي حد وصفه، امرأة تتمتع بجمال وشهرة وشخصية تجذب كل من حولها، دون أن يكتب عنها ويغوص في أعماقها ويحللها. فللوهلة الأولي تبدو النجمة أنجلينا جولي أو أنجي -كما تحب أن تنادي- كشخص بلا أسرار تعيش في الضوء سعيدة بحياة مستقرة بلا أي مشاكل أو اضطرابات. تتحدث بصراحة وتلقائية عن كل كبيرة وصغيرة في حياتها دون خجل. إلا أن قصة حياتها قصة غير عادية، مليئة بالأسرار. فقد كشف مارتون عن الأرواح الشريرة التي طاردت أنجلينا طيلة حياتها ودفعتها نحو الخطيئة وكان أولهما والداها. وكما يقول الناشر لهذا الكتاب إن الإجابات التي يعطيها مارتون علي طفولتها وحياتها الفنية مذهلة.. وكامرأة تصارع نوازع الخطيئة في داخلها، ولم يعرفها أحد من قبل. وسيتناول الكتاب ويبرز قوة شخصية هذه النجمة التي تمكنت من تحويل حياتها المضطربة وسقوطها في كثير من الخطايا، بتلك الحنان المثمر التي تعرف عنها للمشردين من أطفال العالم وتلك الأمومة المتدفقة، وتصبح أكثر نجمات هوليوود أجراً.
فعاشت أنجي التي ولدت عام 1975 طفولة بائسة لم تشعر فيها بالراحة والأمان والاستقرار مما جعل سلوكها معقداً وغريباً والسبب في ذلك يرجع لانفصال والديها، الممثل "جون جولي فويت" وعارضة الأزياء "ميرشلين بيرتند"، قبل ان تتم عاماً. فقد تعرف جون علي طالبة تدرس التمثيل تدعي "ستاسي بيكرين" وأقام علاقة معها. وترك الوالدان الطفلة عام 1976 تعيش بعيداً عنهما في شقة مع المربية "كريسان موريل". عانت من الوحدة وغياب الدفء الأسري، حتي إنها تأخرت في النطق ولم تله مثل باقي الأطفال. فقد طلبت المربية مراراً من والدة أنجلينا الأعتناء بالطفلة وإحساسها بالحنان والرعاية إلا أن ميرشيلن رفضت لأن أنجي تذكرها بجون، فهي تشبه أبيها، وهذا مؤلم بالنسبة لها مما جعلها تقطع نفسها عن ابنتها تركتها تتعذب وتتألم لغيابها عنها.
ومنذ سنوات المراهقة المبكرة، فما من شيء لم تجربه أنجلينا علي طريق التمرد، بما في ذلك جميع أنواع المخدرات حتي أنها ألقي القبض عليها في أحد الملاهي الليلية. فهي ترفض الأنصياع لأحد حتي إنها وضعت قوانين خاصة بها. فهي لا تتردد أبدا في الحديث عن كل هذه التجارب بصراحة بلا خجل، رافضة مظاهر التصنع والعظمة التي يحيط النجوم أنفسهم بها.
ويبوح الكتاب بتفاصيل كثيرة وأسرار غامضة تتعلق بزواجها من جوني لي ميللر وبيلي بوب وعلاقتها مع براد بيت. فعن زواجها المتكرر تقول أنجي في سيرتها الذاتية الأكثر إثارة وجدلاً إنها تريد المزيد من الجنس... تريد أن تتذوق كل رجل في هذا العالم قبل أن تموت... فهي تفقد الثقة وتريد أن تعوضها بالعنف العاطفي والجنسي مع الآخرين.
فعندما تزوجت عام 1996 من الممثل البريطاني جوني لي ميلر، الذي عملت معه في فيلم "عاهرات" كتبت أنجي اسم جوني بدمائها علي ملابسها. وعقب أنفصالها عن ميلر عام 1999 ألتقت بمن ظنته الرجل المناسب لها.. الممثل والكاتب والمخرج بيلي بوب تورنتون، أثناء تصوير أحد أفلامها وتم الزواج عام 2000 ووقتها وضعت أنجلينا وشما باسمه فوق ذراعها. وكان لهذا الوشم دوراً كبيراً للأفصاح عن علاقتها بزوجها الثاني قبل أن يتزوجا مما دفع بخطيبته آنذاك الممثلة لورا ديرن لانهاء علاقتها به.
وخلال هذه الفترة وبالتحديد عام 2001 سافرت إلي كمبوديا لتجسد أنجي دور "لارا كروفت"، التي اتسمت بالقوة والصلابة، وهناك شاهدت لاجئي الحرب في مخيماتهم، واتصلت بمنظمة لاجئي الحرب في الأمم المتحدة لتسأل إن كان هناك شيء تساعد به هؤلاء اللاجئين، وبدأت بعد ذلك السفر إلي مناطق حروب أخري لمساعدة المتضررين والمشردين. وفي عام 2002 اختيرت سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتبنت مادوكس الطفل الكمبودي التي لا تمل من الحديث عنه بشغف وولع لا حدود له. علي حد قولها، إنه أحسسها بأنها علي قيد الحياة وأنها ذو أهمية كبيرة، فبعد كل ما مرت به من تجارب في حياتها، أصبحت أخيراً أكثر تمحورا حول شيء ما وأكثر سعادة. فتقول إنه لأمر مثير أن أكون معلقة علي حافة جبل ومحاطة بطاقم تصوير فيلم في وسط مجاهل إفريقيا مثلا، وفي الثالثة صباحاً تكون وحدها في ملابس النوم تدندن بأغنية لينام طفلي. فحياتها تحولت فعندما تعود إلي المنزل تجد من يحتاج إليها، تشعره بحبها وعطفها وتعطيه كل الرعاية التي فقدتها وهي صغيرة. فإنها لم تر والدها كثيراً ولم تشعر يوماً بحبه. هذه الأمومة التي تنعم بها أنجلينا جعلتها تتمني تبني أطفالا من جميع أنحاء العالم ليكبروا جميعا سويا. ويفسر المحلل النفسي فرانشيسكا دي جورج أن طوق نجمة هوليوود للتبني يرجع إلي الوحدة والعزلة التي عانت منها وهي صغيرة وتريد تعويض هذا الحرمان ولكن لأطفال أخرين، والآن تكره أن يعيش أي طفل دون رعاية وعطف.. وفي عام2005 تبنت زهرة مارلي من أثيوبيا ودخل بيت حياتها، عندما ارتبطت به أثناء تصوير فيلم "السيد والسيدة سميث"، ووقتها كان لا يزال متزوجاً، وثارت تكهنات لا نهاية لها حول دورها في انفصال بيت عن زوجته الممثلة جينيفر أنستون وجعلها تقدم علي الانتحار، خاصة أنها المرة السادسة التي فشلت فيها في إقامة علاقة عاطفية طويلة المدي. ويشير المؤلف إلي أن جينيفر أنستون هددت بالانتقام من أنجلينا وفضحها في مذكراتها. ولكنهما تزوجا عام 2006 وأصبح لهما ثلاثة أطفال متبنين وثلاثة أطفال حقيقيين.
ولم تسلم أنجلينا من أن تحكي المزيد من الفضائح والممارسات الجنسية الخاطئة ومنها تلك التي تتعلق بأخيها جيمس حيث تقبله من شفتيه أمام العامة بصورة غير لائقه. وكما يكشف الكتاب عن تفاصيل جديدة ومخجلة في حياتها، منها أنها أقامت علاقة جنسية مع الرجل الذي كانت تحبه والدتها عندما كانت في عمر السادسة عشرة، وهو الأمر الذي أغضب "مارشيلين"، وجعلها تنهي علاقتها بالرجل، وتوترت علاقتها الأخري بابنتها حتي إصابتها بمرض السرطان الذي أودي بحياتها عام 2007 .
ومن بين الأسرار التي يكشفها الكتاب هو ولع أنجلينا بجمع السكاكين، ويراه الكاتب دليلاً علي العنف أو الرغبات الوحشية وحب الامتلاك. فكثيراً ما كانت تصيب جسدها بجروح من تلك السكاكين، فتقول أنجي إن الشعور بالألم وهي تجرح نفسها يعطيها الإحساس بالحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.