مساعد رئيس تحرير «الأهرام» يطالب البرلمان بمراقبة الصحف    السيسى يوجه بإقامة مشروعات عملاقة لإنتاج السلع الغذائية الأساسية    القوات الروسية تقتل زعيم تنظيم داعش في شمال القوقاز    واشنطن بوست: ترامب أثبت أنه يفتقر للمهارات الدبلوماسية    غضب فى قنا بسبب اختفاء السكر من المحال التجارية والمجمعات الآستهلاكية    مشروعات تنموية بتكلفة 5 ملايين جنيه فى قرى ومراكز أسيوط    بنى سويف تدعم محطات محولات الكهرباء لرفع كفاءة الجهد بالمحافظة    البنا حكماً للإسماعيلى ودجلة.. وعبد الحميد للمقاولون أمام طنطا    ننشر تفاصيل الجلسة الأولى لمحاكمة "قاضي الحشيش"    «الخدمة الوطنية» ومحافظة كفر الشيخ يوقّعان عقد إنشاء مصنع الرمال السوداء    بدء فعاليات الجلسة الرابعة من الحوار المجتمعي في جامعة دمياط برعاية الأزهر    إحالة 11 معلما بالفيوم للتحقيق لتقصيرهم في العمل    رئيسة وزراء بريطانيا تحضر قمة مجلس التعاون الخليجي بالبحرين    لحظة تصويت رئيس الوزراء الإيطالي على التعديلات الدستورية (فيديو)    الأمم المتحدة تؤكد التزامها التام بدعم مصر في تنفيذ خطة 2030    مسؤول بالقطاع الخاص يؤكد انتهاء أزمة توافر السكر بالسوق المحلي خلال شهر    التعادل السلبي يُنهي الشوط الأول بين روما ولاتسيو    «رونالدينهو» يعود للملاعب عبر بوابة «تشابيكوينسي»    بدء تفعيل مبادرة «تنقية بطاقات التموين» ببورسعيد    ضبط 134 قضية مخدرات و75 متهما مطلوب ضبطهم خلال 24 ساعة    كرة القدم تنهى حياة طالب بالمنوفية    ضبط 2 طن «سكر وزيت» تموينى قبل بيعهم فى السوق السوداء بالقليوبية    الإثنين.. «آداب القاهرة» تناقش «الأسطورة في المسرح المعاصر»    نادي السينما الإفريقية في الهناجر.. عروض شهرية لأفلام القارة السمراء    هجوم حاد على عمرو دياب بعد منع المحجبات من حضور حفله القادم.. وهذا أول رد له    القضاء الإداري يؤجل دعوى وقف مسلسل "هي ودافنشي" ل5 مارس    ننشر قائمة الأدوية الناقصة المرسلة من «الصيادلة» إلى السيسي    ميلان يحرز فوزا ثمينا على كورتوني ويصعد لوصافة الدوري الإيطالي مؤقتا    قاضي "فض اعتصام النهضة" يتنحى عن نظر القضية    القوى العاملة: الشفافية أساس اختيار المستشارين القانونيين للعمل بالكويت    «ترامب» يزود فصائل المعارضة في سوريا بصواريخ مضادة للطائرات    دفن رفات كاسترو في مقابر سانتا افخينيا    9036 مخالفة مرورية وإزالة 2590 حالة اشغالات بالمنوفية    وقف دعوى إسقاط الجنسية عن 36 من قيادات الإخوان    ماجد طوبيا: لن نسمح باستغلال حكم "الدستورية" في العودة للتخريب    مؤتمر حول دور المرأة في إصلاح الدول العربية الثلاثاء    مدرب المنتخب الألماني يخطف الأنظار في مران برشلونة    شاهد.. نرمين ماهر تحتفل بأول سنة زواج    اتحاد الإسكواش يفجر مفاجأة حول سبب رفض دول العالم إلحاق اللعبة بالأوليمبياد    حملة للقضاء على الطفيليات المعوية بين تلاميذ المدارس الابتدائية ب«المنيا»    الصحة: 4 ملايين مريض ترددوا على العيادات الخارجية بمستشفيات القاهرة في 2016    إحالة 84 طبيبًا وإداريًا للتحقيق في كفرالشيخ    مصادر أمنية بالشرقية: ضبط 3 من جماعة الإخوان متهمين في قضايا عنف    الزمالك يحذر معروف من عروض الاحتراف الوهمية    تأجيل دعوى وقف بث قناة «الفراعين» ل 5 مارس    الثلاثاء.. تدشين تمثال «كورساكوف» بالأوبرا    «بقطر» يكشف سبب استبعاد «الصيادلة» من «مفاوضات الدواء»    بعد غياب9 سنوات تعود بفيلمين ..    منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى وقف فوري للعنف في ميانمار    الأرصاد: طقس معتدل على أغلب الأنحاء غدا.. والعظمى في القاهرة 21    تأجيل استئناف وقف حكم بطلان اتفاقية «تيران وصنافير» ل25 ديسمبر    حسام البدري: المقاصة منافس قوى.. وهدفنا الفوز دائمًا    حظك اليوم برج الجوزاء ليوم الأحد 4/12/2016 على الصعيد المهنى والصحى والعاطفى ..فرصة مهنية غير متوقعة فى الطريق إليك    الشيخ احمد ربيع العلم الرافع والعمل الدافع والوعى الجامع هم مرتكزات الخطاب الدينى الهادف    بنغالي يفوز بجائزة «سيد جنيد عالم الدولية» للقرآن الكريم    عبدالله رشدى تعليقا على تصريحات إسلام بحيرى: أنحن أمام فكر يريد هدم القرآن؟!    إسلام البحيرى ل"أنغام": "صوتك هوى نفسى وتهنئتك الأفضل بعد سجنى"    القعيد عن قرض النقد الدولى: مذبحة للنظام وشروطه عدوان على السيادة المصرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطايا انجلينا جولي.. طفولة بائسة وإدمان للمخدرات والجنس
نشر في آخر ساعة يوم 31 - 08 - 2010

"بغض وقسوة... إهمال ووحدة... حرمان أسري" وسط هذه المعاني عاشت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي طفولتها وحياتها. فلم يكن أحد يتوقع أن وراء كل هذا الحب والحنان والرعاية التي أعطتها للأطفال واللاجئين، طفولة بائسة وحياة متقلبة وإدمانا للمخدرات والجنس. فقد استطاع اندرو مارتون المخرج والمنتج الأمريكي أن يقوم برحلة حية داخل عقل وقلب نجمة هوليوود حوّلها لكتاب سيصدر قريباً تحت عنوان "أنجلينا سيرة ذاتية غير مصرح بها".
لم يستطع مارتون ترك ومقاومة امرأة من أروع نساء الأرض، علي حد وصفه، امرأة تتمتع بجمال وشهرة وشخصية تجذب كل من حولها، دون أن يكتب عنها ويغوص في أعماقها ويحللها. فللوهلة الأولي تبدو النجمة أنجلينا جولي أو أنجي -كما تحب أن تنادي- كشخص بلا أسرار تعيش في الضوء سعيدة بحياة مستقرة بلا أي مشاكل أو اضطرابات. تتحدث بصراحة وتلقائية عن كل كبيرة وصغيرة في حياتها دون خجل. إلا أن قصة حياتها قصة غير عادية، مليئة بالأسرار. فقد كشف مارتون عن الأرواح الشريرة التي طاردت أنجلينا طيلة حياتها ودفعتها نحو الخطيئة وكان أولهما والداها. وكما يقول الناشر لهذا الكتاب إن الإجابات التي يعطيها مارتون علي طفولتها وحياتها الفنية مذهلة.. وكامرأة تصارع نوازع الخطيئة في داخلها، ولم يعرفها أحد من قبل. وسيتناول الكتاب ويبرز قوة شخصية هذه النجمة التي تمكنت من تحويل حياتها المضطربة وسقوطها في كثير من الخطايا، بتلك الحنان المثمر التي تعرف عنها للمشردين من أطفال العالم وتلك الأمومة المتدفقة، وتصبح أكثر نجمات هوليوود أجراً.
فعاشت أنجي التي ولدت عام 1975 طفولة بائسة لم تشعر فيها بالراحة والأمان والاستقرار مما جعل سلوكها معقداً وغريباً والسبب في ذلك يرجع لانفصال والديها، الممثل "جون جولي فويت" وعارضة الأزياء "ميرشلين بيرتند"، قبل ان تتم عاماً. فقد تعرف جون علي طالبة تدرس التمثيل تدعي "ستاسي بيكرين" وأقام علاقة معها. وترك الوالدان الطفلة عام 1976 تعيش بعيداً عنهما في شقة مع المربية "كريسان موريل". عانت من الوحدة وغياب الدفء الأسري، حتي إنها تأخرت في النطق ولم تله مثل باقي الأطفال. فقد طلبت المربية مراراً من والدة أنجلينا الأعتناء بالطفلة وإحساسها بالحنان والرعاية إلا أن ميرشيلن رفضت لأن أنجي تذكرها بجون، فهي تشبه أبيها، وهذا مؤلم بالنسبة لها مما جعلها تقطع نفسها عن ابنتها تركتها تتعذب وتتألم لغيابها عنها.
ومنذ سنوات المراهقة المبكرة، فما من شيء لم تجربه أنجلينا علي طريق التمرد، بما في ذلك جميع أنواع المخدرات حتي أنها ألقي القبض عليها في أحد الملاهي الليلية. فهي ترفض الأنصياع لأحد حتي إنها وضعت قوانين خاصة بها. فهي لا تتردد أبدا في الحديث عن كل هذه التجارب بصراحة بلا خجل، رافضة مظاهر التصنع والعظمة التي يحيط النجوم أنفسهم بها.
ويبوح الكتاب بتفاصيل كثيرة وأسرار غامضة تتعلق بزواجها من جوني لي ميللر وبيلي بوب وعلاقتها مع براد بيت. فعن زواجها المتكرر تقول أنجي في سيرتها الذاتية الأكثر إثارة وجدلاً إنها تريد المزيد من الجنس... تريد أن تتذوق كل رجل في هذا العالم قبل أن تموت... فهي تفقد الثقة وتريد أن تعوضها بالعنف العاطفي والجنسي مع الآخرين.
فعندما تزوجت عام 1996 من الممثل البريطاني جوني لي ميلر، الذي عملت معه في فيلم "عاهرات" كتبت أنجي اسم جوني بدمائها علي ملابسها. وعقب أنفصالها عن ميلر عام 1999 ألتقت بمن ظنته الرجل المناسب لها.. الممثل والكاتب والمخرج بيلي بوب تورنتون، أثناء تصوير أحد أفلامها وتم الزواج عام 2000 ووقتها وضعت أنجلينا وشما باسمه فوق ذراعها. وكان لهذا الوشم دوراً كبيراً للأفصاح عن علاقتها بزوجها الثاني قبل أن يتزوجا مما دفع بخطيبته آنذاك الممثلة لورا ديرن لانهاء علاقتها به.
وخلال هذه الفترة وبالتحديد عام 2001 سافرت إلي كمبوديا لتجسد أنجي دور "لارا كروفت"، التي اتسمت بالقوة والصلابة، وهناك شاهدت لاجئي الحرب في مخيماتهم، واتصلت بمنظمة لاجئي الحرب في الأمم المتحدة لتسأل إن كان هناك شيء تساعد به هؤلاء اللاجئين، وبدأت بعد ذلك السفر إلي مناطق حروب أخري لمساعدة المتضررين والمشردين. وفي عام 2002 اختيرت سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتبنت مادوكس الطفل الكمبودي التي لا تمل من الحديث عنه بشغف وولع لا حدود له. علي حد قولها، إنه أحسسها بأنها علي قيد الحياة وأنها ذو أهمية كبيرة، فبعد كل ما مرت به من تجارب في حياتها، أصبحت أخيراً أكثر تمحورا حول شيء ما وأكثر سعادة. فتقول إنه لأمر مثير أن أكون معلقة علي حافة جبل ومحاطة بطاقم تصوير فيلم في وسط مجاهل إفريقيا مثلا، وفي الثالثة صباحاً تكون وحدها في ملابس النوم تدندن بأغنية لينام طفلي. فحياتها تحولت فعندما تعود إلي المنزل تجد من يحتاج إليها، تشعره بحبها وعطفها وتعطيه كل الرعاية التي فقدتها وهي صغيرة. فإنها لم تر والدها كثيراً ولم تشعر يوماً بحبه. هذه الأمومة التي تنعم بها أنجلينا جعلتها تتمني تبني أطفالا من جميع أنحاء العالم ليكبروا جميعا سويا. ويفسر المحلل النفسي فرانشيسكا دي جورج أن طوق نجمة هوليوود للتبني يرجع إلي الوحدة والعزلة التي عانت منها وهي صغيرة وتريد تعويض هذا الحرمان ولكن لأطفال أخرين، والآن تكره أن يعيش أي طفل دون رعاية وعطف.. وفي عام2005 تبنت زهرة مارلي من أثيوبيا ودخل بيت حياتها، عندما ارتبطت به أثناء تصوير فيلم "السيد والسيدة سميث"، ووقتها كان لا يزال متزوجاً، وثارت تكهنات لا نهاية لها حول دورها في انفصال بيت عن زوجته الممثلة جينيفر أنستون وجعلها تقدم علي الانتحار، خاصة أنها المرة السادسة التي فشلت فيها في إقامة علاقة عاطفية طويلة المدي. ويشير المؤلف إلي أن جينيفر أنستون هددت بالانتقام من أنجلينا وفضحها في مذكراتها. ولكنهما تزوجا عام 2006 وأصبح لهما ثلاثة أطفال متبنين وثلاثة أطفال حقيقيين.
ولم تسلم أنجلينا من أن تحكي المزيد من الفضائح والممارسات الجنسية الخاطئة ومنها تلك التي تتعلق بأخيها جيمس حيث تقبله من شفتيه أمام العامة بصورة غير لائقه. وكما يكشف الكتاب عن تفاصيل جديدة ومخجلة في حياتها، منها أنها أقامت علاقة جنسية مع الرجل الذي كانت تحبه والدتها عندما كانت في عمر السادسة عشرة، وهو الأمر الذي أغضب "مارشيلين"، وجعلها تنهي علاقتها بالرجل، وتوترت علاقتها الأخري بابنتها حتي إصابتها بمرض السرطان الذي أودي بحياتها عام 2007 .
ومن بين الأسرار التي يكشفها الكتاب هو ولع أنجلينا بجمع السكاكين، ويراه الكاتب دليلاً علي العنف أو الرغبات الوحشية وحب الامتلاك. فكثيراً ما كانت تصيب جسدها بجروح من تلك السكاكين، فتقول أنجي إن الشعور بالألم وهي تجرح نفسها يعطيها الإحساس بالحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.