مصدر إخوانى : انتخاب مكتب إرشاد جديد خلال 45 يوما    بالصور.. شومان يتفقد سير الامتحانات الجامعية والثانوية الأزهرية بأسيوط    وزير التموين يفتتح فرع شركة الجملة ب"المعمورة"    رئيس القابضة للمطارات: الحرص علي سرعة الانتهاء من اعمال التجهيزات الخاصة بمبني الركاب رقم 2    ننشر أسعار الأسماك بسوق العبور    رئيس مدينة المحلة: إقامة 50 باكية للباعة الجائلين بقطعة أرض بجوار مستشفى المبرة    معادون للإسلام يتظاهرون بالأسلحة أمام مسجد بأمريكا    ديفيد جيل يرفض الانضمام للجنة التنفيذية ل«فيفا» بعد انتخاب بلاتر    "الأمن العام": ضبط 71 قطعة سلاح ناري.. و4 تشكيلات عصابية    وزير التربية والتعليم يستعد لامتحانات الثانوية العامة بعدة اجتماعات    ضبط ألف و740 لتر بنزين وسولار في حملة لمكافحة التهريب    ارتفاع ضحايا انهيار عقار بأسيوط إلي 6 وفيات    السجن عامين ل3 إخوان بالسنطة وغرامة 20 ألف جنيه    مصرع شاب غرقًا في بحيرة وادي الريان بالفيوم    ' روجينا 'وصورة ميك أب اليوم لمسلسل ' بعد البداية '    يرافقه لبيب والهجان وأبو المعاطي.. النبوي يفتتح متحف الأبنودي للسيرة الهلالية    تأجيل أولى جلسات محاكمة إسلام بحيري وطارق نور في «ازدراء الأديان» ل10 يونيو    بالفيديو.. جماهير فولفسبورج تحتشد لحلم اللقب الأول بكأس ألمانيا    مقتل 6 حوثيين في استهداف المقاومة لدوريتهم في مأرب    ارتفاع حصيلة سقوط قذائف على بنغازي الليبية إلى 8 قتلى    إنقاذ 4 آلاف مهاجر في البحر المتوسط    مساعد وزير الداخلية الأسبق: أمريكا تعزز الفتنة الطائفية في السعودية لإجبارها على شراء السلاح    وزير الدفاع الياباني ينتقد التوسع البحري الصيني    فيديو.. حشمت: دعوى قضائية في ألمانيا تطالب بالقبض على قائد الانقلاب    عبد الصادق: إيفونا يرحب بالأهلي وجاريدو لم يهاجمني    فتحي مبروك: "التيشيرت الأحمر يثير المنافسين"    أخبار مصر للساعة1ظهرا.. مد أجل الحكم على المتهمين بمذبحة بورسعيد ل9 يونيو    استياء فى الزمالك لعدم تحديد موعد مباريات الدوري    التعادل السلبي يخيم على افتتاح مونديال الشباب .. وأمريكا تحبط مخطط ميانمار    حمزة نمرة يواجه انتقادات من معجبيه بعد تهنئته ل«محمد سلطان»    بدء لقاء مغلق لقادة أحزاب التيار الديمقراطى لبحث تشكيل "كونفدرالية"    وزير الصحة يكرم كوادر تمريضية في يومهم العالمي.. ويؤكد: جاري رفع مستوى الدخل    رئيس مجلس الدولة: إنشاء الاتحاد العربي للقضاء الإداري يهدف للتوحد    مميش يتغزل فى «قناة السويس»    وزير الاتصالات: أتوقع انخفاض أسعار الإنترنت عبر المحمول    شاهد في «أحداث السفارة الأمريكية»: المتظاهرون كان بحوزتهم سلاح    بالصور.. شومان يتفقد الامتحانات الجامعية والثانوية الأزهرية بأسيوط    حماية الأسواق يطالب السيسي بوقف التهور الحكومي    الكهرباء: الحمل المتوقع اليوم 25250 ميجاوات    ماجدة الرومى تحيى حفلا كبيرا على مسرح الصوت والضوء بالأهرامات    وفاة المخرج سامي محمد علي    إحالة مدرس للمحاكمة لسب وزير التعليم السابق    بالفيديو.. هاني رمزي يعترف: كنت عارف مقلب «فؤش في المعسكر»    إعلان أسماء الفائزين بمسابقة «أخبار الأدب»    السيسي ل"المسئولين": الفساد يُكسر معنويات الناس من فضلكم تصدوا له بجدية    الأوقاف تبدأ في تلقي بيانات مساجد الاعتكاف.. الثلاثاء    دراسة: الزواج المبكر يصيب الزوجين بالسمنة    فيديو..الصحة: إغلاق 459 صيدلية ومخزن أدوية    مسلحون يقتلون 20 من ركاب الحافلات في هجوم بباكستان    "السيسي": "الانتماء مش إنك تقول بحب مصر".. ولازم تنحت فى الصخر    الليلة .. بروسيا دورتموند وفولفسبورج »في نهائي كأس ألمانيا    مدير "طب الإدمان": %20 من المصريين يستخدمون منتجات التبغ    مبروك يعنف اللاعبين بسبب العرضيات في التدريبات    أستراليا ثاني متلقي ل«الجمرة الخبيثة» الحية بشكل خاطئ من الجيش الأمريكي    مستشفى الحوامدية العام يكرم سيد طه    اليوم ... «إسلام بحيري» أمام جنح أكتوبر بتهمة إزدراء الأديان    فيديو.. عمرو الليثي يقبّل الطفل المعجزة على الهواء    بيت الزكاة المصري: نسعى للقضاء على الفقر.. ونتعاون مع "التضامن"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

خطايا انجلينا جولي.. طفولة بائسة وإدمان للمخدرات والجنس
نشر في آخر ساعة يوم 31 - 08 - 2010

"بغض وقسوة... إهمال ووحدة... حرمان أسري" وسط هذه المعاني عاشت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي طفولتها وحياتها. فلم يكن أحد يتوقع أن وراء كل هذا الحب والحنان والرعاية التي أعطتها للأطفال واللاجئين، طفولة بائسة وحياة متقلبة وإدمانا للمخدرات والجنس. فقد استطاع اندرو مارتون المخرج والمنتج الأمريكي أن يقوم برحلة حية داخل عقل وقلب نجمة هوليوود حوّلها لكتاب سيصدر قريباً تحت عنوان "أنجلينا سيرة ذاتية غير مصرح بها".
لم يستطع مارتون ترك ومقاومة امرأة من أروع نساء الأرض، علي حد وصفه، امرأة تتمتع بجمال وشهرة وشخصية تجذب كل من حولها، دون أن يكتب عنها ويغوص في أعماقها ويحللها. فللوهلة الأولي تبدو النجمة أنجلينا جولي أو أنجي -كما تحب أن تنادي- كشخص بلا أسرار تعيش في الضوء سعيدة بحياة مستقرة بلا أي مشاكل أو اضطرابات. تتحدث بصراحة وتلقائية عن كل كبيرة وصغيرة في حياتها دون خجل. إلا أن قصة حياتها قصة غير عادية، مليئة بالأسرار. فقد كشف مارتون عن الأرواح الشريرة التي طاردت أنجلينا طيلة حياتها ودفعتها نحو الخطيئة وكان أولهما والداها. وكما يقول الناشر لهذا الكتاب إن الإجابات التي يعطيها مارتون علي طفولتها وحياتها الفنية مذهلة.. وكامرأة تصارع نوازع الخطيئة في داخلها، ولم يعرفها أحد من قبل. وسيتناول الكتاب ويبرز قوة شخصية هذه النجمة التي تمكنت من تحويل حياتها المضطربة وسقوطها في كثير من الخطايا، بتلك الحنان المثمر التي تعرف عنها للمشردين من أطفال العالم وتلك الأمومة المتدفقة، وتصبح أكثر نجمات هوليوود أجراً.
فعاشت أنجي التي ولدت عام 1975 طفولة بائسة لم تشعر فيها بالراحة والأمان والاستقرار مما جعل سلوكها معقداً وغريباً والسبب في ذلك يرجع لانفصال والديها، الممثل "جون جولي فويت" وعارضة الأزياء "ميرشلين بيرتند"، قبل ان تتم عاماً. فقد تعرف جون علي طالبة تدرس التمثيل تدعي "ستاسي بيكرين" وأقام علاقة معها. وترك الوالدان الطفلة عام 1976 تعيش بعيداً عنهما في شقة مع المربية "كريسان موريل". عانت من الوحدة وغياب الدفء الأسري، حتي إنها تأخرت في النطق ولم تله مثل باقي الأطفال. فقد طلبت المربية مراراً من والدة أنجلينا الأعتناء بالطفلة وإحساسها بالحنان والرعاية إلا أن ميرشيلن رفضت لأن أنجي تذكرها بجون، فهي تشبه أبيها، وهذا مؤلم بالنسبة لها مما جعلها تقطع نفسها عن ابنتها تركتها تتعذب وتتألم لغيابها عنها.
ومنذ سنوات المراهقة المبكرة، فما من شيء لم تجربه أنجلينا علي طريق التمرد، بما في ذلك جميع أنواع المخدرات حتي أنها ألقي القبض عليها في أحد الملاهي الليلية. فهي ترفض الأنصياع لأحد حتي إنها وضعت قوانين خاصة بها. فهي لا تتردد أبدا في الحديث عن كل هذه التجارب بصراحة بلا خجل، رافضة مظاهر التصنع والعظمة التي يحيط النجوم أنفسهم بها.
ويبوح الكتاب بتفاصيل كثيرة وأسرار غامضة تتعلق بزواجها من جوني لي ميللر وبيلي بوب وعلاقتها مع براد بيت. فعن زواجها المتكرر تقول أنجي في سيرتها الذاتية الأكثر إثارة وجدلاً إنها تريد المزيد من الجنس... تريد أن تتذوق كل رجل في هذا العالم قبل أن تموت... فهي تفقد الثقة وتريد أن تعوضها بالعنف العاطفي والجنسي مع الآخرين.
فعندما تزوجت عام 1996 من الممثل البريطاني جوني لي ميلر، الذي عملت معه في فيلم "عاهرات" كتبت أنجي اسم جوني بدمائها علي ملابسها. وعقب أنفصالها عن ميلر عام 1999 ألتقت بمن ظنته الرجل المناسب لها.. الممثل والكاتب والمخرج بيلي بوب تورنتون، أثناء تصوير أحد أفلامها وتم الزواج عام 2000 ووقتها وضعت أنجلينا وشما باسمه فوق ذراعها. وكان لهذا الوشم دوراً كبيراً للأفصاح عن علاقتها بزوجها الثاني قبل أن يتزوجا مما دفع بخطيبته آنذاك الممثلة لورا ديرن لانهاء علاقتها به.
وخلال هذه الفترة وبالتحديد عام 2001 سافرت إلي كمبوديا لتجسد أنجي دور "لارا كروفت"، التي اتسمت بالقوة والصلابة، وهناك شاهدت لاجئي الحرب في مخيماتهم، واتصلت بمنظمة لاجئي الحرب في الأمم المتحدة لتسأل إن كان هناك شيء تساعد به هؤلاء اللاجئين، وبدأت بعد ذلك السفر إلي مناطق حروب أخري لمساعدة المتضررين والمشردين. وفي عام 2002 اختيرت سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتبنت مادوكس الطفل الكمبودي التي لا تمل من الحديث عنه بشغف وولع لا حدود له. علي حد قولها، إنه أحسسها بأنها علي قيد الحياة وأنها ذو أهمية كبيرة، فبعد كل ما مرت به من تجارب في حياتها، أصبحت أخيراً أكثر تمحورا حول شيء ما وأكثر سعادة. فتقول إنه لأمر مثير أن أكون معلقة علي حافة جبل ومحاطة بطاقم تصوير فيلم في وسط مجاهل إفريقيا مثلا، وفي الثالثة صباحاً تكون وحدها في ملابس النوم تدندن بأغنية لينام طفلي. فحياتها تحولت فعندما تعود إلي المنزل تجد من يحتاج إليها، تشعره بحبها وعطفها وتعطيه كل الرعاية التي فقدتها وهي صغيرة. فإنها لم تر والدها كثيراً ولم تشعر يوماً بحبه. هذه الأمومة التي تنعم بها أنجلينا جعلتها تتمني تبني أطفالا من جميع أنحاء العالم ليكبروا جميعا سويا. ويفسر المحلل النفسي فرانشيسكا دي جورج أن طوق نجمة هوليوود للتبني يرجع إلي الوحدة والعزلة التي عانت منها وهي صغيرة وتريد تعويض هذا الحرمان ولكن لأطفال أخرين، والآن تكره أن يعيش أي طفل دون رعاية وعطف.. وفي عام2005 تبنت زهرة مارلي من أثيوبيا ودخل بيت حياتها، عندما ارتبطت به أثناء تصوير فيلم "السيد والسيدة سميث"، ووقتها كان لا يزال متزوجاً، وثارت تكهنات لا نهاية لها حول دورها في انفصال بيت عن زوجته الممثلة جينيفر أنستون وجعلها تقدم علي الانتحار، خاصة أنها المرة السادسة التي فشلت فيها في إقامة علاقة عاطفية طويلة المدي. ويشير المؤلف إلي أن جينيفر أنستون هددت بالانتقام من أنجلينا وفضحها في مذكراتها. ولكنهما تزوجا عام 2006 وأصبح لهما ثلاثة أطفال متبنين وثلاثة أطفال حقيقيين.
ولم تسلم أنجلينا من أن تحكي المزيد من الفضائح والممارسات الجنسية الخاطئة ومنها تلك التي تتعلق بأخيها جيمس حيث تقبله من شفتيه أمام العامة بصورة غير لائقه. وكما يكشف الكتاب عن تفاصيل جديدة ومخجلة في حياتها، منها أنها أقامت علاقة جنسية مع الرجل الذي كانت تحبه والدتها عندما كانت في عمر السادسة عشرة، وهو الأمر الذي أغضب "مارشيلين"، وجعلها تنهي علاقتها بالرجل، وتوترت علاقتها الأخري بابنتها حتي إصابتها بمرض السرطان الذي أودي بحياتها عام 2007 .
ومن بين الأسرار التي يكشفها الكتاب هو ولع أنجلينا بجمع السكاكين، ويراه الكاتب دليلاً علي العنف أو الرغبات الوحشية وحب الامتلاك. فكثيراً ما كانت تصيب جسدها بجروح من تلك السكاكين، فتقول أنجي إن الشعور بالألم وهي تجرح نفسها يعطيها الإحساس بالحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.