بدء اجتماعات وزراء الري لدول مصر والسودان وأثيوبيا بشأن سد النهضة    وزير التموين: افتتاح عدد من فروع جمعيتي الخاصة بالشباب خلال أيام    أسعار الذهب اليوم الاربعاء في مصر    الإحصاء : ارتفاع معدل التضخم 0.1% خلال يناير    وزير الخارجية: تشكيل حكومة توافقية في ليبيا «مسألة صعبة»    إسرائيل تجري محادثات مع الاتحاد الأوروبي لاحتواء أزمة وسم منتجات المستوطنات    طائرات التحالف تقصف مواقع للحوثيين في صنعاء    ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال تايوان إلى 41 قتيلا    باسم يوسف: «عمرو جمال يتعدى على اختصاصات عماد متعب»    رئيس الزمالك: المدير الفنى القادم «عالمي»    بالفيديو.. عمرو أديب: «لاعبو الأهلي‬ رجليهم تتلف في حرير»    " جنايات القاهرة " تصدر حكمها اليوم على أنس الفقى فى " الكسب غير المشروع "    الأرصاد : الطقس بارد نهارا شديد البرودة ليلا    إصابة 4 مجندين في انقلاب مدرعة بالمنيا    ضبط 16 تمثالًا أثريًا و 9 عملات معدنية بحوزة فلاح في المنيا‎    بلغاريا تقترح "إيرينا بوكوفا" للأمانة العامة بالأمم المتحدة    رئيس الفتوى السابق: النوم في المسجد جائز بشروط    البحوث الإسلامية: 3 حالات يجوز فيها الهجر فوق 3 ليالِ    مورينيو يبلغ أصدقاءه بأنه سيتولى تدريب مانشستر يونايتد    باريس تعرض على "قوس النصر" شعارها للمنافسة لاستضافة الألعاب الأولمبية 2024    بغداد تطلب تدريب القوات الخاصة العراقية بمدرسة الصاعقة المصرية    ساندرز وترامب يفوزان بالانتخابات التمهيدية فى نيوهامشير الأمريكية    «التقارير المالية البريطانية» تطالب بتكلفة الخروج من الإتحاد الأوروبي    كيري يُطالب روسيا بوقف إطلاق النار في سوريا    ضبط عاطل بشبين الكوم وبحوزته 175 تذكرة هيروين بقصد الاتجار    "الرياض السعودية": الإطاحة بثلاثة سعوديين قتلوا مصريًا ب"الدهس"    وزيرة التعاون الدولى تعود الى القاهرة بعد مشاركتها فى قمة الحكومات بالإمارات    أهم الأخبار المتوقعة اليوم الأربعاء 10 فبراير    "الجزار بوحة فتح قناة فضائية".. هو سعد "بيلقح" على السبكى ولا إيه؟    مفاجأة.. إيران تُعلن استعدادها للحوار مع السعودية    رئيس مدينة الشروق: 5 مشروعات جديدة لتطوير ورفع كفاءة الطرق    محافظ بورسعيد يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 78%    شكري: واشنطن تؤكد استعدادها لمساندة مصر في المراحل القادمة    الحلو: "محمد فوزي كان راجل طيب وهوا اللي ساعد بليغ حمدي"    اليوم.. بدء الاختبارات الفورية لمحو الأمية بجنوب سيناء    ع    طريقة عمل لفائف لحم البفتيك    طريقة عمل فطيرة السبانخ والرمان    دراسة: تضاعف عدد ولادات التوائم في البلدان المتقدمة    بالصور.. شرخ في ركبة «صافيناز» يحرمها من الرقص بحفل شرم الشيخ    بقاء "زيزو" أهم بنود أجتماع مجلس الأهلي    اليوم .. عرض نتائج "سد النهضة" على "الوزراء"    ناقد رياضي ل«لميس الحديدي»: «مش عارف بتقعدي مع عمرو أديب إزاي»    عيسى يرفض عضوية زكي بدر في لجنة «تنظيم الصحافة»: «عجبت لك يا زمن» (فيديو)    "الجمارك" تنفي تعديل القانون الخاص بدخول السيارات من خارج البلاد    حظك اليوم برج الثور الأربعاء 10/2/2016    ضبط 29 مخالفة تسعيرة وسلع مغشوشة ومنتهية الصلاحية بمراكز الغربية    كلية الدعوة .. تشكو همومها !    «الإعلام ومواجهة الإرهاب» فى مؤتمر دولى بأسيوط    توفي إلي رحمة الله تعالي    استقطاب الشباب    حضر «النمنم» وغابت الحكومة عن معرض الكتاب    «فيروس زيكا» يتصدر اجتماعات لجنة منع انتشار الأمراض بالسفر جوى    «روزاليوسف» تكشف سر استقالة سرى صيام    أوباما ينقطع عن تدريبات «زعيم الثغر».. والمدرب يحيله للتحقيق    محمد العدل: النتيجة تعكس مدى شفافيتها والضريبة ليست سبب الإقبال    مليون زائر فى الليلة الختامية لمولد الإمام الحسين    أوليمبياد ريو فى خطر بسبب «زيكا»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطايا انجلينا جولي.. طفولة بائسة وإدمان للمخدرات والجنس
نشر في آخر ساعة يوم 31 - 08 - 2010

"بغض وقسوة... إهمال ووحدة... حرمان أسري" وسط هذه المعاني عاشت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي طفولتها وحياتها. فلم يكن أحد يتوقع أن وراء كل هذا الحب والحنان والرعاية التي أعطتها للأطفال واللاجئين، طفولة بائسة وحياة متقلبة وإدمانا للمخدرات والجنس. فقد استطاع اندرو مارتون المخرج والمنتج الأمريكي أن يقوم برحلة حية داخل عقل وقلب نجمة هوليوود حوّلها لكتاب سيصدر قريباً تحت عنوان "أنجلينا سيرة ذاتية غير مصرح بها".
لم يستطع مارتون ترك ومقاومة امرأة من أروع نساء الأرض، علي حد وصفه، امرأة تتمتع بجمال وشهرة وشخصية تجذب كل من حولها، دون أن يكتب عنها ويغوص في أعماقها ويحللها. فللوهلة الأولي تبدو النجمة أنجلينا جولي أو أنجي -كما تحب أن تنادي- كشخص بلا أسرار تعيش في الضوء سعيدة بحياة مستقرة بلا أي مشاكل أو اضطرابات. تتحدث بصراحة وتلقائية عن كل كبيرة وصغيرة في حياتها دون خجل. إلا أن قصة حياتها قصة غير عادية، مليئة بالأسرار. فقد كشف مارتون عن الأرواح الشريرة التي طاردت أنجلينا طيلة حياتها ودفعتها نحو الخطيئة وكان أولهما والداها. وكما يقول الناشر لهذا الكتاب إن الإجابات التي يعطيها مارتون علي طفولتها وحياتها الفنية مذهلة.. وكامرأة تصارع نوازع الخطيئة في داخلها، ولم يعرفها أحد من قبل. وسيتناول الكتاب ويبرز قوة شخصية هذه النجمة التي تمكنت من تحويل حياتها المضطربة وسقوطها في كثير من الخطايا، بتلك الحنان المثمر التي تعرف عنها للمشردين من أطفال العالم وتلك الأمومة المتدفقة، وتصبح أكثر نجمات هوليوود أجراً.
فعاشت أنجي التي ولدت عام 1975 طفولة بائسة لم تشعر فيها بالراحة والأمان والاستقرار مما جعل سلوكها معقداً وغريباً والسبب في ذلك يرجع لانفصال والديها، الممثل "جون جولي فويت" وعارضة الأزياء "ميرشلين بيرتند"، قبل ان تتم عاماً. فقد تعرف جون علي طالبة تدرس التمثيل تدعي "ستاسي بيكرين" وأقام علاقة معها. وترك الوالدان الطفلة عام 1976 تعيش بعيداً عنهما في شقة مع المربية "كريسان موريل". عانت من الوحدة وغياب الدفء الأسري، حتي إنها تأخرت في النطق ولم تله مثل باقي الأطفال. فقد طلبت المربية مراراً من والدة أنجلينا الأعتناء بالطفلة وإحساسها بالحنان والرعاية إلا أن ميرشيلن رفضت لأن أنجي تذكرها بجون، فهي تشبه أبيها، وهذا مؤلم بالنسبة لها مما جعلها تقطع نفسها عن ابنتها تركتها تتعذب وتتألم لغيابها عنها.
ومنذ سنوات المراهقة المبكرة، فما من شيء لم تجربه أنجلينا علي طريق التمرد، بما في ذلك جميع أنواع المخدرات حتي أنها ألقي القبض عليها في أحد الملاهي الليلية. فهي ترفض الأنصياع لأحد حتي إنها وضعت قوانين خاصة بها. فهي لا تتردد أبدا في الحديث عن كل هذه التجارب بصراحة بلا خجل، رافضة مظاهر التصنع والعظمة التي يحيط النجوم أنفسهم بها.
ويبوح الكتاب بتفاصيل كثيرة وأسرار غامضة تتعلق بزواجها من جوني لي ميللر وبيلي بوب وعلاقتها مع براد بيت. فعن زواجها المتكرر تقول أنجي في سيرتها الذاتية الأكثر إثارة وجدلاً إنها تريد المزيد من الجنس... تريد أن تتذوق كل رجل في هذا العالم قبل أن تموت... فهي تفقد الثقة وتريد أن تعوضها بالعنف العاطفي والجنسي مع الآخرين.
فعندما تزوجت عام 1996 من الممثل البريطاني جوني لي ميلر، الذي عملت معه في فيلم "عاهرات" كتبت أنجي اسم جوني بدمائها علي ملابسها. وعقب أنفصالها عن ميلر عام 1999 ألتقت بمن ظنته الرجل المناسب لها.. الممثل والكاتب والمخرج بيلي بوب تورنتون، أثناء تصوير أحد أفلامها وتم الزواج عام 2000 ووقتها وضعت أنجلينا وشما باسمه فوق ذراعها. وكان لهذا الوشم دوراً كبيراً للأفصاح عن علاقتها بزوجها الثاني قبل أن يتزوجا مما دفع بخطيبته آنذاك الممثلة لورا ديرن لانهاء علاقتها به.
وخلال هذه الفترة وبالتحديد عام 2001 سافرت إلي كمبوديا لتجسد أنجي دور "لارا كروفت"، التي اتسمت بالقوة والصلابة، وهناك شاهدت لاجئي الحرب في مخيماتهم، واتصلت بمنظمة لاجئي الحرب في الأمم المتحدة لتسأل إن كان هناك شيء تساعد به هؤلاء اللاجئين، وبدأت بعد ذلك السفر إلي مناطق حروب أخري لمساعدة المتضررين والمشردين. وفي عام 2002 اختيرت سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتبنت مادوكس الطفل الكمبودي التي لا تمل من الحديث عنه بشغف وولع لا حدود له. علي حد قولها، إنه أحسسها بأنها علي قيد الحياة وأنها ذو أهمية كبيرة، فبعد كل ما مرت به من تجارب في حياتها، أصبحت أخيراً أكثر تمحورا حول شيء ما وأكثر سعادة. فتقول إنه لأمر مثير أن أكون معلقة علي حافة جبل ومحاطة بطاقم تصوير فيلم في وسط مجاهل إفريقيا مثلا، وفي الثالثة صباحاً تكون وحدها في ملابس النوم تدندن بأغنية لينام طفلي. فحياتها تحولت فعندما تعود إلي المنزل تجد من يحتاج إليها، تشعره بحبها وعطفها وتعطيه كل الرعاية التي فقدتها وهي صغيرة. فإنها لم تر والدها كثيراً ولم تشعر يوماً بحبه. هذه الأمومة التي تنعم بها أنجلينا جعلتها تتمني تبني أطفالا من جميع أنحاء العالم ليكبروا جميعا سويا. ويفسر المحلل النفسي فرانشيسكا دي جورج أن طوق نجمة هوليوود للتبني يرجع إلي الوحدة والعزلة التي عانت منها وهي صغيرة وتريد تعويض هذا الحرمان ولكن لأطفال أخرين، والآن تكره أن يعيش أي طفل دون رعاية وعطف.. وفي عام2005 تبنت زهرة مارلي من أثيوبيا ودخل بيت حياتها، عندما ارتبطت به أثناء تصوير فيلم "السيد والسيدة سميث"، ووقتها كان لا يزال متزوجاً، وثارت تكهنات لا نهاية لها حول دورها في انفصال بيت عن زوجته الممثلة جينيفر أنستون وجعلها تقدم علي الانتحار، خاصة أنها المرة السادسة التي فشلت فيها في إقامة علاقة عاطفية طويلة المدي. ويشير المؤلف إلي أن جينيفر أنستون هددت بالانتقام من أنجلينا وفضحها في مذكراتها. ولكنهما تزوجا عام 2006 وأصبح لهما ثلاثة أطفال متبنين وثلاثة أطفال حقيقيين.
ولم تسلم أنجلينا من أن تحكي المزيد من الفضائح والممارسات الجنسية الخاطئة ومنها تلك التي تتعلق بأخيها جيمس حيث تقبله من شفتيه أمام العامة بصورة غير لائقه. وكما يكشف الكتاب عن تفاصيل جديدة ومخجلة في حياتها، منها أنها أقامت علاقة جنسية مع الرجل الذي كانت تحبه والدتها عندما كانت في عمر السادسة عشرة، وهو الأمر الذي أغضب "مارشيلين"، وجعلها تنهي علاقتها بالرجل، وتوترت علاقتها الأخري بابنتها حتي إصابتها بمرض السرطان الذي أودي بحياتها عام 2007 .
ومن بين الأسرار التي يكشفها الكتاب هو ولع أنجلينا بجمع السكاكين، ويراه الكاتب دليلاً علي العنف أو الرغبات الوحشية وحب الامتلاك. فكثيراً ما كانت تصيب جسدها بجروح من تلك السكاكين، فتقول أنجي إن الشعور بالألم وهي تجرح نفسها يعطيها الإحساس بالحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.