"المصريين الأحرار" يختار الغزالى حرب رئيسًا للحزب لمدة 3 أشهر    ثوار مدينة نصر يتظاهرون أمام أكاديمية الشرطة    ماراثون رياضي ب"الدراجات" لوزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع محافظة القاهرة بالتحرير    "السادات الديمقراطي": قانون التأمين الصحي للفلاحين يثبت ادراك الرئيس لمشكلاتهم    البورصة تربح 10.8 مليار جنيه بدعم اكتمال تمويل " قناة السويس "    سيارة Quant الكهربائية الغريبة ستكتسح الطرقات قريباً    سياره شيفرولية فرونتيرا للبيع موديل 2000    إسكتلندا ترفض الانفصال عن بريطانيا بنسبة 55%    «أوباما»: تسليح المعارضة السورية «عنصر مهم» في مواجهة «داعش»    مقتل مواطن مصري على أيدي مسلحين مجهولين بمنطقة البركة ببنغازي    تعزيزات عسكرية تصل لمبنى التلفزيون باليمن    وزير الخارجية العراقي يكشف سر رفض "تركيا" المشاركة في العمل العسكري ضد "داعش"    رئيس مجلس النواب الليبي يتفقد منفذ مساعد الحدودي مع مصر    «أبوجهاد»: «فتح وحماس» سيعقدان لقاء قريبا.. ومساع لعقده بالقاهرة    إصابة أوكا وأورتيجا و11 من فرقتهما فى حادث بطريق الإسماعيلية    الأرصاد: طقس اليوم معتدل على السواحل الشمالية حار على القاهرة    دار الإفتاء: تأدية المغترب بالسعودية مناسك الحج صحيحة وتسقط الفريضة    برهامي: اختيارنا «المشير» للرئاسة تقرب من الله    بالفيديو.. المساح باكيا: كيف يقبل السيسي ب"والي" وزيرة    آبل تنشئ صفحة دعم لمساعدتك على الإنتقال من الاندرويد إلى iOS    ضبط بندقية آلية و 3 فرد خرطوش و 12 طلقة فى حملة أمنية بالشرقية    السيسى ومسلسلات حُب الوطن!!    الطالع الفلكى الجُمعَه 19/9/2014 ...حقوق حَصْريّة للدّلع !    الجارديان: رغم من عزل "مرسي" الدين مايزال يلعب دورًا سياسيًا في مصر    بالفيديو.. الجيش السوداني يعلن اختراع علاج ل"الإيدز"    "إس آي آي" تتبرأ من مشاركة الداخلية بمراقبة الانترنت    التكالُب لعنة «بريد 1»    داعش صناعة أمريكية    "الكونجرس" يسمح لأوباما بتسيلح المعارضة السورية    مارادونا: لولا المخدرات لكنت لاعبا خارقا    أمل بو شوشة: لم أعتذر عن مسلسل عمرو دياب.. و«الإخوة» فرصة ذهبية لأى فنانة    تعادل توتنهام وفوز إنتر ميلان في الدوري الأوروبي    ضبط «تشكيل عصابى» تخصص في سرقة السيارات بالإكراه في البحيرة    "شاكر": 25 يناير عطلت الانتهاء من محطات الكهرباء الجديدة    إطلاق قذائف هاون على معسكر الأمن المركزي بالعريش دون إصابات    «تمرد»: نرجو من الزعيم «السيسي» الإفراج عن «دومة»    وزير التعليم العالي: لن نسمح بأن تكون الجامعات منصة للانقضاض على الدولة    اتحاد الشرطة يفوز على إنبي بهدفين مقابل هدف    بالصوت .. عمرو دياب : بدأت العمل في ألبومي القادم ولن أنسى صديقي مجدي النجار    شروط الشفاعة عند أهل السنة والجماعة    بالفيديو- أم صلال يسقط بهدف قاتل أمام السد بمشاركة كاملة لفتحي    رئيس "القومي للبحوث" السابق: "عبدالعاطي" ليس مخترع جهاز علاج فيروس "C"    تحالف دعم الشرعية يدعو لأسبوع "قسم الثورة وعهد الشهيد"    بالفيديو ..هيئة الشئون المالية بالقوات المسلحة تهدي "درع الوطنية " لهاني شاكر    غدا.. الهلال يواجه الخليج والاتحاد مع نجران فى ختام الجولة الخامسة لدورى المحترفين السعودى    بان كي مون يشكل بعثة لمعالجة فيروس الإيبولا في غرب أفريقيا    «كوكا» لم يشارك في هزيمة ريو آفي في الدوري الأوروبي    عشرات المهاجرين غير الشرعيين ينتظرون قرار إخلاء سبيلهم من نيابة الإسكندرية    الأحزاب التليفزيونية    واقعيّة الشريعة الإسلامية    "مصريات ضد الإرهاب" ل"أصحاب دور الأيتام": "فأما اليتيم فلا تقهر"    مصر للاسمنت تعقد عموميتها غدًا للتصديق على قوائمها المالية    اضرار السمنة على المراهقين    الطبيبة النسائية تجيبك: ما هي اسباب اسهال الحامل؟    قائد الأهلى يكشف حقيقة تدخله لضم نجم الزمالك للقلعة الحمراء    وزير الصحة يدق ناقوس الخطر.. ويؤكد الوقاية من فيروس «سى» أمن قومى    إنقاذ طالب ألقى بنفسه فى «النيل»    سما المصرى: أبوفتلة لا يخدش الحياء وأقدمه «للكبار فقط»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

خطايا انجلينا جولي.. طفولة بائسة وإدمان للمخدرات والجنس
نشر في آخر ساعة يوم 31 - 08 - 2010

"بغض وقسوة... إهمال ووحدة... حرمان أسري" وسط هذه المعاني عاشت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي طفولتها وحياتها. فلم يكن أحد يتوقع أن وراء كل هذا الحب والحنان والرعاية التي أعطتها للأطفال واللاجئين، طفولة بائسة وحياة متقلبة وإدمانا للمخدرات والجنس. فقد استطاع اندرو مارتون المخرج والمنتج الأمريكي أن يقوم برحلة حية داخل عقل وقلب نجمة هوليوود حوّلها لكتاب سيصدر قريباً تحت عنوان "أنجلينا سيرة ذاتية غير مصرح بها".
لم يستطع مارتون ترك ومقاومة امرأة من أروع نساء الأرض، علي حد وصفه، امرأة تتمتع بجمال وشهرة وشخصية تجذب كل من حولها، دون أن يكتب عنها ويغوص في أعماقها ويحللها. فللوهلة الأولي تبدو النجمة أنجلينا جولي أو أنجي -كما تحب أن تنادي- كشخص بلا أسرار تعيش في الضوء سعيدة بحياة مستقرة بلا أي مشاكل أو اضطرابات. تتحدث بصراحة وتلقائية عن كل كبيرة وصغيرة في حياتها دون خجل. إلا أن قصة حياتها قصة غير عادية، مليئة بالأسرار. فقد كشف مارتون عن الأرواح الشريرة التي طاردت أنجلينا طيلة حياتها ودفعتها نحو الخطيئة وكان أولهما والداها. وكما يقول الناشر لهذا الكتاب إن الإجابات التي يعطيها مارتون علي طفولتها وحياتها الفنية مذهلة.. وكامرأة تصارع نوازع الخطيئة في داخلها، ولم يعرفها أحد من قبل. وسيتناول الكتاب ويبرز قوة شخصية هذه النجمة التي تمكنت من تحويل حياتها المضطربة وسقوطها في كثير من الخطايا، بتلك الحنان المثمر التي تعرف عنها للمشردين من أطفال العالم وتلك الأمومة المتدفقة، وتصبح أكثر نجمات هوليوود أجراً.
فعاشت أنجي التي ولدت عام 1975 طفولة بائسة لم تشعر فيها بالراحة والأمان والاستقرار مما جعل سلوكها معقداً وغريباً والسبب في ذلك يرجع لانفصال والديها، الممثل "جون جولي فويت" وعارضة الأزياء "ميرشلين بيرتند"، قبل ان تتم عاماً. فقد تعرف جون علي طالبة تدرس التمثيل تدعي "ستاسي بيكرين" وأقام علاقة معها. وترك الوالدان الطفلة عام 1976 تعيش بعيداً عنهما في شقة مع المربية "كريسان موريل". عانت من الوحدة وغياب الدفء الأسري، حتي إنها تأخرت في النطق ولم تله مثل باقي الأطفال. فقد طلبت المربية مراراً من والدة أنجلينا الأعتناء بالطفلة وإحساسها بالحنان والرعاية إلا أن ميرشيلن رفضت لأن أنجي تذكرها بجون، فهي تشبه أبيها، وهذا مؤلم بالنسبة لها مما جعلها تقطع نفسها عن ابنتها تركتها تتعذب وتتألم لغيابها عنها.
ومنذ سنوات المراهقة المبكرة، فما من شيء لم تجربه أنجلينا علي طريق التمرد، بما في ذلك جميع أنواع المخدرات حتي أنها ألقي القبض عليها في أحد الملاهي الليلية. فهي ترفض الأنصياع لأحد حتي إنها وضعت قوانين خاصة بها. فهي لا تتردد أبدا في الحديث عن كل هذه التجارب بصراحة بلا خجل، رافضة مظاهر التصنع والعظمة التي يحيط النجوم أنفسهم بها.
ويبوح الكتاب بتفاصيل كثيرة وأسرار غامضة تتعلق بزواجها من جوني لي ميللر وبيلي بوب وعلاقتها مع براد بيت. فعن زواجها المتكرر تقول أنجي في سيرتها الذاتية الأكثر إثارة وجدلاً إنها تريد المزيد من الجنس... تريد أن تتذوق كل رجل في هذا العالم قبل أن تموت... فهي تفقد الثقة وتريد أن تعوضها بالعنف العاطفي والجنسي مع الآخرين.
فعندما تزوجت عام 1996 من الممثل البريطاني جوني لي ميلر، الذي عملت معه في فيلم "عاهرات" كتبت أنجي اسم جوني بدمائها علي ملابسها. وعقب أنفصالها عن ميلر عام 1999 ألتقت بمن ظنته الرجل المناسب لها.. الممثل والكاتب والمخرج بيلي بوب تورنتون، أثناء تصوير أحد أفلامها وتم الزواج عام 2000 ووقتها وضعت أنجلينا وشما باسمه فوق ذراعها. وكان لهذا الوشم دوراً كبيراً للأفصاح عن علاقتها بزوجها الثاني قبل أن يتزوجا مما دفع بخطيبته آنذاك الممثلة لورا ديرن لانهاء علاقتها به.
وخلال هذه الفترة وبالتحديد عام 2001 سافرت إلي كمبوديا لتجسد أنجي دور "لارا كروفت"، التي اتسمت بالقوة والصلابة، وهناك شاهدت لاجئي الحرب في مخيماتهم، واتصلت بمنظمة لاجئي الحرب في الأمم المتحدة لتسأل إن كان هناك شيء تساعد به هؤلاء اللاجئين، وبدأت بعد ذلك السفر إلي مناطق حروب أخري لمساعدة المتضررين والمشردين. وفي عام 2002 اختيرت سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتبنت مادوكس الطفل الكمبودي التي لا تمل من الحديث عنه بشغف وولع لا حدود له. علي حد قولها، إنه أحسسها بأنها علي قيد الحياة وأنها ذو أهمية كبيرة، فبعد كل ما مرت به من تجارب في حياتها، أصبحت أخيراً أكثر تمحورا حول شيء ما وأكثر سعادة. فتقول إنه لأمر مثير أن أكون معلقة علي حافة جبل ومحاطة بطاقم تصوير فيلم في وسط مجاهل إفريقيا مثلا، وفي الثالثة صباحاً تكون وحدها في ملابس النوم تدندن بأغنية لينام طفلي. فحياتها تحولت فعندما تعود إلي المنزل تجد من يحتاج إليها، تشعره بحبها وعطفها وتعطيه كل الرعاية التي فقدتها وهي صغيرة. فإنها لم تر والدها كثيراً ولم تشعر يوماً بحبه. هذه الأمومة التي تنعم بها أنجلينا جعلتها تتمني تبني أطفالا من جميع أنحاء العالم ليكبروا جميعا سويا. ويفسر المحلل النفسي فرانشيسكا دي جورج أن طوق نجمة هوليوود للتبني يرجع إلي الوحدة والعزلة التي عانت منها وهي صغيرة وتريد تعويض هذا الحرمان ولكن لأطفال أخرين، والآن تكره أن يعيش أي طفل دون رعاية وعطف.. وفي عام2005 تبنت زهرة مارلي من أثيوبيا ودخل بيت حياتها، عندما ارتبطت به أثناء تصوير فيلم "السيد والسيدة سميث"، ووقتها كان لا يزال متزوجاً، وثارت تكهنات لا نهاية لها حول دورها في انفصال بيت عن زوجته الممثلة جينيفر أنستون وجعلها تقدم علي الانتحار، خاصة أنها المرة السادسة التي فشلت فيها في إقامة علاقة عاطفية طويلة المدي. ويشير المؤلف إلي أن جينيفر أنستون هددت بالانتقام من أنجلينا وفضحها في مذكراتها. ولكنهما تزوجا عام 2006 وأصبح لهما ثلاثة أطفال متبنين وثلاثة أطفال حقيقيين.
ولم تسلم أنجلينا من أن تحكي المزيد من الفضائح والممارسات الجنسية الخاطئة ومنها تلك التي تتعلق بأخيها جيمس حيث تقبله من شفتيه أمام العامة بصورة غير لائقه. وكما يكشف الكتاب عن تفاصيل جديدة ومخجلة في حياتها، منها أنها أقامت علاقة جنسية مع الرجل الذي كانت تحبه والدتها عندما كانت في عمر السادسة عشرة، وهو الأمر الذي أغضب "مارشيلين"، وجعلها تنهي علاقتها بالرجل، وتوترت علاقتها الأخري بابنتها حتي إصابتها بمرض السرطان الذي أودي بحياتها عام 2007 .
ومن بين الأسرار التي يكشفها الكتاب هو ولع أنجلينا بجمع السكاكين، ويراه الكاتب دليلاً علي العنف أو الرغبات الوحشية وحب الامتلاك. فكثيراً ما كانت تصيب جسدها بجروح من تلك السكاكين، فتقول أنجي إن الشعور بالألم وهي تجرح نفسها يعطيها الإحساس بالحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.