"واشنطن": ملتزمون بدعم مصر في مواجهة الإرهاب    سلتا فيجو يزيد أوجاع بثلاثية نظيفة    الزمالك "عشمان" في سموحة للخروج من الدوامة بليلة "كلاسيكو الأرض"    الأحد.. انطلاق حملة التطعيم ضد شلل الأطفال بجنوب سيناء    جامعة المنصورة تعلن الحداد ثلاثة أيام على أرواح ضحايا العريش    فتح طريق القاهرة- الإسكندرية الزراعى بعد إطلاق الجيش قنابل الغاز على أهالى "الحصة" المحتجين    بالفيديو.. سعاد صالح :لايوجد في الإسلام ما يسمي بالهجر الزوجي    خطيب الجمعة ببني سويف: «لا تضيعوا الوقت أمام التليفزيون»    أنشيلوتي: مشاركة سواريز لن تغير من خطتنا    مصدر أمنى: نقل مصابى انقلاب مدرعة الشرطة بسيناء ل"العريش العسكرى"    واشنطن تحقق فى مزاعم استخدام داعش غاز الكلور    مصادر ب"هيئة قناة السويس": اصطدام معديتين دون إصابات ببورسعيد    بالفيديو.. "الجندي": الرسول رسخ لمبدأ المواطنة والمجتمع المدني.. ومنح حرية العقيدة لأصحاب الديانات    الجيش الليبى يعلن سيطرته على معسكر كبير للإسلاميين فى بنغازى    استشارى أمراض باطنة: الجلد مرآة لأمراض القلب    محافظ مطروح يشارك في إحياء الذكرى ال72 لمعركة العلمين    جوارديولا: مازلت أنتظر المزيد من جوتزه    بدء الحملة القومية للتطعيم ضد شلل الأطفال بالغربية غدا لمدة 4 أيام    القبض على سيدة بحوزتها 250 قرصا مخدرا و8 لفافات بانجو بالأقصر    تشييع جنازة شهيد الشرطة بالشرقية..والأهالى يهتفون:الإخوان أعداء الله    غدا.. حسين أبو السعود يحتوى أزمة "زيكا" فى المركز الطبى العالمى    النحاس يغلق دون تغير يذكر وبيانات صينية تؤثر على التوقعات    إدانة دولية وإقليمية لحادث العريش الإرهابي    الرئيس التونسى: مصر فى قلب كل التونسيين وتربطنا علاقات تاريخية بها.. الثورة التونسية لم تحقق أهدافها فى السنوات الثلاثة الماضية.. النظام القديم لن يعود ووجوده الآن ظاهرة صوتية    مصدر عسكري: حفيد أبو غزالة من شهداء سيناء.. وإصابة رئيس شعبة عمليات الجيش الثانى الميداني    بالفيديو..كريمة:لابد من إخلاء سيناء "ضروري"    المنيا تنكس الأعلام حدادًُ على شهداء الحادث الإرهابي بالعريش    انفجار سيارة معاون العاشر سببها محدث صوت    محلب يدعو الإلتفاف خلف القيادة السياسية والجيش والشرطة فى حربهم ضد الارهاب    الأوبرا تقرر وقف أنشطتها حتى الاثنين المقبل حدادًا على شهداء سيناء    تأجيل المؤتمر الصحفي لمهرجان القاهرة حدادًا على شهداء سيناء    شوفها صح    رؤى    مصر تقرر غلق معبر رفح البرّي    توفيق سعيد بثقة "باتشيكو" ومجهود "تيجانا"    بالصور.. "الأطباء" تسأل المفتي عن تصنيف الكشف بالمجان: "زكاة أم صدقة جارية"    لا تهملي أخطاء زوجك!!    رؤية    منظمة الصحة العالمية ترسل خبراء في الإيبولا إلى مالي    الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع    "الوزراء" ينعى شهداء شمال سيناء.. ومحلب: الدولة ستتخذ إجراءات حاسمة في مواجهة هذه الحرب القذرة    بالفيديو.. رئيس جامعة المنصورة يتعهد بدعم إبتكارات طلاب كلية الهندسة    مجرد رأى .. من مفكرة الأسبوع    دموع الكلام    زوزو شكيب رفضت فكرة إنجاب الأطفال لسبب غريب جدًا.. تعرف عليه    فرنسا تسلم إسبانيا قيادة عملية تدريب جيش مالي    "أنس حسن": "إخلاء سيناء خطوة لتحويلها لخرابة"    رزق بديلاً لعاشور أمام الأسيوطي .. وجاريدو يطلب الجهاز الطبي للأهلي بسرعة تجهيزه    "البرغوثي": ما حدث مع محمد مرسي"خيانة عظمى"    القليوبية.. مسيرة ليلية بالقناطر الخيرية تطالب بإسقاط النظام    محافظ الدقهلية يناقش مشكلات الفلاحين في حضور الأجهزة التنفيذية وعدد من رؤساء المراكز بنطاق المحافظة    للمرة الثالثة بعد تفجير نقطة "القواديس".. عودة الاتصالات بعد انقطاع ساعتين بشمال سيناء    فلكى أردنى: عاصفة شمسية تتعرض لها الأرض خلال اليومين المقبلين    هجوم انتحاري يوقع عشرات الجنود بين قتيل وجريح والسيسي يعقد اجتماعا طارئا ل»مجلس الدفاع الوطني»    الدكتور عادل عامر يكتب عن : الصراع السياسي المصري حول قانون الدوائر الانتخابية    الائتلاف الوطنى للغة العربية بالرباط يوجه رسالة احتجاج إلى المجلس الوطنى لحقوق الإنسان بالمغرب    خطة للقوافل العلاجية بالدقهلية خلال شهر أكتوبر2014    جمعه : غالى وسليمان جاهزان للقاء الأسيوطى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

خطايا انجلينا جولي.. طفولة بائسة وإدمان للمخدرات والجنس
نشر في آخر ساعة يوم 31 - 08 - 2010

"بغض وقسوة... إهمال ووحدة... حرمان أسري" وسط هذه المعاني عاشت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي طفولتها وحياتها. فلم يكن أحد يتوقع أن وراء كل هذا الحب والحنان والرعاية التي أعطتها للأطفال واللاجئين، طفولة بائسة وحياة متقلبة وإدمانا للمخدرات والجنس. فقد استطاع اندرو مارتون المخرج والمنتج الأمريكي أن يقوم برحلة حية داخل عقل وقلب نجمة هوليوود حوّلها لكتاب سيصدر قريباً تحت عنوان "أنجلينا سيرة ذاتية غير مصرح بها".
لم يستطع مارتون ترك ومقاومة امرأة من أروع نساء الأرض، علي حد وصفه، امرأة تتمتع بجمال وشهرة وشخصية تجذب كل من حولها، دون أن يكتب عنها ويغوص في أعماقها ويحللها. فللوهلة الأولي تبدو النجمة أنجلينا جولي أو أنجي -كما تحب أن تنادي- كشخص بلا أسرار تعيش في الضوء سعيدة بحياة مستقرة بلا أي مشاكل أو اضطرابات. تتحدث بصراحة وتلقائية عن كل كبيرة وصغيرة في حياتها دون خجل. إلا أن قصة حياتها قصة غير عادية، مليئة بالأسرار. فقد كشف مارتون عن الأرواح الشريرة التي طاردت أنجلينا طيلة حياتها ودفعتها نحو الخطيئة وكان أولهما والداها. وكما يقول الناشر لهذا الكتاب إن الإجابات التي يعطيها مارتون علي طفولتها وحياتها الفنية مذهلة.. وكامرأة تصارع نوازع الخطيئة في داخلها، ولم يعرفها أحد من قبل. وسيتناول الكتاب ويبرز قوة شخصية هذه النجمة التي تمكنت من تحويل حياتها المضطربة وسقوطها في كثير من الخطايا، بتلك الحنان المثمر التي تعرف عنها للمشردين من أطفال العالم وتلك الأمومة المتدفقة، وتصبح أكثر نجمات هوليوود أجراً.
فعاشت أنجي التي ولدت عام 1975 طفولة بائسة لم تشعر فيها بالراحة والأمان والاستقرار مما جعل سلوكها معقداً وغريباً والسبب في ذلك يرجع لانفصال والديها، الممثل "جون جولي فويت" وعارضة الأزياء "ميرشلين بيرتند"، قبل ان تتم عاماً. فقد تعرف جون علي طالبة تدرس التمثيل تدعي "ستاسي بيكرين" وأقام علاقة معها. وترك الوالدان الطفلة عام 1976 تعيش بعيداً عنهما في شقة مع المربية "كريسان موريل". عانت من الوحدة وغياب الدفء الأسري، حتي إنها تأخرت في النطق ولم تله مثل باقي الأطفال. فقد طلبت المربية مراراً من والدة أنجلينا الأعتناء بالطفلة وإحساسها بالحنان والرعاية إلا أن ميرشيلن رفضت لأن أنجي تذكرها بجون، فهي تشبه أبيها، وهذا مؤلم بالنسبة لها مما جعلها تقطع نفسها عن ابنتها تركتها تتعذب وتتألم لغيابها عنها.
ومنذ سنوات المراهقة المبكرة، فما من شيء لم تجربه أنجلينا علي طريق التمرد، بما في ذلك جميع أنواع المخدرات حتي أنها ألقي القبض عليها في أحد الملاهي الليلية. فهي ترفض الأنصياع لأحد حتي إنها وضعت قوانين خاصة بها. فهي لا تتردد أبدا في الحديث عن كل هذه التجارب بصراحة بلا خجل، رافضة مظاهر التصنع والعظمة التي يحيط النجوم أنفسهم بها.
ويبوح الكتاب بتفاصيل كثيرة وأسرار غامضة تتعلق بزواجها من جوني لي ميللر وبيلي بوب وعلاقتها مع براد بيت. فعن زواجها المتكرر تقول أنجي في سيرتها الذاتية الأكثر إثارة وجدلاً إنها تريد المزيد من الجنس... تريد أن تتذوق كل رجل في هذا العالم قبل أن تموت... فهي تفقد الثقة وتريد أن تعوضها بالعنف العاطفي والجنسي مع الآخرين.
فعندما تزوجت عام 1996 من الممثل البريطاني جوني لي ميلر، الذي عملت معه في فيلم "عاهرات" كتبت أنجي اسم جوني بدمائها علي ملابسها. وعقب أنفصالها عن ميلر عام 1999 ألتقت بمن ظنته الرجل المناسب لها.. الممثل والكاتب والمخرج بيلي بوب تورنتون، أثناء تصوير أحد أفلامها وتم الزواج عام 2000 ووقتها وضعت أنجلينا وشما باسمه فوق ذراعها. وكان لهذا الوشم دوراً كبيراً للأفصاح عن علاقتها بزوجها الثاني قبل أن يتزوجا مما دفع بخطيبته آنذاك الممثلة لورا ديرن لانهاء علاقتها به.
وخلال هذه الفترة وبالتحديد عام 2001 سافرت إلي كمبوديا لتجسد أنجي دور "لارا كروفت"، التي اتسمت بالقوة والصلابة، وهناك شاهدت لاجئي الحرب في مخيماتهم، واتصلت بمنظمة لاجئي الحرب في الأمم المتحدة لتسأل إن كان هناك شيء تساعد به هؤلاء اللاجئين، وبدأت بعد ذلك السفر إلي مناطق حروب أخري لمساعدة المتضررين والمشردين. وفي عام 2002 اختيرت سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتبنت مادوكس الطفل الكمبودي التي لا تمل من الحديث عنه بشغف وولع لا حدود له. علي حد قولها، إنه أحسسها بأنها علي قيد الحياة وأنها ذو أهمية كبيرة، فبعد كل ما مرت به من تجارب في حياتها، أصبحت أخيراً أكثر تمحورا حول شيء ما وأكثر سعادة. فتقول إنه لأمر مثير أن أكون معلقة علي حافة جبل ومحاطة بطاقم تصوير فيلم في وسط مجاهل إفريقيا مثلا، وفي الثالثة صباحاً تكون وحدها في ملابس النوم تدندن بأغنية لينام طفلي. فحياتها تحولت فعندما تعود إلي المنزل تجد من يحتاج إليها، تشعره بحبها وعطفها وتعطيه كل الرعاية التي فقدتها وهي صغيرة. فإنها لم تر والدها كثيراً ولم تشعر يوماً بحبه. هذه الأمومة التي تنعم بها أنجلينا جعلتها تتمني تبني أطفالا من جميع أنحاء العالم ليكبروا جميعا سويا. ويفسر المحلل النفسي فرانشيسكا دي جورج أن طوق نجمة هوليوود للتبني يرجع إلي الوحدة والعزلة التي عانت منها وهي صغيرة وتريد تعويض هذا الحرمان ولكن لأطفال أخرين، والآن تكره أن يعيش أي طفل دون رعاية وعطف.. وفي عام2005 تبنت زهرة مارلي من أثيوبيا ودخل بيت حياتها، عندما ارتبطت به أثناء تصوير فيلم "السيد والسيدة سميث"، ووقتها كان لا يزال متزوجاً، وثارت تكهنات لا نهاية لها حول دورها في انفصال بيت عن زوجته الممثلة جينيفر أنستون وجعلها تقدم علي الانتحار، خاصة أنها المرة السادسة التي فشلت فيها في إقامة علاقة عاطفية طويلة المدي. ويشير المؤلف إلي أن جينيفر أنستون هددت بالانتقام من أنجلينا وفضحها في مذكراتها. ولكنهما تزوجا عام 2006 وأصبح لهما ثلاثة أطفال متبنين وثلاثة أطفال حقيقيين.
ولم تسلم أنجلينا من أن تحكي المزيد من الفضائح والممارسات الجنسية الخاطئة ومنها تلك التي تتعلق بأخيها جيمس حيث تقبله من شفتيه أمام العامة بصورة غير لائقه. وكما يكشف الكتاب عن تفاصيل جديدة ومخجلة في حياتها، منها أنها أقامت علاقة جنسية مع الرجل الذي كانت تحبه والدتها عندما كانت في عمر السادسة عشرة، وهو الأمر الذي أغضب "مارشيلين"، وجعلها تنهي علاقتها بالرجل، وتوترت علاقتها الأخري بابنتها حتي إصابتها بمرض السرطان الذي أودي بحياتها عام 2007 .
ومن بين الأسرار التي يكشفها الكتاب هو ولع أنجلينا بجمع السكاكين، ويراه الكاتب دليلاً علي العنف أو الرغبات الوحشية وحب الامتلاك. فكثيراً ما كانت تصيب جسدها بجروح من تلك السكاكين، فتقول أنجي إن الشعور بالألم وهي تجرح نفسها يعطيها الإحساس بالحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.