"المصريين الأحرار": فتح باب الترشح للانتخابات رسالة للعالم    "المصريين الأحرار": "الاخوان" فشلوا فى الحشد لمظاهرات 25 يناير    "خبير اقتصادي": زيارة الرئيس السيسي لأثيوبيا اليوم إنفراجة كبيرة في أزمة سد النهضة    ملتقى تثقيفي بجامعة القاهرة خلال نصف العام    "الأردن" تطالب بمنهج دراسي موحد للطلاب العرب    تحالف شباب الثورة: فتح باب الترشح للانتخابات خطوة ينتظرها الجميع    كاميرا "كورابيا" ترصد لقاء القمة في 8 فيديوهات    بالفيديو.. أبوتريكة هداف القمة للأهلي عبر التاريخ    رسمياً.. "بلاتر" يخوض انتخابات رئاسة ال"فيفا"    وزير الرياضة يجتمع ب"حطب" بعد تعيينه عضوًا بثلاثية "الأولمبية"    الدولار يرتفع لمستوى تاريخى أمام الجنيه ويسجل 759 قرشًا بالبنوك    وزيرا الصناعة والبيئة يتفقان على تنفيذ مشروع تحسين كفاءة الطاقة    توقيع قرض بقيمة 1.9 مليون جنيه لتمويل المشروعات الصغيرة    كارثة تهدد بقاء أسماك بحيرة إدكو    كامل الوزير: وفاة العمال في حفر القناة الجديدة بسبب حماسهم الزائد    شيخ الأزهر: كتب الأزهر لاتكفر مسلما نطق الشهادتين    الصحة:    ما إن تصبحين حاملاً ستراودك هذه المخاوف...    مجاهد يثور على موظفي جناح هيئة الكتاب بالمعرض بسبب نقص تجهيزات المسرح    الهام شاهين: ''هز وسط البلد'' نجح في تقديم الرذائل بمنتهي الشياكة    بالصورة..عادل إمام يزور نيكول سابا في كواليس «ألف ليلة وليلة»    شوقى علام: دار الإفتاء ستبدأ مشروعا عالميا يهدف لتصحيح صورة الإسلام بالخارج    توكل كرمان: الحوثيون يخطفون طالبين من جامعة «صنعاء»    "المفوضية الأفريقية": أجندة 2063 خارطة طريق لتنمية أفريقيا وتعزيز الديمقراطية    مقتل 20 "داعشيًا" في قصف جوي غربي العراق    مقتل وإصابة 34 جنديا في اشتباكات بين القوات الأوكرانية والانفصاليين    العثور جسم غريب داخل مبنى محكمة الحسينية بالشرقية    تجديد حبس عصابة سرقة المواطنين ب"شبرا"    "المؤتمر" يندد بتفجيرات محطة "سوبر جيت" بورسعيد    ننشر نتيجة الشهادة الإبتدائية بأسيوط    النقض تودع حيثياتها فى قبول طعن إعدامات المنيا    حبس 5 من عناصر "ألتراس نهضاوى" لاتهامهم بالتحريض على العنف بالشرقية    محافظ الإسماعيلية: افتتاح نفق الثلاثينى قريبا    وزير التعليم الأردني يقترح توحيد المناهج بالوطن العربي.. وأبو النصر يرحب بالفكرة    مسئول إسبانى: مهربو الآثار المصرية لإسبانيا يواجهون عقوبة السجن 15 عاما    وفد اليونسكو يزور المتحف المصرى    تنسيق بين الصحة عين شمس لدعم جراحات تحويل المعدة للقضاء علي "السكر"    وصول 25 ألف طن قمح و4 آلاف طن غاز إلى ميناء الإسكندرية    انطلاق الجولة السابعة عشر بدوري القسم الثاني.. اليوم    مدير أمن القاهرة يتفقد الحالة الأمنية بميدان طلعت حرب    بالفيديو نسيم : قوافل لكبار الدعاة لمنطقة كرداسة لتصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة    البارزاني يبحث مع مستشار الأمن الوطني العراقي مواجهة «داعش»    بالصور: المجتمع الإنساني يتذكر العاهل السعودي الراحل بدعمه للنازحين العراقيين    "كتائب القسام" تخرج 17 ألف شاب من مخيمات "طلائع التحرير" العسكرية بغزة    مقتل جندي بالجيش الليبي وشرطي في اشتباكات ببنغازي    وزير البحث العلمي: فوز 26 مشروعا بحثيا بمنح برنامج البحوث والابتكار    "الصحة العالمية" : تراجع ملحوظ فى حالات الاصابة بفيروس ايبولا    المطبخ الإنجليزى يختار لك طبقك المفضل لعام 2015    3 أندية تتنافس لضم «محمد إبراهيم» قبل غلق باب القيد    ثلاثي الأزمة خارج دائرة الضوء في لقاء القمة    اليوم .. القرعة تحسم وصول غينيا أومالي لربع نهائي الكان لمواجهة غانا    السكة الحديد: 40 مليون جنيه خسائر الهيئة في 4 أيام    تباين أداء مؤشرات البورصة فى منتصف الجلسة والرئيسى يتراجع    "علماء ضد الانقلاب" تدعو للحشد غدًا الجمعة    علم الحديث صناعة بشرية ( الجزء الثامن عشر )    د. سهيلة زين العابدين حماد : إلى من يُنكرون بيعة وشورى النساء    د.عبد الحكيم الفيتوري : صناعة المعجزة عند الرواة ( الجزء الثاني )    العثور على جسم غريب أمام مجلس مدينة إدفو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

خطايا انجلينا جولي.. طفولة بائسة وإدمان للمخدرات والجنس
نشر في آخر ساعة يوم 31 - 08 - 2010

"بغض وقسوة... إهمال ووحدة... حرمان أسري" وسط هذه المعاني عاشت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي طفولتها وحياتها. فلم يكن أحد يتوقع أن وراء كل هذا الحب والحنان والرعاية التي أعطتها للأطفال واللاجئين، طفولة بائسة وحياة متقلبة وإدمانا للمخدرات والجنس. فقد استطاع اندرو مارتون المخرج والمنتج الأمريكي أن يقوم برحلة حية داخل عقل وقلب نجمة هوليوود حوّلها لكتاب سيصدر قريباً تحت عنوان "أنجلينا سيرة ذاتية غير مصرح بها".
لم يستطع مارتون ترك ومقاومة امرأة من أروع نساء الأرض، علي حد وصفه، امرأة تتمتع بجمال وشهرة وشخصية تجذب كل من حولها، دون أن يكتب عنها ويغوص في أعماقها ويحللها. فللوهلة الأولي تبدو النجمة أنجلينا جولي أو أنجي -كما تحب أن تنادي- كشخص بلا أسرار تعيش في الضوء سعيدة بحياة مستقرة بلا أي مشاكل أو اضطرابات. تتحدث بصراحة وتلقائية عن كل كبيرة وصغيرة في حياتها دون خجل. إلا أن قصة حياتها قصة غير عادية، مليئة بالأسرار. فقد كشف مارتون عن الأرواح الشريرة التي طاردت أنجلينا طيلة حياتها ودفعتها نحو الخطيئة وكان أولهما والداها. وكما يقول الناشر لهذا الكتاب إن الإجابات التي يعطيها مارتون علي طفولتها وحياتها الفنية مذهلة.. وكامرأة تصارع نوازع الخطيئة في داخلها، ولم يعرفها أحد من قبل. وسيتناول الكتاب ويبرز قوة شخصية هذه النجمة التي تمكنت من تحويل حياتها المضطربة وسقوطها في كثير من الخطايا، بتلك الحنان المثمر التي تعرف عنها للمشردين من أطفال العالم وتلك الأمومة المتدفقة، وتصبح أكثر نجمات هوليوود أجراً.
فعاشت أنجي التي ولدت عام 1975 طفولة بائسة لم تشعر فيها بالراحة والأمان والاستقرار مما جعل سلوكها معقداً وغريباً والسبب في ذلك يرجع لانفصال والديها، الممثل "جون جولي فويت" وعارضة الأزياء "ميرشلين بيرتند"، قبل ان تتم عاماً. فقد تعرف جون علي طالبة تدرس التمثيل تدعي "ستاسي بيكرين" وأقام علاقة معها. وترك الوالدان الطفلة عام 1976 تعيش بعيداً عنهما في شقة مع المربية "كريسان موريل". عانت من الوحدة وغياب الدفء الأسري، حتي إنها تأخرت في النطق ولم تله مثل باقي الأطفال. فقد طلبت المربية مراراً من والدة أنجلينا الأعتناء بالطفلة وإحساسها بالحنان والرعاية إلا أن ميرشيلن رفضت لأن أنجي تذكرها بجون، فهي تشبه أبيها، وهذا مؤلم بالنسبة لها مما جعلها تقطع نفسها عن ابنتها تركتها تتعذب وتتألم لغيابها عنها.
ومنذ سنوات المراهقة المبكرة، فما من شيء لم تجربه أنجلينا علي طريق التمرد، بما في ذلك جميع أنواع المخدرات حتي أنها ألقي القبض عليها في أحد الملاهي الليلية. فهي ترفض الأنصياع لأحد حتي إنها وضعت قوانين خاصة بها. فهي لا تتردد أبدا في الحديث عن كل هذه التجارب بصراحة بلا خجل، رافضة مظاهر التصنع والعظمة التي يحيط النجوم أنفسهم بها.
ويبوح الكتاب بتفاصيل كثيرة وأسرار غامضة تتعلق بزواجها من جوني لي ميللر وبيلي بوب وعلاقتها مع براد بيت. فعن زواجها المتكرر تقول أنجي في سيرتها الذاتية الأكثر إثارة وجدلاً إنها تريد المزيد من الجنس... تريد أن تتذوق كل رجل في هذا العالم قبل أن تموت... فهي تفقد الثقة وتريد أن تعوضها بالعنف العاطفي والجنسي مع الآخرين.
فعندما تزوجت عام 1996 من الممثل البريطاني جوني لي ميلر، الذي عملت معه في فيلم "عاهرات" كتبت أنجي اسم جوني بدمائها علي ملابسها. وعقب أنفصالها عن ميلر عام 1999 ألتقت بمن ظنته الرجل المناسب لها.. الممثل والكاتب والمخرج بيلي بوب تورنتون، أثناء تصوير أحد أفلامها وتم الزواج عام 2000 ووقتها وضعت أنجلينا وشما باسمه فوق ذراعها. وكان لهذا الوشم دوراً كبيراً للأفصاح عن علاقتها بزوجها الثاني قبل أن يتزوجا مما دفع بخطيبته آنذاك الممثلة لورا ديرن لانهاء علاقتها به.
وخلال هذه الفترة وبالتحديد عام 2001 سافرت إلي كمبوديا لتجسد أنجي دور "لارا كروفت"، التي اتسمت بالقوة والصلابة، وهناك شاهدت لاجئي الحرب في مخيماتهم، واتصلت بمنظمة لاجئي الحرب في الأمم المتحدة لتسأل إن كان هناك شيء تساعد به هؤلاء اللاجئين، وبدأت بعد ذلك السفر إلي مناطق حروب أخري لمساعدة المتضررين والمشردين. وفي عام 2002 اختيرت سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتبنت مادوكس الطفل الكمبودي التي لا تمل من الحديث عنه بشغف وولع لا حدود له. علي حد قولها، إنه أحسسها بأنها علي قيد الحياة وأنها ذو أهمية كبيرة، فبعد كل ما مرت به من تجارب في حياتها، أصبحت أخيراً أكثر تمحورا حول شيء ما وأكثر سعادة. فتقول إنه لأمر مثير أن أكون معلقة علي حافة جبل ومحاطة بطاقم تصوير فيلم في وسط مجاهل إفريقيا مثلا، وفي الثالثة صباحاً تكون وحدها في ملابس النوم تدندن بأغنية لينام طفلي. فحياتها تحولت فعندما تعود إلي المنزل تجد من يحتاج إليها، تشعره بحبها وعطفها وتعطيه كل الرعاية التي فقدتها وهي صغيرة. فإنها لم تر والدها كثيراً ولم تشعر يوماً بحبه. هذه الأمومة التي تنعم بها أنجلينا جعلتها تتمني تبني أطفالا من جميع أنحاء العالم ليكبروا جميعا سويا. ويفسر المحلل النفسي فرانشيسكا دي جورج أن طوق نجمة هوليوود للتبني يرجع إلي الوحدة والعزلة التي عانت منها وهي صغيرة وتريد تعويض هذا الحرمان ولكن لأطفال أخرين، والآن تكره أن يعيش أي طفل دون رعاية وعطف.. وفي عام2005 تبنت زهرة مارلي من أثيوبيا ودخل بيت حياتها، عندما ارتبطت به أثناء تصوير فيلم "السيد والسيدة سميث"، ووقتها كان لا يزال متزوجاً، وثارت تكهنات لا نهاية لها حول دورها في انفصال بيت عن زوجته الممثلة جينيفر أنستون وجعلها تقدم علي الانتحار، خاصة أنها المرة السادسة التي فشلت فيها في إقامة علاقة عاطفية طويلة المدي. ويشير المؤلف إلي أن جينيفر أنستون هددت بالانتقام من أنجلينا وفضحها في مذكراتها. ولكنهما تزوجا عام 2006 وأصبح لهما ثلاثة أطفال متبنين وثلاثة أطفال حقيقيين.
ولم تسلم أنجلينا من أن تحكي المزيد من الفضائح والممارسات الجنسية الخاطئة ومنها تلك التي تتعلق بأخيها جيمس حيث تقبله من شفتيه أمام العامة بصورة غير لائقه. وكما يكشف الكتاب عن تفاصيل جديدة ومخجلة في حياتها، منها أنها أقامت علاقة جنسية مع الرجل الذي كانت تحبه والدتها عندما كانت في عمر السادسة عشرة، وهو الأمر الذي أغضب "مارشيلين"، وجعلها تنهي علاقتها بالرجل، وتوترت علاقتها الأخري بابنتها حتي إصابتها بمرض السرطان الذي أودي بحياتها عام 2007 .
ومن بين الأسرار التي يكشفها الكتاب هو ولع أنجلينا بجمع السكاكين، ويراه الكاتب دليلاً علي العنف أو الرغبات الوحشية وحب الامتلاك. فكثيراً ما كانت تصيب جسدها بجروح من تلك السكاكين، فتقول أنجي إن الشعور بالألم وهي تجرح نفسها يعطيها الإحساس بالحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.