88 ألف طالب بالثانوية العامة سجلوا رغباتهم في المرحلة الأولى    محمد عبد العزيز ل«السيسي»: عاصمة فلسطين «القدس» يا سيادة الرئيس    ننشر قائمة الأهلي الأفريقية للموسم الجديد    محافظ القاهرة : إفتتاح جراج التحرير مع أعياد 6 أكتوبر    طوابير أمام مكاتب التموين بالإسكندرية لليوم الخامس على التوالى    اكتشاف جينات نادرة تسبب الإصابة بإدمان الكحوليات والفصام    علماء يحذرون: الوجبات السريعة يمكن أن تدمر حاسة الشم    المتحدث العسكري: مقتل إرهابيين بشمال سيناء    "مكافحة المخدرات" تضبط مليون صاروخ ألعاب نارية داخل شركة بالإسكندرية    مريهان حسين سعيدة برود فعل "ابن حلال" و"إكسلانس"    نص كلمة السيسى فى ذكرى ثورة 23 يوليو    الإمارات تهنئ السيسي بذكري ثورة يوليو    الصيادلة: نقص حاد فى 10أصناف دوائية تتعلق بالعمليات الجراحية بقطاع عزة    بالصور.. تطوير مطار دبي لاستيعاب 100 مليون مسافر سنويا عام 2020    "شباب ماسبيرو" يطالب الأمم المتحدة بحماية أقباط العراق من تنظيم داعش    دى ماريا يقترب من "الشياطين" .. و أرسنال يضم حارس كولومبيا .. ومورينهو يطرد لوكاكو    د.علي جمعة : لا تلتفتوا لأقوال المشككين في توقيت الإفطار    كريستيانو رونالدو مستعد للموسم الجديد مع ريال مدريد    وزير النقل يتفقد أعمال التطوير بموانئ جنوب سيناء    قوافل دعوية لفرع رابطة خريجي الأزهر بالبحر الأحمر لنشر صحيح الدين    القبض على عاطل بمحطة قطار أسيوط انتحل صفة ضابط ومنح نفسه نجمة سيناء    طوارئ بمستشفيات أسيوط طوال أيام عيد الفطر المبارك    طرح مشروع سكك الحديد بمدينة الخارجة اول سبتمبر القادم‎    معهد أبحاث يتوقع نمو اقتصاد اليونان 0.7% في 2014    السيسى: "فى ناس أغلب من الغلب فى مصر ونفسى يكون حالهم أحسن من كده"    وصول37 سائحا إنجليزيا فى رحلة شارتر إلى الأقصر    الزمالك ينفي التراجع عن صفقة شعبان    ائتلاف نواب الشعب يشيد بخطاب السيسي بمناسبة ثورة يوليو    النيابة تقرر حبس متهمى كمين الخزان 4 أيام على ذمة التحقيق بسوهاج    إسقاط طائرتين مقاتلتين أوكرانيتين في منطقة دونيتسك    علماء أمريكيون يتوصلون إلى إنزيم يوقف نمو أورام الكلى    7 نصائح للتخلص من سمنة البطن والأرداف    بالصور.. أمن الغربية يفك أسر رئيس "وبريات سمنود" بعد احتجازه على أيدي العمال احتجاجا لعدم صرف 10 أشهر أجور متأخرة    جاريدو: أتمني عودة فتحي في أقرب وقت    "مناهضة الأخونة" تخوض الانتخابات ضمن تحالف العدالة الاجتماعية    جمال عبد الناصر.. زعامة صنعت مواقف تاريخية عملاقة    مصر الجديدة للإسكان :123 مليون جنيه اجمالي الاستثمارات المنفذة خلال 11 شهر    وزير الداخلية يتفقد الأوضاع الأمنية بمحورى المنيب و26 يوليو    تباين أسعار الفاكهة بسوق العبور.. اليوم    الأهلي يلتقي ميلان ودياً في أكتوبر    الأهلي: لقاء القمة أمام الزمالك في السوبر 14 سبتمبر المقبل    مقتل 14 عراقيا وإصابة 18 فى قصف جوى شمال بغداد    مستشار المفتي: تهجير داعش لمسيحيي العراق يشوه صورة الإسلام    السيطرة على حريق نشب في مصنع للأغذية المحفوظة بالبحيرة    صدور الدجاج المحشية بالسبانخ والجبنة    الأوقاف تقرر صرف 2 مليون جنيه مساعدات للفقراء    جلال عارف يكتب: 23 يوليو.. الشعب والجيش والثورة    "دعم الشرعية": مؤتمر "كيري – شكري" جريمة وخيانة للأمة    مصدر: نور السيد يقترب من التوقيع موسم واحد للدفاع الجديدي    داعية إسلامي: 99% من فقراء المسلمين في وقتنا الحالي أغنى من الرسول    رئيس وزراء ماليزيا يستنكر إسقاط طائرة الخطوط الماليزية بعد إسبوع من الحادث    سينما توفيق صالح أحدث إصدارات مكتبة الأسرة    مقابر غزة تعجز عن استقبال المزيد.. والبعض يدفن في قبور موتى سابقين    مؤامرة على بوكسر هانى    مقتل 2 وإصابة 5 بطلقات نارية بينهم 3 ضباط في مشاجرة بالإسماعيلية    مشادة على الهواء بين ليلى عفران ومحمد رمضان    هالة صدقى: ربنا مع السيسى يحميه ومرسى "كان عنده مشكلة فى البنطلون"    نساء حول الرسول.. أم رومان زوجة «الصديق»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

خطايا انجلينا جولي.. طفولة بائسة وإدمان للمخدرات والجنس
نشر في آخر ساعة يوم 31 - 08 - 2010

"بغض وقسوة... إهمال ووحدة... حرمان أسري" وسط هذه المعاني عاشت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي طفولتها وحياتها. فلم يكن أحد يتوقع أن وراء كل هذا الحب والحنان والرعاية التي أعطتها للأطفال واللاجئين، طفولة بائسة وحياة متقلبة وإدمانا للمخدرات والجنس. فقد استطاع اندرو مارتون المخرج والمنتج الأمريكي أن يقوم برحلة حية داخل عقل وقلب نجمة هوليوود حوّلها لكتاب سيصدر قريباً تحت عنوان "أنجلينا سيرة ذاتية غير مصرح بها".
لم يستطع مارتون ترك ومقاومة امرأة من أروع نساء الأرض، علي حد وصفه، امرأة تتمتع بجمال وشهرة وشخصية تجذب كل من حولها، دون أن يكتب عنها ويغوص في أعماقها ويحللها. فللوهلة الأولي تبدو النجمة أنجلينا جولي أو أنجي -كما تحب أن تنادي- كشخص بلا أسرار تعيش في الضوء سعيدة بحياة مستقرة بلا أي مشاكل أو اضطرابات. تتحدث بصراحة وتلقائية عن كل كبيرة وصغيرة في حياتها دون خجل. إلا أن قصة حياتها قصة غير عادية، مليئة بالأسرار. فقد كشف مارتون عن الأرواح الشريرة التي طاردت أنجلينا طيلة حياتها ودفعتها نحو الخطيئة وكان أولهما والداها. وكما يقول الناشر لهذا الكتاب إن الإجابات التي يعطيها مارتون علي طفولتها وحياتها الفنية مذهلة.. وكامرأة تصارع نوازع الخطيئة في داخلها، ولم يعرفها أحد من قبل. وسيتناول الكتاب ويبرز قوة شخصية هذه النجمة التي تمكنت من تحويل حياتها المضطربة وسقوطها في كثير من الخطايا، بتلك الحنان المثمر التي تعرف عنها للمشردين من أطفال العالم وتلك الأمومة المتدفقة، وتصبح أكثر نجمات هوليوود أجراً.
فعاشت أنجي التي ولدت عام 1975 طفولة بائسة لم تشعر فيها بالراحة والأمان والاستقرار مما جعل سلوكها معقداً وغريباً والسبب في ذلك يرجع لانفصال والديها، الممثل "جون جولي فويت" وعارضة الأزياء "ميرشلين بيرتند"، قبل ان تتم عاماً. فقد تعرف جون علي طالبة تدرس التمثيل تدعي "ستاسي بيكرين" وأقام علاقة معها. وترك الوالدان الطفلة عام 1976 تعيش بعيداً عنهما في شقة مع المربية "كريسان موريل". عانت من الوحدة وغياب الدفء الأسري، حتي إنها تأخرت في النطق ولم تله مثل باقي الأطفال. فقد طلبت المربية مراراً من والدة أنجلينا الأعتناء بالطفلة وإحساسها بالحنان والرعاية إلا أن ميرشيلن رفضت لأن أنجي تذكرها بجون، فهي تشبه أبيها، وهذا مؤلم بالنسبة لها مما جعلها تقطع نفسها عن ابنتها تركتها تتعذب وتتألم لغيابها عنها.
ومنذ سنوات المراهقة المبكرة، فما من شيء لم تجربه أنجلينا علي طريق التمرد، بما في ذلك جميع أنواع المخدرات حتي أنها ألقي القبض عليها في أحد الملاهي الليلية. فهي ترفض الأنصياع لأحد حتي إنها وضعت قوانين خاصة بها. فهي لا تتردد أبدا في الحديث عن كل هذه التجارب بصراحة بلا خجل، رافضة مظاهر التصنع والعظمة التي يحيط النجوم أنفسهم بها.
ويبوح الكتاب بتفاصيل كثيرة وأسرار غامضة تتعلق بزواجها من جوني لي ميللر وبيلي بوب وعلاقتها مع براد بيت. فعن زواجها المتكرر تقول أنجي في سيرتها الذاتية الأكثر إثارة وجدلاً إنها تريد المزيد من الجنس... تريد أن تتذوق كل رجل في هذا العالم قبل أن تموت... فهي تفقد الثقة وتريد أن تعوضها بالعنف العاطفي والجنسي مع الآخرين.
فعندما تزوجت عام 1996 من الممثل البريطاني جوني لي ميلر، الذي عملت معه في فيلم "عاهرات" كتبت أنجي اسم جوني بدمائها علي ملابسها. وعقب أنفصالها عن ميلر عام 1999 ألتقت بمن ظنته الرجل المناسب لها.. الممثل والكاتب والمخرج بيلي بوب تورنتون، أثناء تصوير أحد أفلامها وتم الزواج عام 2000 ووقتها وضعت أنجلينا وشما باسمه فوق ذراعها. وكان لهذا الوشم دوراً كبيراً للأفصاح عن علاقتها بزوجها الثاني قبل أن يتزوجا مما دفع بخطيبته آنذاك الممثلة لورا ديرن لانهاء علاقتها به.
وخلال هذه الفترة وبالتحديد عام 2001 سافرت إلي كمبوديا لتجسد أنجي دور "لارا كروفت"، التي اتسمت بالقوة والصلابة، وهناك شاهدت لاجئي الحرب في مخيماتهم، واتصلت بمنظمة لاجئي الحرب في الأمم المتحدة لتسأل إن كان هناك شيء تساعد به هؤلاء اللاجئين، وبدأت بعد ذلك السفر إلي مناطق حروب أخري لمساعدة المتضررين والمشردين. وفي عام 2002 اختيرت سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتبنت مادوكس الطفل الكمبودي التي لا تمل من الحديث عنه بشغف وولع لا حدود له. علي حد قولها، إنه أحسسها بأنها علي قيد الحياة وأنها ذو أهمية كبيرة، فبعد كل ما مرت به من تجارب في حياتها، أصبحت أخيراً أكثر تمحورا حول شيء ما وأكثر سعادة. فتقول إنه لأمر مثير أن أكون معلقة علي حافة جبل ومحاطة بطاقم تصوير فيلم في وسط مجاهل إفريقيا مثلا، وفي الثالثة صباحاً تكون وحدها في ملابس النوم تدندن بأغنية لينام طفلي. فحياتها تحولت فعندما تعود إلي المنزل تجد من يحتاج إليها، تشعره بحبها وعطفها وتعطيه كل الرعاية التي فقدتها وهي صغيرة. فإنها لم تر والدها كثيراً ولم تشعر يوماً بحبه. هذه الأمومة التي تنعم بها أنجلينا جعلتها تتمني تبني أطفالا من جميع أنحاء العالم ليكبروا جميعا سويا. ويفسر المحلل النفسي فرانشيسكا دي جورج أن طوق نجمة هوليوود للتبني يرجع إلي الوحدة والعزلة التي عانت منها وهي صغيرة وتريد تعويض هذا الحرمان ولكن لأطفال أخرين، والآن تكره أن يعيش أي طفل دون رعاية وعطف.. وفي عام2005 تبنت زهرة مارلي من أثيوبيا ودخل بيت حياتها، عندما ارتبطت به أثناء تصوير فيلم "السيد والسيدة سميث"، ووقتها كان لا يزال متزوجاً، وثارت تكهنات لا نهاية لها حول دورها في انفصال بيت عن زوجته الممثلة جينيفر أنستون وجعلها تقدم علي الانتحار، خاصة أنها المرة السادسة التي فشلت فيها في إقامة علاقة عاطفية طويلة المدي. ويشير المؤلف إلي أن جينيفر أنستون هددت بالانتقام من أنجلينا وفضحها في مذكراتها. ولكنهما تزوجا عام 2006 وأصبح لهما ثلاثة أطفال متبنين وثلاثة أطفال حقيقيين.
ولم تسلم أنجلينا من أن تحكي المزيد من الفضائح والممارسات الجنسية الخاطئة ومنها تلك التي تتعلق بأخيها جيمس حيث تقبله من شفتيه أمام العامة بصورة غير لائقه. وكما يكشف الكتاب عن تفاصيل جديدة ومخجلة في حياتها، منها أنها أقامت علاقة جنسية مع الرجل الذي كانت تحبه والدتها عندما كانت في عمر السادسة عشرة، وهو الأمر الذي أغضب "مارشيلين"، وجعلها تنهي علاقتها بالرجل، وتوترت علاقتها الأخري بابنتها حتي إصابتها بمرض السرطان الذي أودي بحياتها عام 2007 .
ومن بين الأسرار التي يكشفها الكتاب هو ولع أنجلينا بجمع السكاكين، ويراه الكاتب دليلاً علي العنف أو الرغبات الوحشية وحب الامتلاك. فكثيراً ما كانت تصيب جسدها بجروح من تلك السكاكين، فتقول أنجي إن الشعور بالألم وهي تجرح نفسها يعطيها الإحساس بالحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.