تأجيل محاكمة «البلتاجي وحجازي» في «تعذيب رابعة» ل4 أغسطس    وزير التعليم العالي:غرفة عمليات وخط ساخن لاستقبال شكاوى الطلاب من التنسيق    «النقابات المهنية» يعلن وثيقة التحالف الانتخابي    حصر أموال الإخوان: فتح جميع محال «استقبال» و«صالون» و«الفريدة» اليوم    نساء ضد الانقلاب بالفيوم: يسقط كحك العسكر    بعثة الأوروبي: لم نتمكن من متابعة مراكز اقتراع رئاسة العسكر    الأمين العام للأمم المتحدة يغادر القاهرة بعد لقاء عدد من المسئولين    وزير التعليم يعلن عن خطة تطوير على مدى 3 سنوات لجميع المناهج    رسمياً .. ريال مدريد يتعاقد مع هداف المونديال"رودريجيز"    رسميًا – الزمالك يستغنى عن أحمد جعفر    الزمالك يدعم قائمته الأفريقية ب4 نجوم    رونالدو : أتطلع لموسم استثنائى مع الريال .. وأغلقت صفحة المونديال    محلب يشهد توقيع بروتوكول بين هيئة الثروة السمكية وحماية الشواطئ ببورسعيد    مؤشر نيكى اليابانى يغلق مرتفعا بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة    التموين: تعديل مواعيد عمل المخابز وأسعار مخفضة للسلع بمناسبة العيد    محلب يوجه بإستكمال دراسات طرح المثلث الذهبي على بيوت الخبرة العالمية خلال 9 شهور    محافظ البحيرة يبحث تطوير المناطق السياحية    التصديري للكيماويات : 7 % نمو في صادرات القطاع خلال 6 شهور بقيمة 15.3 مليار جنيه    كندة علوش تُعلم مى عز الدين "الإتيكيت" فى "دلع بنات"    "ظل راجل" في ختام مهرجان فرق الأقاليم المسرحي    ضبط 552 "مطواه" للاتجار بحوزت صاحب شركه    مصرع طالب في حادث انقلاب سيارة ملاكي بإحدي ترع أسيوط    وزير الداخلية: مستمرون في ضبط الحالة الأمنية    ضبط 287 قطعة سلاح و4 عصابات فى 24 ساعة    بالصور.. محافظ أسيوط يعزي أسر شهداء "الفرافرة"    ضبط تشكيل عصابى لسرقة السيارات السوزوكى بالمنوفية    بالصور.. محافظ الغربية يكرم أوائل الشهادات التعليمية    "الصحة": نقل مصابى حادث تصادم موكب "محلب" إلى مستشفيات بورسعيد ودمياط    المبعوث الصيني : بكين تدعم المبادرة المصرية بشأن غزة    القوات الأوكرانية تستعيد مدينة سيفيريدونيتسك من الانفصاليين    "علماء المسلمين" يندد بتهجير المسيحيين بالعراق ويطالب بعودتهم لديارهم    الائتلاف السوري المعارض يقيل الحكومة المؤقتة    مكتبة الإسكندرية تحصل على الوثائق البريطانية الخاصة بثورة يوليو    طاقم تحكيم لقاء الأهلي وسيوي سبورت يصل القاهرة الخميس    مياه الشرب والصرف بمحافظات القناه تكثف المرور على المحطات    الشناوى يحرس مرمى الزمالك أمام مازيمبي    "نجران" يكشف حقيقة هروب معروف يوسف من الزمالك    أردوغان يرفض رد وسام الشجاعة الذي حصل عليه من المجلس اليهودي-الأمريكي    تراجع التضخم في المغرب إلى 0.1% في يونيو    الغرف التجارية تنفي ضغطها على الحكومة لرفع سعر الدواء    شاهد من ضحية «فؤش في المعسكر» اليوم    الطيران السورى يستهدف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة    السفير السعودي: الشعب المصري بتاريخه وعظمته قادر علي عبور الأزمات    "تليسكوب هابل" يساعد على استعادة البصر    "رامز قرش البحر" أعلى البرامج مشاهدة في رمضان    وزير الأوقاف يكرم 94 فائزا في مسابقات القرآن الكريم بعد عيد الفطر    عدسات لاصقة تقيس نسبة السكر    بالفيديو .. سما المصري وهى "تعض" ريهام سعيد في "قلبك أبيض"    محافظ بني سويف يتابع جودة الخدمات الصحية ب«الوالطة» و« أبشنا»    رئيس مركز الزلازل: لا خطر يهدد إقامة العاصمة الإدارية على طريق السويس بشرط التزام "الكود".. وتقارب الزلازل ظاهرة إيجابية    طريقة تحضير "دجاج سوفلاكي "    المفتي: أعظم الانتصارات حدثت بشهر رمضان    شيخ أزهري: حماس خالفت السنة في أسر شاؤول    «جعفر» يجدد للزمالك 3 مواسم    مستشار وزير الأوقاف السابق يفتى بجواز دفع زكاة المال لتحرير المعتقلين    بالأسماء.. الأوقاف تكرم 94 فائزًا في مسابقة القرآن الكريم بعد عيد الفطر    آثار الحكيم : أنا معقدة وهالة سرحان تحرشت بي    نساء حول الرسول.. «ذات النطاقين»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

فاكهة محرمة..ومع ذلك نأكلها!
نشر في أخبار النهاردة يوم 12 - 04 - 2013


فاكهه محرمه ومع ذلك ناكلها.. !!!
فاكهة حرمها الإسلام .. إنها تلك الفاكهة التي أحبها الناس بشراهة في زماننا هذا،
وتفنوا في أكلها في كل وقت وحين...في كل مكان وكل مجال...
إنها الفاكهة التي أصبحت تسلي الناس في أوقات فراغهم، فضلا عن ساعات عملهم...
إنها الفاكهة التي يأكلها الغني والفقير...
إنها الفاكهة التي حرمها الله في كتابه الكريم ووصف آكلها بأبشع صفة ...ونهانا الحبيب عن أكلها...
لعلكم اخواتي واخواني عرفتموها .....
إنها الغيبة
نعتها الحسن البصري ب " فاكهة النساء " وما أحسبها تقتصر على النساء فقط، فقد أصبحت فاكهة للكل .. رجالا كانوا أم نساء .
نعم تتضح أكثر عند النساء .. ولكنها موجودة عند الرجال أيضا ..فهل آن الآوان كي نحرم علي أنفسنا هذه الفاكهة .. ؟؟
تعالوا نشغل أنفسنا بذكر الله بدلا من الخوض في أعراض هذه وهذا ويكفي أن الله قال فيها: " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "
قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (2581)
فكم بهذه الألسنة عُبد غير الله تعالى وأشرك
وكم بهذه الألسنة حُكم بغير حكمه سبحانه وتعالى
كم بهذه الألسنة أُحدثت بدع.. وأُدميت أفئدة.. وقُرحت أكباد
كم بهذه الألسنة أرحام تقطعت.. وأوصال تحطمت.. وقلوب تفرقت
كم بهذه الألسنة نزفت دماء.. وقُتل أبرياء.. وعُذب مظلومون
كم بها طُلّقت أمهات.. وقذفت محصنات
كم بها من أموال أُكلت.. وأعراض أُنتهكت.. ونفوس زهقت
يموت الفتى من عثرة بلسانه *** وليس يموت المرء من عثرة الرِجل الغيبة في اللغة والاصطلاح، وصورها:
الغيبة لغة: من الغَيْب "وهو كل ما غاب عنك" , وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون.
قال ابن منظور: "الغيبة من الاغتياب... أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء" .
والغيبة في الاصطلاح: قد عرفها النبي بقوله: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((ذكرك أخاك بما يكره)) .
ولم يرد في كلام النبي تقييده بغَيبة المذكور, لكنه مستفاد من المعني اللغوي للكلمة.
قال النووي: "الغيبة ذكر الإنسان في غيبته بما يكره" .-صور الغيبة وما يدخل فيها :
ذكر النبي بأن الغيبة إنما تقع فيما يكرهه الإنسان ويؤذيه فقال: ((بما يكره)).
قال النووي في الأذكار مفصلاً ذلك: ذكر المرء بما يكرهه سواء كان ذلك في بدن الشخص أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلْقه أو خُلقه أو ماله أو والده أو ولده أو زوجه أو خادمه أو ثوبه أو حركته أو طلاقته أو عبوسته أو غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته باللفظ أو الإشارة أو الرمز.
ومن الصور التي تعد أيضاً في الغيبة قال النووي: ومنه قولهم عند ذكره : الله يعافينا ، الله يتوب علينا ، نسأل الله السلامة ونحو ذلك ، فكل ذلك من الغيبة .
ومن صور الغيبة ما قد يخرج من المرء على صورة التعجب أو الاغتمام أو إنكار المنكر قال ابن تيمية: ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب فيقول : تعجبت من فلان كيف لا يعمل كيت وكيت... ومنهم من يخرج [النية في قالب] الاغتمام فيقول: مسكين فلان غمني ما جرى له وما ثم له.. .-الفرق بين الغيبة والبهتان والإفك:
بّين النبي الفرق بين الغيبة والبهتان, ففي الحديث "قيل: أرأيت إن كان فيه ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) , وفي حديث عبد الله بن عمرو أنهم ذكروا عند رسول الله رجلاً فقالوا: لا يأكل حتى يُطعم, ولا يَرحل حتى يُرحل, فقال النبي : ((اغتبتموه)) فقالوا: يا رسول الله: إنما حدثنا بما فيه قال: ((حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه)) .
والبهتان إنما يكون في الباطل كما قال الله : {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} [الأحزاب:58].
والبهت قد يكون غيبة، وقد يكون حضوراً ، قال النووي : "وأصل البهت أن يقال له الباطل في وجه" .
قال الحسن: الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله : الغيبة والإفك والبهتان.
فأما الغيبة فهو أن تقول في أخيك ما هو فيه ، وأما الإفك فأن تقول فيه ما بلغك عنه ، وأما البهتان فأن تقول فيه ما ليس فيه.
- حكم الغيبة :
الغيبة حرام بإجماع أهل العلم كما نقل ذلك النووي .
واختلف العلماء في عدها من الكبائر أو الصغائر ، وقد نقل القرطبي الاتفاق على كونها من الكبائر لما جاء فيها من الوعيد الشديد في القرآن والسنة ولم يعتد رحمه الله بخلاف بعض أهل العلم ممن قال بأنها من الصغائر .
والقول بأنها من الكبائر هو قول جماهير أهل العلم صاحب كتاب العدة والخلاف في ذلك منقول عن الغزالي .
وقد فصل ابن حجر محاولاً الجمع بين الرأيين فقال: فمن اغتاب ولياً لله أو عالماً ليس كمن اغتاب مجهول الحالة مثلاً.
وقد قالوا: ضابطها ذكر الشخص بما يكره ، وهذا يختلف باختلاف ما يقال فيه ، وقد يشتد تأذيه بذلك .
أسأل الله تعال أن يشغلنا بذكره وطاعته ويطهر ألسنتنا من كل ما يغضبه


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.