سبت البريميرليج.. إغراءات الفوز المتتالي لقطبي مانشيستر تزيد من طموح تضيق الخناق على تشيلسي    التشكيل المتوقع للأهلي في موقعة التحدي بين جاريدو وحمادة    فيديو.. محمد الغيطي يسب شيوخ "السلفية"    "التعليم" تدرس الإطاحة بعدد من مديري المديريات    بالفيديو.. لحظة اغتيال زعيم كوريا الشمالية المسرب من «سوني»    كوفى ينضم لمنتخب بوركينا فاسو بعد مباراة الزمالك أمام دمنهور    اليوم.. الرئيس الكوبى يلقى خطابه أمام البرلمان    بالفيديو خالد الجندي يكشف كذب «حلقة فتيات الجن» مع ريهام سعيد    بالصور.. اللمبى والسقا وشيرين وياسمين عبد العزيز ونيللى كريم وهند صبرى يحصدون جوائز "دير جيست".. وتليفزيون النهار يقتنص ثلاث جوائز.. وشوبير أفضل إعلامى رياضى.. وإسعاد يونس تنال جائزة "صاحبة السعادة"    احتضنى طفلك الباكى فى عامه الأول حتى لا يعانى اضطرابات نفسية    أقوال الإمام أحمد بن حنبل    لفظ (صرف) في القرآن    أمثال أمل الإنسان وأجله    القضاء الفرنسى يتهم 7 أشخاص ينتمون لشبكة إرسال جهاديين لسوريا    طيران الاحتلال يشن غارتين شرق مدينة خان يونس .. و«صحة غزة»: لا إصابات جراء القصف    بروسيا دورتموند ضيفاً ثقيلاً على بريمن في صراع الهروب من قاع البوندسليجا    غدًا.. بداية 'الانقلاب الشتوي'    مجاهد فى جلسة صناعة النشر بمؤتمر الإبداع ..مستقبل مصر:- صناعة الشر قضية أمن قومى    بالصور.. سهير رمزي ونيللي كريم وإسعاد يونس يتوافدون على مهرجان ديرجست    أرقام ريال مدريد القياسية تتربص بأحلام سان لورينزو في نهائي مونديال الأندية    بالأسماء.. احتجاز 10 حالات مصابة بمرض الحصبة ببني سويف    قاض يقتل "عامل" بالرصاص لخلافات على أسبقية المرور    تسريب مواصفات هاتف سامسونج المتوسط الأول في 2015    حرس الحدود يحبط محاولة 76 بينهم 4 سودانيين من التسلل ل"ليبيا"    أوباما يوقع على ميزانية للدفاع حجمها 578 مليار دولار لعام 2015    الاسباني ماكيدا مدرباً للمصري البورسعيدي    "فيفا" يدين الهجوم الإسرائيلي على اتحاد الكرة الفلسطيني    أمن الغربية ينفي قيام عناصر مجهولة بحرق محول كهرباء كفر الزيات    ضبط مسجل خطر بتهمة حيازة 2 كيلو بانجو بقنا    كندا تفرض عقوبات جديدة علي روسيا لدعمها المتمردين في أوكرانيا    "صحافة القاهرة": المستقلون 3 أضعاف مرشحى الأحزاب بانتخابات النواب.. محلب: أولوية لتطوير العشوائيات.. وزير التخطيط: إصلاح أجور 6.8 مليون موظف بالحكومة الشهر القادم.. الرئيس للصينيين: أدعوكم للعمل معنا    قصف جوي إسرائيلي على جنوب قطاع غزة    البرادعي يهاجم إسرائيل: التطرف والعزل قنابل موقوتة    هجوم بالهاون على كمين أمنى بقرية الجوزة بالشيخ زويد دون وقوع إصابات    السيطرة على حريق في مبنى إدارة سمالوط التعليمية بالمنيا    "فيتش" الأمريكية ترفع درجة تصنيف مصر إلى "بى" بعد إجراءات السيسي    "جنينة": راتبي 20 ألف جنيه في الشهر    «نادي القضاة»: نقدر دور الصحافة والإعلام.. وحريصون على التواصل معهما    جاريدو يصدر فرماناً بالعفو عن رمضان صبحي    فرص عمل في كبرى البنوك بدولة الإمارات للمصريين براتب مغري جدا    تعليق ناري لصحيفة أمريكية حول "ثورة يناير"    إجراءات أمنية مشددة في دمياط استعدادًا لزيارة وزير الداخلية    طارق سعد الدين: نوفر آلاف فرص العمل لشباب الأقصر بالمشروعات الصغيرة    الداخلية تنفى ما تردد عن اعتقال 600 طفل بسجن تابع للأمن المركزى    خبير قانوني: هذا الأمر مخالف لدستور 2014    حواء بالدنيا    السعرات الحرارية والدهون التي يحتاجها الطفل الدارج    الأحد.. تلقي طلبات راغبي الالتحاق بفصول محو الأمية بالوادي الجديد    إستعلم عن إسمك فى المرحلة السادسة من مسابقة التربية والتعليم 2014    القضاء علي مشكلة خط طرد صرف صحي قوص    عبودية الأنا فى الخطاب الإعلامى    مقال ونص..!    بالصور| قافلة طبية مجانية لعلاج 3 آلاف مواطن بالعاشر من رمضان    #مهزلة.. «يغور الراجل اللي ورا»    بالفيديو| "أخر حاجه" ..حلقة جديدة وأخيرة ل"ألش خانة"    مجلس الوزراء: تشكيل لجنة لحصر جميع المدارس الحكومية لتطويرها    "جنوب الجيزة": نقل مواقف السرفيس لفك الاختناق المرورى بالميدان    "الأوقاف": قوافل دعوية مركزية بالمحافظات وصرف بدل لأعضائها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

فاكهة محرمة..ومع ذلك نأكلها!
نشر في أخبار النهاردة يوم 12 - 04 - 2013


فاكهه محرمه ومع ذلك ناكلها.. !!!
فاكهة حرمها الإسلام .. إنها تلك الفاكهة التي أحبها الناس بشراهة في زماننا هذا،
وتفنوا في أكلها في كل وقت وحين...في كل مكان وكل مجال...
إنها الفاكهة التي أصبحت تسلي الناس في أوقات فراغهم، فضلا عن ساعات عملهم...
إنها الفاكهة التي يأكلها الغني والفقير...
إنها الفاكهة التي حرمها الله في كتابه الكريم ووصف آكلها بأبشع صفة ...ونهانا الحبيب عن أكلها...
لعلكم اخواتي واخواني عرفتموها .....
إنها الغيبة
نعتها الحسن البصري ب " فاكهة النساء " وما أحسبها تقتصر على النساء فقط، فقد أصبحت فاكهة للكل .. رجالا كانوا أم نساء .
نعم تتضح أكثر عند النساء .. ولكنها موجودة عند الرجال أيضا ..فهل آن الآوان كي نحرم علي أنفسنا هذه الفاكهة .. ؟؟
تعالوا نشغل أنفسنا بذكر الله بدلا من الخوض في أعراض هذه وهذا ويكفي أن الله قال فيها: " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "
قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (2581)
فكم بهذه الألسنة عُبد غير الله تعالى وأشرك
وكم بهذه الألسنة حُكم بغير حكمه سبحانه وتعالى
كم بهذه الألسنة أُحدثت بدع.. وأُدميت أفئدة.. وقُرحت أكباد
كم بهذه الألسنة أرحام تقطعت.. وأوصال تحطمت.. وقلوب تفرقت
كم بهذه الألسنة نزفت دماء.. وقُتل أبرياء.. وعُذب مظلومون
كم بها طُلّقت أمهات.. وقذفت محصنات
كم بها من أموال أُكلت.. وأعراض أُنتهكت.. ونفوس زهقت
يموت الفتى من عثرة بلسانه *** وليس يموت المرء من عثرة الرِجل الغيبة في اللغة والاصطلاح، وصورها:
الغيبة لغة: من الغَيْب "وهو كل ما غاب عنك" , وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون.
قال ابن منظور: "الغيبة من الاغتياب... أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء" .
والغيبة في الاصطلاح: قد عرفها النبي بقوله: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((ذكرك أخاك بما يكره)) .
ولم يرد في كلام النبي تقييده بغَيبة المذكور, لكنه مستفاد من المعني اللغوي للكلمة.
قال النووي: "الغيبة ذكر الإنسان في غيبته بما يكره" .-صور الغيبة وما يدخل فيها :
ذكر النبي بأن الغيبة إنما تقع فيما يكرهه الإنسان ويؤذيه فقال: ((بما يكره)).
قال النووي في الأذكار مفصلاً ذلك: ذكر المرء بما يكرهه سواء كان ذلك في بدن الشخص أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلْقه أو خُلقه أو ماله أو والده أو ولده أو زوجه أو خادمه أو ثوبه أو حركته أو طلاقته أو عبوسته أو غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته باللفظ أو الإشارة أو الرمز.
ومن الصور التي تعد أيضاً في الغيبة قال النووي: ومنه قولهم عند ذكره : الله يعافينا ، الله يتوب علينا ، نسأل الله السلامة ونحو ذلك ، فكل ذلك من الغيبة .
ومن صور الغيبة ما قد يخرج من المرء على صورة التعجب أو الاغتمام أو إنكار المنكر قال ابن تيمية: ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب فيقول : تعجبت من فلان كيف لا يعمل كيت وكيت... ومنهم من يخرج [النية في قالب] الاغتمام فيقول: مسكين فلان غمني ما جرى له وما ثم له.. .-الفرق بين الغيبة والبهتان والإفك:
بّين النبي الفرق بين الغيبة والبهتان, ففي الحديث "قيل: أرأيت إن كان فيه ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) , وفي حديث عبد الله بن عمرو أنهم ذكروا عند رسول الله رجلاً فقالوا: لا يأكل حتى يُطعم, ولا يَرحل حتى يُرحل, فقال النبي : ((اغتبتموه)) فقالوا: يا رسول الله: إنما حدثنا بما فيه قال: ((حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه)) .
والبهتان إنما يكون في الباطل كما قال الله : {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} [الأحزاب:58].
والبهت قد يكون غيبة، وقد يكون حضوراً ، قال النووي : "وأصل البهت أن يقال له الباطل في وجه" .
قال الحسن: الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله : الغيبة والإفك والبهتان.
فأما الغيبة فهو أن تقول في أخيك ما هو فيه ، وأما الإفك فأن تقول فيه ما بلغك عنه ، وأما البهتان فأن تقول فيه ما ليس فيه.
- حكم الغيبة :
الغيبة حرام بإجماع أهل العلم كما نقل ذلك النووي .
واختلف العلماء في عدها من الكبائر أو الصغائر ، وقد نقل القرطبي الاتفاق على كونها من الكبائر لما جاء فيها من الوعيد الشديد في القرآن والسنة ولم يعتد رحمه الله بخلاف بعض أهل العلم ممن قال بأنها من الصغائر .
والقول بأنها من الكبائر هو قول جماهير أهل العلم صاحب كتاب العدة والخلاف في ذلك منقول عن الغزالي .
وقد فصل ابن حجر محاولاً الجمع بين الرأيين فقال: فمن اغتاب ولياً لله أو عالماً ليس كمن اغتاب مجهول الحالة مثلاً.
وقد قالوا: ضابطها ذكر الشخص بما يكره ، وهذا يختلف باختلاف ما يقال فيه ، وقد يشتد تأذيه بذلك .
أسأل الله تعال أن يشغلنا بذكره وطاعته ويطهر ألسنتنا من كل ما يغضبه


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.