أمن سوهاج: لدينا أسلحة متطورة.. وسنرد على عنف الإرهابية بكل قوة وحزم    ارتفاع مؤشر الأسهم الأوروبية في الجلسة العاشرة    بعثة الإهلي تغادر القاهرة لمواجهة سيوي سبور في نهائي الكونفدرالية    "ولاد البلد":زيارة الرئيس إلى إيطاليا ناجحة رغم محاولات جماعة الإرهاب تشويهها    موسكو ل"واشنطن" عليكم الاهتمام بشئونكم الداخلية بدلا من الوعظ    كر وفر في الأنبار.. وتلكؤ حكومي في إرسال دعم عسكري    مقتل شخص في هجوم مسلح على السفارة الأمريكية بصنعاء    لأول مرة في التاريخ.. عرض ميدالية نوبل الذهبية للبيع بمزاد    العثور على قنبلة رابعة في مركز أبو المطامير بالبحيرة    ضبط شخص بحوزته 14 طبنجه و349 جزء من الاسلحة النارية بالجيزة    ضبط 5000 آلاف قرص تامول و11 تذكرة هيروين بسوهاج    جنازة شهيد الدقهلية تتحول إلى مسيرة ضد الإخوان    «الإهمال القاتل» دماء ضحايا المطرية تتفرق بين المسئولين    رئيس الهلال يطالب بإقالة مدرب الأخضر و استقالة مجلس "عيد"    زيارة السيسي إلى فرنسا تتصدر صحف اليوم    بالفيديو.. أحمد موسي يتعرض للضرب في فرنسا    وفد من 17 شركة بلجيكية بالقاهرة لبحث تعزيز العلاقات التجارية    وزير الطاقة الإماراتي: تراجع الأسعار العالمية الحالي غير مبرر    مسئول إسرائيلي: السماح لفلسطينيين من غزة بالعمل في إسرائيل    الخارجية الأمريكية تدين غارات النظام السوري ضد المدنيين في الرقة    تقرير: أمريكا طلبت تسهيلات عسكرية من الجزائر ومصر وتونس لضرب داعش في ليبيا    لقاح تجريبي ضد «الإيبولا» يظهر نتائج أولية إيجابية في الولايات المتحدة    مكرونة بالبشاميل الدايت للشيف "دعاء عاشور"    المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض: انخفاض معدلات التدخين بين البالغين    وصول وزيرا السياحة الأردني والسوداني ورئيس هيئة السياحة السعودي إلى القاهرة    زوج الصبوحة السابق عن وفاتها    بالفيديو.. إبراهيم عيسى: الخوارج «مارفعوش المصاحف».. و«المجتمع بيركب الهوا»    رئيس "مياه سوهاج" يبحث توصيل الصرف الصحى لقرية نيدة بأخميم    رئيس بنك الائتمان الزراعي: تسوية مديونيات 1114 عميلًا    معلمو «ههيا الثانوية» بالشرقية يعتصمون ضد تعنت الإدارة التعليمية    رودجرز مدرب ليفربول: «التأهل أصبح يعود إلينا الآن»    ريال مدريد يحقق فوزا سهلا علي بازل بأقدام رونالدو    القبض على 7 عناصر مشتبه بهم وتدمير 49 بؤرة «إرهابية» بسيناء    مصدر أمني: القنابل التي عثر عليها بمدارس الإسماعيلية ''فشنك''..صور    جنازة عسكرية لأمين الشرطة شهيد الإرهاب بالفيوم    تامر أمين يهاجم «فيفي عبده» بلفظ خارج على الهواء    مجزرة بورسعيد فى فيلم "الأسماء تقتل مرتين" للمخرج الشاب أحمد فوزى    الداخلية: مظاهرات 28 نوفمبر دعوى للفوضى.. والدولة قوية وستواجه أي أعمال عنف أو تخريب بالقانون    الصحة العالمية: 5689 وفاة ب«إيبولا‬» حتى 23 نوفمبر    برنت يهبط الي 76.28 دولار للبرميل    أفلامنا فى الخارج    فاروق جعفر يطلق قذائفه فى حوار "اليوم السابع": "كومبينات" مجلس الجبلاية تقود الكرة للهاوية.. رجال علام "اتخانقوا" على تذاكر مباراة السنغال.. وكلهم فاشلون    الطيران الحربي يقصف مواقع ل«أنصار الشريعة» في بنغازي    "الببلاوى" يتوجه لنيويورك الأسبوع المقبل لاستلام منصب مدير صندوق النقد    اليوم.. إنبي يسعى لاستعادة الصدارة أمام النصر بالدوري العام    "الأوقاف" فى بيان: لن نسمح للمأجورين باستباحة بيوت الله    بالفيديو.. أبو سعدة: تقرير ''تقصي حقائق 30 يونيو'' يؤكد أن مصر دولة قانون    انطلاق مهرجان أوستراكا الدولي للفنون التشكيلية بشرم الشيخ    تيفيز يقود يوفنتوس بدورى الأبطال للفوزعلى مالمو 2-0    رؤى    تعادل لودوجوريتس رازجراد وليفربول 2-2 فى "الشامبيونزليج"    غادة عبد الرازق تبدأ تصوير "نقطة تحول" منتصف يناير    قرآن وسنة    وزير الصحة : الإلتهاب الكبدي الوبائي خطر يهدد الأمن القومي لمصر    بالفيديو.. الدعوة بالأزهر: "الدؤلى" أول من وضع نقط الإعراب في القرآن الكريم    في الملتقي الإعلامي الأول بجامعة طنطا    لماذا؟    وقفات وتأملات..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

فاكهة محرمة..ومع ذلك نأكلها!
نشر في أخبار النهاردة يوم 12 - 04 - 2013


فاكهه محرمه ومع ذلك ناكلها.. !!!
فاكهة حرمها الإسلام .. إنها تلك الفاكهة التي أحبها الناس بشراهة في زماننا هذا،
وتفنوا في أكلها في كل وقت وحين...في كل مكان وكل مجال...
إنها الفاكهة التي أصبحت تسلي الناس في أوقات فراغهم، فضلا عن ساعات عملهم...
إنها الفاكهة التي يأكلها الغني والفقير...
إنها الفاكهة التي حرمها الله في كتابه الكريم ووصف آكلها بأبشع صفة ...ونهانا الحبيب عن أكلها...
لعلكم اخواتي واخواني عرفتموها .....
إنها الغيبة
نعتها الحسن البصري ب " فاكهة النساء " وما أحسبها تقتصر على النساء فقط، فقد أصبحت فاكهة للكل .. رجالا كانوا أم نساء .
نعم تتضح أكثر عند النساء .. ولكنها موجودة عند الرجال أيضا ..فهل آن الآوان كي نحرم علي أنفسنا هذه الفاكهة .. ؟؟
تعالوا نشغل أنفسنا بذكر الله بدلا من الخوض في أعراض هذه وهذا ويكفي أن الله قال فيها: " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "
قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (2581)
فكم بهذه الألسنة عُبد غير الله تعالى وأشرك
وكم بهذه الألسنة حُكم بغير حكمه سبحانه وتعالى
كم بهذه الألسنة أُحدثت بدع.. وأُدميت أفئدة.. وقُرحت أكباد
كم بهذه الألسنة أرحام تقطعت.. وأوصال تحطمت.. وقلوب تفرقت
كم بهذه الألسنة نزفت دماء.. وقُتل أبرياء.. وعُذب مظلومون
كم بها طُلّقت أمهات.. وقذفت محصنات
كم بها من أموال أُكلت.. وأعراض أُنتهكت.. ونفوس زهقت
يموت الفتى من عثرة بلسانه *** وليس يموت المرء من عثرة الرِجل الغيبة في اللغة والاصطلاح، وصورها:
الغيبة لغة: من الغَيْب "وهو كل ما غاب عنك" , وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون.
قال ابن منظور: "الغيبة من الاغتياب... أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء" .
والغيبة في الاصطلاح: قد عرفها النبي بقوله: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((ذكرك أخاك بما يكره)) .
ولم يرد في كلام النبي تقييده بغَيبة المذكور, لكنه مستفاد من المعني اللغوي للكلمة.
قال النووي: "الغيبة ذكر الإنسان في غيبته بما يكره" .-صور الغيبة وما يدخل فيها :
ذكر النبي بأن الغيبة إنما تقع فيما يكرهه الإنسان ويؤذيه فقال: ((بما يكره)).
قال النووي في الأذكار مفصلاً ذلك: ذكر المرء بما يكرهه سواء كان ذلك في بدن الشخص أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلْقه أو خُلقه أو ماله أو والده أو ولده أو زوجه أو خادمه أو ثوبه أو حركته أو طلاقته أو عبوسته أو غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته باللفظ أو الإشارة أو الرمز.
ومن الصور التي تعد أيضاً في الغيبة قال النووي: ومنه قولهم عند ذكره : الله يعافينا ، الله يتوب علينا ، نسأل الله السلامة ونحو ذلك ، فكل ذلك من الغيبة .
ومن صور الغيبة ما قد يخرج من المرء على صورة التعجب أو الاغتمام أو إنكار المنكر قال ابن تيمية: ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب فيقول : تعجبت من فلان كيف لا يعمل كيت وكيت... ومنهم من يخرج [النية في قالب] الاغتمام فيقول: مسكين فلان غمني ما جرى له وما ثم له.. .-الفرق بين الغيبة والبهتان والإفك:
بّين النبي الفرق بين الغيبة والبهتان, ففي الحديث "قيل: أرأيت إن كان فيه ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) , وفي حديث عبد الله بن عمرو أنهم ذكروا عند رسول الله رجلاً فقالوا: لا يأكل حتى يُطعم, ولا يَرحل حتى يُرحل, فقال النبي : ((اغتبتموه)) فقالوا: يا رسول الله: إنما حدثنا بما فيه قال: ((حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه)) .
والبهتان إنما يكون في الباطل كما قال الله : {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} [الأحزاب:58].
والبهت قد يكون غيبة، وقد يكون حضوراً ، قال النووي : "وأصل البهت أن يقال له الباطل في وجه" .
قال الحسن: الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله : الغيبة والإفك والبهتان.
فأما الغيبة فهو أن تقول في أخيك ما هو فيه ، وأما الإفك فأن تقول فيه ما بلغك عنه ، وأما البهتان فأن تقول فيه ما ليس فيه.
- حكم الغيبة :
الغيبة حرام بإجماع أهل العلم كما نقل ذلك النووي .
واختلف العلماء في عدها من الكبائر أو الصغائر ، وقد نقل القرطبي الاتفاق على كونها من الكبائر لما جاء فيها من الوعيد الشديد في القرآن والسنة ولم يعتد رحمه الله بخلاف بعض أهل العلم ممن قال بأنها من الصغائر .
والقول بأنها من الكبائر هو قول جماهير أهل العلم صاحب كتاب العدة والخلاف في ذلك منقول عن الغزالي .
وقد فصل ابن حجر محاولاً الجمع بين الرأيين فقال: فمن اغتاب ولياً لله أو عالماً ليس كمن اغتاب مجهول الحالة مثلاً.
وقد قالوا: ضابطها ذكر الشخص بما يكره ، وهذا يختلف باختلاف ما يقال فيه ، وقد يشتد تأذيه بذلك .
أسأل الله تعال أن يشغلنا بذكره وطاعته ويطهر ألسنتنا من كل ما يغضبه


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.