"الصحفيين": لن نسمح لأحد توظيف الأزمة لصالحه    إنذار 11 مدرسة خاصة ودولية لارتكابها مخالفات    جامعات أجنبية تنافس جامعة الأزهر فى مصر    وزير الري السوداني : توقيع عقد استشاري سد النهضة "قاب قوسين أو أدنى"    قبول 17 ألفا بجامعة الإسكندرية العام القادم الإسكندرية    الكهرباء: توصيل الدائرة 1 المساعيد/الشيخ زويد وتغذية أحمال كهرباء زويد ورفح    نظام الشباك الواحد و التوقيع الإلكترونى لأول مرة بميناء دمياط    وزير التجارة والصناعة : 4ر5% زيادة فى صادرات الحاصلات الزراعية    أسامة كمال:كشف حساب الرئيس "مهم" وأدعو المشككين بتحضير أنفسهم بدءا من الان    أطباء بلا حدود تعلن عدم مشاركتها في أول قمة إنسانية في العالم    «ترامب» يحاول توحيد الجمهوريين قبل مواجهة «كلينتون»    آفاق الصراع الفلسطينى الإسرائيلى    بالفيديو.. ليفربول يتأهل لنهائى الدوري الأوروبي بثلاثية فى فياريال    العبادى يقيل مسئول حماية المنطقة الخضراء :    أطفال يرقصون أمام الصحافة العالمية قبل مؤتمر الحزب الحاكم بكوريا الشمالية    بالفيديو.. ليفربول يسحق فياريال بثلاثية ويتأهل لنهائي الدوري الأوروبي    "كاسياس" يحسم مستقبله مع بورتو البرتغالي    بعد غياب 15 عاما    ولنا وقفة    الاتحاد الإفريقى يصدم «الأبيض» ويرفض إعادة مباراة سوبر اليد    "رانييرى" لا أفكر في أى صفقات الآن..وأثق فى لاعبى ليستر    إنقاذ فتاة من محاولة اغتصاب داخل سيارة بالبساتين    السيطرة على حريق بمصنع طوب بالعياط في الحيزة    تأجيل محاكمة 379 متهما فى قضية فض اعتصام النهضة    سيدة تستولى على 7 ملايين جنيه لتوظيفها فى تجارة المستلزمات الطبية    "التعليم" تحذر طلاب الثانوية العامة من الغش: مصيركم الحبس أو غرامة 50 ألف جنيه    تهافت الجمهور على نجوم «مسرح مصر» أثناء عزاء «وائل نور»    حكايات النجوم يرصد افتتاح سينما ستي ستارز    كشف أثرى يرجح وجود معبد «نختنبو الأول» فى عين شمس    انطلاق المؤتمر السابع لاتحاد كتاب أفريقيا وآسيا    رشا نبيل تطالب البرلمان باستجواب وزير الداخلية    العثور على سن لحوت عاش قبل 5 ملايين سنة    الجامعة البريطانية تكرم تامر حسنى وتهديه درعها    وزير الصحة: أسعى جاهداً لإنهاء مشروع هيئة الدواء خلال أسبوعين    بالصور.. افتتاح وحدة صحة الأسرة بقرية الصباح البحرية فى بنى مزار بالمنيا    مجدي يعقوب.. اسطورة الطب في العالم    القاهرة تستضيف منتدى أعمال مصري مجري مطلع يونيو المقبل    «الطيران المدني» تروج لشهادات «بلادي» على طائرات «مصر للطيران»    الأهلي يهزم هليوبوليس فى دورى سيدات السلة    «المواطنون الشرفاء».. حين يكون «الشرف» وصمة «عار»    نقيب الصيادلة: مؤتمر الدواء العربي الأفريقي.. ميلاد جديد للنقابة    مقتل أطفال بسبب فيروس زيكا في بنما    في ذكرى ألف يوم على المذبحة.. التحالف يدعو إلى أسبوع "كفاية"    بالصور ..جهود الأمن تنجح في عقد جلسة صلح بين عائلتين بقنا    الأرصاد: طقس الجمعة لطيف معتدل.. والعظمى بالقاهرة 28 درجة    بسم الله    "السراج" يستقبل وزير خارجية هولندا    تباين أداء شهادات الإيداع المصرية في بورصة لندن    خالد الجندي مهاجما عمر عبدالكافي: "إيه دخل الحلل في أحاديث النبي"    جريزمان: سنخفق في الليجا إذا ركزنا على نهائي التشامبيونز ليج    أوقاف الشرقية: تحويل 60 مسجدًا إلى جامع نموذجي بمختلف المراكز    للمرة الأولى.. تطوير أجنة بشرية خارج الرحم لمدة أسبوعين    الخارجية: وصول جثامين 9 مصريين قتلوا في بني وليد الليبية    مقتل المسؤول عن تجنيد مقاتلين أستراليين لداعش بالعراق    عمرو مصطفى: اعتذارك مرفوض يا ريس    مفتى استراليا: الإسلام يواجه كثيرًا من التحديات التى تحاول أن تحجب نوره    فيديو.. القوات المسلحة تنتج أغنية جديدة عن بدء موسم حصاد القمح    عبدالمنعم الشحات ردا على"اليوم السابع"حول ما نشر عن تحريم الدعوة السلفية للفسيخ:اختلف متأخرو علماء المذاهب فى حكم أكله وشيوخ الدعوة لا يميلون لتحريمه..وكلام برهامى عن الاحتفال بأعياد غير الفطر والأضحى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فاكهة محرمة..ومع ذلك نأكلها!
نشر في أخبار النهاردة يوم 12 - 04 - 2013


فاكهه محرمه ومع ذلك ناكلها.. !!!
فاكهة حرمها الإسلام .. إنها تلك الفاكهة التي أحبها الناس بشراهة في زماننا هذا،
وتفنوا في أكلها في كل وقت وحين...في كل مكان وكل مجال...
إنها الفاكهة التي أصبحت تسلي الناس في أوقات فراغهم، فضلا عن ساعات عملهم...
إنها الفاكهة التي يأكلها الغني والفقير...
إنها الفاكهة التي حرمها الله في كتابه الكريم ووصف آكلها بأبشع صفة ...ونهانا الحبيب عن أكلها...
لعلكم اخواتي واخواني عرفتموها .....
إنها الغيبة
نعتها الحسن البصري ب " فاكهة النساء " وما أحسبها تقتصر على النساء فقط، فقد أصبحت فاكهة للكل .. رجالا كانوا أم نساء .
نعم تتضح أكثر عند النساء .. ولكنها موجودة عند الرجال أيضا ..فهل آن الآوان كي نحرم علي أنفسنا هذه الفاكهة .. ؟؟
تعالوا نشغل أنفسنا بذكر الله بدلا من الخوض في أعراض هذه وهذا ويكفي أن الله قال فيها: " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "
قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (2581)
فكم بهذه الألسنة عُبد غير الله تعالى وأشرك
وكم بهذه الألسنة حُكم بغير حكمه سبحانه وتعالى
كم بهذه الألسنة أُحدثت بدع.. وأُدميت أفئدة.. وقُرحت أكباد
كم بهذه الألسنة أرحام تقطعت.. وأوصال تحطمت.. وقلوب تفرقت
كم بهذه الألسنة نزفت دماء.. وقُتل أبرياء.. وعُذب مظلومون
كم بها طُلّقت أمهات.. وقذفت محصنات
كم بها من أموال أُكلت.. وأعراض أُنتهكت.. ونفوس زهقت
يموت الفتى من عثرة بلسانه *** وليس يموت المرء من عثرة الرِجل الغيبة في اللغة والاصطلاح، وصورها:
الغيبة لغة: من الغَيْب "وهو كل ما غاب عنك" , وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون.
قال ابن منظور: "الغيبة من الاغتياب... أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء" .
والغيبة في الاصطلاح: قد عرفها النبي بقوله: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((ذكرك أخاك بما يكره)) .
ولم يرد في كلام النبي تقييده بغَيبة المذكور, لكنه مستفاد من المعني اللغوي للكلمة.
قال النووي: "الغيبة ذكر الإنسان في غيبته بما يكره" .-صور الغيبة وما يدخل فيها :
ذكر النبي بأن الغيبة إنما تقع فيما يكرهه الإنسان ويؤذيه فقال: ((بما يكره)).
قال النووي في الأذكار مفصلاً ذلك: ذكر المرء بما يكرهه سواء كان ذلك في بدن الشخص أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلْقه أو خُلقه أو ماله أو والده أو ولده أو زوجه أو خادمه أو ثوبه أو حركته أو طلاقته أو عبوسته أو غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته باللفظ أو الإشارة أو الرمز.
ومن الصور التي تعد أيضاً في الغيبة قال النووي: ومنه قولهم عند ذكره : الله يعافينا ، الله يتوب علينا ، نسأل الله السلامة ونحو ذلك ، فكل ذلك من الغيبة .
ومن صور الغيبة ما قد يخرج من المرء على صورة التعجب أو الاغتمام أو إنكار المنكر قال ابن تيمية: ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب فيقول : تعجبت من فلان كيف لا يعمل كيت وكيت... ومنهم من يخرج [النية في قالب] الاغتمام فيقول: مسكين فلان غمني ما جرى له وما ثم له.. .-الفرق بين الغيبة والبهتان والإفك:
بّين النبي الفرق بين الغيبة والبهتان, ففي الحديث "قيل: أرأيت إن كان فيه ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) , وفي حديث عبد الله بن عمرو أنهم ذكروا عند رسول الله رجلاً فقالوا: لا يأكل حتى يُطعم, ولا يَرحل حتى يُرحل, فقال النبي : ((اغتبتموه)) فقالوا: يا رسول الله: إنما حدثنا بما فيه قال: ((حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه)) .
والبهتان إنما يكون في الباطل كما قال الله : {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} [الأحزاب:58].
والبهت قد يكون غيبة، وقد يكون حضوراً ، قال النووي : "وأصل البهت أن يقال له الباطل في وجه" .
قال الحسن: الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله : الغيبة والإفك والبهتان.
فأما الغيبة فهو أن تقول في أخيك ما هو فيه ، وأما الإفك فأن تقول فيه ما بلغك عنه ، وأما البهتان فأن تقول فيه ما ليس فيه.
- حكم الغيبة :
الغيبة حرام بإجماع أهل العلم كما نقل ذلك النووي .
واختلف العلماء في عدها من الكبائر أو الصغائر ، وقد نقل القرطبي الاتفاق على كونها من الكبائر لما جاء فيها من الوعيد الشديد في القرآن والسنة ولم يعتد رحمه الله بخلاف بعض أهل العلم ممن قال بأنها من الصغائر .
والقول بأنها من الكبائر هو قول جماهير أهل العلم صاحب كتاب العدة والخلاف في ذلك منقول عن الغزالي .
وقد فصل ابن حجر محاولاً الجمع بين الرأيين فقال: فمن اغتاب ولياً لله أو عالماً ليس كمن اغتاب مجهول الحالة مثلاً.
وقد قالوا: ضابطها ذكر الشخص بما يكره ، وهذا يختلف باختلاف ما يقال فيه ، وقد يشتد تأذيه بذلك .
أسأل الله تعال أن يشغلنا بذكره وطاعته ويطهر ألسنتنا من كل ما يغضبه


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.