محافظ قنا يستقبل مطران الكنيسة الكاثوليكية للتهنئة بالعام الهجري الجديد    تواضروس من مطروح: مصر «فلتة الطبيعة» ولا تعرف الانقسام    "تيران وصنافير مصرية" هاشتاج يشعل "تويتر" ردا على هزلية "الأمور المستعجلة"    نصر تعلن موافقة البنك الدولي على قرض 500 مليون دولار لتنمية الصعيد    "اسماعيل" يبحث تطوير صناعة السيارات وزيادة الاستثمارات مع وزير التجارة الفرنسي    رئيس الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء : النمو السكاني في مصر أخطر من الإرهاب    ردود أفعال إعلام الاحتلال بعد تأكد غياب السيسي عن جنازة شيمون بيريز    كيري يؤكد ان بلاده على وشك تعليق مباحثاتها مع روسيا بشأن سوريا    أردوغان: تمديد حالة الطوارئ فى مصلحة تركيا    كيري: الولايات المتحدة على وشك تعليق مباحثاتها مع روسيا بشأن النزاع السوري    الإسماعيلي يتعادل مع طلائع الجيش 1-1 في الدورى الممتاز    نوران جوهر ليالاكورة: مواجهة مثلي الأعلي لا تنسي .. واسعي لتصدر تصنيف الكبار    تفاصيل مثيرة في صفقة «المليارات السوداء» !    ضبط أغذية فاسدة ومحاولات تهريب سلع بحملات أمنية بعدة محافظات    حبس متهمين جديدين من طاقم «مركب رشيد»    بالصور.. انقلاب شاحنة محملة بالزجاجات الغازية بسفاجا    فيديو| انفجار سيارة أمام منزل النائب العام المساعد بالتجمع    القوات المسلحة تنظم المسابقة الأدبية السادسة "أكتوبر انتصار شعب"    وفاة "سيد الضوي" أقدم رواة السيرة الهلالية    وزير الأوقاف يؤكد أن مصر مهد الحضارة وملتقى الأديان    فرنسا تبحث "ابتسامة الموناليزا" في جوازاتها    بالصورة..عائلة «كاردشيان» تتألق في العري    مقتل وإصابة أكثر من 103 في تحطم قطار بنيوجيرسي    «تيران وصنافير» يجرنا للتصادم بين السلطات    ضبط 3 أشخاص بحيازتهم 77 ألف علبة سجائر مهربة في رأس الحكمة بمطروح    فحص 15 شقة مفروشة و 5 فنادق في مطروح    تأجيل محاكمة 8 متهمين بالشروع في قتل بكرداسة ل12 أكتوبر    «مريض نفسى» ينتحر بإشعال النار فى نفسه بأسوان    المحامون يطالبون بتطبيق «القيمة المضافة» على القضاة    54 ألف طالب على قوائم انتظار «رياض الأطفال» بالجيزة.. و«التعليم» ترفض اقتراح المحافظ برفع كثافة الفصول    علاء عبدالغني يرافق لاعبي الزمالك الدوليين مع المنتخب إلى الكونغو    الرقابة المالية : مصر تتقدم 8 مراكز في مؤشر تنمية سوق المال    روسيا تكشف عن موعد عودة الرحلات الجوية إلى مصر    مهرجان الجزويت للفيلم يصل القاهرة.. والحفل الختامي 10 أكتوبر    فيديو.. محافظ الشرقية: مهرجان الخيول العربية لتنشيط السياحة بالمحافظة    طرح عقار جديد بمصر لضبط مستويات السكر في الدم    فريق طبي يجري جراحة نادرة بالمستشفى الجامعي بقنا    تسليم «سوفالدي» بعد أسبوعين من تقديم طلب العلاج    تعرف على موعد استئناف الدوري بعد توقفه بسبب المنتخب    وادي دجلة يكرم نوران جوهر بطلة العالم للأسكواش    لو والدك "بخيل".. هل يجوز إخراج الزكاة عنه!    رصد التعديات والإشغالات على أراضي الدولة والانتهاء من تطوير ثلاث مزلقانات بالأقصر    روسيا ترحب بقرار "أوبك" بخفض إنتاج النفط    الأوراق المطلوبة للتقديم بهندسة بنات الأزهر    كرة يد - وفاة والدة حمادة الروبي    تحليل في الجول – كيف يخسر أنشيلوتي في كل مرة من سيميوني؟ هجمة مرتدة    كارثة.. إسرائيل تراقب "مترو القاهرة" بالصوت والصورة برعاية الأجهزة السيادية!    رفع وإزالة 525 حالة إشغال فى البحيرة    المتحدث العسكري: القوات المسلحة تتسلم عدد من ناقلات الجند المدرعة من أمريكا    وقفة استنكارية بغزة لإغلاق "فيسبوك" صفحات فلسطينية    جونى ديب طرف فى إنفصال "بيت وجولى".. إعرف التفاصيل    برلماني: أمريكا تريد الاستيلاء على أموال السعودية والتضييق على "الخليج"    أمين البحوث الإسلامية: مكتبة لمرشحي البعثات للخارج    المنشطات لا تنفع مع اضطراب نقص الانتباه عند الأطفال    "الميكروبات" قد تكون السبب في السمنة    الدكتور محمد وهدان الرسول اوصى بالشباب والاعتناء به لانهم عماد الامة    فيديو.. شوقي علام: 50% من مقاتلي «داعش» أبناء أقليات مسلمة    ياسمين الخطيب تصف الأزهر ب«الوهابي» بسبب إسلام بحيري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فاكهة محرمة..ومع ذلك نأكلها!
نشر في أخبار النهاردة يوم 12 - 04 - 2013


فاكهه محرمه ومع ذلك ناكلها.. !!!
فاكهة حرمها الإسلام .. إنها تلك الفاكهة التي أحبها الناس بشراهة في زماننا هذا،
وتفنوا في أكلها في كل وقت وحين...في كل مكان وكل مجال...
إنها الفاكهة التي أصبحت تسلي الناس في أوقات فراغهم، فضلا عن ساعات عملهم...
إنها الفاكهة التي يأكلها الغني والفقير...
إنها الفاكهة التي حرمها الله في كتابه الكريم ووصف آكلها بأبشع صفة ...ونهانا الحبيب عن أكلها...
لعلكم اخواتي واخواني عرفتموها .....
إنها الغيبة
نعتها الحسن البصري ب " فاكهة النساء " وما أحسبها تقتصر على النساء فقط، فقد أصبحت فاكهة للكل .. رجالا كانوا أم نساء .
نعم تتضح أكثر عند النساء .. ولكنها موجودة عند الرجال أيضا ..فهل آن الآوان كي نحرم علي أنفسنا هذه الفاكهة .. ؟؟
تعالوا نشغل أنفسنا بذكر الله بدلا من الخوض في أعراض هذه وهذا ويكفي أن الله قال فيها: " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "
قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (2581)
فكم بهذه الألسنة عُبد غير الله تعالى وأشرك
وكم بهذه الألسنة حُكم بغير حكمه سبحانه وتعالى
كم بهذه الألسنة أُحدثت بدع.. وأُدميت أفئدة.. وقُرحت أكباد
كم بهذه الألسنة أرحام تقطعت.. وأوصال تحطمت.. وقلوب تفرقت
كم بهذه الألسنة نزفت دماء.. وقُتل أبرياء.. وعُذب مظلومون
كم بها طُلّقت أمهات.. وقذفت محصنات
كم بها من أموال أُكلت.. وأعراض أُنتهكت.. ونفوس زهقت
يموت الفتى من عثرة بلسانه *** وليس يموت المرء من عثرة الرِجل الغيبة في اللغة والاصطلاح، وصورها:
الغيبة لغة: من الغَيْب "وهو كل ما غاب عنك" , وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون.
قال ابن منظور: "الغيبة من الاغتياب... أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء" .
والغيبة في الاصطلاح: قد عرفها النبي بقوله: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((ذكرك أخاك بما يكره)) .
ولم يرد في كلام النبي تقييده بغَيبة المذكور, لكنه مستفاد من المعني اللغوي للكلمة.
قال النووي: "الغيبة ذكر الإنسان في غيبته بما يكره" .-صور الغيبة وما يدخل فيها :
ذكر النبي بأن الغيبة إنما تقع فيما يكرهه الإنسان ويؤذيه فقال: ((بما يكره)).
قال النووي في الأذكار مفصلاً ذلك: ذكر المرء بما يكرهه سواء كان ذلك في بدن الشخص أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلْقه أو خُلقه أو ماله أو والده أو ولده أو زوجه أو خادمه أو ثوبه أو حركته أو طلاقته أو عبوسته أو غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته باللفظ أو الإشارة أو الرمز.
ومن الصور التي تعد أيضاً في الغيبة قال النووي: ومنه قولهم عند ذكره : الله يعافينا ، الله يتوب علينا ، نسأل الله السلامة ونحو ذلك ، فكل ذلك من الغيبة .
ومن صور الغيبة ما قد يخرج من المرء على صورة التعجب أو الاغتمام أو إنكار المنكر قال ابن تيمية: ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب فيقول : تعجبت من فلان كيف لا يعمل كيت وكيت... ومنهم من يخرج [النية في قالب] الاغتمام فيقول: مسكين فلان غمني ما جرى له وما ثم له.. .-الفرق بين الغيبة والبهتان والإفك:
بّين النبي الفرق بين الغيبة والبهتان, ففي الحديث "قيل: أرأيت إن كان فيه ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) , وفي حديث عبد الله بن عمرو أنهم ذكروا عند رسول الله رجلاً فقالوا: لا يأكل حتى يُطعم, ولا يَرحل حتى يُرحل, فقال النبي : ((اغتبتموه)) فقالوا: يا رسول الله: إنما حدثنا بما فيه قال: ((حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه)) .
والبهتان إنما يكون في الباطل كما قال الله : {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} [الأحزاب:58].
والبهت قد يكون غيبة، وقد يكون حضوراً ، قال النووي : "وأصل البهت أن يقال له الباطل في وجه" .
قال الحسن: الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله : الغيبة والإفك والبهتان.
فأما الغيبة فهو أن تقول في أخيك ما هو فيه ، وأما الإفك فأن تقول فيه ما بلغك عنه ، وأما البهتان فأن تقول فيه ما ليس فيه.
- حكم الغيبة :
الغيبة حرام بإجماع أهل العلم كما نقل ذلك النووي .
واختلف العلماء في عدها من الكبائر أو الصغائر ، وقد نقل القرطبي الاتفاق على كونها من الكبائر لما جاء فيها من الوعيد الشديد في القرآن والسنة ولم يعتد رحمه الله بخلاف بعض أهل العلم ممن قال بأنها من الصغائر .
والقول بأنها من الكبائر هو قول جماهير أهل العلم صاحب كتاب العدة والخلاف في ذلك منقول عن الغزالي .
وقد فصل ابن حجر محاولاً الجمع بين الرأيين فقال: فمن اغتاب ولياً لله أو عالماً ليس كمن اغتاب مجهول الحالة مثلاً.
وقد قالوا: ضابطها ذكر الشخص بما يكره ، وهذا يختلف باختلاف ما يقال فيه ، وقد يشتد تأذيه بذلك .
أسأل الله تعال أن يشغلنا بذكره وطاعته ويطهر ألسنتنا من كل ما يغضبه


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.