خبراء: مراعاة طبيعة المحافظات والتعامل معها اقتصاديًّا يضمن تحقيق توزيع عادل للاستثمار    «القضاء الإدارى» تلغي استبعاد نجل محافظ أسبق من الترشح ل«النواب»    العاملون ب«تعليم البحر الأحمر» يطالبون محلب بالتدخل لصرف «الإثابة»    مظهر شاهين عن زوجة محافظ الإسكندرية: «بدأنا نحس بالدفيء الأسري»    فيورنتينا "صلاح" يترقب قرعة ثمن نهائى "اليوروباليج"    سامسونج تنهي 10 سنوات من الشراكة مع تشيلسي    بارما ينضم لقائمة ضحايا الإفلاس فى عالم كرة القدم    صباحك أوروبي.. أنشيلوتي غير حزين لرحيل موراتا.. وسواريز ينفي محاولة "عض" جديدة    روما يفوز على فينورد الهولندي ويتأهل لدور ال16 في الدوري الأوروبي    قبل أن تصبح داعش كارتا محروقا    البيت الابيض: رايس وباور يمثلان الإدارة الإمريكية فى اجتماع «ابياك» السنوي    غلق وتشميع 10 وحدات سكنية مخالفة بالمدن الجديدة    إصابة 4 أشخاص في حادث تصادم سيارتين بالإسماعيلية    ضبط 18 إخوانياً بإقتحام المنشآت والتظاهر والعنف والشغب بالمنيا    مسلحون يهاجمون كمين بطريق القاهرة أسيوط    مصطفى كامل لسما المصري:إنتي قليلة الأدب    دراسة: الاكتئاب يزيد مخاطر ارتكاب جرائم عنف    الداخلية التونسية: القاء القبض على مجموعة ارهابية بولاية القصرين    "شريف حماد": نضع اللمسات النهائية لإستراتيجية "البحث العلمي"    ننشر الأخبار المتوقعة للجمعة 27 فبراير    انفجار قنبلة بجوار مركز شرطة دمياط    سياسيون: الفقراء هم من يتحملون ارتفاع الأسعار.. والحكومة ليس في قاموسها «الرحمة»    شريف البلتاجى: مصر تصدر 10% فقط من الخضر والفاكهة إلى إيطاليا    القناة الرسمية لوزارة الدفاع تطرح كليب 'جنودنا رجالة ' ل شيرين '    بالصور..ختام فاعليات المؤتمر الدولي الثاني لعلوم وتقنية "النانو"    "يونسكو" تطلب اجتماعا بعد تدمير آثار بالموصل    الأطفال أكثر عرضة للإصابة بأمراض الرئة    السيجارة الإلكترونية.. وبيع الوهم والسموم للمدخنين    استشهاد خفير وإصابة مساعد شرطة في الفيوم    قبل مرور 24 ساعة على نشره.. «مصر قريبة» يحصد 120 ألف مشاهدة    حبس عاطل بالأقصر 4 أيام على ذمة التحقيق لمحاولة تهريب مخدر الحشيش للكويت    أهالي "برهيم" بالمنوفية يختطفون سيارة محملة بأنابيب الغاز    «شباب الثورة»: رفض طعن «عز» أراح الجميع    «كفيتوفا» تفشل في الثأر من «سواريز نافارو» ببطولة قطر للتنس    "قدري" و"سالمان" يعرضان الخطط الاقتصادية لمصر في لقاء مع رئيس البنك الأوروبي    56 شركة أوروبية تحضر المؤتمر الاقتصادى    وادي دجلة يهزم الأهلى ويُتوج ببطولة منطقة القاهرة لناشئات كرة السلة تحت 13 عاماً    أحمد خليل: العالم يتطور فى السينما إلا نحن والفن المصرى يحتاج رؤية    الأمم المتحدة: أزمة اللاجئين السوريين وصلت إلى مرحلة حرجة    «يونسكو» تستنكر تحطيم «داعش» الآثار في العراق    تحرير 242 قضية إزالة وإعدام 17 كلاب ضالة بالمنيا    محكمة أمريكية تدين سعودياً بالتآمر فى هجمات ضد سفارتين لها    "صحافة القاهرة": 7 قنابل إخوانية بالجيزة تقتل مواطنا وتصيب 8.. تفاصيل مذكرة "قضايا الدولة" للدفاع عن قوانين الانتخابات.. السيسى وأردوغان فى السعودية الأحد.. اشتعال المنافسة على منصب نقيب الصحفيين    جابر عصفور: نصيب المواطن من الثقافة 16 قرشا شهريا    الصحة السعودية: ثلاث اصابات جديدة وثلاث وفيات ب"فيروس كورونا"    مصرية    رحيق الحياة    "نصرالدين" يلتقي مسئولي شركات البترول بغرب بورسعيد    'الهيئة الهندسية': الانتهاء من حفر 34% من أعمال ترعة سيناء    أضواء وظلال    الجيش الأميركي ينهي 'مهمة الإيبولا' في ليبيريا    وكالة روسية: مصر توقع عقدا مع «إيركوت» لتوريد 12 مقاتلة من الجيل الرابع    نحو مجتمع آمن مستقر .. تماسك الجبهة الداخلية    وزير الداخلية الليبي: نسيطر على المنطقة الشرقية باستثناء "درنة"    بالفيديو.. تامر أمين: «أحمد عز وسما المصرى رقاصين»    وكيل الأوقاف: من صوروا ذبح "كلب الأهرام" مأجورون لتشويه صورة الإسلام    ع الماشي    «الجندى»: خفضت أجرى حتى لا يتوقف «أسرار»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

فاكهة محرمة..ومع ذلك نأكلها!
نشر في أخبار النهاردة يوم 12 - 04 - 2013


فاكهه محرمه ومع ذلك ناكلها.. !!!
فاكهة حرمها الإسلام .. إنها تلك الفاكهة التي أحبها الناس بشراهة في زماننا هذا،
وتفنوا في أكلها في كل وقت وحين...في كل مكان وكل مجال...
إنها الفاكهة التي أصبحت تسلي الناس في أوقات فراغهم، فضلا عن ساعات عملهم...
إنها الفاكهة التي يأكلها الغني والفقير...
إنها الفاكهة التي حرمها الله في كتابه الكريم ووصف آكلها بأبشع صفة ...ونهانا الحبيب عن أكلها...
لعلكم اخواتي واخواني عرفتموها .....
إنها الغيبة
نعتها الحسن البصري ب " فاكهة النساء " وما أحسبها تقتصر على النساء فقط، فقد أصبحت فاكهة للكل .. رجالا كانوا أم نساء .
نعم تتضح أكثر عند النساء .. ولكنها موجودة عند الرجال أيضا ..فهل آن الآوان كي نحرم علي أنفسنا هذه الفاكهة .. ؟؟
تعالوا نشغل أنفسنا بذكر الله بدلا من الخوض في أعراض هذه وهذا ويكفي أن الله قال فيها: " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "
قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (2581)
فكم بهذه الألسنة عُبد غير الله تعالى وأشرك
وكم بهذه الألسنة حُكم بغير حكمه سبحانه وتعالى
كم بهذه الألسنة أُحدثت بدع.. وأُدميت أفئدة.. وقُرحت أكباد
كم بهذه الألسنة أرحام تقطعت.. وأوصال تحطمت.. وقلوب تفرقت
كم بهذه الألسنة نزفت دماء.. وقُتل أبرياء.. وعُذب مظلومون
كم بها طُلّقت أمهات.. وقذفت محصنات
كم بها من أموال أُكلت.. وأعراض أُنتهكت.. ونفوس زهقت
يموت الفتى من عثرة بلسانه *** وليس يموت المرء من عثرة الرِجل الغيبة في اللغة والاصطلاح، وصورها:
الغيبة لغة: من الغَيْب "وهو كل ما غاب عنك" , وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون.
قال ابن منظور: "الغيبة من الاغتياب... أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء" .
والغيبة في الاصطلاح: قد عرفها النبي بقوله: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((ذكرك أخاك بما يكره)) .
ولم يرد في كلام النبي تقييده بغَيبة المذكور, لكنه مستفاد من المعني اللغوي للكلمة.
قال النووي: "الغيبة ذكر الإنسان في غيبته بما يكره" .-صور الغيبة وما يدخل فيها :
ذكر النبي بأن الغيبة إنما تقع فيما يكرهه الإنسان ويؤذيه فقال: ((بما يكره)).
قال النووي في الأذكار مفصلاً ذلك: ذكر المرء بما يكرهه سواء كان ذلك في بدن الشخص أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلْقه أو خُلقه أو ماله أو والده أو ولده أو زوجه أو خادمه أو ثوبه أو حركته أو طلاقته أو عبوسته أو غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته باللفظ أو الإشارة أو الرمز.
ومن الصور التي تعد أيضاً في الغيبة قال النووي: ومنه قولهم عند ذكره : الله يعافينا ، الله يتوب علينا ، نسأل الله السلامة ونحو ذلك ، فكل ذلك من الغيبة .
ومن صور الغيبة ما قد يخرج من المرء على صورة التعجب أو الاغتمام أو إنكار المنكر قال ابن تيمية: ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب فيقول : تعجبت من فلان كيف لا يعمل كيت وكيت... ومنهم من يخرج [النية في قالب] الاغتمام فيقول: مسكين فلان غمني ما جرى له وما ثم له.. .-الفرق بين الغيبة والبهتان والإفك:
بّين النبي الفرق بين الغيبة والبهتان, ففي الحديث "قيل: أرأيت إن كان فيه ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) , وفي حديث عبد الله بن عمرو أنهم ذكروا عند رسول الله رجلاً فقالوا: لا يأكل حتى يُطعم, ولا يَرحل حتى يُرحل, فقال النبي : ((اغتبتموه)) فقالوا: يا رسول الله: إنما حدثنا بما فيه قال: ((حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه)) .
والبهتان إنما يكون في الباطل كما قال الله : {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} [الأحزاب:58].
والبهت قد يكون غيبة، وقد يكون حضوراً ، قال النووي : "وأصل البهت أن يقال له الباطل في وجه" .
قال الحسن: الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله : الغيبة والإفك والبهتان.
فأما الغيبة فهو أن تقول في أخيك ما هو فيه ، وأما الإفك فأن تقول فيه ما بلغك عنه ، وأما البهتان فأن تقول فيه ما ليس فيه.
- حكم الغيبة :
الغيبة حرام بإجماع أهل العلم كما نقل ذلك النووي .
واختلف العلماء في عدها من الكبائر أو الصغائر ، وقد نقل القرطبي الاتفاق على كونها من الكبائر لما جاء فيها من الوعيد الشديد في القرآن والسنة ولم يعتد رحمه الله بخلاف بعض أهل العلم ممن قال بأنها من الصغائر .
والقول بأنها من الكبائر هو قول جماهير أهل العلم صاحب كتاب العدة والخلاف في ذلك منقول عن الغزالي .
وقد فصل ابن حجر محاولاً الجمع بين الرأيين فقال: فمن اغتاب ولياً لله أو عالماً ليس كمن اغتاب مجهول الحالة مثلاً.
وقد قالوا: ضابطها ذكر الشخص بما يكره ، وهذا يختلف باختلاف ما يقال فيه ، وقد يشتد تأذيه بذلك .
أسأل الله تعال أن يشغلنا بذكره وطاعته ويطهر ألسنتنا من كل ما يغضبه


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.