النقابة العامة للفلاحين: 2050 جنيها سعر طن الأرز.. و1400 جنيه لقنطار القطن    اليوم.. آخر موعد لتركيب شركات السياحة جهاز «GPS» بالمركبات السياحية    الهيئة الألمانية للتبادل العلمي تناقش "تعاون الجامعات لتحقيق تكافؤ الفرص في التعليم العالي بالمرحلة الانتقالية‎"    سفير مصر بروسيا: «تواضروس» أشاد بعظمة كنائس «الكرملين»    بالصور والفيديو.. قوات الأمن تتمركز بمولد "الدسوقي" فى كفر الشيخ برغم من انتهاءه    حظر التجوال بشمال سيناء يدخل "يومه السابع" وسط تكثيف أمنى    الزمالك يؤكد جاهزية الشناوي للمشاركة أمام الحدود    أحمد فتحى يقود أم صلال للفوز على الأهلى    "جاريدو" يجتمع ب"إكرامي" قبل انطلاق مران الأهلي    بيل يغيب أمام غرناطة.. وغموض حول مشاركته ضد ليفربول    بالصور.. مدرب الهلال السعودي "ريجيكامب" يظهر بالعقال قبل نهائي آسيا    عبد العزيز: الرياضة عامل رئيسي في تنشيط السياحة، وبطولة التنس بشرم الشيخ طريق العالمية    إمام المسجد الحرام يحذر من أدوات التواصل التي تزرع الفتن    بل أحياء عند ربهم    الصين توفد أطباء الجيش لمكافحة الإيبولا في إفريقيا    "القاهرة السينمائي" في دورته ال36 يكرم الراحلين عن عالم السينما    «عصفور» يعود من روما عقب افتتاحه الموسم الثقافي لأكاديمية الفنون    «الحوثيون» يمهلون الرئيس اليمني 10 أيام لتشكيل حكومة جديدة    الجيش الليبي يستعيد السيطرة على 4 ثكنات في بنغازي من جماعات إسلامية مسلحة    الجنرال تراوري يعلن توليه رئاسة بوركينا فاسو    السيستاني يدعو بغداد لمساعدة العشائر السنية ضد "داعش"    "ديلي ميل": طائرات سلاح الجو البريطاني تعترض قاذفات روسية فوق بحر الشمال    إخلاء الإذاعة الفرنسية بعد نشوب حريق دون إصابات    إطلاق أعيرة نارية على قوة أمنية بالمنيا    طيران التحالف الدولي يقتل 30 من عناصر "داعش" شمالي الموصل    بالفيديو.. مدير أمن السويس: ماس كهربائى وراء إشتعال النيران بمصنع الزيوت    مباحث الوايلي تضبط هاربًا من حكم مؤبد    تنفيذ 103 أحكام قضائية في حملة بالبحر الأحمر    فيديو ..الطفل السفاح الذي أثار الرعب في شوارع أمريكا    "زين" يحضر إشهار الإتحاد الجزائري للثلاثي " ترياثلون"    أول لاعب أسود في تشيلسي يدافع عن صلاح: يمكنه أن يتطور    إزالة 13 حالة تعدي علي الأراضي الزراعية بكفر طنبول القديم بالسنبلاوين    «الإسكان»: يحق ل«الفقراء» الفوز بوحدات متوسطي الدخل «لكن بفائدة أعلى»    خبير إستراتيجي: 25% من المنازل المُخلاة بسيناء تحتها أنفاق    نقيب الصيادلة يطالب الإعلام بعدم بث الخوف لدى المرضى تجاه «سوفالدي»    "صحة المنوفية": حالة الطفل المولود برأسين "مستقرة" والأم صحتها جيدة    ثوار مصر القديمة يفاجئون الانقلاب بمظاهرة في القصر العيني    برنت يتراجع صوب 85 دولارا لوفرة المعروض    فيس بوك سيدني: علي طريقة سواريز .. إحتفلوا بال «هالووين»    بالصور.. انطلاق مهرجان «مبدعون من أجل الوطن» بالسويس    إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين بالمنيا    ''الأسهم الذهبية'' في بورصة مصر خلال أسبوع    مصطفي محمود.. رحلة "إيمان" تمخضت من رحم "الإلحاد"    7 نوفمبر.. دوللي شاهين تعود بحفل غنائي في مصر    أول ظهور لراندا البحيرى ومحمد عامر فى "عشق النساء" اليوم    ضبط 72 سائقا لقيادتهم تحت تأثير المخدر    أسهم أمريكا تفتح مرتفعة بعد تيسير مفاجئ للسياسة النقدية اليابانية    مظاهرات محدودة للإخوان بالدقهلية للإفراج عن المعتقلين    القيادة المركزية: أمريكا نفذت ثمانى غارات فى سوريا والعراق    أحمد عمر هاشم: محرم يعيد لنا ذكري الهجرة العطرة    الثلاثاء.. الصحة تطلق الحملة القومية ضد ''الإنفلونزا الموسمية''    بالفيديو والصور.. "شاهين": نملك الموارد.. وينقصنا التخطيط وحسن العمل    خطيب الأزهر يطالب المصريين بمساندة الجيش لمكافحة الإهارب    مظاهرات مناهضة للإرهاب بساحة القائد إبراهيم في الإسكندرية    نفوق 22 رأس ماشية اثر حريق هائل نشب بمزرعة بالشرقية    ضبط متهم بقضية شروع فى قتل وآخر هارب من حكم بالسجن 10سنوات بقنا    'الاسكان': مليار دولار من البنك الدولي لمشروع الصرف الصحي ل760 قرية    مساعد وزير الصحة فى«مؤتمر الجودة»":أغلقنا 480 صيدلية ونفتش على 56 ألف أخرين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

فاكهة محرمة..ومع ذلك نأكلها!
نشر في أخبار النهاردة يوم 12 - 04 - 2013


فاكهه محرمه ومع ذلك ناكلها.. !!!
فاكهة حرمها الإسلام .. إنها تلك الفاكهة التي أحبها الناس بشراهة في زماننا هذا،
وتفنوا في أكلها في كل وقت وحين...في كل مكان وكل مجال...
إنها الفاكهة التي أصبحت تسلي الناس في أوقات فراغهم، فضلا عن ساعات عملهم...
إنها الفاكهة التي يأكلها الغني والفقير...
إنها الفاكهة التي حرمها الله في كتابه الكريم ووصف آكلها بأبشع صفة ...ونهانا الحبيب عن أكلها...
لعلكم اخواتي واخواني عرفتموها .....
إنها الغيبة
نعتها الحسن البصري ب " فاكهة النساء " وما أحسبها تقتصر على النساء فقط، فقد أصبحت فاكهة للكل .. رجالا كانوا أم نساء .
نعم تتضح أكثر عند النساء .. ولكنها موجودة عند الرجال أيضا ..فهل آن الآوان كي نحرم علي أنفسنا هذه الفاكهة .. ؟؟
تعالوا نشغل أنفسنا بذكر الله بدلا من الخوض في أعراض هذه وهذا ويكفي أن الله قال فيها: " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "
قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (2581)
فكم بهذه الألسنة عُبد غير الله تعالى وأشرك
وكم بهذه الألسنة حُكم بغير حكمه سبحانه وتعالى
كم بهذه الألسنة أُحدثت بدع.. وأُدميت أفئدة.. وقُرحت أكباد
كم بهذه الألسنة أرحام تقطعت.. وأوصال تحطمت.. وقلوب تفرقت
كم بهذه الألسنة نزفت دماء.. وقُتل أبرياء.. وعُذب مظلومون
كم بها طُلّقت أمهات.. وقذفت محصنات
كم بها من أموال أُكلت.. وأعراض أُنتهكت.. ونفوس زهقت
يموت الفتى من عثرة بلسانه *** وليس يموت المرء من عثرة الرِجل الغيبة في اللغة والاصطلاح، وصورها:
الغيبة لغة: من الغَيْب "وهو كل ما غاب عنك" , وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون.
قال ابن منظور: "الغيبة من الاغتياب... أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء" .
والغيبة في الاصطلاح: قد عرفها النبي بقوله: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((ذكرك أخاك بما يكره)) .
ولم يرد في كلام النبي تقييده بغَيبة المذكور, لكنه مستفاد من المعني اللغوي للكلمة.
قال النووي: "الغيبة ذكر الإنسان في غيبته بما يكره" .-صور الغيبة وما يدخل فيها :
ذكر النبي بأن الغيبة إنما تقع فيما يكرهه الإنسان ويؤذيه فقال: ((بما يكره)).
قال النووي في الأذكار مفصلاً ذلك: ذكر المرء بما يكرهه سواء كان ذلك في بدن الشخص أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلْقه أو خُلقه أو ماله أو والده أو ولده أو زوجه أو خادمه أو ثوبه أو حركته أو طلاقته أو عبوسته أو غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته باللفظ أو الإشارة أو الرمز.
ومن الصور التي تعد أيضاً في الغيبة قال النووي: ومنه قولهم عند ذكره : الله يعافينا ، الله يتوب علينا ، نسأل الله السلامة ونحو ذلك ، فكل ذلك من الغيبة .
ومن صور الغيبة ما قد يخرج من المرء على صورة التعجب أو الاغتمام أو إنكار المنكر قال ابن تيمية: ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب فيقول : تعجبت من فلان كيف لا يعمل كيت وكيت... ومنهم من يخرج [النية في قالب] الاغتمام فيقول: مسكين فلان غمني ما جرى له وما ثم له.. .-الفرق بين الغيبة والبهتان والإفك:
بّين النبي الفرق بين الغيبة والبهتان, ففي الحديث "قيل: أرأيت إن كان فيه ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) , وفي حديث عبد الله بن عمرو أنهم ذكروا عند رسول الله رجلاً فقالوا: لا يأكل حتى يُطعم, ولا يَرحل حتى يُرحل, فقال النبي : ((اغتبتموه)) فقالوا: يا رسول الله: إنما حدثنا بما فيه قال: ((حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه)) .
والبهتان إنما يكون في الباطل كما قال الله : {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} [الأحزاب:58].
والبهت قد يكون غيبة، وقد يكون حضوراً ، قال النووي : "وأصل البهت أن يقال له الباطل في وجه" .
قال الحسن: الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله : الغيبة والإفك والبهتان.
فأما الغيبة فهو أن تقول في أخيك ما هو فيه ، وأما الإفك فأن تقول فيه ما بلغك عنه ، وأما البهتان فأن تقول فيه ما ليس فيه.
- حكم الغيبة :
الغيبة حرام بإجماع أهل العلم كما نقل ذلك النووي .
واختلف العلماء في عدها من الكبائر أو الصغائر ، وقد نقل القرطبي الاتفاق على كونها من الكبائر لما جاء فيها من الوعيد الشديد في القرآن والسنة ولم يعتد رحمه الله بخلاف بعض أهل العلم ممن قال بأنها من الصغائر .
والقول بأنها من الكبائر هو قول جماهير أهل العلم صاحب كتاب العدة والخلاف في ذلك منقول عن الغزالي .
وقد فصل ابن حجر محاولاً الجمع بين الرأيين فقال: فمن اغتاب ولياً لله أو عالماً ليس كمن اغتاب مجهول الحالة مثلاً.
وقد قالوا: ضابطها ذكر الشخص بما يكره ، وهذا يختلف باختلاف ما يقال فيه ، وقد يشتد تأذيه بذلك .
أسأل الله تعال أن يشغلنا بذكره وطاعته ويطهر ألسنتنا من كل ما يغضبه


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.