أسرار اعتقال "الرجل الرابع" ل الإخوان    شاهد.. «الجزيرة» تستضيف «الجولاني» أخطر إرهابي في سوريا.. أمير جبهة النصرة: اتهامنا بالإرهاب شائعة شيطانية.. نرفض بقاء الأسد.. معركة حزب الله معنا خاسرة.. ولن نستخدم «الشام» قاعدة لضرب «أمريكا وأوربا»    كاسياس: لا أتخيل نفسى بعيدًا عن الريال    أمريكى يقر أمام القضاء بدعم تنظيم "داعش" ماديا    مصر المقاصة يواجه الأسيوطى فى لقاء الحفاظ على البقاء بالمربع الذهبى    ضبط 29 لفافة بانجو و50 قرصا مخدرا بحوزة عاطل ومنادي سيارات بسوهاج    الانتهاء من تصوير فيلم "شد أجزاء" ل محمد رمضان بعد 10 أيام    بالصور والفيديو.. استجابة ل «البديل».. إزالة التعديات السافرة لرجل الأعمال على نهر النيل بالغربية    فيديو.. مشادة بين "شوبير" ورئيس نادي الزمالك    ستة من أعضاء فيفا المقبوض عليهم بقضية الفساد يرفضون تسليمهم لأمريكا    الدول العربية تؤكد ضرورة تفعيل استراتيجية الأمن المائي    إخماد حريق شب بمولد كهرباء بإحدى قرى الساحل الشمالي الغربي نتيجة لارتفاع الحرارة    اليوم.. الحكم فى معارضة علاء عبد الفتاح على حبسه فى "إهانة الداخلية"    مصرع رئيس قطاع ب"المصرية لتجارة الجملة" في حادث سير ببني سويف    الاتحاد الأوروبي يدين محاولة اغتيال رئيس الحكومة المؤقتة في ليبيا    بالفيديو.. سما المصرى ل«الإبراشي»: أنا مطربة وبرديس راقصة كباريهات    نختلف على الضلال والشر ونتفق على الكمال والخير    وزير الاوقاف يؤكد أهمية الاخذ بالأسباب بقوة وتفويض الأمر في النتائج إلى الله    الصحة: 57 مصابا في 15 حريقا ب8 محافظات نتيجة الموجة الحارة    22 عسكريا أمريكيا يتلقون علاجا طارئا بعد تعرضهم لعينة من الجمرة الخبيثة    النجيفى: نطلب من واشنطن رسالة ايجابية للعراقيين بمناطق سيطرة داعش    انفجار قنبلة صوتية بجوار مديرية أمن أسوان    "الصناعات المعدنية": ارتفاع سعر طن الحديد 5 دولارات ببورصة لندن فى أسبوع    أبو تريكة يشارك في مباراة خيرية تجمع نجوم العالم بالسعودية    تموين الوادى الجديد يرفع الدعم التموينى إلى 22 جنيها استعدادا لرمضان    بالفيديو.. أشجان البخارى ل"برديس": "عيب عليكى قلة الأدب دى"..والراقصة:"دى غيرة"    مدرب دنيبرو: ارتكبنا الكثير من الأخطاء الدفاعية    في بلد العميان.. كفيف متهم بقنص شرطي والمحكمة تؤيد حبسه    المقاولون يبحث عن حل أزمة مستحقات التليفزيون    الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع    ضبط كيلو وربع حشيش بحوزة مسجل شقى خطر بالسنطة غربية    السعودي حيدر العبدالله يتوج بلقب "أمير الشعراء".. وعصام خليفة يحصد المركز الثاني    بالفيديو.. "خناقة" على الهواء بين سمير الجمل والراقصة برديس    ملتقى القاهرة الدولي لتفاعل الثقافات الأفريقية - الدورة الثانية بالمجلس الأعلى للثقافة    بالفيديو.. رئيس الزمالك تعاقدنا مع 17 لاعب لهذا السبب    رئيس "المصرية للاتصالات" السابق: قرار إقالتي صدر قبل انتهاء مدتي    "صحافة القاهرة": وعود السيسى للأحزاب.. "حزب النور" يحكم مصر.. مميش: مشروعات بشرق بورسعيد والسخنة خلال أيام.. الكهرباء استعدت ل"رمضان" ب3632 ميجاوات جديدة.. صرف رواتب يونيو ويوليو وأغسطس قبل موعدها    مارادونا : أستعد لركل الفاسدين فأزمة الفيفا أظهرت أنني على حق    بالفيديو قدرى معلقا عن لقاء السيسي برؤساء الاحزاب " لقاء السيسي إتسم بالوضوح والشفافية"    العناني يعرض ملامح السيناريو القادم بمصر    بالفيديو.. رئيس بنك التنمية الزراعي: 168 ألف متعثر بإجمالي 800 مليون جنيه    حفل غنائى ل"محمد عبده" في عيد الفطر بجزيرة ياس    وزير الصحة ل"اليوم السابع": توريد أدوية الجيل الثانى لعلاج فيروس سى أول نوفمبر لمراكز الكبد.. هارفونى وفاكيرا أقراص أحادية للقضاء عليه فى 3 شهور.. ومسح لطلبة الجامعات والمجندين لإدراجهم بخطة العلاج    ضبط فتاة رومانية بحوزتها كمية من الكوكايين بمطار محمد الخامس    رئيس «الجبهة الوطنية الفرنسى» تصل مطار القاهرة    بالصور.. ياسمينا تتألق بجلسة تصوير جديدة.. وتظهرأكبر من عمرها    «العربي وشكري» يعودان للقاهرة بعد مشاركتهما في «المؤتمرالإسلامي»    محمد مندور ثائراً (1 - 3)    رئيس حزب التجمع: لقاء الرئيس مع الأحزاب لم يتطرق إلى زيارة ألمانيا    فيديو.. عالم أزهري: من حق المرأة التى يضربها زوجها أن ترد عليه بالمثل    وزير الاتصالات: 1.8% زيادة في الدخل القومي حال زيادة سرعة الإنترنت    عبور 791 فلسطينيا الى قطاع غزة عبر ميناء رفح    "شباب المحافظين" تنظم يوما ثقافيا بعنوان "في حب مصر"    احترس من تناول أكثر من 4 فناجين قهوة يومياً    إنفوجرافيك .. التطور اللغوي للأطفال منذ الولادة حتى عمر 5 سنوات    الصيادلة: مجلس النقابة لم يوقع على وثيقة اتحاد المهن الطبية    انطلاق مسابقة مواهب الأصوات في القرآن والابتهالات بالأزهر    تأجيل محاكمة فاطمة ناعوت لاتهامها ''بازدراء الأديان'' ل29 يوليو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

فاكهة محرمة..ومع ذلك نأكلها!
نشر في أخبار النهاردة يوم 12 - 04 - 2013


فاكهه محرمه ومع ذلك ناكلها.. !!!
فاكهة حرمها الإسلام .. إنها تلك الفاكهة التي أحبها الناس بشراهة في زماننا هذا،
وتفنوا في أكلها في كل وقت وحين...في كل مكان وكل مجال...
إنها الفاكهة التي أصبحت تسلي الناس في أوقات فراغهم، فضلا عن ساعات عملهم...
إنها الفاكهة التي يأكلها الغني والفقير...
إنها الفاكهة التي حرمها الله في كتابه الكريم ووصف آكلها بأبشع صفة ...ونهانا الحبيب عن أكلها...
لعلكم اخواتي واخواني عرفتموها .....
إنها الغيبة
نعتها الحسن البصري ب " فاكهة النساء " وما أحسبها تقتصر على النساء فقط، فقد أصبحت فاكهة للكل .. رجالا كانوا أم نساء .
نعم تتضح أكثر عند النساء .. ولكنها موجودة عند الرجال أيضا ..فهل آن الآوان كي نحرم علي أنفسنا هذه الفاكهة .. ؟؟
تعالوا نشغل أنفسنا بذكر الله بدلا من الخوض في أعراض هذه وهذا ويكفي أن الله قال فيها: " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "
قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (2581)
فكم بهذه الألسنة عُبد غير الله تعالى وأشرك
وكم بهذه الألسنة حُكم بغير حكمه سبحانه وتعالى
كم بهذه الألسنة أُحدثت بدع.. وأُدميت أفئدة.. وقُرحت أكباد
كم بهذه الألسنة أرحام تقطعت.. وأوصال تحطمت.. وقلوب تفرقت
كم بهذه الألسنة نزفت دماء.. وقُتل أبرياء.. وعُذب مظلومون
كم بها طُلّقت أمهات.. وقذفت محصنات
كم بها من أموال أُكلت.. وأعراض أُنتهكت.. ونفوس زهقت
يموت الفتى من عثرة بلسانه *** وليس يموت المرء من عثرة الرِجل الغيبة في اللغة والاصطلاح، وصورها:
الغيبة لغة: من الغَيْب "وهو كل ما غاب عنك" , وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون.
قال ابن منظور: "الغيبة من الاغتياب... أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء" .
والغيبة في الاصطلاح: قد عرفها النبي بقوله: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((ذكرك أخاك بما يكره)) .
ولم يرد في كلام النبي تقييده بغَيبة المذكور, لكنه مستفاد من المعني اللغوي للكلمة.
قال النووي: "الغيبة ذكر الإنسان في غيبته بما يكره" .-صور الغيبة وما يدخل فيها :
ذكر النبي بأن الغيبة إنما تقع فيما يكرهه الإنسان ويؤذيه فقال: ((بما يكره)).
قال النووي في الأذكار مفصلاً ذلك: ذكر المرء بما يكرهه سواء كان ذلك في بدن الشخص أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلْقه أو خُلقه أو ماله أو والده أو ولده أو زوجه أو خادمه أو ثوبه أو حركته أو طلاقته أو عبوسته أو غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته باللفظ أو الإشارة أو الرمز.
ومن الصور التي تعد أيضاً في الغيبة قال النووي: ومنه قولهم عند ذكره : الله يعافينا ، الله يتوب علينا ، نسأل الله السلامة ونحو ذلك ، فكل ذلك من الغيبة .
ومن صور الغيبة ما قد يخرج من المرء على صورة التعجب أو الاغتمام أو إنكار المنكر قال ابن تيمية: ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب فيقول : تعجبت من فلان كيف لا يعمل كيت وكيت... ومنهم من يخرج [النية في قالب] الاغتمام فيقول: مسكين فلان غمني ما جرى له وما ثم له.. .-الفرق بين الغيبة والبهتان والإفك:
بّين النبي الفرق بين الغيبة والبهتان, ففي الحديث "قيل: أرأيت إن كان فيه ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) , وفي حديث عبد الله بن عمرو أنهم ذكروا عند رسول الله رجلاً فقالوا: لا يأكل حتى يُطعم, ولا يَرحل حتى يُرحل, فقال النبي : ((اغتبتموه)) فقالوا: يا رسول الله: إنما حدثنا بما فيه قال: ((حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه)) .
والبهتان إنما يكون في الباطل كما قال الله : {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} [الأحزاب:58].
والبهت قد يكون غيبة، وقد يكون حضوراً ، قال النووي : "وأصل البهت أن يقال له الباطل في وجه" .
قال الحسن: الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله : الغيبة والإفك والبهتان.
فأما الغيبة فهو أن تقول في أخيك ما هو فيه ، وأما الإفك فأن تقول فيه ما بلغك عنه ، وأما البهتان فأن تقول فيه ما ليس فيه.
- حكم الغيبة :
الغيبة حرام بإجماع أهل العلم كما نقل ذلك النووي .
واختلف العلماء في عدها من الكبائر أو الصغائر ، وقد نقل القرطبي الاتفاق على كونها من الكبائر لما جاء فيها من الوعيد الشديد في القرآن والسنة ولم يعتد رحمه الله بخلاف بعض أهل العلم ممن قال بأنها من الصغائر .
والقول بأنها من الكبائر هو قول جماهير أهل العلم صاحب كتاب العدة والخلاف في ذلك منقول عن الغزالي .
وقد فصل ابن حجر محاولاً الجمع بين الرأيين فقال: فمن اغتاب ولياً لله أو عالماً ليس كمن اغتاب مجهول الحالة مثلاً.
وقد قالوا: ضابطها ذكر الشخص بما يكره ، وهذا يختلف باختلاف ما يقال فيه ، وقد يشتد تأذيه بذلك .
أسأل الله تعال أن يشغلنا بذكره وطاعته ويطهر ألسنتنا من كل ما يغضبه


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.