نشطاء التواصل الإجتماعي ل«سيف الإسلام»: «وداعا ناصر المظلومين.. ودرع الحريات»    تهدف إلى وقف إطلاق النار.. مصر ترحب بمبادرة مجلس الأمن بتحمل مسئولياته إزاء الأزمة الليبية    بالفيديو - أرسنال ينجو من فخ بيشكتاش ويصعد لمجموعات دوري الأبطال    التشيكي برديتش يصعد للدور الثاني في بطولة أمريكا للتنس    جمال حجازى: إيرادات الموانئ البرية المصرية بلغت 102 مليون جنيه العام الماضى    ضبط ثلاث بنادق نارية وكمية من الذخيرة في حملة أمنية بقنا    بالفيديو.. محافظ القاهرة: تطهير رمسيس من الباعة الجائلين خلال أيام    مفتى الجهورية الأسبق: موافقة الحكومة على قانون تأسيس بيت الزكاة والصدقات بشرة خير    العاهل البحريني يستقبل وزيرى الخارجية والداخلية ورئيس الاستخبارات السعودية    حماس: تصريحات نتنياهو محاولة يائسة لتبرير هزيمته وإحباطه بعد عمليات المقاومة    مسئول بالسفارة الأمريكية: لا نعتقد أن مصر شاركت فى عمليات القصف الجوى فى ليبيا    شباب الأزهر والصوفية يؤسس " مكتبه مصر" دعما لتنفيذ برنامج الرئيس السيسى    "البحث العلمي" تصمم أول ملعب كرة متنقل لربط العلوم بالرياضة    مسيرة ليلية ب" المنيا" ضمن فعاليات"القصاص مطلبنا"    مصري يقود الاتحاد السعودي خلفاً ل«القروني»    لافروف: واشنطن وحلفاؤها يعرقلون قيام عالم متعدد الأقطاب    الشوبكى: الخلاف الأكبر فى الانتخابات المقبلة سيكون بين التيارات المدنية    الإسكان تطرح 4222 قطعة أرض مميزة بالقرعة فى 14 مدينة جديدة    مجلس جامعة جنوب الوادي يقرر تجميد قبول الطلاب الجدد بقسم الإعلام بكلية الآداب    عمرو دياب يطرح ألبوم "شفت الأيام" في سبتمبر    محلب يفتتح مركز التنمية الشبابية بشبرا الخيمة    لجنة الأندية تجتمع الثلاثاء لبحث شارة البث    نجل فقيد أكتوبر يناشد السيسي دفن رفات والده بالشرقية    الحزب الحاكم بنيجيريا يعلن عن مرشحه للرئاسة في نوفمبر المقبل    علاج الحالات الطارئة بالمجان أول 48 ساعة    بالفيديو.. علي جمعة: حرمان العاصي من ذكر الله غير جائز    على خطي «الزعيم»..صور تذكارية لوزراء التموين مع الرغيف..ومنظومة جديدة لتطوير «أبو شلن»    جائزة افضل لاعب في اوروبا: كلوب يفضل روبن    17 قطعة سلاح و43 طلقة و11 لفافة بانجو و20 قطعة حشيش و3305 أقراص مخدرة    مقتل 14 تكفيريا وتدمير 12 منزلا بشمال سيناء    حلمى: نتابع القادمين من الدول الموبوءة لثلاثة أسابيع    الانصراف عن الزى الإسلامى وفشل الإخوان    السياحة ترعى رحلة أوائل الثانوية العامة لأوروبا    دوللى شاهين تخوض تجربة الكتابة للسينما للمرة الأولى    توقف مشروع «أبو حصوة» وسعد يبحث عن بديل    هالة صدقى: قاتلو «قطط الجزيرة» مجرمون ويجب أن يحاكموا أمام القضاء    حسن خليل للأسبوع: الأنتشار الواسع للجماعات المتطرفة سببه القوي الرأسمالية    جهاز الإسماعيلي يرفض المعسكر الخارجي    رام تكشف النقاب رسمياً عن 2500 و3500 موديل 2015 رسمياً    مؤتمر للصحه و السكان بالاسكندريه لتفيذ قرار رئيس الوزراء    بالصور.. اجتماع المجلس التنفيذي بالوادى الجديد استعداداً للعام الدراسى الجديد    "الصحفيين" تعلن عن بدء اجراءات انتخابات التجديد النصفي بالإسكندرية    البورصة تغرم "أوراسكوم للإنشاء" 25 ألف جنيه لعدم سداد الالتزام المالي    "أسميك" يبحث بيع أسهم في أرابتك لآبار.. ويريد أكثر من 5 دراهم للسهم    نشرة الأخبار.. "السيسي" يزور أمريكا لأول مرة منذ توليه الرئاسة سبتمبر المقبل.. الخارجية: مصر لم تتدخل عسكريًا في ليبيا.. الصحة تعلن ضم "الكونغو" إلى قائمة "إيبولا".. محلب: تحسن ملحوظ في خدمات الكهرباء    مفتي سلطنة عمان: الله تعالى يأمر عباده بعدم العدوان على أحد    بريطانيا تعرض مساعدة مصر فى دحر الإرهاب    "القوى العاملة" تؤكد التوافق على 43 مادة من قانون العمل .. و"عشري": مسودة القانون ليست نهائية    بالفيديو.. لحظة وصول المتهم بتعذيب أيتام"دار مكة" لجنح العمرانية    مجلس الوزراء يستعرض نتائج اجتماعات اللجنة الوزارية الثلاثية المعنية بسد النهضة    نقابة المنتجين الزراعيين تتبرع لصندوق "تحيا مصر"    الاتحاد الكاميروني يعزل "إيتو" من قيادة الأسود    شبهات حول منهج المحدثين في الجرح والتعديل    ألزمناه طائره في عنقه    تسمم 25 مواطن بينهم طفلة.. والصحة تشكل لجنة لمعرفة السبب    القمامة ومياة الصرف الصحي تحاصر اهالي مركز منية النصر    المباحث تلقي القبض علي 'بالوظة' احد المشاركين في واقعة اطلاق النار علي مرتضي منصور    بالصور.. 'كيم كارديشان' تعيش بأجمل مكان في الدنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

فاكهة محرمة..ومع ذلك نأكلها!
نشر في أخبار النهاردة يوم 12 - 04 - 2013


فاكهه محرمه ومع ذلك ناكلها.. !!!
فاكهة حرمها الإسلام .. إنها تلك الفاكهة التي أحبها الناس بشراهة في زماننا هذا،
وتفنوا في أكلها في كل وقت وحين...في كل مكان وكل مجال...
إنها الفاكهة التي أصبحت تسلي الناس في أوقات فراغهم، فضلا عن ساعات عملهم...
إنها الفاكهة التي يأكلها الغني والفقير...
إنها الفاكهة التي حرمها الله في كتابه الكريم ووصف آكلها بأبشع صفة ...ونهانا الحبيب عن أكلها...
لعلكم اخواتي واخواني عرفتموها .....
إنها الغيبة
نعتها الحسن البصري ب " فاكهة النساء " وما أحسبها تقتصر على النساء فقط، فقد أصبحت فاكهة للكل .. رجالا كانوا أم نساء .
نعم تتضح أكثر عند النساء .. ولكنها موجودة عند الرجال أيضا ..فهل آن الآوان كي نحرم علي أنفسنا هذه الفاكهة .. ؟؟
تعالوا نشغل أنفسنا بذكر الله بدلا من الخوض في أعراض هذه وهذا ويكفي أن الله قال فيها: " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "
قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (2581)
فكم بهذه الألسنة عُبد غير الله تعالى وأشرك
وكم بهذه الألسنة حُكم بغير حكمه سبحانه وتعالى
كم بهذه الألسنة أُحدثت بدع.. وأُدميت أفئدة.. وقُرحت أكباد
كم بهذه الألسنة أرحام تقطعت.. وأوصال تحطمت.. وقلوب تفرقت
كم بهذه الألسنة نزفت دماء.. وقُتل أبرياء.. وعُذب مظلومون
كم بها طُلّقت أمهات.. وقذفت محصنات
كم بها من أموال أُكلت.. وأعراض أُنتهكت.. ونفوس زهقت
يموت الفتى من عثرة بلسانه *** وليس يموت المرء من عثرة الرِجل الغيبة في اللغة والاصطلاح، وصورها:
الغيبة لغة: من الغَيْب "وهو كل ما غاب عنك" , وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون.
قال ابن منظور: "الغيبة من الاغتياب... أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء" .
والغيبة في الاصطلاح: قد عرفها النبي بقوله: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((ذكرك أخاك بما يكره)) .
ولم يرد في كلام النبي تقييده بغَيبة المذكور, لكنه مستفاد من المعني اللغوي للكلمة.
قال النووي: "الغيبة ذكر الإنسان في غيبته بما يكره" .-صور الغيبة وما يدخل فيها :
ذكر النبي بأن الغيبة إنما تقع فيما يكرهه الإنسان ويؤذيه فقال: ((بما يكره)).
قال النووي في الأذكار مفصلاً ذلك: ذكر المرء بما يكرهه سواء كان ذلك في بدن الشخص أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلْقه أو خُلقه أو ماله أو والده أو ولده أو زوجه أو خادمه أو ثوبه أو حركته أو طلاقته أو عبوسته أو غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته باللفظ أو الإشارة أو الرمز.
ومن الصور التي تعد أيضاً في الغيبة قال النووي: ومنه قولهم عند ذكره : الله يعافينا ، الله يتوب علينا ، نسأل الله السلامة ونحو ذلك ، فكل ذلك من الغيبة .
ومن صور الغيبة ما قد يخرج من المرء على صورة التعجب أو الاغتمام أو إنكار المنكر قال ابن تيمية: ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب فيقول : تعجبت من فلان كيف لا يعمل كيت وكيت... ومنهم من يخرج [النية في قالب] الاغتمام فيقول: مسكين فلان غمني ما جرى له وما ثم له.. .-الفرق بين الغيبة والبهتان والإفك:
بّين النبي الفرق بين الغيبة والبهتان, ففي الحديث "قيل: أرأيت إن كان فيه ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) , وفي حديث عبد الله بن عمرو أنهم ذكروا عند رسول الله رجلاً فقالوا: لا يأكل حتى يُطعم, ولا يَرحل حتى يُرحل, فقال النبي : ((اغتبتموه)) فقالوا: يا رسول الله: إنما حدثنا بما فيه قال: ((حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه)) .
والبهتان إنما يكون في الباطل كما قال الله : {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} [الأحزاب:58].
والبهت قد يكون غيبة، وقد يكون حضوراً ، قال النووي : "وأصل البهت أن يقال له الباطل في وجه" .
قال الحسن: الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله : الغيبة والإفك والبهتان.
فأما الغيبة فهو أن تقول في أخيك ما هو فيه ، وأما الإفك فأن تقول فيه ما بلغك عنه ، وأما البهتان فأن تقول فيه ما ليس فيه.
- حكم الغيبة :
الغيبة حرام بإجماع أهل العلم كما نقل ذلك النووي .
واختلف العلماء في عدها من الكبائر أو الصغائر ، وقد نقل القرطبي الاتفاق على كونها من الكبائر لما جاء فيها من الوعيد الشديد في القرآن والسنة ولم يعتد رحمه الله بخلاف بعض أهل العلم ممن قال بأنها من الصغائر .
والقول بأنها من الكبائر هو قول جماهير أهل العلم صاحب كتاب العدة والخلاف في ذلك منقول عن الغزالي .
وقد فصل ابن حجر محاولاً الجمع بين الرأيين فقال: فمن اغتاب ولياً لله أو عالماً ليس كمن اغتاب مجهول الحالة مثلاً.
وقد قالوا: ضابطها ذكر الشخص بما يكره ، وهذا يختلف باختلاف ما يقال فيه ، وقد يشتد تأذيه بذلك .
أسأل الله تعال أن يشغلنا بذكره وطاعته ويطهر ألسنتنا من كل ما يغضبه


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.