وصول حملة صباحى لمقر العليا للانتخابات الرئاسية لتقديم التوكيلات    مصرع شخص وإصابة أربعة في اشتباكات بمنطقة الخصوص    مراد موافى يظهر ونجيب ساويرس فى بطولة الجونة للإسكواش    سموحة يبحث عن العودة لصدارة المجموعة امام الداخلية    البايرن يختبر نفسه أمام براونشفيج قبل مواجهة الريال    الأهلى يصرف راتب "شهر" للعمال والموظفين الثلاثاء    "خناقة" فى الدراويش على رقم "9"    "الإيكونوميست" تنعي شاعر العالم السحري لأمريكا اللاتينية.. جارسيا ماركيز    الدولار يسجل 702 قرش.. واليورو ب9.7 جنيه    حزب "شباب مصر" يعلن عن بدء حملة طرق الأبواب لدعم السيسى    دبلوماسي: التعاون السعودي المصري يعد ضمانة لأمن المنطقة والقضايا العربية    قطر تبدأ تنفيذ بنود «وثيقة الرياض».. أوامر صارمة لقيادات «الإخوان» بعدم الظهور إعلاميًا.. «القرضاوي» يستعد للرحيل إلى تونس.. «الجزيرة» تخفض تغطيتها لأحداث مصر.. والسعودية تترقب وتحذر من «اللاعودة»    إيران تعرب عن تعازيها لكوريا الجنوبية في ضحايا حادث غرق العبارة    واشنطن تهدد روسيا بعقوبات قاسية ما لم تتدخل لإنهاء احتلال مباني الحكومة بأوكرانيا    فورين بوليسي: أمريكا والعالم لا يحتملان موت عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين    الرضاعة الطبيعية تزيد ذكاء الأطفال ومناعتهم ضد البكتيريا والفيروسات    «البيئة»: استعدادات لاستقبال زائرين بالمحميات في أعياد الربيع    أمن الدولة العليا تنظر اليوم محاكمة الجاسوس الأردنى بشار بتهمة التخابر    ضبط 1.25 كيلو جرام من الحشيش والبانجو في حملة بسوهاج    جنح مصر القديمة تستأنف اليوم محاكمة 36 إخوانيا لتورطهم بإثارة الشغب    مجلس الإسماعيلى يجتمع اليوم.. والفريق يستأنف تدريباته    وفاة السياسى والكاتب التونسى الحبيب بولعراس فى باريس    الإجازة النفسية أساس الأمومة والبنوة الصالحة    النقل العام بالقاهرة: ندرس تزويد خدمة التكييف للأتوبيسات الجديدة    "الإخوان" يقطعون الطريق بجسر السويس ويشعلون النيران بإطارات السيارات    جسم غريب يثير ذعر الأهالى فى الجيزة.. والمفرقعات: البلاغ سلبى    انتخابات الجزائر: بن فليس يرفض الاعتراف بفوز بوتفليقة    نقابة الأئمة والدعاة تهنئ الأقباط بأعيادهم    هيفاء وهبى ل"CNN": "حلاوة روح" يناقش قضية مهمة ولا يضم مشاهد جنسية    عمرو موسى: «السيسي» يراجع برنامجه الرئاسي قبل عرضه رسميًا    هاشتاج « #باسم_رئيسًا_لمصر» يحتل المركزالأول على تويتر    أوباما يمنع السفير الإيراني في الأمم المتحدة من دخول أمريكا    فريق طبي بالمستشفى الجامعي بقنا ينجح في إجراء جراحة دقيقة بالعمود الفقري    محافظ أسيوط يفتتح مخابز ووحدات صحية بالمحافظة    أسوان تستقبل اليوم نجوم الرياضة ضمن مبادرة " الأهرام "    تجنب السكر فى النظام الغذائى يطهر الجسم من السموم    بالصور.. مازدا تكشف عن سياراتها MX-5 فى عيدها ال 25    المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللَّهِ منَ المؤمنِ الضَّعيفِ    روائع البيان القرآني - سورة البقرة (الآيات 8 – 13) – ج 1    ما الفرق بين استخدام لفظ الجلالة (الله) وكلمة مسخّرات في سورة النحل وكلمة الرحمن وصافّات في سورة الملك؟    الفرقة القومية للفنون الشعبية تقدم عروضا في تنزانيا وكوريا والصين    «الصحة»: نقل جثمان شهيد «ميدان لبنان» إلى مستشفى الشرطة بالعجوزة    النيابة: شهيد تفجير ميدان لبنان مصاب بمسامير وشظايا من القنبلة هشمت رأسه    ضبط 7 هاربين من تنفيذ أحكام قضائية و299 مخالفة مرورية بشمال سيناء    مقتل 73 شخصًا في العمليات العسكرية بسوريا أمس    مرسيدس S600 سيارة على صورة قصر متحرك    أردوغان يبحث مع بوتين وضع الأقلية المسلمة بشبه جزيرة القرم    إثيوبيا: «المغتربون» دعموا «سد النهضة» ب 25 مليون دولار    بالفيديو.. «شاهين» ينعي ضحية «انفجار ميدان لبنان»: يجب عودة «الطوارئ»    تأجيل عرض"مولد وصاحبه غايب" لرمضان2015 لانشغال هيفاء ب"كلام على ورق"    برج الميزان حظك اليوم السبت 19 ابريل 2014 في الحب والحياة    عماد الشارونى يعود للساحة الفنية بحفل فى الاوبرا الاربعاء المقبل‎    تشمل القطن والخضر والفاكهة والقمح    على طريقة جوزيه مورينيو ميدو: فريقى قدم أسوأ مبارياته أمام المنيا    مزايدة لاستغلال 16 موقعا للخامات التعدينية    قداس عيد القيامة على الهواء بالإذاعة والتليفزيون    الفسيخ والبيض والخس .. أطعمة للخصوبة وبعث الحياة    قرآن وسنة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

فاكهة محرمة..ومع ذلك نأكلها!
نشر في أخبار النهاردة يوم 12 - 04 - 2013


فاكهه محرمه ومع ذلك ناكلها.. !!!
فاكهة حرمها الإسلام .. إنها تلك الفاكهة التي أحبها الناس بشراهة في زماننا هذا،
وتفنوا في أكلها في كل وقت وحين...في كل مكان وكل مجال...
إنها الفاكهة التي أصبحت تسلي الناس في أوقات فراغهم، فضلا عن ساعات عملهم...
إنها الفاكهة التي يأكلها الغني والفقير...
إنها الفاكهة التي حرمها الله في كتابه الكريم ووصف آكلها بأبشع صفة ...ونهانا الحبيب عن أكلها...
لعلكم اخواتي واخواني عرفتموها .....
إنها الغيبة
نعتها الحسن البصري ب " فاكهة النساء " وما أحسبها تقتصر على النساء فقط، فقد أصبحت فاكهة للكل .. رجالا كانوا أم نساء .
نعم تتضح أكثر عند النساء .. ولكنها موجودة عند الرجال أيضا ..فهل آن الآوان كي نحرم علي أنفسنا هذه الفاكهة .. ؟؟
تعالوا نشغل أنفسنا بذكر الله بدلا من الخوض في أعراض هذه وهذا ويكفي أن الله قال فيها: " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "
قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (2581)
فكم بهذه الألسنة عُبد غير الله تعالى وأشرك
وكم بهذه الألسنة حُكم بغير حكمه سبحانه وتعالى
كم بهذه الألسنة أُحدثت بدع.. وأُدميت أفئدة.. وقُرحت أكباد
كم بهذه الألسنة أرحام تقطعت.. وأوصال تحطمت.. وقلوب تفرقت
كم بهذه الألسنة نزفت دماء.. وقُتل أبرياء.. وعُذب مظلومون
كم بها طُلّقت أمهات.. وقذفت محصنات
كم بها من أموال أُكلت.. وأعراض أُنتهكت.. ونفوس زهقت
يموت الفتى من عثرة بلسانه *** وليس يموت المرء من عثرة الرِجل الغيبة في اللغة والاصطلاح، وصورها:
الغيبة لغة: من الغَيْب "وهو كل ما غاب عنك" , وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون.
قال ابن منظور: "الغيبة من الاغتياب... أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء" .
والغيبة في الاصطلاح: قد عرفها النبي بقوله: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((ذكرك أخاك بما يكره)) .
ولم يرد في كلام النبي تقييده بغَيبة المذكور, لكنه مستفاد من المعني اللغوي للكلمة.
قال النووي: "الغيبة ذكر الإنسان في غيبته بما يكره" .-صور الغيبة وما يدخل فيها :
ذكر النبي بأن الغيبة إنما تقع فيما يكرهه الإنسان ويؤذيه فقال: ((بما يكره)).
قال النووي في الأذكار مفصلاً ذلك: ذكر المرء بما يكرهه سواء كان ذلك في بدن الشخص أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلْقه أو خُلقه أو ماله أو والده أو ولده أو زوجه أو خادمه أو ثوبه أو حركته أو طلاقته أو عبوسته أو غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته باللفظ أو الإشارة أو الرمز.
ومن الصور التي تعد أيضاً في الغيبة قال النووي: ومنه قولهم عند ذكره : الله يعافينا ، الله يتوب علينا ، نسأل الله السلامة ونحو ذلك ، فكل ذلك من الغيبة .
ومن صور الغيبة ما قد يخرج من المرء على صورة التعجب أو الاغتمام أو إنكار المنكر قال ابن تيمية: ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب فيقول : تعجبت من فلان كيف لا يعمل كيت وكيت... ومنهم من يخرج [النية في قالب] الاغتمام فيقول: مسكين فلان غمني ما جرى له وما ثم له.. .-الفرق بين الغيبة والبهتان والإفك:
بّين النبي الفرق بين الغيبة والبهتان, ففي الحديث "قيل: أرأيت إن كان فيه ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) , وفي حديث عبد الله بن عمرو أنهم ذكروا عند رسول الله رجلاً فقالوا: لا يأكل حتى يُطعم, ولا يَرحل حتى يُرحل, فقال النبي : ((اغتبتموه)) فقالوا: يا رسول الله: إنما حدثنا بما فيه قال: ((حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه)) .
والبهتان إنما يكون في الباطل كما قال الله : {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} [الأحزاب:58].
والبهت قد يكون غيبة، وقد يكون حضوراً ، قال النووي : "وأصل البهت أن يقال له الباطل في وجه" .
قال الحسن: الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله : الغيبة والإفك والبهتان.
فأما الغيبة فهو أن تقول في أخيك ما هو فيه ، وأما الإفك فأن تقول فيه ما بلغك عنه ، وأما البهتان فأن تقول فيه ما ليس فيه.
- حكم الغيبة :
الغيبة حرام بإجماع أهل العلم كما نقل ذلك النووي .
واختلف العلماء في عدها من الكبائر أو الصغائر ، وقد نقل القرطبي الاتفاق على كونها من الكبائر لما جاء فيها من الوعيد الشديد في القرآن والسنة ولم يعتد رحمه الله بخلاف بعض أهل العلم ممن قال بأنها من الصغائر .
والقول بأنها من الكبائر هو قول جماهير أهل العلم صاحب كتاب العدة والخلاف في ذلك منقول عن الغزالي .
وقد فصل ابن حجر محاولاً الجمع بين الرأيين فقال: فمن اغتاب ولياً لله أو عالماً ليس كمن اغتاب مجهول الحالة مثلاً.
وقد قالوا: ضابطها ذكر الشخص بما يكره ، وهذا يختلف باختلاف ما يقال فيه ، وقد يشتد تأذيه بذلك .
أسأل الله تعال أن يشغلنا بذكره وطاعته ويطهر ألسنتنا من كل ما يغضبه


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.