صور.. فلسطينيات يبرحن جندي إسرائيلي ضربا لإنقاذ طفل    طيران التحالف يجدد غاراته علي مواقع الحوثيين وقوات صالح بالعاصمة اليمنية    واشنطن: واثقون في حشد التأييد لاتفاق إيران في الكونجرس    مجلس الأمن يهدد بحظر السلاح في حال نقض اتفاق السلام في جنوب السودان    بالصور.. إيهاب توفيق وتامر حسني يشعلان حفل زفاف وليد سليمان    300 من حجاج الجمعيات الأهلية بكفر الشيخ يؤدون فريضة الحج    اليوم.. النطق بالحكم على المتهمين ب"خلية الماريوت"    دعوات تطالب إيران بمنع عرض فيلم 'محمد رسول الله'    مرتضى منصور: "أنا بحترم جماهير النادي الأهلي وفوق دماغي"    بالفيديو.. وزير البيئة: «أنا مش خبير عشان أحدد أسباب تسرب المازوت للنيل»    لأول مره في تاريخ الجمهورية .. تعيين وزيرة محجبة ضمن تشكيلة الحكومة المؤقتة بتركيا    دنيا سمير غانم تشارك حماقى على المسرح بفستان الحمل فى "الساحل"    الزمالك يُعاقب عمر جابر لمشاركته في تدريبات بوردو    الكويت تدين تفجير «كرانة» الإرهابي بالبحرين    زيارة الرئيس للصين تؤكد مساعى مصر لإقامة علاقات متوازنة مع دول العالم.. خبراء:السيسى ينهى الاحتكار الأمريكى للمنطقة..ويسعى لزيادة التنمية الاقتصادية عبر التوجه لشرق آسيا..وزيارته الخارجية حققت أهدافها    محمد عامر: الآن نرى الإنجازات بأعيننا    فيديو.. القط عن "التوك توك": "صراصير شوارع"    إيمان البحر درويش يستعد لحفله بمهرجان محكى القلعة    كوكا: الآن أنا أرد على بنفيكا وأؤكد سلامتي.. وسأذهب إلى إنجلترا أو إسبانيا    مجهولون يحرقون سيارة وكيل نيابة بالدقهلية    ضبط تشكيل عصابي لسرقة السيارات بالإكراه في القناطر الخيرية    الدولار يصعد لأعلي مستوياته في أسبوع مدعوما ببيانات أمريكية قوية    رئيس المترو يعلن تشغيل القطار المكيف الثالث بالخط الأول الثلاثاء المقبل.. على فضالى:نسعى لتشغيل 5 قطارات جديدة بخط المرج قبل بداية الدراسة.. ونضغط على الشركة الكورية المصنعة لسرعة توريد بقية القطارات    مؤتمر الكبد ال11 بكفر الشيخ يوصي بسرعة تصنيع الجيل الثاني من «سوفالدي»    الحكومة الليبية تطالب برفع حظر التسليح عن الجيش والشرطة للمساهمة في التصدي للهجرة غير الشرعية    مدير أمن الغربية يقدم واجب العزاء لأسر "شهداء سيناء"    ضبط 6 عناصر إخوانية فى حملة أمنية بالحوامدية    وكيل "الأوقاف" الأسبق: "الرجل الذي يتزوج بدون مهر زاني"    نشر ثقافة المقامرة    الداخلية تنفى ماتردد حول إختراق موقع الوزارة من قبل قراصنة    «ياسر جلال وشوبير وجدو» يشهدون حفل زفاف وليد سليمان    برهامي: "التوقيعات" لن تُسقط حزب النور    هيئة الكتاب تصدر بيانا تؤكد فيه عدم نيتها إغلاق مجلة "عالم الكتاب"    «تياترو مصر» في أعين النقاد.. لا علاقة له بالفن المسرحي.. والأبطال مجرد «مضحكاتية»    "الإسكان": إنهاء أزمة مياه "الجيزة" بالكامل يونيو المقبل باستثمارات 615 مليون جنيه    رخصة إيه يا مولانا!    نقيب جامعي القمامة: هربنا الخنازير من مبارك والإخوان    الأهلى: ربيعة يوقع بعد مواجهة تشاد.. وتأجيل صفقة ريكو    بالفيديو.. «الغباري»: المساعدات الأمريكية حق لمصر وليست منحة    رعاية الموهوبين    الإخوان والفكر الثوري    مخالفة قانونية داخل العيادات الخاصة تحاربها "الصيادلة"    الشعب يريد أكل التفاح    السيادة الغذائية.. مشروع عملاق    عبد النور : تعطيل مصالح المواطنين سيواجه بكل حزم.. ولائحة التنمية الصناعية قريبا    من القلب    أفلام بلا سينما!    كلمات حرة    "غائط" نتنياهو.. طلعت ريحتكم.. حمام الإسكندرية الاستثماري.. صديق بوتين.. بنشرة منتصف الليل    أين الحكومة؟!    فى طلب لمجلس الوزراء    توفي إلي رحمة الله تعالي    المنوفية: وفاة 3 أطفال فى حضانة المستشفى الجامعى    تسجيل دواء جديد لعلاج فيروس « سي»    الموت فى أحضان ملائكة الرحمه    أسامة الأزهري: ديننا قائم في جوهره ومقاصده على إحياء الإنسانية    بالفيديو.. الإفتاء توضح لفظ ظهار الرجل لزوجته لا يقع فى «حالة واحدة»    وزير الأوقاف: الإسلام دين الأمن والأمان.. والجماعات الإرهابية «الضالة» تشوه صورته    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

فاكهة محرمة..ومع ذلك نأكلها!
نشر في أخبار النهاردة يوم 12 - 04 - 2013


فاكهه محرمه ومع ذلك ناكلها.. !!!
فاكهة حرمها الإسلام .. إنها تلك الفاكهة التي أحبها الناس بشراهة في زماننا هذا،
وتفنوا في أكلها في كل وقت وحين...في كل مكان وكل مجال...
إنها الفاكهة التي أصبحت تسلي الناس في أوقات فراغهم، فضلا عن ساعات عملهم...
إنها الفاكهة التي يأكلها الغني والفقير...
إنها الفاكهة التي حرمها الله في كتابه الكريم ووصف آكلها بأبشع صفة ...ونهانا الحبيب عن أكلها...
لعلكم اخواتي واخواني عرفتموها .....
إنها الغيبة
نعتها الحسن البصري ب " فاكهة النساء " وما أحسبها تقتصر على النساء فقط، فقد أصبحت فاكهة للكل .. رجالا كانوا أم نساء .
نعم تتضح أكثر عند النساء .. ولكنها موجودة عند الرجال أيضا ..فهل آن الآوان كي نحرم علي أنفسنا هذه الفاكهة .. ؟؟
تعالوا نشغل أنفسنا بذكر الله بدلا من الخوض في أعراض هذه وهذا ويكفي أن الله قال فيها: " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "
قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (2581)
فكم بهذه الألسنة عُبد غير الله تعالى وأشرك
وكم بهذه الألسنة حُكم بغير حكمه سبحانه وتعالى
كم بهذه الألسنة أُحدثت بدع.. وأُدميت أفئدة.. وقُرحت أكباد
كم بهذه الألسنة أرحام تقطعت.. وأوصال تحطمت.. وقلوب تفرقت
كم بهذه الألسنة نزفت دماء.. وقُتل أبرياء.. وعُذب مظلومون
كم بها طُلّقت أمهات.. وقذفت محصنات
كم بها من أموال أُكلت.. وأعراض أُنتهكت.. ونفوس زهقت
يموت الفتى من عثرة بلسانه *** وليس يموت المرء من عثرة الرِجل الغيبة في اللغة والاصطلاح، وصورها:
الغيبة لغة: من الغَيْب "وهو كل ما غاب عنك" , وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون.
قال ابن منظور: "الغيبة من الاغتياب... أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء" .
والغيبة في الاصطلاح: قد عرفها النبي بقوله: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((ذكرك أخاك بما يكره)) .
ولم يرد في كلام النبي تقييده بغَيبة المذكور, لكنه مستفاد من المعني اللغوي للكلمة.
قال النووي: "الغيبة ذكر الإنسان في غيبته بما يكره" .-صور الغيبة وما يدخل فيها :
ذكر النبي بأن الغيبة إنما تقع فيما يكرهه الإنسان ويؤذيه فقال: ((بما يكره)).
قال النووي في الأذكار مفصلاً ذلك: ذكر المرء بما يكرهه سواء كان ذلك في بدن الشخص أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلْقه أو خُلقه أو ماله أو والده أو ولده أو زوجه أو خادمه أو ثوبه أو حركته أو طلاقته أو عبوسته أو غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته باللفظ أو الإشارة أو الرمز.
ومن الصور التي تعد أيضاً في الغيبة قال النووي: ومنه قولهم عند ذكره : الله يعافينا ، الله يتوب علينا ، نسأل الله السلامة ونحو ذلك ، فكل ذلك من الغيبة .
ومن صور الغيبة ما قد يخرج من المرء على صورة التعجب أو الاغتمام أو إنكار المنكر قال ابن تيمية: ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب فيقول : تعجبت من فلان كيف لا يعمل كيت وكيت... ومنهم من يخرج [النية في قالب] الاغتمام فيقول: مسكين فلان غمني ما جرى له وما ثم له.. .-الفرق بين الغيبة والبهتان والإفك:
بّين النبي الفرق بين الغيبة والبهتان, ففي الحديث "قيل: أرأيت إن كان فيه ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) , وفي حديث عبد الله بن عمرو أنهم ذكروا عند رسول الله رجلاً فقالوا: لا يأكل حتى يُطعم, ولا يَرحل حتى يُرحل, فقال النبي : ((اغتبتموه)) فقالوا: يا رسول الله: إنما حدثنا بما فيه قال: ((حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه)) .
والبهتان إنما يكون في الباطل كما قال الله : {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} [الأحزاب:58].
والبهت قد يكون غيبة، وقد يكون حضوراً ، قال النووي : "وأصل البهت أن يقال له الباطل في وجه" .
قال الحسن: الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله : الغيبة والإفك والبهتان.
فأما الغيبة فهو أن تقول في أخيك ما هو فيه ، وأما الإفك فأن تقول فيه ما بلغك عنه ، وأما البهتان فأن تقول فيه ما ليس فيه.
- حكم الغيبة :
الغيبة حرام بإجماع أهل العلم كما نقل ذلك النووي .
واختلف العلماء في عدها من الكبائر أو الصغائر ، وقد نقل القرطبي الاتفاق على كونها من الكبائر لما جاء فيها من الوعيد الشديد في القرآن والسنة ولم يعتد رحمه الله بخلاف بعض أهل العلم ممن قال بأنها من الصغائر .
والقول بأنها من الكبائر هو قول جماهير أهل العلم صاحب كتاب العدة والخلاف في ذلك منقول عن الغزالي .
وقد فصل ابن حجر محاولاً الجمع بين الرأيين فقال: فمن اغتاب ولياً لله أو عالماً ليس كمن اغتاب مجهول الحالة مثلاً.
وقد قالوا: ضابطها ذكر الشخص بما يكره ، وهذا يختلف باختلاف ما يقال فيه ، وقد يشتد تأذيه بذلك .
أسأل الله تعال أن يشغلنا بذكره وطاعته ويطهر ألسنتنا من كل ما يغضبه


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.