قطع المياه عن مدينة نجع حمادى اليوم من 7 صباحا ل11 مساء    بالفيديو.. خالد أبو بكر يدعو الجامعة العربية لتكريم وزير الخارجية السعودي السابق    رئيس برشلونة يتحدى سان جيرمان فى صفقة ألفيس    الرئيس الرمزي لكوريا الشمالية يزور موسكو    اشتباكات بين النصرة وداعش على الحدود اللبنانية    هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: زلزال يقع قرب بابوا غينيا الجديدة    اليوم..الأهلي يستأنف تدريباته استعدادًا لمباراة النصر    رئيس الزمالك يستقبل بعثة الفريق الأول في مطار القاهرة    تداول الفيديو الثانى فى واقعة "المعتدية على ضابط المطار".. السيدة تهدد: "مستعدة أقلعلكم ملط".. والضابط المعتدى عليه: التزمت بضبط النفس حفاظًا على صورة الدولة.. و"الداخلية": كانت تحمل 200 جرام مخدرات    استجابة ل «البديل» محافظ بني سويف يأمر بحل مشكلة الصرف الصحي ب «كوم أبو خلاد» بأقصى سرعة    شخصيات ثقافية وفنية وإعلامية تثمن دور مهرجان الشارقة القرائى للطفل    ترك رسالة لأمه يطلب منها السماح.. انتحار طالب بكلية الآداب شنقًا في سوهاج    بالفيديو| صاحبة "سيلفي الحجاب": الداخلية رفضت وقفتنا "لدواع أمنية"    مؤمن المحمدي: أعلن انسحابي من الحزب العلماني والعودة لاعتزال السياسة    «يوم في حب الجامعة»احتفالية بجامعة الإسكندرية    ضبط 83 متسللا إلى الأراضي الليبية    منتخب الطائرة يستعد للدورى العالمى الأربعاء    بالصور.. أعضاء الجمعية الزراعية ب «كفر شبرا اليمن» بالغربية يحولون السنترال لمخزن للسماد بالقوة    «العربي» يتقدم بأوراق ترشحه لانتخابات مجلس إدارة الغرفة التجارية    بالصور.. مضبوطات راقصة "ساويرس" بعد القبض عليها بالمطار    بالفيديو.. محمد علي خير: لا أقبل انتقاد الرئيس من «مطبلاتي»    مميش: القناة تستوعب 100% من سفن الحاويات و62.5% من ناقلات البترول    بوضوح    بالصور.. ضبط «أربى جى وجرينوف» و739 طلقة بالوادي الجديد    شهود عيان: إطلاق نار على نقطة شرطة "طبهار" بالفيوم دون إصابات    خبير:خطوات الدولة لتوفير الطاقة ايجابية وتولى الرئاسة أزمة الكهرباء مهم    حازم إمام: الفوز الأفريقي سيكون دفعة قوية للفريق ببطولة الدوري    وزير الرياضة يتفقد المنشآت الرياضية بدمياط اليوم    طائرات التحالف تقتل 49«داعشيا» في مناطق متفرقة بالعراق    نتنياهو يدعو للتهدئة بعد اشتباكات مع الشرطة    اليوم.. «المركزي» يطرح سندات خزانة بقيمة 6.25 مليارات جنيه    فيديو.. بعد افتتاح مصنع مصري لإنتاج السوفالدي.. «الصحة»: سنتحول إلى دولة مصدرة للدواء    بشرة خير 7 فرق عربية في دوري ابطال افريقيا    كلام علي الهواء    الرئيس عبد الفتاح السيسي يوجه بتوفير السلع وضبط الأسعار وتحسين منظومة الخبز مع قرب شهر رمضان    بالصور.. «الداخلية» تكلف «حقوق الإنسان» بزيارة بطلة الأولمبياد المغتصبة    مشوار    بالفيديو.. كوفي: "مبروك لجمهور الزمالك بالفوز على بطل المغرب"    بالصور.. الجرينى وبوسى يُشعلان زفاف مروة عرفة ومصطفى إسماعيل    إغلاق 32 منشأة طبية مخالفة في بني سويف    الزملكاوية يُغردون ل"الأهلاوية": المغاربة كانوا مفكرين الأبيض زى الأحمر    عيسى: انتقاد الصحافة ل"الداخلية" دليل على حرية الإعلام.. وأطالب بتنظيم قانوني للصحافة الإلكترونية    المفتى: تجديد الخطاب الدينى حتمى وضرورى فى كل زمان ومكان    الأربعاء.. بيت العائلة ينظم «دور الشباب في بناء مستقبل مصر» ببورسعيد    توقعات الأبراج يوم الاثنين 2015/5/4    اليوم..مؤتمر صحفى لوزيرى خارجية مصر وألمانيا ب"الاتحادية" عقب لقاء السيسى    السير دقيقتين فى المكتب كل ساعة يعيد نشاطك البدنى من جديد    شاشة وميكروفون    وزير السياحة يطلق من دبى حملة « مصر قريبة»    اجتماع اللجنة الفرعية لمكافحة الفساد بدمياط    «قفلان» ورقم كودى لصناديق التبرعات بالمساجد    الإفتاء: فتاوى تحريم دراسة الآثار تكشف جهل المتطرفين    د. على جمعة: إياكم وثوابت الدين    توفي إلي رحمة الله تعالي    انتقل الي رحمة الله تعالي    مبنى الديوان القديم «مقر» لكلية الطب فى الوادى الجديد    أخبار قصيرة..ذئاب الليل    باستثمارات مليارى جنيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مقالات عمرو حمزاوي : عمرو حمزاوي يكتب : أسئلة واختيارات للقراء
نشر في أخبار النهاردة يوم 06 - 02 - 2014

أرجو الإجابة عن الأسئلة التالية ب(نعم) أو ب(لا) أو ب(إلى حد ما):
1 هل أصابكم السأم من الوصلات الإعلامية لتشويه الأصوات المدافعة عن الديمقراطية، ومن مساعى الأجهزة الأمنية وأبواقها إعادة كتابة تاريخ ثورة يناير عبر تخوين المجموعات والحركات الشبابية التى شاركت بها وعبر أحاديث المؤامرات الكبرى التى تحاك ضد مصر منذ 2011؟
2 هل تشعرون بمحدودية مصداقية الكتاب والسياسيين والإعلاميين الذين لا عمل لهم إلا تبرير سياسات وممارسات الحكم أو التهليل للبطل الواحد أو توظيف مقولات الحرب على الإرهاب لتمرير انتهاكات الحقوق والحريات أو تشويه المعارضين فى مقالات صحفية ومداخلات إعلامية متهافتة تكاد لا تتابع إلا لاحتوائها أسماء المعارضين هؤلاء؟
3 هل تدركون أن النخب السياسية والحزبية المؤيدة للحكم فقدت الكثير من فاعليتها بقبول استتباعها من قبل المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، وأن اليمين الدينى المعارض فقد الكثير من القبول المجتمعى بسبب غياب التزامه بسلمية العمل العام وغياب الأفق السياسى عن أفعاله؟
4 هل تبحثون عن بدائل للنخب السياسية والحزبية قادرة على إقناعكم بمصداقيتها، وعلى صياغة رؤى وخطط محددة قابلة للتنفيذ لإعادة مصر إلى مسار تحول ديمقراطى، ولا تكتفى بتسجيل رفض الأوضاع الراهنة؟
5 هل ترون نزوع سلطات ومؤسسات وأجهزة الدولة إلى حماية مصالحها ومنع اقتراب آخرين منها والتصرف دون اعتبار لمقتضيات لتوازن والرقابة المتبادلة؟
6 هل تتذكرون أهداف العيش - الحرية - الكرامة الإنسانية ومازلتم تريدون الانتصار لها، وتتذكرون سياسات وممارسات القمع والتعقب ولا تريدون العودة إليها، وتتذكرون الانتهاكات التى لم تتوقف إلى اليوم ولم يحاسب عليها أحد؟
7 هل تربطون بين مفهوم الدولة المدنية الديمقراطية وبين بعض المعانى الجوهرية مثل إبعاد الجيش والأمن عن السياسة والفصل بين الدين والدولة ومواطنة الحقوق المتساوية دون تمييز على أساس الدين أو العرق أو النوع أو اللون أو المكانة الاجتماعية؟
8 هل تعيشون أو تقيمون فى مصر اليوم وليست لديكم نوايا تذهب باتجاه مغادرتها خلال الفترة القادمة؟
إن كانت إجاباتكم على الأسئلة السابقة ب(نعم)، فسننجح فى تجاوز الحكم الراهن دون أن نسمح له بالتأسيس لسلطوية جديدة أو كتابة شهادة وفاة للسياسة عبر ثنائية البطل/ القائد والجماهير وسننتصر حتما لحلم الدولة المدنية الديمقراطية.
إن كانت إجاباتكم ب(لا)، فنحن ذاهبون إلى مرحلة سلطوية جديدة ستشهد سعى مؤسسات وأجهزة الدولة لحماية المصالح الفردية والتصرف الجماعى فقط بغية قمع وتعقب المعارضين والتضييق عليهم والبقاء فى الحكم وستنهى من ثم إلى حين حلم الدولة المدنية الديمقراطية.
إن كانت إجاباتكم ب(إلى حد ما)، فوجهة مصر فى الحاضر والمستقبل لم تحسم بعد وأمام الاصوات المدافعة عن الديمقراطية شريطة التنظيم والتنفيذ والتفاعل بعض الفرص للحيلولة دون تجديد دماء السلطوية ودون قبول عسكرة السياسة والدولة والمجتمع ودون تحول الاخير إلى كيان تتصارع أطرافه ولا تقدر على بناء التوافق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.