«البدوي» يدعو لإطلاق اسم هشام بركات على مبنى النيابة بالتجمع الخامس    "محلب" يتابع مع وزير الري ترتيبات اجتماع لجنة سد النهضة بالقاهرة    وزير التجارة يعيين 8 أعضاء لمجلس إدارة الغرفة التجارية بدمياط    المهندس اسامه ياسين : التخفيض المطلوب لن تزيد قيمته عن 10ملايين يقابله زياده مشتركين وسعات اكبر    بالصور.. محافظ الدقهلية يعقد اجتماعا لمجلس إدارة جهاز تشغيل الشباب الخريجين    ارتفاع عدد قتلى بريطانيا في هجوم "سوسة" بتونس ل21    «نتنياهو» يُندد مجددًا باتفاق مُحتمل حول برنامج إيران النووي    مللك الأردن وولى العهد يعزيان السيسي    إيطاليا تحذر أوروبا من «مخاطر» عدوى الأزمة الاقتصادية اليونانية    ارتفاع حصيلة ضحايا طائرة إندونيسيا إلى 74 قتيلاً    عبد الملك وسمير يعودا للتدريبات    وفاة أحد الإسرائيليين الأربعة المصابين بإطلاق نار في الضفة الغربية    فيريرا: وافقت علي التجديد دون شروط    يحيى يحذر لاعبيه من الحصول على الإنذار الثالث خلال لقاء سموحة    بالفيديو.. لقطات من داخل قبر هشام بركات    ضبط عاطلين وبحوزتهم 55 قطعة حشيش و17 لفة هيروين وسلاح ناري بالبحيرة    إبطال مفعول عبوة بدائية الصنع بالشرقية    بالصور.. صحيفة أمريكية: هل تعرض محمد رمضان للابتزاز؟!    العثور علي جثة صياد غارقة بجنوب بورسعيد    سائق يتناول وجبة الإفطار مع زوجته ثم يحرقها    المنظمة المصرية للازمات بسيناء تطالب بحمايه القضاة والمستشارين    السكك الحديدية: زيارة وزير النقل لمحطة مصر "دورية".. وننتظر تصديق "الوزراء" على التعريفة الجديدة    بالفيديو.. 4 «غضبات» للسيسي    لعشاق الأكل اللبناني.. إليكِ سلطة الفتوش    خروج 4 مصابين فى حادث تفجير موكب النائب العام من المستشفيات    تقرير أممي يلقي باللوم على جيش جنوب السودان في اغتصاب وحرق فتيات    منتخب السلة يخسر أمام أمريكا في كأس العالم للشباب باليونان    إيفونا: اخترت الأهلي باقتناع تام    نيابة المنتزة بالإسكندرية تحبس 5 بلطجية وتحرز لهم أسلحة بيضاء حادة ونارية    مانشستر يونايتد يواصل سعيه للتعاقد مع "راموس" مدافع ريال مدريد    إصابة سعوديين اثنين إثر مقذوفات من الأراضي اليمنية على منطقة جازان    أحمد مجاهد: 30 يونيو ثورة «الحفاظ على مصر»    بالفيديو.. شاهد حلقة «رامز واكل الجو» المؤجلة بسبب حادث النائب العام    بالصور.. مسلسل "العراب – نادي الشرق" في ضيافة Rating رمضان    إنتهاء مراسم عزاء السكندريين فى النائب العام بالافتات وصور "السيسى" وأعلام مصر بالقائد ابراهيم    ننشر تفاصيل مبادرة "الاستثمار العقارى" لبناء 500 ألف وحدة سكنية بالتعاون مع الحكومة    فالكاو علي أعتاب الإنتقال إلي تشيلسي    مي سليم تستأنف تصوير "حواري بوخارست" حتى 29 من رمضان    مستهلكو السجائر الإلكترونية ليسوا على دراية كاملة بأخطارها وفوائدها    باحث سياسي: تغيير اسم ميدان رابعة سيزيد الطين بله    مسح لرويترز: العراق يرفع إنتاج أوبك لأعلى مستوى في 3 سنوات    خاص - ننشر أسباب انقلاب مرتضى منصور على ميدو    جبرائيل: "العفو الدولية" ممولة من الإخوان    ابتكر.. أبدع.. فكر.. نافس    كايتي بيرى تحقق أعلى العائدات في العالم بقيمة 135 مليون دولار    اختيار خادم الحرمين شخصية العام لخدمة القرآن الكريم    «الطيب»: الصحابة بشر لا عصمة لهم وأخطاؤهم يتداركها الله بالعفو    مصرع فلاح برصاص تكفيري بالشرقية    اتحاد الغرف ينعى وفاة المستشار هشام بركات ويؤكد على استمرار العمل    جامعة القاهرة تبدأ العمل بالكرنيهات الممغنطة من العام القادم    حالة وفاة جديدة في ليبيريا بعد إعلان البلاد خالية من الايبولا    الرافعي: نسعى لتطوير المنظومة التعليمية بالتعاون مع المجتمع المدني    السعودية تقود تراجع 5 بورصات عربية بداية تداولات الثلاثاء    فجر السعيد للإخوان:تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ    علي جمعة يوضح حكم الاستمرار في الأكل بعد مدفع الإمساك    اليوم.. إجازة رسمية بالبورصة والبنوك بمناسبة ذكرى ثورة «30 يونيو»    بالصور والفيديو.. بسبب الإهمال عريف بالغربية يفقد الوعي والنطق والحركة منذ 6 سنوات    أمور يجب أن يتجنبها الزوجان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مقالات عمرو حمزاوي : عمرو حمزاوي يكتب : أسئلة واختيارات للقراء
نشر في أخبار النهاردة يوم 06 - 02 - 2014

أرجو الإجابة عن الأسئلة التالية ب(نعم) أو ب(لا) أو ب(إلى حد ما):
1 هل أصابكم السأم من الوصلات الإعلامية لتشويه الأصوات المدافعة عن الديمقراطية، ومن مساعى الأجهزة الأمنية وأبواقها إعادة كتابة تاريخ ثورة يناير عبر تخوين المجموعات والحركات الشبابية التى شاركت بها وعبر أحاديث المؤامرات الكبرى التى تحاك ضد مصر منذ 2011؟
2 هل تشعرون بمحدودية مصداقية الكتاب والسياسيين والإعلاميين الذين لا عمل لهم إلا تبرير سياسات وممارسات الحكم أو التهليل للبطل الواحد أو توظيف مقولات الحرب على الإرهاب لتمرير انتهاكات الحقوق والحريات أو تشويه المعارضين فى مقالات صحفية ومداخلات إعلامية متهافتة تكاد لا تتابع إلا لاحتوائها أسماء المعارضين هؤلاء؟
3 هل تدركون أن النخب السياسية والحزبية المؤيدة للحكم فقدت الكثير من فاعليتها بقبول استتباعها من قبل المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، وأن اليمين الدينى المعارض فقد الكثير من القبول المجتمعى بسبب غياب التزامه بسلمية العمل العام وغياب الأفق السياسى عن أفعاله؟
4 هل تبحثون عن بدائل للنخب السياسية والحزبية قادرة على إقناعكم بمصداقيتها، وعلى صياغة رؤى وخطط محددة قابلة للتنفيذ لإعادة مصر إلى مسار تحول ديمقراطى، ولا تكتفى بتسجيل رفض الأوضاع الراهنة؟
5 هل ترون نزوع سلطات ومؤسسات وأجهزة الدولة إلى حماية مصالحها ومنع اقتراب آخرين منها والتصرف دون اعتبار لمقتضيات لتوازن والرقابة المتبادلة؟
6 هل تتذكرون أهداف العيش - الحرية - الكرامة الإنسانية ومازلتم تريدون الانتصار لها، وتتذكرون سياسات وممارسات القمع والتعقب ولا تريدون العودة إليها، وتتذكرون الانتهاكات التى لم تتوقف إلى اليوم ولم يحاسب عليها أحد؟
7 هل تربطون بين مفهوم الدولة المدنية الديمقراطية وبين بعض المعانى الجوهرية مثل إبعاد الجيش والأمن عن السياسة والفصل بين الدين والدولة ومواطنة الحقوق المتساوية دون تمييز على أساس الدين أو العرق أو النوع أو اللون أو المكانة الاجتماعية؟
8 هل تعيشون أو تقيمون فى مصر اليوم وليست لديكم نوايا تذهب باتجاه مغادرتها خلال الفترة القادمة؟
إن كانت إجاباتكم على الأسئلة السابقة ب(نعم)، فسننجح فى تجاوز الحكم الراهن دون أن نسمح له بالتأسيس لسلطوية جديدة أو كتابة شهادة وفاة للسياسة عبر ثنائية البطل/ القائد والجماهير وسننتصر حتما لحلم الدولة المدنية الديمقراطية.
إن كانت إجاباتكم ب(لا)، فنحن ذاهبون إلى مرحلة سلطوية جديدة ستشهد سعى مؤسسات وأجهزة الدولة لحماية المصالح الفردية والتصرف الجماعى فقط بغية قمع وتعقب المعارضين والتضييق عليهم والبقاء فى الحكم وستنهى من ثم إلى حين حلم الدولة المدنية الديمقراطية.
إن كانت إجاباتكم ب(إلى حد ما)، فوجهة مصر فى الحاضر والمستقبل لم تحسم بعد وأمام الاصوات المدافعة عن الديمقراطية شريطة التنظيم والتنفيذ والتفاعل بعض الفرص للحيلولة دون تجديد دماء السلطوية ودون قبول عسكرة السياسة والدولة والمجتمع ودون تحول الاخير إلى كيان تتصارع أطرافه ولا تقدر على بناء التوافق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.