مسيرة لثوار شبين القناطر ضمن أسبوع المقاومة أمل الأمة    استنفار أمني في الأقصر تحسباً لتظاهرات الإخوان    "التحالف الاشتراكي": تحالف "موسي" عاني من جمع كل القوي المدنية في تيار واحد    مجلس الجامعات الخاصة يحدد الحد الأدنى للمرحلة الثانية.. الأربعاء    بلتون تتصدر قيم تداولات شركات الوساطة المالية خلال 7 اشهر    فلاٌح: ميناء نويبع يستقبل "1266" راكبًا    مصرللطيران تكثف رحلاتها لنقل المعتمرين ..وتُسير 38 رحلة جوية اليوم وغداً    الذهب يرتفع من أدنى مستوى في 6 أسابيع قبل بيانات أمريكية    الضامة تبعد سليمان عن التدريبات ويكتفي الجيم    حسن شحاتة ينطلق إلى المغرب في الخامسة مساءً    مانشيني: لو كان الأمر بيدي لقفزت لاقتناص فرصة تدريب إيطاليا    مفاجأة عن تشييع جثمان سعيد صالح    ننشر نص كلمة خادم الحرمين    خبير: خطوات ليبيريا وسيراليون لاحتواء الإيبولا قد تجلب نتائج عكسية    دجاج مقرمش للشيف "أبو البنات"    سلوي خطاب: نيللى كريم تستحق الأوسكار    ضبط تاجر مخدرات وبحوزته كمية من الهيروين بالخانكة    مدير أمن البحيرة: إزالة التعديات على رأس أولوياتى    وصول 41 مصريا مرحلين من إيطاليا    إصابة عاطل فى مشاجرة بسبب خلافات بالمنوفية    قتيل و11 مصابًا في معركة بين قريتين على قطعة أرض بالفيوم    "شكري": لم نتلق رسمياً اعتذار أي من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عن إجراء المفاوضات    استمرار إجلاء الأجانب من ليبيا.. واليونان توقف عمل سفارتها    استئناف عبور شاحنات الخضر المصرية إلى ليبيا عبر منفذ السلوم البري    الصحة الجزائرية: 6 وفيات و420 مصابا في زلزال العاصمة    رونالدو يسابق الزمن من اجل المشاركة في السوبر الاوروبى    مقتل 40 جنديا عراقيا و«داعشيا» وجرح 3 جنود في اشتباكات شمالي الحلة    بالفيديو.. «داعش» تطالب أهالي الموصل بتسليم بناتهن ل«جهاد النكاح»    "علامات قبول الطاعة" خطبة الجمعة بمساجد بأسيوط    خطبة الجمعة بكفر الشيخ ما بين قبول الطاعة وجزاء إنكار عذاب القبر    400 ألف دولار مقابل قفاز محمد علي أمام فريزر في "نزال القرن"    بروتوكول تعاون بين الشباب والرياضة والصحة لتنظيم عمل صالات "الجيم" والأندية الصحية    حبس الطالب المسئول عن تصنيع عبوات متفجرة بمسيرات الإخوان بالشرقية    ضبط 3 عاطلين قتلوا سائق توك توك لسرقته بالاكراه في شبرا الخيمة    مظهر شاهين: الإخوان وراء حالات التحرش في عيد الفطر    الأوقاف :"علامات قبول الطاعة" فى خطبة مساجد الجمعة بأسيوط    مواطنو قنا وبني سويف والمنوفية يتسلمون "الإسكان الاجتماعي" نهاية العام    صلاح : أحلم بالفوز بالدورى ودورى الابطال    22 أغسطس "تامر حسني" يطرح ألبومه "180 درجة"    الإسكندرية تحتفل بعيدها القومى بعدد من المشروعات الخدمية.. طارق مهدى يفتتح 8 محطات لمياه الشرب ويضع حجر الأساس لمدرسة ومصنع لمبات الليد والطاقة الشمسية بالتعاون مع القوات المسلحة    الإندبندنت: داعش تعزز سيطرتها فى العراق وسط انشغال العالم بأزمة غزة    تعليم السويس ينفى زيادة المصروفات الدراسية خلال العام الدراسى الجديد    عقب سيجارة سبب حريق محلات كارفور بالإسكندرية    أمن الانقلاب يغلق الميادين الكبرى بالسويس    بالصور.. مسيرة لأنصار المعزول تطوف شوارع الزيتون    أوقاف الانقلاب تدعو لتقنين الحج والعمرة بواقع مرة كل 5 سنوات    الكاف يحرم النجم الساحلي من جماهيره أمام سيوي سبور    كريم محمود عبد العزيز يستعد لتصوير «عمر وسلوى»    "المصطبة" يطلق مهرجان القاهرة الدولى لموسيقى الفلكلور سبتمبر المقبل    بعد ضياع "الجميلات" وال "10 آلاف شلن" و" حقيبة الذرة ".. عزاب كينيا يسخطون على الحكومة بعد تراجعها عن تزويجهم    مقتل 10 جنود أوكرانيين في هجوم للانفصاليين شرق البلاد    سليمان وعاشور يغيبان عن تدريبات الأهلي للاصابة    بالصور.. عمرو مصطفى: رقص صافيناز بعلم مصر إهانة    استقرار أسعار الخضراوات والفاكهة بسوق العبور.. اليوم    0.2% ارتفاعًا فى مبيعات كارفور بأوروبا خلال النصف الأول    دراسة: قدماء المصريون لم يعرفوا السجائر لكن شرايينهم بدت كأنهم"شرهون"    الليلة.. حفل «نانسي عجرم» بشرم الشيخ    خطة ب100 مليون دولار لمقاومة وباء "الإيبولا"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مقالات عمرو حمزاوي : عمرو حمزاوي يكتب : أسئلة واختيارات للقراء
نشر في أخبار النهاردة يوم 06 - 02 - 2014

أرجو الإجابة عن الأسئلة التالية ب(نعم) أو ب(لا) أو ب(إلى حد ما):
1 هل أصابكم السأم من الوصلات الإعلامية لتشويه الأصوات المدافعة عن الديمقراطية، ومن مساعى الأجهزة الأمنية وأبواقها إعادة كتابة تاريخ ثورة يناير عبر تخوين المجموعات والحركات الشبابية التى شاركت بها وعبر أحاديث المؤامرات الكبرى التى تحاك ضد مصر منذ 2011؟
2 هل تشعرون بمحدودية مصداقية الكتاب والسياسيين والإعلاميين الذين لا عمل لهم إلا تبرير سياسات وممارسات الحكم أو التهليل للبطل الواحد أو توظيف مقولات الحرب على الإرهاب لتمرير انتهاكات الحقوق والحريات أو تشويه المعارضين فى مقالات صحفية ومداخلات إعلامية متهافتة تكاد لا تتابع إلا لاحتوائها أسماء المعارضين هؤلاء؟
3 هل تدركون أن النخب السياسية والحزبية المؤيدة للحكم فقدت الكثير من فاعليتها بقبول استتباعها من قبل المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، وأن اليمين الدينى المعارض فقد الكثير من القبول المجتمعى بسبب غياب التزامه بسلمية العمل العام وغياب الأفق السياسى عن أفعاله؟
4 هل تبحثون عن بدائل للنخب السياسية والحزبية قادرة على إقناعكم بمصداقيتها، وعلى صياغة رؤى وخطط محددة قابلة للتنفيذ لإعادة مصر إلى مسار تحول ديمقراطى، ولا تكتفى بتسجيل رفض الأوضاع الراهنة؟
5 هل ترون نزوع سلطات ومؤسسات وأجهزة الدولة إلى حماية مصالحها ومنع اقتراب آخرين منها والتصرف دون اعتبار لمقتضيات لتوازن والرقابة المتبادلة؟
6 هل تتذكرون أهداف العيش - الحرية - الكرامة الإنسانية ومازلتم تريدون الانتصار لها، وتتذكرون سياسات وممارسات القمع والتعقب ولا تريدون العودة إليها، وتتذكرون الانتهاكات التى لم تتوقف إلى اليوم ولم يحاسب عليها أحد؟
7 هل تربطون بين مفهوم الدولة المدنية الديمقراطية وبين بعض المعانى الجوهرية مثل إبعاد الجيش والأمن عن السياسة والفصل بين الدين والدولة ومواطنة الحقوق المتساوية دون تمييز على أساس الدين أو العرق أو النوع أو اللون أو المكانة الاجتماعية؟
8 هل تعيشون أو تقيمون فى مصر اليوم وليست لديكم نوايا تذهب باتجاه مغادرتها خلال الفترة القادمة؟
إن كانت إجاباتكم على الأسئلة السابقة ب(نعم)، فسننجح فى تجاوز الحكم الراهن دون أن نسمح له بالتأسيس لسلطوية جديدة أو كتابة شهادة وفاة للسياسة عبر ثنائية البطل/ القائد والجماهير وسننتصر حتما لحلم الدولة المدنية الديمقراطية.
إن كانت إجاباتكم ب(لا)، فنحن ذاهبون إلى مرحلة سلطوية جديدة ستشهد سعى مؤسسات وأجهزة الدولة لحماية المصالح الفردية والتصرف الجماعى فقط بغية قمع وتعقب المعارضين والتضييق عليهم والبقاء فى الحكم وستنهى من ثم إلى حين حلم الدولة المدنية الديمقراطية.
إن كانت إجاباتكم ب(إلى حد ما)، فوجهة مصر فى الحاضر والمستقبل لم تحسم بعد وأمام الاصوات المدافعة عن الديمقراطية شريطة التنظيم والتنفيذ والتفاعل بعض الفرص للحيلولة دون تجديد دماء السلطوية ودون قبول عسكرة السياسة والدولة والمجتمع ودون تحول الاخير إلى كيان تتصارع أطرافه ولا تقدر على بناء التوافق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.