بالفيديو.. قدري: تراجعت عن استقالتي من «الحركة الوطنية»    التقويم الدراسي للعام الجديد 2015-2016 في مصر والخطة الزمنية للتعليم والامتحانات    «مستقبل وطن»: 60% من مرشحي الحزب تقدموا بأوراق ترشحهم ل«الفردي»    تي إي داتا' تعود للباقات الغير محدودة'    تراجع معدل البطالة في أمريكا إلى 1.5 % الشهر الماضي    بالفيديو.. كابتن طيار دلال أسامة: قيادة طائرة أسهل من قيادة سيارة في مصر    اعتماد 300 ألف جنيه لرفع كفاءة الصرف الصحي بمستشفى الصدر بالوادي الجديد    الرئيس اليمني يترأس اجتماعا استثنائيا للهيئة الاستشارية    بالفيديو.. "ميركل" تعتذر للاجئين السوريين عن التقصير    «السيسي» يعزي ولي عهد أبو ظبي في استشهاد الجنود الإماراتيين    ميسي يتعاطف مع اللاجئين السوريين    مولر وجوتزه يقودان ألمانيا وليفاندوفكسى سلاح ألبانيا بتصفيات اليورو    فريد يشكر القائم بالأعمال القطرية فى تشاد    جابر ينافس "غالي" علي أفضل لاعب وسط في الكونفيدرالية    3 أسباب وراء إلغاء عقوبة أحمد الشيخ    صور| المنتخب يؤدي صلاة الجمعة في الفندق و«إكرامي» يؤمهم في صلاة العصر    ميسي يأسف لحدوث أزمة لاجئين في القرن ال21    مصر تغيب عن اجتماع وزراء الرياضة لتحديد استضافة الألعاب الإفريقية 2019    محافظ كفر الشبخ يتابع مع "الخارجية" أوضاع الصيادين المفقودين في ليبيا    مصرع عامل وإصابة آخر سقطا في «بلاعة» صرف صحي بالشرقية    ضبط قطريين حاولا تهريب طيور مهاجرة «مذبوحة» بمطار القاهرة    بالصور.. حملة أمنية مكبرة لإعادة الانضباط إلى شاطئ بورسعيد    «الأرصاد»: طقس السبت حار رطب على الوجه البحري والقاهرة    المخرج عمر عبد العزيز: «محمود ياسين» جامعة تعلمنا منها الكثير    بالفيديو.. عمر هاشم: تجسيد الرسول والأنبياء والصحابة حرام شرعًا    الطاحونة الحمراء علي طريقة برودواي الأمريكية بالأوبرا المصرية    "الهلالي": الطلاق الشفوي إهانة للزوجة التي كرمها الإسلام    هدفان يفصلان روني عن لقب الهداف التاريخي لإنجلترا    العليا للانتخابات: 57 مرشحا فى سادس أيام فتح باب سباق البرلمان    ريال مدريد: أخطأنا في وداع كاسياس    مهرجان "الكتاب المستعمل" في معرض الإسكندرية الصيفي للكتاب    إحالة نجلة هشام سليم لجنح مطروح بتهمة الإعتداء علي ياسمين عبد العزيز    محامي طالبة "الصفر": يجوز قانونا التحقيق في القضية أمام النيابة العامة والإدارية    مسيرات ثورية في 5 محافظات ضد انتهاكات الانقلاب وقضائه الفاسد    مطار القاهرة: إحباط تهريب 162 ألف دولارًا حول جسد سيدتين    بالصور.. نيكول سابا تتألق فى جلسة تصوير جديدة    الأمن التونسي يلقي القبض على عنصر تكفيري ينتمي لتنظيم "داعش"    إمام المسجد النبوي : الحج مرة واحدة في العمر    بالصور .. وفد «البنك الدولي» يتفقد مشروع تطوير الري الحقلي بسوهاج‎    650 جنيهًا زيادة على رواتب المهندسين ببنى سويف    عبور 46 سفينة قناة السويس من الاتجاهين الجمعة    التحقيق مع كاتب تركي بتهمة «إهانة أردوغان»    مقتل 4 من داعش فى قصف مدفعى شرقى الرمادى    إنطلاق الموسم الثالث من the Voice    شركة صينية: توقيع عقد إنشاء «العاصمة الجديدة» بعد انتهاء التصميم    ارتفاع أعداد المتقدمين لانتخابات النواب بالفيوم إلى 95 مرشحا    خطيب مسجد النور: الإدمان دمر الأسر وجعل الشباب لا يميزون بين الحلال والحرام    حالة وفاة و6 إصابات جديدة بفيروس "كورونا" فى السعودية    القنصل المصري في نيويورك يدعو الناخبين المصريين للإدلاء بأصواتهم    وزارة الصحة تتصدي "لسوفالدي" السلفيين    «الإفتاء» توضح حكم ذبح الهدى بعد أيام «التشريق»    «التعليم»: إعداد كتاب استرشادي لمواجهة حوادث السرقة بالمدارس    زراعة الشرقية: حصاد 6852 فدان أرز من إجمالي 221122 فدانا    أين تذهب هذا المساء 4 سبتمبر؟    وزير الأوقاف: سقوط مدو لداعش وبوكو حرام وبيت المقدس قريبا    مؤتمر طبي بالإسكندرية يطالب بإطلاق حملة قومية للتوعية بضعف السمع    هولندا ترفع قيمة الضريبة على المياه المعدنية وعصير الفاكهة    قمة 'أوباما-سلمان' تسعي إلي تأكيد الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن والمملكة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مقالات عمرو حمزاوي : عمرو حمزاوي يكتب : أسئلة واختيارات للقراء
نشر في أخبار النهاردة يوم 06 - 02 - 2014

أرجو الإجابة عن الأسئلة التالية ب(نعم) أو ب(لا) أو ب(إلى حد ما):
1 هل أصابكم السأم من الوصلات الإعلامية لتشويه الأصوات المدافعة عن الديمقراطية، ومن مساعى الأجهزة الأمنية وأبواقها إعادة كتابة تاريخ ثورة يناير عبر تخوين المجموعات والحركات الشبابية التى شاركت بها وعبر أحاديث المؤامرات الكبرى التى تحاك ضد مصر منذ 2011؟
2 هل تشعرون بمحدودية مصداقية الكتاب والسياسيين والإعلاميين الذين لا عمل لهم إلا تبرير سياسات وممارسات الحكم أو التهليل للبطل الواحد أو توظيف مقولات الحرب على الإرهاب لتمرير انتهاكات الحقوق والحريات أو تشويه المعارضين فى مقالات صحفية ومداخلات إعلامية متهافتة تكاد لا تتابع إلا لاحتوائها أسماء المعارضين هؤلاء؟
3 هل تدركون أن النخب السياسية والحزبية المؤيدة للحكم فقدت الكثير من فاعليتها بقبول استتباعها من قبل المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، وأن اليمين الدينى المعارض فقد الكثير من القبول المجتمعى بسبب غياب التزامه بسلمية العمل العام وغياب الأفق السياسى عن أفعاله؟
4 هل تبحثون عن بدائل للنخب السياسية والحزبية قادرة على إقناعكم بمصداقيتها، وعلى صياغة رؤى وخطط محددة قابلة للتنفيذ لإعادة مصر إلى مسار تحول ديمقراطى، ولا تكتفى بتسجيل رفض الأوضاع الراهنة؟
5 هل ترون نزوع سلطات ومؤسسات وأجهزة الدولة إلى حماية مصالحها ومنع اقتراب آخرين منها والتصرف دون اعتبار لمقتضيات لتوازن والرقابة المتبادلة؟
6 هل تتذكرون أهداف العيش - الحرية - الكرامة الإنسانية ومازلتم تريدون الانتصار لها، وتتذكرون سياسات وممارسات القمع والتعقب ولا تريدون العودة إليها، وتتذكرون الانتهاكات التى لم تتوقف إلى اليوم ولم يحاسب عليها أحد؟
7 هل تربطون بين مفهوم الدولة المدنية الديمقراطية وبين بعض المعانى الجوهرية مثل إبعاد الجيش والأمن عن السياسة والفصل بين الدين والدولة ومواطنة الحقوق المتساوية دون تمييز على أساس الدين أو العرق أو النوع أو اللون أو المكانة الاجتماعية؟
8 هل تعيشون أو تقيمون فى مصر اليوم وليست لديكم نوايا تذهب باتجاه مغادرتها خلال الفترة القادمة؟
إن كانت إجاباتكم على الأسئلة السابقة ب(نعم)، فسننجح فى تجاوز الحكم الراهن دون أن نسمح له بالتأسيس لسلطوية جديدة أو كتابة شهادة وفاة للسياسة عبر ثنائية البطل/ القائد والجماهير وسننتصر حتما لحلم الدولة المدنية الديمقراطية.
إن كانت إجاباتكم ب(لا)، فنحن ذاهبون إلى مرحلة سلطوية جديدة ستشهد سعى مؤسسات وأجهزة الدولة لحماية المصالح الفردية والتصرف الجماعى فقط بغية قمع وتعقب المعارضين والتضييق عليهم والبقاء فى الحكم وستنهى من ثم إلى حين حلم الدولة المدنية الديمقراطية.
إن كانت إجاباتكم ب(إلى حد ما)، فوجهة مصر فى الحاضر والمستقبل لم تحسم بعد وأمام الاصوات المدافعة عن الديمقراطية شريطة التنظيم والتنفيذ والتفاعل بعض الفرص للحيلولة دون تجديد دماء السلطوية ودون قبول عسكرة السياسة والدولة والمجتمع ودون تحول الاخير إلى كيان تتصارع أطرافه ولا تقدر على بناء التوافق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.