بالفيديو.. صاحب واقعة صفع ممرضة البحيرة: "عصبتنى"    اليوم.. مجلس النواب ينظر رفع الحصانة عن 3 نواب    «افتتاح السيسى لمشروعات جديدة» يتصدر عناوين صحف الأحد    حقيقة تدخل مصر بريا في سوريا.. وخطة الغرب لإشعال حرب بين إيران والسعودية    محمد الننى وأرسنال فى مهمة إيقاف نزيف النقاط بالدورى الانجليزى    الصين تبدي أسفها لإطلاق كوريا الشمالية صاروخا    اليوم.. إتحاد الشرطة يواجه بتروجيت في الدوري    أحد الليجا.. ليفانتي يخشى أن يمثل "وجبة غداء" لبرشلونة.. والريال يبحث عن الفوز    اليوم.. استئناف محاكمة 215 متهمًا في قضية "كتائب حلوان"    نتيجة الصف الثالث الإعدادي ببورسعيد 2016 برقم الجلوس    «الأرصاد»: طقس اليوم يصل لحد الصقيع.. ودرجة الحرارة تصل ل2 في أغلب المحافظات    بالفيديو.. الإبراشي لرئيس قطاع الآثار المصرية: «هتمسك لنا عصايا»    إهمال ما بعد الاستهبال!    اليوم.. الأطباء العرب ينظم ندوة علمية حول فيروس «زيكا»    "هيئة الأسرى": الاحتلال الإسرائيلى اعتقل 100 فلسطينية خلال انتفاضة القدس    وزارة النقل: إعادة فتح موانئ السويس الثلاثة عقب تحسن الأحوال الجوية    ضبط إخواني محكوم عليه بالسجن 7 سنوات    صحافة مصرية: وزير الاتصالات: تطوير مكاتب البريد إلكترونيا.. و80 سنترالا.. وتغيير منظومة الشهر العقاري    رمسيس مرزوق يشيد بإدارة مهرجان الأقصر    نادي الأسير الفلسطيني: قضية محمد القيق تمر بمرحلة حاسمة ودقيقة    الصن: تتوقع تأجيل الاستفتاء حول مستقبل بريطانيا في الاتحاد الأوروبي    «خبير أمنى»: نقل أهالى سيناء من منازلهم هو قرار سياسى ثقيل    "لاريبوبليكا": دوافع سياسية وراء مقتل "ريجيني"    موسكو تضع شروطا لعودة العلاقات مع تركيا    البنك الدولي: تكلفة إعادة إعمار ليبيا ستبلغ 200 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة    بالصور.. انطلاق مبادرة جمالنا بحجابنا لمكلة "جمال العرب للمحجبات"    ارتفاع الأرباح المجمعة للمصارف المدرجة أسهمها في بورصة بيروت    "دهس" القانون تحت أقدام أمناء الشرطة والأطباء    المركز الليبي لمكافحة الأمراض: "إنفلونزا الخنازير" لا تشكل خطراً    اليوم.. وادي دجلة يقدم "مالودا" في مؤتمر صحفي    قتلى من المدنيين بقصف حوثي على تعز "بالكاتيوشا"    بالصور- ''قسط مريح'' أول أفلام هاني رمزي مع ''ستارز بيكتشر''    وزير الصحة يكشف عن مكان انتشار بعوضة "زيكا" في مصر    خبراء علم النفس: الطلاق المبكر قد يدفع المطلقة للإدمان!    "سلاح التلميذ" و"أسد سيناء" يسجلون 150 ألف جنيه    «الداخلية» تنشر فيديو حول القبض على سارقي أحجار الأهرامات    بالصور.. دوللي شاهين تشعل حفل شرم الشيخ ب «هوت شورت»    150 إعلاميًا في قمة الأهلي والزمالك    بيان ناري من "التراس أهلاوي" يهاجم مجلس الإدارة    مطار القاهرة يستقبل الصيادين الناجين من كارثة «زينة البحرين» بصحبة جثمان أحد الضحايا    4 أسباب تمنع مد فترة انعقاد معرض القاهرة الدولي للكتاب    كريم مأمون يتأهل لنهائي بطولة فيوتشر للتنس بشرم الشيخ    الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية يستكشف أحد ملاعب مونديال قطر    مرتضى منصور: اجتماع مع الداخلية اليوم لتحديد ملعب القمة    .. والمواطن يدفع الثمن    اتفاقية لبنك عوده - مصر مع مؤسسة التمويل الدولية فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة..صادق:«نموذج تمويلي» لتقديم الخدمات والاستشارات المصرفية لعملاء SMِEs    الزراعة: توفير 300 مليون جنيه لدعم مشروع البتلو    رقد برجاء القيامة بأسيوط    تأييدا لوزير التخطيط . . ثم نقد له    رئيس وزراء الكونغو لطلاب جامعة القاهرة:إفريقيا قارة الشباب ودولها فى منافسة مع باقى دول العالم    أستاذ أنف وأذن: 10 آلاف طفل يحتاجون زراعة قوقعة سنويًا بمصر    بالفيديو .. على جمعة: "اللى واخد باله من الدنيا بلاش علشان ربنا يسترك يوم القيامة"    الإرهاب.. بين الدين والرياضة "1"    قالوا لنا ونحن صغار؟؟    الرئيس يفتتح مشروعات جديدة باستثمارات 16 مليار جنيه    تعرف على حكم الشرع في عملية تقويم الأسنان ؟    بالفيديو.. على جمعة: الثقة بالله أحد أركان قبول التوبة    توقيع مذكرة تفاهم بين النيابة العامة ونظيرتها بالكونغو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مقالات عمرو حمزاوي : عمرو حمزاوي يكتب : أسئلة واختيارات للقراء
نشر في أخبار النهاردة يوم 06 - 02 - 2014

أرجو الإجابة عن الأسئلة التالية ب(نعم) أو ب(لا) أو ب(إلى حد ما):
1 هل أصابكم السأم من الوصلات الإعلامية لتشويه الأصوات المدافعة عن الديمقراطية، ومن مساعى الأجهزة الأمنية وأبواقها إعادة كتابة تاريخ ثورة يناير عبر تخوين المجموعات والحركات الشبابية التى شاركت بها وعبر أحاديث المؤامرات الكبرى التى تحاك ضد مصر منذ 2011؟
2 هل تشعرون بمحدودية مصداقية الكتاب والسياسيين والإعلاميين الذين لا عمل لهم إلا تبرير سياسات وممارسات الحكم أو التهليل للبطل الواحد أو توظيف مقولات الحرب على الإرهاب لتمرير انتهاكات الحقوق والحريات أو تشويه المعارضين فى مقالات صحفية ومداخلات إعلامية متهافتة تكاد لا تتابع إلا لاحتوائها أسماء المعارضين هؤلاء؟
3 هل تدركون أن النخب السياسية والحزبية المؤيدة للحكم فقدت الكثير من فاعليتها بقبول استتباعها من قبل المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، وأن اليمين الدينى المعارض فقد الكثير من القبول المجتمعى بسبب غياب التزامه بسلمية العمل العام وغياب الأفق السياسى عن أفعاله؟
4 هل تبحثون عن بدائل للنخب السياسية والحزبية قادرة على إقناعكم بمصداقيتها، وعلى صياغة رؤى وخطط محددة قابلة للتنفيذ لإعادة مصر إلى مسار تحول ديمقراطى، ولا تكتفى بتسجيل رفض الأوضاع الراهنة؟
5 هل ترون نزوع سلطات ومؤسسات وأجهزة الدولة إلى حماية مصالحها ومنع اقتراب آخرين منها والتصرف دون اعتبار لمقتضيات لتوازن والرقابة المتبادلة؟
6 هل تتذكرون أهداف العيش - الحرية - الكرامة الإنسانية ومازلتم تريدون الانتصار لها، وتتذكرون سياسات وممارسات القمع والتعقب ولا تريدون العودة إليها، وتتذكرون الانتهاكات التى لم تتوقف إلى اليوم ولم يحاسب عليها أحد؟
7 هل تربطون بين مفهوم الدولة المدنية الديمقراطية وبين بعض المعانى الجوهرية مثل إبعاد الجيش والأمن عن السياسة والفصل بين الدين والدولة ومواطنة الحقوق المتساوية دون تمييز على أساس الدين أو العرق أو النوع أو اللون أو المكانة الاجتماعية؟
8 هل تعيشون أو تقيمون فى مصر اليوم وليست لديكم نوايا تذهب باتجاه مغادرتها خلال الفترة القادمة؟
إن كانت إجاباتكم على الأسئلة السابقة ب(نعم)، فسننجح فى تجاوز الحكم الراهن دون أن نسمح له بالتأسيس لسلطوية جديدة أو كتابة شهادة وفاة للسياسة عبر ثنائية البطل/ القائد والجماهير وسننتصر حتما لحلم الدولة المدنية الديمقراطية.
إن كانت إجاباتكم ب(لا)، فنحن ذاهبون إلى مرحلة سلطوية جديدة ستشهد سعى مؤسسات وأجهزة الدولة لحماية المصالح الفردية والتصرف الجماعى فقط بغية قمع وتعقب المعارضين والتضييق عليهم والبقاء فى الحكم وستنهى من ثم إلى حين حلم الدولة المدنية الديمقراطية.
إن كانت إجاباتكم ب(إلى حد ما)، فوجهة مصر فى الحاضر والمستقبل لم تحسم بعد وأمام الاصوات المدافعة عن الديمقراطية شريطة التنظيم والتنفيذ والتفاعل بعض الفرص للحيلولة دون تجديد دماء السلطوية ودون قبول عسكرة السياسة والدولة والمجتمع ودون تحول الاخير إلى كيان تتصارع أطرافه ولا تقدر على بناء التوافق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.