ارتفاع ضحايا تفجير مطار اسطنبول إلى 41 قتيلا و239 جريحا    رئيس مجلس النواب يجتمع مع رئيس الوزراء بمقر البرلمان    جامعة المنصورة تتقدم بأول مشروع لجامعة أهلية بالدلتا    الوزراء: نقل المعلمات المغتربات في مسابقة 30 ألف معلم إلى محافظاتهم    وزير الصحة : 2867 سيارة إسعاف لتأمين أحتفالات ذكرى ثورة ‪يونيو .. ورفع درجة الاستعداد بالإسعاف والمستشفيات    البورصة تربح 1.5 مليار جنيه في آخر جلسات الأسبوع    نائب ينسحب من اجتماع اللجنة الاقتصادية بعد مشادة مع وزير التموين: «القعدة لا تعجبني»    مجلس الوزراء مهنئا السيسي بذكرى 30 يونيو: القوات المسلحة انحازت لإرادة الشعب    بأمر السيسى.. الإسكان تتخلى عن دعم الشقق السكنية    رئيس مجلس النواب يهنىء السيسى والشعب المصرى بذكرى ثورة 30 يونيو    ارتفاع عدد المطالبين باستفتاء ثان حول عضوية بريطانيا في الاتحاد    تعرف على قائمة البرازيل الرسمية المشاركة فى الأولمبياد    بالفيديو.. إلقاء قنابل حارقة على مسجد في الكلية الإسلامية الأسترالية    حمادة المصرى:" مفيش قائمة كاملة هتنجح فى انتخابات الجبلاية"    إيفونا يغيب عن الأهلي لمدة 10 أسابيع    إلياس فيجيروا: هذا هو أفضل جيل في تاريخ منتخب تشيلي    وقفة لطلاب الثانوية بدمياط احتجاجا على إعادة «الديناميكا»    المؤبد ل31 إخوانيا وبراءة 13 في أحداث عنف منيا القمح    مصرع وإصابة 6 أشخاص فى حادث مرورى بطريق "سفاجا - قنا"    السيطرة على حريق بمنزل بقرية الرقة بالعياط    تأجيل محاكمة 503 من الإخوان في أحداث ديرمواس ل13 يوليو    شاهد .. "سناب شات" ياسمين رئيس يثير سخرية متابعيها    بمناسبة 30 يونيو.. مروة ناجي تنتهي من تسجيل "إيدينا واحدة" (صور)    السيسى يدعو المصريين للتكاتف ويحذر من دعاة المذهبية وأصحاب المصالح الخاصة    السيسي:هناك خريطة تطرف كبيرة في العالم أثرت على سمعة الدين    غادة عبدالرازق تنتهى من تصوير "الخانكة"    "أم حبيبة" أم المؤمنين التى "اختبرت" الوحدة والغربة فى سبيل الإسلام    الرجال يعملون لساعات أطول من النساء    بالفيديو.. محمود فتح الله: أحمد حجازي أفضل مدافع .. والشناوي الحارس رقم 1 في مصر    البرلمان يوافق على تفويض مكتب المجلس في تحديد موعد لمناقشة استجوابين    النجار: الأمن مستتب.. وزيرالتعليم لسه في منصبه    شيكابالا مطلوب فى الإسماعيلى الموسم القادم    شاهد.. روما ل"محمد صلاح": موسم واحد يكفي!    مصر للطيران تسير رحلة لإسطنبول بعد إعادة فتح مطار أتاتورك.. وتقرر تكبير طراز الرحلة لإيرباص 330 لاستيعاب ركاب رحلتها الملغية.. والخطوط التركية تستأنف عملها بعد توقف 12 ساعة ولا إلغاءات قادمة    "الثورة في عيون الأطفال" بقصر ثقافة طنطا    "العناني" يجري حركة تغييرات محدودة في الآثار    خالد حنفي: شراء مليون و200 ألف طن أرز هذا العام    وزيرة التضامن: البنك الدولي يوافق على رفعع القيمة المخصصة لتكافل وكرامة ل 4 مليارات جنيه    شكرى يسلم أبو مازن رسالة من السيسى.. ويؤكد: مستمرون فى دعم القضية الفلسطينية    رغم ضياع الدوري | مدرب سموحة: الزمالك أفضل فريق في مصر    تحذير.. التوتر يسهم في انتشار السرطان    عين الجمل تقي النساء من التهاب المفاصل    بالفيديو.. ليليان داوود: الداخلية أعلنت تجاوزي الخطوط الحمراء    منتخب 97 يهدد بالانسحاب من تصفيات أمم أفريقيا بسبب الأهلي    تعّرف على مقدار زكاة الفطر كما حددتها دار الإفتاء    اطباق رمضان: طريقة عمل مكعبات البطاطس بالجبن واللحم المقدد    "MBC" تكشف موعد حلقة "ستيفن سيجال" في "رامز بيلعب بالنار"    مستشفى العريش يستقبل جثمان قتيل و5 مصابين فى حادث سير    بلدات لبنانية تفرض حظرا لتجول السوريين فى المساء بعد تفجيرات القاع    24 منظمة سورية تهدد بالانسحاب من مفاوضات السلام    ندوة حول المأثورات الشعبية والتقاليد الرمضانية فى مصر والمغرب    بالصور.. المفتي ومحافظ البحيرة يكرمان حفظة القرآن الكريم    "المالية والصناعية" توافق على زيادة رأس مال "السويس للأسمدة" بقيمة 300 مليون جنيه    فيس بوك تحدث تصميم أزرار الإعجاب والمشاركة والمتابعة والحفظ    السيسي يكرم رؤساء الهيئات القضائية السابقين ويشهد أداء اليمين للجدد    وزير الخارجية يتجه إلى رام الله حاملاً رسالة من الرئيس السيسى لنظيره الفلسطينى    علماء كنديون: البنكرياس الصناعي الأفضل في إدارة مرض السكر النوع الأول    حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 29/6/2016    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مقالات عمرو حمزاوي : عمرو حمزاوي يكتب : أسئلة واختيارات للقراء
نشر في أخبار النهاردة يوم 06 - 02 - 2014

أرجو الإجابة عن الأسئلة التالية ب(نعم) أو ب(لا) أو ب(إلى حد ما):
1 هل أصابكم السأم من الوصلات الإعلامية لتشويه الأصوات المدافعة عن الديمقراطية، ومن مساعى الأجهزة الأمنية وأبواقها إعادة كتابة تاريخ ثورة يناير عبر تخوين المجموعات والحركات الشبابية التى شاركت بها وعبر أحاديث المؤامرات الكبرى التى تحاك ضد مصر منذ 2011؟
2 هل تشعرون بمحدودية مصداقية الكتاب والسياسيين والإعلاميين الذين لا عمل لهم إلا تبرير سياسات وممارسات الحكم أو التهليل للبطل الواحد أو توظيف مقولات الحرب على الإرهاب لتمرير انتهاكات الحقوق والحريات أو تشويه المعارضين فى مقالات صحفية ومداخلات إعلامية متهافتة تكاد لا تتابع إلا لاحتوائها أسماء المعارضين هؤلاء؟
3 هل تدركون أن النخب السياسية والحزبية المؤيدة للحكم فقدت الكثير من فاعليتها بقبول استتباعها من قبل المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، وأن اليمين الدينى المعارض فقد الكثير من القبول المجتمعى بسبب غياب التزامه بسلمية العمل العام وغياب الأفق السياسى عن أفعاله؟
4 هل تبحثون عن بدائل للنخب السياسية والحزبية قادرة على إقناعكم بمصداقيتها، وعلى صياغة رؤى وخطط محددة قابلة للتنفيذ لإعادة مصر إلى مسار تحول ديمقراطى، ولا تكتفى بتسجيل رفض الأوضاع الراهنة؟
5 هل ترون نزوع سلطات ومؤسسات وأجهزة الدولة إلى حماية مصالحها ومنع اقتراب آخرين منها والتصرف دون اعتبار لمقتضيات لتوازن والرقابة المتبادلة؟
6 هل تتذكرون أهداف العيش - الحرية - الكرامة الإنسانية ومازلتم تريدون الانتصار لها، وتتذكرون سياسات وممارسات القمع والتعقب ولا تريدون العودة إليها، وتتذكرون الانتهاكات التى لم تتوقف إلى اليوم ولم يحاسب عليها أحد؟
7 هل تربطون بين مفهوم الدولة المدنية الديمقراطية وبين بعض المعانى الجوهرية مثل إبعاد الجيش والأمن عن السياسة والفصل بين الدين والدولة ومواطنة الحقوق المتساوية دون تمييز على أساس الدين أو العرق أو النوع أو اللون أو المكانة الاجتماعية؟
8 هل تعيشون أو تقيمون فى مصر اليوم وليست لديكم نوايا تذهب باتجاه مغادرتها خلال الفترة القادمة؟
إن كانت إجاباتكم على الأسئلة السابقة ب(نعم)، فسننجح فى تجاوز الحكم الراهن دون أن نسمح له بالتأسيس لسلطوية جديدة أو كتابة شهادة وفاة للسياسة عبر ثنائية البطل/ القائد والجماهير وسننتصر حتما لحلم الدولة المدنية الديمقراطية.
إن كانت إجاباتكم ب(لا)، فنحن ذاهبون إلى مرحلة سلطوية جديدة ستشهد سعى مؤسسات وأجهزة الدولة لحماية المصالح الفردية والتصرف الجماعى فقط بغية قمع وتعقب المعارضين والتضييق عليهم والبقاء فى الحكم وستنهى من ثم إلى حين حلم الدولة المدنية الديمقراطية.
إن كانت إجاباتكم ب(إلى حد ما)، فوجهة مصر فى الحاضر والمستقبل لم تحسم بعد وأمام الاصوات المدافعة عن الديمقراطية شريطة التنظيم والتنفيذ والتفاعل بعض الفرص للحيلولة دون تجديد دماء السلطوية ودون قبول عسكرة السياسة والدولة والمجتمع ودون تحول الاخير إلى كيان تتصارع أطرافه ولا تقدر على بناء التوافق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.