عبد الواحد يفاضل بين المقاصة والجونة    لبيب يوجه باستغلال أسفل الكباري كجراجات أو منافذ بيع    تجديد حبس طالب لاتهامه بخرق قانون التظاهر بمدينة نصر    انهيار جزء من عقار قديم بالإسكندرية دون إصابات    مصادر أمنية: مرتكبو مذبحة 'الفرافرة' في قبضة الجيش خلال ساعات    تخصيص 49 ساحة لأداء صلاة العيد بقنا    بيت العائلة بأسيوط ينجح في إنهاء الخصومة الثأرية بين عائلتين بقرية موشا    البطولة الجماعية.. ظاهرة عابرة أم مستقبل؟    «القسام» تعلن قتل 8 جنود إسرائيليين في قصف مطار «بن جوريون» بتل أبيب    الخطوط الجوية الجزائرية تعلن فقدها الإتصال باحدي طائرتها القادمة من واجادوجو    « تحالف دعم المعزول» يحرض انصاره على البدء فى فاعليات حاسمة خلال « عيد الفطر» تمهيدا لانتفاضة 14 اغسطس    بلاتر: قطر تستعد بجدية لاستضافة مونديال 2022    كافاني يلمح إلى إمكانية الرحيل عن سان جيرمان    غدا.. ختام دورة "الشباب والرياضة" الرمضانية فى خماسي كرة القدم    3460 تقدموا لاختبارات القدرات بجامعة جنوب الوادي    بالصور    «تموين أسيوط»:حملات على محلات الفسيخ خلال فترة العيد للتأكد من صلاحيتها    وصول شحنة "كلينكر" إلى ميناء الإسكندرية    السيسي يكرم حفظة القرآن الليلة في احتفال الأوقاف بليلة القدر    القبض على 3 من الإخوان بقضية قطع طريق ميت سلسيل بالدقهلية    عمرو موسى يلتقي وزير خارجية النرويج    «مصر للطيران» تشارك في المؤتمر الدولي السنوي لمقدمي الملاحة الجوية بأيرلندا    المصرية لدراسات التمويل :عودة الإجراءات الاحترازية حتمية لتنويع الأدوات المالية المتاحة بالسوق    ضبط عاطلين بحوزتهما 61 تمثالا فرعونيا بالوادى الجديد    ليفني: الأمم المتحدة تشجع الإرهاب    مصدر عسكرى: إحباط محاولة تهريب ذخيرة من سورية لدولة مجاورة    اليوم.. نظر أولى جلسات قتل "العيوطي"    إغلاق مواقع التنسيق الإلكترونى للمرحلة الأولى للثانوية العامة.. اليوم    افتتاح المركز الدولي للكتاب بعد تجديده.. 30 أغسطس المقبل    "التوك شو":هالة صدقى: "الشباب بيتحرش لأنه مش بيرقص ولا بيمارس الرياضة".. تامر أمين:"ماسبيرو" يفتقد للكفاءات ويحتاج لثورة إصلاح.. خالد صلاح:يجب تقديم معلومات كافية عن توشكى للإعلام حتى لا يترك للخيال    نجل عبد الناصر: مسلسل صديق العمر "فاشل".. والهجوم على والدي لم يبدأه الإخوان    بالفيديو.. "أديب": "المصري عشان يتعالج بيتبهدل"    إغلاق مواقع التنسيق الالكترونى للمرحلة الأولى للثانوية العامة.. اليوم    «محلب» يجتمع بعدد من شباب مدينة ابو سمبل في ختام جولته التفقدية    اكتشاف علاج جديد لاتهابات الركبة باستخدام غلاف من الخلايا الجذعية    بطاطس محشية بالجبن والسبانخ للشيف أماني رفعت    مالى تعلن غدا الجمعة يوم حداد وطنى على شهداء غزة    انطلاق قافلة الإغاثة المصرية من القاهرة إلى قطاع غزة    بطل هارى بوتر يحتفل بعيد ميلاده ال25 وثروته تقفز ل65 مليون إسترلينى    الصوم في السفر والإفطار    أهالي الخانكة يعثرون علي جثة لمجهول الهوية    منع الشيخ محمد جبريل من أداء صلاة التراويح    الايبولا ينتشر بسرعة كبيرة خارج العاصمة الغينية    زيارة المرأة زوجها في اعتكافه    'السلع التموينية' تتعاقد علي شراء 235 ألف طن قمح روسي وروماني وأوكراني    بالفيديو .. أغلى جبن فى العالم مصنوع من لبن الحمير    العشري يذاكر قائمة إنبي.. ويُجهزه للدوري بمعسكر سكندري    بيل يطالب "رودريجز" بالظهور بمستوى المونديال مع ريال مدريد    غدا الإحتفال بليلة القدر في ساحة الطيب    تامر أمين ل"خالد صلاح":"ماسبيرو" يفتقد للكفاءات ويحتاج لثورة إصلاح    بعد عبوره المانش .. السباح المصرى «أحمد ناصف» يصل من لندن    بالفيديو.. مفتى الجمهورية: عدم ارتداء «الحجاب» لا يبطل «الصوم»    المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: تدمير أنفاق غزة يحتاج عدة أيام    الإمارات تعلن تأييدها للجهود المصرية لوقف إطلاق النار في غزة    رئاسة الجمهورية: هذه حقيقة رفضنا لتبرع من جامعة القاهرة    بالفيديو.. الاعتداء علي فريق مكابي حيفا الاسرائيلي    عقد قران هنادى ابنة الفنانة فيفى عبده على رجل الأعمال شادى العزايزة    وصول 36 من المصابين والمرضى الفلسطينيين إلى معبر رفح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مقالات عمرو حمزاوي : عمرو حمزاوي يكتب : أسئلة واختيارات للقراء
نشر في أخبار النهاردة يوم 06 - 02 - 2014

أرجو الإجابة عن الأسئلة التالية ب(نعم) أو ب(لا) أو ب(إلى حد ما):
1 هل أصابكم السأم من الوصلات الإعلامية لتشويه الأصوات المدافعة عن الديمقراطية، ومن مساعى الأجهزة الأمنية وأبواقها إعادة كتابة تاريخ ثورة يناير عبر تخوين المجموعات والحركات الشبابية التى شاركت بها وعبر أحاديث المؤامرات الكبرى التى تحاك ضد مصر منذ 2011؟
2 هل تشعرون بمحدودية مصداقية الكتاب والسياسيين والإعلاميين الذين لا عمل لهم إلا تبرير سياسات وممارسات الحكم أو التهليل للبطل الواحد أو توظيف مقولات الحرب على الإرهاب لتمرير انتهاكات الحقوق والحريات أو تشويه المعارضين فى مقالات صحفية ومداخلات إعلامية متهافتة تكاد لا تتابع إلا لاحتوائها أسماء المعارضين هؤلاء؟
3 هل تدركون أن النخب السياسية والحزبية المؤيدة للحكم فقدت الكثير من فاعليتها بقبول استتباعها من قبل المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، وأن اليمين الدينى المعارض فقد الكثير من القبول المجتمعى بسبب غياب التزامه بسلمية العمل العام وغياب الأفق السياسى عن أفعاله؟
4 هل تبحثون عن بدائل للنخب السياسية والحزبية قادرة على إقناعكم بمصداقيتها، وعلى صياغة رؤى وخطط محددة قابلة للتنفيذ لإعادة مصر إلى مسار تحول ديمقراطى، ولا تكتفى بتسجيل رفض الأوضاع الراهنة؟
5 هل ترون نزوع سلطات ومؤسسات وأجهزة الدولة إلى حماية مصالحها ومنع اقتراب آخرين منها والتصرف دون اعتبار لمقتضيات لتوازن والرقابة المتبادلة؟
6 هل تتذكرون أهداف العيش - الحرية - الكرامة الإنسانية ومازلتم تريدون الانتصار لها، وتتذكرون سياسات وممارسات القمع والتعقب ولا تريدون العودة إليها، وتتذكرون الانتهاكات التى لم تتوقف إلى اليوم ولم يحاسب عليها أحد؟
7 هل تربطون بين مفهوم الدولة المدنية الديمقراطية وبين بعض المعانى الجوهرية مثل إبعاد الجيش والأمن عن السياسة والفصل بين الدين والدولة ومواطنة الحقوق المتساوية دون تمييز على أساس الدين أو العرق أو النوع أو اللون أو المكانة الاجتماعية؟
8 هل تعيشون أو تقيمون فى مصر اليوم وليست لديكم نوايا تذهب باتجاه مغادرتها خلال الفترة القادمة؟
إن كانت إجاباتكم على الأسئلة السابقة ب(نعم)، فسننجح فى تجاوز الحكم الراهن دون أن نسمح له بالتأسيس لسلطوية جديدة أو كتابة شهادة وفاة للسياسة عبر ثنائية البطل/ القائد والجماهير وسننتصر حتما لحلم الدولة المدنية الديمقراطية.
إن كانت إجاباتكم ب(لا)، فنحن ذاهبون إلى مرحلة سلطوية جديدة ستشهد سعى مؤسسات وأجهزة الدولة لحماية المصالح الفردية والتصرف الجماعى فقط بغية قمع وتعقب المعارضين والتضييق عليهم والبقاء فى الحكم وستنهى من ثم إلى حين حلم الدولة المدنية الديمقراطية.
إن كانت إجاباتكم ب(إلى حد ما)، فوجهة مصر فى الحاضر والمستقبل لم تحسم بعد وأمام الاصوات المدافعة عن الديمقراطية شريطة التنظيم والتنفيذ والتفاعل بعض الفرص للحيلولة دون تجديد دماء السلطوية ودون قبول عسكرة السياسة والدولة والمجتمع ودون تحول الاخير إلى كيان تتصارع أطرافه ولا تقدر على بناء التوافق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.