سوبر.. يوفنتوس يسعى لرقم قياسي ونابولي يستعيد ذكريات الخماسية    "العشري" يتمسك بعودة مؤمن ويطلب التعاقد مع 3 لاعبين    بنزيمة: الجزائر قادرة على التأهل للدور الثاني بكان 2015    الوسط‮ ‬الرياضي    سيميوني: أشعر بالرضا لإنهاء عام "استثنائي" بالفوز على أثلتيك بلباو    الوفد المصرى: المستقلون الأوفر حظاً فى البرلمان المقبل    المؤتمر : ناعيا "حجازى" أفنى عمرة فى خدمة الوطن والعلم    وزير الري بسوهاج.. نفذنا استثمارات بسوهاج بتكلفة 99 مليون جنيه خلال العام الماضي    بدء تسكين المرحلة الثانية بمدن الطالبات بالأزهر    اليوم.. مؤتمر صحفى ل"تنسيقية 30 يونيو" لإعادة تفعيل دورها    بالفيديو محلل اقتصادي: رفع وكالة فيتش للتصنيف الائتماني لمصر يعكس ثقة المستثمر الخارجي للاقتصاد    أسعار النفط ترتفع.. وتوقعات ببقاء برنت فوق 60 دولارًا لنهاية العام    ننشر تعديلات قانون الضريبة على الدخل    الأسهم الأوربية تفتح مرتفعة    موانئ السويس تستقبل 58 ألف طن بوتاجاز وحديد خام    لبيب: الانتهاء من تنفيذ 5 مزلقانات للسكك الحديد نهاية الشهر الحالي    ماكين: نشكر السعودية على تراجع الاقتصاد الروسي    بالصور.. عرض لقطات جديدة لفيلم «Insurgent»    عمرو يوسف يعيش ''ظرف أسود'' في رمضان    مى كساب بعد خطبتها من اوكا : الوحيد اللي ساندنى ورجعلى ابتسامتى بعد وفاة أمى    اليوم.. الأقصر تستقبل رئيس البرلمان البولندي للاحتفال بأعياد الكريسماس    مستشار شيخ الأزهر: تجسيد الأنبياء في الدراما حرام شرعًا    ترك: هذه حقيقة دخول الجن لجسم الإنسان    طريقة عمل شوربة السبانخ    ضبط 2055 قرص دواء بدون ترخيص بحوزة بقال في المنيا    دفاع متهمي "التخابر" يطعن بالتزوير علي تحريات الرائد محمد مبروك    ضبط قياديين إخوانيين هاربين بحوزتهما خطة «حشد المظاهرات» بالسويس    اعتقال 56 من أهالي سيناء بزعم مكافحة الإرهاب    الأرصاد: طقس شتوي مائل للبرودة شمالًا حتى شمال الصعيد    ضبط 105سائقين لتعاطيهم المخدرات أثناء القيادة بالبحر الأحمر    نيابة المنيا تطلب من الاستئناف موعد جديد لإعادة محاكمة ''بديع''    المصالحة المصرية - القطرية تتصدر اهتمامات الصحف الكويتية    تيار الاستقلال يهنئ الشعب التونسي بحسن اختياره لرئيسه الجديد السبسي    سوريا تعلن إسقاط طائرة استطلاع إسرائيلية في «القنيطرة»    نيويورك تايمز: أوباما ينظر في إدراج كوريا الشمالية على قائمة الإرهاب    حالة تأهب في صفوف الشرطة في نيويورك بعد مقتل ضابطين    بوشكوف: أوروبا لا تعلم كيف تنقذ الاقتصاد الأوكراني    اليوم.. تدريبات تأهيلية ل"بازوكا" للتخلص من الإصابة    بالفيديو .. توفيق عكاشة يقول لفظ خارج على الهواء تعليقًا على تعيين فوزي رئيسا للمخابرات    الخضراوات والفاكهة لا تغني عن شرب المياه    اكتشاف «جزئ» قادر على تخفيض 30% من الكتلة الدهنية    الأطفال مرضى من النوع الأول للسكر يعانون من بطء نمو المخ    استمرار فتح معبر رفح لليوم الثاني على التوالي    خاص : جاريدو يطلب التعاقد مع معاون اسباني بدلا من أيوب وماهر    "الفنون الشعبية" تبهر الخبراء الصينيين على مسرح البالون    السيطرة علي حريق شب في حظيرة مواشي ب"شبين القناطر"    تخصيص قطعة أرض لإنشاء مشروع «إنتاج السولار من الزيت المستعمل» بالشرقية    بالفيديو.. «أديب» يطلق مبادرة لوقف التراشق الإعلامي بين مصر وقطر    صحف السعودية: المصالحة "المصرية – القطرية" تقوض مخططات الشقاق العربى    هانى رمزى يطلق قذائفه فى ندوة "اليوم السابع": كشفت فساد الجبلاية فاتهمونى بأنى "خمورجى وبتاع نسوان".. رخص المدربين "أونطة" وبالتليفون.. واتحاد الكرة طلعنى "مديون" ب80 ألف دولار    بالصور : محمد رشاد يتألق فى حفل قنوات النيل وسعيد بتكريمه    طواف الكعبة "زحلقة" اخر إبداعات طالب سعودي !    مفاسد السعي خلف الجاه والمال    رفع الاستعدادات ل«القصوى» بعد خامس إصابة بانفلونزا الطيور بسوهاج    مقاصد سورة الفرقان    أبو سعدة: الدورة السابعة من الملتقى دليل على أنه أصبح له صدى فى العالم    توفيت إلي رحمة الله    أطفال الشوارع سبب مشكلة زيادة السكان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ادم و جميلة: يسرا اللوزي: مسلسل آدم وجميلة ليس موضة تركية
نشر في أخبار النهاردة يوم 29 - 01 - 2014


يسرا اللوزي: مسلسل (آدم وجميلة) ليس موضة تركية
ادم وجميلة بين برنامج (إكس فاكتور) ومسلسل (آدم وجميلة) وفيلم (6 على 1) توزع يسرا اللوزي وقتها وجهدها، في الأول تخوض تجربة التقديم للمرة الأولى، وفي الثاني تجربة المشاركة في مسلسل ممتدّ الحلقات، وفي الثالث تجربة الفانتازيا السينمائية. حول جديدها والتحديات التي واجهتها في خوض هذه التجارب كان الحوار التالي معها. ما الذي دفعك إلى تقديم (إكس فاكتور)؟ -ولادة مواهب جديدة تجربة خاصة تستحق الاهتمام والمراقبة على المستويات كافة سواء كمشاهدة أو مذيعة، بالإضافة إلى تمتع البرنامج في نسخه الأجنبية بجماهيرية واسعة، وتخصيص موازنة إنتاجية ضخمة في النسخة العربية لخروجها بصورة مناسبة ولائقة. هل تلقيت عروضاً لتقديم برامج من قنوات أخرى؟ - بالطبع، لكنني رفضتها وعندما عرض علي تقديم (إكس فاكتور) شعرت بضرورة خوض تجربة جديدة وتعلّم مهارات إضافية. كيف استعديت لهذه التجربة التي هي الأولى لكِ؟ - شاهدت مقاطع من البرنامج في نسخه الأميركية والفرنسية والهندية، للتعرف إلى طريقة التصوير وطبيعة الحلقات وأسلوب المقدمين فيه، لا سيما في البث المباشر الذي كان يرعبني، وخرجت بملاحظات منها أن كاميرات عدة توظّف في النسخ الأجنبية، في هذا الإطار اتفقت الشركة المنتجة مع مخرج البرنامج في نسخته الإنكليزية، ليتولى إخراج النسخة العربية أيضاً. كذلك خضعت قبل التصوير لتدريبات حول طريقة الكلام كمذيعة وكيفية إلقاء الجمل بشكل تشويقي ونبرة الصوت قبل الفواصل أو إعلان اسم، سواء كان فائزاً أو خاسراً. ما أبرز اوجه الاختلاف بين عملك كمذيعة وكفنانة؟ ثمة اختلاف تام بين الإثنين، كفنانة لا يجب أن أنظر إلى الكاميرا حتى لا يبدو الأداء مصطنعاً، بل عليّ أن أكون على طبيعتي، أما كمذيعة فأنا مضطرة لتحديد الكاميرا التي أقول عبرها كلامي والنظر إليها ومخاطبة الجمهور مباشرة. هل ثمة ما أزعجك بين التجربتين؟ - أزعجني تأثر إحساسي كفنانة بعملي كمذيعة، وقد حسمت ذلك بضرورة خوض المغامرة وتعلم شيء جديد. نلاحظ كثافة في أعمالك التلفزيونية رغم أن بداياتك كانت سينمائية، ما السبب؟ - حصلت تغييرات منذ خوض تجربتي الأولى في فيلم (إسكندرية –نيويورك) مع المخرج الكبير يوسف شاهين، وأصبحت الدراما التلفزيونية تُقدم بحرفية وتميُّز وتحظى بجماهيرية. في المقابل تراجع مستوى الأفلام السينمائية. ما الذي يحدد مشاركتك في هذا العمل أو ذاك؟ - قيمة النص وحرفية فريق العمل وتقديري لما سيضيفه إلى رصيدي الفني، كلها عوامل تحدد موقفي بغض النظر عن كون العمل سينمائياً أو تلفزيونياً. هل تخافين على الإبداع الفني بعد صعود الإسلاميين؟ - لا، لأن الشعب يحمي الإبداع، وثمة تناسب بين التضييق على الحريات وتنامي الإبداع، فكلما زاد القمع خرج مبدعون أوفنانون. والإبداع أبرز المكونات في شخصية الشعب المصري ولا يمكن لأحد أن يخفيه أو يطمسه. كيف تقيّمين تجربتك في (6 على 1)؟ - يعيد الفيلم إلى الساحة تجربة فيلم (الفانتازيا) التي غابت منذ سنوات، ويبدو أنها ستكون مغامرة بحق لأنها بعيدة عن السائد في الواقع السينمائي، وتحمل إسقاطات سياسية واجتماعية.الفيلم من تأليف كريم فهمي، إخراج محمد شاكر، يشارك في البطولة: أحمد الفيشاوي، إيمي سمير غانم، شريف رمزي ومجموعة من الوجوه الجديدة، وقاربنا على الانتهاء من تصويره. وفي (آدم وجميلة)؟ - ممتعة وجميلة، لأن المسلسل يدور في سياق الدراما الاجتماعية وفي قالب تشويقي، وهو مكتوب بشكل متميز ومحكم بقلم فداء الشندويلي وإخراجه ممتاز بإدارة المخرج أحمد سمير فرج ويشاركني في البطولة الفنان حسن الرداد، لذا أتوقع أن يحقق نجاحاً لدى عرضه. هل سيعرض على شاشة رمضان؟ - حتى الآن لم يُحدّد موعد عرضه، يعود هذا القرار إلى شركة الإنتاج. يمتد المسلسل على 60 حلقة ألا تعتقدين أنها طويلة نسبيا على المشاهدين؟ - طالما أن المسلسل مكتوب جيداً ويتضمن أحداثاُ مكثفة لن يملّ الجمهور منه، المهم النص والأداء والصورة التي يخرج بها المسلسل. ألا تخشين أن يقارن (آدم وجميلة) بالدراما التركية؟ - هاجم البعض المسلسل باعتباره ضمن موضة المسلسلات التركية التي تنتشر حالياً، لكن الحقيقة أنه، بغض النظر عن المقارنات الفنية، مشكلة المسلسلات التركية التطويل من دون داع ما أحدث انطباعاً سلبياً عنها. بالنسبة إلى عدد الحلقات فالدراما المصرية سباقة في تقديم أعمال ممتدة الحلقات، مثل (ليالي الحلمية) لأسامة أنور عكاشة وإسماعيل عبد الحافظ، حققت نجاحات غير عادية، قبل انتقاد عدد الحلقات يجب مشاهدة المسلسل وتقييمه على مستوى: الفنانين والكاتب والمخرج... هل تتابعين الدراما التركية المدبلجة؟ - لا أستطيع مشاهدة ثلاث دقائق كاملة منها لأنها تشعرني بالملل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.