أسعار الذهب في مصر اليوم 26- 7- 2016    «كوكب اليابان اتحسد».. كيف استقبل المغردون العرب حادث الطعن بطوكيو؟    كاتب بريطاني: مصير تركيا في يد أردوغان    القمة العربية تختتم أعمالها بإدانة التدخلات الإيرانية    لجنة حماية الصحفيين تحصل على الصفة الاستشارية فى الأمم المتحدة    دمشق : عدوان إسرائيل على القنيطرة دعم للإرهاب    مفاجأة رائعة لرمضان مع ستوك سيتي    أوتاكا : أتابع محمد صلاح مع روما وإبراهيم سعيد أصعب مدافع واجهته فى مصر    معلول للفجر الرياضي: الأهلي سيعود بقوة وأتمنى تحقيق كل البطولات هنا    أوتاكا: المقارنة بين الأجيال في الإسماعيلي ظالمة    القبض على 3 هاربين من أحكام قضائية بينهم هارب من مؤبد فى الإسماعيلية    وزير التموين: حق الدولة في تجاوزات صوامع القمح محفوظ    إصابات في انفجار سيارة ملغومة وسط دمشق    مسؤول أمريكى: من السابق لأوانه بدء محادثات التجارة الثنائية مع بريطانيا    سعيد حساسين يهاجم وزير التعليم: «المدرسون مش لاقيين يأكلون»    «الكيلانى»: سامح عاشور كلفنى بمتابعة جلسة ماهر    اليوم...الجامعات الخاصة تبدأ في استقبال طلاب الثانوية العامة    فصل الكهرباء عن مدينة الزرقا في دمياط لأعمال الصيانة    إيهاب عبد الرحمن : لن أشارك في الأولمبياد وهدفي إثبات براءتي    «الكاف» يعدل موعد مباراتي الأهلي والزمالك بدوري الأبطال    إسلام رشدي ينضم للانتاج الحربي رسميًا    تدريبات تأهيلية للاعبي الأهلي قبل لقاء الوداد    ممدوح رمزي: الدولة لن تجرؤ تعيين محافظ مسيحي    صاحبة صفر الثانوية العامة الجديد:تفاجأت بالنتيجة ولم أتوقعها    مرور القاهرة يضبط 40 ألف مخالفة مرورية أعلى محاور العاصمة خلال شهر    «السلاموني»: نواجه معاناة سببها الوقوف المتكرر للأعمال التي تناقش الإرهاب    شريف مدكور مطالبا بالبعد عن شراء «المستورد»: «وفروا الدولار واخدموا البلد»    صاحبة صفر الثانوية: وزارة التعليم بتعاقبني    ننشر درجات الحرارة المتوقعة اليوم الثلاثاء بجميع محافظات مصر    التعليم عن "طالبة الصفر": "كاتبة إقرار إنها تركت ورقة الامتحان فاضية"    أردوغان: الشعب التركى يرغب فى إعادة تطبيق عقوبة الإعدام    غرفة القاهرة التجارية: ارتفاع سعر طن الأسمنت 20 جنيها خلال الأسبوع الجارى    خالد حنفي: «المحتكرون فسدة.. ويحاولون إحراجي»    1607 مشاهد عنف ضد المرأة في مسلسلات رمضان    جامعة الإسكندرية توافق على فتح مركز لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في المغرب    قروض ومساعدات مالية من الأورمان للأسر الفقيرة والأرامل بالمنيا    مصر تحصد برونزيتين في أولمبياد الفيزياء    وقل رب زدني علماً    أمين شرطة يطعن عاملاً لخلافات بينهما..وطفل يصيب صديقه أثناء لهوهما.. وميكانيكى ينهى حياة والد زوجته    مصرع 12 إرهابياً فى سيناء واستشهاد ضابط شرطة    ضبط 51 طن مياه معدنية ماركة إيزيس غير مطابقة للمواصفات    الشرقية للدخان: الإنتاج اليومى وأسعار السجائر لم تتغير    المستشار يسرى عبدالكريم رئيس محكمة استئناف القاهرة ل«روزاليوسف»: مطلوب تمثيل عادل لكل مستويات المحاكم فى قانون السلطة القضائية    من «بيت الله» إلى «البيت الأبيض» الحلقة الثانية تفاصيل اللقاءات «السرية» بين مرشد الإخوان «والسفارة الأمريكية»!    تسوية نزاع شركة بوابة الكويت مع الحكومة    «ثورة يوليو» فى عيون الأدباء والمثقفين    أخبار ثقافية    حديقة الغروب    40 مليون دولار لتمويل مشروعات المهمشين وصغار المزارعين والصيادين والنساء    جمعة: الصحابة غير معصومين ومدمن المعصية فاجر    القضاء الإدارى يحيل دعوى تعديل قانون الأحوال الشخصية لمفوضى الدولة    إحالة دعوي توثيق الطلاق للمفوضين    علي جمعة: للمرأة في المذهب المصري نفقتان    ناصر لوزة: نسبة كبيرة من المصريين مدخنون والسماح للبدائل الإلكترونية أصبح ضرورة    طوارئ لإنقاذ الحالات الحرجة ب«القليوبية»    «الصيادلة»: نعانى نقصاً حاداً فى الأدوية ب«الدلتا»    النوم المبكر يحمي طفلك من البدانة    بسبب «البصمة».. إحالة 200 طبيب وممرض و23 إداريا للتحقيق في القليوبية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ادم و جميلة: يسرا اللوزي: مسلسل آدم وجميلة ليس موضة تركية
نشر في أخبار النهاردة يوم 29 - 01 - 2014


يسرا اللوزي: مسلسل (آدم وجميلة) ليس موضة تركية
ادم وجميلة بين برنامج (إكس فاكتور) ومسلسل (آدم وجميلة) وفيلم (6 على 1) توزع يسرا اللوزي وقتها وجهدها، في الأول تخوض تجربة التقديم للمرة الأولى، وفي الثاني تجربة المشاركة في مسلسل ممتدّ الحلقات، وفي الثالث تجربة الفانتازيا السينمائية. حول جديدها والتحديات التي واجهتها في خوض هذه التجارب كان الحوار التالي معها. ما الذي دفعك إلى تقديم (إكس فاكتور)؟ -ولادة مواهب جديدة تجربة خاصة تستحق الاهتمام والمراقبة على المستويات كافة سواء كمشاهدة أو مذيعة، بالإضافة إلى تمتع البرنامج في نسخه الأجنبية بجماهيرية واسعة، وتخصيص موازنة إنتاجية ضخمة في النسخة العربية لخروجها بصورة مناسبة ولائقة. هل تلقيت عروضاً لتقديم برامج من قنوات أخرى؟ - بالطبع، لكنني رفضتها وعندما عرض علي تقديم (إكس فاكتور) شعرت بضرورة خوض تجربة جديدة وتعلّم مهارات إضافية. كيف استعديت لهذه التجربة التي هي الأولى لكِ؟ - شاهدت مقاطع من البرنامج في نسخه الأميركية والفرنسية والهندية، للتعرف إلى طريقة التصوير وطبيعة الحلقات وأسلوب المقدمين فيه، لا سيما في البث المباشر الذي كان يرعبني، وخرجت بملاحظات منها أن كاميرات عدة توظّف في النسخ الأجنبية، في هذا الإطار اتفقت الشركة المنتجة مع مخرج البرنامج في نسخته الإنكليزية، ليتولى إخراج النسخة العربية أيضاً. كذلك خضعت قبل التصوير لتدريبات حول طريقة الكلام كمذيعة وكيفية إلقاء الجمل بشكل تشويقي ونبرة الصوت قبل الفواصل أو إعلان اسم، سواء كان فائزاً أو خاسراً. ما أبرز اوجه الاختلاف بين عملك كمذيعة وكفنانة؟ ثمة اختلاف تام بين الإثنين، كفنانة لا يجب أن أنظر إلى الكاميرا حتى لا يبدو الأداء مصطنعاً، بل عليّ أن أكون على طبيعتي، أما كمذيعة فأنا مضطرة لتحديد الكاميرا التي أقول عبرها كلامي والنظر إليها ومخاطبة الجمهور مباشرة. هل ثمة ما أزعجك بين التجربتين؟ - أزعجني تأثر إحساسي كفنانة بعملي كمذيعة، وقد حسمت ذلك بضرورة خوض المغامرة وتعلم شيء جديد. نلاحظ كثافة في أعمالك التلفزيونية رغم أن بداياتك كانت سينمائية، ما السبب؟ - حصلت تغييرات منذ خوض تجربتي الأولى في فيلم (إسكندرية –نيويورك) مع المخرج الكبير يوسف شاهين، وأصبحت الدراما التلفزيونية تُقدم بحرفية وتميُّز وتحظى بجماهيرية. في المقابل تراجع مستوى الأفلام السينمائية. ما الذي يحدد مشاركتك في هذا العمل أو ذاك؟ - قيمة النص وحرفية فريق العمل وتقديري لما سيضيفه إلى رصيدي الفني، كلها عوامل تحدد موقفي بغض النظر عن كون العمل سينمائياً أو تلفزيونياً. هل تخافين على الإبداع الفني بعد صعود الإسلاميين؟ - لا، لأن الشعب يحمي الإبداع، وثمة تناسب بين التضييق على الحريات وتنامي الإبداع، فكلما زاد القمع خرج مبدعون أوفنانون. والإبداع أبرز المكونات في شخصية الشعب المصري ولا يمكن لأحد أن يخفيه أو يطمسه. كيف تقيّمين تجربتك في (6 على 1)؟ - يعيد الفيلم إلى الساحة تجربة فيلم (الفانتازيا) التي غابت منذ سنوات، ويبدو أنها ستكون مغامرة بحق لأنها بعيدة عن السائد في الواقع السينمائي، وتحمل إسقاطات سياسية واجتماعية.الفيلم من تأليف كريم فهمي، إخراج محمد شاكر، يشارك في البطولة: أحمد الفيشاوي، إيمي سمير غانم، شريف رمزي ومجموعة من الوجوه الجديدة، وقاربنا على الانتهاء من تصويره. وفي (آدم وجميلة)؟ - ممتعة وجميلة، لأن المسلسل يدور في سياق الدراما الاجتماعية وفي قالب تشويقي، وهو مكتوب بشكل متميز ومحكم بقلم فداء الشندويلي وإخراجه ممتاز بإدارة المخرج أحمد سمير فرج ويشاركني في البطولة الفنان حسن الرداد، لذا أتوقع أن يحقق نجاحاً لدى عرضه. هل سيعرض على شاشة رمضان؟ - حتى الآن لم يُحدّد موعد عرضه، يعود هذا القرار إلى شركة الإنتاج. يمتد المسلسل على 60 حلقة ألا تعتقدين أنها طويلة نسبيا على المشاهدين؟ - طالما أن المسلسل مكتوب جيداً ويتضمن أحداثاُ مكثفة لن يملّ الجمهور منه، المهم النص والأداء والصورة التي يخرج بها المسلسل. ألا تخشين أن يقارن (آدم وجميلة) بالدراما التركية؟ - هاجم البعض المسلسل باعتباره ضمن موضة المسلسلات التركية التي تنتشر حالياً، لكن الحقيقة أنه، بغض النظر عن المقارنات الفنية، مشكلة المسلسلات التركية التطويل من دون داع ما أحدث انطباعاً سلبياً عنها. بالنسبة إلى عدد الحلقات فالدراما المصرية سباقة في تقديم أعمال ممتدة الحلقات، مثل (ليالي الحلمية) لأسامة أنور عكاشة وإسماعيل عبد الحافظ، حققت نجاحات غير عادية، قبل انتقاد عدد الحلقات يجب مشاهدة المسلسل وتقييمه على مستوى: الفنانين والكاتب والمخرج... هل تتابعين الدراما التركية المدبلجة؟ - لا أستطيع مشاهدة ثلاث دقائق كاملة منها لأنها تشعرني بالملل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.