كامل زاهر: تصدر الدوري بفارق 7 نقاط خطوة هامة نحو استعادة اللقب    مرتضي منصور يحضر مران الزمالك    انقطاع المياه عن بلبيس لتطهير المحطة المرشحة    محافظ سوهاج يفتتح الموقف الجديد    المبعوث التجاري البريطاني يلتقي وزير البترول..اليوم    الرئيس السيسي يستقبل وزير الدولة السعودي عصم بن سعيد    تقرير: النزاع السوري أودى ب 5ر11% من سكان البلاد ما بين قتيل وجريح    بالفيديو.. أنصار مبارك يعتدون على «معارض» أمام المعادى العسكري    جنرال موتورز تعلن استئناف الإنتاج فى مصر    القسم الثاني| النصر للتعدين يهزم طهطا 3/2 ويحافظ على القمة    مصدر: سائق قطار حادث بني سويف قاد رحلتين في يوم واحد مخالفا قواعد التشغيل    ضبط 57 ألف قرص مخدر بحوزة 3 أشخاص قبل توزيعها بالمنيا    رجل الأعمال علاء الكحكى فى حوار ل"المال": نخطط لتوفير شبكة قنوات تضاهى"المشفرة".. مالك شبكة تلفزيون النهار: برنامج ريهام سعيد سيعود بضوابط رقابية.. واتحاد الكرة فقد سيطرته على اللعبة    رئيس الوزراء يزور منطقة الأهرامات لمتابعة تنفيذ مشروع تطويرها    رانيا محمود ياسين عن برنامجها الجديد: «ربنا يكفينا شر الحسد»    65 من أهالى الصعيد يقدمون بلاغا للنائب العام يتهم تيمور السبكى بسب نسائهم    طالب أزهري الأول في المسابقة العالمية للقرآن بماليزيا    رئيس الوزراء: لاتهاون مع فاسد ونحتاج للوقت والإمكانيات لحل مشاكلنا المتراكمة    نتيجة اعدادية الدقهلية 2016 الصف الثالث الاعدادي برقم الجلوس بعد قليل    إغلاق 3 منشآت طبية خاصة مخالفة بملوي بالمنيا    وزير التعليم العالي يترأس اجتماع شؤون التعليم بجامعة كفر الشيخ    توفيق عكاشة "لن أحضر الجلسة التي سيلقي فيها السيسي خطابه بالبرلمان لهذا السبب"    13 منظمة حقوقية تتضامن مع نقابة الأطباء قبل ساعات من انعقاد الجمعية الطارئة    سفير تشاد للطيب: الأزهر يحظى بمكانة رفيعة فى قلوب المسلمين بالعالم    افتتاح مهرجان برلين السينمائي بفيلم لجورج كلوني ومساع لجذب اللاجئين    هام: الرئيس عبد الفتاح السيسي يصدر قرار جمهوري جديد بشأن منحة ألاستثمار بالسياحة    إجراءات احترازية ووقائية بأسيوط تحسباً لوصول ''زيكا''    الصحة: مراجعة أسماء الفلاحين لإدراجهم تحت مظلة التأمين الصحى    وكيل صحة المنيا: حملات مكثفة للتصدي لفيروس "زيكا" وجميع اليرقات سلبية    بشكل ساخر.. منظمة بريطانية تسأل: ماذا يحدث إذا اختبر الرجال ''العادة الشهرية''؟    «التموين»:2444 مخبزا في المنيا بعد ضم 392 مخبزا جديدا    بالصور..حملات مفاجئة لضبط المباني المخالفة بالشرقية    وصول 243 ألف طن قمح وجازولين وسولار وذرة إلى ميناء الإسكندرية    «توتال» الفرنسية تخطط لخفض الإنفاق جراء تراجع أسعار النفط    مقتل 3 جنود يمنيين في هجوم مسلح بعدن    مسلحون يطلقون قذائف هاون على «مطار آدم» الدولي بمقديشيو    الخارجية الفلسطينية: تصريح نتنياهو بأنه يؤيد حل الدولتين، رسالة تضليلية مراوغة وكاذبة    طريقة عمل «البيتزا التوست»    صحة القليوبية تستعد لإطلاق الحملة القومية للتطيعم ضد مرض شلل الاطفال    محامي المتهم بالانضمام ل«داعش»: هرب من معسكرهم بعد علمه بحقيقتهم    ضبط 5 هواتف «ثريا» و 219 ألف جنيه بحوزة عاطل فى النجيلة    ثلاثية الخرطوم تحدد اليوم بدء دراسات سد النهضة    نقابة الأطباء: التحقيق مع"الأمناء"خطوة إيجابية..والجمعية العمومية غدا    تحطم هليكوبتر تابعة للبحرية اليونانية في بحر إيجه    الجونة يقرر عدم الاستئناف ضد اتحاد الكرة أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية    جماهير ريال مدريد تصوت لخليفة مارسيلو    كيت وينسلت: أشارك في حفل الأوسكار لرؤية صديقي المقرب    سان جيرمان يمدد عقد مدربه حتى 2018    علاء نبيل يقود منتخب 99 ويعلن معاونيه بعد نهاية الموسم    بيونج يانج تتعهد بترحيل جميع الكوريين الجنوبيين في مجمع «كيسونج»    مصر : الطقس يعود للاعتدال بعد نهاية فترة الصقيع    أنس الفقى: شكرا لكل من هنأنى بالبراءة    هيفاء وهبي في القاهرة استعدادا لألبومها الجديد    البحرية الليبية تضبط سفينتين اخترقتا المياه الإقليمية    "البحوث الإسلامية": إكراه الفتاة على الزواج جناية عليها ولا يجوز    كاميرون يتعهد بإيجاد حل لمنح مشجعي البريميرليج صوتا في مجالس الأندية    حظك اليوم توقعات الأبراج ليوم الخميس 11 فبراير    عاشور: الخوارج سبب مقتل «الحسين» والرسول حذر منهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الداعية د.مبروك عطية الأستاذ بجامعة الأزهر
السيسي لا يحتاج جنيها واحداً للدعاية إذا ما ترشح للرئاسة الخطاب الديني يجب أن يعالج مشاگل المجتمع قانون التظاهر لم يردع التنظيم الإرهابي
نشر في أخبار اليوم يوم 26 - 01 - 2014

د.مبروك عطية خلال حواره مع »الأخبار« المشهد السياسي المصري مبشر بالخير بعد الانتهاء من أولي خطوات خارطة المستقبل وهي إقرار الدستور.. وبدء اجراءات الخطوة الثانية وهي الانتخابات الرئاسية. ولكن ما هو دور رجال الأزهر والأئمة والوعاظ تجاه المواطنين الذين يتعرضون للكثير من الخداع ممن يمارس الدعوة.
الداعية الدكتور مبروك عطية الاستاذ بجامعة الأزهر يجيب علي أسئلتنا ويوضح رؤيته:
كيف تري المشهد السياسي علي الساحة المصرية الآن..؟
لاشك أن المشهد السياسي يبشرنا بالخير بعدما أنجزنا أولي خطوات خارطة المستقبل وهي الدستور بدليل اقبال الناس علي الاستفتاء بمشهد منقطع النظير وهذا مبشر.. لكن كما يقولون »ليس كل ما يتمناه المرء يدركه« لا لأن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن وانما تأتي الرياح بقدر الله لمن وفقه الله الي قراءة الواقع.. لأن قراءة الواقع صعبة حيث إن التنازع سيؤدي الي الفشل بكل المقاييس انطلاقا من قول الله تعالي: »ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم« لأن التنازع في الحياة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا منطقي ويجب ان يكون الناس مختلفين بشرط أن يتفقوا في آخر الأمر علي رأي الاغلبية واتمني ان المرحلتين القادمتين تنتهيان الي خير ولابد أن تقول لكل من يشتغل بالسياسة ماذا قدمت او ماذا ستقدم؟ لأن من سلمت نيته للعمل السياسي وخاصة من الاحزاب وتحديدا الاحزاب الدينية عليهم أن يتقوا الله في هذا البلد بمعني أن كل الاحزاب سياسية والتي تطلق علي نفسها دينية هي مغلفة بغلاف ديني غلاف رقيق وناعم ان ارادوا اصلاحا فلابد أن يكون هناك اجتماع موسع يضع ورقة عمل لكل هذه الاحزاب لمحاربة الأمية واصلاح الشوارع او لتثقيف الناس ثقافة حقيقية تنويرية لا تظليمية، ويقسم العمل فيما بين الاحزاب حتي لا يكون حصادنا في النهاية كلاما.. هذا ما ينبغي أن يتم في المرحلة القادمة بعد التوفيق في انتخاب رئيس الجمهورية.
وهل تري أن تجري الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية؟
أفترض مثلا أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي سيرشح نفسه لرئاسة الجمهورية وانا أعلم والشعب المصري كله يعلم أن ما ينفق علي الدعاية الانتخابية يصل بدون مبالغة الي ملايين معظمها هدر في رسوم وتصوير صور المرشح والدعاية والفريق أول عبدالفتاح السيسي لايحتاج جنيها واحدا في الدعاية الانتخابية وأنا أوجه اليه كلمة وهو يعلم قدره عند الناس ويكفي الشعب خبراً في الصحف أو في التليفزيون.
هل أدي قانون التظاهر الدور الذي وضع لأجله؟
لا لم يؤد دوره المنوط به بدليل أن التنظيم الإرهابي خرج في مظاهرات غير سلمية وكان ما كان من ضحايا وتخريب وتدمير، لكن قانون التظاهر أو أي قانون آخر أشبه ما يكون بالخزانة المملوءة بالمصادر والمراجع القيمة المعتمدة الصحيحة ولكن من خزنها لا ينتفع بها والمطلوب انك تنظر في قانونك.. ما مدي تفعيله لا في صيغته ولا في استشارة الناس فيه.
الاسلام ياسيدي ليست عنده حساسية من أن يرتكب الناس الذنوب وانما عنده موقف اكاد أسميه لاعلاج له وهو موقف السلوك فالنبي صلي الله عليه وسلم ما كان يغضب اذا فعل احد ذنبا بل كان يقول للمذنب لا اظنك ان تفعل هذا.. جاء سارق وقال: يارسول الله سرقت فطهرني فقال له النبي صلي الله عليه وسلم:
لا أظن أن مثلك يسرق، وهذا يسمي التلقين حتي يرجع ربما يكون قد انتعل شيئا أو عنده مرض نفسي.
واقول الذنب يحتاج الي توبة، والسلوك يحتاج الي ثورة قد تتمثل هذه الثورة في قانون يعني ثورة من الحاكم ومن المجتمع بأن يكون هناك قانون ثائر والقانون وحده لايكفي فعلي الاعلام مسئولية وعلي المدارس والجامعات مسئولية، والجامعات بحاجة الي ازالة الاختصاص فالجامعة اختصاصها العلم فإذا ازيل الاختصاص واصبحت مسرحا للسياسة بشر ذلك بالخراب.
تنفيذ القرارات
ما رأيك في الخطاب الديني الآن.. وهل هو ما تحتاجه مصر أم ماذا؟
بداية لابد أن نشكر وزارة الأوقاف.. جهد مشكور فقد صدرت قرارات مهمة للدكتور وزير الاوقاف منها الا يوزع كتاب غير مصرح به من الوزارة وهي الكتب التي تحمل التعصب والتحزب والنظرة الاحادية وللاسف مازالت تنشر وايضا قرار بعدم استعمال مكبرات الصوت بالمساجد الا في الأذان وايضا للأسف مازالت ترتفع بالدوي وغيره من اللغط وهذا لايجوز شرعا ولا قانونا لأن الوزير حذر من ذلك فالقوانين لابد أن تكون صارمة وأن يلتزم الناس بها.
وكذلك بالنسبة الي تثقيف الدعاة والحث علي ان تكون المساجد خالية تماما من اللعب بالسياسة وأن تكون خالصة للدعوة وتقصير الخطبة وهذا من السنة علي مسار الدعوة لكن لابد من تفعيله علي ارض الواقع، والجهد الاكبر أن تقنع الائمة بما تريد ان توصله اليهم، وللاسف هم لايستجيبون لنبرة افعلوا ولاتفعلوا.
وحتي ننجح فلابد أن لانيأس من معالجة الواقع لكن الاهم ان يكون -والحمد لله -موجودون لك علماء ثقات يتولون أمر الخطاب الديني في الصحف والاذاعة والتليفزيون لأنه يصل الي جميع البيوت ليتعلم الدعاة الصغار حديثي التخرج.. لابد أن يكون العلماء الثقات المشكاة التي تنطلق منها الخطوط العريضة للخطاب الديني.
يجب أن يكون هذا الخطاب مشتملا علي عزم الامور بمعني اقامة اركان الاسلام من حيث العبادة ومن حيث المعاملات اذا نجحت في هذا فقد نجحت في 99٪ من الخطاب الديني »يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر علي ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور«.
خطاب ديني وتعليمي
بمناسبة الحديث عن الخطاب الديني هل هناك خطاب تعليمي يجب توجيهه للمتعلمين؟
لاشك هناك خطاب تعليمي أول ما نزل من القرآن قول الله تبارك وتعالي »اقرأ« و»علمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما« و»هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون«
ما الدور المطلوب من وزارة الاوقاف وخاصة من الائمة والوعاظ في تلك الظروف التي تمر بها البلاد..؟
ان لم يكن الامام والخطيب والمدرس منطلقا من مشكلات مجتمعه الحقيقية لا الوهمية فلن يستمر لان ما اكثر الموضوعات الوهمية التي تثار علي المنابر لاصلة لها بواقع الناس وهذا هو دور العالم الكبير والمعلم الكبير حتي يستفيد منه صغار العلماء والمعلمين والناس جميعا.
هل يقوم الأزهر الشريف الآن بدوره الرائد التنويري وما هو واجبه في هذه الفترة؟
في نظري أن مثل الأزهر الشريف كمثل مشكاة كل ما فيها يكاد يضيء ولو لم تمسسه نار لكن مثله كمثل قول البوصيري قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد.. وينكر الفم طعم الماء من سقم يعني الاعلان لايولي وجهه شطر الازهر الشريف كما ينبغي ان يكون.. مجهود خرافي يبذل من أول المعاهد الازهرية ولكن التركيز علي الحرائق والخراب والتدمير في جامعة الازهر وهذا مطلوب ولكنهم لم يشيروا الي الايجابيات بالجامعة كأن الازهر كله يحترق فنحن لدينا ثروة عظيمة اسمها الازهر الشريف التي اذا اخذت حقها بما يرضي الله علم الناس انه لاداعي علي الاطلاق أن يقولوا أن هذا حزب ديني فكيف لايستحي من يطلق علي نفسه حزب ديني وهو في بلد الازهر، لايجب ان ينسب الي الدين والازهر موجود وهذا من الخطاب الديني الباهت الشاحب نتيجة اهمال الدولة من عشرات السنين.
وياليت شيخ الازهر لم يوافق علي انشاء معاهد تدرس للاخوان لانها تفرخ ارهابا يضر بالازهر والمجتمع معا.. وياليت الازهر يعود كما كان المعهد للجميع بلامصروفات حتي تضمن ان يتخرج فيه الائمة المستنيرون والدعاة الذين هم علي بصيرة من دينهم ودنياهم.
حد الحرابة
ما العقوبة في الاسلام لاولئك الارهابيين الذين يقتلون ويخربون ويدمرون في طول البلاد وعرضها؟
أنا لا اعرف جماعة اسمها الاخوان المسلمين لكن اعرف المسلمين جميعا بأنهم اخوان مسلمون.
والعمل اذا كان فيه احراق وتدمير »انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع ايديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض..« فحكم الاسلام في الدنيا تطبيق حد الحرابة فالنبي صلي الله عليه وسلم نهانا عن حرق شجر الاعداء فكيف نحرق أشجار ونهانا عن قتل الاطفال والنساء والشيوخ كبار السن فكيف نضع اطفالنا ونساءنا عرضة للقتل؟
اذا كان هناك بعض الائمة يستخدمون المنابر للدعاية للإخوان الارهابيين فماذا نقول لهم..؟
أقول لهم الموضوعية، حكم وجرد نفسك من الهوي والله ما اضل الناس الا الهوي.. لايكن هواك الا ما جاء في كتاب ربك وسنة رسولك صلي الله عليه وسلم.
مجالس تأديب
يوجد في جامعة الازهر اساتذة إخوان وكان لهم دور فيما حدث بالجامعة فماذا تم من الجامعة تجاههم؟
علي حد علمي من الجامعة تم تحويلهم الي مجالس تأديب وهذا عرف قائم ومجلس التأديب يري ما يراه لكن اريد أن انبه الي سلاح المال الذي دخل الجامعة في الوقت الذي كانت فيه رواتب الاساتذة قليلة لكن الآن والحمدلله بدأت تتحسن وبدأ الغزو من ايام الميليشيات فكان المال يلعب دوره في التكفل بالطلاب الإخوان ودفع مصروفاتهم.
الذي يخترق الازهر باسم الدين يريد تدمير وتخريب الازهر للاستيلاء عليه وتنصيب من يروقه من جماعتهم عليه لانهم اتهموا الناس أن علماء الازهر علماء سلطة ولن يجدوا من يصدق افتراءاتهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.