اليوم.. الحكومة تقر قوانين الاستثمار والكسب غير المشروع    تشيلسى ضيفا على وستهام.. وليفربول يسعى لمواصلة الانتصارات أمام بيرنلى    البيت الأبيض: ميشيل أوباما تزور اليابان وكمبوديا لدعم تعليم الإناث    نتنياهو يجتمع بقادة مجلس الشيوخ الأمريكى فى أعقاب خطابه أمام الكونجرس    مقتل بريطاني على يد عناصر داعش في سوريا    إطلاق أعيرة نارية بالقرب من مقر وكالة الأمن القومي الأمريكية    ضبط 1167 مخالفة مرورية في البحيرة    مصرع وإصابة 6 أشخاص من أسرة واحدة في حادث على طريق سوهاج    زويل يساهم في تكريم 5 سيدات متميزات لاكتشافاتهن في العلوم الفيزيائية    اليوم.. «الدستور» يعلن تدشين حملة «بصفتي مواطن مصري»    كيف نجح البنك المركزى فى القضاء على السوق السوداء للعملة؟.. ثقة المستثمرين وتوفير النقد الأجنبى ودعم الصادرات أهداف حققها لضبط سوق الصرف.. توفير الدولار ضرورة لتلبية احتياجات لشراء السلع الاستراتيجية    صافيناز ل «العاشرة مساءً».. مسئولو فندق «النبيلة» بيتاجروا في المخدرات والدعارة.. طلبوا مني أعمل حاجات مش صح.. رقصت بالعلم لأني بحب مصر.. والإبراشي: «لو داعش عرفوكي كانوا اخدوكي جهاد النكاح»    عوامل مضادة لريادة إيران إقليميا    بالفيديو.. تامر حسني يطرح كليب «180 درجة» فى شكل فيلم قصير    انطلاق الملتقى الدولي السادس للرواية العربية منتصف مارس    مصدر ب"الكهرباء":محطة سيوة أولى المحطات الشمسية فى مصر بقدرة 10 ميجا وات    استئناف الرحلات البحرية بين مينائي سفاجا وضبا السعودي وفتح ميناء الغردقة    مصر تتسلم جائزة أفضل مقصد سياحي من نادي صناعة السفر بألمانيا    وزير دفاع روسيا: نخطط مع مصر لتوقيع بروتوكول تعاون عسكري على المدى الطويل    الأزهر يسلم تقريرمراجعة المناهج الدينية لوزارة التربية والتعليم    مصرع سيدتان وإصابة 4 من أسرة واحدة فى انقلاب سيارة بسوهاج    اتحاد الكرة يترقب وصول محامى "كوبر" خلال ساعات    الزمالك يواجه فريق الشباب وديًا    كوريا الشمالية: قادرون على قصف الولايات المتحدة    العثور على جسم غريب بشارع البطل أحمد عبد العزيز    إتجاه داخل إتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم لدعم بلاتر فى إنتخابات "فيفا"    قناة السويس تحقق أكثر من 24 مليارًا خلال 7 أشهر    محافظ الإسكندرية : زوجتي ليست مستشارًا لي    عودة 55 صيادا من ليبيا على متن 4 مراكب    العالم يسعى لجعل الإنترنت مجانيًّا.. ومصر تقرر قطع الخدمة بحجة الإصلاحات    السكة الحديد تتفق مع «العربية للتصنيع» لتركيب كاميرات مراقبة القطارات    إصابة 5 أشخاص بطلقات نارية في مشاجرة بين عائلتين بقنا    سعر الدولار في السوق السوداء اليوم الأربعاء 4/3/2015    المصرى عمر الحسينى يتوج بالسوبر الإستونى مع فريقه "ليفاديا"    'حماس' تدعو عباس لإصدار مرسوم يحدد موعد الانتخابات    وزير الاستثمار: القانون الجديد يمنح الأرض للمستثمر بحق انتفاع قيمته "جنيه واحد"    المحترفون.. حمودي يبحث عن العودة مع بازل.. وعبد الشافي ينتظر فوزه الآسيوي الأول    أجمعت القوي السياسية علي أنه لاتصالح علي حساب الوطن    مجلس الأمن يجدد دعمه لجهود الوساطة التي يقوم بها المبعوث الأممي إلى اليمن    وزير الصحة: 50 ألف عبوة «سوفالدى مصرى» بالصيدليات.. اليوم    اللواء محي نوح:علي الجهات الحكومية المعنية بذلك إصدار قرار بهذا الشأن حتي يعلم المرشحون مجريات المرحلة القادمة بدلا من أن يعيش المرشحين حالة من التضارب    نقابة الصيادلة تستنكر فرض الحراسة وتؤكد: الانتخابات في موعدها    الرقابة تجيز سيناريو مسلسل "حارة اليهود" لمنة شلبي    ناشط قبطي يبدي ندمه على انضمامه ل"تمرد"    صحة الشرقية تطور العيادات لرفع الخدمة بمستشفى الإبراهيمية المركزى    النظام الغذائى النباتى أفضل لصحة مرضى السكر    ريكاردو : أتمنى إنتهاء مشكلتي مع الفريق    ما هو جزاء الانتحار؟    طريقة عمل كبسة الجمبرى    أمن الانقلاب يقتحم قرية أباظة بالفيوم ويعتقل 5 من أهلها    صافيناز عن رقصها بالعلم المصري: "كنت عايزة أبسط الناس وترحيلي من مصر يعني موتي".. وربنا كبير    الفول السوداني يحمي من أمراض القلب والشرايين    توقعات الأبراج ليوم الأربعاء 4/3/2015    إصابة 3 أشخاص في انفجار أسطوانة غاز بالشرقية    سلاح الطلاق مش رجوله    بالفيديو.. «جمعة»: الصلاة على النبي تجعل الدعاء «مستجابا»    بالفيديو.. جمعة يكشف عن أسباب منع النبي للصحابة من كتابة الحديث    الازهر يؤكد ان حملات داعش هدفها زعزعةُ أمنِ الأوطان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الداعية د.مبروك عطية الأستاذ بجامعة الأزهر
السيسي لا يحتاج جنيها واحداً للدعاية إذا ما ترشح للرئاسة الخطاب الديني يجب أن يعالج مشاگل المجتمع قانون التظاهر لم يردع التنظيم الإرهابي
نشر في أخبار اليوم يوم 26 - 01 - 2014

د.مبروك عطية خلال حواره مع »الأخبار« المشهد السياسي المصري مبشر بالخير بعد الانتهاء من أولي خطوات خارطة المستقبل وهي إقرار الدستور.. وبدء اجراءات الخطوة الثانية وهي الانتخابات الرئاسية. ولكن ما هو دور رجال الأزهر والأئمة والوعاظ تجاه المواطنين الذين يتعرضون للكثير من الخداع ممن يمارس الدعوة.
الداعية الدكتور مبروك عطية الاستاذ بجامعة الأزهر يجيب علي أسئلتنا ويوضح رؤيته:
كيف تري المشهد السياسي علي الساحة المصرية الآن..؟
لاشك أن المشهد السياسي يبشرنا بالخير بعدما أنجزنا أولي خطوات خارطة المستقبل وهي الدستور بدليل اقبال الناس علي الاستفتاء بمشهد منقطع النظير وهذا مبشر.. لكن كما يقولون »ليس كل ما يتمناه المرء يدركه« لا لأن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن وانما تأتي الرياح بقدر الله لمن وفقه الله الي قراءة الواقع.. لأن قراءة الواقع صعبة حيث إن التنازع سيؤدي الي الفشل بكل المقاييس انطلاقا من قول الله تعالي: »ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم« لأن التنازع في الحياة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا منطقي ويجب ان يكون الناس مختلفين بشرط أن يتفقوا في آخر الأمر علي رأي الاغلبية واتمني ان المرحلتين القادمتين تنتهيان الي خير ولابد أن تقول لكل من يشتغل بالسياسة ماذا قدمت او ماذا ستقدم؟ لأن من سلمت نيته للعمل السياسي وخاصة من الاحزاب وتحديدا الاحزاب الدينية عليهم أن يتقوا الله في هذا البلد بمعني أن كل الاحزاب سياسية والتي تطلق علي نفسها دينية هي مغلفة بغلاف ديني غلاف رقيق وناعم ان ارادوا اصلاحا فلابد أن يكون هناك اجتماع موسع يضع ورقة عمل لكل هذه الاحزاب لمحاربة الأمية واصلاح الشوارع او لتثقيف الناس ثقافة حقيقية تنويرية لا تظليمية، ويقسم العمل فيما بين الاحزاب حتي لا يكون حصادنا في النهاية كلاما.. هذا ما ينبغي أن يتم في المرحلة القادمة بعد التوفيق في انتخاب رئيس الجمهورية.
وهل تري أن تجري الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية؟
أفترض مثلا أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي سيرشح نفسه لرئاسة الجمهورية وانا أعلم والشعب المصري كله يعلم أن ما ينفق علي الدعاية الانتخابية يصل بدون مبالغة الي ملايين معظمها هدر في رسوم وتصوير صور المرشح والدعاية والفريق أول عبدالفتاح السيسي لايحتاج جنيها واحدا في الدعاية الانتخابية وأنا أوجه اليه كلمة وهو يعلم قدره عند الناس ويكفي الشعب خبراً في الصحف أو في التليفزيون.
هل أدي قانون التظاهر الدور الذي وضع لأجله؟
لا لم يؤد دوره المنوط به بدليل أن التنظيم الإرهابي خرج في مظاهرات غير سلمية وكان ما كان من ضحايا وتخريب وتدمير، لكن قانون التظاهر أو أي قانون آخر أشبه ما يكون بالخزانة المملوءة بالمصادر والمراجع القيمة المعتمدة الصحيحة ولكن من خزنها لا ينتفع بها والمطلوب انك تنظر في قانونك.. ما مدي تفعيله لا في صيغته ولا في استشارة الناس فيه.
الاسلام ياسيدي ليست عنده حساسية من أن يرتكب الناس الذنوب وانما عنده موقف اكاد أسميه لاعلاج له وهو موقف السلوك فالنبي صلي الله عليه وسلم ما كان يغضب اذا فعل احد ذنبا بل كان يقول للمذنب لا اظنك ان تفعل هذا.. جاء سارق وقال: يارسول الله سرقت فطهرني فقال له النبي صلي الله عليه وسلم:
لا أظن أن مثلك يسرق، وهذا يسمي التلقين حتي يرجع ربما يكون قد انتعل شيئا أو عنده مرض نفسي.
واقول الذنب يحتاج الي توبة، والسلوك يحتاج الي ثورة قد تتمثل هذه الثورة في قانون يعني ثورة من الحاكم ومن المجتمع بأن يكون هناك قانون ثائر والقانون وحده لايكفي فعلي الاعلام مسئولية وعلي المدارس والجامعات مسئولية، والجامعات بحاجة الي ازالة الاختصاص فالجامعة اختصاصها العلم فإذا ازيل الاختصاص واصبحت مسرحا للسياسة بشر ذلك بالخراب.
تنفيذ القرارات
ما رأيك في الخطاب الديني الآن.. وهل هو ما تحتاجه مصر أم ماذا؟
بداية لابد أن نشكر وزارة الأوقاف.. جهد مشكور فقد صدرت قرارات مهمة للدكتور وزير الاوقاف منها الا يوزع كتاب غير مصرح به من الوزارة وهي الكتب التي تحمل التعصب والتحزب والنظرة الاحادية وللاسف مازالت تنشر وايضا قرار بعدم استعمال مكبرات الصوت بالمساجد الا في الأذان وايضا للأسف مازالت ترتفع بالدوي وغيره من اللغط وهذا لايجوز شرعا ولا قانونا لأن الوزير حذر من ذلك فالقوانين لابد أن تكون صارمة وأن يلتزم الناس بها.
وكذلك بالنسبة الي تثقيف الدعاة والحث علي ان تكون المساجد خالية تماما من اللعب بالسياسة وأن تكون خالصة للدعوة وتقصير الخطبة وهذا من السنة علي مسار الدعوة لكن لابد من تفعيله علي ارض الواقع، والجهد الاكبر أن تقنع الائمة بما تريد ان توصله اليهم، وللاسف هم لايستجيبون لنبرة افعلوا ولاتفعلوا.
وحتي ننجح فلابد أن لانيأس من معالجة الواقع لكن الاهم ان يكون -والحمد لله -موجودون لك علماء ثقات يتولون أمر الخطاب الديني في الصحف والاذاعة والتليفزيون لأنه يصل الي جميع البيوت ليتعلم الدعاة الصغار حديثي التخرج.. لابد أن يكون العلماء الثقات المشكاة التي تنطلق منها الخطوط العريضة للخطاب الديني.
يجب أن يكون هذا الخطاب مشتملا علي عزم الامور بمعني اقامة اركان الاسلام من حيث العبادة ومن حيث المعاملات اذا نجحت في هذا فقد نجحت في 99٪ من الخطاب الديني »يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر علي ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور«.
خطاب ديني وتعليمي
بمناسبة الحديث عن الخطاب الديني هل هناك خطاب تعليمي يجب توجيهه للمتعلمين؟
لاشك هناك خطاب تعليمي أول ما نزل من القرآن قول الله تبارك وتعالي »اقرأ« و»علمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما« و»هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون«
ما الدور المطلوب من وزارة الاوقاف وخاصة من الائمة والوعاظ في تلك الظروف التي تمر بها البلاد..؟
ان لم يكن الامام والخطيب والمدرس منطلقا من مشكلات مجتمعه الحقيقية لا الوهمية فلن يستمر لان ما اكثر الموضوعات الوهمية التي تثار علي المنابر لاصلة لها بواقع الناس وهذا هو دور العالم الكبير والمعلم الكبير حتي يستفيد منه صغار العلماء والمعلمين والناس جميعا.
هل يقوم الأزهر الشريف الآن بدوره الرائد التنويري وما هو واجبه في هذه الفترة؟
في نظري أن مثل الأزهر الشريف كمثل مشكاة كل ما فيها يكاد يضيء ولو لم تمسسه نار لكن مثله كمثل قول البوصيري قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد.. وينكر الفم طعم الماء من سقم يعني الاعلان لايولي وجهه شطر الازهر الشريف كما ينبغي ان يكون.. مجهود خرافي يبذل من أول المعاهد الازهرية ولكن التركيز علي الحرائق والخراب والتدمير في جامعة الازهر وهذا مطلوب ولكنهم لم يشيروا الي الايجابيات بالجامعة كأن الازهر كله يحترق فنحن لدينا ثروة عظيمة اسمها الازهر الشريف التي اذا اخذت حقها بما يرضي الله علم الناس انه لاداعي علي الاطلاق أن يقولوا أن هذا حزب ديني فكيف لايستحي من يطلق علي نفسه حزب ديني وهو في بلد الازهر، لايجب ان ينسب الي الدين والازهر موجود وهذا من الخطاب الديني الباهت الشاحب نتيجة اهمال الدولة من عشرات السنين.
وياليت شيخ الازهر لم يوافق علي انشاء معاهد تدرس للاخوان لانها تفرخ ارهابا يضر بالازهر والمجتمع معا.. وياليت الازهر يعود كما كان المعهد للجميع بلامصروفات حتي تضمن ان يتخرج فيه الائمة المستنيرون والدعاة الذين هم علي بصيرة من دينهم ودنياهم.
حد الحرابة
ما العقوبة في الاسلام لاولئك الارهابيين الذين يقتلون ويخربون ويدمرون في طول البلاد وعرضها؟
أنا لا اعرف جماعة اسمها الاخوان المسلمين لكن اعرف المسلمين جميعا بأنهم اخوان مسلمون.
والعمل اذا كان فيه احراق وتدمير »انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع ايديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض..« فحكم الاسلام في الدنيا تطبيق حد الحرابة فالنبي صلي الله عليه وسلم نهانا عن حرق شجر الاعداء فكيف نحرق أشجار ونهانا عن قتل الاطفال والنساء والشيوخ كبار السن فكيف نضع اطفالنا ونساءنا عرضة للقتل؟
اذا كان هناك بعض الائمة يستخدمون المنابر للدعاية للإخوان الارهابيين فماذا نقول لهم..؟
أقول لهم الموضوعية، حكم وجرد نفسك من الهوي والله ما اضل الناس الا الهوي.. لايكن هواك الا ما جاء في كتاب ربك وسنة رسولك صلي الله عليه وسلم.
مجالس تأديب
يوجد في جامعة الازهر اساتذة إخوان وكان لهم دور فيما حدث بالجامعة فماذا تم من الجامعة تجاههم؟
علي حد علمي من الجامعة تم تحويلهم الي مجالس تأديب وهذا عرف قائم ومجلس التأديب يري ما يراه لكن اريد أن انبه الي سلاح المال الذي دخل الجامعة في الوقت الذي كانت فيه رواتب الاساتذة قليلة لكن الآن والحمدلله بدأت تتحسن وبدأ الغزو من ايام الميليشيات فكان المال يلعب دوره في التكفل بالطلاب الإخوان ودفع مصروفاتهم.
الذي يخترق الازهر باسم الدين يريد تدمير وتخريب الازهر للاستيلاء عليه وتنصيب من يروقه من جماعتهم عليه لانهم اتهموا الناس أن علماء الازهر علماء سلطة ولن يجدوا من يصدق افتراءاتهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.